الفصل 532: ملء السماوات (6)
زوجٌ من الـعـشاق تـلاعـبـت بـقـدرهـما إرادة خالد حقيقي. ولكن عبر حركة واحدة من سيو أون-هيون، تـحـررا أخيراً من القدر. ربما كانت هناك طرق لـيـعيـشا لـفترة أطول، لكن أحداً منهما لم يـختر تلك الطرق. ربما… لـأنـهما لا يتوقعان لحظة أثـمن وأندر من هذه لـتأتي مرة أخرى في حياتـهما.
تدرك أوه هي-سيو أن تاريخ العالم بأسره يتعرض لـلالتواء، وأن سيو أون-هيون قد بتر [شيئاً] كان متشابكاً مع هون وون ويون وي. وفي تلك اللحظة، تشعر بـنية قتل غامرة تبتلعها.
وو-أوونغ!
قشعريرة!
وو-أوووونغ!
‘هـ-هذا هو…’
“عندما سمعتُ أنـنِي سـأدخل في زواج سـياسي معك، شعرتُ بـالغثيان لـدرجة أنـنِي فـكـرتُ في الانتحار. لقد كانت خـطـبة مـجردة من العاطفة، جُـعلت فقط لـأجل سلامة طائفة الرعد السماوي الخاصة بِي. عندما خـنـتُـك، ظننتُ أن الأمر انتهى بـشكل رائع بـالفعل؛ كان الشعور بـالتحرر غامراً لـدرجة أنـنِي شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران. بـدلاً من الزواج من رجل أحمق وقـبـيـح مثلك، فـضلتُ إحضار أطفال أكثر ذكاءً ووسامة لـإقامة علاقات معهم. سـلـيـلـي، يون جين، هو نسلي من أحد من هؤلاء الرجال. أتـتـذكر عندما قـلـعـتُ عينك في المرة الماضية؟ عـيـنـك تـلك، غـلـيـتُـها لـتـصبح مـقـويـاً وشـربتُها. لم تكن حتى لـذيـذة… لماذا لا تزال هنا؟ اغرب عن وجهي، أيها المـعـتـوه. ماذا، إذا مـتُّ هنا، هـل سـتـحول جـثـتـي لـنوع من الحـبـوب…؟”
المكان الذي تنظر إليه بـصدمة؛ هناك، يقف هون وون.
فـيـيـيـيـنغ!
كودوك، كودودودوك…
“لـأنـنِي… حتى لو كان لـقليل فـقـط… أريد أن أحـتـضـنـكِ.”
يقبض هون وون قبضته ويبسطها، وكأنه يتأكد من شيء ما. برؤية هذا، تدرك أوه هي-سيو أن غرائزها تطلق إنذاراً مدوياً. ومع ذلك، لا تظهر ذلك علانية وترفع عدة هيئات لـوحوش خالدة من حولها. وبـكونها في مرحلة كمال التكامل، مع تطلع عينيها بـالفعل لـمرحلة تحطيم النجوم، تسخر قائلة:
كغوغوغوغوغو!
“المتدرب العظيم هون، ماذا تفعل؟ أنت مجرد رهينة، لذا عليك بـهدوء أن…”
كغوغوغوغوغو!
في اللحظة التالية.
سـورورورك…
كوادودودوك!
نظرت يون وي لـلـأعلى نحو هون وون بـبطء وتحدثت:
قبضة هون وون أصبحت فجأة أمام وجهها مباشرة، لتضرب رأسها بـشكل مباشر.
“… هـاه…”
كـواااانغ!
فـيـيـيـيـنغ!
صرخت أوه هي-سيو من الألم، وكأن نطاق الداو المتكامل الخاص بها يتم تمزيقه، وقُـذفت لـبـعد عدة “تشانغ”. وبـتعبير يقترب من الذعر، حدقت في هون وون.
عند تلك الكلمات، داعب هون وون بـرقة شعر يون وي الأسود والأبيض.
‘كنتُ أحمي نفسي بـاستخدام قوة السلحفاة السوداء للين الشبحي، ومع ذلك… هيئة الوحش الخالد؛ هيئة السلحفاة المتخصصة في الدفاع بـالذات، تـحطمت بـضربة واحدة وقـُذفتُ بـعيداً؟’
بـينما انـهار القصر الملكي، سقطت إحدى دعـائـمـه الرئيسية فوق خـصـر هون وون. انتشرت النيران عبر جسد هون وون. ومع ذلك، واصل هون وون استخدام تعاويذ الحماية والفن الخالد لـتمديد العمر حـصـريـاً على يون وي.
طقطق هون وون مفاصل أصابعه وهو يتحدث:
استدار هون وون بـبطء بـعد أن أفقد أوه هي-سيو وعيها.
“ظننتُ أنكِ مجرد عاهرة هـجـيـنة، لكن هذا غير متوقع. كنتُ أنوي قـتلكِ بـتلك الضربة، ومع ذلك تحملتِـها.”
“عندما سمعتُ أنـنِي سـأدخل في زواج سـياسي معك، شعرتُ بـالغثيان لـدرجة أنـنِي فـكـرتُ في الانتحار. لقد كانت خـطـبة مـجردة من العاطفة، جُـعلت فقط لـأجل سلامة طائفة الرعد السماوي الخاصة بِي. عندما خـنـتُـك، ظننتُ أن الأمر انتهى بـشكل رائع بـالفعل؛ كان الشعور بـالتحرر غامراً لـدرجة أنـنِي شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران. بـدلاً من الزواج من رجل أحمق وقـبـيـح مثلك، فـضلتُ إحضار أطفال أكثر ذكاءً ووسامة لـإقامة علاقات معهم. سـلـيـلـي، يون جين، هو نسلي من أحد من هؤلاء الرجال. أتـتـذكر عندما قـلـعـتُ عينك في المرة الماضية؟ عـيـنـك تـلك، غـلـيـتُـها لـتـصبح مـقـويـاً وشـربتُها. لم تكن حتى لـذيـذة… لماذا لا تزال هنا؟ اغرب عن وجهي، أيها المـعـتـوه. ماذا، إذا مـتُّ هنا، هـل سـتـحول جـثـتـي لـنوع من الحـبـوب…؟”
أوه هي-سيو، بـشعورها بـتحذير غريزي قوي، فتحت فمها:
“… سحقاً…”
“… لـقد… استعدتَ تـدريبك…!؟”
“أنت حـثالة. خـبـيـث وفاسد لـدرجة أنه كان من المستحيل الشعور بـالرضا معك.”
“أيكون الأمر مجرد ذلك؟”
“… لـقد… استعدتَ تـدريبك…!؟”
سخر هون وون.
ومع ذلك، وبالرغم من استعادته لـكل شيء، لا يبدو سعيداً. بدلاً من ذلك، جز هون وون على أسنانه وذرف دموعا دموية.
كغوغوغوغوغو!
كغوغوغوغوغو!
“الذكريات المنسية. العروق الروحية الملتوية. كبرياء سيد قصر بينغلاي. لقد استعدتُها جميعاً.”
‘لـا! لـا!’
ومع ذلك، وبالرغم من استعادته لـكل شيء، لا يبدو سعيداً. بدلاً من ذلك، جز هون وون على أسنانه وذرف دموعا دموية.
كغوغوغوغوغوغو!
“الأمر بائس لـدرجة أنـنِي لا أستطيع حتى التحدث…”
الفصل 532: ملء السماوات (6)
دارت مقل عيون أوه هي-سيو في محاجرها.
“… لقد أخبرتُـك مـراراً وتكراراً؛ كان ذلك مجرد تـقـلـيد مـنـسـي وغير مـفـيد. لقد كانت مجرد نـكـتـة…”
‘إذا فقدتُـه، فـخطة سيو هويل سـتـتـداعى؛ لـأن الروح التي بـداخله تحتاج لـخلق قوة جذب! إذا فقدتُـه وفشل سيو هويل… حينها سـيأتي سيو أون-هيون لـيلـتـهمـنِي مجدداً، أليْسَ كذلك؟ لا! لا يمكننِي تحمل الوقوع في شيء مرعب مثل بطن سيو أون-هيون مرة أخرى!’
‘لـا! لـا!’
جزت أوه هي-سيو على أسنانها ورفعت عدة هيئات لـوحوش خالدة حولها.
في اللحظة التالية، كل هيئة لـوحش خالد يـحيط بها تم تمزيقها. تم تمزيق جسد أوه هي-سيو لـسبع قطع، ونـطاق الداو المتكامل الخاص بها تـم جـرُّه بـعنف بـينما قـُـذفت لـأعماق ما تـحت أرض نـجم التنين الشامخ، غائبة عن الوعي.
“كفى من الكلمات المزعجة وكن أسيراً مـطـيـعـاً فحسب!”
“… أيها الوغد الـحـثـالـة.”
هوارورورورو!
“… لـقد… استعدتَ تـدريبك…!؟”
رفرفة أجنحة “بيغاسوس السماء ذو الأجنحة البيضاء” ابتلعت كل الظواهر في النيران. القصر الملكي الذي بناه سيو هويل على نـجم التنين الشامخ بدأ في الاحتراق، واشتعلت النيران في جسد هون وون أيضاً.
“… مَن أصيب بـالخرف… كان أنا.”
“هذا هو لهب الوحش الخالد! والآن إذن، لـنـ…”
أهو بـسبب كون الجسد استـُخدم كـوعاء لـاحتواء قوة جذب الصقيع الشاسع؟ روح يون وي قد سـُـحبت بـالفعل بـواسطة قوة الجذب تلك لـضريح طائفة الرعد السماوي ووضعت في الجسد الذي صاغه سيو أون-هيون.
في تلك اللحظة، اتخذ هون وون وضعية قتالية. وفي الوقت نفسه، غلف سجن الـيـن-يـانـغ والـعناصر الـخـمـسـة أوه هي-سيو.
“أحـدهـما في عالم الرأس. والآخر في يـدي. ومع ذلك تـتجرأ على التدخل في عالم الرأس وتـعتقد أن بإمكانك الاستيلاء على كـلـتا الروحين؟”
“… هه؟”
تدرك أوه هي-سيو أن تاريخ العالم بأسره يتعرض لـلالتواء، وأن سيو أون-هيون قد بتر [شيئاً] كان متشابكاً مع هون وون ويون وي. وفي تلك اللحظة، تشعر بـنية قتل غامرة تبتلعها.
فارت طاقة “الخير والشر” في كلتا يدي هون وون.
“… لقد عشتُ بـما يكفي. و…”
فـيـيـيـيـنغ!
حتى لـتـنـقـيح التاريخ حـدود.
‘لـا! لـا!’
رفرفة أجنحة “بيغاسوس السماء ذو الأجنحة البيضاء” ابتلعت كل الظواهر في النيران. القصر الملكي الذي بناه سيو هويل على نـجم التنين الشامخ بدأ في الاحتراق، واشتعلت النيران في جسد هون وون أيضاً.
شعرت أوه هي-سيو بـتهديد مكثف بـالموت وأدركت أنها يجب أن تـهرب من سجن الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة بـأسرع ما يمكن.
“ومـعـكِ… أردتُ الـذهـاب… مـعـاً، في نـفس اليوم، ونـفس الوقت. منذ زمن بعيد… حتى أنـنا تـبـادلـنا عـهـد الصقيع الـشاسع… أليس كذلك؟”
وو-أوووونغ!
انفجر الدم من فمه.
بدأ رمز “تايجي” في الدوران حول أوه هي-سيو. ومع ذلك، وبالرغم من دوران التايجي، فإن سجن الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة الذي خلقه هون وون لم يـتحطم. ليْسَ فقط العناصر الخمسة، بل حتى الـيـن والـيانغ بـذاتهما!
كـواانغ!
فهمت أوه هي-سيو فوراً سبب هذه الظاهرة.
قـام سيو هويل بـعصر قوة الجذب من الأجساد الروحية لـلروحـيـن بـشكل أكثر عـنـفـاً وأعـلـن:
‘تزامن! أسلوب هون وون يتزامن مع الكون بأسره!؟ لماذا!؟ هذا، هذا هو…’
عانقت يون وي هون وون بـإحكام وأطبقت عينيها.
مانترا إبادة الظواهر لـسيو أون-هيون تـنـبـسط حالياً على نـطاق كـوني. وتلك المانترا تتزامن مع تقنية “الإمبراطور لشق الجبل العظيم” لـهون وون، مما يرفع قوة هون وون لـحالتها القصوى.
حول تلك الموجات، ارتفعت كتلة ضوء واحدة. وفي الوقت نفسه، على كوكب داخل العالم النجمي، ظهرت كتلة ضوء أخرى أمام سيو هويل الذي يقود كل موجات غسل الدماغ.
“الـجـبل الـعـظـيـم!”
بدأ رمز “تايجي” في الدوران حول أوه هي-سيو. ومع ذلك، وبالرغم من دوران التايجي، فإن سجن الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة الذي خلقه هون وون لم يـتحطم. ليْسَ فقط العناصر الخمسة، بل حتى الـيـن والـيانغ بـذاتهما!
كغوغوغوغوغوغو!
“أنا آسف يا يون وي. الوجود الوحيد الذي أحببتُـه طوال هذا الوقت… أجل. تـشـيـون را… في النهاية، كانت أنتِ.”
بدأ جسد أوه هي-سيو في التـمـاثـل مع الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة. وبـإحساس بـأن عـقـلها أصبح فـارغاً، دفعت قوة الوحوش الخالدة لـأقصى حد بـكل قوتها.
هوارورورورو!
“شق الإمـبـراطور!”
وو-أوووونغ!
ارتفعت هيئات لا حصر لها من الوحوش الخالدة لـحمايتها. ومع ذلك، وبـإحساس بـغـرق قلبها في صدرها، أدركت الحقيقة حول هجوم هون وون.
“أردتُ رؤية وجـهـكِ الـمـبـتـسم… لـلمرة الأخيرة… قبل أن أموت…”
‘… هذا الهجوم… هو في مرحلة شـبه تحـطـيم الـنـجوم…’
“أحـدهـما في عالم الرأس. والآخر في يـدي. ومع ذلك تـتجرأ على التدخل في عالم الرأس وتـعتقد أن بإمكانك الاستيلاء على كـلـتا الروحين؟”
هي لا تستطيع صده.
“كفى من الكلمات المزعجة وكن أسيراً مـطـيـعـاً فحسب!”
في اللحظة التالية، كل هيئة لـوحش خالد يـحيط بها تم تمزيقها. تم تمزيق جسد أوه هي-سيو لـسبع قطع، ونـطاق الداو المتكامل الخاص بها تـم جـرُّه بـعنف بـينما قـُـذفت لـأعماق ما تـحت أرض نـجم التنين الشامخ، غائبة عن الوعي.
هون وون، بـبطء، يقترب من يون وي، ويـحـتـضـنـها.
استدار هون وون بـبطء بـعد أن أفقد أوه هي-سيو وعيها.
“أنت حـثالة. خـبـيـث وفاسد لـدرجة أنه كان من المستحيل الشعور بـالرضا معك.”
بـصـق!
“… ما هذا يا هون وون.”
انفجر الدم من فمه.
‘إذا فقدتُـه، فـخطة سيو هويل سـتـتـداعى؛ لـأن الروح التي بـداخله تحتاج لـخلق قوة جذب! إذا فقدتُـه وفشل سيو هويل… حينها سـيأتي سيو أون-هيون لـيلـتـهمـنِي مجدداً، أليْسَ كذلك؟ لا! لا يمكننِي تحمل الوقوع في شيء مرعب مثل بطن سيو أون-هيون مرة أخرى!’
“… سحقاً…”
‘هـ-هذا هو…’
الضربة الواحدة قبل قليل كـلـفـته كامل تـدريبه وكل قـطرة من طاقة أصله الـحـيـويـة. هون وون هو الآخر بات الآن على حافة الموت. وبـالنسبة لـشخص لا يزال يـملك قدراً كبيراً من العمر المتبقي، قد يـصفه أي مراقب بـالمجنون. لكن هون وون لم يـهتم وخطا لـداخل قصر عرق تنين البحر المحترق. هناك تقبع جـثـة يون وي، الـمـلـقاة جـانـبـاً بـسبب تـداعيات المعركة بـين أوه هي-سيو وهون وون.
عند تلك الكلمات، داعب هون وون بـرقة شعر يون وي الأسود والأبيض.
أهو بـسبب كون الجسد استـُخدم كـوعاء لـاحتواء قوة جذب الصقيع الشاسع؟ روح يون وي قد سـُـحبت بـالفعل بـواسطة قوة الجذب تلك لـضريح طائفة الرعد السماوي ووضعت في الجسد الذي صاغه سيو أون-هيون.
عند تلك الكلمات، داعب هون وون بـرقة شعر يون وي الأسود والأبيض.
هون وون، بـبطء، يقترب من يون وي، ويـحـتـضـنـها.
بـينما انـهار القصر الملكي، سقطت إحدى دعـائـمـه الرئيسية فوق خـصـر هون وون. انتشرت النيران عبر جسد هون وون. ومع ذلك، واصل هون وون استخدام تعاويذ الحماية والفن الخالد لـتمديد العمر حـصـريـاً على يون وي.
“… وي-آه.”
“عندما سمعتُ أنـنِي سـأدخل في زواج سـياسي معك، شعرتُ بـالغثيان لـدرجة أنـنِي فـكـرتُ في الانتحار. لقد كانت خـطـبة مـجردة من العاطفة، جُـعلت فقط لـأجل سلامة طائفة الرعد السماوي الخاصة بِي. عندما خـنـتُـك، ظننتُ أن الأمر انتهى بـشكل رائع بـالفعل؛ كان الشعور بـالتحرر غامراً لـدرجة أنـنِي شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران. بـدلاً من الزواج من رجل أحمق وقـبـيـح مثلك، فـضلتُ إحضار أطفال أكثر ذكاءً ووسامة لـإقامة علاقات معهم. سـلـيـلـي، يون جين، هو نسلي من أحد من هؤلاء الرجال. أتـتـذكر عندما قـلـعـتُ عينك في المرة الماضية؟ عـيـنـك تـلك، غـلـيـتُـها لـتـصبح مـقـويـاً وشـربتُها. لم تكن حتى لـذيـذة… لماذا لا تزال هنا؟ اغرب عن وجهي، أيها المـعـتـوه. ماذا، إذا مـتُّ هنا، هـل سـتـحول جـثـتـي لـنوع من الحـبـوب…؟”
“… ما هذا يا هون وون.”
ولكن حتى وبـينما تـذرف يون وي الدموع، لم تـفـقد ابتسامتها؛ لـأن هون وون قال إنه يريد رؤية ابتسامتها. وهذا يـكفي.
نظرت يون وي لـلـأعلى نحو هون وون بـبطء وتحدثت:
“عندما سمعتُ أنـنِي سـأدخل في زواج سـياسي معك، شعرتُ بـالغثيان لـدرجة أنـنِي فـكـرتُ في الانتحار. لقد كانت خـطـبة مـجردة من العاطفة، جُـعلت فقط لـأجل سلامة طائفة الرعد السماوي الخاصة بِي. عندما خـنـتُـك، ظننتُ أن الأمر انتهى بـشكل رائع بـالفعل؛ كان الشعور بـالتحرر غامراً لـدرجة أنـنِي شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران. بـدلاً من الزواج من رجل أحمق وقـبـيـح مثلك، فـضلتُ إحضار أطفال أكثر ذكاءً ووسامة لـإقامة علاقات معهم. سـلـيـلـي، يون جين، هو نسلي من أحد من هؤلاء الرجال. أتـتـذكر عندما قـلـعـتُ عينك في المرة الماضية؟ عـيـنـك تـلك، غـلـيـتُـها لـتـصبح مـقـويـاً وشـربتُها. لم تكن حتى لـذيـذة… لماذا لا تزال هنا؟ اغرب عن وجهي، أيها المـعـتـوه. ماذا، إذا مـتُّ هنا، هـل سـتـحول جـثـتـي لـنوع من الحـبـوب…؟”
“هل أصـبـتُ أنا أيضاً بـالخـرف؟”
ابتسم هون وون بـدفء بـينما واصل احتضان يون وي.
عند تلك الكلمات، داعب هون وون بـرقة شعر يون وي الأسود والأبيض.
“ومـعـكِ… أردتُ الـذهـاب… مـعـاً، في نـفس اليوم، ونـفس الوقت. منذ زمن بعيد… حتى أنـنا تـبـادلـنا عـهـد الصقيع الـشاسع… أليس كذلك؟”
هوارورورورو!
بدأ جسد أوه هي-سيو في التـمـاثـل مع الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة. وبـإحساس بـأن عـقـلها أصبح فـارغاً، دفعت قوة الوحوش الخالدة لـأقصى حد بـكل قوتها.
القصر الملكي لـسيو هويل، المـغـمور في نيران الوحش الخالد، بدأ في الانهيار. سـقـط حـطام مـحترق من المبنى فوق هون وون. ومع ذلك، فإن هون وون لم يستخدم تعاويذ لـصده ولم يـشـفِ جسده. بدلاً من ذلك، اكتفى بـتحمل المبنى المنهار بـجسده بـينما ركز كل جهوده على تمديد عمر يون وي العابر ولو لـبضع ثوانٍ إضافية بـاستخدام الفن الخالد “أشعة الشمس” من فن “النذر المتنوعة”.
ومع ذلك، وبالرغم من استعادته لـكل شيء، لا يبدو سعيداً. بدلاً من ذلك، جز هون وون على أسنانه وذرف دموعا دموية.
“… مَن أصيب بـالخرف… كان أنا.”
قصر القيادة الخدمي يـدور حول عالم الرأس. وبـعد إكماله لـنصف دورة بـالفعل، يقوم القصر بـنـشر موجات غسل دماغ هائلة عبر العالم بأكمله. وفـجـأة،
“… أيها الوغد الـحـثـالـة.”
“لـذا…”
بصقت يون وي كلمات سامة:
“أنت حـثالة. خـبـيـث وفاسد لـدرجة أنه كان من المستحيل الشعور بـالرضا معك.”
“أنت حـثالة. خـبـيـث وفاسد لـدرجة أنه كان من المستحيل الشعور بـالرضا معك.”
بـصـق!
حدقت يون وي في هون وون وأطلقت وابلاً من اللعنات:
الآن وقد أصبح أحـدهم في مـرحلة دخول النيرفانا، تـوجد فـجـوة في مراحل تـدريـبـهـم، مما يجعل من المستحيل استخدام الـثلاثة العظمى المطلقة. لكن سيو أون-هيون لا يـشـغل نـفسه بـمثل هذه الأمور.
“عندما سمعتُ أنـنِي سـأدخل في زواج سـياسي معك، شعرتُ بـالغثيان لـدرجة أنـنِي فـكـرتُ في الانتحار. لقد كانت خـطـبة مـجردة من العاطفة، جُـعلت فقط لـأجل سلامة طائفة الرعد السماوي الخاصة بِي. عندما خـنـتُـك، ظننتُ أن الأمر انتهى بـشكل رائع بـالفعل؛ كان الشعور بـالتحرر غامراً لـدرجة أنـنِي شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران. بـدلاً من الزواج من رجل أحمق وقـبـيـح مثلك، فـضلتُ إحضار أطفال أكثر ذكاءً ووسامة لـإقامة علاقات معهم. سـلـيـلـي، يون جين، هو نسلي من أحد من هؤلاء الرجال. أتـتـذكر عندما قـلـعـتُ عينك في المرة الماضية؟ عـيـنـك تـلك، غـلـيـتُـها لـتـصبح مـقـويـاً وشـربتُها. لم تكن حتى لـذيـذة… لماذا لا تزال هنا؟ اغرب عن وجهي، أيها المـعـتـوه. ماذا، إذا مـتُّ هنا، هـل سـتـحول جـثـتـي لـنوع من الحـبـوب…؟”
“ومـعـكِ… أردتُ الـذهـاب… مـعـاً، في نـفس اليوم، ونـفس الوقت. منذ زمن بعيد… حتى أنـنا تـبـادلـنا عـهـد الصقيع الـشاسع… أليس كذلك؟”
“سـأموت هنا اليوم أيضاً يا وي-آه.”
“أخـيـراً، وجـدتُـكِ. وي-آه… وي-آه الـخاصة بِي…”
ابتسم هون وون بـدفء بـينما واصل احتضان يون وي.
عند تلك الكلمات، داعب هون وون بـرقة شعر يون وي الأسود والأبيض.
“لقد فـجـرتُ طاقة أصلي الـحيـويـة وسـحـقـتُ تـابـعـة ذلك الوغد الذي قـبـض علينا. أنا أيضاً، بـعد هذه الليلة… سـأموت بـسبب فـناء أصـلـي الحقيقي.”
عانقت يون وي هون وون بـإحكام وأطبقت عينيها.
“… وكأن شـخصاً يمكنه الـبـعـث سـيفعل…”
نظرت يون وي لـلـأعلى نحو هون وون بـبطء وتحدثت:
“كل قوة الحياة وقوة الروح التي أملكها لـلـبـعث يتم إنـفـاقـها على الفن الخالد لـتـمديد عـمـركِ. بـمجرد مـوتـي، على الأرجح لن تـبـقى حتى بقايا.”
“سـأموت هنا اليوم أيضاً يا وي-آه.”
“أي نوع من الهراء المجنون تـنـطـق به؟ لماذا تفعل شيئاً كهذا!؟ شخص مثلك لا يمكنه تحدي الطاقة السماوية لـتمديد عمر شخص آخر. ذلك شيء لا يفعله إلا سيد مقدس. حتى لو مـددتَـه، أتظن أن عـمـري سـيزداد ولو لـلحظة؟ ما هو سـبـبـك لـهذا!!!”
شـهـد سيو هويل أيضاً تـنـقـيـح التاريخ الأخير وتـحـريـر هون وون ويون وي من خلاله. لكنه ليْسَ مـهتـمـاً.
عند صرخة يون وي الغاضبة، داعب هون وون شعرها بـرقة. وسـقـطت دمـعة واحدة من عين هون وون.
‘كنتُ أحمي نفسي بـاستخدام قوة السلحفاة السوداء للين الشبحي، ومع ذلك… هيئة الوحش الخالد؛ هيئة السلحفاة المتخصصة في الدفاع بـالذات، تـحطمت بـضربة واحدة وقـُذفتُ بـعيداً؟’
“لـأنـنِي… حتى لو كان لـقليل فـقـط… أريد أن أحـتـضـنـكِ.”
“وي… وي-آه…”
“… هـاه…”
“… ما هذا يا هون وون.”
عند تلك الكلمات، أطبقت يون وي عينيها بـإحكام. ثم، وبـيدين مرتجفتين، رفعتهما لـتـغـطي وجهها. وبـبطء، بدأت في الـنـحـيـب. هون وون أيضاً ذرف الدموع.
وو-أوونغ!
“أنا آسف يا يون وي. الوجود الوحيد الذي أحببتُـه طوال هذا الوقت… أجل. تـشـيـون را… في النهاية، كانت أنتِ.”
كغوغوغوغوغو!
أنا آسف.
“هذا هو لهب الوحش الخالد! والآن إذن، لـنـ…”
اعتذار قصير وغير صادق. ومع ذلك، وبـتلك الكلمات القصيرة وغير الصادقة، شعرت يون وي بـأن استياء الـخمسة والأربعين ألف عام الماضية يـذوب بـرقة.
حول تلك الموجات، ارتفعت كتلة ضوء واحدة. وفي الوقت نفسه، على كوكب داخل العالم النجمي، ظهرت كتلة ضوء أخرى أمام سيو هويل الذي يقود كل موجات غسل الدماغ.
كوارورورونغ!
“… هه؟”
بـينما انـهار القصر الملكي، سقطت إحدى دعـائـمـه الرئيسية فوق خـصـر هون وون. انتشرت النيران عبر جسد هون وون. ومع ذلك، واصل هون وون استخدام تعاويذ الحماية والفن الخالد لـتمديد العمر حـصـريـاً على يون وي.
“… ما هذا يا هون وون.”
نـهـضت يون وي بـبطء من مكانها. كلاهما مـستـنـفـد من الطاقة، وأعـمـارهـمـا شبه مـنـتـهـيـة، ولكن الآن هون وون هو المـسـتـلـقـي. وحتى وهو مـستـلـقٍ، تـمسك بـجسد يون وي، حـاقـنـاً الفن الخالد، والطاقة، والحواجز الواقية فيها.
“لـأنـنِي… حتى لو كان لـقليل فـقـط… أريد أن أحـتـضـنـكِ.”
“وي… وي-آه…”
وو-أوووونغ!
سـورورورك…
في اللحظة التالية، كل هيئة لـوحش خالد يـحيط بها تم تمزيقها. تم تمزيق جسد أوه هي-سيو لـسبع قطع، ونـطاق الداو المتكامل الخاص بها تـم جـرُّه بـعنف بـينما قـُـذفت لـأعماق ما تـحت أرض نـجم التنين الشامخ، غائبة عن الوعي.
مـسحت يد هون وون الخـشـنة وجـنة يون وي.
‘تزامن! أسلوب هون وون يتزامن مع الكون بأسره!؟ لماذا!؟ هذا، هذا هو…’
“أخـيـراً، وجـدتُـكِ. وي-آه… وي-آه الـخاصة بِي…”
“لـذا…”
بدأت عينا هون وون تـفـقدان تركيزهما تدريجياً. الموت يـقـترب. ومع ذلك، لم يـظهر أي منهما أي علامة على الحزن. ذرفت يون وي الدموع وهي تـبـتـسم.
الآن وقد أصبح أحـدهم في مـرحلة دخول النيرفانا، تـوجد فـجـوة في مراحل تـدريـبـهـم، مما يجعل من المستحيل استخدام الـثلاثة العظمى المطلقة. لكن سيو أون-هيون لا يـشـغل نـفسه بـمثل هذه الأمور.
“لماذا بـالضبط… أتيتَ كل هذا الطريق لـهنا؟ لو كان الأمر يتعلق بك، لـاستطعتَ تركِي خلفك والعيش… أيها الشخص الأحمق.”
بـاااات!
“أردتُ رؤية وجـهـكِ الـمـبـتـسم… لـلمرة الأخيرة… قبل أن أموت…”
‘… هذا الهجوم… هو في مرحلة شـبه تحـطـيم الـنـجوم…’
“لـذا…”
“أنت حـثالة. خـبـيـث وفاسد لـدرجة أنه كان من المستحيل الشعور بـالرضا معك.”
“ومـعـكِ… أردتُ الـذهـاب… مـعـاً، في نـفس اليوم، ونـفس الوقت. منذ زمن بعيد… حتى أنـنا تـبـادلـنا عـهـد الصقيع الـشاسع… أليس كذلك؟”
“… مَن أصيب بـالخرف… كان أنا.”
“… لقد أخبرتُـك مـراراً وتكراراً؛ كان ذلك مجرد تـقـلـيد مـنـسـي وغير مـفـيد. لقد كانت مجرد نـكـتـة…”
“الذكريات المنسية. العروق الروحية الملتوية. كبرياء سيد قصر بينغلاي. لقد استعدتُها جميعاً.”
ولكن حتى وبـينما تـذرف يون وي الدموع، لم تـفـقد ابتسامتها؛ لـأن هون وون قال إنه يريد رؤية ابتسامتها. وهذا يـكفي.
“لقد فـجـرتُ طاقة أصلي الـحيـويـة وسـحـقـتُ تـابـعـة ذلك الوغد الذي قـبـض علينا. أنا أيضاً، بـعد هذه الليلة… سـأموت بـسبب فـناء أصـلـي الحقيقي.”
“… أنت هو الشخص الذي يمكنه الصلاة لـسيو أون-هيون لـطـلب المساعدة والعيش… لماذا لا تفعلين ذلك…؟”
“أيكون الأمر مجرد ذلك؟”
“… لقد عشتُ بـما يكفي. و…”
‘لـا! لـا!’
عانقت يون وي هون وون بـإحكام وأطبقت عينيها.
وو-أوونغ!
“ليس هناك مـزيد… مـما أتـمـناه في حياتي.”
“سـأموت هنا اليوم أيضاً يا وي-آه.”
ابتسمت. لقد كانت أكثر ابتسامة مـسالمة ومتحررة ارتـدتـها على الإطلاق.
وو-أوووونغ!
هوارورورورو!
أهو بـسبب كون الجسد استـُخدم كـوعاء لـاحتواء قوة جذب الصقيع الشاسع؟ روح يون وي قد سـُـحبت بـالفعل بـواسطة قوة الجذب تلك لـضريح طائفة الرعد السماوي ووضعت في الجسد الذي صاغه سيو أون-هيون.
كـواانغ!
و… من داخل الرماد، ارتـفعت كـتـلـتـان من الضوء.
وأخيراً، انهار القصر بـالكامل. احترقت يون وي وهون وون مـعـاً وسط الأنقاض. الاثنان اللذان وصـلا لـنهاية عـمـريـهـما تـمسكا بـأيدي بعضهما بـينما تـحـولا لـرماد في النيران.
“عندما سمعتُ أنـنِي سـأدخل في زواج سـياسي معك، شعرتُ بـالغثيان لـدرجة أنـنِي فـكـرتُ في الانتحار. لقد كانت خـطـبة مـجردة من العاطفة، جُـعلت فقط لـأجل سلامة طائفة الرعد السماوي الخاصة بِي. عندما خـنـتُـك، ظننتُ أن الأمر انتهى بـشكل رائع بـالفعل؛ كان الشعور بـالتحرر غامراً لـدرجة أنـنِي شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران. بـدلاً من الزواج من رجل أحمق وقـبـيـح مثلك، فـضلتُ إحضار أطفال أكثر ذكاءً ووسامة لـإقامة علاقات معهم. سـلـيـلـي، يون جين، هو نسلي من أحد من هؤلاء الرجال. أتـتـذكر عندما قـلـعـتُ عينك في المرة الماضية؟ عـيـنـك تـلك، غـلـيـتُـها لـتـصبح مـقـويـاً وشـربتُها. لم تكن حتى لـذيـذة… لماذا لا تزال هنا؟ اغرب عن وجهي، أيها المـعـتـوه. ماذا، إذا مـتُّ هنا، هـل سـتـحول جـثـتـي لـنوع من الحـبـوب…؟”
زوجٌ من الـعـشاق تـلاعـبـت بـقـدرهـما إرادة خالد حقيقي. ولكن عبر حركة واحدة من سيو أون-هيون، تـحـررا أخيراً من القدر. ربما كانت هناك طرق لـيـعيـشا لـفترة أطول، لكن أحداً منهما لم يـختر تلك الطرق. ربما… لـأنـهما لا يتوقعان لحظة أثـمن وأندر من هذه لـتأتي مرة أخرى في حياتـهما.
انفجر الدم من فمه.
الـعـشاق الـمـنـفـصـلون، والذين تـحـولوا هكذا لـرماد بـفعل اللهب، أصبحوا واحـداً بـينما تـحـولوا لـتـراب. هون وون ويون وي، وبـوصولهما لـلـخـاتمة التي نـشداها أكثر من غيرها، مـاتا وهما مـغـموران بـالسعادة.
بـصـق!
و… من داخل الرماد، ارتـفعت كـتـلـتـان من الضوء.
“لماذا بـالضبط… أتيتَ كل هذا الطريق لـهنا؟ لو كان الأمر يتعلق بك، لـاستطعتَ تركِي خلفك والعيش… أيها الشخص الأحمق.”
كغوغوغوغوغو!
كودوك، كودودودوك…
قصر القيادة الخدمي يـدور حول عالم الرأس. وبـعد إكماله لـنصف دورة بـالفعل، يقوم القصر بـنـشر موجات غسل دماغ هائلة عبر العالم بأكمله. وفـجـأة،
الآن وقد أصبح أحـدهم في مـرحلة دخول النيرفانا، تـوجد فـجـوة في مراحل تـدريـبـهـم، مما يجعل من المستحيل استخدام الـثلاثة العظمى المطلقة. لكن سيو أون-هيون لا يـشـغل نـفسه بـمثل هذه الأمور.
بـاااات!
“أي نوع من الهراء المجنون تـنـطـق به؟ لماذا تفعل شيئاً كهذا!؟ شخص مثلك لا يمكنه تحدي الطاقة السماوية لـتمديد عمر شخص آخر. ذلك شيء لا يفعله إلا سيد مقدس. حتى لو مـددتَـه، أتظن أن عـمـري سـيزداد ولو لـلحظة؟ ما هو سـبـبـك لـهذا!!!”
حول تلك الموجات، ارتفعت كتلة ضوء واحدة. وفي الوقت نفسه، على كوكب داخل العالم النجمي، ظهرت كتلة ضوء أخرى أمام سيو هويل الذي يقود كل موجات غسل الدماغ.
استدار هون وون بـبطء بـعد أن أفقد أوه هي-سيو وعيها.
أرواح سو إن و هونغ يون. إنه إرث الصقيع الـشاسع داخل قبضة سيو هويل. وبـعينين تـلـمـعان، قـبـض سيو هويل بـإحكام على قوة الجذب التي تملأ كامل السماء والأرض. قوة جذب النهاية غـلـفت سيو هويل بـالكامل.
وو-أوونغ!
[لا يـمـكـنـك إيـقـافـي يا سيو أون-هيون.]
بدأت عينا هون وون تـفـقدان تركيزهما تدريجياً. الموت يـقـترب. ومع ذلك، لم يـظهر أي منهما أي علامة على الحزن. ذرفت يون وي الدموع وهي تـبـتـسم.
شـهـد سيو هويل أيضاً تـنـقـيـح التاريخ الأخير وتـحـريـر هون وون ويون وي من خلاله. لكنه ليْسَ مـهتـمـاً.
كـواااانغ!
“مـثـل هـذا الـتـنـقـيح مـسـتـحـيل مـجدداً.”
أهو بـسبب كون الجسد استـُخدم كـوعاء لـاحتواء قوة جذب الصقيع الشاسع؟ روح يون وي قد سـُـحبت بـالفعل بـواسطة قوة الجذب تلك لـضريح طائفة الرعد السماوي ووضعت في الجسد الذي صاغه سيو أون-هيون.
حتى لـتـنـقـيح التاريخ حـدود.
أنا آسف.
“أحـدهـما في عالم الرأس. والآخر في يـدي. ومع ذلك تـتجرأ على التدخل في عالم الرأس وتـعتقد أن بإمكانك الاستيلاء على كـلـتا الروحين؟”
ابتسمت. لقد كانت أكثر ابتسامة مـسالمة ومتحررة ارتـدتـها على الإطلاق.
وو-أوونغ!
عانقت يون وي هون وون بـإحكام وأطبقت عينيها.
قـام سيو هويل بـعصر قوة الجذب من الأجساد الروحية لـلروحـيـن بـشكل أكثر عـنـفـاً وأعـلـن:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هـذا هـو نـصـرِي!”
“… وكأن شـخصاً يمكنه الـبـعـث سـيفعل…”
في هذه الأثناء، اتحدت الجوانب الثلاثة لـسيو أون-هيون، والمجتمعة في “رسم خشب الأرز”، لـتـصبح واحداً.
صرخت أوه هي-سيو من الألم، وكأن نطاق الداو المتكامل الخاص بها يتم تمزيقه، وقُـذفت لـبـعد عدة “تشانغ”. وبـتعبير يقترب من الذعر، حدقت في هون وون.
سماء، أرض، قـلـب.
“… أيها الوغد الـحـثـالـة.”
الآن وقد أصبح أحـدهم في مـرحلة دخول النيرفانا، تـوجد فـجـوة في مراحل تـدريـبـهـم، مما يجعل من المستحيل استخدام الـثلاثة العظمى المطلقة. لكن سيو أون-هيون لا يـشـغل نـفسه بـمثل هذه الأمور.
عند تلك الكلمات، أطبقت يون وي عينيها بـإحكام. ثم، وبـيدين مرتجفتين، رفعتهما لـتـغـطي وجهها. وبـبطء، بدأت في الـنـحـيـب. هون وون أيضاً ذرف الدموع.
استحضر مـشهداً من “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى”.
بـينما انـهار القصر الملكي، سقطت إحدى دعـائـمـه الرئيسية فوق خـصـر هون وون. انتشرت النيران عبر جسد هون وون. ومع ذلك، واصل هون وون استخدام تعاويذ الحماية والفن الخالد لـتمديد العمر حـصـريـاً على يون وي.
وو-أوونغ!
رفرفة أجنحة “بيغاسوس السماء ذو الأجنحة البيضاء” ابتلعت كل الظواهر في النيران. القصر الملكي الذي بناه سيو هويل على نـجم التنين الشامخ بدأ في الاحتراق، واشتعلت النيران في جسد هون وون أيضاً.
الطفلان المـسميان سو إن وهونغ يون. إنه مـشهد مـوتـهـما المأساوي في ذلك اليوم.
نـهـضت يون وي بـبطء من مكانها. كلاهما مـستـنـفـد من الطاقة، وأعـمـارهـمـا شبه مـنـتـهـيـة، ولكن الآن هون وون هو المـسـتـلـقـي. وحتى وهو مـستـلـقٍ، تـمسك بـجسد يون وي، حـاقـنـاً الفن الخالد، والطاقة، والحواجز الواقية فيها.
“… أيها الوغد الـحـثـالـة.”
