Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 457

18 | تلك المرأة ج IV
PDF

18 | تلك المرأة ج IV

 

 

 

 

――القديسة. جونغ ييجي غمرها الشك.

 

 

‘هل يمكنه معرفة ذلك فعلًا؟’

من؟ الحانوتي. بشأن ماذا؟ مسألة ما إذا كانت هي حقًا الوحيدة القادرة على التحرك داخل الزمن المتوقف.

دق.

 

 

شك. شك. شك لا يرحم.

“أوه.”

 

 

‘هل يمكنه معرفة ذلك فعلًا؟’

 

 

“……”

مؤخرًا، وجدت القديسة نفسها غير قادرة تمامًا على الهروب من دوامة الاشتباه هذه.

 

 

 

حتى في حياتها اليومية، كان عقلها مشغولًا بهذه الأفكار لدرجة أنها وجدت صعوبة في الانخراط في أي مهمة كانت تقوم بها.

“نعم. كل أسبوعين، يخصص السيد وقتًا عمدًا للاستمتاع بالهوايات مع زعيمة نقابة عالم سامتشيون. بالطبع، هي أيضًا وسيلة لهمت لمراقبة السوق شخصيًا، والتواصل مع حياة الناس، وإعادة تأكيد دعم المواطنين.”

 

هل كان حقًا الحانوتي؟ في مثل هذه الساعة؟

‘…الحانوتي هو عائد بالزمن. يحقق إنجازات تفوق توقعات الجميع بمثل هذه السهولة.’

رفعت رأسها، غير متأكدة متى كانت قد أنزلته، ورأت زملاءها حول الطاولة ينظرون إليها بفضول.

 

 

‘حتى لو كان لديه نظريًا مقاومة لـ [توقف الزمن]، فلن يكون ذلك غريبًا بأي حال من الأحوال.’

بعد ذلك، شاركت رؤية دانغ سيورين.

 

خفق قلبها.

‘لذا إذا كان حقًا، حقًا يعرف كل شيء لكنه يتظاهر فقط بعدم المعرفة…’

“……”

 

 

خذي على سبيل المثال، قبل أسبوعين.

 

 

شك. شك. شك لا يرحم.

إذا شرب الحانوتي عن علم من فنجان القهوة الذي لامسته شفتا القديسة سرًا. إذا لم يرفضه. إذن، ماذا سيعني ذلك؟

ذكية جدًا بحيث لا تتظاهر بجهل مشاعرها، وكانت قادرة على صياغة كلمات لسبب فرحها.

 

 

‘ماذا يمكن أن يعني…؟’

 

 

التي نادتها للتو كانت يو جيوون. وجهها، الجميل جدًا لدرجة أنه دائمًا ما يثير الإعجاب من أعماق قلب جونغ ييجي، حدق فيها بلا عاطفة.

“أيتها القديسة.”

في زاوية المطعم، بجوار النافذة، كانت تجلس دانغ سيورين، مع الحانوتي متجمدًا كتمثال مقابلها.

 

 

ارتجفت جونغ ييجي من المفاجأة.

 

 

 

“آه.”

 

 

“دانغ سيورين ضحت عمدًا، حتى تتمكن أنت، أيا حانوتي، من استخدام قدراتها بأقصى كفاءة.”

رفعت رأسها، غير متأكدة متى كانت قد أنزلته، ورأت زملاءها حول الطاولة ينظرون إليها بفضول.

“هي، لي ها-يول. أنتِ بعمر كافٍ للشرب الآن، أليس كذلك؟ لنذهبي.”

 

 

التي نادتها للتو كانت يو جيوون. وجهها، الجميل جدًا لدرجة أنه دائمًا ما يثير الإعجاب من أعماق قلب جونغ ييجي، حدق فيها بلا عاطفة.

‘لماذا… في منزلي؟’

 

 

“أمم. نعم، جيوون. أنا آسفة. لقد تاهت أفكاري للحظة.”

“من؟”

 

 

“لا مشكلة. أنا على علم بجهودكِ المتواصلة من أجل أمن شبه الجزيرة الكورية.”

“حتى أثناء وجودك في موعد قمت به تقريبًا بطقوس مع دانغ سيورين لسنوات، منذ أن التقيتما لأول مرة…”

 

من؟ الحانوتي. بشأن ماذا؟ مسألة ما إذا كانت هي حقًا الوحيدة القادرة على التحرك داخل الزمن المتوقف.

“……”

“إيك.”

 

“هي، لي ها-يول. أنتِ بعمر كافٍ للشرب الآن، أليس كذلك؟ لنذهبي.”

كان فكرًا يراها في كل مرة تتحدثان فيه، لكن مثل هذه الكلمات والتعابير بدت غير مناسبة قادمة من مثل هذا الوجه. ‘أنا على علم’؟ كان غريبًا جدًا.

 

 

تفرق أعضاء تحالف العائد في مجموعات صغيرة.

“على أي حال، إذا كنتِ قلقة، أرجوكِ شاركينا، أو بالأحرى، شاركني. على الرغم من أننا متحدون تحت قيادة الحانوتي، إلا أننا ما زلنا فريقًا واحدًا، أليس كذلك؟”

أمسكت بفأس صغير، فتحت الباب، مستعدة تمامًا لتحطيم جمجمة أي شذوذ يجرؤ على الطرق.

 

خفضت جونغ ييجي رأسها.

كلمة “نحن” هنا تشير إلى سيو غيو، جونغ ييجي، تشيون يوهوا، يو جيوون، لي هايول، سيم آهريون، ونوه دوهوا.

 

 

 

كما هو الحال دائمًا، يجتمع تحالف العائد لتناول وجبة مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.

 

 

“دانغ سيورين غير مدركة للعودة بالزمن. لذلك، تعرض عاطفتها بحرية، غير مدركة أن مثل هذه اللحظات قد تصبح فيما بعد ندوبًا عاطفية بالنسبة لك، أيا حانوتي.”

من المعروف منذ زمن طويل أن المسافة العاطفية تتناسب عكسياً مع المسافة الجسدية.

‘مقارنة بذلك، فإن تصرفات سيم آهريون الغريبة على شبكة س.غ هي مجرد لعب أطفال… فلماذا أنا غاضبة جدًا بشأنها؟’

 

كان الظلام حالكًا. على الأرجح، كانت قد عادت إلى مخبأ عالم سامتشيون بالقرب من محطة بوسان ونامت.

سواء كان الحانوتي حاضرًا أم لا، كانت التجمعات المنتظمة ضرورية للحفاظ على الثقة بين الرفاق.

 

 

 

أو بالأحرى، كان غياب الحانوتي إلزاميًا في مثل هذه التجمعات.

“لا مشكلة. أنا على علم بجهودكِ المتواصلة من أجل أمن شبه الجزيرة الكورية.”

 

 

“نححن فريق واحد، أليس كذالك؟”

سألت تشيون يوهوا بلا مبالاة وهي تمتص عصير الليمون.

 

 

ثاد.

كان هناك حتى مشهد رائع للي هايول وهي تجر نوه دوهوا المترددة، التي بدت وكأنها تفضل فعل أي شيء آخر.

 

 

انحنت تشيون يوهوا على الطاولة وسخرت بنبرة ساخرة للغاية.

 

 

“…؟”

كانت قشة بلاستيكية متوازنة بشكل خطير على أنفها كرافع حبال في السيرك. كان عرضًا رائعًا للرشاقة الجسدية.

 

 

لاكتشاف مثل هذا المستنقع المبتذل داخل قلبها، وجدت القديسة نفسها تشعر بالاشمئزاز الشديد من ذاتها.

أمالت يو جيوون رأسها قليلًا.

 

 

————————

“أيا رئيسة مجلس الطالبات، هل لديكِ ما تقولينه؟”

 

 

 

“نعم! لدي الكثير لأقوله! أي ‘فريق واحد’؟ إنها مجرد أننا نتظاهر بأننا بخير من أجل التظاهر، نقول ‘كل شيء على ما يرام معنا- يعمل بسلاسة-‘ للمعلم!”

 

 

تجمدت أصابع القديسة المتجولة على لوحة المفاتيح.

“فعل التظاهر مهم.”

 

 

كانت القديسة ذكية.

أجابت يو جيوون بهدوء.

‘وبالتالي، فهو هنا… ليرد على الأشياء التي اعتقدت أنها كانت مجرد حديث داخلي…؟’

 

 

“لا أحد يطلب منا صداقة حقيقية. تعاون. ثقة. نشر قوى يمكن التنبؤ بها. إذا استطعنا تأسيس هذه الفضائل، فيجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟”

“آه.”

 

“أنا أحترم شخصية زعيمة نقابة عالم سامتشيون. على الرغم من أنني قد أتفق إذا كنتِ تقترحين أنها تعتبركِ حمقاء.”

“آه، نعم، نعم. كلمات حكيمة، كلمات حكيمة. لكن قبل ذلك، ألا يمكننا فعل شيء حيال تلك الفنانة المتشبثة بالمعلم كطفيلي؟”

دق.

 

“واو، هذه آخر كلمة أريد سماعها من سيكوباتية…”

“إيك.”

 

 

 

ارتجفت سيم آهريون، الجالسة في الزاوية.

‘…الحانوتي هو عائد بالزمن. يحقق إنجازات تفوق توقعات الجميع بمثل هذه السهولة.’

 

 

المثير للاهتمام، على الرغم من أن الطاولة كانت مزدحمة بإحكام، كانت هناك فجوة متر واحد على جانبي سيم آهريون.

باستثناء شخص واحد في هذا التجمع، بدا أن الجميع يتفقون على أن تأكيد تشيون يوهوا كان صحيحًا بلا شك.

 

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“ط-طفيلي… معاملة إنسان وكأنه حشرة…”

التي نادتها للتو كانت يو جيوون. وجهها، الجميل جدًا لدرجة أنه دائمًا ما يثير الإعجاب من أعماق قلب جونغ ييجي، حدق فيها بلا عاطفة.

 

“دانغ سيورين، حقًا غير عادلة.”

“هي. تبًا، هل كان ذلك أنتِ من رفع الصورة الملعونة لخنق المعلم في الساعة 3:23 صباح أمس؟ هاه؟”

“…لا، ليس هذا. أرجوك انسي الأمر.”

 

على الرغم من أنهم ارتعدوا في البداية من هذه الحقيقة القاسية، إلا أنه مع مرور الوقت لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بقرب عاطفي من جونغ ييجي.

“في الأنشطة المجتمعية، أعتقد أنه يجب ضمان عدم الكشف عن الهوية…”

برقة، بلطف.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لماذا يتسامح المعلم مع مثل هذه المجنونة؟!”

انحنت تشيون يوهوا على الطاولة وسخرت بنبرة ساخرة للغاية.

 

كان هذا هو جوهر القديسة.

ضربت تشيون يوهوا الطاولة. فكر الجميع في وقت واحد، وبالفعل لديها وجهة نظر.

“إذن لا مفر منه! بفضلكِ يمكننا مغادرة قاعدتنا فارغة براحة.”

 

 

“الصداقة أو أيًا كان، صحيح؟ يجب أن يكون الشخص طبيعيًا إلى حد ما لتأسيس أي ثقة! صاحبة الشعر الأخضر تلك غريبة بكل بساطة، أقول لكم! غريبة!”

في زاوية المطعم، بجوار النافذة، كانت تجلس دانغ سيورين، مع الحانوتي متجمدًا كتمثال مقابلها.

 

 

“ه-هذا قاسٍ جدًا…”

غير قادرة على احتواء المشاعر التي شكلتها في كلمات، عبرت عنها بصوت عالٍ في العالم حيث كل ما يُقال يصبح مونولوجًا.

 

“ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟”

باستثناء شخص واحد في هذا التجمع، بدا أن الجميع يتفقون على أن تأكيد تشيون يوهوا كان صحيحًا بلا شك.

 

 

باستثناء شخص واحد في هذا التجمع، بدا أن الجميع يتفقون على أن تأكيد تشيون يوهوا كان صحيحًا بلا شك.

‘لا أعرف حقًا، لكن عندما أرى سيم آهريون، يضطرب عقلي بشكل غريب.’

 

 

مؤخرًا، وجدت القديسة نفسها غير قادرة تمامًا على الهروب من دوامة الاشتباه هذه.

كان الأمر غريبًا حقًا.

 

 

――طد.

لم تكن جونغ ييجي تعتبر سيم آهريون إنسانة غير كفؤة بشكل خاص.

 

 

تفقدت ساعتها غريزيًا. العيش في خط زمني مختلف عن الآخرين، كانت الساعة عنصرًا أساسيًا بالنسبة لها.

كانت لديها عادة التفكير في نفسها قبل انتقاد الآخرين وتحديد عيوبها خلال هذه التأملات الذاتية.

فعّلت القديسة [إيقاف الزمن] بخفة.

 

ثاد.

كانت تعلم، على الرغم من أنها من أجل أمن شبه الجزيرة، إلا أنها كانت تجمع معلومات عن كل تحركات الناس.

 

 

كان الأمر غريبًا حقًا.

‘مقارنة بذلك، فإن تصرفات سيم آهريون الغريبة على شبكة س.غ هي مجرد لعب أطفال… فلماذا أنا غاضبة جدًا بشأنها؟’

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ولم يكن هذا نهاية الأمر.

 

 

لفترة وجيزة، ألقت جونغ ييجي نظرة خاطفة على الشخص الذي لم ينبس ببنت شفة منذ بدء التجمع.

“هل تراهنين؟ ما إذا كانت تلك الساحرة تسخر منا سرًا بينما تذهب في مواعيد طعام مع المعلم؟”

 

 

‘نوه دوهوا، أيضًا.’

رؤية الاثنين جالسين على نفس الطاولة زاد من سوء اضطرابها العاطفي.

 

‘…الحانوتي هو عائد بالزمن. يحقق إنجازات تفوق توقعات الجميع بمثل هذه السهولة.’

خفق قلبها.

“أمم. نعم، جيوون. أنا آسفة. لقد تاهت أفكاري للحظة.”

 

 

‘شخص محترم. محترم مثل الحانوتي، ربما أكثر من أجل طبيعتها الصالحة…’

 

 

في زاوية المطعم، بجوار النافذة، كانت تجلس دانغ سيورين، مع الحانوتي متجمدًا كتمثال مقابلها.

ومع ذلك بشكل غير قابل للتفسير. بدا أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

هزت رأسها، على عجل.

 

 

‘…إنه نقص في فضيلتي.’

 

 

“بالتأكيد. من الواضح أنها تواعد المعلم كذريعة لشيء آخر.”

فكرت جونغ ييجي.

 

 

من المعروف منذ زمن طويل أن المسافة العاطفية تتناسب عكسياً مع المسافة الجسدية.

‘لا أستطيع حماية الناس بمفردي. الجميع يؤدون أدوارهم من مواقعهم، وهم يفعلون ذلك بالفعل. ومع ذلك، وجود عدم رضا… ما الذي يجعل قلبي يتصرف بتلك الطريقة التافهة ويفتقر إلى شيء؟’

ما الذي تمنت أن يكون صحيحًا؟

 

“……”

“بالمناسبة.”

 

 

أمالت يو جيوون رأسها قليلًا.

سألت تشيون يوهوا بلا مبالاة وهي تمتص عصير الليمون.

 

 

 

“ماذا يفعل المعلم اليوم؟”

“…؟”

 

 

“السيد يتناول العشاء مع زعيمة نقابة عالم سامتشيون،” أجابت يو جيوون.

 

 

“نعم. كل أسبوعين، يخصص السيد وقتًا عمدًا للاستمتاع بالهوايات مع زعيمة نقابة عالم سامتشيون. بالطبع، هي أيضًا وسيلة لهمت لمراقبة السوق شخصيًا، والتواصل مع حياة الناس، وإعادة تأكيد دعم المواطنين.”

――طد.

ثم تتبعت المسار الذي سلكته. بمجرد وصولها إلى بوسان، تجولت، وتجولت أكثر. أمام مطعم معين.

 

“…أنا كائن بائس.”

بينما كانت جونغ ييجي تكافح لتهدئة قلبها، أصبح قلبها مضطربًا مرة أخرى.

حتى شخص يصعب إرضاؤه في الصداقات قدم مثل تشيون يوهوا كان منفتحًا في عواطفه تجاه القديسة.

 

 

“العشاء، هاه؟… آه، ذلك. ما كان؟ تلك الرحلة الغبية لعلم الذواقة أو أيًا كان؟”

 

 

اهتز قلبها، خفق. طنين.

“نعم. كل أسبوعين، يخصص السيد وقتًا عمدًا للاستمتاع بالهوايات مع زعيمة نقابة عالم سامتشيون. بالطبع، هي أيضًا وسيلة لهمت لمراقبة السوق شخصيًا، والتواصل مع حياة الناس، وإعادة تأكيد دعم المواطنين.”

أطلقت [إيقاف الزمن].

 

 

“بالتأكيد. من الواضح أنها تواعد المعلم كذريعة لشيء آخر.”

 

 

استطاعت القديسة أن تشعر بذلك.

“تشيون يوهوا تميل إلى تبسيط الناس بشكل مفرط. المشاعر الإنسانية مكونة من طبقات متعددة.”

طز. وخز، طز.

 

 

“واو، هذه آخر كلمة أريد سماعها من سيكوباتية…”

 

 

 

ضحكت تشيون يوهوا بعدم تصديق.

 

 

‘…الحانوتي هو عائد بالزمن. يحقق إنجازات تفوق توقعات الجميع بمثل هذه السهولة.’

“هل تراهنين؟ ما إذا كانت تلك الساحرة تسخر منا سرًا بينما تذهب في مواعيد طعام مع المعلم؟”

“أنا آسفة. هناك بعض الإرهابيين الذين أحتاج إلى مراقبتهم عن كثب اليوم.”

 

صرير.

“أنا أحترم شخصية زعيمة نقابة عالم سامتشيون. على الرغم من أنني قد أتفق إذا كنتِ تقترحين أنها تعتبركِ حمقاء.”

“……”

 

 

“هل لديكِ رغبة في الموت؟”

نعم. من الأفضل التوقف هنا.

 

كانت لديها عادة التفكير في نفسها قبل انتقاد الآخرين وتحديد عيوبها خلال هذه التأملات الذاتية.

“……”

 

 

كان الأمر غريبًا حقًا.

طز. وخز، طز.

 

 

من المعروف منذ زمن طويل أن المسافة العاطفية تتناسب عكسياً مع المسافة الجسدية.

خفضت جونغ ييجي رأسها.

هزت رأسها، على عجل.

 

‘ماذا يمكن أن يعني…؟’

تساءلت، لماذا.

“أنا آسفة. هناك بعض الإرهابيين الذين أحتاج إلى مراقبتهم عن كثب اليوم.”

 

‘طرق؟’

حتى انتهى التجمع، لم يجد قلبها السلام ولو مرة واحدة.

 

 

 

على الأقل كان عزاء ضميرها الوحيد هو أنها لم تستخدم [إيقاف الزمن] خلال هذه التبادلات.

كما هو الحال دائمًا، يجتمع تحالف العائد لتناول وجبة مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.

 

 

————

تجمدت أصابع القديسة المتجولة على لوحة المفاتيح.

 

“فعل التظاهر مهم.”

في اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، غادرت جونغ ييجي بسرعة.

“أوه، سيد حانوتي.”

 

كان مفهومًا، مع ذلك. لا يتوق الناس إلى الكحول كل يوم. أحيانًا، كان الأمر مجرد تناول وجبة والانفصال بشكل نظيف. لكن المشكلة كانت…

حتى عندما تشابكت تشيون يوهوا بذراعها واقترحت، “أيتها القديسة، هل ترغبين في الانضمام إلينا لبعض المشروبات للجولة الثانية؟” رفضت.

 

 

 

“أنا آسفة. هناك بعض الإرهابيين الذين أحتاج إلى مراقبتهم عن كثب اليوم.”

‘…إنه نقص في فضيلتي.’

 

 

“أوه.”

 

 

 

ابتسمت تشيون يوهوا بحنين.

‘…يجب أن أمتنع عن استخدام الاستبصار على الحانوتي من الآن فصاعدًا.’

 

‘وبالتالي، فهو هنا… ليرد على الأشياء التي اعتقدت أنها كانت مجرد حديث داخلي…؟’

“إذن لا مفر منه! بفضلكِ يمكننا مغادرة قاعدتنا فارغة براحة.”

 

 

 

كانت جونغ ييجي الوحيدة بين المجموعة التي حافظت على سلوك هادئ مع الجميع في هذا التجمع.

 

 

شاركت رؤية الحانوتي.

كان هناك سبب لذلك. كان أعضاء تحالف العائد على علم بأن جونغ ييجي تراقبهم على مدار الساعة.

برقة، بلطف.

 

 

على الرغم من أنهم ارتعدوا في البداية من هذه الحقيقة القاسية، إلا أنه مع مرور الوقت لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بقرب عاطفي من جونغ ييجي.

 

 

 

شخص يعرف كل أسرارهم لكنه لا يخونهم، لا يتغير في سلوكه تجاههم، ومستعد دائمًا للاستماع إلى مشاكلهم.

كما هو الحال دائمًا، يجتمع تحالف العائد لتناول وجبة مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.

 

 

كان هذا هو جوهر القديسة.

“أوه، سيد حانوتي.”

 

 

وهكذا، كان من الطبيعي فقط أن تتمتع جونغ ييجي باحترام وتقدير مطلقين داخل تحالف العائد.

 

 

“بالتأكيد. من الواضح أنها تواعد المعلم كذريعة لشيء آخر.”

حتى شخص يصعب إرضاؤه في الصداقات قدم مثل تشيون يوهوا كان منفتحًا في عواطفه تجاه القديسة.

“لقد أوقفته، أليس كذلك؟”

 

 

“أراكِ المرة القادمة، أختي!”

 

 

“هي. تبًا، هل كان ذلك أنتِ من رفع الصورة الملعونة لخنق المعلم في الساعة 3:23 صباح أمس؟ هاه؟”

“…نعم، تشيون يوهوا.”

 

 

“دانغ سيورين غير مدركة للعودة بالزمن. لذلك، تعرض عاطفتها بحرية، غير مدركة أن مثل هذه اللحظات قد تصبح فيما بعد ندوبًا عاطفية بالنسبة لك، أيا حانوتي.”

“هي، لي ها-يول. أنتِ بعمر كافٍ للشرب الآن، أليس كذلك؟ لنذهبي.”

 

 

بطبيعة الحال، لا بد أن الحانوتي سئم أيضًا.

[كانوا ينتظرون تلك الدعوة فقط.]

أطلقت [إيقاف الزمن].

 

 

تفرق أعضاء تحالف العائد في مجموعات صغيرة.

 

 

 

كان هناك حتى مشهد رائع للي هايول وهي تجر نوه دوهوا المترددة، التي بدت وكأنها تفضل فعل أي شيء آخر.

وقف الحانوتي بالخارج.

 

لكن.

“……”

————

 

 

مشت جونغ ييجي وحدها إلى مكان ما.

“إيك.”

 

 

مشت، عبرت نفق إينوناكي، عادت إلى منزلها في يونغسان―― وأوقفت الزمن.

 

 

راقبت الموقظين المصنفين كتهديدات محتملة. أطعمت أسماكها. وثقت التفاصيل الرئيسية على حاسوبها. نظفت الحوض. بناءً على نموذج التقييم الذي أنشأته، أعادت حساب درجات خطورتهم.

ثم تتبعت المسار الذي سلكته. بمجرد وصولها إلى بوسان، تجولت، وتجولت أكثر. أمام مطعم معين.

“نعم. كل أسبوعين، يخصص السيد وقتًا عمدًا للاستمتاع بالهوايات مع زعيمة نقابة عالم سامتشيون. بالطبع، هي أيضًا وسيلة لهمت لمراقبة السوق شخصيًا، والتواصل مع حياة الناس، وإعادة تأكيد دعم المواطنين.”

 

 

كما لو كان القدر يقودها، دخلت إلى الداخل.

صرير.

 

 

في زاوية المطعم، بجوار النافذة، كانت تجلس دانغ سيورين، مع الحانوتي متجمدًا كتمثال مقابلها.

ابتسمت تشيون يوهوا بحنين.

 

“ه-هذا قاسٍ جدًا…”

“……”

 

 

 

اهتز قلبها، خفق. طنين.

 

 

――القديسة. جونغ ييجي غمرها الشك.

رؤية الاثنين جالسين على نفس الطاولة زاد من سوء اضطرابها العاطفي.

الساعة 1 صباحًا.

 

 

لكن لم يكن مجرد ضيق.

 

 

في اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، غادرت جونغ ييجي بسرعة.

خفق. طنين، خفق.

“أنا أحترم شخصية زعيمة نقابة عالم سامتشيون. على الرغم من أنني قد أتفق إذا كنتِ تقترحين أنها تعتبركِ حمقاء.”

 

اليوم، المجيء إلى هنا، عمدًا، إلى الوقت الخاص لدانغ سيورين والحانوتي، لكشف ‘مشاعرها’، قد وصل إلى الحد الأقصى.

إيقاع، ليس من الألم بل أقرب إلى المشاعر المعاكسة، انتشر بثبات من حواف قلبها.

على الرغم من أنها كشفت عن هذا الجانب القبيح، إلا أنها لم تتجاوز الخط الحاسم بعد.

 

ضربت تشيون يوهوا الطاولة. فكر الجميع في وقت واحد، وبالفعل لديها وجهة نظر.

‘آه.’

 

 

باستثناء شخص واحد في هذا التجمع، بدا أن الجميع يتفقون على أن تأكيد تشيون يوهوا كان صحيحًا بلا شك.

كانت القديسة ذكية.

“ه-هذا قاسٍ جدًا…”

 

 

ذكية جدًا بحيث لا تتظاهر بجهل مشاعرها، وكانت قادرة على صياغة كلمات لسبب فرحها.

 

 

اليوم، المجيء إلى هنا، عمدًا، إلى الوقت الخاص لدانغ سيورين والحانوتي، لكشف ‘مشاعرها’، قد وصل إلى الحد الأقصى.

لكنها لم تكن حكيمة.

 

 

‘لو.’

غير قادرة على احتواء المشاعر التي شكلتها في كلمات، عبرت عنها بصوت عالٍ في العالم حيث كل ما يُقال يصبح مونولوجًا.

“……”

 

 

“حتى أثناء وجودك في موعد قمت به تقريبًا بطقوس مع دانغ سيورين لسنوات، منذ أن التقيتما لأول مرة…”

 

 

 

“……”

 

 

 

“لقد أوقفته، أليس كذلك؟”

دق، دق، دق، دق.

 

 

برقة، بلطف.

“لم يكن ينبغي أن توقفه، أيها الحانوتي.”

 

 

“لم يكن ينبغي أن توقفه، أيها الحانوتي.”

 

 

 

بحذر، بلطف.

 

 

“ط-طفيلي… معاملة إنسان وكأنه حشرة…”

“يجعلني أسيء التفسير، كما تعلم؟ دانغ سيورين وأنت لديكما مشاعر تجاه بعضكما. ليس من الصواب لشخص مثلي أن يتطفل على ذلك.”

خفق قلبها.

 

 

إلى من كانت تتحدث الآن؟

كانت القديسة ذكية.

 

لقد تخلت فقط عن [الاستبصار] مراعاة للحانوتي، وبالصدفة، حدث شيء من جانبها.

“…أنا كائن بائس.”

لا بد أن هذه هي الإجابة الصحيحة.

 

 

ما الذي تمنت أن يكون صحيحًا؟

 

 

 

هل تمنت أن الحانوتي كان لديه القدرة على التحرك داخل [إيقاف الزمن]، يستمع سرًا إلى حديثها كرجل المسرح الوحيد لهذه المسرحية الفردية؟

ارتجفت سيم آهريون، الجالسة في الزاوية.

 

 

أم تمنت أن يبقى [إيقاف الزمن] مطلقًا، وأنها لا تزال تبدو ككائن نقي للحانوتي؟ غير راغبة في أن تنكشف ألعابها الحمقاء؟

 

 

 

لم تعرف.

 

 

لم تكن جونغ ييجي تعتبر سيم آهريون إنسانة غير كفؤة بشكل خاص.

لم تستطع أن تقول ما إذا كانت تريده أن يسمعها أم لا؛ كان من الصعب على جونغ ييجي أن تدرك.

إيقاع، ليس من الألم بل أقرب إلى المشاعر المعاكسة، انتشر بثبات من حواف قلبها.

 

 

كانت هذه أول مرة تختبر فيها مثل هذه المشاعر.

 

 

حتى في حياتها اليومية، كان عقلها مشغولًا بهذه الأفكار لدرجة أنها وجدت صعوبة في الانخراط في أي مهمة كانت تقوم بها.

“دانغ سيورين، حقًا غير عادلة.”

“كان بإمكاني التعبير عن عاطفتي أيضًا. لقد كبحت نفسي. لأن الوقت غير مناسب، أليس كذلك؟ العالم على حافة الهاوية.”

 

اليوم، المجيء إلى هنا، عمدًا، إلى الوقت الخاص لدانغ سيورين والحانوتي، لكشف ‘مشاعرها’، قد وصل إلى الحد الأقصى.

والتحدث بمثل هذه الكلمات أيضًا.

 

 

على الأقل كان عزاء ضميرها الوحيد هو أنها لم تستخدم [إيقاف الزمن] خلال هذه التبادلات.

“كان بإمكاني التعبير عن عاطفتي أيضًا. لقد كبحت نفسي. لأن الوقت غير مناسب، أليس كذلك؟ العالم على حافة الهاوية.”

ابتسمت تشيون يوهوا بحنين.

 

“هل لديكِ رغبة في الموت؟”

“……”

كان مفهومًا، مع ذلك. لا يتوق الناس إلى الكحول كل يوم. أحيانًا، كان الأمر مجرد تناول وجبة والانفصال بشكل نظيف. لكن المشكلة كانت…

 

رؤية الاثنين جالسين على نفس الطاولة زاد من سوء اضطرابها العاطفي.

“دانغ سيورين غير مدركة للعودة بالزمن. لذلك، تعرض عاطفتها بحرية، غير مدركة أن مثل هذه اللحظات قد تصبح فيما بعد ندوبًا عاطفية بالنسبة لك، أيا حانوتي.”

“أوه، سيد حانوتي.”

 

حتى شخص يصعب إرضاؤه في الصداقات قدم مثل تشيون يوهوا كان منفتحًا في عواطفه تجاه القديسة.

آه؟

 

 

تساءلت، لماذا.

في لحظة غير محصنة، أدركت جونغ ييجي أنها قالت الكثير. كان عملًا من الجنون، صعب حتى بالنسبة لها لتصديقه.

 

 

 

“…لا، ليس هذا. أرجوك انسي الأمر.”

 

 

“هل تراهنين؟ ما إذا كانت تلك الساحرة تسخر منا سرًا بينما تذهب في مواعيد طعام مع المعلم؟”

هزت رأسها، على عجل.

‘هل يمكنه معرفة ذلك فعلًا؟’

 

خفضت جونغ ييجي رأسها.

“دانغ سيورين ضحت عمدًا، حتى تتمكن أنت، أيا حانوتي، من استخدام قدراتها بأقصى كفاءة.”

“دانغ سيورين غير مدركة للعودة بالزمن. لذلك، تعرض عاطفتها بحرية، غير مدركة أن مثل هذه اللحظات قد تصبح فيما بعد ندوبًا عاطفية بالنسبة لك، أيا حانوتي.”

 

 

“……”

لفترة وجيزة، ألقت جونغ ييجي نظرة خاطفة على الشخص الذي لم ينبس ببنت شفة منذ بدء التجمع.

 

حتى انتهى التجمع، لم يجد قلبها السلام ولو مرة واحدة.

“تسمية مثل هذه النوايا النبيلة بأنها غير عادلة… الجبانة الحقيقية كانت أنا. إنه أمر محرج.”

 

 

خمرت شاي البابونج.

نعم. من الأفضل التوقف هنا.

باستثناء شخص واحد في هذا التجمع، بدا أن الجميع يتفقون على أن تأكيد تشيون يوهوا كان صحيحًا بلا شك.

 

 

على الرغم من أنها كشفت عن هذا الجانب القبيح، إلا أنها لم تتجاوز الخط الحاسم بعد.

 

 

 

استطاعت القديسة أن تشعر بذلك.

بعد ذلك، شاركت رؤية دانغ سيورين.

 

 

اليوم، المجيء إلى هنا، عمدًا، إلى الوقت الخاص لدانغ سيورين والحانوتي، لكشف ‘مشاعرها’، قد وصل إلى الحد الأقصى.

 

 

 

‘…هنا يكمن أعمق نقطة في روحي.’

 

 

شخص يعرف كل أسرارهم لكنه لا يخونهم، لا يتغير في سلوكه تجاههم، ومستعد دائمًا للاستماع إلى مشاكلهم.

لاكتشاف مثل هذا المستنقع المبتذل داخل قلبها، وجدت القديسة نفسها تشعر بالاشمئزاز الشديد من ذاتها.

“أيا رئيسة مجلس الطالبات، هل لديكِ ما تقولينه؟”

 

“…أنا كائن بائس.”

بطبيعة الحال، لا بد أن الحانوتي سئم أيضًا.

“لا أحد يطلب منا صداقة حقيقية. تعاون. ثقة. نشر قوى يمكن التنبؤ بها. إذا استطعنا تأسيس هذه الفضائل، فيجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟”

 

لم تعرف.

‘إذا سمع الحانوتي، لما كان سيستمر في تحمل تصرفاتي الغريبة.’

 

 

 

‘إذا لم سستطع السماع، حسنًا، فلا بأس أيضًا. هذا يعني فقط أنه كان كله خيالي.’

 

 

“الصداقة أو أيًا كان، صحيح؟ يجب أن يكون الشخص طبيعيًا إلى حد ما لتأسيس أي ثقة! صاحبة الشعر الأخضر تلك غريبة بكل بساطة، أقول لكم! غريبة!”

‘لذا.’

“…أنا كائن بائس.”

 

اليوم، المجيء إلى هنا، عمدًا، إلى الوقت الخاص لدانغ سيورين والحانوتي، لكشف ‘مشاعرها’، قد وصل إلى الحد الأقصى.

كانت هذه نهاية الأمر.

‘طرق؟’

 

دق.

القديسة، تاركة ندمها وراءها، استدارت دون تردد. عادت إلى المنزل، وأطلقت [إيقاف الزمن].

“آه، نعم، نعم. كلمات حكيمة، كلمات حكيمة. لكن قبل ذلك، ألا يمكننا فعل شيء حيال تلك الفنانة المتشبثة بالمعلم كطفيلي؟”

 

“فعل التظاهر مهم.”

‘…يجب أن أمتنع عن استخدام الاستبصار على الحانوتي من الآن فصاعدًا.’

إلى من كانت تتحدث الآن؟

 

 

خمرت شاي البابونج.

 

 

“…أنا كائن بائس.”

راقبت الموقظين المصنفين كتهديدات محتملة. أطعمت أسماكها. وثقت التفاصيل الرئيسية على حاسوبها. نظفت الحوض. بناءً على نموذج التقييم الذي أنشأته، أعادت حساب درجات خطورتهم.

 

 

“……”

بينما كانت على وشك إنهاء يومها—

 

 

“أيتها القديسة.”

―دق، دق.

 

 

دق.

“…؟”

 

 

رأت المشهد خارج الباب الذي كانت تتكئ عليه. كان دليلًا على موقظ، وليس وحشًا.

تجمدت أصابع القديسة المتجولة على لوحة المفاتيح.

 

 

 

‘طرق؟’

“…؟”

 

 

تفقدت ساعتها غريزيًا. العيش في خط زمني مختلف عن الآخرين، كانت الساعة عنصرًا أساسيًا بالنسبة لها.

 

 

“نعم. كل أسبوعين، يخصص السيد وقتًا عمدًا للاستمتاع بالهوايات مع زعيمة نقابة عالم سامتشيون. بالطبع، هي أيضًا وسيلة لهمت لمراقبة السوق شخصيًا، والتواصل مع حياة الناس، وإعادة تأكيد دعم المواطنين.”

الساعة 1 صباحًا.

 

 

برقة، بلطف.

‘في هذه الساعة…؟ هل يمكن أن يكون شيئًا غريبًا؟’

 

 

أطلقت [إيقاف الزمن].

فعّلت القديسة [إيقاف الزمن] بخفة.

“……”

 

 

أمسكت بفأس صغير، فتحت الباب، مستعدة تمامًا لتحطيم جمجمة أي شذوذ يجرؤ على الطرق.

 

 

 

وقف الحانوتي بالخارج.

كان هذا هو جوهر القديسة.

 

“أيا رئيسة مجلس الطالبات، هل لديكِ ما تقولينه؟”

“…؟!”

 

 

 

ثاد! أغلقت القديسة الباب بسرعة.

لفترة وجيزة، ألقت جونغ ييجي نظرة خاطفة على الشخص الذي لم ينبس ببنت شفة منذ بدء التجمع.

 

 

“ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟”

“أيتها القديسة. إنه الحانوتي.”

 

 

هل كان حقًا الحانوتي؟ في مثل هذه الساعة؟

 

 

 

هل يمكن أن يكون شبيهًا بدلًا من ذلك؟ كان استنتاجًا منطقيًا. متكئة على الجزء الداخلي من بابها، فعّلت [استبصار] بسرعة.

 

 

شخص يعرف كل أسرارهم لكنه لا يخونهم، لا يتغير في سلوكه تجاههم، ومستعد دائمًا للاستماع إلى مشاكلهم.

شاركت رؤية الحانوتي.

‘ماذا يمكن أن يعني…؟’

 

“الصداقة أو أيًا كان، صحيح؟ يجب أن يكون الشخص طبيعيًا إلى حد ما لتأسيس أي ثقة! صاحبة الشعر الأخضر تلك غريبة بكل بساطة، أقول لكم! غريبة!”

رأت المشهد خارج الباب الذي كانت تتكئ عليه. كان دليلًا على موقظ، وليس وحشًا.

شك. شك. شك لا يرحم.

 

 

“أوه.”

 

 

 

بعد ذلك، شاركت رؤية دانغ سيورين.

أمسكت بفأس صغير، فتحت الباب، مستعدة تمامًا لتحطيم جمجمة أي شذوذ يجرؤ على الطرق.

 

“واو، هذه آخر كلمة أريد سماعها من سيكوباتية…”

كان الظلام حالكًا. على الأرجح، كانت قد عادت إلى مخبأ عالم سامتشيون بالقرب من محطة بوسان ونامت.

 

 

 

نظرًا لأن الحانوتي ودانغ سيورين كانا عادةً يشربان حتى وقت متأخر من الليل، كان الموقف غير متوقع إلى حد ما.

 

 

“بالتأكيد. من الواضح أنها تواعد المعلم كذريعة لشيء آخر.”

“…”

كما لو كان القدر يقودها، دخلت إلى الداخل.

 

لاكتشاف مثل هذا المستنقع المبتذل داخل قلبها، وجدت القديسة نفسها تشعر بالاشمئزاز الشديد من ذاتها.

كان مفهومًا، مع ذلك. لا يتوق الناس إلى الكحول كل يوم. أحيانًا، كان الأمر مجرد تناول وجبة والانفصال بشكل نظيف. لكن المشكلة كانت…

في لحظة غير محصنة، أدركت جونغ ييجي أنها قالت الكثير. كان عملًا من الجنون، صعب حتى بالنسبة لها لتصديقه.

 

 

‘لماذا… في منزلي؟’

 

 

كانت هذه نهاية الأمر.

توقف قلبها.

 

 

“العشاء، هاه؟… آه، ذلك. ما كان؟ تلك الرحلة الغبية لعلم الذواقة أو أيًا كان؟”

‘ربما، لديه شيء عاجل ليقوله لي… آه. لم أكن أستخدم الاستبصار اليوم. ربما حاول الحانوتي الاتصال بي، لكنه فاتني…’

تسارع قلبها.

 

كان هذا هو جوهر القديسة.

لا بد أن هذه هي الإجابة الصحيحة.

طز. وخز، طز.

 

 

لقد تخلت فقط عن [الاستبصار] مراعاة للحانوتي، وبالصدفة، حدث شيء من جانبها.

 

 

حتى شخص يصعب إرضاؤه في الصداقات قدم مثل تشيون يوهوا كان منفتحًا في عواطفه تجاه القديسة.

غير قادر على الوصول إليها عبر [التخاطر]، جاء الحانوتي شخصيًا. كان تحليلًا منطقيًا تمامًا.

 

 

 

‘لو.’

“نعم! لدي الكثير لأقوله! أي ‘فريق واحد’؟ إنها مجرد أننا نتظاهر بأننا بخير من أجل التظاهر، نقول ‘كل شيء على ما يرام معنا- يعمل بسلاسة-‘ للمعلم!”

 

 

لكن.

 

 

 

‘لو سمع الأشياء التي قلتها اليوم…’

‘طرق؟’

 

“إذن لا مفر منه! بفضلكِ يمكننا مغادرة قاعدتنا فارغة براحة.”

تسارع قلبها.

“آه.”

 

مؤخرًا، وجدت القديسة نفسها غير قادرة تمامًا على الهروب من دوامة الاشتباه هذه.

‘وبالتالي، فهو هنا… ليرد على الأشياء التي اعتقدت أنها كانت مجرد حديث داخلي…؟’

 

 

“أنا أحترم شخصية زعيمة نقابة عالم سامتشيون. على الرغم من أنني قد أتفق إذا كنتِ تقترحين أنها تعتبركِ حمقاء.”

دق.

 

 

هزت رأسها، على عجل.

دق.

“…؟”

 

 

دق.

 

 

 

“……”

كما هو الحال دائمًا، يجتمع تحالف العائد لتناول وجبة مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.

 

‘شخص محترم. محترم مثل الحانوتي، ربما أكثر من أجل طبيعتها الصالحة…’

أطلقت [إيقاف الزمن].

ابتسمت تشيون يوهوا بحنين.

 

وقف الحانوتي بالخارج.

“من؟”

“تسمية مثل هذه النوايا النبيلة بأنها غير عادلة… الجبانة الحقيقية كانت أنا. إنه أمر محرج.”

 

من المعروف منذ زمن طويل أن المسافة العاطفية تتناسب عكسياً مع المسافة الجسدية.

“أيتها القديسة. إنه الحانوتي.”

هزت رأسها، على عجل.

 

 

صرير.

إيقاع، ليس من الألم بل أقرب إلى المشاعر المعاكسة، انتشر بثبات من حواف قلبها.

 

أمسكت بفأس صغير، فتحت الباب، مستعدة تمامًا لتحطيم جمجمة أي شذوذ يجرؤ على الطرق.

“أوه، سيد حانوتي.”

والتحدث بمثل هذه الكلمات أيضًا.

 

 

“أعتذر للاتصال في وقت متأخر جدًا.”

خذي على سبيل المثال، قبل أسبوعين.

 

 

“لا، لا بأس. ساعات النوم لا تعني الكثير بالنسبة لي.”

خفق قلبها.

 

 

رفرف قلبها.

انحنت تشيون يوهوا على الطاولة وسخرت بنبرة ساخرة للغاية.

 

غير قادر على الوصول إليها عبر [التخاطر]، جاء الحانوتي شخصيًا. كان تحليلًا منطقيًا تمامًا.

“تفضل بالدخول. إذن…”

 

 

“……”

دق، دق، دق، دق.

على الرغم من أنهم ارتعدوا في البداية من هذه الحقيقة القاسية، إلا أنه مع مرور الوقت لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بقرب عاطفي من جونغ ييجي.

 

 

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

 

――دق.

 

 

 

————————

――طد.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إلى من كانت تتحدث الآن؟

حتى عندما تشابكت تشيون يوهوا بذراعها واقترحت، “أيتها القديسة، هل ترغبين في الانضمام إلينا لبعض المشروبات للجولة الثانية؟” رفضت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط