Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 458

19 | تلك المرأة ج V
PDF

19 | تلك المرأة ج V

 

 

 

“…….”

“أرجوك انتظر لحظة. سأحضر بعض الشاي.”

 

 

ثم، حسنًا.

“أوه، شكرًا لكِ. أنا آسف لإزعاجكِ في وقت متأخر جدًا من الليل…”

 

 

مصدر صيفها كان جالسًا أمامها مباشرة.

“لقد قلتُها من قبل، لكن وقت النوم لا يعني الكثير بالنسبة لي على أي حال. ألم يكن نفس الشيء بالنسبة لك، سيد حانوتي؟”

 

 

نظرًا لأنه كان كثيرًا لمجرد رمي الوجبات الخفيفة دون فتح العبوات، فتحتها ورتبتها بدقة في أطباق خزفية (غسلتها بسرعة لأنها لم تستخدم منذ فترة).

“هاها، بالفعل كذلك.”

 

 

————————

“أرجوك، فقط اجلس وانتظر قليلًا.”

 

 

 

بعد أن قادت الحانوتي إلى أريكة غرفة المعيشة، مشت القديسة إلى المطبخ بتعبير يبدو غير مكترث، ثم انحنت للأسفل.

 

 

“…….”

غطت يداها وجهها بالكامل.

 

 

 

بالطبع، لم تنسَ النقر على زر إيقاف الوقت أيضًا.

 

 

 

‘أوه، أوه، أوه، ماذا أفعل؟’

‘لقد شممت للتو… رائحة كحول خفيفة.’

 

 

‘ماذا أفعل؟’

 

 

كان الاثنان قريبين بما يكفي الآن لسماع أنفاس بعضهما بوضوح.

حتى في أفكارها، كان صوتها الداخلي مزيجًا من اللغة الرسمية والعامية. كونها مضطرة لأداء دور “الكوكبات” بلا عيوب لمدة 24 ساعة في اليوم قد تسلل إلى طريقتها المعتادة في الكلام.

 

 

هذا نابليون! ليس حنبعل، نابليون!

‘لقد شممت للتو… رائحة كحول خفيفة.’

يتوقف الزمن.

 

‘لماذا، بسبب هذا؟ الآن، فجأة؟’

تذكرت القديسة اللحظة التي استقبلت فيها الحانوتي عند الباب الأمامي.

هذا نابليون! ليس حنبعل، نابليون!

 

 

نعم، بالتأكيد. على الرغم من أنها كانت خفيفة جدًا، إلا أن هناك رائحة كحول في الهواء.

هذا نابليون! ليس حنبعل، نابليون!

 

[‘قديسة الخلاص’ تلاحظ أنها فرنسية. هذا ليس من شأنها.]

لم تكن كريهة على الإطلاق؛ بل كانت أقرب إلى رائحة لطيفة قد يتوقعها المرء من حانة ذات إضاءة خافتة.

[‘فاتح جبال الألب’ يؤكد أن كلمة مستحيل ليست في قاموسك.]

 

“…….”

‘انتهى من العشاء مع دانغ سيورين… لم يذهب إلى حانة، لكنه شرب بعض المشروبات؟ على الأرجح شيء من هذا القبيل.’

صوت هرب منها. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

 

بلع.

في هذه الحالة، لن يكفي تقديم الشاي فقط؛ سيكون تحضير بعض المقبلات أفضل.

 

 

“…….”

‘شوكولاتة… لقد نفدت. بسكويت الروبيان الحار؟ همم. ألا يبدو ذلك قديمًا جدًا؟ بصراحة… بعد الشرب، أي نوع من المقبلات يناسبه؟ لست متأكدة.’

يتوقف الزمن، يستأنف الوقت.

 

ثم، حسنًا.

تتجول، وقفت القديسة على أطراف أصابعها، متفحصة السقف. لديها مخزون كبير من الوجبات الخفيفة.

[‘لورد الحصان الأحمر’ يتساءل عما إذا كان قتل أب وملك أمرًا طبيعيًا من أجل الحب، فإن مشاعر مثل عاطفة الزميل بالكاد تستحق الاعتبار.]

 

 

غالبًا ما تخيل زملاؤها القديسة على أنها شخص ذو أذواق رفيعة المستوى، لكن هذا كان مفهومًا خاطئًا خطيرًا.

“هاها، بالفعل كذلك.”

 

هذا نابليون! ليس حنبعل، نابليون!

استخدام الحانوتي — وهو في الأساس باريستا من الطراز الأول — كمعد ‘قهوة سريعة لذيذة إلى حد ما’ كشف مدى تواضع تفضيلاتها.

“…….”

 

“بالفعل.”

‘شيء ما. لو كان هناك شيء يمكنني تقديمه الآن يبدو أنيقًا… ولن يبدو غريبًا. مثل هذه الوجبة الخفيفة!’

ثم، حسنًا.

 

البصيرة الموضوعية، فشلت.

كانت الفواكه أو الجبن خيارات مثالية لمثل هذه اللحظة، لكن للأسف، لم تكن من بين مخزونها في السقف في مسكن يونغسان.

“اليوم… تقصد.”

 

 

هل تهرع إلى مكان آخر لتحضر شيئًا — لا، لكن إذا ثبتت نظرية أن الحانوتي يستطيع التحرك حتى أثناء [إيقاف الزمن] — سيكون من المخزي إبقاء الوقت متوقفًا فقط من أجل وجبة خفيفة—

مد الحانوتي يده مجددًا. هذه المرة، حريصًا على عدم تكرار خطئه، التقط الكأس الموضوع فعليًا أمامه.

 

‘كيف تندفع تشيون يوهوا لتتشابك بذراعها معه كلما رأت الحانوتي؟!’

“هاه؟”

 

 

 

حفيف.

 

 

 

في تلك اللحظة، لامست أصابعها شيئًا عميقًا في مخزون السقف. كان الغلاف ذا ملمس يشبه الألومنيوم وكان تقريبًا على شكل مربع.

“اليوم… تقصد.”

 

 

الرفاهية الأبدية لنهاية العالم.

بعينيها المغلقتين بإحكام.

 

 

رامن.

 

 

 

“…….”

لذا سواء كان 3 سم أو 5 سم، حتى لو كان 1 سم فقط، فمن المؤكد أنه سيلاحظ إذا اقتربت منه القديسة فجأة.

 

 

تصلب جسدها، كما لو وقع في تعويذة تجميد.

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يكن الأمر كما لو أن الرامن أعلن فجأة، ‘مفاجأة، كنت في الواقع ميدوسا!’ وأدركت هويتها الشاذة. لو حدث ذلك، لما كان قلبها يخفق بهذا العنف.

كان منطقيًا تمامًا.

 

مصدر صيفها كان جالسًا أمامها مباشرة.

‘را، رامن….’

“لا، لم أقل شيئًا، فقط ضحكت. إنه فقط مثل القديسة، أن تحضري عيدان تناول الطعام حتى لتناول الوجبات الخفيفة.”

 

 

بلع.

وتحركت بحذر شديد — قليلًا فقط.

 

 

بصمت، حتى لا يسمعها أحد، ولكن ضمن العالم الذي يمكن لذاتها وأناها الأعلى دائمًا الاستماع إليه، تمتمت داخليًا.

“همم؟”

 

 

‘هل ترغب في تناول بعض الرامن قبل أن تغادر، سيد حانوتي؟’

لم تكن هناك مظلة شمسية خفيفة لتظلل يدها، ولا ظلال أشجار لتلقي بظلالها على رأسها، ولا نسمات تتمايل من ضفاف الأنهار.

 

 

بانغ!

 

 

 

بدون أن تدري، أغلقت السقف بقوة. ربما أغلقتها بقسوة شديدة، حيث أن راحة يدها ألمت من الصدمة.

كان هناك كأسها وكان هناك كأس الحانوتي. كما حدث، بدا الكأسان متطابقين. علاوة على ذلك، من الداخل، كان لدى كلاهما مستويات مماثلة من الشاي الأخضر.

 

 

الغريب أن وجهها كان أيضًا محمومًا، لكن بطبيعة الحال، كان ذلك بسبب ضغط الرياح الذي نشأ عند إغلاقها السقف. لم يكن هناك مجال للشك.

 

 

 

‘قديم جدًا، قديم جدًا! إنه قديم جدًا! شخص… إنسان لا يمكنه تحمل مثل هذه السطور!’

 

 

“إنه لأمر مريح أن كل شيء سار على ما يرام.”

غطت وجهها مرة أخرى.

“لو كنت أشاهد بالاستبصار، كان بإمكانك طلب التخاطر في أي وقت. سأكون أكثر حرصًا من الآن فصاعدًا.”

 

 

‘كيف ينطق الناس بمثل هذه السطور بهذه السهولة؟ وقحون، إنهم… شجعان بشكل لا يصدق.’

5 سم أخرى إلى الجانب.

 

مع ذلك، لم يكن هناك أي علامة من الحانوتي. لا إشارة على أنه لاحظ أن القديسة تقترب منه تدريجيًا. إذا كان الأمر كذلك.

دق، دق، دق.

 

 

 

كان قلبها يخفق بطريقة لم تستطع فهمها تمامًا. بعد كل شيء، كانت هي من محت بشكل فعال مفهوم الخصوصية في هذا العالم.

ضغط.

 

 

لقد رأت كل ما يمكن رؤيته، دون أن تتردد. حتى عند مشاهدة مثل هذه المشاهد، لم تكن تشعر بالارتباك بشكل خاص.

كان هناك كأسها وكان هناك كأس الحانوتي. كما حدث، بدا الكأسان متطابقين. علاوة على ذلك، من الداخل، كان لدى كلاهما مستويات مماثلة من الشاي الأخضر.

 

“سيد حانوتي، هذا كأسي.”

كمشاهدة فيلم تعليمي عن تربية الحشرات خلال فصل الأحياء، أو النقر بلا مبالاة على زر ‘تخطي’.

‘من بين كل الأوقات، الآن؟’

 

نظرًا لأنه كان كثيرًا لمجرد رمي الوجبات الخفيفة دون فتح العبوات، فتحتها ورتبتها بدقة في أطباق خزفية (غسلتها بسرعة لأنها لم تستخدم منذ فترة).

ومع ذلك.

 

 

 

‘لماذا، بسبب هذا؟ الآن، فجأة؟’

 

 

 

اهدأ.

 

 

 

تمالكي نفسك، جونغ ييجي.

دق، دق، دق.

 

صوت الأيدي تمسك بأيدٍ.

وإذ أدركت أن أفكارها لم تكن مستقرة، استدعت على الفور شخصيات الكوكبات. كانت محاولة للتحقق الموضوعي من طرف ثالث.

 

 

 

[‘قديسة الخلاص’ تشجع حبك. الحب شيء رائع يسمح به الإله.]

 

 

“نعم. اليوم.”

لا، الحانوتي لديه شخص اسمها دانغ سيورين!

 

 

تتجول، وقفت القديسة على أطراف أصابعها، متفحصة السقف. لديها مخزون كبير من الوجبات الخفيفة.

[‘قديسة الخلاص’ تلاحظ أنها فرنسية. هذا ليس من شأنها.]

‘شيء ما. لو كان هناك شيء يمكنني تقديمه الآن يبدو أنيقًا… ولن يبدو غريبًا. مثل هذه الوجبة الخفيفة!’

 

 

هذا لا يساعد!

 

 

 

[‘المستشار بالرداء القرمزي’ يذكرك بأن الرومانسية هي نوع من الدبلوماسية. حتى لو بدت الطريقة قديمة، فهناك سبب لاستمرار الكلاسيكيات.]

صوت الرؤوس تميل نحو بعضها البعض.

 

صوت الحانوتي خرج. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

أنت فرنسي أيضًا، أليس كذلك؟

في هذه الحالة، لن يكفي تقديم الشاي فقط؛ سيكون تحضير بعض المقبلات أفضل.

 

 

[‘المستشار بالرداء القرمزي’ يختفي في الظلال بابتسامة ماكرة، كما لو أُمسك متلبسًا.]

 

 

 

توقف عن المزاح!

 

 

تمالكي نفسك، جونغ ييجي.

هذا لا يساعد حقًا!

 

 

بصمت، حتى لا يسمعها أحد، ولكن ضمن العالم الذي يمكن لذاتها وأناها الأعلى دائمًا الاستماع إليه، تمتمت داخليًا.

[‘فاتح جبال الألب’ يؤكد أن كلمة مستحيل ليست في قاموسك.]

‘را، رامن….’

 

أطلقت توقف الزمن وسكبت الماء الساخن بثبات، أصيبت القديسة بإدراك مفاجئ.

هذا نابليون! ليس حنبعل، نابليون!

 

 

 

[‘لورد الحصان الأحمر’ يتساءل عما إذا كان قتل أب وملك أمرًا طبيعيًا من أجل الحب، فإن مشاعر مثل عاطفة الزميل بالكاد تستحق الاعتبار.]

 

 

 

[‘لورد الحصان الأحمر’ يسخر من فكرة اعتبار عاطفة الزميل ذات صلة.]

 

 

إذا كان قد شرب بعض المشروبات، ربما يكون تجاهل زحزحة 3 سم كمجرد وهم في انطباعاته أمرًا معقولًا. قد يكون شيئًا من هذا القبيل.

“…….”

 

 

 

أدركت جونغ ييجي فجأة.

لكن على عكسها، كان لدى الحانوتي تذكر مثالي.

 

لمسة.

‘لحظة، هل يمكن أن يكون… كل الكوكبات التي جسدتها عديمة الفائدة تمامًا عندما يتعلق الأمر بنصائح الحب؟’

قبل أن تعرف ذلك، كانت جالسة بجانب الحانوتي على السجادة. كان ظهرها متكئًا على الأريكة، مرتاحًا.

 

أصوات تنفس.

البصيرة الموضوعية، فشلت.

تذكّرت القديسة فلسفة ديكارت مرارًا وتكرارًا.

 

 

‘كيف بحق الأرض تمكنت دانغ سيورين من دعوة الحانوتي لتناول الطعام دون أن ترتجف ولو مرة واحدة؟!’

 

 

بكل عزم. مثل تمثال غاندام 1/1 في أودايبا، وقفت بثبات.

‘كيف تندفع تشيون يوهوا لتتشابك بذراعها معه كلما رأت الحانوتي؟!’

 

 

‘رائحة كولونيا يو جيوون… أليست كذلك؟’

‘أما سيم آهريون… آغ، لا حاجة للإعجاب بعملية تفكير نصف إنسان ونصف وحش.’

 

 

يتوقف الزمن.

نهضت القديسة على قدميها.

 

 

‘يتوقف الزمن.’

بكل عزم. مثل تمثال غاندام 1/1 في أودايبا، وقفت بثبات.

تبادل.

 

الكأس الخزفي. ذلك الممزوج فيه الماتشا والشاي الأخضر.

ثم استرجعت العديد من الوجبات الخفيفة من السقف.

خشخشة.

 

 

نظرًا لأنه كان كثيرًا لمجرد رمي الوجبات الخفيفة دون فتح العبوات، فتحتها ورتبتها بدقة في أطباق خزفية (غسلتها بسرعة لأنها لم تستخدم منذ فترة).

 

 

الرفاهية الأبدية لنهاية العالم.

شوكولاتة بالفطر. بسكويت الروبيان الحار. رقائق البطاطس. نظرًا لأننا سنحتاج إلى استخدام عيدان تناول الطعام مع رقائق البطاطس. بسكويت دايجستيف… لا. دعنا نستبعدها. تبدو زائدة قليلًا مع فطائر الشوكولاتة. و، و، و…

لم يكن خطؤها. لم تكن تمتلك القديسة [ذاكرة كاملة].

 

تذكرت القديسة اللحظة التي استقبلت فيها الحانوتي عند الباب الأمامي.

“…….”

“همم. بالفعل. تفضل المحادثات وجهًا لوجه عندما تتعمق في المناقشات. نفس الشيء مع جلسات الدراسة.”

 

“أرجوك انتظر لحظة. سأحضر بعض الشاي.”

حفيف.

 

 

 

رامن. غير مطبوخ، لكن رامن نيء. مقطع إلى قطعة بحجم ربع مستقر بهدوء بين الوجبات الخفيفة الأخرى… هذا يجب أن يكفي.

أقرب أكثر.

 

 

“زينة.”

“……الوجبات الخفيفة يمكن أن تتسخ اليدين عندما تؤكل بدون أدوات.”

 

 

أومأت القديسة لنفسها.

تنهدت بارتياح داخليًا.

 

 

“هذه زينة. الرامن النيء له أيضًا دور كوجبة خفيفة. إنه نوع مختلف عن الرامن المطبوخ. لذلك… هذه ليست وجبة خفيفة لغرض مريب أو غير لائق.”

‘يتوقف الزمن.’

 

 

كان منطقيًا تمامًا.

يتوقف الزمن.

 

 

حتى ديكارت وكانط سينهضان من قبريهما بتصفيق حاد عند إدراك أن العقل الخالص يسكن هنا.

 

 

لم تكن هناك مظلة شمسية خفيفة لتظلل يدها، ولا ظلال أشجار لتلقي بظلالها على رأسها، ولا نسمات تتمايل من ضفاف الأنهار.

“وبالنسبة للشاي… شاي أخضر؟ على الرغم من أنه وقت متأخر من الليل. نعم، الكافيين لا يزعجنا على أي حال. كلانا. نعم. لنصنع شايًا أخضر مع ماتشا. قوي.”

 

 

“–آسفة لإبقائك منتظرًا.”

فتحت كيس شاي أخضر واحد وكيسي شاي ماتشا، وأسقطتهما في كوب خزفي كبير (غُسل مع الأطباق سابقًا).

يستأنف الوقت.

 

 

أطلقت توقف الزمن وسكبت الماء الساخن بثبات، أصيبت القديسة بإدراك مفاجئ.

“اليوم… تقصد.”

 

“سيد حانوتي، هذا كأسي.”

‘آه. بالفعل. في لحظات كهذه، استثمر الآخرون في تعلم الطبخ…’

 

 

في القبلة الأولى، كان هناك رائحة شوكولا.

لم يكن هذا صحيحًا بالضرورة. كان الطبخ مجرد هواية نمط حياة أو وظيفة.

 

 

“…….”

لكن عقلها المحموم لم يكن في حالة تسمح باستنتاج منطقي.

خشخشة.

 

 

‘حتى لو فتحت علبة تونة لصنع مقبلات، لكان ذلك أفضل كثيرًا… لا، لا. هذا كان سيحولها حقًا إلى حفلة شرب. نعم. هذا مناسب تمامًا.’

 

 

إذا كان قد شرب بعض المشروبات، ربما يكون تجاهل زحزحة 3 سم كمجرد وهم في انطباعاته أمرًا معقولًا. قد يكون شيئًا من هذا القبيل.

شاي أخضر جاهز. في وضع الاستعداد.

 

 

 

‘هل أذهب؟’

‘كيف بحق الأرض تمكنت دانغ سيورين من دعوة الحانوتي لتناول الطعام دون أن ترتجف ولو مرة واحدة؟!’

 

 

في وضع الاستعداد.

 

 

مرة أخرى، بدّلت القديسة موضع الكأسيين. يعني، الكأس الذي أمام الحانوتي الآن هو الكأس الذي كانت القديسة تشرب منه أصلًا.

‘يجب أن أذهب.’

‘شوكولاتة… لقد نفدت. بسكويت الروبيان الحار؟ همم. ألا يبدو ذلك قديمًا جدًا؟ بصراحة… بعد الشرب، أي نوع من المقبلات يناسبه؟ لست متأكدة.’

 

 

جاهزة.

صوت الأيدي تمسك بأيدٍ.

 

 

“……أوغ!”

أم أنه لاحظ؟

 

“لا، أرجوك. ابق جالسًا. من المناسب فقط أن أخدم الضيف.”

بعينيها المغلقتين بإحكام.

 

 

غالبًا ما تخيل زملاؤها القديسة على أنها شخص ذو أذواق رفيعة المستوى، لكن هذا كان مفهومًا خاطئًا خطيرًا.

حاملة الصينية، وتقدّم الوجبات الخفيفة والشاي الأخضر، أطلقت القديسة أخيرًا بنفسها من المطبخ إلى غرفة المعيشة.

الوجبة الخفيفة بالشوكولاتة المعلقة من أطراف الأصابع. الطقطقة عندما تتكسر بلطف بين أسنانه.

 

أصوات تنفس.

ستار، ارفع.

 

 

 

“–آسفة لإبقائك منتظرًا.”

منذ سن مبكرة، وجدت جونغ ييجي صوت الزيز جميلًا. النحيب، الخفوت من قريب إلى بعيد، بدا وكأنه ينبئ بحياتها مسبقًا.

 

“…….”

انزلق الصوت من القديسة، هادئ جدًا. كان تعبيرها جامدًا كالعادة.

القرب.

 

 

كان الحانوتي كذلك. بمجرد أن رأى القديسة، نهض واقترب.

 

 

 

“أوه. شكرًا لكِ. أرجوكِ، دعيني أحمل ذلك.”

 

 

 

“لا، أرجوك. ابق جالسًا. من المناسب فقط أن أخدم الضيف.”

القليل — مسافة حيث كان من المبالغة وصفها بالبعيدة لكن القريبة كانت غير دقيقة — عبر ذلك، ابتسم الحانوتي.

 

‘هل ترغب في تناول بعض الرامن قبل أن تغادر، سيد حانوتي؟’

“واو، هذا كثير جدًا من الوجبات الخفيفة. مثل هذه العروض الرائعة. كما هو متوقع من القديسة. هل عرفتِ ربما أنني كنت قد شربت شيئًا ما…؟”

 

 

 

حاول تخليصها من صينية التقديم، لكنها أصرت على التمسك بها.

“نعم. اليوم.”

 

‘هل ترغب في تناول بعض الرامن قبل أن تغادر، سيد حانوتي؟’

بطبيعة الحال، انتهى المطاف بالمسافة بينهما إلى محرجة اجتماعيًا. يد الحانوتي لامست الصينية، ولمست يدها لفترة وجيزة في هذه العملية.

في تلك اللحظة، لامست أصابعها شيئًا عميقًا في مخزون السقف. كان الغلاف ذا ملمس يشبه الألومنيوم وكان تقريبًا على شكل مربع.

 

‘انتهى من العشاء مع دانغ سيورين… لم يذهب إلى حانة، لكنه شرب بعض المشروبات؟ على الأرجح شيء من هذا القبيل.’

‘~~~~~!!’

 

 

هذا نابليون! ليس حنبعل، نابليون!

شعرت كما لو أن دماغها يذوب.

كتف الحانوتي وكتف القديسة تلامسا. ابتعدت، كما لو كانت مندهشة، لكن في النهاية لم يهم الأمر كثيرًا.

 

 

أو بالأحرى، كونها بهذا القرب جعل الأمر واضحًا. منذ المدخل، كانت الرائحة المنبعثة من الحانوتي مختلفة عن مجرد الكحول. بينما كان هناك أثر للكحول، لم تكن الرائحة الوحيدة.

 

 

‘حتى لو فتحت علبة تونة لصنع مقبلات، لكان ذلك أفضل كثيرًا… لا، لا. هذا كان سيحولها حقًا إلى حفلة شرب. نعم. هذا مناسب تمامًا.’

كانت كولونيا. على عكس دانغ سيورين أو يو جيوون، لم تكن خبيرة في الروائح، لذا لم تستطع تصنيفها بدقة على أنها عود أو ما شابه، لكنها بالتأكيد حملت جوهر بار الجاز.

لم يكن خطؤها. لم تكن تمتلك القديسة [ذاكرة كاملة].

 

 

رقيقة، لكنها حلوة. وعميقة.

بطبيعة الحال، انتهى المطاف بالمسافة بينهما إلى محرجة اجتماعيًا. يد الحانوتي لامست الصينية، ولمست يدها لفترة وجيزة في هذه العملية.

 

 

‘رائحة كولونيا يو جيوون… أليست كذلك؟’

أقرب أكثر.

 

 

انقبض صدرها.

 

 

“لا، لم أقل شيئًا، فقط ضحكت. إنه فقط مثل القديسة، أن تحضري عيدان تناول الطعام حتى لتناول الوجبات الخفيفة.”

‘من بين كل الأوقات، الآن؟’

 

 

 

شعر التنفس شاقًا.

انقبض صدرها.

 

‘لا، لا. لا يعني شيئًا. نعم. محاولة قياس نوايا شخص ما بناءً على الكولونيا؟ هذا هو عالم قراءة الأفكار!’

 

 

لم تكن كريهة على الإطلاق؛ بل كانت أقرب إلى رائحة لطيفة قد يتوقعها المرء من حانة ذات إضاءة خافتة.

تذكّرت القديسة فلسفة ديكارت مرارًا وتكرارًا.

 

 

تنهدت بارتياح داخليًا.

‘الشك في أنني أشك، الشك في الشخص الذي يشك، ما زلت موجودًا بينما أشك في أنني أشك في وجودي…’

“…….”

 

 

ربما نسيت أن رينيه ديكارت كان فرنسيًا أيضًا، لكن على أي حال، كانت بحاجة فقط إلى بعض التراتيل الأوروبية.

الوجبة الخفيفة بالشوكولاتة المعلقة من أطراف الأصابع. الطقطقة عندما تتكسر بلطف بين أسنانه.

 

 

“ويحي.”

 

 

 

“همم؟”

 

 

 

قبل أن تعرف ذلك، كانت جالسة بجانب الحانوتي على السجادة. كان ظهرها متكئًا على الأريكة، مرتاحًا.

 

 

 

متى جلست؟ لم تستطع التذكر. متى وضعت الصينية على الطاولة؟ مجددًا، لم تستطع التذكر.

يستأنف الزمن.

 

“لو كنت أشاهد بالاستبصار، كان بإمكانك طلب التخاطر في أي وقت. سأكون أكثر حرصًا من الآن فصاعدًا.”

لم يكن خطؤها. لم تكن تمتلك القديسة [ذاكرة كاملة].

 

 

أقرب أكثر.

القليل — مسافة حيث كان من المبالغة وصفها بالبعيدة لكن القريبة كانت غير دقيقة — عبر ذلك، ابتسم الحانوتي.

“…….”

 

عيون. أصوات. نغمات. النظرة القوية على ذراعيه المرئية من خلال الأكمام الفضفاضة قليلًا.

“أنا آسف. لم أسمعك. ماذا قلت للتو، سيد حانوتي؟”

 

 

قبلة.

“لا، لم أقل شيئًا، فقط ضحكت. إنه فقط مثل القديسة، أن تحضري عيدان تناول الطعام حتى لتناول الوجبات الخفيفة.”

 

 

“نعم. بعد كل شيء، هناك جو معين لا يمكن فهمه إلا عندما ترى شخصًا شخصيًا، أليس كذلك؟”

“……الوجبات الخفيفة يمكن أن تتسخ اليدين عندما تؤكل بدون أدوات.”

 

 

[‘فاتح جبال الألب’ يؤكد أن كلمة مستحيل ليست في قاموسك.]

جيد. لم يكن شيئًا مهمًا.

‘لحظة، هل يمكن أن يكون… كل الكوكبات التي جسدتها عديمة الفائدة تمامًا عندما يتعلق الأمر بنصائح الحب؟’

 

 

تنهدت بارتياح داخليًا.

 

 

مد الحانوتي يده مجددًا. هذه المرة، حريصًا على عدم تكرار خطئه، التقط الكأس الموضوع فعليًا أمامه.

لكن ذلك التنهد كان مثل استخدام مروحة يدوية في حر الصيف الشديد.

‘كيف ينطق الناس بمثل هذه السطور بهذه السهولة؟ وقحون، إنهم… شجعان بشكل لا يصدق.’

 

صوت الزيز.

غير كافٍ تمامًا لتبريد الحرارة المتصاعدة في قلبها ورأسها.

يتوقف الزمن.

 

في القبلة الأولى، كان هناك رائحة شوكولا.

لم تكن هناك مظلة شمسية خفيفة لتظلل يدها، ولا ظلال أشجار لتلقي بظلالها على رأسها، ولا نسمات تتمايل من ضفاف الأنهار.

“نعم. بعد كل شيء، هناك جو معين لا يمكن فهمه إلا عندما ترى شخصًا شخصيًا، أليس كذلك؟”

 

“أوه، شكرًا لكِ. أنا آسف لإزعاجكِ في وقت متأخر جدًا من الليل…”

حتى لو تم نشر كل وسائل الراحة الصيفية هذه، لما فعلت الكثير للقديسة في الوقت الحالي.

5 سم، مرة أخرى. إلى الجانب. فقط قليلًا.

 

‘لقد شممت للتو… رائحة كحول خفيفة.’

مصدر صيفها كان جالسًا أمامها مباشرة.

“همم؟”

 

بدون أن تدري، أغلقت السقف بقوة. ربما أغلقتها بقسوة شديدة، حيث أن راحة يدها ألمت من الصدمة.

“…….”

وإذ أدركت أن أفكارها لم تكن مستقرة، استدعت على الفور شخصيات الكوكبات. كانت محاولة للتحقق الموضوعي من طرف ثالث.

 

 

صوت الزيز.

 

 

 

منذ سن مبكرة، وجدت جونغ ييجي صوت الزيز جميلًا. النحيب، الخفوت من قريب إلى بعيد، بدا وكأنه ينبئ بحياتها مسبقًا.

غالبًا ما تخيل زملاؤها القديسة على أنها شخص ذو أذواق رفيعة المستوى، لكن هذا كان مفهومًا خاطئًا خطيرًا.

 

‘لقد شممت للتو… رائحة كحول خفيفة.’

“بالفعل.”

كان الاثنان قريبين بما يكفي الآن لسماع أنفاس بعضهما بوضوح.

 

رقيقة، لكنها حلوة. وعميقة.

مع ارتفاع حرارة رأسها وتبلد حاسة السمع لديها، أصبح دقات قلبها واضحة بشكل متميز، تشبه صرخة الزيز.

 

 

“…….”

“انتهى تجمع اليوم بسلاسة. تشيون يو هوا ولي هايول، مع عدد قليل من الآخرين، ذهبن للشرب.”

 

 

رامن. غير مطبوخ، لكن رامن نيء. مقطع إلى قطعة بحجم ربع مستقر بهدوء بين الوجبات الخفيفة الأخرى… هذا يجب أن يكفي.

“إنه لأمر مريح أن كل شيء سار على ما يرام.”

كان منطقيًا تمامًا.

 

 

“بالمناسبة، كان لديك أيضًا خطط مع دانغ سيورين اليوم، أليس كذلك، سيد حانوتي…؟”

 

 

في الحقيقة، هل لاحظت ذلك بالفعل؟

ضوء الشمس. ظلال زرقاء عميقة. صدى.

 

 

 

“أوه. في الواقع، كانت لدي خطط موضوعة جانبًا لأن لدي ما أناقشه مع دانغ سيورين بشكل منفصل.”

 

 

 

“لتناقش… بشكل منفصل، هاه.”

لقد اقتربتُ بالفعل بمقدار 15 سم. لديك تذكر مثالي.

 

لم تكن كريهة على الإطلاق؛ بل كانت أقرب إلى رائحة لطيفة قد يتوقعها المرء من حانة ذات إضاءة خافتة.

“نعم. أيتها القديسة، لقد كنتِ حريصة على عدم التنصت على محادثتنا على الإطلاق، أليس كذلك؟ هذا ساحر.”

 

 

 

“…….”

 

 

 

عيون. أصوات. نغمات. النظرة القوية على ذراعيه المرئية من خلال الأكمام الفضفاضة قليلًا.

حركت جسدها في الاتجاه الذي كان يجلس فيه الحانوتي، مقربة المسافة قليلًا فقط.

 

 

الوجبة الخفيفة بالشوكولاتة المعلقة من أطراف الأصابع. الطقطقة عندما تتكسر بلطف بين أسنانه.

 

 

 

بلع، الشوكولاتة السائلة تندمج مع الماتشا. التمايل الخفي للحلق الأبيض. العطر. الرائحة الشخصية.

“واو، هذا كثير جدًا من الوجبات الخفيفة. مثل هذه العروض الرائعة. كما هو متوقع من القديسة. هل عرفتِ ربما أنني كنت قد شربت شيئًا ما…؟”

 

5 سم أخرى إلى الجانب.

“…….”

لذا سواء كان 3 سم أو 5 سم، حتى لو كان 1 سم فقط، فمن المؤكد أنه سيلاحظ إذا اقتربت منه القديسة فجأة.

 

‘كيف تندفع تشيون يوهوا لتتشابك بذراعها معه كلما رأت الحانوتي؟!’

القديسة.

 

 

 

أوقفت الزمن.

رامن.

 

منذ سن مبكرة، وجدت جونغ ييجي صوت الزيز جميلًا. النحيب، الخفوت من قريب إلى بعيد، بدا وكأنه ينبئ بحياتها مسبقًا.

وتحركت بحذر شديد — قليلًا فقط.

الوجبة الخفيفة بالشوكولاتة المعلقة من أطراف الأصابع. الطقطقة عندما تتكسر بلطف بين أسنانه.

 

5 سم، مرة أخرى. إلى الجانب. فقط قليلًا.

تزحزحت قليلًا، رفعت وركها وانتقلت جانبًا. ربما… 3 سم؟ ربما 5 سم. مثل سرعة تساقط أزهار الكرز. فقط قليلًا جدًا.

[‘قديسة الخلاص’ تشجع حبك. الحب شيء رائع يسمح به الإله.]

 

كمشاهدة فيلم تعليمي عن تربية الحشرات خلال فصل الأحياء، أو النقر بلا مبالاة على زر ‘تخطي’.

حركت جسدها في الاتجاه الذي كان يجلس فيه الحانوتي، مقربة المسافة قليلًا فقط.

 

 

ثم، حسنًا.

يستأنف الزمن.

 

 

[‘المستشار بالرداء القرمزي’ يذكرك بأن الرومانسية هي نوع من الدبلوماسية. حتى لو بدت الطريقة قديمة، فهناك سبب لاستمرار الكلاسيكيات.]

“صحيح. اعتقدت أن اليوم كان وقتًا خاصًا لكِ ولدانغ سيورين.”

 

 

في وضع الاستعداد.

وكأنه لا شيء.

 

 

أقرب أكثر.

“اليوم… تقصد.”

 

 

 

“نعم. اليوم.”

 

 

كان الحانوتي كذلك. بمجرد أن رأى القديسة، نهض واقترب.

لكن على عكسها، كان لدى الحانوتي تذكر مثالي.

 

 

 

لذا سواء كان 3 سم أو 5 سم، حتى لو كان 1 سم فقط، فمن المؤكد أنه سيلاحظ إذا اقتربت منه القديسة فجأة.

 

 

 

أم أنه لاحظ؟

الكأس الخزفي. ذلك الممزوج فيه الماتشا والشاي الأخضر.

 

 

ربما لم يلاحظ.

 

 

لم يكن خطؤها. لم تكن تمتلك القديسة [ذاكرة كاملة].

إذا كان قد شرب بعض المشروبات، ربما يكون تجاهل زحزحة 3 سم كمجرد وهم في انطباعاته أمرًا معقولًا. قد يكون شيئًا من هذا القبيل.

 

 

يستأنف الزمن.

ثم، حسنًا.

القديسة.

 

 

يتوقف الزمن.

أطلقت توقف الزمن وسكبت الماء الساخن بثبات، أصيبت القديسة بإدراك مفاجئ.

 

 

5 سم، مرة أخرى. إلى الجانب. فقط قليلًا.

ستار، ارفع.

 

مد الحانوتي يده مجددًا. هذه المرة، حريصًا على عدم تكرار خطئه، التقط الكأس الموضوع فعليًا أمامه.

يستأنف الزمن.

‘كيف تندفع تشيون يوهوا لتتشابك بذراعها معه كلما رأت الحانوتي؟!’

 

 

“لكن أشعر بالسوء لأن مراعاتي جعلتك تأتي إلى كل هذه المسافة.”

صوت هرب منها. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

 

 

“……”

 

 

 

“لو كنت أشاهد بالاستبصار، كان بإمكانك طلب التخاطر في أي وقت. سأكون أكثر حرصًا من الآن فصاعدًا.”

 

 

 

“لا داعي. أعتقد أنني كنت سأزور حتى لو كنتِ تشاهدين اليوم.”

بصمت، حتى لا يسمعها أحد، ولكن ضمن العالم الذي يمكن لذاتها وأناها الأعلى دائمًا الاستماع إليه، تمتمت داخليًا.

 

نظرًا لأنه كان كثيرًا لمجرد رمي الوجبات الخفيفة دون فتح العبوات، فتحتها ورتبتها بدقة في أطباق خزفية (غسلتها بسرعة لأنها لم تستخدم منذ فترة).

“اليوم، تقصد؟”

 

 

القليل — مسافة حيث كان من المبالغة وصفها بالبعيدة لكن القريبة كانت غير دقيقة — عبر ذلك، ابتسم الحانوتي.

“نعم. اليوم.”

كان منطقيًا تمامًا.

 

بالطبع، لم تنسَ النقر على زر إيقاف الوقت أيضًا.

مع ذلك، لم يكن هناك أي علامة من الحانوتي. لا إشارة على أنه لاحظ أن القديسة تقترب منه تدريجيًا. إذا كان الأمر كذلك.

“بالمناسبة، كان لديك أيضًا خطط مع دانغ سيورين اليوم، أليس كذلك، سيد حانوتي…؟”

 

 

يتوقف الزمن.

 

 

 

5 سم أخرى إلى الجانب.

حفيف.

 

تصلب جسدها، كما لو وقع في تعويذة تجميد.

يستأنف الزمن.

متى جلست؟ لم تستطع التذكر. متى وضعت الصينية على الطاولة؟ مجددًا، لم تستطع التذكر.

 

 

“همم. بالفعل. تفضل المحادثات وجهًا لوجه عندما تتعمق في المناقشات. نفس الشيء مع جلسات الدراسة.”

القديسة.

 

 

“نعم. بعد كل شيء، هناك جو معين لا يمكن فهمه إلا عندما ترى شخصًا شخصيًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

“أوافق تمامًا.”

 

 

“لا بأس. يحدث.”

مهلًا، سيد حانوتي؟

‘شيء ما. لو كان هناك شيء يمكنني تقديمه الآن يبدو أنيقًا… ولن يبدو غريبًا. مثل هذه الوجبة الخفيفة!’

 

حتى في أفكارها، كان صوتها الداخلي مزيجًا من اللغة الرسمية والعامية. كونها مضطرة لأداء دور “الكوكبات” بلا عيوب لمدة 24 ساعة في اليوم قد تسلل إلى طريقتها المعتادة في الكلام.

لقد اقتربتُ بالفعل بمقدار 15 سم. لديك تذكر مثالي.

 

 

 

لا بد أنك لاحظت… أليس كذلك؟

‘الشك في أنني أشك، الشك في الشخص الذي يشك، ما زلت موجودًا بينما أشك في أنني أشك في وجودي…’

 

 

في الحقيقة، هل لاحظت ذلك بالفعل؟

“…….”

 

 

‘يتوقف الزمن.’

 

 

صوت الحانوتي خرج. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

اقتربت أكثر.

‘أوه، أوه، أوه، ماذا أفعل؟’

 

قبلة.

‘يتوقف الزمن.’

 

 

 

أقرب أكثر.

“همم؟”

 

 

‘يتوقف الزمن.’

غالبًا ما تخيل زملاؤها القديسة على أنها شخص ذو أذواق رفيعة المستوى، لكن هذا كان مفهومًا خاطئًا خطيرًا.

 

 

أقرب.

مد الحانوتي يده مجددًا. هذه المرة، حريصًا على عدم تكرار خطئه، التقط الكأس الموضوع فعليًا أمامه.

 

كان الاثنان قريبين بما يكفي الآن لسماع أنفاس بعضهما بوضوح.

“…….”

قبلة.

 

ثم استرجعت العديد من الوجبات الخفيفة من السقف.

“…….”

أصوات تنفس.

 

تذكّرت القديسة فلسفة ديكارت مرارًا وتكرارًا.

لمسة.

“…….”

 

حفيف.

كتف الحانوتي وكتف القديسة تلامسا. ابتعدت، كما لو كانت مندهشة، لكن في النهاية لم يهم الأمر كثيرًا.

 

 

“……الوجبات الخفيفة يمكن أن تتسخ اليدين عندما تؤكل بدون أدوات.”

كان الاثنان قريبين بما يكفي الآن لسماع أنفاس بعضهما بوضوح.

 

 

انقبض صدرها.

“…….”

 

 

“وبالنسبة للشاي… شاي أخضر؟ على الرغم من أنه وقت متأخر من الليل. نعم، الكافيين لا يزعجنا على أي حال. كلانا. نعم. لنصنع شايًا أخضر مع ماتشا. قوي.”

“…….”

“…….”

 

“ويحي.”

يتوقف الزمن.

 

 

رامن. غير مطبوخ، لكن رامن نيء. مقطع إلى قطعة بحجم ربع مستقر بهدوء بين الوجبات الخفيفة الأخرى… هذا يجب أن يكفي.

مرة أخرى، أوقفت القديسة الزمن. وهذه المرة، على الرغم من أنها قد تبدو غريبة، حرّت الكأس.

‘انتهى من العشاء مع دانغ سيورين… لم يذهب إلى حانة، لكنه شرب بعض المشروبات؟ على الأرجح شيء من هذا القبيل.’

 

 

الكأس الخزفي. ذلك الممزوج فيه الماتشا والشاي الأخضر.

 

 

مهلًا، سيد حانوتي؟

كان هناك كأسها وكان هناك كأس الحانوتي. كما حدث، بدا الكأسان متطابقين. علاوة على ذلك، من الداخل، كان لدى كلاهما مستويات مماثلة من الشاي الأخضر.

 

 

شعرت كما لو أن دماغها يذوب.

رفعت كأسها وبدّلته بالكأس حيث كان كأس الحانوتي موضوعًا.

ليس لها فقط. ربما للحانوتي أيضًا.

 

 

تبادل.

 

 

هذا لا يساعد حقًا!

بدوا متشابهين ولم يكن هناك تغيير ملحوظ من الخارج. لذا حتى لو استأنفت الزمن، لم تكن هناك فرصة أن يلاحظ الحانوتي التبديل.

“أنا آسف. لم أسمعك. ماذا قلت للتو، سيد حانوتي؟”

 

“لا بأس. يحدث.”

يتوقف الزمن، يستأنف الوقت.

 

 

 

“…….”

 

 

يتوقف الزمن.

“…….”

 

 

 

القرب.

 

 

 

فجأة، تسلل العطش.

“شكرًا لكِ.”

 

ستار، ارفع.

ليس لها فقط. ربما للحانوتي أيضًا.

‘أما سيم آهريون… آغ، لا حاجة للإعجاب بعملية تفكير نصف إنسان ونصف وحش.’

 

 

لذا مد الحانوتي يده — ممسكًا بـ’كأس’ — وشرب الشاي الأخضر.

 

 

 

الكأس في يد الحانوتي لم يكن الذي أمامه. كان الكأس الذي كان أمام القديسة.

صوت الحانوتي خرج. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

 

تذكّرت القديسة فلسفة ديكارت مرارًا وتكرارًا.

“…آه.”

 

 

بطبيعة الحال، انتهى المطاف بالمسافة بينهما إلى محرجة اجتماعيًا. يد الحانوتي لامست الصينية، ولمست يدها لفترة وجيزة في هذه العملية.

صوت هرب منها. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

شعر التنفس شاقًا.

 

 

“سيد حانوتي، هذا كأسي.”

‘شيء ما. لو كان هناك شيء يمكنني تقديمه الآن يبدو أنيقًا… ولن يبدو غريبًا. مثل هذه الوجبة الخفيفة!’

 

بطبيعة الحال، انتهى المطاف بالمسافة بينهما إلى محرجة اجتماعيًا. يد الحانوتي لامست الصينية، ولمست يدها لفترة وجيزة في هذه العملية.

“أوه. أهو كذلك؟”

غطت يداها وجهها بالكامل.

 

يتوقف الزمن.

صوت الحانوتي خرج. بنبرة طبيعية تمامًا، يومية.

“–آسفة لإبقائك منتظرًا.”

 

تذكّرت القديسة فلسفة ديكارت مرارًا وتكرارًا.

“اعتذاري. أوه، أعتقد أن شرب القليل من الكحول سابقًا جعلني أخطئ. آسف حقًا.”

تبادل.

 

[‘فاتح جبال الألب’ يؤكد أن كلمة مستحيل ليست في قاموسك.]

“لا بأس. يحدث.”

“أنا آسف. لم أسمعك. ماذا قلت للتو، سيد حانوتي؟”

 

 

“شكرًا لكِ.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

يتوقف الزمن.

يتوقف الزمن.

“لا بأس. يحدث.”

 

القليل — مسافة حيث كان من المبالغة وصفها بالبعيدة لكن القريبة كانت غير دقيقة — عبر ذلك، ابتسم الحانوتي.

مرة أخرى، بدّلت القديسة موضع الكأسيين. يعني، الكأس الذي أمام الحانوتي الآن هو الكأس الذي كانت القديسة تشرب منه أصلًا.

فتحت كيس شاي أخضر واحد وكيسي شاي ماتشا، وأسقطتهما في كوب خزفي كبير (غُسل مع الأطباق سابقًا).

 

 

يستأنف الوقت.

“…….”

 

 

مد الحانوتي يده مجددًا. هذه المرة، حريصًا على عدم تكرار خطئه، التقط الكأس الموضوع فعليًا أمامه.

نهضت القديسة على قدميها.

 

 

شربه. بلع.

“وبالنسبة للشاي… شاي أخضر؟ على الرغم من أنه وقت متأخر من الليل. نعم، الكافيين لا يزعجنا على أي حال. كلانا. نعم. لنصنع شايًا أخضر مع ماتشا. قوي.”

 

 

“…….”

 

 

 

“…….”

في هذه الحالة، لن يكفي تقديم الشاي فقط؛ سيكون تحضير بعض المقبلات أفضل.

 

 

خشخشة.

 

 

رامن. غير مطبوخ، لكن رامن نيء. مقطع إلى قطعة بحجم ربع مستقر بهدوء بين الوجبات الخفيفة الأخرى… هذا يجب أن يكفي.

صوت وضع الكأس جانبًا.

 

 

بكل عزم. مثل تمثال غاندام 1/1 في أودايبا، وقفت بثبات.

ضغط.

 

 

‘انتهى من العشاء مع دانغ سيورين… لم يذهب إلى حانة، لكنه شرب بعض المشروبات؟ على الأرجح شيء من هذا القبيل.’

صوت الأيدي تمسك بأيدٍ.

 

 

 

بلطف.

 

 

 

صوت الرؤوس تميل نحو بعضها البعض.

 

 

كان قلبها يخفق بطريقة لم تستطع فهمها تمامًا. بعد كل شيء، كانت هي من محت بشكل فعال مفهوم الخصوصية في هذا العالم.

قبلة.

————————

 

 

أصوات تنفس.

 

 

 

“…….”

 

 

أصوات تنفس.

في القبلة الأولى، كان هناك رائحة شوكولا.

“…….”

 

“…….”

————————

 

 

“نعم. أيتها القديسة، لقد كنتِ حريصة على عدم التنصت على محادثتنا على الإطلاق، أليس كذلك؟ هذا ساحر.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“…….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط