الفصل 546: خـتـمُ الـخـالـد (1)
: : أن ترفض اسماً… : :
‘اسم… هاه.’
بينما استولى الألم الذي بدأ من صدري على كامل جسدي، شعرتُ أخيراً بوعيي يستقر بالكامل في مرحلة الخالد الحقيقي.
استغرقتُ في التفكير حين سمعتُ تلك الكلمات.
عند كلماتي، ظل هيون رانغ صامتاً لـلحظة قبل أن يبدأ في الضحك مجدداً.
ذكرُ الاسم أعاد فجأةً ذكرى قديمة؛ الوقت الذي حاولت فيه السيدة المقدسة بايك وون أن تمنحني لقباً لا يناسبني على الإطلاق.
عند كلماتي، تحرك عالم البخار.
‘آنذاك، هددتُ بايك وون ورفضتُ، ولكن…’
: : كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري سـيـو أون-هـيـون. مـن الـآن فـصـاعـداً، سـيـكون هـذا الـاسـم هـو لـقـبـك. : :
حدقتُ في عالم البخار أمامي.
‘… من هذا الكيان… لا يبدو الرفض خياراً.’
‘… من هذا الكيان… لا يبدو الرفض خياراً.’
: : ثـمـن… إذا قامت الحشرات بأكل الفتات الذي تركته وراءك ونجت، فهل ستطالبها بالدفع؟ : :
المعارضة بحد ذاتها مستحيلة.
لا يمكنني تلقي ‘هدية’ من خالد حقيقي.
سابقاً، استعارت أوه هي-سيو لفترة وجيزة قوة هذا الكيان، وتمكنتُ من غمر تلك القوة.
: : قـدّم شـيـئاً تـعـتـبـرُه ثـمـيـنـاً. ثـم، سـأـمـنـحـُـك اسـمـاً. : :
ومع ذلك… الآن بعد أن واجهتُه مباشرةً، أفهم الأمر؛ لم تكن أوه هي-سيو قادرة على استخراج ولو شظية من قوة هذا الكيان.
باااات!
‘إذا رغب هذا الكيان… فحتى بمجرد إسقاط بدلاً من جسده الرئيسي، يمكنه طمس شخص مثلي في لحظة…’
: : … كـم هـو غـريـب. لـقـد اسـتـشـعـرتُ أنـك سـتـنـزل هـنـا بـعـد إكـمـال طـقـوسِ الـارتـقـاء. : :
بصراحة، الأسماء التي قدمها هيون رانغ تشعرني بـأنها أقرب بكثير إلى جوهري، على عكس تلك التي من بايك وون. جميعها تشعرني بـأنها تناسبني حقاً.
بودوك.
‘إذا كانت الألقاب التي حاولت إعطائي إياها تشعرني بـأنها ملابس غير ملائمة… فإن الأسماء التي يعرضها هيون رانغ تشعرني بـأنها ملابس مفصلة بإتقان. أسماء يمكن أن تنفعني حقاً.’
‘رفاتـي…! الجسد المادي الذي تـحررتُ منه… إذن فـقد وقع حقاً في أيدي قاعة الإشراق…!’
لكن عندها، تذكرتُ تحذير بونغ ميونغ.
‘إذن هم يـصـطـفون مع أي جانب يقدم لهم ولو أدنى مـيـزة أكبر…’
الخالدون الحقيقيون لا يمكنهم جلب شيء لنا سوى المصيبة.
مثلما حدث في الوقت مع اليين الدموي أو يونغ سونغ، يمكنهم تركي في حالة لستُ حياً ولا ميتاً فيها.
حتى لو منحوا البركات لكل الكائنات الحية في كل الظواهر،
وخز، وخز…
فبالنسبة لنا، نحن “المنهون”،
بدا البخار وكأنه ينفرج، وومضت مشاهد لا حصر لها أمام عينيَّ.
بالنسبة لأولئك الذين تم تعيينهم كـ “ملوك الإشراق السبعة”،
‘… من هذا الكيان… لا يبدو الرفض خياراً.’
لا يمكنهم جلب شيء سوى الكارثة.
وبسبب هذا، كنتُ قد افـترضتُ أنـه لن توجد كـيـانات من نطاق الملك السماوي هنا.
تلك هي طبيعة الخالدين الحقيقيين.
بـوهـواك!
‘الرفض سيكون الخيار الصحيح. ولكن…’
إنه شهوة عملياً.
حدقتُ في عالم البخار الذي لا يمكن سبر أغواره.
: : أرى ذلـك. بـكـونـك أيـضاً مـن قـبـيـلة الـقـلـب، فـأنـت لـم تـنـزل كـل الـطـريـق لـمـسـتـوى الـتـشـي بـل تـتـحـرك عـبـر مـسـتوى الـروح. فـي هـذه الـحـالـة، أأقـومُ بـزيـارةِ مـكـانٍ يـسـتـحـق الـاسـتـكـشـاف…؟ : :
‘على عكس بايك وون، لا يمكنني حتى استيعاب شظية من إرادة هذا الكيان.’
وبسبب هذا، كنتُ قد افـترضتُ أنـه لن توجد كـيـانات من نطاق الملك السماوي هنا.
لا يوجد خيار آخر.
وبالضبط عندما انتشر ذلك الألم تدريجياً في كامل جسدي، صابغاً إياي بالكامل في العذاب—
هذه المرة، سأضطر فقط لمواجهته مباشرة.
: : إذن، هل تعلم أي تأثير يملكه متدربوا المراحل العليا على تلك المراحل السفلى؟ : :
: : أرغب في سؤال الطاغوت الأعلى للتسمية. إذا لم أقبل ذلك الاسم، فماذا سيحدث؟ : :
: : ها ها ها ها ها ها ها ها ها!!!!! : :
: : أن ترفض اسماً… : :
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يتوهج في أعماق ذلك العالم من البخار، شيئاً مثل الشمس والقمر.
عند كلماتي، تحرك عالم البخار.
: : … : :
ثم، جاء سؤال من هيون رانغ.
ومع ذلك، فإن العرق الشيطاني الناجي الذي خضع لـلتحول هو فقط في مرحلة الروح الوليدة.
: : هل تعلم أن الماء من الأعلى يتدفق للأسفل؟ : :
لورد السيف والرمح السماوي بـسط شيئاً في يده.
: : أجل، أعلم. : :
النور مـرتبط بـعمق بـالجـذور الـروحـية وتـدريب الـخلود.
: : إذن، هل تعلم أي تأثير يملكه متدربوا المراحل العليا على تلك المراحل السفلى؟ : :
حدقتُ في عالم البخار أمامي.
: : أتقصد أن متدربي المراحل العليا… يؤثرون على… أولئك في المراحل السفلى؟ : :
وبـينما أجلس فوق المذبح، أدركتُ ما حدث لـتـوي.
باااات!
ومع ذلك، بقيتُ ثابتاً، محافظاً على وضعية اللوتس دون أن أحني ظهري.
بمجرد أن سألتُ مجدداً.
: : … : :
بدا البخار وكأنه ينفرج، وومضت مشاهد لا حصر لها أمام عينيَّ.
أشار إنسان البخار بـإصبعه نـحوي.
إنه مشهد لشخص حقيقي في مرحلة دخول النيرفانا يرتقي ليصبح خالداً حقيقياً.
: : لـقـد فـرضـتُ عـلـيـك مـحـنـةً بـنـيـةِ الـقـتـل. وبـالـتـغـلـبِ عـلـيـها، أثـبـتَّ نـفـسـك كـشـخـصٍ يـمـكـنـه ‘الـتـجـارة’ بـالـتـسـاوي مـع هـذا الـخـالـد. إذَا قـدمـتَ شـيـئاً مـنـك، فـسـأجـيـبُـك لـلاسـمِ الـذي تـرغـبُ فـيـه. : :
يرتقي الشخص الحقيقي.
ولكن اللحظة التي وصلتُ فيها، تـجـمـدتُ في مكاني.
ثم، يرتقون مرة أخرى ليصبحوا “خالد تحرر رفات”، ومرة أخرى ليصبحوا “خالد أرض”.
أشار إنسان البخار بـإصبعه نـحوي.
يحدث الأمر عندها بـالضبط.
وأخيراً، نزلتُ بـالكامل في نطاق الشمس والقمر السماوي.
يبدأ نسل “خالد الأرض” ذاك في التغير دفعة واحدة.
استغرقتُ في التفكير حين سمعتُ تلك الكلمات.
سلطة التاريخ تصبح منغرسة في دماء نسل خالد الأرض، بعبارة أخرى، الواحد الذي ارتقى ليصبح “وحشاً خالداً”، محولا النسل إلى عرق شيطاني نبيل يمتلك “الدم الحقيقي للوحوش الخالدة”.
إنه كـمشهد ارتقاء هونغ فان للروح الوليدة.
دماء خالد الأرض بحد ذاتها تصبح تاريخاً حياً وطبيعة روحية، تُـغني كل السماء والأرض.
شيء يشبه لـساناً، أو قلباً، أو لربما حتى خصيتين.
الـ [درب] الذي اختاره خالد الأرض، نطاق سيادتهم، يسمح للكون بأكمله بالعمل بحيوية أكبر.
ذلك الكيان، الذي ظهر وكأنه يـتـنبأ بـأنـنِي سـأصل لـنطاق الشمس والقمر في هذا اليوم وفي هذه اللحظة، هو طاغوت عـمـلاق يرتدي قـناعاً فـضـيـاً.
: : المتدرب الذي يصل لمرحلة تحطيم النجوم ينتج طاقة روحية، وأولئك الذين يصلون لمرحلة الوعاء المقدس يـثـبـتون العالم، وأولئك الذين يصلون لمرحلة دخول النيرفانا يرسخون مبادئ الكون. المتدربون ذوو المستوى العالي يساعدون الكون بأكمله بطبيعتهم. لذلك، كلما وجد متدربون رفيعو المستوى — خاصة الطواغيت العليا في ذروة التدريب — أصبح التدريب ‘أسهل’ للجميع. : :
“إذا كانت ‘صفقة’، فسأمتـثل. ما الذي يرغب فيه الطاغوت الأعلى؟”
كورورورونغ!
الـخـالد الـحـقـيـقـي الـمـُـكـتـمـل بـالـزجـاج الـبـلـوري لـنـهـايـة الـعـُـمـر.
دار التايجي أمام عينيَّ، عارضا أمامي مشهداً بعيداً من الماضي.
في تلك اللحظة، شعرتُ بـشيء قـوي يستـقر في عقلي.
كائنات حية ترتقي وتواجه “محنـات سماوية”.
هذا الألم مألوف.
‘أتـلك… محنة سماوية…؟’
بمجرد أن سألتُ مجدداً.
برق ذهبي يضرب لـلأسفل وكأنه سيبيد العالم.
بـوهـواك!
داخل تلك العاصفة، احترق عدة أفراد من العرق الشيطاني وتلاشوا، وفقط واحد تمكن بالكاد من النجاة، وهو يلهث طلباً للنفس.
بـعبارة أخرى، عدتُ تحت [السماء السوداء].
رعد وبرق غامران لدرجة يمكن الاعتقاد معها بـأنها محنة سماوية لمرحلة المحاور الأربعة في الكمال الأعظم.
“…؟”
ومع ذلك، فإن العرق الشيطاني الناجي الذي خضع لـلتحول هو فقط في مرحلة الروح الوليدة.
يبدأ نسل “خالد الأرض” ذاك في التغير دفعة واحدة.
مجرد وحش شيطاني في الروح الوليدة واجه محنة سماوية مخصصة لمرحلة المحاور الأربعة في الكمال الأعظم.
المقعد الخامس.
إنه كـمشهد ارتقاء هونغ فان للروح الوليدة.
لكن لهبي لا ينطفئ.
: : في الزمن الذي سبق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دو غون، واجه الجميع مثل هذه المحنات السماوية. ومع ذلك، بعد أن أصبح دو غون طاغوتا أعلى، أصبح بمقدور كل الكائنات الحية عبر العوالم الثلاثة آلاف العظمى مواجهة محنات يمكنهم تحملها بما يتناسب مع مراحلهم الخاصة. : :
إنها [عـيـن].
: : في غياب هذا الخالد، كان من الصعب جداً على الجميع سلك [دربهم] من خلال لقب خالد مناسب. اسم هذا الخالد هو بركة لا مثيل لها لك. تـلـقَّ اسماً من هذا الخالد، واسلك طريق الخالد بثبات أكبر. : :
بدأت سلطة طاغوت التسمية الأعلى في الارتطام بي كـالأمواج.
: : … : :
: : … : :
كلما زاد عدد المتدربين رفيعي المستوى، أصبح مسار تـدريب الخلود أسهل.
: : جـيـد. خـذه. الاسـم الـذي تـرغـبُ فـيـه… : :
حتى في مرحلة تحطيم النجوم فقط، كلما وجد “مبجلون”، تراكمت المزيد من طاقة السماء والأرض الروحية.
بـ [اسـتـخـراجه].
إنه تصريح منطقي.
برق ذهبي يضرب لـلأسفل وكأنه سيبيد العالم.
ولكن…
‘إذا رغب هذا الكيان… فحتى بمجرد إسقاط بدلاً من جسده الرئيسي، يمكنه طمس شخص مثلي في لحظة…’
أنا “مـنـهٍ”.
‘هل النور… يرمز لـ [الـحـكـمـة] في مستوى القدر؟’
لا يمكنني تلقي ‘هدية’ من خالد حقيقي.
كائنات حية ترتقي وتواجه “محنـات سماوية”.
: : أنا ممتن للنية الطيبة للطاغوت الأعلى. ومع ذلك، لا أؤمن أن النية الطيبة تأتي بدون ثمن. : :
بـعبارة أخرى، عدتُ تحت [السماء السوداء].
: : ثـمـن… إذا قامت الحشرات بأكل الفتات الذي تركته وراءك ونجت، فهل ستطالبها بالدفع؟ : :
بـ [اسـتـخـراجه].
: : … : :
كلما زاد عدد المتدربين رفيعي المستوى، أصبح مسار تـدريب الخلود أسهل.
: : الفجوة بينك وبين هذا الخالد شاسعة مثل الفجوة بين حشرة وإنسان. هذا الخالد لا يتوقع أي تعويض من شخص صغير مثلك. : :
‘إذن هم يـصـطـفون مع أي جانب يقدم لهم ولو أدنى مـيـزة أكبر…’
: : ومع ذلك، حتى بدون توقع، يجد “الجزاء” طريقه للعودة. لذلك، لا يمكنني قبول النعمة من الطاغوت الأعلى باستخفاف. : :
وخز، وخز…
: : أتقول… إن بإمكانك رفض هذا الاسم؟ : :
لكن عندها، تذكرتُ تحذير بونغ ميونغ.
وو-أوونغ!
‘لا أزالُ، وبفضل غـرس اليين الدموي لـهذا القدر الكبير من المعرفة قبل رحيله، قد تـجنـبتُ موقف كـونـي جاهلاً بكل شيء. إذن فـنطاق الشمس والقمر هذا يـُعـتـبر ‘بـُعـداً مـُغـلـقـاً’ وتـتم إدارته عادة من قِبل قاعة الإشراق، هـه. حتى معظم الخالدين الحقيقيين لا يمكنهم الدخول لـهنا بشكل عـرضي. فقط الخالدون الحقيقيون المنتمون لـقاعة الإشراق، وأولئك المـسموح لهم من قِبل قاعة الإشراق، وحـاصدو أرواح العالم السفلي، والموقرون السماويون يمكنهم الدخول…’
قـرّب طاغوت التسمية الأعلى الأسماء السبعة مني قليلاً.
: : ها ها ها ها ها ها ها ها ها!!!!! : :
في تلك اللحظة، صُـدمت بـدافع غامر لا يشبه أي شيء شعرتُ به من قبل.
بسبب ذلك، فإن قاعة الإشراق، التي كانت قد دُفـعـت ذات مرة لـحافة الإبادة من قِبل لورد الصقيع الشاسع السماوي، مرعوبة الآن وتسعى لـلقبض عليَّ.
إنه دافع أقوى من الرغبة الجنسية، أقوى من الجوع، أقوى من الرغبة في النوم.
وأمامي تـقبع كتلة بشرية من البخار، تجلس في نفس وضعية اللوتس مثلي.
إنها [رغبة في اسم]، أكثر كثافة واستهلاكاً من أي رغبة أو شوق آخر.
موجة من القوة هائلة لدرجة أن أمثال التشي والروح والقدر لا يمكنهم حتى المقارنة بها، تحاول دهسي.
أجل، هذا…
إنه مشهد لشخص حقيقي في مرحلة دخول النيرفانا يرتقي ليصبح خالداً حقيقياً.
إنه شهوة عملياً.
: : أتقول… إن بإمكانك رفض هذا الاسم؟ : :
أنا أشتهي تلك الأسماء.
: : ذلـك أيـضـاً اسـمٌ جـيـد… : :
‘أريدها، أريدها، أريدها — لا، يجب أن أملكها. يجب أن أحصل على تلك الأسماء. تلك أسماء صُـنـعت خصيصاً لي، صنعها الطاغوت الأعلى من أجلي فقط…! يجب أن أملكها. يجب أن أملكها. يجب أن أحصل على الاسم المصنوع لي فقط…!’
: : إذَا لـم تـتـمـكـن مـن إثـبـاتِ ذلـك، فـسـأُسـمـيـك كـما يـحـلـو لـي. : :
ارتجف كامل جسدي.
أستطيع الشعور بـذلك.
الرفض مستحيل.
ومع ذلك، بقيتُ ثابتاً، محافظاً على وضعية اللوتس دون أن أحني ظهري.
أدركتُ كم كنتُ أحمقاً.
باااات!
هذه ليست مسألة تحدٍ أو مقاومة.
لـورد الـسـيـف والـرمـح الـسـمـاوي.
سيعني ذلك رفض قوانين العالم ذاتها.
بـوهـواك!
بـعد أن عشتُ كامل حياتي بـ [اسم]، من المستحيل رفض تسمية “صاحب الأسماء”.
: : لـقـد فـرضـتُ عـلـيـك مـحـنـةً بـنـيـةِ الـقـتـل. وبـالـتـغـلـبِ عـلـيـها، أثـبـتَّ نـفـسـك كـشـخـصٍ يـمـكـنـه ‘الـتـجـارة’ بـالـتـسـاوي مـع هـذا الـخـالـد. إذَا قـدمـتَ شـيـئاً مـنـك، فـسـأجـيـبُـك لـلاسـمِ الـذي تـرغـبُ فـيـه. : :
‘يجب أن أحصل عليه. يجب أن أحصل عليه. يجب…!’
أصـمـد!
وهكذا، أنا—
: : ذلـك أيـضـاً اسـمٌ جـيـد… : :
مددتُ يدي،
بـعد أن عشتُ كامل حياتي بـ [اسم]، من المستحيل رفض تسمية “صاحب الأسماء”.
غـرستـُها في جسدي الخاص،
هذه ليست مسألة تحدٍ أو مقاومة.
وبدأتُ،
شيء يشبه لـساناً، أو قلباً، أو لربما حتى خصيتين.
بـ [اسـتـخـراجه].
: : ها ها ها ها ها ها ها ها ها!!!!! : :
بودوك.
حينها بـالضبط، يد طاغوت التسمية الأعلى، المصنوعة من بخار، ضربتـني لـلأسفل.
بودودودودوك…!
من بينها، لم أطمع في أي شيء آخر، قـابلًا فقط الحرفين ‘الـزجـاج الـبـلـوري’.
بودودودوك…!
الجـشـع القوي الـناضح من لورد السيف والرمح السماوي.
: : كـواااااااااااااا!!! : :
الـ [درب] الذي اختاره خالد الأرض، نطاق سيادتهم، يسمح للكون بأكمله بالعمل بحيوية أكبر.
إنه [مـفـهـوم].
عبروا بـهدوء عن إعجابهم، وأطلقتُ أنا تنهيدة بـهدوء.
أنا أستخرج [مـفـهـوماً] كاملاً من داخلي.
‘إذا رغب هذا الكيان… فحتى بمجرد إسقاط بدلاً من جسده الرئيسي، يمكنه طمس شخص مثلي في لحظة…’
ذلك المفهوم هو مثل [لـسـان] يمكنه التحدث، مثل [قـلـب] ثمين، أو حتى مثل [خـصـيـتـيـن] لا يمكن للمرء أن يتخيل البقاء بدونهما.
حينها بـالضبط، يد طاغوت التسمية الأعلى، المصنوعة من بخار، ضربتـني لـلأسفل.
بودودودودوك…!
وبذلك، أدركتُ شيئاً.
تردد صدى صراخي داخل عالم البخار، ودفعت قوة إرادتي عالم البخار للخلف.
: : ثـمـن… إذا قامت الحشرات بأكل الفتات الذي تركته وراءك ونجت، فهل ستطالبها بالدفع؟ : :
وفي الوقت نفسه، نجحتُ جزئياً في الهروب من عالم البخار والعودة إلى عالم الخالد الحقيقي في الأعلى.
بدأت سلطة طاغوت التسمية الأعلى في الارتطام بي كـالأمواج.
بـعبارة أخرى، عدتُ تحت [السماء السوداء].
لا يوجد خيار آخر.
أمام عينيَّ يقبع عالم البخار الضبابي الشبيه بالحلم الذي ابتلعني بالكامل لـلحظة.
أنا “مـنـهٍ”.
استخرجتُ [الرغبة في الاسم] التي كانت تفور بداخلي ومددتُها أمام طاغوت التسمية الأعلى.
‘ربما السبب في أن كيم يونغ هون اكتسب تـدريب تكوين النواة بعد التحديق في طاغوت الجبل العظيم الأعلى كان بـسبب هذا…’
: : أنا بالتأكيد ممتن لنعمة الطواغيت العليا. ومع ذلك، هذه هي إرادتي. إذا كانت إرادة الطاغوت الأعلى تُـغيم على إرادتي وتجبرني على اختيار اسم مدفوع بالشهوة فقط، فلن أقبل ذلك الاسم. : :
: : فـي الـأصـل، كـنـتُ أنـوي سـحـقـك بـنـيـةِ الـقـتـلِ حـقـاً، لـيـس لـمـنـحـك الـاسـتـنـارة… ولـكـنـك تـغـلـبـتَ عـلـيـه. بـالـفـعـل، هـذا الـخـالـد يـرغـبُ حـقـاً فـي مـنـحـك اسـمـاً. : :
هيون رانغ الغاضب يمكنه سحقي فوراً.
عند كلمة [الأفاعي]، انـطـبع معـنـى [قـاعـة الـإشـراق] في عقلي.
مثلما حدث في الوقت مع اليين الدموي أو يونغ سونغ، يمكنهم تركي في حالة لستُ حياً ولا ميتاً فيها.
موجة من القوة هائلة لدرجة أن أمثال التشي والروح والقدر لا يمكنهم حتى المقارنة بها، تحاول دهسي.
ومع ذلك، لا مفر.
ذلك المفهوم هو مثل [لـسـان] يمكنه التحدث، مثل [قـلـب] ثمين، أو حتى مثل [خـصـيـتـيـن] لا يمكن للمرء أن يتخيل البقاء بدونهما.
هذا شيء لا أريده!
وو-أوونغ!
عندها…
تلك اللحظة التي لم أبصق فيها البرقوقة.
: : ها…
: : ذلـك أيـضـاً اسـمٌ جـيـد… : :
: : ها ها ها ها.
هذا شيء لا أريده!
: : آه.
الرفض مستحيل.
: : ها ها ها.
: : المتدرب الذي يصل لمرحلة تحطيم النجوم ينتج طاقة روحية، وأولئك الذين يصلون لمرحلة الوعاء المقدس يـثـبـتون العالم، وأولئك الذين يصلون لمرحلة دخول النيرفانا يرسخون مبادئ الكون. المتدربون ذوو المستوى العالي يساعدون الكون بأكمله بطبيعتهم. لذلك، كلما وجد متدربون رفيعو المستوى — خاصة الطواغيت العليا في ذروة التدريب — أصبح التدريب ‘أسهل’ للجميع. : :
: : ها ها ها ها ها ها ها ها ها!!!!! : :
: : أن ترفض اسماً… : :
كورورورورورو!
“… إذا كانت هدية، فيجب عليَّ الـرفـ—”
: : …!!! : :
لورد السيف والرمح السماوي نادى اسمي.
‘هذا الـجنون…’
تماما كما فعلتُ آنذاك، أنا أصمد بـإرادتي.
يـُشعر وكأن كامل نطاق الخالد الحقيقي يـرتـعد.
: : أتقول… إن بإمكانك رفض هذا الاسم؟ : :
ترنحتُ، غير قادر على تثبيت نفسي وسط ضحك طاغوت التسمية الأعلى.
وأخيراً، نزلتُ بـالكامل في نطاق الشمس والقمر السماوي.
شـُعر بـالضبط وكأنـنِي أصبحتُ شمعة أمام إعصار.
: : … : :
: : حـسـنـاً إذن. أعـتـذرُ عـن وقـاحـتـي. : :
إنه كـمشهد ارتقاء هونغ فان للروح الوليدة.
دودودودودو!
بـالضبط عندما أدركتُ ذلك—
بـذلك، أمكنـنِي الشعور بـإسقاط طاغوت التسمية الأعلى وهو يصبح أكثر ملموسية أمام عينيَّ.
‘… نطاق الملك السماوي. نطاق الشمس والقمر مـتصل مـباشرة بـ… نطاق الملك السماوي فقط…؟’
زيـيـيـيـنـغ!
دماء خالد الأرض بحد ذاتها تصبح تاريخاً حياً وطبيعة روحية، تُـغني كل السماء والأرض.
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يتوهج في أعماق ذلك العالم من البخار، شيئاً مثل الشمس والقمر.
بصراحة، الأسماء التي قدمها هيون رانغ تشعرني بـأنها أقرب بكثير إلى جوهري، على عكس تلك التي من بايك وون. جميعها تشعرني بـأنها تناسبني حقاً.
إنها [عـيـن].
حينها بـالضبط، يد طاغوت التسمية الأعلى، المصنوعة من بخار، ضربتـني لـلأسفل.
طاغوت التسمية الأعلى، ومن خلال الإسقاط، يوجه [نـظرتـه] نحوي بشكل لائق.
تلك هي طبيعة الخالدين الحقيقيين.
ولسبب ما، شعرتُ وكأنـنِي رأيتُ تلك العين في مكان ما من قبل.
مثلما حدث في الوقت مع اليين الدموي أو يونغ سونغ، يمكنهم تركي في حالة لستُ حياً ولا ميتاً فيها.
: : أثـبـتْ ذلـك. : :
فبالنسبة لنا، نحن “المنهون”،
كورورورورورو!
عند كلماتي، ظل هيون رانغ صامتاً لـلحظة قبل أن يبدأ في الضحك مجدداً.
بدأت سلطة طاغوت التسمية الأعلى في الارتطام بي كـالأمواج.
: : آ هـا هـا هـا هـا هـا هـا هـا!!! : :
: : إذَا لـم تـتـمـكـن مـن إثـبـاتِ ذلـك، فـسـأُسـمـيـك كـما يـحـلـو لـي. : :
ترنحتُ، غير قادر على تثبيت نفسي وسط ضحك طاغوت التسمية الأعلى.
جلستُ في وضعية اللوتس.
: : هل تعلم أن الماء من الأعلى يتدفق للأسفل؟ : :
عاصفة البخار تكتسحني.
حـملت إرادته معـنـىً، وفهمتُ على الفور ما يـقـصده.
نطاقي الشبيه بالشمعة يشعر وكأنه قد يـنـطفئ في أي لحظة بـسلطة طاغوت التسمية الأعلى.
يرتقي الشخص الحقيقي.
ومع ذلك، شحذتُ إرادتي واستحضرتُ الوقت الذي تلقيتُ فيه برقوقة من تشيونغمون ريونغ.
هذه المرة، سأضطر فقط لمواجهته مباشرة.
حتى بعد مرور مئات الأيام، لم أبصق البرقوقة.
بودودودودوك…!
عبر قوة الإرادة وحدها، لـويـتُ [الـمـوت].
داخل تلك العاصفة، احترق عدة أفراد من العرق الشيطاني وتلاشوا، وفقط واحد تمكن بالكاد من النجاة، وهو يلهث طلباً للنفس.
تماما كما فعلتُ آنذاك، أنا أصمد بـإرادتي.
شيء يتلوى مـكون من لهب شمعة أو زجاج، طار نحو كيان البخار.
تتحطم الأمواج وتبتلع الشمعة.
بإنهاء الحديث، تشتت إنسان البخار مع الريح وتلاشى.
لكن لهبي لا ينطفئ.
نطاقي الشبيه بالشمعة يشعر وكأنه قد يـنـطفئ في أي لحظة بـسلطة طاغوت التسمية الأعلى.
عاصفة البخار تهز الشمعة بعنف.
عاصفة البخار تهز الشمعة بعنف.
ومع ذلك يظل لهبي غير منطفئ.
مددتُ يدي،
بـوهـواك!
وبـينما أجلس فوق المذبح، أدركتُ ما حدث لـتـوي.
حينها بـالضبط، يد طاغوت التسمية الأعلى، المصنوعة من بخار، ضربتـني لـلأسفل.
أدركتُ كم كنتُ أحمقاً.
ومع ذلك… لم أنـهـر في النهاية!
بـوهـواك!
كـواااانـغ!
طاغوت التسمية الأعلى، الذي ظل صامتاً لـفترة عند سـلوكي، أطلق ضحكة صافية مرة أخرى.
يد البخار ضربتـني وتـشتتت.
عاصفة البخار تهز الشمعة بعنف.
ومع ذلك، بقيتُ ثابتاً، محافظاً على وضعية اللوتس دون أن أحني ظهري.
أو، على الأكثر، سـيـنزلـون عبر إسقاطات، مثلما فعل لورد شمس السماء العظيم سابقاً.
‘اسـتـحـضـره.’
كائنات حية ترتقي وتواجه “محنـات سماوية”.
تلك اللحظة التي لم أبصق فيها البرقوقة.
ومع ذلك… الآن بعد أن واجهتُه مباشرةً، أفهم الأمر؛ لم تكن أوه هي-سيو قادرة على استخراج ولو شظية من قوة هذا الكيان.
موجة من القوة هائلة لدرجة أن أمثال التشي والروح والقدر لا يمكنهم حتى المقارنة بها، تحاول دهسي.
أطلقتُ صوتاً.
ولكنني…
: : كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري سـيـو أون-هـيـون. مـن الـآن فـصـاعـداً، سـيـكون هـذا الـاسـم هـو لـقـبـك. : :
أصـمـد!
بـ [اسـتـخـراجه].
بودودودودودوك!!
: : في الزمن الذي سبق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دو غون، واجه الجميع مثل هذه المحنات السماوية. ومع ذلك، بعد أن أصبح دو غون طاغوتا أعلى، أصبح بمقدور كل الكائنات الحية عبر العوالم الثلاثة آلاف العظمى مواجهة محنات يمكنهم تحملها بما يتناسب مع مراحلهم الخاصة. : :
في تلك اللحظة، شعرتُ بـ [ألم هائل في الصدر] ينتشر من أعماقي.
: : أن ترفض اسماً… : :
ومع ذلك، صمدتُ.
الفصل 546: خـتـمُ الـخـالـد (1)
ألم الصدر يعذبني، ولكنه في الوقت نفسه يساعدني على تركيز عقلي في عالم البخار هذا.
زيـيـيـيـنـغ!
وبالضبط عندما انتشر ذلك الألم تدريجياً في كامل جسدي، صابغاً إياي بالكامل في العذاب—
: : قـدّم شـيـئاً تـعـتـبـرُه ثـمـيـنـاً. ثـم، سـأـمـنـحـُـك اسـمـاً. : :
“آه…!”
بسبب ذلك، فإن قاعة الإشراق، التي كانت قد دُفـعـت ذات مرة لـحافة الإبادة من قِبل لورد الصقيع الشاسع السماوي، مرعوبة الآن وتسعى لـلقبض عليَّ.
أطلقتُ صوتاً.
الـخـالد الـحـقـيـقـي الـمـُـكـتـمـل بـالـزجـاج الـبـلـوري لـنـهـايـة الـعـُـمـر.
هذا الألم مألوف.
تتحطم الأمواج وتبتلع الشمعة.
محنة الارتقاء السماوية التي تلقيتـُها من غواك آم.
بـالقـبض على جزء واحد من ذلك الاسم، استخدمتُ فنـاً خالداً على الفور.
ذلك الشعور نفسه عندما كنتُ تحت نظرة طاغوت أعلى!
ثم، جاء سؤال من هيون رانغ.
بينما استولى الألم الذي بدأ من صدري على كامل جسدي، شعرتُ أخيراً بوعيي يستقر بالكامل في مرحلة الخالد الحقيقي.
جلستُ في وضعية اللوتس.
الآن، الكلمات التي تـغادر فمي لم تعد تـُشعر بـأنها [إرادة] تتجاوز التشي والروح والقدر، بل تماماً مثل الـ [صـوت] الذي نـطقتُ به كبشري.
: : احـذر مـن الـأفـاعـي. فـإنـهـم يـلـاحـقـونـك… : :
بـالضبط عندما أدركتُ ذلك—
وهكذا، أنا—
بـوهـواك!
وو-أوونغ!
عالم البخار العاصف اختفى في رمشة عين.
بـالقـبض على جزء واحد من ذلك الاسم، استخدمتُ فنـاً خالداً على الفور.
وأمامي تـقبع كتلة بشرية من البخار، تجلس في نفس وضعية اللوتس مثلي.
ذلك الكيان قد جاء بـجـسده الـرئـيـسـي.
: : أأدركـتَ الـأمـر؟ : :
: : … : :
“… أجل. لا بد أن هذه هي بداية الفنون الخالدة اللائقة.”
حتى بعد مرور مئات الأيام، لم أبصق البرقوقة.
: : مـمـتـاز. : :
ولكن…
عبروا بـهدوء عن إعجابهم، وأطلقتُ أنا تنهيدة بـهدوء.
ومع ذلك، فإن العرق الشيطاني الناجي الذي خضع لـلتحول هو فقط في مرحلة الروح الوليدة.
حتى بعد فهم الفنون الخالدة بشكل لائق في رتبة الخالد الحقيقي أثناء معارضة سلطة هيون رانغ، والاعتياد على مرحلة الخالد الحقيقي، لا يزال صوت هيون رانغ يـُشعرني وكأنـني أسمع إرادة خالد حقيقي كـكيان فانٍ.
عالم البخار العاصف اختفى في رمشة عين.
: : فـي الـأصـل، كـنـتُ أنـوي سـحـقـك بـنـيـةِ الـقـتـلِ حـقـاً، لـيـس لـمـنـحـك الـاسـتـنـارة… ولـكـنـك تـغـلـبـتَ عـلـيـه. بـالـفـعـل، هـذا الـخـالـد يـرغـبُ حـقـاً فـي مـنـحـك اسـمـاً. : :
لكن عندها، تذكرتُ تحذير بونغ ميونغ.
“… إذا كانت هدية، فيجب عليَّ الـرفـ—”
حتى بعد فهم الفنون الخالدة بشكل لائق في رتبة الخالد الحقيقي أثناء معارضة سلطة هيون رانغ، والاعتياد على مرحلة الخالد الحقيقي، لا يزال صوت هيون رانغ يـُشعرني وكأنـني أسمع إرادة خالد حقيقي كـكيان فانٍ.
: : مـاذا لـو لـم تـكـن هـديـة، بـل صـفـقـة؟ : :
‘أريدها، أريدها، أريدها — لا، يجب أن أملكها. يجب أن أحصل على تلك الأسماء. تلك أسماء صُـنـعت خصيصاً لي، صنعها الطاغوت الأعلى من أجلي فقط…! يجب أن أملكها. يجب أن أملكها. يجب أن أحصل على الاسم المصنوع لي فقط…!’
“عـفـواً…؟”
: : في غياب هذا الخالد، كان من الصعب جداً على الجميع سلك [دربهم] من خلال لقب خالد مناسب. اسم هذا الخالد هو بركة لا مثيل لها لك. تـلـقَّ اسماً من هذا الخالد، واسلك طريق الخالد بثبات أكبر. : :
: : لـقـد فـرضـتُ عـلـيـك مـحـنـةً بـنـيـةِ الـقـتـل. وبـالـتـغـلـبِ عـلـيـها، أثـبـتَّ نـفـسـك كـشـخـصٍ يـمـكـنـه ‘الـتـجـارة’ بـالـتـسـاوي مـع هـذا الـخـالـد. إذَا قـدمـتَ شـيـئاً مـنـك، فـسـأجـيـبُـك لـلاسـمِ الـذي تـرغـبُ فـيـه. : :
بدا البخار وكأنه ينفرج، وومضت مشاهد لا حصر لها أمام عينيَّ.
عند تلك الكلمات، ابتلعتُ ريقي بصعوبة.
‘لماذا… بـحق الـأرض…؟’
رغم أنـنِي رفضتُ سابقاً الهدية، حتى لو عنى ذلك تمزيق جزء من أعماق روحي…
أفهم الآن لماذا الخالدون الحقيقيون الذين يـُقال إنهم يـتدخلون غالباً في العالم لا يـُرى لهم أثر في نطاق الشمس والقمر، باستثناء اليين الدموي.
إذا كانت صفقة، فـالموقف يتغير.
بالنسبة لأولئك الذين تم تعيينهم كـ “ملوك الإشراق السبعة”،
‘يا لـهذا الجشع الهائل الذي أشعر به. لا بد أن ذلك يعني أن [اسـم] طاغوت التسمية الأعلى ضروري بـشكل لا يتصوره عقل لـتدريب الخالد الحقيقي.’
مثلما حدث في الوقت مع اليين الدموي أو يونغ سونغ، يمكنهم تركي في حالة لستُ حياً ولا ميتاً فيها.
بعد الكثير من التأمل، اتخذتُ قراري.
وبالضبط عندما انتشر ذلك الألم تدريجياً في كامل جسدي، صابغاً إياي بالكامل في العذاب—
“إذا كانت ‘صفقة’، فسأمتـثل. ما الذي يرغب فيه الطاغوت الأعلى؟”
“…؟”
: : قـدّم شـيـئاً تـعـتـبـرُه ثـمـيـنـاً. ثـم، سـأـمـنـحـُـك اسـمـاً. : :
: : … : :
“… فـهـمـت.”
: : أثـبـتْ ذلـك. : :
دون تردد، قدمتُ ما أحمله في يدي.
إنه تصريح منطقي.
شيء يشبه لـساناً، أو قلباً، أو لربما حتى خصيتين.
أدركتُ كم كنتُ أحمقاً.
شيء يتلوى مـكون من لهب شمعة أو زجاج، طار نحو كيان البخار.
‘اسـتـحـضـره.’
لقد كانت [الرغبة في الأسماء] التي استـخرجتـُها لـتـوي.
ومع ذلك، شحذتُ إرادتي واستحضرتُ الوقت الذي تلقيتُ فيه برقوقة من تشيونغمون ريونغ.
“سأقبل الاسم، لكني لن أتأثر به. بدلاً من ذلك، أرجو قبول هذا.”
: : …!!! : :
عند كلماتي، ظل هيون رانغ صامتاً لـلحظة قبل أن يبدأ في الضحك مجدداً.
المقعد الخامس.
: : هـا هـا هـا هـا هـا.
في تلك اللحظة، صُـدمت بـدافع غامر لا يشبه أي شيء شعرتُ به من قبل.
: : آ هـا هـا هـا هـا هـا هـا هـا!!! : :
عاصفة البخار تهز الشمعة بعنف.
لسبب ما، كان ضحكاً يـبدو مـُـبتهـجـاً.
بصراحة، الأسماء التي قدمها هيون رانغ تشعرني بـأنها أقرب بكثير إلى جوهري، على عكس تلك التي من بايك وون. جميعها تشعرني بـأنها تناسبني حقاً.
: : جـيـد. خـذه. الاسـم الـذي تـرغـبُ فـيـه… : :
أنا أشتهي تلك الأسماء.
مددتُ يدي نحو واحد من الألقاب الخالدة السبعة التي تطفو أمامي.
لكن عندها، تذكرتُ تحذير بونغ ميونغ.
الـخـالد الـحـقـيـقـي الـمـُـكـتـمـل بـالـزجـاج الـبـلـوري لـنـهـايـة الـعـُـمـر.
“… فـهـمـت.”
: : ذلـك أيـضـاً اسـمٌ جـيـد… : :
: : أرى ذلـك. بـكـونـك أيـضاً مـن قـبـيـلة الـقـلـب، فـأنـت لـم تـنـزل كـل الـطـريـق لـمـسـتـوى الـتـشـي بـل تـتـحـرك عـبـر مـسـتوى الـروح. فـي هـذه الـحـالـة، أأقـومُ بـزيـارةِ مـكـانٍ يـسـتـحـق الـاسـتـكـشـاف…؟ : :
وبعد ذلك،
الجـشـع القوي الـناضح من لورد السيف والرمح السماوي.
بـالقـبض على جزء واحد من ذلك الاسم، استخدمتُ فنـاً خالداً على الفور.
‘هذا الـجنون…’
شـق!
تردد صدى صراخي داخل عالم البخار، ودفعت قوة إرادتي عالم البخار للخلف.
عبر تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم، التي ارتقت لـنطاق الفنون الخالدة، انـقسمت حروف [الـخـالد الـحـقـيـقـي الـمـُـكـتـمـل بـالـزجـاج الـبـلـوري لـنـهـايـة الـعـُـمـر] إلى سبعة قطع.
ارتجف كامل جسدي.
من بينها، لم أطمع في أي شيء آخر، قـابلًا فقط الحرفين ‘الـزجـاج الـبـلـوري’.
كانت الحكمة من اليين الدموي قد أخبرتـني بـالفعل مـَن يحكم نطاق الملك السماوي.
“هذان الاثنان يكفيان.”
أو، على الأكثر، سـيـنزلـون عبر إسقاطات، مثلما فعل لورد شمس السماء العظيم سابقاً.
: : … : :
ألم الصدر يعذبني، ولكنه في الوقت نفسه يساعدني على تركيز عقلي في عالم البخار هذا.
طاغوت التسمية الأعلى، الذي ظل صامتاً لـفترة عند سـلوكي، أطلق ضحكة صافية مرة أخرى.
لا يمكنهم جلب شيء سوى الكارثة.
: : مـُـمـتـاز. لـيـس اسـمـاً مـمـنـوحـاً مـن قـبـلِ آخـر، بـل اسـمٌ اخـتـاره الـمـرءُ لـنـفـسـه، أهـذا هـو… حـسـنـاً. سـيـكون ذلـك مـن الـآن فـصـاعـداً لـقـبـك الـخـالـد كـخـالـدٍ حـقـيـقـي. : :
ومع ذلك، شحذتُ إرادتي واستحضرتُ الوقت الذي تلقيتُ فيه برقوقة من تشيونغمون ريونغ.
أشار إنسان البخار بـإصبعه نـحوي.
ألم الصدر يعذبني، ولكنه في الوقت نفسه يساعدني على تركيز عقلي في عالم البخار هذا.
تـسرب الحرفان إلى المكان في صدري حيث تـم استخراج [الرغبة في الأسماء].
‘يا لـهذا الجشع الهائل الذي أشعر به. لا بد أن ذلك يعني أن [اسـم] طاغوت التسمية الأعلى ضروري بـشكل لا يتصوره عقل لـتدريب الخالد الحقيقي.’
: : كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري سـيـو أون-هـيـون. مـن الـآن فـصـاعـداً، سـيـكون هـذا الـاسـم هـو لـقـبـك. : :
كـيـيـيـيـنـغ!
كـيـيـيـيـنـغ!
هذا الألم مألوف.
في تلك اللحظة، شعرتُ بـشيء قـوي يستـقر في عقلي.
وبعد ذلك،
هكذا، تلقيتُ لـقـبي الخالد من طاغوت التسمية الأعلى هيون رانغ، سلف العرق البشري، وتلقيتُ أخيراً تـقلـيدي كـخالد حقيقي.
لقد أصبحتُ كـيـانـاً يمكنه الـمرور عبر نـظرة النور مثل الزجاج البلوري.
: : مـا تـلـقـيـتـُه مـنـك… سـأزرعـه كـبـذرة، وعـنـدمـا تـتـجـاوز الـلـوردات الـخـالـديـن، سـأعـيـده إلـيـك كـاسـمٍ جـديـد… : :
برق ذهبي يضرب لـلأسفل وكأنه سيبيد العالم.
بإنهاء الحديث، تشتت إنسان البخار مع الريح وتلاشى.
عاصفة البخار تكتسحني.
تـاركاً كلماته الأخيرة وراءه، عاد طاغوت التسمية الأعلى هيون رانغ من حيث أتى في الأصل.
: : ها ها ها.
: : احـذر مـن الـأفـاعـي. فـإنـهـم يـلـاحـقـونـك… : :
: : مـاذا لـو لـم تـكـن هـديـة، بـل صـفـقـة؟ : :
حـملت إرادته معـنـىً، وفهمتُ على الفور ما يـقـصده.
طاغوت التسمية الأعلى، ومن خلال الإسقاط، يوجه [نـظرتـه] نحوي بشكل لائق.
عند كلمة [الأفاعي]، انـطـبع معـنـى [قـاعـة الـإشـراق] في عقلي.
هذا الألم مألوف.
‘الإشراق… يبدو أن الخالدين غالباً ما يشيرون لـقوى النور كـ [أفاعي].’
: : أنا بالتأكيد ممتن لنعمة الطواغيت العليا. ومع ذلك، هذه هي إرادتي. إذا كانت إرادة الطاغوت الأعلى تُـغيم على إرادتي وتجبرني على اختيار اسم مدفوع بالشهوة فقط، فلن أقبل ذلك الاسم. : :
وبذلك، أدركتُ شيئاً.
: : ذلـك أيـضـاً اسـمٌ جـيـد… : :
‘هل النور… يرمز لـ [الـحـكـمـة] في مستوى القدر؟’
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يتوهج في أعماق ذلك العالم من البخار، شيئاً مثل الشمس والقمر.
النور مـرتبط بـعمق بـالجـذور الـروحـية وتـدريب الـخلود.
‘الإشراق… يبدو أن الخالدين غالباً ما يشيرون لـقوى النور كـ [أفاعي].’
النور هو الحكمة ذاتـها.
بـالنزول من مستوى القدر، مـروراً بـمستوى الروح، وإلى مستوى التشي حيث يـقـبع نطاق الشمس والقمر السماوي، نظمتُ هيكل القوة لجبل سوميرو في عقلي، جـنبـاً لـجنب مع المصطلحات الجوهرية والمعرفة العامة الضرورية لـخالد حقيقي.
علاوة على ذلك، فإن أولئك الذين يـشهدون مـباشرة كـيـانات عليا غالباً ما يكتسبون بـنـيات خاصة أو جـذوراً روحـية، مما يـمكنهم من تحقيق ارتقاء سـريع في التـدريب.
: : إذن، هل تعلم أي تأثير يملكه متدربوا المراحل العليا على تلك المراحل السفلى؟ : :
‘ربما السبب في أن كيم يونغ هون اكتسب تـدريب تكوين النواة بعد التحديق في طاغوت الجبل العظيم الأعلى كان بـسبب هذا…’
زيـيـيـيـنـغ!
وخز، وخز…
المعارضة بحد ذاتها مستحيلة.
بـهز رأسي، نزلتُ نحو نطاق الشمس والقمر السماوي.
: : أن ترفض اسماً… : :
‘أولاً، لـنـجمع المعلومات في نطاق الشمس والقمر السماوي.’
بإنهاء الحديث، تشتت إنسان البخار مع الريح وتلاشى.
قبل الارتقاء لـلخلود الحقيقي، كان اليين الدموي قد غـمر روحـي في [النور]، حـاقـنـاً الـحكمة فـيَّ.
: : مـا تـلـقـيـتـُه مـنـك… سـأزرعـه كـبـذرة، وعـنـدمـا تـتـجـاوز الـلـوردات الـخـالـديـن، سـأعـيـده إلـيـك كـاسـمٍ جـديـد… : :
تلك الحكمة لم تكن سوى نظرة عامة تـقـريـبية عن هيكل القوة والمعلومات المتعلقة بمرحلة الخالد الحقيقي.
إذا كانت صفقة، فـالموقف يتغير.
‘جبل سوميرو… مـنقسم بين قاعة الإشراق والعالم السفلي. في الواقع، وبـاستثناء الموقر السماوي للعالم السفلي، فإن الموقرين السماويين الثلاثة الآخرين، وبـاستثناء طاغوت الجبل العظيم الأعلى وطاغوت ابتلاع السماء الأعلى، فإن جميع الفصائل الأخرى مـتـحالـفة مع قاعة الإشراق. يا له من فصيل قوي…’
تـسرب الحرفان إلى المكان في صدري حيث تـم استخراج [الرغبة في الأسماء].
ورغم أنه يبدو أن الطواغيت العليا والموقرين السماويين مـتـحالـفون اسـمـياً، إلا أنهم يحافظون أيضاً على صلات مع قوى العالم السفلي خلف الكواليس، يمشون على حبل مـشدود ودقيق.
“آه…!”
‘إذن هم يـصـطـفون مع أي جانب يقدم لهم ولو أدنى مـيـزة أكبر…’
‘الرفض سيكون الخيار الصحيح. ولكن…’
فهمتُ أيضاً ما عناه طاغوت التسمية الأعلى عندما قال إن قاعة الإشراق ستـستهدفـني.
كلما زاد عدد المتدربين رفيعي المستوى، أصبح مسار تـدريب الخلود أسهل.
‘المشكلة كانت في هزيمة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر بمفردي.’
ولكنني…
بسبب ذلك، فإن قاعة الإشراق، التي كانت قد دُفـعـت ذات مرة لـحافة الإبادة من قِبل لورد الصقيع الشاسع السماوي، مرعوبة الآن وتسعى لـلقبض عليَّ.
أنا “مـنـهٍ”.
وو-أوونغ!
إنه [مـفـهـوم].
بـالنزول من مستوى القدر، مـروراً بـمستوى الروح، وإلى مستوى التشي حيث يـقـبع نطاق الشمس والقمر السماوي، نظمتُ هيكل القوة لجبل سوميرو في عقلي، جـنبـاً لـجنب مع المصطلحات الجوهرية والمعرفة العامة الضرورية لـخالد حقيقي.
‘رفاتـي…! الجسد المادي الذي تـحررتُ منه… إذن فـقد وقع حقاً في أيدي قاعة الإشراق…!’
‘لا أزالُ، وبفضل غـرس اليين الدموي لـهذا القدر الكبير من المعرفة قبل رحيله، قد تـجنـبتُ موقف كـونـي جاهلاً بكل شيء. إذن فـنطاق الشمس والقمر هذا يـُعـتـبر ‘بـُعـداً مـُغـلـقـاً’ وتـتم إدارته عادة من قِبل قاعة الإشراق، هـه. حتى معظم الخالدين الحقيقيين لا يمكنهم الدخول لـهنا بشكل عـرضي. فقط الخالدون الحقيقيون المنتمون لـقاعة الإشراق، وأولئك المـسموح لهم من قِبل قاعة الإشراق، وحـاصدو أرواح العالم السفلي، والموقرون السماويون يمكنهم الدخول…’
: : أرغب في سؤال الطاغوت الأعلى للتسمية. إذا لم أقبل ذلك الاسم، فماذا سيحدث؟ : :
أفهم الآن لماذا الخالدون الحقيقيون الذين يـُقال إنهم يـتدخلون غالباً في العالم لا يـُرى لهم أثر في نطاق الشمس والقمر، باستثناء اليين الدموي.
: : مـاذا لـو لـم تـكـن هـديـة، بـل صـفـقـة؟ : :
‘وما وراء مدخل نطاق الشمس والقمر الذي سده يانغ سو جين… النطاق السماوي المتصل به مباشرة هو…’
لكن لهبي لا ينطفئ.
وأخيراً، نزلتُ بـالكامل في نطاق الشمس والقمر السماوي.
لا يمكنني تلقي ‘هدية’ من خالد حقيقي.
ولكن اللحظة التي وصلتُ فيها، تـجـمـدتُ في مكاني.
دون تردد، قدمتُ ما أحمله في يدي.
‘… نطاق الملك السماوي. نطاق الشمس والقمر مـتصل مـباشرة بـ… نطاق الملك السماوي فقط…؟’
: : ها…
كانت الحكمة من اليين الدموي قد أخبرتـني بـالفعل مـَن يحكم نطاق الملك السماوي.
أصـمـد!
إنه مـحـكوم مـباشرة من قِبل قاعة الإشراق.
حينها بـالضبط، يد طاغوت التسمية الأعلى، المصنوعة من بخار، ضربتـني لـلأسفل.
هذا صحيح.
عاصفة البخار تكتسحني.
يانغ سو جين سـد المدخل بـإصبعه لـمـنع قوى النور من التدخل مباشرة في نطاق الشمس والقمر.
‘أريدها، أريدها، أريدها — لا، يجب أن أملكها. يجب أن أحصل على تلك الأسماء. تلك أسماء صُـنـعت خصيصاً لي، صنعها الطاغوت الأعلى من أجلي فقط…! يجب أن أملكها. يجب أن أملكها. يجب أن أحصل على الاسم المصنوع لي فقط…!’
وبسبب هذا، كنتُ قد افـترضتُ أنـه لن توجد كـيـانات من نطاق الملك السماوي هنا.
سابقاً، استعارت أوه هي-سيو لفترة وجيزة قوة هذا الكيان، وتمكنتُ من غمر تلك القوة.
أو، على الأكثر، سـيـنزلـون عبر إسقاطات، مثلما فعل لورد شمس السماء العظيم سابقاً.
لا يوجد خيار آخر.
ولكن…
إنه كـمشهد ارتقاء هونغ فان للروح الوليدة.
‘لماذا… بـحق الـأرض…؟’
الـخـالد الـحـقـيـقـي الـمـُـكـتـمـل بـالـزجـاج الـبـلـوري لـنـهـايـة الـعـُـمـر.
اللحظة التي نزلتُ فيها في نطاق الشمس والقمر، لم أستطع التحرك بـينما تـجـمد عقلي بـرؤية الكيان المقترب أمام عينيَّ.
‘لا أزالُ، وبفضل غـرس اليين الدموي لـهذا القدر الكبير من المعرفة قبل رحيله، قد تـجنـبتُ موقف كـونـي جاهلاً بكل شيء. إذن فـنطاق الشمس والقمر هذا يـُعـتـبر ‘بـُعـداً مـُغـلـقـاً’ وتـتم إدارته عادة من قِبل قاعة الإشراق، هـه. حتى معظم الخالدين الحقيقيين لا يمكنهم الدخول لـهنا بشكل عـرضي. فقط الخالدون الحقيقيون المنتمون لـقاعة الإشراق، وأولئك المـسموح لهم من قِبل قاعة الإشراق، وحـاصدو أرواح العالم السفلي، والموقرون السماويون يمكنهم الدخول…’
ذلك الكيان، الذي ظهر وكأنه يـتـنبأ بـأنـنِي سـأصل لـنطاق الشمس والقمر في هذا اليوم وفي هذه اللحظة، هو طاغوت عـمـلاق يرتدي قـناعاً فـضـيـاً.
هيون رانغ الغاضب يمكنه سحقي فوراً.
خالدو الإشراق الثمانية.
وأمامي تـقبع كتلة بشرية من البخار، تجلس في نفس وضعية اللوتس مثلي.
المقعد الخامس.
تـسرب الحرفان إلى المكان في صدري حيث تـم استخراج [الرغبة في الأسماء].
لـورد الـسـيـف والـرمـح الـسـمـاوي.
طاغوت التسمية الأعلى، الذي ظل صامتاً لـفترة عند سـلوكي، أطلق ضحكة صافية مرة أخرى.
ذلك الكيان قد جاء بـجـسده الـرئـيـسـي.
يبدأ نسل “خالد الأرض” ذاك في التغير دفعة واحدة.
: : … سـيـو أون-هـيـون. : :
إنه دافع أقوى من الرغبة الجنسية، أقوى من الجوع، أقوى من الرغبة في النوم.
لورد السيف والرمح السماوي نادى اسمي.
حـيـنـها فـقط زفـرتُ نـفـسـاً مـشـبـعـاً بـالطاقة الروحية وهبطتُ على كوكب قريب.
و…
أمام عينيَّ يقبع عالم البخار الضبابي الشبيه بالحلم الذي ابتلعني بالكامل لـلحظة.
: : … كـم هـو غـريـب. لـقـد اسـتـشـعـرتُ أنـك سـتـنـزل هـنـا بـعـد إكـمـال طـقـوسِ الـارتـقـاء. : :
لقد كان رفاتـي، حـاملاً هـالـتِي المـألوفة.
“…؟”
أشار إنسان البخار بـإصبعه نـحوي.
لورد السيف والرمح السماوي بـسط شيئاً في يده.
نطاقي الشبيه بالشمعة يشعر وكأنه قد يـنـطفئ في أي لحظة بـسلطة طاغوت التسمية الأعلى.
لقد كان رفاتـي، حـاملاً هـالـتِي المـألوفة.
حـملت إرادته معـنـىً، وفهمتُ على الفور ما يـقـصده.
‘رفاتـي…! الجسد المادي الذي تـحررتُ منه… إذن فـقد وقع حقاً في أيدي قاعة الإشراق…!’
: : في الزمن الذي سبق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دو غون، واجه الجميع مثل هذه المحنات السماوية. ومع ذلك، بعد أن أصبح دو غون طاغوتا أعلى، أصبح بمقدور كل الكائنات الحية عبر العوالم الثلاثة آلاف العظمى مواجهة محنات يمكنهم تحملها بما يتناسب مع مراحلهم الخاصة. : :
: : أرى ذلـك. بـكـونـك أيـضاً مـن قـبـيـلة الـقـلـب، فـأنـت لـم تـنـزل كـل الـطـريـق لـمـسـتـوى الـتـشـي بـل تـتـحـرك عـبـر مـسـتوى الـروح. فـي هـذه الـحـالـة، أأقـومُ بـزيـارةِ مـكـانٍ يـسـتـحـق الـاسـتـكـشـاف…؟ : :
: : أتقصد أن متدربي المراحل العليا… يؤثرون على… أولئك في المراحل السفلى؟ : :
أستطيع الشعور بـذلك.
أو، على الأكثر، سـيـنزلـون عبر إسقاطات، مثلما فعل لورد شمس السماء العظيم سابقاً.
الجـشـع القوي الـناضح من لورد السيف والرمح السماوي.
بودودودودودوك!!
ذلك الكيان يـطـمع فـيَّ.
يبدأ نسل “خالد الأرض” ذاك في التغير دفعة واحدة.
باااات!
بـوهـواك!
بـومـيـض من نور فـضي، اختفى لورد السيف والرمح السماوي من المكان.
‘يا لـهذا الجشع الهائل الذي أشعر به. لا بد أن ذلك يعني أن [اسـم] طاغوت التسمية الأعلى ضروري بـشكل لا يتصوره عقل لـتدريب الخالد الحقيقي.’
“… هـووووو…”
لكن عندها، تذكرتُ تحذير بونغ ميونغ.
حـيـنـها فـقط زفـرتُ نـفـسـاً مـشـبـعـاً بـالطاقة الروحية وهبطتُ على كوكب قريب.
‘على عكس بايك وون، لا يمكنني حتى استيعاب شظية من إرادة هذا الكيان.’
مـذبح، يـبدو أنـه أُعـدَّ من قِـبـل شـخص ما، احتـضـنـني بـرقـة.
أشار إنسان البخار بـإصبعه نـحوي.
وبـينما أجلس فوق المذبح، أدركتُ ما حدث لـتـوي.
حـيـنـها فـقط زفـرتُ نـفـسـاً مـشـبـعـاً بـالطاقة الروحية وهبطتُ على كوكب قريب.
اللقب الخالد، كائن الزجاج البلوري، المـمـنوح لي من قِبل طاغوت التسمية الأعلى هيون رانغ، قد حـمـانـي من نـظرة النور.
باااات!
لقد أصبحتُ كـيـانـاً يمكنه الـمرور عبر نـظرة النور مثل الزجاج البلوري.
وأمامي تـقبع كتلة بشرية من البخار، تجلس في نفس وضعية اللوتس مثلي.
مـلاحـظـات الـمـتـرجـم: مجرد تذكير بأن كلمة خـتـم (sealing) يمكن أن تعني أيضاً تـقـلـيـد أو مـنـح شيء ما، مثل تـقـلـيـد لـقـبٍ خـالد.
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يتوهج في أعماق ذلك العالم من البخار، شيئاً مثل الشمس والقمر.
عاصفة البخار تكتسحني.
