الفصل 1043: النجاح
كان التخلي عن زجاجة واحدة من سائل تنقية الروح قرارًا اتخذه تشين سانغ بعد مناقشته مع باي. إذا لزم الأمر، كانوا مستعدين لرمي زجاجة أخرى.
كان من الصعب تخيله. كان البرق السماوي يعطي إحساسًا بالتمزق. مزقت بصمة كف واحدة البرق إلى أشلاء. ظهر المبجل يي، وتعبيره داكن وممتلئ بنية القتل.
كانت قد شهدت شخصيًا هجوم المبجل يي، مما أزال أي شك متبقٍ في كلمات تشين سانغ. بدلاً من ذلك، امتلأت بالقلق. هل سينجح؟ هل سيتمكن من تأمين سائل تنقية الروح، ويتقاسم زجاجة معها كما وعد؟ ثم رأت تشين سانغ يضرب دون تردد.
كانت الكف التي مزقت البرق ترتدي قفازًا أبيض، رقيقًا ودقيقًا كالحرير، منسوجًا كخيوط نسيج العنكبوت. كانت مجرات منحوتة على ظهره، والشمس والقمر يستقران في راحته.
(نهاية الفصل )
كان هذا كنزًا نادرًا، من المحتمل أنه لم يكن من هذا العالم. دار ضوء النجوم حول راحته، والشمس والقمر يلمعان معًا. انكسر فن البرق، غير قادر على الاقتراب منه.
عضت على شفتها، غير راغبة في التخلي عنه، لكن في اللحظة التي التقى فيها نظرها بنظره، ارتجف قلبها خوفًا. سلّمته سائل تنقية الروح بسرعة.
كان جسده محترقًا أسود، والجلد لا يزال يحمل آثار تقنية التحكم في البرق، رغم أنه لم يكن شديدًا كما يتوقع المرء. لكن ذلك كان مظهرًا فقط.
كان كل ممارس في الغرفة السرية ذكيًا. في البداية، كانوا مذعورين جدًا من الموت المأساوي لخفاش الدم والآخرين ليتنافسوا مع معلم في مرحلة الرضيع الروحي. عندما ضرب تشين سانغ، تغير الوضع بسرعة كبيرة ليتمكنوا من التفاعل.
كان المبجل يي قد كسر الختم مرة أخرى واستخدم الكنز الغريب بالقوة للبقاء، مدفوعًا ثمنًا لا يمكن تخيله للآخرين، وإصابة لا يمكن رؤيتها. كانت عيناه كالسيوف، مثبتتين على تشين سانغ.
“يا معلم، هل سنترك الأمر هكذا؟” كان الرجل القوي غير راغب. كان سائل تنقية الروح مرتبطًا بمرحلة الرضيع الروحي، فرصة تأتي مرة واحدة في قرون.
“هذا الشيخ العجوز لديه بالفعل ورقة رابحة أخرى!” كان تشين سانغ مذعورًا وغاضبًا في الوقت نفسه.
توهجت التعويذة بلطف، وظهر رمز قديم يمثل “الحياة” على سطحها. انتشر ضوء ناعم إلى الخارج، مشكلاً هالة غطت الاثنين.
تحت نظر المبجل يي، تسللت قشعريرة إلى عمود فقرته. عند رؤية ضوء التهرب اللامع الذي يومض حول تشين سانغ، مر لمعان غريب في عيني المبجل يي. مستغلًا آخر قوته، داس بقوة، وأصبحت سرعته تفوق سرعة تشين سانغ فورًا وهو يطارد.
(نهاية الفصل )
داخل الغرفة السرية، بدأ مطاردة أخرى تخترق القلب. كانت إحدى الجهات تمتلك تقنية تهرب استثنائية، جريئة بما يكفي للاستيلاء على كنوز من يدي معلم في مرحلة الرضيع الروحي. أما الجهة الأخرى، رغم أنها تبدو ناقصة في تقنية التهرب المصقولة، إلا أنها كانت أسرع حتى.
كانت تكمن في انتظار هذه اللحظة بالذات. في لحظة، شكلت الرايات مصفوفة، واندفع لهيب الجحيم الشيطاني التسعة بعنف، يحترق بشراسة لا حدود لها.
انكمشت المسافة بينهما بسرعة. عوى الريح خلفه، وقشعريرة في فروة رأس تشين سانغ. أخيرًا، تمكن من الوصول إلى مدخل الكهف حيث كانت مينغ وي تنتظره داخلًا. دون تردد، اندفع إلى الداخل وشكّل سلسلة من تعويذات اليد بسرعة.
“همف! التقنيات التي استخدمها ذلك الرجل ليست شيئًا يمكن لأشخاص عاديين امتلاكه. كانت خطته خالية من العيوب. لو لم يكن أنا، لكانت كل قطرة من سائل تنقية الروح له. تلك التقنيات السرية لم تكن يمكن أن تُخلق من العدم. بمجرد أن يُحرك تحالف التجار، لن يكون صعبًا كشف هويته. عندما يحين الوقت، سأجعله يدفع كل شيء وأكثر!” كانت نبرة المبجل يي باردة وهو يندفع إلى أحد الأنفاق.
هس! هس! انطلقت صف من الرايات الشيطانية من الأرض.
دوي! اصطدم اللهب والكف. تحطمت جدران الحجر، وتناثر لهيب الشيطان بحرية.
كانت تكمن في انتظار هذه اللحظة بالذات. في لحظة، شكلت الرايات مصفوفة، واندفع لهيب الجحيم الشيطاني التسعة بعنف، يحترق بشراسة لا حدود لها.
(نهاية الفصل )
“اذهب!” قبل أن يتكثف لهيب الشيطان بالكامل، شكّل تشين سانغ تعويذة يد وسحبها إلى الخلف.
“اذهب!” قبل أن يتكثف لهيب الشيطان بالكامل، شكّل تشين سانغ تعويذة يد وسحبها إلى الخلف.
ثم، جمع كل الرايات، واندفع أعمق داخل الكهف، حيث كانت مينغ وي تنتظره بوجه مليء بالتوتر القلق.
متجاهلاً ألم الخسارة، أجبر على إخراج القوة المتبقية للكنز واخترق حاجز لهيب الجحيم الشيطاني التسعة، فقط ليجد الكهف فارغًا.
هس! انفجر لهيب الجحيم الشيطاني التسعة من فم الكهف.
وقف المبجل يي عند مدخل الكهف، يبحث دون جدوى. في تلك اللحظة، لحق به العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون أخيرًا.
وصل المبجل يي مباشرة بعد ذلك، وتحمل العبء الكامل. عندما رأى أمواج النار السوداء المندفعة وشعر بهالتها الشريرة، تجمد تعبيره للحظة قبل أن يتغير تغيرًا جذريًا. صاح مذعورًا: “لهيب الشيطان الحقيقي!”
“اذهب!” قبل أن يتكثف لهيب الشيطان بالكامل، شكّل تشين سانغ تعويذة يد وسحبها إلى الخلف.
توقف فورًا، رافعًا يده المقفزة أمامه ومحثًا الكنز الغريب بكل قوته، واضحًا أنه يخشى لهيب الشيطان.
كان من الصعب تخيله. كان البرق السماوي يعطي إحساسًا بالتمزق. مزقت بصمة كف واحدة البرق إلى أشلاء. ظهر المبجل يي، وتعبيره داكن وممتلئ بنية القتل.
دوي! اصطدم اللهب والكف. تحطمت جدران الحجر، وتناثر لهيب الشيطان بحرية.
خفت الكف اللامعة، وتحطمت النجوم، وفقدت الشمس والقمر بريقهما. ذاب الكنز على يد المبجل يي كالثلج والجليد. بعد أن استخدم مرتين بالفعل، أصبح الآن شبه منتهٍ.
“اذهب!” قبل أن يتكثف لهيب الشيطان بالكامل، شكّل تشين سانغ تعويذة يد وسحبها إلى الخلف.
وسط الفوضى جاء زئير المبجل يي الغاضب والمرهق: “إنه مظهر فقط! ليس لهيب الشيطان الحقيقي!”
“يا معلم، ماذا نفعل الآن؟” سأل العجوز ذو اللحية الطويلة بهدوء، مشيرًا خلفه، ومرت القلق في عينيه.
متجاهلاً ألم الخسارة، أجبر على إخراج القوة المتبقية للكنز واخترق حاجز لهيب الجحيم الشيطاني التسعة، فقط ليجد الكهف فارغًا.
بالنسبة لمعلمهم أن يدمر كنزًا نادرًا ويكسر ختمه بالقوة، ومع ذلك يفشل في إيقاف العدو، كان ذلك خارج نطاق التصديق. ثلاث زجاجات من سائل تنقية الروح، أُخذت أمام أعينهم.
كانت مينغ وي قد اتبعت تعليمات تشين سانغ، وبقيت عند المدخل طوال الوقت.
وصل المبجل يي مباشرة بعد ذلك، وتحمل العبء الكامل. عندما رأى أمواج النار السوداء المندفعة وشعر بهالتها الشريرة، تجمد تعبيره للحظة قبل أن يتغير تغيرًا جذريًا. صاح مذعورًا: “لهيب الشيطان الحقيقي!”
كانت قد شهدت شخصيًا هجوم المبجل يي، مما أزال أي شك متبقٍ في كلمات تشين سانغ. بدلاً من ذلك، امتلأت بالقلق. هل سينجح؟ هل سيتمكن من تأمين سائل تنقية الروح، ويتقاسم زجاجة معها كما وعد؟ ثم رأت تشين سانغ يضرب دون تردد.
فن البرق، تصفية الجثث، الوحوش الروحية، وتقنيات التهرب تبعت واحدة تلو الأخرى في إيقاع مثالي. استولى على سائل تنقية الروح بالقوة وكاد يأخذ حياة المبجل يي في العملية.
فن البرق، تصفية الجثث، الوحوش الروحية، وتقنيات التهرب تبعت واحدة تلو الأخرى في إيقاع مثالي. استولى على سائل تنقية الروح بالقوة وكاد يأخذ حياة المبجل يي في العملية.
خفت الكف اللامعة، وتحطمت النجوم، وفقدت الشمس والقمر بريقهما. ذاب الكنز على يد المبجل يي كالثلج والجليد. بعد أن استخدم مرتين بالفعل، أصبح الآن شبه منتهٍ.
كما هو متوقع، لم يكن معلم في مرحلة الرضيع الروحي هدفًا سهلاً. مدركة خطورة دورها، تراجعت مينغ وي فورًا، وفعّلت تعويذة الحياة، وانتظرت عودة تشين سانغ.
كان المبجل يي قد كسر الختم مرة أخرى واستخدم الكنز الغريب بالقوة للبقاء، مدفوعًا ثمنًا لا يمكن تخيله للآخرين، وإصابة لا يمكن رؤيتها. كانت عيناه كالسيوف، مثبتتين على تشين سانغ.
التقى نظرهما. عند رؤية أن مينغ وي لم تهرب، شعر تشين سانغ بموجة من الارتياح وأظهر ابتسامة خفيفة. ثم اجتاحت موجة من الفراغ جسده.
أخيرًا، أمر تشين سانغ الجثة الشريرة بالاندفاع أعمق داخل الأنفاق بينما وضعت مينغ وي عدة فخاخ. ثم اختفى الاثنان معًا.
كان تفعيل مصفوفة الرايات التسعة قد استنفد كل الجوهر الحقيقي الذي استعاده للتو بحبوب الروح. لحسن الحظ، كان ذلك كافيًا لإطلاق ضربة واحدة من لهيب الجحيم الشيطاني التسعة. وإلا، لكان مضطرًا إلى استهلاك قطرة أخرى من السائل اليشمي ذي الثلاثة أشعة.
الآن، ببطء، بدأوا يدركون أنه داخل منطقة الاختبار، ربما لم يكن معلم في مرحلة الرضيع الروحي لا يُقهر بعد كل شيء.
عندما وصل تشين سانغ، لم تستطع مينغ وي إخفاء الحماس في عينيها. فعّلت تعويذة الحياة فورًا.
كانت تكمن في انتظار هذه اللحظة بالذات. في لحظة، شكلت الرايات مصفوفة، واندفع لهيب الجحيم الشيطاني التسعة بعنف، يحترق بشراسة لا حدود لها.
توهجت التعويذة بلطف، وظهر رمز قديم يمثل “الحياة” على سطحها. انتشر ضوء ناعم إلى الخارج، مشكلاً هالة غطت الاثنين.
لم يكونوا يعرفون ما حدث للتو. التفتوا جميعًا إلى المبجل يي، مترددين في الكلام. عند رؤية تعبير معلمهم، نمت القلق داخلهم.
أخيرًا، أمر تشين سانغ الجثة الشريرة بالاندفاع أعمق داخل الأنفاق بينما وضعت مينغ وي عدة فخاخ. ثم اختفى الاثنان معًا.
كان كل ممارس في الغرفة السرية ذكيًا. في البداية، كانوا مذعورين جدًا من الموت المأساوي لخفاش الدم والآخرين ليتنافسوا مع معلم في مرحلة الرضيع الروحي. عندما ضرب تشين سانغ، تغير الوضع بسرعة كبيرة ليتمكنوا من التفاعل.
***
كان جسده محترقًا أسود، والجلد لا يزال يحمل آثار تقنية التحكم في البرق، رغم أنه لم يكن شديدًا كما يتوقع المرء. لكن ذلك كان مظهرًا فقط.
بعمق داخل الكهف، أحدثت الجثة الشريرة والدمى فوضى. كانت الأنفاق متعرجة بلا نهاية، مليئة بهالات متداخلة مستحيلة التمييز.
كان التخلي عن زجاجة واحدة من سائل تنقية الروح قرارًا اتخذه تشين سانغ بعد مناقشته مع باي. إذا لزم الأمر، كانوا مستعدين لرمي زجاجة أخرى.
وقف المبجل يي عند مدخل الكهف، يبحث دون جدوى. في تلك اللحظة، لحق به العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون أخيرًا.
توقف فورًا، رافعًا يده المقفزة أمامه ومحثًا الكنز الغريب بكل قوته، واضحًا أنه يخشى لهيب الشيطان.
لم يكونوا يعرفون ما حدث للتو. التفتوا جميعًا إلى المبجل يي، مترددين في الكلام. عند رؤية تعبير معلمهم، نمت القلق داخلهم.
كان مساعدتهم على اختراق الحصار جزءًا فقط من الخطة. لو أُخذت الأربع زجاجات من سائل تنقية الروح من قبل تشين سانغ، فلن يكون لدى الآخرين سبب لمواصلة القتال.
بالنسبة لمعلمهم أن يدمر كنزًا نادرًا ويكسر ختمه بالقوة، ومع ذلك يفشل في إيقاف العدو، كان ذلك خارج نطاق التصديق. ثلاث زجاجات من سائل تنقية الروح، أُخذت أمام أعينهم.
“يا معلم، ماذا نفعل الآن؟” سأل العجوز ذو اللحية الطويلة بهدوء، مشيرًا خلفه، ومرت القلق في عينيه.
“يا معلم، ماذا نفعل الآن؟” سأل العجوز ذو اللحية الطويلة بهدوء، مشيرًا خلفه، ومرت القلق في عينيه.
تحت نظر المبجل يي، تسللت قشعريرة إلى عمود فقرته. عند رؤية ضوء التهرب اللامع الذي يومض حول تشين سانغ، مر لمعان غريب في عيني المبجل يي. مستغلًا آخر قوته، داس بقوة، وأصبحت سرعته تفوق سرعة تشين سانغ فورًا وهو يطارد.
كان كل ممارس في الغرفة السرية ذكيًا. في البداية، كانوا مذعورين جدًا من الموت المأساوي لخفاش الدم والآخرين ليتنافسوا مع معلم في مرحلة الرضيع الروحي. عندما ضرب تشين سانغ، تغير الوضع بسرعة كبيرة ليتمكنوا من التفاعل.
كما هو متوقع، لم يكن معلم في مرحلة الرضيع الروحي هدفًا سهلاً. مدركة خطورة دورها، تراجعت مينغ وي فورًا، وفعّلت تعويذة الحياة، وانتظرت عودة تشين سانغ.
الآن، ببطء، بدأوا يدركون أنه داخل منطقة الاختبار، ربما لم يكن معلم في مرحلة الرضيع الروحي لا يُقهر بعد كل شيء.
داخل الغرفة السرية، بدأ مطاردة أخرى تخترق القلب. كانت إحدى الجهات تمتلك تقنية تهرب استثنائية، جريئة بما يكفي للاستيلاء على كنوز من يدي معلم في مرحلة الرضيع الروحي. أما الجهة الأخرى، رغم أنها تبدو ناقصة في تقنية التهرب المصقولة، إلا أنها كانت أسرع حتى.
كانت الثلاث زجاجات من سائل تنقية الروح قد أُخذت من قبل تشين سانغ، ومكانها مجهول. ومع ذلك، سقطت زجاجة واحدة في يد المرأة المغرية.
إذا استمر المبجل يي في مطاردته واكتشف شيئًا حقًا، فسيكون ذلك كارثة.
التفتت عدة نظرات عدائية نحو مجموعتها، وبدأ الممارسون حول الكهف في التحرك بقلق. تموجت الظلال عبر الغرفة السرية وهم يقتربون ببطء من جميع الاتجاهات.
كان مساعدتهم على اختراق الحصار جزءًا فقط من الخطة. لو أُخذت الأربع زجاجات من سائل تنقية الروح من قبل تشين سانغ، فلن يكون لدى الآخرين سبب لمواصلة القتال.
كان التخلي عن زجاجة واحدة من سائل تنقية الروح قرارًا اتخذه تشين سانغ بعد مناقشته مع باي. إذا لزم الأمر، كانوا مستعدين لرمي زجاجة أخرى.
كان مساعدتهم على اختراق الحصار جزءًا فقط من الخطة. لو أُخذت الأربع زجاجات من سائل تنقية الروح من قبل تشين سانغ، فلن يكون لدى الآخرين سبب لمواصلة القتال.
كان مساعدتهم على اختراق الحصار جزءًا فقط من الخطة. لو أُخذت الأربع زجاجات من سائل تنقية الروح من قبل تشين سانغ، فلن يكون لدى الآخرين سبب لمواصلة القتال.
بالنسبة لمعلمهم أن يدمر كنزًا نادرًا ويكسر ختمه بالقوة، ومع ذلك يفشل في إيقاف العدو، كان ذلك خارج نطاق التصديق. ثلاث زجاجات من سائل تنقية الروح، أُخذت أمام أعينهم.
بمجرد أن أدرك الممارسون الآخرون أنهم ليس لديهم فرصة للحصول على الكنز، حتى لو رأوا من خلال وضع المبجل يي، فلن يزعجوهم بعد الآن. قد يحولون حتى استيائهم نحو عدو مشترك ويتحالفون لتتبع تشين سانغ بدلاً من ذلك.
انكمشت المسافة بينهما بسرعة. عوى الريح خلفه، وقشعريرة في فروة رأس تشين سانغ. أخيرًا، تمكن من الوصول إلى مدخل الكهف حيث كانت مينغ وي تنتظره داخلًا. دون تردد، اندفع إلى الداخل وشكّل سلسلة من تعويذات اليد بسرعة.
إذا استمر المبجل يي في مطاردته واكتشف شيئًا حقًا، فسيكون ذلك كارثة.
لم يكونوا يعرفون ما حدث للتو. التفتوا جميعًا إلى المبجل يي، مترددين في الكلام. عند رؤية تعبير معلمهم، نمت القلق داخلهم.
الآن بعد أن ضُحي بزجاجة واحدة، أصبح المبجل يي وأتباعه مركز عداء الجميع. إجبار هذا العدو القوي على التراجع أولاً سيجعل هروب تشين سانغ أكثر أمانًا بكثير. كان الأمر يستحق الثمن.
كانت مينغ وي قد اتبعت تعليمات تشين سانغ، وبقيت عند المدخل طوال الوقت.
“سلّمي سائل تنقية الروح.” كان صوت المبجل يي باردًا وهو يتحدث إلى المرأة المغرية.
كان التخلي عن زجاجة واحدة من سائل تنقية الروح قرارًا اتخذه تشين سانغ بعد مناقشته مع باي. إذا لزم الأمر، كانوا مستعدين لرمي زجاجة أخرى.
عضت على شفتها، غير راغبة في التخلي عنه، لكن في اللحظة التي التقى فيها نظرها بنظره، ارتجف قلبها خوفًا. سلّمته سائل تنقية الروح بسرعة.
كانت تكمن في انتظار هذه اللحظة بالذات. في لحظة، شكلت الرايات مصفوفة، واندفع لهيب الجحيم الشيطاني التسعة بعنف، يحترق بشراسة لا حدود لها.
“لنذهب!” استدار المبجل يي ليلقي نظرة خلفه، وعيناه باردتان كالجليد. شد قلوب الممارسين الذين كانوا يقتربون من حولهم.
هس! هس! انطلقت صف من الرايات الشيطانية من الأرض.
“يا معلم، هل سنترك الأمر هكذا؟” كان الرجل القوي غير راغب. كان سائل تنقية الروح مرتبطًا بمرحلة الرضيع الروحي، فرصة تأتي مرة واحدة في قرون.
انكمشت المسافة بينهما بسرعة. عوى الريح خلفه، وقشعريرة في فروة رأس تشين سانغ. أخيرًا، تمكن من الوصول إلى مدخل الكهف حيث كانت مينغ وي تنتظره داخلًا. دون تردد، اندفع إلى الداخل وشكّل سلسلة من تعويذات اليد بسرعة.
“همف! التقنيات التي استخدمها ذلك الرجل ليست شيئًا يمكن لأشخاص عاديين امتلاكه. كانت خطته خالية من العيوب. لو لم يكن أنا، لكانت كل قطرة من سائل تنقية الروح له. تلك التقنيات السرية لم تكن يمكن أن تُخلق من العدم. بمجرد أن يُحرك تحالف التجار، لن يكون صعبًا كشف هويته. عندما يحين الوقت، سأجعله يدفع كل شيء وأكثر!” كانت نبرة المبجل يي باردة وهو يندفع إلى أحد الأنفاق.
بالنسبة لمعلمهم أن يدمر كنزًا نادرًا ويكسر ختمه بالقوة، ومع ذلك يفشل في إيقاف العدو، كان ذلك خارج نطاق التصديق. ثلاث زجاجات من سائل تنقية الروح، أُخذت أمام أعينهم.
كانت سو نو فضولية بهدوء، لا تزال غير متأكدة من كيف تمكن تشين سانغ وباي من التخلص من المطاردة. أخيرًا، خف التوتر في قلبها قليلاً.
كانت مينغ وي قد اتبعت تعليمات تشين سانغ، وبقيت عند المدخل طوال الوقت.
(نهاية الفصل )
تحت نظر المبجل يي، تسللت قشعريرة إلى عمود فقرته. عند رؤية ضوء التهرب اللامع الذي يومض حول تشين سانغ، مر لمعان غريب في عيني المبجل يي. مستغلًا آخر قوته، داس بقوة، وأصبحت سرعته تفوق سرعة تشين سانغ فورًا وهو يطارد.
