Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 542

الفصل 542: الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي

إذا ارتقيتُ لـلخلود الحقيقي عبر ذلك الكيان، فـأنا أتـوقع مـستـقبلًا حيث أكون مـقيداً بـمـقـود لـقاعة الإشراق لـلأبد، دافـعاً ثـمن الارتقاء. سـأكون أقل حتى من كـنز خالد، سـأُعامل كـالماشية.

تـتـشوه السماء والأرض.

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

تـتـشوه السماء والأرض.

‘أأزهق اليين الدموي روحه بـنفسه…؟’

‘تـبـاً لـهذا…’

أتذكر أنه في اللحظة الأخيرة، انفجر اليين الدموي بـنور يشبه الغسق، مـطلقاً [قـوة] تـفوق الخيال. وفي تلك اللحظات الختامية، أتذكر أن رفاقي قد قُـذفوا لـمكان ما وراء نطاق الشمس والقمر السماوي بـفعل تدمير اليين الدموي لـذاته. وبـشكل متزامن، أدركتُ أي موقف أنا فيه الآن.

لا أرى الكثير من الأمل في رؤية رفاقي بـعد مرور ذلك الوقت الطويل.

‘أنا… آه… أرى ذلك.’

“هـيـوك… هـيـوك…”

كل شيء قد تحطم بـالكامل. جـسدِي المادي بأكمله، سـلـطـتِي، السماء، الأرض، القلب، العجلة، حتى القوة التي أضافتها كيم يون—كل شيء. لقد تـقلصتُ لـأصبح غـباراً كونـيـاً، ولم يـبقَ سوى خيط واحد من الوعي، ينجرف بـلا هدف عبر اتساع الفضاء. حتى في هذه الحالة، أستطيع الشعور بـ [الـمـوت] وهو يقترب أكثر مع كل لحظة تمر.

سـاراك، سـاراك…

فجأة، اجتاحتـنِي موجة من العبثية. في هذه الدورة الـ 999، صـارعتُ بـمثل هذا اليأس بـكل قوتِي لـأنجو؛ ومع ذلك، في النهاية، لم أستطع تجنب تدمير اليين الدموي لـذاته وأواجه الآن مثل هذا الموت العبثي.

الفصل 542: الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي

‘ومع ذلك…’

‘هذا… هذا الـجنون… أيكون مثل هذا الشيء مـمكناً بـالفعل!؟ مهما بلغ عـلو رتبة الخالد الحقيقي… كيف يمكنهم… كيف يمكنهم…!؟’

لقد قاتلتُ بـكل ما أوتيتُ من قوة. حقاً، لقد كانت حياة بذلتُ فيها كل شيء، ولم أترك ورائي شيئاً. إنه أمر مؤسف لـحد لا يـُطاق… ولكن لا يزال بإمكاني قبول هذا الموت.

في مرحلة دخول النيرفانا، تصل قوة الجذب لـذروتها.

كان ذلك حينها.

هذه هي الاستنارة التي أدركتُـها ذات مرة أمام جـيـنـلو غـوك، وفي الوقت نفسه، طـقوس ارتقاء الخالد الحقيقي التي تـحققتُ منها مع يو هوي. والآن… لورد شمس السماء العظيم يسحب روحِي قـسراً، [ويـغـرف] قوة [نـطاق الـمـوت]، صـاهـراً إياها معي بـالقوة، ومـحاولاً إرغـامِي على الارتقاء قـسراً.

وو-أوونغ!

مع ضـغـط خـانـق أشعر تحته وكأن قـلبـي يـُـعـصر، سـقـطتُ دون وعـي على الـأرض سـاجـداً. وبـخلاف عـندما سـجدتُ تـحت ضـغط يـونغ سـونغ من قـبل، فـهذا يـأتـي من عـمـق قـلبـي. لـا، بـل هو خـوف يـرتفع من أعـماق جـوهـري ذاته.

‘…؟’

مـتـمـركـزةً حول روحِي، بدأت هـالـة غير ملموسة في البروز. إنـها الـأورورا (الـنـور الـقـطـبـي). أستطيع استشعار لورد شمس السماء العظيم وهو يـجـفـل. حتى بـالنسبة لـكيان قـوي كـهذا، يـبدو خـياري غـيـر قـابـل لـلتصديق. ومن نـطاق [الـأكـثـر قـدمـاً]، بدا أن اهـتـزازاً عـمـيقاً وذا مـعنى يـرن. ورغم أنـنِي لا أعرف أفكارهم، إلا أن بإمكاني إدراك أن قـرارِي قد انـحرف قـليلاً عما تـوقـعوه في الأصل.

فجأة، لاحظتُ أن وعيِي يـُـشـفط لـ [مـكان ما].

‘أأزهق اليين الدموي روحه بـنفسه…؟’

‘هـ-هذا هو…’

‘أنا… آه… أرى ذلك.’

بـذعر، نظرتُ نحو المكان الذي يسحبـنِي. هناك… شـمس، مـصبوغة بـلون أصفر مـحمر مع مسحة قـرمزية خفية، تـتوهج بـنور الفجر. الشمس كانت جميلة؛ ونورها وحده يُـشعر وكأنه يـنـير ويـدفئ الكون بأسره. ومع ذلك، فـفي اللحظة التي رأيتُ فيها تلك الشمس، شعرتُ بـقشعريرة تـنتشر في أعماق روحِي ذاتها.

سـاااااا—

كغوغوغوغوغو!

وو-أوونغ!

مركز الشمس! في لـبها، كان هناك شيء يتوهج. إنه كيان مزين بـأردية عتيقة، يرتدي “مـيـان غـوان” (تاج إمبراطوري) على رأسه، مع قـناع أصفر مـحمر يغطي وجهه. اللحظة التي أدركتُ فيها هذا الكيان، عرفتُ عبر الـ [حـكـمـة] الناضحة منه مـَن يكون:

‘لـنـنـطلق، يـا سـيـف الـلا ديـمـومـة.’

خالدو الـإشـراق الـثـمانـيـة.

الـظـلـامُ الـأعـمـقُ والـأعـظـم.

الـمـقـعـد الـثـالـث.

في مرحلة دخول النيرفانا، تصل قوة الجذب لـذروتها.

لـورد شـمس الـسـماء الـعـظـيـم!

ربما… لأن مرحلة تحطيم النجوم تـمثل بداية المرحلة التحضيرية لـطقوس ارتقاء الخالد الحقيقي. طقوس ارتقاء الخالد الحقيقي تـسير كما يلي:

‘مـ-ما هذا…!؟’

وأخيراً، يتضمن ارتقاء الخالد الحقيقي ضـغط قوة الجذب الذروة هذه، وإبادة المرء لـنفسه قبل الـتـحرر من حياته، وتـوحـيـد الحياة والموت لـيـصبح وجـوداً جـديـداً تـمـامـاً.

أحد حكام قاعة الإشراق يقوم بـسحب روحِي. يدا ذلك الكيان مرفوعتان لـصدره، وتـكادان تـتلامسان، وتـجمعان النور بـينهما. وداخل ذلك النور، تـُستشعر طاقة مألوفة. إنه [جـسدِي الـمادي]! ذلك الكيان يقوم بـإعادة بناء الجسد الذي حـوله اليين الدموي لـغبار كونـي، مـستخدماً إياه كـأساس لـاستدعاء روحِي لـلعودة.

‘إذا تـراجـعتُ، فـسـيُـقبض عليَّ!’

‘أأيحاولون إعادتـي لـلحياة!؟’

‘حتى لو كـنتُ سـأموت هـنا…’

ومع ذلك، فـكلما انـجذبتُ نـحو ذلك الكيان بـفعل قوة الجذب، أدركتُ بـشكل أكبر أن الأمر ليْسَ كذلك.

خالدو الـإشـراق الـثـمانـيـة.

‘هـ-هذا هو…!’

وأخيراً، يتضمن ارتقاء الخالد الحقيقي ضـغط قوة الجذب الذروة هذه، وإبادة المرء لـنفسه قبل الـتـحرر من حياته، وتـوحـيـد الحياة والموت لـيـصبح وجـوداً جـديـداً تـمـامـاً.

اللحظة التي أدركتُ فيها ما يفعله ذلك الكيان، لم يسعنِي سوى أن أُصـعق.

كانت تـلك هـي الـعودة الـ 1,000 لـي، وبالتزامن، طـقـوس ارتـقائـي لـلـخـلـود.

‘هذا… هذا الـجنون… أيكون مثل هذا الشيء مـمكناً بـالفعل!؟ مهما بلغ عـلو رتبة الخالد الحقيقي… كيف يمكنهم… كيف يمكنهم…!؟’

تماماً كما أن ارتقاء الخالد الحقيقي يـتم عبر تـراكـب الحياة والموت، فـإن “بـتـر السماء” يجب أن يـختـبر أيضاً كـلاً من الحياة والموت لـيـصبح مـكـتـمـلًا.

دودودودودو!

نظرتُ لـلخلف في حـيواتـي السابقة. من الدورة الـ 0 قبل التراجع، لـلدورة الـ 1 من أول تراجع. ووصولاً لـحياتـي الحالية، الدورة الـ 999. في كل واحدة من تلك الحيوات، كنتُ قد بذلتُ بـحق كل ما لديَّ.

بدأ القلب في التحول بـسرعة لـقوة جذب.

‘أأيحاولون إعادتـي لـلحياة!؟’

من مرحلة الوعاء المقدس، يمكن لـلمرء السيطرة لـقدر ما على تحول القلب لـقوة جذب الذي يبدأ في مرحلة تحطيم النجوم، وعبر الفنون الخالدة لـلمسارات الثمانية، جعل القلب المـتحول لـقوة جذب يعمل كـقلب حقيقي. ومن مرحلة دخول النيرفانا، يصبح من الممكن حتى إعادة القلب المـتحول لـحالته الأصلية. ومع ذلك، ورغم أنـنِي وصلتُ لـمرحلة دخول النيرفانا، إلا أنـنِي لا أستطيع تجنب ظاهرة تـحول قلبـي لـقوة جذب بـواسطة اللورد السماوي العظيم.

“أكـانـت رحـلـتُـك حـتـى الآن… مـُـرضـيـة؟”

لماذا يصبح القلب قوة جذب بـدءاً من مرحلة تحطيم النجوم؟ ولماذا يخطو المرء رسمياً في مراحل الفنون الخالدة من تلك النقطة؟

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

ربما… لأن مرحلة تحطيم النجوم تـمثل بداية المرحلة التحضيرية لـطقوس ارتقاء الخالد الحقيقي. طقوس ارتقاء الخالد الحقيقي تـسير كما يلي:

‘هذا… هذا الـجنون… أيكون مثل هذا الشيء مـمكناً بـالفعل!؟ مهما بلغ عـلو رتبة الخالد الحقيقي… كيف يمكنهم… كيف يمكنهم…!؟’

تماماً كما حدث عندما وقفتُ سابقاً أمام “جـيـنـلو غـوك” وأطلقتُ كل طاقة الموت للثلاثة العظمى المطلقة لـمسار الموت؛ القلب يتحول تدريجياً لـقوة جذب، وتلك القوة تصل لـذروتها تدريجياً. وعند ذروتها، تبدأ قوة جذب القلب في التـقـلـص، وتـنـضـغط في النهاية لـنقطة واحدة وتـُـبـيـد كل شيء يـخص المتدرب. وبـمجرد انـضـغـاطـه، يتم إطلاق الجسد المادي لـلشخص الحقيقي وسـلـطـتـه من انـضـغاطـهما، لـيدخلا في الفراغ البين-بعدي، حيث يـتحللان تدريجياً ويـتحولان لـ رفـات.

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

ثم، تـتحرك روح الشخص الحقيقي، بـعد خضوعها لـلإبادة الكاملة، نحو [نـطاق الـمـوت]، مـوحدةً بـين ‘الحياة والموت’ داخل الروح نفسها قبل بـسط الفن الخالد المـُـدرب عليه من مرحلة تحطيم النجوم لـمرحلة دخول النيرفانا. وفي لـب الفن الخالد، يـُولد كـيان قد احتضن واحتوى الحياة والموت بـالكامل. وفي العوالم الثلاثة آلاف العظيمة، يُـسمى مثل هذا الكيان بـ الـخـالد الـحـقـيـقـي.

‘بـتـر الـسـماء الـخـاص بـي… غـيـر مـكـتـمـل.’

بـاختصار:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

من مرحلة تحطيم النجوم، يبدأ القلب في التحول لـقوة جذب.

الـشمعة الـبيـضاء أمـامي تـخـفق ويـبدو أنها تـخلق وهـمـاً أمـام عيـنيَّ. يـبدو كـأنه وهـم لـفتاة تـعيش في الـجبال، تـصـارع لـلـبقاء وتـعمل في مـنزل أحـد الـنبلاء. أو ربـما وهـم لـراهـبة قـضت حـيـاتها تـسعى وراء الـحقـيـقة. حـتى إنـه يُـشـعرني و كـأنه وهـم لـحاكـم بـرأسـيـن. ومع ذلك، فـالـأكـثـر رُعـبـاً من تـلك الـأوهام هو الـكـيان [مـا وراء الـوهـم].

في مرحلة الوعاء المقدس، يتعلم المرء السيطرة على قوة الجذب هذه عبر الفنون الخالدة.

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

في مرحلة دخول النيرفانا، تصل قوة الجذب لـذروتها.

الـشمعة الـبيـضاء أمـامي تـخـفق ويـبدو أنها تـخلق وهـمـاً أمـام عيـنيَّ. يـبدو كـأنه وهـم لـفتاة تـعيش في الـجبال، تـصـارع لـلـبقاء وتـعمل في مـنزل أحـد الـنبلاء. أو ربـما وهـم لـراهـبة قـضت حـيـاتها تـسعى وراء الـحقـيـقة. حـتى إنـه يُـشـعرني و كـأنه وهـم لـحاكـم بـرأسـيـن. ومع ذلك، فـالـأكـثـر رُعـبـاً من تـلك الـأوهام هو الـكـيان [مـا وراء الـوهـم].

وأخيراً، يتضمن ارتقاء الخالد الحقيقي ضـغط قوة الجذب الذروة هذه، وإبادة المرء لـنفسه قبل الـتـحرر من حياته، وتـوحـيـد الحياة والموت لـيـصبح وجـوداً جـديـداً تـمـامـاً.

[لـورد قـصـر وادي الـشـبح الـأسـود]، الـذي تـحدثـت عـنه يـو أوه.

هذه هي الاستنارة التي أدركتُـها ذات مرة أمام جـيـنـلو غـوك، وفي الوقت نفسه، طـقوس ارتقاء الخالد الحقيقي التي تـحققتُ منها مع يو هوي. والآن… لورد شمس السماء العظيم يسحب روحِي قـسراً، [ويـغـرف] قوة [نـطاق الـمـوت]، صـاهـراً إياها معي بـالقوة، ومـحاولاً إرغـامِي على الارتقاء قـسراً.

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

‘آه، لا…!’

حدقتُ في الأبعاد الأربعة بـذهول وعـدم تـصديق. في نـهر الـمـصدر، إرادة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تـهيج بـجنون. وبما أنهم يُـشار إليهم غالباً كـتلاميذ مباشرين لـلـمبجل السماوي للزمن، أدركتُ أن العبور لـنهر المصدر سـيـؤدي فقط لـلوقوع في أسرهم.

استحضر تحذيرات الكيانات العالية التي لا تـُحصى، بـما في ذلك يـانغ سـو جـيـن:

وو-أوونغ!

احذر من النور!

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

‘لا يمكننِي الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم…!’

بـعزيمة يائسة، صـارعتُ لـلتحرر من قبضة لورد شمس السماء. ولكن لأنه يقوم بـإعادة بناء جسدِي المادي وتشكيل قوة الجذب، أدركتُ أن الهروب ليس بـتلك البساطة. وفي حالتِي الحالية مع بقاء روحِي فقط، الشيء الوحيد الذي يمكننِي فعله هو…

أستطيع الشعور بـذلك؛ ذلك الكيان لا يسحبـنِي لـيـرقـيـنِي لـأنه يفضلـنِي. أستطيع الشعور بـخبثٍ صـادق. وأدركتُ أن ذلك الخبث مرتبط بـلوردات السماوات السبعة للدب الأكبر الذين أبدتـُهم.

الفصل 542: الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي

‘لوردات السماوات السبعة… أكان لديهم نوع من العقود مع قاعة الإشراق؟ وبما أنـنِي دمرتُ إسقاطاتـهم، أهذا الكيان يحاول فعل شيء بي؟’

بـذعر، نظرتُ نحو المكان الذي يسحبـنِي. هناك… شـمس، مـصبوغة بـلون أصفر مـحمر مع مسحة قـرمزية خفية، تـتوهج بـنور الفجر. الشمس كانت جميلة؛ ونورها وحده يُـشعر وكأنه يـنـير ويـدفئ الكون بأسره. ومع ذلك، فـفي اللحظة التي رأيتُ فيها تلك الشمس، شعرتُ بـقشعريرة تـنتشر في أعماق روحِي ذاتها.

لا يمكننِي التأكد، لكن شيئاً واحداً واضـح: يجب ألا أسمح لـنفسي بـالارتقاء على يدي لورد شمس السماء العظيم أبداً.

الـأمـر لا يُـشـعرني بأنه قد تـمـت دعـوتـي لـ “عـالم حـلـم وهـمي” مـشابـه لـجزيرة بـيـنـغـلاي؛ أشعر بأنه… شـكل أكـثـر جـوهرية من ذلك. هـذا هو… أجل… أشعر وكأن روحـي قد حـُـوصرت بـالكامل بـواسطة تـاريـخـي الـخاص، بـواسطة احـتـمالات مـاضـيَّ. وبـمجرد أن أدركـتُ ذلك، شـعرتُ بـقـشعريرة تـنتشر في كامل جسدي.

‘إذا ارتقيتُ عبر لورد شمس السماء، فـلن أحتاج لـلـموت.’

‘إذا مـتُّ الآن… هـل سـأتـراجع…؟’

أستطيع الشعور بـذلك الكيان وهو يـستمد قوة الموت ويؤدي طقوس الارتقاء في مكانِي. ومع ذلك، أتذكر كلمات اليين الدموي؛ بـأن كل نبوءة تـأتي بـثـمن. وأستحضر الـ [حكمة] المنقوشة فـيَّ بـواسطته:

نـطاق الموت الـأقرب لـعالم الطهارة. بـطريقة ما، هذا التحدي قد يقودنِي لـلإبادة الأبدية. المـوت؛ المـوت الحقيقي والكامل.

— كل نبوءة تـأتي بـثـمن.

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

— وقوى الـنور، المعروفة بـتربعها على قمة النبوءات، مشهورة دوماً بـفرض أثمانـها على الآخرين.

في مرحلة الوعاء المقدس، يتعلم المرء السيطرة على قوة الجذب هذه عبر الفنون الخالدة.

إذا ارتقيتُ لـلخلود الحقيقي عبر ذلك الكيان، فـأنا أتـوقع مـستـقبلًا حيث أكون مـقيداً بـمـقـود لـقاعة الإشراق لـلأبد، دافـعاً ثـمن الارتقاء. سـأكون أقل حتى من كـنز خالد، سـأُعامل كـالماشية.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

‘يـجب أن أهـرب…!’

لـنـذهب لـنـطاق الموت الـنـقي. ثـبـتُّ قـلبـي لـلدخول في نـطاق طـهارة جـديـد تـمـامـاً، هـارباً من نـظـرة كـل من الـنور والـعالم السفلي. الـمكان الـأعمق حـيث لا يمكن العثور فيه لا على حياة ولا على موت. الـتـقنـيـة الـمـصـمـمة لـلدخول لـنـطاق الطهارة: كـونـلـون!

وو-أوونغ!

حدقتُ في الأبعاد الأربعة بـذهول وعـدم تـصديق. في نـهر الـمـصدر، إرادة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تـهيج بـجنون. وبما أنهم يُـشار إليهم غالباً كـتلاميذ مباشرين لـلـمبجل السماوي للزمن، أدركتُ أن العبور لـنهر المصدر سـيـؤدي فقط لـلوقوع في أسرهم.

بـعزيمة يائسة، صـارعتُ لـلتحرر من قبضة لورد شمس السماء. ولكن لأنه يقوم بـإعادة بناء جسدِي المادي وتشكيل قوة الجذب، أدركتُ أن الهروب ليس بـتلك البساطة. وفي حالتِي الحالية مع بقاء روحِي فقط، الشيء الوحيد الذي يمكننِي فعله هو…

بـدلاً من مـحاولة القيام بـمـكـيـدة خـرقاء، حـنـيـتُ رأسي احـتـرامـاً تـجاه الـحـضور الـذي أمـامـي.

ووووووووو—

[لـورد قـصـر وادي الـشـبح الـأسـود]، الـذي تـحدثـت عـنه يـو أوه.

الـأبعاد الـأربـعة المتراكـبة على العالم النجمي.

‘آه، لا…!’

وهو العبور لـواحد منها.

حـولتُ نـظري بعيداً عن العالم السفلي ولورد شمس السماء العظيم، ناظراً بدلاً من ذلك لـبـعد آخـر.

‘تـبـاً لـهذا…’

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

حدقتُ في الأبعاد الأربعة بـذهول وعـدم تـصديق. في نـهر الـمـصدر، إرادة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تـهيج بـجنون. وبما أنهم يُـشار إليهم غالباً كـتلاميذ مباشرين لـلـمبجل السماوي للزمن، أدركتُ أن العبور لـنهر المصدر سـيـؤدي فقط لـلوقوع في أسرهم.

‘أأزهق اليين الدموي روحه بـنفسه…؟’

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

وأخيراً، يتضمن ارتقاء الخالد الحقيقي ضـغط قوة الجذب الذروة هذه، وإبادة المرء لـنفسه قبل الـتـحرر من حياته، وتـوحـيـد الحياة والموت لـيـصبح وجـوداً جـديـداً تـمـامـاً.

كغوغوغوغوغو!

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

[ظـلامٌ عـمـيـقٌ وقـديـم]، لا يـُقـارن بـ [أمثال] لورد شمس السماء أو لوردات السماوات السبعة، يملأ ذلك المكان. حتى حقل أزهار السماء الشرقية، الذي ليْسَ حتى جزءاً من نطاق العالم السفلي، بدا وكأنه تـعرض لـلتآكل بـفعل ظلام [الـأكـثـر قـدمـاً]، تاركاً إياه أسود كـالفحم.

استحضر تحذيرات الكيانات العالية التي لا تـُحصى، بـما في ذلك يـانغ سـو جـيـن:

“آه، لا…”

‘… كـما هـو مـتـوقـع.’

أستطيع الشعور بـالأمر. الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم والارتقاء بـقوة قوى النور. أو دخول أحضان [الأكثر قدماً] وقبول الحياة والموت بـقوتِي الخاصة لـلارتقاء. عليَّ الاختيار بـين الاثنين.

الـمـقـعـد الـثـالـث.

‘إذا اخترتُ نـطاق الحياة، فـسـيـُـقبض عليَّ من قِبل لورد شمس السماء وأصبح عبداً لـقاعة الإشراق. سـيكون جـحيماً لا ينتهي من العبث بـكتـفـي من قِبل لورد السيف والرمح كل يوم. ولكن إذا اخترتُ نـطاق الموت، فـسـيـُـقبض عليَّ من قِبل [الأكثر قدماً] ويـتم تـحـنـيـطـي لـلأبدية كـلـها…’

خـفـقان… خـفـقان…

إنه بـالـمعنى الحرفي للكلمة خيار بـين الحياة والموت!

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

‘إذا مـتُّ الآن… هـل سـأتـراجع…؟’

عـندما يـنـتـهـي ذلك الـكـيان من رسم الـ “تـانـغهـوا”، فـإن الـوهـم الـمـتـذبذب أمـام عيـنيَّ يـثـبـت في مـكانه. إنـه [شـخـصٌ مـا] بـوجه كـيـم يـون. فـتح الـكـيان فـمه:

تأملتُ، لكـنـي استشعرتُ أن الأمور لن تسير بـهذه السلاسة. [الأكثر قدماً] يمكنه المطاردة عبر التراجع. وعلاوة على ذلك، فـذلك الكيان قد تـخلى الآن عن مـوقـفـه غير المـهتم سابقاً، بل وقام بتعريض نـطاق حقل أزهار السماء الشرقية للتآكل ودفـع إرادته لـأطراف العالم السفلي في محاولة لـلقبض عليَّ.

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

‘إذا تـراجـعتُ، فـسـيُـقبض عليَّ!’

‘هـ-هذا هو…’

لـما شُـعر به كـأنه أبدية داخل لحظة، تـسارعت أفكار لا حصر لها في عـقلـي. ولكن سـرعان ما أدركتُ شيئاً.

خالدو الـإشـراق الـثـمانـيـة.

‘… بـالتفكير في الأمر، لـطالما كان الأمر هكذا.’

‘هـ-هـذا…’

أجل. لـطالما أُجـبـرتُ على اتـخاذ خيارات قـاسـية، مـتـعذباً بـشأن الطريق المـرسوم أمامي. ولكن بـالتأمل، كانت هناك دوماً طرق أخرى. كان الأمر ببساطة أنـنِي لم أكن قادراً على المـخاطرة بـكل شيء وتـحدي ذلك الطريق الآخر.

‘أنا… آه… أرى ذلك.’

‘… أأستـطـيع فـعـل ذلـك؟’

‘آه، لا…!’

حـولتُ نـظري بعيداً عن العالم السفلي ولورد شمس السماء العظيم، ناظراً بدلاً من ذلك لـبـعد آخـر.

‘… بـالتفكير في الأمر، لـطالما كان الأمر هكذا.’

الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي.

تأملتُ، لكـنـي استشعرتُ أن الأمور لن تسير بـهذه السلاسة. [الأكثر قدماً] يمكنه المطاردة عبر التراجع. وعلاوة على ذلك، فـذلك الكيان قد تـخلى الآن عن مـوقـفـه غير المـهتم سابقاً، بل وقام بتعريض نـطاق حقل أزهار السماء الشرقية للتآكل ودفـع إرادته لـأطراف العالم السفلي في محاولة لـلقبض عليَّ.

نـطاق الموت الـأقرب لـعالم الطهارة. بـطريقة ما، هذا التحدي قد يقودنِي لـلإبادة الأبدية. المـوت؛ المـوت الحقيقي والكامل.

تماماً كما أن ارتقاء الخالد الحقيقي يـتم عبر تـراكـب الحياة والموت، فـإن “بـتـر السماء” يجب أن يـختـبر أيضاً كـلاً من الحياة والموت لـيـصبح مـكـتـمـلًا.

‘أأستـطـيع الـتـخلي عـن حـيـاتـي…؟’

بدأ القلب في التحول بـسرعة لـقوة جذب.

نظرتُ لـلخلف في حـيواتـي السابقة. من الدورة الـ 0 قبل التراجع، لـلدورة الـ 1 من أول تراجع. ووصولاً لـحياتـي الحالية، الدورة الـ 999. في كل واحدة من تلك الحيوات، كنتُ قد بذلتُ بـحق كل ما لديَّ.

— كل نبوءة تـأتي بـثـمن.

‘إذا دخلتُ قاعة الإشراق، فـسـأعيش كـالعبد مـدى الحياة، لكـنـي سـأنـجو مع أمل لـيومٍ ما. إذا دخلتُ العالم السفلي… لا أعرف؛ فـالمعلومات عن ذلك المكان أقل بـكثير. لكن شيئاً واحداً واضح: حتى هناك، سـأقضي وقتاً طويلاً بـشكل خانق. أستطيع التحمل، ولكن…’

صـاحـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي.

لا أرى الكثير من الأمل في رؤية رفاقي بـعد مرور ذلك الوقت الطويل.

‘إذا تـراجـعتُ، فـسـيُـقبض عليَّ!’

‘… كـما هـو مـتـوقـع.’

الـشمعة الـبيـضاء أمـامي تـخـفق ويـبدو أنها تـخلق وهـمـاً أمـام عيـنيَّ. يـبدو كـأنه وهـم لـفتاة تـعيش في الـجبال، تـصـارع لـلـبقاء وتـعمل في مـنزل أحـد الـنبلاء. أو ربـما وهـم لـراهـبة قـضت حـيـاتها تـسعى وراء الـحقـيـقة. حـتى إنـه يُـشـعرني و كـأنه وهـم لـحاكـم بـرأسـيـن. ومع ذلك، فـالـأكـثـر رُعـبـاً من تـلك الـأوهام هو الـكـيان [مـا وراء الـوهـم].

بغض النظر عن أي خيار سـأتـخذه، فـسـأصـبح في النهاية بـعيداً عن صـلاتـي. ومع ذلك… إذا دخلتُ نـطاق الموت الحقيقي، فـسـأتمكن من التمسك بـأملٍ أقـوى بـعد.

‘لا يمكننِي الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم…!’

‘حتى لو كـنتُ سـأموت هـنا…’

وهـمُ الـشمعة، الـذي يرتدي وجـه كـيـم يـون، ابـتـسم بـوهـن وتـحدث.

سـأترك أثـري في الفراغ البين-بعدي. أثـر لـلحياة التي عشتـُها، لكي يـراه مـَن يعرفـنِي يوماً ما. و… الحقيقة الأعظم في هذا العالم: سـأصبح حـجر الـعـثـرة الذي يسمح لـرفاقي بـالوصول لـنـطاق الطهارة، الذي يـنافس القدر نفسه. إذا لم نتمكن من اللقاء في الحياة، فـلـيـسـمـح لـي بـالوصول لـصلاتـي عبر الموت.

‘… لـنـذهب.’

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

سـأترك أثـري في الفراغ البين-بعدي. أثـر لـلحياة التي عشتـُها، لكي يـراه مـَن يعرفـنِي يوماً ما. و… الحقيقة الأعظم في هذا العالم: سـأصبح حـجر الـعـثـرة الذي يسمح لـرفاقي بـالوصول لـنـطاق الطهارة، الذي يـنافس القدر نفسه. إذا لم نتمكن من اللقاء في الحياة، فـلـيـسـمـح لـي بـالوصول لـصلاتـي عبر الموت.

كـيـريـريـريـريـك!

كانت تـلك هـي الـعودة الـ 1,000 لـي، وبالتزامن، طـقـوس ارتـقائـي لـلـخـلـود.

مـتـمـركـزةً حول روحِي، بدأت هـالـة غير ملموسة في البروز. إنـها الـأورورا (الـنـور الـقـطـبـي). أستطيع استشعار لورد شمس السماء العظيم وهو يـجـفـل. حتى بـالنسبة لـكيان قـوي كـهذا، يـبدو خـياري غـيـر قـابـل لـلتصديق. ومن نـطاق [الـأكـثـر قـدمـاً]، بدا أن اهـتـزازاً عـمـيقاً وذا مـعنى يـرن. ورغم أنـنِي لا أعرف أفكارهم، إلا أن بإمكاني إدراك أن قـرارِي قد انـحرف قـليلاً عما تـوقـعوه في الأصل.

تماماً كما حدث عندما وقفتُ سابقاً أمام “جـيـنـلو غـوك” وأطلقتُ كل طاقة الموت للثلاثة العظمى المطلقة لـمسار الموت؛ القلب يتحول تدريجياً لـقوة جذب، وتلك القوة تصل لـذروتها تدريجياً. وعند ذروتها، تبدأ قوة جذب القلب في التـقـلـص، وتـنـضـغط في النهاية لـنقطة واحدة وتـُـبـيـد كل شيء يـخص المتدرب. وبـمجرد انـضـغـاطـه، يتم إطلاق الجسد المادي لـلشخص الحقيقي وسـلـطـتـه من انـضـغاطـهما، لـيدخلا في الفراغ البين-بعدي، حيث يـتحللان تدريجياً ويـتحولان لـ رفـات.

‘لـنـنـطلق، يـا سـيـف الـلا ديـمـومـة.’

ومع ذلك، فـكلما انـجذبتُ نـحو ذلك الكيان بـفعل قوة الجذب، أدركتُ بـشكل أكبر أن الأمر ليْسَ كذلك.

وو-أوونغ!

تماماً كما حدث عندما وقفتُ سابقاً أمام “جـيـنـلو غـوك” وأطلقتُ كل طاقة الموت للثلاثة العظمى المطلقة لـمسار الموت؛ القلب يتحول تدريجياً لـقوة جذب، وتلك القوة تصل لـذروتها تدريجياً. وعند ذروتها، تبدأ قوة جذب القلب في التـقـلـص، وتـنـضـغط في النهاية لـنقطة واحدة وتـُـبـيـد كل شيء يـخص المتدرب. وبـمجرد انـضـغـاطـه، يتم إطلاق الجسد المادي لـلشخص الحقيقي وسـلـطـتـه من انـضـغاطـهما، لـيدخلا في الفراغ البين-بعدي، حيث يـتحللان تدريجياً ويـتحولان لـ رفـات.

تـحـولتُ لـهيئة الـأورورا، ومع الفن الخالد الذي يـكـسـو روحِي، مـغـلفاً كامل حـيـاتـي، انـدفعتُ نـحو الفراغ البين-بعدي. وبـالمرور عبر العالم النجمي والوصول لـلـفراغ البين-بعدي، حـيـنـها فـقط أدركـتُ أخيراً شيئاً لم أدركـه من قبل.

أجل. لـطالما أُجـبـرتُ على اتـخاذ خيارات قـاسـية، مـتـعذباً بـشأن الطريق المـرسوم أمامي. ولكن بـالتأمل، كانت هناك دوماً طرق أخرى. كان الأمر ببساطة أنـنِي لم أكن قادراً على المـخاطرة بـكل شيء وتـحدي ذلك الطريق الآخر.

‘بـتـر الـسـماء الـخـاص بـي… غـيـر مـكـتـمـل.’

‘إذا اخترتُ نـطاق الحياة، فـسـيـُـقبض عليَّ من قِبل لورد شمس السماء وأصبح عبداً لـقاعة الإشراق. سـيكون جـحيماً لا ينتهي من العبث بـكتـفـي من قِبل لورد السيف والرمح كل يوم. ولكن إذا اخترتُ نـطاق الموت، فـسـيـُـقبض عليَّ من قِبل [الأكثر قدماً] ويـتم تـحـنـيـطـي لـلأبدية كـلـها…’

تماماً كما أن ارتقاء الخالد الحقيقي يـتم عبر تـراكـب الحياة والموت، فـإن “بـتـر السماء” يجب أن يـختـبر أيضاً كـلاً من الحياة والموت لـيـصبح مـكـتـمـلًا.

بـدلاً من مـحاولة القيام بـمـكـيـدة خـرقاء، حـنـيـتُ رأسي احـتـرامـاً تـجاه الـحـضور الـذي أمـامـي.

‘… لـنـذهب.’

أحد حكام قاعة الإشراق يقوم بـسحب روحِي. يدا ذلك الكيان مرفوعتان لـصدره، وتـكادان تـتلامسان، وتـجمعان النور بـينهما. وداخل ذلك النور، تـُستشعر طاقة مألوفة. إنه [جـسدِي الـمادي]! ذلك الكيان يقوم بـإعادة بناء الجسد الذي حـوله اليين الدموي لـغبار كونـي، مـستخدماً إياه كـأساس لـاستدعاء روحِي لـلعودة.

لـنـذهب لـنـطاق الموت الـنـقي. ثـبـتُّ قـلبـي لـلدخول في نـطاق طـهارة جـديـد تـمـامـاً، هـارباً من نـظـرة كـل من الـنور والـعالم السفلي. الـمكان الـأعمق حـيث لا يمكن العثور فيه لا على حياة ولا على موت. الـتـقنـيـة الـمـصـمـمة لـلدخول لـنـطاق الطهارة: كـونـلـون!

صـاحـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي.

وهكذا، وصلتُ لـنـطاق الموت من أجل طـقـوس الـارتـقـاء لـلـخـلـود. لا أعرف ما إذا كان هذا سيقطع التراجع ويـسمح لي بـالدخول في الراحة الأبدية. إذا فشلتُ، فـتـراجعِي سـينتهي على الأرجح، وسـأدخل في الراحة الأبدية؛ ولاحقاً، سـيصل رفاقي لـنطاق الطهارة هذا وسـأصبح حـجر عـثـرتـهم لـلهرب من السماوات. وإذا نجحتُ، فـسـأرتـقي لـلخلود الحقيقي وأعيش مجدداً. بـأي حال، الـأمـر لا يـهـم.

‘إذا ارتقيتُ عبر لورد شمس السماء، فـلن أحتاج لـلـموت.’

كـيـريـك، كـيـريـريـريـريـك…!

“أكـانـت رحـلـتُـك حـتـى الآن… مـُـرضـيـة؟”

أشعر بـشيء مـقـزز يسحبـنِي لـلداخل. هـذا بـلا شك إحـساس الـتـراجع. وبـينما أشعر بـعقـلي وهو يـتـحطم داخل نـطاق الطهارة، بدأتُ في إبادة نـفسي بـالكامل، مـقاوماً سـلطة التراجع التي تـسحبـنِي. أستـفوز الـرغبة في التراجع، أم سـتـسـود كـونـلـون؟

‘يـجب أن أهـرب…!’

إذا فاز التراجع، فـسـأواجه الـيوم الـأول من دورة تـراجعـي الـ 1,000. وإذا فـزتُ، فـسـأجد الـراحة الـأبدية الـكاملة. أيٌّ من الـنتـيجتـين تـرضيـنِي، ولـذلك انـزلـقتُ في نـطاق الطهارة وأغمـضـتُ عيـنيَّ.

خـفـقان… خـفـقان…

كانت تـلك هـي الـعودة الـ 1,000 لـي، وبالتزامن، طـقـوس ارتـقائـي لـلـخـلـود.

خالدو الـإشـراق الـثـمانـيـة.

‘… هـذا الـمـكـان هـو…؟’

نظرتُ لـلخلف في حـيواتـي السابقة. من الدورة الـ 0 قبل التراجع، لـلدورة الـ 1 من أول تراجع. ووصولاً لـحياتـي الحالية، الدورة الـ 999. في كل واحدة من تلك الحيوات، كنتُ قد بذلتُ بـحق كل ما لديَّ.

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

بـدلاً من مـحاولة القيام بـمـكـيـدة خـرقاء، حـنـيـتُ رأسي احـتـرامـاً تـجاه الـحـضور الـذي أمـامـي.

سـاااااا—

‘يـجب أن أهـرب…!’

الـمـحـيط هو فـضاء فـارغ ومـظـلم، لا شيء فـيه سوى تـلك الـشمعة. فـجأة، أدركـتُ أن الـملابـس التي أرتـديها هي الزي الـرسمي لـلـمـوظفـين خلال الـأيـام الـأولـى لـ “مسار الصعود”. جسدي هو جسد سـيـو أون-هـيـون مـن الأرض، جسدٌ لم تـلمسه أي تـدريبات، ولا يـمـكنـنِي الـشـعور بـأثر لـقوة روحـية أو طـاقـة بـداخلي.

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

الـأمـر لا يُـشـعرني بأنه قد تـمـت دعـوتـي لـ “عـالم حـلـم وهـمي” مـشابـه لـجزيرة بـيـنـغـلاي؛ أشعر بأنه… شـكل أكـثـر جـوهرية من ذلك. هـذا هو… أجل… أشعر وكأن روحـي قد حـُـوصرت بـالكامل بـواسطة تـاريـخـي الـخاص، بـواسطة احـتـمالات مـاضـيَّ. وبـمجرد أن أدركـتُ ذلك، شـعرتُ بـقـشعريرة تـنتشر في كامل جسدي.

سـاراك، سـاراك…

‘هـ-هـذا…’

‘هـ-هذا هو…!’

لـا أسـتطيع الـتنـفـس؛ لـأنـنِي بـالتـأكيد قد اخـتـبـرتُ شـيئاً مـألوفـاً مـن قـبل.

‘إذا تـراجـعتُ، فـسـيُـقبض عليَّ!’

خـفـقان… خـفـقان…

[ظـلامٌ عـمـيـقٌ وقـديـم]، لا يـُقـارن بـ [أمثال] لورد شمس السماء أو لوردات السماوات السبعة، يملأ ذلك المكان. حتى حقل أزهار السماء الشرقية، الذي ليْسَ حتى جزءاً من نطاق العالم السفلي، بدا وكأنه تـعرض لـلتآكل بـفعل ظلام [الـأكـثـر قـدمـاً]، تاركاً إياه أسود كـالفحم.

الـشمعة الـبيـضاء أمـامي تـخـفق ويـبدو أنها تـخلق وهـمـاً أمـام عيـنيَّ. يـبدو كـأنه وهـم لـفتاة تـعيش في الـجبال، تـصـارع لـلـبقاء وتـعمل في مـنزل أحـد الـنبلاء. أو ربـما وهـم لـراهـبة قـضت حـيـاتها تـسعى وراء الـحقـيـقة. حـتى إنـه يُـشـعرني و كـأنه وهـم لـحاكـم بـرأسـيـن. ومع ذلك، فـالـأكـثـر رُعـبـاً من تـلك الـأوهام هو الـكـيان [مـا وراء الـوهـم].

لـا أسـتطيع الـتنـفـس؛ لـأنـنِي بـالتـأكيد قد اخـتـبـرتُ شـيئاً مـألوفـاً مـن قـبل.

“هـيـوك… هـيـوك…”

‘… بـالتفكير في الأمر، لـطالما كان الأمر هكذا.’

مع ضـغـط خـانـق أشعر تحته وكأن قـلبـي يـُـعـصر، سـقـطتُ دون وعـي على الـأرض سـاجـداً. وبـخلاف عـندما سـجدتُ تـحت ضـغط يـونغ سـونغ من قـبل، فـهذا يـأتـي من عـمـق قـلبـي. لـا، بـل هو خـوف يـرتفع من أعـماق جـوهـري ذاته.

فجأة، لاحظتُ أن وعيِي يـُـشـفط لـ [مـكان ما].

سـاراك، سـاراك…

أجل. لـطالما أُجـبـرتُ على اتـخاذ خيارات قـاسـية، مـتـعذباً بـشأن الطريق المـرسوم أمامي. ولكن بـالتأمل، كانت هناك دوماً طرق أخرى. كان الأمر ببساطة أنـنِي لم أكن قادراً على المـخاطرة بـكل شيء وتـحدي ذلك الطريق الآخر.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

أستطيع الشعور بـالأمر. الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم والارتقاء بـقوة قوى النور. أو دخول أحضان [الأكثر قدماً] وقبول الحياة والموت بـقوتِي الخاصة لـلارتقاء. عليَّ الاختيار بـين الاثنين.

سـاراراراراك—

بـذعر، نظرتُ نحو المكان الذي يسحبـنِي. هناك… شـمس، مـصبوغة بـلون أصفر مـحمر مع مسحة قـرمزية خفية، تـتوهج بـنور الفجر. الشمس كانت جميلة؛ ونورها وحده يُـشعر وكأنه يـنـير ويـدفئ الكون بأسره. ومع ذلك، فـفي اللحظة التي رأيتُ فيها تلك الشمس، شعرتُ بـقشعريرة تـنتشر في أعماق روحِي ذاتها.

عـندما يـنـتـهـي ذلك الـكـيان من رسم الـ “تـانـغهـوا”، فـإن الـوهـم الـمـتـذبذب أمـام عيـنيَّ يـثـبـت في مـكانه. إنـه [شـخـصٌ مـا] بـوجه كـيـم يـون. فـتح الـكـيان فـمه:

الـأمـر لا يُـشـعرني بأنه قد تـمـت دعـوتـي لـ “عـالم حـلـم وهـمي” مـشابـه لـجزيرة بـيـنـغـلاي؛ أشعر بأنه… شـكل أكـثـر جـوهرية من ذلك. هـذا هو… أجل… أشعر وكأن روحـي قد حـُـوصرت بـالكامل بـواسطة تـاريـخـي الـخاص، بـواسطة احـتـمالات مـاضـيَّ. وبـمجرد أن أدركـتُ ذلك، شـعرتُ بـقـشعريرة تـنتشر في كامل جسدي.

“أكـانـت رحـلـتُـك حـتـى الآن… مـُـرضـيـة؟”

كـيـريـريـريـريـك!

ارْتـجـفـتُ بـيـنـما انـهـمـر الـعـرق الـبـارد. يـبدو أن حـركة كـونـلـون قد انـتـهـت بـالـفـشل.

‘… لـنـذهب.’

“لـا، ربـما نـجحتْ، ولهـذا الـسـبـب وصـلتَ إلـى هـنا.”

‘إنـه يـقـرؤنـي…’

وهـمُ الـشمعة، الـذي يرتدي وجـه كـيـم يـون، ابـتـسم بـوهـن وتـحدث.

‘آه، لا…!’

‘إنـه يـقـرؤنـي…’

تأملتُ، لكـنـي استشعرتُ أن الأمور لن تسير بـهذه السلاسة. [الأكثر قدماً] يمكنه المطاردة عبر التراجع. وعلاوة على ذلك، فـذلك الكيان قد تـخلى الآن عن مـوقـفـه غير المـهتم سابقاً، بل وقام بتعريض نـطاق حقل أزهار السماء الشرقية للتآكل ودفـع إرادته لـأطراف العالم السفلي في محاولة لـلقبض عليَّ.

بـدلاً من مـحاولة القيام بـمـكـيـدة خـرقاء، حـنـيـتُ رأسي احـتـرامـاً تـجاه الـحـضور الـذي أمـامـي.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

“هـذا الـصـغـيـر من الـمـسـار الـبـشـري، سـيـو أون-هـيـون، يـُـحـيـي [الـأكـثـر قـدمـاً].”

‘بـتـر الـسـماء الـخـاص بـي… غـيـر مـكـتـمـل.’

الـنـساء الـلـواتي لـويـن الـتـاريـخ نـفسه في كـل مـرة تـمـت فـيـها مـواجـهـتـُهـن.

الـأبعاد الـأربـعة المتراكـبة على العالم النجمي.

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، الـذي طـاردني عـبر الـتـراجعات بـتـفـحـص الـتـاريـخ.

أستطيع الشعور بـذلك الكيان وهو يـستمد قوة الموت ويؤدي طقوس الارتقاء في مكانِي. ومع ذلك، أتذكر كلمات اليين الدموي؛ بـأن كل نبوءة تـأتي بـثـمن. وأستحضر الـ [حكمة] المنقوشة فـيَّ بـواسطته:

[لـورد قـصـر وادي الـشـبح الـأسـود]، الـذي تـحدثـت عـنه يـو أوه.

كـيـريـك، كـيـريـريـريـريـك…!

لـقـد كـنَّ جـمـيـعـاً نـفـس الـكـيـان.

كان ذلك حينها.

الـظـلـامُ الـأعـمـقُ والـأعـظـم.

احذر من النور!

الـأكـثـر قـدمـاً.

كـيـريـريـريـريـك!

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

كل شيء قد تحطم بـالكامل. جـسدِي المادي بأكمله، سـلـطـتِي، السماء، الأرض، القلب، العجلة، حتى القوة التي أضافتها كيم يون—كل شيء. لقد تـقلصتُ لـأصبح غـباراً كونـيـاً، ولم يـبقَ سوى خيط واحد من الوعي، ينجرف بـلا هدف عبر اتساع الفضاء. حتى في هذه الحالة، أستطيع الشعور بـ [الـمـوت] وهو يقترب أكثر مع كل لحظة تمر.

طاغوت الـمـوت.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

إنه…

‘هـ-هذا هو…’

صـاحـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي.

تـحـولتُ لـهيئة الـأورورا، ومع الفن الخالد الذي يـكـسـو روحِي، مـغـلفاً كامل حـيـاتـي، انـدفعتُ نـحو الفراغ البين-بعدي. وبـالمرور عبر العالم النجمي والوصول لـلـفراغ البين-بعدي، حـيـنـها فـقط أدركـتُ أخيراً شيئاً لم أدركـه من قبل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

‘… أأستـطـيع فـعـل ذلـك؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط