Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 454

15 | تلك المرأة ج I

15 | تلك المرأة ج I

تلك المرأة ج I

“…لكن، كان الأمر غريبًا.”

 

بيب بيب بيب بيب—

شعر الحانوتي أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

“لم يحدث… شيء.”

 

اقتربت القديسة.

إحساس غريب يلوح في الأجواء.

 

 

 

مؤخرًا، وجد الحانوتي نفسه غالبًا مغطى بعباءة من ديجا فو. أصبحت الظاهرة أكثر تواترًا.

كانت حركته محدودة بالرمش، لذا لم تلاحظ القديسة ‘ظاهرة الحانوتي الغريبة’.

 

على الرغم من أن حاجبيها كانا معقودين، إلا أنه لم يكن مثل نظرة نوه دوهوا الحادة.

على سبيل المثال.

هذا هو الشعور الذي أبدته تقريبًا.

 

‘إذا كشفت… أنني حافظت على الوعي أثناء [توقف الزمن]… هل يمكنني حتى… إخبارها؟’

“هممم…؟”

 

 

 

وقفت أمامه نوه دوهوا، مديرة الهيئة.

 

 

 

عقدت حاجبيها أمام الطاولة. وذلك لأن الحانوتي كان قد وضع للتو فنجان قهوة هناك.

لكن، في اليوم التالي، وفي اليوم الذي يليه، وحتى في اليوم الذي يلي ذلك اليوم، لسبب ما، لم تمنع نوه دوهوا الحانوتي من إحضار نفس ‘القهوة سيئة المذاق’ لها في نفس الوقت وبنفس الحرارة تمامًا.

 

لم تكن مزحة.

“ما هذا، أيها الموقظ الحانوتي؟ لقد اقتحمت مكتبي فجأة لتُسقط قهوة؟ لا أتذكر طلب خدمة صباحية كهذه…”

تفاجأ الحانوتي بنظرتها الحادة. بطريقة ما، بدا المعنى وراء تلك النظرة مألوفًا بشكل غريب، مثل ديجا فو لم يستطع تحديده تمامًا.

 

“لا شيء.”

“آه.”

“لكن وجهك يقول عكس ذلك.”

 

أبدًا، أبدًا.

تفاجأ الحانوتي بنظرتها الحادة. بطريقة ما، بدا المعنى وراء تلك النظرة مألوفًا بشكل غريب، مثل ديجا فو لم يستطع تحديده تمامًا.

لحسن حظها، لم يكن هناك أثر له. بقي الحانوتي دون حراك كتمثال، في حالة انعدام تام للتنفس.

 

بالفعل. على عكس يو جيوون، التي تنتمي أيضًا إلى تحالف التعبير الذي لا يتغير، كانت لدى القديسة، في أعماقها، بنية عاطفية طبيعية، أكثر حساسية وهشاشة من الآخرين.

‘هل يمكن أنه في دورة سابقة، أحببت هذا النوع من الخدمات؟’ ‘هل لهذا تحاول سحب نفس الخدعة علي الآن؟’ ‘مزعج.’ ‘اللعنة.’

متى بدأ كل هذا؟

 

“…”

هكذا تقريبًا، بدت تلك هي الرسالة الضمنية.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن الحانوتي أصبح محلل شفرات شخصيًا لنوه دوهوا دون أن يدرك ذلك. كل شيء بدا منطقيًا بالنسبة له بشكل مثالي.

فكر الحانوتي.

 

 

“حسنًا، لا. أيتها المديرة نوه دوهوا. لأكون صادقًا، لست متأكدًا لماذا أفعل هذا أيضًا.”

ومع ذلك، تمكن من ابتكار الإجابة المثلى. كانت، بعد كل شيء، الحقيقة.

 

“أحيانًا أفكر في سيناريوهات مرعبة للغاية. ربما يكون ذلك عيبًا لدي. يجب أن أتعلم الاسترخاء أكثر قليلًا… على الرغم من أن السماح لنفسي بهذا النوع من ‘الانحراف’ يعني أنني وجدت بالفعل بعض الاسترخاء. مع ذلك، أحتاج إلى أن أكون أكثر شجاعة قليلًا.”

“هاه؟ هل تمزح؟”

 

 

 

“أقول لكِ، لا أعرف. استيقظت مبكرًا هذا الصباح وشعرت أنني أريد أن أعد لكِ قهوة. كان مجرد شعور مفاجئ، هذا كل شيء.”

“…ما الذي تتحدثين عنه؟”

 

 

“همم…”

 

 

لكن في مرحلة ما، أدرك الحانوتي أنه يستطيع التحرك نسبيًا بحرية حتى في ‘العالم حيث يتوقف الزمن’.

حل الشك في عينيها.

“إنها جيدة جدًا…”

 

 

أخذت نوه دوهوا رشفة من القهوة. ازداد عبوسها عمقًا.

“حسنًا، لقد حدث الأمر للتو. لقد خمرت القهوة وأنا أفكر في المديرة نوه دوهوا.”

 

تتحدث فقط إلى نفسها في كون متجمد ومجرد من الألوان، ارتد حديثها الداخلي.

“إنها جيدة جدًا…”

 

 

 

بدت كمجاملة عادية، لكن قادمة من نوه دوهوا، تحولت إلى شيء مختلف تمامًا.

 

 

“لا شيء.”

‘ألم تقل أن هذا لم يكن مبنيًا على أفعال من دورة سابقة؟’ ‘إذن لماذا يتناسب تمامًا مع ذوقي؟’ ‘لقد أخفيت تفضيلات قهوتي بعناية طوال هذا الوقت.’ ‘اللعنة.’

 

 

 

شعر الحانوتي وكأنه وقع في محاكاة مواعدة.

“…”

 

 

لم تكن لديه فكرة متى أضيفت هذه القدرة الغريبة إلى حياته بشكل خفي.

 

 

‘ألم تقل أن هذا لم يكن مبنيًا على أفعال من دورة سابقة؟’ ‘إذن لماذا يتناسب تمامًا مع ذوقي؟’ ‘لقد أخفيت تفضيلات قهوتي بعناية طوال هذا الوقت.’ ‘اللعنة.’

ومع ذلك، تمكن من ابتكار الإجابة المثلى. كانت، بعد كل شيء، الحقيقة.

“لا، لا، ليس هذا ما أعنيه. لقد تغيرت بسرعة كبيرة. عادةً، هناك إيقاع معين…”

 

 

“لا، إنه سوء فهم. أنا حقًا لا أعرف ما هي تفضيلات قهوة المديرة. حتى الآن، ليس لدي أي فكرة.”

 

 

لا يمكن البوح به أبدًا.

“أحقًا؟ إذن لماذا مذاق هذه القهوة جيد بحق الجحيم، سيد العودة بالزمن؟”

————————

 

 

“حسنًا، لقد حدث الأمر للتو. لقد خمرت القهوة وأنا أفكر في المديرة نوه دوهوا.”

 

 

لكن، في اليوم التالي، وفي اليوم الذي يليه، وحتى في اليوم الذي يلي ذلك اليوم، لسبب ما، لم تمنع نوه دوهوا الحانوتي من إحضار نفس ‘القهوة سيئة المذاق’ لها في نفس الوقت وبنفس الحرارة تمامًا.

“…”

 

 

 

يد نوه دوهوا توقفت في منتصف الهواء.

 

 

“أحقًا؟ إذن لماذا مذاق هذه القهوة جيد بحق الجحيم، سيد العودة بالزمن؟”

سرعان ما التوى وجهها إلى تعبير شرير يمكن أن يخيف حتى الملوك الأربعة السماوية الواقفين عند مدخل المعبد.

 

 

 

“هاه؟ أيها اللعين…”

 

 

 

“أرجوكِ، انتظري. أيتها المديرة نوه دوهوا. أدرك أن هذا قد يبدو مغازلة لكِ. لكن لا يمكنني أن أكذب، أليس كذلك؟ لقد أردتِ إجابة، وأعطيتكِ إجابة صادقة. أقسم، هذه هي الحقيقة كاملة.”

 

 

 

“…”

 

 

لا يُفشى أسرار السماء.

وضعت نوه دوهوا فنجان القهوة جانبًا.

‘لصة؟’

 

 

حتى الشخص الذي كان على وشك شرب السم في عصر جوسون قد يكون لديه تعبير أكثر استرخاء مما لديها حاليًا.

 

 

 

“إذن تخبرني، أنه من بين كل الدورات مجتمعة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تعد فيها هذه القهوة من أجلي؟”

‘ما هذا؟’ ‘مؤامرة من قبل شذوذ ما؟’ ‘قديسة…؟’ ‘هل يمكن أن يكون هناك فضول فلسفي خفي في هذا؟’ ‘هراء، أليس كذلك؟’ ‘لحظة.’

 

 

“نعم.”

“تغير في المشاعر؟”

 

 

“…”

 

 

توقفت خطواتها مباشرة أمام الحانوتي. لكن بالطبع، بقي الحانوتي كتمثال بلا حراك.

“…”

 

 

 

“سأعيد ما قلته عن كونها جيدة. إنها فظيعة. حتى في دورة أخرى، لا تقدّم لي هذا النوع من القهوة. إنها تجعلني أشعر بالغثيان…”

“إذن تخبرني، أنه من بين كل الدورات مجتمعة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تعد فيها هذه القهوة من أجلي؟”

 

لأن.

“سأتذكر ذلك.”

 

 

تمتمت.

غادر الحانوتي.

‘ألن… تنهي حياتها؟’

 

 

لكن، في اليوم التالي، وفي اليوم الذي يليه، وحتى في اليوم الذي يلي ذلك اليوم، لسبب ما، لم تمنع نوه دوهوا الحانوتي من إحضار نفس ‘القهوة سيئة المذاق’ لها في نفس الوقت وبنفس الحرارة تمامًا.

 

 

وإذا كانت وفاتها هي العاقبة الوحيدة، لربما كان ذلك محظوظًا في الواقع.

“…”

على عكس نوه دوهوا، التي كانت تعبر دائمًا عن استيائها وعدائها من خلال عضلات وجهها، كان تعبير القديسة خفيًا.

 

 

شعر بغرابة.

في البداية، كان مجرد شعور بعدم الارتياح.

 

“هاه؟ هل تمزح؟”

شيء ما لم يكن على ما يرام بالتأكيد.

 

 

‘آسفة بخصوص هذا—’

“همم؟”

تتحدث فقط إلى نفسها في كون متجمد ومجرد من الألوان، ارتد حديثها الداخلي.

 

ثم.

في نفق إينوناكي. سيم آهريون، التي كانت ترسم شذوذًا لتحمله على شبكة س.غ، انتبهت فجأة كسنجاب.

وقفت أمامه نوه دوهوا، مديرة الهيئة.

 

هكذا تقريبًا، بدت تلك هي الرسالة الضمنية.

“أمم، الآن فقط. شعرت بشيء غريب تجاهك، أيها الزعيم؟”

على سبيل المثال.

 

تلك المرأة ج I

“…ما الذي تتحدثين عنه؟”

————————

 

“مدهش. هل يمكن أن قدرة الآنسة سيم آهريون لا تنقل لي كل المعلومات البصرية…؟ لا توجد حدود عندما تتعمق في قدرات الموقظين.”

رد الحانوتي بتعبير جهل تام.

عضت سيم آهريون طرف فرشاتها.

 

قبضت قبضتها قليلًا، الصوت الوحيد في عالم لا يستطيع فيه أي شخص آخر إحداث ضجيج أو حتى التحرك.

“كنتِ ترسمين للتو. هذا الزعيم كان يكوي الملابس.”

تفكر بصوت عالٍ، تمتمت.

 

 

“حسنًا، قبل لحظة فقط، شعرت بهذا الشعور من الزعيم، مثل الخبز الطازج. لكن فجأة، شعرت، أمم، وكأن الخبز أصبح يحتوي على 50% زبيب ممزوج فيه…”

 

 

 

“تغير في المشاعر؟”

لم تكن لديه فكرة متى أضيفت هذه القدرة الغريبة إلى حياته بشكل خفي.

 

 

“نعم!”

“…”

 

 

“حسنًا، هذا طبيعي، آهريون. المشاعر يمكن أن تتغير بسرعة.”

 

 

 

“لا، لا، ليس هذا ما أعنيه. لقد تغيرت بسرعة كبيرة. عادةً، هناك إيقاع معين…”

لم تكن لديه فكرة متى أضيفت هذه القدرة الغريبة إلى حياته بشكل خفي.

 

ثم.

عضت سيم آهريون طرف فرشاتها.

 

 

 

“لكن الآن فقط، تغير في لحظة. كان يجب أن يكون تحولًا تدريجيًا، لكنه حدث دفعة واحدة… إنه غريب.”

 

 

 

“كلماتك تبدو أغرب بالنسبة لي. المشاعر يمكن أن تكون كالماء؛ أحيانًا، يصبح التدفق أسرع.”

يحبس أنفاسه بيأس ويقاوم الرغبة في الرمش.

 

 

“ربما… لكن لا ينبغي أن يكون.”

 

 

 

لا ينبغي أن يكون.

توقف الزمن.

 

كانت حركته محدودة بالرمش، لذا لم تلاحظ القديسة ‘ظاهرة الحانوتي الغريبة’.

تمتمت سيم آهريون بينما أعادت التركيز على لوحتها.

“نعم. أشعر وكأنني أعدت شحن طاقتي لليوم.”

 

“…”

عادةً، بمجرد أن تبدأ الرسم، كان تركيزها يزداد إلى 500%، لذا كان من غير المعتاد أن تتوقف حتى للحظة.

‘؟’

 

 

ثم.

 

 

 

توقف الزمن.

 

 

لم تكن مزحة.

لم تكن هناك استعارة هذه المرة؛ توقف العالم حرفيًا على زر إيقاف مؤقت.

يحبس أنفاسه بيأس ويقاوم الرغبة في الرمش.

 

“همم.”

الغريب، أن الألوان من حولها تغيرت كما لو أن كل شيء قد صُبغ بالأبيض والأسود بواسطة قوة خارجية، مضيفة تأثيرًا أحادي اللون إلى العالم المتوقف.

 

 

 

المناطق المحيطة طُلِيت بالكامل بدرجات الأبيض-الرمادي-الأسود، كفيلم أبيض وأسود قديم.

‘أحيانًا، يحدث غير المحتمل حقًا، أيتها القديسة…’

 

لم تكن هناك استعارة هذه المرة؛ توقف العالم حرفيًا على زر إيقاف مؤقت.

“…بف.”

 

 

 

في ذلك العالم المتوقف، حيث ضربة فرشاة سيم آهريون، وكيّ الحانوتي، والأسماك الاستوائية تسبح وراء نفق إينوناكي تحت الماء — كلها توقفت، كان هناك وجود واحد فقط يمكنه إحداث الصوت والضجيج. بينما لم يستطع الآخرون إدارة رؤوسهم لرؤية، كشف الصوت وحده هويتها.

 

 

لكن، في اليوم التالي، وفي اليوم الذي يليه، وحتى في اليوم الذي يلي ذلك اليوم، لسبب ما، لم تمنع نوه دوهوا الحانوتي من إحضار نفس ‘القهوة سيئة المذاق’ لها في نفس الوقت وبنفس الحرارة تمامًا.

كانت القديسة.

 

 

‘إذا كشفت… أنني حافظت على الوعي أثناء [توقف الزمن]… هل يمكنني حتى… إخبارها؟’

“كدت أن أرتكب خطأ. بالفعل. الآنسة سيم آهريون تدرك التغيرات العاطفية بصريًا، لذا قد تلاحظ الفرق بين قبل وبعد عندما يحدث [إيقاف الزمن].”

 

 

 

قبضت قبضتها قليلًا، الصوت الوحيد في عالم لا يستطيع فيه أي شخص آخر إحداث ضجيج أو حتى التحرك.

لم تكن لديه فكرة متى أضيفت هذه القدرة الغريبة إلى حياته بشكل خفي.

 

ثم ماذا؟ البدء من جديد.

تتحدث فقط إلى نفسها في كون متجمد ومجرد من الألوان، ارتد حديثها الداخلي.

‘لصة؟’

 

دلكت القديسة رأسها على صدره، محركة إياه ذهابًا وإيابًا.

“…لكن، كان الأمر غريبًا.”

“ما هذا، أيها الموقظ الحانوتي؟ لقد اقتحمت مكتبي فجأة لتُسقط قهوة؟ لا أتذكر طلب خدمة صباحية كهذه…”

 

تفكر بصوت عالٍ، تمتمت.

اقتربت القديسة.

 

 

 

توقفت خطواتها مباشرة أمام الحانوتي. لكن بالطبع، بقي الحانوتي كتمثال بلا حراك.

‘يجب أن أخفي هذا!’

 

“لم يحدث… شيء.”

“حقيقة أن مشاعر الحانوتي تغيرت… على الرغم من أنه لا ينبغي له أن يكون قادرًا على تحرير نفسه من [إيقاف الزمن]. لماذا تغير لون مشاعره بهذه السرعة؟”

 

 

 

حدقت القديسة فيه باهتمام.

“مدهش. هل يمكن أن قدرة الآنسة سيم آهريون لا تنقل لي كل المعلومات البصرية…؟ لا توجد حدود عندما تتعمق في قدرات الموقظين.”

 

 

على الرغم من أن حاجبيها كانا معقودين، إلا أنه لم يكن مثل نظرة نوه دوهوا الحادة.

 

 

 

على عكس نوه دوهوا، التي كانت تعبر دائمًا عن استيائها وعدائها من خلال عضلات وجهها، كان تعبير القديسة خفيًا.

 

 

 

لذا نظرت إليه ببساطة بنظرة لطيفة بلا نهاية.

“――لا. لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. أنت لا ترفرف حتى.”

 

 

“هل يمكن أن تكون قادرًا فعلًا على التحرك بحرية داخل [إيقاف الزمن] الخاص بي، وكنت تخدعني طوال الوقت؟”

 

 

لا يُفشى أسرار السماء.

بقيت صامتة.

كانت القديسة.

 

ثم.

“――لا. لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. أنت لا ترفرف حتى.”

 

 

 

كانت ابتسامتها خفيفة مثل تعبيرها.

 

 

“إذن تخبرني، أنه من بين كل الدورات مجتمعة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تعد فيها هذه القهوة من أجلي؟”

التموجات الناتجة عن ضحكتها الصغيرة كانت بالكاد ملحوظة، كما لو أن المرء قد يخلط بينها وبين مجرد نفس.

لم تكن مزحة.

 

وإذا كانت وفاتها هي العاقبة الوحيدة، لربما كان ذلك محظوظًا في الواقع.

“مع ذلك، من أجل التجربة.”

 

 

مثل هذه القديسة. لا يمكن لنفسيتها أن تتحمل الكشف عن أن ‘أنا أعرف كل شيء فعلتِه أمس’!

بلطف، مررت القديسة طرف إصبعها على شفتيها ووضعته بالقرب من أنف الحانوتي.

 

 

 

إذا كان أي نفس خافت، مهما بدا خفيفًا، قد وجد، لاكتشفته فورًا.

‘ما هذا؟’ ‘مؤامرة من قبل شذوذ ما؟’ ‘قديسة…؟’ ‘هل يمكن أن يكون هناك فضول فلسفي خفي في هذا؟’ ‘هراء، أليس كذلك؟’ ‘لحظة.’

 

“همم؟ أيها الزعيم، لماذا لديك ذلك التعبير كما لو أنك بحاجة ماسة لاستخدام الحمام؟”

لحسن حظها، لم يكن هناك أثر له. بقي الحانوتي دون حراك كتمثال، في حالة انعدام تام للتنفس.

‘ما هذا؟’ ‘مؤامرة من قبل شذوذ ما؟’ ‘قديسة…؟’ ‘هل يمكن أن يكون هناك فضول فلسفي خفي في هذا؟’ ‘هراء، أليس كذلك؟’ ‘لحظة.’

 

 

بعد حوالي عشر دقائق، زفرت القديسة بارتياح.

 

 

 

“يا له من ارتياح.”

 

 

 

تفكر بصوت عالٍ، تمتمت.

حدقت القديسة فيه باهتمام.

 

 

“يا له من فكر سخيف. إذا كان بإمكان الحانوتي كسر [إيقاف الزمن] الخاص بي، لرأى كل شيء أفعل. مثل هذا الاحتمال المرعب لا يمكن أن يتحقق أبدًا.”

“لكن الآن فقط، تغير في لحظة. كان يجب أن يكون تحولًا تدريجيًا، لكنه حدث دفعة واحدة… إنه غريب.”

 

 

“…”

 

 

 

“أحيانًا أفكر في سيناريوهات مرعبة للغاية. ربما يكون ذلك عيبًا لدي. يجب أن أتعلم الاسترخاء أكثر قليلًا… على الرغم من أن السماح لنفسي بهذا النوع من ‘الانحراف’ يعني أنني وجدت بالفعل بعض الاسترخاء. مع ذلك، أحتاج إلى أن أكون أكثر شجاعة قليلًا.”

 

 

تلك المرأة ج I

“…”

سرعان ما التوى وجهها إلى تعبير شرير يمكن أن يخيف حتى الملوك الأربعة السماوية الواقفين عند مدخل المعبد.

 

 

“ماذا سأحاول اليوم؟”

 

 

 

همهمة صغيرة.

 

 

 

استدارت القديسة واقتربت أكثر من سيم آهريون، فاحصة عملها الفني، قبل أن تقترب من لي هايول لتربت على رأسها بلطف.

 

 

 

ثم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

‘آسفة بخصوص هذا—’

“هاه؟ أيها اللعين…”

 

 

فكر الحانوتي.

 

 

‘آسفة بخصوص هذا—’

‘أحيانًا، يحدث غير المحتمل حقًا، أيتها القديسة…’

بالفعل. على عكس يو جيوون، التي تنتمي أيضًا إلى تحالف التعبير الذي لا يتغير، كانت لدى القديسة، في أعماقها، بنية عاطفية طبيعية، أكثر حساسية وهشاشة من الآخرين.

 

لا يمكن البوح به أبدًا.

يحبس أنفاسه بيأس ويقاوم الرغبة في الرمش.

 

 

تمتمت.

————

مظهرها… حسنًا، لتجنب سوء الفهم، بدا الأمر—

 

 

متى بدأ كل هذا؟

 

 

‘لصة؟’

في البداية، كان مجرد شعور بعدم الارتياح.

ثم ماذا؟ البدء من جديد.

 

وإذا كانت وفاتها هي العاقبة الوحيدة، لربما كان ذلك محظوظًا في الواقع.

لكن في مرحلة ما، أدرك الحانوتي أنه يستطيع التحرك نسبيًا بحرية حتى في ‘العالم حيث يتوقف الزمن’.

غادر الحانوتي.

 

‘؟’

‘هاه؟ ما هذا؟ لماذا كل شيء بالأبيض والأسود؟’

 

 

 

كانت حركته محدودة بالرمش، لذا لم تلاحظ القديسة ‘ظاهرة الحانوتي الغريبة’.

على سبيل المثال.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

‘هل هذا نوع من الشذوذ؟!’

 

 

لم يكن هناك تردد في أفعالها. كانت لفتة عالمة أتقنت نظريًا وتجريبيًا الطريقة المثلى للعناق.

لم يكن كذلك.

 

 

 

في اليوم الخامس من توقف الزمن، بينما كان الحانوتي يتأمل أي ظاهرة تم التغاضي عنها ربما يكون قد فاتها، مرت القديسة مباشرة أمام عينيه.

 

 

شعر بغرابة.

‘؟’

في ذلك العالم المتوقف، حيث ضربة فرشاة سيم آهريون، وكيّ الحانوتي، والأسماك الاستوائية تسبح وراء نفق إينوناكي تحت الماء — كلها توقفت، كان هناك وجود واحد فقط يمكنه إحداث الصوت والضجيج. بينما لم يستطع الآخرون إدارة رؤوسهم لرؤية، كشف الصوت وحده هويتها.

 

حقيقة أن القديسة قد دلكت رأسها بمودة، ووضعت أنفها على صدره لتستنشق، بل وأحضرت كرسيًا من منطقة الطعام لتتسلق عليه وتربت على أعلى رأس الحانوتي، ثم أعادت الكرسي إلى مكانه، وأصبحت الآن تقف هناك بتعبير راضٍ للغاية على وجهها—كل هذا—

مظهرها… حسنًا، لتجنب سوء الفهم، بدا الأمر—

“أرجوكِ، انتظري. أيتها المديرة نوه دوهوا. أدرك أن هذا قد يبدو مغازلة لكِ. لكن لا يمكنني أن أكذب، أليس كذلك؟ لقد أردتِ إجابة، وأعطيتكِ إجابة صادقة. أقسم، هذه هي الحقيقة كاملة.”

 

 

‘لصة؟’

 

 

 

هذا هو الشعور الذي أبدته تقريبًا.

“همم؟”

 

تلك المرأة ج I

“همم. يبدو أن هناك هامشًا بسيطًا من الخطأ في المنظور الذي يُرى من خلال عيون الآنسة سيم آهريون.”

 

 

هكذا تقريبًا، بدت تلك هي الرسالة الضمنية.

تمتمت.

 

 

 

تجولت القديسة حول مخبأ النقابة، لامسة خدي سيم آهريون برفق. بدت وكأنها تضبط بدقة [استبصارها].

 

 

 

“مدهش. هل يمكن أن قدرة الآنسة سيم آهريون لا تنقل لي كل المعلومات البصرية…؟ لا توجد حدود عندما تتعمق في قدرات الموقظين.”

وضعت نوه دوهوا فنجان القهوة جانبًا.

 

كان موقفًا مأساويًا لكل من هو والقديسة.

‘ما هذا بحق الجحيم…’

“…”

 

 

بعد أن كان بلا حركة لأيام، شعر وكأنه يفقد صوابه، شعر الحانوتي بالارتياح من المشهد.

 

 

 

‘إنها فقط تقوم بأعمالها. لا يزال لغزًا لماذا يمكنني الحفاظ على الاستمرارية الإدراكية أثناء [توقف الزمن]، رغم ذلك.’

 

 

 

قرر أنه بمجرد انتهاء توقف الزمن، سيشرح كل شيء للقديسة. وبينما كان يعقد هذا العزم، اقتربت منه القديسة.

بالفعل. على عكس يو جيوون، التي تنتمي أيضًا إلى تحالف التعبير الذي لا يتغير، كانت لدى القديسة، في أعماقها، بنية عاطفية طبيعية، أكثر حساسية وهشاشة من الآخرين.

 

“كلماتك تبدو أغرب بالنسبة لي. المشاعر يمكن أن تكون كالماء؛ أحيانًا، يصبح التدفق أسرع.”

ثم، مدت ذراعيها على نطاق واسع، وجذبته في عناق.

“…لكن، كان الأمر غريبًا.”

 

علامة استفهام حامت فوق رأس الحانوتي. لو كان يستطيع الرمش فقط، لكنه لا يزال بحاجة إلى وقت للتكيف مع هذا الفراغ.

‘؟’

انطلقت صفارات الإنذار داخل عقل الحانوتي.

 

 

علامة استفهام حامت فوق رأس الحانوتي. لو كان يستطيع الرمش فقط، لكنه لا يزال بحاجة إلى وقت للتكيف مع هذا الفراغ.

 

 

 

كان موقفًا مأساويًا لكل من هو والقديسة.

 

 

‘؟’

“همم.”

 

 

شعر الحانوتي وكأنه وقع في محاكاة مواعدة.

دلكت القديسة رأسها على صدره، محركة إياه ذهابًا وإيابًا.

 

 

 

لم يكن هناك تردد في أفعالها. كانت لفتة عالمة أتقنت نظريًا وتجريبيًا الطريقة المثلى للعناق.

كانت حركته محدودة بالرمش، لذا لم تلاحظ القديسة ‘ظاهرة الحانوتي الغريبة’.

 

‘هل هذا نوع من الشذوذ؟!’

‘؟’ ‘؟’ ‘؟’

“…بف.”

 

رد الحانوتي بتعبير جهل تام.

المزيد والمزيد من علامات الاستفهام ظهرت فوق رأس الحانوتي. وفي غضون ذلك، لم تتوقف روح القديسة التجريبية.

 

 

 

‘ما هذا؟’ ‘مؤامرة من قبل شذوذ ما؟’ ‘قديسة…؟’ ‘هل يمكن أن يكون هناك فضول فلسفي خفي في هذا؟’ ‘هراء، أليس كذلك؟’ ‘لحظة.’

“أقول لكِ، لا أعرف. استيقظت مبكرًا هذا الصباح وشعرت أنني أريد أن أعد لكِ قهوة. كان مجرد شعور مفاجئ، هذا كل شيء.”

 

“هاه؟ هل تمزح؟”

صدمة خفيفة تسربت من ثنايا عقله المشوش والمضطرب.

 

 

 

‘إذا كشفت… أنني حافظت على الوعي أثناء [توقف الزمن]… هل يمكنني حتى… إخبارها؟’

 

 

غادرت القديسة.

لا.

استدارت القديسة واقتربت أكثر من سيم آهريون، فاحصة عملها الفني، قبل أن تقترب من لي هايول لتربت على رأسها بلطف.

 

لذا نظرت إليه ببساطة بنظرة لطيفة بلا نهاية.

لأن.

بقيت صامتة.

 

المزيد والمزيد من علامات الاستفهام ظهرت فوق رأس الحانوتي. وفي غضون ذلك، لم تتوقف روح القديسة التجريبية.

‘ألن… تنهي حياتها؟’

 

 

“…”

بيب بيب بيب بيب—

 

 

حتى الشخص الذي كان على وشك شرب السم في عصر جوسون قد يكون لديه تعبير أكثر استرخاء مما لديها حاليًا.

انطلقت صفارات الإنذار داخل عقل الحانوتي.

 

 

بعد حوالي عشر دقائق، زفرت القديسة بارتياح.

بالفعل. على عكس يو جيوون، التي تنتمي أيضًا إلى تحالف التعبير الذي لا يتغير، كانت لدى القديسة، في أعماقها، بنية عاطفية طبيعية، أكثر حساسية وهشاشة من الآخرين.

 

 

ابدأ.

مثل هذه القديسة. لا يمكن لنفسيتها أن تتحمل الكشف عن أن ‘أنا أعرف كل شيء فعلتِه أمس’!

 

 

المناطق المحيطة طُلِيت بالكامل بدرجات الأبيض-الرمادي-الأسود، كفيلم أبيض وأسود قديم.

وإذا كانت وفاتها هي العاقبة الوحيدة، لربما كان ذلك محظوظًا في الواقع.

 

 

 

‘ستحاول محو ذاكرتي!’

“هل يمكن أن تكون قادرًا فعلًا على التحرك بحرية داخل [إيقاف الزمن] الخاص بي، وكنت تخدعني طوال الوقت؟”

 

 

الطريقة الوحيدة لتجريده من ذاكرته الفوتوغرافية كانت استخدام الأودومبارا.

همهمة صغيرة.

 

سرعان ما التوى وجهها إلى تعبير شرير يمكن أن يخيف حتى الملوك الأربعة السماوية الواقفين عند مدخل المعبد.

ثم ماذا؟ البدء من جديد.

 

 

توقف الزمن.

البدء من الصفر، تكرار دورات لا نهاية لها دون معرفة سبب تلوثه بالأودومبارا.

 

 

 

لماذا؟ لأنه تجرأ على التطفل على أسرار القديسة.

“أحيانًا أفكر في سيناريوهات مرعبة للغاية. ربما يكون ذلك عيبًا لدي. يجب أن أتعلم الاسترخاء أكثر قليلًا… على الرغم من أن السماح لنفسي بهذا النوع من ‘الانحراف’ يعني أنني وجدت بالفعل بعض الاسترخاء. مع ذلك، أحتاج إلى أن أكون أكثر شجاعة قليلًا.”

 

“ربما سأمر في سيجونغ في طريقي إلى المنزل.”

لم تكن مزحة.

“هاه؟ هل تمزح؟”

 

“هممم…؟”

لذلك.

“حسنًا، لا. أيتها المديرة نوه دوهوا. لأكون صادقًا، لست متأكدًا لماذا أفعل هذا أيضًا.”

 

“همم.”

“هووو.”

 

 

‘ما هذا بحق الجحيم…’

“…”

“إنها جيدة جدًا…”

 

 

حقيقة أن القديسة قد دلكت رأسها بمودة، ووضعت أنفها على صدره لتستنشق، بل وأحضرت كرسيًا من منطقة الطعام لتتسلق عليه وتربت على أعلى رأس الحانوتي، ثم أعادت الكرسي إلى مكانه، وأصبحت الآن تقف هناك بتعبير راضٍ للغاية على وجهها—كل هذا—

‘إذا كشفت… أنني حافظت على الوعي أثناء [توقف الزمن]… هل يمكنني حتى… إخبارها؟’

 

لأن.

لا يمكن البوح به أبدًا.

 

 

“يا له من فكر سخيف. إذا كان بإمكان الحانوتي كسر [إيقاف الزمن] الخاص بي، لرأى كل شيء أفعل. مثل هذا الاحتمال المرعب لا يمكن أن يتحقق أبدًا.”

أبدًا، أبدًا.

‘ألم تقل أن هذا لم يكن مبنيًا على أفعال من دورة سابقة؟’ ‘إذن لماذا يتناسب تمامًا مع ذوقي؟’ ‘لقد أخفيت تفضيلات قهوتي بعناية طوال هذا الوقت.’ ‘اللعنة.’

 

 

“نعم. أشعر وكأنني أعدت شحن طاقتي لليوم.”

————

 

تجولت القديسة حول مخبأ النقابة، لامسة خدي سيم آهريون برفق. بدت وكأنها تضبط بدقة [استبصارها].

“…”

 

 

“…”

“ربما سأمر في سيجونغ في طريقي إلى المنزل.”

 

 

 

غادرت القديسة.

 

 

 

بعد أسبوع، عندما انتهى [توقف الزمن] وعاد العالم الأحادي اللون إلى عرض ملون، كان الحانوتي غارقًا في العرق البارد.

“همم؟ أيها الزعيم، لماذا لديك ذلك التعبير كما لو أنك بحاجة ماسة لاستخدام الحمام؟”

 

 

“همم؟ أيها الزعيم، لماذا لديك ذلك التعبير كما لو أنك بحاجة ماسة لاستخدام الحمام؟”

 

 

 

“لا شيء.”

لم تكن هناك استعارة هذه المرة؛ توقف العالم حرفيًا على زر إيقاف مؤقت.

 

 

“لكن وجهك يقول عكس ذلك.”

مؤخرًا، وجد الحانوتي نفسه غالبًا مغطى بعباءة من ديجا فو. أصبحت الظاهرة أكثر تواترًا.

 

حقيقة أن القديسة قد دلكت رأسها بمودة، ووضعت أنفها على صدره لتستنشق، بل وأحضرت كرسيًا من منطقة الطعام لتتسلق عليه وتربت على أعلى رأس الحانوتي، ثم أعادت الكرسي إلى مكانه، وأصبحت الآن تقف هناك بتعبير راضٍ للغاية على وجهها—كل هذا—

“لم يحدث… شيء.”

دلكت القديسة رأسها على صدره، محركة إياه ذهابًا وإيابًا.

 

البدء من الصفر، تكرار دورات لا نهاية لها دون معرفة سبب تلوثه بالأودومبارا.

اتخذ الحانوتي قراره.

 

 

لذا نظرت إليه ببساطة بنظرة لطيفة بلا نهاية.

لا يُفشى أسرار السماء.

 

 

 

‘يجب أن أخفي هذا!’

 

 

“حسنًا، قبل لحظة فقط، شعرت بهذا الشعور من الزعيم، مثل الخبز الطازج. لكن فجأة، شعرت، أمم، وكأن الخبز أصبح يحتوي على 50% زبيب ممزوج فيه…”

إلى متى؟

‘لصة؟’

 

“كلماتك تبدو أغرب بالنسبة لي. المشاعر يمكن أن تكون كالماء؛ أحيانًا، يصبح التدفق أسرع.”

‘حتى أموت! حتى تنتهي هذه الدورة!’

في ذلك العالم المتوقف، حيث ضربة فرشاة سيم آهريون، وكيّ الحانوتي، والأسماك الاستوائية تسبح وراء نفق إينوناكي تحت الماء — كلها توقفت، كان هناك وجود واحد فقط يمكنه إحداث الصوت والضجيج. بينما لم يستطع الآخرون إدارة رؤوسهم لرؤية، كشف الصوت وحده هويتها.

 

لم يكن هناك تردد في أفعالها. كانت لفتة عالمة أتقنت نظريًا وتجريبيًا الطريقة المثلى للعناق.

لعبة حذر حيث الرهان هو دمار العالم.

“هاه؟ هل تمزح؟”

 

 

ابدأ.

 

 

“…”

————————

 

 

تفاجأ الحانوتي بنظرتها الحادة. بطريقة ما، بدا المعنى وراء تلك النظرة مألوفًا بشكل غريب، مثل ديجا فو لم يستطع تحديده تمامًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“سأعيد ما قلته عن كونها جيدة. إنها فظيعة. حتى في دورة أخرى، لا تقدّم لي هذا النوع من القهوة. إنها تجعلني أشعر بالغثيان…”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

شعر الحانوتي أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط