Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 914

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

914

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 914: الجنة في المنزل!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (الكُرة المـُستديرة): «وهل في كسب المال ما يدعو إلى العار؟»

الفصل 914: الجنة في المنزل!

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.

ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.

قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»

وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت الأرْض نظيفةً مصقولةً على نحوٍ مدهش، لا تُرى عليها ذرةُ غبار. وكان المارّة يستطيعون أن يبصروا انعكاس صورهم عليها كما لو كانت مرآةً واسعةً ممتدة.

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.

تابع (الكُرة المـُستديرة) حديثه: «دعني أعرّفك على العالم الافتراضي. هنا، ما دمت تملك المال، يمكنك الاستمتاع بكل شيء: المبارزات، والتعلّم، والتجارة، والتمويل… فالكون شاسع، والمسافات بين الكواكب هائلة، حتى إن لقاء الأصدقاء يصبح أمرًا بالغ الصعوبة. أمّا في العالم الافتراضي فهذه المسافات تختصر. يمكنك التواصل مع أصدقائك، بل والانتقال إليهم مباشرة. الأمر في غاية السهولة.»

وفي المركز، حيث تتقاطع الشوارع، انتصبت ساحةٌ واسعة. وفي خضمِّ هذه البيئة العجيبة، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأةً في هذا المكان.

قال وَانغ تِنغ : «حسنًا، سأحاول إذن.»

نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.

اكتشف أنه لم يعد يرتدي ملابسه المعتادة، بل كان يرتدي زيَّ تدريب رماديًا بسيطًا، ولم يكن يحمل حتى سلاحًا. بدا كأنه رجل مفلس.

«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.

الفصل 914: الجنة في المنزل!

تمامًا كالعالم الحقيقي!

كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.

«كيف حالك؟ ألم أقل لك إنني لم أكذب عليك؟ أليس هذا مدهشًا؟» دوّى صوت (الكُرة المـُستديرة) المتغطرس في ذهن (وَانغ تِنغ).

نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»

قال (وَانغ تِنغ) مندهشًا: «لا يُصدَّق!»

وسرعان ما تنبّه إلى أن كثيرًا من الناس تتبعهم كائناتٌ صغيرةٌ مختلفة الهيئات. كان بعضها يشبه وحوشًا ضئيلة الحجم، وبعضها الآخر أشبه ببشرٍ صغارٍ ذوي أجنحة. بل كانت هناك حتى نباتاتٌ بوجوهٍ بشرية قادرة على الكلام. بدا المشهد بأسره أقرب إلى السحر.

«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.

«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وقال: «هههه، المنافسة هنا شرسة.»

تتبّع نظرة (وَانغ تِنغ)، ثم شرع يعرّف قائلاً: «هؤلاء جنياتٌ ذكيّات. بوسعهن مساعدة أسيادهن داخل العالم الافتراضي. غير أن درجاتهن متفاوتة، ولن تجد بسهولة كائنًا ذكيًّا مثلي.»

وفي المركز، حيث تتقاطع الشوارع، انتصبت ساحةٌ واسعة. وفي خضمِّ هذه البيئة العجيبة، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأةً في هذا المكان.

……

كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه حين شرعَ (الكُرة المـُستديرة) في التباهي والتفاخر؛ فقد بدا ذلك ضربًا صارخًا من النرجسية. ثم قال: «أين نحن الآن؟»

الفصل 914: الجنة في المنزل!

أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد اتصلنا بالعالم الافتراضي من أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ومن ثمّ فنحن موجودون في البرّ الرئيسي لـ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

«البرّ الرئيسي لتشيان المهيبة!» رمش (وَانغ تِنغ) بدهشة.

الفصل 914: الجنة في المنزل!

قال (الكُرة المـُستديرة): «صحيح. قارة تشِيَان المَهِيبَة. إنها أرض شاسعة إلى حدٍّ يصعب تصوّره. إن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} حضارة متقدمة ذات أراضٍ مترامية لا حدود لها، تمتد عبر آلاف المجرات وعددٍ لا يُحصى من الكواكب. وفي كل لحظة يدخل أناس من أجناس لا حصر لها إلى العالم الافتراضي، ولهذا فإن أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} فيه هائلة الاتساع. وعلى الرغم من أنها تُسمّى قارة، فإن مساحتها في الحقيقة تفوق بكثير مساحة عدة كواكب مجتمعة.»

اكتشف أنه لم يعد يرتدي ملابسه المعتادة، بل كان يرتدي زيَّ تدريب رماديًا بسيطًا، ولم يكن يحمل حتى سلاحًا. بدا كأنه رجل مفلس.

قال (وَانغ تِنغ) مندهشًا: «لا يُصدَّق!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تابع (الكُرة المـُستديرة) حديثه: «دعني أعرّفك على العالم الافتراضي. هنا، ما دمت تملك المال، يمكنك الاستمتاع بكل شيء: المبارزات، والتعلّم، والتجارة، والتمويل… فالكون شاسع، والمسافات بين الكواكب هائلة، حتى إن لقاء الأصدقاء يصبح أمرًا بالغ الصعوبة. أمّا في العالم الافتراضي فهذه المسافات تختصر. يمكنك التواصل مع أصدقائك، بل والانتقال إليهم مباشرة. الأمر في غاية السهولة.»

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»

وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

وتابع قائلًا: «وإلى جانب ذلك تستطيع إجراء عمليات التداول والمعاملات المالية هنا. ترتبط بطاقتك المصرفية بهويتك داخل العالم الافتراضي، ولهذا يمكنك تنفيذ المعاملات وشراء ما تشاء من مجرات لا حصر لها…»

لعن (وَانغ تِنغ) وقال: «تبًّا! هذا مثير للشفقة. يبدو أن هذا العالم الافتراضي لا يدور إلا حول المال. إنه وقح مثل شركات الألعاب عديمة الضمير.»

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

ما أشقَّ أن يكون المرء فقيرًا!

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»

كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) ابتسامة خبيثة وقال: «حسنًا، في هذا الكون أجناس كثيرة، ولكل عِرقٍ من الإناث سحره الخاص. ألا يرغب رجال مثلك في تجربة ذلك بأنفسهم؟»

لكن (الكُرة المـُستديرة) أوقفه على عجل وقال: «انتظر. أظن أنك بحاجة إلى جمع بعض المال قبل أن تفعل ذلك. انظر إلى نفسك.»

«أحم.» حاول (وَانغ تِنغ) أن يظهر بمظهر الرجل النبيل. أمّا النساء في نظره فكنّ مجرد ثعالب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»

ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.

«ماذا؟ هذا عالم افتراضي في نهاية المطاف، ومع ذلك هناك أناس انغمسوا فيه لمدة مئة عام؟» وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في تصديق ذلك.

وفوق ذلك، كان العالم الافتراضي أكثر واقعية بكثير مقارنةً بالألعاب على {الأرْض}. فلو جرّبه أولئك الأوتاكو، فلن يرغبوا في مغادرته أبدًا، وربما بقوا فيه حتى مماتهم.

لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟

«ألقِ نظرة، ألقِ نظرة! نبيع جميع أنواع أسلِحَة النُقُوش. لا تفوّت هذه الفرصة!»

قال (الكُرة المـُستديرة) مبتسمًا: «جرّب وستعرف. لقد قلت لك من قبل إن العالم الافتراضي لا يختلف عن العالم الحقيقي. وليس مستحيلًا أن يتعامل معه أي شخص على أنه واقعه الفعلي.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «وهل في كسب المال ما يدعو إلى العار؟»

صرخ وَانغ تِنغ : «ليس من الجيد بالضرورة أن يكون واقعيًا إلى هذه الدرجة!»

نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.

لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»

وفوق ذلك، كان العالم الافتراضي أكثر واقعية بكثير مقارنةً بالألعاب على {الأرْض}. فلو جرّبه أولئك الأوتاكو، فلن يرغبوا في مغادرته أبدًا، وربما بقوا فيه حتى مماتهم.

بالنسبة لهم، كان هذا أشبه بجنّةٍ داخل المنزل!

كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة غريبة.

وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «لكن الأقوياء يملكون إرادةً صلبة، ولن يُدمنوا العالم الافتراضي. إنهم يتعاملون معه كمنصة تواصل توفر لهم بعض الراحة. ثم إن الفقراء لن يتمكنوا من البقاء هنا قرنًا كاملًا. ففي نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم له ثمن.»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وقال: «هههه، المنافسة هنا شرسة.»

وفرك (الكُرة المـُستديرة) أصابعه دلالةً على المال.

لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.

تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»

قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»

كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»

وفرك (الكُرة المـُستديرة) أصابعه دلالةً على المال.

قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»

«البرّ الرئيسي لتشيان المهيبة!» رمش (وَانغ تِنغ) بدهشة.

قال وَانغ تِنغ : «حسنًا، سأحاول إذن.»

ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.

ثم خرج من الساحة بحماس وهو يقول: «سأغادر المدينة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (الكُرة المـُستديرة) أوقفه على عجل وقال: «انتظر. أظن أنك بحاجة إلى جمع بعض المال قبل أن تفعل ذلك. انظر إلى نفسك.»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه بدهشة وقال: «همم… ما هذا؟ ماذا حدث لملابسي؟»

قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»

اكتشف أنه لم يعد يرتدي ملابسه المعتادة، بل كان يرتدي زيَّ تدريب رماديًا بسيطًا، ولم يكن يحمل حتى سلاحًا. بدا كأنه رجل مفلس.

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه بدهشة وقال: «همم… ما هذا؟ ماذا حدث لملابسي؟»

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»

آه~

لعن (وَانغ تِنغ) وقال: «تبًّا! هذا مثير للشفقة. يبدو أن هذا العالم الافتراضي لا يدور إلا حول المال. إنه وقح مثل شركات الألعاب عديمة الضمير.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «لكن الأقوياء يملكون إرادةً صلبة، ولن يُدمنوا العالم الافتراضي. إنهم يتعاملون معه كمنصة تواصل توفر لهم بعض الراحة. ثم إن الفقراء لن يتمكنوا من البقاء هنا قرنًا كاملًا. ففي نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم له ثمن.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «وهل في كسب المال ما يدعو إلى العار؟»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك ما يدحض به هذا القول، فاضطر إلى تقبّل هذا الواقع القاسي. أخذ نفسًا عميقًا ثم سأل بنبرة متواضعة: «إلى أين أذهب لأحصل على المال؟»

تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يتجه نحو أحد المتاجر: «لماذا يبدو هذا المكان أشبه بسوق؟»

قال (الكُرة المـُستديرة): «هل رأيت المتاجر المنتشرة في الشارع؟ يمكنك ببساطة التوجه إلى أي متجر وبيع ما لديك إن كنت ترغب في التخلص من بعض الأغراض.»

ثم خرج من الساحة بحماس وهو يقول: «سأغادر المدينة!»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله، فرأى متاجر متفرقة في أنحاء الساحة. وإذا أصغى جيدًا، استطاع أن يسمع نداءاتٍ خافتة تنبعث من بين الحشود.

قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»

«نشتري جلود الفئران بأسعار عادلة وصادقة…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ألقِ نظرة، ألقِ نظرة! نبيع جميع أنواع أسلِحَة النُقُوش. لا تفوّت هذه الفرصة!»

كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.

«نشتري جميع أنواع الخامات، و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة، والعظام النَجميَّة، والكنوز النادرة… الأسعار قابلة للتفاوض. إن كنت مهتمًا، فتفضل بزيارة {قَصر الألف كَنْز}!»

تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»

✦✦✦

……

تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يتجه نحو أحد المتاجر: «لماذا يبدو هذا المكان أشبه بسوق؟»

«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.

ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وقال: «هههه، المنافسة هنا شرسة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.

ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»

آه~

اكتشف أنه لم يعد يرتدي ملابسه المعتادة، بل كان يرتدي زيَّ تدريب رماديًا بسيطًا، ولم يكن يحمل حتى سلاحًا. بدا كأنه رجل مفلس.

ما أشقَّ أن يكون المرء فقيرًا!

ثم خرج من الساحة بحماس وهو يقول: «سأغادر المدينة!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

✦✦✦

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ألقِ نظرة، ألقِ نظرة! نبيع جميع أنواع أسلِحَة النُقُوش. لا تفوّت هذه الفرصة!»

قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط