الفصل 549: كائن يحلم
‘طالما تملك السيطرة على بحر البرق المقدس، يمكنها استعارة قوة كل طبقة من برج المحن لإطلاق نبوءات بلا حدود؟’
تفتح فمها.
[ضربات سيفك سـتـصبح أسرع وأقوى. كلما زادت قوتك، زادت قوة جسدك البشري، مـتـطوراً تـبـعـاً لذلك. اللحم المـتـطور سـوف يـشيـخ بـقدر ما تـأرجح سيفك. ومع ذلك، فـإن حـدتـه لن تـبـهت بـسهولة. سوف تنجح في إلحاق جرح بليغ بـهذه الخالدة بـضربة قوية].
: : أنا أتنبأ : :
برزت نبوءة طائر الاهتزاز الذهبي:
قطبتُ حاجبيَّ وبدأتُ في ممارسة قوتي. بدأ ألم عميق في صدري يعذبني.
“سـآخـذكِ إلـى حـيـث يـقـبع حـلـمـُكِ”.
: : أنا أتنبأ : :
“أنا أتنبأ”.
كـورورورورونـغ!
بـشكل متزامن، بدأ جسد طائر الاهتزاز الذهبي يـكـبـر. سـرعان ما ظهر طائر طـنـان هائل أمامي. مـصنوع من الرعد والبرق، رفرف الطائر بـأجنحته بـقوة، كـاشفاً تدريجياً عن وجوه طيور عبر جسده. فـتحت وجوه الطيور أفواهها بسرعة وبـدأت تـبـصق النبوءات.
فوق سماء بحر البرق المقدس، بدأ أحد النجوم الاصطناعية داخل جسدي في الارتفاع مجدداً.
[… جسد…؟]
‘يمكنني استخدام 28 نبوءة. إذا شحنتُ جميع النجوم الاصطناعية الـ 28 الخاضعة لسيطرتي بالنبوءات، فسأصبح عاجزاً عن فعل أي شيء بعد ذلك. يجب أن أحسم هذا الأمر ضمن 28 نبوءة’.
‘يمكنني استخدام 28 نبوءة. إذا شحنتُ جميع النجوم الاصطناعية الـ 28 الخاضعة لسيطرتي بالنبوءات، فسأصبح عاجزاً عن فعل أي شيء بعد ذلك. يجب أن أحسم هذا الأمر ضمن 28 نبوءة’.
بـاجـيـجـيـجـيـك!
‘هل عدد النبوءات التي يمكنها استخدامها باستعارة قوة برج المحن هو… نبوءة واحدة لكل طبقة؟ هذا يعني…’
عززتُ سيطرتي على بحر البرق المقدس وحاولتُ مواجهة طائر الاهتزاز الذهبي. ومع ذلك، بدأت قوة بحر البرق تـميل بشكل أكبر نحوها. يبدو أن خبرتها التي امتدت لآلاف السنين في السيطرة على هذا المكان لا يمكن تجاهلها.
تشـيييييي—
برزت نبوءة طائر الاهتزاز الذهبي:
بدا أن قلبي خفق ثلاث مرات، ثم بدأ اللون يـتـدفق في جسدي. هيئتي، التي كانت مجرد تقليد لـبشري، بدأت تـتـغير. شعرتُ تدريجياً وكأنـنِي أمتلك الجسد اللحمي الذي كان لديَّ خلال حقبة جسدي البشري. وفي الوقت نفسه، بدت الشجاعة وكأنها تـثـور فجأة.
: : سوف تتقدم للأمام، كاشفاً عن رمزك : :
وعـنـدها، صـرخت:
خطوتُ خطوة للأمام ومددتُ يدي نحو السماء، غارساً مشهداً مستقبلياً في أحد نجومي الاصطناعية. وبشكل متزامن، انعكس جزء من جوهري في عينيها.
انـدفـعت طائر الاهتزاز الذهبي نـحوي. كـيـان وحـشـي يـنسـاب كـالـنـهر مع آلاف من رؤوس الطيور. يبدو أن تلك هي الهيئة الحقيقية لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـنـفث نـبـوءات لا تـُحصى من آلاف رؤوسها وهي تـقـتـرب منـي بـسرعة.
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أهذا هو اسمك؟”
“… الموت. الموت، هـه…”
“… سوف ترتفعين إلى مستوى الخلود الحقيقي وتـُسحقين داخل جسد هذا الخالد”.
يمكن لـطائر الاهتزاز الذهبي استخدام حوالي 108 نبوءة.
بمجرد حقن نبوءتي في النجم الاصطناعي، تم إرسالها فوراً إلى جسدي الرئيسي في مستوى الخلود الحقيقي عبر سيف اللا ديمومة. ومع ذلك، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وهي ترتفع في الخلاء.
انتحبت بـمرارة.
“تحطيم”.
[انـسـوا الرعد الذهبي تـماماً وحـقـقـوا الـاستـنـارة، يا أرواح طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. وإلـا، فـإن جسد هذا الخالد الحقيقي سـوف يـنـزل فوق هذه الـأرض].
كـواااانـغ!
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
بـتلك الكلمات، تحطم نجم النبوءة الخاص بها الذي ارتفع لـلتو في السماء، مـتـبعثراً في حقول الأزهار بالأسفل.
المستويات المـشوهة بـالفعل فـقدت وظـيـفتـها بـالكامل. وبـشكل متزامن، ولـلحظة عـابرة، تـحولـت سـاحة المعركة بـيني وبين طائر الاهتزاز الذهبي لـعـالـم الخالدين الحقيقيين.
“أنا أتنبأ”.
[مرة أخرى، أنا أتنبأ. سوف تجد حضور هذه الخالدة، وتـسلم ضربتك النهائية، وسـيـكتـمل نـصف قـدرك].
جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
دوكـونـغ!
‘هي ليست واحدة من لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، ومع ذلك تستخدم نبوءة أخرى بهذه السرعة؟ هذا…’
جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون، عندما يغادر الجناح، سيشعر وكأن قلبه يخفق بـقوة”.
الفصل 549: كائن يحلم
كـورورورونـغ!
دوكـونـغ!
امتد وعيي إلى الطبقة الأولى من بحر البرق المقدس. وفي السماء هناك، كان كوكب آخر يتشكل بسرعة. اكتشفتُ سرها.
“فـرصة لـمـشـاهدة عـودة الـرعد الـذهـبي”.
‘طالما تملك السيطرة على بحر البرق المقدس، يمكنها استعارة قوة كل طبقة من برج المحن لإطلاق نبوءات بلا حدود؟’
كـواااانـغ!
“أتنبأ مجدداً”.
كـواااانـغ!
تجسدت نبوءتها مرة أخرى. هذه المرة، في سماء الطبقة الثانية من بحر البرق المقدس.
“فـرصة لـمـشـاهدة عـودة الـرعد الـذهـبي”.
“أنت، عندما يخفق قلبك ثلاث مرات، سـيـتـدفق اللون في جسدك، وسـتـشعر وكأنك على قيد الحياة، مـُـكـتـسياً بـلحم بشري”.
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
‘هل عدد النبوءات التي يمكنها استخدامها باستعارة قوة برج المحن هو… نبوءة واحدة لكل طبقة؟ هذا يعني…’
النبوءة التي وضعـتـُها كـتمهـيد قد تـحـقـقت.
يمكن لـطائر الاهتزاز الذهبي استخدام حوالي 108 نبوءة.
بمجرد حقن نبوءتي في النجم الاصطناعي، تم إرسالها فوراً إلى جسدي الرئيسي في مستوى الخلود الحقيقي عبر سيف اللا ديمومة. ومع ذلك، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وهي ترتفع في الخلاء.
‘أحتاج لصد 108 نبوءة بـ 28 فقط، هـه. ولكن الأهم من ذلك…’
انـفـجر جسد طائر الاهتزاز الذهبي. لكن هذا ليس كل شيء. كامل طـبـقة الإدارة. هذا العالم بـأكمله، المـمـتـلئ بـأزهار الخشخاش، انـهـار.
من داخل الجناح، حدقتُ فيها بـحدة.
هذه هي المعارك بـين الخالدين الحقيقيين.
“أنا أتنبأ…”
عبر “خـيار” طائر الاهتزاز الذهبي، تـحـقـقت نبوءتي. بدأت مستويات طـبـقة الإدارة لـبحر البرق في الـتـشوه بـهياج وغـرابـة.
في الطبقة الثالثة من برج المحن، ارتفع نجم نبوي.
بـضربة واحدة، شق سيفي جسد طائر الاهتزاز الذهبي لـنـصفين. لكنها اكتفت بـالابتسام بـسخرية قبل أن تـنـهار في مكانها. تـحطم جسدها المـكون من البرق لـشظايا لا تـُحصى وتـبـدد في البيئة المحيطة.
“أنت، عندما يـتـدفق اللون في جسدك ويتحول وجهك لـلأحمر مثل بتلات الخشخاش هذه، ستكتسب حقاً حيوية تشبه حيوية البشر، مـمـتـلـكاً تـمثيلاً غذائياً بشرياً وشجاعة بشرية”.
“… حجم هذا الـخـالد لتـحرر الـرفـات… هو الـشـبـكـة الـعـظـمى…”
تنبأت بـمباركة مـشروطة مـوجهة نحوي.
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
‘لماذا… تبذر نبوءاتها هكذا؟ حتى لو كان بإمكانها استخدام عدد كبير منها…’
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
في الطبقة الرابعة من برج المحن، ارتفع نـجم.
بـأعين هـادئة، راقـبـتُ هيئة طائر الاهتزاز الذهبي الحقيقية وهي تـنـدفـع نـحوي. النبوءات التي لا تـُحصى التي تـنـطق بها أثـقـلـت جسدي واسـتـنـزفت قـوتي تدريجياً. لكن لا يـهم. منذ اللحظة التي وضعتُ فيها التمهـيد وصـولًا لـهنا بـناءً على نصيحة يو هوي، كانت طائر الاهتزاز الذهبي مـهـزومة بـالفعل.
“أنت، لـتـقاتل ضد هذه الخالدة، ستكتسب الشجاعة وتخرج لـلـانخراط في المعركة”.
أنـا، وبـالنظر لـطائر الاهتزاز الذهبي التي تـنـدفـع نـحوي، رفعتُ سيف اللا ديمومة. وبـتـراكـب سيف اللا ديمومة فوق السيف الزجاجي عديم اللون، الذي تـحول لـنار الزجاج الحقيقية، بدأ السيف الزجاجي يـتـوهـج بـضراوة أكبر. أرجـحتـُه لـلـأسـفـل. ذلك وحده سـيكون كـافـياً.
“…”
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
بـتعبير مـتصلب، خرجتُ من الجناح. في هذه المرحلة، كانت السيطرة على بحر البرق قد سـُـلـمت عملياً لـطائر الاهتزاز الذهبي. لا فائدة من التشبث بها أكثر من ذلك.
بـيـنما أشقُّ الموجة، نـطقت هي، بـعد أن بـُـعثت بـالكامل مرة أخرى، بـنبوءة.
عندما خرجتُ من الجناح، أكان ذلك بـسبب توتري؟ بدأ قلبي يتسارع.
كـوااااااااااانـغ!!!
ثامب، ثامب، ثامب…
انـدفـعت طائر الاهتزاز الذهبي نـحوي. كـيـان وحـشـي يـنسـاب كـالـنـهر مع آلاف من رؤوس الطيور. يبدو أن تلك هي الهيئة الحقيقية لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـنـفث نـبـوءات لا تـُحصى من آلاف رؤوسها وهي تـقـتـرب منـي بـسرعة.
بدا أن قلبي خفق ثلاث مرات، ثم بدأ اللون يـتـدفق في جسدي. هيئتي، التي كانت مجرد تقليد لـبشري، بدأت تـتـغير. شعرتُ تدريجياً وكأنـنِي أمتلك الجسد اللحمي الذي كان لديَّ خلال حقبة جسدي البشري. وفي الوقت نفسه، بدت الشجاعة وكأنها تـثـور فجأة.
سيف اللا ديمومة، الذي يتسامى عن المستويات ويـبـتـر هـدفه، شـق رؤوس طائر الاهتزاز الذهبي دون اعتبار لـلفرق في القوة. ومع ذلك، في كل مرة يتم فيها قطع رأس، تـنـهمر النبوءات بـلا نهاية.
هـواروروروروك!
في الطبقة الرابعة من برج المحن، ارتفع نـجم.
سحبتُ السيف الزجاجي عديم اللون وصوبـتـُه نحو طائر الاهتزاز الذهبي.
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
“تـعـالـي. أريني ما لديكِ”.
نبوءة مـوضـوعة بـهذا المستوى من التمهـيد لا تـخـيـفـني على الإطلاق. بل إن الوقت الذي حـشر فيه تشيونغمون ريونغ بـرقوقة في فـمي وذبل جسدي لـحافة الموت على مدار أيـام عـديدة كان أكثر ألـماً وقـسوة بـكثير. موت نـاتج عن هذا النوع من التمهـيد لا يمكنه أبداً إرسـالـي لـلعالم السفلي.
لـنـقاتل بـشكل لائق.
امتد وعيي إلى الطبقة الأولى من بحر البرق المقدس. وفي السماء هناك، كان كوكب آخر يتشكل بسرعة. اكتشفتُ سرها.
دوكـونـغ!
عـنـدها،
وفي تلك اللحظة بـالضبط.
خـفضتُ رُتـبـتـي قليلاً واسـتـجـوبـتـُها بـصـرامة بـصوتـي المادي.
[تباً. يا معلمي.]
[مرة أخرى، أنا أتنبأ. سوف تجد حضور هذه الخالدة، وتـسلم ضربتك النهائية، وسـيـكتـمل نـصف قـدرك].
رنَّ صوت يـو هـوي. هي، بـعد أن تـم تـكريرها بـشكل كبير عبر نار الزجاج الحقيقية، نـادت من داخلي بـنبرة وكأنها سـتـموت من الإحباط.
لـهـب شـمعة أبـيـض مـصـفـر يـحترق وكـأنـه عـلى قـيـد الـحـياة، مـُـنـدمـجاً من زجاج وأورورا. تـم امتـصاص هيئتـي البشرية داخل لـهـب الشمعة ذلك. ضـحـكـت يو هوي بـداخلي بـخـبـث، سـاخـرةً من طائر الاهتزاز الذهبي، بـينما كان هونغ فان يـحـتفل بـالفعل بـنـصـري.
[أشعر وكأنـنِي سـأموث من الإحباط. يبدو أنك تعلمتَ من خالد عظيم رفيع المستوى، ولكن… بـما أنك لا تملك خبرة قتالية حقيقية، فأنت تـسير مباشرة لـفـخـها. هل لي أن أقدم بعض التوجيه؟]
[بحر البرق المقدس، حيث يرقص خـالـدان حالياً، سـوف يـصبح لـلحظة وجـيـزة مثل نـطاق الخالد الحقيقي!]
جـفـلـة!
قطبتُ حاجبيَّ وبدأتُ في ممارسة قوتي. بدأ ألم عميق في صدري يعذبني.
ارتـجفتُ لـلحظة، وتـحدث هـونغ فـان أيضاً من داخل أحد النجوم الاصطناعية في جسدي.
“أنا أتنبأ”.
[أيها المعلم، هذه أول معركة حقيقية لك ضد خالد حقيقي لائق منذ ارتقائك. ربما يستحق الأمر الاستماع لـنصيحة شخص حقيقي مـخـضـرم].
جسدي الحقيقي يـنـزل!
“… فـهـمـت”.
لـهـب شـمعة أبـيـض مـصـفـر يـحترق وكـأنـه عـلى قـيـد الـحـياة، مـُـنـدمـجاً من زجاج وأورورا. تـم امتـصاص هيئتـي البشرية داخل لـهـب الشمعة ذلك. ضـحـكـت يو هوي بـداخلي بـخـبـث، سـاخـرةً من طائر الاهتزاز الذهبي، بـينما كان هونغ فان يـحـتفل بـالفعل بـنـصـري.
عند تلك الكلمات، أطلقتُ نـجماً اصطناعياً آخر في السماء، وبـاتـباع نصيحة يو هوي، نـطقتُ بـنبوءة فـيه بـهدوء.
يبدو أن الـنـطاق السماوي الذي سـأتـوجه إليه بـعد إنهاء الـأمـور في نـطاق الشمس والقمر قد تـقرر بـالفعل. الـنـطاق السماوي الـأول الذي سـأزوره هو نـطاق شجرة الحمل السماوي. المـكان الذي يـقـطن فـيه جـيـون مـيـونغ هـون.
“أنا أتنبأ. عندما ترفع طائر الاهتزاز الذهبي عشرة نجوم نبوية، فـإن مستويات بحر البرق المقدس سـوف تـتـشوه”.
رنَّ صوت يـو هـوي. هي، بـعد أن تـم تـكريرها بـشكل كبير عبر نار الزجاج الحقيقية، نـادت من داخلي بـنبرة وكأنها سـتـموت من الإحباط.
شـواراراراراراك!
برزت نبوءة طائر الاهتزاز الذهبي:
بـشكل متزامن، بدأ جسد طائر الاهتزاز الذهبي يـكـبـر. سـرعان ما ظهر طائر طـنـان هائل أمامي. مـصنوع من الرعد والبرق، رفرف الطائر بـأجنحته بـقوة، كـاشفاً تدريجياً عن وجوه طيور عبر جسده. فـتحت وجوه الطيور أفواهها بسرعة وبـدأت تـبـصق النبوءات.
“هذه ليست رحـمة”.
قفزتُ في الهواء بـهذا الجسد، الذي هو فقط في النجم السابع لتنقية التشي، وأرجحتُ بسرعة نار الزجاج الحقيقية.
قبل أن تـتمـكن من إنـهاء كلماتها. وجـهتُ لـكمة.
هـواروروروروك!
[انـتـظر، أيها المعلم. لا يزال الوقت مـبـكراً قليلاً!]
سيف اللا ديمومة، الذي يتسامى عن المستويات ويـبـتـر هـدفه، شـق رؤوس طائر الاهتزاز الذهبي دون اعتبار لـلفرق في القوة. ومع ذلك، في كل مرة يتم فيها قطع رأس، تـنـهمر النبوءات بـلا نهاية.
فوق سماء بحر البرق المقدس، بدأ أحد النجوم الاصطناعية داخل جسدي في الارتفاع مجدداً.
[ضربات سيفك سـتـصبح أسرع وأقوى. كلما زادت قوتك، زادت قوة جسدك البشري، مـتـطوراً تـبـعـاً لذلك. اللحم المـتـطور سـوف يـشيـخ بـقدر ما تـأرجح سيفك. ومع ذلك، فـإن حـدتـه لن تـبـهت بـسهولة. سوف تنجح في إلحاق جرح بليغ بـهذه الخالدة بـضربة قوية].
“لماذا؟ يانغ سو جين أراد هذا”.
كـورورورونـغ!
بدا أن قلبي خفق ثلاث مرات، ثم بدأ اللون يـتـدفق في جسدي. هيئتي، التي كانت مجرد تقليد لـبشري، بدأت تـتـغير. شعرتُ تدريجياً وكأنـنِي أمتلك الجسد اللحمي الذي كان لديَّ خلال حقبة جسدي البشري. وفي الوقت نفسه، بدت الشجاعة وكأنها تـثـور فجأة.
بـضربة واحدة، شق سيفي جسد طائر الاهتزاز الذهبي لـنـصفين. لكنها اكتفت بـالابتسام بـسخرية قبل أن تـنـهار في مكانها. تـحطم جسدها المـكون من البرق لـشظايا لا تـُحصى وتـبـدد في البيئة المحيطة.
“أنا أتنبأ. عندما ترفع طائر الاهتزاز الذهبي عشرة نجوم نبوية، فـإن مستويات بحر البرق المقدس سـوف تـتـشوه”.
نجحتُ في تدمير جسدها المادي. ومع ذلك… قـطـبـتُ حاجبـيَّ.
تـم امتصاص الهالة الغامرة من اللعنات والألم داخل طائر الاهتزاز الذهبي، وتردد صدى صراخها عبر كامل بحر البرق المقدس.
[أنا أتنبأ. أنت المـسـنُّ سـوف تـشعر بـالموت يقترب أكثر فأكثر].
تنبأت بـمباركة مـشروطة مـوجهة نحوي.
ثامب، ثامب، ثامب…
الخالدون الحقيقيون. لـنـكن دقيقين، الخالدون الحقيقيون الذين يـتـعامـلون مع القدر—يـجب أن يـتـنبأوا بـالقدر بـاستـمرار. إذا كان الشخص الحقيقي في مـرحلة دخول النيرفانا يـقـدم طـقـساً لـلـنـطاق السماوي لـيـتلقى عـمـره، فـإن الخالد الحقيقي يـكتـسب عـمـراً في كل مرة يـنـطق فيها بـنبوءة. بـعد أن تـسامـوا عن كل من الحياة والموت، تـصبح النبوءات وحدها هي الـمـعالـم التي تـشهد على وجـودنا.
جسدي المتحول، الذي شاخ بالكامل بـسبب نبوءتها، سمع خـفقات قلب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنـنِي قد أموت في أي لحظة.
كـواااانـغ!
[مرة أخرى، أنا أتنبأ. سوف تجد حضور هذه الخالدة، وتـسلم ضربتك النهائية، وسـيـكتـمل نـصف قـدرك].
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
بـااااات!
بـااااات!
عبر إحساسي بـالتشي، اكتشفتُ حضور طائر الاهتزاز الذهبي. وبـجر جسدي الهـرم والمسـن، تـحركتُ بـسرعة كالريح ووجدتُ كتلة من اللحم “تـنـمو” في ركن من حقل الخشخاش. قبـضتُ على السيف الزجاجي بـقوة.
بـاجـيـجـيـجـيـك…
‘حتى بعد قتل الجسد وقطع طريق الهروب لـلروح، هي تـعـود لـلحياة بـكل سهولة’.
عززتُ سيطرتي على بحر البرق المقدس وحاولتُ مواجهة طائر الاهتزاز الذهبي. ومع ذلك، بدأت قوة بحر البرق تـميل بشكل أكبر نحوها. يبدو أن خبرتها التي امتدت لآلاف السنين في السيطرة على هذا المكان لا يمكن تجاهلها.
ضربة سيف بسيطة لن تـكـفي.
كـواااانـغ!
تـسـوااااه—
“… سوف ترتفعين إلى مستوى الخلود الحقيقي وتـُسحقين داخل جسد هذا الخالد”.
شـُحن سيف اللا ديمومة بـهالة سوداء.
بـاجـيـجـيـجـيـك…
سيف اللا ديمومة.
كـواااانـغ!
الأزهار التوأم.
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك…
اللا ديمومة السوداء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
برز عـملاق لـعنة هائل يـنـضح بـهالة سوداء من سيف اللا ديمومة ودكَّ راحـتـه نـحو طائر الاهتزاز الذهبي.
انتحبت بـمرارة.
جـيـيـيـيـيـونـغ!
انـفـجر جسد طائر الاهتزاز الذهبي. لكن هذا ليس كل شيء. كامل طـبـقة الإدارة. هذا العالم بـأكمله، المـمـتـلئ بـأزهار الخشخاش، انـهـار.
تـم امتصاص الهالة الغامرة من اللعنات والألم داخل طائر الاهتزاز الذهبي، وتردد صدى صراخها عبر كامل بحر البرق المقدس.
بـااااات!
: : كـيـيـيـيـيـيـيـااه!!! : :
[… أجل، حـسناً… لا بأس. تـكـيُّـف المعلم رائع.]
‘مرة أخرى. لقد قتلتُ جسدها المادي وسحقتُ روحها بالكامل. حتى أنـنِي منعتـُها من الانتقال لـجسد جديد لـلـبعث، ولكن…’
“خـذي بـيـدي”.
[مرة أخرى، أنا أتنبأ…]
ضـربـة واحـدة لـلـأسـفـل. هذا كل ما يـتـطلبه الـأمر. جسدي الحقيقي يـقف خلفـي ويـضـيف قـوته لـلـضـربة. الجسد الحقيقي لـطائر الاهتزاز الذهبي. والنبوءات التي لا تـُحصى الـمـنـطـوقة من شـفـتـيها. نـجوم نـبـوءاتـها. كـلها انـفـجـرت وتـحـطـمت بـشكل متزامن.
مرة أخرى، تـلـوت كـتلة من اللحم خلف ظهري، وبـدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الـنـمو من جديد. غـطت آلاف مـن تـعاويذ البرق سماء حـقول الأزهار. بدأ مـطر من البرق في الهـطول. تـخـلـلـتُ مـطر البرق بـالكامل واقتربتُ منها. من جسدها، برزت عـشرات الـتمائـم، مـتحولة لـموجة ذهبية تـقسم الفضاء بـيني وبينها.
ضربة سيف بسيطة لن تـكـفي.
تشـوااك!
وفي تلك اللحظة بـالضبط.
بـيـنما أشقُّ الموجة، نـطقت هي، بـعد أن بـُـعثت بـالكامل مرة أخرى، بـنبوءة.
عند كلماتي، حـدقـت فـيَّ بـشـرود.
[هذه الخالدة سـوف تعيش، وكائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون سـوف يموت].
“… مـن فـضلك، اقـتـلـنـي هكذا. لـقد تـصرف دائـمـاً كما يـشاء حتى الـنـهايـة بـالـذات. لـذا، عـلى الـأقـل، لا أريد أن يـسيـر فـعـلـي الـأخيـر وفـقاً لـإرادته. مـن فـضلك… امـنـحـنـي… هذه الـرحـمـة الـأخيـرة…”
نبوءة سـخـيفة تطالب بـالموت الفوري. ومع ذلك، أنا شـخص قد شاخ جسده، واقترب مـوته، وتلقى نبوءة بـأن قـدري سـيـكتـمل بـعد تسليم ضربـتـي النهائية.
“… الموت. الموت، هـه…”
‘إذن فـقد تـم وضع التمهـيد بـشكل كـافٍ…’
‘لماذا… تبذر نبوءاتها هكذا؟ حتى لو كان بإمكانها استخدام عدد كبير منها…’
ثامب—
[انـسـوا الرعد الذهبي تـماماً وحـقـقـوا الـاستـنـارة، يا أرواح طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. وإلـا، فـإن جسد هذا الخالد الحقيقي سـوف يـنـزل فوق هذه الـأرض].
أستطيع الشعور بـالموت يـتـسلل إليَّ.
كـورورورورور!
‘استخدام نبوءات مـقيدة لـوضع الـتمهيد تدريجياً، ثم تـوجيه الخصم نحو [الـمـشهد] الذي يـريدونه…’
كـورورورونـغ!
هذه هي المعارك بـين الخالدين الحقيقيين.
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
عـنـدها،
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك…
كـووونـغ!
“من اللحظة التي ظهرتَ فيها بـتـلك الـتـقنـية، اشـتـبـهتُ في الـأمـر. أردتُ فقط الذهاب لـعـالـم الـرأس ورمي بـنفسي للموت. ولكن لماذا…؟ لماذا… جعل الـأمـر بـحيث لا أستطيع أنـا، التي تـتوق لـلـمـعلـم بـهذا الـقدر، حتى الـمـوت…!؟ لماذا…!!؟؟”
بـرفع جسدي الميت الذي يـنـهار على الأرض، حدقتُ في طائر الاهتزاز الذهبي. كان هناك ذعـر في عينيها.
جـفـلـة!
“ماذا…!؟ لقد اكـتـمل قـدرك، فـكيف…!؟ عبر النبوءة، كان من المفترض أن يـتم جـرّك قـسراً لـنطاق العالم السفلي…!”
“أنا أتنبأ”.
“… الموت. الموت، هـه…”
“لماذا؟ يانغ سو جين أراد هذا”.
ابتـسمتُ ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون. شـُعر وكأن بـرقوقة في فـمي. في نقطة ما، استولى ألم الـصدر بالكامل على كامل جسدي. وبـلـيِّ مـبادئ العالم بـقلبي، أطلقتُ ابـتـسامة.
عـنـدها،
“أنا أجـيـد الـتـحـمـل، كما ترين”.
من داخل الجناح، حدقتُ فيها بـحدة.
نبوءة مـوضـوعة بـهذا المستوى من التمهـيد لا تـخـيـفـني على الإطلاق. بل إن الوقت الذي حـشر فيه تشيونغمون ريونغ بـرقوقة في فـمي وذبل جسدي لـحافة الموت على مدار أيـام عـديدة كان أكثر ألـماً وقـسوة بـكثير. موت نـاتج عن هذا النوع من التمهـيد لا يمكنه أبداً إرسـالـي لـلعالم السفلي.
تشـوااك!
“هـا!!!”
قـامت طائر الاهتزاز الذهبي بـتـجديـد جسدها بـجنون. ومع ذلك، لم تـعد تـجرؤ على كـشـف جسدها الحقيقي. تـقـلـص جسدها الحقيقي تحت حـضوري، تـاركـاً فـقـط جسد تـحولـها وراءه. نـظرت طائر الاهتزاز الذهبي إلـيَّ وكـأنـها في حـالة عدم تـصديق.
تـم إبـطـال النبوءة التي مـنـحـتـني إيـاها طائر الاهتزاز الذهبي بـشكل قـاطع.
“هـا!!!”
كـواااانـغ!
انـقـسم بـرج المحن لـنـصفين. دكـكتُ جسد طائر الاهتزاز الذهبي في أرض الطبقة الـأولى من برج المحن، مـُـحـطـماً كل نـجوم النبوءة التي خـلـقـتـها. وبـينما تـدمرت نـجوم النبوءة، سـكـبت مرة أخرى طاقة روحية قرمزية وهي تـرتـعد.
بـينما الـتـوت النبوءة، انـفجر نـجم النبوءة الذي مـنـحتـُه لـي.
“… سـأموت هكذا. أرواح طـائـفة طائر البرق الـانـتـقـامـيـة… لن أُطـلـق سراحـهم”.
“كـوهـيوك! كـوهـيوهـيوك!”
وهذا يعني أيضاً— إذا تـم إنـكار جميع النبوءات، فـإنـنا نـُـدمر في النهاية. وهكذا، فـإن طائر الاهتزاز الذهبي، التي حـُـوصرت في بحر البرق ولم تـكن لديها فـرصة لـترك نـبـوءات في مكان آخر، تـجد الآن كل نبوءة من نـبـوءاتـها قد تـحـطـمت وأُبـيـدت من قـبـلـي.
ترنحت طائر الاهتزاز الذهبي لـلخلف، وهي تـسـعل حـفنة من الطاقة الروحية القرمزية. يبدو أن إبـطـال نبوءتها جلب صدمة غامرة.
انـدفـعت طائر الاهتزاز الذهبي نـحوي. كـيـان وحـشـي يـنسـاب كـالـنـهر مع آلاف من رؤوس الطيور. يبدو أن تلك هي الهيئة الحقيقية لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـنـفث نـبـوءات لا تـُحصى من آلاف رؤوسها وهي تـقـتـرب منـي بـسرعة.
كـغوغوغوغوغو!
بدا أن قلبي خفق ثلاث مرات، ثم بدأ اللون يـتـدفق في جسدي. هيئتي، التي كانت مجرد تقليد لـبشري، بدأت تـتـغير. شعرتُ تدريجياً وكأنـنِي أمتلك الجسد اللحمي الذي كان لديَّ خلال حقبة جسدي البشري. وفي الوقت نفسه، بدت الشجاعة وكأنها تـثـور فجأة.
أدركتُ أن المستويات حولي قد أصبحت مـُـشـوهة.
‘هي ليست واحدة من لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، ومع ذلك تستخدم نبوءة أخرى بهذه السرعة؟ هذا…’
‘نـجوم النبوءة لـطائر الاهتزاز الذهبي تـبلـغ الآن عـشرة’.
“… فـهـمـت”.
النبوءة التي وضعـتـُها كـتمهـيد قد تـحـقـقت.
‘أحتاج لصد 108 نبوءة بـ 28 فقط، هـه. ولكن الأهم من ذلك…’
“أنا أتنبأ”.
تـم إبـطـال النبوءة التي مـنـحـتـني إيـاها طائر الاهتزاز الذهبي بـشكل قـاطع.
وو-أوونـغ!
“أنا أتنبأ”.
نجم اصطناعي آخر بدأ في الارتفاع نحو السماء.
“أنـا… نـحن أيـضاً… أردناه… نـحن… عـلـمـنا…”
[انـتـظر، أيها المعلم. لا يزال الوقت مـبـكراً قليلاً!]
[تباً. يا معلمي.]
‘لا بأس’.
“أنا أتنبأ…”
“إذَا أعـادت طائر الاهتزاز الذهبي كـرة البرق التي تلقـتـها من هذا الخالد، فـسـيـتم ايقاف تـشوه المستويات. ومع ذلك، إن رفضتْ، فـسـيـتـسارع تـشوه المستويات بـشكل أكبر”.
‘سـأخـدع تـابـعـتـك’.
خـيار فـُـرض على طائر الاهتزاز الذهبي. بـينما أنـطق بـنبوءة أخرى، اشـتـد ألم الـصدر. ومع ذلك، وبما أن “الخـيار” قد انـتقل الآن لـطائر الاهتزاز الذهبي، فـإن الألم شـُعر بأنه أخف بـكثير.
جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
‘إذن هـذا هو شـعور فـرض الـثـمـن’.
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
وتـمـاشـيـاً مع الـتعالـيم التي تـعـلـمـتـُها من اليين الدموي، ابـتـعدت طائر الاهتزاز الذهبي عنـي واخـتارت “الـأخيـر”.
“إذَا أعـادت طائر الاهتزاز الذهبي كـرة البرق التي تلقـتـها من هذا الخالد، فـسـيـتم ايقاف تـشوه المستويات. ومع ذلك، إن رفضتْ، فـسـيـتـسارع تـشوه المستويات بـشكل أكبر”.
‘هذا يجب أن يـكـفي، أليس كذلك؟’
‘إذن فـقد تـم وضع التمهـيد بـشكل كـافٍ…’
عبر “خـيار” طائر الاهتزاز الذهبي، تـحـقـقت نبوءتي. بدأت مستويات طـبـقة الإدارة لـبحر البرق في الـتـشوه بـهياج وغـرابـة.
اللا ديمومة السوداء.
[… أجل، حـسناً… لا بأس. تـكـيُّـف المعلم رائع.]
لـنـقاتل بـشكل لائق.
نـقـرت يو هوي بـلسانها ومـنـحت مـوافـقتـها، بـينما نـطقتُ أنـا بـالنبوءتـين اللتـين أعـددتـُهما مـسبقاً. ارتـفع نـجمان اصطناعيان نـحو السماء.
“تـعـالـي. أريني ما لديكِ”.
[أنا أتنبأ.]
‘هذا يجب أن يـكـفي، أليس كذلك؟’
[بحر البرق المقدس سـوف يـستـقبل بـشكل لائق سـليـل الرعد الذهبي، الذي أتـقن تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية.]
كـورورورورور!
[بحر البرق المقدس، حيث يرقص خـالـدان حالياً، سـوف يـصبح لـلحظة وجـيـزة مثل نـطاق الخالد الحقيقي!]
شـُحن سيف اللا ديمومة بـهالة سوداء.
كـورورورورور!
بـاجـيـجـيـجـيـك!
المستويات المـشوهة بـالفعل فـقدت وظـيـفتـها بـالكامل. وبـشكل متزامن، ولـلحظة عـابرة، تـحولـت سـاحة المعركة بـيني وبين طائر الاهتزاز الذهبي لـعـالـم الخالدين الحقيقيين.
[… الـحـقـيـقـي…]
[أتعتقد حقاً أن يـأسـك سـيـسمح لك بـهزيـمتـي؟]
ترنحت طائر الاهتزاز الذهبي لـلخلف، وهي تـسـعل حـفنة من الطاقة الروحية القرمزية. يبدو أن إبـطـال نبوءتها جلب صدمة غامرة.
انـدفـعت طائر الاهتزاز الذهبي نـحوي. كـيـان وحـشـي يـنسـاب كـالـنـهر مع آلاف من رؤوس الطيور. يبدو أن تلك هي الهيئة الحقيقية لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـنـفث نـبـوءات لا تـُحصى من آلاف رؤوسها وهي تـقـتـرب منـي بـسرعة.
[مرة أخرى، أنا أتنبأ. سوف تجد حضور هذه الخالدة، وتـسلم ضربتك النهائية، وسـيـكتـمل نـصف قـدرك].
أنـا، وبـالنظر لـطائر الاهتزاز الذهبي التي تـنـدفـع نـحوي، رفعتُ سيف اللا ديمومة. وبـتـراكـب سيف اللا ديمومة فوق السيف الزجاجي عديم اللون، الذي تـحول لـنار الزجاج الحقيقية، بدأ السيف الزجاجي يـتـوهـج بـضراوة أكبر. أرجـحتـُه لـلـأسـفـل. ذلك وحده سـيكون كـافـياً.
“من اللحظة التي ظهرتَ فيها بـتـلك الـتـقنـية، اشـتـبـهتُ في الـأمـر. أردتُ فقط الذهاب لـعـالـم الـرأس ورمي بـنفسي للموت. ولكن لماذا…؟ لماذا… جعل الـأمـر بـحيث لا أستطيع أنـا، التي تـتوق لـلـمـعلـم بـهذا الـقدر، حتى الـمـوت…!؟ لماذا…!!؟؟”
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
بـأعين هـادئة، راقـبـتُ هيئة طائر الاهتزاز الذهبي الحقيقية وهي تـنـدفـع نـحوي. النبوءات التي لا تـُحصى التي تـنـطق بها أثـقـلـت جسدي واسـتـنـزفت قـوتي تدريجياً. لكن لا يـهم. منذ اللحظة التي وضعتُ فيها التمهـيد وصـولًا لـهنا بـناءً على نصيحة يو هوي، كانت طائر الاهتزاز الذهبي مـهـزومة بـالفعل.
بـاسـاسـاسـاسـا—
[انـسـوا الرعد الذهبي تـماماً وحـقـقـوا الـاستـنـارة، يا أرواح طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. وإلـا، فـإن جسد هذا الخالد الحقيقي سـوف يـنـزل فوق هذه الـأرض].
كـواااانـغ!
خـيارٌ مـُـنـح لها. ومع ذلك، فـالخـيار الـأول هو بـلا شك خـيارٌ لا يمكنها قـبـولـه أبداً. وهكذا، فـإن الـخـيار الذي سـتـتـخـذه هو…
وتـمـاشـيـاً مع الـتعالـيم التي تـعـلـمـتـُها من اليين الدموي، ابـتـعدت طائر الاهتزاز الذهبي عنـي واخـتارت “الـأخيـر”.
[انـزِل إن كـنـت تـجرؤ! أنا لم أقاتل في نـطاق الخالد الحقيقي بل هنا في بحر البرق لـأنـني أعـتـز بـأرض سـيدي. ومع ذلك، تـظن أن شـخصاً مـثـلـك، قد ارتـقى بـوضـوح مـنـذ فـترة وجـيـزة، يمكنه هـزيـمة هذه الخالدة بـجـسـدك الـ…]
اكـتـفـت طائر الاهتزاز الذهبي بـالتحديق فـيَّ بـتعبير شـارد.
جسدي الحقيقي يـنـزل!
الفصل 549: كائن يحلم
[… الـحـقـيـقـي…]
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون، عندما يغادر الجناح، سيشعر وكأن قلبه يخفق بـقوة”.
وبـذلك، تـنـتهـي هذه المعركة.
تجسدت نبوءتها مرة أخرى. هذه المرة، في سماء الطبقة الثانية من بحر البرق المقدس.
[… جسد…؟]
شـواراراراراراك!
ضـربـة واحـدة لـلـأسـفـل. هذا كل ما يـتـطلبه الـأمر. جسدي الحقيقي يـقف خلفـي ويـضـيف قـوته لـلـضـربة. الجسد الحقيقي لـطائر الاهتزاز الذهبي. والنبوءات التي لا تـُحصى الـمـنـطـوقة من شـفـتـيها. نـجوم نـبـوءاتـها. كـلها انـفـجـرت وتـحـطـمت بـشكل متزامن.
عوت طائر الاهتزاز الذهبي:
قـامت طائر الاهتزاز الذهبي بـتـجديـد جسدها بـجنون. ومع ذلك، لم تـعد تـجرؤ على كـشـف جسدها الحقيقي. تـقـلـص جسدها الحقيقي تحت حـضوري، تـاركـاً فـقـط جسد تـحولـها وراءه. نـظرت طائر الاهتزاز الذهبي إلـيَّ وكـأنـها في حـالة عدم تـصديق.
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون، عندما يغادر الجناح، سيشعر وكأن قلبه يخفق بـقوة”.
هـواروروروروك!
نـظرتُ لـكـرة البرق وأطـلـقتُ تـنهـيدةً مـنـخـفـضة. ثم، وبـإطـلاق أنـيـنٍ عـمـيق، نـثـرتُ كـرة البرق.
لـهـب شـمعة أبـيـض مـصـفـر يـحترق وكـأنـه عـلى قـيـد الـحـياة، مـُـنـدمـجاً من زجاج وأورورا. تـم امتـصاص هيئتـي البشرية داخل لـهـب الشمعة ذلك. ضـحـكـت يو هوي بـداخلي بـخـبـث، سـاخـرةً من طائر الاهتزاز الذهبي، بـينما كان هونغ فان يـحـتفل بـالفعل بـنـصـري.
“أنا أتنبأ…”
اكـتـفـت طائر الاهتزاز الذهبي بـالتحديق فـيَّ بـتعبير شـارد.
‘أنـا آسـف، يا يانغ سو جين’.
“… كـ-كيف…؟ لـشـخص ارتـقى لـلـتـو…”
: : لـقد انـتـهى الـأمـر : :
تـحـولتُ لـهـيئـة تـقنـيتـي القتالية.
[ضربات سيفك سـتـصبح أسرع وأقوى. كلما زادت قوتك، زادت قوة جسدك البشري، مـتـطوراً تـبـعـاً لذلك. اللحم المـتـطور سـوف يـشيـخ بـقدر ما تـأرجح سيفك. ومع ذلك، فـإن حـدتـه لن تـبـهت بـسهولة. سوف تنجح في إلحاق جرح بليغ بـهذه الخالدة بـضربة قوية].
“… حجم هذا الـخـالد لتـحرر الـرفـات… هو الـشـبـكـة الـعـظـمى…”
[… الـحـقـيـقـي…]
قبل أن تـتمـكن من إنـهاء كلماتها. وجـهتُ لـكمة.
بـكـت.
كـواااانـغ!
تـجنـبتُ بـعناية لـمـس الكـنز الخالد “طـريق الـقـفار العظيم”، مـُـمسـكاً طائر الاهتزاز الذهبي من وجـهها ودكـكـتـُها في الطـبقة الـ 99 من بـرج المحن. اسـتـشـعرت مـلكة نـحل الرعد خـطر والـدتـها وانـدفـعت نـحوي. ومع ذلك، بـمجرد أن الـتـقـت عـيـنا مـلكة نـحل الرعد، التي لا تـزال في مرحلة دخول النيرفانا، مع عـيـنـيَّ، بدأ شـيء يـشبه لـهـب الشمعة والنـصل في الـنـمو عبر كامل جسدها، مـحـولًا إياها لـجبل مـصـنوع من الزجاج في مـكانـها.
انـفـجر جسد طائر الاهتزاز الذهبي. لكن هذا ليس كل شيء. كامل طـبـقة الإدارة. هذا العالم بـأكمله، المـمـتـلئ بـأزهار الخشخاش، انـهـار.
خطوتُ خطوة للأمام ومددتُ يدي نحو السماء، غارساً مشهداً مستقبلياً في أحد نجومي الاصطناعية. وبشكل متزامن، انعكس جزء من جوهري في عينيها.
كـوارورورورونـغ!
جسدي المتحول، الذي شاخ بالكامل بـسبب نبوءتها، سمع خـفقات قلب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنـنِي قد أموت في أي لحظة.
لم تـعد هناك حـاجة لـفـنون القتال لـلـتـعامل مع طائر الاهتزاز الذهبي. رغـم أنـني في مـستوى النجم السابع لـتـنقية التشي بـعد النزول لـلـعـالـم الـأدنى، إلا أن جسدي الحقيقي في نـطاق الخالد الحقيقي مـخـيـف بـما يـكـفي لـيـُسمى عـودة لـورد الصقيع الشاسع السماوي، مـُـلـقـياً الـرعـب في قـلب قاعة الإشراق.
‘طالما تملك السيطرة على بحر البرق المقدس، يمكنها استعارة قوة كل طبقة من برج المحن لإطلاق نبوءات بلا حدود؟’
كـواااانـغ!
[بحر البرق المقدس، حيث يرقص خـالـدان حالياً، سـوف يـصبح لـلحظة وجـيـزة مثل نـطاق الخالد الحقيقي!]
مرة أخرى، اقتربتُ من طائر الاهتزاز الذهبي ووجـهتُ لـكمة أخرى. بـذلك وحده، قـُـذفت بـبـؤس وتحطـمت مـباشرة في موقع بـرج المحن. الطـبقة التي يـقـبع فيها بـرج المحن.
كـورورورونـغ!
تـجنـبتُ بـعناية لـمـس الكـنز الخالد “طـريق الـقـفار العظيم”، مـُـمسـكاً طائر الاهتزاز الذهبي من وجـهها ودكـكـتـُها في الطـبقة الـ 99 من بـرج المحن. اسـتـشـعرت مـلكة نـحل الرعد خـطر والـدتـها وانـدفـعت نـحوي. ومع ذلك، بـمجرد أن الـتـقـت عـيـنا مـلكة نـحل الرعد، التي لا تـزال في مرحلة دخول النيرفانا، مع عـيـنـيَّ، بدأ شـيء يـشبه لـهـب الشمعة والنـصل في الـنـمو عبر كامل جسدها، مـحـولًا إياها لـجبل مـصـنوع من الزجاج في مـكانـها.
مرة أخرى، تـلـوت كـتلة من اللحم خلف ظهري، وبـدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الـنـمو من جديد. غـطت آلاف مـن تـعاويذ البرق سماء حـقول الأزهار. بدأ مـطر من البرق في الهـطول. تـخـلـلـتُ مـطر البرق بـالكامل واقتربتُ منها. من جسدها، برزت عـشرات الـتمائـم، مـتحولة لـموجة ذهبية تـقسم الفضاء بـيني وبينها.
وبما أنها ليست بمرحلة دخـول النـيـرفـانا الحـقـيـقـيـة، فـقد تـجنـبت بـصعـوبة الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي. ومع ذلك، ما لم أسـمـح لها بـاستـعادة هيئتـها الـأصـلـيـة، فـسـتـعيـش لعصور لا تـُحصى لـيـست حـيـة ولا مـيـتـة، مـوجـودة لـلـأبـد كـجبل سـيوف زجاجي.
‘سـأخـدع تـابـعـتـك’.
[أنا أتنبأ…]
: : أنا أتنبأ : :
ألـقـت طائر الاهتزاز الذهبي نـجم نبوءة على الطـبـقات الـأدنى. ارتـفع نـجم نبوءة في الطـبقة الـ 30، كـاشـفاً عن مـشهد. رفـعتـُها من وجـهها وأمسكتُ بها لـلحظة قبل أن أدكـها مـجدداً فوق أرضـيـة الطـبقة الـ 99.
جـيـيـيـيـيـونـغ!
كـوااااااااااانـغ!!!
بـاجـيـجـيـجـيـك…
انـقـسم بـرج المحن لـنـصفين. دكـكتُ جسد طائر الاهتزاز الذهبي في أرض الطبقة الـأولى من برج المحن، مـُـحـطـماً كل نـجوم النبوءة التي خـلـقـتـها. وبـينما تـدمرت نـجوم النبوءة، سـكـبت مرة أخرى طاقة روحية قرمزية وهي تـرتـعد.
“هذه ليست رحـمة”.
تشـيييييي—
[انـزِل إن كـنـت تـجرؤ! أنا لم أقاتل في نـطاق الخالد الحقيقي بل هنا في بحر البرق لـأنـني أعـتـز بـأرض سـيدي. ومع ذلك، تـظن أن شـخصاً مـثـلـك، قد ارتـقى بـوضـوح مـنـذ فـترة وجـيـزة، يمكنه هـزيـمة هذه الخالدة بـجـسـدك الـ…]
: : لـقد انـتـهى الـأمـر : :
“هـا!!!”
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
بـاجـيـجـيـجـيـك…
“أنـا… نـحن أيـضاً… أردناه… نـحن… عـلـمـنا…”
بـنـقـرة من يدي، سـُـحـبت كـرة البرق التي أخـذتـها لـتـعود لـيـدي. أخـرجتُ كـرة البرق السوداء التي خـلـقـتـها. لـسـببٍ ما، فـإن كـرة البرق السوداء التي في حـوزتـي قد تـحولـت بـنسبة أكثر من 90 بـالمـائـة لـعـديـمة الـلون. نـثـرتُ الجزء عـديـم الـلون وامتـصصتُ البرق الأسود داخل كـرة البرق، مـُـكـمـلًا الـفـن الـسـري لـيـانغ سو جين.
أدركتُ أن المستويات حولي قد أصبحت مـُـشـوهة.
بـاسـاسـاسـاسـا—
‘إذن فـقد تـم وضع التمهـيد بـشكل كـافٍ…’
بدأ جسد طائر الاهتزاز الذهبي، الذي دمرتـُه بالكامل، في الـانـهـيار تدريجياً.
: : أنا أتنبأ : :
: : أنـتِ تـحـتـضريـن، يا طائر الاهتزاز الذهبي. اخـتاري… أأبـيـدك بـبـساطـة، أم سـوف تـُـحـرريـن… أرواح طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي بـداخـلـكِ؟ : :
هذه هي المعارك بـين الخالدين الحقيقيين.
انها تـحتـضر. هي، التي بـُـعثت دون مـشـكـلة حتى بـعد أن شـُقَّ جسدها الحقيقي لـنـصفين، وأُبـيـدت روحـها، وحـُـجبـت مـحاولات بـعـثـها المـتـكررة، هي الآن حـقاً على وشـك الموت. من خلالها، فـهـمتُ أخيراً كيف يموت الخالدون الحقيقيون. وكيف يـُبـعـثـون.
بـاجـيـجـيـجـيـك!
الخالدون الحقيقيون. لـنـكن دقيقين، الخالدون الحقيقيون الذين يـتـعامـلون مع القدر—يـجب أن يـتـنبأوا بـالقدر بـاستـمرار. إذا كان الشخص الحقيقي في مـرحلة دخول النيرفانا يـقـدم طـقـساً لـلـنـطاق السماوي لـيـتلقى عـمـره، فـإن الخالد الحقيقي يـكتـسب عـمـراً في كل مرة يـنـطق فيها بـنبوءة. بـعد أن تـسامـوا عن كل من الحياة والموت، تـصبح النبوءات وحدها هي الـمـعالـم التي تـشهد على وجـودنا.
تنبأت بـمباركة مـشروطة مـوجهة نحوي.
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
انـقـسم بـرج المحن لـنـصفين. دكـكتُ جسد طائر الاهتزاز الذهبي في أرض الطبقة الـأولى من برج المحن، مـُـحـطـماً كل نـجوم النبوءة التي خـلـقـتـها. وبـينما تـدمرت نـجوم النبوءة، سـكـبت مرة أخرى طاقة روحية قرمزية وهي تـرتـعد.
وهذا يعني أيضاً— إذا تـم إنـكار جميع النبوءات، فـإنـنا نـُـدمر في النهاية. وهكذا، فـإن طائر الاهتزاز الذهبي، التي حـُـوصرت في بحر البرق ولم تـكن لديها فـرصة لـترك نـبـوءات في مكان آخر، تـجد الآن كل نبوءة من نـبـوءاتـها قد تـحـطـمت وأُبـيـدت من قـبـلـي.
بدا أن قلبي خفق ثلاث مرات، ثم بدأ اللون يـتـدفق في جسدي. هيئتي، التي كانت مجرد تقليد لـبشري، بدأت تـتـغير. شعرتُ تدريجياً وكأنـنِي أمتلك الجسد اللحمي الذي كان لديَّ خلال حقبة جسدي البشري. وفي الوقت نفسه، بدت الشجاعة وكأنها تـثـور فجأة.
“… سـأموت هكذا. أرواح طـائـفة طائر البرق الـانـتـقـامـيـة… لن أُطـلـق سراحـهم”.
[بحر البرق المقدس سـوف يـستـقبل بـشكل لائق سـليـل الرعد الذهبي، الذي أتـقن تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية.]
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك…
‘هي ليست واحدة من لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، ومع ذلك تستخدم نبوءة أخرى بهذه السرعة؟ هذا…’
خـفضتُ رُتـبـتـي قليلاً واسـتـجـوبـتـُها بـصـرامة بـصوتـي المادي.
[انـزِل إن كـنـت تـجرؤ! أنا لم أقاتل في نـطاق الخالد الحقيقي بل هنا في بحر البرق لـأنـني أعـتـز بـأرض سـيدي. ومع ذلك، تـظن أن شـخصاً مـثـلـك، قد ارتـقى بـوضـوح مـنـذ فـترة وجـيـزة، يمكنه هـزيـمة هذه الخالدة بـجـسـدك الـ…]
“لماذا؟ يانغ سو جين أراد هذا”.
خـيارٌ مـُـنـح لها. ومع ذلك، فـالخـيار الـأول هو بـلا شك خـيارٌ لا يمكنها قـبـولـه أبداً. وهكذا، فـإن الـخـيار الذي سـتـتـخـذه هو…
وعـنـدها، صـرخت:
[أنا أتنبأ…]
“أنـا أيـضاً!!! أردتُـه!!!”
[انـتـظر، أيها المعلم. لا يزال الوقت مـبـكراً قليلاً!]
انـهـمـرت الـدموع من عـيـنـي طائر الاهتزاز الذهبي.
[أشعر وكأنـنِي سـأموث من الإحباط. يبدو أنك تعلمتَ من خالد عظيم رفيع المستوى، ولكن… بـما أنك لا تملك خبرة قتالية حقيقية، فأنت تـسير مباشرة لـفـخـها. هل لي أن أقدم بعض التوجيه؟]
“أنـا… نـحن أيـضاً… أردناه… نـحن… عـلـمـنا…”
“أتنبأ مجدداً”.
انتحبت بـمرارة.
كـواااانـغ!
“عـلـمـنا… أن المـعـلـم ذهب لـيـموت. نـحن… أردناه أن يـعيـش. وإن لم يكن ذلك، فـعـلى الـأقـل نـموت مـعه… لكن حتى النهاية… حتى الـنـهايـة بـالـذات، تـصرف كما يـشاء. حتى بعد الموت، لا يـزال يـفعل ذلك! لـا بـد أنك تـعرف بـالفعل، أليـس كذلك؟ بـما أنـه إذا تـعـلـم شـخـصٌ آخـر غـيـر تـلامـيـذ المـعـلـم المـباشـريـن أو وحـوش البرق تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية، فـيمكنـهم لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة. و، شـرط لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة هو… أن يكون المـعـلـم قد هـلـك تـماماً من هذا العالم…”
“… الموت. الموت، هـه…”
بـكـت.
[ضربات سيفك سـتـصبح أسرع وأقوى. كلما زادت قوتك، زادت قوة جسدك البشري، مـتـطوراً تـبـعـاً لذلك. اللحم المـتـطور سـوف يـشيـخ بـقدر ما تـأرجح سيفك. ومع ذلك، فـإن حـدتـه لن تـبـهت بـسهولة. سوف تنجح في إلحاق جرح بليغ بـهذه الخالدة بـضربة قوية].
“من اللحظة التي ظهرتَ فيها بـتـلك الـتـقنـية، اشـتـبـهتُ في الـأمـر. أردتُ فقط الذهاب لـعـالـم الـرأس ورمي بـنفسي للموت. ولكن لماذا…؟ لماذا… جعل الـأمـر بـحيث لا أستطيع أنـا، التي تـتوق لـلـمـعلـم بـهذا الـقدر، حتى الـمـوت…!؟ لماذا…!!؟؟”
[أنا أتنبأ…]
عوت طائر الاهتزاز الذهبي:
كـواااانـغ!
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
مرة أخرى، اقتربتُ من طائر الاهتزاز الذهبي ووجـهتُ لـكمة أخرى. بـذلك وحده، قـُـذفت بـبـؤس وتحطـمت مـباشرة في موقع بـرج المحن. الطـبقة التي يـقـبع فيها بـرج المحن.
طائر الاهتزاز الذهبي ليست الوحـيدة التي تـبـكي. كل كـيـان في طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. كل روح تـبـعـت الرعد الذهبي يـوماً تـعـوي بـحـزن من الداخل، وهي تتوق إليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“… مـن فـضلك، اقـتـلـنـي هكذا. لـقد تـصرف دائـمـاً كما يـشاء حتى الـنـهايـة بـالـذات. لـذا، عـلى الـأقـل، لا أريد أن يـسيـر فـعـلـي الـأخيـر وفـقاً لـإرادته. مـن فـضلك… امـنـحـنـي… هذه الـرحـمـة الـأخيـرة…”
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
بـاجـيـجـيـجـيـك…
رنَّ صوت يـو هـوي. هي، بـعد أن تـم تـكريرها بـشكل كبير عبر نار الزجاج الحقيقية، نـادت من داخلي بـنبرة وكأنها سـتـموت من الإحباط.
نـظرتُ لـكـرة البرق وأطـلـقتُ تـنهـيدةً مـنـخـفـضة. ثم، وبـإطـلاق أنـيـنٍ عـمـيق، نـثـرتُ كـرة البرق.
“أنا أتنبأ”.
“أأنـت… تـمـنـح الـرحـمـة؟”
تشـوااك!
“هذه ليست رحـمة”.
تجسدت نبوءتها مرة أخرى. هذه المرة، في سماء الطبقة الثانية من بحر البرق المقدس.
خـطوتُ مـقترباً من طائر الاهتزاز الذهبي.
خـيار فـُـرض على طائر الاهتزاز الذهبي. بـينما أنـطق بـنبوءة أخرى، اشـتـد ألم الـصدر. ومع ذلك، وبما أن “الخـيار” قد انـتقل الآن لـطائر الاهتزاز الذهبي، فـإن الألم شـُعر بأنه أخف بـكثير.
‘أنـا آسـف، يا يانغ سو جين’.
كـواااانـغ!
“سـأعـطـيـكِ فـرصة”.
‘هذا يجب أن يـكـفي، أليس كذلك؟’
‘سـأخـدع تـابـعـتـك’.
‘أحتاج لصد 108 نبوءة بـ 28 فقط، هـه. ولكن الأهم من ذلك…’
هذا هو أقـل ما يمكنـنِي فـعـلـه كـشخص من نـفس الـأرض.
عبر إحساسي بـالتشي، اكتشفتُ حضور طائر الاهتزاز الذهبي. وبـجر جسدي الهـرم والمسـن، تـحركتُ بـسرعة كالريح ووجدتُ كتلة من اللحم “تـنـمو” في ركن من حقل الخشخاش. قبـضتُ على السيف الزجاجي بـقوة.
“لـا أحـتـاجـها. أنـا…”
‘يمكنني استخدام 28 نبوءة. إذا شحنتُ جميع النجوم الاصطناعية الـ 28 الخاضعة لسيطرتي بالنبوءات، فسأصبح عاجزاً عن فعل أي شيء بعد ذلك. يجب أن أحسم هذا الأمر ضمن 28 نبوءة’.
“فـرصة لـمـشـاهدة عـودة الـرعد الـذهـبي”.
عوت طائر الاهتزاز الذهبي:
يبدو أن الـنـطاق السماوي الذي سـأتـوجه إليه بـعد إنهاء الـأمـور في نـطاق الشمس والقمر قد تـقرر بـالفعل. الـنـطاق السماوي الـأول الذي سـأزوره هو نـطاق شجرة الحمل السماوي. المـكان الذي يـقـطن فـيه جـيـون مـيـونغ هـون.
وو-أوونـغ!
“خـذي بـيـدي”.
“هذه ليست رحـمة”.
عند كلماتي، حـدقـت فـيَّ بـشـرود.
كـغوغوغوغوغو!
“سـآخـذكِ إلـى حـيـث يـقـبع حـلـمـُكِ”.
مرة أخرى، تـلـوت كـتلة من اللحم خلف ظهري، وبـدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الـنـمو من جديد. غـطت آلاف مـن تـعاويذ البرق سماء حـقول الأزهار. بدأ مـطر من البرق في الهـطول. تـخـلـلـتُ مـطر البرق بـالكامل واقتربتُ منها. من جسدها، برزت عـشرات الـتمائـم، مـتحولة لـموجة ذهبية تـقسم الفضاء بـيني وبينها.
“…”
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
بدأت الـدموع تـسـقـط من عـيـنـيـها. بـالنسبة لـخـالد حقيقي يـتـعامـل مع القدر، فـهـم يـمـوتـون عـنـدمـا لا يـعـود بـإمـكـانـهم الـحـلـم. وكـي تـتـمـكن خـالـدة حـقـيـقـيـة فـقـدت كل أحـلامـها من الـتـمسك بـواحـد، قـررتُ تـسـلـيـم بـريـقٍ بـاهـت من الـأمـل.
جـفـلـة!
عند كلماتي، حـدقـت فـيَّ بـشـرود.
