Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 914

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

914

وتابع قائلًا: «وإلى جانب ذلك تستطيع إجراء عمليات التداول والمعاملات المالية هنا. ترتبط بطاقتك المصرفية بهويتك داخل العالم الافتراضي، ولهذا يمكنك تنفيذ المعاملات وشراء ما تشاء من مجرات لا حصر لها…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»

الفصل 914: الجنة في المنزل!

«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بالنسبة لهم، كان هذا أشبه بجنّةٍ داخل المنزل!

ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.

قال (الكُرة المـُستديرة): «هل رأيت المتاجر المنتشرة في الشارع؟ يمكنك ببساطة التوجه إلى أي متجر وبيع ما لديك إن كنت ترغب في التخلص من بعض الأغراض.»

وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.

تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»

كانت الأرْض نظيفةً مصقولةً على نحوٍ مدهش، لا تُرى عليها ذرةُ غبار. وكان المارّة يستطيعون أن يبصروا انعكاس صورهم عليها كما لو كانت مرآةً واسعةً ممتدة.

«ماذا؟ هذا عالم افتراضي في نهاية المطاف، ومع ذلك هناك أناس انغمسوا فيه لمدة مئة عام؟» وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في تصديق ذلك.

كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.

قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»

وفي المركز، حيث تتقاطع الشوارع، انتصبت ساحةٌ واسعة. وفي خضمِّ هذه البيئة العجيبة، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأةً في هذا المكان.

كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.

نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.

وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»

«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.

……

كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.

«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.

تمامًا كالعالم الحقيقي!

قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»

«كيف حالك؟ ألم أقل لك إنني لم أكذب عليك؟ أليس هذا مدهشًا؟» دوّى صوت (الكُرة المـُستديرة) المتغطرس في ذهن (وَانغ تِنغ).

صرخ وَانغ تِنغ : «ليس من الجيد بالضرورة أن يكون واقعيًا إلى هذه الدرجة!»

قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»

نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.

وسرعان ما تنبّه إلى أن كثيرًا من الناس تتبعهم كائناتٌ صغيرةٌ مختلفة الهيئات. كان بعضها يشبه وحوشًا ضئيلة الحجم، وبعضها الآخر أشبه ببشرٍ صغارٍ ذوي أجنحة. بل كانت هناك حتى نباتاتٌ بوجوهٍ بشرية قادرة على الكلام. بدا المشهد بأسره أقرب إلى السحر.

كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.

«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.

لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.

تتبّع نظرة (وَانغ تِنغ)، ثم شرع يعرّف قائلاً: «هؤلاء جنياتٌ ذكيّات. بوسعهن مساعدة أسيادهن داخل العالم الافتراضي. غير أن درجاتهن متفاوتة، ولن تجد بسهولة كائنًا ذكيًّا مثلي.»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

……

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه حين شرعَ (الكُرة المـُستديرة) في التباهي والتفاخر؛ فقد بدا ذلك ضربًا صارخًا من النرجسية. ثم قال: «أين نحن الآن؟»

✦✦✦

أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد اتصلنا بالعالم الافتراضي من أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ومن ثمّ فنحن موجودون في البرّ الرئيسي لـ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»

914

«البرّ الرئيسي لتشيان المهيبة!» رمش (وَانغ تِنغ) بدهشة.

وفي المركز، حيث تتقاطع الشوارع، انتصبت ساحةٌ واسعة. وفي خضمِّ هذه البيئة العجيبة، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأةً في هذا المكان.

قال (الكُرة المـُستديرة): «صحيح. قارة تشِيَان المَهِيبَة. إنها أرض شاسعة إلى حدٍّ يصعب تصوّره. إن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} حضارة متقدمة ذات أراضٍ مترامية لا حدود لها، تمتد عبر آلاف المجرات وعددٍ لا يُحصى من الكواكب. وفي كل لحظة يدخل أناس من أجناس لا حصر لها إلى العالم الافتراضي، ولهذا فإن أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} فيه هائلة الاتساع. وعلى الرغم من أنها تُسمّى قارة، فإن مساحتها في الحقيقة تفوق بكثير مساحة عدة كواكب مجتمعة.»

«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.

قال (وَانغ تِنغ) مندهشًا: «لا يُصدَّق!»

وفرك (الكُرة المـُستديرة) أصابعه دلالةً على المال.

تابع (الكُرة المـُستديرة) حديثه: «دعني أعرّفك على العالم الافتراضي. هنا، ما دمت تملك المال، يمكنك الاستمتاع بكل شيء: المبارزات، والتعلّم، والتجارة، والتمويل… فالكون شاسع، والمسافات بين الكواكب هائلة، حتى إن لقاء الأصدقاء يصبح أمرًا بالغ الصعوبة. أمّا في العالم الافتراضي فهذه المسافات تختصر. يمكنك التواصل مع أصدقائك، بل والانتقال إليهم مباشرة. الأمر في غاية السهولة.»

وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.

وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»

لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.

وتابع قائلًا: «وإلى جانب ذلك تستطيع إجراء عمليات التداول والمعاملات المالية هنا. ترتبط بطاقتك المصرفية بهويتك داخل العالم الافتراضي، ولهذا يمكنك تنفيذ المعاملات وشراء ما تشاء من مجرات لا حصر لها…»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

قال (الكُرة المـُستديرة): «هل رأيت المتاجر المنتشرة في الشارع؟ يمكنك ببساطة التوجه إلى أي متجر وبيع ما لديك إن كنت ترغب في التخلص من بعض الأغراض.»

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) ابتسامة خبيثة وقال: «حسنًا، في هذا الكون أجناس كثيرة، ولكل عِرقٍ من الإناث سحره الخاص. ألا يرغب رجال مثلك في تجربة ذلك بأنفسهم؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أحم.» حاول (وَانغ تِنغ) أن يظهر بمظهر الرجل النبيل. أمّا النساء في نظره فكنّ مجرد ثعالب.

«أحم.» حاول (وَانغ تِنغ) أن يظهر بمظهر الرجل النبيل. أمّا النساء في نظره فكنّ مجرد ثعالب.

ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»

وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»

«ماذا؟ هذا عالم افتراضي في نهاية المطاف، ومع ذلك هناك أناس انغمسوا فيه لمدة مئة عام؟» وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في تصديق ذلك.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»

لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (الكُرة المـُستديرة) مبتسمًا: «جرّب وستعرف. لقد قلت لك من قبل إن العالم الافتراضي لا يختلف عن العالم الحقيقي. وليس مستحيلًا أن يتعامل معه أي شخص على أنه واقعه الفعلي.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»

صرخ وَانغ تِنغ : «ليس من الجيد بالضرورة أن يكون واقعيًا إلى هذه الدرجة!»

ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.

لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفوق ذلك، كان العالم الافتراضي أكثر واقعية بكثير مقارنةً بالألعاب على {الأرْض}. فلو جرّبه أولئك الأوتاكو، فلن يرغبوا في مغادرته أبدًا، وربما بقوا فيه حتى مماتهم.

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) ابتسامة خبيثة وقال: «حسنًا، في هذا الكون أجناس كثيرة، ولكل عِرقٍ من الإناث سحره الخاص. ألا يرغب رجال مثلك في تجربة ذلك بأنفسهم؟»

بالنسبة لهم، كان هذا أشبه بجنّةٍ داخل المنزل!

ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة غريبة.

تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «لكن الأقوياء يملكون إرادةً صلبة، ولن يُدمنوا العالم الافتراضي. إنهم يتعاملون معه كمنصة تواصل توفر لهم بعض الراحة. ثم إن الفقراء لن يتمكنوا من البقاء هنا قرنًا كاملًا. ففي نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم له ثمن.»

وسرعان ما تنبّه إلى أن كثيرًا من الناس تتبعهم كائناتٌ صغيرةٌ مختلفة الهيئات. كان بعضها يشبه وحوشًا ضئيلة الحجم، وبعضها الآخر أشبه ببشرٍ صغارٍ ذوي أجنحة. بل كانت هناك حتى نباتاتٌ بوجوهٍ بشرية قادرة على الكلام. بدا المشهد بأسره أقرب إلى السحر.

وفرك (الكُرة المـُستديرة) أصابعه دلالةً على المال.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»

تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»

لعن (وَانغ تِنغ) وقال: «تبًّا! هذا مثير للشفقة. يبدو أن هذا العالم الافتراضي لا يدور إلا حول المال. إنه وقح مثل شركات الألعاب عديمة الضمير.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»

لكن (الكُرة المـُستديرة) أوقفه على عجل وقال: «انتظر. أظن أنك بحاجة إلى جمع بعض المال قبل أن تفعل ذلك. انظر إلى نفسك.»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»

بالنسبة لهم، كان هذا أشبه بجنّةٍ داخل المنزل!

قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»

«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.

قال وَانغ تِنغ : «حسنًا، سأحاول إذن.»

تمامًا كالعالم الحقيقي!

ثم خرج من الساحة بحماس وهو يقول: «سأغادر المدينة!»

وتابع قائلًا: «وإلى جانب ذلك تستطيع إجراء عمليات التداول والمعاملات المالية هنا. ترتبط بطاقتك المصرفية بهويتك داخل العالم الافتراضي، ولهذا يمكنك تنفيذ المعاملات وشراء ما تشاء من مجرات لا حصر لها…»

لكن (الكُرة المـُستديرة) أوقفه على عجل وقال: «انتظر. أظن أنك بحاجة إلى جمع بعض المال قبل أن تفعل ذلك. انظر إلى نفسك.»

«نشتري جميع أنواع الخامات، و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة، والعظام النَجميَّة، والكنوز النادرة… الأسعار قابلة للتفاوض. إن كنت مهتمًا، فتفضل بزيارة {قَصر الألف كَنْز}!»

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه بدهشة وقال: «همم… ما هذا؟ ماذا حدث لملابسي؟»

ثم خرج من الساحة بحماس وهو يقول: «سأغادر المدينة!»

اكتشف أنه لم يعد يرتدي ملابسه المعتادة، بل كان يرتدي زيَّ تدريب رماديًا بسيطًا، ولم يكن يحمل حتى سلاحًا. بدا كأنه رجل مفلس.

قال (وَانغ تِنغ) مندهشًا: «لا يُصدَّق!»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

وفرك (الكُرة المـُستديرة) أصابعه دلالةً على المال.

لعن (وَانغ تِنغ) وقال: «تبًّا! هذا مثير للشفقة. يبدو أن هذا العالم الافتراضي لا يدور إلا حول المال. إنه وقح مثل شركات الألعاب عديمة الضمير.»

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»

قال (الكُرة المـُستديرة): «وهل في كسب المال ما يدعو إلى العار؟»

ما أشقَّ أن يكون المرء فقيرًا!

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك ما يدحض به هذا القول، فاضطر إلى تقبّل هذا الواقع القاسي. أخذ نفسًا عميقًا ثم سأل بنبرة متواضعة: «إلى أين أذهب لأحصل على المال؟»

تتبّع نظرة (وَانغ تِنغ)، ثم شرع يعرّف قائلاً: «هؤلاء جنياتٌ ذكيّات. بوسعهن مساعدة أسيادهن داخل العالم الافتراضي. غير أن درجاتهن متفاوتة، ولن تجد بسهولة كائنًا ذكيًّا مثلي.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «هل رأيت المتاجر المنتشرة في الشارع؟ يمكنك ببساطة التوجه إلى أي متجر وبيع ما لديك إن كنت ترغب في التخلص من بعض الأغراض.»

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله، فرأى متاجر متفرقة في أنحاء الساحة. وإذا أصغى جيدًا، استطاع أن يسمع نداءاتٍ خافتة تنبعث من بين الحشود.

وفوق ذلك، كان العالم الافتراضي أكثر واقعية بكثير مقارنةً بالألعاب على {الأرْض}. فلو جرّبه أولئك الأوتاكو، فلن يرغبوا في مغادرته أبدًا، وربما بقوا فيه حتى مماتهم.

«نشتري جلود الفئران بأسعار عادلة وصادقة…»

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك ما يدحض به هذا القول، فاضطر إلى تقبّل هذا الواقع القاسي. أخذ نفسًا عميقًا ثم سأل بنبرة متواضعة: «إلى أين أذهب لأحصل على المال؟»

«ألقِ نظرة، ألقِ نظرة! نبيع جميع أنواع أسلِحَة النُقُوش. لا تفوّت هذه الفرصة!»

قال (الكُرة المـُستديرة): «صحيح. قارة تشِيَان المَهِيبَة. إنها أرض شاسعة إلى حدٍّ يصعب تصوّره. إن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} حضارة متقدمة ذات أراضٍ مترامية لا حدود لها، تمتد عبر آلاف المجرات وعددٍ لا يُحصى من الكواكب. وفي كل لحظة يدخل أناس من أجناس لا حصر لها إلى العالم الافتراضي، ولهذا فإن أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} فيه هائلة الاتساع. وعلى الرغم من أنها تُسمّى قارة، فإن مساحتها في الحقيقة تفوق بكثير مساحة عدة كواكب مجتمعة.»

«نشتري جميع أنواع الخامات، و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة، والعظام النَجميَّة، والكنوز النادرة… الأسعار قابلة للتفاوض. إن كنت مهتمًا، فتفضل بزيارة {قَصر الألف كَنْز}!»

«أحم.» حاول (وَانغ تِنغ) أن يظهر بمظهر الرجل النبيل. أمّا النساء في نظره فكنّ مجرد ثعالب.

✦✦✦

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك ما يدحض به هذا القول، فاضطر إلى تقبّل هذا الواقع القاسي. أخذ نفسًا عميقًا ثم سأل بنبرة متواضعة: «إلى أين أذهب لأحصل على المال؟»

تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يتجه نحو أحد المتاجر: «لماذا يبدو هذا المكان أشبه بسوق؟»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وقال: «هههه، المنافسة هنا شرسة.»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وقال: «هههه، المنافسة هنا شرسة.»

وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.

كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»

آه~

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

ما أشقَّ أن يكون المرء فقيرًا!

وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»

كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط