916
وكانت الساحة تغص بالناس، حيث كان المـُغـامـِرون يروحون ويغدون وهم يحملون مختلف أنواع المكونات والمعدات، مما جعل المكان ينبض بالحيوية والنشاط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقد أنفقوا في سبيل ذلك 5500 GQC.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أوضح له (الكرة المستديرة) قائلاً: «إن معظم البضائع في الأكشاك المتخصصة تُنتج بكميات ضخمة، ولهذا السبب تكون تكلفتها أقل. وبالتأكيد، إذا كنت ترغب في مقتنيات ذات جودة أعلى، فسيتعين عليك إنفاق المزيد من النقود».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابه (وَانغ تِنغ) وهو يهز رأسه بحزم: «كل بقعة هنا تبدو واقعية للغاية.. أنت على حق، إن إرث (نان غوينغ) ذو فائدة لا تقدر بثمن، وسأعمل جاهداً للحصول على مكانة البارون».
الفصل 916: مزيج الدب والكلب والذئب (مزيج غبي وساذج وبارد)!
أصيب (وَانغ تِنغ) بذهول مؤقت ثم صافحه قائلاً: «أوه، أهلاً بك».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سأل (وَانغ تِنغ) للتأكد: «هل نسر الرياح السوداء هو وحش سطوة نجمي ينتمي لعنصر الرياح؟».
عندما غادروا {قَصر الألف كَنْز}، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يُعمِل فكره في التبدل المفاجئ الذي طرأ على شخصية المدير بوكي.
لاحظ (الكرة المستديرة) نظرات (وَانغ تِنغ) المتسائلة، فأوضح له قائلاً: «إنهم يدعون الناس لتأليف فرق صيد؛ فعادة ما تهيم وحوش السطوة النَجميَّة في مجموعات داخل المناطق البرية، وبعضها يتسم بشراسة تجعل التعامل معه منفرداً أمراً عسير للغاية، لذا يفضل الكثيرون تشكيل فرق لاصطيادها سوياً».
ضحك (الكرة المستديرة) وقال: «في أرجاء هذا الكون، ترتبط بطاقات المصارف عادةً بروح صاحبها، أما تلك البطاقات مجهولة المصدر فلا تحتاج إلى مثل هذا الارتباط، إذ يمكن نقل ملكيتها إلى شخص آخر بموافقة صاحبها فحسب. لذا، تُعد البطاقة المجهولة من الفئات المصرفية رفيعة المستوى للغاية، ولا يستطيع عامة الناس امتلاكها؛ ولهذا السبب تحديداً عاملَك المدير بوكي بتلك المعاملة المختلفة».
حتى المارة أخذوا ينظرون إليه بنظرات مختلفة، وكأن كلمة “ثري” قد طُبعت على جبينه. وكان هذا هو الفرق الجوهري بين شاب وسيم يسير في الطرقات بقميص عادي، وآخر يرتدي قميصاً من أرقى دور الأزياء وساعة ثمينة؛ فمن المؤكد أن نظرات الآخرين ستتفاوت بينهما بشكل كبير.
ثم أردف قائلاً: «ربما اعتقد في قرارة نفسه أنك نبيل».
تعالى صوت هتاف من بعيد: «مطلوب تشكيل فريق لاصطياد نسور الرياح السوداء من مستوى الإمبراطور! ستكون الأولوية للمـُغـامـِرين من ذوي عنصر الأرْض، وللذين بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة السابعة)…».
وتابع (الكرة المستديرة) حديثه: «إن المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] يتمتعون بقوة باطشة ويشغلون مناصب إدارية في كبرى الشركات، لكنهم لا يساوون شيئاً مقارنة بشخص “نبيل” مثلك يحمل بطاقة مصرفية مجهولة المصدر من بنك الكون». ثم انفجر ضاحكاً بشكل هستيري وأضاف: «ألا تدرك الآن مدى عظمة وأهمية الإرث الذي تركه لك المعلم نان غوينغ؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابه (وَانغ تِنغ) وهو يهز رأسه بحزم: «كل بقعة هنا تبدو واقعية للغاية.. أنت على حق، إن إرث (نان غوينغ) ذو فائدة لا تقدر بثمن، وسأعمل جاهداً للحصول على مكانة البارون».
لاحظ (وَانغ تِنغ) مشهداً يثير الاهتمام والفضول عندما اقترب من المكان؛ فقد نُصبت العديد من الملاجئ المؤقتة في أرجاء الساحة، حيث تجمعت حشود من المـُغـامـِرين تحت ظلالها، وهم يهتفون بطلباتهم لتشكيل فرق قتالية.
قال (الكرة المستديرة): «يُسعدني أنك وعيت الأمر».
وبطبيعة الحال، سيعود للإنفاق ببذخ مرة أخرى بمجرد أن ينجح في كسب المزيد من المال.
سأله وَانغ تِنغ : «إلى أين نتجه الآن؟».
قال (شيونغ دالي) بنبرة يملؤها نفاد الصبر: «حسناً يا (وَانغ تِنغ)، وقع على هذه الاتفاقية لنتمكن من المغادرة فوراً».
فأجاب (الكرة المستديرة): «اذهب واشترِ بعض الزي العسكري والأسلحة».
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: «هذه المجموعة ليست سيئة على الإطلاق!». لكن فجأة، اعتلت وجهه تعبيرات غريبة.
استفسر (وَانغ تِنغ) بفضول: «توجد أزياء قتالية وأسلحة متنوعة في {قَصر الألف كَنْز}، فلماذا يتوجب علينا الذهاب إلى مكان آخر؟».
وبمجرد توقيع العقد، سارع أعضاء الفريق إلى إغلاق مأواهم المؤقت، وجمعوا أمتعتهم، ثم استدعوا (وَانغ تِنغ) ليتوجهوا جميعاً نحو نقطة الانتقال الآني لبدء رحلتهم.
رد عليه (الكرة المستديرة) متهكماً: «أأنت أحمق؟ إن المقتنيات الموجودة في {قَصر الألف كَنْز} باهظة الثمن بشكل مبالغ فيه، ويجب علينا أن نشتري حاجتنا من الأكشاك المتخصصة».
916
سأل (وَانغ تِنغ) الذي لم يكن يدرك من الأمر شيئاً: «وهل تلك الأكشاك المتخصصة أرخص ثمناً؟». ولحسن حظه، كان معه (الكرة المستديرة)، وإلا لكان قد أنفق أمواله في غير موضعها بلا داعٍ.
انتابه شعور غريب لسبب لا يعلمه؛ فقد كان هذان المـُغـامـِران يتمتعان بالوسامة، “(براكاي)” بجاذبيته الباردة، و”(هاستن)” ببراءته الساذجة. شعر أن هذا الخليط بين الدب والكلب والذئب — أو لنقل هذا المزيج بين البرود والساذجة والحماس — سيمنحه تجربة فريدة ومثيرة للاهتمام!
لم يكن جني المال أمراً سهلاً على الإطلاق؛ فبرغم أنه جمع الكثير من الأشياء القيمة عندما كان على {الأرْض}، لم يتمكن من بيعها إلا مقابل 8500 قطعة نقدية. شعر بشيء من الحزن لضيق ذات يده، وتمنى لو أنه يستطيع تقليل نفقاته قدر الإمكان.
لاحظ (وَانغ تِنغ) مشهداً يثير الاهتمام والفضول عندما اقترب من المكان؛ فقد نُصبت العديد من الملاجئ المؤقتة في أرجاء الساحة، حيث تجمعت حشود من المـُغـامـِرين تحت ظلالها، وهم يهتفون بطلباتهم لتشكيل فرق قتالية.
……
ولماذا أتى إلى هذا المكان تحديداً؟ لأنه أراد الانتقال فوراً إلى المناطق البرية ليختبر بنفسه متعة الصيد في العالم الافتراضي.
وبطبيعة الحال، سيعود للإنفاق ببذخ مرة أخرى بمجرد أن ينجح في كسب المزيد من المال.
فأجابه (الكرة المستديرة) موضحاً: «هذا هو العالم الافتراضي؛ فحتى لو لقيت حتفك هنا، فلن يطال الموت جسدك الحقيقي. علاوة على ذلك، فإن الأمر في حد ذاته يعد تجربة وخبرة؛ فأن تُخدع في العالم الافتراضي وتتعلم الدرس، خير لك من أن تُخدع في الحياة الواقعية».
أوضح له (الكرة المستديرة) قائلاً: «إن معظم البضائع في الأكشاك المتخصصة تُنتج بكميات ضخمة، ولهذا السبب تكون تكلفتها أقل. وبالتأكيد، إذا كنت ترغب في مقتنيات ذات جودة أعلى، فسيتعين عليك إنفاق المزيد من النقود».
وهتف آخر: «نبحث عن فريق لاصطياد وحيد قرن مدرع معدني من مستوى الإمبراطور. المطلوب مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة الثامنة)!».
بعد مضي بعض الوقت، قصد الاثنان متجراً لبيع الزي العسكري وآخر لبيع الأسلحة، ليحصل كل منهما على زي عسكري وسيف معركة.
فأجاب (الكرة المستديرة): «اذهب واشترِ بعض الزي العسكري والأسلحة».
وقد أنفقوا في سبيل ذلك 5500 GQC.
في واقع الأمر، كان أفراد سلالتي الكلاب والذئاب يتشابهون إلى حد كبير؛ فكلاهما يمتلك آذاناً يغطيها الفرو، بينما تبدو بقية ملامحهم بشرية في الغالب، ولولا سابق معرفته لما استطاع التمييز بينهما بسهولة.
ورغم أن قيمتها قد لا تتجاوز بضعة آلاف من عملة GQC، إلا أن تلك العملة كانت تتمتع بقوة شرائية عالية، مما جعل المنتجات التي اقتنوها ذات جودة رفيعة.
ورغم أن قيمتها قد لا تتجاوز بضعة آلاف من عملة GQC، إلا أن تلك العملة كانت تتمتع بقوة شرائية عالية، مما جعل المنتجات التي اقتنوها ذات جودة رفيعة.
كانت أزياء المعركة من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الثالثة)، في حين كان سيف المعركة من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الخامسة)؛ وهي جميعاً أدوات يستخدمها المـُغـامـِرون الذين بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب].
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كلامك منطقي حقاً»، ثم لمس ذقنه مفكراً وهو يرمق اتجاهاً معيناً ببصره.
وفي هذا الكون، يتم تصنيف أزياء المعارك والأسلحة والعديد من العناصر الأخرى بناءً على المرحلة التي وصل إليها المـُغـامـِر، وذلك لتسهيل تذكرها ومعرفة ملاءمتها.
كانت المنطقة البرية والمنطقة السكنية عالمين مختلفين تماماً؛ إذ لم تكن المنطقة البرية تقع ضمن حدود {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، بل كان لا بد من الانتقال إليها عبر بوابات انتقال خاصة.
وكما يقال، فإن الثياب تصنع الرجل؛ فبمجرد أن ارتدى (وَانغ تِنغ) زياً قتالياً أسود اللون وحمل سيفه على ظهره، تحول إلى رجل مختلف تماماً، ولم يعد يبدو كشخص مبتدئ في هذا العالم.
سأل (وَانغ تِنغ) الذي لم يكن يدرك من الأمر شيئاً: «وهل تلك الأكشاك المتخصصة أرخص ثمناً؟». ولحسن حظه، كان معه (الكرة المستديرة)، وإلا لكان قد أنفق أمواله في غير موضعها بلا داعٍ.
حتى المارة أخذوا ينظرون إليه بنظرات مختلفة، وكأن كلمة “ثري” قد طُبعت على جبينه. وكان هذا هو الفرق الجوهري بين شاب وسيم يسير في الطرقات بقميص عادي، وآخر يرتدي قميصاً من أرقى دور الأزياء وساعة ثمينة؛ فمن المؤكد أن نظرات الآخرين ستتفاوت بينهما بشكل كبير.
بعد حصوله على تلك الأغراض، وصل (وَانغ تِنغ) إلى نقطة الانتقال الآني في هذه المدينة.
بعد حصوله على تلك الأغراض، وصل (وَانغ تِنغ) إلى نقطة الانتقال الآني في هذه المدينة.
لاحظ (الكرة المستديرة) نظرات (وَانغ تِنغ) المتسائلة، فأوضح له قائلاً: «إنهم يدعون الناس لتأليف فرق صيد؛ فعادة ما تهيم وحوش السطوة النَجميَّة في مجموعات داخل المناطق البرية، وبعضها يتسم بشراسة تجعل التعامل معه منفرداً أمراً عسير للغاية، لذا يفضل الكثيرون تشكيل فرق لاصطيادها سوياً».
ولماذا أتى إلى هذا المكان تحديداً؟ لأنه أراد الانتقال فوراً إلى المناطق البرية ليختبر بنفسه متعة الصيد في العالم الافتراضي.
وكانت الساحة تغص بالناس، حيث كان المـُغـامـِرون يروحون ويغدون وهم يحملون مختلف أنواع المكونات والمعدات، مما جعل المكان ينبض بالحيوية والنشاط.
كانت المنطقة البرية والمنطقة السكنية عالمين مختلفين تماماً؛ إذ لم تكن المنطقة البرية تقع ضمن حدود {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، بل كان لا بد من الانتقال إليها عبر بوابات انتقال خاصة.
✦✦✦
ويتطلب هذا النوع من الانتقال الآني دفع مبلغ من المال.
وبمجرد توقيع العقد، سارع أعضاء الفريق إلى إغلاق مأواهم المؤقت، وجمعوا أمتعتهم، ثم استدعوا (وَانغ تِنغ) ليتوجهوا جميعاً نحو نقطة الانتقال الآني لبدء رحلتهم.
ولهذا السبب تحديداً، طلب منه (الكرة المستديرة) أن يوفر بعض المال أولاً؛ فالحصول على زي المعركة والسيف لم يكن هو العائق الوحيد، إذ كان بإمكان (وَانغ تِنغ) قتل وحوش السطوة النَجميَّة في البرية، لكنه بدون المال لن يستطيع الانتقال الفوري إلى هناك، وسيكون ذلك الأمر محبطاً للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت نقطة الانتقال الآني عبارة عن ساحة شاسعة، تضم العديد من مصفوفات النقل المخصصة لنقل المـُغـامـِرين إلى وجهات شتى.
وكانت الساحة تغص بالناس، حيث كان المـُغـامـِرون يروحون ويغدون وهم يحملون مختلف أنواع المكونات والمعدات، مما جعل المكان ينبض بالحيوية والنشاط.
وكما يقال، فإن الثياب تصنع الرجل؛ فبمجرد أن ارتدى (وَانغ تِنغ) زياً قتالياً أسود اللون وحمل سيفه على ظهره، تحول إلى رجل مختلف تماماً، ولم يعد يبدو كشخص مبتدئ في هذا العالم.
تعالت الهتافات في الأرجاء: «نبحث عن فريق لاصطياد ذئب عنصر النار من مستوى الإمبراطور. المطلوب مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الثالثة) إلى (الخامسة)!».
وقد أنفقوا في سبيل ذلك 5500 GQC.
وهتف آخر: «نبحث عن فريق لاصطياد وحيد قرن مدرع معدني من مستوى الإمبراطور. المطلوب مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة الثامنة)!».
وهتف آخر: «نبحث عن فريق لاصطياد وحيد قرن مدرع معدني من مستوى الإمبراطور. المطلوب مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة الثامنة)!».
✦✦✦
✦✦✦
لاحظ (وَانغ تِنغ) مشهداً يثير الاهتمام والفضول عندما اقترب من المكان؛ فقد نُصبت العديد من الملاجئ المؤقتة في أرجاء الساحة، حيث تجمعت حشود من المـُغـامـِرين تحت ظلالها، وهم يهتفون بطلباتهم لتشكيل فرق قتالية.
ورغم أن قيمتها قد لا تتجاوز بضعة آلاف من عملة GQC، إلا أن تلك العملة كانت تتمتع بقوة شرائية عالية، مما جعل المنتجات التي اقتنوها ذات جودة رفيعة.
لاحظ (الكرة المستديرة) نظرات (وَانغ تِنغ) المتسائلة، فأوضح له قائلاً: «إنهم يدعون الناس لتأليف فرق صيد؛ فعادة ما تهيم وحوش السطوة النَجميَّة في مجموعات داخل المناطق البرية، وبعضها يتسم بشراسة تجعل التعامل معه منفرداً أمراً عسير للغاية، لذا يفضل الكثيرون تشكيل فرق لاصطيادها سوياً».
أجابه (وَانغ تِنغ) وهو يهز رأسه بحزم: «كل بقعة هنا تبدو واقعية للغاية.. أنت على حق، إن إرث (نان غوينغ) ذو فائدة لا تقدر بثمن، وسأعمل جاهداً للحصول على مكانة البارون».
سأل (وَانغ تِنغ) مستفسراً: «ألا يخشون المنافسة أو الغدر؟».
قال (شيونغ دالي) بنبرة يملؤها نفاد الصبر: «حسناً يا (وَانغ تِنغ)، وقع على هذه الاتفاقية لنتمكن من المغادرة فوراً».
فأجابه (الكرة المستديرة) موضحاً: «هذا هو العالم الافتراضي؛ فحتى لو لقيت حتفك هنا، فلن يطال الموت جسدك الحقيقي. علاوة على ذلك، فإن الأمر في حد ذاته يعد تجربة وخبرة؛ فأن تُخدع في العالم الافتراضي وتتعلم الدرس، خير لك من أن تُخدع في الحياة الواقعية».
تقدم مـُغـامـِر عرق الدببة ليعرف بنفسه قائلاً: «اسمي (شيونغ دالي)!»، وقبل أن يكمل تعريفه بالآخرين، قاطعه مـُغـامـِر الذئاب بلهجة باردة: «أنا (براكاي)، مـُغـامـِر من سلالة الذئاب، وعنصري هو الأرْض».
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كلامك منطقي حقاً»، ثم لمس ذقنه مفكراً وهو يرمق اتجاهاً معيناً ببصره.
قال (وَانغ تِنغ) مستعرضاً مهاراته: «أنا مـُغـامـِر من عنصر الأرْض، وقد بلغت (المرحلة السابعة) من [مُستَوَى الكَوكَب]»، وأطلق أثناء حديثه نبضات من سطوة الأرض النَجميَّة الخاصة به لتأكيد قوله.
تعالى صوت هتاف من بعيد: «مطلوب تشكيل فريق لاصطياد نسور الرياح السوداء من مستوى الإمبراطور! ستكون الأولوية للمـُغـامـِرين من ذوي عنصر الأرْض، وللذين بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة السابعة)…».
قال (وَانغ تِنغ) معرفاً بنفسه: «اسمي (وَانغ تِنغ)، وأنا مـُغـامـِر بشري»، وتبادل الجميع التحايا الرسمية.
أخذت تلك الصيحات تزداد وضوحاً مع اقتراب (وَانغ تِنغ) من المصدر؛ حيث وجد فريقاً من المـُغـامـِرين ينادون لجمع صائدين من أجل الإطاحة بوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور يُدعى نسر الرياح السوداء ، وكان هؤلاء هم بغية (وَانغ تِنغ) وهدفه المنشود.
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كلامك منطقي حقاً»، ثم لمس ذقنه مفكراً وهو يرمق اتجاهاً معيناً ببصره.
شعر مـُغـامـِر ذو مظهر متواضع من سلالة الدببة بسعادة غامرة حين رأى (وَانغ تِنغ) يقبل نحوهم، فرحب به بأذرع مفتوحة قائلاً: «مرحباً بك! هل تود الانضمام إلينا في رحلة صيد نسور الرياح السوداء؟».
الفصل 916: مزيج الدب والكلب والذئب (مزيج غبي وساذج وبارد)!
سأل (وَانغ تِنغ) للتأكد: «هل نسر الرياح السوداء هو وحش سطوة نجمي ينتمي لعنصر الرياح؟».
سأله وَانغ تِنغ : «إلى أين نتجه الآن؟».
كان هذا هو مقصده الحقيقي؛ فقد سبق أن جمع العديد من سمات سَطْوَة الرِيَاح من (يين هاي)، لكنه كان لا يزال يحتاج إلى المزيد ليصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. أراد (وَانغ تِنغ) حصد المزيد من سَطْوَة الرياح النَجميَّة عبر القضاء على وحوش السطوة النَجميَّة ذات عنصر الرياح ليعزز من سرعة نموه وتطوره.
لم يكن جني المال أمراً سهلاً على الإطلاق؛ فبرغم أنه جمع الكثير من الأشياء القيمة عندما كان على {الأرْض}، لم يتمكن من بيعها إلا مقابل 8500 قطعة نقدية. شعر بشيء من الحزن لضيق ذات يده، وتمنى لو أنه يستطيع تقليل نفقاته قدر الإمكان.
وبما أنه لم يكن خبيراً بمواقع تلك الوحوش، قرر الانخراط مع فريق محترف ليستكشف المنطقة أولاً. أومأ المـُغـامـِر من سلالة الدببة برأسه في حماس بالغ وقال: «نعم، نعم، هو كذلك بالفعل!».
ولهذا السبب تحديداً، طلب منه (الكرة المستديرة) أن يوفر بعض المال أولاً؛ فالحصول على زي المعركة والسيف لم يكن هو العائق الوحيد، إذ كان بإمكان (وَانغ تِنغ) قتل وحوش السطوة النَجميَّة في البرية، لكنه بدون المال لن يستطيع الانتقال الفوري إلى هناك، وسيكون ذلك الأمر محبطاً للغاية.
قال (وَانغ تِنغ) مستعرضاً مهاراته: «أنا مـُغـامـِر من عنصر الأرْض، وقد بلغت (المرحلة السابعة) من [مُستَوَى الكَوكَب]»، وأطلق أثناء حديثه نبضات من سطوة الأرض النَجميَّة الخاصة به لتأكيد قوله.
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كلامك منطقي حقاً»، ثم لمس ذقنه مفكراً وهو يرمق اتجاهاً معيناً ببصره.
ابتهج مـُغـامـِر سلالة الدببة وصاح: «رائع! أنت تستوفي معاييرنا بدقة تامة. هيا بنا لنوقع العقد، وسأقوم بتعريفك على الرفيقين الآخرين في الفريق».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تقدم (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة فاحصة على بقية الأعضاء؛ حيث كان الفريق يضم ثلاثة مـُغـامـِرين، بمن فيهم رفيقه من سلالة الدببة. كان أحدهما ينتمي لسلالة الذئاب والآخر لسلالة الكلاب، وكان الثلاثة يتمتعون بقامات فارعة وعضلات مفتولة، وتنبعث منهم هالة قوية من الهيبة حتى وهم في حالة سكون.
تعالت الهتافات في الأرجاء: «نبحث عن فريق لاصطياد ذئب عنصر النار من مستوى الإمبراطور. المطلوب مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الثالثة) إلى (الخامسة)!».
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: «هذه المجموعة ليست سيئة على الإطلاق!». لكن فجأة، اعتلت وجهه تعبيرات غريبة.
لاحظ (وَانغ تِنغ) مشهداً يثير الاهتمام والفضول عندما اقترب من المكان؛ فقد نُصبت العديد من الملاجئ المؤقتة في أرجاء الساحة، حيث تجمعت حشود من المـُغـامـِرين تحت ظلالها، وهم يهتفون بطلباتهم لتشكيل فرق قتالية.
في واقع الأمر، كان أفراد سلالتي الكلاب والذئاب يتشابهون إلى حد كبير؛ فكلاهما يمتلك آذاناً يغطيها الفرو، بينما تبدو بقية ملامحهم بشرية في الغالب، ولولا سابق معرفته لما استطاع التمييز بينهما بسهولة.
أخذت تلك الصيحات تزداد وضوحاً مع اقتراب (وَانغ تِنغ) من المصدر؛ حيث وجد فريقاً من المـُغـامـِرين ينادون لجمع صائدين من أجل الإطاحة بوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور يُدعى نسر الرياح السوداء ، وكان هؤلاء هم بغية (وَانغ تِنغ) وهدفه المنشود.
تقدم مـُغـامـِر عرق الدببة ليعرف بنفسه قائلاً: «اسمي (شيونغ دالي)!»، وقبل أن يكمل تعريفه بالآخرين، قاطعه مـُغـامـِر الذئاب بلهجة باردة: «أنا (براكاي)، مـُغـامـِر من سلالة الذئاب، وعنصري هو الأرْض».
وقد أنفقوا في سبيل ذلك 5500 GQC.
بينما ابتسم مـُغـامـِر سلالة الكلاب ابتسامة تنضح بالبراءة ورفع يده محيياً: «أما أنا فادعى (هاستن)، مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر الماء. أرجو منكم أن تعتنوا بي!».
تفحص (وَانغ تِنغ) العقد الذي أعده (شيونغ دالي) بعناية، ولم يجد فيه أي ثغرات تذكر؛ فقد كان عقداً بسيطاً ومباشراً ينص على التعاون في قتل وحوش السطوة النَجميَّة وتقسيم الغنائم بناءً على مساهمة كل فرد في القتل.
أصيب (وَانغ تِنغ) بذهول مؤقت ثم صافحه قائلاً: «أوه، أهلاً بك».
وبمجرد توقيع العقد، سارع أعضاء الفريق إلى إغلاق مأواهم المؤقت، وجمعوا أمتعتهم، ثم استدعوا (وَانغ تِنغ) ليتوجهوا جميعاً نحو نقطة الانتقال الآني لبدء رحلتهم.
انتابه شعور غريب لسبب لا يعلمه؛ فقد كان هذان المـُغـامـِران يتمتعان بالوسامة، “(براكاي)” بجاذبيته الباردة، و”(هاستن)” ببراءته الساذجة. شعر أن هذا الخليط بين الدب والكلب والذئب — أو لنقل هذا المزيج بين البرود والساذجة والحماس — سيمنحه تجربة فريدة ومثيرة للاهتمام!
كان هذا العقد ملزماً وموثقاً في النظام التقني للعالم الافتراضي، مما أزال من قلب (وَانغ تِنغ) أي مخاوف من تعرضه للخداع من قبل زملائه. تمتم في نفسه بارتياح: «يبدو أنني قد عثرت على فريق يمكن الوثوق به».
قال (وَانغ تِنغ) معرفاً بنفسه: «اسمي (وَانغ تِنغ)، وأنا مـُغـامـِر بشري»، وتبادل الجميع التحايا الرسمية.
لاحظ (الكرة المستديرة) نظرات (وَانغ تِنغ) المتسائلة، فأوضح له قائلاً: «إنهم يدعون الناس لتأليف فرق صيد؛ فعادة ما تهيم وحوش السطوة النَجميَّة في مجموعات داخل المناطق البرية، وبعضها يتسم بشراسة تجعل التعامل معه منفرداً أمراً عسير للغاية، لذا يفضل الكثيرون تشكيل فرق لاصطيادها سوياً».
قال (شيونغ دالي) بنبرة يملؤها نفاد الصبر: «حسناً يا (وَانغ تِنغ)، وقع على هذه الاتفاقية لنتمكن من المغادرة فوراً».
تقدم (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة فاحصة على بقية الأعضاء؛ حيث كان الفريق يضم ثلاثة مـُغـامـِرين، بمن فيهم رفيقه من سلالة الدببة. كان أحدهما ينتمي لسلالة الذئاب والآخر لسلالة الكلاب، وكان الثلاثة يتمتعون بقامات فارعة وعضلات مفتولة، وتنبعث منهم هالة قوية من الهيبة حتى وهم في حالة سكون.
تفحص (وَانغ تِنغ) العقد الذي أعده (شيونغ دالي) بعناية، ولم يجد فيه أي ثغرات تذكر؛ فقد كان عقداً بسيطاً ومباشراً ينص على التعاون في قتل وحوش السطوة النَجميَّة وتقسيم الغنائم بناءً على مساهمة كل فرد في القتل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا العقد ملزماً وموثقاً في النظام التقني للعالم الافتراضي، مما أزال من قلب (وَانغ تِنغ) أي مخاوف من تعرضه للخداع من قبل زملائه. تمتم في نفسه بارتياح: «يبدو أنني قد عثرت على فريق يمكن الوثوق به».
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كلامك منطقي حقاً»، ثم لمس ذقنه مفكراً وهو يرمق اتجاهاً معيناً ببصره.
وبمجرد توقيع العقد، سارع أعضاء الفريق إلى إغلاق مأواهم المؤقت، وجمعوا أمتعتهم، ثم استدعوا (وَانغ تِنغ) ليتوجهوا جميعاً نحو نقطة الانتقال الآني لبدء رحلتهم.
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كلامك منطقي حقاً»، ثم لمس ذقنه مفكراً وهو يرمق اتجاهاً معيناً ببصره.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أخذت تلك الصيحات تزداد وضوحاً مع اقتراب (وَانغ تِنغ) من المصدر؛ حيث وجد فريقاً من المـُغـامـِرين ينادون لجمع صائدين من أجل الإطاحة بوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور يُدعى نسر الرياح السوداء ، وكان هؤلاء هم بغية (وَانغ تِنغ) وهدفه المنشود.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (شيونغ دالي) بنبرة يملؤها نفاد الصبر: «حسناً يا (وَانغ تِنغ)، وقع على هذه الاتفاقية لنتمكن من المغادرة فوراً».
