Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 456

17 | تلك المرأة ج III

17 | تلك المرأة ج III

 

 

ازدواجية المعايير.

‘سأتبنى عقلية سيو غيو.’

 

 

هذه الطبيعة البشرية الفطرية — [عندما أفعلها أنا، فهي رومانسية؛ وعندما يفعلها الآخرون، فهي خيانة زوجية] — لأنها قدر، استدعت متحديًا للتغلب عليها.

 

 

 

‘صحيح. أليست مشكلة يمكن حلها بمجرد التفكير ببساطة؟

 

 

 

الحانوتي.

لو كان هذا العالم من نوع يوري وكان جنس البطل مختلفًا، لكان قد غُمر بعلامة شهادة عبقرية اليوري (وسيتضاعف عدد النهايات السيئة بشكل كبير).

 

 

‘عندما أذهب في عطلة، أتجاهل التهديدات التي تنهي العالم وأنغمس تمامًا. سيو غيو يعاني. في الواقع، سيو غيو هو ضحية مات عدة مرات بسبب لامبالاتي المتعمدة.’

 

 

توقف الزمن مجددًا.

اكتسب الحانوتي عقلية هادئة.

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

 

 

‘سأتبنى عقلية سيو غيو.’

للتوضيح، كانت سيم آهريون في البداية موضوعة في حجر الحانوتي عندما علقت في [توقف الزمن].

 

“…….”

ما يسمى بنظرية سيو غيو.

وضعت القديسة فنجانها جانبًا.

 

بالفعل. كان ذراع الحانوتي ويده، والأكثر من ذلك فرشاة الشعر، مثبتين بقوة في الهواء.

فكر في الأمر. عندما تحولت رقبة سيو غيو إلى بطيخة تحت شمس الصيف في أنمي ياباني، هل لام حقًا الحانوتي؟

 

 

كان الحانوتي في منتصف شرب قهوته بالحليب. بتعبير مصمم، رفعت القديسة فنجان قهوتها الخاص.

لا، لم يفعل.

 

 

 

مات سيو غيو دون أن يعرف شيئًا. كان ذلك الجهل خلاصًا للحانوتي خلال أوقات العطلة.

لكن الذي كان يستريح أمامها الآن لم يكن سوى—قهوة موكا، مغطاة بالكريمة المخفوقة ومثقلة بشراب الشوكولاتة السميك.

 

 

‘سأصبح جاهلًا أمام القديسة، تمامًا مثل سيو غيو!’

 

 

 

في اليوم التالي مباشرة بعد انتهاء جلسة الاستشارة.

‘قديسة…’

 

 

القديسة، التي بدت وكأنها تحررت من كل الهموم والاضطرابات السابقة، ألقت بوقاحة المزيد من [توقفات الزمن].

 

 

مع ذلك، قامت القديسة برحلة سريعة عبر نفق إينوناكي لاستعادة فرشاتها، ملتزمة بمبدأها في التمييز الصارم بين ممتلكاتها وممتلكات الآخرين.

“هيه، يب.”

مبارزة بين سيدين في الخداع.

 

لكن ذلك كان عبثًا.

بحركات أخف وزنًا وأكثر مرحًا من ذي قبل، رفعت سيم آهريون.

 

 

 

للتوضيح، كانت سيم آهريون في البداية موضوعة في حجر الحانوتي عندما علقت في [توقف الزمن].

 

 

 

حجر الحانوتي وظهره كانا مثل سلع عامة، تستولي عليها لي هايول أو سيم آهريون بغض النظر عن أي جملة وصفية.

 

 

 

“هف. لقد نُقلت كلها… سيم آهريون، أنتِ تزنين أكثر قليلًا مما تبدين عليه.”

“الآن أفهم لماذا تحبه سيم آهريون.”

 

“ربما ليس فعلًا رائعًا بعد كل شيء. ربما مجرد إدراك هذه الحقيقة اليوم وحدها يجعلها تجربة تستحق العناء.”

لو سمعت آهريون هذا، لكان العمل الفني التالي مرسومًا بدمها.

“عندما تتناوبين بين أكل الكريمة المخفوقة بشكل منفصل أو خلطها، يتغير الطعم مرة أخرى. القدرة على ضبط تركيز النكهة كما يرغب المرء هي سحر قهوة على طريقة الموكا.”

 

 

فكر الحانوتي في نفسه. لنفسه فقط.

‘سأصبح جاهلًا أمام القديسة، تمامًا مثل سيو غيو!’

 

 

بشكل موضوعي، كانت الحالة الجسدية الحالية للحانوتي هادئة مثل تمثال في متحف، تستحق أن تُدرج كموقع للتراث العالمي لليونسكو بمجرد مظهرها.

استؤنف الزمن. مسرحية.

 

“نعم، خذ وقتك.”

“إيك.”

في نفس الوقت، توقف الزمن.

 

صرير، صرير. بعد المزيد من التلاعب، حققت زاوية ذراعه أخيرًا الوضع المناسب.

مع الإحساس بالضغط برفق على كعكة إسفنجية، استقرت القديسة. في اللحظة التي جلست فيها على حجر الحانوتي، كانت مندهشة قليلًا.

توقف الزمن مجددًا.

 

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

“…… إنه أكثر اتساعًا مما توقعت. حسنًا. بين الحين والآخر، كنت أعتقد أنه كبير.”

استؤنف الزمن. مسرحية.

 

 

“……”

“…….”

 

الآن، ربما كان قد حان وقت التوقف. لكن، بعد أن تلقت تأكيدًا من جلسة فردية مع الحانوتي بأن أنتِ بخير ودعنا نلتزم بالمسار الحالي، شعرت القديسة بأنها لا تُقهر.

عقلية سيو غيو!

 

 

 

“وهو ثابت بشكل لا يصدق. هل هذا هو الشعور الذي تشعر به أرجل شخص يمارس الرياضة بجد؟ إنه رائع، تقريبًا مثل كائن حي آخر.”

هذه المرة، لم تندفع إلى مكان آخر. بدلًا من ذلك، اقتربت.

 

قفزت القديسة واندفعت بعيدًا، على الأرجح للتحقق من حالة مخزن مكونات الباريستا.

“……”

بالفعل. كان ذراع الحانوتي ويده، والأكثر من ذلك فرشاة الشعر، مثبتين بقوة في الهواء.

 

ما يسمى بنظرية سيو غيو.

فقط عقلية سيو غيو!

“أوه. اعتذاري. يبدو أن بعض الفئران تسللت إلى إمدادات ماكسيم وقضمتها،” رد الحانوتي بضحكة خفيفة، وقدم الإجابة المعدة بسهولة.

 

“نعم، لقد أصبح روتينًا لي أن أغادر المنزل، وأمشي عبر النفق، وأشرب بعض القهوة.”

‘لا. لحظة. أليس هناك خطر أن يبدو هذا وكأن سيو غيو والقديسة معًا؟’

 

 

“أمم، أيها الحانوتي، هذه…؟”

على الرغم من أنه قد يؤدي إلى العديد من الجدالات، إلا أن عائد الزمن المخضرم الحانوتي حل المعضلة على الفور.

 

 

دق دق. دق دق.

‘صحيح، كان من المفترض أن أتعلم من عقلية سيو غيو مقطوع الرأس، لذا لا يهم بعد كل شيء.’

 

 

 

فقط عقلية سيو غيو مقطوع الرأس!

ملتزمًا بفرضية شخصية أن “الحانوتي لا يترك مكونات مخترقة لخدمة العملاء دون رعاية”، ظل مخلصًا لدوره.

 

بحركات أخف وزنًا وأكثر مرحًا من ذي قبل، رفعت سيم آهريون.

بالفعل، بحلول الآن يمكن لأي شخص أن يدرك أن مستوى تنوير الحانوتي لم يكن قريبًا أبدًا من مستوى راهب متتنور.

 

 

هذه المرة، لم تندفع إلى مكان آخر. بدلًا من ذلك، اقتربت.

كان ينثر هراءًا يائسًا ليشتت نفسه بحديث داخلي.

 

 

‘لماذا؟ أيها الحانوتي، لماذا تفعل هذا؟’

بغض النظر عن مدى كونه عبقري هالة، فإن أداء مآثر ‘حبس النفس’، و’تجميد الحركة’، و’إيقاف خفقان القلب’، و’تجاهل الأحاسيس الواردة من الحجر’، و’كبت التغيرات العاطفية’ بطريقة تعدد المهام لم يكن بالأمر السهل.

صرير، صرير. بعد المزيد من التلاعب، حققت زاوية ذراعه أخيرًا الوضع المناسب.

 

“…….”

“أوه. صحيح. أردت تجربة هذا أيضًا.”

 

 

الآن، ربما كان قد حان وقت التوقف. لكن، بعد أن تلقت تأكيدًا من جلسة فردية مع الحانوتي بأن أنتِ بخير ودعنا نلتزم بالمسار الحالي، شعرت القديسة بأنها لا تُقهر.

الآن، ربما كان قد حان وقت التوقف. لكن، بعد أن تلقت تأكيدًا من جلسة فردية مع الحانوتي بأن أنتِ بخير ودعنا نلتزم بالمسار الحالي، شعرت القديسة بأنها لا تُقهر.

“مجرد صدفة… لا بد أنها صدفة، أليس كذلك؟”

 

الآن، ربما كان قد حان وقت التوقف. لكن، بعد أن تلقت تأكيدًا من جلسة فردية مع الحانوتي بأن أنتِ بخير ودعنا نلتزم بالمسار الحالي، شعرت القديسة بأنها لا تُقهر.

هرولت إلى مكان ما. بعد ثلاثين دقيقة، هرولت عائدة حاملة فرشاة شعر.

‘صحيح. أليست مشكلة يمكن حلها بمجرد التفكير ببساطة؟

 

 

كانت هناك الكثير من فرش الشعر متاحة بالفعل. حتى سيم آهريون، التي اختبرت القوة السريعة للانتقال الآني من قبل القديسة، كانت تملك واحدة.

 

 

‘إلى من تتحدثين؟’

مع ذلك، قامت القديسة برحلة سريعة عبر نفق إينوناكي لاستعادة فرشاتها، ملتزمة بمبدأها في التمييز الصارم بين ممتلكاتها وممتلكات الآخرين.

 

 

‘أنا لا أعرف شيئًا.’

فلماذا تتصرف بشكل مختلف مع الحانوتي؟ كما تكرر، كان جسده إلى حد كبير ملكية عامة.

على سبيل المثال، تمامًا كما الآن.

 

بغض النظر عن مدى دقة تعديلها لمفاصل ذراعه، لم تكن هي محركة دمى.

لو كان هذا العالم من نوع يوري وكان جنس البطل مختلفًا، لكان قد غُمر بعلامة شهادة عبقرية اليوري (وسيتضاعف عدد النهايات السيئة بشكل كبير).

————————

 

قبلة غير مباشرة.

نعود إلى ما كنا بصدده.

حجر الحانوتي وظهره كانا مثل سلع عامة، تستولي عليها لي هايول أو سيم آهريون بغض النظر عن أي جملة وصفية.

 

 

“هنا، أمم… نعم. هكذا.”

 

 

في اليوم التالي مباشرة بعد انتهاء جلسة الاستشارة.

رتبت القديسة أصابع الحانوتي بدقة.

صرير، صرير. بعد المزيد من التلاعب، حققت زاوية ذراعه أخيرًا الوضع المناسب.

 

 

كنتيجة لجهودها، انتهى الأمر بفرشاة الشعر في يده، وليس في يدها. تساءل الحانوتي شارد الذهن—هل هكذا يشعر شخصية لعبة عندما يتم تجهيزها بمعدات قسرًا من قبل اللاعب؟

نظرت القديسة إلى الحانوتي. ألقى عليها نظرة بابتسامة بريئة.

 

 

“همم.”

 

 

بغض النظر، تحت صمت الحانوتي، تمكنت القديسة من تخفيف توترها.

صرير، صرير. بعد المزيد من التلاعب، حققت زاوية ذراعه أخيرًا الوضع المناسب.

‘هل من الممكن؟’

 

 

مبدية تعبيرًا عن رضا هائل، بدأت القديسة مراسم تسريح الشعر وتمشيطه.

 

 

 

“…….”

 

 

 

“همم. همم همم، همم.”

 

 

 

توقف قصير.

 

 

 

كما ذكر سابقًا، كانت القديسة قد استقرت على حجر الحانوتي.

 

 

 

بغض النظر عن مدى دقة تعديلها لمفاصل ذراعه، لم تكن هي محركة دمى.

 

 

‘سأصبح جاهلًا أمام القديسة، تمامًا مثل سيو غيو!’

في الحقيقة غير المزخرفة، نظرًا لقدرة [توقف الزمن]، لم تكن تمتلك السلطة لفرض تمريرات شعر لطيفة على الحانوتي.

‘كما هو متوقع.’

 

هذه الطبيعة البشرية الفطرية — [عندما أفعلها أنا، فهي رومانسية؛ وعندما يفعلها الآخرون، فهي خيانة زوجية] — لأنها قدر، استدعت متحديًا للتغلب عليها.

ومع ذلك، بمطالبتها بمعاملة الدولة الأكثر رعاية منه، كما فعلت مع سيم آهريون — بالإصرار على أن تُداعَب هي نفسها — نشأ موقف لا مفر منه.

 

 

“……”

هاب. هاب هاب.

“همم. همم همم، همم.”

 

 

بالفعل. كان ذراع الحانوتي ويده، والأكثر من ذلك فرشاة الشعر، مثبتين بقوة في الهواء.

 

 

قفزت القديسة واندفعت بعيدًا، على الأرجح للتحقق من حالة مخزن مكونات الباريستا.

فقط القديسة كانت ترفع وتخفض رأسها مرارًا وتكرارًا، تقفز وتهبط على حجر الحانوتي، مما يخلق الإعجاز الذاتي لتدليك الرأس.

 

 

إذا كنت لا تستطيع تجنبه، فاستمتع به. ألم يكن هذا دائمًا شعار الحانوتي القديم؟

هل كان هناك شخصية في التاريخ أنجزت كليشيه اللمسة اللطيفة على الرأس بهذه الطريقة المثيرة للشفقة؟ ناهيك عن شخص استخدم قدرة [توقف الزمن] الساحقة لمثل هذه الأمور التافهة؟

 

 

 

بلا شك، لا.

اخخ بطني..

 

بحركات أخف وزنًا وأكثر مرحًا من ذي قبل، رفعت سيم آهريون.

‘قديسة…’

القديسة، التي كانت أيضًا بارعة في التلاعب بالهالة، أقامت حاجزًا عازلًا للصوت حول صدرها بمجرد أن أدركت أن قلبها كان يخفق خارج النطاق الطبيعي.

 

أم لم يكن تمثيلًا على الإطلاق؟

في مواجهة هذه اللحظة التاريخية الضخمة، شعر الحانوتي بأن وعيه على وشك الانجراف بعيدًا.

 

 

 

‘لا، لا. أيتها القديسة، ماذا تقول؟ ألم ينفجر رأسي للتو بواسطة جنية البرنامج التعليمي؟ مثل عقلية سيو غيو. مجرد جثة بلا رأس.’

 

 

 

كبح الحانوتي أفكاره الجامحة وأعاد عقله من حافة الهاوية.

 

 

بالفعل، بحلول الآن يمكن لأي شخص أن يدرك أن مستوى تنوير الحانوتي لم يكن قريبًا أبدًا من مستوى راهب متتنور.

تأمل في معاناة القديسة — كيف تآكل عقلها وتآكلت ثقتها في البشرية تحت المراقبة المستمرة لشبه الجزيرة الكورية، 24/7، على مدار السنة.

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

 

 

إذا كان من الممكن تخفيف عبئها العقلي من خلال مثل هذه ‘اللعبة’، ألن يكون ذلك محظوظًا؟

 

 

 

‘استخدميني بحرية كحديقة ملاهي، أيتها القديسة. أنا مجرد حجر وُضع هنا بالصدفة. إذا كانت ملاذي هذا يساعدكِ ولو بأقل قدر على راحة بالكِ، فهذا يسعدني.’

بالفعل، بحلول الآن يمكن لأي شخص أن يدرك أن مستوى تنوير الحانوتي لم يكن قريبًا أبدًا من مستوى راهب متتنور.

 

ملتزمًا بفرضية شخصية أن “الحانوتي لا يترك مكونات مخترقة لخدمة العملاء دون رعاية”، ظل مخلصًا لدوره.

“آه، أمم…”

 

 

كما ذكر سابقًا، كانت القديسة قد استقرت على حجر الحانوتي.

سرعان ما، مع افتقارها للقدرة على التحمل، بدأت القديسة تلهث. حتى أنها بدأت تتعرق.

“الآن أفهم لماذا تحبه سيم آهريون.”

 

 

“شيء… شيء، همم. أشعر أن هذا ليس صحيحًا تمامًا…”

“شيء… شيء، همم. أشعر أن هذا ليس صحيحًا تمامًا…”

 

 

‘كما هو متوقع.’

 

 

 

“كانت تلك حركة شاقة جدًا. لماذا تكرر سيم آهريون والحانوتي هذا يوميًا، ولماذا يبدو مسرورين به…؟”

لا، لم يفعل.

 

 

‘لأنه حركة مختلفة تمامًا.’

 

 

عقلية سيو غيو!

“ربما ليس فعلًا رائعًا بعد كل شيء. ربما مجرد إدراك هذه الحقيقة اليوم وحدها يجعلها تجربة تستحق العناء.”

 

 

“…….”

‘أنتِ مسرورة حقًا، أليس كذلك، أيتها القديسة؟’

على الرغم من أنه قد يؤدي إلى العديد من الجدالات، إلا أن عائد الزمن المخضرم الحانوتي حل المعضلة على الفور.

 

نفس الشيء ينطبق على الحانوتي. بغض النظر عن مدى كونه ممثلًا أسطوريًا، لم يكن قد جرب مثل هذه المزحة على شخص جاد مثل القديسة من قبل.

بغض النظر، تحت صمت الحانوتي، تمكنت القديسة من تخفيف توترها.

 

 

“آه، أمم…”

وبقدر ما قد يكون من الصعب على الحانوتي الاعتراف… كان يسرًا يستمتع بهذا الموقف الغريب أيضًا.

بلع. لم يبلع عبر حلقه، بل من خلال حفرة قلبه.

 

فكر الحانوتي في نفسه. لنفسه فقط.

إذا كنت لا تستطيع تجنبه، فاستمتع به. ألم يكن هذا دائمًا شعار الحانوتي القديم؟

 

 

لكن بمجرد تعطيل [توقف الزمن]، وكأن التاريخ لم يُعد كتابته أبدًا، زارت القديسة مخبأ المقهى بسلوك هادئ لا تشوبه شائبة.

“صباح الخير، أيها الحانوتي. إنه صباح جميل.”

“من قبيل الصدفة، تبين أن شراب الشوكولاتة جيد هذه المرة. ربما لأن ماركيز السيف أظهر عناية إضافية أثناء المساعدة في العملية؟ إنه أقل حلاوة وذو نكهة عميقة.”

 

 

“نعم. صباح الخير لكِ أيضًا، أيتها القديسة. هل تستمتعين بنزهتك الصباحية اليوم أيضًا؟”

 

 

 

“نعم، لقد أصبح روتينًا لي أن أغادر المنزل، وأمشي عبر النفق، وأشرب بعض القهوة.”

توقف الزمن مجددًا.

 

 

على سبيل المثال، تمامًا كما الآن.

لو كان هذا العالم من نوع يوري وكان جنس البطل مختلفًا، لكان قد غُمر بعلامة شهادة عبقرية اليوري (وسيتضاعف عدد النهايات السيئة بشكل كبير).

 

هرولت إلى مكان ما. بعد ثلاثين دقيقة، هرولت عائدة حاملة فرشاة شعر.

قبل ساعة بالكاد، شرع الثنائي في رحلة رائدة في عالم التربيت على الرأس.

ما يسمى بنظرية سيو غيو.

 

‘أليس كذلك؟’

لكن بمجرد تعطيل [توقف الزمن]، وكأن التاريخ لم يُعد كتابته أبدًا، زارت القديسة مخبأ المقهى بسلوك هادئ لا تشوبه شائبة.

 

 

 

“سأحضر قهوتكِ فورًا. أرجوكِ انتظري لحظة.”

علاوة على ذلك، منذ وقت ليس ببعيد، استعارت القديسة الملعب الذي تستخدمه سيم آهريون كثيرًا بينما كان العالم تحت [توقف الزمن].

 

دون تغيير الزاوية. هبطت شفتاه بالضبط على البقعة حيث وضعت القديسة شفتيها عمدًا، بانتباه.

“نعم، خذ وقتك.”

كان الحانوتي في منتصف شرب قهوته بالحليب. بتعبير مصمم، رفعت القديسة فنجان قهوتها الخاص.

 

كانت، بلا شك، الطلب المفضل لسيم آهريون.

لم يستطع العائد بالزمن إلا أن يعجب بتعبير القديسة الثابت.

‘سأتبنى عقلية سيو غيو.’

 

 

‘…الآن عندما أنظر إليها، مهارة القديسة في التمثيل تنافس مهاراتي.’

 

 

 

أم لم يكن تمثيلًا على الإطلاق؟

 

 

 

لفترة وجيزة، كاد الحانوتي أن يرفض أحداث قبل ساعة كوهم خبيث زرعته بعض القوى الشاذة.

 

 

 

“ها هي.”

الجرأة المطلقة وعمق تكتيكاتها أرسل قشعريرة في عمود الحانوتي الفقري.

 

 

“آه، نعم. بامتنان، سأشرب—؟”

هاب. هاب هاب.

 

قبل ساعة بالكاد، شرع الثنائي في رحلة رائدة في عالم التربيت على الرأس.

توقفت.

‘صحيح. أليست مشكلة يمكن حلها بمجرد التفكير ببساطة؟

 

الحانوتي.

عينا القديسة ترددتا قليلًا عند رؤية القهوة التي أعدها الحانوتي.

استردت القديسة الفنجان بسرعة من يد الحانوتي، ومسحت حافته على عجل بكمها.

 

 

ويمكن فهم ذلك، فاختيارها كان متوقعًا. عصا قهوة ماكسيم مع نصف ملعقة صغيرة من القرفة.

 

 

 

وهكذا، استمتعت القديسة بالفكرة الساحرة بعدم الحاجة أبدًا إلى ذكر طلبها، مستمتعة برفاهية “باريستا، المعتاد”.

 

 

 

لكن الذي كان يستريح أمامها الآن لم يكن سوى—قهوة موكا، مغطاة بالكريمة المخفوقة ومثقلة بشراب الشوكولاتة السميك.

رتبت القديسة أصابع الحانوتي بدقة.

 

 

كانت، بلا شك، الطلب المفضل لسيم آهريون.

“……نعم. كما ذكرت، شراب الشوكولاتة ليس حلوًا بشكل مفرط، لذا فهو جيد.”

 

 

“…….”

 

 

لو كان هذا العالم من نوع يوري وكان جنس البطل مختلفًا، لكان قد غُمر بعلامة شهادة عبقرية اليوري (وسيتضاعف عدد النهايات السيئة بشكل كبير).

علاوة على ذلك، منذ وقت ليس ببعيد، استعارت القديسة الملعب الذي تستخدمه سيم آهريون كثيرًا بينما كان العالم تحت [توقف الزمن].

‘عندما أذهب في عطلة، أتجاهل التهديدات التي تنهي العالم وأنغمس تمامًا. سيو غيو يعاني. في الواقع، سيو غيو هو ضحية مات عدة مرات بسبب لامبالاتي المتعمدة.’

 

 

دق دق.

‘لا، لا. أيتها القديسة، ماذا تقول؟ ألم ينفجر رأسي للتو بواسطة جنية البرنامج التعليمي؟ مثل عقلية سيو غيو. مجرد جثة بلا رأس.’

 

فقط عقلية سيو غيو!

بدأ قلب القديسة في الخفقان.

 

 

بدأ قلب القديسة في الخفقان.

“أمم، أيها الحانوتي، هذه…؟”

 

 

للتوضيح، كانت سيم آهريون في البداية موضوعة في حجر الحانوتي عندما علقت في [توقف الزمن].

“أوه. اعتذاري. يبدو أن بعض الفئران تسللت إلى إمدادات ماكسيم وقضمتها،” رد الحانوتي بضحكة خفيفة، وقدم الإجابة المعدة بسهولة.

 

 

هناك سبب لاستمرار الكليشيهات، وكان الحانوتي يختبر حاليًا القانون المقدس الذي يفرضها بشكل مباشر.

“على الرغم من وجود عناصر سليمة، إلا أنني لم أستطع تقديم قهوة من مخزون مخترق لكِ، أيتها القديسة. سأحضر إمدادات طازجة غدًا، فلماذا لا تستمتعين بشيء مختلف اليوم؟”

فلماذا تتصرف بشكل مختلف مع الحانوتي؟ كما تكرر، كان جسده إلى حد كبير ملكية عامة.

 

“أوه. اعتذاري. يبدو أن بعض الفئران تسللت إلى إمدادات ماكسيم وقضمتها،” رد الحانوتي بضحكة خفيفة، وقدم الإجابة المعدة بسهولة.

“آه…”

الحانوتي، دون أي أثر من الانزعاج أو التردد، رفع فنجان قهوته ليرتشف قهوته.

 

قبل ساعة بالكاد، شرع الثنائي في رحلة رائدة في عالم التربيت على الرأس.

“من قبيل الصدفة، تبين أن شراب الشوكولاتة جيد هذه المرة. ربما لأن ماركيز السيف أظهر عناية إضافية أثناء المساعدة في العملية؟ إنه أقل حلاوة وذو نكهة عميقة.”

رتبت القديسة أصابع الحانوتي بدقة.

 

فكر الحانوتي في نفسه. لنفسه فقط.

“أحقًا؟”

 

 

“مجرد صدفة… لا بد أنها صدفة، أليس كذلك؟”

دق دق.

 

 

“……لأزيل [توقف الزمن].”

القديسة، التي كانت أيضًا بارعة في التلاعب بالهالة، أقامت حاجزًا عازلًا للصوت حول صدرها بمجرد أن أدركت أن قلبها كان يخفق خارج النطاق الطبيعي.

 

 

بلا شك، لا.

دق دق.

القديسة، كابضة ارتجاف يديها، ارتشت رشفة من قهوة الموكا برشاقة.

 

 

نفس الشيء ينطبق على الحانوتي. بغض النظر عن مدى كونه ممثلًا أسطوريًا، لم يكن قد جرب مثل هذه المزحة على شخص جاد مثل القديسة من قبل.

 

 

فكر في الأمر. عندما تحولت رقبة سيو غيو إلى بطيخة تحت شمس الصيف في أنمي ياباني، هل لام حقًا الحانوتي؟

توقف الزمن مجددًا.

 

 

نظرت القديسة إلى الحانوتي. ألقى عليها نظرة بابتسامة بريئة.

عند ملاحظة التحول إلى الأبيض والأسود فورًا، أوقف الحانوتي عضلات وجهه بابتسامة خفيفة.

الجرأة المطلقة وعمق تكتيكاتها أرسل قشعريرة في عمود الحانوتي الفقري.

 

 

قفزت القديسة واندفعت بعيدًا، على الأرجح للتحقق من حالة مخزن مكونات الباريستا.

 

 

 

لكن ذلك كان عبثًا.

“…… إنه أكثر اتساعًا مما توقعت. حسنًا. بين الحين والآخر، كنت أعتقد أنه كبير.”

 

في الحقيقة غير المزخرفة، نظرًا لقدرة [توقف الزمن]، لم تكن تمتلك السلطة لفرض تمريرات شعر لطيفة على الحانوتي.

‘لقد خططت بالفعل، أيتها القديسة.’

كان الحانوتي في منتصف شرب قهوته بالحليب. بتعبير مصمم، رفعت القديسة فنجان قهوتها الخاص.

 

 

مثل ثعبان، مد الحانوتي هالته بمهارة ليقنع بشكل مقنع بأن الفئران قضمت عبوات القهوة.

مع ذلك، قامت القديسة برحلة سريعة عبر نفق إينوناكي لاستعادة فرشاتها، ملتزمة بمبدأها في التمييز الصارم بين ممتلكاتها وممتلكات الآخرين.

 

لكن ذلك كان عبثًا.

لم يترك حتى البضائع التالفة في المخزن — بل تم إلقاؤها في سلة المهملات بدلًا من ذلك.

 

 

 

ملتزمًا بفرضية شخصية أن “الحانوتي لا يترك مكونات مخترقة لخدمة العملاء دون رعاية”، ظل مخلصًا لدوره.

 

 

 

يُقال إن الشيطان في التفاصيل، وكان الحانوتي شيطانيًا بلا منازع.

تنفسها، الإيقاعي والمتحكم فيه، تموج بالتوتر.

 

 

“…….”

 

 

ازدواجية المعايير.

وبالفعل، بعد أن شهدت الدليل بنفسها، عادت القديسة من المخزن بتعبير جامد لا يمكن فهمه.

كانت هناك الكثير من فرش الشعر متاحة بالفعل. حتى سيم آهريون، التي اختبرت القوة السريعة للانتقال الآني من قبل القديسة، كانت تملك واحدة.

 

 

“مجرد صدفة… لا بد أنها صدفة، أليس كذلك؟”

 

 

 

تمتمت لنفسها وهي تعيد الاستقرار على الطاولة.

“إيك.”

 

“……نعم. كما ذكرت، شراب الشوكولاتة ليس حلوًا بشكل مفرط، لذا فهو جيد.”

“نعم، إنها صدفة. بالتأكيد، صدفة. لا مجال أن الحانوتي كان بإمكانه تذكر أحداث هذا الصباح وقدم لي عمدًا قهوة موكا سيم آهريون، أليس كذلك…؟”

 

 

 

لا مجال، همست لنفسها.

“هيه، يب.”

 

“…….”

“لا بد ألا يكون.”

 

 

 

“…….”

 

 

 

“……لأزيل [توقف الزمن].”

كما ذكر سابقًا، كانت القديسة قد استقرت على حجر الحانوتي.

 

دون تغيير الزاوية. هبطت شفتاه بالضبط على البقعة حيث وضعت القديسة شفتيها عمدًا، بانتباه.

عاد اللون إلى العالم. استأنف كل من الحانوتي والقديسة نفس الوضعية كما قبل توقف الزمن.

 

 

وبالفعل، بعد أن شهدت الدليل بنفسها، عادت القديسة من المخزن بتعبير جامد لا يمكن فهمه.

القديسة، كابضة ارتجاف يديها، ارتشت رشفة من قهوة الموكا برشاقة.

بلع. لم يبلع عبر حلقه، بل من خلال حفرة قلبه.

 

 

“كيف مذاقها؟”

‘أنتِ من يرفع راية الاستسلام أولًا.’

 

ومع ذلك، بمطالبتها بمعاملة الدولة الأكثر رعاية منه، كما فعلت مع سيم آهريون — بالإصرار على أن تُداعَب هي نفسها — نشأ موقف لا مفر منه.

سأل الحانوتي بلا مبالاة.

 

 

“…….”

“أليست تجربة شيء مختلف أحيانًا ليست سيئة؟”

 

 

فقط عقلية سيو غيو مقطوع الرأس!

“……نعم. كما ذكرت، شراب الشوكولاتة ليس حلوًا بشكل مفرط، لذا فهو جيد.”

 

 

“……لأزيل [توقف الزمن].”

دق دق. دق دق.

في الحقيقة غير المزخرفة، نظرًا لقدرة [توقف الزمن]، لم تكن تمتلك السلطة لفرض تمريرات شعر لطيفة على الحانوتي.

 

 

“الآن أفهم لماذا تحبه سيم آهريون.”

فلماذا تتصرف بشكل مختلف مع الحانوتي؟ كما تكرر، كان جسده إلى حد كبير ملكية عامة.

 

 

“عندما تتناوبين بين أكل الكريمة المخفوقة بشكل منفصل أو خلطها، يتغير الطعم مرة أخرى. القدرة على ضبط تركيز النكهة كما يرغب المرء هي سحر قهوة على طريقة الموكا.”

 

 

مع الإحساس بالضغط برفق على كعكة إسفنجية، استقرت القديسة. في اللحظة التي جلست فيها على حجر الحانوتي، كانت مندهشة قليلًا.

“آه… هذا صحيح.”

“آه… هذا صحيح.”

 

“أليست تجربة شيء مختلف أحيانًا ليست سيئة؟”

دق دق. دق دق.

 

 

وبقدر ما قد يكون من الصعب على الحانوتي الاعتراف… كان يسرًا يستمتع بهذا الموقف الغريب أيضًا.

نظرت القديسة إلى الحانوتي. ألقى عليها نظرة بابتسامة بريئة.

دق دق.

 

‘لأنه حركة مختلفة تمامًا.’

نظر الحانوتي إلى القديسة. ردت بابتسامة خفيفة.

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

 

وبقدر ما قد يكون من الصعب على الحانوتي الاعتراف… كان يسرًا يستمتع بهذا الموقف الغريب أيضًا.

‘حانوتي، هل من الممكن؟’

 

 

‘إذا كان حقًا كذلك، فلماذا؟’

‘أنا لا أعرف شيئًا.’

 

 

 

كان هناك عمق في نظراتهما. لذلك، كان لا بد من وجود حرب تحت مائية صامتة تحت تلك الأعماق.

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

 

 

‘أليس كذلك؟’

 

 

‘كما هو متوقع.’

‘هل من الممكن؟’

“……لأزيل [توقف الزمن].”

 

 

‘إذا كان حقًا كذلك، فلماذا؟’

الحانوتي.

 

“……”

‘ماذا لو كنت أنا أيضًا أستمتع باللعبة؟’

رتبت القديسة أصابع الحانوتي بدقة.

 

 

‘لا يمكن اكتشافي. إذا كان القدر ينوي فضح هذه العلاقة السرية، فلا بد أن يكون—’

مبدية تعبيرًا عن رضا هائل، بدأت القديسة مراسم تسريح الشعر وتمشيطه.

 

‘إذا أظهرت حتى أدنى تلميح من الإحراج هنا…’

‘أنتِ من يرفع راية الاستسلام أولًا.’

 

 

 

خشخشة.

‘قديسة…’

 

 

وضعت القديسة فنجانها جانبًا.

توقفت.

 

 

في نفس الوقت، توقف الزمن.

‘إذا أظهرت حتى أدنى تلميح من الإحراج هنا…’

 

فكر الحانوتي في نفسه. لنفسه فقط.

“…….”

 

 

“…….”

هذه المرة، لم تندفع إلى مكان آخر. بدلًا من ذلك، اقتربت.

وبالفعل، بعد أن شهدت الدليل بنفسها، عادت القديسة من المخزن بتعبير جامد لا يمكن فهمه.

 

“………!!”

كان الحانوتي في منتصف شرب قهوته بالحليب. بتعبير مصمم، رفعت القديسة فنجان قهوتها الخاص.

لفترة وجيزة، كاد الحانوتي أن يرفض أحداث قبل ساعة كوهم خبيث زرعته بعض القوى الشاذة.

 

الآن، ربما كان قد حان وقت التوقف. لكن، بعد أن تلقت تأكيدًا من جلسة فردية مع الحانوتي بأن أنتِ بخير ودعنا نلتزم بالمسار الحالي، شعرت القديسة بأنها لا تُقهر.

بمكر.

بغض النظر، تحت صمت الحانوتي، تمكنت القديسة من تخفيف توترها.

 

 

دون أن تجعل الأمر واضحًا، أخذت رشفة صغيرة جدًا، سرية للغاية من قهوة الحانوتي.

 

 

“كيف مذاقها؟”

“……!!”

 

 

“صباح الخير، أيها الحانوتي. إنه صباح جميل.”

الجرأة المطلقة وعمق تكتيكاتها أرسل قشعريرة في عمود الحانوتي الفقري.

“……نعم. كما ذكرت، شراب الشوكولاتة ليس حلوًا بشكل مفرط، لذا فهو جيد.”

 

دون تغيير الزاوية. هبطت شفتاه بالضبط على البقعة حيث وضعت القديسة شفتيها عمدًا، بانتباه.

‘إذن هذا هو الأمر. إذا شربت قهوتي الآن كما لو لم يحدث شيء، فإنه يظهر!’

 

 

 

قبلة غير مباشرة.

 

 

 

كليشيه المتابعة النموذجي لأول تربيتة حنون على الرأس.

سرعان ما، مع افتقارها للقدرة على التحمل، بدأت القديسة تلهث. حتى أنها بدأت تتعرق.

 

 

هناك سبب لاستمرار الكليشيهات، وكان الحانوتي يختبر حاليًا القانون المقدس الذي يفرضها بشكل مباشر.

تمتمت لنفسها وهي تعيد الاستقرار على الطاولة.

 

 

بلع. لم يبلع عبر حلقه، بل من خلال حفرة قلبه.

 

 

بمكر.

‘إذا أظهرت حتى أدنى تلميح من الإحراج هنا…’

 

 

 

استؤنف الزمن. مسرحية.

 

 

 

الحانوتي، دون أي أثر من الانزعاج أو التردد، رفع فنجان قهوته ليرتشف قهوته.

 

 

الحانوتي، دون أي أثر من الانزعاج أو التردد، رفع فنجان قهوته ليرتشف قهوته.

دون تغيير الزاوية. هبطت شفتاه بالضبط على البقعة حيث وضعت القديسة شفتيها عمدًا، بانتباه.

ملتزمًا بفرضية شخصية أن “الحانوتي لا يترك مكونات مخترقة لخدمة العملاء دون رعاية”، ظل مخلصًا لدوره.

 

 

“………!!”

 

 

ومع ذلك، بمطالبتها بمعاملة الدولة الأكثر رعاية منه، كما فعلت مع سيم آهريون — بالإصرار على أن تُداعَب هي نفسها — نشأ موقف لا مفر منه.

مرة أخرى، [توقف زمن] سريع.

 

 

مع ذلك، قامت القديسة برحلة سريعة عبر نفق إينوناكي لاستعادة فرشاتها، ملتزمة بمبدأها في التمييز الصارم بين ممتلكاتها وممتلكات الآخرين.

استردت القديسة الفنجان بسرعة من يد الحانوتي، ومسحت حافته على عجل بكمها.

 

 

 

هف، هف، هف.

 

 

‘لا يمكن اكتشافي. إذا كان القدر ينوي فضح هذه العلاقة السرية، فلا بد أن يكون—’

تنفسها، الإيقاعي والمتحكم فيه، تموج بالتوتر.

 

 

 

“…….”

‘لماذا؟ أيها الحانوتي، لماذا تفعل هذا؟’

 

“على الرغم من وجود عناصر سليمة، إلا أنني لم أستطع تقديم قهوة من مخزون مخترق لكِ، أيتها القديسة. سأحضر إمدادات طازجة غدًا، فلماذا لا تستمتعين بشيء مختلف اليوم؟”

مرة أخرى، نظرت إليه.

القديسة، التي بدت وكأنها تحررت من كل الهموم والاضطرابات السابقة، ألقت بوقاحة المزيد من [توقفات الزمن].

 

 

“…….”

“آه…”

 

نعود إلى ما كنا بصدده.

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

فقط القديسة كانت ترفع وتخفض رأسها مرارًا وتكرارًا، تقفز وتهبط على حجر الحانوتي، مما يخلق الإعجاز الذاتي لتدليك الرأس.

 

استردت القديسة الفنجان بسرعة من يد الحانوتي، ومسحت حافته على عجل بكمها.

‘لماذا؟ أيها الحانوتي، لماذا تفعل هذا؟’

“آه، نعم. بامتنان، سأشرب—؟”

 

“إيك.”

‘إلى من تتحدثين؟’

 

 

“أوه. صحيح. أردت تجربة هذا أيضًا.”

‘……الحقيقة لا تهم. سواء كانت صحيحة أم لا، لا يمكنني تحمل الاستسلام.’

 

 

 

‘نفس الشيء ينطبق علي.’

فلماذا تتصرف بشكل مختلف مع الحانوتي؟ كما تكرر، كان جسده إلى حد كبير ملكية عامة.

 

 

مبارزة بين سيدين في الخداع.

قفزت القديسة واندفعت بعيدًا، على الأرجح للتحقق من حالة مخزن مكونات الباريستا.

 

‘حانوتي، هل من الممكن؟’

بدون فائزين واضحين، لم يبق سوى الأقل هزيمة والأكثر هزيمة واقفين في هذه المواجهة المعجزة.

ازدواجية المعايير.

 

بمكر.

————————

 

 

 

اخخ بطني..

وبالطبع، كان ينظر إليها هو الآخر.

 

‘عندما أذهب في عطلة، أتجاهل التهديدات التي تنهي العالم وأنغمس تمامًا. سيو غيو يعاني. في الواقع، سيو غيو هو ضحية مات عدة مرات بسبب لامبالاتي المتعمدة.’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

عند ملاحظة التحول إلى الأبيض والأسود فورًا، أوقف الحانوتي عضلات وجهه بابتسامة خفيفة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط