الفصل 1052: محنة الرضيع الروحي
لكن تشين سانغ محمي بالبوذا اليشم. لم يكن بحاجة إلى الخوف من محنة شياطين القلب.
مات ملك غزال الشياطين. أُصيب ملكا شياطين آخران بجروح خطيرة، بينما أصيب الباقون بإصابات متفاوتة. لقد جاء عبور المستنقع بثمن باهظ.
أخفى تشين سانغ وجوده وهالته فورًا. بعد أن تفحص محيطه بعناية ليتأكد من عدم وجود أحد قريبًا، أخرج من خاتم ألف جنيه خريطة تضاريسية مفصلة.
عند حافة المستنقع ارتفع سلسلة جبال شاسعة أخرى. وقفوا عند سفح الجبل ونظروا إلى الأعلى. بدت القمة عارية وصخرية مثل الجبال السابقة، لكن هذا الجبل كان مغطى بالغيوم والضباب. شعر ملك الجياو بثقل كئيب يستقر في صدره، كأنه ينذر بحدث مشؤوم.
(نهاية الفصل )
للوصول إلى جثة التنين، كان لا يزال يتعين عليهم عبور الجبال. بعد تفكير، استدار وقال: “تسعة فنيق، احرسيني. دعي الآخرين يستعيدون قواهم بأسرع ما يمكن. الأخ هي وأنا سنرى إن كان هناك طريق يلتف حول هذه السلسلة.”
سرعان ما امتلأ جوهر تشين سانغ الحقيقي، واستعاد حالته إلى ذروتها. فتح عينيه. ورأى أن نينغ ووهوي لم يصل بعد، فأخرج سائل تنقية الروح من خاتم ألف جنيه.
تحرك ملك الجياو والوحش الضخم ذو الدرع المدرع على طول قاعدة الجبل. كانت السلسلة الجبلية شاسعة بشكل استثنائي، وقممها تمتد إلى ما لا نهاية.
بغياب نينغ ووهوي، لم يكن بوسع تشين سانغ فعل المزيد. هدأ أفكاره، نصب حاجز عزل حول الجناح، وجلس متربعًا ممسكًا بحجر روحي وبدأ في التأمل واستعادة قوته.
بعد أن داروا حول عدة جبال، اكتشفوا أخيرًا جرفًا حيث كان هناك درب ضيق مظلم يلتف بين جبلين، يؤدي إلى الجانب الآخر.
لقد تم تقسيم الكنوز بالفعل. بمجرد أن دخل الجناح، نُقل إلى القاعة الداخلية، أمام جرف صخري شديد الانحدار.
بعد نقاش قصير، دخل الشيطانان الممر واحدًا تلو الآخر، يسيران بحذر. على الرغم من بعض المواقف الخطرة، إلا أنهما خرجا بسلام إلى الجانب الآخر.
حان الوقت لبدء التفكير في كيفية تجاوز محنة الرضيع الروحي. ومع ذلك، عند التفكير أكثر، أدرك تشين سانغ أن محنته الخاصة ستكون على الأرجح أسهل من محن الآخرين.
ولدهشتهما، كان الفضاء هنا مستقرًا بشكل غير عادي. كانت الشقوق المكانية نادرة، وكان يمكن رؤية الحاجز السماوي أعلاهم بوضوح. كأن الجانبين من الجبل يوجدان في عالمين منفصلين.
خلف بعض التلال الصغيرة، لم تكن هناك قمم أعلى تعيق الرؤية. كانت الأرض مفتوحة وشاسعة.
في الأسفل كانت هناك سهول صخرية، قاحلة وبلا حياة، مغطاة فقط بضباب رمادي فاتح يطوف في الهواء. مقارنة بالمستنقع الكئيب خلفهم، كان هذا المكان مشرقًا تقريبًا.
في عالم التجربة…
خلف بعض التلال الصغيرة، لم تكن هناك قمم أعلى تعيق الرؤية. كانت الأرض مفتوحة وشاسعة.
عند حافة المستنقع ارتفع سلسلة جبال شاسعة أخرى. وقفوا عند سفح الجبل ونظروا إلى الأعلى. بدت القمة عارية وصخرية مثل الجبال السابقة، لكن هذا الجبل كان مغطى بالغيوم والضباب. شعر ملك الجياو بثقل كئيب يستقر في صدره، كأنه ينذر بحدث مشؤوم.
“هذا المكان…” بدأ ملك الجياو في الكلام لكنه تجمد فجأة. دون سابق إنذار، انتشر طبقة خفيفة من التشي الأسود على وجهه. في لحظة، تحول لون بشرته إلى أسود داكن.
حان الوقت لبدء التفكير في كيفية تجاوز محنة الرضيع الروحي. ومع ذلك، عند التفكير أكثر، أدرك تشين سانغ أن محنته الخاصة ستكون على الأرجح أسهل من محن الآخرين.
“اللعنة! إنه سم!” صاح ملك الجياو، وشكّل تعويذة بسرعة وضغط راحة يده على صدره. استخدم تقنية سرية مجهولة، مما جعل ضوءًا ذهبيًا ينفجر من راحة يده، مشكلاً جياوًا ذهبيًا صغيرًا حفر في جسده.
لقد تأخر هو بالفعل طويلاً. أن يتأخر نينغ ووهوي أكثر كان أمرًا غير متوقع.
انتشر الضوء الذهبي بسرعة عبر أطرافه وجذعه. فتح فمه وبصق نفثة من التشي الأسود، لكنها اختفت أمام عينيه دون أثر.
بعد نقاش قصير، دخل الشيطانان الممر واحدًا تلو الآخر، يسيران بحذر. على الرغم من بعض المواقف الخطرة، إلا أنهما خرجا بسلام إلى الجانب الآخر.
أدرك الوحش الضخم، الذي حُذّر في الوقت المناسب، أن السم قد غزا جسده أيضًا، فسارع إلى استخدام تقنيته السرية لتحييده.
مات ملك غزال الشياطين. أُصيب ملكا شياطين آخران بجروح خطيرة، بينما أصيب الباقون بإصابات متفاوتة. لقد جاء عبور المستنقع بثمن باهظ.
“عديم اللون والرائحة، وشديد السمية!” عبس وجه ملك الجياو: “هذا المكان هو وادي الظلام!”
بينما كانت أفكاره تتجه نحو المستقبل، استشعر فجأة اضطرابًا في الهواء. تغيرت تعابيره قليلاً. خزن سائل تنقية الروح، وأزال الحاجز وخرج من الجناح الحجري.
***
لكن تشين سانغ محمي بالبوذا اليشم. لم يكن بحاجة إلى الخوف من محنة شياطين القلب.
في عالم التجربة…
عندما يقترب المزارع من نهاية جوهر حياته، فإن مواجهة محنة شياطين القلب الخفية وغير المرئية تجعله عاجزًا تمامًا. فشل عدد لا يُحصى من المزارعين عبر التاريخ في هذه المرحلة، وتشتتت أرواحهم إلى العدم.
بعد أن غادر المبجل يي والآخرون منذ زمن، عاد تشين سانغ إلى القمة الحجرية حيث يقف جناح المائة كنز.
“سائل تنقية الروح، زهرة الوهم السماوية ذات التسعة أوهام، وحشرة الغو المرتبطة بالحياة…” بدأ تشين سانغ يتخيل طريقه إلى الأمام.
لقد تم تقسيم الكنوز بالفعل. بمجرد أن دخل الجناح، نُقل إلى القاعة الداخلية، أمام جرف صخري شديد الانحدار.
لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى المنحدر الخلفي لأحد الجبال. كان نقطة اللقاء التي اختارها مع نينغ ووهوي جناحًا حجريًا منعزلًا مخفيًا داخل تجويف جبلي.
أخفى تشين سانغ وجوده وهالته فورًا. بعد أن تفحص محيطه بعناية ليتأكد من عدم وجود أحد قريبًا، أخرج من خاتم ألف جنيه خريطة تضاريسية مفصلة.
“هل هو محاصر داخل عالم التجربة؟” خطر على بال تشين سانغ مصفوفة ألف جبل، وتحرك القلق في قلبه.
كانت الخريطة التي أعطاها إياها نينغ ووهوي أكثر اكتمالاً بكثير من الرسوم التقريبية التي رسمها بنفسه.
لقد تأخر كثيرًا في الوفاء بوعده لسو نو، ولم يكن يعرف كم من الوقت انتظر نينغ ووهوي.
“ها هو…” قارن التضاريس، حدد تشين سانغ موقعه الحالي وانطلق متلألئًا في الاتجاه الذي اتفق عليه مع نينغ ووهوي.
لكن تشين سانغ محمي بالبوذا اليشم. لم يكن بحاجة إلى الخوف من محنة شياطين القلب.
لقد تأخر كثيرًا في الوفاء بوعده لسو نو، ولم يكن يعرف كم من الوقت انتظر نينغ ووهوي.
حتى لو لم يتمكن أبدًا من العودة إلى المجال البارد الصغير، فإن تشكيل الرضيع الروحي لم يعد بعيد المنال. بحسب تقديره، لم يعد هناك عقبات كبيرة بينه وبين ذلك العالم.
كانت هذه المنطقة من القاعة الداخلية، القريبة من المدخل، آمنة نسبيًا. لقد تم تنظيف الوحوش الشرسة، وكُسرت أخطر الحواجز القديمة منذ زمن بواسطة أسلافهم. أثناء سفر تشين سانغ، راقب محيط القاعة الداخلية بهدوء.
بالإضافة إلى ذلك، كان قصر زيوي مليئًا بالنباتات والحياة، بينما كانت قاعة السبع قتل تفوح منها الصمت الميت فقط.
“هذا المكان أسوأ من قصر زيوي.” كان حكمه على قاعة السبع قتل.
“عديم اللون والرائحة، وشديد السمية!” عبس وجه ملك الجياو: “هذا المكان هو وادي الظلام!”
في قصر زيوي، باستثناء بعض المناطق المخفية مثل الجبل السماوي، كان حتى مزارعو مرحلة تشكيل النواة يستطيعون الاستكشاف بحرية. أما قاعة السبع قتل فكانت بوضوح أكثر خطورة بكثير.
“هذا المكان…” بدأ ملك الجياو في الكلام لكنه تجمد فجأة. دون سابق إنذار، انتشر طبقة خفيفة من التشي الأسود على وجهه. في لحظة، تحول لون بشرته إلى أسود داكن.
بالإضافة إلى ذلك، كان قصر زيوي مليئًا بالنباتات والحياة، بينما كانت قاعة السبع قتل تفوح منها الصمت الميت فقط.
بقوة نينغ ووهوي، كان يجب أن يكون قادرًا على المنافسة على سائل تنقية الروح. على الأقل، كان يجب أن يكون من بين الأوائل الذين وصلوا إلى جناح المائة كنز.
نظر إلى الأعلى نحو الحاجز السماوي. كان توهجه اللامع يحجب كل شيء عن الرؤية.
حان الوقت لبدء التفكير في كيفية تجاوز محنة الرضيع الروحي. ومع ذلك، عند التفكير أكثر، أدرك تشين سانغ أن محنته الخاصة ستكون على الأرجح أسهل من محن الآخرين.
إذا كانت مصفوفة النقل القديمة موجودة فعلًا داخل القاعة الداخلية، فكيف سقط من قمة برج السماء، وعبر الحاجز السماوي، ونُقل إلى مكان آخر؟ هل كان ذلك فعل الشيخ تشينغ زهو، أم شيء آخر تمامًا؟
بغياب نينغ ووهوي، لم يكن بوسع تشين سانغ فعل المزيد. هدأ أفكاره، نصب حاجز عزل حول الجناح، وجلس متربعًا ممسكًا بحجر روحي وبدأ في التأمل واستعادة قوته.
“هل تقع مصفوفة النقل القديمة داخل الحاجز السماوي نفسه؟” تمتم تشين سانغ بصمت.
بعد أن داروا حول عدة جبال، اكتشفوا أخيرًا جرفًا حيث كان هناك درب ضيق مظلم يلتف بين جبلين، يؤدي إلى الجانب الآخر.
عبر عدة قمم، ورأى أحيانًا ومضات ضوء حواجز فوق الجبال حيث كان المزارعون يحاولون كسر الحواجز والبحث عن الكنوز.
“هذا المكان أسوأ من قصر زيوي.” كان حكمه على قاعة السبع قتل.
لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى المنحدر الخلفي لأحد الجبال. كان نقطة اللقاء التي اختارها مع نينغ ووهوي جناحًا حجريًا منعزلًا مخفيًا داخل تجويف جبلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Mohammed Aziz🔥 100🥉مشرف الهزيمي🔥 1004mayed alkaabi🔥 1005mansour mansour🔥 1006Osama Bin🔥 1007Ralla Keth🔥 1008Rouz Alqahtani🔥 1009Mohammed Al Baqer Ali🔥 10010Rayan Alsaadi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Moad XA💎 1007Mohamad Younes Hamda💎 1008muteb alhabbas💎 1009Ahmad kaaka💎 10010Omar Alahmari💎 100
كان الجناح قديمًا، وأعمدته الحجرية المتآكلة تحمل آثار مرور سنوات لا تُحصى. لم يجد صعوبة في العثور عليه، لكن نينغ ووهوي لم يكن موجودًا.
سرعان ما امتلأ جوهر تشين سانغ الحقيقي، واستعاد حالته إلى ذروتها. فتح عينيه. ورأى أن نينغ ووهوي لم يصل بعد، فأخرج سائل تنقية الروح من خاتم ألف جنيه.
دخل تشين سانغ بسرعة وفحص المحيط. لم يكن هناك أي علامات أو إشارات متروكة. كان قد اتفق مع نينغ ووهوي مسبقًا أنه إذا واجه أحدهما خطرًا واضطر للمغادرة، فسيترك علامة لإخطار الآخر.
تتكون محنة الرضيع الروحي من ثلاث محن منها محنة البرق، ومحنة الشياطين القلبية النهائية. من بينها، الأكثر رعبًا لم تكن المحن الثلاث، بل شياطين القلب.
“نينغ ووهوي لم يصل بعد؟” عبس تشين سانغ مندهشًا.
حتى لو لم يتمكن أبدًا من العودة إلى المجال البارد الصغير، فإن تشكيل الرضيع الروحي لم يعد بعيد المنال. بحسب تقديره، لم يعد هناك عقبات كبيرة بينه وبين ذلك العالم.
لقد تأخر هو بالفعل طويلاً. أن يتأخر نينغ ووهوي أكثر كان أمرًا غير متوقع.
تتكون محنة الرضيع الروحي من ثلاث محن منها محنة البرق، ومحنة الشياطين القلبية النهائية. من بينها، الأكثر رعبًا لم تكن المحن الثلاث، بل شياطين القلب.
“هل هو محاصر داخل عالم التجربة؟” خطر على بال تشين سانغ مصفوفة ألف جبل، وتحرك القلق في قلبه.
عندما يقترب المزارع من نهاية جوهر حياته، فإن مواجهة محنة شياطين القلب الخفية وغير المرئية تجعله عاجزًا تمامًا. فشل عدد لا يُحصى من المزارعين عبر التاريخ في هذه المرحلة، وتشتتت أرواحهم إلى العدم.
بقوة نينغ ووهوي، كان يجب أن يكون قادرًا على المنافسة على سائل تنقية الروح. على الأقل، كان يجب أن يكون من بين الأوائل الذين وصلوا إلى جناح المائة كنز.
خلف بعض التلال الصغيرة، لم تكن هناك قمم أعلى تعيق الرؤية. كانت الأرض مفتوحة وشاسعة.
ومع ذلك، لم يشارك نينغ ووهوي في معركة سائل تنقية الروح، ولم يخرج بعد من عالم التجربة.
“عديم اللون والرائحة، وشديد السمية!” عبس وجه ملك الجياو: “هذا المكان هو وادي الظلام!”
إذا كان غير مألوف مع مصفوفات الوهم ووقع في مصفوفة ألف جبل، فذلك سيكون أمرًا مزعجًا حقًا.
“نينغ ووهوي لم يصل بعد؟” عبس تشين سانغ مندهشًا.
رغم أن القلق يأكله، ذكّر تشين سانغ نفسه أن عالم التجربة يحتوي ليس فقط على الكنوز والأسلحة، بل أيضًا على الكثير من الأعشاب الروحية النادرة التي لا توجد في العالم الخارجي. ربما بقي نينغ ووهوي لسبب آخر.
كانت هذه المنطقة من القاعة الداخلية، القريبة من المدخل، آمنة نسبيًا. لقد تم تنظيف الوحوش الشرسة، وكُسرت أخطر الحواجز القديمة منذ زمن بواسطة أسلافهم. أثناء سفر تشين سانغ، راقب محيط القاعة الداخلية بهدوء.
“دعك من ذلك. لقد أفرطت في بذل الجهد، وجوهري الحقيقي لم يستعد بالكامل بعد. سأرتاح وأنتظره هنا.”
انتشر الضوء الذهبي بسرعة عبر أطرافه وجذعه. فتح فمه وبصق نفثة من التشي الأسود، لكنها اختفت أمام عينيه دون أثر.
بغياب نينغ ووهوي، لم يكن بوسع تشين سانغ فعل المزيد. هدأ أفكاره، نصب حاجز عزل حول الجناح، وجلس متربعًا ممسكًا بحجر روحي وبدأ في التأمل واستعادة قوته.
عند حافة المستنقع ارتفع سلسلة جبال شاسعة أخرى. وقفوا عند سفح الجبل ونظروا إلى الأعلى. بدت القمة عارية وصخرية مثل الجبال السابقة، لكن هذا الجبل كان مغطى بالغيوم والضباب. شعر ملك الجياو بثقل كئيب يستقر في صدره، كأنه ينذر بحدث مشؤوم.
سرعان ما امتلأ جوهر تشين سانغ الحقيقي، واستعاد حالته إلى ذروتها. فتح عينيه. ورأى أن نينغ ووهوي لم يصل بعد، فأخرج سائل تنقية الروح من خاتم ألف جنيه.
كانت الخريطة التي أعطاها إياها نينغ ووهوي أكثر اكتمالاً بكثير من الرسوم التقريبية التي رسمها بنفسه.
فعّل وعيه الروحي، وفحص تشين سانغ طاقة الدواء داخل سائل تنقية الروح بعناية. شعرت روحه الأولية براحة عميقة ومهدئة، كأنها مغذاة بتدفق وفير من قوة الروح الموجودة بداخله.
للوصول إلى جثة التنين، كان لا يزال يتعين عليهم عبور الجبال. بعد تفكير، استدار وقال: “تسعة فنيق، احرسيني. دعي الآخرين يستعيدون قواهم بأسرع ما يمكن. الأخ هي وأنا سنرى إن كان هناك طريق يلتف حول هذه السلسلة.”
لم يكن مبالغة القول إن تناول سائل تنقية الروح يمكن أن يقوي الوعي الروحي بشكل كبير.
“أعتذر، الطاوي تشين. لقد تأخرت وأجبرتك على الانتظار،” قال نينغ ووهوي وهو يهبط أمام الجناح بانحناءة مهذبة وابتسامة اعتذار خفيفة.
“سائل تنقية الروح، زهرة الوهم السماوية ذات التسعة أوهام، وحشرة الغو المرتبطة بالحياة…” بدأ تشين سانغ يتخيل طريقه إلى الأمام.
“دعك من ذلك. لقد أفرطت في بذل الجهد، وجوهري الحقيقي لم يستعد بالكامل بعد. سأرتاح وأنتظره هنا.”
حتى لو لم يتمكن أبدًا من العودة إلى المجال البارد الصغير، فإن تشكيل الرضيع الروحي لم يعد بعيد المنال. بحسب تقديره، لم يعد هناك عقبات كبيرة بينه وبين ذلك العالم.
نظر إلى الأعلى نحو الحاجز السماوي. كان توهجه اللامع يحجب كل شيء عن الرؤية.
حان الوقت لبدء التفكير في كيفية تجاوز محنة الرضيع الروحي. ومع ذلك، عند التفكير أكثر، أدرك تشين سانغ أن محنته الخاصة ستكون على الأرجح أسهل من محن الآخرين.
إذا كان غير مألوف مع مصفوفات الوهم ووقع في مصفوفة ألف جبل، فذلك سيكون أمرًا مزعجًا حقًا.
تتكون محنة الرضيع الروحي من ثلاث محن منها محنة البرق، ومحنة الشياطين القلبية النهائية. من بينها، الأكثر رعبًا لم تكن المحن الثلاث، بل شياطين القلب.
للوصول إلى جثة التنين، كان لا يزال يتعين عليهم عبور الجبال. بعد تفكير، استدار وقال: “تسعة فنيق، احرسيني. دعي الآخرين يستعيدون قواهم بأسرع ما يمكن. الأخ هي وأنا سنرى إن كان هناك طريق يلتف حول هذه السلسلة.”
عندما يقترب المزارع من نهاية جوهر حياته، فإن مواجهة محنة شياطين القلب الخفية وغير المرئية تجعله عاجزًا تمامًا. فشل عدد لا يُحصى من المزارعين عبر التاريخ في هذه المرحلة، وتشتتت أرواحهم إلى العدم.
في قصر زيوي، باستثناء بعض المناطق المخفية مثل الجبل السماوي، كان حتى مزارعو مرحلة تشكيل النواة يستطيعون الاستكشاف بحرية. أما قاعة السبع قتل فكانت بوضوح أكثر خطورة بكثير.
لكن تشين سانغ محمي بالبوذا اليشم. لم يكن بحاجة إلى الخوف من محنة شياطين القلب.
لمع بريق من الدهشة في عيني تشين سانغ. شعر أن نينغ ووهوي مختلف قليلاً عن ذي قبل، لكنه لم يستطع تحديد ما هو.
بالإضافة إلى ذلك، بامتلاكه سلاحين كنزين من الدرجة العليا، فإن حتى المحن الثلاث لم تشكل تهديدًا كبيرًا له. كل ما يحتاجه هو بضع مصفوفات روحية مساعدة وأدوية، بالإضافة إلى بعض الأدوات المصقولة خصيصًا للمحنة.
بعد أن غادر المبجل يي والآخرون منذ زمن، عاد تشين سانغ إلى القمة الحجرية حيث يقف جناح المائة كنز.
لم تقلق محنة الرضيع الروحي، التي أرعبت عددًا لا يُحصى من مزارعي الخلود، تشين سانغ كثيرًا.
طالما استطاع الوصول إلى ذروة مرحلة تشكيل النواة وكسر الاختناق، فإن الطريق إلى عالم الرضيع الروحي سيكون مفتوحًا على مصراعيه.
طالما استطاع الوصول إلى ذروة مرحلة تشكيل النواة وكسر الاختناق، فإن الطريق إلى عالم الرضيع الروحي سيكون مفتوحًا على مصراعيه.
ولدهشتهما، كان الفضاء هنا مستقرًا بشكل غير عادي. كانت الشقوق المكانية نادرة، وكان يمكن رؤية الحاجز السماوي أعلاهم بوضوح. كأن الجانبين من الجبل يوجدان في عالمين منفصلين.
بينما كانت أفكاره تتجه نحو المستقبل، استشعر فجأة اضطرابًا في الهواء. تغيرت تعابيره قليلاً. خزن سائل تنقية الروح، وأزال الحاجز وخرج من الجناح الحجري.
بعد أن داروا حول عدة جبال، اكتشفوا أخيرًا جرفًا حيث كان هناك درب ضيق مظلم يلتف بين جبلين، يؤدي إلى الجانب الآخر.
“الطاوي نينغ!” قال تشين سانغ.
الفصل 1052: محنة الرضيع الروحي
كان القادم لا أحد سوى نينغ ووهوي.
بينما كانت أفكاره تتجه نحو المستقبل، استشعر فجأة اضطرابًا في الهواء. تغيرت تعابيره قليلاً. خزن سائل تنقية الروح، وأزال الحاجز وخرج من الجناح الحجري.
“أعتذر، الطاوي تشين. لقد تأخرت وأجبرتك على الانتظار،” قال نينغ ووهوي وهو يهبط أمام الجناح بانحناءة مهذبة وابتسامة اعتذار خفيفة.
في الأسفل كانت هناك سهول صخرية، قاحلة وبلا حياة، مغطاة فقط بضباب رمادي فاتح يطوف في الهواء. مقارنة بالمستنقع الكئيب خلفهم، كان هذا المكان مشرقًا تقريبًا.
لمع بريق من الدهشة في عيني تشين سانغ. شعر أن نينغ ووهوي مختلف قليلاً عن ذي قبل، لكنه لم يستطع تحديد ما هو.
(نهاية الفصل )
(نهاية الفصل )
“نينغ ووهوي لم يصل بعد؟” عبس تشين سانغ مندهشًا.
لم يكن مبالغة القول إن تناول سائل تنقية الروح يمكن أن يقوي الوعي الروحي بشكل كبير.
