914
قال (الكُرة المـُستديرة): «لكن الأقوياء يملكون إرادةً صلبة، ولن يُدمنوا العالم الافتراضي. إنهم يتعاملون معه كمنصة تواصل توفر لهم بعض الراحة. ثم إن الفقراء لن يتمكنوا من البقاء هنا قرنًا كاملًا. ففي نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم له ثمن.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الأرْض نظيفةً مصقولةً على نحوٍ مدهش، لا تُرى عليها ذرةُ غبار. وكان المارّة يستطيعون أن يبصروا انعكاس صورهم عليها كما لو كانت مرآةً واسعةً ممتدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✦✦✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.
الفصل 914: الجنة في المنزل!
كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ وَانغ تِنغ : «ليس من الجيد بالضرورة أن يكون واقعيًا إلى هذه الدرجة!»
ناطحاتُ سحابٍ شاهقةُ الارتفاع، يبلغ علوُّها مئاتٍ بل آلاف الأمتار، كانت ترتفع من الأرْض كأنها رماحٌ مغروسةٌ في صدر السماء.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله، فرأى متاجر متفرقة في أنحاء الساحة. وإذا أصغى جيدًا، استطاع أن يسمع نداءاتٍ خافتة تنبعث من بين الحشود.
وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.
قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»
كانت الأرْض نظيفةً مصقولةً على نحوٍ مدهش، لا تُرى عليها ذرةُ غبار. وكان المارّة يستطيعون أن يبصروا انعكاس صورهم عليها كما لو كانت مرآةً واسعةً ممتدة.
وسرعان ما تنبّه إلى أن كثيرًا من الناس تتبعهم كائناتٌ صغيرةٌ مختلفة الهيئات. كان بعضها يشبه وحوشًا ضئيلة الحجم، وبعضها الآخر أشبه ببشرٍ صغارٍ ذوي أجنحة. بل كانت هناك حتى نباتاتٌ بوجوهٍ بشرية قادرة على الكلام. بدا المشهد بأسره أقرب إلى السحر.
كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.
914
وفي المركز، حيث تتقاطع الشوارع، انتصبت ساحةٌ واسعة. وفي خضمِّ هذه البيئة العجيبة، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأةً في هذا المكان.
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه بدهشة وقال: «همم… ما هذا؟ ماذا حدث لملابسي؟»
نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.
لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟
«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.
وكانت جميعها متباينةَ الأشكال والأحجام. فبعضها بدا مألوفًا بطرازه المستطيلي البسيط، لا يلفت فيه شيءٌ غيرُ اعتيادي. غير أنَّ بعضها الآخر كان غريبًا إلى حدٍّ مدهش، حتى إنه يناقض أبسط المبادئ المعمارية؛ إذ يكاد وجوده في الواقع أمرًا مستحيلًا.
كان هذا المكان مختلفًا تمام الاختلاف عن العالم الافتراضي الذي دخله من قبل. ففي ذلك الحين كانت المدن هناك خاليةً موحشة، لا يُرى فيها إنسان. أما هنا، فقد كانت تعج بالناس، نابضةً بالحركة والحياة، تضجُّ بالضجيج والإثارة. كانت مدينةً صاخبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمامًا كالعالم الحقيقي!
«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.
«كيف حالك؟ ألم أقل لك إنني لم أكذب عليك؟ أليس هذا مدهشًا؟» دوّى صوت (الكُرة المـُستديرة) المتغطرس في ذهن (وَانغ تِنغ).
كان في الشوارع عددٌ غفيرٌ من الناس من شتّى الأعراق. بدت هيئاتهم غير مألوفة، وتفاوتت أطوالهم تفاوتًا كبيرًا. فمنهم من امتلك بنيةً جسديةً قريبةً من البشر العاديين، ومنهم من بلغ طوله ستة أمتار، في حين وُجد آخرون لا يتجاوزون نصف حجم الإنسان البالغ، حتى إن رؤيتهم لم تكن ممكنةً إلا إذا خفض المرء رأسه.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد اتصلنا بالعالم الافتراضي من أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ومن ثمّ فنحن موجودون في البرّ الرئيسي لـ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»
وسرعان ما تنبّه إلى أن كثيرًا من الناس تتبعهم كائناتٌ صغيرةٌ مختلفة الهيئات. كان بعضها يشبه وحوشًا ضئيلة الحجم، وبعضها الآخر أشبه ببشرٍ صغارٍ ذوي أجنحة. بل كانت هناك حتى نباتاتٌ بوجوهٍ بشرية قادرة على الكلام. بدا المشهد بأسره أقرب إلى السحر.
صرخ وَانغ تِنغ : «ليس من الجيد بالضرورة أن يكون واقعيًا إلى هذه الدرجة!»
«بالطبع. أنا ذكاءٌ اصطناعيٌّ حي!» كاد (الكُرة المـُستديرة) يرفع أنفه حتى السماء من شدة الزهو.
قال (الكُرة المـُستديرة): «لكن الأقوياء يملكون إرادةً صلبة، ولن يُدمنوا العالم الافتراضي. إنهم يتعاملون معه كمنصة تواصل توفر لهم بعض الراحة. ثم إن الفقراء لن يتمكنوا من البقاء هنا قرنًا كاملًا. ففي نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم له ثمن.»
تتبّع نظرة (وَانغ تِنغ)، ثم شرع يعرّف قائلاً: «هؤلاء جنياتٌ ذكيّات. بوسعهن مساعدة أسيادهن داخل العالم الافتراضي. غير أن درجاتهن متفاوتة، ولن تجد بسهولة كائنًا ذكيًّا مثلي.»
وفوق ذلك، كان العالم الافتراضي أكثر واقعية بكثير مقارنةً بالألعاب على {الأرْض}. فلو جرّبه أولئك الأوتاكو، فلن يرغبوا في مغادرته أبدًا، وربما بقوا فيه حتى مماتهم.
……
……
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه حين شرعَ (الكُرة المـُستديرة) في التباهي والتفاخر؛ فقد بدا ذلك ضربًا صارخًا من النرجسية. ثم قال: «أين نحن الآن؟»
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد اتصلنا بالعالم الافتراضي من أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ومن ثمّ فنحن موجودون في البرّ الرئيسي لـ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»
وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»
«البرّ الرئيسي لتشيان المهيبة!» رمش (وَانغ تِنغ) بدهشة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «صحيح. قارة تشِيَان المَهِيبَة. إنها أرض شاسعة إلى حدٍّ يصعب تصوّره. إن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} حضارة متقدمة ذات أراضٍ مترامية لا حدود لها، تمتد عبر آلاف المجرات وعددٍ لا يُحصى من الكواكب. وفي كل لحظة يدخل أناس من أجناس لا حصر لها إلى العالم الافتراضي، ولهذا فإن أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} فيه هائلة الاتساع. وعلى الرغم من أنها تُسمّى قارة، فإن مساحتها في الحقيقة تفوق بكثير مساحة عدة كواكب مجتمعة.»
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»
قال (وَانغ تِنغ) مندهشًا: «لا يُصدَّق!»
نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.
تابع (الكُرة المـُستديرة) حديثه: «دعني أعرّفك على العالم الافتراضي. هنا، ما دمت تملك المال، يمكنك الاستمتاع بكل شيء: المبارزات، والتعلّم، والتجارة، والتمويل… فالكون شاسع، والمسافات بين الكواكب هائلة، حتى إن لقاء الأصدقاء يصبح أمرًا بالغ الصعوبة. أمّا في العالم الافتراضي فهذه المسافات تختصر. يمكنك التواصل مع أصدقائك، بل والانتقال إليهم مباشرة. الأمر في غاية السهولة.»
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه حين شرعَ (الكُرة المـُستديرة) في التباهي والتفاخر؛ فقد بدا ذلك ضربًا صارخًا من النرجسية. ثم قال: «أين نحن الآن؟»
وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة غريبة.
وتابع قائلًا: «وإلى جانب ذلك تستطيع إجراء عمليات التداول والمعاملات المالية هنا. ترتبط بطاقتك المصرفية بهويتك داخل العالم الافتراضي، ولهذا يمكنك تنفيذ المعاملات وشراء ما تشاء من مجرات لا حصر لها…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم قال بنبرة ذات مغزى: «وعلاوة على ذلك، هناك أشكال مختلفة من الترفيه، مثل السيدات والطعام والألعاب…»
الفصل 914: الجنة في المنزل!
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»
بالنسبة لهم، كان هذا أشبه بجنّةٍ داخل المنزل!
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) ابتسامة خبيثة وقال: «حسنًا، في هذا الكون أجناس كثيرة، ولكل عِرقٍ من الإناث سحره الخاص. ألا يرغب رجال مثلك في تجربة ذلك بأنفسهم؟»
نظر إليه الحشد المحيط به ببرودٍ عابر. وحين لم يلحظوا فيه ما يلفت النظر، صرفوا أبصارهم عنه سريعًا وفقدوا الاهتمام به.
«أحم.» حاول (وَانغ تِنغ) أن يظهر بمظهر الرجل النبيل. أمّا النساء في نظره فكنّ مجرد ثعالب.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد اتصلنا بالعالم الافتراضي من أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ومن ثمّ فنحن موجودون في البرّ الرئيسي لـ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»
ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا؟ هذا عالم افتراضي في نهاية المطاف، ومع ذلك هناك أناس انغمسوا فيه لمدة مئة عام؟» وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في تصديق ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: «لحظة، هل تُعدّ السيدات وسيلة ترفيه؟»
قال (الكُرة المـُستديرة) مبتسمًا: «جرّب وستعرف. لقد قلت لك من قبل إن العالم الافتراضي لا يختلف عن العالم الحقيقي. وليس مستحيلًا أن يتعامل معه أي شخص على أنه واقعه الفعلي.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»
صرخ وَانغ تِنغ : «ليس من الجيد بالضرورة أن يكون واقعيًا إلى هذه الدرجة!»
آه~
لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.
قال (وَانغ تِنغ) مندهشًا: «لا يُصدَّق!»
وفوق ذلك، كان العالم الافتراضي أكثر واقعية بكثير مقارنةً بالألعاب على {الأرْض}. فلو جرّبه أولئك الأوتاكو، فلن يرغبوا في مغادرته أبدًا، وربما بقوا فيه حتى مماتهم.
ما أشقَّ أن يكون المرء فقيرًا!
بالنسبة لهم، كان هذا أشبه بجنّةٍ داخل المنزل!
«ألقِ نظرة، ألقِ نظرة! نبيع جميع أنواع أسلِحَة النُقُوش. لا تفوّت هذه الفرصة!»
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة غريبة.
تمامًا كالعالم الحقيقي!
قال (الكُرة المـُستديرة): «لكن الأقوياء يملكون إرادةً صلبة، ولن يُدمنوا العالم الافتراضي. إنهم يتعاملون معه كمنصة تواصل توفر لهم بعض الراحة. ثم إن الفقراء لن يتمكنوا من البقاء هنا قرنًا كاملًا. ففي نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم له ثمن.»
كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.
وفرك (الكُرة المـُستديرة) أصابعه دلالةً على المال.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»
«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.
قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»
قال وَانغ تِنغ : «حسنًا، سأحاول إذن.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «لقد جربت هذا من قبل، وهو مفيد بالفعل.»
«كيف حالك؟ ألم أقل لك إنني لم أكذب عليك؟ أليس هذا مدهشًا؟» دوّى صوت (الكُرة المـُستديرة) المتغطرس في ذهن (وَانغ تِنغ).
قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «النسخة التي جربتها سابقًا لم تكن سوى نسخة معيبة. لا مجال لمقارنتها بالنسخة الحالية. جرّبها بنفسك وستفهم.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال وَانغ تِنغ : «حسنًا، سأحاول إذن.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
ثم خرج من الساحة بحماس وهو يقول: «سأغادر المدينة!»
……
لكن (الكُرة المـُستديرة) أوقفه على عجل وقال: «انتظر. أظن أنك بحاجة إلى جمع بعض المال قبل أن تفعل ذلك. انظر إلى نفسك.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه بدهشة وقال: «همم… ما هذا؟ ماذا حدث لملابسي؟»
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة غريبة.
اكتشف أنه لم يعد يرتدي ملابسه المعتادة، بل كان يرتدي زيَّ تدريب رماديًا بسيطًا، ولم يكن يحمل حتى سلاحًا. بدا كأنه رجل مفلس.
«أحم.» حاول (وَانغ تِنغ) أن يظهر بمظهر الرجل النبيل. أمّا النساء في نظره فكنّ مجرد ثعالب.
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) بسخرية وقال: «كل من يدخل العالم الافتراضي يظهر هكذا. إذا أردت أشياء أفضل، فعليك شراؤها.»
ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»
لعن (وَانغ تِنغ) وقال: «تبًّا! هذا مثير للشفقة. يبدو أن هذا العالم الافتراضي لا يدور إلا حول المال. إنه وقح مثل شركات الألعاب عديمة الضمير.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «وهل في كسب المال ما يدعو إلى العار؟»
تتبّع نظرة (وَانغ تِنغ)، ثم شرع يعرّف قائلاً: «هؤلاء جنياتٌ ذكيّات. بوسعهن مساعدة أسيادهن داخل العالم الافتراضي. غير أن درجاتهن متفاوتة، ولن تجد بسهولة كائنًا ذكيًّا مثلي.»
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك ما يدحض به هذا القول، فاضطر إلى تقبّل هذا الواقع القاسي. أخذ نفسًا عميقًا ثم سأل بنبرة متواضعة: «إلى أين أذهب لأحصل على المال؟»
لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟
قال (الكُرة المـُستديرة): «هل رأيت المتاجر المنتشرة في الشارع؟ يمكنك ببساطة التوجه إلى أي متجر وبيع ما لديك إن كنت ترغب في التخلص من بعض الأغراض.»
تمتم وَانغ تِنغ : «هذا واقعي إلى حدٍّ مرعب… لا أدري أأضحك أم أبكي.»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله، فرأى متاجر متفرقة في أنحاء الساحة. وإذا أصغى جيدًا، استطاع أن يسمع نداءاتٍ خافتة تنبعث من بين الحشود.
وأضاف: «بل يمكنك أيضًا لقاء مُغـامـِرين يملكون عقلية قتالية مشابهة والتدرّب معهم، مما يعزّز علاقاتك الاجتماعية.»
«نشتري جلود الفئران بأسعار عادلة وصادقة…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ألقِ نظرة، ألقِ نظرة! نبيع جميع أنواع أسلِحَة النُقُوش. لا تفوّت هذه الفرصة!»
ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث وقال: «ههه~»، ثم تابع: «باختصار، كل شيء موجود هنا: الأكل، والشرب، واللعب. ينغمس كثير من الناس في هذا العالم حتى يتعاملوا معه كما لو كان العالم الحقيقي. وبالنسبة لهم قد يمرّ قرن كامل في غمضة عين.»
«نشتري جميع أنواع الخامات، و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة، والعظام النَجميَّة، والكنوز النادرة… الأسعار قابلة للتفاوض. إن كنت مهتمًا، فتفضل بزيارة {قَصر الألف كَنْز}!»
لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟
✦✦✦
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه بدهشة وقال: «همم… ما هذا؟ ماذا حدث لملابسي؟»
تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يتجه نحو أحد المتاجر: «لماذا يبدو هذا المكان أشبه بسوق؟»
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد اتصلنا بالعالم الافتراضي من أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ومن ثمّ فنحن موجودون في البرّ الرئيسي لـ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وقال: «هههه، المنافسة هنا شرسة.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»
كان مقصد (وَانغ تِنغ) هو {قَصر الألف كَنْز}؛ إذ كان يمتلك عددًا لا بأس به من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة، وكان ينوي بيعها مقابل بعض المال.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتأمل ما يحيط به: «لم أتوقع أنك ستنجح في ذلك فعلًا.»
آه~
قال (الكُرة المـُستديرة): «بالطبع. وإلا لما كان دخول العالم الافتراضي بهذه السهولة.» ثم تغيّرت نبرته قليلًا وأضاف: «مع ذلك، له فوائد كثيرة. يمكنك خوض المبارزات مع الآخرين أو محاربة وحوش السطوة النَجميَّة. ورغم أنك لا تستطيع رفع مستوى عالمك أو مراحل قوتك، فإنك تستطيع تحسين خبرتك القتالية، ولن تموت.»
ما أشقَّ أن يكون المرء فقيرًا!
لم يستطع إلا أن يتذكر عشّاق الأنمي والمانغا على {الأرْض}. كان بعضهم يمكث في منازله سنوات طويلة، بل إن منهم من قضى عشر سنوات أو عشرين سنة منغمسًا في ألعابه. والآن، حين فكّر في الأمر، بدا له أن العالم الافتراضي يشبه ذلك إلى حدٍّ كبير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن الأمر مجرد بضعة أشهر أو بضع سنوات، بل قرنًا كاملًا. هل يمكن أن يوجد أناس يفعلون شيئًا كهذا؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا… هو الكون الافتراضي؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يطوف ببصره في الأرجاء، وعيناه تلمعان بفضولٍ ممزوجٍ بالدهشة.
تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يتجه نحو أحد المتاجر: «لماذا يبدو هذا المكان أشبه بسوق؟»
