الفصل 533: بَتْرُ السَّماء (1)
هيئة المحبين اللذين ابتسما لي بإشراق.
— هل تقسمان كلاهما على حب بعضكما البعض من الآن فصاعداً؟
بالتزامن… أدرك أن [قوة] غامرة تغلف الكون.
إنه عهد قديم.
بدأت المحنة السماوية في التجمع حولي. ليس مسار قبيلة الأرض، بل تدريب مسار قبيلة السماء بدأ يرن مع قوة الدائرة السماوية للصقيع الشاسع. في الوقت نفسه، أشعر بضغط النجم العملاق الأحمر لمسار قبيلة السماء.
ومع ذلك، لا يزال باقياً بوضوح في قلبي.
كواغواغواغوانغ!
لأن ذلك كان اليوم الذي اكتملت فيه لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى الخاصة بي.
هيئة المحبين اللذين ابتسما لي بإشراق.
— نعم، من الآن فصاعداً، سأكون ساقَي “يـون”.
من أين يمكن أن يكون ذلك؟ رن صوت جرس بـراهـما. في الوقت نفسه، انفجر ضوء غامر عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي، الذي كان يتسارع نحو النهاية تحت تأثير مانترا إبادة الظواهر الخاصة بي.
— من الآن فصاعداً، سأكون عينَي “سـو إن”.
“لقد مر وقت طويل، أيها المعلم.”
بينما كانا يموتان، فإن الطفلين اللذين طلبا مني عقد قرانهما لأنني عاملتهما ببعض اللطف، يتم التلاعب بهما الآن في قبضة سيو هويل. أبدأ في إنماء زهرة التوحيد المليئة بالإخلاص من أجل هذين الطفلين.
“… لقد صددتَ ذلك بأسنانك؟ أيها الوغد المجنون…”
باسااااساساساك—
“مم، مم-مم!”
عبر نطاق الشمس والقمر السماوي المشتت بـلوحة الأشكال والصلات، تبدأ “تعويذة مباركة الأوركيد البيضاء” في الإزهار.
ثم… من تلك الصورة، ينفجر الضوء.
— في الحياة القادمة أيضاً، أتمنى أن يستمر الحب بينكما.
وميض!
— نعم، شكراً لك.
إنه جانغ إيك. يبتسم جانغ إيك وعيناه تشتعلان كنار شبحية.
— حقاً… صدقاً…
— من الآن فصاعداً، سأكون عينَي “سـو إن”.
هيئة المحبين اللذين ابتسما لي بإشراق.
ومع ذلك، لا يزال باقياً بوضوح في قلبي.
— شكراً لك على لطفك.
الفصل 533: بَتْرُ السَّماء (1)
ثم… من تلك الصورة، ينفجر الضوء.
بينما ترتجف لوحة الأشكال والصلات، فإن الألم الذي شعرتُ به أنا وأولئك الأطفال في تلك اللحظة يتدفق حول سيو هويل.
بينما ترتجف لوحة الأشكال والصلات، فإن الألم الذي شعرتُ به أنا وأولئك الأطفال في تلك اللحظة يتدفق حول سيو هويل.
ومع ذلك، لا يزال باقياً بوضوح في قلبي.
في الوقت نفسه.
و… التعبير على وجه سيو هويل هو مشهد يستحق المشاهدة حقاً.
[أنا، أعيد الكتابة.]
“جيد.”
وميض!
دييييييينغ—
حقيقة ذلك الوقت، عندما باركتُ الاثنين، تتجسد مرة أخرى في هذا العالم. الحقيقة التي جسدتها “مسرحية يون” تغطي السماء، وعجلتي تدور، ملتويةً بـالتاريخ.
بدا وكأن ضوءاً أخضر ملأ “رسم خشب الأرز” لفترة وجيزة، ثم حل الصمت في الداخل. برؤية هذا، أشرق وجه بايك وون.
في الوقت ذاته، الروحان اللتان استخرجهما سيو هويل، واحدة في عالم الرأس والأخرى في قبضة سيو هويل…
دون كلمة أخرى، شن جانغ إيك هجوماً فوراً.
سوء حظهما يلتوي.
“… لقد صددتَ ذلك بأسنانك؟ أيها الوغد المجنون…”
وميض!
الفصل 533: بَتْرُ السَّماء (1)
[أنتما لم يقبض عليكما سيو هويل… لقد عشتما معاً بسعادة لمائة عام، وكما عشتما هكذا، متما هكذا. ألم يكن الأمر كذلك!؟]
وميض!
كواغواغواغوانغ!
في مثل هذا الموقف، الكيان الوحيد المرجح ظهوره هو اللورد السماوي الصقيع الشاسع. ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أرتعد، ليس من الكيان نفسه، بل من السلطة التي تقع في مستوى مختلف تماماً والمنبعثة منه.
انفجار هائل يندلع في مستوى القدر.
النية الطيبة التي أظهرتها لهذا العالم تعود إليَّ في شكل ‘رتبة’ مكافئة.
يتم إعادة كتابة التاريخ.
“أعتذر، ولكن الآن…”
في الوقت نفسه، يجتاحني ألم شديد، لكني أحتمل.
وميض!
و… التعبير على وجه سيو هويل هو مشهد يستحق المشاهدة حقاً.
أستخدم ذلك المشهد بالكامل كـسوء حظ لـتقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية، مديراً العجلة بضراوة.
[سـيو!! أون!! هـيـون!!!!]
حقيقة ذلك الوقت، عندما باركتُ الاثنين، تتجسد مرة أخرى في هذا العالم. الحقيقة التي جسدتها “مسرحية يون” تغطي السماء، وعجلتي تدور، ملتويةً بـالتاريخ.
هل سبق وأن خرج اسمي بمثل هذا الاستعجال من فم سيو هويل؟ ربما لا.
‘هذه هي…’
أرى كتلة واحدة من الضوء الوردي الفاتح تخرج من مركز الانفجار.
‘انطلق، انطلق!’
ويييييييينغ!
بدا العالم بأكمله وكأنه يهتز بعنف. وبالغريزة، أدركتُ أنني لـويـتُ جوهر التدبير الكوني نفسه.
روح واحدة من عالم الرأس، وبسبب إعادة كتابة التاريخ، تدور وتحلق بعيداً عن قبضة سيو هويل. الحقيقة التي تم ‘ربطها’ بـالفعل من قِبلي تصبح منقوشة على العالم.
روح واحدة من عالم الرأس، وبسبب إعادة كتابة التاريخ، تدور وتحلق بعيداً عن قبضة سيو هويل. الحقيقة التي تم ‘ربطها’ بـالفعل من قِبلي تصبح منقوشة على العالم.
بالتزامن… أدرك أن [قوة] غامرة تغلف الكون.
وو-أووووونغ!
أصبحت روحا “سو إن” و”هونغ يون” واحدة.
‘انتظرني. بعد إكمال الطقس النهائي… سأنقذك.’
وكأنهما كانا واحداً منذ البداية.
‘أن تعود النية الطيبة كمكافئ في الرتبة…’
من مكان ما بعيد… يبدأ أريج أزهار الخوخ في الانجراف.
يتم إعادة كتابة التاريخ.
في لحظة، أصل إلى مكان يشبه فردوس حديقة خوخ مليئة بأشجار أزهار الخوخ. ومن خلف شجرة خوخ ضخمة، أسمع [شخصاً ما] يضحك.
بالتزامن… أدرك أن [قوة] غامرة تغلف الكون.
ساراك—
— حقاً… صدقاً…
من خلف شجرة الخوخ، يبرز إصبع شخص ما. مباشرة بعد ذلك، أشعر بقشعريرة تسري في كامل جسدي.
في لحظة، يتحول النجم إلى قزم أبيض، وأشعر باستمراره في الارتفاع في الرتبة.
‘هذا هو… الصقيع الشاسع…!’
‘هذا هو…!’
في مثل هذا الموقف، الكيان الوحيد المرجح ظهوره هو اللورد السماوي الصقيع الشاسع. ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أرتعد، ليس من الكيان نفسه، بل من السلطة التي تقع في مستوى مختلف تماماً والمنبعثة منه.
انفجار هائل يندلع في مستوى القدر.
— يوماً ما… لنـلتقِ…
“سأجيب على نيتك الطيبة بـنية طيبة.”
أسمع شيئاً يشبه أصوات الأطفال في أذني. إنه صوت يبدو وكأنه يجمع بين صوتي “سو إن” و”هونغ يون”. هل لأن روحيهما كانتا واحدة منذ البداية، أم لأنني باركتهما هذه المرة؟ لسبب ما، أشعر وكأن المرة القادمة التي سألتقي بها بهما، سيكونان كياناً ‘واحداً’.
دارت العجلة أسرع من أي وقت مضى. وبـاستمداد كل سلطة “رسم خشب الأرز”، صرختُ:
حينها،
في اللحظة ذاتها التي ظهر فيها مشهد انكماش الكون في نقطة واحدة وهلاكه هنا في نطاق الشمس والقمر! وبـكل قوتي، اصطدمتُ بـقدر النهاية.
“سأجيب على نيتك الطيبة بـنية طيبة.”
في تلك اللحظة—
صوت مؤثر لدرجة أنه يثير قلبي بمجرد سماعه يتدفق بسرعة إلى أعماق صدري. وأشعر بقوة هائلة تنبع من داخل الدانتيان الخاص بي.
الكائنات الحية التي لا تحصى والتي لم تصعد للعوالم الوسطى ستواجه نهاية حيواتها هنا والآن. “مسرحية يون” تجسد زمكان تلك اللحظة. والزمكان المتجسد مرئي لي وحدي؛ لأنه لو شهد الناس العاديون هذا… فلن يكون أمامهم خيار سوى الجنون.
‘هذا هو…!’
وو-أووووونغ!
الدائرة السماوية للصقيع الشاسع!
‘انتظرني. بعد إكمال الطقس النهائي… سأنقذك.’
الدائرة السماوية للصقيع الشاسع التي اكتسبتها من قبل ترن بجنون. الدائرة المشبعة بالاستنارة بأن كل شيء يرجع لـلفصول الأربعة والدورات الأربعة، وأن الفصول الأربعة والدورات الأربعة حية، ومن خلالها، العالم بأسره حي؛ تغلفني بأشعة ضوئية مبهرة.
‘أنجح جانغ إيك!؟’
‘هذه هي…’
كل شيء أمامي تحول لـللون الأخضر. أجل. أراد جانغ إيك اختبار روحه القتالية ضد نهاية نطاق الشمس والقمر السماوي.
الـدائـرة الـسـماويـة!
بسط سيو أون-هيون ذراعيه باتساع مع ابتسامة ساخرة.
أمام عيني، أرى لفترة وجيزة سماءً مليئة ببتلات أزهار الخوخ.
— شكراً لك على لطفك.
“مم، مم-مم!”
حقيقة ذلك الوقت، عندما باركتُ الاثنين، تتجسد مرة أخرى في هذا العالم. الحقيقة التي جسدتها “مسرحية يون” تغطي السماء، وعجلتي تدور، ملتويةً بـالتاريخ.
أشعر بـكيم يون وهي تهز كتفي بإلحاح. يبدو أنه أغمي عليَّ للحظة، عاجزاً عن تحمل مباركة الصقيع الشاسع. فهمتُ طبيعة مباركة الصقيع الشاسع. المباركة بسيطة في تأثيرها. إنها مجرد…
لقد تـم تأجيل نهاية نطاق الشمس والقمر السماوي. قوة الجذب التي كانت تـقبض الكون انعكست بـعد أن انـقـلب الـتدبير، وبدأ التوسع من جديد. لم يتم التضحية بكائن حي واحد في نطاق الشمس والقمر من أجل النهاية؛ لقد نجحنا في إنقاذهم جميعاً.
— سأجيب على نيتك الطيبة بـنية طيبة.
الدائرة السماوية للصقيع الشاسع!
النية الطيبة التي أظهرتها لهذا العالم تعود إليَّ في شكل ‘رتبة’ مكافئة.
“سأجيب على نيتك الطيبة بـنية طيبة.”
كـورونغ، كـورورورونغ!
وميض!
بدأت المحنة السماوية في التجمع حولي. ليس مسار قبيلة الأرض، بل تدريب مسار قبيلة السماء بدأ يرن مع قوة الدائرة السماوية للصقيع الشاسع. في الوقت نفسه، أشعر بضغط النجم العملاق الأحمر لمسار قبيلة السماء.
الكون الصاعد داخل لوحة الأشكال والصلات يبدأ في الانضغاط تدريجياً.
في لحظة، يتحول النجم إلى قزم أبيض، وأشعر باستمراره في الارتفاع في الرتبة.
بينما كانا يموتان، فإن الطفلين اللذين طلبا مني عقد قرانهما لأنني عاملتهما ببعض اللطف، يتم التلاعب بهما الآن في قبضة سيو هويل. أبدأ في إنماء زهرة التوحيد المليئة بالإخلاص من أجل هذين الطفلين.
‘أن تعود النية الطيبة كمكافئ في الرتبة…’
كـوااانغ!
ابتسمت بوهن.
— نعم، شكراً لك.
‘حقاً، أقوى لورد سماوي.’
أسمع شيئاً يشبه أصوات الأطفال في أذني. إنه صوت يبدو وكأنه يجمع بين صوتي “سو إن” و”هونغ يون”. هل لأن روحيهما كانتا واحدة منذ البداية، أم لأنني باركتهما هذه المرة؟ لسبب ما، أشعر وكأن المرة القادمة التي سألتقي بها بهما، سيكونان كياناً ‘واحداً’.
بدأت خطتي في دخول نصفها الأخير.
بـاااات!
موجة غسل الدماغ الخاصة بـسيو هويل، التي لم تعد مدعومة بقوة جذب الصقيع الشاسع، تضعف بوضوح وتبدأ في التعثر. عند هذا المستوى، يبدو إيقاظ عالم الرأس مستحيلاً تماماً. لكني لا أستطيع تحمل التخلي عن حذري.
رغم أن المشهد غير مرئي للجميع سواي، فربما لا يزال من الممكن استشعار الهالة. الأسياد المقدسون والمبجلون، بقيادة السيدة المقدسة بايك وون، يطلقون هجوماً شرساً غير مسبوق على “رسم خشب الأرز”.
‘انتظرني. بعد إكمال الطقس النهائي… سأنقذك.’
لقد تـم تحقيق الأمر.
تضيء لوحة الأشكال والصلات الكون. السبب الحقيقي لنثر اللوحة عبر الكون بأكمله ليس مجرد مآكلة سيو هويل، بل هو هذا: لهذا الكون، لـكل الكائنات الحية في الكون، لـكل الأرواح المثيرة للشفقة التي لا تستطيع حتى الصعود للعوالم الوسطى… لمنحهم فرصة.
لأن ذلك كان اليوم الذي اكتملت فيه لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى الخاصة بي.
وو-أووووونغ!
[لقد فات… الأوان بالفعل.]
الكون الصاعد داخل لوحة الأشكال والصلات يبدأ في الانضغاط تدريجياً.
كـورونغ، كـورورورونغ!
— مانترا إبادة الظواهر.
دون كلمة أخرى، شن جانغ إيك هجوماً فوراً.
نهاية الكون التي شهدتها ذات مرة تبدأ الآن في الانكشاف أمام عيني. لقد اختفت قوة جذب الصقيع الشاسع، لكن نطاق الشمس والقمر السماوي يقف بالفعل على حافة الانكماش الكوني، مشبعاً بقوة جذب الصقيع الشاسع. إذا تـُرك، فسيتم إبادة نطاق الشمس والقمر بالكامل.
“أعتذر، ولكن الآن…”
الكائنات الحية التي لا تحصى والتي لم تصعد للعوالم الوسطى ستواجه نهاية حيواتها هنا والآن. “مسرحية يون” تجسد زمكان تلك اللحظة. والزمكان المتجسد مرئي لي وحدي؛ لأنه لو شهد الناس العاديون هذا… فلن يكون أمامهم خيار سوى الجنون.
“هل انتهى الأمر!”
مشهد انهيار الكون في نقطة واحدة وهلاكه!
هيئة المحبين اللذين ابتسما لي بإشراق.
أستخدم ذلك المشهد بالكامل كـسوء حظ لـتقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية، مديراً العجلة بضراوة.
‘انطلق، انطلق!’
رغم أن المشهد غير مرئي للجميع سواي، فربما لا يزال من الممكن استشعار الهالة. الأسياد المقدسون والمبجلون، بقيادة السيدة المقدسة بايك وون، يطلقون هجوماً شرساً غير مسبوق على “رسم خشب الأرز”.
أرى كتلة واحدة من الضوء الوردي الفاتح تخرج من مركز الانفجار.
كـورورورورونغ!
حدق سيو هويل في نتيجة جهودي بتعبير مذهول. قرأ رفاقي الطاقة السماوية وارتدوا تعابير مشرقة. الأسياد المقدسون، في حالة صدمة، أرسلوا لي إرسالات كـالمجانين.
ترتجف السماء والأرض، ويتحرك عالم الصقيع الساطع بأكمله، ضارباً “رسم خشب الأرز”. ليس فقط عالم الصقيع الساطع؛ فعالم القوة القديمة، وعالم الشيطان الحقيقي، وعالم الذهب الأرجواني؛ العوالم الوسطى الأربعة [بذاتها] تتحرك، وتهز “رسم خشب الأرز” بعنف وكأنها مدفوعة بالجنون.
الدائرة السماوية للصقيع الشاسع التي اكتسبتها من قبل ترن بجنون. الدائرة المشبعة بالاستنارة بأن كل شيء يرجع لـلفصول الأربعة والدورات الأربعة، وأن الفصول الأربعة والدورات الأربعة حية، ومن خلالها، العالم بأسره حي؛ تغلفني بأشعة ضوئية مبهرة.
حتى لو كان عالماً أوسط اصطناعياً، فإذا استمرت العوالم الوسطى الحقيقية نفسها في شن الهجمات، فلن يستغرق الأمر وقتا طويلاً قبل أن يتحطم.
“… لقد صددتَ ذلك بأسنانك؟ أيها الوغد المجنون…”
علاوة على ذلك، ألاحظ حضوراً يتسلل إلى “رسم خشب الأرز” وأكشف عن أسناني البيضاء بإشراق.
“انهيار الخالدين وإبادة السماوات” يضرب رأسي مباشرة. لكني ببساطة أبتسم وأنظر لـجانغ إيك. ارتدى جانغ إيك تعبيراً مذهولاً.
“لقد مر وقت طويل، أيها المعلم.”
ولكن… هذه المرة، لا أشعر بالخزي لكوني خسرت في فنون القتال المحضة؛ لأنه على هذه الأكتاف يقع عبء نطاق الشمس والقمر السماوي بأكمله.
“جيد.”
— سأجيب على نيتك الطيبة بـنية طيبة.
إنه جانغ إيك. يبتسم جانغ إيك وعيناه تشتعلان كنار شبحية.
دون كلمة أخرى، شن جانغ إيك هجوماً فوراً.
“الاستعدادات اكتملت. هلمَّ إليَّ.”
أمام عيني، أرى لفترة وجيزة سماءً مليئة ببتلات أزهار الخوخ.
“أعتذر، ولكن الآن…”
لقد تـم تحقيق الأمر.
دون كلمة أخرى، شن جانغ إيك هجوماً فوراً.
هيئة المحبين اللذين ابتسما لي بإشراق.
كـوااانغ!
— نعم، شكراً لك.
“انهيار الخالدين وإبادة السماوات” يضرب رأسي مباشرة. لكني ببساطة أبتسم وأنظر لـجانغ إيك. ارتدى جانغ إيك تعبيراً مذهولاً.
وميض!
“… لقد صددتَ ذلك بأسنانك؟ أيها الوغد المجنون…”
و… التعبير على وجه سيو هويل هو مشهد يستحق المشاهدة حقاً.
هذا صحيح. الآن، حتى أعظم تقنيات جانغ إيك الحاسمة، “انهيار الخالدين وإبادة السماوات”، هي شيء يمكنني صده بلامبالاة عبر العض عليها بأسنانـي.
“حسناً، جيد.”
“حسناً، جيد.”
موجة غسل الدماغ الخاصة بـسيو هويل، التي لم تعد مدعومة بقوة جذب الصقيع الشاسع، تضعف بوضوح وتبدأ في التعثر. عند هذا المستوى، يبدو إيقاظ عالم الرأس مستحيلاً تماماً. لكني لا أستطيع تحمل التخلي عن حذري.
شحذ جانغ إيك نظرته بينما جعل أربعة من صقور “البوداو” تطفو في الفراغ.
مشهد انهيار الكون في نقطة واحدة وهلاكه!
“بما أن التقنيات التافهة لا يبدو أنها ستنفع، فسأريك مباشرة.”
[النهاية. لقد كانت تقنية مخصصة لمواجهة النهاية ذاتها.]
كـيييييييينغ!
بالتزامن… أدرك أن [قوة] غامرة تغلف الكون.
اندمجت صقور البوداو الأربعة في واحد. في لحظة—
“سأجيب على نيتك الطيبة بـنية طيبة.”
بـاااات!
لأن ذلك كان اليوم الذي اكتملت فيه لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى الخاصة بي.
فهمتُ لماذا لم يـُظهر جانغ إيك هذه التقنية الحاسمة حتى الآن.
هيئة المحبين اللذين ابتسما لي بإشراق.
[النهاية. لقد كانت تقنية مخصصة لمواجهة النهاية ذاتها.]
: : يا قدر النهاية. إن قدومك قد تـم الوفاء به بـالفعل! : :
كل شيء أمامي تحول لـللون الأخضر. أجل. أراد جانغ إيك اختبار روحه القتالية ضد نهاية نطاق الشمس والقمر السماوي.
[لقد فات… الأوان بالفعل.]
أنا أكرم إرادته القتالية المليئة بالجنون وأواجهه بالحركة الحاسمة المطلقة التي كنت أصقلها طوال هذا الوقت. في اللحظة التالية، اجتاح وميض أخضر كامل “رسم خشب الأرز”. جز الأسياد المقدسون على أسنانهم وواصلوا دك “رسم خشب الأرز” بالعوالم الوسطى وكأنهم مـجانين.
دييييييينغ—
“لقد دخل جانغ إيك. وبما أن ذلك الشخص قرر المخاطرة بحياته، فستظهر ثغرة!”
أرى كتلة واحدة من الضوء الوردي الفاتح تخرج من مركز الانفجار.
تصرخ بايك وون بهياج ووجهها شاحب بينما تواصل ضرب “رسم خشب الأرز”. لكن فجأة،
مشهد انهيار الكون في نقطة واحدة وهلاكه!
وميض!
— نعم، من الآن فصاعداً، سأكون ساقَي “يـون”.
بدا وكأن ضوءاً أخضر ملأ “رسم خشب الأرز” لفترة وجيزة، ثم حل الصمت في الداخل. برؤية هذا، أشرق وجه بايك وون.
[حسناً، أيها الوغد الوحشي. بما أن الأمر وصل لهذا، فسنخاطر بـحيواتنا نحن أيضاً!]
‘أنجح جانغ إيك!؟’
من خلف شجرة الخوخ، يبرز إصبع شخص ما. مباشرة بعد ذلك، أشعر بقشعريرة تسري في كامل جسدي.
“هل انتهى الأمر!”
كل شيء أمامي تحول لـللون الأخضر. أجل. أراد جانغ إيك اختبار روحه القتالية ضد نهاية نطاق الشمس والقمر السماوي.
مباشرة بعد ذلك. تشوهت وجوه بايك وون والأسياد المقدسين مرة أخرى.
— في الحياة القادمة أيضاً، أتمنى أن يستمر الحب بينكما.
وو-أووووونغ!
وميض!
لأن سيو أون-هيون برز من داخل “رسم خشب الأرز” ببشرة شاحبة وقلقة. جزت بايك وون على أسنانها وبدأت في استمداد قوة عالم الصقيع الساطع.
شحذ جانغ إيك نظرته بينما جعل أربعة من صقور “البوداو” تطفو في الفراغ.
[حسناً، أيها الوغد الوحشي. بما أن الأمر وصل لهذا، فسنخاطر بـحيواتنا نحن أيضاً!]
: : يا قدر النهاية. إن قدومك قد تـم الوفاء به بـالفعل! : :
بسط سيو أون-هيون ذراعيه باتساع مع ابتسامة ساخرة.
كل شيء أمامي تحول لـللون الأخضر. أجل. أراد جانغ إيك اختبار روحه القتالية ضد نهاية نطاق الشمس والقمر السماوي.
[لقد فات… الأوان بالفعل.]
الكائنات الحية التي لا تحصى والتي لم تصعد للعوالم الوسطى ستواجه نهاية حيواتها هنا والآن. “مسرحية يون” تجسد زمكان تلك اللحظة. والزمكان المتجسد مرئي لي وحدي؛ لأنه لو شهد الناس العاديون هذا… فلن يكون أمامهم خيار سوى الجنون.
في تلك اللحظة—
وميض!
بـاااات!
كـوااانغ!
اندلعت أشعة ضوئية متألقة ببراعة من حول جسد سيو أون-هيون. كانت ضربة جانغ إيك الواحدة مرعبة حقاً. ومع ذلك، لم يستطع تجاوزي. لم يكن ذلك بسبب مراحل فنوني القتالية فحسب.
“لقد مر وقت طويل، أيها المعلم.”
ولكن… هذه المرة، لا أشعر بالخزي لكوني خسرت في فنون القتال المحضة؛ لأنه على هذه الأكتاف يقع عبء نطاق الشمس والقمر السماوي بأكمله.
دون كلمة أخرى، شن جانغ إيك هجوماً فوراً.
‘انطلق، انطلق!’
— من الآن فصاعداً، سأكون عينَي “سـو إن”.
كغوغوغوغوغو!
انفجار هائل يندلع في مستوى القدر.
دارت العجلة أسرع من أي وقت مضى. وبـاستمداد كل سلطة “رسم خشب الأرز”، صرختُ:
— شكراً لك على لطفك.
: : أنا، أعيد الكتابة : :
[ها… هاهاها…]
في اللحظة ذاتها التي ظهر فيها مشهد انكماش الكون في نقطة واحدة وهلاكه هنا في نطاق الشمس والقمر! وبـكل قوتي، اصطدمتُ بـقدر النهاية.
أشعر بـكيم يون وهي تهز كتفي بإلحاح. يبدو أنه أغمي عليَّ للحظة، عاجزاً عن تحمل مباركة الصقيع الشاسع. فهمتُ طبيعة مباركة الصقيع الشاسع. المباركة بسيطة في تأثيرها. إنها مجرد…
: : يا قدر النهاية. إن قدومك قد تـم الوفاء به بـالفعل! : :
في تلك اللحظة—
دييييييينغ—
: : يا قدر النهاية. إن قدومك قد تـم الوفاء به بـالفعل! : :
من أين يمكن أن يكون ذلك؟ رن صوت جرس بـراهـما. في الوقت نفسه، انفجر ضوء غامر عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي، الذي كان يتسارع نحو النهاية تحت تأثير مانترا إبادة الظواهر الخاصة بي.
كـورورورورونغ!
بدا العالم بأكمله وكأنه يهتز بعنف. وبالغريزة، أدركتُ أنني لـويـتُ جوهر التدبير الكوني نفسه.
نهاية الكون التي شهدتها ذات مرة تبدأ الآن في الانكشاف أمام عيني. لقد اختفت قوة جذب الصقيع الشاسع، لكن نطاق الشمس والقمر السماوي يقف بالفعل على حافة الانكماش الكوني، مشبعاً بقوة جذب الصقيع الشاسع. إذا تـُرك، فسيتم إبادة نطاق الشمس والقمر بالكامل.
[ها… هاهاها…]
[أخيراً…]
حدق سيو هويل في نتيجة جهودي بتعبير مذهول. قرأ رفاقي الطاقة السماوية وارتدوا تعابير مشرقة. الأسياد المقدسون، في حالة صدمة، أرسلوا لي إرسالات كـالمجانين.
حدق سيو هويل في نتيجة جهودي بتعبير مذهول. قرأ رفاقي الطاقة السماوية وارتدوا تعابير مشرقة. الأسياد المقدسون، في حالة صدمة، أرسلوا لي إرسالات كـالمجانين.
[أخيراً…]
: : يا قدر النهاية. إن قدومك قد تـم الوفاء به بـالفعل! : :
لقد تـم تحقيق الأمر.
حينها،
لقد تـم تأجيل نهاية نطاق الشمس والقمر السماوي. قوة الجذب التي كانت تـقبض الكون انعكست بـعد أن انـقـلب الـتدبير، وبدأ التوسع من جديد. لم يتم التضحية بكائن حي واحد في نطاق الشمس والقمر من أجل النهاية؛ لقد نجحنا في إنقاذهم جميعاً.
الـدائـرة الـسـماويـة!
الآن، بقيت مهمة واحدة فقط.
دييييييينغ—
نظرتُ لـسيو هويل، الذي يقبض على عالم الرأس ويـعـصر كل ذرة من قوته، وبدأتُ المرحلة النهائية من خطتي.
“أعتذر، ولكن الآن…”
[… سأنقذك أنت أيضاً. يا سيو هويل.]
[أخيراً…]
وو-أووووونغ!
اندلعت أشعة ضوئية متألقة ببراعة من حول جسد سيو أون-هيون. كانت ضربة جانغ إيك الواحدة مرعبة حقاً. ومع ذلك، لم يستطع تجاوزي. لم يكن ذلك بسبب مراحل فنوني القتالية فحسب.
مع ذلك، ظهرت صورة سيو هويل داخل “لوحة الأشكال والصلات” الخاصة بي؛ إنه سيو هويل الذي، في الحياة الماضية، اندفع لـعالم الرأس، وحقق هدفه، وتحول لـدودة أرض زرقاء.
“انهيار الخالدين وإبادة السماوات” يضرب رأسي مباشرة. لكني ببساطة أبتسم وأنظر لـجانغ إيك. ارتدى جانغ إيك تعبيراً مذهولاً.
نهاية الكون التي شهدتها ذات مرة تبدأ الآن في الانكشاف أمام عيني. لقد اختفت قوة جذب الصقيع الشاسع، لكن نطاق الشمس والقمر السماوي يقف بالفعل على حافة الانكماش الكوني، مشبعاً بقوة جذب الصقيع الشاسع. إذا تـُرك، فسيتم إبادة نطاق الشمس والقمر بالكامل.

شكرا