Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 547

الفصل 547: خـتـمُ الـخـالـد (1)

حاولتُ إطلاق قوة الثلاثة العظمى المطلقة واستدعاء هيئتها.

استشعرتُ اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري” بداخلي بعد فترة وجيزة من اختفاء لورد السيف والرمح السماوي.

على سطح الأعلام، نـُقشت كلمات “خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر”.

‘اللقب الخالد: كائن الزجاج البلوري…’

“لا يزال لديك “علم ختم خالد الدب الأكبر” مغروسًا.”

يلمع هذا اللقب الخالد من داخلي، حاجبًا وساترًا حضوري.

‘هناك شيء غريب…؟’

‘إذا استخدمتُ “الهروب السماوي”، فقد أتمكن من الهروب من نظرة لورد السيف والرمح… لكن الهروب السماوي يتطلب الوصول إلى نطاق الطهارة، واستخدامه هو عمليًا مقامرة بين الحياة والموت، ويستهلك كمية هائلة من الطاقة… لتجنب نظرة النور، لذا فإن لقب “كائن الزجاج البلوري” هو الأنسب تمامًا.’

“أوه… لا بد أن ذلك إدراك هائل. ما هي الحياة؟”

أطلقتُ تنهيدة ارتياح ونظرتُ حولي إلى المذبح المحيط.

: : الـسـيـدة الـمـقـدسة لـرسـم خـشـب الـأرز، يـو هـوي، سـيـتم تـكـريـرها داخـل جـسد هـذا الـخـالـد وتـصـبـح كـنـزاً خـالـداً، تـخـدمُ لدهور لـا تـُـحـصـى. : :

‘بالمناسبة، هذا المذبح…’

“بالمناسبة، أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي، أدركتُ قدري.”

بينما كنتُ أتساءل، حقنتُ طاقة روحية ووعيًا في المستقبل لتمييز نوع هذا المذبح.

وودودوك…

حينها بـالضبط،

“بأي حال، هل ما زلتَ لم تستعد جميع ذكريات حياتك السابقة؟”

بـوهـواك!

‘بما أن قوتي مقيدة في العوالم الأدنى، فأنا في حاجة ماسة لمساعدة شخص ما الآن. إذا تمكنتُ من تأمين يو هوي كـتابعة لي، فستكون مساعدة هائلة.’

شيء مظلم تلوى من تحت المذبح وزحف للأعلى.

عند ثنائي، ابتسم هونغ فان بوهن وانحنى لي.

“أيها المعلم!”

نقرتُ هونغ فان خارجًا من كمي وسألتُ سؤالاً.

“…!”

ووونغ!

أشرق وجهي عند رؤية وجه مألوف طال غيابه.

“عـلم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر…!”

بـاااات!

ومع ذلك، في اللحظة التي حاولتُ فيها إطلاق طاقتي، قيدتني قوة “علم ختم خالد الدب الأكبر” بإحكام أكبر.

أطلق الشيء المظلم نورًا وتحول على الفور إلى هيئة بشرية.

“أنا ذاهب!”

إنه هونغ فان، الذي استعاد تدريبه إلى مرحلة التكامل (الكمال الأعظم).

بشكل متزامن، التصقت طاقة “كائن الزجاج البلوري” بعيني هونغ فان مثل العدسات الملونة، مما سمح له بإدراكي دون أن يغمره الفرق في رتبنا.

“هاه هاه! كنتُ أعلم أنك ستعود.”

أشرق وجهي عند رؤية وجه مألوف طال غيابه.

“من الجيد رؤيتك يا هونغ فان! بالمناسبة، أأنت من أنشأ هذا المذبح؟”

يبدو أنه بسبب الاختلاف في رتبتنا، لا يمكن لهونغ فان إدراكي بشكل صحيح.

“أجل، فعلتُ ذلك. لقد جعلتُه يرنُّ مع طاقة المعلم وأعددتُه لجعل نزول المعلم إلى نطاق الشمس والقمر السماوي في المستقبل أكثر راحة.”

“علاوة على ذلك، في مقابل كون ختم العلم قويًا، فمن المفترض أنه يمنح استنارة خاصة للكيان المختوم في كل مرة يتم فيها فك طبقة… على الرغم من أن هذه مجرد إشاعة، لذا لا أعرف ما إذا كانت صحيحة.”

“همم، وظيفة لجعله أكثر راحة في النزول…؟”

“ثلاثة آلاف عام. لقد مضت ثلاثة آلاف عام.”

“أجل. مما أتذكره من حياتي السابقة، فإن الخالدين الحقيقيين ذوي المستوى المنخفض الذين وصلوا للتو إلى مرحلة الخالدين لا يمكنهم النزول إلى المستويات البعدية الأدنى كما يحلو لهم. للتدخل في المستويات الأدنى، يلزم وجود وسيط مناسب. لذلك، أنشأتُ هذا المذبح باستخدام هالة المعلم.”

هي سيدة مقدسة كانت ذات يوم شخصًا حقيقيًا مثل بايك وون.

بسماع شرح هونغ فان، شعرتُ بالحيرة قليلاً.

“همم؟”

‘ما هذا؟ لقد كان النزول إلى نطاق الشمس والقمر السماوي سهلاً للغاية بالنسبة لي…’

“يبدو أنه لا يوجد أحد.”

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني أمتلك سلطة “سيف اللا ديمومة”.

“…؟”

‘أرى ذلك. السلطة للتنقل بحرية بين المستويات… لا بد أن ذلك هو ما سمح لي بالنزول مباشرة من عالم الخالدين الحقيقيين إلى المستوى الأدنى.’

‘إذا أراد هونغ فان إدراكي بشكل صحيح…’

بالحكم من معرفة هونغ فان من حياته السابقة، يبدو أن الخالدين الحقيقيين لا يمكنهم النزول بسهولة للمستويات الأدنى.

ضحكتُ بحرارة وبدأتُ أشارك هونغ فان، الذي لم أره منذ زمن طويل، الأحداث التي مررتُ بها أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي.

“همم، حسنًا، شكرًا لك. ولكن إلى ماذا تنظر يا هونغ فان؟”

“عـلم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر…!”

“آه… من الصعب عليَّ حاليًا إدراك المعلم. بصراحة، لو لم يستقر المعلم على المذبح، لربما لم أكن لألاحظ حتى.”

“بأي حال، هل ما زلتَ لم تستعد جميع ذكريات حياتك السابقة؟”

“آه… أهذا صحيح؟ انتظر لحظة.”

حاولتُ لـيَّ الزمكان بقوة الجذب، لكن بدلاً من تشوه الفضاء، كل ما سمعتُه هو صوت خافت لغبار تذروه الرياح.

يبدو أنه بسبب الاختلاف في رتبتنا، لا يمكن لهونغ فان إدراكي بشكل صحيح.

لا يمكنني استخدام سلطتي في العالم الأدنى بسبب علم ختم خالد الدب الأكبر.

‘إذا أراد هونغ فان إدراكي بشكل صحيح…’

وفي الوقت نفسه، رفعتُ النجم الاصطناعي المـشبع بنبوءتي إلى مستوى الخلود الحقيقي بـسيف اللا ديمومة وامتصصتـُه في جسدي.

بينما كنتُ أفكر في ما يجب فعله، بدا وكأن نورًا ساطعًا ومض في عقلي، وقمتُ على الفور بفصل جزء من الطاقة من اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري” وحقنتُه في هونغ فان.

نظرتُ إلى هونغ فان.

وو-أوونغ!

تحتاج الكائنات الحية العادية عادةً لقضاء وقت طويل في مرحلة دخول النيرفانا، وتحمل تدريبات مكثفة وتكرير فنونها الخالدة قبل أن يتمكنوا من إدراك قدرهم.

بشكل متزامن، التصقت طاقة “كائن الزجاج البلوري” بعيني هونغ فان مثل العدسات الملونة، مما سمح له بإدراكي دون أن يغمره الفرق في رتبنا.

“كم من الوقت مضى منذ [آنذاك]؟”

حينها فقط “رأى” هونغ فان وابتسم بابتسامة عريضة.

“ألم يوجد صغار آخرون ارتقوا للخلود الحقيقي غيري؟”

“آه! الآن يمكنني أخيرًا رؤيتك بشكل صحيح، أيها المعلم.”

“كان ذلك قدري. و… فيما يتعلق بذلك…”

“جيد، هذا مريح. لقد كنتُ قلقًا للحظة من أنك قد لا تتمكن من رؤيتي على الإطلاق، لكن يبدو أن هذا القلق لم يكن ضروريًا.”

ظل هونغ فان صامتًا لفترة بعد سماع كلماتي، ثم فتح فمه.

“هاه هاه، وكأنني قد أفقد رؤيتك أبدًا، أيها المعلم. لو لم تنجح هذه الطريقة، لكنتُ قد وجدتُ طريقة أخرى. لن أفقد رؤية المعلم أبدًا، لذا يرجى عدم القلق.”

“عـلم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر…!”

“موثوق كالعادة.”

دودودودودو!

ضحكتُ بحرارة وبدأتُ أشارك هونغ فان، الذي لم أره منذ زمن طويل، الأحداث التي مررتُ بها أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي.

أومأتُ برأسي وسألتُ:

“بالمناسبة، أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي، أدركتُ قدري.”

بدا أن هونغ فان يتذكر شيئًا بينما كان يستمع إليَّ وأخبرني.

“عفوًا…؟ أهذا صحيح؟ تهانينا! ما هو هذا القدر؟”

“موثوق كالعادة.”

بوجه مليء بالرهبة، صفق هونغ فان بيديه وسألني، وأومأتُ برأسي بينما كنتُ أتحدث.

إذا أرادت يو هوي كسر هذه النبوءة، فيجب عليها الهروب من رسم خشب الأرز، والارتقاء للخلود الحقيقي، والصعود لمستوى الخلود الحقيقي، والدخول في جسدي.

قصة عن حياتي العادية على الأرض.

“أجل، هذا صحيح.”

“كان ذلك قدري. و… فيما يتعلق بذلك…”

“هوهوهو، لا أعرف. لكن ما أعرفه هو أن “علم ختم خالد الدب الأكبر” هو كنز خالد له نقاط قوة وضعف واضحة. بعد هزيمة سيدهم ولوردهم من قبل لورد الصقيع الشاسع السماوي، الكنز الخالد الذي أنشأه لوردات السماوات السبعة وهم يبكون هو “علم ختم خالد الدب الأكبر”، المعروف أيضًا باسم راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة. إنه كنز خالد يختم قوة كيان جبار، ويندمج معه، ويقمعه بختم أقوى كلما زادت قوة ذلك الكيان.”

نظرتُ إلى هونغ فان.

“الحياة هي…”

“لقد ذكرتَ أنك أدركتَ قدرك في سن مبكرة جدًا؛ أليس هذا صحيحًا؟”

“جيد، هذا مريح. لقد كنتُ قلقًا للحظة من أنك قد لا تتمكن من رؤيتي على الإطلاق، لكن يبدو أن هذا القلق لم يكن ضروريًا.”

“أجل، هذا صحيح.”

سألتُ هونغ فان سؤالاً.

“ما هو قدرك بالضبط؟”

بدأ حضور يو هوي في النمو.

“مساعدة، واتباع، ومراقبة المعلم ورفاقه، وضمان سلكهم للطريق الصحيح. هذا هو قدري.”

“آه، لقد مر وقت طويل، أيها المتدرب سيو. لا، الآن أنت كبيري. لقد أخطأتُ، أيها الكبير سيو. تهانينا على الارتقاء للخلود الحقيقي.”

“همم، أرى ذلك…”

كـغوغوغوغوغو!

أومأتُ برأسي وسألتُ:

“أجل، هذا صحيح.”

“بأي حال، هل ما زلتَ لم تستعد جميع ذكريات حياتك السابقة؟”

“هاه هاه، وكأنني قد أفقد رؤيتك أبدًا، أيها المعلم. لو لم تنجح هذه الطريقة، لكنتُ قد وجدتُ طريقة أخرى. لن أفقد رؤية المعلم أبدًا، لذا يرجى عدم القلق.”

“للأسف، لا… ومع ذلك، ظهر شيء ما بعد ارتقاء المعلم للخالد الحقيقي، على الرغم من أنها مجرد شظايا من المعلومات. الذكريات الحقيقية لحياتي السابقة لا تزال…”

[بمستوى قوتك الحالي المثير للشفقة الذي بالكاد يصل للنجم السابع لتنقية التشي، أتجرؤ على التفكير في أن بإمكانك مقاومتي…؟ آهاها… والآن. هل سأرد إهانة ذلك اليوم…؟]

“أرى ذلك… هناك شيء شعرتُ به عندما أدركتُ قدري. إدراك المرء لقدره هو أحد شروط أن يصير خالدًا حقيقيًا.”

“هوهوهو، لا أعرف. لكن ما أعرفه هو أن “علم ختم خالد الدب الأكبر” هو كنز خالد له نقاط قوة وضعف واضحة. بعد هزيمة سيدهم ولوردهم من قبل لورد الصقيع الشاسع السماوي، الكنز الخالد الذي أنشأه لوردات السماوات السبعة وهم يبكون هو “علم ختم خالد الدب الأكبر”، المعروف أيضًا باسم راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة. إنه كنز خالد يختم قوة كيان جبار، ويندمج معه، ويقمعه بختم أقوى كلما زادت قوة ذلك الكيان.”

لا بد أن هذا هو السبب في أن أولئك من بين رفاقي الذين “أدركوا قدرهم” يرون مواهبهم ترتفع وسلطتهم تقوى بسرعة.

ظل هونغ فان صامتًا لفترة بعد سماع كلماتي، ثم فتح فمه.

“و… لكي يدرك كائن فانٍ عادي قدره، يتطلب الأمر مشقة لا تصدق.”

عند ثنائي، ابتسم هونغ فان بوهن وانحنى لي.

تحتاج الكائنات الحية العادية عادةً لقضاء وقت طويل في مرحلة دخول النيرفانا، وتحمل تدريبات مكثفة وتكرير فنونها الخالدة قبل أن يتمكنوا من إدراك قدرهم.

“أجل، فعلتُ ذلك. لقد جعلتُه يرنُّ مع طاقة المعلم وأعددتُه لجعل نزول المعلم إلى نطاق الشمس والقمر السماوي في المستقبل أكثر راحة.”

حتى بيننا نحن “المنهين”، فإن أولئك الذين أدركوا قدرهم فعلوا ذلك عادةً فقط بعد تحمل معاناة ومحن هائلة.

“همم، لم أستخدم تقنية تقليص الأرض بعد. انتظر لحظة.”

لكن هونغ فان أدرك بالفطرة السبب في ولادته في هذا العالم في سن مبكرة جدًا، وبموهبة غامرة، تبعنا وساعدنا.

ومع ذلك، فإن استخدام سيف اللا ديمومة لإنزال قوة نطاق وعيي إلى مستوى أدنى وتجاوز قوة النجم السابع لتنقية التشي هو أمر مستحيل.

برؤية ذلك، ربما هونغ فان…

تحتاج الكائنات الحية العادية عادةً لقضاء وقت طويل في مرحلة دخول النيرفانا، وتحمل تدريبات مكثفة وتكرير فنونها الخالدة قبل أن يتمكنوا من إدراك قدرهم.

“قد تكون قد وصلتَ بالفعل لمرحلة خالد تحرر الرفات في حياتك السابقة. ربما كنتَ بالفعل وراء مرحلة دخول النيرفانا حتى آنذاك.”

أومأتُ برأسي وسألتُ:

“…”

“همم، لم أستخدم تقنية تقليص الأرض بعد. انتظر لحظة.”

ظل هونغ فان صامتًا لفترة بعد سماع كلماتي، ثم فتح فمه.

“أجل. مما أتذكره من حياتي السابقة، فإن الخالدين الحقيقيين ذوي المستوى المنخفض الذين وصلوا للتو إلى مرحلة الخالدين لا يمكنهم النزول إلى المستويات البعدية الأدنى كما يحلو لهم. للتدخل في المستويات الأدنى، يلزم وجود وسيط مناسب. لذلك، أنشأتُ هذا المذبح باستخدام هالة المعلم.”

“… أوههه… شكرًا لك… جزيلاً. أعتقد أن هذا سيكون مساعدة كبيرة في استعادة ذكرياتي.”

وودودوك…

“هاها، لا داعي لشكري. أنا المستفيد إذا استعدتَ ذكرياتك، لذا ركز على استعادتها في أقرب وقت ممكن.”

“عـلم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر…!”

“هاه هاه، أنا أفهم. بالمناسبة… سماع كلمات المعلم يجعلني أكثر فضولاً بشأن الاستنارة التي نالها المعلم أثناء الارتقاء للخالد الحقيقي. هل يمكن للمعلم مشاركة المزيد من إدراكاتك معي؟”

بعد تبادل الكلام مع هونغ فان الذي لم أره منذ فترة طويلة، حان الوقت الآن لمناقشة أمور أكثر بناءً.

“همم… لقد أدركتُ شيئًا أيضًا بخصوص الحياة.”

“لماذا أصبح حديثكِ أقصر فأقصر؟” (أي لماذا تتحدث بغير رسمية).

“أوه… لا بد أن ذلك إدراك هائل. ما هي الحياة؟”

حينها فقط “رأى” هونغ فان وابتسم بابتسامة عريضة.

“الحياة هي…”

بعد تبادل الكلام مع هونغ فان الذي لم أره منذ فترة طويلة، حان الوقت الآن لمناقشة أمور أكثر بناءً.

نظرتُ إلى هونغ فان، الذي كان ينتظر تعليمي بفارغ الصبر، وشاركته الجواب الذي توصلتُ إليه.

بـاااات!

“حياة.”

النجم السابع لتنقية التشي.

“…”

“عفوًا…؟ أهذا صحيح؟ تهانينا! ما هو هذا القدر؟”

نظر هونغ فان إلى السماء لفترة وجيزة عند كلماتي، ثم نظر إليَّ مجددًا.

‘هذا غير مريح لدرجة أنني سأجن. لوردات السماوات السبعة، أولئك الأوغاد…’

يبدو أن مزاحي لم يكن مضحكًا جدًا، بالحكم من تعبيره المرتبك قليلاً.

‘هناك شيء غريب…؟’

“احم، عذرًا. كانت تلك مزحة. في الحقيقة، ما أدركتُه عن الحياة هو… ‘أنني لا أعرف حقًا’. أعني… كم يمكنني أن أفهم بخصوص الحياة؟ والآن، دعني أخبرك باستناراتي الحقيقية من الارتقاء للخالد الحقيقي.”

“احم، عذرًا. كانت تلك مزحة. في الحقيقة، ما أدركتُه عن الحياة هو… ‘أنني لا أعرف حقًا’. أعني… كم يمكنني أن أفهم بخصوص الحياة؟ والآن، دعني أخبرك باستناراتي الحقيقية من الارتقاء للخالد الحقيقي.”

مررتُ الظواهر والاستنارات التي مررتُ بها أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي لهونغ فان.

“هوهوهو… مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثلاثة آلاف عام، تبدو ضعيفًا بشكل يثير الشفقة. هل لديَّ حقًا أي سبب لاحترامك كـكبيري؟”

بعد الاستماع بعناية لاستنارتي، أعرب هونغ فان عن امتنانه العميق.

“يبدو أنه لا يوجد أحد.”

“شكرًا لك أيها المعلم. سيكون هذا بمثابة معالم عظيمة لارتقائي في المستقبل.”

“همم، وظيفة لجعله أكثر راحة في النزول…؟”

“أنا من يفخر بوجودك تحت إمرتي. كُن قويًا وكن قوة عظيمة لنا.”

يمكنني فهم السقوط لأن جسدي لا يزال غير معتاد على مستوى التشي.

عند ثنائي، ابتسم هونغ فان بوهن وانحنى لي.

“همم، أرى ذلك…”

“سوف أقبل الأمر (命؛ القدر/الحياة).”

تحتاج الكائنات الحية العادية عادةً لقضاء وقت طويل في مرحلة دخول النيرفانا، وتحمل تدريبات مكثفة وتكرير فنونها الخالدة قبل أن يتمكنوا من إدراك قدرهم.

“جيد، جيد. بالمناسبة…”

بـنـقـر لساني، مددتُ يدي نحو هونغ فان.

سألتُ هونغ فان سؤالاً.

“…؟”

“كم من الوقت مضى منذ [آنذاك]؟”

ومع ذلك، عند النزول إلى نطاق الشمس والقمر السماوي، يتم تقييد قوتي بشدة بدلاً من ذلك.

بعد تبادل الكلام مع هونغ فان الذي لم أره منذ فترة طويلة، حان الوقت الآن لمناقشة أمور أكثر بناءً.

“ما هو الوضع الحالي في نطاق الشمس والقمر السماوي؟”

كم من الوقت مضى منذ معركتي مع اليين الدموي؟

“همم، وظيفة لجعله أكثر راحة في النزول…؟”

“ثلاثة آلاف عام. لقد مضت ثلاثة آلاف عام.”

‘إذا استخدمتُ “الهروب السماوي”، فقد أتمكن من الهروب من نظرة لورد السيف والرمح… لكن الهروب السماوي يتطلب الوصول إلى نطاق الطهارة، واستخدامه هو عمليًا مقامرة بين الحياة والموت، ويستهلك كمية هائلة من الطاقة… لتجنب نظرة النور، لذا فإن لقب “كائن الزجاج البلوري” هو الأنسب تمامًا.’

“ثلاثة آلاف عام…”

شيء مظلم تلوى من تحت المذبح وزحف للأعلى.

وقت يمكن اعتباره طويلاً إن طال، أو قصيرًا إن قصر.

طالما بقيت داخل رسم خشب الأرز، فهي فعليًا خالدة حقيقية.

‘هل مر وقت كافٍ لواحد مثل يانغ سو جين ليصل إلى خاتمة؟’

في اللحظة التالية.

“ما هو الوضع الحالي في نطاق الشمس والقمر السماوي؟”

‘ما هذا؟ لقد كان النزول إلى نطاق الشمس والقمر السماوي سهلاً للغاية بالنسبة لي…’

“همم، لستُ متأكدًا تمامًا، لكن العديد من الخالدين الحقيقيين من نطاق الملك السماوي يجولون في نطاق الشمس والقمر بأجسادهم الرئيسية. يبدو أنهم يبحثون عن المعلم أو عن أشياء أخرى. أيضًا، يتم الإشراف حاليًا على “رسم خشب الأرز” من قبل إحدى تلميذات لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، السيدة المقدسة يو هوي، التي خفضت تدريبها إلى مرحلة الوعاء المقدس وتولت منصب السيدة المقدسة.”

“ما هو الوضع الحالي في نطاق الشمس والقمر السماوي؟”

“أوه… جيد. وماذا عن الأشخاص الحقيقيين الآخرين في مرحلة دخول النيرفانا؟”

“…؟”

“معظمهم حاليًا في حالة سكون، يستعيدون أجسادهم.”

“تسك، على الرغم من أنني ساعدتهم شخصيًا في ارتقائهم للخلود الحقيقي، إلا أنهم ما زالوا فاشلين. يا للشفقة.”

“ألم يوجد صغار آخرون ارتقوا للخلود الحقيقي غيري؟”

هي، التي كانت تدير مقعد السلطة في مكاني، أضاءت عيناها عند رؤيتي.

“يبدو أنه لا يوجد أحد.”

“موثوق كالعادة.”

“تسك، على الرغم من أنني ساعدتهم شخصيًا في ارتقائهم للخلود الحقيقي، إلا أنهم ما زالوا فاشلين. يا للشفقة.”

‘هناك شيء غريب…؟’

بـنـقـر لساني، مددتُ يدي نحو هونغ فان.

كـغوغوغوغوغو!

“ادخل للداخل. في الوقت الحالي، يجب أن أراقب نطاق الشمس والقمر السماوي.”

ومع ذلك، نظرت يو هوي إليَّ بنظرة ذات مغزى غريب وتحدثت.

“أجل، ولكن يجب على المعلم أن يكون حذرًا حتى لا يكتشفه الخالدون الحقيقيون في نطاق الملك السماوي.”

أطلق الشيء المظلم نورًا وتحول على الفور إلى هيئة بشرية.

“أنا أفهم. لا تقلق بشأن ذلك. والآن…”

“معظمهم حاليًا في حالة سكون، يستعيدون أجسادهم.”

سـوروروك…

لكن الأمر نفسه.

بعد وضع هونغ فان في كمي، استعددتُ لاستخدام تقنية تقليص الأرض للقفز نحو “رسم خشب الأرز”.

“آه… أهذا صحيح؟ انتظر لحظة.”

“لننطلق.”

بينما كنتُ أفكر في ما يجب فعله، بدا وكأن نورًا ساطعًا ومض في عقلي، وقمتُ على الفور بفصل جزء من الطاقة من اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري” وحقنتُه في هونغ فان.

بـاااات!

يمكنني فهم السقوط لأن جسدي لا يزال غير معتاد على مستوى التشي.

في اللحظة التالية.

“آه، هذا صحيح. لقد قلتِ إنكِ تلميذة لوردات السماوات السبعة… هل تعرفين بالصدفة طريقة لفك “علم ختم خالد الدب الأكبر”؟”

“…؟”

كـغوغوغوغوغو!

لقد تحركتُ خطوة واحدة فقط.

“للأسف، لا… ومع ذلك، ظهر شيء ما بعد ارتقاء المعلم للخالد الحقيقي، على الرغم من أنها مجرد شظايا من المعلومات. الذكريات الحقيقية لحياتي السابقة لا تزال…”

[أيها المعلم، هل وصلنا لـرسم خشب الأرز؟]

لقد تحركتُ خطوة واحدة فقط.

“همم، لم أستخدم تقنية تقليص الأرض بعد. انتظر لحظة.”

حينها بـالضبط،

بعد إنهاء كلماتي، حاولتُ استخدام تقنية تقليص الأرض مجددًا.

ومع ذلك، فإن عدم تفعيل تقنية تقليص الأرض بهذا الشكل يبدو أن له سببًا آخر.

خـطوة—

بدأ حضور يو هوي في النمو.

لكن الأمر نفسه.

“هوهوهو… مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثلاثة آلاف عام، تبدو ضعيفًا بشكل يثير الشفقة. هل لديَّ حقًا أي سبب لاحترامك كـكبيري؟”

“…؟”

بعد الاستماع بعناية لاستنارتي، أعرب هونغ فان عن امتنانه العميق.

تقنية تقليص الأرض لا تتفعل.

‘بما أن قوتي مقيدة في العوالم الأدنى، فأنا في حاجة ماسة لمساعدة شخص ما الآن. إذا تمكنتُ من تأمين يو هوي كـتابعة لي، فستكون مساعدة هائلة.’

“لا، ما هذا…؟”

بعد إنهاء كلماتي، حاولتُ استخدام تقنية تقليص الأرض مجددًا.

بتقطيب حاجبَيَّ، بدأتُ في استمداد قوة الجذب لاستخدام تقنية تقليص الأرض بشكل صحيح.

بجز أسناني، انتظرتُ هونغ فان لفترة وجيزة.

“أنا ذاهب!”

“أنا ذاهب!”

وعندها!

وو-أوونغ!

كـلانـغ! كـراش!

“أوه… جيد. وماذا عن الأشخاص الحقيقيين الآخرين في مرحلة دخول النيرفانا؟”

قفزتُ من مكاني، فقط ليتم إلقائي أرضًا بقوة شديدة تقيدني بإحكام.

“يو هوي. أنا هنا.”

“كـوغ، هـذا هو…”

وفوق النجوم الاصطناعية التي سحبها هونغ فان للخارج، انغرس [الـمـشهد] الذي أتخيله.

يمكنني فهم السقوط لأن جسدي لا يزال غير معتاد على مستوى التشي.

“حياة.”

ومع ذلك، فإن عدم تفعيل تقنية تقليص الأرض بهذا الشكل يبدو أن له سببًا آخر.

“همم…”

‘هناك شيء غريب…؟’

“لا، ما هذا…؟”

قمتُ بتعديل وضعيتي بثبات وقبضتُ على الفراغ بيدي مجددًا.

بجز أسناني، انتظرتُ هونغ فان لفترة وجيزة.

حاولتُ لـيَّ الزمكان بقوة الجذب، لكن بدلاً من تشوه الفضاء، كل ما سمعتُه هو صوت خافت لغبار تذروه الرياح.

“همم، لستُ متأكدًا تمامًا، لكن العديد من الخالدين الحقيقيين من نطاق الملك السماوي يجولون في نطاق الشمس والقمر بأجسادهم الرئيسية. يبدو أنهم يبحثون عن المعلم أو عن أشياء أخرى. أيضًا، يتم الإشراف حاليًا على “رسم خشب الأرز” من قبل إحدى تلميذات لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، السيدة المقدسة يو هوي، التي خفضت تدريبها إلى مرحلة الوعاء المقدس وتولت منصب السيدة المقدسة.”

‘قوة الجذب… لا تهتز…؟’

[أيها المعلم، هل وصلنا لـرسم خشب الأرز؟]

وودودوك…

قصة عن حياتي العادية على الأرض.

“هونغ فان. هناك شيء غريب.”

يلمع هذا اللقب الخالد من داخلي، حاجبًا وساترًا حضوري.

نقرتُ هونغ فان خارجًا من كمي وسألتُ سؤالاً.

“أيها المعلم. قبل أن يرتقي المعلم للخلود الحقيقي… أتذكر أنه كانت هناك رايات معينة مغروسة في جسد المعلم.”

بدا أن هونغ فان يتذكر شيئًا بينما كان يستمع إليَّ وأخبرني.

“هونغ فان. هناك شيء غريب.”

“أيها المعلم. قبل أن يرتقي المعلم للخلود الحقيقي… أتذكر أنه كانت هناك رايات معينة مغروسة في جسد المعلم.”

نظرتُ إلى هونغ فان، الذي كان ينتظر تعليمي بفارغ الصبر، وشاركته الجواب الذي توصلتُ إليه.

“… لديَّ تخمين.”

بشكل متزامن، التصقت طاقة “كائن الزجاج البلوري” بعيني هونغ فان مثل العدسات الملونة، مما سمح له بإدراكي دون أن يغمره الفرق في رتبنا.

عند كلمات هونغ فان، بدأتُ في استمداد قوة الجذب بكل قوتي.

فحصتُ السلطة المتبقية بداخلي.

كان ذلك في تلك اللحظة.

ضحكتُ بحرارة وبدأتُ أشارك هونغ فان، الذي لم أره منذ زمن طويل، الأحداث التي مررتُ بها أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي.

كـلانـغ، كـلانـغ!

بجز أسناني، انتظرتُ هونغ فان لفترة وجيزة.

ظهرت سلاسل شفافة من نور النجوم فوق جسدي.

طالما بقيت داخل رسم خشب الأرز، فهي فعليًا خالدة حقيقية.

وبين تلك السلاسل، بدأت تبرز أشكال باهتة لرايات.

“يبدو أنه لا يوجد أحد.”

على سطح الأعلام، نـُقشت كلمات “خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر”.

“قد تكون قد وصلتَ بالفعل لمرحلة خالد تحرر الرفات في حياتك السابقة. ربما كنتَ بالفعل وراء مرحلة دخول النيرفانا حتى آنذاك.”

“عـلم خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر…!”

ومع ذلك، فإن عدم تفعيل تقنية تقليص الأرض بهذا الشكل يبدو أن له سببًا آخر.

وودودوك…

عند كلمات هونغ فان، بدأتُ في استمداد قوة الجذب بكل قوتي.

الكنوز الخالدة للوردات السماوات السبعة للدب الأكبر لا تزال مغروسة فيَّ.

نظرتُ إلى هونغ فان.

‘لا بأس. إذا كان الأمر بهذا القدر فقط… إذا أطلقتُ قوة الثلاثة العظمى المطلقة…!’

“آه، لقد مر وقت طويل، أيها المتدرب سيو. لا، الآن أنت كبيري. لقد أخطأتُ، أيها الكبير سيو. تهانينا على الارتقاء للخلود الحقيقي.”

حاولتُ إطلاق قوة الثلاثة العظمى المطلقة واستدعاء هيئتها.

عند ثنائي، ابتسم هونغ فان بوهن وانحنى لي.

كـلانـغ!

في ركن من أركان رسم خشب الأرز، وضعتُ تشكيل استدعاء لهونغ فان ومسحتُ المنطقة بنطاق وعيي.

ومع ذلك، في اللحظة التي حاولتُ فيها إطلاق طاقتي، قيدتني قوة “علم ختم خالد الدب الأكبر” بإحكام أكبر.

“كم من الوقت مضى منذ [آنذاك]؟”

‘ما هذا؟ قوة الختم أصبحت أقوى من ذي قبل!؟ هذا… هذا هو…’

سلطة “علم ختم خالد الدب الأكبر” اندمجت جزئيًا معي، أنا الذي ارتقيتُ للخلود الحقيقي، وقوتها التقييدية الآن أقوى مما كانت عليه خلال مرحلة دخول النيرفانا.

فهمتُ ما يحدث.

“لا يزال لديك “علم ختم خالد الدب الأكبر” مغروسًا.”

سلطة “علم ختم خالد الدب الأكبر” اندمجت جزئيًا معي، أنا الذي ارتقيتُ للخلود الحقيقي، وقوتها التقييدية الآن أقوى مما كانت عليه خلال مرحلة دخول النيرفانا.

“ثلاثة آلاف عام…”

‘هذا، هـذا هو…! لوردات السماوات السبعة، أولئك الأوغاد…!!!’

“عفوًا…؟ أهذا صحيح؟ تهانينا! ما هو هذا القدر؟”

في مستوى الخالدين الحقيقيين، تظل قوتي كما هي.

إنه هونغ فان، الذي استعاد تدريبه إلى مرحلة التكامل (الكمال الأعظم).

ومع ذلك، عند النزول إلى نطاق الشمس والقمر السماوي، يتم تقييد قوتي بشدة بدلاً من ذلك.

“لقد ذكرتَ أنك أدركتَ قدرك في سن مبكرة جدًا؛ أليس هذا صحيحًا؟”

باختصار، يمكنني الآن بالكاد ممارسة سلطتي في العوالم الأدنى.

هي شخص حقيقي وقفت بالفعل بجانبي خلال الحرب العظمى.

ووونغ!

نظر هونغ فان إلى السماء لفترة وجيزة عند كلماتي، ثم نظر إليَّ مجددًا.

فحصتُ السلطة المتبقية بداخلي.

كان ذلك في تلك اللحظة.

“…”

“هونغ فان، لنتوجه إلى جبل خشب الأرز الزجاجي في رسم خشب الأرز. استخدم تقنية تقليص الأرض في مكاني.”

النجم السابع لتنقية التشي.

“كان ذلك قدري. و… فيما يتعلق بذلك…”

باستثناء قوة تعادل النجم السابع لتنقية التشي، لا يمكنني استخدام أي قوة أخرى.

طالما بقيت داخل رسم خشب الأرز، فهي فعليًا خالدة حقيقية.

“… يبدو أنني لن أتمكن من استخدام تقنية تقليص الأرض، يا هونغ فان.”

قطعت يو هوي عهدًا ذات مرة بعد سماعها عن “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” الخاصة بي وخطتي؛ وهو أنه إذا نجحت خطتي ونموتُ لأصبح وجودًا يستحق الخدمة، فستصبح تابعة لي حتى لو اضطرت لخفض مرحلة تدريبها.

“آه، في هذه الحالة…”

وبين تلك السلاسل، بدأت تبرز أشكال باهتة لرايات.

“سأقوم بوضع تشكيل استدعاء في المكان الذي أتجه إليه. استخدم ذلك كإحداثي لتتبعني. بدلاً من تقنية تقليص الأرض، سيتعين عليَّ التحرك عبر المستويات.”

دودودودودو!

بشعور بموجة من الانزعاج، تحركتُ بسرعة إلى مستوى الخلود الحقيقي باستخدام قدرة سيف اللا ديمومة.

يمكنني فهم السقوط لأن جسدي لا يزال غير معتاد على مستوى التشي.

ثم، من مستوى الخلود الحقيقي، راقبتُ المستويات الأدنى، وقمتُ بتعديل موضعي قليلاً نحو إحداثياتي المنشودة، ونزلتُ.

قصة عن حياتي العادية على الأرض.

بـاااات!

“ثلاثة آلاف عام…”

المكان الذي وصلتُ إليه عبر مستوى الخلود الحقيقي هو “رسم خشب الأرز”.

“أرى ذلك… هناك شيء شعرتُ به عندما أدركتُ قدري. إدراك المرء لقدره هو أحد شروط أن يصير خالدًا حقيقيًا.”

في ركن من أركان رسم خشب الأرز، وضعتُ تشكيل استدعاء لهونغ فان ومسحتُ المنطقة بنطاق وعيي.

“أنا ممتن لكِ بعمق. إذن، هل العهد الذي قطعتِـه آنذاك لا يزال ساريًا؟”

لحسن الحظ، وبالرغم من أن قوتي مختومة، إلا أن نطاق وعيي ظل غير متأثر.

بتقطيب حاجبَيَّ، بدأتُ في استمداد قوة الجذب لاستخدام تقنية تقليص الأرض بشكل صحيح.

ومع ذلك، فإن استخدام سيف اللا ديمومة لإنزال قوة نطاق وعيي إلى مستوى أدنى وتجاوز قوة النجم السابع لتنقية التشي هو أمر مستحيل.

“قد تكون قد وصلتَ بالفعل لمرحلة خالد تحرر الرفات في حياتك السابقة. ربما كنتَ بالفعل وراء مرحلة دخول النيرفانا حتى آنذاك.”

‘هذا غير مريح لدرجة أنني سأجن. لوردات السماوات السبعة، أولئك الأوغاد…’

“بالمناسبة، أثناء ارتقائي للخالد الحقيقي، أدركتُ قدري.”

بجز أسناني، انتظرتُ هونغ فان لفترة وجيزة.

لا يمكنني استخدام سلطتي في العالم الأدنى بسبب علم ختم خالد الدب الأكبر.

سرعان ما برز نور من تشكيل الاستدعاء، وتم استدعاء هونغ فان.

وودودوك…

“هونغ فان، لنتوجه إلى جبل خشب الأرز الزجاجي في رسم خشب الأرز. استخدم تقنية تقليص الأرض في مكاني.”

“أجل، فعلتُ ذلك. لقد جعلتُه يرنُّ مع طاقة المعلم وأعددتُه لجعل نزول المعلم إلى نطاق الشمس والقمر السماوي في المستقبل أكثر راحة.”

“فهمتُ.”

“هونغ فان. هناك شيء غريب.”

بـااااات!

استشعرتُ اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري” بداخلي بعد فترة وجيزة من اختفاء لورد السيف والرمح السماوي.

في لحظة، وقفنا أنا وهونغ فان في مركز رسم خشب الأرز. لقد وصلنا إلى جبل خشب الأرز الزجاجي. هناك، رأينا وجهًا مألوفًا.

“ما هو قدرك بالضبط؟”

“يو هوي. أنا هنا.”

الفصل 547: خـتـمُ الـخـالـد (1)

هي، التي كانت تدير مقعد السلطة في مكاني، أضاءت عيناها عند رؤيتي.

“همم، حسنًا، شكرًا لك. ولكن إلى ماذا تنظر يا هونغ فان؟”

“آه، لقد مر وقت طويل، أيها المتدرب سيو. لا، الآن أنت كبيري. لقد أخطأتُ، أيها الكبير سيو. تهانينا على الارتقاء للخلود الحقيقي.”

ومع ذلك، عند النزول إلى نطاق الشمس والقمر السماوي، يتم تقييد قوتي بشدة بدلاً من ذلك.

“سمعتُ أنكِ كنتِ تديرين رسم خشب الأرز في مكاني. حتى على حساب خفض مرحلة تدريبكِ…”

تقنية تقليص الأرض لا تتفعل.

“هه هه، لحسن الحظ لأنني اتخذتُ هذا المنصب، لم تكتسح قاعة الإشراق رسم خشب الأرز. فبعد كل شيء… أنا [شخص حقيقي تحت إمرة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تم القبض عليه من قبل الشيطان الشرير سيو أون-هيون، الذي سعى لتدمير نطاق الشمس والقمر السماوي]. على الأقل اسميًا.”

المكان الذي وصلتُ إليه عبر مستوى الخلود الحقيقي هو “رسم خشب الأرز”.

“أنا ممتن لكِ بعمق. إذن، هل العهد الذي قطعتِـه آنذاك لا يزال ساريًا؟”

‘هذا، هـذا هو…! لوردات السماوات السبعة، أولئك الأوغاد…!!!’

قطعت يو هوي عهدًا ذات مرة بعد سماعها عن “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” الخاصة بي وخطتي؛ وهو أنه إذا نجحت خطتي ونموتُ لأصبح وجودًا يستحق الخدمة، فستصبح تابعة لي حتى لو اضطرت لخفض مرحلة تدريبها.

استشعرتُ اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري” بداخلي بعد فترة وجيزة من اختفاء لورد السيف والرمح السماوي.

‘بما أن قوتي مقيدة في العوالم الأدنى، فأنا في حاجة ماسة لمساعدة شخص ما الآن. إذا تمكنتُ من تأمين يو هوي كـتابعة لي، فستكون مساعدة هائلة.’

سلطة “علم ختم خالد الدب الأكبر” اندمجت جزئيًا معي، أنا الذي ارتقيتُ للخلود الحقيقي، وقوتها التقييدية الآن أقوى مما كانت عليه خلال مرحلة دخول النيرفانا.

هي شخص حقيقي وقفت بالفعل بجانبي خلال الحرب العظمى.

“أجل. مما أتذكره من حياتي السابقة، فإن الخالدين الحقيقيين ذوي المستوى المنخفض الذين وصلوا للتو إلى مرحلة الخالدين لا يمكنهم النزول إلى المستويات البعدية الأدنى كما يحلو لهم. للتدخل في المستويات الأدنى، يلزم وجود وسيط مناسب. لذلك، أنشأتُ هذا المذبح باستخدام هالة المعلم.”

بسبب ذلك، فهي موهبة موثوقة تمامًا، وأخطط لاستعارة قوتها للتغلب على الصعوبات المقبلة.

وودودوك…

ومع ذلك، نظرت يو هوي إليَّ بنظرة ذات مغزى غريب وتحدثت.

“أنا من يفخر بوجودك تحت إمرتي. كُن قويًا وكن قوة عظيمة لنا.”

“بالمناسبة، أيها الكبير سيو…”

ثم، سألتـُها سؤالاً.

“همم؟”

“شكرًا لك أيها المعلم. سيكون هذا بمثابة معالم عظيمة لارتقائي في المستقبل.”

“لا يزال لديك “علم ختم خالد الدب الأكبر” مغروسًا.”

‘بما أن قوتي مقيدة في العوالم الأدنى، فأنا في حاجة ماسة لمساعدة شخص ما الآن. إذا تمكنتُ من تأمين يو هوي كـتابعة لي، فستكون مساعدة هائلة.’

“آه، هذا صحيح. لقد قلتِ إنكِ تلميذة لوردات السماوات السبعة… هل تعرفين بالصدفة طريقة لفك “علم ختم خالد الدب الأكبر”؟”

تغير وجهها إلى وجه غوبلن، وانبسطت ذراعاها بينما تحولتا لأجنحة تشبه أجنحة الطيور وبدأت في استمداد سلطة رسم خشب الأرز.

“هوهوهو، لا أعرف. لكن ما أعرفه هو أن “علم ختم خالد الدب الأكبر” هو كنز خالد له نقاط قوة وضعف واضحة. بعد هزيمة سيدهم ولوردهم من قبل لورد الصقيع الشاسع السماوي، الكنز الخالد الذي أنشأه لوردات السماوات السبعة وهم يبكون هو “علم ختم خالد الدب الأكبر”، المعروف أيضًا باسم راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة. إنه كنز خالد يختم قوة كيان جبار، ويندمج معه، ويقمعه بختم أقوى كلما زادت قوة ذلك الكيان.”

“هاه هاه، وكأنني قد أفقد رؤيتك أبدًا، أيها المعلم. لو لم تنجح هذه الطريقة، لكنتُ قد وجدتُ طريقة أخرى. لن أفقد رؤية المعلم أبدًا، لذا يرجى عدم القلق.”

“همم…”

“أوه… جيد. وماذا عن الأشخاص الحقيقيين الآخرين في مرحلة دخول النيرفانا؟”

“لا أعرف الطريقة الدقيقة لفكه أيضًا. ومع ذلك، يـُقال إنه من خلال التواصل مع “علم ختم خالد الدب الأكبر” ومناجاته، قد يكتشف المرء طريقة إزالته. ما لستُ متأكدة منه تمامًا، هو أن الطريقة التي يكشف عنها العلم يـُقال إنها تتطلب جهدًا هائلاً. ومع ذلك، في مقابل طريقة الفك المتطلبة وتقييد قوة الكيان المختوم بالنجم السابع لتنقية التشي… بمجرد ختمه، يصبح من المستحيل تقريبًا اكتشاف الكيان بسلطات لوردات السماوات السبعة أو أي كائنات أخرى مرتبطة بالزمن.”

ومع ذلك، عند النزول إلى نطاق الشمس والقمر السماوي، يتم تقييد قوتي بشدة بدلاً من ذلك.

“…”

“… أوههه… شكرًا لك… جزيلاً. أعتقد أن هذا سيكون مساعدة كبيرة في استعادة ذكرياتي.”

“علاوة على ذلك، في مقابل كون ختم العلم قويًا، فمن المفترض أنه يمنح استنارة خاصة للكيان المختوم في كل مرة يتم فيها فك طبقة… على الرغم من أن هذه مجرد إشاعة، لذا لا أعرف ما إذا كانت صحيحة.”

‘هذا، هـذا هو…! لوردات السماوات السبعة، أولئك الأوغاد…!!!’

أومأتُ برأسي بينما كنتُ أستوعب المعلومات من يو هوي.

“هه هه، لحسن الحظ لأنني اتخذتُ هذا المنصب، لم تكتسح قاعة الإشراق رسم خشب الأرز. فبعد كل شيء… أنا [شخص حقيقي تحت إمرة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تم القبض عليه من قبل الشيطان الشرير سيو أون-هيون، الذي سعى لتدمير نطاق الشمس والقمر السماوي]. على الأقل اسميًا.”

ثم، سألتـُها سؤالاً.

“سوف أقبل الأمر (命؛ القدر/الحياة).”

“لماذا أصبح حديثكِ أقصر فأقصر؟” (أي لماذا تتحدث بغير رسمية).

بتقطيب حاجبَيَّ، بدأتُ في استمداد قوة الجذب لاستخدام تقنية تقليص الأرض بشكل صحيح.

“هوهوهو… مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثلاثة آلاف عام، تبدو ضعيفًا بشكل يثير الشفقة. هل لديَّ حقًا أي سبب لاحترامك كـكبيري؟”

لحسن الحظ، وبالرغم من أن قوتي مختومة، إلا أن نطاق وعيي ظل غير متأثر.

“…”

“لا يزال لديك “علم ختم خالد الدب الأكبر” مغروسًا.”

“آنذاك، كنتُ أفكر في الانحياز لجانبك… ولكن إذا أصبح ختم “علم ختم خالد الدب الأكبر” بهذا القدر من القوة، فالقصة تتغير… بينما لا يمكن للكائنات المرتبطة بالزمن العثور عليك، فإن مجيئك إليَّ مباشرة في البعد الذي أشرف عليه كـسيدة مقدسة يغير الأمور مرة أخرى… يبدو من المفيد أكثر القبض عليك وتقديمك للورد السيف والرمح السماوي، الذي يبحث عنك حاليًا… أخبرني، هل أنا مخطئة؟”

كـلانـغ، كـلانـغ!

كـغوغوغوغوغو!

باختصار، يمكنني الآن بالكاد ممارسة سلطتي في العوالم الأدنى.

بدأ حضور يو هوي في النمو.

إذا أرادت يو هوي كسر هذه النبوءة، فيجب عليها الهروب من رسم خشب الأرز، والارتقاء للخلود الحقيقي، والصعود لمستوى الخلود الحقيقي، والدخول في جسدي.

[بمستوى قوتك الحالي المثير للشفقة الذي بالكاد يصل للنجم السابع لتنقية التشي، أتجرؤ على التفكير في أن بإمكانك مقاومتي…؟ آهاها… والآن. هل سأرد إهانة ذلك اليوم…؟]

“بأي حال، هل ما زلتَ لم تستعد جميع ذكريات حياتك السابقة؟”

تغير وجهها إلى وجه غوبلن، وانبسطت ذراعاها بينما تحولتا لأجنحة تشبه أجنحة الطيور وبدأت في استمداد سلطة رسم خشب الأرز.

كـلانـغ!

هي سيدة مقدسة كانت ذات يوم شخصًا حقيقيًا مثل بايك وون.

“هاها، لا داعي لشكري. أنا المستفيد إذا استعدتَ ذكرياتك، لذا ركز على استعادتها في أقرب وقت ممكن.”

طالما بقيت داخل رسم خشب الأرز، فهي فعليًا خالدة حقيقية.

“…!”

وأنا…

يبدو أنه بسبب الاختلاف في رتبتنا، لا يمكن لهونغ فان إدراكي بشكل صحيح.

ببساطة خالد حقيقي.

“عفوًا…؟ أهذا صحيح؟ تهانينا! ما هو هذا القدر؟”

: : لإدارة رسم خشب الأرز، كنتُ قد نويتُ أن أجعلكِ تابعةً لي. ولكن يبدو أن حتى تلك النعمة غير ضرورية. يا لكِ من كائن وقح. : :

‘ما هذا؟ قوة الختم أصبحت أقوى من ذي قبل!؟ هذا… هذا هو…’

دودودودودو!

هي سيدة مقدسة كانت ذات يوم شخصًا حقيقيًا مثل بايك وون.

لا يمكنني استخدام سلطتي في العالم الأدنى بسبب علم ختم خالد الدب الأكبر.

“ثلاثة آلاف عام. لقد مضت ثلاثة آلاف عام.”

ومع ذلك، القصة مختلفة بالنسبة لجسدي الحقيقي، الموجود في مرحلة الخالدين الحقيقيين.

“آه، لقد مر وقت طويل، أيها المتدرب سيو. لا، الآن أنت كبيري. لقد أخطأتُ، أيها الكبير سيو. تهانينا على الارتقاء للخلود الحقيقي.”

: : أنـا أتـنـبـأ. : :

لا يمكنني استخدام سلطتي في العالم الأدنى بسبب علم ختم خالد الدب الأكبر.

في نقطة ما، استولى هونغ فان على نجوم كيم يون الاصطناعية المتبقية داخل رسم خشب الأرز وجرها للخارج.

“علاوة على ذلك، في مقابل كون ختم العلم قويًا، فمن المفترض أنه يمنح استنارة خاصة للكيان المختوم في كل مرة يتم فيها فك طبقة… على الرغم من أن هذه مجرد إشاعة، لذا لا أعرف ما إذا كانت صحيحة.”

وفوق النجوم الاصطناعية التي سحبها هونغ فان للخارج، انغرس [الـمـشهد] الذي أتخيله.

بدأ حضور يو هوي في النمو.

: : الـسـيـدة الـمـقـدسة لـرسـم خـشـب الـأرز، يـو هـوي، سـيـتم تـكـريـرها داخـل جـسد هـذا الـخـالـد وتـصـبـح كـنـزاً خـالـداً، تـخـدمُ لدهور لـا تـُـحـصـى. : :

[بمستوى قوتك الحالي المثير للشفقة الذي بالكاد يصل للنجم السابع لتنقية التشي، أتجرؤ على التفكير في أن بإمكانك مقاومتي…؟ آهاها… والآن. هل سأرد إهانة ذلك اليوم…؟]

أطاع قدر يو هوي النبوءة التي نـطقتُ بها وبدأ في الانجذاب نحوها.

“أرى ذلك… هناك شيء شعرتُ به عندما أدركتُ قدري. إدراك المرء لقدره هو أحد شروط أن يصير خالدًا حقيقيًا.”

وفي الوقت نفسه، رفعتُ النجم الاصطناعي المـشبع بنبوءتي إلى مستوى الخلود الحقيقي بـسيف اللا ديمومة وامتصصتـُه في جسدي.

كـلانـغ!

إذا أرادت يو هوي كسر هذه النبوءة، فيجب عليها الهروب من رسم خشب الأرز، والارتقاء للخلود الحقيقي، والصعود لمستوى الخلود الحقيقي، والدخول في جسدي.

“أنا أفهم. لا تقلق بشأن ذلك. والآن…”

عند كلمات هونغ فان، بدأتُ في استمداد قوة الجذب بكل قوتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار اح يقول اح:

    شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط