الفصل 541: سليل الصقيع الشاسع (4)
الضباب الأحمر الداكن الـناضح من كامل جسده يـنتشر ويـلتـهم الفضاء الكوني. وبـشكل متزامن، أستطيع رؤية شيء هائل بـشكل لا يُصدق. إنه… [رأس]! [رأس] مـشـكـل من ضباب أحمر داكن يكشف عن نفسه في الكون، وعيناه تشتعلان بـضراوة. ذلك الرأس، الذي يشبه إلى حد كبير عالم الرأس… لا، يبدو أنه مـتآكل بـفعل الزمن أكثر حتى من عالم الرأس؛ لم تـبقَ قطعة واحدة من لحم أو عضلات—فقط هيئة جمجمة تـبقت.
ثامب، ثامب، ثامب، ثامب!
ومـع ذلـك، شـعرتُ بـرأسـي يـدور. ‘هـ-هـذا هـو…’ الـيـيـن الـدمـوي رفـع الـنـور لـمـسـتـوى الـقـدر ويـقـوم بـحـقـن ذلـك الـنـور فـيَّ.
أخطو مـتـماشـيـاً مع تـدفق الكون، مـقـتـربـاً تدريجياً من اليين الدموي.
— آمـنـي بـمـا راكـمـتـِـه.
دودودودودو!
[لـا يـمـكـنـنـي فـهـم فـنـونـك الـخـالـدة وقـدرك بـالـكـامـل.]
تدريجياً، تـفيض [قـوة] السماء والأرض والقلب والعجلة، ويـتـوسع جـسدِي لـيـصبح طاغوتا عـمـلاقـاً أبـيـض. الآن، أشـعر وكأن بإمكاني احتضان نـجم ثابـت بـذراع واحدة. وفي الوقت نفسه، يبدأ اليين الدموي أيضاً في تـوسيع هيئته.
: : ومـع ذلـك، فـالـنـبوءات التي تـقدم خـيـارات كـهذه لا تـتـطـلـب ثـمـنـاً تـقـريـبـاً. الـخـيـار الـمـمنـوح لـلـخصم يـصبح هـو الـثـمـن ذاتـه الـذي يـجب عـلـيه تـحـمـلـه… : :
كـورونغ، كـورورورونغ!
شـيـطان الـإشـراق الـإلـهـي كـيـم يـونـغ هـون تـحـول لــبـيـنـغ ذهـبـي الـأجـنـحـة وحـلـق فـي هـذا الـمـكـان.
الضباب الأحمر الداكن الـناضح من كامل جسده يـنتشر ويـلتـهم الفضاء الكوني. وبـشكل متزامن، أستطيع رؤية شيء هائل بـشكل لا يُصدق. إنه… [رأس]! [رأس] مـشـكـل من ضباب أحمر داكن يكشف عن نفسه في الكون، وعيناه تشتعلان بـضراوة. ذلك الرأس، الذي يشبه إلى حد كبير عالم الرأس… لا، يبدو أنه مـتآكل بـفعل الزمن أكثر حتى من عالم الرأس؛ لم تـبقَ قطعة واحدة من لحم أو عضلات—فقط هيئة جمجمة تـبقت.
الـمـنـطـقـةُ بـأكـمـلـها أصـبـحـت مـُـلـوثـةً بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة حـمـراء داكـنـة. كـل مـكان يـصـلُ إلـيـه نـظـري وحـواسـي مـمـتـلـئٌ بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة كـثـيـفة، وأسـتـطـيع الـشـعور بـأنـهـا كـلـها تـقـعُ تـحـت سـيـطرة اليين الدموي. شـعرتُ بـحـسٍّ غـامـر بـالـعـجـز أمـام الـفـجوة الـتـي لـا تـُـقـهـر بـيـنـي وبـيـن اليين الدموي، وكـدتُ أشـعـر بـالرغـبة فـي الـانـهـيـار فـي مـكـانـي.
داخل ذلك الرأس، أستطيع استشعار حركات الآلاف، مئات الملايين، التريليونات، الكوادريليونات من الكائنات الحية. الخالد الحقيقي اليين الدموي؛ بدأ عالم اليين الدموي بـذاته في ممارسة قوته الحقيقية.
جـسدي كـبـر، لـدرجـة أنـه كـان بـإمـكـانـي أن أمـسـكُ بنـجـمٍ ثـابـتٍ فـي يـدٍ واحـدة. والـآن وأنا أكـبـر مـن اليين الدموي، أرجـحـتُ يـدي. وبـتـتـبـع مـبـدأ فـنون الـقـتـال، نـصـلُ يـدي ضـرب وحـطـم ركـنـاً من نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي. إذَا كـان اليين الدموي قـد غـزا نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، فـسـأعـارضـه بـزخـمٍ لـتـحـطـيـم الـعـالـم بـأكـمـله. وإذَا كـان اليين الدموي قـد تـنـبـأ بـقـدر الـمـوت عـلـيَّ، فـسـأدمـر اليين الدموي جـنـبـاً لـجـنب مـع تـلك الـنـبـوءة. أنـا الـأقـوى؛ لـأن… لـديَّ شـيئا راكـمـتـُه حـتـى الـآن.
‘هـائـل…’
— نـبوءة… تـنبأ…
حتى بـالنسبة لـي—وأنا القادر الآن على لـف نـجم بـذراع واحدة—فـإن الجسد الرئيسي لـليين الدموي هـائل. وبـفـمـه، الكبير بـما يكفي لـابتلاع كامل جسدي في قـضـمة واحدة، يـتحدث:
فـي الـلـحـظة ذاتـها، خـُـلـقـت خـمسـة نـجوم فـوق رأس اليين الدموي، مـُـشـبـعـةً بـنور الـعـناصر الـخـمـسـة: أخـضـر مـُـزرق، أحـمـر مـُـصـفـر، أصـفـر، أبـيـض فـضـي، وأزرق مـُـسـود.
: : بـاسـم الـيـيـن الـدمـوي، أتـنـبأ… : :
ومـع تـلك الـكـلـمات، انـفـجـر بـريـقٌ هـائلٌ مـن الـنـور الـوردي الـفـاتـح مـن جـسدها. تـلاشـى أريـجُ أزهـار الـخـوخ، تـاركـاً فـقـط عـبـيـرَ أزهـار الـسـفـرجـل يـمـلأ الـسـماء والـأرض.
كـغوغوغوغوغو!
: : الـتـطـرفـاتُ الـسـتـة سـوف تـسـتـمـع، والـبـركـاتُ الـخـمـسـة سـوف تـُـصـغـي أيـضـاً. والـآن بـمـا أن الـأبـراجَ الـنـجـمـيـة قـد اكـتـمـلـت، فـإن هـذا الـخـالـد يـتـنـبـأ مـرةً أخـرى. : :
في الوقت نفسه، وُلد نـجم داخل [فـم الـيـيـن الـدمـوي].
صـرخـتُ. [شـيءٌ مـا] يـتـم نـقـشـُه فـي عـقـلي بـواسـطـة اليين الدموي.
[…!]
تـحـطـيـمُ الـسـمـاوات غير المستمر.
: : سـوف تـدخل فـم هـذا الـخـالـد وتـُـسـحـقُ حـتى الـمـوت. : :
فـيـيـيـيـنـغ!
[… هـاه.]
ومـيـض!
رغم أنه عدو، لا يسعنِي إلا الشعور بـالرهبة من مثل هذه النبوءة لـلقدر. لـلتغلب على النبوءة، يجب عليَّ تدمير نـجم النبوءة؛ ولكن لـتدمير النبوءة، يجب عليَّ الزحف لـداخل فم اليين الدموي. ونـبوءة اليين الدموي تـعلن بـأنـنِي [سـأدخل فـمه وأُسحق بـالمضغ حتى الموت].
وشـمُ مـوهـبـة قـانـون الـتـحـريـر، الـذي دُفـع لـلـحـظـة خـارج جـسد كـيـم يـون بـقوة الصقيع الـشـاسـع، عـاد إلـيـهـا، خـاتـمـاً روحَ كـلـمـتـهـا مـرةً أخـرى. هـونغ فـان انـهـار غـائـبـاً عـن الـوعـي داخـل الـحـصـن الـغـامـض، مـُـتـدحـرجـاً إلـى مـكـانٍ مـا، لـكـن وجـهـه كـان مـلـيـئاً بـالـرضـا؛ لـربـما شـعر بـالـفـخر لـأنـه دعـم سـيـده بـشـكل لـائق.
‘هذا هو الـخالد الحقيقي الذي قـيل يوماً إنـه طـمـع في مـقعد طاغوت أعـلـى…!’
: : نـجـوم الـعـنـاصـر الـخـمـسـة سـوف تـُـطـيـعُ أمـرَ هـذا الـخـالـد. : :
إنه استخدام بارع لـلـنبوءة، يـشبه مـحـارباً مـخـضـرماً رأى مـعـارك لا تـُحصى. وجـنـبـاً لـجنب مع ذلك، بدأت همسات لا حصر لها تـتردد من داخل جسد اليين الدموي.
: : الـنـبوءةُ قـد تـمَّ الـوفـاءُ بـهـا بـالـفـعـل، وهـذه الـحـالـة الـحـالـية هـي نـتـيـجـتـُهـا. مـا الـفـائـدة مـن مـحـاولة تـحـطـيـم نـجـم نـبـوءةٍ قـد تـحـقـقـت بـالـفـعـل؟ : :
— نـبوءة… نـبوءة…
الـمـنـطـقـةُ بـأكـمـلـها أصـبـحـت مـُـلـوثـةً بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة حـمـراء داكـنـة. كـل مـكان يـصـلُ إلـيـه نـظـري وحـواسـي مـمـتـلـئٌ بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة كـثـيـفة، وأسـتـطـيع الـشـعور بـأنـهـا كـلـها تـقـعُ تـحـت سـيـطرة اليين الدموي. شـعرتُ بـحـسٍّ غـامـر بـالـعـجـز أمـام الـفـجوة الـتـي لـا تـُـقـهـر بـيـنـي وبـيـن اليين الدموي، وكـدتُ أشـعـر بـالرغـبة فـي الـانـهـيـار فـي مـكـانـي.
— نـبوءة… تـنبأ…
: : سـوف تـدخل فـم هـذا الـخـالـد وتـُـسـحـقُ حـتى الـمـوت. : :
— الـيوم، الـقدر الـمشؤوم الـذي لا يـُـكـسر بـينك وبـين هـذا الـخـالـد سـيـُـحل.
الضباب الأحمر الداكن الـناضح من كامل جسده يـنتشر ويـلتـهم الفضاء الكوني. وبـشكل متزامن، أستطيع رؤية شيء هائل بـشكل لا يُصدق. إنه… [رأس]! [رأس] مـشـكـل من ضباب أحمر داكن يكشف عن نفسه في الكون، وعيناه تشتعلان بـضراوة. ذلك الرأس، الذي يشبه إلى حد كبير عالم الرأس… لا، يبدو أنه مـتآكل بـفعل الزمن أكثر حتى من عالم الرأس؛ لم تـبقَ قطعة واحدة من لحم أو عضلات—فقط هيئة جمجمة تـبقت.
— سـوف تـنـتـظر الـفـرصة بـجانـب هـذا الـخـالـد.
عـناصرُ الـسـماء والـأرض الـخـمـسـة تـُـطـيـعُ أمـرَ اليين الدموي، وفـي الـوقت نـفـسـه، سـلـطـة الـوعـاء الـمـقـدس الـخاصة بـي يـتـم تـجـريـدُهـا بـواسطة الـعـناصر الـخـمـسـة. وجـنـبـاً لـجـنـب مـع ذلـك، بـدأت سـلـطـة اليين الدموي فـي فـرض قـوة الـمـسـارات الـثـمـانية قـسـراً عـلى كـامل الـعـالـم الـنـجـمـي، وكـأنـه يـُـعـلـن أن كـامل الـعـالـم الـنـجـمـي هـو نـطاقُ سـيـادتـه كـسـيـدٍ مـقـدس.
— سـوف تـصبح مـحـارباً لا يـعرف الـخـوف ولا يـعرف الـتـراجع… إذا فـررتَ مـن هـذا الـخـالـد الـيوم، فـسـتـصـبح مجرد ضـعـيف جـبـان ومـثـيـر لـلـشـفقة لا يـعرف سـوى الـهـزيـمة، تـعيـش بـقية حـيـاتـك مـحاصـراً فـي كـهـف حتى تـزهـق روحـك فـي الـنـهاية.
اسـتـعـاد اليين الدموي حـواسـه وحـدق فـي الـأثـر الـأرجـوانـي الـبـاهـت الـذي يـومـضُ أمـام عـيـنـيـه. وعـنـدهـا، ابـتـسم اليين الدموي. ‘إذَا كـان لـهـذا الـحـد… فـهـو كـافٍ’. الـشـكل الـأرجـوانـي ابـتـسـم مـع اليين الدموي.
وخز، وخز…!
تـحـولـتُ تـدريـجـيـاً لـنـيـزك. ذيـلٌ طـويـل مـن الـنـور تـشـكل خـلـفـي مـثـل ذيـل نـجـمٍ هـاوٍ، وداخـل ذلـك الـذيـل، أضـاء مـشـعـل الـأشـكـال والـصـلات بـإشـراق، عـارضـاً مـشـاهد لا حـصـر لـها من الـمـاضـي. بـالـنسبة لـلآخـرين، كـان مـجرد نـورٍ غـائم؛ لـكـنه بـالـنسبة لـي، حـمـل مـعـنـىً لـا يـُـضاهـى. صـلـاتٌ مـاضـيـة لـا تـُـحـصى تـدفـعـنـي الـآن لـلـأمـام.
‘هـذه…’ نـبـوءة. ومع ذلك، نـبوءة لا تـقتصر على لـحظة المعركة هذه بل تـشمل حتى مـستـقبلًا بعيداً يـملأ فم اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، أستطيع الشعور بـ [مـستـقـبـلـيـن] يـنكـشـفان أمامي: هل سـأقاتل اليين الدموي اليوم وأصبح مـحارباً لا يـخاف، أم سـأتراجع وأعيش بـقية حياتِي كـحشرة لا تعرف سوى الفشل، غـارقـاً في الهزيمة حتى أنتحر؟
إنـه يـسـخـر. اليين الدموي يـسـخـر مـن الـنـور عـبـر كـامل الـمـنـطـقـة، مـُـشـهـراً إيـاه وفـقـاً لـإرادتـه.
خـياران مـفروضان عـليَّ. وبـهذا، الـهـرب مـن هـذه الـمـواجـهـة مع اليين الدموي لـم يـعـد خـيـاراً.
مـوهـبـة قـانـون الـتـحـريـر تـُـحـذِّرهـا؛ مـجرد هـذا الـمـسـتوى مـن الـقـوة لـيـس كـافـيـاً لـقـلـب تـصـمـيـم اليين الدموي. إنـه يـُـحـذِّرهـا مـن أن سـيو أون-هـيـون سـيـُـبـتـلـعُ بـالـكـامـل مـن قـبـل اليين الدموي.
: : الـنـبوءة، بـعد كـل شـيء، هي فـعـلُ تـثـبـيت الـمستـقبل بـإرادتـي. إنـها بـلا شـك فـعـلُ مـعـانـدة لـلـسـمـاوات. لـذلك… الـنـبـوءة تـتـطـلـب ثـمـنـاً لـيـُـدفع. : :
كـوارورونـغ!
إرادتـه تـهـمس لـي بـالـحـكمـة بـسـرعة:
: : الـأمـور الـخـمـسـة هـي الـرؤيـة، والـسـمـاع، والـتـفـكـيـر— وفـي الـنـهـايـة، إدراك الـتـايـجـي. الـتـعـرُّف عـلى دورة الـغـسـق (الـنـور والـظـل) هـو الـسـبـيـل لـنـيـل الـأمـور الـخـمـسـة. : :
: : ومـع ذلـك، فـالـنـبوءات التي تـقدم خـيـارات كـهذه لا تـتـطـلـب ثـمـنـاً تـقـريـبـاً. الـخـيـار الـمـمنـوح لـلـخصم يـصبح هـو الـثـمـن ذاتـه الـذي يـجب عـلـيه تـحـمـلـه… : :
نـبـوءةُ اليين الدموي تـحـطـمـت. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون مـُـنـتـصـراً، ونـظر إلـيـه رفـاقـُـه بـوجـوهٍ مـلـيئةٍ بـالـثـقة. كـيـم يـون أيضاً ابـتـسـمـت بـإشـراق وهي تـنـطـقُ بـالـكـلـمات التي حـفـظـتـهـا فـي قـلـبـهـا لـعـشـرات آلـاف الـسـنـيـن:
زيـيـيـيـنـغ!
: : اعـتـرفـوا بـأن سـلـطـة هـذا الـخـالـد تـنـتـشـرُ عـبـر كـل الـعـوالـم واخـدِمـوا وفـقـاً لـذلـك. : :
إنـه أمـرٌ قـسري. اخـتار الـقدر خـيـاراً ‘بـيدي’، والـ [الـمستـقبل حـيث أواجـه الـيـين الـدمـوي دون خـوف] أصـبح مـُـثـبـتـاً فـي مـكانـه، مـاحـيـاً خـيـار الـتراجع بـالكامل.
نـطاقُ الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي بـدأ فـي الارتـجـاف. وبـالـتزامـن، أسـتـطيع الـشـعور بـقوة الـجـذب الـمـنـبـعـثة مـن اليين الدموي وهي تـُـمـسـك بـكـل نـجـوم نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.
: : إذن لـنـبـدأ بـجـديـة. : :
رغم كـونـه غـامـضـاً بـعـض الـشـيء، إلا أن الـمـعـنـى يـبـدو واضـحـاً بـشـكـل غـريـب لـي.
مـددتُ يـدي نـحو اليين الدموي.
كـواااانـغ!
كـغـوغـو!
كـيـم يـونغ هـون، جـيـون مـيـونغ هـون، وكـانغ مـيـن هـي فـتـحـوا الـطـريق. أوه هـيـون سـوك رَبـطـنـا جـمـيـعاً مـعاً، وكـيـم يـون سـلـمـت قـوتـهـا. وعـلـاوة عـلى ذلـك، فـإن قـوة الـسـماء والـأرض والـقـلـب والـعـجـلـة تـغـمـر جـسـدي.
سـيـف الـلا ديـمـومـة.
[رغـم ذلـك، لـا يـزال هـنـاك شـيءٌ يـمـكـن تـغـيـيـره.]
تـحـطـيـم الـسـمـاوات غير المستمر!
بـتـتـبـع هـذا، بـدأت ظـلـالُ الـبـركـات الـخـمـسة والـتـطـرفـات الـسـتة فـي الـتـحـرك عـبـر كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، وكـأنـهـا تـُـسـلـم سـيـادة الـنـطاق نـفـسـه لـلـيـيـن الـدمـوي.
فـارت الـقـوة الـبـيـضـاء وتـوهـجـت مـن كـامل جـسدي، وتـضـخـمـت هـيـئـتـي بـشـكل درامـاتـي لـلـحـظـة. لـقد أصـبـحـتُ الـدمار ذاتـه. وبـكـشف الـقـوة الـشـرسة لـلـدمـار، أرجـحـتُ قـبـضـتـي لـلـأسـفـل فـي حـالـة أكـبـر حـتى من الـجـسد الـرئـيـسـي لـلـيـيـن الـدمـوي.
: : الـأمـور الـخـمـسـة هـي الـرؤيـة، والـسـمـاع، والـتـفـكـيـر— وفـي الـنـهـايـة، إدراك الـتـايـجـي. الـتـعـرُّف عـلى دورة الـغـسـق (الـنـور والـظـل) هـو الـسـبـيـل لـنـيـل الـأمـور الـخـمـسـة. : :
: : نـجـوم الـعـنـاصـر الـخـمـسـة سـوف تـُـطـيـعُ أمـرَ هـذا الـخـالـد. : :
كـواااانـغ!
ومـيـض!
دودودودودو!
فـي الـلـحـظة ذاتـها، خـُـلـقـت خـمسـة نـجوم فـوق رأس اليين الدموي، مـُـشـبـعـةً بـنور الـعـناصر الـخـمـسـة: أخـضـر مـُـزرق، أحـمـر مـُـصـفـر، أصـفـر، أبـيـض فـضـي، وأزرق مـُـسـود.
قـشـعـريـرة! حـدقـتُ فـي اليين الدموي بـتـعـبـيـر مـذهـول. ‘أ-أليـس هـذا… لـا يـخـتـلفُ عـن إعـلـان كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر… كـعـالـمٍ أوسـط خـاصٍ بـه كـسـيـدٍ مـقـدس…؟’
أشـعـة الـنـور الـخـمسـة بـدت وكـأنـها تـُـغـلـف رأس اليين الدموي، ثـم أسـقـط كـل نـجـم خـمـسة مـشـاهد، مـتـبـعـثـرةً فـي خـمسـة اتـجاهات. ومـع ذلـك، وبـشـكـل غـريـب بـما يـكـفي، فـإن نـجوم الـعناصر الـخـمسـة التي خـلـقـهـا اليين الدموي هـذه الـمـرة لـا تـحتـوي عـلى مـشـاهد مـرتـبطة بـ “نـصـري” أو نـصـره أو هـزيـمـتـه. مـا احـتـوتـه تـلك الـنـجوم كـان…
‘هـو لا يـسـتـطـيـع…’
‘خـضـوع؟’
إنـه يـسـخـر. اليين الدموي يـسـخـر مـن الـنـور عـبـر كـامل الـمـنـطـقـة، مـُـشـهـراً إيـاه وفـقـاً لـإرادتـه.
خـصـائص الـعـناصر الـخـمسـة تـُـؤمـر بـالخضوع لـإرادة اليين الدموي. وبـشـكـل مـتـزامـن، اتـصـلـت عـروق الـنـجوم الـمـنـبـعـثـة مـن كـل نـجـم. بـدا وكـأن طـاقـة الـعـناصر الـخـمسـة تـصـبـغ الـمـحـيـط فـي لـحـظـة، وأصـبـحـت الـعـناصر الـخـمـسة فـي الـجـوار مـقـبـوضـاً عـلـيـها بـثـبـات فـي قـبـضـة اليين الدموي.
قـوة كـيـم يـون تـُـسـرعُ الـنـيـزك الـهـاوي الـذي هـو نـزولـي. إنـها تـُـعـززُ قـوتـي الـهـيـمـنـيـة، مـُـسـتـمـدةً مـزيـداً مـن الـقـوة اللا مـتـناهـيـة.
كـواااانـغ!
كـيـم يـونغ هـون، جـيـون مـيـونغ هـون، وكـانغ مـيـن هـي فـتـحـوا الـطـريق. أوه هـيـون سـوك رَبـطـنـا جـمـيـعاً مـعاً، وكـيـم يـون سـلـمـت قـوتـهـا. وعـلـاوة عـلى ذلـك، فـإن قـوة الـسـماء والـأرض والـقـلـب والـعـجـلـة تـغـمـر جـسـدي.
الـضـربـة الـواحـدة لـسـيـف الـلا ديـمـومـة الـخاص بـي تـمَّ حرفها بـواسـطـة مـظـلـة طـاقـة الـسـماء والـأرض الـروحـيـة الـمـُـشـكـلـة مـن الـعـناصر الـخـمسـة بـفـن اليين الدموي الـخـالـد.
[… هـاه.]
‘لـا يـمـكـن بـتـرهـا…؟’
: : سـوف تـدخل فـم هـذا الـخـالـد وتـُـسـحـقُ حـتى الـمـوت. : :
: : أتـؤمـن أن بـإمـكـانـك بـتـر مـبـادئ الـكـون بـالـقـلـب وحـده؟ يـا لـهـذه الـغـطـرسـة… نـجـوم الـأمـور الـخـمـسـة سـوف تـتـبـعُ مـبـدأَ هـذا الـخـالـد. : :
إنـهـم، الـشـمـس. أحـدُ حـكـام قـاعة الـإشـراق الـعـظـيـمة. خـالـدو الـإشـراق الـثـمـانية. الـمـقـعـد الـثـالـث. لـورد شـمـس الـسـماء الـعـظـيـم. لـقد نـزلـوا شـخـصـيـاً لـتـدمـيـر الـوحـش الـذي أبـاد إسـقـاطـات لـوردات الـسـمـاوات الـسـبعة، حـلـفـاء قـاعـة الـإشـراق ومـرؤوسـي الموقر الـسـمـاوي لـلـزمـن.
الـعـناصر الـخـمسـة فـي الـمـحـيـط والـخـاضـعة لـسـيـطرة اليين الدموي تـحـركـت، خـالـقةً نـجـمـاً “واحـداً” مـرةً أخـرى. وداخـل ذلـك الـنـجـم الـواحـد، تـم احـتـواء خـمـسـة مـشـاهد. بـالـتزامـن، رنَّ “نـجـم الـأمـور الـخـمـسة” مـع “نـجـوم الـعـناصر الـخـمـسة”، وبـدأ الـيـن-يـانـغ فـي الـتـمـوج عـبر نـجوم الـعناصر الـخـمسـة.
[طـوال هـذا الـوقـت…]
: : الـأمـور الـخـمـسـة هـي الـرؤيـة، والـسـمـاع، والـتـفـكـيـر— وفـي الـنـهـايـة، إدراك الـتـايـجـي. الـتـعـرُّف عـلى دورة الـغـسـق (الـنـور والـظـل) هـو الـسـبـيـل لـنـيـل الـأمـور الـخـمـسـة. : :
“تـوقـف! تـنـدفـعُ دائـمـاً لـلـأمـام كـل يـوم، انـظـر لـلـخـلـف أحـيـانـاً، يـا سـيو أون-هـيـون! لـأنـنـي… أنـتـظـرُ هـنـا.”
رغم كـونـه غـامـضـاً بـعـض الـشـيء، إلا أن الـمـعـنـى يـبـدو واضـحـاً بـشـكـل غـريـب لـي.
كـيـم يـونغ هـون، جـيـون مـيـونغ هـون، وكـانغ مـيـن هـي فـتـحـوا الـطـريق. أوه هـيـون سـوك رَبـطـنـا جـمـيـعاً مـعاً، وكـيـم يـون سـلـمـت قـوتـهـا. وعـلـاوة عـلى ذلـك، فـإن قـوة الـسـماء والـأرض والـقـلـب والـعـجـلـة تـغـمـر جـسـدي.
‘إدراك الـتـايـجـي هـو الـأمـور الـخـمـسـة. وعـبـر الـأمـور الـخـمـسـة، إدراك تـايـجـي الـعـنـاصر الـخـمـسـة… لـتـأسـيـس الـأعـمـدة الـعـشـرة…’
: : بـاسـم الـيـيـن الـدمـوي، أتـنـبأ… : :
: : الـسـيـقـانُ الـسـمـاوية الـعـشـرة قـد اكـتـمـلـت… : :
[سـاعـدونـي…!]
تـمـوَّج الـتـايـجـي حـول نـجـوم الـعـناصر الـخـمسـة، ثـم انـفـجـر نـجـم الـأمـور الـخـمسـة. وفـي الـوقت نـفـسـه، تـحـول نـجـم الـأمـور الـخـمسـة لـنـجـم ثـابـت، مـُـشـكـلًا نـظـامـاً نـجـمـيـاً فـي مـركـز نـجـوم الـعـناصر الـخـمسـة. نـجوم الـعـناصر الـخـمسـة الـتي يـُـنـيـرُهـا الـنـجم الـثـابت، تـمـلك الـآن “لـيـلاً ونـهـاراً”، بـادئـةً دورة الـيـن والـيـانـغ.
كـيـم يـونغ هـون، جـيـون مـيـونغ هـون، وكـانغ مـيـن هـي فـتـحـوا الـطـريق. أوه هـيـون سـوك رَبـطـنـا جـمـيـعاً مـعاً، وكـيـم يـون سـلـمـت قـوتـهـا. وعـلـاوة عـلى ذلـك، فـإن قـوة الـسـماء والـأرض والـقـلـب والـعـجـلـة تـغـمـر جـسـدي.
بـرؤيـة هـذا، أدركـتُ: ‘هـذا خـطـر…!’
تـحـطـيـمُ الـسـمـاوات غير المستمر.
لـكـن فـي الـوقـت نـفـسـه، كـان الـأمـرُ مـثـيـراً لـلـرهـبـة؛ مـبـادئُ الـكـون الـعـظـيـمة تـُـرسـم بـيـد اليين الدموي. فـي هـذه الـلـحـظة، يـبدو الـأمـرُ غـيـر مـهـم تـقـريـبـاً سـواء كـان اليين الدموي خـالـداً شـيـطـانـيـاً أم لـا. كـل مـا أردتـُـه هـو الـتـحـديـق بـحـمـاقة فـي ذلـك الـنـظام الـنـجـمـي.
[مـن الـآن فـصـاعـداً…]
: : الـمـسـاراتُ الـثـمـانـيـة سـوف تـنـحـنـي وتـسـجـد أمـام مـبـدأ هـذا الـخـالـد. : :
الـتـقـت عـيـنـاي مـع عـيـنـي اليين الدموي. إرادتـي تـحـثُّ اليين الدموي عـلى فـتـح عـيـنـيـه واسـتـعادة الـمـاضـي الـمـُـشـرِّف والـفـاضـل والـنـبـيـل الـذي كـان يـمـلـكـه ذات يـوم. لـمـواجـهة أفـعـالـه الـخـاطـئة ورذيـلـتـه فـي الـمـاضـي وجـهـاً لـوجـه، لـلـتـأمـل… ولـلـعودة لـمـقـعـد سـلـطـتـه الـسابـق.
ثـمـانية مـبـادئ نـُـقـشـت حـول الـنـظام الـنـجـمـي. وبـالـتزامـن، أدركـتُ شـيـئاً فـجأةً؛ الـمـسـاراتُ الـثـمانـية الـتي أمـتـلـكـها— بعبارة أخرى، سـلـطـة الـوعـاء الـمـقـدس— يـتم “اسـتـخـراجـهـا” لـداخـل ذلـك الـنـظام الـنـجـمـي.
ومـيـض!
‘…! ‘
حتى بـالنسبة لـي—وأنا القادر الآن على لـف نـجم بـذراع واحدة—فـإن الجسد الرئيسي لـليين الدموي هـائل. وبـفـمـه، الكبير بـما يكفي لـابتلاع كامل جسدي في قـضـمة واحدة، يـتحدث:
حـيـنـها فـقـط اسـتـعـدتُ حـواسـي وأرجـحـتُ سـيـف الـلا ديـمـومـة عـلى اليين الدموي مـرة أخـرى.
: : الـسـيـقـانُ الـسـمـاوية الـعـشـرة قـد اكـتـمـلـت… : :
سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.
[… هـاه.]
دخـولُ الـسـماء.
فـارت الـقـوة الـبـيـضـاء وتـوهـجـت مـن كـامل جـسدي، وتـضـخـمـت هـيـئـتـي بـشـكل درامـاتـي لـلـحـظـة. لـقد أصـبـحـتُ الـدمار ذاتـه. وبـكـشف الـقـوة الـشـرسة لـلـدمـار، أرجـحـتُ قـبـضـتـي لـلـأسـفـل فـي حـالـة أكـبـر حـتى من الـجـسد الـرئـيـسـي لـلـيـيـن الـدمـوي.
تـحـطـيـمُ الـسـمـاوات غير المستمر.
‘هـو لا يـسـتـطـيـع…’
قـوى “دخـول الـسـماء” و “تـحـطـيـم الـسـمـاوات” دكـَّـت اليين الدموي بـشـكـل مـتـزامـن. هـذه الـمـرة، مـظـلـة طـاقـة الـسـماء والـأرض لـلـعـناصر الـخـمـسة التي بـسـطـها لـم تـصـمـد أمـام ضـربـتـي وانـهـارت. وفـي الـوقت نـفـسـه، تـداعـيـات ضـربـتـي شـقـت نـجـوم الـعـناصر الـخـمـسـة وكـامل الـنـظام الـنـجـمي لآلـاف الـقـطـع، مـُـبـعـثـرةً إيـاها فـي الـخـلاء.
الـقـوةُ الـمـسـتـمـدة مـن الـسـماء، والـأرض، والـقـلب، والـعـجـلة بـدأت فـي الـتـضـخـم بـشـكـل انـفـجـاري. تـضـخـيـمٌ مـثـالـي، دون أي هـدر، انـفـجـر مـن جـسـدي.
لـكـن… ‘مـا هـذا؟ لـمـاذا…؟ رغـم أنـنِي بـتـرتُ نـجـم الـنـبوءة…’ حـتـى الـآن، الـعـناصر الـخـمـسـة تـدعـم اليين الدموي.
وبـعـد ذلـك… وصـلـتـنـي قـوة كـيـم يـون.
: : الـنـبوءةُ قـد تـمَّ الـوفـاءُ بـهـا بـالـفـعـل، وهـذه الـحـالـة الـحـالـية هـي نـتـيـجـتـُهـا. مـا الـفـائـدة مـن مـحـاولة تـحـطـيـم نـجـم نـبـوءةٍ قـد تـحـقـقـت بـالـفـعـل؟ : :
بـقي هـونغ فـان وحـده فـي مـكـانـه، مـستـخـدمـاً جـسده لـاستـقـبـال والـسـيطرة عـلى الـقوة الـنابعة من عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع لـتـفـعـيـل تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض.
‘…! ‘
‘أيـها الموقر الإمـبـراطوري… أرجـوك… جـد مـا كـنـتَ تـبـحـثُ عـنـه…’
عـناصرُ الـسـماء والـأرض الـخـمـسـة تـُـطـيـعُ أمـرَ اليين الدموي، وفـي الـوقت نـفـسـه، سـلـطـة الـوعـاء الـمـقـدس الـخاصة بـي يـتـم تـجـريـدُهـا بـواسطة الـعـناصر الـخـمـسـة. وجـنـبـاً لـجـنـب مـع ذلـك، بـدأت سـلـطـة اليين الدموي فـي فـرض قـوة الـمـسـارات الـثـمـانية قـسـراً عـلى كـامل الـعـالـم الـنـجـمـي، وكـأنـه يـُـعـلـن أن كـامل الـعـالـم الـنـجـمـي هـو نـطاقُ سـيـادتـه كـسـيـدٍ مـقـدس.
— نـبوءة… تـنبأ…
بـدأ اليين الدموي فـي الـنـطـق بـالـنـبوءة الـتـالـية:
كـواتـشـيـجـيـجـيـك!
: : الـعـصـورُ الـخـمـسـةُ سـوف تـخـضـعُ لـمـبـدأ هـذا الـخـالـد. : :
— آمـنـي بـمـا راكـمـتـِـه.
الـسـنة، الـشـهـر، الـتـاريـخ، الـسـاعة، الـتـقـويـم. هـذا صـحيـح… نـورُ نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي بـدأ فـي الارتـجـاف تـحـت أمـر اليين الدموي. ولـيـس هـذا كـل شـيء.
كـغـوغـوغـونـغ!
: : بـدءاً مـن الـكـمـال الـمـلـكـي، الـحـُكـمُ الـصـحـيـح، الـحـُكـمُ الـقـوي، والـحـُكـمُ الـلـيـن؛ اسـتـمـعـوا إلـيَّ. سـوف تـصـبـحـون راقـصـيـن يـرقـصـون تـحـت يـد هـذا الـخـالـد، جالبين الـبـهـجة لـلـأعـيـن والآذان. : :
كـورونغ، كـورورورونغ!
إنـه يـسـخـر. اليين الدموي يـسـخـر مـن الـنـور عـبـر كـامل الـمـنـطـقـة، مـُـشـهـراً إيـاه وفـقـاً لـإرادتـه.
‘أيـها الموقر الإمـبـراطوري… أرجـوك… جـد مـا كـنـتَ تـبـحـثُ عـنـه…’
جـييييـك!
‘نـجـ… اح…!’
ومـع ذلـك، شـعرتُ بـرأسـي يـدور. ‘هـ-هـذا هـو…’ الـيـيـن الـدمـوي رفـع الـنـور لـمـسـتـوى الـقـدر ويـقـوم بـحـقـن ذلـك الـنـور فـيَّ.
ومـيـض!
[غـوااااااااااه!]
الـعـناصر الـخـمسـة فـي الـمـحـيـط والـخـاضـعة لـسـيـطرة اليين الدموي تـحـركـت، خـالـقةً نـجـمـاً “واحـداً” مـرةً أخـرى. وداخـل ذلـك الـنـجـم الـواحـد، تـم احـتـواء خـمـسـة مـشـاهد. بـالـتزامـن، رنَّ “نـجـم الـأمـور الـخـمـسة” مـع “نـجـوم الـعـناصر الـخـمـسة”، وبـدأ الـيـن-يـانـغ فـي الـتـمـوج عـبر نـجوم الـعناصر الـخـمسـة.
صـرخـتُ. [شـيءٌ مـا] يـتـم نـقـشـُه فـي عـقـلي بـواسـطـة اليين الدموي.
جـسدُ هـونغ فـان بـأكـمله انـفـجـر. ومع ذلـك، وحـتى بـالرغـم مـن هـذا، صـمـد هـونغ فـان، مـُـتـشـبـثـاً بـثـبات بـيـنـما يـسـيـطـرُ عـلى الـقـوة. وفـي الـلـحـظة الـتـي وصـلـت فـيـهـا سـيـطرة هـونغ فـان لـذروتـهـا—
: : فـحـصُ الـشـكـوك والـنـذرُ الـمـتـنـوعـة سـوف يـرقـصـون بـأمـرِ هـذا الـخـالـد ويـُـعـلـنـون لـنـجـوم الـأمـم. أدْرِكـوا انـبـسـاطَ سـلـطـة هـذا الـخـالـد فـي جـمـيـع أنـحـاء الـعـالـم وبـالـحـق تـمـسـكـوا بـهـا. : :
: : الـعـصـورُ الـخـمـسـةُ سـوف تـخـضـعُ لـمـبـدأ هـذا الـخـالـد. : :
: : اعـتـرفـوا بـأن سـلـطـة هـذا الـخـالـد تـنـتـشـرُ عـبـر كـل الـعـوالـم واخـدِمـوا وفـقـاً لـذلـك. : :
الـمـنـطـقـةُ بـأكـمـلـها أصـبـحـت مـُـلـوثـةً بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة حـمـراء داكـنـة. كـل مـكان يـصـلُ إلـيـه نـظـري وحـواسـي مـمـتـلـئٌ بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة كـثـيـفة، وأسـتـطـيع الـشـعور بـأنـهـا كـلـها تـقـعُ تـحـت سـيـطرة اليين الدموي. شـعرتُ بـحـسٍّ غـامـر بـالـعـجـز أمـام الـفـجوة الـتـي لـا تـُـقـهـر بـيـنـي وبـيـن اليين الدموي، وكـدتُ أشـعـر بـالرغـبة فـي الـانـهـيـار فـي مـكـانـي.
كـغـوغـوغـونـغ!
عـبـر عـشـرات آلـاف الـسـنـيـن، صـرخـت كـيـم يـون نـحو سـيو أون-هـيـون، الـذي يـنـدفـعُ لـلـأمـام فـي الـمـقـدمـة:
نـطاقُ الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي بـدأ فـي الارتـجـاف. وبـالـتزامـن، أسـتـطيع الـشـعور بـقوة الـجـذب الـمـنـبـعـثة مـن اليين الدموي وهي تـُـمـسـك بـكـل نـجـوم نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.
لـكـن هـناك مـشـكلة: ‘إذَا فـعـلـتُـه بـقـوة عـالـم الـصـقـيـع، فـالـتـشـكـيـلُ سـوف يـتـحـطـم…!’ هـذا لـا يـمـكـن أن يـحدث؛ فـإذَا انـهـار الـتـشـكـيـل بـيـنـمـا هـي فـي طـريـقـهـا، فـسـوف تـصبح كـيـم يـون روحـاً ضـائـعـة فـي الـكـون. ‘لـكـن لـا يـمـكـنـنـي إضـاعةُ مـزيـدٍ مـن الـوقـت…!’
قـشـعـريـرة! حـدقـتُ فـي اليين الدموي بـتـعـبـيـر مـذهـول. ‘أ-أليـس هـذا… لـا يـخـتـلفُ عـن إعـلـان كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر… كـعـالـمٍ أوسـط خـاصٍ بـه كـسـيـدٍ مـقـدس…؟’
[هـوووووووووووووووووه!!!]
تـشـواااااا—
— الـيوم، الـقدر الـمشؤوم الـذي لا يـُـكـسر بـينك وبـين هـذا الـخـالـد سـيـُـحل.
الـمـنـطـقـةُ بـأكـمـلـها أصـبـحـت مـُـلـوثـةً بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة حـمـراء داكـنـة. كـل مـكان يـصـلُ إلـيـه نـظـري وحـواسـي مـمـتـلـئٌ بـطـاقـة دم شـيـطـانـيـة كـثـيـفة، وأسـتـطـيع الـشـعور بـأنـهـا كـلـها تـقـعُ تـحـت سـيـطرة اليين الدموي. شـعرتُ بـحـسٍّ غـامـر بـالـعـجـز أمـام الـفـجوة الـتـي لـا تـُـقـهـر بـيـنـي وبـيـن اليين الدموي، وكـدتُ أشـعـر بـالرغـبة فـي الـانـهـيـار فـي مـكـانـي.
بـالـقـفـز عـبـر مـسارات زمـكـان لا تـُحـصى، وصـلـت كـيـم يـون أخـيـراً لـسـيو أون-هـيـون. سـيو أون-هـيـون عـمـلـاق؛ إنـه طاغوت عـمـلـاقٌ أبيض. لـمـثـل هـذا الـكـيان، بـدت كـيـم يـون الـصـغـيـرة وكـأنـه مـن غـيـر الـمـرجـح أن تـقـدم أي مـسـاعـدة. لـكـن… بـيـديـهـا الـصـغـيـرتـيـن، دفـعـت كـيـم يـون ظـهـر سـيو أون-هـيـون الـعـمـلـاق. وفـي الـوقت نـفـسـه، الـقـوةُ الـهـائـلةُ لـلـإزهـار الـكـامل الـمـتـولـدة داخـل جـسـدهـا— وقـوةُ عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـأكـمـله، والـمـنـقـولـة عـبر هـونغ فـان وكـيـم يـون كـوسـيـطـيـن، انـضـافـت لـسـيو أون-هـيـون.
: : الـتـطـرفـاتُ الـسـتـة سـوف تـسـتـمـع، والـبـركـاتُ الـخـمـسـة سـوف تـُـصـغـي أيـضـاً. والـآن بـمـا أن الـأبـراجَ الـنـجـمـيـة قـد اكـتـمـلـت، فـإن هـذا الـخـالـد يـتـنـبـأ مـرةً أخـرى. : :
و، عـند حـافة نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، مـن حـيـث يـقـبـع بـحـر الـبـرق الـمـقـدس، انـفـجـر نـورُ غـروبٍ مـتـألـقٍ بـبـراعة. عـبر الـفـجوة الـتي كان يتم الإمساك بـها عبر إصـبـعُ الـخـاتـم لـيـانغ سـو جـيـن، انـفـجـر شـعـاعٌ هـائلٌ مـن الـنـور بـيـنـما نـزل [شـخـصٌ مـا].
مـرسـومُ اليين الدموي يـنـقـشُ نـفـسـه فـي الـواقـع ويـبـدأ فـي تـشـكـيـل نـجـمٍ مـرةً أخـرى. وبـتـتـبـع سـلـطـة “فـحـص الـشـكـوك” و “الـنـذر الـمـتـنـوعـة”، تـنـتـشـر طـاقـة دم اليين الدموي الـشـيـطـانـيـة عـبـر نـطاق الـشـمـس والـقـمـر فـي هـيـئـات: الـمـطـر، الـصـحـو، الـغـيـوم، نـقـص الـصـلـة، الـعـبـور، الـتـشـكـيـل الـداخـلـي، الـتـشـكـيـل الـخـارجـي؛ و: الـمـطـر، ضـوء الـشـمـس، الـحـرارة، الـبـرد، الـريـاح، والـزمـن.
‘هـذه…’ نـبـوءة. ومع ذلك، نـبوءة لا تـقتصر على لـحظة المعركة هذه بل تـشمل حتى مـستـقبلًا بعيداً يـملأ فم اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، أستطيع الشعور بـ [مـستـقـبـلـيـن] يـنكـشـفان أمامي: هل سـأقاتل اليين الدموي اليوم وأصبح مـحارباً لا يـخاف، أم سـأتراجع وأعيش بـقية حياتِي كـحشرة لا تعرف سوى الفشل، غـارقـاً في الهزيمة حتى أنتحر؟
بـتـتـبـع هـذا، بـدأت ظـلـالُ الـبـركـات الـخـمـسة والـتـطـرفـات الـسـتة فـي الـتـحـرك عـبـر كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، وكـأنـهـا تـُـسـلـم سـيـادة الـنـطاق نـفـسـه لـلـيـيـن الـدمـوي.
ومـع ذلـك، الـنـطاق الـذي خـلـقـه اليين الدموي انـهـار بـالـكـامل تـحت قـوة ضـربـاتـي، مـُـعـيـداً فـتـح مـمـرٍّ لـلـكـون الـخـارجـي.
‘هـذا… هـو اليين الدموي وهـو يـُـظـهـر قـوتـه الـحـقـيـقـيـة…’
أغـلق اليين الدموي عـيـنـيـه:
لـا يـمـكـنـنـي الـفـوز. لـقد أصـبـح هـو الـعـالـم نـفـسـه. كـيـف لـكـيـانٍ وُلـد داخـل الـعـالـم أن يـهـزم الـعـالـم؟
صـرخـتُ. [شـيءٌ مـا] يـتـم نـقـشـُه فـي عـقـلي بـواسـطـة اليين الدموي.
أنـا… لـا أسـتـطـيـع فـعـل ذلـك.
ثامب، ثامب، ثامب، ثامب!
…
انـصـبـت فـنـونٌ خـالـدة ونـبـوءات لـا حـصـر لـهـا من فـم اليين الدموي. وبـيـنـما أشـقُّ طـريـقـي عـبر الـنـجـوم والـنـبـوءات، بـدأ نـزولـي نـحو اليين الدموي. وبـالـقـبـض عـلى الـفـراغ الـكـامـل فـي يـدي، مـددتُ يـدي نـحو اليين الدموي.
[… كـمـا هـو مـتـوقـع، الـآن هـذا مـألـوف…]
بـقي هـونغ فـان وحـده فـي مـكـانـه، مـستـخـدمـاً جـسده لـاستـقـبـال والـسـيطرة عـلى الـقوة الـنابعة من عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع لـتـفـعـيـل تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض.
سـخـرتُ بـيـنـما بـقي عـقـلي عـالـقـاً فـي حـفـرة الـيـأس. فـي نـقـطةٍ مـا، الـتـصـق سـوءُ حـظ الـتـطـرفات الـسـتة الـمـوسـوم مـن قِـبـل اليين الدموي بـظـلـي. ودون عـلـمٍ مـنـي، هـذا الـسـوء مـن الـحـظ كـان يـنـهـشُ فـي عـقـلـي. الـتـطـرفـات الـسـتـة هـي ظـلـالُ الـبـركـات الـخـمـسـة؛ والـيـيـن الـدمـوي هـو بـقـايـا “يـو هـاو تـي”، أحـدُ خـالـدي الـبـركـات الـخـمـسـة الـذي حـكـم ذات يـوم الـبـركـات الـخـمـسـة. لـذلك، لـا أحـد فـي جـبل سـومـيـرو يـمـكـنه بـشـكل طـبـيـعي مـمارسـة الـبـركـات الـخـمـسـة والـتـطـرفات الـسـتـة بـشـكـلٍ أفـضـل من اليين الدموي.
سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.
[لـن أسـتـسـلـم.]
‘هـذه…’ نـبـوءة. ومع ذلك، نـبوءة لا تـقتصر على لـحظة المعركة هذه بل تـشمل حتى مـستـقبلًا بعيداً يـملأ فم اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، أستطيع الشعور بـ [مـستـقـبـلـيـن] يـنكـشـفان أمامي: هل سـأقاتل اليين الدموي اليوم وأصبح مـحارباً لا يـخاف، أم سـأتراجع وأعيش بـقية حياتِي كـحشرة لا تعرف سوى الفشل، غـارقـاً في الهزيمة حتى أنتحر؟
أودودودوك!
سـيو أون-هـيـون، الـذي أصـابـتـه ضـربـةُ نـور اليين الدموي الـانـفـجـاريـة مـبـاشـرةً، أُجـبـر عـلى الـفـور عـلى خـوض طـقـوس ارتـقاء الـخـلـود الـحـقـيـقـي. وبـدفـع سـيو أون-هـيـون نـحو الـمـوت، أغـلـق اليين الدموي عـيـنـيـه بـسـلام.
تـدريـجـيـاً، وبـسـرعـة، بـدأتُ فـي تـدوير [الـعـجـلـة].
لـا يـمـكـنـنـي الـفـوز. لـقد أصـبـح هـو الـعـالـم نـفـسـه. كـيـف لـكـيـانٍ وُلـد داخـل الـعـالـم أن يـهـزم الـعـالـم؟
[لـا يـمـكـنـنـي فـهـم فـنـونـك الـخـالـدة وقـدرك بـالـكـامـل.]
شـيـطان الـإشـراق الـإلـهـي كـيـم يـونـغ هـون تـحـول لــبـيـنـغ ذهـبـي الـأجـنـحـة وحـلـق فـي هـذا الـمـكـان.
لـذلك، لـا يـمـكـنـنـي إعـادة كـتـابـة قـدر اليين الدموي أو لـيَّ نـبوءتـه بـالـعـجـلة. الـسـبب فـي أنـنـي اسـتـطـعتُ لـيَّ نـهـايـة نـطاق الـشـمـس والـقـمـر كـان لـأنـنـي فـهـمـتُ تـفـرُّد الـنـهاية ونـجـحـتُ فـي الـسـيطرة عـلـيـها لـقـدرٍ مـعـيـن عـبر مـانـترا إبـادة الـظـواهـر. لـكـن بـالـنـسبـة لـنـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـذي يـسـيـطـر عـلـيـه اليين الدموي الـآن، لـا يـمـكـنـنـي حـتى تـخـيـُّـلُ الـاسـتـيـلـاء عـلى الـسـيـطرة.
[ولـذلـك…]
لـكـن هـل يـعـنـي ذلـك أن كـل شـيء قـد انـتـهـى؟
كـوارورونـغ!
[رغـم ذلـك، لـا يـزال هـنـاك شـيءٌ يـمـكـن تـغـيـيـره.]
سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.
الـعـجـلةُ هـي فـنٌّ خـالـدٌ يـُـعـيـدُ كـتـابـة مـا أفـهـمـُه. لـكـن نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـحـالي أصـبـح شـيـئاً لـا يـمـكـنـنـي اسـتـيـعـابـُه بـسـبب اليين الدموي. فـي هـذه الـحـالـة، هـنـاك شـيءٌ واحـدٌ فـقـط يـمـكـنـنـي تـغـيـيـره الـآن.
‘هـو لا يـسـتـطـيـع…’
[نـفـسـي.]
ومـيـض!
فـيـيـيـيـنـغ!
— الـيوم، الـقدر الـمشؤوم الـذي لا يـُـكـسر بـينك وبـين هـذا الـخـالـد سـيـُـحل.
أنا، أُعـيـدُ الـكـتـابـة. يـا قـلـبـي، الـذي يـمـيـلُ نـحـو الـيـأس؛ اتـبـع الـأمـل.
: : أتـؤمـن أن بـإمـكـانـك بـتـر مـبـادئ الـكـون بـالـقـلـب وحـده؟ يـا لـهـذه الـغـطـرسـة… نـجـوم الـأمـور الـخـمـسـة سـوف تـتـبـعُ مـبـدأَ هـذا الـخـالـد. : :
ويـيـيـنـغ!
قـبـضـت كـيـم يـون عـلى شـفـتـيـها وتـصـبـب الـعـرق فـي راحـتـيـهـا. عـبر حـصـن الغموض وبـإزهـارِها الـكـامل، تـُـضـخـم قـوة أوه هـيـون سـوك وتـوجـهـهـا والـقوى الـمـُـضـخـمة الـأخـرى لـسـيو أون-هـيـون. ومع ذلـك، ولـسـبـبٍ مـا، تـشـعر بـنـحـس مـشـؤوم.
بـدأت الـقوة فـي الـفـوران عـبـر كـامل جـسدي. أنـا أعـرفُ نـفسـي جـيـداً؛ أعـرفُ الـصلـات الـتي صـنـعـتـُهـا، وأعـرفُ الـعـالـم الـذي عـشـتُ فـيه لـقـدرٍ مـعـيـن. ومـزيـجُ كـل تـلك الـأشـيـاء ومـا يـقـف هـنا الـآن هـو “أنـا الـحـالـي”. لـأنـنـي أعـرفُ هـذا، ولـأنـنـي أفـهـمُ هـذا… حـتـى لـو لـم يـكـن بـإمـكـانـي تـغـيـيـر كـل شـيء فـي هـذا الـعـالـم، فـأنـا أسـتـطـيع عـلى الـأقـل تـغـيـيـر نـفـسـي.
قـشـعـريـرة! حـدقـتُ فـي اليين الدموي بـتـعـبـيـر مـذهـول. ‘أ-أليـس هـذا… لـا يـخـتـلفُ عـن إعـلـان كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر… كـعـالـمٍ أوسـط خـاصٍ بـه كـسـيـدٍ مـقـدس…؟’
كـيـيـيـنـغ!
تـحـطـيـمُ الـسـمـاوات غير المستمر.
الـقـوةُ الـمـسـتـمـدة مـن الـسـماء، والـأرض، والـقـلب، والـعـجـلة بـدأت فـي الـتـضـخـم بـشـكـل انـفـجـاري. تـضـخـيـمٌ مـثـالـي، دون أي هـدر، انـفـجـر مـن جـسـدي.
رغم أنه عدو، لا يسعنِي إلا الشعور بـالرهبة من مثل هذه النبوءة لـلقدر. لـلتغلب على النبوءة، يجب عليَّ تدمير نـجم النبوءة؛ ولكن لـتدمير النبوءة، يجب عليَّ الزحف لـداخل فم اليين الدموي. ونـبوءة اليين الدموي تـعلن بـأنـنِي [سـأدخل فـمه وأُسحق بـالمضغ حتى الموت].
‘لـنـثـق بـمـا راكـمـتـُه.’
الـقـوةُ الـمـسـتـمـدة مـن الـسـماء، والـأرض، والـقـلب، والـعـجـلة بـدأت فـي الـتـضـخـم بـشـكـل انـفـجـاري. تـضـخـيـمٌ مـثـالـي، دون أي هـدر، انـفـجـر مـن جـسـدي.
حـتى لـو ضـغـط هـذا الـعـالـمُ بـأكـمـلـه عـلـيَّ، فـلـنـقـاوم ولـنـتـقـدم لـلـأمـام؛ لـأن تـلك هـي الـإرادة التي تـمـسـكـتُ بـها حـتـى الـآن. أنـا أصـبـحُ سـيـفـاً؛ لـيـس مـجرد نـصلٍ خـُـلـق لـقـتـل وبـتـر الـبـشر والـحـيـوانات، بـل سـلـاحـاً مـُـصـاغـاً لـلـمـواجـهـة. أنـا أصـبـح الـإرادة الـمـصـاغة لـمـعـارضة الـسـمـاوات، والـقـدر، والـعـالـم الـذي يـضـغط عـلـيَّ. هـذا… هـو نـصـلٌ جـديـرٌ بـأن يـُـدعى سـيـف الـلا ديـمـومـة الـحـقـيـقـي.
ومـع تـلك الـكـلـمات، انـفـجـر بـريـقٌ هـائلٌ مـن الـنـور الـوردي الـفـاتـح مـن جـسدها. تـلاشـى أريـجُ أزهـار الـخـوخ، تـاركـاً فـقـط عـبـيـرَ أزهـار الـسـفـرجـل يـمـلأ الـسـماء والـأرض.
[أوهههههههه!]
: : الـتـطـرفـاتُ الـسـتـة سـوف تـسـتـمـع، والـبـركـاتُ الـخـمـسـة سـوف تـُـصـغـي أيـضـاً. والـآن بـمـا أن الـأبـراجَ الـنـجـمـيـة قـد اكـتـمـلـت، فـإن هـذا الـخـالـد يـتـنـبـأ مـرةً أخـرى. : :
جـسدي كـبـر، لـدرجـة أنـه كـان بـإمـكـانـي أن أمـسـكُ بنـجـمٍ ثـابـتٍ فـي يـدٍ واحـدة. والـآن وأنا أكـبـر مـن اليين الدموي، أرجـحـتُ يـدي. وبـتـتـبـع مـبـدأ فـنون الـقـتـال، نـصـلُ يـدي ضـرب وحـطـم ركـنـاً من نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي. إذَا كـان اليين الدموي قـد غـزا نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، فـسـأعـارضـه بـزخـمٍ لـتـحـطـيـم الـعـالـم بـأكـمـله. وإذَا كـان اليين الدموي قـد تـنـبـأ بـقـدر الـمـوت عـلـيَّ، فـسـأدمـر اليين الدموي جـنـبـاً لـجـنب مـع تـلك الـنـبـوءة. أنـا الـأقـوى؛ لـأن… لـديَّ شـيئا راكـمـتـُه حـتـى الـآن.
نـبـوءةُ اليين الدموي تـحـطـمـت. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون مـُـنـتـصـراً، ونـظر إلـيـه رفـاقـُـه بـوجـوهٍ مـلـيئةٍ بـالـثـقة. كـيـم يـون أيضاً ابـتـسـمـت بـإشـراق وهي تـنـطـقُ بـالـكـلـمات التي حـفـظـتـهـا فـي قـلـبـهـا لـعـشـرات آلـاف الـسـنـيـن:
كـواتـشـيـنـغ!
كـواتـشـيـجـيـجـيـك!
وأخـيـراً، ضـربـتـي خـلـقـت صـدعـاً فـي الـخـلاء. ‘كـما فـكـرتُ…’ لـيـس الـأمـر أن كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر يـقـع تـحـت سـيـطـرتـه، لـقد اسـتـولى فـقط عـلى جـزء من الـعـالـم الـنـجـمـي، وحـاصـرنـي هـناك، ويـواجـهـنـي مـن الـداخـل.
ثـمـانية مـبـادئ نـُـقـشـت حـول الـنـظام الـنـجـمـي. وبـالـتزامـن، أدركـتُ شـيـئاً فـجأةً؛ الـمـسـاراتُ الـثـمانـية الـتي أمـتـلـكـها— بعبارة أخرى، سـلـطـة الـوعـاء الـمـقـدس— يـتم “اسـتـخـراجـهـا” لـداخـل ذلـك الـنـظام الـنـجـمـي.
كـواااانـغ!
لـإنـقـاذ سـيو أون-هـيـون، الـذي يـُـعـتـقـدُ أنـه مـن أعـمـال الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، مـن قـبـضـة خـالـدي الـإشـراق الـثـمـانـيـة— انـتـحـر اليين الدموي هـكـذا.
ومـع ذلـك، الـنـطاق الـذي خـلـقـه اليين الدموي انـهـار بـالـكـامل تـحت قـوة ضـربـاتـي، مـُـعـيـداً فـتـح مـمـرٍّ لـلـكـون الـخـارجـي.
[رغـم ذلـك، لـا يـزال هـنـاك شـيءٌ يـمـكـن تـغـيـيـره.]
[سـاعـدونـي…!]
أشـعـة الـنـور الـخـمسـة بـدت وكـأنـها تـُـغـلـف رأس اليين الدموي، ثـم أسـقـط كـل نـجـم خـمـسة مـشـاهد، مـتـبـعـثـرةً فـي خـمسـة اتـجاهات. ومـع ذلـك، وبـشـكـل غـريـب بـما يـكـفي، فـإن نـجوم الـعناصر الـخـمسـة التي خـلـقـهـا اليين الدموي هـذه الـمـرة لـا تـحتـوي عـلى مـشـاهد مـرتـبطة بـ “نـصـري” أو نـصـره أو هـزيـمـتـه. مـا احـتـوتـه تـلك الـنـجوم كـان…
ومـع عـجـلـةٍ مـُـبـهـرةٍ خـلـف ظـهـري، نـاديـتُ رفـاقـي لـإنـهـاء اليين الدموي بـشـكـل حـاسـم. وبـذلك، تـجـمـعت الـصـلـات فـي مـكـان واحـد.
مـوهـبـة قـانـون الـتـحـريـر تـُـحـذِّرهـا؛ مـجرد هـذا الـمـسـتوى مـن الـقـوة لـيـس كـافـيـاً لـقـلـب تـصـمـيـم اليين الدموي. إنـه يـُـحـذِّرهـا مـن أن سـيو أون-هـيـون سـيـُـبـتـلـعُ بـالـكـامـل مـن قـبـل اليين الدموي.
بـااااات!
لـا يـمـكـنـنـي الـفـوز. لـقد أصـبـح هـو الـعـالـم نـفـسـه. كـيـف لـكـيـانٍ وُلـد داخـل الـعـالـم أن يـهـزم الـعـالـم؟
شـيـطان الـإشـراق الـإلـهـي كـيـم يـونـغ هـون تـحـول لــبـيـنـغ ذهـبـي الـأجـنـحـة وحـلـق فـي هـذا الـمـكـان.
الـتـقـت عـيـنـاي مـع عـيـنـي اليين الدموي. إرادتـي تـحـثُّ اليين الدموي عـلى فـتـح عـيـنـيـه واسـتـعادة الـمـاضـي الـمـُـشـرِّف والـفـاضـل والـنـبـيـل الـذي كـان يـمـلـكـه ذات يـوم. لـمـواجـهة أفـعـالـه الـخـاطـئة ورذيـلـتـه فـي الـمـاضـي وجـهـاً لـوجـه، لـلـتـأمـل… ولـلـعودة لـمـقـعـد سـلـطـتـه الـسابـق.
كـوارورونـغ!
‘… هـذا صـحيـح. سـأؤمـنُ بـنـفـسـي.’
مـلـكُ أشـبـاح الـتـطـرفـات الـسـتة جـيـون مـيـونـغ هـون، الـذي نـجـح لـتـوّه فـي الـارتـقاء لـمـرحـلة الـوعـاء الـمـقـدس، نـزل مـتـشـحـاً بـالـبـرق الـأحـمـر عـبـر رؤوسـه الـثـلـاثـة وأذْرعـه الـسـتـة.
: : الـنـبوءة، بـعد كـل شـيء، هي فـعـلُ تـثـبـيت الـمستـقبل بـإرادتـي. إنـها بـلا شـك فـعـلُ مـعـانـدة لـلـسـمـاوات. لـذلك… الـنـبـوءة تـتـطـلـب ثـمـنـاً لـيـُـدفع. : :
كـيـيـيـيـيـيـااه!
[طـوال هـذا الـوقـت…]
من ظـهـرت وهي تـقـودُ أشـبـاحـاً لـا تـُـحـصـى هي كـانـغ مـيـن هـي، الـتي وصـلـت للكـمـال الأعظم للوعـاء الـمـقـدس. وبـمـجـرد وصـولـهـا، بـدأت فـي مـحـاولة الـاسـتـيـلـاء عـلى نـطاق اليين الدموي.
: : أتـؤمـن أن بـإمـكـانـك بـتـر مـبـادئ الـكـون بـالـقـلـب وحـده؟ يـا لـهـذه الـغـطـرسـة… نـجـوم الـأمـور الـخـمـسـة سـوف تـتـبـعُ مـبـدأَ هـذا الـخـالـد. : :
أوه هـيـون سـيـوك يـدعـم الـرفـاق مـن الـخـلـف، مـُـزوداً إيـاهـم بـالـطـاقـة عـبر قـوة الـفـوضـى الـبـدائـيـة. وخـلـف أوه هـيـون سـوك بـقـلـيـل، تـقـوم كـيـم يـون بـسـحـب حـصـن الغموض الرائع والـنـجـوم الـاصـطـناعية مـن “رسم خشب الأرز”.
إنـه أمـرٌ قـسري. اخـتار الـقدر خـيـاراً ‘بـيدي’، والـ [الـمستـقبل حـيث أواجـه الـيـين الـدمـوي دون خـوف] أصـبح مـُـثـبـتـاً فـي مـكانـه، مـاحـيـاً خـيـار الـتراجع بـالكامل.
دودودودودو!
كـوارورونـغ!
ومـع انـدمـاج قـوى أوه هـيـون سوك وكـيـم يـون، بـدأ يُـرى أثـرُ تـضـخـيـمٍ غـامـر. مـوجـاتُ الـقـوة الـهـائلة الـتـي تـفـور مـن كـيـم يـون كـانـت مـلـمـوسـة حـتى لـي.
عـنـد كـلـمـاتـه، أومـأت كـيـم يـون والـدمـوعُ تتشكل فـي عـيـنـيـهـا وخـطـت فـوق تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض. وفـي الـلـحـظة الـتـالـيـة، طـارت كـيـم يـون نـحو سـيو أون-هـيـون، حـامـلـةً الـقوة الـتي خـلـقـتـهـا عـبر الـإزهـار الـكـامل.
[مـن الـآن فـصـاعـداً…]
ومـيـض!
هـواروروروروك!
“تـوقـف! تـنـدفـعُ دائـمـاً لـلـأمـام كـل يـوم، انـظـر لـلـخـلـف أحـيـانـاً، يـا سـيو أون-هـيـون! لـأنـنـي… أنـتـظـرُ هـنـا.”
بـتـمـوضـع رفـاقـي الـمـنـهـيـن بـجـانـبـي وخـلـفـي، نـظـرتُ لـلـأسـفـل لـلـيـيـن الـدمـوي.
سـيو أون-هـيـون سـيـُـلـتـهـمُ فـي الـنـهـاية مـن قـبـل اليين الدموي بـيـنـما يـنـدفـعُ لـلـأمـام. ‘أحـتـاجُ لـوسـيـلة أخـرى… وسـيـلة أخـرى… الـأخ أون-هـيـون… يـؤمـنُ بـي…! أحـتـاجُ لـوسـيـلة، بـسـرعـة…’
[سـأصـطـادُك أيها اليـيـن الدمـوي…!]
خـصـائص الـعـناصر الـخـمسـة تـُـؤمـر بـالخضوع لـإرادة اليين الدموي. وبـشـكـل مـتـزامـن، اتـصـلـت عـروق الـنـجوم الـمـنـبـعـثـة مـن كـل نـجـم. بـدا وكـأن طـاقـة الـعـناصر الـخـمسـة تـصـبـغ الـمـحـيـط فـي لـحـظـة، وأصـبـحـت الـعـناصر الـخـمـسة فـي الـجـوار مـقـبـوضـاً عـلـيـها بـثـبـات فـي قـبـضـة اليين الدموي.
ومـع ذلـك كـإعـلـان، أطـلـقـنـا بـشـكـل مـتـزامـن هـجـومـنـا عـلى اليين الدموي. نـورُ نـصـلٍ ذهـبـي شـق كـامل نـطاق اليين الدموي. بـرقُ جـيـون مـيـونغ هـون الـأحـمـر انـتـشر كـالـشـبـكـة، مـُـحـاصـراً طـاقـة اليين الدموي الـشـيـطـانـيـة. مـلـوكُ أشـبـاح كـانغ مـيـن هـي اصـطـدمـوا بالشياطين الـسـماويـيـن الـمـنـصـبـيـن مـن نـطاق اليين الدموي، مـُـحـافـظـيـن عـلى عـقـول رفـاقـنا. والـسـلـطـةُ الـغـامـرةُ الـمـتـشـكـلـة من الـقوى الـمـدمـجة لـأوه هـيـون سـوك وكـيـم يـون كـانـت تـزودنـا بـالـقوة بـاسـتـمـرار.
تـحـطـيـمُ الـسـمـاوات غير المستمر.
وأنـا، الـواقف فـي الـمـقـدمة، أشـهـرتُ سـيـف الـلا ديـمـومـة.
: : لـقـد عـاونـتُ أعـمـالَ الموقر الإمـبـراطوري… بـيـديَّ. وبـهـذا… لـا نـدم لـديَّ… : :
[طـوال هـذا الـوقـت…]
مـددتُ يـدي نـحو اليين الدموي.
انـصـبـت فـنـونٌ خـالـدة ونـبـوءات لـا حـصـر لـهـا من فـم اليين الدموي. وبـيـنـما أشـقُّ طـريـقـي عـبر الـنـجـوم والـنـبـوءات، بـدأ نـزولـي نـحو اليين الدموي. وبـالـقـبـض عـلى الـفـراغ الـكـامـل فـي يـدي، مـددتُ يـدي نـحو اليين الدموي.
ومـيـض!
[لـقد عـانـيـت. لـقـد تـحـمـلـتُ الـكـثـيـر مـن الـاضـطـهـاد والـألـم… فـقـدتُ أصـدقـائـي، وفـقـدتُ رفـاقـي، وكـان عـلـيَّ مـشـاهدة مـَن أعـتز بـهـم وهـم يـُـلـتـهـمـون أمـام عـيـنـيَّ.]
اسـتـحضـرت الـطـريـق الـذي سـلـكـتـْـه؛ حـتى الـآن، لـم تـرْتـقِ بمرحلة تـدريـبـهـا مـن مـرحـلـة الـكـيـان الـسـمـاوي. والـسـبـب فـي عـدم قـيـامـهـا بـذلـك هـو سـبـبٌ واحـدٌ فـقـط؛ انه… الـكـيـانُ مـا وراء شـجـرة أزهـار الـخـوخ. الـإرادةُ الـبـاقـيـة للصقيع الـشـاسـع أخـبـرتـهـا ألـا تـسـلـك ذلـك الـطـريـق. الـإرادةُ الـبـاقـيـة لـلـصـقـيـع الـسـاطـع قـالـت لـهـا هـذا: لـا تـسـلـكـي طـريـق تـدريـب الـخـلـود وبـدلاً مـن ذلـك اسـلـكـي فـقـط الـطـريـق الـذي يـُـحـوِّلُ الـعـالـم بـالـقـلـب المحض. لـهـذا الـسـبـب، وبـعـد نـيـل الـدائـرة الـسـماويـة للصقيع الـشاسـع، امـتـنـعـت بـتـعـمـد عـن الارْتـقـاء بمراحل تـدريـبـهـا. بـدلاً مـن ذلـك… ركـزت بـالـكـامـل عـلى تـحـريـك الـعـالـم بـقـوة قـلـبـهـا.
تـحـولـتُ تـدريـجـيـاً لـنـيـزك. ذيـلٌ طـويـل مـن الـنـور تـشـكل خـلـفـي مـثـل ذيـل نـجـمٍ هـاوٍ، وداخـل ذلـك الـذيـل، أضـاء مـشـعـل الـأشـكـال والـصـلات بـإشـراق، عـارضـاً مـشـاهد لا حـصـر لـها من الـمـاضـي. بـالـنسبة لـلآخـرين، كـان مـجرد نـورٍ غـائم؛ لـكـنه بـالـنسبة لـي، حـمـل مـعـنـىً لـا يـُـضاهـى. صـلـاتٌ مـاضـيـة لـا تـُـحـصى تـدفـعـنـي الـآن لـلـأمـام.
بـدأ اليين الدموي فـي الـنـطـق بـالـنـبوءة الـتـالـية:
[ولـكـن… لـيـس بـعـد الـآن…!]
أوه هـيـون سـيـوك يـدعـم الـرفـاق مـن الـخـلـف، مـُـزوداً إيـاهـم بـالـطـاقـة عـبر قـوة الـفـوضـى الـبـدائـيـة. وخـلـف أوه هـيـون سـوك بـقـلـيـل، تـقـوم كـيـم يـون بـسـحـب حـصـن الغموض الرائع والـنـجـوم الـاصـطـناعية مـن “رسم خشب الأرز”.
دورةُ الـمـعـاناة الـمـستـمـرة تـكـررت مـرات لـا تـُـحـصى. ولـكـن الـآن… أصـبـحـتُ أنـا الأقـوى. لـن أكـونَ مـُـضـطـهـداً كـما فـي الـسابـق بـعـد الـآن…!
[مـن الـآن فـصـاعـداً…]
[ولـذلـك…]
ومـع ذلـك، شـعرتُ بـرأسـي يـدور. ‘هـ-هـذا هـو…’ الـيـيـن الـدمـوي رفـع الـنـور لـمـسـتـوى الـقـدر ويـقـوم بـحـقـن ذلـك الـنـور فـيَّ.
حـدقـتُ فـي اليين الدموي. الـنـبـوءة تـُـعـلـن بـأنـنـي سـأدخـلُ فـم اليين الدموي وأُسـحـق بـالـمـضـغ حـتى الـمـوت. لـكـنـي لـن أُلـتـهـم. بـالـقوة الـتي راكـمـتـُهـا، وبـالـصـلـات الـتـي صـغـتـُهـا، سـأخـتـرقُ الـنـبـوءة!
تـحـطـيـمُ الـسـمـاوات غير المستمر.
[أنـت أيـضـاً، واجـهـنـي وجـهـاً لـوجـه.]
مـلـكُ أشـبـاح الـتـطـرفـات الـسـتة جـيـون مـيـونـغ هـون، الـذي نـجـح لـتـوّه فـي الـارتـقاء لـمـرحـلة الـوعـاء الـمـقـدس، نـزل مـتـشـحـاً بـالـبـرق الـأحـمـر عـبـر رؤوسـه الـثـلـاثـة وأذْرعـه الـسـتـة.
الـتـقـت عـيـنـاي مـع عـيـنـي اليين الدموي. إرادتـي تـحـثُّ اليين الدموي عـلى فـتـح عـيـنـيـه واسـتـعادة الـمـاضـي الـمـُـشـرِّف والـفـاضـل والـنـبـيـل الـذي كـان يـمـلـكـه ذات يـوم. لـمـواجـهة أفـعـالـه الـخـاطـئة ورذيـلـتـه فـي الـمـاضـي وجـهـاً لـوجـه، لـلـتـأمـل… ولـلـعودة لـمـقـعـد سـلـطـتـه الـسابـق.
بـرؤيـة هـذا، أدركـتُ: ‘هـذا خـطـر…!’
شـواراراراراراك!
تـحـولـتُ تـدريـجـيـاً لـنـيـزك. ذيـلٌ طـويـل مـن الـنـور تـشـكل خـلـفـي مـثـل ذيـل نـجـمٍ هـاوٍ، وداخـل ذلـك الـذيـل، أضـاء مـشـعـل الـأشـكـال والـصـلات بـإشـراق، عـارضـاً مـشـاهد لا حـصـر لـها من الـمـاضـي. بـالـنسبة لـلآخـرين، كـان مـجرد نـورٍ غـائم؛ لـكـنه بـالـنسبة لـي، حـمـل مـعـنـىً لـا يـُـضاهـى. صـلـاتٌ مـاضـيـة لـا تـُـحـصى تـدفـعـنـي الـآن لـلـأمـام.
انـهـمـرت الشياطين الـسـمـاوية لـعـالـم اليين الدموي، مـُـعـيـقةً رؤيـتـي. انـدفـعت مـلـوك أشـبـاح كـانغ مـيـن هـي لـلـأمـام، مـُـطـهـرةً الـطـريق مـن الشياطين. ومـع نـُـطق نـبـوءة اليين الدموي، وُلد بـُـرجٌ نـجـمـي فـي عـمـق نـطاقـه. طـريـقـي تـم سـدُّه، لـكـن جـيـون مـيـونغ هـون وكـيـم يـونغ هـون اخـتـرقـوا بـالـبـرق وشـقـوا الـطـريق بـإشـراقٍ ذهـبـي.
عـنـد كـلـمـاتـه، أومـأت كـيـم يـون والـدمـوعُ تتشكل فـي عـيـنـيـهـا وخـطـت فـوق تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض. وفـي الـلـحـظة الـتـالـيـة، طـارت كـيـم يـون نـحو سـيو أون-هـيـون، حـامـلـةً الـقوة الـتي خـلـقـتـهـا عـبر الـإزهـار الـكـامل.
وفـي الـوقت نـفـسـه، فـإن فـوضى أوه هـيـون سـوك الـبـدائـية تـربـطـنا جـمـيعاً، سـامـحـةً لـنا بـتـبـادل الـطـاقة. كـيـم يـونغ هـون، وعـبر سـلـطـة أوه هـيـون سـيـوك، يـدمـجُ وعـيـه مـع وعـيـي ويـلـمـحُ اسـتـنـارة “بـتـر الـسـماء”. جـيـون مـيـونغ هـون يـُـثـبـتُ تـدريـبه كـوعـاء مـقـدس عـبر اسـتـعـارة جـزء مـن [قـوتـي] الـهـائلة. كـانغ مـيـن هـي تـلـتـقـط لـمـحـةً مـن اسـتـنـارتـي فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا وتـبـدأ فـي الـوصول إلـيـهـا.
وفـي الـوقت نـفـسـه، فـإن فـوضى أوه هـيـون سـوك الـبـدائـية تـربـطـنا جـمـيعاً، سـامـحـةً لـنا بـتـبـادل الـطـاقة. كـيـم يـونغ هـون، وعـبر سـلـطـة أوه هـيـون سـيـوك، يـدمـجُ وعـيـه مـع وعـيـي ويـلـمـحُ اسـتـنـارة “بـتـر الـسـماء”. جـيـون مـيـونغ هـون يـُـثـبـتُ تـدريـبه كـوعـاء مـقـدس عـبر اسـتـعـارة جـزء مـن [قـوتـي] الـهـائلة. كـانغ مـيـن هـي تـلـتـقـط لـمـحـةً مـن اسـتـنـارتـي فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا وتـبـدأ فـي الـوصول إلـيـهـا.
وبـعـد ذلـك… وصـلـتـنـي قـوة كـيـم يـون.
جـييييـك!
كـوارورونـغ!
قـشـعـريـرة! حـدقـتُ فـي اليين الدموي بـتـعـبـيـر مـذهـول. ‘أ-أليـس هـذا… لـا يـخـتـلفُ عـن إعـلـان كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر… كـعـالـمٍ أوسـط خـاصٍ بـه كـسـيـدٍ مـقـدس…؟’
قـوة كـيـم يـون تـُـسـرعُ الـنـيـزك الـهـاوي الـذي هـو نـزولـي. إنـها تـُـعـززُ قـوتـي الـهـيـمـنـيـة، مـُـسـتـمـدةً مـزيـداً مـن الـقـوة اللا مـتـناهـيـة.
: : فـحـصُ الـشـكـوك والـنـذرُ الـمـتـنـوعـة سـوف يـرقـصـون بـأمـرِ هـذا الـخـالـد ويـُـعـلـنـون لـنـجـوم الـأمـم. أدْرِكـوا انـبـسـاطَ سـلـطـة هـذا الـخـالـد فـي جـمـيـع أنـحـاء الـعـالـم وبـالـحـق تـمـسـكـوا بـهـا. : :
‘أأستـطـيع فـعـل ذلـك؟’
[… هـاه.]
كـيـم يـونغ هـون، جـيـون مـيـونغ هـون، وكـانغ مـيـن هـي فـتـحـوا الـطـريق. أوه هـيـون سـوك رَبـطـنـا جـمـيـعاً مـعاً، وكـيـم يـون سـلـمـت قـوتـهـا. وعـلـاوة عـلى ذلـك، فـإن قـوة الـسـماء والـأرض والـقـلـب والـعـجـلـة تـغـمـر جـسـدي.
دخـولُ الـسـماء.
‘لـا يـمـكـن أن أفـشـل.’ سـأخـتـرقُ قـدري!
: : الـنـبوءة، بـعد كـل شـيء، هي فـعـلُ تـثـبـيت الـمستـقبل بـإرادتـي. إنـها بـلا شـك فـعـلُ مـعـانـدة لـلـسـمـاوات. لـذلك… الـنـبـوءة تـتـطـلـب ثـمـنـاً لـيـُـدفع. : :
‘هـو لا يـسـتـطـيـع…’
‘نـجـ… اح…!’
قـبـضـت كـيـم يـون عـلى شـفـتـيـها وتـصـبـب الـعـرق فـي راحـتـيـهـا. عـبر حـصـن الغموض وبـإزهـارِها الـكـامل، تـُـضـخـم قـوة أوه هـيـون سـوك وتـوجـهـهـا والـقوى الـمـُـضـخـمة الـأخـرى لـسـيو أون-هـيـون. ومع ذلـك، ولـسـبـبٍ مـا، تـشـعر بـنـحـس مـشـؤوم.
‘أيـها الموقر الإمـبـراطوري… أرجـوك… جـد مـا كـنـتَ تـبـحـثُ عـنـه…’
مـوهـبـة قـانـون الـتـحـريـر تـُـحـذِّرهـا؛ مـجرد هـذا الـمـسـتوى مـن الـقـوة لـيـس كـافـيـاً لـقـلـب تـصـمـيـم اليين الدموي. إنـه يـُـحـذِّرهـا مـن أن سـيو أون-هـيـون سـيـُـبـتـلـعُ بـالـكـامـل مـن قـبـل اليين الدموي.
: : سـوف تـدخل فـم هـذا الـخـالـد وتـُـسـحـقُ حـتى الـمـوت. : :
‘لـا… لـا…!’ عـضـت كـيـم يـون شـفـتـيـها بـضـراوة. ‘لـمـاذا أنـا… عـاجـزةٌ هـكـذا…!؟’
وأخـيـراً، ضـربـتـي خـلـقـت صـدعـاً فـي الـخـلاء. ‘كـما فـكـرتُ…’ لـيـس الـأمـر أن كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر يـقـع تـحـت سـيـطـرتـه، لـقد اسـتـولى فـقط عـلى جـزء من الـعـالـم الـنـجـمـي، وحـاصـرنـي هـناك، ويـواجـهـنـي مـن الـداخـل.
وبـالـضـبط عـنـدما كـانـت كـيـم يـون تـيـأسُ مـن ضـعـفـهـا، عـبر سـلـطـة أوه هـيـون سـوك لـلـفـوضـى الـبـدائـيـة، وصـلـتـهـا اسـتـنـارةُ سـيو أون-هـيـون بشكل باهت. لـقـد كـانـت… اسـتـنـارة الـإيـمـان.
دودودودودو!
— آمـنـي بـنـفـسـكِ.
‘لـا يـمـكـن أن أفـشـل.’ سـأخـتـرقُ قـدري!
— آمـنـي بـمـا راكـمـتـِـه.
— نـبوءة… نـبوءة…
لـلـوهـلـة الـأولـى، بـدا الـأمـرُ كـمـجـرد درسٍ مـُـبـتـذل عـن الـمـثـابـرة. لـكـن… كـيـم يـون شـعرت وكـأن سـيو أون-هـيـون نـفـسـه يـتـحدثُ بـتلك الـكـلـمات مـبـاشـرةً لـهـا. لـا… لـيـس مـجـرد ‘شـعـور’؛ فـمـا وراء الـاسـتـنـارة، انـبـعـثـت إرادةُ سـيو أون-هـيـون الـدافـئةُ نـحـوهـا. ولـسـبـبٍ مـا، رأت وهـمـاً لـسـيو أون-هـيـون يـركـض لـلـأمـام ويـلـتـفـتُ قـلـيـلًا لـيـنـظر لـلـخـلـف نـحـوهـا بـابـتـسـامـةٍ لـطـيـفـة، ومـض أمـام عـيـنـيـهـا. سـيو أون-هـيـون كـان يـنـقـلُ بـتـعـمـد الـاسـتـنـارة الـتـي تـحـتـاجـهـا كـيـم يـون الـآن.
‘… هـذا صـحيـح. سـأؤمـنُ بـنـفـسـي.’
لـكـن هـناك مـشـكلة: ‘إذَا فـعـلـتُـه بـقـوة عـالـم الـصـقـيـع، فـالـتـشـكـيـلُ سـوف يـتـحـطـم…!’ هـذا لـا يـمـكـن أن يـحدث؛ فـإذَا انـهـار الـتـشـكـيـل بـيـنـمـا هـي فـي طـريـقـهـا، فـسـوف تـصبح كـيـم يـون روحـاً ضـائـعـة فـي الـكـون. ‘لـكـن لـا يـمـكـنـنـي إضـاعةُ مـزيـدٍ مـن الـوقـت…!’
ويـيـيـيـيـيـنـغ!
حتى بـالنسبة لـي—وأنا القادر الآن على لـف نـجم بـذراع واحدة—فـإن الجسد الرئيسي لـليين الدموي هـائل. وبـفـمـه، الكبير بـما يكفي لـابتلاع كامل جسدي في قـضـمة واحدة، يـتحدث:
حـول كـيـم يـون، أزْهـر الـسـفـرجـل بـكـثـافـة. وفـي الـوقـت نـفـسـه، ارْتـفـعـت طـاقـة عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع الـروحـيـة بـكـثـافـة حـولـهـا. وسـط أزهـار الـسـفـرجـل الـمـزدهـرة، بـدأ أريـجُ أزهـار الـخـوخ فـي الـاخـتـلـاط تـدريـجـيـاً.
[سـاعـدونـي…!]
‘لـنـستـعـر قـوة عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع أيـضـاً. مـزيـد، المـزيـد…! فـقـط الـقـلـيـل بـعـد…!’
دودودودودو!
اسـتـحضـرت الـطـريـق الـذي سـلـكـتـْـه؛ حـتى الـآن، لـم تـرْتـقِ بمرحلة تـدريـبـهـا مـن مـرحـلـة الـكـيـان الـسـمـاوي. والـسـبـب فـي عـدم قـيـامـهـا بـذلـك هـو سـبـبٌ واحـدٌ فـقـط؛ انه… الـكـيـانُ مـا وراء شـجـرة أزهـار الـخـوخ. الـإرادةُ الـبـاقـيـة للصقيع الـشـاسـع أخـبـرتـهـا ألـا تـسـلـك ذلـك الـطـريـق. الـإرادةُ الـبـاقـيـة لـلـصـقـيـع الـسـاطـع قـالـت لـهـا هـذا: لـا تـسـلـكـي طـريـق تـدريـب الـخـلـود وبـدلاً مـن ذلـك اسـلـكـي فـقـط الـطـريـق الـذي يـُـحـوِّلُ الـعـالـم بـالـقـلـب المحض. لـهـذا الـسـبـب، وبـعـد نـيـل الـدائـرة الـسـماويـة للصقيع الـشاسـع، امـتـنـعـت بـتـعـمـد عـن الارْتـقـاء بمراحل تـدريـبـهـا. بـدلاً مـن ذلـك… ركـزت بـالـكـامـل عـلى تـحـريـك الـعـالـم بـقـوة قـلـبـهـا.
داخـل الـهـالة الـحمراء الـداكـنة، ابـتـسم اليين الدموي بـإشـراق. وفـي لـحـظـة، بـدأ الـنـور الـأحمر الـداكـن فـي الـتـوهـج. لـم يـعـد نـوراً أحـمـر داكـنـاً؛ إنـه الـغـسـق. نـورُ الـغـسـق، مـثـل تـوهـج الـمـسـاء، انـفـجـر مـتـمـركـزاً حـول اليين الدموي وبـدأ فـي الـضـغط ضـد إشـراق الـشـمـس الـمـرْتـفـع مـن بـعـيـد.
بـاااااات!
‘نـجـ… اح…!’
نـطاقُ وعـي كـيـم يـون احـتـرق بـإشـراق. بـعـد أن نـمـا لـمـدى لـا يـُـتـخـيـل… نـطاقُ وعـي كـيـم يـون، الـقـادر عـلى تـغـطـيـة كـامل عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع، انـفـجـر بـنـورٍ قـوي بـما يـكـفي لـإضـاءة مـجـرة بـأكـمـلـهـا. ولـلـحـظةٍ وجـيـزة، حـملـت كـيـم يـون قـوةً هـائلةً لـدرجـة أنـهـا أخطـأت فـي حـق نـفسـها مـُـعـتـقـدةً أنـهـا أصـبـحت خـالـدةً حـقـيـقـيـة.
‘لـا يـمـكـن أن أفـشـل.’ سـأخـتـرقُ قـدري!
‘نـجـ… اح…!’
سـخـرتُ بـيـنـما بـقي عـقـلي عـالـقـاً فـي حـفـرة الـيـأس. فـي نـقـطةٍ مـا، الـتـصـق سـوءُ حـظ الـتـطـرفات الـسـتة الـمـوسـوم مـن قِـبـل اليين الدموي بـظـلـي. ودون عـلـمٍ مـنـي، هـذا الـسـوء مـن الـحـظ كـان يـنـهـشُ فـي عـقـلـي. الـتـطـرفـات الـسـتـة هـي ظـلـالُ الـبـركـات الـخـمـسـة؛ والـيـيـن الـدمـوي هـو بـقـايـا “يـو هـاو تـي”، أحـدُ خـالـدي الـبـركـات الـخـمـسـة الـذي حـكـم ذات يـوم الـبـركـات الـخـمـسـة. لـذلك، لـا أحـد فـي جـبل سـومـيـرو يـمـكـنه بـشـكل طـبـيـعي مـمارسـة الـبـركـات الـخـمـسـة والـتـطـرفات الـسـتـة بـشـكـلٍ أفـضـل من اليين الدموي.
داخـل نـطاق وعـيـهـا، الـمـمـتـلئ بـأريـج أزهـار الـسـفـرجـل، ازْهـر “إزهـارُهـا الـكـامـل” بـتـمـامـه. الـإزهـارُ الـكـامل يـقـوم بـتـحـويـل وعـي كـيـم يـون لـقـوة. ومـع ذلـك، كـيـم يـون لـا تـسـتـطـيـعُ الـحـركـة مـن مـكـانـهـا. ‘يـجـبُ أن… أنـقـل هـذا…’ يـجـب عـلـيـهـا تـسـلـيـم قـوتـهـا لـسـيو أون-هـيـون؛ وإلـا، فـإن كـل مـا فـعـلـتـه سـيـكون بـلـا مـعـنى تـمـامـاً. ومـع ذلـك… الـحـجمُ الـمـحضُ لـقـوتـهـا كـان غـامـراً جـداً لـدرجة أنـهـا أدركـت أنـها مـُـثـبـتـةٌ بـسـبـبـه، عـاجـزةٌ عـن الـحـركـة.
زيـيـيـيـنـغ!
‘يـجـبُ أن أتـحـرك…! حـتى لـو لـم يـكـن بـقـوتـي، حـتى لـو اضـطـررتُ لـاسـتـعارة قـوةِ شـخـصٍ آخـر…!’
فـارت الـقـوة الـبـيـضـاء وتـوهـجـت مـن كـامل جـسدي، وتـضـخـمـت هـيـئـتـي بـشـكل درامـاتـي لـلـحـظـة. لـقد أصـبـحـتُ الـدمار ذاتـه. وبـكـشف الـقـوة الـشـرسة لـلـدمـار، أرجـحـتُ قـبـضـتـي لـلـأسـفـل فـي حـالـة أكـبـر حـتى من الـجـسد الـرئـيـسـي لـلـيـيـن الـدمـوي.
ويـيـيـيـنـغ!
سـيو أون-هـيـون سـيـُـلـتـهـمُ فـي الـنـهـاية مـن قـبـل اليين الدموي بـيـنـما يـنـدفـعُ لـلـأمـام. ‘أحـتـاجُ لـوسـيـلة أخـرى… وسـيـلة أخـرى… الـأخ أون-هـيـون… يـؤمـنُ بـي…! أحـتـاجُ لـوسـيـلة، بـسـرعـة…’
عـبـر وعـيـهـا، رَسـمـت كـيـم يـون تـشـكـيـلًا داخـل الـحـصـن الـغـامـض. “تـشـكـيـلُ تـقـلـيـص الـأرض لـإبـادة الـعوالـم” تـم رَسـمـُه مـن قـبـلـها، ونـالـت فـوراً وسـيـلةً لـلـوصول لـسـيو أون-هـيـون. ‘يـمـكـنـنـي اسـتـخـدام الـقـوة الـمـستـمدة من عـالـم الـصـقـيـع لـتـفـعـيـل تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض’. ومـع سـيـول الـقـوة مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع، خـطـطت لـأن يـتم إطـلـاقـهـا نـحو سـيو أون-هـيـون جـنـبـاً لـجنب مـع الـتـشـكـيـل.
كـواااانـغ!
لـكـن هـناك مـشـكلة: ‘إذَا فـعـلـتُـه بـقـوة عـالـم الـصـقـيـع، فـالـتـشـكـيـلُ سـوف يـتـحـطـم…!’ هـذا لـا يـمـكـن أن يـحدث؛ فـإذَا انـهـار الـتـشـكـيـل بـيـنـمـا هـي فـي طـريـقـهـا، فـسـوف تـصبح كـيـم يـون روحـاً ضـائـعـة فـي الـكـون. ‘لـكـن لـا يـمـكـنـنـي إضـاعةُ مـزيـدٍ مـن الـوقـت…!’
: : الـسـيـقـانُ الـسـمـاوية الـعـشـرة قـد اكـتـمـلـت… : :
سـيو أون-هـيـون سـيـُـلـتـهـمُ فـي الـنـهـاية مـن قـبـل اليين الدموي بـيـنـما يـنـدفـعُ لـلـأمـام. ‘أحـتـاجُ لـوسـيـلة أخـرى… وسـيـلة أخـرى… الـأخ أون-هـيـون… يـؤمـنُ بـي…! أحـتـاجُ لـوسـيـلة، بـسـرعـة…’
حـتى لـو ضـغـط هـذا الـعـالـمُ بـأكـمـلـه عـلـيَّ، فـلـنـقـاوم ولـنـتـقـدم لـلـأمـام؛ لـأن تـلك هـي الـإرادة التي تـمـسـكـتُ بـها حـتـى الـآن. أنـا أصـبـحُ سـيـفـاً؛ لـيـس مـجرد نـصلٍ خـُـلـق لـقـتـل وبـتـر الـبـشر والـحـيـوانات، بـل سـلـاحـاً مـُـصـاغـاً لـلـمـواجـهـة. أنـا أصـبـح الـإرادة الـمـصـاغة لـمـعـارضة الـسـمـاوات، والـقـدر، والـعـالـم الـذي يـضـغط عـلـيَّ. هـذا… هـو نـصـلٌ جـديـرٌ بـأن يـُـدعى سـيـف الـلا ديـمـومـة الـحـقـيـقـي.
عـنـدهـا، شـعرت فـجأةً بـشـخصٍ يـدفـعـُهـا مـن الـخـلـف.
: : اسـتـمـع. كـما أريـتـُـك لـتـوّي، فـإن مـانـترا الـعـناصر الـخـمسـة هـي الـخـاتـمة بـالـبـركـات الـخـمـسة. ومـا يـعـودُ بـعـد ذلك كـعـناصر خـمـسة ويـتـكـرر… هـو قـوتـُهـم. انـقـُش فـي عـقـلـك… طـريـقة مـقـاومـتـه…! : :
تـشـيييييي—
تـدريـجـيـاً، وبـسـرعـة، بـدأتُ فـي تـدوير [الـعـجـلـة].
إنـه هـونغ فـان، والـبـخـارُ يـرتـفـعُ مـن كـامل جـسده. وكـأنـه صـعـد مـجدداً مـن عـالـم الـرأس، ابـتـسـم لـهـا بـجـسده الـمـُـهـتـرئ:
وشـمُ مـوهـبـة قـانـون الـتـحـريـر، الـذي دُفـع لـلـحـظـة خـارج جـسد كـيـم يـون بـقوة الصقيع الـشـاسـع، عـاد إلـيـهـا، خـاتـمـاً روحَ كـلـمـتـهـا مـرةً أخـرى. هـونغ فـان انـهـار غـائـبـاً عـن الـوعـي داخـل الـحـصـن الـغـامـض، مـُـتـدحـرجـاً إلـى مـكـانٍ مـا، لـكـن وجـهـه كـان مـلـيـئاً بـالـرضـا؛ لـربـما شـعر بـالـفـخر لـأنـه دعـم سـيـده بـشـكل لـائق.
“أحـيـانـاً، يـُـرجـى الـوثـوقُ فـي الـآخـريـن. تـقـدمـي مـن فـضـلـكِ؛ سـأقـومُ بـالـسـيـطرة عـلى الـقـوة الفوارة مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع.”
: : الـنـبوءةُ قـد تـمَّ الـوفـاءُ بـهـا بـالـفـعـل، وهـذه الـحـالـة الـحـالـية هـي نـتـيـجـتـُهـا. مـا الـفـائـدة مـن مـحـاولة تـحـطـيـم نـجـم نـبـوءةٍ قـد تـحـقـقـت بـالـفـعـل؟ : :
“… مـم!”
كـواتـشـيـجـيـجـيـك!
عـنـد كـلـمـاتـه، أومـأت كـيـم يـون والـدمـوعُ تتشكل فـي عـيـنـيـهـا وخـطـت فـوق تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض. وفـي الـلـحـظة الـتـالـيـة، طـارت كـيـم يـون نـحو سـيو أون-هـيـون، حـامـلـةً الـقوة الـتي خـلـقـتـهـا عـبر الـإزهـار الـكـامل.
رغم أنه عدو، لا يسعنِي إلا الشعور بـالرهبة من مثل هذه النبوءة لـلقدر. لـلتغلب على النبوءة، يجب عليَّ تدمير نـجم النبوءة؛ ولكن لـتدمير النبوءة، يجب عليَّ الزحف لـداخل فم اليين الدموي. ونـبوءة اليين الدموي تـعلن بـأنـنِي [سـأدخل فـمه وأُسحق بـالمضغ حتى الموت].
كـواتـشـيـجـيـجـيـك!
لـلـوهـلـة الـأولـى، بـدا الـأمـرُ كـمـجـرد درسٍ مـُـبـتـذل عـن الـمـثـابـرة. لـكـن… كـيـم يـون شـعرت وكـأن سـيو أون-هـيـون نـفـسـه يـتـحدثُ بـتلك الـكـلـمات مـبـاشـرةً لـهـا. لـا… لـيـس مـجـرد ‘شـعـور’؛ فـمـا وراء الـاسـتـنـارة، انـبـعـثـت إرادةُ سـيو أون-هـيـون الـدافـئةُ نـحـوهـا. ولـسـبـبٍ مـا، رأت وهـمـاً لـسـيو أون-هـيـون يـركـض لـلـأمـام ويـلـتـفـتُ قـلـيـلًا لـيـنـظر لـلـخـلـف نـحـوهـا بـابـتـسـامـةٍ لـطـيـفـة، ومـض أمـام عـيـنـيـهـا. سـيو أون-هـيـون كـان يـنـقـلُ بـتـعـمـد الـاسـتـنـارة الـتـي تـحـتـاجـهـا كـيـم يـون الـآن.
بـقي هـونغ فـان وحـده فـي مـكـانـه، مـستـخـدمـاً جـسده لـاستـقـبـال والـسـيطرة عـلى الـقوة الـنابعة من عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع لـتـفـعـيـل تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض.
[طـوال هـذا الـوقـت…]
بـالـقـفـز عـبـر مـسارات زمـكـان لا تـُحـصى، وصـلـت كـيـم يـون أخـيـراً لـسـيو أون-هـيـون. سـيو أون-هـيـون عـمـلـاق؛ إنـه طاغوت عـمـلـاقٌ أبيض. لـمـثـل هـذا الـكـيان، بـدت كـيـم يـون الـصـغـيـرة وكـأنـه مـن غـيـر الـمـرجـح أن تـقـدم أي مـسـاعـدة. لـكـن… بـيـديـهـا الـصـغـيـرتـيـن، دفـعـت كـيـم يـون ظـهـر سـيو أون-هـيـون الـعـمـلـاق. وفـي الـوقت نـفـسـه، الـقـوةُ الـهـائـلةُ لـلـإزهـار الـكـامل الـمـتـولـدة داخـل جـسـدهـا— وقـوةُ عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـأكـمـله، والـمـنـقـولـة عـبر هـونغ فـان وكـيـم يـون كـوسـيـطـيـن، انـضـافـت لـسـيو أون-هـيـون.
اسـتـعـاد اليين الدموي حـواسـه وحـدق فـي الـأثـر الـأرجـوانـي الـبـاهـت الـذي يـومـضُ أمـام عـيـنـيـه. وعـنـدهـا، ابـتـسم اليين الدموي. ‘إذَا كـان لـهـذا الـحـد… فـهـو كـافٍ’. الـشـكل الـأرجـوانـي ابـتـسـم مـع اليين الدموي.
[هـوووووووووووووووووه!!!]
تـشـواااااا—
جـسدُ هـونغ فـان بـأكـمله انـفـجـر. ومع ذلـك، وحـتى بـالرغـم مـن هـذا، صـمـد هـونغ فـان، مـُـتـشـبـثـاً بـثـبات بـيـنـما يـسـيـطـرُ عـلى الـقـوة. وفـي الـلـحـظة الـتـي وصـلـت فـيـهـا سـيـطرة هـونغ فـان لـذروتـهـا—
حـول كـيـم يـون، أزْهـر الـسـفـرجـل بـكـثـافـة. وفـي الـوقـت نـفـسـه، ارْتـفـعـت طـاقـة عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع الـروحـيـة بـكـثـافـة حـولـهـا. وسـط أزهـار الـسـفـرجـل الـمـزدهـرة، بـدأ أريـجُ أزهـار الـخـوخ فـي الـاخـتـلـاط تـدريـجـيـاً.
ومـيـض!
[… كـمـا هـو مـتـوقـع، الـآن هـذا مـألـوف…]
سـيـلُ الـقـوة الـفـائـرة مـن عـالـم الـصـقـيـع تـم تـوجـيـهـه عـبر هـونغ فـان إلـى تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض. جـسدُ كـيـم يـون، وبـاستـقـبـال تـلك الـقوة، فـجـر نـوراً مـُـتـألـقـاً لـلـخـارج. الـحـجـمُ الـغـامـر لـرُتـبـة الصقيع الـشـاسـع كـان هـائـلًا جـداً لـدرجة أن نـمـط الـطـائر الـمـبـصوم عـلى وجـه كـيـم يـون انـفـصـل لـلـحـظـة عـن [الـقـوة].
— سـوف تـنـتـظر الـفـرصة بـجانـب هـذا الـخـالـد.
عـبـر عـشـرات آلـاف الـسـنـيـن، صـرخـت كـيـم يـون نـحو سـيو أون-هـيـون، الـذي يـنـدفـعُ لـلـأمـام فـي الـمـقـدمـة:
‘هـذه…’ نـبـوءة. ومع ذلك، نـبوءة لا تـقتصر على لـحظة المعركة هذه بل تـشمل حتى مـستـقبلًا بعيداً يـملأ فم اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، أستطيع الشعور بـ [مـستـقـبـلـيـن] يـنكـشـفان أمامي: هل سـأقاتل اليين الدموي اليوم وأصبح مـحارباً لا يـخاف، أم سـأتراجع وأعيش بـقية حياتِي كـحشرة لا تعرف سوى الفشل، غـارقـاً في الهزيمة حتى أنتحر؟
“تـوقـف! تـنـدفـعُ دائـمـاً لـلـأمـام كـل يـوم، انـظـر لـلـخـلـف أحـيـانـاً، يـا سـيو أون-هـيـون! لـأنـنـي… أنـتـظـرُ هـنـا.”
في الوقت نفسه، وُلد نـجم داخل [فـم الـيـيـن الـدمـوي].
صـرخةُ كـيـم يـون اخـتـرقت نـمـط الـطـائر الـذي انـفـصل عـنـهـا لـلـحـظـة ووصـلـت لـسـيو أون-هـيـون. ومـرةً أخـرى، صـرخـت بـالـاعـتـراف الـذي مـرَّ دون أن يـُـلاحـظـه سـيو أون-هـيـون مـنذ عـشـرات آلـاف الـسـنـين عـلى الـأرض، دافـعـةً سـيو أون-هـيـون بـيـدها الـصـغـيـرة:
“أحـيـانـاً، يـُـرجـى الـوثـوقُ فـي الـآخـريـن. تـقـدمـي مـن فـضـلـكِ؛ سـأقـومُ بـالـسـيـطرة عـلى الـقـوة الفوارة مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع.”
“أُحـبـُّـك…! سـيو أون-هـيـون!”
سـخـرتُ بـيـنـما بـقي عـقـلي عـالـقـاً فـي حـفـرة الـيـأس. فـي نـقـطةٍ مـا، الـتـصـق سـوءُ حـظ الـتـطـرفات الـسـتة الـمـوسـوم مـن قِـبـل اليين الدموي بـظـلـي. ودون عـلـمٍ مـنـي، هـذا الـسـوء مـن الـحـظ كـان يـنـهـشُ فـي عـقـلـي. الـتـطـرفـات الـسـتـة هـي ظـلـالُ الـبـركـات الـخـمـسـة؛ والـيـيـن الـدمـوي هـو بـقـايـا “يـو هـاو تـي”، أحـدُ خـالـدي الـبـركـات الـخـمـسـة الـذي حـكـم ذات يـوم الـبـركـات الـخـمـسـة. لـذلك، لـا أحـد فـي جـبل سـومـيـرو يـمـكـنه بـشـكل طـبـيـعي مـمارسـة الـبـركـات الـخـمـسـة والـتـطـرفات الـسـتـة بـشـكـلٍ أفـضـل من اليين الدموي.
ومـع تـلك الـكـلـمات، انـفـجـر بـريـقٌ هـائلٌ مـن الـنـور الـوردي الـفـاتـح مـن جـسدها. تـلاشـى أريـجُ أزهـار الـخـوخ، تـاركـاً فـقـط عـبـيـرَ أزهـار الـسـفـرجـل يـمـلأ الـسـماء والـأرض.
عـنـد كـلـمـاتـه، أومـأت كـيـم يـون والـدمـوعُ تتشكل فـي عـيـنـيـهـا وخـطـت فـوق تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض. وفـي الـلـحـظة الـتـالـيـة، طـارت كـيـم يـون نـحو سـيو أون-هـيـون، حـامـلـةً الـقوة الـتي خـلـقـتـهـا عـبر الـإزهـار الـكـامل.
الـتـفـت سـيو أون-هـيـون لـيـنـظر لـتلك الـكـيـم يـون وابتـسم. كـيـم يـون الـتـقـت بـعـيـني سـيو أون-هـيـون؛ ورغـم أنـه لـم يـأتِ أيُّ رَدٍّ بـالـكـلـمات، إلا أن كـيـم يـون فـهـمـت؛ سـيو أون-هـيـون قـد قـبـلـهـا أخـيـراً.
لـإنـقـاذ سـيو أون-هـيـون، الـذي يـُـعـتـقـدُ أنـه مـن أعـمـال الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، مـن قـبـضـة خـالـدي الـإشـراق الـثـمـانـيـة— انـتـحـر اليين الدموي هـكـذا.
ومـيـض!
نـطاقُ وعـي كـيـم يـون احـتـرق بـإشـراق. بـعـد أن نـمـا لـمـدى لـا يـُـتـخـيـل… نـطاقُ وعـي كـيـم يـون، الـقـادر عـلى تـغـطـيـة كـامل عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع، انـفـجـر بـنـورٍ قـوي بـما يـكـفي لـإضـاءة مـجـرة بـأكـمـلـهـا. ولـلـحـظةٍ وجـيـزة، حـملـت كـيـم يـون قـوةً هـائلةً لـدرجـة أنـهـا أخطـأت فـي حـق نـفسـها مـُـعـتـقـدةً أنـهـا أصـبـحت خـالـدةً حـقـيـقـيـة.
بـمـسـاعـدة رفـاقـه وقـوة كـيـم يـون، انـدفـع سـيو أون-هـيـون لـداخل فـم اليين الدموي. وحيث صار رُمـحـاً مـن نـور، سـحـق الـنـجـم داخـل فـم اليين الدموي وثـقـب نـقـطة اليين الدموي الـحـيـويـة، بـارزاً مـن خـلـف الـرأس.
[ولـكـن… لـيـس بـعـد الـآن…!]
نـبـوءةُ اليين الدموي تـحـطـمـت. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون مـُـنـتـصـراً، ونـظر إلـيـه رفـاقـُـه بـوجـوهٍ مـلـيئةٍ بـالـثـقة. كـيـم يـون أيضاً ابـتـسـمـت بـإشـراق وهي تـنـطـقُ بـالـكـلـمات التي حـفـظـتـهـا فـي قـلـبـهـا لـعـشـرات آلـاف الـسـنـيـن:
وأنـا، الـواقف فـي الـمـقـدمة، أشـهـرتُ سـيـف الـلا ديـمـومـة.
“الـحـيـاة… هـي… حـب…”
خـياران مـفروضان عـليَّ. وبـهذا، الـهـرب مـن هـذه الـمـواجـهـة مع اليين الدموي لـم يـعـد خـيـاراً.
وشـمُ مـوهـبـة قـانـون الـتـحـريـر، الـذي دُفـع لـلـحـظـة خـارج جـسد كـيـم يـون بـقوة الصقيع الـشـاسـع، عـاد إلـيـهـا، خـاتـمـاً روحَ كـلـمـتـهـا مـرةً أخـرى. هـونغ فـان انـهـار غـائـبـاً عـن الـوعـي داخـل الـحـصـن الـغـامـض، مـُـتـدحـرجـاً إلـى مـكـانٍ مـا، لـكـن وجـهـه كـان مـلـيـئاً بـالـرضـا؛ لـربـما شـعر بـالـفـخر لـأنـه دعـم سـيـده بـشـكل لـائق.
بـاااااات!
و، عـند حـافة نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، مـن حـيـث يـقـبـع بـحـر الـبـرق الـمـقـدس، انـفـجـر نـورُ غـروبٍ مـتـألـقٍ بـبـراعة. عـبر الـفـجوة الـتي كان يتم الإمساك بـها عبر إصـبـعُ الـخـاتـم لـيـانغ سـو جـيـن، انـفـجـر شـعـاعٌ هـائلٌ مـن الـنـور بـيـنـما نـزل [شـخـصٌ مـا].
‘نـجـ… اح…!’
إنـهـم، الـشـمـس. أحـدُ حـكـام قـاعة الـإشـراق الـعـظـيـمة. خـالـدو الـإشـراق الـثـمـانية. الـمـقـعـد الـثـالـث. لـورد شـمـس الـسـماء الـعـظـيـم. لـقد نـزلـوا شـخـصـيـاً لـتـدمـيـر الـوحـش الـذي أبـاد إسـقـاطـات لـوردات الـسـمـاوات الـسـبعة، حـلـفـاء قـاعـة الـإشـراق ومـرؤوسـي الموقر الـسـمـاوي لـلـزمـن.
عـبـر وعـيـهـا، رَسـمـت كـيـم يـون تـشـكـيـلًا داخـل الـحـصـن الـغـامـض. “تـشـكـيـلُ تـقـلـيـص الـأرض لـإبـادة الـعوالـم” تـم رَسـمـُه مـن قـبـلـها، ونـالـت فـوراً وسـيـلةً لـلـوصول لـسـيو أون-هـيـون. ‘يـمـكـنـنـي اسـتـخـدام الـقـوة الـمـستـمدة من عـالـم الـصـقـيـع لـتـفـعـيـل تـشـكـيـل تـقـلـيـص الـأرض’. ومـع سـيـول الـقـوة مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع، خـطـطت لـأن يـتم إطـلـاقـهـا نـحو سـيو أون-هـيـون جـنـبـاً لـجنب مـع الـتـشـكـيـل.
‘… أأنـت راضٍ؟’
عـنـدهـا، شـعرت فـجأةً بـشـخصٍ يـدفـعـُهـا مـن الـخـلـف.
اسـتـعـاد اليين الدموي حـواسـه وحـدق فـي الـأثـر الـأرجـوانـي الـبـاهـت الـذي يـومـضُ أمـام عـيـنـيـه. وعـنـدهـا، ابـتـسم اليين الدموي. ‘إذَا كـان لـهـذا الـحـد… فـهـو كـافٍ’. الـشـكل الـأرجـوانـي ابـتـسـم مـع اليين الدموي.
‘إدراك الـتـايـجـي هـو الـأمـور الـخـمـسـة. وعـبـر الـأمـور الـخـمـسـة، إدراك تـايـجـي الـعـنـاصر الـخـمـسـة… لـتـأسـيـس الـأعـمـدة الـعـشـرة…’
‘لـنـعـد الآن. حـتى لـو لـم يـكـن كـلـورد، حـتى لـو كـمـجـرد مـُـتـهـم.’
: : بـاسـم الـيـيـن الـدمـوي، أتـنـبأ… : :
عـند كـلـمـات اليين الدموي، الـشـكلُ الـأرجـوانـي، لـربما لـلـتـأكد فـقـط، سـألـه سـؤالًا: ‘ألـيـس هـناك أي نـدمٍ بـاقٍ؟ حـقـاً؟’
بـااااات!
‘… لـا شـيء.’
‘هـائـل…’
أغـلق اليين الدموي عـيـنـيـه:
وبـعـد ذلـك… وصـلـتـنـي قـوة كـيـم يـون.
: : لـقـد عـاونـتُ أعـمـالَ الموقر الإمـبـراطوري… بـيـديَّ. وبـهـذا… لـا نـدم لـديَّ… : :
دودودودودو!
داخـل الـهـالة الـحمراء الـداكـنة، ابـتـسم اليين الدموي بـإشـراق. وفـي لـحـظـة، بـدأ الـنـور الـأحمر الـداكـن فـي الـتـوهـج. لـم يـعـد نـوراً أحـمـر داكـنـاً؛ إنـه الـغـسـق. نـورُ الـغـسـق، مـثـل تـوهـج الـمـسـاء، انـفـجـر مـتـمـركـزاً حـول اليين الدموي وبـدأ فـي الـضـغط ضـد إشـراق الـشـمـس الـمـرْتـفـع مـن بـعـيـد.
‘هـذه…’ نـبـوءة. ومع ذلك، نـبوءة لا تـقتصر على لـحظة المعركة هذه بل تـشمل حتى مـستـقبلًا بعيداً يـملأ فم اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، أستطيع الشعور بـ [مـستـقـبـلـيـن] يـنكـشـفان أمامي: هل سـأقاتل اليين الدموي اليوم وأصبح مـحارباً لا يـخاف، أم سـأتراجع وأعيش بـقية حياتِي كـحشرة لا تعرف سوى الفشل، غـارقـاً في الهزيمة حتى أنتحر؟
: : اسـتـمـع. كـما أريـتـُـك لـتـوّي، فـإن مـانـترا الـعـناصر الـخـمسـة هـي الـخـاتـمة بـالـبـركـات الـخـمـسة. ومـا يـعـودُ بـعـد ذلك كـعـناصر خـمـسة ويـتـكـرر… هـو قـوتـُهـم. انـقـُش فـي عـقـلـك… طـريـقة مـقـاومـتـه…! : :
مـلـكُ أشـبـاح الـتـطـرفـات الـسـتة جـيـون مـيـونـغ هـون، الـذي نـجـح لـتـوّه فـي الـارتـقاء لـمـرحـلة الـوعـاء الـمـقـدس، نـزل مـتـشـحـاً بـالـبـرق الـأحـمـر عـبـر رؤوسـه الـثـلـاثـة وأذْرعـه الـسـتـة.
بـيـنـما يـُـمـرِّرُ تـعـلـيـمـه الـأخـيـر لـسـيو أون-هـيـون، الـمـنـتـصـر، أغـلـق اليين الدموي عـيـنـيـه. وفـي تـلك الـلـحـظة، انـفـجـر ضـوءٌ هـائـلٌ مـن اليين الدموي. الـانـفـجـارُ ثـقـب فـجـوةً فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر نـفـسـه، ومـن خـلال تـلك الـفـجوة، قـُـذف الـجـمـيـعُ بـاسـتـثناء سـيو أون-هـيـون بـعـيـداً لـنـطاقٍ سـمـاوي بـعـيـد.
: : سـوف تـدخل فـم هـذا الـخـالـد وتـُـسـحـقُ حـتى الـمـوت. : :
سـيو أون-هـيـون، الـذي أصـابـتـه ضـربـةُ نـور اليين الدموي الـانـفـجـاريـة مـبـاشـرةً، أُجـبـر عـلى الـفـور عـلى خـوض طـقـوس ارتـقاء الـخـلـود الـحـقـيـقـي. وبـدفـع سـيو أون-هـيـون نـحو الـمـوت، أغـلـق اليين الدموي عـيـنـيـه بـسـلام.
: : الـعـصـورُ الـخـمـسـةُ سـوف تـخـضـعُ لـمـبـدأ هـذا الـخـالـد. : :
‘أيـها الموقر الإمـبـراطوري… أرجـوك… جـد مـا كـنـتَ تـبـحـثُ عـنـه…’
أودودودوك!
لـإنـقـاذ سـيو أون-هـيـون، الـذي يـُـعـتـقـدُ أنـه مـن أعـمـال الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، مـن قـبـضـة خـالـدي الـإشـراق الـثـمـانـيـة— انـتـحـر اليين الدموي هـكـذا.
‘لـا يـمـكـن أن أفـشـل.’ سـأخـتـرقُ قـدري!
تـحـت شـجـرة مـيـلـيـا، يـراقـبـه شـخـصٌ مـا مـع ابـتـسـامـة ويـغـلق عـيـنـيـه. رئيـسُ قـضاة الـعـالم الـسـفلي السابق، لـورد الـشـيـطـان الـسـفـلـي الـحـقـيـقـي يـو هـاو تـي، فـي ذلـك الـيـوم، يـسـقـط فـي سـبـاتٍ كـامـل.
بـيـنـما يـُـمـرِّرُ تـعـلـيـمـه الـأخـيـر لـسـيو أون-هـيـون، الـمـنـتـصـر، أغـلـق اليين الدموي عـيـنـيـه. وفـي تـلك الـلـحـظة، انـفـجـر ضـوءٌ هـائـلٌ مـن اليين الدموي. الـانـفـجـارُ ثـقـب فـجـوةً فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر نـفـسـه، ومـن خـلال تـلك الـفـجوة، قـُـذف الـجـمـيـعُ بـاسـتـثناء سـيو أون-هـيـون بـعـيـداً لـنـطاقٍ سـمـاوي بـعـيـد.
إرادتـه تـهـمس لـي بـالـحـكمـة بـسـرعة:

شكرا
شكرا