الفصل 531: ملء السماوات (5)
وو-أوونغ!
تحلق أوه هي-سيو نحو مكان معين بـترتيب من سيو هويل. لقد جذب سيو هويل انتباه سيو أون-هيون بـالكامل، مـكـتـسـبـاً الوقت لها لـلهرب. وفي الوقت نفسه، ومن خلال الترتيب النهائي المعد لها، يتم نقل أوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي لـمكان بعيد.
إنه المكان الذي يقيم فيه جسدها الثاني، المـُـستزرع من دمها المستخرج.
‘ذلك المكان…’
[أنا أعـيـد الـكـتـابـة.]
تلمع عينا الجسد الروحي لـأوه هي-سيو؛ فـالمكان الذي تتجه إليه مألوف. في بداية الدورة 999 لـسيو أون-هيون، هو الجسد الرئيسي لـ ‘هـيـون أوم’ الذي سُـحق بـسبب العبث مع اليين الدموي. إنه المكان الأخير المتبقي بـين الأبراج النجمية التي لا تُحصى.
> الـدوران داخـل الـدانـتـيـان الـعـلوي.
بـتحليقها بـسرعة نحو النجم المسمى ‘نـجم الـتنين الـشامخ’، تلمع عينا أوه هي-سيو.
بـاتباع أمر سيو هويل، مـزقت موجات غسل الدماغ “بوابة الصعود” وانـصـبت مـباشرة فـي عـالـم الـرأس. نـظرة سيو أون-هيون تـركـزت أيضاً على عالم الرأس من الخارج.
‘أستطيع الشعور به. هناك… جسدِي الاحتياطي لـلـبـعـث يـنتظر!’
وييييينغ! ومـيـض!
إنه المكان الذي يقيم فيه جسدها الثاني، المـُـستزرع من دمها المستخرج.
التالي هم سو إن و هونغ يون؛ هما الطفلان اللذان ضـحـيـتُ بـهما.
وو-أوونغ!
“آهاها، أخيراً. لقد عدتُ أخيراً لـجسدِي الأصلي. والآن، كل ما تبقى هو…”
نـجم التنين الشامخ يقترب تدريجياً. وبـرؤية القصر الملكي الذي بناه سيو هويل هناك، يـشرق وجه أوه هي-سيو. إنه قصر بناه سيو هويل خصيصاً لها. ومن أعماقه، تـُستشعر طاقة مألوفة.
وبينما تـم امتصاص سيو هي في أوه هي-سيو، ابتسمت بـمعنى عميق:
“… هه؟”
> الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـمـاوات.
تحدق أوه هي-سيو بـفراغ في شخص يخرج من داخل القصر. إحدى خطط الطوارئ التي أعدها سيو أون-هيون في حال فشله في أسر سيو هويل وأوه هي-سيو، ولـإنقاذ يون وي وهون وون.
في تلك اللحظة، استشعرتُ من سيو هويل، الذي يواجهني “أنا” من قبيلة القلب، بدء إطلاق قوته بـشكل لائق. بـيأس، يـشـغل “ملء السماوات” من أجل هدفه.
إنها… سيو هي، التي استولت على جسد أوه هي-سيو الأصلي وتخرج حاملةً الرأس المقطوع لـلجسد الاحتياطي الذي كانت أوه هي-سيو تـنتظره. تـبتسم سيو هي لها، بـطريقة تشبه بـشكل كبير أوه هي-سيو.
مـوجـات غسل الدماغ، المـنجذبة بـقوة جذب نـصـب يـانغ سو جين عند بوابة الصعود، تـضـخـمـت بـشكل كبير بـسبب قوة الجذب تلك ونـزلت تـحت مسار الصعود، مـنـغـرسـةً في القلعة السوداء. ومرة أخرى، تـضخمت موجات غسل الدماغ.
“أهلاً بكِ، أيتها الجسد الرئيسي. أتـتذكرينـنِي؟”
الإن والـيون داخل قبضة سيو هويل. ومانترا إبادة الظواهر التي أمتلكها. ذروة هاتين القوتين من قوى الجذب تـرن، مـسرعةً نهاية نطاق الشمس والقمر. وعبر الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، بدأتُ في جمع لوحة الأشكال والصلات التي انتشرت عبر العالم بأكمله.
“…”
بـعد ذلك، ظهرت تـسعة وأربعون لـفافة.
“أريد أن أُصبح ‘أنا’.”
وبينما تـم امتصاص سيو هي في أوه هي-سيو، ابتسمت بـمعنى عميق:
كرانش!
تلمع عينا الجسد الروحي لـأوه هي-سيو؛ فـالمكان الذي تتجه إليه مألوف. في بداية الدورة 999 لـسيو أون-هيون، هو الجسد الرئيسي لـ ‘هـيـون أوم’ الذي سُـحق بـسبب العبث مع اليين الدموي. إنه المكان الأخير المتبقي بـين الأبراج النجمية التي لا تُحصى.
بـسحق رأس الجسد الاحتياطي الذي تمسكه، تبتسم سيو هي بـإشراق.
نـجم التنين الشامخ يقترب تدريجياً. وبـرؤية القصر الملكي الذي بناه سيو هويل هناك، يـشرق وجه أوه هي-سيو. إنه قصر بناه سيو هويل خصيصاً لها. ومن أعماقه، تـُستشعر طاقة مألوفة.
“بالطبع، سـيكون الأمر صـعباً. ولكن… لا بأس. على مدار آلاف السنين، بـحثتُ في الكون بأكمله، مـمـشـطةً كل ركن لـأجد أين تم إخفاء جسدكِ الاحتياطي. ظننتُ أن الأمر سـيكون مستحيلاً، ولكن انظري، ألم أفعلها؟”
“…”
بسطت سيو هي ذراعيها بـاتساع مع ابتسامة خبيثة.
“لأنـنِي… كنتُ مـحـبوبةً منه. ولأنـنِي نلتُ استقلالِي من حبه لي… من قبل، لم أستطع نقل قلبي بـشكل صحيح لـ ■■ لـأنـنِي كنتُ تـحت سـيطرتكِ. لكن هذه المرة، سـأقضي عليكما معاً وأنـقـل قـلـبـي لـ ■■ بـشكل لائق.”
“لذا، سـأخوض التحدي أنا أيضاً. لـأصبح أنا الحقيقية. ومهما بدا الأمر مستحيلاً… فـسـأهزمكِ.”
“أنا آمر، بـاسم الوحش الخالد ‘الـتنين الـشامخ’.”
نظرت أوه هي-سيو لـسيو هي وسخرت:
“سـأقتلكِ وأستولي عليكِ أنتِ التي تكونين الجسد الرئيسي. وبـسلطتكِ… سـأعيد إحياء الـمـتـوفى ■■.”
“… أنتِ لا تـعرفين قدركِ.”
انـبسطت اللفافات التسع والأربعون في تـشكيل خلف سيو هي. داخل اللفافات، تم تكرير أرواح شـيـطـانـية لا حصر لها لـوحوش شـيـطانية، وبـينما تهرب الأرواح من اللفافات، بدأت في الاندماج في روح واحدة.
نظرت سيو هي لـلـأعلى نحو أوه هي-سيو وابتسمت بـوهن:
—
“سـأقتلكِ وأستولي عليكِ أنتِ التي تكونين الجسد الرئيسي. وبـسلطتكِ… سـأعيد إحياء الـمـتـوفى ■■.”
وو-أوونغ!
بـتعبير حازم، تقف سيو هي أمام أوه هي-سيو.
سيو أون-هيون “المتدرب القتالي” بـقي أمامه، مـحـدقـاً في سيو هويل الذي يـشرف على خطته. ومع اقتراب النهاية، نـمت قوة جذب الصقيع الشاسع المحيطة بـسيو هويل لـتـصبح قوية جداً لـدرجة أنها تُـشـعر وكأنها بـُعد مـختلف تـمـامـاً، لـدرجة أن سيو أون-هيون المتدرب القتالي لم يعد بإمكانه التدخل. ومع ذلك، سيو أون-هيون لا يـبدو مـتوتراً. وكأنـه لا تـزال لديه حـركة متبقية. يـكتفي بـالجلوس هناك، مـراقـبـاً أفعال سيو هويل.
“لأنـنِي… كنتُ مـحـبوبةً منه. ولأنـنِي نلتُ استقلالِي من حبه لي… من قبل، لم أستطع نقل قلبي بـشكل صحيح لـ ■■ لـأنـنِي كنتُ تـحت سـيطرتكِ. لكن هذه المرة، سـأقضي عليكما معاً وأنـقـل قـلـبـي لـ ■■ بـشكل لائق.”
“آهاها، أهذه هي النهاية؟”
في اللحظة التالية، انـقضت سيو هي على أوه هي-سيو.
كان ذلك حينها.
شـواراراراراك!
سيو أون-هيون “المتدرب القتالي” بـقي أمامه، مـحـدقـاً في سيو هويل الذي يـشرف على خطته. ومع اقتراب النهاية، نـمت قوة جذب الصقيع الشاسع المحيطة بـسيو هويل لـتـصبح قوية جداً لـدرجة أنها تُـشـعر وكأنها بـُعد مـختلف تـمـامـاً، لـدرجة أن سيو أون-هيون المتدرب القتالي لم يعد بإمكانه التدخل. ومع ذلك، سيو أون-هيون لا يـبدو مـتوتراً. وكأنـه لا تـزال لديه حـركة متبقية. يـكتفي بـالجلوس هناك، مـراقـبـاً أفعال سيو هويل.
التف رداء دم أحمر حولها. قناع أسود يـغطي وجه سيو هي، وكل أنواع الأشياء الغريبة تـنـصبُّ من لفافة تخزينها. أول ما برز كان أربعة من كنوز دارما على شكل “باغودا” (أبراج بـوذية). تـمركزت الأبراج في الاتجاهات الأربعة لـسيو هي، مـشـكـلـةً حـاجزاً.
“أنا آمر، بـاسم الوحش الخالد ‘الـتنين الـشامخ’.”
بـعد ذلك، ظهرت تـسعة وأربعون لـفافة.
سخرت أوه هي-سيو من سيو هي، مـادةً ذراعها نحوها. تدريجياً، بدأت سيو هي في التحول لـجزيئات من النور وتـم امتصاصها من قِبل أوه هي-سيو. ومع ذلك، ابتسمت سيو هي بـوهن بدلاً من ذلك. وكأن… هذا كان نـيتها منذ البداية.
شـواراراراك!
تـخـافـنِي، تـكـذب كثيراً، شـرسة، لا تقول شيئاً صحيحاً أبداً، مـرهـقة بـسبب جـنـون الارتـياب لديها، ومع ذلك ليْسَت مـفـيـدة بـشكل خاص في القتال؛ تلك هي يون وي.
انـبسطت اللفافات التسع والأربعون في تـشكيل خلف سيو هي. داخل اللفافات، تم تكرير أرواح شـيـطـانـية لا حصر لها لـوحوش شـيـطانية، وبـينما تهرب الأرواح من اللفافات، بدأت في الاندماج في روح واحدة.
بـتحليقها بـسرعة نحو النجم المسمى ‘نـجم الـتنين الـشامخ’، تلمع عينا أوه هي-سيو.
تـلـوٍ، تـلـوٍ…
جنباً لـجنب مع ذلك، تـتـفـعل [مسرحية يون]. وفوق مسرحية يون، أجـسـد “قلب الحب” مـستخدماً “خشب الأرز”. وعندها… الـظل المتبقي لـنطاق الشمس والقمر السماوي، الذي دُمر في حياة سابقة بـواسطة طاغوت الجبل العظيم الأعلى، يرتفع ويـتـجسد عبر مسرحية يون.
ولم يمضِ وقت طويل حتى برز وحش مـكون من أرواح شـيـطانية مـندمجة أمام سيو هي. الوحش، الناضح بـهالة في مرحلة التكامل، نظر لـلأسفل نحو أوه هي-سيو وأطلق زئيراً.
لـذلك… أريد إنقاذهم من القدر.
ليْسَ هذا فحسب. من القصر الذي بناه سيو هويل لـأوه هي-سيو، بدأت جثث دموية لا حصر لها مـصنوعة من أشلاء عرق تنين البحر في الزحف لـلخارج. هذه ليْسَت جثث دموية عادية؛ فـالدوائر المتوهجة بـنور مشؤوم تلمع فوق أجسادهم.
—
ومن ظل سيو هي، بدأت سـحابة من الدم في الـفـوران وتحولت لـ ملك أشباح ضخم يـشهر مـنـجـلاً. ومن مركز كل هذه الكائنات الشبحية، ومـضت عينا سيو هي القرمزيتان.
مـوجـات غسل الدماغ، المـنجذبة بـقوة جذب نـصـب يـانغ سو جين عند بوابة الصعود، تـضـخـمـت بـشكل كبير بـسبب قوة الجذب تلك ونـزلت تـحت مسار الصعود، مـنـغـرسـةً في القلعة السوداء. ومرة أخرى، تـضخمت موجات غسل الدماغ.
شـواراراراراك!
> الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـمـاوات.
ظهرت مـروحـة ورقية بـلون أحمر دموي في يدها.
“لقد جعلتِ من نفسكِ طوعاً عبدةً لـسيو أون-هيون. آهاها، ألستِ خائفة مـما سـيـطلبه منكِ ذلك الوحش الذي يرتدي قناعاً بشرياً في المقابل؟”
[اسـتـدعِ ريـاح الـنـجـوم. مـروحـة دم مـسـار الـريـاح.]
‘هـ-هـذا…’
كـغوغوغوغوغوغو!
إنه تصريح مـبـهـم. لكن في كل الأحوال، الـمنتـصرة هي أوه هي-سيو، والـخاسرة هي سيو هي. بـعد إخضاع سيو هي بـالكامل في عالم جوهر القلب، فـتحت عينيها في جـسدها الرئيسي.
بدأت عاصفة من الدم في الدوران حول نـجم التنين الشامخ. حدقت أوه هي-سيو في سيو هي وسخرت بـبرود:
الفصل 531: ملء السماوات (5)
“ملك الأشباح والأرواح الشيطانية تأتي من وادي الشبح الأسود. الجثث الدموية تـم تكريرها بـاستخدام تقنية كيم يون بـعد اصطياد عرق تنين البحر على نـجم التنين الشامخ، و… تلك المروحة الورقية جنباً لـجنب مع أسلوب ممارستها؛ يبدو أنه أسلوب يـستعير بـوقاحة قوة سيو أون-هيون.”
بسطت سيو هي ذراعيها بـاتساع مع ابتسامة خبيثة.
ضحكت أوه هي-سيو بـاستهزاء من سيو هي.
ظهرت مـروحـة ورقية بـلون أحمر دموي في يدها.
“لقد جعلتِ من نفسكِ طوعاً عبدةً لـسيو أون-هيون. آهاها، ألستِ خائفة مـما سـيـطلبه منكِ ذلك الوحش الذي يرتدي قناعاً بشرياً في المقابل؟”
تـعـويـذة تـدخل عبر نقطة بايهوي، تـدور عبر الدانتيان العلوي، وتـخرج عبر الجبهة. أسلوب يـُـطـهـر الـعـقـل. تـعويذة خـطط لها سيو هويل منذ زمن بعيد لـ “إيـقـاظ” عالم الرأس. إنها تعويذة رآها سيو أون-هيون عبر عالم الرأس واختبرها أيضاً بـنفسه تـحت إمرة سيو هويل. بدأت هذه التعويذة البسيطة والقوية لـتطهير العقل في التـفـعل داخل عالم الرأس.
“وحش يرتدي قناعاً بشرياً، كما تقولين…”
ومـوجـات غسل الدماغ المـدفوعة لـداخل بوابة الارتقاء أصبحت مـنـغـرسـة في نـقـطة “بـايـهـوي” لـعالم الرأس. سيو أون-هيون فـهـم لـماذا اسـتـولى سيو هويل على الـمـدن أو المناطق القوية داخل عالم الرأس التي تستخدم الكنوز الخالدة.
عند تلك الكلمات، تـوهـجت عينا سيو هي القرمزيتان وهي تتحدث:
نظر سيو أون-هيون المتدرب القتالي لـلخلف نحو سيو هويل وابتسم:
“أليْسَ ذلك ما يشير إليكِ في الحقيقة، أيتها الجسد الرئيسي…؟”
ليْسَ هذا فحسب. من القصر الذي بناه سيو هويل لـأوه هي-سيو، بدأت جثث دموية لا حصر لها مـصنوعة من أشلاء عرق تنين البحر في الزحف لـلخارج. هذه ليْسَت جثث دموية عادية؛ فـالدوائر المتوهجة بـنور مشؤوم تلمع فوق أجسادهم.
ومع تلك الكلمات، اصطدمت الاثنتان. الوحش المكون من أرواح شـيـطانية لا حصر لها انـقض على أوه هي-سيو. ملك الأشباح، المكون بـتـكـثيف سـحابة الدم، قام بـسـحب عـرق التنين على نـجم التنين الشامخ بـينما يـؤرجـح مـنجله خلف أوه هي-سيو. كل واحدة من الجثث الدموية، وجميعها على الأقل في مرحلة كـمال المحاور الأربعة، انـدفعت نحو أوه هي-سيو في انسجام.
شـواراراراراك!
وأوه هي-سيو، وهي ترتدي ابتسامة مـقـشـعـرة لـلأبدان، استدعت هيئات لا حصر لها من الوحوش الخالدة.
الإن والـيون داخل قبضة سيو هويل. ومانترا إبادة الظواهر التي أمتلكها. ذروة هاتين القوتين من قوى الجذب تـرن، مـسرعةً نهاية نطاق الشمس والقمر. وعبر الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، بدأتُ في جمع لوحة الأشكال والصلات التي انتشرت عبر العالم بأكمله.
كـغوغوغوغوغوغو!
عند تلك الكلمات، تـوهـجت عينا سيو هي القرمزيتان وهي تتحدث:
نور الوحش الخالد “الطاووس الزجاجي” ابـتـلع الأرواح الشيطانية. تـلـوت الأرواح في عذاب، فـاقدةً لـعقلها وبدأت في التبعثر. ظهرت هيئة الوحش الخالد “السلحفاة السوداء للين الشبحي”. ملك الأشباح، وبـمجرد رؤيته لـلسلحفاة السوداء، بدا مـسـحوراً وحدق فيها بـفراغ قبل أن يتم التـهامه من قِبل هيئة السلحفاة.
“أريد أن أُصبح ‘أنا’.”
هيئة الوحش الخالد “الـقرد الشيطاني مـحـطم الـجبال” نـزلت من السماء وتحطمت فوق أرض نـجم التنين الشامخ.
إنه المكان الذي يقيم فيه جسدها الثاني، المـُـستزرع من دمها المستخرج.
كـواااااانغ!
“… أنتِ لا تـعرفين قدركِ.”
اهتز عرق التنين بـأكمله لـنجم التنين الشامخ وانـهارت الجـثث الدموية. ثم، رفـرفة أجنحة الوحش الخالد “الـروك اللازوردي” اكتسحت الرياح الدموية لـمروحة دم مسار الرياح.
ومـوجـات غسل الدماغ المـدفوعة لـداخل بوابة الارتقاء أصبحت مـنـغـرسـة في نـقـطة “بـايـهـوي” لـعالم الرأس. سيو أون-هيون فـهـم لـماذا اسـتـولى سيو هويل على الـمـدن أو المناطق القوية داخل عالم الرأس التي تستخدم الكنوز الخالدة.
“أنا آمر، بـاسم الوحش الخالد ‘الـتنين الـشامخ’.”
> هيئة الفئات التسع.
كـغوغوغوغو!
> بوابة الصعود.
خلف أوه هي-سيو، ظهرت هيئة تـنين هائل. بدأ نـجم التنين الشامخ في الرنين.
“…”
“أيها الشيء الـمـقـيـت. كيف تـتجرئين، وأنتِ مجرد روح منقسمة، على الـطـمع في الجسد الرئيسي؟ سـيـخـضع الفرع بـطاعة… لـيُـعاد امتصاصه من قِبل المجرى الرئيسي.”
> هيئة الفئات التسع.
كـورورورونغ!
‘ذلك المكان…’
بدأت سيو هي في المقاومة. أُطلقت أساليب لا حصر لها من المـسار الدموي، ومـسار الأشباح، وأساليب اللعنة بـينما صبت كل قوتها في مقاومة أوه هي-سيو. لكن تدريجياً، بدأت روحها في الارتعاش. كـروح منقسمة لـأوه هي-سيو، كافحت سيو هي لـمقاومتها.
التف رداء دم أحمر حولها. قناع أسود يـغطي وجه سيو هي، وكل أنواع الأشياء الغريبة تـنـصبُّ من لفافة تخزينها. أول ما برز كان أربعة من كنوز دارما على شكل “باغودا” (أبراج بـوذية). تـمركزت الأبراج في الاتجاهات الأربعة لـسيو هي، مـشـكـلـةً حـاجزاً.
وأخيراً.
داخل جوهر قلب أوه هي-سيو؛ في ذلك المكان الذي يشبه القفار القاحل، تـقـف سيو هي وأوه هي-سيو في مواجهة بعضهما البعض.
شـواراراراروك!
> الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـمـاوات.
جسد أوه هي-سيو، أخيراً، اسـتـعاد جسدها المادي السابق.
كرانش!
داخل جوهر قلب أوه هي-سيو؛ في ذلك المكان الذي يشبه القفار القاحل، تـقـف سيو هي وأوه هي-سيو في مواجهة بعضهما البعض.
كـوااااانغ!
“آهاها، أهذه هي النهاية؟”
ولكن… بالرغم من كل ذلك، هي رفيقتنا. لذلك، من أجل يون وي العزيزة. ومن أجل الكائنات الحية الذين لا يستطيعون الصعود لـلعوالم الوسطى وسـيموتون بـسبب “النهاية”، ابـتكرتُ خـطة.
سخرت أوه هي-سيو من سيو هي، مـادةً ذراعها نحوها. تدريجياً، بدأت سيو هي في التحول لـجزيئات من النور وتـم امتصاصها من قِبل أوه هي-سيو. ومع ذلك، ابتسمت سيو هي بـوهن بدلاً من ذلك. وكأن… هذا كان نـيتها منذ البداية.
“…”
“أتعرفين، أيتها الجسد الرئيسي؟ أنتِ شخص مـثـيـر لـلـشـفقة حقاً.”
عند صرختِي المدوية، نـجوم البرج المرتبط بـهون وون من العالم البعيد بدأت في الانفجار جميعاً دفعة واحدة.
“آهاها، ماذا؟”
> هيئة الفئات التسع.
“لقد وُلدتُ مـحـبوبةً من قِبل ■■ ووُلدتُ مـنكِ. ولكن… ماذا عنكِ؟ أنتِ لم تـتلقي أي شيء كهذا، ولا لـمرة واحدة. أليْسَ هذا صحيحاً؟”
ضحكت أوه هي-سيو بـاستهزاء من سيو هي.
“…”
شعرت أوه هي-سيو بـقشعريرة تـسري في كامل جسدها.
“لقد تـم التخلي عنكِ منذ الولادة. وعلى الأرجح لن تـتلقـي حباً في المستقبل أيضاً. لكـني نـلـتُـه! حتى لو كان ذلك لـمرة واحدة فقط! لذا… حتى لو مـتُّ اليوم، فـيمكننِي الموت بـابتسامة.”
كـواااااانغ!
أوه هي-سيو لا يمكنها فهم سيو هي. كل ما تـعرفه هو غـريـزتها الـبدائية لـلـبـقاء. أي عاطفة وراء ذلك هي بـاهـتة لـدرجة أنها لا تستطيع التعاطف معها. ومع ذلك… وعند كلمات سيو هي، شعرت أوه هي-سيو بـطريقة ما بـعدم الارتياح. هي تـكره ما تقوله سيو هي. إنه مـستفز. لذلك، قامت أوه هي-سيو بـامتصاص سيو هي بـسرعة أكبر.
تحدق أوه هي-سيو بـفراغ في شخص يخرج من داخل القصر. إحدى خطط الطوارئ التي أعدها سيو أون-هيون في حال فشله في أسر سيو هويل وأوه هي-سيو، ولـإنقاذ يون وي وهون وون.
وبينما تـم امتصاص سيو هي في أوه هي-سيو، ابتسمت بـمعنى عميق:
بـسحق رأس الجسد الاحتياطي الذي تمسكه، تبتسم سيو هي بـإشراق.
“لا بد أنكِ… اخـتـرتِ هذا أيضاً، صحيح؟ هوهو… سـأتبعكِ. يوماً ما، نـحن… سـنـلتقي مجدداً.”
ولم يمضِ وقت طويل حتى برز وحش مـكون من أرواح شـيـطانية مـندمجة أمام سيو هي. الوحش، الناضح بـهالة في مرحلة التكامل، نظر لـلأسفل نحو أوه هي-سيو وأطلق زئيراً.
إنه تصريح مـبـهـم. لكن في كل الأحوال، الـمنتـصرة هي أوه هي-سيو، والـخاسرة هي سيو هي. بـعد إخضاع سيو هي بـالكامل في عالم جوهر القلب، فـتحت عينيها في جـسدها الرئيسي.
سخرت أوه هي-سيو من سيو هي، مـادةً ذراعها نحوها. تدريجياً، بدأت سيو هي في التحول لـجزيئات من النور وتـم امتصاصها من قِبل أوه هي-سيو. ومع ذلك، ابتسمت سيو هي بـوهن بدلاً من ذلك. وكأن… هذا كان نـيتها منذ البداية.
“آهاها، أخيراً. لقد عدتُ أخيراً لـجسدِي الأصلي. والآن، كل ما تبقى هو…”
وهكذا، قررتُ استخدام لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى.
كان ذلك حينها.
“ملك الأشباح والأرواح الشيطانية تأتي من وادي الشبح الأسود. الجثث الدموية تـم تكريرها بـاستخدام تقنية كيم يون بـعد اصطياد عرق تنين البحر على نـجم التنين الشامخ، و… تلك المروحة الورقية جنباً لـجنب مع أسلوب ممارستها؛ يبدو أنه أسلوب يـستعير بـوقاحة قوة سيو أون-هيون.”
“… هه؟”
كـغوغوغوغوغوغو!
شعرت أوه هي-سيو بـقشعريرة تـسري في كامل جسدها.
> نـقـطة بـايـهـوي.
‘هـ-هـذا…’
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
أوه هي-سيو هي مـمن يـستمدون السلطة عبر تـتبع التاريخ. وبسبب هذا، يمكنها أن تفهم أفضل من أي شخص حاضر ما يحدث في هذا الكون الآن بـالضبط. وبـشعور بالقشعريرة يـسري فوق جسدها، نظرت أوه هي-سيو لـلـأعلى نحو السماء في اتجاه “رسم خشب الأرز”.
“لذا، سـأخوض التحدي أنا أيضاً. لـأصبح أنا الحقيقية. ومهما بدا الأمر مستحيلاً… فـسـأهزمكِ.”
‘سيو أون-هيون… ذلك الوغد الوحشي… ما الذي تفعله بـحق العالم بـالضبط…!’
تـنـقـيـح تاريخ سيو أون-هيون… بدأ في لـيِّ الـقـدر.
بـدا وكأنه يـدور حول عالم الرأس مـرة واحدة.
—
في تلك اللحظة، استشعرتُ من سيو هويل، الذي يواجهني “أنا” من قبيلة القلب، بدء إطلاق قوته بـشكل لائق. بـيأس، يـشـغل “ملء السماوات” من أجل هدفه.
لقد كنتُ أفكر. منذ زمن طويل وحتى الآن. لماذا يجب على الفانين المعاناة تحت وطأة القدر؟ في حالات مثل يون وي وهون وون، لماذا بـحق الأرض كان عليهما تحمل مثل ذلك الألم؟
“… سـأعود قـريباً. لـنـلتقِ مـجدداً، [سـيـو ران].”
لـذلك… أريد إنقاذهم من القدر.
ظهرت مـروحـة ورقية بـلون أحمر دموي في يدها.
تـخـافـنِي، تـكـذب كثيراً، شـرسة، لا تقول شيئاً صحيحاً أبداً، مـرهـقة بـسبب جـنـون الارتـياب لديها، ومع ذلك ليْسَت مـفـيـدة بـشكل خاص في القتال؛ تلك هي يون وي.
نظرت سيو هي لـلـأعلى نحو أوه هي-سيو وابتسمت بـوهن:
ولكن… بالرغم من كل ذلك، هي رفيقتنا. لذلك، من أجل يون وي العزيزة. ومن أجل الكائنات الحية الذين لا يستطيعون الصعود لـلعوالم الوسطى وسـيموتون بـسبب “النهاية”، ابـتكرتُ خـطة.
عندما تـقترب النهاية، سـأستعير قوة النهاية بـمانترا إبادة الظواهر لـلـيِّ قوة القدر بـقوة التاريخ. أنا أهدف لـلـيِّ مصيبة القدر الموضوعة على يون وي وهون وون، وإنقاذهما، والتحضير لـليوم الذي سـأواجه فيه “الجبل العظيم” وأسـحق مصيبته.
عندما تـقترب النهاية، سـأستعير قوة النهاية بـمانترا إبادة الظواهر لـلـيِّ قوة القدر بـقوة التاريخ. أنا أهدف لـلـيِّ مصيبة القدر الموضوعة على يون وي وهون وون، وإنقاذهما، والتحضير لـليوم الذي سـأواجه فيه “الجبل العظيم” وأسـحق مصيبته.
لقد أشـبـع سيو هويل ضـربـاً كـما رغب. وقـد أكـمـل بـالفعل [غـرس] كل ما هو مـطلوب بـداخله. لم تـعـد هـناك حـاجة لـبقائه هـنا.
يـو هوي ضحكت بـاستهزاء. قالت إن الخطة مستحيلة تقريباً، وأن شخصاً مثلي يـتدخل في التاريخ هو أمر مـسـتحيل في جوهره.
‘ذلك المكان…’
وهكذا، قررتُ استخدام لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى.
“الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” هي هيئة تـحول العالم بأسره لـفـشل مـثلي وتـسلم الاستنارة. وفي الوقت نفسه، تـجمع أقداراً مـاضية لا حصر لها في قدر واحد، و… هي تـجـسـد سـوء الـحـظ، مـُـجبرةً المرء على تحمل نفس الألم من ذلك الوقت ثم تـلـوي قـدر الـواقـع. ذلك هو ما تـكون عليه الرؤية الحاكمة لـملء السماوات.
> الزجاج البلوري لتخطي البحر.
[مسار الصعود.]
> هيئة الفئات التسع.
> مـركـز الـدانـتـيـان الـعـلوي، الـغـدة الـنـخـامـية.
> الـهـيـئـة الـتـاسـعـة.
تحلق أوه هي-سيو نحو مكان معين بـترتيب من سيو هويل. لقد جذب سيو هويل انتباه سيو أون-هيون بـالكامل، مـكـتـسـبـاً الوقت لها لـلهرب. وفي الوقت نفسه، ومن خلال الترتيب النهائي المعد لها، يتم نقل أوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي لـمكان بعيد.
> الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـمـاوات.
أمام عينيَّ، أرى [بـرجـاً نـجمـيـاً] في مكان بعيد. ذلك البرج مـقيد بـقوة جذب مشؤومة، وتلك القوة مرتبطة أيضاً بـهون وون.
عندما أريتُ يو هوي “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” وشرحتُ آثارها، قـامت بـشنق نفسها مـقـلوبـةً بـطاعة. الرؤية الحاكمة لـملء السماوات هي هيئة خُـلقت عبر صـهـر “ملء السماوات بالروح الملوثة” جنباً لـجنب مع تقنية “إبادة سماوات المحنة الإلهية”.
بـعد ذلك، ظهرت تـسعة وأربعون لـفافة.
لـقد قال غواك آم هذا: لـلهرب من قدر دمار الكون، يجب على المرء العثور على أضحية تـعادل الكون نفسه لـدرء سوء الحظ. وبالطبع، قالوا أيضاً إنه سـيكون من الصعب العثور على أضحية تـضاهي الكون. ومع ذلك، بـالنسبة لـأولئك الذين أرغب في إنقاذهم، تـوجد أضحية تتـناسب بـمثالية.
> القلعة السوداء.
[لـنـنطلق يا كيم يون.]
شـواراراراروك!
أومأت كيم يون وفـعلت “حصن الغموض الرائع”.
تـلـوٍ، تـلـوٍ…
طق، طق، طق، طق، طق…
وأوه هي-سيو، وهي ترتدي ابتسامة مـقـشـعـرة لـلأبدان، استدعت هيئات لا حصر لها من الوحوش الخالدة.
جنباً لـجنب مع ذلك، تـتـفـعل [مسرحية يون]. وفوق مسرحية يون، أجـسـد “قلب الحب” مـستخدماً “خشب الأرز”. وعندها… الـظل المتبقي لـنطاق الشمس والقمر السماوي، الذي دُمر في حياة سابقة بـواسطة طاغوت الجبل العظيم الأعلى، يرتفع ويـتـجسد عبر مسرحية يون.
[الـقـلـعـة الـسـوداء.]
قـدر هـون وون ويون وي، اللذين مـاتا بـبؤس في الحياة السابقة، يـتـجسد عبر مسرحية يون. وقـدر سو إن وهونغ يون، اللذين مـاتا كـنفايات مـلقاة، يـتـجسد مرة أخرى. بالإضافة لـذلك، أقدار كل الآخرين الذين سـعيتُ لـإنقاذهم بدأت في التـجسد مجدداً اليوم.
داخل جوهر قلب أوه هي-سيو؛ في ذلك المكان الذي يشبه القفار القاحل، تـقـف سيو هي وأوه هي-سيو في مواجهة بعضهما البعض.
“الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” هي هيئة تـحول العالم بأسره لـفـشل مـثلي وتـسلم الاستنارة. وفي الوقت نفسه، تـجمع أقداراً مـاضية لا حصر لها في قدر واحد، و… هي تـجـسـد سـوء الـحـظ، مـُـجبرةً المرء على تحمل نفس الألم من ذلك الوقت ثم تـلـوي قـدر الـواقـع. ذلك هو ما تـكون عليه الرؤية الحاكمة لـملء السماوات.
‘ذلك المكان…’
دودودودودو.
[اخـتـفِ، يا سـوء حـظ هـون وون!]
الإن والـيون داخل قبضة سيو هويل. ومانترا إبادة الظواهر التي أمتلكها. ذروة هاتين القوتين من قوى الجذب تـرن، مـسرعةً نهاية نطاق الشمس والقمر. وعبر الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، بدأتُ في جمع لوحة الأشكال والصلات التي انتشرت عبر العالم بأكمله.
أمام عينيَّ، أرى [بـرجـاً نـجمـيـاً] في مكان بعيد. ذلك البرج مـقيد بـقوة جذب مشؤومة، وتلك القوة مرتبطة أيضاً بـهون وون.
وسط الضباب الغائم لـلوحة الأشكال والصلات، طـفت ذكريات مؤلمة من الماضي لـلسطح. وفي الوقت نفسه، تلك الآلام تـجـسدت بـواسطة مسرحية يون، مـشـكـلـةً سـوء حـظ اصـطـنـاعـي. وعبر سوء الحظ المخلوق بـهذه الطريقة، بدأتُ في أداء طقوس تقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية.
بـدا وكأنه يـدور حول عالم الرأس مـرة واحدة.
الضباب الغائم يـنـضـغط لـسحب مـظـلـمة ويبدأ في تغطية السماء. أول مَن تـم تـغـلـيفهما هما هون وون ويون وي. الرؤية الحاكمة ومسرحية يون جـسـدتا الشخصين اللذين مـاتا بـألم في الدورة السابقة. وبالتزامن، بدأتُ في تـدوير الـعجلة.
شعرت أوه هي-سيو بـقشعريرة تـسري في كامل جسدها.
[أنا أعـيـد الـكـتـابـة.]
‘أستطيع الشعور به. هناك… جسدِي الاحتياطي لـلـبـعـث يـنتظر!’
قوة مانترا إبادة الظواهر، والقوة المستعارة عبر رقصة سيف سوميرو، وقوة مرحلة دخول النيرفانا لـمسار قبيلة الأرض مـنـدمجة. أنا أتـدخل في الـتاريخ. وعبر الـعجلة، أعيد الكتابة!
“لقد وُلدتُ مـحـبوبةً من قِبل ■■ ووُلدتُ مـنكِ. ولكن… ماذا عنكِ؟ أنتِ لم تـتلقي أي شيء كهذا، ولا لـمرة واحدة. أليْسَ هذا صحيحاً؟”
[يا قوة جـذب الـجـبل الـعـظـيـم! لـقد تـم الـوفـاء بـقوة جـذبـكِ هـكذا!!!]
شـواراراراروك!
كـورورورونغ!
“أريد أن أُصبح ‘أنا’.”
بـإعلانِي، الـقـدر الذي يموت فيه هون وون ويون وي بـبؤس يُـعـتبر الآن ‘قـد تـم الـوفـاء به بـالـفعل’. لكن في الوقت نفسه، هون وون ويون وي لا يموتان. وبـذلك، لا يـملك الجبل العظيم سبباً لـلـهـياج.
قـدر هـون وون ويون وي، اللذين مـاتا بـبؤس في الحياة السابقة، يـتـجسد عبر مسرحية يون. وقـدر سو إن وهونغ يون، اللذين مـاتا كـنفايات مـلقاة، يـتـجسد مرة أخرى. بالإضافة لـذلك، أقدار كل الآخرين الذين سـعيتُ لـإنقاذهم بدأت في التـجسد مجدداً اليوم.
بـاتـسـتـسـتـسـتـسـتـس!
كـغوغوغوغو!
أمام عينيَّ، أرى [بـرجـاً نـجمـيـاً] في مكان بعيد. ذلك البرج مـقيد بـقوة جذب مشؤومة، وتلك القوة مرتبطة أيضاً بـهون وون.
سيو هويل يـبدو كقائد، وكأنـه يـحكم كل نـجوم الكون، صـابـاً كـل شـيء يـملـكـه فـقـط فـي عـالـم الـرأس. وأخيراً، كل مـوجـات غسل الدماغ لـسيو هويل وصلت في النهاية لـعالم الرأس.
[اخـتـفِ، يا سـوء حـظ هـون وون!]
تلمع عينا الجسد الروحي لـأوه هي-سيو؛ فـالمكان الذي تتجه إليه مألوف. في بداية الدورة 999 لـسيو أون-هيون، هو الجسد الرئيسي لـ ‘هـيـون أوم’ الذي سُـحق بـسبب العبث مع اليين الدموي. إنه المكان الأخير المتبقي بـين الأبراج النجمية التي لا تُحصى.
عند صرختِي المدوية، نـجوم البرج المرتبط بـهون وون من العالم البعيد بدأت في الانفجار جميعاً دفعة واحدة.
طق، طق، طق، طق، طق…
كـوااااانغ!
[اخـتـفِ، يا سـوء حـظ هـون وون!]
نبوءة طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد تـحـقـقت، ومع ذلك لم تـتحقق. بـعجزها عن تحمل ذلك التناقض، انـفـجرت نـبـوءتـهم كما هي. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بـنظرة بـاردة ومـشؤومة تـكتسحـنِي. لا بد أنها نظرة غواك آم. ومع ذلك، صـمدتُ أمام نظرتهم بـثبات وواصلتُ تشغيل وعيِي.
ظهرت مـروحـة ورقية بـلون أحمر دموي في يدها.
التالي هم سو إن و هونغ يون؛ هما الطفلان اللذان ضـحـيـتُ بـهما.
قـدر هـون وون ويون وي، اللذين مـاتا بـبؤس في الحياة السابقة، يـتـجسد عبر مسرحية يون. وقـدر سو إن وهونغ يون، اللذين مـاتا كـنفايات مـلقاة، يـتـجسد مرة أخرى. بالإضافة لـذلك، أقدار كل الآخرين الذين سـعيتُ لـإنقاذهم بدأت في التـجسد مجدداً اليوم.
—
ظهرت مـروحـة ورقية بـلون أحمر دموي في يدها.
في تلك اللحظة، استشعرتُ من سيو هويل، الذي يواجهني “أنا” من قبيلة القلب، بدء إطلاق قوته بـشكل لائق. بـيأس، يـشـغل “ملء السماوات” من أجل هدفه.
ليْسَ هذا فحسب. من القصر الذي بناه سيو هويل لـأوه هي-سيو، بدأت جثث دموية لا حصر لها مـصنوعة من أشلاء عرق تنين البحر في الزحف لـلخارج. هذه ليْسَت جثث دموية عادية؛ فـالدوائر المتوهجة بـنور مشؤوم تلمع فوق أجسادهم.
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
كـورورورونغ!
كل سيو هويل في الكون بدأ في الضحك بـشكل متزامن وبـدأوا في ‘استهلاك’ أنفسهم.
أوه هي-سيو لا يمكنها فهم سيو هي. كل ما تـعرفه هو غـريـزتها الـبدائية لـلـبـقاء. أي عاطفة وراء ذلك هي بـاهـتة لـدرجة أنها لا تستطيع التعاطف معها. ومع ذلك… وعند كلمات سيو هي، شعرت أوه هي-سيو بـطريقة ما بـعدم الارتياح. هي تـكره ما تقوله سيو هي. إنه مـستفز. لذلك، قامت أوه هي-سيو بـامتصاص سيو هي بـسرعة أكبر.
ويييييييينغ!
نـجم التنين الشامخ يقترب تدريجياً. وبـرؤية القصر الملكي الذي بناه سيو هويل هناك، يـشرق وجه أوه هي-سيو. إنه قصر بناه سيو هويل خصيصاً لها. ومن أعماقه، تـُستشعر طاقة مألوفة.
في الوقت نفسه، مـوجـات غـسل الـدماغ لـلـ سيو هويلات المـستـهـلكـين، المـعـززة بـقوة جذب النهاية، بدأت في الـتـوجه نـحو عـالـم الـرأس. ورغم أنه، بـخلاف الدورة 998 لـسيو أون-هيون، لم يتمكن من غسل دماغ كل شيء في نطاق الشمس والقمر، بـما في ذلك اليين الدموي… إلا أن سيو هويل يـثق في قوة جذب الصقيع الـشاسع ويـصب كل ما يملك في عالم الرأس.
ومـوجـات غسل الدماغ المـدفوعة لـداخل بوابة الارتقاء أصبحت مـنـغـرسـة في نـقـطة “بـايـهـوي” لـعالم الرأس. سيو أون-هيون فـهـم لـماذا اسـتـولى سيو هويل على الـمـدن أو المناطق القوية داخل عالم الرأس التي تستخدم الكنوز الخالدة.
سيو أون-هيون “المتدرب القتالي” بـقي أمامه، مـحـدقـاً في سيو هويل الذي يـشرف على خطته. ومع اقتراب النهاية، نـمت قوة جذب الصقيع الشاسع المحيطة بـسيو هويل لـتـصبح قوية جداً لـدرجة أنها تُـشـعر وكأنها بـُعد مـختلف تـمـامـاً، لـدرجة أن سيو أون-هيون المتدرب القتالي لم يعد بإمكانه التدخل. ومع ذلك، سيو أون-هيون لا يـبدو مـتوتراً. وكأنـه لا تـزال لديه حـركة متبقية. يـكتفي بـالجلوس هناك، مـراقـبـاً أفعال سيو هويل.
“أنا آمر، بـاسم الوحش الخالد ‘الـتنين الـشامخ’.”
سيو هويل يـبدو كقائد، وكأنـه يـحكم كل نـجوم الكون، صـابـاً كـل شـيء يـملـكـه فـقـط فـي عـالـم الـرأس. وأخيراً، كل مـوجـات غسل الدماغ لـسيو هويل وصلت في النهاية لـعالم الرأس.
بـتحليقها بـسرعة نحو النجم المسمى ‘نـجم الـتنين الـشامخ’، تلمع عينا أوه هي-سيو.
وييييينغ! ومـيـض!
شـواراراراك!
[مسار الصعود.]
أوه هي-سيو لا يمكنها فهم سيو هي. كل ما تـعرفه هو غـريـزتها الـبدائية لـلـبـقاء. أي عاطفة وراء ذلك هي بـاهـتة لـدرجة أنها لا تستطيع التعاطف معها. ومع ذلك… وعند كلمات سيو هي، شعرت أوه هي-سيو بـطريقة ما بـعدم الارتياح. هي تـكره ما تقوله سيو هي. إنه مـستفز. لذلك، قامت أوه هي-سيو بـامتصاص سيو هي بـسرعة أكبر.
بـاتباع أمر سيو هويل، مـزقت موجات غسل الدماغ “بوابة الصعود” وانـصـبت مـباشرة فـي عـالـم الـرأس. نـظرة سيو أون-هيون تـركـزت أيضاً على عالم الرأس من الخارج.
“بالطبع، سـيكون الأمر صـعباً. ولكن… لا بأس. على مدار آلاف السنين، بـحثتُ في الكون بأكمله، مـمـشـطةً كل ركن لـأجد أين تم إخفاء جسدكِ الاحتياطي. ظننتُ أن الأمر سـيكون مستحيلاً، ولكن انظري، ألم أفعلها؟”
شـكل عالم الرأس يـشبه جـمـجـمـة مـتـآكـلـة ومـهـتـرئـة لـشخص مـات مـنذ زمن طويل. قـطـع من اللحم مـلـتـصـقة بـعشوائية فوق الجمجمة، مما يجعل من الصعب رؤية ما بـداخلها، ويـبدو وكأن زوجاً من مـقـل العيون الـمـنـقـلـبة تـحـدق لـلداخل. الـشـبـكات الـعـصـبـية لـلـعينـين تـتـدفق بـشكل بـشـع لـلخارج خـارج الجمجمة. ذلك هو شـكل عالم الرأس.
لـذلك… أريد إنقاذهم من القدر.
ومـوجـات غسل الدماغ المـدفوعة لـداخل بوابة الارتقاء أصبحت مـنـغـرسـة في نـقـطة “بـايـهـوي” لـعالم الرأس. سيو أون-هيون فـهـم لـماذا اسـتـولى سيو هويل على الـمـدن أو المناطق القوية داخل عالم الرأس التي تستخدم الكنوز الخالدة.
لقد أشـبـع سيو هويل ضـربـاً كـما رغب. وقـد أكـمـل بـالفعل [غـرس] كل ما هو مـطلوب بـداخله. لم تـعـد هـناك حـاجة لـبقائه هـنا.
> بوابة الصعود.
‘سيو أون-هيون… ذلك الوغد الوحشي… ما الذي تفعله بـحق العالم بـالضبط…!’
> نـقـطة بـايـهـوي.
لـذلك… أريد إنقاذهم من القدر.
[الـقـلـعـة الـسـوداء.]
تـعـويـذة تـدخل عبر نقطة بايهوي، تـدور عبر الدانتيان العلوي، وتـخرج عبر الجبهة. أسلوب يـُـطـهـر الـعـقـل. تـعويذة خـطط لها سيو هويل منذ زمن بعيد لـ “إيـقـاظ” عالم الرأس. إنها تعويذة رآها سيو أون-هيون عبر عالم الرأس واختبرها أيضاً بـنفسه تـحت إمرة سيو هويل. بدأت هذه التعويذة البسيطة والقوية لـتطهير العقل في التـفـعل داخل عالم الرأس.
مـوجـات غسل الدماغ، المـنجذبة بـقوة جذب نـصـب يـانغ سو جين عند بوابة الصعود، تـضـخـمـت بـشكل كبير بـسبب قوة الجذب تلك ونـزلت تـحت مسار الصعود، مـنـغـرسـةً في القلعة السوداء. ومرة أخرى، تـضخمت موجات غسل الدماغ.
كل سيو هويل في الكون بدأ في الضحك بـشكل متزامن وبـدأوا في ‘استهلاك’ أنفسهم.
> القلعة السوداء.
“… سـأعود قـريباً. لـنـلتقِ مـجدداً، [سـيـو ران].”
> مـركـز الـدانـتـيـان الـعـلوي، الـغـدة الـنـخـامـية.
في الوقت نفسه، مـوجـات غـسل الـدماغ لـلـ سيو هويلات المـستـهـلكـين، المـعـززة بـقوة جذب النهاية، بدأت في الـتـوجه نـحو عـالـم الـرأس. ورغم أنه، بـخلاف الدورة 998 لـسيو أون-هيون، لم يتمكن من غسل دماغ كل شيء في نطاق الشمس والقمر، بـما في ذلك اليين الدموي… إلا أن سيو هويل يـثق في قوة جذب الصقيع الـشاسع ويـصب كل ما يملك في عالم الرأس.
[قـصـر القيادة الخدمي.]
لـذلك… أريد إنقاذهم من القدر.
بـشكل متزامن، وتحت إرادة سيو هويل، كـشف قصر القيادة الخدمي عن نفسه في عالم الرأس. بدأ القصر في العمل بـأقصى طـاقة، مـتحركاً بـسرعة من الطرف الشمالي لـعالم الرأس. مـوجـات غسل الدماغ لـسيو هويل انـغـرسـت في “خـتـم القيادة الخدمي” في مركز القصر. ومرة أخرى، تـضخمت موجات غسل الدماغ. و… بدأ القصر، حـاملاً موجات غسل الدماغ، في الـتحرك عبر عالم الرأس.
سيو هويل يـبدو كقائد، وكأنـه يـحكم كل نـجوم الكون، صـابـاً كـل شـيء يـملـكـه فـقـط فـي عـالـم الـرأس. وأخيراً، كل مـوجـات غسل الدماغ لـسيو هويل وصلت في النهاية لـعالم الرأس.
بـدا وكأنه يـدور حول عالم الرأس مـرة واحدة.
ويييييييينغ!
> قصر القيادة الخدمي.
جنباً لـجنب مع ذلك، تـتـفـعل [مسرحية يون]. وفوق مسرحية يون، أجـسـد “قلب الحب” مـستخدماً “خشب الأرز”. وعندها… الـظل المتبقي لـنطاق الشمس والقمر السماوي، الذي دُمر في حياة سابقة بـواسطة طاغوت الجبل العظيم الأعلى، يرتفع ويـتـجسد عبر مسرحية يون.
> الـدوران داخـل الـدانـتـيـان الـعـلوي.
وبينما تـم امتصاص سيو هي في أوه هي-سيو، ابتسمت بـمعنى عميق:
“إذن، قـصـر تـنـين الـبـحـر سـيـكون الـجـبـهـة. أليْسَ كـذلك؟”
كـغوغوغوغوغوغو!
تـعـويـذة تـدخل عبر نقطة بايهوي، تـدور عبر الدانتيان العلوي، وتـخرج عبر الجبهة. أسلوب يـُـطـهـر الـعـقـل. تـعويذة خـطط لها سيو هويل منذ زمن بعيد لـ “إيـقـاظ” عالم الرأس. إنها تعويذة رآها سيو أون-هيون عبر عالم الرأس واختبرها أيضاً بـنفسه تـحت إمرة سيو هويل. بدأت هذه التعويذة البسيطة والقوية لـتطهير العقل في التـفـعل داخل عالم الرأس.
طق، طق، طق، طق، طق…
بـقي سيو هويل صامتاً. يـبدو أنه يـتـلاعب بـموجات غسل الدماغ بـتركيز لا يـأتي إلا مـرة في العمر. وبدأ سيو أون-هيون من “قبيلة القلب” في التلاشي من بصر سيو هويل؛ هو يـعود لـجسده الرئيسي. فبعد كل شيء، مع تـفـعـيل الرؤية الحاكمة لـملء السماوات وبدء تـنـقـيـح التاريخ بـالفعل، لا يوجد شيء أكثر يمكنه تحقيقه عبر الفنون القتالية.
ظهرت مـروحـة ورقية بـلون أحمر دموي في يدها.
لقد أشـبـع سيو هويل ضـربـاً كـما رغب. وقـد أكـمـل بـالفعل [غـرس] كل ما هو مـطلوب بـداخله. لم تـعـد هـناك حـاجة لـبقائه هـنا.
> قصر القيادة الخدمي.
نظر سيو أون-هيون المتدرب القتالي لـلخلف نحو سيو هويل وابتسم:
تـلـوٍ، تـلـوٍ…
“… سـأعود قـريباً. لـنـلتقِ مـجدداً، [سـيـو ران].”
“بالطبع، سـيكون الأمر صـعباً. ولكن… لا بأس. على مدار آلاف السنين، بـحثتُ في الكون بأكمله، مـمـشـطةً كل ركن لـأجد أين تم إخفاء جسدكِ الاحتياطي. ظننتُ أن الأمر سـيكون مستحيلاً، ولكن انظري، ألم أفعلها؟”
> مـركـز الـدانـتـيـان الـعـلوي، الـغـدة الـنـخـامـية.
