Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1051

الفصل 1051: الموت

“هناك ثلاثة أخرى! كلها وحوش من الدرجة العليا!” ارتعب ملوك الشياطين.

كان الوحش الضخم ذو الظهر المدرع يحمل دم خط السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات.

ربط ظل الفنيق الوحش، وهوت قشرة السلحفاة بثقل على رأسه، وقبل أن يستعيد توازنه، اخترق الرمح الأزرق فمه المفتوح مباشرة. تحطمت أنيابه، ورش الدم، وارتجف الوحش بعنف، مثخنًا بالطعنات وقريبًا من الموت.

ظهر شبح سلحفاة إلهية خلفه، ودارت طاقة مظلمة حول جسده مثل جداول من الماء الأسود تلتف بلا نهاية.

من بين جميع ملوك الشياطين الحاضرين، حتى ملك الجياو الذي كان قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول، لم يكن بإمكانه التباهي بدفاع أقوى بكثير من دفاعه.

كانت هذه إحدى قدراته الخارقة. وعلى الرغم من أن التيار المظلم بدا رقيقًا، إلا أنه كان مرنًا بشكل استثنائي، يندمج مع قوة قشرة السلحفاة، وكان دفاعه لا يقل عن أي سلاح وقائي عادي.

ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.

من بين جميع ملوك الشياطين الحاضرين، حتى ملك الجياو الذي كان قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول، لم يكن بإمكانه التباهي بدفاع أقوى بكثير من دفاعه.

كان وجود هذا العدد الكبير من الوحوش العليا في مكان واحد أمرًا يفوق العقل. تجاهلت الكائنات الثلاثة قريبها المحتضر، وركزت كل انتباهها على غزال الشيطان. قذفت سحبًا من الضباب الدموي وانقضت في الوقت نفسه.

ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.

عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.

كان الجبل مرتفعًا، لكن محيطه كان مغطى بالشقوق والضباب الذي يشبه الضباب السام، مما جعل الرؤية بعيدة مستحيلة.

توجه الوحش الضخم عمدًا نحو الحاجز القديم. عبس ملك الجياو لكنه لم يمنعه.

من ما كان مرئيًا، كانت قاعدة الجبل مغطاة بمستنقع شاسع، حيث نمت حتى الشجيرات ذات الأوراق السوداء بين الوحل.

رغم الكمين، حافظ غزال الشيطان على هدوئه. انفجر ضوء متعدد الألوان حوله، واندفع عدة زانغ إلى الأمام، متفاديًا فكي الوحش بصعوبة. أطلق الوحش زئيرًا غليظًا، وجسده الأفعواني يلتف وهو يضرب مرة أخرى.

عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.

“ارجعوا!” كان تحذيره حادًا ومستعجلًا.

مقارنة بالمستنقع، شعر الجبل القاحل نفسه بأنه أقل شرًا قليلاً. كان الجبل بأكمله مصنوعًا من صخور عارية، وتضاريسه مفتوحة ومكشوفة.

“الأخ لو، احذر! هذا وحش شرس من الدرجة العليا!”

كانت هناك أطلال قاعة قديمة. وبخلاف ذلك، كان هناك منطقتان تلمعان بضوء خافت، حيث كانت حواجز قديمة لا تزال تنبض.

ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.

كان أحد تلك الحواجز يقع في منتصف الجبل، مباشرة على طريق نزولهم. بدا الفضاء المحيط هناك مستقرًا نسبيًا.

“لا بد أن البشر توقفوا عن الاستكشاف أعمق لسبب. يجب ألا نتصرف بتهور. أخي هي، لقد أحسنت صنعًا. لقد استعدت بما يكفي، دعني أتقدم من هنا.” تقدم ملك الجياو.

توجه الوحش الضخم عمدًا نحو الحاجز القديم. عبس ملك الجياو لكنه لم يمنعه.

شعر ملوك الشياطين بقشعريرة تسري في أجسادهم. لو انفجر الحاجز أو انهار الفضاء حولهم، لكانت العواقب كارثية.

لتجنب الشقوق المكانية، اضطروا إلى سلوك طريق متعرج، يتحركون ببطء وحذر. بعد وقت طويل، وصلوا أخيرًا إلى المنطقة القريبة من الحاجز القديم.

كان وجود هذا العدد الكبير من الوحوش العليا في مكان واحد أمرًا يفوق العقل. تجاهلت الكائنات الثلاثة قريبها المحتضر، وركزت كل انتباهها على غزال الشيطان. قذفت سحبًا من الضباب الدموي وانقضت في الوقت نفسه.

فجأة، تغير وجه الوحش الضخم، وتراجع بسرعة.

أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.

“ارجعوا!” كان تحذيره حادًا ومستعجلًا.

لتجنب الشقوق المكانية، اضطروا إلى سلوك طريق متعرج، يتحركون ببطء وحذر. بعد وقت طويل، وصلوا أخيرًا إلى المنطقة القريبة من الحاجز القديم.

على الرغم من أن الآخرين لم يعرفوا بعد ما حدث، إلا أنهم استداروا فورًا دون تردد.

شعر جميع ملوك الشياطين بموجة رعب تغمرهم. كانت قوة غزال الشيطان في المستوى المتوسط بينهم، ومع ذلك قُتل في لحظة. لم يجدوا حتى بقايا التنين الحقيقي بعد، وفقدوا بالفعل رفيقًا.

“هناك شق مكاني مخفي داخل ذلك التوهج. ربما مزق الشق الحاجز، والآن يندمجان ويتصادمان. لو لاحظت متأخرًا لحظة واحدة، لربما أخللت بالتوازن…” شحب وجهه.

“الأخ لو، احذر! هذا وحش شرس من الدرجة العليا!”

شعر ملوك الشياطين بقشعريرة تسري في أجسادهم. لو انفجر الحاجز أو انهار الفضاء حولهم، لكانت العواقب كارثية.

مقارنة بالمستنقع، شعر الجبل القاحل نفسه بأنه أقل شرًا قليلاً. كان الجبل بأكمله مصنوعًا من صخور عارية، وتضاريسه مفتوحة ومكشوفة.

“لا بد أن البشر توقفوا عن الاستكشاف أعمق لسبب. يجب ألا نتصرف بتهور. أخي هي، لقد أحسنت صنعًا. لقد استعدت بما يكفي، دعني أتقدم من هنا.” تقدم ملك الجياو.

توجه الوحش الضخم عمدًا نحو الحاجز القديم. عبس ملك الجياو لكنه لم يمنعه.

بعد هذا الدرس، تجنب عمدًا أطلال القاعة أثناء مرورهم. وصلت المجموعة أخيرًا إلى سفح الجبل دون إصابة واحدة. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلًا، إلا أن تقدمهم كان سلسًا.

لمع بريق فضي خافت عبر جسد غزال الشيطان. ظهر شق مائل عبر رأسه، يقطعه إلى نصفين نظيفين. استمر جثمانه المقطوع في الطيران إلى الأمام قبل أن يسقط رخوًا في المستنقع. ما زالت عيناه تتحركان بخفة قبل أن يخبو نورهما، تاركًا إياه ساكنًا في الوحل.

في الأسفل، كان طريق حجري مرئيًا بخفة، واضحًا أنه من صنع البشر، على الرغم من أن معظمه كان مغمورًا تحت المستنقع، ولم يبقَ سوى جزء قصير مكشوف.

كان من يتقدم في المقدمة ملك شياطين طويل نحيف، شكله الحقيقي غزال شيطاني. دفع عبر رقعة من الشجيرات وقفز فوق بركة موحلة، عندما انفجر المستنقع فجأة تحته. تناثر الوحل في كل مكان، وامتلأ الهواء برائحة كريهة.

كان المستنقع هادئًا وتفوح منه رائحة العفن. راقب ملوك الشياطين بعناية لكنهم لم يجدوا أي أثر للخطر. بعد نقاش قصير، واصلوا خطتهم، يتناوبون في الاستكشاف أمامًا.

كان الجبل مرتفعًا، لكن محيطه كان مغطى بالشقوق والضباب الذي يشبه الضباب السام، مما جعل الرؤية بعيدة مستحيلة.

***

من بين جميع ملوك الشياطين الحاضرين، حتى ملك الجياو الذي كان قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول، لم يكن بإمكانه التباهي بدفاع أقوى بكثير من دفاعه.

دوي!

الآن بعد أن أصبح مستعدًا، تحرك ملك غزال الشياطين بسهولة أكبر، متفاديًا الهجوم. اندفع الآخرون للمساعدة. ظل فنيق، ورمح أزرق، وقشرة سلحفاة سوداء… هبطت عدة هجمات في تسلسل مثالي.

“هذا سيء!”

(نهاية الفصل )

“الأخ لو، احذر! هذا وحش شرس من الدرجة العليا!”

“هناك ثلاثة أخرى! كلها وحوش من الدرجة العليا!” ارتعب ملوك الشياطين.

بحلول هذا الوقت، كان ملوك الشياطين قد عبروا أكثر من نصف المستنقع دون مشاكل خطيرة. لم يواجهوا سوى شق مكاني عائم واحد، نجوا منه بصعوبة. وبينما بدأوا يعتقدون أن المستنقع آمن نسبيًا، حلت الكارثة.

“ارجعوا!” كان تحذيره حادًا ومستعجلًا.

كان من يتقدم في المقدمة ملك شياطين طويل نحيف، شكله الحقيقي غزال شيطاني. دفع عبر رقعة من الشجيرات وقفز فوق بركة موحلة، عندما انفجر المستنقع فجأة تحته. تناثر الوحل في كل مكان، وامتلأ الهواء برائحة كريهة.

شعر جميع ملوك الشياطين بموجة رعب تغمرهم. كانت قوة غزال الشيطان في المستوى المتوسط بينهم، ومع ذلك قُتل في لحظة. لم يجدوا حتى بقايا التنين الحقيقي بعد، وفقدوا بالفعل رفيقًا.

انفجر شكل طويل نحيف من الوحل، يضرب بسرعة البرق. فغرت فكوكه الضخمة المبطنة بأنياب حادة نحو غزال الشيطان. كان وحشًا شرسًا على شكل أفعى عملاقة.

“الأخ لو!” احمرّت عيون الوحش الضخم وهو يزأر بحزن.

كان الهجوم مفاجئًا جدًا لدرجة أن أحدهم لم يستشعر أدنى تقلب مسبقًا.

هب! تحرر من الحصار.

رغم الكمين، حافظ غزال الشيطان على هدوئه. انفجر ضوء متعدد الألوان حوله، واندفع عدة زانغ إلى الأمام، متفاديًا فكي الوحش بصعوبة. أطلق الوحش زئيرًا غليظًا، وجسده الأفعواني يلتف وهو يضرب مرة أخرى.

قبل أن ينهي، انفجر الضباب أمامهم فجأة في فوضى. دوت زئير تلو الآخر من أعماق الضباب السام. جذب رائحة الدم وصوت المعركة المزيد من الوحوش، ومن الخلف، اندفع هالة مرعبة نحوهم، قوية جدًا لدرجة أن حتى ملك الجياو وجدها مزعجة.

الآن بعد أن أصبح مستعدًا، تحرك ملك غزال الشياطين بسهولة أكبر، متفاديًا الهجوم. اندفع الآخرون للمساعدة. ظل فنيق، ورمح أزرق، وقشرة سلحفاة سوداء… هبطت عدة هجمات في تسلسل مثالي.

كان الجبل مرتفعًا، لكن محيطه كان مغطى بالشقوق والضباب الذي يشبه الضباب السام، مما جعل الرؤية بعيدة مستحيلة.

ربط ظل الفنيق الوحش، وهوت قشرة السلحفاة بثقل على رأسه، وقبل أن يستعيد توازنه، اخترق الرمح الأزرق فمه المفتوح مباشرة. تحطمت أنيابه، ورش الدم، وارتجف الوحش بعنف، مثخنًا بالطعنات وقريبًا من الموت.

شعر جميع ملوك الشياطين بموجة رعب تغمرهم. كانت قوة غزال الشيطان في المستوى المتوسط بينهم، ومع ذلك قُتل في لحظة. لم يجدوا حتى بقايا التنين الحقيقي بعد، وفقدوا بالفعل رفيقًا.

لكنهم قبل أن يرتاحوا، صاح غزال الشيطان فجأة محذرًا. ارتجفت الأرض، واضطرب المستنقع حيث انفجر ثلاثة وحوش متطابقة أخرى إلى الأعلى مثل أعمدة لحم شاهقة، محاصرين إياه من كل الجهات.

عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.

“هناك ثلاثة أخرى! كلها وحوش من الدرجة العليا!” ارتعب ملوك الشياطين.

تصاعدت فقاعات من المستنقع الموحل، واشتدت رائحة الدم في الهواء. كان منظر دماغه المتناثر ودمه على الوحل الداكن مشهدًا حادًا للغاية.

كان وجود هذا العدد الكبير من الوحوش العليا في مكان واحد أمرًا يفوق العقل. تجاهلت الكائنات الثلاثة قريبها المحتضر، وركزت كل انتباهها على غزال الشيطان. قذفت سحبًا من الضباب الدموي وانقضت في الوقت نفسه.

شعر جميع ملوك الشياطين بموجة رعب تغمرهم. كانت قوة غزال الشيطان في المستوى المتوسط بينهم، ومع ذلك قُتل في لحظة. لم يجدوا حتى بقايا التنين الحقيقي بعد، وفقدوا بالفعل رفيقًا.

لحسن الحظ، لم يكن غزال الشيطان فريسة سهلة. بما أنه حافظ على اليقظة، استدعى سلاحه الكنز المصقول من قرنيه فورًا، ليشق الضباب القرمزي ويندفع نحو فتحة.

فقط الآن فهموا حقًا مدى خطورة القاعة الداخلية. لا عجب أن البشر احتلوا قاعة السبع قتل لسنوات عديدة ومع ذلك استطاعوا استكشاف جزء صغير فقط منها.

هب! تحرر من الحصار.

دوي!

لكن بشكل غريب، توقفت الوحوش الثلاثة في منتصف المطاردة، جامدة. ثم، انكشف مشهد مرعب.

لحسن الحظ، لم يكن غزال الشيطان فريسة سهلة. بما أنه حافظ على اليقظة، استدعى سلاحه الكنز المصقول من قرنيه فورًا، ليشق الضباب القرمزي ويندفع نحو فتحة.

لمع بريق فضي خافت عبر جسد غزال الشيطان. ظهر شق مائل عبر رأسه، يقطعه إلى نصفين نظيفين. استمر جثمانه المقطوع في الطيران إلى الأمام قبل أن يسقط رخوًا في المستنقع. ما زالت عيناه تتحركان بخفة قبل أن يخبو نورهما، تاركًا إياه ساكنًا في الوحل.

لمع بريق فضي خافت عبر جسد غزال الشيطان. ظهر شق مائل عبر رأسه، يقطعه إلى نصفين نظيفين. استمر جثمانه المقطوع في الطيران إلى الأمام قبل أن يسقط رخوًا في المستنقع. ما زالت عيناه تتحركان بخفة قبل أن يخبو نورهما، تاركًا إياه ساكنًا في الوحل.

“شق مكاني!” صاح ملك الجياو مذهولًا.

ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.

شعر جميع ملوك الشياطين بموجة رعب تغمرهم. كانت قوة غزال الشيطان في المستوى المتوسط بينهم، ومع ذلك قُتل في لحظة. لم يجدوا حتى بقايا التنين الحقيقي بعد، وفقدوا بالفعل رفيقًا.

كان الجبل مرتفعًا، لكن محيطه كان مغطى بالشقوق والضباب الذي يشبه الضباب السام، مما جعل الرؤية بعيدة مستحيلة.

“الأخ لو!” احمرّت عيون الوحش الضخم وهو يزأر بحزن.

توجه الوحش الضخم عمدًا نحو الحاجز القديم. عبس ملك الجياو لكنه لم يمنعه.

لم تكن هذه الوحوش الشرسة فاسدة تمامًا بطبيعتها الوحشية. ظلت ذكاؤها عاليًا، مما سمح لها بإدراك وجود الشقوق المكانية غير المرئية في المنطقة. كانت تعرف كيف تنصب الفخاخ، وتغري فريستها لتشحن مباشرة نحو الموت.

كانت هناك أطلال قاعة قديمة. وبخلاف ذلك، كان هناك منطقتان تلمعان بضوء خافت، حيث كانت حواجز قديمة لا تزال تنبض.

كانت الوضعية حرجة. كان المحيط مفتوحًا على مصراعيه، ولم يتوقع غزال الشيطان وجود شق مكاني مخفي هناك، ولم يكن مستعدًا على الإطلاق.

فجأة، تغير وجه الوحش الضخم، وتراجع بسرعة.

تصاعدت فقاعات من المستنقع الموحل، واشتدت رائحة الدم في الهواء. كان منظر دماغه المتناثر ودمه على الوحل الداكن مشهدًا حادًا للغاية.

كان من يتقدم في المقدمة ملك شياطين طويل نحيف، شكله الحقيقي غزال شيطاني. دفع عبر رقعة من الشجيرات وقفز فوق بركة موحلة، عندما انفجر المستنقع فجأة تحته. تناثر الوحل في كل مكان، وامتلأ الهواء برائحة كريهة.

“لا تتصرفوا بتهور!” أمسك ملك الجياو بالوحش الضخم الغاضب، ومسح نظره حوله بحدة قبل أن يقول بصوت منخفض: “هناك شيء خطأ هنا—”

دوي!

قبل أن ينهي، انفجر الضباب أمامهم فجأة في فوضى. دوت زئير تلو الآخر من أعماق الضباب السام. جذب رائحة الدم وصوت المعركة المزيد من الوحوش، ومن الخلف، اندفع هالة مرعبة نحوهم، قوية جدًا لدرجة أن حتى ملك الجياو وجدها مزعجة.

كان الهجوم مفاجئًا جدًا لدرجة أن أحدهم لم يستشعر أدنى تقلب مسبقًا.

“هذا سيء! تحركوا!” تغيرت تعابير ملوك الشياطين بشكل كبير. لم يجرؤ أحد على التردد.

لتجنب الشقوق المكانية، اضطروا إلى سلوك طريق متعرج، يتحركون ببطء وحذر. بعد وقت طويل، وصلوا أخيرًا إلى المنطقة القريبة من الحاجز القديم.

العودة من حيث أتوا ستستغرق وقتًا طويلًا، لذا لم يكن أمامهم سوى التقدم للأمام. من كان يظن أن مجرد مستنقع يمكن أن يحتوي على هذا العدد من الوحوش الشرسة من الدرجة العليا؟

أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.

فقط الآن فهموا حقًا مدى خطورة القاعة الداخلية. لا عجب أن البشر احتلوا قاعة السبع قتل لسنوات عديدة ومع ذلك استطاعوا استكشاف جزء صغير فقط منها.

“الأخ لو!” احمرّت عيون الوحش الضخم وهو يزأر بحزن.

أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.

ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.

(نهاية الفصل )

“لا بد أن البشر توقفوا عن الاستكشاف أعمق لسبب. يجب ألا نتصرف بتهور. أخي هي، لقد أحسنت صنعًا. لقد استعدت بما يكفي، دعني أتقدم من هنا.” تقدم ملك الجياو.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

كان من يتقدم في المقدمة ملك شياطين طويل نحيف، شكله الحقيقي غزال شيطاني. دفع عبر رقعة من الشجيرات وقفز فوق بركة موحلة، عندما انفجر المستنقع فجأة تحته. تناثر الوحل في كل مكان، وامتلأ الهواء برائحة كريهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط