الفصل 1046: الجينسنغ الدموي الأرضي
قال المبجل يي بإطراء: “لقد أدوا عملهم جيدًا جدًا. ساهمت جهودهم في نجاحنا. آه، وهنا سائل تنقية الروح…”
“أنتم الأربعة، شكلوا مصفوفة واحموا عني.” جلس المبجل يي متربعًا على الأرض وأمر الأربعة بالوقوف حوله لحراسته.
كان للجينسنغ ملامح وجه واضحة، وجسده شفاف مثل بلورة دم قرمزية. محبوسًا بقوة المذبح، لمعت الرونات على سطحه، وتشوه تعبيره في الألم، مما جعله يبدو مخيفًا كرضيع حي.
عندما كسر حاجز المنصة الإلهية للتو، حتى مع حماية الضوء الملون، فقد تعرض لقمع العالم المخفي. كان استهلاك القدرة الروحية هائلًا، وقد تفاقمت إصاباته.
“داو يي؟” حملت عيون زعيم التحالف لمحة من الاستعجال وهو ينظر إلى المبجل يي متسائلًا.
كان يعلم أنه بمجرد مغادرتهم عالم التجربة والدخول إلى القاعة الداخلية، فإن الأخطار القادمة ستكون غير متوقعة. قبل مواجهتها، كان بحاجة إلى التأمل واستعادة بعض قوته، لئلا يُؤخذ على حين غرة.
أرعب الظهور المفاجئ الجميع. لكن عندما تعرفوا على وجه القادم، تغيرت تعابيرهم بشكل كبير. تقدموا سريعًا وانحنوا: “تحية لزعيم التحالف!”
“لا فرصة،” تمتم تشين سانغ لنفسه وهو يراقب من داخل الغابة. كان الثعلب العجوز حذرًا للغاية. سيكون من الصعب جدًا العثور على ثغرة.
تحت الرمال الصفراء، تدفق الحمم البركانية بحرية، منتشرة في الأرض ومشكلة كهوفًا تحت أرضية هائلة. داخل الحمم، لعب أرواح النار ورقصت، تقفز أحيانًا من التيارات النارية قبل أن تغوص مرة أخرى في القشرة.
كان العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون وحدهم كافين لحماية المبجل يي من كمين مفاجئ. علاوة على ذلك، لم يكن لديه طريقة للاتصال بسو نو للتعاون.
وبينما كان يتحدث، رمى لهم رقاقة يشم. فرح العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون، وخفّت إحباطهم من فقدان سائل تنقية الروح قليلاً.
وبما أن حياة سو نو لم تعد في خطر، فليس لديها سبب للقتال بيأس. بالتأكيد لن تخاطر بحياتها لتحدي معلم في مرحلة الرضيع الروحي.
“هذه هي القاعة الداخلية،” قال المبجل يي بهدوء مشيرًا إلى الأمام. “من دخلوا عبر عالم التجربة يُنقلون إلى الجبال القريبة. هل ترون ذلك المكان؟ إذا أردتم مغادرة القاعة الداخلية، فالمخرج هناك.”
بعد فترة قصيرة من التأمل، نهض المبجل يي وقاد أتباعه بعيدًا. من البداية إلى النهاية، لم يُظهر أي نية لإيذاء سو نو. عند رؤية ذلك، علم تشين سانغ أن صفقتهما قد انتهت.
“داو يي؟” حملت عيون زعيم التحالف لمحة من الاستعجال وهو ينظر إلى المبجل يي متسائلًا.
“أتساءل ما الذي يفعله هذا الختم الشبحي فعلًا. سأعيده إليها يومًا ما إذا سنحت الفرصة،” تمتم تشين سانغ وهو يزن الختم الصغير في راحة يده.
“أتساءل ما الذي يفعله هذا الختم الشبحي فعلًا. سأعيده إليها يومًا ما إذا سنحت الفرصة،” تمتم تشين سانغ وهو يزن الختم الصغير في راحة يده.
في وقت سابق، كانت سو نو يائسة جدًا لدرجة أنها لم تناقش كيف يجب عليه إعادة الختم الشبحي. انتظر تشين سانغ طويلاً بما فيه الكفاية؛ لقد أدى دوره بالفعل. لقد ضاع وقت كثير، ولم يعد من الممكن البحث عنها الآن.
“اتبعوني!” نظر المبجل يي حوله مرة أخرى قبل أن يرتفع في تيار من ضوء التهرب، متجهًا إلى أعماق القاعة الداخلية. سارع سو نو والآخرون باتباعه.
عندما غادر المبجل يي وجماعته أخيرًا، خرج تشين سانغ من مخبئه وظهر بهدوء فوق التل.
في وقت سابق، كانت سو نو يائسة جدًا لدرجة أنها لم تناقش كيف يجب عليه إعادة الختم الشبحي. انتظر تشين سانغ طويلاً بما فيه الكفاية؛ لقد أدى دوره بالفعل. لقد ضاع وقت كثير، ولم يعد من الممكن البحث عنها الآن.
حاول عدة مرات لكنه لم يتمكن من إظهار المنصة الإلهية مرة أخرى. كان هناك بوضوح لغز مخفي لم يُكشف بعد.
بعد فترة قصيرة من التأمل، نهض المبجل يي وقاد أتباعه بعيدًا. من البداية إلى النهاية، لم يُظهر أي نية لإيذاء سو نو. عند رؤية ذلك، علم تشين سانغ أن صفقتهما قد انتهت.
مهما كانت المؤامرات التي يحيكها تحالف دونغ جي، فهي لا علاقة له بها. بعد توقف قصير، توقف تشين سانغ عن التفكير وطار نحو القمم الحجرية. حان الوقت لمغادرة عالم التجربة.
كان نبرته مليئة بالقلق.
على القمة الحجرية كان جناح المائة كنز. لقد تم تقسيم الكنوز بداخله منذ زمن بين الآخرين. العبور عبر الشاشة الضوئية سيحمله خارجًا فورًا.
“لا فرصة،” تمتم تشين سانغ لنفسه وهو يراقب من داخل الغابة. كان الثعلب العجوز حذرًا للغاية. سيكون من الصعب جدًا العثور على ثغرة.
ومض ضوء أمام عينيه. تبعه ريح باردة.
أدى المبجل يي تحية بالقبضة والكف وانطلق بعيدًا غير مبالٍ. شعرت سو نو، التي تُركت خلفه، بشد في قلبها من عدم الارتياح.
ارتعد سو نو والآخرون وهم ينظرون حولهم وأدركوا أنهم قد غادروا عالم التجربة بالفعل. كانوا الآن يقفون على جانب جبل قاحل لم ينبت فيه حتى عشبة واحدة.
مهما كانت المؤامرات التي يحيكها تحالف دونغ جي، فهي لا علاقة له بها. بعد توقف قصير، توقف تشين سانغ عن التفكير وطار نحو القمم الحجرية. حان الوقت لمغادرة عالم التجربة.
كانت السماء مظلمة وكئيبة، والجو باردًا ومقفرًا. كانت المحيطات تشبه الأطلال، وليست على الإطلاق كالجنة السماوية التي تخيلوها.
“كان الكتاب القديم على حق. باستخدام الجينسنغ الدموي الأرضي، يمكنني تهذيب كائن يشبه الرضيع الروحي الخارجي. يمتلك هذا الجينسنغ الدموي الأرضي دمًا وتشيًا وفيرين، ورائحة غنية ومخدرة. عندما ينضج، يصبح ككائن حي، يتحرك بحرية حول مكان ولادته ويختفي دون أثر. اصطياده ليس بالأمر السهل. لحسن الحظ، نما هنا في منطقة النار السماوية، حيث تشتت هالة أرواح النار رائحته، ويندمج دمه وتشيه مع اللهب الأحمر، مما يجعل لونه غير عادي. بسبب ذلك، اعتقد أحد كبار السن من طائفة الطريق السماوي أنه نوع نادر من أرواح النار، وإلا لكان قد أُخذ منذ زمن. يجب أن أشكر ذلك الكبير على تسجيله الحادثة كفضول في مذكراته.”
“هذه هي القاعة الداخلية،” قال المبجل يي بهدوء مشيرًا إلى الأمام. “من دخلوا عبر عالم التجربة يُنقلون إلى الجبال القريبة. هل ترون ذلك المكان؟ إذا أردتم مغادرة القاعة الداخلية، فالمخرج هناك.”
حاول عدة مرات لكنه لم يتمكن من إظهار المنصة الإلهية مرة أخرى. كان هناك بوضوح لغز مخفي لم يُكشف بعد.
باتباع إشارته، رأوا واديًا عميقًا ومنصة على حافة جرف، يقف عليها بوابة حجرية عالية مفتوحة على مصراعيها. كان مزارعو الرضيع الروحي مثل لينغ زهو قد دخلوا من خلال تلك البوابة نفسها.
أخرج الزجاجة وسلمها. أومأ زعيم التحالف برضا: “جيد. هناك عدة أماكن في القاعة الداخلية تستحق الاستكشاف. مقدار ما تحصلون عليه يعتمد على قدراتكم الخاصة. عند عودتكم، سيكافئكم تحالف التجار بسخاء.”
“اتبعوني!” نظر المبجل يي حوله مرة أخرى قبل أن يرتفع في تيار من ضوء التهرب، متجهًا إلى أعماق القاعة الداخلية. سارع سو نو والآخرون باتباعه.
كان يعلم أنه بمجرد مغادرتهم عالم التجربة والدخول إلى القاعة الداخلية، فإن الأخطار القادمة ستكون غير متوقعة. قبل مواجهتها، كان بحاجة إلى التأمل واستعادة بعض قوته، لئلا يُؤخذ على حين غرة.
سرعان ما انزلق إلى ظل جبل حجري. فور هبوطهم، خرج شخص من الظلام.
ثم استدار زعيم التحالف فجأة بنظره نحو سو نو. كانت نبرته هادئة: “سو نو، ابقي هنا. يمكن للباقين التصرف كما يشاؤون.”
أرعب الظهور المفاجئ الجميع. لكن عندما تعرفوا على وجه القادم، تغيرت تعابيرهم بشكل كبير. تقدموا سريعًا وانحنوا: “تحية لزعيم التحالف!”
رغم استنزافه الكبير، بدا نينغ ووهوي مبتهجًا. رفع راحة يده وضغطها على تاجه.
لم يكن سوى زعيم تحالف دونغ جي. بعد أن ساعد المبجل يي سرًا في عبور الحاجز السماوي، كان ينتظر هنا طوال الوقت.
سرعان ما انزلق إلى ظل جبل حجري. فور هبوطهم، خرج شخص من الظلام.
“داو يي؟” حملت عيون زعيم التحالف لمحة من الاستعجال وهو ينظر إلى المبجل يي متسائلًا.
أدى المبجل يي تحية بالقبضة والكف وانطلق بعيدًا غير مبالٍ. شعرت سو نو، التي تُركت خلفه، بشد في قلبها من عدم الارتياح.
“سارت كل الأمور بسلاسة. لم أفشل في مهمتي،” رد المبجل يي بإيماءة، دون ذكر إهانته داخل كهف سحر الروح.
لم يذهب نينغ ووهوي للتنافس على سائل تنقية الروح. بدلاً من ذلك، جاء إلى منطقة النار السماوية لحصد هذا الجينسنغ الروحي.
“ممتاز!” صفق زعيم التحالف بيديه وضحك بقلب مفتوح. “لقد تعبت كثيرًا، داو يي. لو لم يكن قد استُخدمت فرصتي في دخول عالم التجربة، لذهبت بنفسي ووفرت عليك المخاطرة. كيف هي إصاباتك؟ هل أرسل معك أحدهم ليعود بك للشفاء؟”
(نهاية الفصل )
كان نبرته مليئة بالقلق.
عالم التجربة. منطقة النار السماوية.
هز المبجل يي رأسه: “لقد تناولت بالفعل حبوب الشفاء. بمجرد أن أجد مكانًا هادئًا للتأمل، يجب أن أستعيد بعض قوتي. ثم يمكنني استرجاع ذلك الشيء. يجب أن أشكرك مرة أخرى على تقديمك الدليل.”
بقي هنا لمدة غير معروفة. الآن، كانت تهذيب الجينسنغ عبر المذبح يقترب من الاكتمال.
لم يضغط زعيم التحالف أكثر. حول نظره نحو سو نو والآخرين: “فقط أربعة منكم عادوا؟”
كانت السماء مظلمة وكئيبة، والجو باردًا ومقفرًا. كانت المحيطات تشبه الأطلال، وليست على الإطلاق كالجنة السماوية التي تخيلوها.
قال المبجل يي بإطراء: “لقد أدوا عملهم جيدًا جدًا. ساهمت جهودهم في نجاحنا. آه، وهنا سائل تنقية الروح…”
“هذه هي القاعة الداخلية،” قال المبجل يي بهدوء مشيرًا إلى الأمام. “من دخلوا عبر عالم التجربة يُنقلون إلى الجبال القريبة. هل ترون ذلك المكان؟ إذا أردتم مغادرة القاعة الداخلية، فالمخرج هناك.”
أخرج الزجاجة وسلمها. أومأ زعيم التحالف برضا: “جيد. هناك عدة أماكن في القاعة الداخلية تستحق الاستكشاف. مقدار ما تحصلون عليه يعتمد على قدراتكم الخاصة. عند عودتكم، سيكافئكم تحالف التجار بسخاء.”
أدى المبجل يي تحية بالقبضة والكف وانطلق بعيدًا غير مبالٍ. شعرت سو نو، التي تُركت خلفه، بشد في قلبها من عدم الارتياح.
وبينما كان يتحدث، رمى لهم رقاقة يشم. فرح العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون، وخفّت إحباطهم من فقدان سائل تنقية الروح قليلاً.
“أنتم الأربعة، شكلوا مصفوفة واحموا عني.” جلس المبجل يي متربعًا على الأرض وأمر الأربعة بالوقوف حوله لحراسته.
ثم استدار زعيم التحالف فجأة بنظره نحو سو نو. كانت نبرته هادئة: “سو نو، ابقي هنا. يمكن للباقين التصرف كما يشاؤون.”
كان للجينسنغ ملامح وجه واضحة، وجسده شفاف مثل بلورة دم قرمزية. محبوسًا بقوة المذبح، لمعت الرونات على سطحه، وتشوه تعبيره في الألم، مما جعله يبدو مخيفًا كرضيع حي.
“مفهوم!” تبادل العجوز والآخرون نظرات حائرة، وألقوا نظرة خاطفة على سو نو لكنهم لم يجرؤوا على طرح أسئلة. قبلوا الرقاقة اليشمية وغادروا معًا.
تدريجيًا، أصبحت هالته واحدة مع هالة نينغ ووهوي، وتحول تعبيره المشوه سابقًا إلى فارغ وساكن.
أدى المبجل يي تحية بالقبضة والكف وانطلق بعيدًا غير مبالٍ. شعرت سو نو، التي تُركت خلفه، بشد في قلبها من عدم الارتياح.
في وقت سابق، كانت سو نو يائسة جدًا لدرجة أنها لم تناقش كيف يجب عليه إعادة الختم الشبحي. انتظر تشين سانغ طويلاً بما فيه الكفاية؛ لقد أدى دوره بالفعل. لقد ضاع وقت كثير، ولم يعد من الممكن البحث عنها الآن.
كانت قد اعتقدت أنه بمجرد مغادرتهم عالم التجربة، سينتهي كل شيء. لم تتوقع أن يخصها زعيم تحالف دونغ جي بالبقاء.
ومض ضوء أمام عينيه. تبعه ريح باردة.
ثم أخرج زجاجة يشم تحتوي على حبة بيضاء ثلجية واحدة وسلمها إليها، بنبرة حازمة لا تقبل الجدل: “لطّفي هذه الحبة مع سائل تنقية الروح. سأحميكِ شخصيًا أثناء العملية.”
“كان الكتاب القديم على حق. باستخدام الجينسنغ الدموي الأرضي، يمكنني تهذيب كائن يشبه الرضيع الروحي الخارجي. يمتلك هذا الجينسنغ الدموي الأرضي دمًا وتشيًا وفيرين، ورائحة غنية ومخدرة. عندما ينضج، يصبح ككائن حي، يتحرك بحرية حول مكان ولادته ويختفي دون أثر. اصطياده ليس بالأمر السهل. لحسن الحظ، نما هنا في منطقة النار السماوية، حيث تشتت هالة أرواح النار رائحته، ويندمج دمه وتشيه مع اللهب الأحمر، مما يجعل لونه غير عادي. بسبب ذلك، اعتقد أحد كبار السن من طائفة الطريق السماوي أنه نوع نادر من أرواح النار، وإلا لكان قد أُخذ منذ زمن. يجب أن أشكر ذلك الكبير على تسجيله الحادثة كفضول في مذكراته.”
***
كان يعلم أنه بمجرد مغادرتهم عالم التجربة والدخول إلى القاعة الداخلية، فإن الأخطار القادمة ستكون غير متوقعة. قبل مواجهتها، كان بحاجة إلى التأمل واستعادة بعض قوته، لئلا يُؤخذ على حين غرة.
عالم التجربة. منطقة النار السماوية.
وبينما كان يتحدث، رمى لهم رقاقة يشم. فرح العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون، وخفّت إحباطهم من فقدان سائل تنقية الروح قليلاً.
تحت الرمال الصفراء، تدفق الحمم البركانية بحرية، منتشرة في الأرض ومشكلة كهوفًا تحت أرضية هائلة. داخل الحمم، لعب أرواح النار ورقصت، تقفز أحيانًا من التيارات النارية قبل أن تغوص مرة أخرى في القشرة.
“ممتاز!” صفق زعيم التحالف بيديه وضحك بقلب مفتوح. “لقد تعبت كثيرًا، داو يي. لو لم يكن قد استُخدمت فرصتي في دخول عالم التجربة، لذهبت بنفسي ووفرت عليك المخاطرة. كيف هي إصاباتك؟ هل أرسل معك أحدهم ليعود بك للشفاء؟”
كل مرة تظهر فيها، كان الصهارة يغلي بعنف، وترتفع حرارة قرمزية نحو السماء. في أحد تلك الكهوف المخفية جلس رجل يتأمل. كان نينغ ووهوي.
“أتساءل ما الذي يفعله هذا الختم الشبحي فعلًا. سأعيده إليها يومًا ما إذا سنحت الفرصة،” تمتم تشين سانغ وهو يزن الختم الصغير في راحة يده.
غير مبالٍ بالحرارة الحارقة، جلس أمام مذبح معقد رتّبه تحته. كان يطفو أمام المذبح جينسنغ روحي بحجم القبضة.
مهما كانت المؤامرات التي يحيكها تحالف دونغ جي، فهي لا علاقة له بها. بعد توقف قصير، توقف تشين سانغ عن التفكير وطار نحو القمم الحجرية. حان الوقت لمغادرة عالم التجربة.
أصدر المذبح موجات من الضوء اندمجت مع الرونات التي نقشها نينغ ووهوي بدمه وجوهره، والتي تغوص باستمرار في الجينسنغ.
مهما كانت المؤامرات التي يحيكها تحالف دونغ جي، فهي لا علاقة له بها. بعد توقف قصير، توقف تشين سانغ عن التفكير وطار نحو القمم الحجرية. حان الوقت لمغادرة عالم التجربة.
كان للجينسنغ ملامح وجه واضحة، وجسده شفاف مثل بلورة دم قرمزية. محبوسًا بقوة المذبح، لمعت الرونات على سطحه، وتشوه تعبيره في الألم، مما جعله يبدو مخيفًا كرضيع حي.
بعد فترة قصيرة من التأمل، نهض المبجل يي وقاد أتباعه بعيدًا. من البداية إلى النهاية، لم يُظهر أي نية لإيذاء سو نو. عند رؤية ذلك، علم تشين سانغ أن صفقتهما قد انتهت.
لم يذهب نينغ ووهوي للتنافس على سائل تنقية الروح. بدلاً من ذلك، جاء إلى منطقة النار السماوية لحصد هذا الجينسنغ الروحي.
قال المبجل يي بإطراء: “لقد أدوا عملهم جيدًا جدًا. ساهمت جهودهم في نجاحنا. آه، وهنا سائل تنقية الروح…”
بقي هنا لمدة غير معروفة. الآن، كانت تهذيب الجينسنغ عبر المذبح يقترب من الاكتمال.
وبما أن حياة سو نو لم تعد في خطر، فليس لديها سبب للقتال بيأس. بالتأكيد لن تخاطر بحياتها لتحدي معلم في مرحلة الرضيع الروحي.
تدريجيًا، أصبحت هالته واحدة مع هالة نينغ ووهوي، وتحول تعبيره المشوه سابقًا إلى فارغ وساكن.
بعد فترة قصيرة من التأمل، نهض المبجل يي وقاد أتباعه بعيدًا. من البداية إلى النهاية، لم يُظهر أي نية لإيذاء سو نو. عند رؤية ذلك، علم تشين سانغ أن صفقتهما قد انتهت.
“كان الكتاب القديم على حق. باستخدام الجينسنغ الدموي الأرضي، يمكنني تهذيب كائن يشبه الرضيع الروحي الخارجي. يمتلك هذا الجينسنغ الدموي الأرضي دمًا وتشيًا وفيرين، ورائحة غنية ومخدرة. عندما ينضج، يصبح ككائن حي، يتحرك بحرية حول مكان ولادته ويختفي دون أثر. اصطياده ليس بالأمر السهل. لحسن الحظ، نما هنا في منطقة النار السماوية، حيث تشتت هالة أرواح النار رائحته، ويندمج دمه وتشيه مع اللهب الأحمر، مما يجعل لونه غير عادي. بسبب ذلك، اعتقد أحد كبار السن من طائفة الطريق السماوي أنه نوع نادر من أرواح النار، وإلا لكان قد أُخذ منذ زمن. يجب أن أشكر ذلك الكبير على تسجيله الحادثة كفضول في مذكراته.”
لم يضغط زعيم التحالف أكثر. حول نظره نحو سو نو والآخرين: “فقط أربعة منكم عادوا؟”
رغم استنزافه الكبير، بدا نينغ ووهوي مبتهجًا. رفع راحة يده وضغطها على تاجه.
جمع أغراضه، نهض نينغ ووهوي من أعماق الأرض وطار نحو جناح المائة كنز.
اندمجت روحه الأولية في الجينسنغ. فورًا، أصبح تعبير الجينسنغ الدموي الأرضي حيويًا. تحول إلى خيط من الضوء الدموي الأحمر واندمج في جسده.
في وقت سابق، كانت سو نو يائسة جدًا لدرجة أنها لم تناقش كيف يجب عليه إعادة الختم الشبحي. انتظر تشين سانغ طويلاً بما فيه الكفاية؛ لقد أدى دوره بالفعل. لقد ضاع وقت كثير، ولم يعد من الممكن البحث عنها الآن.
جمع أغراضه، نهض نينغ ووهوي من أعماق الأرض وطار نحو جناح المائة كنز.
مهما كانت المؤامرات التي يحيكها تحالف دونغ جي، فهي لا علاقة له بها. بعد توقف قصير، توقف تشين سانغ عن التفكير وطار نحو القمم الحجرية. حان الوقت لمغادرة عالم التجربة.
(نهاية الفصل )
هز المبجل يي رأسه: “لقد تناولت بالفعل حبوب الشفاء. بمجرد أن أجد مكانًا هادئًا للتأمل، يجب أن أستعيد بعض قوتي. ثم يمكنني استرجاع ذلك الشيء. يجب أن أشكرك مرة أخرى على تقديمك الدليل.”
كان نبرته مليئة بالقلق.
