الفصل 1042: الاستيلاء
ممسكًا بالزجاجات، استدار باي فورًا وركض نحو موقع تشين سانغ. عند سماع زئير المبجل يي يدوي خلفه، شد قلبه.
نزل البرق السماوي، يومض بوهج يعمي البصر عبر الكهف. ضرب البرق الإلهي مباشرة نحو المبجل يي.
“أوقفوه!” دوى زئير المبجل يي الغاضب من داخل البرق.
كان المبجل يي قد فوجئ تمامًا. بعد إطلاق ضربة السيف التي أرهبت الجميع، لم يكن يتخيل أبدًا أن أحدًا سيجرؤ على كمينه في مثل هذه اللحظة.
ثم، اندفع ظل رمادي من بين جيش أرواح الأرض. أمام أعين الجميع، انطلق مباشرة نحو المنطقة المختومة.
لم يكن من الممكن أن يكون هناك معلم كبير آخر في مرحلة الرضيع الروحي داخل هذا العالم، ومع ذلك تجرأ شخص على الاستيلاء على الطعام من فم النمر.
كان تشين سانغ قد اختار توقيته بدقة. كانت اللحظة الدقيقة التي استنفد فيها المبجل يي قوته في ضربة السيف وكان لا يزال يتحمل قمع العالم المخفي، قبل أن يجمع قوة جديدة. ضرب البرق في أضعف نقطة له.
كان تشين سانغ قد اختار توقيته بدقة. كانت اللحظة الدقيقة التي استنفد فيها المبجل يي قوته في ضربة السيف وكان لا يزال يتحمل قمع العالم المخفي، قبل أن يجمع قوة جديدة. ضرب البرق في أضعف نقطة له.
كان خفاش الدم والآخرون قد أُصيبوا بجروح خطيرة ولم يكونوا في حالة للانضمام إلى القتال.
كانت مثل هذه فنون البرق لا يمكن أن تكون إلا تقنية طريق من الدرجة العليا، سر موروث في أي طائفة. في عالم زراعة الخلود بأكمله، لم يكن شيء من هذا المستوى يمكن أن يكون غامضًا أبدًا. ومع ذلك، حتى مع معرفته الواسعة، لم يسمع المبجل يي عنها أبدًا.
الفصل 1042: الاستيلاء
كانت تقنية التحكم في البرق تحمل قوة تفوق حدود أي ممارس في مرحلة تشكيل النواة. لم يجرؤ المبجل يي على التقليل من شأنها، لأنه كان يستطيع حتى استشعار أثر خطر مميت.
تحطمت أرواح الأرض المحيطة بالمبجل يي فورًا، وابتلع الرعد الهائج شكله، تاركًا فقط أقواس برق عمياء في الأفق.
رعد! ارتجفت الغرفة السرية بعنف.
عند رؤية ذلك، تجمد الممارسون مذهولين، غير قادرين على تصديق أعينهم. للحظة، شكوا في أن هذا كان منطقة الاختبار فعلاً، كأنهم دخلوا المكان الخطأ تمامًا. كيف يمكن لخصوم خارج حدود العالم أن يظهروا واحدًا تلو الآخر؟
تحطمت أرواح الأرض المحيطة بالمبجل يي فورًا، وابتلع الرعد الهائج شكله، تاركًا فقط أقواس برق عمياء في الأفق.
دوى صراخ المبجل يي عبر الرعد، يهز الكهف بأكمله. شعر تشين سانغ بدمه يغلي ويضطرب بعنف، وقلب مليء بالذعر.
عند رؤية ذلك، تجمد الممارسون مذهولين، غير قادرين على تصديق أعينهم. للحظة، شكوا في أن هذا كان منطقة الاختبار فعلاً، كأنهم دخلوا المكان الخطأ تمامًا. كيف يمكن لخصوم خارج حدود العالم أن يظهروا واحدًا تلو الآخر؟
كان الذي أخذ سائل تنقية الروح هو باي. كان هو وتشين سانغ قد تصرفا بشكل منفصل، مختبئين في الظلال لينتظرا اللحظة المثالية. كان تنسيقهما سلسًا. كان على تشين سانغ كمين المبجل يي، وبينما كان المبجل يي مشتتًا، كان باي يستولي على سائل تنقية الروح.
بينما كان المبجل يي محاصرًا بالتحكم في البرق، كان الممارسون مذهولين بالتحولات المفاجئة والقوى الغامضة المتتالية. لم يعرف أحد كيف يتفاعل.
دوى صراخ المبجل يي عبر الرعد، يهز الكهف بأكمله. شعر تشين سانغ بدمه يغلي ويضطرب بعنف، وقلب مليء بالذعر.
ثم، اندفع ظل رمادي من بين جيش أرواح الأرض. أمام أعين الجميع، انطلق مباشرة نحو المنطقة المختومة.
دوى صراخ المبجل يي عبر الرعد، يهز الكهف بأكمله. شعر تشين سانغ بدمه يغلي ويضطرب بعنف، وقلب مليء بالذعر.
هس! امتدت يد شبحية واستولت على سائل تنقية الروح.
“أوقفوه!” دوى زئير المبجل يي الغاضب من داخل البرق.
كان الشكل قد انتظر هذه الفرصة بوضوح. كانت الحركات سلسة وممارسة، وفي طرفة عين، استُولي على الأربع زجاجات من سائل تنقية الروح كلها. ثم قفز الظل بعيدًا بسرعة مذهلة.
كانت مثل هذه فنون البرق لا يمكن أن تكون إلا تقنية طريق من الدرجة العليا، سر موروث في أي طائفة. في عالم زراعة الخلود بأكمله، لم يكن شيء من هذا المستوى يمكن أن يكون غامضًا أبدًا. ومع ذلك، حتى مع معرفته الواسعة، لم يسمع المبجل يي عنها أبدًا.
“أوقفوه!” دوى زئير المبجل يي الغاضب من داخل البرق.
كان الذي أخذ سائل تنقية الروح هو باي. كان هو وتشين سانغ قد تصرفا بشكل منفصل، مختبئين في الظلال لينتظرا اللحظة المثالية. كان تنسيقهما سلسًا. كان على تشين سانغ كمين المبجل يي، وبينما كان المبجل يي مشتتًا، كان باي يستولي على سائل تنقية الروح.
كان الذي أخذ سائل تنقية الروح هو باي. كان هو وتشين سانغ قد تصرفا بشكل منفصل، مختبئين في الظلال لينتظرا اللحظة المثالية. كان تنسيقهما سلسًا. كان على تشين سانغ كمين المبجل يي، وبينما كان المبجل يي مشتتًا، كان باي يستولي على سائل تنقية الروح.
كان تشين سانغ قد اختار توقيته بدقة. كانت اللحظة الدقيقة التي استنفد فيها المبجل يي قوته في ضربة السيف وكان لا يزال يتحمل قمع العالم المخفي، قبل أن يجمع قوة جديدة. ضرب البرق في أضعف نقطة له.
كان خفاش الدم والآخرون قد أُصيبوا بجروح خطيرة ولم يكونوا في حالة للانضمام إلى القتال.
عند رؤية ذلك، تجمد الممارسون مذهولين، غير قادرين على تصديق أعينهم. للحظة، شكوا في أن هذا كان منطقة الاختبار فعلاً، كأنهم دخلوا المكان الخطأ تمامًا. كيف يمكن لخصوم خارج حدود العالم أن يظهروا واحدًا تلو الآخر؟
كان باقي الممارسين، وقد تحطمت معنوياتهم وقادتهم معطلين، لا يجرؤون على التدخل. في الوقت الحالي، لم يتقدم أحد للتنافس معهم.
كان تشين سانغ قد اختار توقيته بدقة. كانت اللحظة الدقيقة التي استنفد فيها المبجل يي قوته في ضربة السيف وكان لا يزال يتحمل قمع العالم المخفي، قبل أن يجمع قوة جديدة. ضرب البرق في أضعف نقطة له.
ممسكًا بالزجاجات، استدار باي فورًا وركض نحو موقع تشين سانغ. عند سماع زئير المبجل يي يدوي خلفه، شد قلبه.
رعد! ارتجفت الغرفة السرية بعنف.
كان حذر تشين سانغ مبررًا. كانت هذه الوحوش القديمة بعيدة كل البعد عن البساطة. حتى مع قمع زراعته، لم تكن تقنية التحكم في البرق وحدها قادرة على قتل المبجل يي.
الفصل 1042: الاستيلاء
دوى صراخ المبجل يي عبر الرعد، يهز الكهف بأكمله. شعر تشين سانغ بدمه يغلي ويضطرب بعنف، وقلب مليء بالذعر.
الفصل 1042: الاستيلاء
من طرف عينه، رأى البرق السماوي الذي ضرب المبجل يي يبدأ في التشقق، شيئًا فشيئًا!
بينما كان المبجل يي محاصرًا بالتحكم في البرق، كان الممارسون مذهولين بالتحولات المفاجئة والقوى الغامضة المتتالية. لم يعرف أحد كيف يتفاعل.
(نهاية الفصل )
دوى صراخ المبجل يي عبر الرعد، يهز الكهف بأكمله. شعر تشين سانغ بدمه يغلي ويضطرب بعنف، وقلب مليء بالذعر.
لم يكن من الممكن أن يكون هناك معلم كبير آخر في مرحلة الرضيع الروحي داخل هذا العالم، ومع ذلك تجرأ شخص على الاستيلاء على الطعام من فم النمر.
