الفصل 548: خـتـمُ الـخـالـد (3)
“أجل، فـهـمتُ. الـوجهة التالية هي…؟”
تقطر قطرة باردة من الطاقة الروحية على جبين يو هوي.
بـالضبط عندما خطر لها هذا الفكر:
[لقد نويتُ أن أجعلكِ تابعتي لإدارتكِ لـ “رسم خشب الأرز”، ولكن يبدو أن حتى تلك النعمة غير ضرورية. يا لكِ من كائن وقح!]
بعد التحديق في بحر البرق المقدس لـلحظة، بدأتُ في تـشـغيل صيغة تقنية “محنة إبادة السماوات الإلهية”. وقبل أن أدرك، وجدتُ نـفسي في طـبـقة الإدارة لـبحر البرق المقدس، المكان الذي يـقـبع فيه بـستان طائر الاهتزاز الذهبي. اسـتـقـبلـني صوت مـألوف:
‘حتى وهو مـختوم، تـبقى رتبة الخالد خالدة، هـه. لقد خـفضتُ تدريبـي من “شخص حقيقي” إلى “سيدة مقدسة” لـأتغلب على النقص الطبيعي ضد الخالدين الحقيقيين، ولكن… كـوغ.’
“هونغ فان. أهناك الكثير من الخالدين الحقيقيين لـقاعة الإشراق في بحر البرق المقدس؟”
بينما تشعر بالفرق الهائل في رتبتهما الأساسية وهو يـلوي الإرادة المنبعثة من خصمها، بدأت يو هوي بـصمت في استمداد سلطة رسم خشب الأرز.
“إنه تـطبيق بـسيط لـلـنبوءة. إذا كان ما سـيأتي في المستقبل هو نـبوءة، فـيمكن لـلـمـرء عـكـس الـتـايـجـي، وفـرض الـحـتمـية على الـحاضـر، ثم إعـلـان نـبوءة الـمستقبل بـعد ذلك.”
‘ومع ذلك… لا داعي لـلانكماش دون مبرر! أنا، كـتلميذة لـلدب الأكبر، أعرف القوة الحقيقية لـ “علم ختم خالد الدب الأكبر” أفضل من أي شخص آخر!’
أصبحت النبوءة مـنـغرسة في أحد النجوم الاصطناعية لـرسم خشب الأرز، والذي تم إخراجه سـراً من قبل شخص يدعي أنه تابع لـسيو أون-هيون. تـصور النبوءة مشهداً حيث يـُـقبض على يو هوي وتـُـسحب داخل جسد سيو أون-هيون حيث يتم تـكريرها وإعادة ولادتـها كـكنزه الخالد، مـعلقةً رأساً على عقب لدهور لا تنتهي.
كيان من نـهر الـمـصدر. لا، بدلاً من وصفها بـالكيان، سيكون من الأدق القول إنها تـُعامل كـعبدة، مجرد بـيـدق. ومع ذلك، وبما أنها تـدربت ذات مرة تحت إمرة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، فهي تعرف؛ هناك شيء تـشعر به كل كـيـانات التدريب الخالد الذين يتعلمون أساليب الزمن: كلما استخدم لوردات سلالة الزمن قواهم، يمكن لـلمرء أن يشعر بـتأثر نهر المصدر بـسلطتهم.
“ها هو؛ يـرجى اسـتـخدامـه كـما تـشاء.”
ويو هوي، قبل 500,000 عام… شعرت بـذلك الكيان الهائل، الذي يمكن تسميته بطاغوت الزمن، الكيان الذي يمكن اعتباره أصل نهر المصدر، وهو يـُهـزم شـر هزيمة على يد لورد الصقيع الـشاسع الـسـماوي.
بـاتـباع الـصيغة التي أعطاني إياها يانغ سو جين، ركزتُ وعيـي لـخلق برق أسود. ومع ذلك، فـخلق البرق الأسود تـبـين أنه ليس سـهلاً بـتـاتاً، وما تـشـكل بدلاً منه كان، بـشكل غير مـفـهـوم، بـرقاً شـفـافاً. ‘تـبـاً. أهو اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري”، أم مرحلتي هو ما يـتـدخل في البرق؟’
بعد تلك الحادثة، التي أضعفت طاقة نهر المصدر، لاحظ كل خالد مرتبط بـسلالة الزمن، بما في ذلك يو هوي، شيئاً ما: الإرادات السبع الهائلة التي انبثقت من أعماق نهر المصدر. الإرادة المطلقة لـلحماية، المصممة على الحفاظ على سلام العالم عبر الوقوف ضد أي كائن قوي بـشكل غامر قد يـُولد. العهد بـأن سـيدهم لن يعاني أبداً من الألم أو الإهانة أو الخزي مرة أخرى!
“هل كان سـيدي… يـتـحدث عنـي غالباً؟”
ما نتج عن تضافر قوى الجداول السبعة لنهر المصدر كان “علم ختم خالد الدب الأكبر”. وحتى لو كان “الصقيع الشاسع” في شبابه، فسيكون من المستحيل استخدام قوته بـشكل صحيح إذا أصـيب بعلم ختم خالد الدب الأكبر خلال مرحلة دخول النيرفانا.
بدا الزمكان حول سيو أون-هيون وكأنه يـلـتوي وينـهار. ولكن هذا كان كل شيء.
وهكذا، كانت يو هوي تـنتظر عودة سـيـو أون-هـيـون. ولـلإحـتـياط فقط في حال تـبين أن سيو أون-هيون أقوى مما توقعت، أو إذا كان يملك ورقة رابـحة غير متوقعة، فقد حافظت على رسم خشب الأرز بـشكل لائق.
أدركت يو هوي ما يحدث.
فـبعد كل شيء، حاولت قاعة الإشراق ذات مرة اكتساح رسم خشب الأرز الذي يمكن اعتباره إنجازاً لـسيو أون-هيون وإعادته لـشكله الأصلي. ولولا التماس يو هوي، مدعيةً: ‘لقد عانيتُ من عذاب شديد على يد سيو أون-هيون الشرير، وتـراجع تـدريبي لـمرحلة الوعاء المقدس؛ أحتاج لمكان لـتدريب الوعاء المقدس الخاص بي’، لـكان قد تـم تفكيك رسم خشب الأرز بـالتأكيد. وبحلول الآن، لـكانت حتى قاعة الإشراق قد نـسـيت أمراً تافهاً مثل رسم خشب الأرز.
بـمستقبل يملؤها بـلـذة مـثـيـرة لمجرد تخيله، كـشفت يو هوي عن هيئتـها القتالية، ضاغطةً على سيو أون-هيون الذي يـنضح بـهالة لا تتجاوز النجم السابع لتنقية التشي.
‘إذا تـبين أنه أقوى مما توقعتُ عند عودته، فـسأريه ببساطة رسم خشب الأرز وأنـضم لـجانبه كما خـططتُ في الأصل، وأعيش بـراحة وفخر تحت حمايته. فإذا صرتُ تحت إمرته، لن أضطر لـلقلق بشأن أحكام الآخرين ويمكنني الانغماس في برك النبيذ وغابات اللحوم. ومع ذلك… إذا كان ضعيفاً كما أتوقع بعد مواجهة علم ختم الخالد…’
نظرت طائر الاهتزاز الذهبي إلـيَّ بـابتـسامة كـئـيـبة:
تشعر يو هوي بـألم خفيف في كتـفـها. تلك الهزيمة المـهينة على يد سيو أون-هيون، الذي كان في ذلك الوقت في مرحلة الوعاء المقدس فقط!
كان ذلك بـالـضبط عندما كنتُ مـنهمـكاً في مـحاولة خلق البرق الأسود مراراً وتـكراراً. ابـتـسمت طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت تـثرثر بـلا انـقطاع، بـوهـن وتـحدثت:
‘سـأقـبض عليه… سـأثبته تـحـتي، وأفعل به ما أشاء لـدرجة أن يـتـبدد منطقـه. سـأشعر وكأنني أجلس فوق لورد الصقيع الشاسع السماوي…! مجرد التفكير في الأمر يجعل عمودي الفقري يرتعش، أليس كذلك؟ ذلك الكيان الذي يـُـقـارن بـلورد الصقيع الشاسع وهو تـحـتي…! هـه هـه… سـأبـيـعه لـقاعة الإشراق بعد تحطيم عقله، وبـذلك الإنجاز، سيكون ارتـقائي لـلخلود الحقيقي مضموناً عملياً.’
“… مـا هو؟”
بـمستقبل يملؤها بـلـذة مـثـيـرة لمجرد تخيله، كـشفت يو هوي عن هيئتـها القتالية، ضاغطةً على سيو أون-هيون الذي يـنضح بـهالة لا تتجاوز النجم السابع لتنقية التشي.
“لا يوجد أحد. سمعتُ أنه حتى أولئك الذين دخلوا في البداية لـنطاق الشمس والقمر السماوي قد شـقـوا طريقهم لـلداخل عبر خلق ثـغـرات.”
‘ما فائدة الرتبة العالية عندما تـقلصت قوته لـبقايا حطام بعد إصابته بـعلم ختم خالد الدب الأكبر!؟ الآن… حان وقت الجزاء…’
“أأُسـاعـدُك، أيـها الـسـيد؟”
بـالضبط عندما خطر لها هذا الفكر:
كـورورورونـغ!
: : أنـا أتـنـبأ. : :
بعد التحديق في بحر البرق المقدس لـلحظة، بدأتُ في تـشـغيل صيغة تقنية “محنة إبادة السماوات الإلهية”. وقبل أن أدرك، وجدتُ نـفسي في طـبـقة الإدارة لـبحر البرق المقدس، المكان الذي يـقـبع فيه بـستان طائر الاهتزاز الذهبي. اسـتـقـبلـني صوت مـألوف:
‘… ماذا؟’
ووونغ!
أصبحت النبوءة مـنـغرسة في أحد النجوم الاصطناعية لـرسم خشب الأرز، والذي تم إخراجه سـراً من قبل شخص يدعي أنه تابع لـسيو أون-هيون. تـصور النبوءة مشهداً حيث يـُـقبض على يو هوي وتـُـسحب داخل جسد سيو أون-هيون حيث يتم تـكريرها وإعادة ولادتـها كـكنزه الخالد، مـعلقةً رأساً على عقب لدهور لا تنتهي.
بـاعتـرافـها بـالحقيقة اليائسة، أطلقت ضحكة جوفاء.
[ما هذا!؟]
“… شـكـراً لـكِ.” بـتلقي كـرة البرق الـسوداء، ابـتـسمتُ بـمرارة. الآن، كل ما أحتاج لـفعله هو دمج هذه الـكرة مع الـأخريات وجـعلـها تـلامس طائر الاهتزاز الذهبي. على الأقل، كان يـفـترض أن يكون هذا هو الـحال.
كـورورورورور!
“الـأمر الذي أخـبـرك به سـيدي عنـي… كان، بـعد كل شيء، لـقـتـلـي، أليـس كذلك؟”
ارْتـجف كامل رسم خشب الأرز بـعنف تحت إرادة يو هوي. واتـسعت عيناها وكأنها تـعرضت لـضربة على الرأس.
“أجل، فـهـمتُ. الـوجهة التالية هي…؟”
‘مـ-ما معنى هذا!؟’
بدأت قوة جذبها في الخضوع والـانـجـذاب نـحو سيو أون-هيون.
لم تستطع الاستيعاب. كيف يمكن لشخص أصـيب بـعلم ختم خالد الدب الأكبر أن يستخدم النبوءات؟ وليس أي شخص، بل شخص ارتقى لـلتو لـلخلود الحقيقي ولم يستعد وعيه إلا مؤخراً بـعد ذلك؟
من وسط حـقول الـخشـخـاش القرمزية، ظهرت طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي بـتـعبـيـر مـهـذب.
‘هذا لا يعقل! أي شخص أصـيب بـعلم ختم خالد الدب الأكبر لا ينبغي أن يكون قادراً على استخدام قوة الجذب أو الانفجار! كيف حدث هذا بـحق الأرض!؟ علم ختم خالد الدب الأكبر يختم سلطة المستويات الثلاثة، تاركاً حتى الخالدين الحقيقيين لـيذبلوا ويموتوا! كيف يكون شيء كهذا ممكناً حتى!؟’
ترنحت يو هوي، مـغـمورة بـشعور بأن المنطق الذي تعرفه يـتم قـلـبه.
ترنحت يو هوي، مـغـمورة بـشعور بأن المنطق الذي تعرفه يـتم قـلـبه.
“يا إلـهي، مـَن قد يكون هذا؟ خالد يـمارس الفن الخالد لـمحنة ابادة السماوات الالهية…”
‘كيف… من الممكن استخدام النبوءات؟ أتقول لي إنه يتسامى عن المستويات الثلاثة ويـستمد قوة النبوءات من مكان آخر!؟’
في يد طائر الاهتزاز الذهبي، أزْهـر بـرقٌ حـالـك الـسـواد.
لكنها ذُعـرت أكثر مما حدث بعد ذلك.
وودودودوك!
‘مـ-ماذا!؟’
[لقد نويتُ أن أجعلكِ تابعتي لإدارتكِ لـ “رسم خشب الأرز”، ولكن يبدو أن حتى تلك النعمة غير ضرورية. يا لكِ من كائن وقح!]
النجم الاصطناعي الذي يحتوي على نبوءة سيو أون-هيون تسامى عن مستوى القدر وارتفع لـمستوى أعلى. وحينها، بدأت في استيعاب الموقف.
كـورورورورور!
‘تـبـاً… النجم الاصطناعي… دخل جسده في مستوى أعلى…!؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
حدقت يو هوي في سيو أون-هيون بـطاقة روحية باردة تـتـقطر من جسدها.
استـقـبلـتها نار الزجاج الحقيقية المكثفة، وابتلع العالم الهائل بـمستوى عالم أوسط يو هوي بـالكامل. وداخل ذلك العالم، اختارت مكاناً مناسباً، وعلقت نـفسها رأساً على عقب، وأطلقت هيئتـها القتالية، وواجـهت نار الزجاج الحقيقية المتدفقة لـتـكريرها.
‘إنه ماكر. أين تعلم شخص ارتقى لـلتو لـلخلود الحقيقي كيفية ممارسة النبوءات بهذا الشكل؟ هذا النوع من الدقة مستحيل ما لم يكن قد تلقى تـوجـيهاً شـخصياً من شخص مثل “خالد الشبكة العظمى”!’
ألقـيـتُ نـظرة وجـيـزة على طائر الاهتزاز الذهبي. الأمر مـختـلف؛ فـمـقارنةً بـعندما زرتـُـها في مرحلة تحطيم النجوم، كل شيء مـختـلف بـدءاً من مـوقـفـها تـجاهـي وصولاً لـوضعـيتـها. ‘ومع ذلك، لـيست هذه لـبـاقة نـاتـجة عن مرحلة التـدريب’. السبب في كـونـها هكذا يـرجع حصراً لـأنـنِي ذكرتُ أنـني ‘سمعتُ عن طائر الاهتزاز الذهبي من يانغ سو جين’. ثـرثرتـُها المـستـمرة تـجعلـها تـبدو كـ… فتاة مـُـتـيـمة بـالـحب تـمـامـاً. بـرؤيتـها هكذا، لم أتمكن من مـنع نـفسي من الشعور بـوخزة من الشـفقة عليها.
كـورورورونـغ!
‘هذا لا يعقل! أي شخص أصـيب بـعلم ختم خالد الدب الأكبر لا ينبغي أن يكون قادراً على استخدام قوة الجذب أو الانفجار! كيف حدث هذا بـحق الأرض!؟ علم ختم خالد الدب الأكبر يختم سلطة المستويات الثلاثة، تاركاً حتى الخالدين الحقيقيين لـيذبلوا ويموتوا! كيف يكون شيء كهذا ممكناً حتى!؟’
بدأت قوة جذبها في الخضوع والـانـجـذاب نـحو سيو أون-هيون.
أصبحت النبوءة مـنـغرسة في أحد النجوم الاصطناعية لـرسم خشب الأرز، والذي تم إخراجه سـراً من قبل شخص يدعي أنه تابع لـسيو أون-هيون. تـصور النبوءة مشهداً حيث يـُـقبض على يو هوي وتـُـسحب داخل جسد سيو أون-هيون حيث يتم تـكريرها وإعادة ولادتـها كـكنزه الخالد، مـعلقةً رأساً على عقب لدهور لا تنتهي.
‘لـا! هذا لا يمكن أن يحدث!’
بـاجـيـجـيـجـيـك…
بـجز أسنانـها، مدت يو هوي ذراعـها نحو سيو أون-هيون.
عند كلماتي، رمـشت طائر الاهتزاز الذهبي، ثم غـطت فـمـها بـوجه مـليء بـالعاطفة.
وودودودوك!
: : أنـا أتـنـبأ. أولـئـك الـذيـن أتـقـنـوا تـقـنـيـةَ إبادة محنة السماوات الالهية سـوف يـتـبـادلـون كـراتِ الـبـرقِ الـخـاصـةَ بـهـم مـع بـعـضـهـم الـبـعـض. : :
بدا الزمكان حول سيو أون-هيون وكأنه يـلـتوي وينـهار. ولكن هذا كان كل شيء.
“أجل، فـهـمتُ. الـوجهة التالية هي…؟”
بـااااات!
‘… يـا لـلـمـسكـيـنة.’
تـخـلـل سيو أون-هيون بـكل بساطة قوة جذبها، ولعناتـها، وتـعاويذ التقييد بـينما يقترب منها.
‘… ماذا؟’
[أنـ-أنت! أنت! كيف تجرؤ!؟ أي نوع من السحر تستخدم!؟]
بـااااات!
اقترب سيو أون-هيون أكثر. انـجـرف كامل العالم الأوسط في عاصفة تحت سلطة يو هوي. هـطلت صـواعق لا تـُحصى على سيو أون-هيون. انـفـجرت عـشرة مليارات قـنـبلة مادة مضادة في وقت واحد أمام سيو أون-هيون، صـابغةً المنطقة بـالنور.
عند كلماتي، رمـشت طائر الاهتزاز الذهبي، ثم غـطت فـمـها بـوجه مـليء بـالعاطفة.
[ابـقَ بـعيداً! لا تقترب!! أيها الـوغـد! أيها الـوغـد! انـتـظر! أيها الـداويست سيو، أيها الكبير! أيها المـبجل! يرجى الاستماع لـما سـأقوله لـلحظة فقط!]
‘إذا تـبين أنه أقوى مما توقعتُ عند عودته، فـسأريه ببساطة رسم خشب الأرز وأنـضم لـجانبه كما خـططتُ في الأصل، وأعيش بـراحة وفخر تحت حمايته. فإذا صرتُ تحت إمرته، لن أضطر لـلقلق بشأن أحكام الآخرين ويمكنني الانغماس في برك النبيذ وغابات اللحوم. ومع ذلك… إذا كان ضعيفاً كما أتوقع بعد مواجهة علم ختم الخالد…’
بـلا جدوى. مهما كان الهجوم الذي تلقـيه، فإن سيو أون-هيون، ورغم أنه يطلق هالة في النجم السابع لتنقية التشي فقط، “يـمـر” عبر كل شيء ويواصل الاقتراب منها بـهيئة غير مـبالية.
“… أرجوك تـذكـر أن هذه الـصـغيـرة قد حـمت رسم خشب الأرز من قاعة الإشراق لـثلاثة آلاف عام…”
أدركت يو هوي ما يحدث.
‘ما فائدة الرتبة العالية عندما تـقلصت قوته لـبقايا حطام بعد إصابته بـعلم ختم خالد الدب الأكبر!؟ الآن… حان وقت الجزاء…’
‘هذا… هذا الـجنون…! إنه يعبر المستويات بـحرية!؟ بـالتأكيد، يمكن لـلأوعية المقدسة التحرك بحرية لـقدر ما عبر المستويات الثلاثة (التشي، الروح، والقدر)، ولكن… كيف يكون خالد حقيقي قادراً على التحرك لـلـأعلى ولـلـأسفل من “مستوى الخلود الحقيقي” كما يـشاء!؟’
“أين يمكنـنِي الذهاب لـلـقاء إرادة سـيدي؟”
هذه هي ذروة العبثية! وبـمواجهتها لـقوة عبور المستويات بـحرية، شعرت يو هوي وكأن عـقـلـها على وشك الانهيار. وأخيراً، عندما وصل سيو أون-هيون أمامها وقبض على كتـفـها— أدركت: ‘أرى ذلك. لوردات السماوات السبعة… ارتكبوا خطأً.’
ألقـيـتُ نـظرة وجـيـزة على طائر الاهتزاز الذهبي. الأمر مـختـلف؛ فـمـقارنةً بـعندما زرتـُـها في مرحلة تحطيم النجوم، كل شيء مـختـلف بـدءاً من مـوقـفـها تـجاهـي وصولاً لـوضعـيتـها. ‘ومع ذلك، لـيست هذه لـبـاقة نـاتـجة عن مرحلة التـدريب’. السبب في كـونـها هكذا يـرجع حصراً لـأنـنِي ذكرتُ أنـني ‘سمعتُ عن طائر الاهتزاز الذهبي من يانغ سو جين’. ثـرثرتـُها المـستـمرة تـجعلـها تـبدو كـ… فتاة مـُـتـيـمة بـالـحب تـمـامـاً. بـرؤيتـها هكذا، لم أتمكن من مـنع نـفسي من الشعور بـوخزة من الشـفقة عليها.
بـاعتـرافـها بـالحقيقة اليائسة، أطلقت ضحكة جوفاء.
أجل. سـلطة العائلة الخالدة التي أستخدمها تـُـشعر بـأنها مـختـلفة عن سـلطة الخالدين الحقيقيين الآخرين.
‘لـخـتـم “الصقيع الـشاسع”، الذي مارس سـلطة قبيلة السماء وقوة غريبة مجهولة المصدر… كان علم ختم الدب الأكبر كـافـياً على الأرجح. ومع ذلك… السـلطة التي يمتلكها هذا الكيان مـختـلفة تـماماً عن سـلطة الصقيع الشاسع. إنها نوع مـنفـصل تـماماً من السـلطة، فـكيف يمكن لـخـتـم صـُـنـع لـيـستـهدف الصقيع الشاسع أن يعمل بـشكل صحيح ضده…؟’
بـااااات!
هـواروروروروك!
بدا الزمكان حول سيو أون-هيون وكأنه يـلـتوي وينـهار. ولكن هذا كان كل شيء.
بدأت هيئة سيو أون-هيون في التـغير. هـالـتـه لا تـزال لا تـتجاوز النجم السابع لتنقية التشي؛ ومع ذلك، مـظـهـره وحده تـحول لـشيء غريب. [شـيء عـلى هـيئة لـهـب شـمعة، حـيث يـتـلوى الـزجاج والـأورورا كـما لـو كـانا عـلى قـيـد الـحـياة]، يـومض أمامها. النور الغامض، الذي يبدو كمزيج من نار الزجاج الحقيقية والأورورا، نـقـل إرادته لـيو هوي:
وخز، وخز…
: : تـعـالـي : :
‘سـأقـبض عليه… سـأثبته تـحـتي، وأفعل به ما أشاء لـدرجة أن يـتـبدد منطقـه. سـأشعر وكأنني أجلس فوق لورد الصقيع الشاسع السماوي…! مجرد التفكير في الأمر يجعل عمودي الفقري يرتعش، أليس كذلك؟ ذلك الكيان الذي يـُـقـارن بـلورد الصقيع الشاسع وهو تـحـتي…! هـه هـه… سـأبـيـعه لـقاعة الإشراق بعد تحطيم عقله، وبـذلك الإنجاز، سيكون ارتـقائي لـلخلود الحقيقي مضموناً عملياً.’
خـفضت نظرها. لم يـعد هناك مـهـرب؛ فـالقدر الذي تـنبأ به سيو أون-هيون قد وصل بـالفعل أمام عيـنيـها. لا يمكنها الهروب.
أخرجتُ الكـرة السماوية الصغيرة التي أعطاها لـي يونغ سونغ من داخل جسدِي وعبثتُ بها. ‘إذا حـشرنا أنـفسـنا، فـقد قال إن شـخصاً واحـداً إضافـياً يمكنه المجيء’. بـالفعل، بدا من المناسب أخذ هونغ فان معي.
“… أرجوك تـذكـر أن هذه الـصـغيـرة قد حـمت رسم خشب الأرز من قاعة الإشراق لـثلاثة آلاف عام…”
“… كل ما أردتـُـه هو عـزيـزي… مجرد انـتـبـاه عـزيـزي وحـده كان سـيـكـفـي…” ابـتـسمت طائر الاهتزاز الذهبي بـكآبة وهي تـحـدق فـيَّ بـحدة. “حـسـنـاً. إذا كان الـأمر كذلك، فـلا مـفـر، أليـس كذلك؟ سـأتـبعـك. سـأُطـاردك لـعـالـم الـرأس حيث ذهـبتَ، وسـأُطـاردك لـمـسقط رأسـك، وسـأقـتـل كل شـخص ثـمـيـن لـديـك. حتى يـصبح الـشخص الوحـيد الـمـتـبقـي لـتـنظر إلـيـه هو أنـا!”
بعد إنهاء كلماتها، خـطت يو هوي داخل النور الهائل الذي اقترب منها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
هـواروروروروك!
تشـيـجـيـجـيـجـيـك…
استـقـبلـتها نار الزجاج الحقيقية المكثفة، وابتلع العالم الهائل بـمستوى عالم أوسط يو هوي بـالكامل. وداخل ذلك العالم، اختارت مكاناً مناسباً، وعلقت نـفسها رأساً على عقب، وأطلقت هيئتـها القتالية، وواجـهت نار الزجاج الحقيقية المتدفقة لـتـكريرها.
هـواروك، هـواروروروروك…!
هـواروروروك…
‘مـ-ما معنى هذا!؟’
عدتُ لـهيئة البشرية وراقبتُ يو هوي، التي تـقـيم الآن داخل جسدِي الرئيسي. يو هوي تـخضع حالياً لـلـتـكرير داخل مستوى الخلود الحقيقي، المـسـتـضاف في جسدِي الحقيقي؛ لقد رفـعتـُها مـؤقـتـاً لـمستوى الخلود الحقيقي.
عبر تقنية تقليص الأرض، قفزتُ عبر الكون وحـلـقتُ نحو بحر البرق المقدس.
‘في الماضي، فـعلـت زينغلي شيئاً مـشابـهاً لـي أيضاً.’ في الوقت الذي ناديتُ فيه اسم زينغلي، استـدعتـني لـفضاء غريب ومنحتـني مباركتها. وبعد تلقي تلك المباركة، لـُـعنتُ بـتـحول البرق واضطررتُ لـقضاء الدورة الـ 16 بأكملها متجولاً مع هونغ فان، مـركزاً على كـسر اللعنة. ‘بـالتفكير في الأمر الآن، الـفضاء الغريب حيث استـدعتـني زينغلي وأعطت مباركتها لا بد أنه كان مـستوى الخلود الحقيقي.’
أخذتُ نفساً عميقاً، مـغـموراً بـألم الـصدر الهائل الذي يـلي إطـلاق نـبوءة.
بالطبع، مجرد الارتفاع لـمستوى الخلود الحقيقي لا يعني أن المرء يرتـقي تـلقائـياً لـلخلود الحقيقي. بـالنسبة لـأولئك في مرحلة دخول النيرفانا، فإن دخول مستوى الخلود الحقيقي سـيؤدي لـلـموت الفوري، مـما يـدفـعهم لـخوض طـقوس الارتقاء. أما بالنسبة لـأولئك في مرحلة الوعاء المقدس، فـبإمكاني الحفاظ عليهم داخل جسدِي، مـانـعاً إياهم من مواجهة مستوى الخلود الحقيقي مباشرة. فـبعد كل شيء، الهيكل الداخلي لـجسد الخالد الحقيقي ليس هيئة تـتسامى عن التشي أو الروح أو القدر، بل هي هيئة مـلائـمة لـلـمستويات الثلاثة.
“هل كان سـيدي… يـتـحدث عنـي غالباً؟”
وخز، وخز…
بـاجـيـجـيـجـيـك…
أخذتُ نفساً عميقاً، مـغـموراً بـألم الـصدر الهائل الذي يـلي إطـلاق نـبوءة.
بـجز أسنانـها، مدت يو هوي ذراعـها نحو سيو أون-هيون.
‘ألـم… أهو دائـماً مـؤلم هكذا عند استخدام سـلطة العائلة الخالدة…؟’ إنه الألم نـفسه الذي شعرتُ به عند الـصمود تحت سـلطة هيون رانغ. ما داخل صدري يـؤلم بـشدة، وعندما أبدأ في الـتصرف بـإخـلاص، يـنتشر الألم عبر كامل جسدِي لـدرجة تجعل رأسـي يـشعر بـالـخدر. ‘الخالدون الحقيقيون الآخرون… اليين الدموي لم يـُظهر أي علامات ألم عند إطلاق النبوءات.’
“هل يمكنك إخـباري بـما قاله سـيدي عنـي؟”
هذه ليست مسألة مرحلة تـدريب، بل مسألة جـوهـر.
‘في الماضي، فـعلـت زينغلي شيئاً مـشابـهاً لـي أيضاً.’ في الوقت الذي ناديتُ فيه اسم زينغلي، استـدعتـني لـفضاء غريب ومنحتـني مباركتها. وبعد تلقي تلك المباركة، لـُـعنتُ بـتـحول البرق واضطررتُ لـقضاء الدورة الـ 16 بأكملها متجولاً مع هونغ فان، مـركزاً على كـسر اللعنة. ‘بـالتفكير في الأمر الآن، الـفضاء الغريب حيث استـدعتـني زينغلي وأعطت مباركتها لا بد أنه كان مـستوى الخلود الحقيقي.’
‘يمكنـنِي الـقول لـأنـنِي مـتـمرس في الألم؛ هذا الألم… هو شيء بـالتأكيد لم يـخـتـبره اليين الدموي. أنـا…’
لكنها ذُعـرت أكثر مما حدث بعد ذلك.
أجل. سـلطة العائلة الخالدة التي أستخدمها تـُـشعر بـأنها مـختـلفة عن سـلطة الخالدين الحقيقيين الآخرين.
قامت طائر الاهتزاز الذهبي بـضغط البرق الأسود في كـرة وأرسلـتـه نـحوي بـبطء.
هـواروك، هـواروروروروك…!
ومع ذلك، تـوجهنا نحو مدخل نطاق الشمس والقمر السماوي، المكان الذي يـقـبع فيه بحر البرق المقدس. عند الوصول لـبحر البرق المقدس، قـطـبتُ حاجبَيَّ.
أشعلتُ نار الزجاج الحقيقية بـشكل أكثر كثافة لـمزيـد من تـكرير يو هوي، ثم استـخرجتُ النجوم الاصطناعية داخل جسدِي الرئيسي وخـزنـتـها في جسدِي داخل مستوى التشي.
ارْتـجف كامل رسم خشب الأرز بـعنف تحت إرادة يو هوي. واتـسعت عيناها وكأنها تـعرضت لـضربة على الرأس.
ووونغ!
“… مـا هو؟”
بـشكل متزامن، نـلـتُ أخيراً القدرة على استخدام تقنية تقليص الأرض في الوقت الحالي عبر قوة جذب النجوم الاصطناعية.
‘حتى وهو مـختوم، تـبقى رتبة الخالد خالدة، هـه. لقد خـفضتُ تدريبـي من “شخص حقيقي” إلى “سيدة مقدسة” لـأتغلب على النقص الطبيعي ضد الخالدين الحقيقيين، ولكن… كـوغ.’
“لـنـتـوجه لـلوجهة التالية، يا هونغ فان.”
“…”
“أجل، فـهـمتُ. الـوجهة التالية هي…؟”
ارْتـجف كامل رسم خشب الأرز بـعنف تحت إرادة يو هوي. واتـسعت عيناها وكأنها تـعرضت لـضربة على الرأس.
“بـحر الـبـرق الـمـقـدس.”
بـاعتـرافـها بـالحقيقة اليائسة، أطلقت ضحكة جوفاء.
وو-أوونغ!
“سـأقوم بـ… تـحرير طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي، والـاسـتـيلاء على الـسيطرة على بـحر البرق المقدس، وتـفـعيـل طـريـق الـقـفـار الـعـظـيـم لـتـقـيـيـم الـوضع الـحالي لـرفـاقـي.”
عبر تقنية تقليص الأرض، قفزتُ عبر الكون وحـلـقتُ نحو بحر البرق المقدس.
‘… ماذا؟’
“سـأقوم بـ… تـحرير طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي، والـاسـتـيلاء على الـسيطرة على بـحر البرق المقدس، وتـفـعيـل طـريـق الـقـفـار الـعـظـيـم لـتـقـيـيـم الـوضع الـحالي لـرفـاقـي.”
“إنه تـطبيق بـسيط لـلـنبوءة. إذا كان ما سـيأتي في المستقبل هو نـبوءة، فـيمكن لـلـمـرء عـكـس الـتـايـجـي، وفـرض الـحـتمـية على الـحاضـر، ثم إعـلـان نـبوءة الـمستقبل بـعد ذلك.”
أخرجتُ الكـرة السماوية الصغيرة التي أعطاها لـي يونغ سونغ من داخل جسدِي وعبثتُ بها. ‘إذا حـشرنا أنـفسـنا، فـقد قال إن شـخصاً واحـداً إضافـياً يمكنه المجيء’. بـالفعل، بدا من المناسب أخذ هونغ فان معي.
بـااااات!
“هونغ فان. أهناك الكثير من الخالدين الحقيقيين لـقاعة الإشراق في بحر البرق المقدس؟”
[أنـ-أنت! أنت! كيف تجرؤ!؟ أي نوع من السحر تستخدم!؟]
“لا يوجد أحد. سمعتُ أنه حتى أولئك الذين دخلوا في البداية لـنطاق الشمس والقمر السماوي قد شـقـوا طريقهم لـلداخل عبر خلق ثـغـرات.”
‘مـ-ماذا!؟’
ومع ذلك، تـوجهنا نحو مدخل نطاق الشمس والقمر السماوي، المكان الذي يـقـبع فيه بحر البرق المقدس. عند الوصول لـبحر البرق المقدس، قـطـبتُ حاجبَيَّ.
“أعرف بـالفعل يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد سمعتُ عنكِ من إرادة الرعد الذهبي.”
كغوغوغوغوغو!
استـقـبلـتها نار الزجاج الحقيقية المكثفة، وابتلع العالم الهائل بـمستوى عالم أوسط يو هوي بـالكامل. وداخل ذلك العالم، اختارت مكاناً مناسباً، وعلقت نـفسها رأساً على عقب، وأطلقت هيئتـها القتالية، وواجـهت نار الزجاج الحقيقية المتدفقة لـتـكريرها.
بحر البرق المقدس، على هيئة إصبع يانغ سو جين. ركن واحد من بحر البرق المقدس مـسحوق ومـُـشـوه لـدرجة أنه من الصعب حتى تـبـيـن شـكـله الأصلي. عادة، عندما يتـضرر شيء لـهذا الحد، تـكون الثـغـرة أو الاختراق مرئـيـاً. ومع ذلك، يبدو أن طائر الاهتزاز الذهبي قد اتـخذ إجراءات من الداخل، حيث لا تـوجد ثـغرات مرئـية بـالداخل. من ركن واحد من المنطقة المـسحوقة، يـشع نور خافت؛ يبدو أنه نور نطاق الملك السماوي. ‘إذا مررتُ عبر ذلك النور، أأصل لـنطاق الملك السماوي؟’ ومع ذلك، فـالنور مـحـبوس خلف قـضبـان البرق المتدفقة بـلا نهاية لـبحر البرق المقدس، مـما يجعل الـمرور الـمناسب يـبدو صـعباً.
“أأُسـاعـدُك، أيـها الـسـيد؟”
‘يا لـه من بـرق مـذهـل. هذا تـقريـباً مثل…’ ومـضت اللحظة التي واجهتُ فيها طاغوت العقاب السماوي الأعلى عبر عقلـي. إنه البرق نـفسه الذي ظهر عندما دمرت زينغلي طـائـفة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبي. ‘كما هو متوقع، لا بد أن يانغ سو جين قد ابـتـلع البرق مثل جيون ميونغ هون وتركه في جسده لـلـاستخدام.’
ومع ذلك، أنا أعرف هـويـتـها الحقيقية. وحـش الـبرق، طائر الاهتزاز الذهبي. هي كـيـان مـُـرقـع هـائل تـم إنشاؤه بـالتـضحـية بـكامل طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي تحت إمرة يانغ سو جين، صـاهـراً أجـسادهم وأرواحهم. وحتى الآن، فـإن المتدربين الذين لا يـُحصون لـتـلك الطائفة يـوجـدون داخلـها على الأرجح، عـاجـزيـن عن الحياة أو الموت، يـتـوقـون حـصراً لـيانغ سو جين.
بعد التحديق في بحر البرق المقدس لـلحظة، بدأتُ في تـشـغيل صيغة تقنية “محنة إبادة السماوات الإلهية”. وقبل أن أدرك، وجدتُ نـفسي في طـبـقة الإدارة لـبحر البرق المقدس، المكان الذي يـقـبع فيه بـستان طائر الاهتزاز الذهبي. اسـتـقـبلـني صوت مـألوف:
تشعر يو هوي بـألم خفيف في كتـفـها. تلك الهزيمة المـهينة على يد سيو أون-هيون، الذي كان في ذلك الوقت في مرحلة الوعاء المقدس فقط!
“يا إلـهي، مـَن قد يكون هذا؟ خالد يـمارس الفن الخالد لـمحنة ابادة السماوات الالهية…”
‘ألـم… أهو دائـماً مـؤلم هكذا عند استخدام سـلطة العائلة الخالدة…؟’ إنه الألم نـفسه الذي شعرتُ به عند الـصمود تحت سـلطة هيون رانغ. ما داخل صدري يـؤلم بـشدة، وعندما أبدأ في الـتصرف بـإخـلاص، يـنتشر الألم عبر كامل جسدِي لـدرجة تجعل رأسـي يـشعر بـالـخدر. ‘الخالدون الحقيقيون الآخرون… اليين الدموي لم يـُظهر أي علامات ألم عند إطلاق النبوءات.’
خـطوة، خـطوة…
بـاعتـرافـها بـالحقيقة اليائسة، أطلقت ضحكة جوفاء.
من وسط حـقول الـخشـخـاش القرمزية، ظهرت طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي بـتـعبـيـر مـهـذب.
“ما هي رغـبة سـيدي الـأخيـرة؟”
“لا بد أنك صاحب بحر البرق المقدس الذي تـحدث عنه سـيدي من قبل. إنه لـمن دواعي سـروري حقاً لـقاؤك. هذه الـفتاة هي الـمحـظـيـة المـرافـقة لـسيدي، الرعد الذهبي، و…”
“هل كان سـيدي… يـتـحدث عنـي غالباً؟”
“أعرف بـالفعل يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد سمعتُ عنكِ من إرادة الرعد الذهبي.”
بالطبع، مجرد الارتفاع لـمستوى الخلود الحقيقي لا يعني أن المرء يرتـقي تـلقائـياً لـلخلود الحقيقي. بـالنسبة لـأولئك في مرحلة دخول النيرفانا، فإن دخول مستوى الخلود الحقيقي سـيؤدي لـلـموت الفوري، مـما يـدفـعهم لـخوض طـقوس الارتقاء. أما بالنسبة لـأولئك في مرحلة الوعاء المقدس، فـبإمكاني الحفاظ عليهم داخل جسدِي، مـانـعاً إياهم من مواجهة مستوى الخلود الحقيقي مباشرة. فـبعد كل شيء، الهيكل الداخلي لـجسد الخالد الحقيقي ليس هيئة تـتسامى عن التشي أو الروح أو القدر، بل هي هيئة مـلائـمة لـلـمستويات الثلاثة.
عند كلماتي، رمـشت طائر الاهتزاز الذهبي، ثم غـطت فـمـها بـوجه مـليء بـالعاطفة.
بـجز أسنانـها، مدت يو هوي ذراعـها نحو سيو أون-هيون.
“مـ-من إرادة… سـيدي؟ عنـي…؟ حقاً؟ مـ-ماذا قال سـيدي عنـي…؟”
بدا الزمكان حول سيو أون-هيون وكأنه يـلـتوي وينـهار. ولكن هذا كان كل شيء.
“تـنـحَّي جـانـبـاً في الوقت الحالي؛ يجب أن أُفـي بـالطلب الـأخيـر الذي تركه لـي سـيدكِ.”
‘… ماذا؟’
وو-أوونغ!
ويو هوي، قبل 500,000 عام… شعرت بـذلك الكيان الهائل، الذي يمكن تسميته بطاغوت الزمن، الكيان الذي يمكن اعتباره أصل نهر المصدر، وهو يـُهـزم شـر هزيمة على يد لورد الصقيع الـشاسع الـسـماوي.
مشيتُ مـتجاوزاً طائر الاهتزاز الذهبي ودخلتُ الـجـنـاح الذي يمكن من خلاله إدارة كامل بحر البرق المقدس. ثم، مـددتُ يدي لـلـاستـيلاء على الـسيطرة على بحر البرق المقدس والـقـيام بـالـمـهـمة التي عـهـد بها يانغ سو جين لـخـلفـه.
“أأُسـاعـدُك، أيـها الـسـيد؟”
خارج الجناح، انتـظرت طائر الاهتزاز الذهبي في وضعـية خـاضـعة، مـتـطلعةً إلـيَّ بـوجه يملؤه الحماس.
بعد تلك الحادثة، التي أضعفت طاقة نهر المصدر، لاحظ كل خالد مرتبط بـسلالة الزمن، بما في ذلك يو هوي، شيئاً ما: الإرادات السبع الهائلة التي انبثقت من أعماق نهر المصدر. الإرادة المطلقة لـلحماية، المصممة على الحفاظ على سلام العالم عبر الوقوف ضد أي كائن قوي بـشكل غامر قد يـُولد. العهد بـأن سـيدهم لن يعاني أبداً من الألم أو الإهانة أو الخزي مرة أخرى!
“هل كان سـيدي… يـتـحدث عنـي غالباً؟”
ومع ذلك، تـوجهنا نحو مدخل نطاق الشمس والقمر السماوي، المكان الذي يـقـبع فيه بحر البرق المقدس. عند الوصول لـبحر البرق المقدس، قـطـبتُ حاجبَيَّ.
“هل يمكنك إخـباري بـما قاله سـيدي عنـي؟”
أخرجتُ الكـرة السماوية الصغيرة التي أعطاها لـي يونغ سونغ من داخل جسدِي وعبثتُ بها. ‘إذا حـشرنا أنـفسـنا، فـقد قال إن شـخصاً واحـداً إضافـياً يمكنه المجيء’. بـالفعل، بدا من المناسب أخذ هونغ فان معي.
“أين يمكنـنِي الذهاب لـلـقاء إرادة سـيدي؟”
خـفضت نظرها. لم يـعد هناك مـهـرب؛ فـالقدر الذي تـنبأ به سيو أون-هيون قد وصل بـالفعل أمام عيـنيـها. لا يمكنها الهروب.
“ما هي رغـبة سـيدي الـأخيـرة؟”
من وسط حـقول الـخشـخـاش القرمزية، ظهرت طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي بـتـعبـيـر مـهـذب.
“كيف هو مسقط رأس سـيدي، عالم الـرأس؟ سمعتُ أنه مكان رائع بـحق…”
أخرجتُ الكـرة السماوية الصغيرة التي أعطاها لـي يونغ سونغ من داخل جسدِي وعبثتُ بها. ‘إذا حـشرنا أنـفسـنا، فـقد قال إن شـخصاً واحـداً إضافـياً يمكنه المجيء’. بـالفعل، بدا من المناسب أخذ هونغ فان معي.
ألقـيـتُ نـظرة وجـيـزة على طائر الاهتزاز الذهبي. الأمر مـختـلف؛ فـمـقارنةً بـعندما زرتـُـها في مرحلة تحطيم النجوم، كل شيء مـختـلف بـدءاً من مـوقـفـها تـجاهـي وصولاً لـوضعـيتـها. ‘ومع ذلك، لـيست هذه لـبـاقة نـاتـجة عن مرحلة التـدريب’. السبب في كـونـها هكذا يـرجع حصراً لـأنـنِي ذكرتُ أنـني ‘سمعتُ عن طائر الاهتزاز الذهبي من يانغ سو جين’. ثـرثرتـُها المـستـمرة تـجعلـها تـبدو كـ… فتاة مـُـتـيـمة بـالـحب تـمـامـاً. بـرؤيتـها هكذا، لم أتمكن من مـنع نـفسي من الشعور بـوخزة من الشـفقة عليها.
استـقـبلـتها نار الزجاج الحقيقية المكثفة، وابتلع العالم الهائل بـمستوى عالم أوسط يو هوي بـالكامل. وداخل ذلك العالم، اختارت مكاناً مناسباً، وعلقت نـفسها رأساً على عقب، وأطلقت هيئتـها القتالية، وواجـهت نار الزجاج الحقيقية المتدفقة لـتـكريرها.
‘… يـا لـلـمـسكـيـنة.’
فـبعد كل شيء، حاولت قاعة الإشراق ذات مرة اكتساح رسم خشب الأرز الذي يمكن اعتباره إنجازاً لـسيو أون-هيون وإعادته لـشكله الأصلي. ولولا التماس يو هوي، مدعيةً: ‘لقد عانيتُ من عذاب شديد على يد سيو أون-هيون الشرير، وتـراجع تـدريبي لـمرحلة الوعاء المقدس؛ أحتاج لمكان لـتدريب الوعاء المقدس الخاص بي’، لـكان قد تـم تفكيك رسم خشب الأرز بـالتأكيد. وبحلول الآن، لـكانت حتى قاعة الإشراق قد نـسـيت أمراً تافهاً مثل رسم خشب الأرز.
ومع ذلك، أنا أعرف هـويـتـها الحقيقية. وحـش الـبرق، طائر الاهتزاز الذهبي. هي كـيـان مـُـرقـع هـائل تـم إنشاؤه بـالتـضحـية بـكامل طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي تحت إمرة يانغ سو جين، صـاهـراً أجـسادهم وأرواحهم. وحتى الآن، فـإن المتدربين الذين لا يـُحصون لـتـلك الطائفة يـوجـدون داخلـها على الأرجح، عـاجـزيـن عن الحياة أو الموت، يـتـوقـون حـصراً لـيانغ سو جين.
“أعرف بـالفعل يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد سمعتُ عنكِ من إرادة الرعد الذهبي.”
‘طلبـُك… سـأُفـي به.’ الغرض من بـرج المـحـن لـبحر البرق المقدس هو في النهاية تفـكيك طائر الاهتزاز الذهبي تـدريـجـياً وتـحرير الـأرواح والـأجساد التي لا تـُحصى لمتدربي الطائفة المتـشابـكة داخلـها. علاوة على ذلك، ذكر يانغ سو جين أنه إذا عـرف المرء الطريقة، فـمن الممكن لـخـلفـه، بعد الـسيطرة على بحر البرق المقدس، تفـكيكـها فـوراً وتـحريرها من وضعـها كـوحـش برق.
‘مـ-ما معنى هذا!؟’
أنـقـذ طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي. كان ذلك هو وصـيـة يانغ سو جين.
“يا إلـهي، مـَن قد يكون هذا؟ خالد يـمارس الفن الخالد لـمحنة ابادة السماوات الالهية…”
‘وداعـاً يا طائر الاهتزاز الذهبي.’ بـإغـلاق عيـنـيَّ، رفـعتُ كـرة من البرق أمامي لـلـقـيام بـالـفعل الـأخير لـتفـكيكـها. كـرة البرق تملك هيئة جميلة مـكونة من سـتة ألوان، وبـمجرد أن أضـيف لـوناً نـهائـياً وأجعلـه يـلامس جسد طائر الاهتزاز الذهبي، سـينتهـي كل شيء.
“هل كان سـيدي… يـتـحدث عنـي غالباً؟”
بـاجـيـجـيـجـيـك…
‘هذا… هذا الـجنون…! إنه يعبر المستويات بـحرية!؟ بـالتأكيد، يمكن لـلأوعية المقدسة التحرك بحرية لـقدر ما عبر المستويات الثلاثة (التشي، الروح، والقدر)، ولكن… كيف يكون خالد حقيقي قادراً على التحرك لـلـأعلى ولـلـأسفل من “مستوى الخلود الحقيقي” كما يـشاء!؟’
بـاتـباع الـصيغة التي أعطاني إياها يانغ سو جين، ركزتُ وعيـي لـخلق برق أسود. ومع ذلك، فـخلق البرق الأسود تـبـين أنه ليس سـهلاً بـتـاتاً، وما تـشـكل بدلاً منه كان، بـشكل غير مـفـهـوم، بـرقاً شـفـافاً. ‘تـبـاً. أهو اللقب الخالد “كائن الزجاج البلوري”، أم مرحلتي هو ما يـتـدخل في البرق؟’
كان ذلك بـالـضبط عندما كنتُ مـنهمـكاً في مـحاولة خلق البرق الأسود مراراً وتـكراراً. ابـتـسمت طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت تـثرثر بـلا انـقطاع، بـوهـن وتـحدثت:
كان ذلك بـالـضبط عندما كنتُ مـنهمـكاً في مـحاولة خلق البرق الأسود مراراً وتـكراراً. ابـتـسمت طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت تـثرثر بـلا انـقطاع، بـوهـن وتـحدثت:
بـاجـيـجـيـجـيـك!
“أأُسـاعـدُك، أيـها الـسـيد؟”
“كيف هو مسقط رأس سـيدي، عالم الـرأس؟ سمعتُ أنه مكان رائع بـحق…”
“أوه هـو، أيمكنـكِ الـمـساعدة؟”
وجـنـبـاً لـجنب مـع تـصـميمـها الـمـضـني، بـدأت الـمـعركة بـين طائر الاهتزاز الذهبي وبـيـنـي.
“أجل، إنه أمر بسيط. البرق ذو الـألوان السبعة كان شيئاً يـخـلـقـه سـيدي بـاستمرار. هـنا، يـرجى الـمـراقبة بـعـناية.”
“أجل، إنه أمر بسيط. البرق ذو الـألوان السبعة كان شيئاً يـخـلـقـه سـيدي بـاستمرار. هـنا، يـرجى الـمـراقبة بـعـناية.”
تشـيـجـيـجـيـجـيـك…
وجـنـبـاً لـجنب مـع تـصـميمـها الـمـضـني، بـدأت الـمـعركة بـين طائر الاهتزاز الذهبي وبـيـنـي.
في يد طائر الاهتزاز الذهبي، أزْهـر بـرقٌ حـالـك الـسـواد.
“أين يمكنـنِي الذهاب لـلـقاء إرادة سـيدي؟”
“ها هو؛ يـرجى اسـتـخدامـه كـما تـشاء.”
“سـأقوم بـ… تـحرير طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبـي، والـاسـتـيلاء على الـسيطرة على بـحر البرق المقدس، وتـفـعيـل طـريـق الـقـفـار الـعـظـيـم لـتـقـيـيـم الـوضع الـحالي لـرفـاقـي.”
بـاجـيـجـيـجـيـك!
في يد طائر الاهتزاز الذهبي، أزْهـر بـرقٌ حـالـك الـسـواد.
قامت طائر الاهتزاز الذهبي بـضغط البرق الأسود في كـرة وأرسلـتـه نـحوي بـبطء.
‘كيف… من الممكن استخدام النبوءات؟ أتقول لي إنه يتسامى عن المستويات الثلاثة ويـستمد قوة النبوءات من مكان آخر!؟’
“… شـكـراً لـكِ.” بـتلقي كـرة البرق الـسوداء، ابـتـسمتُ بـمرارة. الآن، كل ما أحتاج لـفعله هو دمج هذه الـكرة مع الـأخريات وجـعلـها تـلامس طائر الاهتزاز الذهبي. على الأقل، كان يـفـترض أن يكون هذا هو الـحال.
هـواروروروروك!
كـواجـيـجـيـجـيـك!
‘هذا لا يعقل! أي شخص أصـيب بـعلم ختم خالد الدب الأكبر لا ينبغي أن يكون قادراً على استخدام قوة الجذب أو الانفجار! كيف حدث هذا بـحق الأرض!؟ علم ختم خالد الدب الأكبر يختم سلطة المستويات الثلاثة، تاركاً حتى الخالدين الحقيقيين لـيذبلوا ويموتوا! كيف يكون شيء كهذا ممكناً حتى!؟’
“… هـه؟” كـرة البرق ذات الـألوان السـتة التي كانت في يدي دخلـت فـجأةً في يد طائر الاهتزاز الذهبي. لقد حدث كل ذلك في رمشة عيـن. ومـباشرة بعد ذلك، سـمعتُ صوت [نـبـوءة] في أُذُنـي:
“مـ-من إرادة… سـيدي؟ عنـي…؟ حقاً؟ مـ-ماذا قال سـيدي عنـي…؟”
: : أنـا أتـنـبأ. أولـئـك الـذيـن أتـقـنـوا تـقـنـيـةَ إبادة محنة السماوات الالهية سـوف يـتـبـادلـون كـراتِ الـبـرقِ الـخـاصـةَ بـهـم مـع بـعـضـهـم الـبـعـض. : :
بدأت هيئة سيو أون-هيون في التـغير. هـالـتـه لا تـزال لا تـتجاوز النجم السابع لتنقية التشي؛ ومع ذلك، مـظـهـره وحده تـحول لـشيء غريب. [شـيء عـلى هـيئة لـهـب شـمعة، حـيث يـتـلوى الـزجاج والـأورورا كـما لـو كـانا عـلى قـيـد الـحـياة]، يـومض أمامها. النور الغامض، الذي يبدو كمزيج من نار الزجاج الحقيقية والأورورا، نـقـل إرادته لـيو هوي:
“…!” اتـسعت عيـناي بـعدم تـصديق تـجاه هذا الـموقف غير المـفهـوم. ‘لقد… [حـقـقـت الـنـبـوءة أولـًا] ثم نـطـقت بـالـنـبوءة بـعد ذلك!؟ لا، هـذا…’
“بـحر الـبـرق الـمـقـدس.”
نظرت طائر الاهتزاز الذهبي إلـيَّ بـابتـسامة كـئـيـبة:
ما نتج عن تضافر قوى الجداول السبعة لنهر المصدر كان “علم ختم خالد الدب الأكبر”. وحتى لو كان “الصقيع الشاسع” في شبابه، فسيكون من المستحيل استخدام قوته بـشكل صحيح إذا أصـيب بعلم ختم خالد الدب الأكبر خلال مرحلة دخول النيرفانا.
“إنه تـطبيق بـسيط لـلـنبوءة. إذا كان ما سـيأتي في المستقبل هو نـبوءة، فـيمكن لـلـمـرء عـكـس الـتـايـجـي، وفـرض الـحـتمـية على الـحاضـر، ثم إعـلـان نـبوءة الـمستقبل بـعد ذلك.”
“أوه هـو، أيمكنـكِ الـمـساعدة؟”
بـاجـيـجـيـجـيـك…
‘… ماذا؟’
بـدأ بـرق أزرق داكـن في الـفـوران حول طائر الاهتزاز الذهبي.
خارج الجناح، انتـظرت طائر الاهتزاز الذهبي في وضعـية خـاضـعة، مـتـطلعةً إلـيَّ بـوجه يملؤه الحماس.
“… سـأطـرحُ سـؤالًا واحـداً؛ يـرجى الـإجـابة بـصـدق.”
ترنحت يو هوي، مـغـمورة بـشعور بأن المنطق الذي تعرفه يـتم قـلـبه.
“… مـا هو؟”
وهكذا، كانت يو هوي تـنتظر عودة سـيـو أون-هـيـون. ولـلإحـتـياط فقط في حال تـبين أن سيو أون-هيون أقوى مما توقعت، أو إذا كان يملك ورقة رابـحة غير متوقعة، فقد حافظت على رسم خشب الأرز بـشكل لائق.
“الـأمر الذي أخـبـرك به سـيدي عنـي… كان، بـعد كل شيء، لـقـتـلـي، أليـس كذلك؟”
تشـيـجـيـجـيـجـيـك…
“…”
بدأت هيئة سيو أون-هيون في التـغير. هـالـتـه لا تـزال لا تـتجاوز النجم السابع لتنقية التشي؛ ومع ذلك، مـظـهـره وحده تـحول لـشيء غريب. [شـيء عـلى هـيئة لـهـب شـمعة، حـيث يـتـلوى الـزجاج والـأورورا كـما لـو كـانا عـلى قـيـد الـحـياة]، يـومض أمامها. النور الغامض، الذي يبدو كمزيج من نار الزجاج الحقيقية والأورورا، نـقـل إرادته لـيو هوي:
“… كل ما أردتـُـه هو عـزيـزي… مجرد انـتـبـاه عـزيـزي وحـده كان سـيـكـفـي…” ابـتـسمت طائر الاهتزاز الذهبي بـكآبة وهي تـحـدق فـيَّ بـحدة. “حـسـنـاً. إذا كان الـأمر كذلك، فـلا مـفـر، أليـس كذلك؟ سـأتـبعـك. سـأُطـاردك لـعـالـم الـرأس حيث ذهـبتَ، وسـأُطـاردك لـمـسقط رأسـك، وسـأقـتـل كل شـخص ثـمـيـن لـديـك. حتى يـصبح الـشخص الوحـيد الـمـتـبقـي لـتـنظر إلـيـه هو أنـا!”
هـواروروروروك!
وجـنـبـاً لـجنب مـع تـصـميمـها الـمـضـني، بـدأت الـمـعركة بـين طائر الاهتزاز الذهبي وبـيـنـي.
“أعرف بـالفعل يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد سمعتُ عنكِ من إرادة الرعد الذهبي.”
“أجل، إنه أمر بسيط. البرق ذو الـألوان السبعة كان شيئاً يـخـلـقـه سـيدي بـاستمرار. هـنا، يـرجى الـمـراقبة بـعـناية.”
