Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 452

13 | تلك المرأة س VI

13 | تلك المرأة س VI

تلك المرأة س

دون علمه في ذلك الوقت، كان عقد من تجنب التسبب في أي ألم لسيم آهريون قد بدأ بالفعل في الانغماس بعمق داخله.

 

 

ثـود-.

 

 

 

رحلت يو جيوون. كانت خطواتها رشيقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يفترض أنها هاربة. ومع ذلك، هربت.

“جيد.”

 

بطبيعة الحال، ازداد حيرة الحانوتي.

“…….”

 

 

 

“…….”

 

 

 

“هيهيهي.”

 

 

“أخطط للهروب.”

الآن، لم يبق سوى ثلاثة في مكتب برج بابل.

 

 

“أيها الزعيم.”

الحانوتي، نوه دوهوا، وسيم آهريون.

 

 

نظر الحانوتي حوله.

حتى غريق، بعد أن اشتاق للدفء البشري بعد قضاء 28 عامًا بمفرده في جزيرة صحراوية، سيختار على الأرجح، دون تردد، تمديد وجوده الانفرادي إذا وُجه بخيار: “هل ترغب في قضاء الوقت مع هؤلاء الثلاثة، أم البقاء في الجزيرة لفترة أطول؟”

تردد، عازمًا على دفعها بعيدًا نظرًا لكتفيها – “أوتش!” – أطلقت صريرًا حادًا مؤلمًا كان أعلى مقارنة بالقوة على كتفها.

 

 

“إذن، إذن…”

“أوه؟ هل هناك سبب يمكنني السؤال عنه، أيا مستدعية الموتى؟”

 

رحلت يو جيوون. كانت خطواتها رشيقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يفترض أنها هاربة. ومع ذلك، هربت.

حاليًا، كانت نوه دوهوا هي التي تتفاعل مع مثل هذه المشاعر.

 

 

 

عاشت نوه دوهوا حياتها كلها في بناء جزر صحراوية بين الناس. لن يكون من المبالغة القول إن لديها نضج القندس بدلًا من الإنسان.

كان لنوه دوهوا تعبير غريب. كانت غرابة لا تستطيع هي ولا الحانوتي تحديدها.

 

مصدر هذا الأنين، مع ذلك، كان عكس ذلك تمامًا. كان قلم حبر قد اخترق يد سيم آهريون.

وهكذا، تمنت أن يختفي الاثنان المتشابكان أمام عينيها مباشرة (معظم المبادرة من سيم آهريون، رغم أن ذلك لم يكن له أهمية بالنسبة لنوه دوهوا). يفضل أن يكونا بعيدًا قدر الإمكان. من الناحية المثالية، إلى الأبد.

 

 

 

“دعنا نناقش شيئًا عمليًا. أيها الموقظ الحانوتي، ما هي خططك من هنا فصاعدًا…؟”

ضغطت سيم آهريون شفتيها معًا، وجهت بصرها إلى مكان آخر.

 

“أنا لا أمانع، رغم ذلك؟”

“ماذا تعنين بالخطط؟ ما الذي توحين به؟”

 

 

على الرغم من أن الضربة الشبيهة بالعاصفة اجتاحتها، بقيت نوه دوهوا غير منزعجة. رفرف شعرها بعنف في الريح التي هبت عبر الجدران المفتوحة حديثًا.

“معاملتك. العرض المروع. أنت، من ما أراه، يبدو أن لديك مشاعر تجاه مستدعية الموتى تلك أو أيًا كان ما تسميها. هل تخطط لمواصلة إخضاعها لمهام يومية من تمزيق لحمها وسحق أطرافها لأولئك غير المدركين للحقيقة…؟”

“آه. أمم… آسفة. لكن في الترتيب الزمني، لقد قابلت الزعيم أولًا… أمم. أعني، حتى عبر كل العودات بالزمن. أنا من قاعة محطة بوسان. لذا، آه… لا أعتقد أن هذا شيء يجب أن تقوليه لي، أيتها المديرة.”

 

 

“…….”

 

 

 

أغلق الحانوتي شفتيه بإحكام. كان وجهه، عندما يكون صامتًا، أكثر احتمالًا بكثير مما هو عليه عندما يتكلم، مما دفع نوه دوهوا إلى الابتسام بسخرية.

“أوه؟ همم. أفهم…”

 

 

“حسنًا، إذا كنت تستطيع تحمله، أعتقد أنه لا يهم. قد يكون هناك أي منحرف يستمتع بمشاهدة عشيقته وهي تُعذب. لكن، أفضل أن يختفي مثل هذا الشخص من جانبي فورًا…”

خلال إفصاحات الليلة الماضية من سيم آهريون بعبارات لا تُحصى،

 

 

“أنا لا أمانع، رغم ذلك؟”

 

 

“…….”

تدخلت سيم آهريون.

تمتم الحانوتي وهو يحتضن سيم آهريون.

 

 

“لا أمانع، أو بالأحرى، أفضل أن يستمر في الواقع.”

“لقد تركتني مباشرة بعد أن نهضت وأسرعت خارجًا، مما جرح مشاعري حقًا. إذا قبلتني، سأسامحك.”

 

 

“أوه؟ هل هناك سبب يمكنني السؤال عنه، أيا مستدعية الموتى؟”

“سأهرب مع سيم آهريون.”

 

 

“نعم؟ إنه فقط عندما يراني أعاني، سيكون الزعيم أيضًا في عذاب.”

أومأت نوه دوهوا بتفكير.

 

 

بعد توقف بسيط، تابعت سيم آهريون.

“أخطط للهروب.”

 

“لقد اعتدت على تنظيف فوضاك، افعل ما يحلو لك…”

“لأنه، اليوم، وغدًا، وبعد غد، سيفكر بي فقط.”

“لأنه، اليوم، وغدًا، وبعد غد، سيفكر بي فقط.”

 

 

“…….”

“أنا آسف. سأترك التفسير ليو جيوون والآخرين لكِ. نوه دوهوا، أيتها المديرة.”

 

 

حدقت نوه دوهوا في سيم آهريون. رفرفة. كانت سيم آهريون تراقبها أيضًا.

 

 

“سيتم الإعلان أننا هربنا معًا، لكنني سأزور أحيانًا في الليل، نوه دوهوا، أيتها المديرة. اعتني بنفسك.”

“همم؟”

“نعم؟ إنه فقط عندما يراني أعاني، سيكون الزعيم أيضًا في عذاب.”

 

 

أمالت سيم آهريون رأسها. من الرسم منذ الفجر، شعرها غير المغسول أصبح دهنيًا، كان يتساقط في خصل.

“همم؟”

 

 

فجأة، أمسكت بيد الحانوتي.

“لا أمانع، أو بالأحرى، أفضل أن يستمر في الواقع.”

 

 

“آهريون؟”

بفضل هذا، استطاعت نوه دوهوا التركيز بالكامل على الخصم أمامها. تحدثت.

 

 

صوت الحانوتي كان مذعورًا. لكن سيم آهريون فقط شدت قبضتها أكثر.

 

 

 

نظرتها تثبت على نوه دوهوا.

 

 

 

“…….”

‘لحسن الحظ، لقد وُلدت بمصير عائد بالزمن. يمكنني التراجع عن أي شيء. حتى لو كانت النهاية حقًا، هناك دائمًا مرة قادمة.’

 

 

“همم؟ هممم؟ همممم؟”

 

 

سحبت سيم آهريون القلم بنقرة. سووش. الجرح الذي اخترق حتى العظم التئم دون جهد.

لفت سيم آهريون ذراعها الأخرى حول خصر الحانوتي. لم تكن راضية عن التوقف عند هذا الحد. على أطراف أصابعها، ضغطت بشفتيها على رقبته.

تم إيقاف إيماءة الحانوتي فجأة بواسطة ذلك الصوت.

 

صدمة وُلِدت للتو بالأمس. جروح لا تزال طازجة ونازفة باللون الأحمر بسبب عدم وجود وقت للشفاء. ابتسمت سيم آهريون ابتسامة عريضة.

بطبيعة الحال، ازداد حيرة الحانوتي.

 

 

 

“لا، آهريون، ماذا تفعلين فجأة؟ أمام الناس―.”

 

 

على الرغم من أن الضربة الشبيهة بالعاصفة اجتاحتها، بقيت نوه دوهوا غير منزعجة. رفرف شعرها بعنف في الريح التي هبت عبر الجدران المفتوحة حديثًا.

“قبلني.”

“نعم.”

 

“…….”

“ماذا؟”

 

 

 

“لقد تركتني مباشرة بعد أن نهضت وأسرعت خارجًا، مما جرح مشاعري حقًا. إذا قبلتني، سأسامحك.”

“ليس لدي مشكلة في تعذيبك إياي. لديكِ الحق في ذلك. لكن، من غير المقبول إزعاج الأشخاص المقربين مني.”

 

صوت الحانوتي كان مذعورًا. لكن سيم آهريون فقط شدت قبضتها أكثر.

“الآن؟”

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

نظر الحانوتي حوله.

الآن، لم يبق سوى ثلاثة في مكتب برج بابل.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يكن هناك الكثير ليراه، مجرد مكاتب وأوراق هادئة، ونوه دوهوا تراقب بصمت.

 

 

على الرغم من أن الضربة الشبيهة بالعاصفة اجتاحتها، بقيت نوه دوهوا غير منزعجة. رفرف شعرها بعنف في الريح التي هبت عبر الجدران المفتوحة حديثًا.

“هنا؟”

 

 

بدون كلمة، رفعت نوه دوهوا إصبعها الأوسط. ضحك الحانوتي، ضحكة لم يضحكها منذ فترة طويلة، قبل أن يقفز من البرج.

“نعم.”

“على أي حال، بما أنك الضحية بدلًا من المحرض في هذا، فأنا أفهم ذلك القدر. لذا بالعودة إلى سؤالي الأصلي—ماذا تخطط لفعله الآن…؟”

 

“أيها الزعيم.”

“حسنًا، آهريون، ماذا لو جئنا لاحقًا؟ هناك وقت ومكان لكل شيء. لقد كنتِ تتصرفين بغرابة منذ قليل.”

“ه-هل ستعدني، أيها الزعيم؟”

 

“إذن.”

“أنا أحبك.”

“…….”

 

 

“…….”

“…….”

 

عاشت نوه دوهوا حياتها كلها في بناء جزر صحراوية بين الناس. لن يكون من المبالغة القول إن لديها نضج القندس بدلًا من الإنسان.

بلطف، سيم آهريون، لا تزال على أطراف أصابعها، رفعت خدي الحانوتي بين يديها.

“حتى لو كشفت أن مستدعية الموتى كانت مجرد زعيمة مزيفة وأن انتقامكم هو من نسج الخيال، لن يصدق أحد ذلك. حتى لو فعلوا، لن يحل أي شيء.”

 

كان لديه أشياء كثيرة يريد قولها، أشياء كثيرة يستطيع قولها. لكن لم يبدُ أي منها كنوع المحادثة التي ترغب فيها نوه دوهوا.

تردد، عازمًا على دفعها بعيدًا نظرًا لكتفيها – “أوتش!” – أطلقت صريرًا حادًا مؤلمًا كان أعلى مقارنة بالقوة على كتفها.

أغلق الحانوتي شفتيه بإحكام. كان وجهه، عندما يكون صامتًا، أكثر احتمالًا بكثير مما هو عليه عندما يتكلم، مما دفع نوه دوهوا إلى الابتسام بسخرية.

 

 

“آه.”

 

 

“… لكن إذا اختفيت، تنقص قواتنا إلى النصف، أليس كذلك؟”

تم إيقاف إيماءة الحانوتي فجأة بواسطة ذلك الصوت.

 

 

أومأت نوه دوهوا بتفكير.

دون علمه في ذلك الوقت، كان عقد من تجنب التسبب في أي ألم لسيم آهريون قد بدأ بالفعل في الانغماس بعمق داخله.

 

 

“……غو يوري.”

صدمة وُلِدت للتو بالأمس. جروح لا تزال طازجة ونازفة باللون الأحمر بسبب عدم وجود وقت للشفاء. ابتسمت سيم آهريون ابتسامة عريضة.

 

 

فجأة، أمسكت بيد الحانوتي.

بضحكة. بينما ارتفعت أعلى على أطراف أصابعها، بينما كانت لا تنظر إلى الحانوتي بل إلى شخص آخر بجانبه—

“على أي حال، بما أنك الضحية بدلًا من المحرض في هذا، فأنا أفهم ذلك القدر. لذا بالعودة إلى سؤالي الأصلي—ماذا تخطط لفعله الآن…؟”

 

نظر الحانوتي حوله.

تطاير الدم.

 

 

سيم آهريون، المحتضنة بين ذراعيه، أطلقت ضحكة صغيرة.

“أوتش.”

تبع ذلك تأوه. لكنه لم يكن شديدًا مثل الذي عندما أمسك الحانوتي كتفها.

 

“إلى الأعلى.”

تبع ذلك تأوه. لكنه لم يكن شديدًا مثل الذي عندما أمسك الحانوتي كتفها.

 

 

انطلق هدير قوي. حتى أعماق برج بابل، المحصنة بكل إجراء أمني وتعويذة، انهارت تحت ضربة واحدة من نصل الحانوتي.

مصدر هذا الأنين، مع ذلك، كان عكس ذلك تمامًا. كان قلم حبر قد اخترق يد سيم آهريون.

ذلك الشعور جاء إلى الحانوتي أيضًا.

 

بطبيعة الحال، ازداد حيرة الحانوتي.

“أوتش، أوتش أوووتش… إنه يؤلم. أيتها المديرة، أمم. هل من المقبول أن أناديكِ المديرة؟”

 

 

طق! نقر الحانوتي على جبهتها برفق بقليل من الهالة.

“…….”

“…….”

 

“نعم.”

نوه دوهوا.

 

 

 

بعيون أبرد من الثلج الأبدي وأسخن من الحمم البركانية، حدقت في سيم آهريون بينما بقي القلم مغروسًا في يدها.

لذا أسرعت سيم آهريون إلى زاوية من المكتب وألقت بنفسها على الأريكة، جالسة بهدوء.

 

 

بينما كان الحانوتي مندهشًا، أكثر من الدهشة، كان الأمر غريبًا. بينما فتح فمه للتدخل، حذره غريزة باردة في مؤخرة رأسه من القيام بذلك.

كان الحانوتي صادقًا.

 

“أنا آسف. سأترك التفسير ليو جيوون والآخرين لكِ. نوه دوهوا، أيتها المديرة.”

بفضل هذا، استطاعت نوه دوهوا التركيز بالكامل على الخصم أمامها. تحدثت.

حمل الحانوتي سيم آهريون بين ذراعيه في وضعية الأميرة. وضع قدمًا واحدة على الحائط المكسور ونظر إلى الخلف.

 

“بالطبع، لأحل ما لا يزال من الممكن حله قبل فوات الأوان، قائد النقابة.”

“من أين أتت عظمة الخردة عديمة القيمة هذه؟”

“هذا صحيح. حتى الآن، كانت الكراهية هي سبب العيش في وجودنا الملعون. في حالة شخص مثل موقظ الزهرة المتعددة، من الواضح جدًا أنهم قد يلجأون إلى الانتحار…”

 

“ليس لدي مشكلة في تعذيبك إياي. لديكِ الحق في ذلك. لكن، من غير المقبول إزعاج الأشخاص المقربين مني.”

“آه. أمم… آسفة. لكن في الترتيب الزمني، لقد قابلت الزعيم أولًا… أمم. أعني، حتى عبر كل العودات بالزمن. أنا من قاعة محطة بوسان. لذا، آه… لا أعتقد أن هذا شيء يجب أن تقوليه لي، أيتها المديرة.”

عاشت نوه دوهوا حياتها كلها في بناء جزر صحراوية بين الناس. لن يكون من المبالغة القول إن لديها نضج القندس بدلًا من الإنسان.

 

“لا بد أنها ألقت عليّ نوعًا من التعويذة، لكونها مستدعية موتى. لذا أنا، الذي كنت أدعى حامي البشرية، سأختطف مستدعية الموتى وأهرب. إذا صيغ الأمر بهذه الطريقة، سيقبله الناس.”

“سأقتلك.”

“ماذا تعنين بالخطط؟ ما الذي توحين به؟”

 

“أوتش.”

“لا يمكنكِ قتلي… لدي قدرة علاجية!”

 

 

‘لحسن الحظ، لقد وُلدت بمصير عائد بالزمن. يمكنني التراجع عن أي شيء. حتى لو كانت النهاية حقًا، هناك دائمًا مرة قادمة.’

“سأنتزع عينيكِ وأحفر عبر أذنيكِ. سأقطع لسانكِ أيضًا. هل يجب أن ألقيكِ في غرفة مظلمة لتزحفي كحشرة إلى الأبد؟”

“دعنا نناقش شيئًا عمليًا. أيها الموقظ الحانوتي، ما هي خططك من هنا فصاعدًا…؟”

 

 

“آه. ذ-ذلك… فعال.”

 

 

“هذا صحيح. حتى الآن، كانت الكراهية هي سبب العيش في وجودنا الملعون. في حالة شخص مثل موقظ الزهرة المتعددة، من الواضح جدًا أنهم قد يلجأون إلى الانتحار…”

سحبت سيم آهريون القلم بنقرة. سووش. الجرح الذي اخترق حتى العظم التئم دون جهد.

“هذا صحيح. حتى الآن، كانت الكراهية هي سبب العيش في وجودنا الملعون. في حالة شخص مثل موقظ الزهرة المتعددة، من الواضح جدًا أنهم قد يلجأون إلى الانتحار…”

 

 

ارتخى تعبيرها بلا حيوية.

 

 

 

“آ-آسفة. كان لا يقاوم، لم أستطع المساعدة.”

“لكن لا تنطقي بكلمة واحدة حيث أكون. ولا تنظري حتى في اتجاهي.”

 

 

“اخرسي.”

 

 

“أنا لا أمانع، رغم ذلك؟”

“لكن… هل تريدين حقًا القتال؟ لن يكون في مصلحتكِ…”

صوت الحانوتي كان مذعورًا. لكن سيم آهريون فقط شدت قبضتها أكثر.

 

 

“آه—.”

“آهريون؟”

 

“لقد تركتني مباشرة بعد أن نهضت وأسرعت خارجًا، مما جرح مشاعري حقًا. إذا قبلتني، سأسامحك.”

“لكن لا تنطقي بكلمة واحدة حيث أكون. ولا تنظري حتى في اتجاهي.”

سحبت سيم آهريون القلم بنقرة. سووش. الجرح الذي اخترق حتى العظم التئم دون جهد.

 

“من أين أتت عظمة الخردة عديمة القيمة هذه؟”

“…….”

 

 

 

“هذا ليس تفاوضًا. هذا تحذيركِ النهائي. إذا كنتِ تعاملين الناس كألعاب، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لأن ينتهي جسدكِ كلعبة مكسورة.”

 

 

كان الحانوتي صادقًا.

ضغطت سيم آهريون شفتيها معًا، وجهت بصرها إلى مكان آخر.

تطاير الدم.

 

 

“لا تدخلي حتى في خط رؤيتي. أريد قتلكِ.”

 

 

 

لذا أسرعت سيم آهريون إلى زاوية من المكتب وألقت بنفسها على الأريكة، جالسة بهدوء.

 

 

 

قبضت نوه دوهوا وفتحت أصابعها مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

قفازاتها السوداء، الملطخة بدم سيم آهريون، تلمح إلى غضب لا يمكن كبته يغلي تحتها.

 

 

“أنا آسفة، لكن سيم آهريون يجب أن تموت هنا الآن.”

“جيد.”

 

 

“ماذا تعنين بالخطط؟ ما الذي توحين به؟”

تمتمت نوه دوهوا بنبرة لم تكن جيدة بأي حال من الأحوال.

 

 

 

“أيها اللعين المثير للشفقة.”

 

 

“هاه…؟”

“…….”

“ماذا؟”

 

تطاير الدم.

“كان بإمكانك مواعدة أي شخص، لكنك اخترت التورط مع مجنونة. هل يجب على كل من حولك أن يكونوا مجانين تمامًا؟”

 

 

 

تأوه الحانوتي.

 

 

 

كان لديه أشياء كثيرة يريد قولها، أشياء كثيرة يستطيع قولها. لكن لم يبدُ أي منها كنوع المحادثة التي ترغب فيها نوه دوهوا.

رحلت يو جيوون. كانت خطواتها رشيقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يفترض أنها هاربة. ومع ذلك، هربت.

 

عاشت نوه دوهوا حياتها كلها في بناء جزر صحراوية بين الناس. لن يكون من المبالغة القول إن لديها نضج القندس بدلًا من الإنسان.

فضلت نوه دوهوا اللغات ذات الإجابات القاطعة. خاصة عندما تقدم الحياة والعالم القليل جدًا منها.

“…….”

 

تأوه الحانوتي.

“على أي حال، بما أنك الضحية بدلًا من المحرض في هذا، فأنا أفهم ذلك القدر. لذا بالعودة إلى سؤالي الأصلي—ماذا تخطط لفعله الآن…؟”

 

 

 

“أفهم جيدًا أنه قد فات الأوان لتصحيح الوضع الحالي.”

طنين الزيز غطى الأوراق الرفيعة للعشب الذي كان يتعدى على طريق الأسفلت.

 

“لا، آهريون، ماذا تفعلين فجأة؟ أمام الناس―.”

رد الحانوتي.

 

 

 

“حتى لو كشفت أن مستدعية الموتى كانت مجرد زعيمة مزيفة وأن انتقامكم هو من نسج الخيال، لن يصدق أحد ذلك. حتى لو فعلوا، لن يحل أي شيء.”

 

 

 

“هذا صحيح. حتى الآن، كانت الكراهية هي سبب العيش في وجودنا الملعون. في حالة شخص مثل موقظ الزهرة المتعددة، من الواضح جدًا أنهم قد يلجأون إلى الانتحار…”

 

 

 

“ومع ذلك، فكرة استمرار تعذيب سيم آهريون… أشك في أن قلبي سيتحمل ذلك. أنا آسف. لم أكن أعلم أنني لا أزال أحمل مثل هذه المشاعر.”

 

 

تحدثت غو يوري، مبتسمة ببراعة.

“…….”

 

 

 

كان لنوه دوهوا تعبير غريب. كانت غرابة لا تستطيع هي ولا الحانوتي تحديدها.

لم يكن هناك الكثير ليراه، مجرد مكاتب وأوراق هادئة، ونوه دوهوا تراقب بصمت.

 

الآن، لم يبق سوى ثلاثة في مكتب برج بابل.

“… حسنًا. إذا كنت لا تستطيع الحصول على رحمة من الناس أو فهم من نفسك، ماذا يمكنك أن تفعل أيضًا؟”

 

 

فضلت نوه دوهوا اللغات ذات الإجابات القاطعة. خاصة عندما تقدم الحياة والعالم القليل جدًا منها.

“أخطط للهروب.”

خلال إفصاحات الليلة الماضية من سيم آهريون بعبارات لا تُحصى،

 

 

“هاه…؟”

بينما كان الحانوتي يعبر بوسان، بدأ في التفكير في مسألة أكثر عملية.

 

 

“سأهرب مع سيم آهريون.”

 

 

 

كان الحانوتي صادقًا.

“سأهرب مع سيم آهريون.”

 

“…….”

“لا بد أنها ألقت عليّ نوعًا من التعويذة، لكونها مستدعية موتى. لذا أنا، الذي كنت أدعى حامي البشرية، سأختطف مستدعية الموتى وأهرب. إذا صيغ الأمر بهذه الطريقة، سيقبله الناس.”

“لقد ذكرتيني بأهميتهم بالنسبة لي. بالتحديد، مزقتِ الغلاف حول قلبي إربًا، مما لم يعد يسمح لي بتجاهل تلك المشاعر.”

 

“هذا صحيح. حتى الآن، كانت الكراهية هي سبب العيش في وجودنا الملعون. في حالة شخص مثل موقظ الزهرة المتعددة، من الواضح جدًا أنهم قد يلجأون إلى الانتحار…”

“… لكن إذا اختفيت، تنقص قواتنا إلى النصف، أليس كذلك؟”

“لكن لا تنطقي بكلمة واحدة حيث أكون. ولا تنظري حتى في اتجاهي.”

 

 

“سأبقى على اتصال من خلال القديسة. سأستمر في العمل وراء الكواليس، للقضاء على الشذوذات. في الواقع، لن يختلف الأمر كثيرًا عن الآن.”

تمتم الحانوتي وهو يحتضن سيم آهريون.

 

وسط الاندفاع والضجيج، راكضًا من سطح إلى آخر، هرب الحانوتي.

“أوه؟ همم. أفهم…”

عندها فقط تحدثت سيم آهريون.

 

 

“الشيء الوحيد الذي سيتضرر هو سمعتي. أولئك الأصدقاء غير المدركين لعودتي قد يصابون ببعض الإحباط، لكن أي خسارة ستستبدل بعداء أكبر تجاه مستدعية الموتى. الأمر قابل للتدبير.”

في اللحظة التالية، دُمّر نصف مكتب المديرة.

 

 

“ليس سيئًا…”

“إلى الأعلى.”

 

 

أومأت نوه دوهوا بتفكير.

“همم.”

 

 

“فوق كل شيء، سيزول الوجود المقرف لذلك الفرد من أمام عيني إلى الأبد. هذا مرضٍ بما فيه الكفاية…”

لكن.

 

همس له الإحساس بالطمأنينة بأن حياته لا تزال قابلة للتغيير وأن دماء الحياة الدافئة الغنية لا تزال تتدفق بداخله.

“أنا آسف. سأترك التفسير ليو جيوون والآخرين لكِ. نوه دوهوا، أيتها المديرة.”

 

 

 

“لقد اعتدت على تنظيف فوضاك، افعل ما يحلو لك…”

 

 

الحانوتي، نوه دوهوا، وسيم آهريون.

“إذن.”

 

 

 

بحركة سريعة، سحب الحانوتي سيفه.

 

 

فجأة، أمسكت بيد الحانوتي.

“اعذريني.”

 

 

 

في اللحظة التالية، دُمّر نصف مكتب المديرة.

“آه—.”

 

 

انطلق هدير قوي. حتى أعماق برج بابل، المحصنة بكل إجراء أمني وتعويذة، انهارت تحت ضربة واحدة من نصل الحانوتي.

 

 

 

على الرغم من أن الضربة الشبيهة بالعاصفة اجتاحتها، بقيت نوه دوهوا غير منزعجة. رفرف شعرها بعنف في الريح التي هبت عبر الجدران المفتوحة حديثًا.

 

 

 

“إلى الأعلى.”

ذرف الحانوتي الدموع، لكنها كانت منسوجة ليس فقط من الحزن وتأنيب الذات.

 

 

حمل الحانوتي سيم آهريون بين ذراعيه في وضعية الأميرة. وضع قدمًا واحدة على الحائط المكسور ونظر إلى الخلف.

 

 

كان الحانوتي صادقًا.

“سيتم الإعلان أننا هربنا معًا، لكنني سأزور أحيانًا في الليل، نوه دوهوا، أيتها المديرة. اعتني بنفسك.”

“نعم؟ إنه فقط عندما يراني أعاني، سيكون الزعيم أيضًا في عذاب.”

 

همس له الإحساس بالطمأنينة بأن حياته لا تزال قابلة للتغيير وأن دماء الحياة الدافئة الغنية لا تزال تتدفق بداخله.

بدون كلمة، رفعت نوه دوهوا إصبعها الأوسط. ضحك الحانوتي، ضحكة لم يضحكها منذ فترة طويلة، قبل أن يقفز من البرج.

 

 

 

كان البرج بالفعل في حالة فوضى. بالنسبة لموظفي الإدارة، كان الأمر كما لو أنهم تعرضوا فجأة لحصار من قبل الشذوذات.

 

 

 

وسط الاندفاع والضجيج، راكضًا من سطح إلى آخر، هرب الحانوتي.

بفضل هذا، استطاعت نوه دوهوا التركيز بالكامل على الخصم أمامها. تحدثت.

 

كان لنوه دوهوا تعبير غريب. كانت غرابة لا تستطيع هي ولا الحانوتي تحديدها.

“همم…”

رحلت يو جيوون. كانت خطواتها رشيقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يفترض أنها هاربة. ومع ذلك، هربت.

 

بفضل هذا، استطاعت نوه دوهوا التركيز بالكامل على الخصم أمامها. تحدثت.

عندها فقط تحدثت سيم آهريون.

 

 

ثـود-.

“أنا حقًا لا أمانع الاستمرار في التعذيب من قبل الجميع…”

 

 

“حسنًا، إذا كنت تستطيع تحمله، أعتقد أنه لا يهم. قد يكون هناك أي منحرف يستمتع بمشاهدة عشيقته وهي تُعذب. لكن، أفضل أن يختفي مثل هذا الشخص من جانبي فورًا…”

“لكن هذا بالضبط ما تستخدمينه لاستفزاز من حولي.”

 

 

 

طق! نقر الحانوتي على جبهتها برفق بقليل من الهالة.

“اخرسي.”

 

 

“إيك.”

 

 

 

“ليس لدي مشكلة في تعذيبك إياي. لديكِ الحق في ذلك. لكن، من غير المقبول إزعاج الأشخاص المقربين مني.”

 

 

 

“لم تكن حتى تقدرهم كثيرًا.”

“ليس لدي مشكلة في تعذيبك إياي. لديكِ الحق في ذلك. لكن، من غير المقبول إزعاج الأشخاص المقربين مني.”

 

 

“لقد ذكرتيني بأهميتهم بالنسبة لي. بالتحديد، مزقتِ الغلاف حول قلبي إربًا، مما لم يعد يسمح لي بتجاهل تلك المشاعر.”

 

 

“…….”

“هممم…”

 

 

ذرف الحانوتي الدموع، لكنها كانت منسوجة ليس فقط من الحزن وتأنيب الذات.

“ربما، دون أن أدرك ذلك، انحرفت عن المسار الصحيح.”

‘جزيرة مهجورة قد تكون مثالية. إذا استخدمت نفق إينوناكي، قد أتمكن من فتح بوابة. آه، تسوشيما. تسوشيما قد تكون مثالية――.’

 

“حتى لو كشفت أن مستدعية الموتى كانت مجرد زعيمة مزيفة وأن انتقامكم هو من نسج الخيال، لن يصدق أحد ذلك. حتى لو فعلوا، لن يحل أي شيء.”

ذلك الشعور الغريب تدفق خلاله.

 

 

“هذا ليس تفاوضًا. هذا تحذيركِ النهائي. إذا كنتِ تعاملين الناس كألعاب، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لأن ينتهي جسدكِ كلعبة مكسورة.”

خلال إفصاحات الليلة الماضية من سيم آهريون بعبارات لا تُحصى،

 

 

رحلت يو جيوون. كانت خطواتها رشيقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يفترض أنها هاربة. ومع ذلك، هربت.

ذرف الحانوتي الدموع، لكنها كانت منسوجة ليس فقط من الحزن وتأنيب الذات.

 

 

“حتى لو كشفت أن مستدعية الموتى كانت مجرد زعيمة مزيفة وأن انتقامكم هو من نسج الخيال، لن يصدق أحد ذلك. حتى لو فعلوا، لن يحل أي شيء.”

لقد حملت ثقل ‘حياتي حتى الآن كانت خاطئة’ وفي نفس الوقت سألت ‘كيف يمكنني تجنب إخطائها في المستقبل’.

 

 

“نعم. أعدك.”

‘نعم. لم يفت الأوان بعد.’

طق! نقر الحانوتي على جبهتها برفق بقليل من الهالة.

 

 

ذلك الشعور جاء إلى الحانوتي أيضًا.

حمل الحانوتي سيم آهريون بين ذراعيه في وضعية الأميرة. وضع قدمًا واحدة على الحائط المكسور ونظر إلى الخلف.

 

 

‘لحسن الحظ، لقد وُلدت بمصير عائد بالزمن. يمكنني التراجع عن أي شيء. حتى لو كانت النهاية حقًا، هناك دائمًا مرة قادمة.’

 

 

 

ذلك الشعور الحاد بعدم كون الوقت قد فات بعد.

“لأنه، اليوم، وغدًا، وبعد غد، سيفكر بي فقط.”

 

قفازاتها السوداء، الملطخة بدم سيم آهريون، تلمح إلى غضب لا يمكن كبته يغلي تحتها.

بشكل غريب، لسبب ما، شعر كما لو أن الحانوتي يمتلك فهمًا لما يعنيه ‘أن يكون الوقت قد فات حقًا’.

 

 

 

همس له الإحساس بالطمأنينة بأن حياته لا تزال قابلة للتغيير وأن دماء الحياة الدافئة الغنية لا تزال تتدفق بداخله.

 

 

بحركة سريعة، سحب الحانوتي سيفه.

“أيها الزعيم.”

أمالت سيم آهريون رأسها. من الرسم منذ الفجر، شعرها غير المغسول أصبح دهنيًا، كان يتساقط في خصل.

 

“إلى الأعلى.”

“همم؟”

 

 

أفكاره لم تستطع البقاء طويلًا.

“لكن عدني بشيء واحد، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. وفي الحلقة التي تليها. وفي دورة أخرى أيضًا… يجب أن تخبرني بما حدث هذه المرة.”

“لكن عدني بشيء واحد، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. وفي الحلقة التي تليها. وفي دورة أخرى أيضًا… يجب أن تخبرني بما حدث هذه المرة.”

 

 

“…….”

“أنا آسف. سأترك التفسير ليو جيوون والآخرين لكِ. نوه دوهوا، أيتها المديرة.”

 

 

“ه-هل ستعدني، أيها الزعيم؟”

“لا أمانع، أو بالأحرى، أفضل أن يستمر في الواقع.”

 

“أفهم جيدًا أنه قد فات الأوان لتصحيح الوضع الحالي.”

“نعم. أعدك.”

 

 

 

“هيهيهي…”

حاليًا، كانت نوه دوهوا هي التي تتفاعل مع مثل هذه المشاعر.

 

انطلق هدير قوي. حتى أعماق برج بابل، المحصنة بكل إجراء أمني وتعويذة، انهارت تحت ضربة واحدة من نصل الحانوتي.

سيم آهريون، المحتضنة بين ذراعيه، أطلقت ضحكة صغيرة.

 

 

 

‘أين سيكون من الجيد إعداد مخبأ سري؟’

“ربما، دون أن أدرك ذلك، انحرفت عن المسار الصحيح.”

 

“سيتم الإعلان أننا هربنا معًا، لكنني سأزور أحيانًا في الليل، نوه دوهوا، أيتها المديرة. اعتني بنفسك.”

بينما كان الحانوتي يعبر بوسان، بدأ في التفكير في مسألة أكثر عملية.

تأوه الحانوتي.

 

“آهريون؟”

‘جزيرة مهجورة قد تكون مثالية. إذا استخدمت نفق إينوناكي، قد أتمكن من فتح بوابة. آه، تسوشيما. تسوشيما قد تكون مثالية――.’

 

 

 

“همم.”

انطلق هدير قوي. حتى أعماق برج بابل، المحصنة بكل إجراء أمني وتعويذة، انهارت تحت ضربة واحدة من نصل الحانوتي.

 

“لماذا ظهرتِ أمامي الآن؟”

لكن.

 

 

 

أفكاره لم تستطع البقاء طويلًا.

“…….”

 

 

“أين تهرع، أيها القائد؟”

تحت شمس الصيف التي كانت تسخن الطريق المهجور، امرأة ذات شعر وردي تقف، تبتسم بهدوء.

 

سحبت سيم آهريون القلم بنقرة. سووش. الجرح الذي اخترق حتى العظم التئم دون جهد.

――فجأة، توقفت خطوات الحانوتي.

 

 

“أنا أحبك.”

كان ذلك بالضبط على حافة مغادرة بوسان، على طريق مهجور، مهجور لأنه كان يوم راحة للقافلة. في منتصف الأسفلت المتفتت، وقف شكل وحيد.

 

 

لكن.

على الرغم من أنه خوطب بـ ‘أيها القائد’، إلا أنه لم يكن صوت سيم آهريون. ولا كانت خصلات الشعر خضراء بأي حال.

 

 

 

وردي.

 

 

 

تحت شمس الصيف التي كانت تسخن الطريق المهجور، امرأة ذات شعر وردي تقف، تبتسم بهدوء.

 

 

 

تمتم الحانوتي وهو يحتضن سيم آهريون.

 

 

 

“……غو يوري.”

“من أين أتت عظمة الخردة عديمة القيمة هذه؟”

 

 

“نعم، إنها غو يوري.”

 

 

“قبلني.”

“لماذا ظهرتِ أمامي الآن؟”

فجأة، أمسكت بيد الحانوتي.

 

“نعم.”

“بالطبع، لأحل ما لا يزال من الممكن حله قبل فوات الأوان، قائد النقابة.”

 

 

 

طنين الزيز غطى الأوراق الرفيعة للعشب الذي كان يتعدى على طريق الأسفلت.

عاشت نوه دوهوا حياتها كلها في بناء جزر صحراوية بين الناس. لن يكون من المبالغة القول إن لديها نضج القندس بدلًا من الإنسان.

 

 

تحدثت غو يوري، مبتسمة ببراعة.

 

 

 

“أنا آسفة، لكن سيم آهريون يجب أن تموت هنا الآن.”

 

 

 

————————

رحلت يو جيوون. كانت خطواتها رشيقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يفترض أنها هاربة. ومع ذلك، هربت.

 

“لأنه، اليوم، وغدًا، وبعد غد، سيفكر بي فقط.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“كان بإمكانك مواعدة أي شخص، لكنك اخترت التورط مع مجنونة. هل يجب على كل من حولك أن يكونوا مجانين تمامًا؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذا ليس تفاوضًا. هذا تحذيركِ النهائي. إذا كنتِ تعاملين الناس كألعاب، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لأن ينتهي جسدكِ كلعبة مكسورة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط