Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 554

الفصل 554: عالم الشمس والقمر (5)

“أنا هنا أُعـيـنـك كـزعيم لـهذا الجيل لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… ولـألواح الأسلاف… سـنـقدم احـترامـنا…”

وصلنا إلى “يانغو”، وقمنا بزيارة فصيل المتدربين الذي يحكمها، عائلة “جين” الملكية.

“سـأقوم بـ… القـبض عليك. يا من تـخـلـق المعجزات في العالم وتـشق طـريـقاً لـلسماوات…”

بصفتي شخصاً في مرحلة بناء التشي، تلقيت ترحيباً حاراً بـشكل استثنائي، وكنت أنظر للأسفل نحو الفانين الذين يتم حكمهم بـازدهار تحت حكم عشيرة جين.

“أنا هنا أُعـيـنـك كـزعيم لـهذا الجيل لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… ولـألواح الأسلاف… سـنـقدم احـترامـنا…”

“هاها، إن توفير بيئات تكاثر عالية الجودة للفانين هو واجب المتدربين. إنهم عمال لائقون، وكادحون ممتازون، وأحياناً يبرز من بينهم أفراد يمتلكون جذوراً روحية، مما يجعلهم أصولاً لا يمكن تجاهلها.”

“أنا آسف. لا أعرف حقاً الكثير عن الأيديولوجيات. لكن المهم هو… أنكِ أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي. لذا… سأبذل قصارى جهدي بـطريقتي الخاصة لـأقف على نفس مستواكِ. فقط اعـلـمي ذلك.”

بينما كنت أحلق فوق أجزاء مختلفة من يانغو التي تحكمها عشيرة جين، كنت أستمع للشروحات التي يقدمها مبعوثهم.

شـويـريـنـغ، شـويـريـريـنـغ!

بدت “غيونغ-اي” ضجرة، لكني أوليت اهتماماً كبيراً لكلماته بينما كنا نحلق فوق هذه الأرض المألوفة بـشكل غريب على متن أداة سحرية طائرة.

زيـيـيـيـنـغ!

“هذه هي مدينة ليانشان في يانغو، والتي تقع على الحدود مع بيوكرا…”

بعد إكمال مراسم تـنصـيب زعيم الطائفة، ألقيتُ نظرة نـحو مـسكن الكهف حيث تـقـيم غيونغ-اي.

فجأة، ضاقت نظرتي وأنا أنظر إلى مدينة ليانشان الخاضعة لحكم عشيرة جين.

“إذن هذا ليس حقاً أمراً قاسياً، أليس كذلك…؟”

“هاهاها! احرقوها! انهبوها!”

“سأقاتل معكِ. لن أهرب. لأنك…”

بدأ مبعوث عشيرة جين، وهو يراقب المشهد، يجز على أسنانه بتعبير يشوبه الخزي.

الصور المعروضة هنا غير مـسجلة في السجلات التاريخية العامة لـلطائفة. لذا عندما سمعتُ أن هناك سـلفاً أوسط يـُسمى [سيو أون-هيون]، تـجاهلتُ الأمر كـمـصادفة لـوجود نفس الاسم.

“… احم، يجب أن أعتذر لضيوفنا الكرام في مرحلة بناء التشي. إنه لمن المخزي أن أريكم مثل هذا المشهد المخزي للمواشي وهي تتقاتل فيما بينها. سأضمن محاسبة الشخص المسؤول عن هذه المدينة. في الوقت الحالي، لنضع جانباً شجار المواشي هذا وننتقل للمدينة التالية…”

ابتسمتُ بـرضا وأنا أنظر لـنفسي، وقد أصبحتُ الآن واحداً من الأقوى.

“المدينة التالية، تقول. هل ستتركهم هكذا ببساطة؟”

الآن، لم يـتبـقَ سوى مـرحـلـتـيـن.

ضيقت عينيَّ وأنا أراقب قطاع الطرق وهم ينهبون قرية صغيرة خارج المدينة.

“كاي-هوا~ إذا تزوجتني، سأجعلكِ سعيدة! لـنتزوج!”

“ألن يكون من الأفضل التعامل معهم الآن؟ انظر، يتم نهب الفانين.”

نظرت للأسفل نحو الرجل الكثيف الشعر في وسط عصابة قطاع الطرق، ذاك الذي يشار إليه بـزعيمهم.

“احم… يبدو أن ضيفنا منزعج للغاية. اعتذاري. سأتعامل مع هذا على الفور.”

فـتـحت لورد السيف والرمح السماوي عـيـنـيـها لـلـنـصف ورفعت سيفـها.

بـنقرة لسان، لوح مبعوث عشيرة جين بيده.

“مع لوحات الهوية التي تلقيناها من عشيرة تشيونغمون وعشيرة جين، لن نواجه مشكلة في الدخول.”

بما أنه في مرحلة تنقية التشي (الكمال الأعظم)، فـبمجرد تلويحة من يده، تحولت عصابة قطاع الطرق المعروفة باسم “عصابة توهو” على الفور إلى أكوام من الرماد.

‘آه، إنه يؤلم…! أكثر من أي وقت مضى…! إنه يؤلم كثيراً…!’

“كـواااااك! نـ-نار!”

‘أخيراً!’

“نار تمطر من السماء!”

‘ما الذي يحدث بـحق العالم؟’

“أيها الزعيم! أيها الزعيم! تـباً، أيها الزعيم! توقف عن تعاطي المخدرات واستيقظ! افـق لنفسك!”

“كاي-هوا~ إذا تزوجتني، سأجعلكِ سعيدة! لـنتزوج!”

“سـ-سنموت جميعاً! سنموت جميعاً!”

“… يا لـلـشفـقة. الـجهد هو نـهج مـثير لـلـشفقة. لا يمكن أن يكون جهداً بل قدراً لـكي أقـبـله. إذا لم تكن حقيقة مطلقة من السماوات مـحددة منذ الولادة بل هذا النوع من الـأساليب المـثيرة لـلـشفقة… فـلـن تـتمكن أبداً من اتباعي. فقط اعـلم ذلك.”

نظرت للأسفل نحو الرجل الكثيف الشعر في وسط عصابة قطاع الطرق، ذاك الذي يشار إليه بـزعيمهم.

نظرت للأسفل نحو الرجل الكثيف الشعر في وسط عصابة قطاع الطرق، ذاك الذي يشار إليه بـزعيمهم.

تمتم الرجل، وهو يراقب مطر النار وهو يدمرهم، بـيأس:

مر صداع خفيف عبر عقلي.

“حقاً… ألم. هذا العالم ليس سوى ألم!”

حتى عندما استنشقتُ الضباب السام من الأفعى ذات الرأسين في مسار الصعود.

هـواروروروروك!

بعد أن تجولت في كل يانغو، رحلت أخيراً بعد أن عـُـوملت بـحفاوة كبيرة.

وبهذه الكلمات الأخيرة، احترق زعيم عصابة توهو حتى الموت بـشكل مـثير للشفقة.

“… غيونغ-آه.”

“وااااااه!”

“المدينة التالية، تقول. هل ستتركهم هكذا ببساطة؟”

“خالدون!”

زيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!!!!

“لقد أنزل الخالدون عقاباً سماوياً على أولئك الأوغاد!”

هناك، غيونغ، التي تـشـغل مـنصب خادمة سيو أون-هيون، فـتـحت عـيـنـيـها نـصف فـتـحة.

من فوق الأداة الطائرة، راقبت القرويين الذين نهبتـهم عصابة توهو وهم يهتفون بالأسفل.

“لقد سار هذا بـشكل جيد حقاً، أليس كذلك؟”

كان من بينهم زوجان يحملان طفلاً رضيعاً. بدأ الرضيع، الذي ربما فـزع من مطر النار قبل لحظات، بالبكاء بصوت عالٍ.

“أنا، لا، ‘نحن’ جميعاً سواء. بالنسبة لنا، امـتـلاك العواطف هو ذنب شرير يـؤذي جـوهـرنا بـالذات. من بـين كل الكائنات في العوالم الثلاثة آلاف العظمى، يجب أن نكون الأكثر إنـصافاً وأن نـتـخذ القرارات الأكثر صـحة. لهذا السبب لا يمكننا مطلقاً… امـتـلاك العواطف. إذا لم تكن رغبتك في اتباعي لـأنك مـُـلـهم بـأيديولوجيتـنا، بل بـسبب بعض الـتـعلق العاطفي، فـلـن أبقى معك.”

“هي، يا سيد جو! أسكت ابنتك!”

بالطبع، تقول أيضاً إنها لم تـستـعد ولو ذرة من ذكرياتها الأصلية الحقيقية بعد… ولكن مع ذلك، الذكريات التي استـعادتـها تـظل ذكريات.

“هذا صحيح! كيف يصح تركها تبكي هكذا بعد أن أنقذنا الخالدون؟”

بعد إكمال مراسم تـنصـيب زعيم الطائفة، ألقيتُ نظرة نـحو مـسكن الكهف حيث تـقـيم غيونغ-اي.

لسبب ما، شعرت بنظرتي تنجذب نحو الزوجين وطفلهما.

ثم نـفضت يـدي بـبـرود وتحدثت بـنظرة فاترة.

مر صداع خفيف عبر عقلي.

وبهذه الطريقة، وبفضل تقدمي في التدريب بـشكل سريع ومـذهـل وغير عادي بالنسبة لـسـني، تـم قـبولي في الطائفة دون الحاجة لخوض امتحان دخول رسمي.

لوحت بإيماءة تحية صغيرة للزوجين وطفلهما.

أن قوتي القتالية الفعلية الآن في مرحلة المحاور الأربعة المتأخرة.

ومباشرة بعد ذلك، واصلنا زيارة مدن أخرى تحت توجيه مبعوث عشيرة جين.

لـلحظة، راقبتُ ظـلـها المـبتـعد، ثم أطلقتُ تنهيدة صغيرة وبدأت في مـمارسة طريقة مسار البرق الأساسية المقدمة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

في ظل حكم عائلة جين الملكية، ظلت يانغو تنعم بالسلام.

“… لا يمكنني أن أعـزك. ليس الـأمـر أنني أكرهك، ولكن… الـمسار الذي نـسلـكه أنـا وأنت مـختـلف. بـدءاً من حقيقة أنك تستخدم مسار الملح، هناك جوانب كثيرة جداً نـحن فـيـها غير مـتـوافقـين. وفوق كل شيء، لا يمكنني التعامل مع العواطف كـأكـثر من أدوات. حتى الآن، كنت أمزح معك. لكن كل ذلك مجرد جزء من قناعي.”

“كاي-هوا~ إذا تزوجتني، سأجعلكِ سعيدة! لـنتزوج!”

معاً، سنذهب لـذلك العالم المليء بالنور الذي تقول إنها جاءت منه.

“اغرب عن وجهي، أيها الأخرق! سأطعنك!؟”

وقبل وقت طويل، وصلنا أنا وغيونغ-اي إلى “شينغزي”.

في قرية ريفية، شاهدت فتياناً وفتيات في سن المراهقة يلعبون لعبة المطاردة.

“همف! التفكير في أنني سأكون خادمة لعبد مثلك! أنت لا تفكر في استخدام هذه الصفة كـخادمة لإصدار أمر قاسٍ لي لـتدليك أكتافك، أليس كذلك؟”

هددت فتاة تدعى كاي-هوا بـانزعاج صبياً ضخماً يطاردها بـشيء يشبه المـخرز.

الآن، فهمتُ أخيراً.

“سأصطاد سيداً شاباً وسيماً وأتزوجه! هل تظن أنني سأتزوج أخرقاً كبيراً مثلك!؟”

“مع ذلك، نـجم واحد كل عشر سنوات ليس سـيـئاً. إنه صعود ثابت، صحيح؟ عـلاوة على ذلك… لا أزال لا أستطيع هزيمتـكِ.”

“كاي-هوا~ لا تكوني هكذا~”

لوحت بإيماءة تحية صغيرة للزوجين وطفلهما.

“أوه، حقاً! توقف عن إزعاجي بالفعل!”

ومباشرة بعد ذلك، واصلنا زيارة مدن أخرى تحت توجيه مبعوث عشيرة جين.

بمشاهدة الاثنين يركضان بسلام، شعرت بحس من الدفء في قلبي.

“المدينة التالية، تقول. هل ستتركهم هكذا ببساطة؟”

في الوقت نفسه، شعرت أيضاً بصداع لا يـُفسر وإحساس مـُـقـشعر يكتسحني.

“… أيها المـنهـي.”

على أي حال.

ولا “ملك الشرق” الذي يهيمن على الشرق، مانلي مين-لاب.

بعد أن تجولت في كل يانغو، رحلت أخيراً بعد أن عـُـوملت بـحفاوة كبيرة.

ومباشرة بعد ذلك، واصلنا زيارة مدن أخرى تحت توجيه مبعوث عشيرة جين.

وقبل وقت طويل، وصلنا أنا وغيونغ-اي إلى “شينغزي”.

“يا من تـسمح لـغـير المـختـاريـن بـالوصول لـلسماوات…”

خلال الأشهر الثلاثة التي استغرقها السفر من “بيوكرا”، حيث تقيم عشيرة تشيونغمون، إلى شينغزي، قفزت مرحلة تدريبي للأمام، واصلاً لمرحلة بناء التشي (المتوسطة).

“لقد أنزل الخالدون عقاباً سماوياً على أولئك الأوغاد!”

“مع لوحات الهوية التي تلقيناها من عشيرة تشيونغمون وعشيرة جين، لن نواجه مشكلة في الدخول.”

بعد إنهاء كلماتها، استدارت غيونغ وتوجهت لـأعماق مـسكن الكهف الخاص بي.

“همف! التفكير في أنني سأكون خادمة لعبد مثلك! أنت لا تفكر في استخدام هذه الصفة كـخادمة لإصدار أمر قاسٍ لي لـتدليك أكتافك، أليس كذلك؟”

هناك، غيونغ، التي تـشـغل مـنصب خادمة سيو أون-هيون، فـتـحت عـيـنـيـها نـصف فـتـحة.

“… ألا تستمتعين بتدليك أكتافي؟”

ولا “زعيم طائفة” الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذي يحكم الغرب، جين هاي-مين.

“ما أستمتع به هو وخز أكتافك ومراقبتك وأنت تتلوى. لكن إذا أمرتني بتدليكها بـشكل صحيح، فـسيتعين عليَّ الإطاعة وتدليكها، أليس كذلك؟”

هناك، غيونغ، التي تـشـغل مـنصب خادمة سيو أون-هيون، فـتـحت عـيـنـيـها نـصف فـتـحة.

“إذن هذا ليس حقاً أمراً قاسياً، أليس كذلك…؟”

ثم رفعت نظرتـها نـحو قمة تحطيم السماء وتحدثت مرة أخرى بـصوت خالٍ من العواطف بـشكل مـُـقـشعر.

بقينا كـضيوف لدى عشيرة “جينلو”، وهي إحدى الفصائل التي تحكم شينغزي، بـينما نـنتظر الوقت المناسب للانضمام لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

ولكن عندما رأيتُ لوح السلف التالي، شعرتُ بـفـراغ لا يـُفسر يكتسحني.

لقد تلقت رئيسة عشيرة جينلو، جينلو يون-تشيون، بـالفعل خطاب توصية عنا من تشيونغمون جونغ-جين، رئيس عشيرة تشيونغمون. وربما بـسبب هذا، عـاملتـنا بـحفاوة غير عادية.

مرت 19 سنة أخرى.

“بما أنكما جئتما بـرسالة توصية من أخي الأكبر تشيونغمون، ولأن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تربطها علاقة قوية بـعشيرتـنا، فـسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتكما على الانضمام.”

ابتلعتُ ريقي بـصـعوبة، وشعرتُ بـالذهول، وانحنيتُ أمام صورتي ولوحي الخاص.

“أنا ممتن بعمق للطفكِ.”

‘جـيـون مـيـونغ-هـون…؟’

وهكذا، قضينا حوالي أربعة أشهر لدى عشيرة جينلو، مـستـعدين لدخول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

ليس كـروح منقسمة، بل لـأقـدم احـترامـي بـروحـي الحقيقية.

بعد أربعة أشهر.

الآن، فهمتُ أخيراً.

في ذلك الوقت، وصلت إلى مرحلة بناء التشي (المتأخرة).

“لقد أنزل الخالدون عقاباً سماوياً على أولئك الأوغاد!”

تـاركاً خلفي جينلو يون-تشيون، التي عـاملتـنا بـشكل جيد، تـم اختياري أخيراً كـتـلـميذ داخلي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهو ما كان هدف غيونغ-اي.

“والآن، كل ما نحتاجه هو مواصلة رفع مراحلنا بـينما نـنتظر ذلك [الشخص] الذي تبحثين عنه، صحيح؟”

“التفكير في أنك وصلت لمرحلة بناء التشي المتأخرة قبل أن تبلغ الستين حتى! بهذا المعدل، ستصل بالتأكيد لمرحلة تكوين النواة… لا، بل قد تـهدف لمرحلة الروح الوليدة!”

“همم، بـالتفكير في الأمر، هيئـتـه، وحتى اسـمه… إنه تـماماً مثلك! هاهاها، سيو أون-هيون. أيمكن أنك تـجسـيد لهذا الشخص؟ آهاهاها!”

ضحك أحد شيوخ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وهو يربت على جسدي.

‘أخيراً!’

“مرحباً بك في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كـتـلميذ داخلي.”

من خلال الصداع، ابتسمتُ.

وبهذه الطريقة، وبفضل تقدمي في التدريب بـشكل سريع ومـذهـل وغير عادي بالنسبة لـسـني، تـم قـبولي في الطائفة دون الحاجة لخوض امتحان دخول رسمي.

الآن، فهمتُ أخيراً.

“لقد سار هذا بـشكل جيد حقاً، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح! كيف يصح تركها تبكي هكذا بعد أن أنقذنا الخالدون؟”

“يبدو الأمر كذلك.”

“مع لوحات الهوية التي تلقيناها من عشيرة تشيونغمون وعشيرة جين، لن نواجه مشكلة في الدخول.”

“والآن، كل ما نحتاجه هو مواصلة رفع مراحلنا بـينما نـنتظر ذلك [الشخص] الذي تبحثين عنه، صحيح؟”

“هاها، إن توفير بيئات تكاثر عالية الجودة للفانين هو واجب المتدربين. إنهم عمال لائقون، وكادحون ممتازون، وأحياناً يبرز من بينهم أفراد يمتلكون جذوراً روحية، مما يجعلهم أصولاً لا يمكن تجاهلها.”

“أفـترض ذلك.”

ضحك أحد شيوخ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وهو يربت على جسدي.

“… غيونغ-آه.”

بصفتي شخصاً في مرحلة بناء التشي، تلقيت ترحيباً حاراً بـشكل استثنائي، وكنت أنظر للأسفل نحو الفانين الذين يتم حكمهم بـازدهار تحت حكم عشيرة جين.

“ماذا هناك؟”

“… هـه؟”

نظرت إلى غيونغ-اي وتحدثت.

لقد وصلت غيونغ-اي، أخيراً، لـلـنجم الثاني من مرحلة تنقية التشي.

“لقد قلتِ لي ذات مرة إن [الشخص] الذي تلاحقينه هو وحش عريق عاش لـعـشرة آلاف عام. و… أخـبـرتـني أيضاً أن هذا الوحش كـيان مرعب لدرجة أنني إذا انتهى بي الأمر بـمـقاتـلته، فـيـجب أن أهرب مهما حدث. ولكن… بعد قضاء كل هذا الوقت معكِ، كنت أفكر.”

“سـ-سنموت جميعاً! سنموت جميعاً!”

بـتعبير جاد، تابعت.

“لقد سار هذا بـشكل جيد حقاً، أليس كذلك؟”

“تدريبي يرتفع بـوتيرة لا تـُـصدق الآن. بالطبع، لا أزال أضعف منكِ، أنتِ التي في النجم الأول لتنقية التشي فقط… لكني أقوى من الآخرين في نفس مرحلتي. لذا… سأستمر في رفعها. ويوماً ما، سأصبح بـقوتكِ. سأصبح قوياً، وعندما يأتي اليوم الذي تـضطرين فيه لـمـقاتـلة ذلك الوحش… سأقاتل بـجانبكِ.”

“لقد مر وقت طويل، أيتها الكبيرة يـون وي.”

“… ماذا؟”

بالطبع، تقول أيضاً إنها لم تـستـعد ولو ذرة من ذكرياتها الأصلية الحقيقية بعد… ولكن مع ذلك، الذكريات التي استـعادتـها تـظل ذكريات.

“سأقاتل معكِ. لن أهرب. لأنك…”

تـاركاً خلفي جينلو يون-تشيون، التي عـاملتـنا بـشكل جيد، تـم اختياري أخيراً كـتـلـميذ داخلي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهو ما كان هدف غيونغ-اي.

شعرتُ بـإحراج طفيف.

وقد جئتُ لـهذا العالم لـلـانـحـناء أمام صـلاتـي المـاضـيـة العزيزة، الموجودة بعالم الـرأس.

“لقد أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي.”

نـظرة لورد السيف والرمح السماوي لا تـبـدو مـُـبـتهـجة.

“…”

“انـحـنِ أمام الرعد الذهبي و… هذا هنا… وهنا، هذا هو الكبير جين بيوك-هو…”

حدقت غيونغ-اي فيَّ بـشرود لـلحظة طويلة.

لقد مضت 49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

تـشـواك!

لكنها ليست مجرد متدربة سيف؛ إنها تمارس كل الأدوات السحرية والكنوز الدينية من نوع الأسلحة بـسـلطة إلهية مـتـسامـية.

ثم نـفضت يـدي بـبـرود وتحدثت بـنظرة فاترة.

سـنرتـقي كـمجموعة.

“… لا تـفهم الـأمـر بـشكل خاطئ. ليس لديَّ نـية لـلتكاثر معك. لقد… كـُـلـفـتُ بـمـهـمة عـظـيـمة، ويوماً ما يجب أن أعود لـما وراء السماوات.”

‘سأتبعكِ يا غيونغ-آه. لأنكِ… ثـمـيـنة بالنسبة لي.’

“إذن سأرفع مرحلتي وأذهب معكِ. ما رأيكِ في ذلك؟”

ومع ذلك، ورغم أنها وجدت غـرضـها.

“… أنا…”

هـواروروروروك!

تحدثت غيونغ-اي فجأة بـنظرة هادئة.

‘جـيـون مـيـونغ-هـون…؟’

كانت نظرة هادئة ومـستقرة بـعمق لم أرها منها من قبل.

بمجرد وصولها لـلـنجم الرابع من تنقية التشي، قالت إنها ستـقـبض بـالكامل على الوحش وتـغادر هذا العالم.

“… لا يمكنني أن أعـزك. ليس الـأمـر أنني أكرهك، ولكن… الـمسار الذي نـسلـكه أنـا وأنت مـختـلف. بـدءاً من حقيقة أنك تستخدم مسار الملح، هناك جوانب كثيرة جداً نـحن فـيـها غير مـتـوافقـين. وفوق كل شيء، لا يمكنني التعامل مع العواطف كـأكـثر من أدوات. حتى الآن، كنت أمزح معك. لكن كل ذلك مجرد جزء من قناعي.”

أمام زعيم الطائفة السابق—الآن “الرأس الأسمى”— جين هاي-مين، ابتسمتُ بـفـخر أكثر من أي وقت مضى.

مـسدت غيونغ قناعها وهي تتحدث.

ومعي.

“أنا، لا، ‘نحن’ جميعاً سواء. بالنسبة لنا، امـتـلاك العواطف هو ذنب شرير يـؤذي جـوهـرنا بـالذات. من بـين كل الكائنات في العوالم الثلاثة آلاف العظمى، يجب أن نكون الأكثر إنـصافاً وأن نـتـخذ القرارات الأكثر صـحة. لهذا السبب لا يمكننا مطلقاً… امـتـلاك العواطف. إذا لم تكن رغبتك في اتباعي لـأنك مـُـلـهم بـأيديولوجيتـنا، بل بـسبب بعض الـتـعلق العاطفي، فـلـن أبقى معك.”

تحدثت غيونغ-اي فجأة بـنظرة هادئة.

“…”

شـويـريـنـغ، شـويـريـريـنـغ!

“هل لديك شيء آخر لـتقوله؟”

لوحت بإيماءة تحية صغيرة للزوجين وطفلهما.

“… غيونغ-آه.”

بقينا كـضيوف لدى عشيرة “جينلو”، وهي إحدى الفصائل التي تحكم شينغزي، بـينما نـنتظر الوقت المناسب للانضمام لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

نـاديتـُها بـصوت دافئ، ولسبب ما، جـفـل جسدها عند نـدائي.

هذا المكان هو ضريح لا يمكن إلا لـزعماء الطوائف دخوله، حيث تـُـحفظ ألواح وأجزاء صور كل زعماء طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي السابقين.

“أنا آسف. لا أعرف حقاً الكثير عن الأيديولوجيات. لكن المهم هو… أنكِ أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي. لذا… سأبذل قصارى جهدي بـطريقتي الخاصة لـأقف على نفس مستواكِ. فقط اعـلـمي ذلك.”

‘آه، إنه يؤلم…! أكثر من أي وقت مضى…! إنه يؤلم كثيراً…!’

“… يا لـلـشفـقة. الـجهد هو نـهج مـثير لـلـشفقة. لا يمكن أن يكون جهداً بل قدراً لـكي أقـبـله. إذا لم تكن حقيقة مطلقة من السماوات مـحددة منذ الولادة بل هذا النوع من الـأساليب المـثيرة لـلـشفقة… فـلـن تـتمكن أبداً من اتباعي. فقط اعـلم ذلك.”

قبل أن يـتمكن جين هاي-مين حتى من إنهاء كلماته،

بعد إنهاء كلماتها، استدارت غيونغ وتوجهت لـأعماق مـسكن الكهف الخاص بي.

حتى عندما استنشقتُ الضباب السام من الأفعى ذات الرأسين في مسار الصعود.

لـلحظة، راقبتُ ظـلـها المـبتـعد، ثم أطلقتُ تنهيدة صغيرة وبدأت في مـمارسة طريقة مسار البرق الأساسية المقدمة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

إنه جيون ميونغ-هون، أحد زملائي في العمل.

وبهذه الطريقة، مرت 10 سنوات أخرى.

‘آه، إذن هذا هو الـأمـر.’

“تهانينا يا غيونغ-آه!”

فجأة، لاحظتُ اسماً مألوفاً للغاية بـين ألواح الأسلاف.

“… أتسخر مني الآن؟”

‘سنرتـقي معاً، وسأتبعها.’

لقد وصلت غيونغ-اي، أخيراً، لـلـنجم الثاني من مرحلة تنقية التشي.

أخيراً، وصلت لـمستوى يـُـقـارب غيونغ-اي.

وأنا… أصبحتُ الآن في مرحلة الروح الوليدة (الكمال الأعظم).

في قرية ريفية، شاهدت فتياناً وفتيات في سن المراهقة يلعبون لعبة المطاردة.

قريباً، سأواجه مرحلة الكائن السماوي.

بدت “غيونغ-اي” ضجرة، لكني أوليت اهتماماً كبيراً لكلماته بينما كنا نحلق فوق هذه الأرض المألوفة بـشكل غريب على متن أداة سحرية طائرة.

“مع ذلك، نـجم واحد كل عشر سنوات ليس سـيـئاً. إنه صعود ثابت، صحيح؟ عـلاوة على ذلك… لا أزال لا أستطيع هزيمتـكِ.”

ثم رفعت نظرتـها نـحو قمة تحطيم السماء وتحدثت مرة أخرى بـصوت خالٍ من العواطف بـشكل مـُـقـشعر.

“همف! طبعاً. حتى لو وصلت لـمرحلة الكيان السماوي، لا يمكنك هزيمتـي.”

‘سأتبعكِ يا غيونغ-آه. لأنكِ… ثـمـيـنة بالنسبة لي.’

رغم أن تدريبها في النجم الثاني فقط من تنقية التشي، إلا أن بـراعة غيونغ-اي القتالية المحضة يمكن القول بـأنها الأقوى في هذا العالم.

لقد مضت 49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

لا “ملك التـنـيـن” لـعرق تـنـيـن البحر، الذي يحكم بحر الرياح السوداء في الجنوب، ملك التـنـين جيون هيانغ.

اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.

ولا “ملك الشرق” الذي يهيمن على الشرق، مانلي مين-لاب.

ومعي.

ولا “ملك الشمال” الذي يحكم الشمال، وول ريونغ.

سيوفـها الطائرة… كانت أقل شـبـهـاً بالسيوف وأكثر شبهاً بـالصواريخ الباليستية العابرة للقارات من الأرض، مـتـفاخـرة بـقوة تـدمـيـرية هائلة.

ولا “زعيم طائفة” الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذي يحكم الغرب، جين هاي-مين.

بـتعبير جاد، تابعت.

لا أحد منهم، ممن وصلوا لـمرحلة الكائن السماوي (الكمال الأعظم)، يبدو قادراً على هزيمة غيونغ.

“خالدون!”

شـويـريـنـغ، شـويـريـريـنـغ!

‘… أحتاج لرفع مرحلتي بـشكل أسرع.’

كانت تتلاعب بـعدة سيوف طائرة بـتـعاويذ أساسية، وتـمسد النـصال بـرفـق.

الصور المعروضة هنا غير مـسجلة في السجلات التاريخية العامة لـلطائفة. لذا عندما سمعتُ أن هناك سـلفاً أوسط يـُسمى [سيو أون-هيون]، تـجاهلتُ الأمر كـمـصادفة لـوجود نفس الاسم.

غيونغ-اي هي متدربة سيف.

لكنها ليست مجرد متدربة سيف؛ إنها تمارس كل الأدوات السحرية والكنوز الدينية من نوع الأسلحة بـسـلطة إلهية مـتـسامـية.

لكنها ليست مجرد متدربة سيف؛ إنها تمارس كل الأدوات السحرية والكنوز الدينية من نوع الأسلحة بـسـلطة إلهية مـتـسامـية.

غيونغ-اي هي متدربة سيف.

لقد رأيتُ سيوفـها الطائرة من قبل.

حتى عندما قمتُ بـمزحة مع غيونغ-اي وعـُـلـقـتُ رأساً على عقب وضـُـربـتُ.

سيوفـها الطائرة… كانت أقل شـبـهـاً بالسيوف وأكثر شبهاً بـالصواريخ الباليستية العابرة للقارات من الأرض، مـتـفاخـرة بـقوة تـدمـيـرية هائلة.

فجأة، لاحظتُ اسماً مألوفاً للغاية بـين ألواح الأسلاف.

“بالمناسبة، ألم تجدي [الشخص] الذي ذكرتِـه بعد؟”

قريباً، سأواجه مرحلة الكائن السماوي.

“آهاها، لا تـقـلق. بـينما يرتفع تـدريـبي بـبطء، تعود ذكرياتي. على الأرجح… ذلك الوحش العجوز يختبئ مـتـنـكـراً في هيئة بشري. وبمجرد عودة ذكرياتي بالكامل، سأتمكن من العثور على ذلك الوحش والقـبض عليه وهو مـتـنـكر.”

“احم… يبدو أن ضيفنا منزعج للغاية. اعتذاري. سأتعامل مع هذا على الفور.”

“أرى ذلك…”

ومع ذلك، ورغم أنها وجدت غـرضـها.

الآن، لم يـتبـقَ سوى مـرحـلـتـيـن.

زيـيـيـيـنـغ!

بمجرد وصولها لـلـنجم الرابع من تنقية التشي، قالت إنها ستـقـبض بـالكامل على الوحش وتـغادر هذا العالم.

“ماذا هناك؟”

‘… أحتاج لرفع مرحلتي بـشكل أسرع.’

ثم نـفضت يـدي بـبـرود وتحدثت بـنظرة فاترة.

سأرفع تـدريبي بـسرعة أكبر، وسأتبعها.

أن قوتي القتالية الفعلية الآن في مرحلة المحاور الأربعة المتأخرة.

معاً، سنذهب لـذلك العالم المليء بالنور الذي تقول إنها جاءت منه.

حتى عندما صـعـقتُ نفسي بـالكهرباء أثناء مـمارسة طريقة مسار البرق لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

مرت 19 سنة أخرى.

قريباً، سأواجه مرحلة الكائن السماوي.

لقد مضت 49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين كانوا معي طوال الـ 20 سنة الماضية.

“هل هناك من يـعتـرض على تـعـيـيـن سيو أون-هيون كـزعيم لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!؟”

“…”

“لا يوجد أحد!”

بـنـبرة جافة وخالية من العواطف، تـمـتـمت بـإيجاز.

49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

ابتلعتُ ريقي بـصـعوبة، وشعرتُ بـالذهول، وانحنيتُ أمام صورتي ولوحي الخاص.

بحلول الآن، وصلت لـمرحلة الكائن السماوي (الكمال الأعظم) وأدركتُ استنارة مرحلة المحاور الأربعة. لولا الـضغط البـُـعـدي لـهذا العالم، لـكنتُ قد وصلت بـالفعل لـمرحلة المحاور الأربعة.

طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، قمة تحطيم السماء.

‘علاوة على ذلك، بـما أنني أقوى من الآخرين في نفس المرحلة… فـإن قوتي القتالية الفعلية هي فـعـلياً في مرحلة المحاور الأربعة (المتأخرة).’

تـسارعت أفكار مـختـلفة في عقلي.

ابتسمتُ بـرضا وأنا أنظر لـنفسي، وقد أصبحتُ الآن واحداً من الأقوى.

‘أخيراً!’

“أنا هنا أُعـيـنـك كـزعيم لـهذا الجيل لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… ولـألواح الأسلاف… سـنـقدم احـترامـنا…”

‘أخيراً!’

أمام زعيم الطائفة السابق—الآن “الرأس الأسمى”— جين هاي-مين، ابتسمتُ بـفـخر أكثر من أي وقت مضى.

أخيراً، تـذكـرتُ.

لأكون صادقاً، منصب زعيم طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لا يعني الكثير لي. لسبب ما، لا يـثـير الكثير من الحماس في أعماق قلبي.

بمشاهدة الاثنين يركضان بسلام، شعرت بحس من الدفء في قلبي.

ما أفـخر به حـقاً هو…

“… ألا تستمتعين بتدليك أكتافي؟”

أن قوتي القتالية الفعلية الآن في مرحلة المحاور الأربعة المتأخرة.

“ألن يكون من الأفضل التعامل معهم الآن؟ انظر، يتم نهب الفانين.”

‘أخيراً!’

بحلول الآن، وصلت لـمرحلة الكائن السماوي (الكمال الأعظم) وأدركتُ استنارة مرحلة المحاور الأربعة. لولا الـضغط البـُـعـدي لـهذا العالم، لـكنتُ قد وصلت بـالفعل لـمرحلة المحاور الأربعة.

أخيراً، وصلت لـمستوى يـُـقـارب غيونغ-اي.

لقد رأيتُ سيوفـها الطائرة من قبل.

غيونغ-اي حالياً في النجم الثالث لتنقية التشي.

داخل مـسكن كـهف سيو أون-هيون.

لـنـكن دقيقين، هي في النجم الثالث (الكمال الأعظم) من تنقية التشي.

ابتسمتُ بـرضا وأنا أنظر لـنفسي، وقد أصبحتُ الآن واحداً من الأقوى.

قريباً، هي أيضاً ستـصل لـلـنجم الرابع وتـستـعيد ذكرياتها.

بينما أمضي في مراسم التعيين كـزعيم لـلطائفة، ألقيتُ نظرة خلفي.

‘مرحلتها ستـتـقـدم بـسرعة على الأرجح وسـتـزداد قوة.’

“… غيونغ-آه.”

عندما يحدث ذلك، ستـستـعيد مرحلتها الأصلية بسرعة، وسـنرتـقي معاً.

بعد أن تجولت في كل يانغو، رحلت أخيراً بعد أن عـُـوملت بـحفاوة كبيرة.

‘سنرتـقي معاً، وسأتبعها.’

الفصل 554: عالم الشمس والقمر (5)

بوصولها لـلـنجم الثالث من مرحلة تنقية التشي، تقول إنها استـعادت جـزءاً كبيراً من ذاكرتها.

“لقد أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي.”

بالطبع، تقول أيضاً إنها لم تـستـعد ولو ذرة من ذكرياتها الأصلية الحقيقية بعد… ولكن مع ذلك، الذكريات التي استـعادتـها تـظل ذكريات.

لقد أكدت لي بـثـقة أنه بـحلول الوقت الذي تـنتهـي فيه مـراسمـي، ستـكون هي أيضاً قد وصلت لـلـنجم الرابع من تنقية التشي.

لقد أصبحت أقوى بـكثير وأكثر وقـاراً.

“تدريبي يرتفع بـوتيرة لا تـُـصدق الآن. بالطبع، لا أزال أضعف منكِ، أنتِ التي في النجم الأول لتنقية التشي فقط… لكني أقوى من الآخرين في نفس مرحلتي. لذا… سأستمر في رفعها. ويوماً ما، سأصبح بـقوتكِ. سأصبح قوياً، وعندما يأتي اليوم الذي تـضطرين فيه لـمـقاتـلة ذلك الوحش… سأقاتل بـجانبكِ.”

بينما أمضي في مراسم التعيين كـزعيم لـلطائفة، ألقيتُ نظرة خلفي.

معها، سنذهب لـعالم النور.

تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين كانوا معي طوال الـ 20 سنة الماضية.

ابتلعتُ ريقي بـصـعوبة، وشعرتُ بـالذهول، وانحنيتُ أمام صورتي ولوحي الخاص.

‘معهم أيضاً…’

ولكن بـرؤية الصورة صـُدمتُ لدرجة أنني لم أستطع مـنع نفسي من الوقوع في الارتباك.

سـنرتـقي كـمجموعة.

“انـحـنِ أمام الرعد الذهبي و… هذا هنا… وهنا، هذا هو الكبير جين بيوك-هو…”

مع غيونغ-اي، ومعهم،

انـحـنـيتُ نـحو لوح سـلـفـها.

ومعي.

لسبب ما، شعرت بنظرتي تنجذب نحو الزوجين وطفلهما.

معها، سنذهب لـعالم النور.

ثم رفعت نظرتـها نـحو قمة تحطيم السماء وتحدثت مرة أخرى بـصوت خالٍ من العواطف بـشكل مـُـقـشعر.

‘سأتبعكِ يا غيونغ-آه. لأنكِ… ثـمـيـنة بالنسبة لي.’

بعد إنهاء كلماتها، استدارت غيونغ وتوجهت لـأعماق مـسكن الكهف الخاص بي.

بعد إكمال مراسم تـنصـيب زعيم الطائفة، ألقيتُ نظرة نـحو مـسكن الكهف حيث تـقـيم غيونغ-اي.

“… آه.”

لقد أكدت لي بـثـقة أنه بـحلول الوقت الذي تـنتهـي فيه مـراسمـي، ستـكون هي أيضاً قد وصلت لـلـنجم الرابع من تنقية التشي.

لأن…

لذا، بـعد أن تـصل لـلـنجم الرابع، وتجد [الوحش العجوز] الذي كانت تبحث عنه، وتـقـتـله،

بقينا كـضيوف لدى عشيرة “جينلو”، وهي إحدى الفصائل التي تحكم شينغزي، بـينما نـنتظر الوقت المناسب للانضمام لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

سـنكون معاً.

من فوق الأداة الطائرة، راقبت القرويين الذين نهبتـهم عصابة توهو وهم يهتفون بالأسفل.

بـتلك الأفكار الـمفعمة بـالأمل في المستقبل، تـبـعتُ جين هاي-مين نـحو الضريح الجنائزي حيث تـُـحـفـظ ألواح الأسلاف.

“سـ-سنموت جميعاً! سنموت جميعاً!”

“انـحـنِ أمام الرعد الذهبي و… هذا هنا… وهنا، هذا هو الكبير جين بيوك-هو…”

أخيراً، تـذكـرتُ.

انحنيتُ أمام العديد من ألواح الأسلاف، مـتـبعاً خطاه.

كانت تتلاعب بـعدة سيوف طائرة بـتـعاويذ أساسية، وتـمسد النـصال بـرفـق.

كان ذلك حينها.

“سـ-سنموت جميعاً! سنموت جميعاً!”

“… هـه؟”

“انـحـنِ أمام الرعد الذهبي و… هذا هنا… وهنا، هذا هو الكبير جين بيوك-هو…”

فجأة، لاحظتُ اسماً مألوفاً للغاية بـين ألواح الأسلاف.

“… ماذا؟”

[مـلـك أشـباح الـتـطرفـات الـسـتـة جـيـن مـيـونـغ-هـون]

‘ما الذي يحدث بـحق العالم؟’

“كان من المـتـوقع أن يـجـلـب هذا الشخص لـلطائفة أعظم نهـضة لها بعد الرعد الذهبي، وهو أحد الأسلاف الأوسط لـلطائفة، المعلم العظيم جين ميونغ-هون. قـدم احـترامـك.”

مـسدت غيونغ قناعها وهي تتحدث.

ومع ذلك، لم أستطع الركوع.

تـحطم ألم غامر عبر عقلي، ورفعتُ جـزئي العلوي لـأنظر لـلـأعلى نـحو يـون وي.

لأن…

تلك اللحظة، عندما شـُعر وكأنني كنت أحلم حلماً طـويـلًا جدا.

صورة جـيـن مـيـونغ-هون مـطابقة لصورة شخص أعرفه.

“إذن سأرفع مرحلتي وأذهب معكِ. ما رأيكِ في ذلك؟”

‘جـيـون مـيـونغ-هـون…؟’

تـاركاً خلفي جينلو يون-تشيون، التي عـاملتـنا بـشكل جيد، تـم اختياري أخيراً كـتـلـميذ داخلي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهو ما كان هدف غيونغ-اي.

إنه جيون ميونغ-هون، أحد زملائي في العمل.

نظرت للأسفل نحو الرجل الكثيف الشعر في وسط عصابة قطاع الطرق، ذاك الذي يشار إليه بـزعيمهم.

بـتـخـبط وفـزع، انـحـنـيتُ نـحو صورة جيون ميونغ-هون ولـوح سـلـفـه.

“لقد سار هذا بـشكل جيد حقاً، أليس كذلك؟”

‘ما الذي يحدث؟ لماذا جيون ميونغ-هون هناك… هل يمكن أن يكون السبب في أنني لم أستطع العثور عليه هو… أنه سقط في هذا العالم قبل عـشرة آلاف عام؟ هل سقط جميع زملائي الآخرين في هذا العالم أيضاً، ولكن كل واحد في نـقطة زمنية مـختـلفة!؟’

غيونغ-اي هي متدربة سيف.

تـسارعت أفكار مـختـلفة في عقلي.

مـسدت غيونغ قناعها وهي تتحدث.

ولكن عندما رأيتُ لوح السلف التالي، شعرتُ بـفـراغ لا يـُفسر يكتسحني.

بعد أربعة أشهر.

“وهذا الشخص هو…”

حتى عندما قمتُ بـمزحة مع غيونغ-اي وعـُـلـقـتُ رأساً على عقب وضـُـربـتُ.

هناك، صورتي الخاصة.

بينما أمضي في مراسم التعيين كـزعيم لـلطائفة، ألقيتُ نظرة خلفي.

واسـمي.

“تهانينا يا غيونغ-آه!”

“همم، بـالتفكير في الأمر، هيئـتـه، وحتى اسـمه… إنه تـماماً مثلك! هاهاها، سيو أون-هيون. أيمكن أنك تـجسـيد لهذا الشخص؟ آهاهاها!”

من خلال الصداع، ابتسمتُ.

ضحك “الرأس الأسمى” لـلطائفة بـحرارة، مـُـلـقـياً بنظرات مـتـرددة بـين [اللوح الذي يـحمل وجهـي] وبـيـنـي.

غيونغ-اي هي متدربة سيف.

ابتلعتُ ريقي بـصـعوبة، وشعرتُ بـالذهول، وانحنيتُ أمام صورتي ولوحي الخاص.

“هل لديك شيء آخر لـتقوله؟”

‘ما الذي يحدث بـحق العالم؟’

هناك، صورتي الخاصة.

هذا المكان هو ضريح لا يمكن إلا لـزعماء الطوائف دخوله، حيث تـُـحفظ ألواح وأجزاء صور كل زعماء طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي السابقين.

“وااااااه!”

الصور المعروضة هنا غير مـسجلة في السجلات التاريخية العامة لـلطائفة. لذا عندما سمعتُ أن هناك سـلفاً أوسط يـُسمى [سيو أون-هيون]، تـجاهلتُ الأمر كـمـصادفة لـوجود نفس الاسم.

سيوفـها الطائرة… كانت أقل شـبـهـاً بالسيوف وأكثر شبهاً بـالصواريخ الباليستية العابرة للقارات من الأرض، مـتـفاخـرة بـقوة تـدمـيـرية هائلة.

ولكن بـرؤية الصورة صـُدمتُ لدرجة أنني لم أستطع مـنع نفسي من الوقوع في الارتباك.

‘علاوة على ذلك، بـما أنني أقوى من الآخرين في نفس المرحلة… فـإن قوتي القتالية الفعلية هي فـعـلياً في مرحلة المحاور الأربعة (المتأخرة).’

زيـيـيـيـنـغ!

“بما أنكما جئتما بـرسالة توصية من أخي الأكبر تشيونغمون، ولأن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تربطها علاقة قوية بـعشيرتـنا، فـسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتكما على الانضمام.”

وفي تلك اللحظة، [الـصداع] الذي عـذبـني بـشكل مـتـقطع طوال الـ 49 سنة الماضية ضرب بـكثافة قـصوى.

الكيان المـُهـيـمن على رمز غيونغ لـلـسيقان السماوية العشرة.

‘آه، إنه يؤلم…! أكثر من أي وقت مضى…! إنه يؤلم كثيراً…!’

أخيراً، وصلت لـمستوى يـُـقـارب غيونغ-اي.

حتى عندما استنشقتُ الضباب السام من الأفعى ذات الرأسين في مسار الصعود.

الآن، لم يـتبـقَ سوى مـرحـلـتـيـن.

حتى عندما قمتُ بـمزحة مع غيونغ-اي وعـُـلـقـتُ رأساً على عقب وضـُـربـتُ.

“أيها الزعيم! أيها الزعيم! تـباً، أيها الزعيم! توقف عن تعاطي المخدرات واستيقظ! افـق لنفسك!”

حتى عندما صـعـقتُ نفسي بـالكهرباء أثناء مـمارسة طريقة مسار البرق لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

لأن…

لا شيء من ذلك كان مـؤلماً مثل هذا الصداع!

بصفتي شخصاً في مرحلة بناء التشي، تلقيت ترحيباً حاراً بـشكل استثنائي، وكنت أنظر للأسفل نحو الفانين الذين يتم حكمهم بـازدهار تحت حكم عشيرة جين.

‘إ-إنه يؤلم…! لـ-لكن لا يمكنني إظهار ذلك… يجب أن أتحمل. الآن، أنا أنـحني… لأسـلاف الطائفة…!’

أخيراً، وصلت لـمستوى يـُـقـارب غيونغ-اي.

أخيراً، عندما ابـتعدتُ عن صورة [سيو أون-هيون] ووصلتُ لـلـذي بـجانبه.

“هل لديك شيء آخر لـتقوله؟”

بـينما أنظر لـتلك الصورة شعرتُ بـصداعـي يـزداد سـوءاً، ووجع عميق تـحرك من أعماق صدري.

نظرت إلى غيونغ-اي وتحدثت.

“هذه هي الكبيرة يـون وي. هذا الشخص كان…”

لذا، بـعد أن تـصل لـلـنجم الرابع، وتجد [الوحش العجوز] الذي كانت تبحث عنه، وتـقـتـله،

قبل أن يـتمكن جين هاي-مين حتى من إنهاء كلماته،

“مرحباً بك في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كـتـلميذ داخلي.”

انـحـنـيتُ نـحو لوح سـلـفـها.

فجأة، ضاقت نظرتي وأنا أنظر إلى مدينة ليانشان الخاضعة لحكم عشيرة جين.

في تلك اللحظة بـالذات، أصبح الصداع أكثر كثافة، وأزْهـر حس عـميق بـالـرضا في صدري.

“أيها الزعيم! أيها الزعيم! تـباً، أيها الزعيم! توقف عن تعاطي المخدرات واستيقظ! افـق لنفسك!”

‘آه، إذن هذا هو الـأمـر.’

“أنا آسف. لا أعرف حقاً الكثير عن الأيديولوجيات. لكن المهم هو… أنكِ أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي. لذا… سأبذل قصارى جهدي بـطريقتي الخاصة لـأقف على نفس مستواكِ. فقط اعـلـمي ذلك.”

الآن، فهمتُ أخيراً.

ولكن عندما رأيتُ لوح السلف التالي، شعرتُ بـفـراغ لا يـُفسر يكتسحني.

لقد جئتُ لـهذا العالم [لـهذه اللحظة بـالضبط].

49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

زيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!!!!

حتى عندما استنشقتُ الضباب السام من الأفعى ذات الرأسين في مسار الصعود.

تـحطم ألم غامر عبر عقلي، ورفعتُ جـزئي العلوي لـأنظر لـلـأعلى نـحو يـون وي.

خالدو الإشراق الثمانية.

“لقد مر وقت طويل، أيتها الكبيرة يـون وي.”

“… يا لـلـشفـقة. الـجهد هو نـهج مـثير لـلـشفقة. لا يمكن أن يكون جهداً بل قدراً لـكي أقـبـله. إذا لم تكن حقيقة مطلقة من السماوات مـحددة منذ الولادة بل هذا النوع من الـأساليب المـثيرة لـلـشفقة… فـلـن تـتمكن أبداً من اتباعي. فقط اعـلم ذلك.”

من خلال الصداع، ابتسمتُ.

تـاركاً خلفي جينلو يون-تشيون، التي عـاملتـنا بـشكل جيد، تـم اختياري أخيراً كـتـلـميذ داخلي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهو ما كان هدف غيونغ-اي.

أخيراً، تـذكـرتُ.

لماذا ليست كذلك؟

اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.

مر صداع خفيف عبر عقلي.

تلك اللحظة، عندما شـُعر وكأنني كنت أحلم حلماً طـويـلًا جدا.

سأرفع تـدريبي بـسرعة أكبر، وسأتبعها.

مـحتويات ذلك الحلم بدأت الآن تـدور بشكل باهت في عقلي.

“أنا هنا أُعـيـنـك كـزعيم لـهذا الجيل لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… ولـألواح الأسلاف… سـنـقدم احـترامـنا…”

أنا سيو أون-هيون.

“يبدو الأمر كذلك.”

وقد جئتُ لـهذا العالم لـلـانـحـناء أمام صـلاتـي المـاضـيـة العزيزة، الموجودة بعالم الـرأس.

وقد جئتُ لـهذا العالم لـلـانـحـناء أمام صـلاتـي المـاضـيـة العزيزة، الموجودة بعالم الـرأس.

ليس كـروح منقسمة، بل لـأقـدم احـترامـي بـروحـي الحقيقية.

تـاركاً خلفي جينلو يون-تشيون، التي عـاملتـنا بـشكل جيد، تـم اختياري أخيراً كـتـلـميذ داخلي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهو ما كان هدف غيونغ-اي.

كـوارورورورونـغ!

“وااااااه!”

طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، قمة تحطيم السماء.

في ذلك الوقت، وصلت إلى مرحلة بناء التشي (المتأخرة).

داخل مـسكن كـهف سيو أون-هيون.

هددت فتاة تدعى كاي-هوا بـانزعاج صبياً ضخماً يطاردها بـشيء يشبه المـخرز.

هناك، غيونغ، التي تـشـغل مـنصب خادمة سيو أون-هيون، فـتـحت عـيـنـيـها نـصف فـتـحة.

ولا “ملك الشمال” الذي يحكم الشمال، وول ريونغ.

“… آه.”

تـشـواك!

بـنـبرة جافة وخالية من العواطف، تـمـتـمت بـإيجاز.

المقعد الخامس.

“أخيراً، استـعـدتُ ذكرياتي.”

[مـلـك أشـباح الـتـطرفـات الـسـتـة جـيـن مـيـونـغ-هـون]

ثم رفعت نظرتـها نـحو قمة تحطيم السماء وتحدثت مرة أخرى بـصوت خالٍ من العواطف بـشكل مـُـقـشعر.

أن قوتي القتالية الفعلية الآن في مرحلة المحاور الأربعة المتأخرة.

“… وأخيراً، وجـدتـُك. سيو أون-هيون.”

بعد إكمال مراسم تـنصـيب زعيم الطائفة، ألقيتُ نظرة نـحو مـسكن الكهف حيث تـقـيم غيونغ-اي.

خالدو الإشراق الثمانية.

“أفـترض ذلك.”

المقعد الخامس.

سأرفع تـدريبي بـسرعة أكبر، وسأتبعها.

الكيان المـُهـيـمن على رمز غيونغ لـلـسيقان السماوية العشرة.

“…”

فـتـحت لورد السيف والرمح السماوي عـيـنـيـها لـلـنـصف ورفعت سيفـها.

قبل أن يـتمكن جين هاي-مين حتى من إنهاء كلماته،

“سـأقوم بـ… القـبض عليك. يا من تـخـلـق المعجزات في العالم وتـشق طـريـقاً لـلسماوات…”

“… آه.”

بـينما نـهـضت، طـنـت واهـتـزت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بـأكملها.

نـاديتـُها بـصوت دافئ، ولسبب ما، جـفـل جسدها عند نـدائي.

“يا من تـسمح لـغـير المـختـاريـن بـالوصول لـلسماوات…”

“… لا تـفهم الـأمـر بـشكل خاطئ. ليس لديَّ نـية لـلتكاثر معك. لقد… كـُـلـفـتُ بـمـهـمة عـظـيـمة، ويوماً ما يجب أن أعود لـما وراء السماوات.”

ومع ذلك، ورغم أنها وجدت غـرضـها.

بـينما نـهـضت، طـنـت واهـتـزت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بـأكملها.

لماذا ليست كذلك؟

في ظل حكم عائلة جين الملكية، ظلت يانغو تنعم بالسلام.

نـظرة لورد السيف والرمح السماوي لا تـبـدو مـُـبـتهـجة.

“… احم، يجب أن أعتذر لضيوفنا الكرام في مرحلة بناء التشي. إنه لمن المخزي أن أريكم مثل هذا المشهد المخزي للمواشي وهي تتقاتل فيما بينها. سأضمن محاسبة الشخص المسؤول عن هذه المدينة. في الوقت الحالي، لنضع جانباً شجار المواشي هذا وننتقل للمدينة التالية…”

“… أيها المـنهـي.”

‘أخيراً!’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

هددت فتاة تدعى كاي-هوا بـانزعاج صبياً ضخماً يطاردها بـشيء يشبه المـخرز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط