Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 20

في النهاية، المشكلة هي الناس
PDF

في النهاية، المشكلة هي الناس

الفصل 20: في النهاية، المشكلة هي الناس

لم تكن هناك حاجة لشرح مفصل. ولا يجب أن يكون.

———-

ضغط السائق على الفرامل بقوة. وقف رجل مباشرة أمام السيارة.

تقهقر يان نوفاك عائدًا إلى منزله.

“هذا الجنوب!”

“……أوبا!”

“أعددنا بالفعل مجموعة احتجاج من مواطنين قلقين. بمجرد رؤيتهم ‘إخلاصنا’، سيرجعون بأنفسهم.”

“هيونغ!”

─انسحبوا!

ما إن دخل حتى تشبث به إخوته الصغار. صغار رقيقون. كانت عيونهم منتفخة كأنهم بكوا طوال الوقت.

صرخ مئات المتظاهرين شعارات عند مدخل جبل لوميلتون. سدوا طريق العمال. حطموا المعدات والآلات التي حاول العمال تركيبها.

“أوبا، ماذا حدث لوجهك……؟”

نقرت أصابعي وأنا أفكر.

“ماذا، ماذا حدث، هيونغ؟”

“ارتح.”

“يان.”

“لا بأس. لأول مرة، كان مثاليًا.”

خلف الأطفال القلقين، ظهر أبوهم. بتعبير معقد، وبخ الإخوة أولاً.

─نعم. مفهوم.

“اذهبوا إلى غرفكم، جميعكم!”

─أيها الأوغاد! إذا كنتم ذاهبين، اذهبوا فوق جثتي!

عند صوته الحازم، هرع الإخوة إلى الغرفة الصغيرة. أطلق أبوهم تنهيدة عند رؤية مظهر يان الخشن.

مع مراقبة ديتر ظهره المغادر بصمت، قُدمت كلمة مديح صغيرة.

“……هل أنت بخير؟”

فقط مؤخرًا حُفرت أنفاق لتحسين النقل، لكن على معظم تاريخ الإمبراطورية الألفي، بقي الجنوب معزولًا عن الحكومة المركزية.

“…….”

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

أومأ يان بصمت.

“يعني ذلك أنك تستطيع مسحهم جميعًا.”

“ذلك ارتياح.”

آآآآآآآآآغ! كيييييييييييييييييييييي!

“……نعم.”

“زيندو…….”

“ارتح.”

أخضعتهم الشرطة مع تلاوة القانون الإمبراطوري. صاح وسطاء القوى المحلية المكبلين كأنهم في نوبة.

كان أبوه دائمًا يقول له عدم التورط في السياسة أو الاحتجاجات. لكنه اليوم لم يقل شيئًا.

عض يان شفته بقوة، ونقل فقط عزمه إلى أبيه.

صعد يان الدرج إلى غرفته في الطابق الثاني. استلقى على السرير الخشبي كاللوح وحدق فارغًا في السقف.

“تقارير؟ هاه، أنتم الأوغاد المركزيون لا تعرفون كيف تسير الأمور هنا. في الجنوب، مثل هذه الممارسة-”

فجأة، جاء ذلك الفارس إلى ذهنه.

لأنه يعطي الجاني الحقيقي فرصة البقاء مختبئًا ونشطًا.

المشهد الذي شهده، كيف جعل ذلك الرجل المحققين الوحشيين يركعون غير قادرين على إصدار صوت واحد، كان مليئًا بالكرامة.

“سعيد بلقائك، أيها العمدة. أنا ديتر شميدت من فيريتاس للتجارة.”

تلك قوة حقيقية وسلطة حقيقية.

“يبدو أن الجميع قبل الأمور بسهولة كثيرة، محتجين بـ ‘العرف’ كعذر.”

‘إذا واصلت السعي من موقعك، ستتقابلان يومًا ما-‘

مع دوي، انفجر الباب. تفكك المدخل وتناثرث الشظايا. خلف الباب المنفجر وقفت شرطة إمبراطورية مسلحة.

مع تصلب تعبيره، جلس يان. التقط الظرف ورجّ محتوياته. عشرة آلاف دولار، رسالة توصية، وبطاقة هوية. محدقًا فيها بإمعان، نزل الدرج بسرعة. بدت الدرجات المكسورة كأنها قد تنهار في أي لحظة.

فششششش──!

جلس أبوه تحت الضوء الخافت في غرفة المعيشة بوجه حزين. كان على الأرجح يلوم نفسه.

مع دوي، انفجر الباب. تفكك المدخل وتناثرث الشظايا. خلف الباب المنفجر وقفت شرطة إمبراطورية مسلحة.

“……أبي.”

إذا أظهر أحدهم ذلك المستوى من الجنون والعدوان دون قصة خلفية، فهو مجرد مولود خاطئ من البداية.

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

منذ القدم، لم تصل سلطة العائلة الإمبراطورية كاملة إلى المنطقة الجنوبية. بسبب سلسلة جبال فيتار الهائلة التي تقطع الإمبراطورية.

“يان، من أين-”

ابتسم إنزي بخفة.

“أنا…”

كان العمدة ينسين على وشك تمزيق الوثائق لكنه توقف وفحص الختم الرسمي غريزيًا.

لم تكن هناك حاجة لشرح مفصل. ولا يجب أن يكون.

انفتحت شفتا ينسين. بيدين مرتجفتين، مسح شعره إلى الخلف. لكن الوقت لم يكن في صالحه.

عض يان شفته بقوة، ونقل فقط عزمه إلى أبيه.

فششششش──!

“سأغادر جينين.”

دون كلمة، اندفعوا وهزوا أنابيب حديدية.

***

“…….”

القبض على الشخص الخطأ يسبب مشاكل أكبر من مجرد اتهام شخص ظلمًا.

“ذلك غير مقبول تمامًا. لا يمكننا السماح بتدنيس طبيعة هيرميس الجميلة.”

لأنه يعطي الجاني الحقيقي فرصة البقاء مختبئًا ونشطًا.

─أوقفوا تعدين أحجار المانا الذي يدنس المنظر المقدس لسلسلة جبال لوميلتون!

سيختبئ الإيزنهايم عميقًا داخل قوات الثورة وفصيل الاستقلال، وأتمنى أن يكون المحققون في جينين، بما فيهم زيندو، أكفاء.

“وبدؤوا مسحًا للأوردة فورًا. لم يزعجوا حتى بتحيتنا. نمطي جدًا لأولئك الأوغاد المركزيين.”

بهذه الطريقة، يمكنني على الأقل تقليل عبئي قليلًا.

…تلقى عمدة هيرميس ينسين الخبر دون تأخير.

“……هم.”

هكذا تعمل الاحتجاجات. جزء من التفاوض.

تلقيت تقرير تحقيق جديد من زيندو في مكتب شرطة جينين المركزي. أظهر التحقيق تقدمًا أفضل بكثير مما قبل.

فقط مؤخرًا حُفرت أنفاق لتحسين النقل، لكن على معظم تاريخ الإمبراطورية الألفي، بقي الجنوب معزولًا عن الحكومة المركزية.

“ليس سيئًا.”

الغرفة السرية حيث كانت القوى المحلية تناقش.

دعمت ديتر يبحث في خلفية زيندو وأصوله. كان لديه أسبابه الخاصة لكره فصيل الاستقلال.

سيختبئ الإيزنهايم عميقًا داخل قوات الثورة وفصيل الاستقلال، وأتمنى أن يكون المحققون في جينين، بما فيهم زيندو، أكفاء.

إذا أظهر أحدهم ذلك المستوى من الجنون والعدوان دون قصة خلفية، فهو مجرد مولود خاطئ من البداية.

“بموجب المواد 237 و314 من قانون الجرائم الإمبراطوري، نضع ‘ماركوس شتاينر’، ‘جين يوسف’، وأربعة آخرين تحت الاعتقال الطارئ بتهم الرشوة، إساءة استخدام السلطة، وتحريض تجمع غير قانوني.”

ذبح والدا زيندو على يد فصيل الاستقلال في الماضي.

“…….”

“زيندو…….”

“……هم.”

ليس اسمًا من ذكرياتي قبل التراجع. يعني أنه لم يكن شخصًا بارزًا بشكل خاص. ربما دار كمحقق في جينين ومات على يد قوات الثورة.

─نعم. مفهوم.

ومع ذلك، قضاء الوقت فقط في البحث عن أشخاص مثبتين إضاعة.

“……هل أنت بخير؟”

طق. طق. طق.

إذا أظهر أحدهم ذلك المستوى من الجنون والعدوان دون قصة خلفية، فهو مجرد مولود خاطئ من البداية.

نقرت أصابعي وأنا أفكر.

ثواك! ثوواااك! كراك!

هل يستحق إعطاءه فرصة؟

─نعم. مفهوم.

أبعد من ذلك، هل يستحق الدعم؟

الفصل 20: في النهاية، المشكلة هي الناس

“……سأعرف إذا جربت.”

“أيها الأوغاد-! هل تعرفون من أنا؟! كيف تجرؤون!”

لدى إيبن هولتز مال. سأربيه أولاً، وإذا لم يؤدِ بعد، يمكنني رميه دون ندم. أحتاج مرؤوسين مثل زيندو المستهلكين بالضغينة.

***

فوق كل شيء، إذا لم يُصلح ذلك المكان، سينفجر “ربيع جينين”. حدث غير مواتٍ جدًا للإمبراطورية.

“—والشيء الأهم في تلك العملية.”

اتصلت بديتر.

مع مراقبة ديتر ظهره المغادر بصمت، قُدمت كلمة مديح صغيرة.

“ديتر.”

لدى إيبن هولتز مال. سأربيه أولاً، وإذا لم يؤدِ بعد، يمكنني رميه دون ندم. أحتاج مرؤوسين مثل زيندو المستهلكين بالضغينة.

─نعم، سيدي.

ليس اسمًا من ذكرياتي قبل التراجع. يعني أنه لم يكن شخصًا بارزًا بشكل خاص. ربما دار كمحقق في جينين ومات على يد قوات الثورة.

“أخبر زيندو أنني قرأت تقرير التحقيق. كذلك زودوه بمعدات مثل أجهزة التنصت وكاشفات بقايا المانا.”

“……بف.”

بعد كل شيء، مكتب شرطة جينين المركزي لا يزال مجرد مكتب شرطة في منطقة مستقلة. مرافقهم ومعداتهم وأموالهم فقيرة إلى حد حصولهم على خدمة الهاتف قبل عام فقط تقريبًا.

“تقارير؟ هاه، أنتم الأوغاد المركزيون لا تعرفون كيف تسير الأمور هنا. في الجنوب، مثل هذه الممارسة-”

─مفهوم.

عند أقدام الذين يصرخون بحماس، ثود. كلانك.

“ماذا عن يان؟”

سأل. أومأ ديتر بخفة.

─تم تأكيد هوية جديدة في الجزء الجنوبي الغربي من الإمبراطورية.

“يجب أن تقرأ التفاصيل بنفسك.”

انتقل يان جنوبًا. تعامل ديتر مع كل شيء بإتقان.

ضغط السائق على الفرامل بقوة. وقف رجل مباشرة أمام السيارة.

─كذلك، كما أمرت، اكتمل شراء الأرض، ويزعمون أنهم وجدوا بيانات ذات معنى من خلال استكشاف أحجار المانا، لكن هناك مشكلة.

لكن إذا أي شيء، سيتمسك هؤلاء الأوغاد أكثر إذا أُعطوا مالاً.

“مشكلة؟”

الغرفة السرية حيث كانت القوى المحلية تناقش.

─الشخصيات المؤثرة المحلية في المنطقة ليست سهلة التعامل. هناك احتجاجات بالفعل تعارض التعدين بحجة حفظ البيئة.

“أم، تفضل العودة الآن وتصبح صديقنا؟”

“……بف.”

“……سأعرف إذا جربت.”

ضحكت بخفة. كنت قد توقعت ذلك بالفعل. كان الجنوب منطقة تتمتع فيها القوى المحلية بنفوذ هائل.

المشهد الذي شهده، كيف جعل ذلك الرجل المحققين الوحشيين يركعون غير قادرين على إصدار صوت واحد، كان مليئًا بالكرامة.

“ديتر.”

“أعددنا بالفعل مجموعة احتجاج من مواطنين قلقين. بمجرد رؤيتهم ‘إخلاصنا’، سيرجعون بأنفسهم.”

سخرية، لهذا السبب نجا نسبيًا من فساد الإمبراطورية، لكنهم بنوا نوع فسادهم الخاص.

“لأن الناس يُورثون. أتخيل أن السيد ماكسيميليان يبني الآن أناسه الخاصين، منظمته الخاصة.”

“الآن، إيبن هولتز خلفك.”

سلم ديتر مجلدين يحتويان على التقارير. في الوقت نفسه، ظهر أفراد مشبوهون حول قاعة المدينة.

إذا كان كل شيء يمكن حله بالمال، فيمكنني إعطاؤهم مالاً.

لكن إذا أي شيء، سيتمسك هؤلاء الأوغاد أكثر إذا أُعطوا مالاً.

“……بف.”

“يعني ذلك أنك تستطيع مسحهم جميعًا.”

عادة، لا يزعج النبلاء المركزيون أنفسهم بإثارة ضجة في الجنوب، لكن إيبن هولتز ليست عائلة نبيلة عادية. ليست عائلة نمطية.

ليس لديّ وقت للانشغال بهؤلاء الناس. يجب كسب المال بسرعة، وإنفاقه بسرعة أيضًا.

كان أبوه دائمًا يقول له عدم التورط في السياسة أو الاحتجاجات. لكنه اليوم لم يقل شيئًا.

─نعم. مفهوم.

عند أقدام الذين يصرخون بحماس، ثود. كلانك.

“جيد. إذا كان هناك شيء غير واضح أو مزعج……”

“وبدؤوا مسحًا للأوردة فورًا. لم يزعجوا حتى بتحيتنا. نمطي جدًا لأولئك الأوغاد المركزيين.”

توقفت لأفكر في نموذج ديتر. من أردت أن يحاكي ديتر؟ في أي اتجاه أردت أن ينمو؟

عند أقدام الذين يصرخون بحماس، ثود. كلانك.

جاء شخص واحد فقط إلى ذهني.

تلقيت تقرير تحقيق جديد من زيندو في مكتب شرطة جينين المركزي. أظهر التحقيق تقدمًا أفضل بكثير مما قبل.

“اسأل إنزي. هو خادم عائلتي. سأرسل لك اتصاله.”

مع مراقبة ديتر ظهره المغادر بصمت، قُدمت كلمة مديح صغيرة.

قبل التراجع، كان ديتر سكرتير خزانة كفؤًا في الإمبراطورية، وفي النهاية أُعدم كمتشدد مجنون رفض عرض الحكومة الجديدة.

كان رجلًا يرتدي نظارات بدون إطار. اقترب بهدوء وطرق نافذة المقعد الخلفي.

─نعم.

نمر فضي.

على الأقل، بجانبي، سيعيش حياة أفضل.

دون كلمة، اندفعوا وهزوا أنابيب حديدية.

***

بالطبع، إذا اكتُشف وريد أحجار مانا هناك، سيحتاجون لإظهار إخلاص أكبر يتناسب مع قيمته…….

الإمبراطورية الجنوبية، هيرميس. في غرفة سرية هناك، اجتمعت خمس عائلات مؤثرة. كان للتعامل مع ضيف غير مدعو اقتحم فجأة منذ الأسبوع الماضي.

“زيندو…….”

“……يبدو أن شركة ما اشترت أرضًا بهدوء قرب سلسلة جبال لوميلتون.”

…تلقى عمدة هيرميس ينسين الخبر دون تأخير.

منذ القدم، لم تصل سلطة العائلة الإمبراطورية كاملة إلى المنطقة الجنوبية. بسبب سلسلة جبال فيتار الهائلة التي تقطع الإمبراطورية.

منذ القدم، لم تصل سلطة العائلة الإمبراطورية كاملة إلى المنطقة الجنوبية. بسبب سلسلة جبال فيتار الهائلة التي تقطع الإمبراطورية.

“وبدؤوا مسحًا للأوردة فورًا. لم يزعجوا حتى بتحيتنا. نمطي جدًا لأولئك الأوغاد المركزيين.”

***

فقط مؤخرًا حُفرت أنفاق لتحسين النقل، لكن على معظم تاريخ الإمبراطورية الألفي، بقي الجنوب معزولًا عن الحكومة المركزية.

─كذلك، كما أمرت، اكتمل شراء الأرض، ويزعمون أنهم وجدوا بيانات ذات معنى من خلال استكشاف أحجار المانا، لكن هناك مشكلة.

“ذلك غير مقبول تمامًا. لا يمكننا السماح بتدنيس طبيعة هيرميس الجميلة.”

“……هم.”

“بالطبع لا. حماية البيئة واجبنا جميعًا.”

“يان.”

لذا، كانت هناك مناطق كثيرة في الجنوب حيث تواطأ البيروقراطيون والقوى المحلية لبناء سلطتهم الخاصة. خاصة “هيرميس” كانت سيئة السمعة منذ زمن بابتزاز أموال تطوير هائلة تحت ذرائع متنوعة كلما حاولت شركة خارجية الدخول.

أُخذوا بعيدًا في لحظة.

“أعددنا بالفعل مجموعة احتجاج من مواطنين قلقين. بمجرد رؤيتهم ‘إخلاصنا’، سيرجعون بأنفسهم.”

ضحكت بخفة. كنت قد توقعت ذلك بالفعل. كان الجنوب منطقة تتمتع فيها القوى المحلية بنفوذ هائل.

هكذا تعمل الاحتجاجات. جزء من التفاوض.

كانت قنابل دخان.

إذا أظهرت الشركة إخلاصًا، يتلقونه ويرجعون.

“مشكلة؟”

بالطبع، إذا اكتُشف وريد أحجار مانا هناك، سيحتاجون لإظهار إخلاص أكبر يتناسب مع قيمته…….

“……هل أنت بخير؟”

─أوقفوا تعدين أحجار المانا الذي يدنس المنظر المقدس لسلسلة جبال لوميلتون!

“…….”

─انسحبوا!

“أم، تفضل العودة الآن وتصبح صديقنا؟”

─انسحبوا!

بعد بناء روابط وثيقة مع القوى المحلية، ركب سيارته غاضبًا.

صرخ مئات المتظاهرين شعارات عند مدخل جبل لوميلتون. سدوا طريق العمال. حطموا المعدات والآلات التي حاول العمال تركيبها.

“بفضلك. هذه أول مرة لي في الميدان.”

─اخرجوا، أيها الأوغاد المركزيون!

“هيونغ!”

─كيف تجرؤون! تحاولون تدمير طبيعة دامت آلاف السنين!

توقفت لأفكر في نموذج ديتر. من أردت أن يحاكي ديتر؟ في أي اتجاه أردت أن ينمو؟

─أيها الأوغاد! إذا كنتم ذاهبين، اذهبوا فوق جثتي!

أنهى أحد الخمسة المؤثرين في هيرميس المكالمة. كانوا على وشك استئناف النقاش عندما.

عند أقدام الذين يصرخون بحماس، ثود. كلانك.

“تقارير؟ هاه، أنتم الأوغاد المركزيون لا تعرفون كيف تسير الأمور هنا. في الجنوب، مثل هذه الممارسة-”

طارت علب صغيرة قليلة. ارتجف المتظاهرون وحدقوا فيها.

توقفت لأفكر في نموذج ديتر. من أردت أن يحاكي ديتر؟ في أي اتجاه أردت أن ينمو؟

كانت قنابل دخان.

─مفهوم.

فششششش──!

“لا بأس. لأول مرة، كان مثاليًا.”

دارت العلب وهي تطلق ضبابًا رماديًا. مع ذعر المتظاهرين، ظهر مهاجمون.

طق. طق. طق.

دون كلمة، اندفعوا وهزوا أنابيب حديدية.

“لا بأس. لأول مرة، كان مثاليًا.”

ثواك! ثوواااك! كراك!

“يعني ذلك أنك تستطيع مسحهم جميعًا.”

رن تأثير خافت مع كسر الحديد للعظام واللحم. تحول موقع الاحتجاج إلى ساحة معركة في لحظة، وملأت صرخات الألم المنطقة.

“……هم.”

آآآآآآآآآغ! كيييييييييييييييييييييي!

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

هرب متظاهر واحد بسرعة واتصل بأحدهم.

ذلك طبيعي فقط. رئيس إيبن هولتز الحالي سيبستيان، لكن في النهاية، سيكون لماكسيميليان كل شيء.

رينغ رينغ رينغ رينغ───

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

الغرفة السرية حيث كانت القوى المحلية تناقش.

ثواك! ثوواااك! كراك!

هناك، رن جهاز.

طق طق.

“……آه، آسف على ذلك.”

“بالطبع لا. حماية البيئة واجبنا جميعًا.”

أنهى أحد الخمسة المؤثرين في هيرميس المكالمة. كانوا على وشك استئناف النقاش عندما.

“أيها الأوغاد-! هل تعرفون من أنا؟! كيف تجرؤون!”

──بانغ!

أبعد من ذلك، هل يستحق الدعم؟

مع دوي، انفجر الباب. تفكك المدخل وتناثرث الشظايا. خلف الباب المنفجر وقفت شرطة إمبراطورية مسلحة.

“نعم. شكرًا.”

“مـ-من بحق الجحيم أنتم!”

رينغ رينغ رينغ رينغ───

“بموجب المواد 237 و314 من قانون الجرائم الإمبراطوري، نضع ‘ماركوس شتاينر’، ‘جين يوسف’، وأربعة آخرين تحت الاعتقال الطارئ بتهم الرشوة، إساءة استخدام السلطة، وتحريض تجمع غير قانوني.”

كان رجلًا يرتدي نظارات بدون إطار. اقترب بهدوء وطرق نافذة المقعد الخلفي.

أخضعتهم الشرطة مع تلاوة القانون الإمبراطوري. صاح وسطاء القوى المحلية المكبلين كأنهم في نوبة.

دون كلمة، اندفعوا وهزوا أنابيب حديدية.

“أيها الأوغاد-! هل تعرفون من أنا؟! كيف تجرؤون!”

“هل ترغب في إجراء مكالمة؟”

“هذا الجنوب!”

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

“الجنوب جزء من الإمبراطورية. تنطبق القوانين نفسها.”

“—والشيء الأهم في تلك العملية.”

“أيها الخنازير الأوغاد، هل دفع أحدهم لكم؟! لن يسكت نبلاء الجنوب عن هذا!”

عند كلمات ديتر، جف فمه فجأة. شعر بدم ينسحب من رأسه.

أُخذوا بعيدًا في لحظة.

“أم، تفضل العودة الآن وتصبح صديقنا؟”

***

القبض على الشخص الخطأ يسبب مشاكل أكبر من مجرد اتهام شخص ظلمًا.

…تلقى عمدة هيرميس ينسين الخبر دون تأخير.

“ذلك غير مقبول تمامًا. لا يمكننا السماح بتدنيس طبيعة هيرميس الجميلة.”

بعد بناء روابط وثيقة مع القوى المحلية، ركب سيارته غاضبًا.

“هل ترغب في إجراء مكالمة؟”

“هؤلاء الأوغاد الملاعين. لا أعرف من أعطاهم الجرأة لفعل شيء كهذا، لكنني سأرى وجوههم على الأقـ-”

“……أبي.”

سكرييييييتش!

“عمل جيد.”

ضغط السائق على الفرامل بقوة. وقف رجل مباشرة أمام السيارة.

“سأغادر جينين.”

“من بحق الجحيم ذلك؟!”

“…….”

كان رجلًا يرتدي نظارات بدون إطار. اقترب بهدوء وطرق نافذة المقعد الخلفي.

الإمبراطورية الجنوبية، هيرميس. في غرفة سرية هناك، اجتمعت خمس عائلات مؤثرة. كان للتعامل مع ضيف غير مدعو اقتحم فجأة منذ الأسبوع الماضي.

طق طق.

إذا أظهر أحدهم ذلك المستوى من الجنون والعدوان دون قصة خلفية، فهو مجرد مولود خاطئ من البداية.

“…….”

“زيندو…….”

خفض ينسين النافذة.

“هؤلاء الأوغاد الملاعين. لا أعرف من أعطاهم الجرأة لفعل شيء كهذا، لكنني سأرى وجوههم على الأقـ-”

“سعيد بلقائك، أيها العمدة. أنا ديتر شميدت من فيريتاس للتجارة.”

القبض على الشخص الخطأ يسبب مشاكل أكبر من مجرد اتهام شخص ظلمًا.

“ماذا؟ فيريتاس؟ آه~ أولئك الذين يعدون أحجار المانا في لوميلتون؟ هذا عملك؟ أيها الوغد الغبي، لا تعرف كيف يسير العالم. عبثت بالأشخاص الخطأ. تظن أن قاعة المدينة ستوافق على أي-”

“أم، تفضل العودة الآن وتصبح صديقنا؟”

“كانت هناك تقارير رشوة تتعلق بك وبعدة قوى محلية أخرى.”

“وبدؤوا مسحًا للأوردة فورًا. لم يزعجوا حتى بتحيتنا. نمطي جدًا لأولئك الأوغاد المركزيين.”

“تقارير؟ هاه، أنتم الأوغاد المركزيون لا تعرفون كيف تسير الأمور هنا. في الجنوب، مثل هذه الممارسة-”

اتصلت بديتر.

“يجب أن تقرأ التفاصيل بنفسك.”

سخرية، لهذا السبب نجا نسبيًا من فساد الإمبراطورية، لكنهم بنوا نوع فسادهم الخاص.

سلم ديتر مجلدين يحتويان على التقارير. في الوقت نفسه، ظهر أفراد مشبوهون حول قاعة المدينة.

من منظور إنزي، كان لديتر موهبة عبقرية في تتبع التدفقات المالية. قدرته على استبعاد العاطفة من العمل جعلته مثاليًا كعامل ميداني.

رجال بملابس عادية يتسكعون دون فعل شيء واضح.

“أخبر زيندو أنني قرأت تقرير التحقيق. كذلك زودوه بمعدات مثل أجهزة التنصت وكاشفات بقايا المانا.”

“هناك تقريران. واحد لك. الآخر… أنا متأكد أنك تعرفه بالفعل.”

أومأ يان بصمت.

“هاه!”

“يجب أن تقرأ التفاصيل بنفسك.”

كان العمدة ينسين على وشك تمزيق الوثائق لكنه توقف وفحص الختم الرسمي غريزيًا.

نظر إنزي إلى ديتر. نظر ديتر إلى إنزي.

نمر فضي.

تلك قوة حقيقية وسلطة حقيقية.

نمر فضي.

“زيندو…….”

رآه في مكان ما سابقًا، تحديدًا في الكتب المدرسية…

لذا، كانت هناك مناطق كثيرة في الجنوب حيث تواطأ البيروقراطيون والقوى المحلية لبناء سلطتهم الخاصة. خاصة “هيرميس” كانت سيئة السمعة منذ زمن بابتزاز أموال تطوير هائلة تحت ذرائع متنوعة كلما حاولت شركة خارجية الدخول.

كان شعار إيبن هولتز.

منذ القدم، لم تصل سلطة العائلة الإمبراطورية كاملة إلى المنطقة الجنوبية. بسبب سلسلة جبال فيتار الهائلة التي تقطع الإمبراطورية.

“يبدو أن الجميع قبل الأمور بسهولة كثيرة، محتجين بـ ‘العرف’ كعذر.”

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

عند كلمات ديتر، جف فمه فجأة. شعر بدم ينسحب من رأسه.

طق طق.

عادة، لا يزعج النبلاء المركزيون أنفسهم بإثارة ضجة في الجنوب، لكن إيبن هولتز ليست عائلة نبيلة عادية. ليست عائلة نمطية.

“هل ترغب في إجراء مكالمة؟”

“هل ترغب في إجراء مكالمة؟”

“بفضلك. هذه أول مرة لي في الميدان.”

مد ديتر جهاز اتصال. ارتجف جسد ينسين.

لدى إيبن هولتز مال. سأربيه أولاً، وإذا لم يؤدِ بعد، يمكنني رميه دون ندم. أحتاج مرؤوسين مثل زيندو المستهلكين بالضغينة.

“أم، تفضل العودة الآن وتصبح صديقنا؟”

“الآن، إيبن هولتز خلفك.”

“…….”

ليس لديّ وقت للانشغال بهؤلاء الناس. يجب كسب المال بسرعة، وإنفاقه بسرعة أيضًا.

انفتحت شفتا ينسين. بيدين مرتجفتين، مسح شعره إلى الخلف. لكن الوقت لم يكن في صالحه.

***

تأمل العمدة بعنف، محدقًا في ديتر، الذي بقي تعبيره دون تغيير.

“لأن الناس يُورثون. أتخيل أن السيد ماكسيميليان يبني الآن أناسه الخاصين، منظمته الخاصة.”

“……كيف أصبح صديقكم؟”

“أيها الأوغاد-! هل تعرفون من أنا؟! كيف تجرؤون!”

سأل. أومأ ديتر بخفة.

─الشخصيات المؤثرة المحلية في المنطقة ليست سهلة التعامل. هناك احتجاجات بالفعل تعارض التعدين بحجة حفظ البيئة.

“إذا دخلت داخلًا، سينتهي كل شيء قريبًا. أود منك التعامل مع التنظيف بعد ذلك.”

تلك قوة حقيقية وسلطة حقيقية.

“…….”

“إذا دخلت داخلًا، سينتهي كل شيء قريبًا. أود منك التعامل مع التنظيف بعد ذلك.”

نزل ينسين من السيارة دون كلمة. مع سكرتيره، عاد إلى قاعة مدينة هيرميس.

─انسحبوا!

مع مراقبة ديتر ظهره المغادر بصمت، قُدمت كلمة مديح صغيرة.

“…….”

“عمل جيد.”

──بانغ!

كان إنزي، الذي دربه شخصيًا. انحنى ديتر برأسه.

──بانغ!

“بفضلك. هذه أول مرة لي في الميدان.”

“لأن الناس يُورثون. أتخيل أن السيد ماكسيميليان يبني الآن أناسه الخاصين، منظمته الخاصة.”

“لا بأس. لأول مرة، كان مثاليًا.”

فششششش──!

من منظور إنزي، كان لديتر موهبة عبقرية في تتبع التدفقات المالية. قدرته على استبعاد العاطفة من العمل جعلته مثاليًا كعامل ميداني.

مع تصلب تعبيره، جلس يان. التقط الظرف ورجّ محتوياته. عشرة آلاف دولار، رسالة توصية، وبطاقة هوية. محدقًا فيها بإمعان، نزل الدرج بسرعة. بدت الدرجات المكسورة كأنها قد تنهار في أي لحظة.

لدى السيد الشاب ماكسيميليان عين جيدة للناس.

قبل التراجع، كان ديتر سكرتير خزانة كفؤًا في الإمبراطورية، وفي النهاية أُعدم كمتشدد مجنون رفض عرض الحكومة الجديدة.

ابتسم إنزي بخفة.

———-

“السيد ديتر شميدت. هل تعرف لماذا تصبح عائلة قوية؟”

“……هل أنت بخير؟”

“لماذا تصبح عائلة قوية……”

فششششش──!

أمال ديتر رأسه كأنه لا يعرف.

“هاه!”

“لأن الناس يُورثون. أتخيل أن السيد ماكسيميليان يبني الآن أناسه الخاصين، منظمته الخاصة.”

“…….”

الاستقلال عن البيت الرئيسي الخطوة الأولى في الانفصال عن الأب. إيبن هولتز، وسيبستيان، يعرفان كل شيء لكنهما يغضان الطرف.

“اذهبوا إلى غرفكم، جميعكم!”

ذلك طبيعي فقط. رئيس إيبن هولتز الحالي سيبستيان، لكن في النهاية، سيكون لماكسيميليان كل شيء.

“ماذا؟ فيريتاس؟ آه~ أولئك الذين يعدون أحجار المانا في لوميلتون؟ هذا عملك؟ أيها الوغد الغبي، لا تعرف كيف يسير العالم. عبثت بالأشخاص الخطأ. تظن أن قاعة المدينة ستوافق على أي-”

“ومع ذلك، السيد ماكسيميليان أيضًا إيبن هولتز. يعني ذلك أن لديه الحق في وراثة شبكة البشر التي بنتها العائلة عبر أجيال. يمكنك الاستيلاء عليها تدريجيًا، واحدًا تلو الآخر.”

صرخ مئات المتظاهرين شعارات عند مدخل جبل لوميلتون. سدوا طريق العمال. حطموا المعدات والآلات التي حاول العمال تركيبها.

نظر إنزي إلى ديتر. نظر ديتر إلى إنزي.

“هذا الجنوب!”

“نعم. شكرًا.”

نزل ينسين من السيارة دون كلمة. مع سكرتيره، عاد إلى قاعة مدينة هيرميس.

“—والشيء الأهم في تلك العملية.”

─أيها الأوغاد! إذا كنتم ذاهبين، اذهبوا فوق جثتي!

انحنت عيون إنزي في قوس رفيع. أكثر تحذيرًا من ابتسامة.

جلس يان أمامه. وضع نصف حزمة الفواتير التي تلقاها من الفارس على الطاولة.

“لا تخن السيد الشاب أبدًا. هذا ليس له- إنه لك، سيد ديتر.”

هل يستحق إعطاءه فرصة؟

“تقارير؟ هاه، أنتم الأوغاد المركزيون لا تعرفون كيف تسير الأمور هنا. في الجنوب، مثل هذه الممارسة-”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط