Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 915

915

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «ستجمعنا فرص عمل كثيرة في المستقبل ».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال المدير وهو يضع آخر عظمة نجمية من يده ويلتفت نحو وَانغ تِنغ : «بإمكاني أن أعطيك 8000 GQC مقابل كل هذه الأغراض».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في تلك الأثناء، لمح أحد الموظفين (وَانغ تِنغ)، فتقدم نحوه مرحباً بحفاوة: «أهلاً بك أيها الزبون العزيز، هل يمكنني مساعدتك في شيء؟». أجاب وَانغ تِنغ : «أرغب في بيع بعض الأغراض». بدا أن البائع قد اعتاد سماع مثل هذا الرد، فسأله: «ماذا تود أن تبيع تحديداً؟».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 915: بنك الكون!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انتشرت سلسلة متاجر {قَصر الألف كَنْز} في شتى أرجاء الكون، وتوزعت فروعها بين مختلف الحضارات، مستندةً إلى تاريخٍ عريق وركائز متينة للغاية. ومن الطبيعي أن تحرص الشركات الكبرى على صيانة سمعتها وبذل الغالي والنفيس لأجلها؛ لذا لم يكن هناك أي داعٍ للقلق من وقوع العملاء في حبائل الخداع.

انتشرت سلسلة متاجر {قَصر الألف كَنْز} في شتى أرجاء الكون، وتوزعت فروعها بين مختلف الحضارات، مستندةً إلى تاريخٍ عريق وركائز متينة للغاية. ومن الطبيعي أن تحرص الشركات الكبرى على صيانة سمعتها وبذل الغالي والنفيس لأجلها؛ لذا لم يكن هناك أي داعٍ للقلق من وقوع العملاء في حبائل الخداع.

أخذ (الكرة المستديرة) يُعرف رفيقه (وَانغ تِنغ) بالمعالم أثناء سيرهما، وبعد برهة من الزمن، استقر بهما المطاف أمام {قَصر الألف كَنْز}. كان البناء عبارة عن صرحٍ معدني ضخم يتلألأ بلون فضي أخاذ، وكان من السهل تمييزه من بين سائر الأبنية.

لقد كان العالم الافتراضي واقعياً إلى أبعد الحدود، لدرجة أنه لا يكاد يختلف عن الحقيقة في شيء، وهو الأمر الذي استوعبه (وَانغ تِنغ) أخيراً. ابتسم المدير قائلاً: «تفضل بإخراج ما لديك لأتمكن من معاينته».

دلف (وَانغ تِنغ) إلى الداخل، فاسترعى انتباهه أن القاعة تحاكي في تصميمها مراكز التسوق على {الأرْض}؛ حيث ضمت أقساماً متنوعة تعرض شتى المقتنيات، بما في ذلك أزياء القتال، والأسلحة، والأعشاب الروحية، والخامات المعدنية، وغيرها الكثير. بل واحتوى المكان أيضاً على حيوانات أليفة روحية وروبوتات متطورة.

هنا تدخل (الكرة المستديرة) معقباً بشيء من الحدة: «فكر في الأمر جيداً، لم تصل أي من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة أو العظام النَجميَّة إلى مستوى الإمبراطور، كما أن الخامات ليست بتلك الندرة. إن 8000 سعر عادل، ولا تنسَ أنها بعملة GQC، فهي تساوي أكثر مما تظن».

لم تكن المعروضات كثيرة العدد في أرجاء القاعة، إذ كانت معظم الأصناف تُعرض عبر تقنية “الهولوغرام” في الهواء بدقة ووضوح فائقين، وكأنها قائمة عرض حقيقية ملموسة. طفق (وَانغ تِنغ) يتفحص المحيط بفضول وانبهار؛ فقد كان التنوع مذهلاً لدرجة أنه إحتار في أمره ولم يدرِ أين يوجه بصره.

كان (نان غوينغ) يحمل لقب “بارون الإمبراطورية”، وكان يمتلك بطاقة مصرفية مجهولة الاسم في “بنك الكون”. ورغم وفاته، إلا أن وصيته التي تركها لوريثه أبقت الحساب فعالاً. كانت تلك البطاقة المصرفية في حوزة (الكرة المستديرة)، وأصبح بإمكان (وَانغ تِنغ) استخدامها الآن.

«ما رأيك؟ إنه مكانٌ رائع، أليس كذلك؟» قال (الكرة المستديرة) وهو يضحك. فأومأ (وَانغ تِنغ) برأسه في هدوء وقال: «ليس سيئاً».

لم تكن المعروضات كثيرة العدد في أرجاء القاعة، إذ كانت معظم الأصناف تُعرض عبر تقنية “الهولوغرام” في الهواء بدقة ووضوح فائقين، وكأنها قائمة عرض حقيقية ملموسة. طفق (وَانغ تِنغ) يتفحص المحيط بفضول وانبهار؛ فقد كان التنوع مذهلاً لدرجة أنه إحتار في أمره ولم يدرِ أين يوجه بصره.

في تلك الأثناء، لمح أحد الموظفين (وَانغ تِنغ)، فتقدم نحوه مرحباً بحفاوة: «أهلاً بك أيها الزبون العزيز، هل يمكنني مساعدتك في شيء؟». أجاب وَانغ تِنغ : «أرغب في بيع بعض الأغراض». بدا أن البائع قد اعتاد سماع مثل هذا الرد، فسأله: «ماذا تود أن تبيع تحديداً؟».

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «ستجمعنا فرص عمل كثيرة في المستقبل ».

كان (وَانغ تِنغ) يرتدي الزي الأساسي للعالم الافتراضي، وهو المظهر المعتاد لمن يقصدون هذا المكان لبيع مقتنياتهم مقابل عملات افتراضية. قال وَانغ تِنغ : «بعض الخامات، و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة، والعظام النَجميَّة!».

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ثم التفت للمدير قائلاً: «أريد 8500 GQC، وإلا سأعرض بضاعتي على متاجر أخرى، فأنا لست في عجلة من أمري للبيع».

هنا لتمعت عينا الموظف، وأشار بيده داعياً إياهما لاتباعه، وسرعان ما وصلا إلى غرفة فاخرة مخصصة للضيوف، حيث قال الموظف قبل انصرافه: «سيتولى مديرنا خدمتك بنفسه، أرجو منك الانتظار هنا قليلاً».

أخرج (وَانغ تِنغ) كل ما جمعه من مقتنيات عندما كان على {الأرْض}، فتراكمت الخامات و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة حتى شكلت تلاً صغيراً. دُهش المدير من هذا المشهد، لكن خبرته الطويلة أعادته إلى ثباته سريعاً، فبدأ يفحص البضائع ويعلن أسعارها بدقة واحدة تلو الأخرى.

بعد لحظات، دخل رجل ضئيل الحجم ونحيف، في منتصف العمر، بملامح تشبه ملامح العفريت، وقال: «أنا مدير {قَصر الألف كَنْز}. بلغني أنكم ترغبون في بيع خامات و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة وعظام نجمية؟». فأكد (وَانغ تِنغ) قوله بهزة من رأسه.

حاول (وَانغ تِنغ) إيقاف المدير عن المبالغة في توديعه قائلاً بصوت خفيض: «سيدي المدير بوكي، يمكنك التوقف هنا، شكراً لك».

وبينما كانا يتحدثان، دعاه الرجل للجلوس وقدم له الشاي. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يرتشف الشاي، كان يراقب المدير في صمت وتفرُّس؛ فأدرك أن هذا الرجل مـُغـامـِر متمرس في فنون القتال، ومن المحتمل أن يكون في المستوى السادس أو السابع، لذا فهو شخص لا يستهان به أبداً.

هنا لتمعت عينا الموظف، وأشار بيده داعياً إياهما لاتباعه، وسرعان ما وصلا إلى غرفة فاخرة مخصصة للضيوف، حيث قال الموظف قبل انصرافه: «سيتولى مديرنا خدمتك بنفسه، أرجو منك الانتظار هنا قليلاً».

لقد كان العالم الافتراضي واقعياً إلى أبعد الحدود، لدرجة أنه لا يكاد يختلف عن الحقيقة في شيء، وهو الأمر الذي استوعبه (وَانغ تِنغ) أخيراً. ابتسم المدير قائلاً: «تفضل بإخراج ما لديك لأتمكن من معاينته».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان الكون الافتراضي مذهلاً حقاً؛ فبرغم أن هذه الأغراض موجودة في العالم الحقيقي، إلا أنه وبمجرد التفكير، ظهرت الخامات و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة فوق الطاولة أمام (وَانغ تِنغ)، وبدت تماماً كأنها حقيقية و ملموسة.

خلال حديثهما، عرف (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يدعى “بوكي” وأنه ينتمي لعرق “العفاريت”؛ وهم تجار بارعون ومخترعون ومهندسون متميزون في أرجاء الكون، وتجد بصماتهم في كبرى الشركات والمشاريع.

كانت هذه إحدى مزايا التجارة في العالم الافتراضي؛ فكل العناصر والأرقام تُدار بمنتهى العدالة ووفقاً لروح العقد، بعيداً عن أساليب المنافسة الشرسة والملتوية.

في تلك الأثناء، لمح أحد الموظفين (وَانغ تِنغ)، فتقدم نحوه مرحباً بحفاوة: «أهلاً بك أيها الزبون العزيز، هل يمكنني مساعدتك في شيء؟». أجاب وَانغ تِنغ : «أرغب في بيع بعض الأغراض». بدا أن البائع قد اعتاد سماع مثل هذا الرد، فسأله: «ماذا تود أن تبيع تحديداً؟».

أخرج (وَانغ تِنغ) كل ما جمعه من مقتنيات عندما كان على {الأرْض}، فتراكمت الخامات و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة حتى شكلت تلاً صغيراً. دُهش المدير من هذا المشهد، لكن خبرته الطويلة أعادته إلى ثباته سريعاً، فبدأ يفحص البضائع ويعلن أسعارها بدقة واحدة تلو الأخرى.

خلال حديثهما، عرف (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يدعى “بوكي” وأنه ينتمي لعرق “العفاريت”؛ وهم تجار بارعون ومخترعون ومهندسون متميزون في أرجاء الكون، وتجد بصماتهم في كبرى الشركات والمشاريع.

كان (الكرة المستديرة) يصغي بدوره باهتمام؛ فقد كان يعرف القيمة الحقيقية لهذه المقتنيات، ولم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى خوف من تعرضه للاحتيال.

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «ستجمعنا فرص عمل كثيرة في المستقبل ».

قال المدير وهو يضع آخر عظمة نجمية من يده ويلتفت نحو وَانغ تِنغ : «بإمكاني أن أعطيك 8000 GQC مقابل كل هذه الأغراض».

كانت هذه إحدى مزايا التجارة في العالم الافتراضي؛ فكل العناصر والأرقام تُدار بمنتهى العدالة ووفقاً لروح العقد، بعيداً عن أساليب المنافسة الشرسة والملتوية.

تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه وقد بدت علامات الضيق على وجهه: «ثمانية آلاف فقط؟». لقد بدا له المبلغ زهيداً ولا يرقى لتوقعاته.

كان (وَانغ تِنغ) يرتدي الزي الأساسي للعالم الافتراضي، وهو المظهر المعتاد لمن يقصدون هذا المكان لبيع مقتنياتهم مقابل عملات افتراضية. قال وَانغ تِنغ : «بعض الخامات، و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة، والعظام النَجميَّة!».

هنا تدخل (الكرة المستديرة) معقباً بشيء من الحدة: «فكر في الأمر جيداً، لم تصل أي من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة أو العظام النَجميَّة إلى مستوى الإمبراطور، كما أن الخامات ليست بتلك الندرة. إن 8000 سعر عادل، ولا تنسَ أنها بعملة GQC، فهي تساوي أكثر مما تظن».

هنا تدخل (الكرة المستديرة) معقباً بشيء من الحدة: «فكر في الأمر جيداً، لم تصل أي من نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة أو العظام النَجميَّة إلى مستوى الإمبراطور، كما أن الخامات ليست بتلك الندرة. إن 8000 سعر عادل، ولا تنسَ أنها بعملة GQC، فهي تساوي أكثر مما تظن».

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة اعتذار وقال: «أوه، هذا صحيح.. هل السعر مناسب إذاً؟».

915

أجابه (الكرة المستديرة) بوضوح: «بإمكانك المطالبة بمبلغ 8500 GQC».

بعد لحظات، دخل رجل ضئيل الحجم ونحيف، في منتصف العمر، بملامح تشبه ملامح العفريت، وقال: «أنا مدير {قَصر الألف كَنْز}. بلغني أنكم ترغبون في بيع خامات و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة وعظام نجمية؟». فأكد (وَانغ تِنغ) قوله بهزة من رأسه.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ثم التفت للمدير قائلاً: «أريد 8500 GQC، وإلا سأعرض بضاعتي على متاجر أخرى، فأنا لست في عجلة من أمري للبيع».

دلف (وَانغ تِنغ) إلى الداخل، فاسترعى انتباهه أن القاعة تحاكي في تصميمها مراكز التسوق على {الأرْض}؛ حيث ضمت أقساماً متنوعة تعرض شتى المقتنيات، بما في ذلك أزياء القتال، والأسلحة، والأعشاب الروحية، والخامات المعدنية، وغيرها الكثير. بل واحتوى المكان أيضاً على حيوانات أليفة روحية وروبوتات متطورة.

ابتسم المدير ابتسامة ساخرة وقال: «يبدو أنك خبير بالسوق، إنك تضيق علينا هامش الربح كما تعلم! ولكن، لا بأس، سنتم الصفقة بسعر 8500؛ سنربح قليلاً هذه المرة، ونعتبرها فرصة لتوثيق علاقتنا بك. ففي الحقيقة، لم أكن لأوافق لولا هذا التنوع الكبير في بضاعتك».

«ما رأيك؟ إنه مكانٌ رائع، أليس كذلك؟» قال (الكرة المستديرة) وهو يضحك. فأومأ (وَانغ تِنغ) برأسه في هدوء وقال: «ليس سيئاً».

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «ستجمعنا فرص عمل كثيرة في المستقبل ».

خلال حديثهما، عرف (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يدعى “بوكي” وأنه ينتمي لعرق “العفاريت”؛ وهم تجار بارعون ومخترعون ومهندسون متميزون في أرجاء الكون، وتجد بصماتهم في كبرى الشركات والمشاريع.

وقع الطرفان العقد، وحول المدير العملات الافتراضية إلى حساب (وَانغ تِنغ). وبما أنه كان مقيماً غير مسجل، لم يكن يملك حساباً خاصاً، لكنه ورث ميراث (نان غوينغ).

أجابه (الكرة المستديرة) بوضوح: «بإمكانك المطالبة بمبلغ 8500 GQC».

كان (نان غوينغ) يحمل لقب “بارون الإمبراطورية”، وكان يمتلك بطاقة مصرفية مجهولة الاسم في “بنك الكون”. ورغم وفاته، إلا أن وصيته التي تركها لوريثه أبقت الحساب فعالاً. كانت تلك البطاقة المصرفية في حوزة (الكرة المستديرة)، وأصبح بإمكان (وَانغ تِنغ) استخدامها الآن.

انتشرت فروع هذا البنك في حضارات شتى، واكتسب ثقة مطلقة، لذا لم يكن الحصول على بطاقة مجهولة المصدر منه بالأمر الهين، بل يتطلب مكانة وسلطة رفيعة. وبفضل مساعدة (نان غوينغ)، حظي (وَانغ تِنغ) بهذه الميزة، وهو ما يفسر لماذا كان منصب البارون مطمعاً للكثيرين في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.

تبدلت طريقة تعامل المدير مع (وَانغ تِنغ) إلى حماس مفرط حين أدرك أنه يحمل تلك البطاقة المجهولة، بل ونظر إليه بشيء من الإجلال؛ فبنك الكون كيان عملاق وعتيق، ذو سلطة وسطوة وتاريخ غامض، وهو المصرف الأكبر في مجرات وكواكب لا حصر لها.

أجابه (الكرة المستديرة) بوضوح: «بإمكانك المطالبة بمبلغ 8500 GQC».

انتشرت فروع هذا البنك في حضارات شتى، واكتسب ثقة مطلقة، لذا لم يكن الحصول على بطاقة مجهولة المصدر منه بالأمر الهين، بل يتطلب مكانة وسلطة رفيعة. وبفضل مساعدة (نان غوينغ)، حظي (وَانغ تِنغ) بهذه الميزة، وهو ما يفسر لماذا كان منصب البارون مطمعاً للكثيرين في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.

أخرج (وَانغ تِنغ) كل ما جمعه من مقتنيات عندما كان على {الأرْض}، فتراكمت الخامات و نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة والعظام النَجميَّة حتى شكلت تلاً صغيراً. دُهش المدير من هذا المشهد، لكن خبرته الطويلة أعادته إلى ثباته سريعاً، فبدأ يفحص البضائع ويعلن أسعارها بدقة واحدة تلو الأخرى.

بعد إتمام الصفقة، ودع المدير (وَانغ تِنغ) عند الباب قائلاً: «يمكنك الآن إرسال الأغراض الحقيقية إلى أقرب فرع من فروع {قَصر الألف كَنْز}».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حاول (وَانغ تِنغ) إيقاف المدير عن المبالغة في توديعه قائلاً بصوت خفيض: «سيدي المدير بوكي، يمكنك التوقف هنا، شكراً لك».

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «ستجمعنا فرص عمل كثيرة في المستقبل ».

خلال حديثهما، عرف (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يدعى “بوكي” وأنه ينتمي لعرق “العفاريت”؛ وهم تجار بارعون ومخترعون ومهندسون متميزون في أرجاء الكون، وتجد بصماتهم في كبرى الشركات والمشاريع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن بوكي متحمساً في بداية اللقاء، لكنه الآن يتودد إليه بشكل مبالغ فيه، وهو تحول مفاجئ لم يستطع (وَانغ تِنغ) استساغته تماماً. لوّح بوكي بيده مودعاً وهو يبتسم: «أتمنى رؤيتك ثانية في وقت قريب».

الفصل 915: بنك الكون!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حاول (وَانغ تِنغ) إيقاف المدير عن المبالغة في توديعه قائلاً بصوت خفيض: «سيدي المدير بوكي، يمكنك التوقف هنا، شكراً لك».

وبينما كانا يتحدثان، دعاه الرجل للجلوس وقدم له الشاي. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يرتشف الشاي، كان يراقب المدير في صمت وتفرُّس؛ فأدرك أن هذا الرجل مـُغـامـِر متمرس في فنون القتال، ومن المحتمل أن يكون في المستوى السادس أو السابع، لذا فهو شخص لا يستهان به أبداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط