Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 540

الفصل 540: سليل الصقيع الشاسع (3)

كـوانـغ، كـوانـغ!

البداية كانت بـصوتِي، مـعلـنـاً انـطلاق المعركة.

كـواجـانـغـتـشـانـغ!

[لـتـستـمع إلـيَّ نـجوم الأمـم.]

دودودودودو!

دودودودو!

جييييوووونغ!

بـدأت عـروق نـجوم الكون بـأسره فـي الالتواء تـحت إرادتـي. وفي الوقت نفسه، بدأ نـور الـنـجوم يـعـيد تـرتـيب نـفسه حـولـي، أنـا الـذي أنـضح مـوجاتٍ من الـقـوة الـهائـلة.

ابـتـلـعـتُ ريـقـي بـصـعـوبة وأنـا أرى هـذا الـمـشـهد. لـقـد ظـنـنـتُ أن لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة كـانـوا الـعـقـبة الـأخـيـرة والـأعـظم الـتـي تـبـقـت أمـامـي.

رغم أن الـأبـراج الـفـعلـيـة بـقيـت ثـابـتـة، إلا أن أوهـام الـأبراج تـم إسـقاطـها عـبر الـكون، مـرتـبـةً بـإرادتـي مـثل إسـقاطـات الـخالـديـن الـحقـيـقـيـيـن. مـا مـجموعـه سـتة وثـلاثـون إسـقـاطاً لـلـنـجوم الـثابـتة تـم تـرتـيـبـها حـولـي؛ كـل شـيء مـحـاذٍ وفـقاً لـتـوجـيه “الـتـناغـمات الـسـتـة”. سـتة نـجوم تـواجـه الـأعـلى نـحو الـاتـجـاه الـسـماوي، وسـتة نـجوم تـواجـه الـأسـفل نـحو الـاتـجـاه الـأرضـي. وفـي الـاتـجـاهات الـأربـعة—الـشـرق والـغـرب والـجـنوب والـشـمال—تـم تـرتـيـب سـتة نـجوم فـي صـف واحـد لـكل اتـجاه.

دودودودودو!

الـمـسـافة بـيـن كـل نـجـم ثـابـت هـي 100 سـنـة ضـوئـيـة.

ومـع ذلـك، بـدأتُ فـي نـثـر قـوة الـمـوت.

تـشـكـيـل عـروق نـجـوم كـروي بـنـصـف قـطـر يـصـل لـحـوالـي سـبـعـمـائـة سـنة ضـوئـية مـركزه “أنـا” بـدأ يـتـخـذ شـكـلـه. الـحـجم الـمـحض لـتـشكـيـل عـروق الـنـجوم كـافٍ لـابـتـلاع ذيـل مـدّي بـأكـمـلـه.

[مـا هـذا!؟ مـا هـذا بـحـق الـجـحيـم!!؟]

[أنـا أُعـلـن؛ هـذا الـمـكـان سـيـكون مجال الـسـيف الـخاص بـهـذا الـخـالـد، والـمـصاغ بـاسـمـي والـمـحـول لـسـاحة مـعركة شـاسـعـة.]

[الـجـبـل الـعـظـيـم!]

هـذا أحـد الـفـنـون الـخـالـدة الـأسـاسـيـة لـلـأشـخاص الـحقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا، والـذي عـلـمـتـنـي إيـاه يـو هـوي، ويـُـسمى “افـتـتـاح المجال”. أثـر افـتـتاح المجال هـو جـعـل ما داخـل تـشـكـيـل عـروق الـنـجوم يـتـمـاثـل مـع مجال الـنـجوم الـداخـلـي لـلـمـرء.

تـشـواروروروروك!

تشـيييييـنغ!

تـشـيييييي—

داخـل تـشكـيـل عـروق الـنـجوم، بـدأت حـدود الـسـماء والـأرض فـي الـتـشـكـل. وفـي الـوقت نـفـسـه، بـرزت قـوة الـجـذب عـلى الـأرض، وتـشـكـلـت الـاتـجـاهات الـأربـعة مـتـمـركـزةً حـولـي. جـبـال سـيـوف مـن الـزجـاج عـديـم الـلـون نـبـتـت مـن الـأرض، مـالـئـةً الـعـالـم.

أثـر الـبـرق الـسـمـاوي هـزَّ كـامل مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون، وبـدأ تـجـسـيـد تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم فـي الـتـذبـذب. وفـي الـوقت نـفـسـه، ومـن الـنـقـطة الـتـي ضـرب فـيـهـا الـبـرق، تـقـاربت الـسـُـدم وشـكـلـت عـدة نـجـوم تـتـنـبأ بـقـدري. رؤيـةٌ لـهـزيـمـتـي الـمـتـسـلـسـلـة كـانـت مـحـمـولـةً داخـلـهـم.

ما داخـل “مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون” أصـبـح عـالـمـاً بـسـتـة نـجوم تـحـت الـأرض، وسـتة نـجوم فـي قـبـة الـسـماء، وسـتة نـجوم فـي كـل مـن الـشـرق والـغـرب والـجـنـوب والـشـمال. وبـدأت إسـقـاطـات الـنـجوم الـثـابـتـة، الـتـي تـشـكـل أسـاس هـذه الـنـجوم، فـي تـجـسـيـد مجال الـسـيـف.

بـيـيـنـغ، بـيـيـنـغ، بـيـنـغ، بـيـنـغـبـيـنـغـبـيـنـغ!

هـواروروروروك!

كـورورورورونـغ!

بـيـنـمـا أُطـلـق مـحـنـة الـنـجوم وأزود عـروق الـنـجوم لـلـنـجوم الـتـي أسـقـطـتـهـا لـتـوّي، أصـبـحـت إسـقـاطـات الـنـجوم الـثابـتـة الـتي تـعـمل كـمـحور لـتـشكـيـل عـروق الـنـجوم أكـثـر تـمـاسـكاً، بـادئـةً فـي كـشـف مجال الـسـيـف بـشـكل مـلـمـوس. تـلك الـأفـعـال الـتي لا تـُحـصى حـدثـت فـي لـحـظـة عـابـرة، وقـمـتُ عـلى الـفـور بـتـحـويـل سـاحة الـمـعـركة لـمـكان مـُـلائم لـي بـيـنـمـا ألـقـي نـظـرةً حـولـي عـلى لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة والـأشـخاص الـحقـيـقـيـيـن.

ومـيـض!

دودودودودو!

[لـمـسـاعـدتـي… أُقـدِمُ شـكـرِي—]

نـظـرتـي وحـدهـا جـعـلـتـهـم يـجـفـلـون ويـتـراجـعـون قـلـيـلًا. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـذلـك؛ فـفـي هـذه الـلـحـظـة، أنـا [مـُـطـلـق]. لـا حـاجة لـاسـتـخـدام “الـكلام الـخـالـد” لـلـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن؛ مـجـرد حـديـث ذهنـي بـسـيط، شـيء يـمـكـن لـأي متدرب اسـتـخـدامـه، كـافٍ.

فـي لـحـظـة، تـغـيـر جـو مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون بـالـكـامـل. بـدأ عـمـالـقـة مـهـتـرئـون مـُـشـكـلـون مـن جـثـثـي فـي الـتـجـمع والـظـهـور فـي أرجـاء الـمـنـطـقة، ومـلـأت قـوة الـمـوت الـسـمـاوات. أصـبح جـسد لـورد الـذئب الـجـشـع نـجـمـاً أزرق عـمـلاقـاً فـائقـاً.

[تـقـدمـوا.]

رَسـمُ الـريـاحِ غير المستمرة.

: : … بـاسـم لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة لـلـدب الـأكـبـر. أيـهـا الـكـنـز الـخـالـد: رايـة تـسـخـيـر الطاغوت لـلـنـجـوم الـسـبـعـة، انـزِل فـي هـذا الـمـكـان…! : :

[لـقـد قـلـتُ لـك؛ هـذا لـيـس مـجـرد فـن خـالـد تـافـه يـُـطـلـق أشـعـةً مـن بـعـيـد!]

ومـيـض، ومـيـض، ومـيـض!

ومـع ذلـك، بـدأتُ فـي نـثـر قـوة الـمـوت.

سـبـعـة أشـعـة مـن الـنـور ومـضـت وراء الـسـماء الـبـعـيـدة، وفـي لـحـظـة، تـم اسـتـدعـاء سـبـع كـتـل مـن الـنـور لـهذا الـمـكـان.

[مـا هـذا!؟ مـا هـذا بـحـق الـجـحيـم!!؟]

جييييوووونغ!

رغـم أن قـوة الـخـتـم لـأعـلام خـتـم الـخـالـد مـذهـلـة، إلا أن مـقـدار الـقـوة الـذي ضـخـمـتـُـه ضـخـمٌ جـداً لـدرجـة أن الـخـتـم نـفـسـه يـتـطـلـب مـقـداراً هـائـلًا مـن الـوقـت. ومـع ذلـك، حـتى فـي الـزمـن الـمـُـتـسـارع، أنـا أمـلـك مـثـل هـذه الـقـوة الـمـضـخـمـة الـغـامـرة لـدرجـة أنـنـي لـم أُخـتـم. لا، سـأُخـتـم… لـكن يـبـدو أن الـوصـول لـتـلك الـنـقـطة سـيـسـتـغـرق وقـتـاً.

إنـها رايـات. عـلى سـطـح كـل رايـة، يـبـدو وكـأن نـجـمـاً واحـداً مـخـتـومٌ بـداخـلـه. بـيـنـمـا قـد لا تـبـدو قـوة الـرايـة الـفـرديـة كـبـيـرة، إلا أن الـزخـم الـمـشتـرك لـلـرايـات الـسـبـعة ضـخـم. عـلى أحـد جـوانـب كـل رايـة، نـُـقـشـت كـلـمات “تـسـخـيـر طاغوت الـنـجـوم الـسـبـعة”، وعـلى الـظـهـر، كـُـتـب “خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر”.

مـِشـعـلُ الـأشـكـال والـصـلات الـتـي لا تعد ولا تـُحـصى.

كـلانـغ، كـلانـغ، كـلانـغ!

اللا ديـمـومـةُ بـالـأبـيـض والـأسـود.

بـيـن الـرايـات الـسـبـعة، لـمـحـتُ لـلـحـظة طـاقـةً تـشـبـه الـسـلاسـل. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـأنـه إذَا أصـابـتـنـي تـلـك الـرايـات، فـسـتـُـقـيد قـوتـي بـتـلـك الـأشـيـاء الـشـبـيـهـة بـالـسـلاسـل.

مـددتُ راحـةً واحـدة. راحـتـي أصـبـحـت كـتـلـةً مـن [الـقـوة]. حـامـلـةً قـوة سـيـف الـلا ديـمـومـة، تـقـدمـت، نـامـيـةً لـتـصـبـح شـاسـعـةً جـداً لـدرجـة بـدت وكـأنـهـا يـمـكـن أن تـبـتـلـع كـامل الـسـماء والـأرض. الـنـبـوءة الـتـي كـان لـورد مـحـطم الـجيش عـلى وشـك الـنـطـق بـها تـحـطـمـت بـالـكـامـل، وراحـتـي ابـتـلـعـتـهـم، بل وحـطـمـت ركـنـاً مـن الـأركـان فـي الـكـون.

وو-أوونغ!

تـخـبـط الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون فـي دخـول الـنـيـرفـانـا بـهـيـاج.

يـبـدو أن رايـات تـسـخـيـر الطاغوت لـيـسـت حـتى مـن أوعـيـة مـقـدسة عـاديـة، بـل تـعـمـل بـاستـخـدام الـأرواح الـمـنـقـسـمة لـلـوردات الـسـمـاوات الـسـبعة. ورغـم أنـها قـد لا تـكون بـسـهـولة الـأوعـيـة الـمـقـدسـة، إلا أن الـصـلـة بـالـأجسـاد الـرئـيسـيـة لا بـد أنـها قـويـة جـداً إذَا تـم تـنـشـيـطـهـا بـهـذه الـطـريـقـة.

هـذا أحـد الـفـنـون الـخـالـدة الـأسـاسـيـة لـلـأشـخاص الـحقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا، والـذي عـلـمـتـنـي إيـاه يـو هـوي، ويـُـسمى “افـتـتـاح المجال”. أثـر افـتـتاح المجال هـو جـعـل ما داخـل تـشـكـيـل عـروق الـنـجوم يـتـمـاثـل مـع مجال الـنـجوم الـداخـلـي لـلـمـرء.

ومـع ذلـك، حـتى مـع ظـهـور مـثل هـذه الـكـنـوز الـخـالـدة الـمـرعـبـة— حـتى مـع تـخـلـي لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة عـن حـالات تـحـولـهـم وتـغـيـرهـم تـدريـجـيـاً لـأشـكـال تـشـبـه نـجـوم الـكـون والـضـغـط عـلـيَّ— حـتى مـع ثـمـانـيـة وأربـعـيـن متدربا فـي دخـول الـنـيـرفـانـا يـُـحـيـطـون بـي ويـزمـجـرون— أنـا لا أشـعـر وكـأنـنـي سـأخـسـر.

مـِشـعـلُ الـأشـكـال والـصـلات الـتـي لا تعد ولا تـُحـصى.

الـشـيء الـوحـيد الـذي يـلـفـت انـتـبـاهـي هـو… الـطـاقـة الـمـنـبـعـثـة مـن رايـات تـسـخـيـر الطاغوت الـتي يـحـمـلـونـهـا. إنـهـا [قـوة الـنـجـوم الـسـبـعـة] الـتي أسـتـطيع الـإحـساس بـهـا مـنـهـم. هـذا صـحيـح؛ الـنـجـوم الـسـبـعـة. تـلـك… طـاقة مـألـوفة لـديَّ تـمـامـاً.

فـي الـلـحـظة الـتـالـيـة.

[… لـقـد كـنـتـم أنـتـم طـوال الـوقـت.]

البداية كانت بـصوتِي، مـعلـنـاً انـطلاق المعركة.

جـززتُ عـلى أسـنـانـي وسـحـبـتُ زوايـا فـمـي لـلـأعـلـى. حـقـاً… لـقـد أردتُ رؤيـتـهـم. لـو كـان لـهـم أشـكال مـلـمـوسـة، أردتُ مـواجـهـتـهـم، ولـو لـمـرة واحـدة. بـالـنـسـبـة لـي، لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة هـم… كـيـانـات تـملك صـلـة عـمـيـقـة جـداً، جـداً مـعـي.

كـورورورو!

[أأنـتـم… الـأرواح الـإلـهـيـة الـمـشـرفـة عـلى طـقـوس الـنـجـوم الـسـبـعة لتنقية الـتـشي…؟]

[الـجـبـل الـعـظـيـم!]

لا، لا داعـي لـلـسـؤال؛ لـأن [الـحـكـمـة] الـمـنـقـولـة لـي عـبر رايـات تـسـخـيـر الطاغوت الـتي اسـتـدعـوهـا تـقـول ذلـك بـالـفـعـل. لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة هـم الـكـيـانـات الـإلـهـيـة الـتـي تـتـرأس طـقـوس الـنـجـوم الـسـبـعـة لـمـرحـلـة تنقية الـتـشـي. أجـل؛ الـثـمانـية والـعـشـرون نـجـمـاً الـتـي صـرخـتُ لـها فـي الـسـمـاوات مـراراً وتـكـراراً. الـذيـن يـحـكـمـون الـقـوة الـمـرتـبـطـة بـتـلك الـنـجـوم لـيـسـوا سـوى لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة.

كـواااانـغ!

[تـقـدمـوا. حـقـاً، لـقـد رغـبـتُ لـزمـنٍ طـويـل… فـي مـنـافـسـتـكـم…!]

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

عندها، بـدأ لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة فـي إطـلاق قـوتـهـم.

فـي تـلك الـلـحـظة، شـعرتُ وكـأن قـيـداً ثـقـيـلًا قـد وُضـع عـلى جـسـدي، وعـلـم خـتـم الـخـالـد غـرس نـفـسـه فـيَّ. ‘هـذا… خـتـم!’ فـهـمتُ عـلى الـفـور مـا فـعـلـه لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة. ‘أأعـدّوا شـرطـاً لـنـبـوءة؟’ نـبـوءة مـُـقـيـدة بـشـرط أنـه إذَا مـات، فـإن هـذه الـرايـة سـتـكـشـف عـن شـكـل آخـر وتـطـيـر مـبـاشـرةً نـحـوي. لـقـد سـمـعـتُ مـن يـو هـوي أن مـثل هـذه الـنـبـوءات الـمـقـيـدة بـشـرط تـملك قـوة جـذب أقـوى بـكـثـيـر. خـصـوصـاً إذَا كـان الـشرط مـرتـبـطـاً بـحـيـاة إسـقـاط الـلورد—حـيـنـهـا يـصـبـح الـأمر أكـثـر مـن ذلـك! لـكـن بـغـض الـنـظـر، لـقـد قـضـيـتُ عـلى لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

ويـيـيـيـيـيـنـغ!

: : أأنـت حـقـاً مـن أعـمـال الموقر الـإمـبـراطور؟ إذَا كـان الـأمـر كـذلك، فـسـتـنـجـو. وإذَا لـم يـكـن، فـسـتـواجـه مـصـيـرك عـلى يـدي، وسـتـُـسـحـبُ روحـُك وتـُـصـقـل لـتـصـبـح كـنـزاً خـالـداً. : :

نـبـوءتـهـم تـبـصـم نـفـسـهـا عـلى الـعـالـم عـبر الـإرادة الـمـحـضة، وتـبـدأ الـنـجـوم فـي الـتـشـكـل. ومـع ذلـك، فـإن مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون قـد انـبـسط بـالـفـعـل.

مـبـاشـرةً بـعـد ذلـك، انـفـجـر جـسـد لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

بـو-أوونـغ!

مـددتُ راحـةً واحـدة. راحـتـي أصـبـحـت كـتـلـةً مـن [الـقـوة]. حـامـلـةً قـوة سـيـف الـلا ديـمـومـة، تـقـدمـت، نـامـيـةً لـتـصـبـح شـاسـعـةً جـداً لـدرجـة بـدت وكـأنـهـا يـمـكـن أن تـبـتـلـع كـامل الـسـماء والـأرض. الـنـبـوءة الـتـي كـان لـورد مـحـطم الـجيش عـلى وشـك الـنـطـق بـها تـحـطـمـت بـالـكـامـل، وراحـتـي ابـتـلـعـتـهـم، بل وحـطـمـت ركـنـاً مـن الـأركـان فـي الـكـون.

عـنـدمـا أُؤرجـح هـيـئـة “تخطي الـسـماء”، تـبـدو أشـعـة مـن الـنـور لا حـصـر لـهـا كـأنـهـا تـنـطـلـق جـانـبـيـاً قـبـل أن تـخـتـرق جـبـال الـسـيـوف الـزجـاجـيـة وتـنـعـكـس عـنـهـا كـالـمـرايـا، مـتـحـطـمـةً فـي الـنـجـوم الـمـتـشـكـلـة ومـُـبـيـدةً إيـاهـا. بـدأ لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة فـي الـتـحـرك.

[أوقـفـوا عـودة!!! الصقيع الـشاسـع!!!]

ويـيـيـيـيـنـغ!

ويـيـيـيـيـيـنـغ!

بـأشـكـالـهـم الـشـبـيـهـة بـالـنـجـوم، بـدأوا فـي الـدوران حـولـي، مـسـتـدعـيـن تـلامـيـذهـم. انـضـم ثـمـانـيـة وأربـعـون شـخـصاً حـقـيـقـيـاً لـلـمـعـركـة. تـبـعـوا خـطى الـلـوردات الـسـبـعـة، مـلـتـفـيـن حـولـي فـي دائـرة. ثـم، فـي نـقـطـة مـا— مـتـمـركـزةً عـلى دوران الـلـوردات الـسـبـعـة، تـم وضـع نـوع مـن الـتـشـكـيـلات، وتـمت مراكبة ذلـك الـتـشـكـيـل عـلى نـطـاق مجال الـسـيـف الـخاص بـي.

أثـر الـبـرق الـسـمـاوي هـزَّ كـامل مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون، وبـدأ تـجـسـيـد تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم فـي الـتـذبـذب. وفـي الـوقت نـفـسـه، ومـن الـنـقـطة الـتـي ضـرب فـيـهـا الـبـرق، تـقـاربت الـسـُـدم وشـكـلـت عـدة نـجـوم تـتـنـبأ بـقـدري. رؤيـةٌ لـهـزيـمـتـي الـمـتـسـلـسـلـة كـانـت مـحـمـولـةً داخـلـهـم.

لا بـد أنـه مجال الـنـجوم لـأحـد الـداخـلـين فـي دخـول الـنـيـرفـانـا. كـامل الـسـماء والـأرض غـرقـت فـي شـجـرة مـحـتـرقـة. وفـي الـوقـت نـفـسـه، انـبـعـثـت إرادة مـعـيـنة مـن لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة: [تـسـخـيـر طاغوت الـنـجـوم الـسـبـعـة].

الـمـسـارات، كـأشـعـة الـنـور، تـم امـتـصاصـهـا فـي جـبـال الـسـيـوف الـزجـاجـيـة الـمـنـتـشـرة عـبر الـمجال. وفـي الـوقـت نـفـسـه، بـدأت جـبـال الـسـيـوف الـزجـاجـيـة، الـمـشـبـعـة بـالـمـسـارات، فـي عـكـسـهـا فـي كـل الـاتـجـاهات كـالـمـرايـا الـتـي تـعـكـس الـنـور. وبـاستـخـدام أثـر “الـجـزاء” الـذي هـو الـخـاصـيـة الـمـتـأصـلـة لـسـيـف الـلا ديـمـومـة، تـم ‘تـبـادل’ الـمـسـارات بـيـن جـبـال الـسـيـوف داخـل مجال سـيـفـي.

كـغوغوغوغوغو!

رغم أن الـأبـراج الـفـعلـيـة بـقيـت ثـابـتـة، إلا أن أوهـام الـأبراج تـم إسـقاطـها عـبر الـكون، مـرتـبـةً بـإرادتـي مـثل إسـقاطـات الـخالـديـن الـحقـيـقـيـيـن. مـا مـجموعـه سـتة وثـلاثـون إسـقـاطاً لـلـنـجوم الـثابـتة تـم تـرتـيـبـها حـولـي؛ كـل شـيء مـحـاذٍ وفـقاً لـتـوجـيه “الـتـناغـمات الـسـتـة”. سـتة نـجوم تـواجـه الـأعـلى نـحو الـاتـجـاه الـسـماوي، وسـتة نـجوم تـواجـه الـأسـفل نـحو الـاتـجـاه الـأرضـي. وفـي الـاتـجـاهات الـأربـعة—الـشـرق والـغـرب والـجـنوب والـشـمال—تـم تـرتـيـب سـتة نـجوم فـي صـف واحـد لـكل اتـجاه.

ارتـجـفـت الـرايـات الـسـبـعـة بـعـنـف وانـفـجـر نـور الـنـجـوم مـنـهـا، مـخـتـرقـاً جـسـدي كـالـرماح.

[غـوااااااااااه!]

كـواتـشـيـنـغ!

لـقـد كـنـتُ مـُـخـطـئـاً. الـاخـتـبـار الـنـهـائـي لـلـدورة 999 لـيـس سـوى الـيـيـن الـدمـوي، الـذي يـطـالـبـنـي الـآن بـالـبـرهـان.

لـكنـه أمـر مـُـضـحـك؛ فـنـور الـنـجـوم تـحـطـم بـمـجـرد مـمـارسة الـقـوة الـمـضـخـمـة بـالـسـماء والـأرض والـقـلـب والـعـجـلـة.

رَسـم لـوردُ الـسـماء حـافـظ الـثـروة ولـوردُ الـسـماء الـعـفـة والـنـزاهـة شـكـلَ الـتـايـجـي بـيـنـمـا تـحـولا لـسـُـدمٍ وبـدآ فـي الـدوران فـي الـسـماء.

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

صـوتـُه قـطـع صـوتـي، وبـدأت عـيـنـاه فـي نـفـث نـورٍ شـريـر.

تـحـطـيـم الـسـمـاوات بعدم الإستمرارية.

[اهـربـوا!!!]

هـذا هـو سـيـف الـلا ديـمـومـة، الـنـيـة الـقـصـوى لـأسـلـوب الـزجـاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر. وبـشـكـل طـبـيـعي، يـمـكـن أيـضاً بـسـط هـيـئة الـفـئات الـتـسـع لـلأسـلـوب عـبر سـيـف الـلا ديـمـومـة.

كـورورورو!

كـوارورورورونـغ!

كـواجـيـجـيـجـيـك!

لـلحـظة، ضـخـمـتُ هـيـئـتـي وضربت بقـبـضـتـي فـي الـواقـع ‘الـمـتـراكـب’. لـم يـكـن هـناك صـوت عـالٍ؛ بـدلاً من ذلـك، بـدا الـواقـع نـفـسـه وكـأنـه يـتـحـطـم كـصـفـيـحة زجـاج، ومـن الـنـقـطـة الـتـي صـدمـتـهـا قـبـضـتـي، انـفـجـرت مـائة مـلـيون سـلـسـلـة مـن الـشـقـوق لـلـخـارج. وبـتـلـك الـضـربـة الـواحـدة، تـم مـحـو الـنـطـاق الـذي وضـعـه الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون، وانـكـشـف مجال سـيـفـي مـرة أخـرى.

جـززتُ عـلى أسـنـانـي وسـحـبـتُ زوايـا فـمـي لـلـأعـلـى. حـقـاً… لـقـد أردتُ رؤيـتـهـم. لـو كـان لـهـم أشـكال مـلـمـوسـة، أردتُ مـواجـهـتـهـم، ولـو لـمـرة واحـدة. بـالـنـسـبـة لـي، لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة هـم… كـيـانـات تـملك صـلـة عـمـيـقـة جـداً، جـداً مـعـي.

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

بـشـكـل مـتـزامـن، بـدأ انـفـجـارٌ مـن داخـلـي. ورغـم أنـه بـاهـت، إلا أن مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون لا يـزالُ مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون؛ فـالـمجال بـأكـمـلـه أصـبـح مـُـشـبـعـاً بـيـشـم الـيـن-يـانـغ والـعـناصر الـخـمـسـة.

بـحـرُ الـسـيـفِ غير المستمر.

بـيـيـنـغ، بـيـيـنـغ، بـيـنـغ، بـيـنـغـبـيـنـغـبـيـنـغ!

شـواراراراراراك!

[تـقـدمـوا.]

بـدأ الـسـيـف الـزجـاجـي، الـمـتـحـول لـنـار الـزجـاج الـحـقـيـقـيـة، فـي الـرقـص اسـتـجـابـةً لـسـيـف الـلا ديـمـومـة. تـحـت قـدمـي، رُسـمـت مـانـدالا تـرمـز لـبـحـر الـسـيـف غير المستمر، وبـدأت مـسارات لا حـصر لـها فـي الـامـتـداد مـنـي كـمـركز.

كـيـيـيـيـيـيـنـغ!

بـيـيـنـغ، بـيـيـنـغ، بـيـنـغ، بـيـنـغـبـيـنـغـبـيـنـغ!

شـواراراراراراك!

الـمـسـارات، كـأشـعـة الـنـور، تـم امـتـصاصـهـا فـي جـبـال الـسـيـوف الـزجـاجـيـة الـمـنـتـشـرة عـبر الـمجال. وفـي الـوقـت نـفـسـه، بـدأت جـبـال الـسـيـوف الـزجـاجـيـة، الـمـشـبـعـة بـالـمـسـارات، فـي عـكـسـهـا فـي كـل الـاتـجـاهات كـالـمـرايـا الـتـي تـعـكـس الـنـور. وبـاستـخـدام أثـر “الـجـزاء” الـذي هـو الـخـاصـيـة الـمـتـأصـلـة لـسـيـف الـلا ديـمـومـة، تـم ‘تـبـادل’ الـمـسـارات بـيـن جـبـال الـسـيـوف داخـل مجال سـيـفـي.

فـي لـحـظـة، تـغـيـر جـو مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون بـالـكـامـل. بـدأ عـمـالـقـة مـهـتـرئـون مـُـشـكـلـون مـن جـثـثـي فـي الـتـجـمع والـظـهـور فـي أرجـاء الـمـنـطـقة، ومـلـأت قـوة الـمـوت الـسـمـاوات. أصـبح جـسد لـورد الـذئب الـجـشـع نـجـمـاً أزرق عـمـلاقـاً فـائقـاً.

شـواراراراراراك!

[أوقـفـوه!!!!!]

ظـاهـرة انـعـكـاس الـمـسـار عـن جـبـل سـيـف واحـد، لـيـُـنـيـر جـبـل سـيـف آخـر، ثـم يـسـتـمـر فـي الـتـبـعـثـر بـيـنـمـا يـمـر عـبر جـبـل سـيـف آخـر بـعـد، واصـلـت الـاسـتـمـرار بـلا نـهايـة. فـي لـحـظـة، امـتـلـأ كـامل الـمجال بـمـسارات الـسـيوف تـحـت إرادتـي.

[أوقـفـوه!!!!!]

ومـيـض!

الـبـوابـة الـعـمـلاقـة، الـذئب الـجـشـع، الـلـحـن الـقـتـالـي؛ تـم جـرفُ إسـقـاطـات الـلـوردات الـثـلاثـة دفـعـةً واحـدة. فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة—

امـتـلـأت الـسـماء والـأرض بـمـسارات الـسـيوف. وسـط هـذه الـمـسارات، راقـبـتُ بـتـأنٍ لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة. عـنـدها، مـارس لـورد الـسـماء الـبـوابـة الـعـمـلاقـة قـوتـه.

تـدخـل الـأشـخـاص الـحقـيـقـيـون الـذيـن لا يـُحـصون أثـقـل جـسـدي، ونـبـوءات لـوردات الـسـمـاوات السبعة ضـغـطـت عـلـيَّ. لـكـنـهـم لـم يـستـطـيـعـوا الـصـمـود أمـام [الـقـوة] الـغـامـرة.

كـورورورورورو!

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

بـدا جـسد لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة كـأنـه يـدور، مـتـحـولًا لـثـقـب أسـود كـونـي.

المتدرب الـقـتـالـي الـذي وصـل لمرحلة أعـلـى لا يـصـبـح كـسـولًا؛ بـدلاً مـن ذلـك، هـو يـتـحـرك بـسـرعـة أكـبـر وبـوضـوح أكـبـر. لـذلك، طـالـمـا اعـتـبـر الـمـرء هـجـومـي مـجـرد فـن خـالـد بـعـيد الـمـدى، فـمـن الـمـسـتـحـيـل مـطـلـقـاً الـتـهـامـه أو تـحـويـلـه. حـيـاة الـسـيـاف هـي فـي الـنـهـاية الـقـتـال الـقـريـب. كـل شـيء مـرئـي الـآن لا يـخـتـلف عـنـي وأنـا أمـسـك بـسـيـفـي مـبـاشـرةً وأؤرجـحـه؛ الـأمـر مـجـرد أن عـدد نـسـخ جـوهـر الـقـلـب هـائـلٌ فـلـكـيـاً.

تـشـواجـاجـاجـاك!

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

كـل الـمـسارات الـتـي أطـلـقـتـُـهـا تـم شـفـطـهـا فـي لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة وإبـطـالـهـا. لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة يـلـتـهـم مـساراتـي بـسـرعـة. ابـتـسـمتُ بـوهـن.

كـورورورورورو!

[مـا أطـلـقـتـُـه لـيـس شـيـئاً بـسـيـطـاً كـالـتـعـاويـذ.]

كـورورورورونـغ!

مـبـاشـرةً بـعـد ذلـك، انـفـجـر جـسـد لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

تـشـكـيـل عـروق نـجـوم كـروي بـنـصـف قـطـر يـصـل لـحـوالـي سـبـعـمـائـة سـنة ضـوئـية مـركزه “أنـا” بـدأ يـتـخـذ شـكـلـه. الـحـجم الـمـحض لـتـشكـيـل عـروق الـنـجوم كـافٍ لـابـتـلاع ذيـل مـدّي بـأكـمـلـه.

بـوم!

[أوقـفـوه!!!!!]

بـشـكـل طـبـيـعي، داخـل هـذه الـمـسارات، تـم غـرس مـبـدأ “كـونـلـون” مـن أسـلـوب سـيـف قـطـع الـجـبـل. الـمـسارات الـتـي تـحـمل مـبـدأ كـونـلـون نـقـشـت مـبـدأ الـطـهـارة داخـل جـسـد لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة؛ وحـتـى رغـم تـحـولـهـم لـثـقـب أسـود، لـم يـتـمـكـنـوا مـن الـتـغـلـب عـلى الـطـهـارة الـمـنـقـوشـة بـداخـلـهـم وبـدأوا فـي الـانـهـيـار.

بـعد سـحـق إسـقـاط لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة تـمـامـاً، مـددتُ يـدي نـحـو إسـقـاط لـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع الـمـقـتـرب.

كـورورورو!

[اهـربـوا!!!]

بـدا جـسد لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة وكـأنـه يـغـلـي، مـغـيـراً هـيـئـتـه بـسـرعـة كـأنـه يـحـاول اسـتـعـادة اسـتـقـراره. وفـي الـوقـت نـفـسـه، انـدفـع لـورد مـحـطم الـجـيـش ولـورد الـلـحـن الـقـتـالـي نـحـوي مـن الـخـلـف، ضـاغـطـيـن عـلـيَّ بـقـوة الـجـذب ومـُطـلـقـيـن هـجـومـاً بـاستـخـدام الـأشـخـاص الـحقـيـقـيـن.

كـلانـغ، كـلانـغ، كـلانـغ!

ومـع ذلـك، تـجـاهـلـتُ كـل تـلـك الـهـجـمات وانـدفـعـتُ مـبـاشـرةً نـحـو لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة، مـاداً ضـربـة سـيـف واحـدة. وبـذلـك، انـصـبـت مـسارات لا حـصر لـهـا مـرة أخـرى عـلى لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة. حـاولـوا الـتـجـنـب، الـإبـطـال، أو تـحـويـل الـمـسارات… لـكـن ذلـك كـان بـلا جـدوى.

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

[لـقـد قـلـتُ لـك؛ هـذا لـيـس مـجـرد فـن خـالـد تـافـه يـُـطـلـق أشـعـةً مـن بـعـيـد!]

[الصقيع الـشاسـع!!! لـقد عـاد لـورد الصقيع الـشاسـع الـسـمـاوي!!!]

بـعـض الـنـاس يـفـهـمـون الـأمـر بشكل خاطئ فـي بـعـض الـأحـيـان؛ يـظـنـون أنـه عـنـدمـا يـصـل الـمـرء لمرحلة “سـيـف أوامـر الـتـشي” و”سـيـف أوامـر الـقـلـب”، فـلـن يـعـود بـحـاجة لـتـحـريـك أطـرافـه، مـكـتـفـيـاً بـإيـمـاءة مـن رأسه لـذبح الـأعـداء مـن بـعـيـد. لـكـنـي أسـتـطيع الـقـول بـيـقـيـن—أن هـذا خـاطـئ. كـيـف يـمـكـن لـلـمـرء أن يـصـبـح أكـثـر كـسـلًا بـيـنـمـا يـرتـقـي لمراحل أعـلـى؟

الـأزهـارُ الـتـوأم.

سـيـف أوامـر الـقـلـب الـحقـيـقـي يـعـنـي أن أفـعـال الـمـرء قـد أصـبـحـت مـُـتـنـاغـمـةً بـمـثـالـيـة مـع سـرعـة قـلـبـه.

فـي تـلك الـلـحـظة، شـعرتُ وكـأن قـيـداً ثـقـيـلًا قـد وُضـع عـلى جـسـدي، وعـلـم خـتـم الـخـالـد غـرس نـفـسـه فـيَّ. ‘هـذا… خـتـم!’ فـهـمتُ عـلى الـفـور مـا فـعـلـه لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة. ‘أأعـدّوا شـرطـاً لـنـبـوءة؟’ نـبـوءة مـُـقـيـدة بـشـرط أنـه إذَا مـات، فـإن هـذه الـرايـة سـتـكـشـف عـن شـكـل آخـر وتـطـيـر مـبـاشـرةً نـحـوي. لـقـد سـمـعـتُ مـن يـو هـوي أن مـثل هـذه الـنـبـوءات الـمـقـيـدة بـشـرط تـملك قـوة جـذب أقـوى بـكـثـيـر. خـصـوصـاً إذَا كـان الـشرط مـرتـبـطـاً بـحـيـاة إسـقـاط الـلورد—حـيـنـهـا يـصـبـح الـأمر أكـثـر مـن ذلـك! لـكـن بـغـض الـنـظـر، لـقـد قـضـيـتُ عـلى لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

شـواراراراراراك!

بـعـض الـنـاس يـفـهـمـون الـأمـر بشكل خاطئ فـي بـعـض الـأحـيـان؛ يـظـنـون أنـه عـنـدمـا يـصـل الـمـرء لمرحلة “سـيـف أوامـر الـتـشي” و”سـيـف أوامـر الـقـلـب”، فـلـن يـعـود بـحـاجة لـتـحـريـك أطـرافـه، مـكـتـفـيـاً بـإيـمـاءة مـن رأسه لـذبح الـأعـداء مـن بـعـيـد. لـكـنـي أسـتـطيع الـقـول بـيـقـيـن—أن هـذا خـاطـئ. كـيـف يـمـكـن لـلـمـرء أن يـصـبـح أكـثـر كـسـلًا بـيـنـمـا يـرتـقـي لمراحل أعـلـى؟

إذَا تـمـت مـراقـبـة كـل مـسـار يـخـتـرق لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة عـن كـثـب، فـإن أفعالي سـتـنـعـكـس فـيـهـا بشكل باهت. بـالـفـعـل؛ هـذا لـيـس مـجـرد شـكـل مـن أشـكـال إطـلاق الـمـسـارات. تـمـامـاً كـمـا فـي حـالـة نـسـخ كـرات الهالة، أنـا أفـصـل نـسـخ جـوهـر قـلـبـي، وعـبـر تـلك الـنـسـخ، أتـحـرك بـسـرعـة قـلـبـي لـأؤرجـح سـيـفـي “مـبـاشـرةً” نـحـو الـعـدو الـذي أمـام عـيـنـيَّ.

تـشـواجـاجـاجـاك!

هـيـئـة “دخـول الـسـمـاء” هـي “أنـا” بـيـنـمـا أتـحـرك بـسـرعـة الـضـوء، مـُـكـمـلًا تـسـلـسـلًا مـُـحـدداً مـسـبـقـاً مـن الـحـركـات ومـمـارسـاً سـيـفـي. هـيـئـة “تخطي الـسـمـاء” هـي “أنـا” بـيـنـمـا أفـصـل جـوهـر قـلـبـي بـسـرعـات أسـرع مـن الـضـوء، ثـم أجـعـل تـلك الـنـسـخ تـحـمل سـيـف قـلـبـي مـبـاشـرةً لـلـصـدام. هـذا كـل مـا فـي الـأمـر.

انـهـمـرت الـأشـكـال الـهـائـلة لـلـورد مـحـطم الـجـيـش ولـورد الـلـحـن الـأدبـي عـلـيَّ. بـشـكـل غـريـب، بـقـي لـورد مـحـطم الـجـيـش فـي حـالـة تـحـولـه، بـيـنـمـا دار لـورد الـلـحـن الـأدبـي بـهـيـاج فـي هـيـئـة نـجـم نـيـوتـرونـي، مـرتـلًا ابـتـهـالات لا حـصـر لـهـا. مـع كـل دورة، تـنـفـجـر عـشـرات الـابـتـهـالات مـن داخـل الـنـجـم الـنـيـوتـرونـي. ورغـم أنـهـا لـيـسـت فـنـونـاً خـالـدة، إلا أن ابـتـهـالات الـخـتـم الـتـي لا تـُحـصى انـتـشـرت عـبر الـسـماء والـأرض كـالـلـعـنـات، مـُـقـيـدةً إيـاي بـإحـكـام.

المتدرب الـقـتـالـي الـذي وصـل لمرحلة أعـلـى لا يـصـبـح كـسـولًا؛ بـدلاً مـن ذلـك، هـو يـتـحـرك بـسـرعـة أكـبـر وبـوضـوح أكـبـر. لـذلك، طـالـمـا اعـتـبـر الـمـرء هـجـومـي مـجـرد فـن خـالـد بـعـيد الـمـدى، فـمـن الـمـسـتـحـيـل مـطـلـقـاً الـتـهـامـه أو تـحـويـلـه. حـيـاة الـسـيـاف هـي فـي الـنـهـاية الـقـتـال الـقـريـب. كـل شـيء مـرئـي الـآن لا يـخـتـلف عـنـي وأنـا أمـسـك بـسـيـفـي مـبـاشـرةً وأؤرجـحـه؛ الـأمـر مـجـرد أن عـدد نـسـخ جـوهـر الـقـلـب هـائـلٌ فـلـكـيـاً.

كـوارورورورونـغ!

كـيـيـيـيـيـيـنـغ!

نـبـوءتـهـم تـبـصـم نـفـسـهـا عـلى الـعـالـم عـبر الـإرادة الـمـحـضة، وتـبـدأ الـنـجـوم فـي الـتـشـكـل. ومـع ذلـك، فـإن مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون قـد انـبـسط بـالـفـعـل.

مـسارات الـنـور، ونـسـخـي، وسـيوف الـلا ديـمـومـة بـدأوا فـي رسـم مـسارات لا تـُحـصى. وفـي لـحـظـة.

[كـواااااااه!]

ومـيـض!

كـورورورو!

انـفـجـر الـنـور. وداخـل مـهـد الـنـور الـمـتـشـكـل مـن “دخـول الـسـماء” و”وتخطي الـسـماء”، انـهـار إسـقـاط لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة بـالـكـامـل. كـان ذلـك حـيـنـهـا.

ويـيـيـيـيـيـنـغ!

كـلانـغ!

: : أأنـت حـقـاً مـن أعـمـال الموقر الـإمـبـراطور؟ إذَا كـان الـأمـر كـذلك، فـسـتـنـجـو. وإذَا لـم يـكـن، فـسـتـواجـه مـصـيـرك عـلى يـدي، وسـتـُـسـحـبُ روحـُك وتـُـصـقـل لـتـصـبـح كـنـزاً خـالـداً. : :

إحـدى رايـات تـسـخـيـر الطاغوت، الـتي كـان يـحـمـلـها لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة، طـارت مـبـاشـرةً نـحو جـسـدي. وبـشـكـل مـتـزامـن، تـوهـجـت الـحـروف الـمـكـتـوبـة عـلى الـرايـة: “تـسـخـيـر طاغوت الـنـجـوم الـسـبـعـة” و “خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر”. وجـنـبـاً لـجـنب مـع ذلـك، بـدأ شـكـل الـرايـة فـي الـتـوهـج داخـل نـور الـنـجـوم وتـحـول؛ لـيـتـخذ شـكـل عـلـم. غـمـرت الـحـكـمـةُ عـقـلـي، وتـعـرفـتُ عـلى اسـم هـذا الـكـنز الـخـالـد: [عـلـم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر].

كـوارورورورونـغ!

كـواااااك!

[اهـربـوا!!!]

فـي تـلك الـلـحـظة، شـعرتُ وكـأن قـيـداً ثـقـيـلًا قـد وُضـع عـلى جـسـدي، وعـلـم خـتـم الـخـالـد غـرس نـفـسـه فـيَّ. ‘هـذا… خـتـم!’ فـهـمتُ عـلى الـفـور مـا فـعـلـه لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة. ‘أأعـدّوا شـرطـاً لـنـبـوءة؟’ نـبـوءة مـُـقـيـدة بـشـرط أنـه إذَا مـات، فـإن هـذه الـرايـة سـتـكـشـف عـن شـكـل آخـر وتـطـيـر مـبـاشـرةً نـحـوي. لـقـد سـمـعـتُ مـن يـو هـوي أن مـثل هـذه الـنـبـوءات الـمـقـيـدة بـشـرط تـملك قـوة جـذب أقـوى بـكـثـيـر. خـصـوصـاً إذَا كـان الـشرط مـرتـبـطـاً بـحـيـاة إسـقـاط الـلورد—حـيـنـهـا يـصـبـح الـأمر أكـثـر مـن ذلـك! لـكـن بـغـض الـنـظـر، لـقـد قـضـيـتُ عـلى لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

: : يـا لـلـأـسـف. لـو كـان لـديـنـا مـزيـدٌ مـن الـوقـت فـقـط، لـكانـت هـذه مـعـركةً تـسـتـحـق الـمـحـاولـة… : :

كـواااانـغ!

[شق الإمـبـراطور!]

بـعد سـحـق إسـقـاط لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة تـمـامـاً، مـددتُ يـدي نـحـو إسـقـاط لـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع الـمـقـتـرب.

[هـوااااااااااه!!!]

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

[… هـاها…]

رُتـبـةُ وجـه الـشـبـح ذابـح الـسـماء.

الـشـيء الـوحـيد الـذي يـلـفـت انـتـبـاهـي هـو… الـطـاقـة الـمـنـبـعـثـة مـن رايـات تـسـخـيـر الطاغوت الـتي يـحـمـلـونـهـا. إنـهـا [قـوة الـنـجـوم الـسـبـعـة] الـتي أسـتـطيع الـإحـساس بـهـا مـنـهـم. هـذا صـحيـح؛ الـنـجـوم الـسـبـعـة. تـلـك… طـاقة مـألـوفة لـديَّ تـمـامـاً.

فـي لـحـظـة، تـغـيـر جـو مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون بـالـكـامـل. بـدأ عـمـالـقـة مـهـتـرئـون مـُـشـكـلـون مـن جـثـثـي فـي الـتـجـمع والـظـهـور فـي أرجـاء الـمـنـطـقة، ومـلـأت قـوة الـمـوت الـسـمـاوات. أصـبح جـسد لـورد الـذئب الـجـشـع نـجـمـاً أزرق عـمـلاقـاً فـائقـاً.

كـواااانـغ!

كـوارورورورور!

مـُـغـطـىً بـسـيـف الـلا ديـمـومـة لـطاقـة الـمـوت، ثـقـبـتُ الـنـجم الـأزرق وانـفـجـرتُ لـلـخـارج إلـى ظـاهـر مجال الـسـيـف. هـلـك إسـقـاط لـورد الـذئب الـجـشـع الـذي ثـقـبـتُ مـركزه. وفـي الـوقت نـفـسـه، شـعـرتُ بـالـإرادة الـمـستـمـرة لـلـورد الـذئب الـجـشـع وهي تـتـشبث بـي.

الـنـجم الـأزرق الـعـمـلاق كـبـر بـما يـكـفي لـتـغـطـيـة كـامل الـمجال، ضـاغـطـاً عـلـيَّ. وبـالـتـزامـن، قـامت رايـة لـورد الـذئب الـجـشـع بـتـكـثـيـف نـور الـنـجـوم والـضـغط عـلـيَّ.

كـورورورو!

تـشـواروروروروك!

نـبـوءتـهـم تـبـصـم نـفـسـهـا عـلى الـعـالـم عـبر الـإرادة الـمـحـضة، وتـبـدأ الـنـجـوم فـي الـتـشـكـل. ومـع ذلـك، فـإن مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون قـد انـبـسط بـالـفـعـل.

ومـع ذلـك، بـدأتُ فـي نـثـر قـوة الـمـوت.

تـحـولـت قـوة الـمـوت لـقوة مـن الـلـعـنـات والـمـبـاركـات. وبـهـا، ظـهـر عـمـلاقـان هـائـلان فـوق وتـحـت لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي.

[أوقـفـوه!!!!!]

ضـغـطٌ يـفـوق الـخـيـال يـحـاول خـتـم سـلـطـتـي. ومع ذلـك… هـذه الـقـوة، الـتي تـغـلي مـن الـسـماء والـأرض والـقـلب والـعـجـلـة، والـتي تـتـجاوز حـتى الـانـفـجـارات الـبـركـانـيـة وتـشـبـه ريـاح الـشـمـس، لـيـس مـن الـسـهل خـتـمـهـا. لـو مـُـنـحـوا وقـتـاً كـافـيـاً، لـكـنـتُ قـد خـُـتـمـتُ فـي الـنـهـايـة… لـكنـي لا أرى حـاجةً لـذلـك، وبـدأتُ بـدلاً من ذلـك فـي تـحـطـيم الـخـتـم بـالـسـلـطـة الـتي لا أزالُ أمـلـكـهـا.

[أوقـفـوا عـودة!!! الصقيع الـشاسـع!!!]

بـيـيـنـغ، بـيـيـنـغ، بـيـنـغ، بـيـنـغـبـيـنـغـبـيـنـغ!

دار الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون حـولـي، ناشرين أعدادا لا حـصر لـها مـن الـلـعـنـات، والـفـنـون الـخـالـدة، والـتـعـاويـذ، والـتـشـكـيـلات. شـعـرتُ بـثـقـل جـسـدي، والـتـصـق سـوء الـحـظ بـي عـبر الـنـبـوءات. لـكـنـه كـان لـلـحـظـة فـقـط.

اسـتـشـعـرتُ شـخـصـاً يـقـتـربُ مـنـي، قـافـزاً عـبر مـسـافات سـنـوات ضـوئـية شـاسـعـة. حـضـورٌ مـألـوف. شـعورٌ مـألـوف بـالـنـحـس، خـبـثٌ مـألـوف…

ويـيـيـنـغ!

كـواجـانـغـتـشـانـغ!

دارت الـسـماء والـأرض والـقـلب والـعـجـلـة خـلـفـي، مـُـضـخـمـةً قـوتـي. أضـفـتُ قـوة الـمـوت لـهذه الـقوة الـمـضـخـمـة وأطـلـقـتـُهـا نـحـو الـنـجم الـأزرق الـعـمـلاق.

ومـيـض!

تـشـواروروروروك!

كـواانـغ!

طـاقـة مـوت سـائـلـة غـلـفـت الـنـجم الـأزرق. وفـي الـوقت نـفـسـه، بـدأت درجـة حـرارة الـنـجم الـعـمـلاق فـي الـانـخـفـاض. أزرق، أزرق وأبـيـض، أبـيـض، ذهـبـي، بـرتـقـالـي، لون الغـروب، أحـمـر… الـنـجم الـعـمـلاق الـذي يـبـرد تـدريـجـيـاً تـم الـتـهـامـه بـالـكـامـل سـريـعـاً بـواسطة هـالـة الـمـوت وتـلاشـى.

كـواتـشـيـنـغ!

[غـوااااااااااه!]

كـورورورورورو!

تـدخـل الـأشـخـاص الـحقـيـقـيـون الـذيـن لا يـُحـصون أثـقـل جـسـدي، ونـبـوءات لـوردات الـسـمـاوات السبعة ضـغـطـت عـلـيَّ. لـكـنـهـم لـم يـستـطـيـعـوا الـصـمـود أمـام [الـقـوة] الـغـامـرة.

بـمـجـرد مـمـارسة الـقوة، انـتـشـرت مـوجـة مـرعـبـة عـبر الـكـون بـأسـره. ومـعـها، فـرَّ الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون الـبـاقـون الـذيـن لا يـُحـصون بـالـكـامل؛ لا بـد أنـهـم اسـتـنـتـجـوا أنـه لـم يـعـد هـناك مـجالٌ لـلـنـصـر ضـدي.

كـوارورورورونـغ!

الـشـيء الـوحـيد الـذي يـلـفـت انـتـبـاهـي هـو… الـطـاقـة الـمـنـبـعـثـة مـن رايـات تـسـخـيـر الطاغوت الـتي يـحـمـلـونـهـا. إنـهـا [قـوة الـنـجـوم الـسـبـعـة] الـتي أسـتـطيع الـإحـساس بـهـا مـنـهـم. هـذا صـحيـح؛ الـنـجـوم الـسـبـعـة. تـلـك… طـاقة مـألـوفة لـديَّ تـمـامـاً.

بـتـجـاهـل الـلـعـنـات والـفـنـون الـخـالـدة وكـل شـيء آخـر يـقـيد قـدمـي بـقـدر الـهـزيـمة، انـدفـعتُ مـبـاشـرةً إلـى الـمـركـز الـمـنـهـار لـلـنـجم الـأزرق الـعـمـلاق، مـُـتـشـحـاً بـقوة الـمـوت.

ومـع تـلك الـكـلـمات الـأخـيـرة، تـلاشـى إسـقـاط لـورد مـحـطم الـجيش تـحـت ضـربـتـي. بـعد اخـتـفـاء لـورد مـحـطم الـجيش، انـفـجـرت نـبـوءة عـلـم خـتـم الـخـالـد الـتي تـنـشـطـت بـفـناء تـلـك الـنـسخة، وصـدمـتـنـي الـكـنـوز الـخـالـدة الـسـبـعـة لـلـوردات الـسـبـعة، ثـاقـبـةً جـسـدي وسـاحـقـةً إيـاي.

كـواااانـغ!

بـو-أوونـغ!

مـُـغـطـىً بـسـيـف الـلا ديـمـومـة لـطاقـة الـمـوت، ثـقـبـتُ الـنـجم الـأزرق وانـفـجـرتُ لـلـخـارج إلـى ظـاهـر مجال الـسـيـف. هـلـك إسـقـاط لـورد الـذئب الـجـشـع الـذي ثـقـبـتُ مـركزه. وفـي الـوقت نـفـسـه، شـعـرتُ بـالـإرادة الـمـستـمـرة لـلـورد الـذئب الـجـشـع وهي تـتـشبث بـي.

ويـيـيـيـيـيـنـغ!

عـلـم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر.

: : أأنـت حـقـاً مـن أعـمـال الموقر الـإمـبـراطور؟ إذَا كـان الـأمـر كـذلك، فـسـتـنـجـو. وإذَا لـم يـكـن، فـسـتـواجـه مـصـيـرك عـلى يـدي، وسـتـُـسـحـبُ روحـُك وتـُـصـقـل لـتـصـبـح كـنـزاً خـالـداً. : :

كـواانـغ!

اسـتـمـد الـعـمـلاقـان الـأسـود والـأبـيـض الـقـوة مـن نـهـر الـمـصـدر، وحـقـل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة، والـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، والـعـالـم الـسـفـلي، سـاحـقـيـن أذرع لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي الـتـي لا تـُحـصى بـطاقـة الـمـوت نـفـسـها. الـعـمـلاقـان مـُشـبـعـان بـسـلـطـة الـمـوت الـمـسـتـعـارة مـن الـأبـعـاد الـأربـعـة. بـدأت أشكـال الـعـمالـقـة فـي الـتـغـيـر. فـي لـحـظـة، أصـبـح الـعـمـلاقـان تـايـجـي. قـلـصـا الـمـسـافـة نـحو لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي وسـحـقـا إسـقـاطـه بـالـكـامل، طـاحـنـيـن إيـاه لـغـبـار. تـم اسـتـهـلاك وإطـفـاء إسـقـاط لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي داخـل الـتـايـجـي.

طـار عـلـمُـهـم نـحـوي وانـغـرس. الـعـلـم الـثـانـي رنَّ مـع الـأول الـمـنـغـرس فـيَّ بـالـفـعـل، وشـعرتُ بـنـوع مـن الـاتـصال يـتـشـكـل بـيـن الـعـلـمـيـن.

بـدأت عـروق نـجوم الكون بـأسره فـي الالتواء تـحت إرادتـي. وفي الوقت نفسه، بدأ نـور الـنـجوم يـعـيد تـرتـيب نـفسه حـولـي، أنـا الـذي أنـضح مـوجاتٍ من الـقـوة الـهائـلة.

كـوادودودوك!

[الـجـبـل الـعـظـيـم!]

أعـلامُ خـتـم الـخـالـد ضـغـطـت عـلـيَّ مـرة أخـرى. الـتـالـي هـو لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي. نـزلـتُ نـحـو لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي ودكـكـتُ هـيـئـتـه فـي جـبـل سـيـف زجـاجـي قـريـب.

كـغوغوغوغوغو!

كـواجـانـغـتـشـانـغ!

بـيـيـنـغ، بـيـيـنـغ، بـيـنـغ، بـيـنـغـبـيـنـغـبـيـنـغ!

ومـع ذلـك، بـدا غـيـر مـتـأثـر تـمـامـاً. أذْرعـُه الـتـي لا تـُحـصى، والـتي أصـبـحـت جـوهـر كـيـانـه نـفسـه، بـسطت تـقـنـيـات راحـة يـد رشـيـقة بـمـئـات الـمـلايـيـن مـن الـأذرع، ضـاغـطـةً عـلـيَّ. رغـم كـونـه مـُـنـفـراً فـي الـمـظـهـر، إلا أن هـيـئـتـه تـكـشـف عـن مـسـتوى مـعـيـن مـن الـبـصـيـرة فـي فـنـون الـقـتـال، مـثـل لـورد الـسـيـف والـرمـح تـمـامـاً. لـمـسـةُ لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي تـُـشـعـر بـها، بـالـمـعـنى الـحـرفـي، كـأنـهـا أغـنـيـة مـن فـنـون الـقـتـال. لـكـن هـذا كـل مـا فـي الـأمـر.

لا، لا داعـي لـلـسـؤال؛ لـأن [الـحـكـمـة] الـمـنـقـولـة لـي عـبر رايـات تـسـخـيـر الطاغوت الـتي اسـتـدعـوهـا تـقـول ذلـك بـالـفـعـل. لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة هـم الـكـيـانـات الـإلـهـيـة الـتـي تـتـرأس طـقـوس الـنـجـوم الـسـبـعـة لـمـرحـلـة تنقية الـتـشـي. أجـل؛ الـثـمانـية والـعـشـرون نـجـمـاً الـتـي صـرخـتُ لـها فـي الـسـمـاوات مـراراً وتـكـراراً. الـذيـن يـحـكـمـون الـقـوة الـمـرتـبـطـة بـتـلك الـنـجـوم لـيـسـوا سـوى لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة.

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

إنـه جـا أوم، يـرتـدي رداءً أرجـوانـيـاً، والـيـيـن الـدمـوي، يـرتـدي رداءً أحـمـر داكـنـاً.

الـأزهـارُ الـتـوأم.

[مـا هـذا!؟ مـا هـذا بـحـق الـجـحيـم!!؟]

اللا ديـمـومـةُ بـالـأبـيـض والـأسـود.

رَسـم لـوردُ الـسـماء حـافـظ الـثـروة ولـوردُ الـسـماء الـعـفـة والـنـزاهـة شـكـلَ الـتـايـجـي بـيـنـمـا تـحـولا لـسـُـدمٍ وبـدآ فـي الـدوران فـي الـسـماء.

تـحـولـت قـوة الـمـوت لـقوة مـن الـلـعـنـات والـمـبـاركـات. وبـهـا، ظـهـر عـمـلاقـان هـائـلان فـوق وتـحـت لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي.

إسـقـاطـات لـورد حـافـظ الـثـروة ولـورد الـعـفـة والـنـزاهـة تـمـتـمـت فـقـط بـيـنـما نـظـرت إلـيَّ بـتـعـابـيـر مـُـتـضـاربة.

اللا ديـمـومـة الـسـوداء.

ويـيـيـنـغ!

اللا ديـمـومـة الـبـيـضـاء.

[أأنـتـم… الـأرواح الـإلـهـيـة الـمـشـرفـة عـلى طـقـوس الـنـجـوم الـسـبـعة لتنقية الـتـشي…؟]

اسـتـمـد الـعـمـلاقـان الـأسـود والـأبـيـض الـقـوة مـن نـهـر الـمـصـدر، وحـقـل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة، والـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، والـعـالـم الـسـفـلي، سـاحـقـيـن أذرع لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي الـتـي لا تـُحـصى بـطاقـة الـمـوت نـفـسـها. الـعـمـلاقـان مـُشـبـعـان بـسـلـطـة الـمـوت الـمـسـتـعـارة مـن الـأبـعـاد الـأربـعـة. بـدأت أشكـال الـعـمالـقـة فـي الـتـغـيـر. فـي لـحـظـة، أصـبـح الـعـمـلاقـان تـايـجـي. قـلـصـا الـمـسـافـة نـحو لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي وسـحـقـا إسـقـاطـه بـالـكـامل، طـاحـنـيـن إيـاه لـغـبـار. تـم اسـتـهـلاك وإطـفـاء إسـقـاط لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي داخـل الـتـايـجـي.

فـي تـلك الـلـحـظة، شـعرتُ وكـأن قـيـداً ثـقـيـلًا قـد وُضـع عـلى جـسـدي، وعـلـم خـتـم الـخـالـد غـرس نـفـسـه فـيَّ. ‘هـذا… خـتـم!’ فـهـمتُ عـلى الـفـور مـا فـعـلـه لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة. ‘أأعـدّوا شـرطـاً لـنـبـوءة؟’ نـبـوءة مـُـقـيـدة بـشـرط أنـه إذَا مـات، فـإن هـذه الـرايـة سـتـكـشـف عـن شـكـل آخـر وتـطـيـر مـبـاشـرةً نـحـوي. لـقـد سـمـعـتُ مـن يـو هـوي أن مـثل هـذه الـنـبـوءات الـمـقـيـدة بـشـرط تـملك قـوة جـذب أقـوى بـكـثـيـر. خـصـوصـاً إذَا كـان الـشرط مـرتـبـطـاً بـحـيـاة إسـقـاط الـلورد—حـيـنـهـا يـصـبـح الـأمر أكـثـر مـن ذلـك! لـكـن بـغـض الـنـظـر، لـقـد قـضـيـتُ عـلى لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

ومـيـض! فـي الـوقت نـفـسـه، طـار عـلـمُ خـتـم خـالـدٍ آخـر لـلـدب الـأكـبـر نـحـوي وانـغـرس.

كـلانـغ!

كـلانـغ! بـدأ الـاتـصال مـع الـعـلـمـيـن الـسابـقـيـن، وشـعرتُ بـجـسـدي يـُـضـغـط لـلـأسـفـل أكـثـر بـعـد.

بـأشـكـالـهـم الـشـبـيـهـة بـالـنـجـوم، بـدأوا فـي الـدوران حـولـي، مـسـتـدعـيـن تـلامـيـذهـم. انـضـم ثـمـانـيـة وأربـعـون شـخـصاً حـقـيـقـيـاً لـلـمـعـركـة. تـبـعـوا خـطى الـلـوردات الـسـبـعـة، مـلـتـفـيـن حـولـي فـي دائـرة. ثـم، فـي نـقـطـة مـا— مـتـمـركـزةً عـلى دوران الـلـوردات الـسـبـعـة، تـم وضـع نـوع مـن الـتـشـكـيـلات، وتـمت مراكبة ذلـك الـتـشـكـيـل عـلى نـطـاق مجال الـسـيـف الـخاص بـي.

الـبـوابـة الـعـمـلاقـة، الـذئب الـجـشـع، الـلـحـن الـقـتـالـي؛ تـم جـرفُ إسـقـاطـات الـلـوردات الـثـلاثـة دفـعـةً واحـدة. فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة—

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

كـواااانـغ!

كـواتـشـيـنـغ!

انـهـمـرت الـأشـكـال الـهـائـلة لـلـورد مـحـطم الـجـيـش ولـورد الـلـحـن الـأدبـي عـلـيَّ. بـشـكـل غـريـب، بـقـي لـورد مـحـطم الـجـيـش فـي حـالـة تـحـولـه، بـيـنـمـا دار لـورد الـلـحـن الـأدبـي بـهـيـاج فـي هـيـئـة نـجـم نـيـوتـرونـي، مـرتـلًا ابـتـهـالات لا حـصـر لـهـا. مـع كـل دورة، تـنـفـجـر عـشـرات الـابـتـهـالات مـن داخـل الـنـجـم الـنـيـوتـرونـي. ورغـم أنـهـا لـيـسـت فـنـونـاً خـالـدة، إلا أن ابـتـهـالات الـخـتـم الـتـي لا تـُحـصى انـتـشـرت عـبر الـسـماء والـأرض كـالـلـعـنـات، مـُـقـيـدةً إيـاي بـإحـكـام.

كـلانـغ!

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

رَسـمُ الـريـاحِ غير المستمرة.

كـوارورورورونـغ!

فـي تـلك الـلـحـظة، شـعرتُ وكـأن قـيـداً ثـقـيـلًا قـد وُضـع عـلى جـسـدي، وعـلـم خـتـم الـخـالـد غـرس نـفـسـه فـيَّ. ‘هـذا… خـتـم!’ فـهـمتُ عـلى الـفـور مـا فـعـلـه لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة. ‘أأعـدّوا شـرطـاً لـنـبـوءة؟’ نـبـوءة مـُـقـيـدة بـشـرط أنـه إذَا مـات، فـإن هـذه الـرايـة سـتـكـشـف عـن شـكـل آخـر وتـطـيـر مـبـاشـرةً نـحـوي. لـقـد سـمـعـتُ مـن يـو هـوي أن مـثل هـذه الـنـبـوءات الـمـقـيـدة بـشـرط تـملك قـوة جـذب أقـوى بـكـثـيـر. خـصـوصـاً إذَا كـان الـشرط مـرتـبـطـاً بـحـيـاة إسـقـاط الـلورد—حـيـنـهـا يـصـبـح الـأمر أكـثـر مـن ذلـك! لـكـن بـغـض الـنـظـر، لـقـد قـضـيـتُ عـلى لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة.

دارت مـسارات الـسـيـوف بـجـنـون. بـتـمـكـيـنٍ مـن قـوة الـريـاح بـيـن الـنـجـوم، تـحـاذت الـمـسـارات الـحـلـزونـيـة مـع دوران وتـردد الـنـجـم الـنـيـوتـرونـي، بحيث وجدت ثـغـرةً لـتـخـتـرق مـوجـات قـوة جـذبـه. وفـي لـحـظـة، حـطـم سـيـفُ الـلا ديـمـومـة الـخـاص بـي لـوردَ الـلـحـن الـأدبـي فـي ضـربـة واحـدة.

شـواراراراراراك!

كـواااانـغ!

[… هـاها…]

عـشـراتُ الـأشـخاص الـحقـيـقـيـن فـي مـسـار الـضـربـة انـفـجـروا، مـُـعـطـلـيـن تـمـامـاً.

كـلانـغ!

[كـواااااااه!]

هـذا هـو سـيـف الـلا ديـمـومـة، الـنـيـة الـقـصـوى لـأسـلـوب الـزجـاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر. وبـشـكـل طـبـيـعي، يـمـكـن أيـضاً بـسـط هـيـئة الـفـئات الـتـسـع لـلأسـلـوب عـبر سـيـف الـلا ديـمـومـة.

[اهـربـوا!!!]

[أأنـتـم… الـأرواح الـإلـهـيـة الـمـشـرفـة عـلى طـقـوس الـنـجـوم الـسـبـعة لتنقية الـتـشي…؟]

[الصقيع الـشاسـع!! إذَا لـم يـعـد الصقيع الـشاسـع، فـكـيـف يـمـكـن لـشـخص فـي دخـول الـنـيـرفـانـا مـمـارسة قـوة خـالـدٍ عـلـوي…!؟]

البداية كانت بـصوتِي، مـعلـنـاً انـطلاق المعركة.

[مـا هـذا!؟ مـا هـذا بـحـق الـجـحيـم!!؟]

كـوانـغ، كـوانـغ!

تـخـبـط الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون فـي ذعـر. اسـتـدرتُ بـسـرعة لـاعتـراض لـورد مـحـطم الـجيش، لـكـن بـدلاً من ذلـك، مـا اسـتـقـبـلـنـي كـان عـلـم خـتـم الـخـالـد لـلـورد الـلـحـن الـأدبـي.

كـغوغوغوغوغوغو!

كـواانـغ!

[كـواااااااه!]

أربـعـةُ أعـلامِ خـتـم خـالـدٍ ثـُـقـبـت فـي جـسـدي.

بـيـن الـرايـات الـسـبـعة، لـمـحـتُ لـلـحـظة طـاقـةً تـشـبـه الـسـلاسـل. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـأنـه إذَا أصـابـتـنـي تـلـك الـرايـات، فـسـتـُـقـيد قـوتـي بـتـلـك الـأشـيـاء الـشـبـيـهـة بـالـسـلاسـل.

كـواجـيـجـيـجـيـك!

: : يـا لـلـأـسـف. لـو كـان لـديـنـا مـزيـدٌ مـن الـوقـت فـقـط، لـكانـت هـذه مـعـركةً تـسـتـحـق الـمـحـاولـة… : :

رَسـم لـوردُ الـسـماء حـافـظ الـثـروة ولـوردُ الـسـماء الـعـفـة والـنـزاهـة شـكـلَ الـتـايـجـي بـيـنـمـا تـحـولا لـسـُـدمٍ وبـدآ فـي الـدوران فـي الـسـماء.

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

كـورورورونـغ!

هـذا هـو سـيـف الـلا ديـمـومـة، الـنـيـة الـقـصـوى لـأسـلـوب الـزجـاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر. وبـشـكـل طـبـيـعي، يـمـكـن أيـضاً بـسـط هـيـئة الـفـئات الـتـسـع لـلأسـلـوب عـبر سـيـف الـلا ديـمـومـة.

بـيـن الـلـوردَيـن الـسـمـاويـيـن، الـلـذيـن يـحـكـمـان مـفـاهـيـم مـتـضـادة، تـولـدت قـوة طـاردة قـويـة، وسـقـط الـبـرقُ الـسـمـاوي عـلى الـأرض.

[الـجـبـل الـعـظـيـم!]

كـواااانـغ!

عندها، بـدأ لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة فـي إطـلاق قـوتـهـم.

أثـر الـبـرق الـسـمـاوي هـزَّ كـامل مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون، وبـدأ تـجـسـيـد تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم فـي الـتـذبـذب. وفـي الـوقت نـفـسـه، ومـن الـنـقـطة الـتـي ضـرب فـيـهـا الـبـرق، تـقـاربت الـسـُـدم وشـكـلـت عـدة نـجـوم تـتـنـبأ بـقـدري. رؤيـةٌ لـهـزيـمـتـي الـمـتـسـلـسـلـة كـانـت مـحـمـولـةً داخـلـهـم.

تـدخـل الـأشـخـاص الـحقـيـقـيـون الـذيـن لا يـُحـصون أثـقـل جـسـدي، ونـبـوءات لـوردات الـسـمـاوات السبعة ضـغـطـت عـلـيَّ. لـكـنـهـم لـم يـستـطـيـعـوا الـصـمـود أمـام [الـقـوة] الـغـامـرة.

تـشـيييييي—

تـحـولـت قـوة الـمـوت لـقوة مـن الـلـعـنـات والـمـبـاركـات. وبـهـا، ظـهـر عـمـلاقـان هـائـلان فـوق وتـحـت لـورد الـلـحـن الـقـتـالـي.

ومـع ذلـك، بـدأ جـسدي فـي إطـلاق ضـبـاب لـوحـة الـأشـكـال والـصـلات مـن كـامـل كـيـانـي.

البداية كانت بـصوتِي، مـعلـنـاً انـطلاق المعركة.

[بـمـجـرد هـذا… تـتـجـرؤون عـلى الـقـبـض عـلى هـذا الـخـالـد…؟ هـاها، آهاهاهاها!]

تـشـواروروروروك!

كـواااانـغ!

لا بـد أنـه مجال الـنـجوم لـأحـد الـداخـلـين فـي دخـول الـنـيـرفـانـا. كـامل الـسـماء والـأرض غـرقـت فـي شـجـرة مـحـتـرقـة. وفـي الـوقـت نـفـسـه، انـبـعـثـت إرادة مـعـيـنة مـن لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة: [تـسـخـيـر طاغوت الـنـجـوم الـسـبـعـة].

سـيـفُ الـلا ديـمـومـة.

تـشـكـيـل عـروق نـجـوم كـروي بـنـصـف قـطـر يـصـل لـحـوالـي سـبـعـمـائـة سـنة ضـوئـية مـركزه “أنـا” بـدأ يـتـخـذ شـكـلـه. الـحـجم الـمـحض لـتـشكـيـل عـروق الـنـجوم كـافٍ لـابـتـلاع ذيـل مـدّي بـأكـمـلـه.

مـِشـعـلُ الـأشـكـال والـصـلات الـتـي لا تعد ولا تـُحـصى.

تـشـكـيـل عـروق نـجـوم كـروي بـنـصـف قـطـر يـصـل لـحـوالـي سـبـعـمـائـة سـنة ضـوئـية مـركزه “أنـا” بـدأ يـتـخـذ شـكـلـه. الـحـجم الـمـحض لـتـشكـيـل عـروق الـنـجوم كـافٍ لـابـتـلاع ذيـل مـدّي بـأكـمـلـه.

اشـتـعـل سـيـفُ الـلا ديـمـومـة، وأضـاء مـشـعلُ الـأشـكـال والـصـلات. وفـي الـوقـت نـفـسـه، احـتـرق الـدمُ الـحـقـيـقـي لـتـنـين الـشـمـع لـأقـصـى حـدوده، مـُـستـمـداً قـوةً عـمـلاقـةً مـن داخـلـي. إذَا كـانـت قـوة قـبـيـلـة الـسـماء هـي قـوة الـجـذب، فـإن قـوة قـبـيـلـة الـأرض هـي الـانـفـجـار. انـفـجـارٌ غـامـر.

[الصقيع الـشاسـع!! إذَا لـم يـعـد الصقيع الـشاسـع، فـكـيـف يـمـكـن لـشـخص فـي دخـول الـنـيـرفـانـا مـمـارسة قـوة خـالـدٍ عـلـوي…!؟]

[اخـتـفـوا!!!]

[مـا أطـلـقـتـُـه لـيـس شـيـئاً بـسـيـطـاً كـالـتـعـاويـذ.]

بـشـكـل مـتـزامـن، بـدأ انـفـجـارٌ مـن داخـلـي. ورغـم أنـه بـاهـت، إلا أن مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون لا يـزالُ مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون؛ فـالـمجال بـأكـمـلـه أصـبـح مـُـشـبـعـاً بـيـشـم الـيـن-يـانـغ والـعـناصر الـخـمـسـة.

بـدأت عـروق نـجوم الكون بـأسره فـي الالتواء تـحت إرادتـي. وفي الوقت نفسه، بدأ نـور الـنـجوم يـعـيد تـرتـيب نـفسه حـولـي، أنـا الـذي أنـضح مـوجاتٍ من الـقـوة الـهائـلة.

[الـجـبـل الـعـظـيـم!]

طـار عـلـمُـهـم نـحـوي وانـغـرس. الـعـلـم الـثـانـي رنَّ مـع الـأول الـمـنـغـرس فـيَّ بـالـفـعـل، وشـعرتُ بـنـوع مـن الـاتـصال يـتـشـكـل بـيـن الـعـلـمـيـن.

دودودودودو!

بـعد سـحـق إسـقـاط لـورد الـبـوابـة الـعـمـلاقـة تـمـامـاً، مـددتُ يـدي نـحـو إسـقـاط لـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع الـمـقـتـرب.

تـخـبـط الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون فـي دخـول الـنـيـرفـانـا بـهـيـاج.

رغم أن الـأبـراج الـفـعلـيـة بـقيـت ثـابـتـة، إلا أن أوهـام الـأبراج تـم إسـقاطـها عـبر الـكون، مـرتـبـةً بـإرادتـي مـثل إسـقاطـات الـخالـديـن الـحقـيـقـيـيـن. مـا مـجموعـه سـتة وثـلاثـون إسـقـاطاً لـلـنـجوم الـثابـتة تـم تـرتـيـبـها حـولـي؛ كـل شـيء مـحـاذٍ وفـقاً لـتـوجـيه “الـتـناغـمات الـسـتـة”. سـتة نـجوم تـواجـه الـأعـلى نـحو الـاتـجـاه الـسـماوي، وسـتة نـجوم تـواجـه الـأسـفل نـحو الـاتـجـاه الـأرضـي. وفـي الـاتـجـاهات الـأربـعة—الـشـرق والـغـرب والـجـنوب والـشـمال—تـم تـرتـيـب سـتة نـجوم فـي صـف واحـد لـكل اتـجاه.

[هـوااااااااااه!!!]

كـواانـغ!

[اهـربـوا!!!]

الـأزهـارُ الـتـوأم.

[الصقيع الـشاسـع!!! لـقد عـاد لـورد الصقيع الـشاسـع الـسـمـاوي!!!]

ألـقـيـتُ نـظـرةً حـولـي عـلى الـمـحـيـط الخافت. كـل مـا تـبـقى هـو لـورد مـحـطم الـجيش. ومـع ذلـك، لا أسـتـطـيع رؤيـة الـنـصـر لـلـورد مـحـطم الـجيش.

إسـقـاطـات لـورد حـافـظ الـثـروة ولـورد الـعـفـة والـنـزاهـة تـمـتـمـت فـقـط بـيـنـما نـظـرت إلـيَّ بـتـعـابـيـر مـُـتـضـاربة.

ومـع ذلـك، حـتى مـع ظـهـور مـثل هـذه الـكـنـوز الـخـالـدة الـمـرعـبـة— حـتى مـع تـخـلـي لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعة عـن حـالات تـحـولـهـم وتـغـيـرهـم تـدريـجـيـاً لـأشـكـال تـشـبـه نـجـوم الـكـون والـضـغـط عـلـيَّ— حـتى مـع ثـمـانـيـة وأربـعـيـن متدربا فـي دخـول الـنـيـرفـانـا يـُـحـيـطـون بـي ويـزمـجـرون— أنـا لا أشـعـر وكـأنـنـي سـأخـسـر.

: : يـجب اقـتـلاع الـبـرعـم مـن جـذوره… : :

كـودودودودودوك!

: : ألـسـنـا كـافـيـيـن…؟ مـثل تـلـك الـإهانـة قـبـل 500,000 عـام يـجب ألـا تـتـكـرر أبـداً… : :

كـوارورورورونـغ!

فـي الـلـحـظة الـتـالـيـة.

الـأزهـارُ الـتـوأم.

[شق الإمـبـراطور!]

كـوارورورورونـغ!

انـفـجـرت قـوة تـقـنـيـة الإمـبـراطور لشـق الـجـبـل الـعـظـيـم، وكـل شـيء داخـل مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون؛ كـل شـيء مـوجـود ضـمـن نـصـف قـطـر 700 سـنـة ضـوئـيـة تـم شـقـُّه لـسـبـعة أجـزاء فـي مـسـتوى الـتـشـي وتـلاشـى بـالـكـامـل. ثـم، طـار عـلـمـانِ مـن أعـلام خـتـم الـخـالـد نـحـوي.

: : … سـوف نـتـذكـرُك… : :

كـوانـغ، كـوانـغ!

سـيـف أوامـر الـقـلـب الـحقـيـقـي يـعـنـي أن أفـعـال الـمـرء قـد أصـبـحـت مـُـتـنـاغـمـةً بـمـثـالـيـة مـع سـرعـة قـلـبـه.

كـلانـغ!

البداية كانت بـصوتِي، مـعلـنـاً انـطلاق المعركة.

مـا مـجموعـه سـبـعـة أعـلام خـتـم خـالـدٍ انـغـرسـت فـي جـسـدي، وسـبـعـة سـلاسـل قـيـدتـنـي.

دودودودودو!

تـشـيييييي—

تـشـواروروروروك!

ألـقـيـتُ نـظـرةً حـولـي عـلى الـمـحـيـط الخافت. كـل مـا تـبـقى هـو لـورد مـحـطم الـجيش. ومـع ذلـك، لا أسـتـطـيع رؤيـة الـنـصـر لـلـورد مـحـطم الـجيش.

داخـل تـشكـيـل عـروق الـنـجوم، بـدأت حـدود الـسـماء والـأرض فـي الـتـشـكـل. وفـي الـوقت نـفـسـه، بـرزت قـوة الـجـذب عـلى الـأرض، وتـشـكـلـت الـاتـجـاهات الـأربـعة مـتـمـركـزةً حـولـي. جـبـال سـيـوف مـن الـزجـاج عـديـم الـلـون نـبـتـت مـن الـأرض، مـالـئـةً الـعـالـم.

: : … نـطـاق قـوتـك هـائـلٌ جـداً لـدرجـة أنـه حـتى مـع بـدء الـخـتـم، يـتـطـلـب الـأمـر وقـتـاً لـيـتـجـسـد الـخـتـم بـالـكـامـل… لـدرجـة أنـه حـتـى نـحـن، مـرؤوسـي الـزمـن، لا يـمـكـنـنـا الـتـدخـل… : :

: : بـاسـم لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الـأكـبـر، أتـنـبأ… : :

[… هـاها…]

رَسـمُ الـريـاحِ غير المستمرة.

فـي تـلك الـلـحـظة، أدركـتُ مـا كـانـوا يـفـعـلـونـه طـوال هـذا الـوقـت. مـرؤوسـو الموقر الـسـمـاوي لـلـزمـن، لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الـأكـبـر، كـانـوا يـلـقـون بـاسـتـمـرار فـنـاً خـالـداً مـُـعـيـنـاً عـلـيَّ؛ لـيـس سـوى فـن “تـسـارع الـزمـن”. والـسـبب فـي قـدرتـهـم عـلى خـلـق نـجـوم فـي لـحـظـة مـرتـبـطٌ عـلى الـأرجـح بـهذا.

سـيـف أوامـر الـقـلـب الـحقـيـقـي يـعـنـي أن أفـعـال الـمـرء قـد أصـبـحـت مـُـتـنـاغـمـةً بـمـثـالـيـة مـع سـرعـة قـلـبـه.

رغـم أن قـوة الـخـتـم لـأعـلام خـتـم الـخـالـد مـذهـلـة، إلا أن مـقـدار الـقـوة الـذي ضـخـمـتـُـه ضـخـمٌ جـداً لـدرجـة أن الـخـتـم نـفـسـه يـتـطـلـب مـقـداراً هـائـلًا مـن الـوقـت. ومـع ذلـك، حـتى فـي الـزمـن الـمـُـتـسـارع، أنـا أمـلـك مـثـل هـذه الـقـوة الـمـضـخـمـة الـغـامـرة لـدرجـة أنـنـي لـم أُخـتـم. لا، سـأُخـتـم… لـكن يـبـدو أن الـوصـول لـتـلك الـنـقـطة سـيـسـتـغـرق وقـتـاً.

كـوارورورورونـغ!

: : يـا لـلـأـسـف. لـو كـان لـديـنـا مـزيـدٌ مـن الـوقـت فـقـط، لـكانـت هـذه مـعـركةً تـسـتـحـق الـمـحـاولـة… : :

مـِشـعـلُ الـأشـكـال والـصـلات الـتـي لا تعد ولا تـُحـصى.

أنهى لـورد مـحـطم الـجيش حـديـثـه، قـابـضـاً عـلى رايـة تـسـخـيـر الطاغوت بـأعـيـنٍ تـلـمـع.

جـا أوم، بـتـعبير سـعـيـد بـشـكل غـريـب، تـم امـتـصاصـه فـي الـيـيـن الـدمـوي. ثـم بـدأ الـيـيـن الـدمـوي تـدريـجـيـاً فـي كـشـف جـسـده الـرئـيـسـي، نـاشـراً نـيـة قـتـل كـثـيـفـة نـحـوي.

: : بـاسـم لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الـأكـبـر، أتـنـبأ… : :

كـوارورورورونـغ!

مـددتُ راحـةً واحـدة. راحـتـي أصـبـحـت كـتـلـةً مـن [الـقـوة]. حـامـلـةً قـوة سـيـف الـلا ديـمـومـة، تـقـدمـت، نـامـيـةً لـتـصـبـح شـاسـعـةً جـداً لـدرجـة بـدت وكـأنـهـا يـمـكـن أن تـبـتـلـع كـامل الـسـماء والـأرض. الـنـبـوءة الـتـي كـان لـورد مـحـطم الـجيش عـلى وشـك الـنـطـق بـها تـحـطـمـت بـالـكـامـل، وراحـتـي ابـتـلـعـتـهـم، بل وحـطـمـت ركـنـاً مـن الـأركـان فـي الـكـون.

هـواروروروروك!

كـوارورورورونـغ!

الـمـسـافة بـيـن كـل نـجـم ثـابـت هـي 100 سـنـة ضـوئـيـة.

إنـها راحـةٌ واحـدة تـشـبـه ضـربـةً واحـدة مـن لـورد الـسـيـف والـرمـح أو هـجـومـاً مـن الـيـيـن الـدمـوي بـكـل قـوتـه.

الفصل 540: سليل الصقيع الشاسع (3)

كـورورورورونـغ!

كـواااانـغ!

: : … سـوف نـتـذكـرُك… : :

كـواتـشـيـنـغ!

ومـع تـلك الـكـلـمات الـأخـيـرة، تـلاشـى إسـقـاط لـورد مـحـطم الـجيش تـحـت ضـربـتـي. بـعد اخـتـفـاء لـورد مـحـطم الـجيش، انـفـجـرت نـبـوءة عـلـم خـتـم الـخـالـد الـتي تـنـشـطـت بـفـناء تـلـك الـنـسخة، وصـدمـتـنـي الـكـنـوز الـخـالـدة الـسـبـعـة لـلـوردات الـسـبـعة، ثـاقـبـةً جـسـدي وسـاحـقـةً إيـاي.

فـي لـحـظـة، تـغـيـر جـو مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون بـالـكـامـل. بـدأ عـمـالـقـة مـهـتـرئـون مـُـشـكـلـون مـن جـثـثـي فـي الـتـجـمع والـظـهـور فـي أرجـاء الـمـنـطـقة، ومـلـأت قـوة الـمـوت الـسـمـاوات. أصـبح جـسد لـورد الـذئب الـجـشـع نـجـمـاً أزرق عـمـلاقـاً فـائقـاً.

كـودودودودودوك!

تـشـيييييي—

ضـغـطٌ يـفـوق الـخـيـال يـحـاول خـتـم سـلـطـتـي. ومع ذلـك… هـذه الـقـوة، الـتي تـغـلي مـن الـسـماء والـأرض والـقـلب والـعـجـلـة، والـتي تـتـجاوز حـتى الـانـفـجـارات الـبـركـانـيـة وتـشـبـه ريـاح الـشـمـس، لـيـس مـن الـسـهل خـتـمـهـا. لـو مـُـنـحـوا وقـتـاً كـافـيـاً، لـكـنـتُ قـد خـُـتـمـتُ فـي الـنـهـايـة… لـكنـي لا أرى حـاجةً لـذلـك، وبـدأتُ بـدلاً من ذلـك فـي تـحـطـيم الـخـتـم بـالـسـلـطـة الـتي لا أزالُ أمـلـكـهـا.

حـدقـتُ فـيـه وتـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـعـقـد.

كـواتـشـيـنـغ!

[مـن الـآن فـصـاعـداً.]

بـمـجـرد مـمـارسة الـقوة، انـتـشـرت مـوجـة مـرعـبـة عـبر الـكـون بـأسـره. ومـعـها، فـرَّ الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون الـبـاقـون الـذيـن لا يـُحـصون بـالـكـامل؛ لا بـد أنـهـم اسـتـنـتـجـوا أنـه لـم يـعـد هـناك مـجالٌ لـلـنـصـر ضـدي.

كـواجـانـغـتـشـانـغ!

تـجـاهـلـتـُهـم ومـارسـتُ مـزيـداً من الـقوة فـي جـسـدي. كـان ذلـك حـيـنـهـا.

كـغوغوغوغوغو!

كـورورورورونـغ!

ويـيـيـيـيـيـنـغ!

جـفـلـة!

ويـيـيـيـيـنـغ!

اسـتـشـعـرتُ شـخـصـاً يـقـتـربُ مـنـي، قـافـزاً عـبر مـسـافات سـنـوات ضـوئـية شـاسـعـة. حـضـورٌ مـألـوف. شـعورٌ مـألـوف بـالـنـحـس، خـبـثٌ مـألـوف…

الـشـيء الـوحـيد الـذي يـلـفـت انـتـبـاهـي هـو… الـطـاقـة الـمـنـبـعـثـة مـن رايـات تـسـخـيـر الطاغوت الـتي يـحـمـلـونـهـا. إنـهـا [قـوة الـنـجـوم الـسـبـعـة] الـتي أسـتـطيع الـإحـساس بـهـا مـنـهـم. هـذا صـحيـح؛ الـنـجـوم الـسـبـعـة. تـلـك… طـاقة مـألـوفة لـديَّ تـمـامـاً.

إنـه جـا أوم، يـرتـدي رداءً أرجـوانـيـاً، والـيـيـن الـدمـوي، يـرتـدي رداءً أحـمـر داكـنـاً.

المتدرب الـقـتـالـي الـذي وصـل لمرحلة أعـلـى لا يـصـبـح كـسـولًا؛ بـدلاً مـن ذلـك، هـو يـتـحـرك بـسـرعـة أكـبـر وبـوضـوح أكـبـر. لـذلك، طـالـمـا اعـتـبـر الـمـرء هـجـومـي مـجـرد فـن خـالـد بـعـيد الـمـدى، فـمـن الـمـسـتـحـيـل مـطـلـقـاً الـتـهـامـه أو تـحـويـلـه. حـيـاة الـسـيـاف هـي فـي الـنـهـاية الـقـتـال الـقـريـب. كـل شـيء مـرئـي الـآن لا يـخـتـلف عـنـي وأنـا أمـسـك بـسـيـفـي مـبـاشـرةً وأؤرجـحـه؛ الـأمـر مـجـرد أن عـدد نـسـخ جـوهـر الـقـلـب هـائـلٌ فـلـكـيـاً.

[… الـيـيـن الـدمـوي.]

تـخـبـط الـأشـخاص الـحقـيـقـيـون فـي ذعـر. اسـتـدرتُ بـسـرعة لـاعتـراض لـورد مـحـطم الـجيش، لـكـن بـدلاً من ذلـك، مـا اسـتـقـبـلـنـي كـان عـلـم خـتـم الـخـالـد لـلـورد الـلـحـن الـأدبـي.

حـدقـتُ فـيـه وتـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـعـقـد.

بـدأت عـروق نـجوم الكون بـأسره فـي الالتواء تـحت إرادتـي. وفي الوقت نفسه، بدأ نـور الـنـجوم يـعـيد تـرتـيب نـفسه حـولـي، أنـا الـذي أنـضح مـوجاتٍ من الـقـوة الـهائـلة.

[لـمـسـاعـدتـي… أُقـدِمُ شـكـرِي—]

هـذا أحـد الـفـنـون الـخـالـدة الـأسـاسـيـة لـلـأشـخاص الـحقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا، والـذي عـلـمـتـنـي إيـاه يـو هـوي، ويـُـسمى “افـتـتـاح المجال”. أثـر افـتـتاح المجال هـو جـعـل ما داخـل تـشـكـيـل عـروق الـنـجوم يـتـمـاثـل مـع مجال الـنـجوم الـداخـلـي لـلـمـرء.

لـكـن الـيـيـن الـدمـوي فـتـح فـمـه.

[الصقيع الـشاسـع!! إذَا لـم يـعـد الصقيع الـشاسـع، فـكـيـف يـمـكـن لـشـخص فـي دخـول الـنـيـرفـانـا مـمـارسة قـوة خـالـدٍ عـلـوي…!؟]

[مـن الـآن فـصـاعـداً.]

يـبـدو أن رايـات تـسـخـيـر الطاغوت لـيـسـت حـتى مـن أوعـيـة مـقـدسة عـاديـة، بـل تـعـمـل بـاستـخـدام الـأرواح الـمـنـقـسـمة لـلـوردات الـسـمـاوات الـسـبعة. ورغـم أنـها قـد لا تـكون بـسـهـولة الـأوعـيـة الـمـقـدسـة، إلا أن الـصـلـة بـالـأجسـاد الـرئـيسـيـة لا بـد أنـها قـويـة جـداً إذَا تـم تـنـشـيـطـهـا بـهـذه الـطـريـقـة.

صـوتـُه قـطـع صـوتـي، وبـدأت عـيـنـاه فـي نـفـث نـورٍ شـريـر.

نـبـوءتـهـم تـبـصـم نـفـسـهـا عـلى الـعـالـم عـبر الـإرادة الـمـحـضة، وتـبـدأ الـنـجـوم فـي الـتـشـكـل. ومـع ذلـك، فـإن مجال الـسـيـف عـديـم الـلـون قـد انـبـسط بـالـفـعـل.

[أثـبـتْ نـفـسـك أمـامـي.]

: : ألـسـنـا كـافـيـيـن…؟ مـثل تـلـك الـإهانـة قـبـل 500,000 عـام يـجب ألـا تـتـكـرر أبـداً… : :

كـغوغوغوغوغو!

رُتـبـةُ وجـه الـشـبـح ذابـح الـسـماء.

جـا أوم، بـتـعبير سـعـيـد بـشـكل غـريـب، تـم امـتـصاصـه فـي الـيـيـن الـدمـوي. ثـم بـدأ الـيـيـن الـدمـوي تـدريـجـيـاً فـي كـشـف جـسـده الـرئـيـسـي، نـاشـراً نـيـة قـتـل كـثـيـفـة نـحـوي.

فـي الـلـحـظة الـتـالـيـة.

: : أأنـت حـقـاً مـن أعـمـال الموقر الـإمـبـراطور؟ إذَا كـان الـأمـر كـذلك، فـسـتـنـجـو. وإذَا لـم يـكـن، فـسـتـواجـه مـصـيـرك عـلى يـدي، وسـتـُـسـحـبُ روحـُك وتـُـصـقـل لـتـصـبـح كـنـزاً خـالـداً. : :

الـنـجم الـأزرق الـعـمـلاق كـبـر بـما يـكـفي لـتـغـطـيـة كـامل الـمجال، ضـاغـطـاً عـلـيَّ. وبـالـتـزامـن، قـامت رايـة لـورد الـذئب الـجـشـع بـتـكـثـيـف نـور الـنـجـوم والـضـغط عـلـيَّ.

كـغوغوغوغوغوغو!

كـوانـغ، كـوانـغ!

ابـتـلـعـتُ ريـقـي بـصـعـوبة وأنـا أرى هـذا الـمـشـهد. لـقـد ظـنـنـتُ أن لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة كـانـوا الـعـقـبة الـأخـيـرة والـأعـظم الـتـي تـبـقـت أمـامـي.

شـواراراراراراك!

لـقـد كـنـتُ مـُـخـطـئـاً. الـاخـتـبـار الـنـهـائـي لـلـدورة 999 لـيـس سـوى الـيـيـن الـدمـوي، الـذي يـطـالـبـنـي الـآن بـالـبـرهـان.

بـتـجـاهـل الـلـعـنـات والـفـنـون الـخـالـدة وكـل شـيء آخـر يـقـيد قـدمـي بـقـدر الـهـزيـمة، انـدفـعتُ مـبـاشـرةً إلـى الـمـركـز الـمـنـهـار لـلـنـجم الـأزرق الـعـمـلاق، مـُـتـشـحـاً بـقوة الـمـوت.

: : أثـبـتْ أنـك جـديـرٌ بـحـمـلِ الـعـجـلـة! : :

دودودودودو!

كـلانـغ، كـلانـغ، كـلانـغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط