Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 19

اقتل أو أنقذ (4)

اقتل أو أنقذ (4)

الفصل 19: اقتل أو أنقذ (4)

مع نطقه اسم إلرون، رفع حاجبًا واحدًا.

———-

أومأ يان فارغًا.

سمعة مكتب شرطة جينين المركزية السيئة معروفة في كل أرجاء جينين. ليس فقط بسبب التكتيكات العدوانية التي يستخدمها ضباطه، بل أيضًا بسبب روابطها الوثيقة بمكتب استخبارات الحرس الإمبراطوري.

أمال الرئيس رأسه قليلًا. كرر ماكسيميليان بهدوء.

كما أنهم معروفون بعدم انحناء رؤوسهم بسهولة، ومع ذلك اليوم، لسبب ما، خرج الرئيس نفسه لاستقبال شخص باحترام.

“……نعم. شكرًا.”

“سيدي ماكسيميليان. إنه شرف حقيقي أن تزورنا شخصيًا…….”

في مكان ما هناك رفاق سايج، الذي قطعتُه ذلك اليوم.

ماكسيميليان فون إيبن هولتز. فارس في الحارس، ووريث إحدى أعرق العائلات النبيلة المعتبرة أحد الأعمدة الثلاثة للإمبراطورية، جاء للزيارة.

“تلقيت رسالة تفيد بأن الجناة وراء حادثة الإرهاب الأخيرة قد قُبض عليهم.”

“ومع ذلك، ما الذي يجلبك إلى مكان متواضع كهذا…….”

عدل الرجل نظاراته بدون إطار وسلم يان ظرفًا.

كان ماكسيميليان جالسًا في كرسي، بينما بقي الرئيس والضباط الآخرون واقفين، منحنين رؤوسهم له.

ألقى ماكسيميليان نظرة على أعضاء فصيل الاستقلال.

تحدث ماكسيميليان.

“الرئيس إلرون.”

“تلقيت رسالة تفيد بأن الجناة وراء حادثة الإرهاب الأخيرة قد قُبض عليهم.”

“لذا، سأستجوب شخصيًا أولئك الذين تدعون أنهم الجناة وأكشف ما إذا كانت هناك شهادة زور متورطة.”

ابتسم الرئيس ابتسامة خافتة.

“جميعكم، على ركبكم──!!”

“آه، نعم، نعم. قبض محققونا عليهم.”

“نعتذر!”

“هل أنت متأكد؟”

أومأ يان فارغًا.

نظر ماكسيميليان إلى الرئيس. كان القصد في نظرته غامضًا.

***

“……هاه؟”

“في سياق مثل هذه التحقيقات، لا يجوز استخدام طرق قسرية مفرطة.”

أمال الرئيس رأسه قليلًا. كرر ماكسيميليان بهدوء.

ربيع جينين. الحادث الذي مات فيه عشرات الآلاف يجب أن يكون قد حُرض واستُفز من قبلهم.

“أعني، هل أنت متأكد أن هؤلاء المشتبه بهم هم الفاعلون الحقيقيون؟”

الفصل 19: اقتل أو أنقذ (4)

“آه، نعم! صحيح!”

“ابحثوا عن الجاني الحقيقي.”

أجاب الرئيس بنبرة مشرقة إلى حد ما. صفّر المحققون في حناجرهم وحاولوا إخفاء ابتساماتهم. لا شك أنهم كانوا يتوقعون نوعًا من المديح.

“أطلقوا سراح هذه الحثالة.”

“في هذه الحالة-”

“أم…… من أنت……؟”

“نحن متأكدون!”

نظر ماكسيميليان حول الغرفة وسأل مرة أخرى.

رفع أحد المحققين يده عاليًا وتقدم.

“من فضلك، اركب.”

“حصلنا على اعترافاتهم.”

“كنتُ.”

محقق يبدو واثقًا، زيندو. نظر ماكسيميليان إليه. رجل برقبة صلبة كالخيزران.

“……سيدي.”

سأل ماكسيميليان.

فجأة، جاء شخص معين إلى ذهن يان.

“الأدلة.”

عند انفجار الرئيس، ركع جميع المحققين. لا، صكوا رؤوسهم بالأرض. ألقى ماكسيميليان نظرة على رؤوسهم المنحنية.

“……الاعترافات. اعترافات حصلنا عليها من أعضاء فصيل الاستقلال الذين شاركوا في الاحتجاج.”

“…….”

“اعترافات؟”

“شيء أخير، هناك رسالة من الرئيس.”

“نعم. حصلنا على اعترافات.”

كان مؤكدًا أن عرق الإيزنهايم متورط في هذه القضية.

اعترافات، اعترافات، اعترافات. كرر زيندو الكلمة نفسها. مال نظر ماكسيميليان المثبت عليه بهدوء. ومع ذلك، لم تنحنِ رقبة زيندو.

“…….”

“يبدو أنكم تحت وهم.”

“كلمات عديمة المعنى. بهذا، هل تحتاج جينين حقًا إلى استقلالية؟”

فجأة، برد صوت الفارس.

“آسف.”

“عندما أقول أدلة، لا أعني سجلات مُنتزعة بالضرب. أتحدث عن أدلة مادية ملموسة.”

فتح يان الظرف. داخلها عدة وثائق، أوراق مصفحة، وحتى حزمة نقود.

“آه~ سيدي ماكسيميليان.”

أجاب الرئيس بنبرة مشرقة إلى حد ما. صفّر المحققون في حناجرهم وحاولوا إخفاء ابتساماتهم. لا شك أنهم كانوا يتوقعون نوعًا من المديح.

ضحك الرئيس بقوة.

تعبير بيروقراطي وغير عاطفي جدًا. وصوت يطابق ذلك الانطباع.

“حسنًا، ذلك هو- هؤلاء الناس في فصيل الاستقلال سريون جدًا.”

ذلك اليوم، فارس الحارس. الرجل الأشقر الذي أنقذه أثناء حادثة التفجير.

“متى وأين ركبوا القنابل، كيف حصلوا على المواد، وكيف اكتُشف فعل التركيب.”

حدق الرئيس في زيندو، يلعنه بعينيه بصمت. لو لم يكن ماكسيميليان موجودًا، لأطلق عاصفة من الشتائم.

قاطع ماكسيميليان أعذار الرئيس واستمر في الكلام.

انحنى الرئيس خصره بزاوية تسعين درجة. بقي المحققون واقفين ساكنين.

“أتحدث عن أدلة دقيقة تبقى غير ملوثة تحت أي ظرف.”

“ومع ذلك، ما الذي يجلبك إلى مكان متواضع كهذا…….”

“…….”

نظر ماكسيميليان إلى الرئيس. طالبت نظرته باسم.

أغلق الرئيس فمه. غُمر الفضاء بالصمت قريبًا.

عدل الرجل نظاراته بدون إطار وأجاب.

وقف محققون لا حصر لهم في شبه تشكيل حول ماكسيميليان الجالس، الذي جلس متربع الساقين. ومع ذلك، لم يتقدم أحدهم. بقوا صامتين فقط، يلقون نظرات حولهم بحثًا عن إشارات.

“متى وأين ركبوا القنابل، كيف حصلوا على المواد، وكيف اكتُشف فعل التركيب.”

من منظورهم، لم يتمكنوا من فهم سبب تصرف ماكسيميليان هكذا هنا. بالتأكيد، لم يكن له صلة بفصيل الاستقلال.

“حسنًا، ذلك هو- هؤلاء الناس في فصيل الاستقلال سريون جدًا.”

نظر ماكسيميليان إلى الرئيس. طالبت نظرته باسم.

“……هاه؟”

“آه، أنا إلرون.”

“كنت هناك في ذلك المكان.”

“الرئيس إلرون.”

“لذا، سأستجوب شخصيًا أولئك الذين تدعون أنهم الجناة وأكشف ما إذا كانت هناك شهادة زور متورطة.”

مع نطقه اسم إلرون، رفع حاجبًا واحدًا.

“أريد الحقيقة الكاملة. ليس قصة ملفقة ما.”

“كنت هناك في ذلك المكان.”

“لا. يبدو أنكم لا تفهمون على الإطلاق.”

“…….”

“وا! هـ-هذا-”

فقط حينها فهم المحققون أخيرًا طبيعة هذا الغضب البارد الحقيقية.

سأعثر عليهم وأقتلهم.

“لا أحد آخر.”

“لا داعي لأن تعرف، لكن إذا اضطررت للشرح، أنا موظف شركة. كذلك كاتب. أفعل أشياء كثيرة.”

الآن، ماكسيميليان غاضب من تورطه في الحادثة نفسها. جاء هنا ليس كفارس، بل كنبيل.

“ومع ذلك، ما الذي يجلبك إلى مكان متواضع كهذا…….”

“كنتُ.”

نظر ماكسيميليان حول الغرفة وسأل مرة أخرى.

إذا فشل في كشف الجاني الحقيقي الذي كاد يؤذيه، يصبح الأمر مسألة كبرياء. علاوة على ذلك، كبرياء نبيل إمبراطوري شيء لا يمكن لأهل المنطقة المستقلة حتى تخيله.

أغلق الرئيس فمه. غُمر الفضاء بالصمت قريبًا.

“أنا…… أم……”

“أم، هل يمكنني سؤال اسمك……؟”

تشكل عرق على يدي إلرون المشدودتين خلف ظهره. استمرت أصابعه في الانزلاق ضد بعضها.

عدل الرجل نظاراته بدون إطار وأجاب.

“أريد الحقيقة الكاملة. ليس قصة ملفقة ما.”

“في سياق مثل هذه التحقيقات، لا يجوز استخدام طرق قسرية مفرطة.”

بالمقابل، بقي ماكسيميليان هادئًا. كأنه يتعامل مع أمر مهني تمامًا، سيطر على المكان واللحظة دون إظهار لمحة عاطفة.

كما أنهم معروفون بعدم انحناء رؤوسهم بسهولة، ومع ذلك اليوم، لسبب ما، خرج الرئيس نفسه لاستقبال شخص باحترام.

“لذا، سأستجوب شخصيًا أولئك الذين تدعون أنهم الجناة وأكشف ما إذا كانت هناك شهادة زور متورطة.”

ربيع جينين. الحادث الذي مات فيه عشرات الآلاف يجب أن يكون قد حُرض واستُفز من قبلهم.

نظر ماكسيميليان حول الغرفة وسأل مرة أخرى.

اعترافات، اعترافات، اعترافات. كرر زيندو الكلمة نفسها. مال نظر ماكسيميليان المثبت عليه بهدوء. ومع ذلك، لم تنحنِ رقبة زيندو.

“هل تفهمون؟”

“اعترافات؟”

“نعم، نعم. نفهم ما تقصده.”

“متى وأين ركبوا القنابل، كيف حصلوا على المواد، وكيف اكتُشف فعل التركيب.”

انحنى الرئيس خصره بزاوية تسعين درجة. بقي المحققون واقفين ساكنين.

“التقارير مليئة بالتلفيقات، لا يوجد شهادة عيان واحدة لائقة. وبالطبع، لا يوجد دليل مادي…… بهذا المستوى من العجز، لا عجب أن العمل سيء إلى هذا الحد.”

“لا. يبدو أنكم لا تفهمون على الإطلاق.”

أشار بلامبالاة إلى المشتبه بهم الكاذبين.

عند عرضهم ذلك، لوح ماكسيميليان بيده ببرود. أشار إلى المحققين الواقفين خلفه.

***

“أمرت بوضوح بإحضار المشتبه بهم.”

عند تلك الكلمات، تصلب تعبير زيندو. زفر بتنهيدة مشحونة بالحرارة.

لم يرفع ماكسيميليان صوته أبدًا. في الواقع، من لحظة وصوله حتى الآن، بقيت نبرته ثابتة. لم يبرز جزء واحد منها، ولم تكن هناك حتى لمحة عاطفة.

“كنتُ.”

حدق فقط في عيون الرئيس…….

كان ماكسيميليان جالسًا في كرسي، بينما بقي الرئيس والضباط الآخرون واقفين، منحنين رؤوسهم له.

“الآن.”

سأل الرجل.

أعطى تحذيرًا صغيرًا جدًا فقط.

حافظ الرئيس والمحققون على زاوية أيديهم في التحية حتى اللحظة التي اختفى فيها.

“فورًا.”

“نعتذر!”

***

“لا تزالون لم تعودوا إلى رشدكم.”

واحدًا تلو الآخر، ركع المشتبه بهم على أرضية مكتب الشرطة المركزي. كان كل وجه من وجوههم مشوهًا إلى حد عدم التعرف، وأحدهم المعروف كفاعل رئيسي، ‘يان نوفاك’، كان نصف فاقد للوعي.

سأل الرجل.

“……قانون المنطقة المستقلة، المادة 5، الفقرة 3. يجب على جميع وكالات التحقيق داخل المنطقة المستقلة إجراء التحقيقات وفق مبادئ الإجراءات القانونية المضمونة بدستور الإمبراطورية وقانون هذه المنطقة المستقلة.”

نظر ماكسيميليان إلى الرئيس. كان القصد في نظرته غامضًا.

مع تلاوة القانون، قرأ ماكسيميليان التقارير المكتوبة بإهمال التي صاغتها الشرطة.

“كيف كانت القيادة؟ إنه يومي الثاني فقط في التعلم.”

“في سياق مثل هذه التحقيقات، لا يجوز استخدام طرق قسرية مفرطة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

مسح نظره على ضباط الشرطة.

“سيدي ماكسيميليان. إنه شرف حقيقي أن تزورنا شخصيًا…….”

“كلمات عديمة المعنى. بهذا، هل تحتاج جينين حقًا إلى استقلالية؟”

قبل وقت طويل، وصلا إلى زقاق مألوف، وفي نقطة ما، توقفت السيارة.

“آسف.”

“حصلنا على اعترافاتهم.”

انحنى الرئيس برأسه. كان قد اعتذر مرات لا حصر لها بالفعل.

“جميعكم، على ركبكم──!!”

“لا داعي للأسف. لم أتوقع شيئًا من الأساس.”

“سيدي ماكسيميليان. إنه شرف حقيقي أن تزورنا شخصيًا…….”

كان صوت ماكسيميليان حادًا. كنصل يخترق طبلة الأذن. على الأرجح بسبب اللكنة الأرستقراطية والنبرة العميقة.

“نحن متأكدون!”

“التقارير مليئة بالتلفيقات، لا يوجد شهادة عيان واحدة لائقة. وبالطبع، لا يوجد دليل مادي…… بهذا المستوى من العجز، لا عجب أن العمل سيء إلى هذا الحد.”

“في سياق مثل هذه التحقيقات، لا يجوز استخدام طرق قسرية مفرطة.”

عض المحققون شفتيهم، كبرياؤهم جرح بوضوح.

“أمرت بوضوح بإحضار المشتبه بهم.”

“أطلقوا سراح هذه الحثالة.”

تبع المحققون تحية الرئيس. بإيماءة صغيرة، غادر ماكسيميليان مكتب الشرطة بخطوات نبيل مميزة.

ألقى ماكسيميليان نظرة على أعضاء فصيل الاستقلال.

“ومع ذلك، ما الذي يجلبك إلى مكان متواضع كهذا…….”

“إذا كان هذا كل ما تمكنتم من انتزاعه حتى بالتعذيب، فإنهم لا يعرفون شيئًا مفيدًا على ما يبدو.”

في الوقت نفسه، انفتح باب السيارة. لوح يان بيديه بجنون.

“……سيدي.”

تبع المحققون تحية الرئيس. بإيماءة صغيرة، غادر ماكسيميليان مكتب الشرطة بخطوات نبيل مميزة.

في تلك اللحظة، تقدم زيندو.

“كنت هناك في ذلك المكان.”

“للمنطقة المستقلة سلطة تحقيق مستقلة. لذا لنا الحق في إجراء تحقيقاتنا الخاصة.”

———-

“إذا كان هذا يُدعى تحقيقًا حتى.”

ضحك الرئيس بقوة.

عند تلك الكلمات، تصلب تعبير زيندو. زفر بتنهيدة مشحونة بالحرارة.

———-

أومأ ماكسيميليان كأنه فهم.

“نفهم تمامًا!”

“لا تزالون لم تعودوا إلى رشدكم.”

ضحك الرئيس بقوة.

مد يده إلى جيبه الداخلي. لمع جهاز خارج الزي.

ساعد المحققون المشتبه بهم بسرعة على الوقوف. تعثر السبعة المحتجزين ظلمًا وهم يخرجون من مكتب الشرطة. راقب ماكسيميليان ظهر يان نوفاك وهو يغادر، ثم أومأ.

“سي-سيدي ماكسيميليان!”

“عندما أقول أدلة، لا أعني سجلات مُنتزعة بالضرب. أتحدث عن أدلة مادية ملموسة.”

في تلك اللحظة، شحب وجه الرئيس وركع.

لم يرفع ماكسيميليان صوته أبدًا. في الواقع، من لحظة وصوله حتى الآن، بقيت نبرته ثابتة. لم يبرز جزء واحد منها، ولم تكن هناك حتى لمحة عاطفة.

ماكسيميليان، اسم إيبن هولتز، روابطها تصل إلى قمة الإمبراطورية. بكلمة واحدة فقط، يمكن لرئيس محلي مثله فقدان منصبه في لحظة.

تم تحقيق الهدف الفوري، لكن العمل لم ينتهِ بعد.

“أعتذر بشدة! حقًا! أنت- أيها الوغد، أيها الملعون─!”

“……سيدي.”

حدق الرئيس في زيندو، يلعنه بعينيه بصمت. لو لم يكن ماكسيميليان موجودًا، لأطلق عاصفة من الشتائم.

“أطلقوا سراح هذه الحثالة.”

“جميعكم، على ركبكم──!!”

“أتحدث عن أدلة دقيقة تبقى غير ملوثة تحت أي ظرف.”

“نعتذر!”

“آه، نعم! صحيح!”

“نعتذر!”

“الرئيس إلرون.”

عند انفجار الرئيس، ركع جميع المحققين. لا، صكوا رؤوسهم بالأرض. ألقى ماكسيميليان نظرة على رؤوسهم المنحنية.

“آه~ سيدي ماكسيميليان.”

أشار بلامبالاة إلى المشتبه بهم الكاذبين.

“أنا فقط أنفذ ما يُؤمر به. لا أنقل معاني أبعد من ذلك. يجب أن تكتشف الغرض بنفسك، سيد يان.”

“أطلقوا سراحهم.”

فقط حينها رأى يان وجه الشخص الذي يناديه.

“نـ-نعم! ما الذي تنتظرونه! أطلقوا سراحهم الآن!”

انطلق ديتر إلى مكان ما. راقب يان نوفاك ظهره المغادر لوقت طويل وهو يختفي عبر الأحياء الفقيرة المتعرجة.

ساعد المحققون المشتبه بهم بسرعة على الوقوف. تعثر السبعة المحتجزين ظلمًا وهم يخرجون من مكتب الشرطة. راقب ماكسيميليان ظهر يان نوفاك وهو يغادر، ثم أومأ.

رجل بتعبير صارم ونظارات بدون إطار. بحكم ملابسه، لم يكن شرطيًا بالتأكيد.

تم تحقيق الهدف الفوري، لكن العمل لم ينتهِ بعد.

هم. بعد تصفية حنجرته، تحدث بصوت منخفض.

“من الآن فصاعدًا. سأعطيكم فرصة للتكفير عن أنفسكم.”

كان مؤكدًا أن عرق الإيزنهايم متورط في هذه القضية.

نهض، محشوًا التقارير المليئة بالتعذيب في سلة المهملات.

“هل أنت متأكد؟”

“ابحثوا عن الجاني الحقيقي.”

يان، الذي أُطلق سراحه من المحطة، تجول بلا هدف على الشارع الرئيسي في جينين. كان ذهنه ضبابيًا. لم يعرف أين هو، ولا إلى أين متجه. تعثر فقط إلى الأمام.

كانوا حمقى عاجزين لا يستطيعون سوى تهديد العاجزين، لكنه لم ينوِ سحقهم تمامًا. بعد كل شيء، هم مجرد موظفين مدنيين في الميدان.

سأل بحذر.

“سأقولها مرة أخرى. أريد الحقيقة.”

مد يده إلى جيبه الداخلي. لمع جهاز خارج الزي.

كان مؤكدًا أن عرق الإيزنهايم متورط في هذه القضية.

الآن، ماكسيميليان غاضب من تورطه في الحادثة نفسها. جاء هنا ليس كفارس، بل كنبيل.

في مكان ما هناك رفاق سايج، الذي قطعتُه ذلك اليوم.

كانوا حمقى عاجزين لا يستطيعون سوى تهديد العاجزين، لكنه لم ينوِ سحقهم تمامًا. بعد كل شيء، هم مجرد موظفين مدنيين في الميدان.

ربيع جينين. الحادث الذي مات فيه عشرات الآلاف يجب أن يكون قد حُرض واستُفز من قبلهم.

“نفهم تمامًا!”

“إذا أحضرتم لي المدبرين الحقيقيين الذين خططوا لهذا الهجوم الإرهابي.”

“…….”

سأعثر عليهم وأقتلهم.

———-

سأقطع الجذور تمامًا، ألوي أعناقهم، ولا أترك أثر عواقب.

“التقارير مليئة بالتلفيقات، لا يوجد شهادة عيان واحدة لائقة. وبالطبع، لا يوجد دليل مادي…… بهذا المستوى من العجز، لا عجب أن العمل سيء إلى هذا الحد.”

“ربما أعدل تقييمي حينها.”

كان مؤكدًا أن عرق الإيزنهايم متورط في هذه القضية.

“─نعم! الولاء!”

ماكسيميليان، اسم إيبن هولتز، روابطها تصل إلى قمة الإمبراطورية. بكلمة واحدة فقط، يمكن لرئيس محلي مثله فقدان منصبه في لحظة.

صاح الرئيس بصوت عالٍ، مسلمًا.

“ابحثوا عن الجاني الحقيقي.”

“نفهم تمامًا!”

كانوا حمقى عاجزين لا يستطيعون سوى تهديد العاجزين، لكنه لم ينوِ سحقهم تمامًا. بعد كل شيء، هم مجرد موظفين مدنيين في الميدان.

“الولاء!”

“…….”

تبع المحققون تحية الرئيس. بإيماءة صغيرة، غادر ماكسيميليان مكتب الشرطة بخطوات نبيل مميزة.

“من فضلك، اركب.”

حافظ الرئيس والمحققون على زاوية أيديهم في التحية حتى اللحظة التي اختفى فيها.

تم تحقيق الهدف الفوري، لكن العمل لم ينتهِ بعد.

***

كان مؤكدًا أن عرق الإيزنهايم متورط في هذه القضية.

يان، الذي أُطلق سراحه من المحطة، تجول بلا هدف على الشارع الرئيسي في جينين. كان ذهنه ضبابيًا. لم يعرف أين هو، ولا إلى أين متجه. تعثر فقط إلى الأمام.

تحدث ماكسيميليان.

سكريييييك──

كان ماكسيميليان جالسًا في كرسي، بينما بقي الرئيس والضباط الآخرون واقفين، منحنين رؤوسهم له.

في تلك اللحظة، توقفت سيارة أمام يان. انخفضت النافذة، وتدفق صوت منخفض.

ماكسيميليان فون إيبن هولتز. فارس في الحارس، ووريث إحدى أعرق العائلات النبيلة المعتبرة أحد الأعمدة الثلاثة للإمبراطورية، جاء للزيارة.

“هل أنت السيد يان نوفاك؟”

“أنا فقط أنفذ ما يُؤمر به. لا أنقل معاني أبعد من ذلك. يجب أن تكتشف الغرض بنفسك، سيد يان.”

في الوقت نفسه، انفتح باب السيارة. لوح يان بيديه بجنون.

“وا! هـ-هذا-”

“لـ-لا، أ-أنا لا أستطيع. أنا لم- لم أفعل شيئًا.”

فروووم. بدأ الرجل القيادة إلى مكان ما.

“لا بأس. أنا لست من الشرطة.”

“عندما أقول أدلة، لا أعني سجلات مُنتزعة بالضرب. أتحدث عن أدلة مادية ملموسة.”

فقط حينها رأى يان وجه الشخص الذي يناديه.

———-

رجل بتعبير صارم ونظارات بدون إطار. بحكم ملابسه، لم يكن شرطيًا بالتأكيد.

عند تلك الكلمات، تصلب تعبير زيندو. زفر بتنهيدة مشحونة بالحرارة.

“من فضلك، اركب.”

“متى وأين ركبوا القنابل، كيف حصلوا على المواد، وكيف اكتُشف فعل التركيب.”

ابتلع يان ريقه بقوة. تردد، لكنه في النهاية ركب مقعد الراكب. لم تكن حضور الرجل مهددًا بشكل خاص.

“إذن سأنصرف. لا تفوت فرصتك.”

“أم…… من أنت……؟”

أجاب الرئيس بنبرة مشرقة إلى حد ما. صفّر المحققون في حناجرهم وحاولوا إخفاء ابتساماتهم. لا شك أنهم كانوا يتوقعون نوعًا من المديح.

سأل بحذر.

“عندما أقول أدلة، لا أعني سجلات مُنتزعة بالضرب. أتحدث عن أدلة مادية ملموسة.”

“لا داعي لأن تعرف، لكن إذا اضطررت للشرح، أنا موظف شركة. كذلك كاتب. أفعل أشياء كثيرة.”

“…….”

عدل الرجل نظاراته بدون إطار وسلم يان ظرفًا.

في مكان ما هناك رفاق سايج، الذي قطعتُه ذلك اليوم.

“هذا……؟”

“هل أنت متأكد؟”

“انظر بنفسك.”

أمال الرئيس رأسه قليلًا. كرر ماكسيميليان بهدوء.

فتح يان الظرف. داخلها عدة وثائق، أوراق مصفحة، وحتى حزمة نقود.

“هل تفهمون؟”

“وا! هـ-هذا-”

يان، الذي أُطلق سراحه من المحطة، تجول بلا هدف على الشارع الرئيسي في جينين. كان ذهنه ضبابيًا. لم يعرف أين هو، ولا إلى أين متجه. تعثر فقط إلى الأمام.

حزمة من فواتير المائة دولار. إجمالي 100 فاتورة. عشرة آلاف دولار، مبلغ لم يره أو يلمسه في حياته كلها.

“الآن.”

“صندوق رعايتك وهويتك الجديدة. رسالة توصية مدرجة أيضًا. ستتمكن من تلقي أي تعليم تريده، أينما اخترت.”

رجل بتعبير صارم ونظارات بدون إطار. بحكم ملابسه، لم يكن شرطيًا بالتأكيد.

“رعاية؟ لـ-لي؟”

“نعم. قال أحدهم إن لديك إمكانية، سيد يان.”

“نعم. قال أحدهم إن لديك إمكانية، سيد يان.”

“التقارير مليئة بالتلفيقات، لا يوجد شهادة عيان واحدة لائقة. وبالطبع، لا يوجد دليل مادي…… بهذا المستوى من العجز، لا عجب أن العمل سيء إلى هذا الحد.”

“مـ-من……”

ربيع جينين. الحادث الذي مات فيه عشرات الآلاف يجب أن يكون قد حُرض واستُفز من قبلهم.

فجأة، جاء شخص معين إلى ذهن يان.

تشكل عرق على يدي إلرون المشدودتين خلف ظهره. استمرت أصابعه في الانزلاق ضد بعضها.

─يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.

حافظ الرئيس والمحققون على زاوية أيديهم في التحية حتى اللحظة التي اختفى فيها.

ذلك اليوم، فارس الحارس. الرجل الأشقر الذي أنقذه أثناء حادثة التفجير.

“كيف كانت القيادة؟ إنه يومي الثاني فقط في التعلم.”

“……لماذا، لماذا أنا؟”

“هل أنت متأكد؟”

“أنا فقط أنفذ ما يُؤمر به. لا أنقل معاني أبعد من ذلك. يجب أن تكتشف الغرض بنفسك، سيد يان.”

صاح الرئيس بصوت عالٍ، مسلمًا.

فروووم. بدأ الرجل القيادة إلى مكان ما.

“نفهم تمامًا!”

قبل وقت طويل، وصلا إلى زقاق مألوف، وفي نقطة ما، توقفت السيارة.

صاح الرئيس بصوت عالٍ، مسلمًا.

ارتجف يان. كان مباشرة أمام منزله.

حدق فقط في عيون الرئيس…….

سأل الرجل.

“في سياق مثل هذه التحقيقات، لا يجوز استخدام طرق قسرية مفرطة.”

“كيف كانت القيادة؟ إنه يومي الثاني فقط في التعلم.”

“ديتر. ديتر شميدت.”

“آه. آه. نعم. سلسة- سلسة جدًا.”

─يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.

“إذن من فضلك، انزل.”

“رعاية؟ لـ-لي؟”

“……نعم. شكرًا.”

“في هذه الحالة-”

نزل يان من السيارة. مع استدارته للعودة إلى المنزل، استدار وسأل السائق مرة أخرى.

كانوا حمقى عاجزين لا يستطيعون سوى تهديد العاجزين، لكنه لم ينوِ سحقهم تمامًا. بعد كل شيء، هم مجرد موظفين مدنيين في الميدان.

“أم، هل يمكنني سؤال اسمك……؟”

ذلك اليوم، فارس الحارس. الرجل الأشقر الذي أنقذه أثناء حادثة التفجير.

عدل الرجل نظاراته بدون إطار وأجاب.

هم. بعد تصفية حنجرته، تحدث بصوت منخفض.

“ديتر. ديتر شميدت.”

“……نعم. شكرًا.”

تعبير بيروقراطي وغير عاطفي جدًا. وصوت يطابق ذلك الانطباع.

مع نطقه اسم إلرون، رفع حاجبًا واحدًا.

“شيء أخير، هناك رسالة من الرئيس.”

“هذا……؟”

هم. بعد تصفية حنجرته، تحدث بصوت منخفض.

وقف محققون لا حصر لهم في شبه تشكيل حول ماكسيميليان الجالس، الذي جلس متربع الساقين. ومع ذلك، لم يتقدم أحدهم. بقوا صامتين فقط، يلقون نظرات حولهم بحثًا عن إشارات.

“إذا كرست نفسك في موقعك، ستتقابلان يومًا ما-.”

“……نعم. شكرًا.”

“آه…… حسنًا.”

“نعتذر!”

أومأ يان فارغًا.

نظر ماكسيميليان إلى الرئيس. طالبت نظرته باسم.

“إذن سأنصرف. لا تفوت فرصتك.”

“سيدي ماكسيميليان. إنه شرف حقيقي أن تزورنا شخصيًا…….”

انطلق ديتر إلى مكان ما. راقب يان نوفاك ظهره المغادر لوقت طويل وهو يختفي عبر الأحياء الفقيرة المتعرجة.

“اعترافات؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أومأ ماكسيميليان كأنه فهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط