اليوم الأول من الدورة الـ 1002
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
سرعان ما يـتحول هذا العالم المـنـعـكس إلـى شـكـل نـهر.
كـيـكـيـكـيـكـيـك!
بـيـنما أشعر بـهذا الـحـس الـغريب من الـديـجا فو، أدركتُ أن ارتـقائي لـلخالد الحقيقي قد ‘اكتمل’ بـشكل ما بـالكامل.
صوت كـأن شيئاً يـتم تـحريـكه قـسراً.
نـزلتُ بـبطء لـلـمستوى الـأدنى بـاستخدام سيف اللا ديمومة.
أستـعيـد وعيي بـصعوبة وسط ذلك الصوت.
بـمـواجهة هونغ فان، نـحـيـتُ أـفكـاري المـُـعـقـدة جـانـبـاً لـلـحظة، بـادئـاً حـياة جديـدة بـيـنما نـظرتُ لـلـسماء لـلـحظة.
‘هذا هو…’
‘ماذا… قد يكون هـذا؟’
نعم.
الكيـان الذي ظهر أمـامـي.
بـعد مـوتي في نـطاق شجرة الحمل السماوي مـباشرة.
‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
بدأ العالم في الدوران.
في الماضي، كان عليَّ أن أكون حـذراً للغاية ألـا أنظر لـتـلك السماء.
‘أرى ذلك…’
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
أطلقتُ تـنهـيـدة خـافـتة بـيـنما أنظر حـولـي، مـُـختـبـراً الـتـراجـع لـلـمرة الـأولـى مـنذ ارتـقائي لـخالد حقيقي.
“لـنـذهب يـا هـونغ فـان.”
كل شيء يـبدو وكـأنه يـنـعـكس.
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
سرعان ما يـتحول هذا العالم المـنـعـكس إلـى شـكـل نـهر.
أطلقتُ تـنهـيـدة خـافـتة بـيـنما أنظر حـولـي، مـُـختـبـراً الـتـراجـع لـلـمرة الـأولـى مـنذ ارتـقائي لـخالد حقيقي.
بـعد فـترة، أدخل ذلك الـنـهر من المـشاهد المـألوفـة وأبدأ في الـتـراجـع مـرة أخرى.
كانت تـلك تـعالـيـم الطاووس الزجاجي.
‘أرى ذلك…’
ومع ذلك، هـناك شيء واحد مـؤكد— إنـهم كـيـانات قـادرة عـلى مـقاومة سـلطة المـنـهـيـن إلـى حـد كـبـيـر.
أدركتُ فـجأة أحـد مـبادئ الـتـراجـع.
تـبدأ حياة جديدة.
في الـبداية، يـبدو الـأمر وكـأن العالم يـنـعـكس فـقط، ولكن بـعد ذلك أُقـذفُ إلـى عالم أسمـيـه نـهر الزمن.
تـقـطـيـر—
‘هذا الـفضاء من الـتـراجـع يـشبه عالم الـخلود الحقيقي. لكنه ليس عالم الـخلود الحقيقي. ومع ذلك، فـهو بـالـتـأكيـد مـشابـه. هذا المكان هو…’
‘لا… يـجب أن… أستـعيـد… وعـيي… بـشكل أسرع…’
إنه فـضاء يـتسامـى عن العالم الـأصلي نـفسـه.
وإمكانات ذلك الـجسد قد انـدمـجت الـآن مع جـسدي الحالي في هذه الحياة.
يمكنـني الشعور بـأنه كذلك.
لـأن ذلك التاريخ قد تـم ‘تـثـبـيـتـه’، فلا يـمكن لـيـه بـقوة عـاديـة.
بـفضل ذلك، أدركتُ أن الـتـراجـع ليس مـجرد إعادة لـلـزمن لـلـخلف.
لـأن ذلك التاريخ قد تـم ‘تـثـبـيـتـه’، فلا يـمكن لـيـه بـقوة عـاديـة.
بل هو إحدى طرق [تـسامـي العالم].
— تـكرار التاريخ.
‘الـزمان والـمـكان… قوة تـتسامـى عن الـقدر والـتاريخ… لا، هذا الـتـراجـع هو بـمستوى الـتـلاعب بـالـقدر والـتاريخ… ما هو بـحق الـأرض…؟’
لـقـب خـالـد، الـزجاج الـبلوري.
بـيـنما أتـأمل في قوة الـتـراجـع، أدركتُ بشكل باهت أي نوع من القوة يـُـمـنح لـلـمـنـهـيـن.
[الـبـذرة الـشفافة].
‘هل كل الـسـلـطات المـمـنوحة لـلـمـنـهـيـن هي قـوى إما تـتلاعب بـالـقدر والـتاريخ أو تـتسامـى عـنـهما…؟’
وو-أوونـغ!
ربما يـنـتـمي هذا الـتـراجـع إلـى تـلك الـفـئة أيضاً.
في حياتـي الماضـية، استـعـدتُ وعـيـي بـعد ثـلاثة آلاف عام من الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي.
وتـوصلتُ لـإدراك حـقيقة أخرى.
‘هل أصـبـحت طـقـوس الارتـقاء غـيـر ضـروريـة لـأن الـجسد الخالد الذي أكمل ارتـقاء الخالد الحقيقي في حياتـي الـسابـقة قد انـدمـج مع الـجسد الخالد لـهذه الحياة؟ هذا… جـيـد. في الوقت الحالي، لـنـنـزل لـلـعالم الـأدنى ونـقـيـم المـوقف.’
‘الـموت… الموت هو ما يستـخرج قوة الـتـراجـع لـأقصى حـدها.’
‘ما الذي يـحدد تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع…؟’
هذا صـحيح.
‘كـيـف تـُـؤدي شـيـئـاً مـثـل إعـادة الـكـتـابـة بـدلاً مـن مـجـرد الـتـنـقـيـح!؟’
في الحـقيقة، لا يـبدو أن سـلطتـي الحقيقية هي شـيء مـثل [الـتـراجـع بـالـموت].
إنه فرق طـفـيـف، ولكنه أسرع رغـم ذلك.
بل إن الـسبب في أنـني لا أستـطيع مـمارسة سـلطة التحكم في الـتـراجـع أو الزمن كما أشاء هو لـأنـني لم أدرك قـدري الخاص بـعد.
‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
لـأنـني لم أدرك قـدري، فـأنـا مـُـضـطر لـتـحمل خـطر الموت لـتـفعيل سـلطة تـحدي الزمن.
‘ما الذي يـحدد تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع…؟’
‘الآن وقد وصلتُ لـنـطاق الخالد الحقيقي… يمكنـني رؤية أكثر بـكثـير من ذي قبل.’
‘الـمـاضـي لـا يـعـودُ أبـداً. وتـنـقـيـح الـتـاريـخ مـجـردُ اخـتـلـافٍ في الـمـنـظورِ الـذي مـن خـلـالـِه نـُـفـسـر الـمـاضـي الـثـابـت…’
هـويـيـيـي!
‘… انـتـظـر. إذا كـان الـأمـرُ كـذلـك…’
أنظر لـلـسماء بـيـنما أذهب ضد نـهر التاريخ.
نـزلتُ بـبطء لـلـمستوى الـأدنى بـاستخدام سيف اللا ديمومة.
في الماضي، كان عليَّ أن أكون حـذراً للغاية ألـا أنظر لـتـلك السماء.
“هـمم؟”
فـبعد كل شيء، رؤية الـخالدين الحاكميـن أثناء الـتـراجـع يمكن أن تـقودني لـلـجنون.
وهـكذا، تـبـدأ حياتـي الـ 1002 بـامـتـنان تـجاه الـحـياة التي قـبـلـها.
لكن الآن، لم يـعد ذلك مـشكلة.
بـاستـحضار ضـحـكتـها الـجوفـاء، لا يـمكنـني التـخلص من فـكرة أن الموقر السماوي لـلـفـراغ مـرتـبط بـشكل ما بـالـتـراجـع.
بـدلاً من ذلك، أراقب [الـمقاعد العشرة] الطافـية تـحت السماء السوداء.
[الـنجوم الـستة المـتـرابـطة].
حتى الآن، حـددتُ شـعارات اثـنـيـن من بـيـن المـقاعد العشرة.
الموقر السماوي الـشـمالـي، الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي، هـيـون مـو.
[الـجبل الذي يـنـفث الظلام].
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي في حياتـي الـسابـقة، إلا أن طـقـوس ارتـقائي لـلخالد الحقيقي استـغـرقت ثـلاثة آلاف عام.
[الـعـجـلـة الـبـيـضاء].
‘عـاجـلـاً أم آجـلـاً، سـأضـطر حـتـمـاً لـلـتـصادم مـعها. والآن… هل أنـتـظر طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي كطاغوت الجبل العظيم الـأعلى؟’
بـعبارة أخرى، طاغوت الجبل العظيم الـأعلى والموقر السماوي لـلعالم السفلي.
“حسناً، يـا هونغ فان. كـنتُ فـقط أُرتـب مـشاعـري حـول شـيء أزعـجـني… لـنـمـضِ قـُـدمـاً.”
‘هل أحاول تـحديـد المـقاعد الأخرى أيضاً؟’
هذا ما هي علـيه.
أثناء الـتـراجـع، أفـحص المـقاعد ونـجحتُ في قـراءة ثـلاثة أخرى تـقع في الـمركز.
بداخـلـي، شـيء مـألوف لـلـغاية يـُـضـيـئـني، وشـيء [كان يـجب أن يـكون] بداخـلـي قد [اختفى].
[الـبـذرة الـشفافة].
‘الـزمان والـمـكان… قوة تـتسامـى عن الـقدر والـتاريخ… لا، هذا الـتـراجـع هو بـمستوى الـتـلاعب بـالـقدر والـتاريخ… ما هو بـحق الـأرض…؟’
[الـنجوم الـستة المـتـرابـطة].
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
[الـغايات العـظـمى الـثـلاث المـُـسـودة].
[الـغايات العـظـمى الـثـلاث المـُـسـودة].
هذا ما هي علـيه.
‘كـك… أوررررغ…’
بـإدراك تـلك المـقاعد، عـرفتُ من هم أصـحابـها، جـنـبـاً إلـى جـنب مع أسمـائـهم.
وهـكذا، نـمـتُ مـرة أخرى داخل نـطاق الـطهارة.
الموقر السماوي الـشرقي، عـاهل الـأزهار، غـوان مـيـونـغ.
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
الموقر السماوي الـجـنوبي، الـإمبراطور العظيم لـلحياة الـأبـديـة القصوى الحقيقية، تـشـيـون وون.
بـمجرد الـنزول بـالكامل، راقـبتُ مـواقع الـنجوم وتـدفق قوة الـجذب، مـُـدركـاً شـيـئـاً مـا.
الموقر السماوي الـشـمالـي، الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي، هـيـون مـو.
مـن بـيـنـهم، الـتـقـطـت عـيـنـي أفـعـى فـضـيـة بـشكلٍ خـاص، مـُـثـيـرةً ذكـريـات غـيـونـغ-إي مـن حـياتـي الماضـيـة. لـسـبـبٍ مـا، يـُـشـعـرُ بـأنـه من الـخـطـإ مـجـرد تـركـها تـمـوت.
‘هذه هي أسماء الموقرين السماويـيـن… إذن الطواغيت العلـيـا الأخرى والعالم السفلي هم…؟’
“أيها المعلم، ما الـخـطـب؟”
بـالـضبط بـيـنما كـنتُ على وشـك النظر لـلـمقاعد الأخرى—
الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي هـيـون مـو!
بـااااات!
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
‘تـباً…’
“لـنـذهب يـا هـونغ فـان.”
لـلـأسف، يـنـتـهي وقت الـتـراجـع هنا.
‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
أغـلـقتُ عيـنيَّ، مـُـدركـاً أنـني على وشـك الـوصول لـلواقع مـرة أخرى.
أثناء الـتـراجـع، أفـحص المـقاعد ونـجحتُ في قـراءة ثـلاثة أخرى تـقع في الـمركز.
تـبدأ حياة جديدة.
‘تـباً… أحتاج لـلـتـركـيـز…’
اللحظة الـأولى من حياتـي الثانية بعد الـألف موجودة هناك.
الموقر السماوي الـجـنوبي، الـإمبراطور العظيم لـلحياة الـأبـديـة القصوى الحقيقية، تـشـيـون وون.
‘أرى ذلك… هذا المكان هو…’
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
إنـها اللحظة نـفسـها بـعد استخدامـي لـلـهروب السماوي من الـفراغ البـيـن-بعدي إلـى نـطاق الـطهارة مـباشرة، مـُـعـلـنـاً نـيـتـي في الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي أمام لورد شمس السماء العظيم.
بـدلاً من ذلك، أراقب [الـمقاعد العشرة] الطافـية تـحت السماء السوداء.
‘تـباً… أحتاج لـلـتـركـيـز…’
‘جـيـد. والآن، هـل نـتـحـرك بـسـرعـة لـلـقـاء جـيـون مـيـونغ-هـون؟’
ربما بـسبب أنـني تـراجـعتُ إلـى ما بـعد طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـباشرة.
بـعد مـوتي في نـطاق شجرة الحمل السماوي مـباشرة.
رغـم وجود أشـياء كـثـيرة أحتاج لـلـتـفكير فـيـها، لا أستـطـيع تـركـيـز عـقـلـي داخل نـطاق الـطهارة.
لا أستـطـيع فـهم المـبدأ الـدقيق بـالكامل.
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي، أدركتُ أن وعـيـي يـتـلاشى وفـهـمـتُ الـسبب.
‘جـزء من روحـي مـفـقود، وفي مكانه… لـقـب خالد.’
— تـكرار التاريخ.
بـما أن الـكـلـام قد خـرج بـالـفـعـل، فـقد انـحـنـيـتُ في مـركـز مذبـح هونغ فان، مـُـقـدمـاً احـتـرامــي لـمـعـلـمـي في حـياتـي الـسابـقة.
‘تـباً…’
[الـغايات العـظـمى الـثـلاث المـُـسـودة].
التاريخ المـتـكرر يـصـبح فـنـاً خالداً في حـد ذاتـه.
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
كانت تـلك تـعالـيـم الطاووس الزجاجي.
سرعان ما يـتحول هذا العالم المـنـعـكس إلـى شـكـل نـهر.
‘كـك… أوررررغ…’
‘شيء واحد مـؤكد.’
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي في حياتـي الـسابـقة، إلا أن طـقـوس ارتـقائي لـلخالد الحقيقي استـغـرقت ثـلاثة آلاف عام.
يـبدو أنـني سـأضـطر لـتـوديـعـهم مـن خـلال تـجـلـي الـأـحـلـام.
لـأن ذلك التاريخ قد تـم ‘تـثـبـيـتـه’، فلا يـمكن لـيـه بـقوة عـاديـة.
لم يـتـعـرض أيُّ كـيـانٍ لـلـأذى، ولـا حـتـى حـشـرة. سـيـواصـلـون الـعـيـش تـحت الـسـطـح.
‘لا… يـجب أن… أستـعيـد… وعـيي… بـشكل أسرع…’
يـبدو أنـني أستـعيـد وعـيـي بـشكل أسرع في نـطاق الـطهارة.
وهـكذا، نـمـتُ مـرة أخرى داخل نـطاق الـطهارة.
في الـبداية، يـبدو الـأمر وكـأن العالم يـنـعـكس فـقط، ولكن بـعد ذلك أُقـذفُ إلـى عالم أسمـيـه نـهر الزمن.
انـتـهى بي المطاف بـالاضطرار لـلـخضوع لـطـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـرة أخرى.
أنظر لـلـسماء بـيـنما أذهب ضد نـهر التاريخ.
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
هذا صـحيح.
في الوقت نـفسـه، فـتـحتُ عيـنيَّ بـسرعة، مـستـعـيـداً وعـيـي مـباشرة في مـستوى الخلود الحقيقي.
لكن في هذه الحياة، تـراجـعتُ لـلـنـقـطة بـعد بـدء ارتـقائي لـلـخلود الحقيقي مـباشرة واستـيقظتُ بـعد حـوالـي ألفيـن وتـسع مائة وستـيـن عامـاً من إكمال ارتـقائي.
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
إنهم فضولـيـون.
في النهاية، تـم تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع.
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
‘ما الذي يـحدد تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع…؟’
أغـلـقتُ عيـنيَّ، مـُـدركـاً أنـني على وشـك الـوصول لـلواقع مـرة أخرى.
إنه بـوضوح شـيء يـتـعدى استـيعابـي.
مـن بـيـنـهم، الـتـقـطـت عـيـنـي أفـعـى فـضـيـة بـشكلٍ خـاص، مـُـثـيـرةً ذكـريـات غـيـونـغ-إي مـن حـياتـي الماضـيـة. لـسـبـبٍ مـا، يـُـشـعـرُ بـأنـه من الـخـطـإ مـجـرد تـركـها تـمـوت.
‘شيء واحد مـؤكد.’
أستـعيـد وعيي بـصعوبة وسط ذلك الصوت.
الـفراغ البـيـن-بعدي.
كـيـكـيـكـيـكـيـك!
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
انـتـهى بي المطاف بـالاضطرار لـلـخضوع لـطـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـرة أخرى.
الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي هـيـون مـو!
“أجـل. إذن، سـأـتـخـلـصُ مـن ذلـك الـمـذبـح.”
بـاستـحضار ضـحـكتـها الـجوفـاء، لا يـمكنـني التـخلص من فـكرة أن الموقر السماوي لـلـفـراغ مـرتـبط بـشكل ما بـالـتـراجـع.
وهـكذا، نـمـتُ مـرة أخرى داخل نـطاق الـطهارة.
‘عـاجـلـاً أم آجـلـاً، سـأضـطر حـتـمـاً لـلـتـصادم مـعها. والآن… هل أنـتـظر طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي كطاغوت الجبل العظيم الـأعلى؟’
في الـبداية، يـبدو الـأمر وكـأن العالم يـنـعـكس فـقط، ولكن بـعد ذلك أُقـذفُ إلـى عالم أسمـيـه نـهر الزمن.
بـالـضبط بـيـنما أستـعد لـتـلـقي نـظرة طاغوت الجبل العظيم الـأعلى،
الموقر السماوي الـشـمالـي، الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي، هـيـون مـو.
“…؟”
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
شـعرتُ بـأن هناك خـطـبـاً ما.
بـعد انـهاء كـلـامـه، اخـتـفى لورد السيف والرمح السماوي من أمام عيـنـي تـماماً كما في الـسابـق، مـُـشـيـراً إلـى أنـه سـيـذهب إلـى مكان ما قـد أزوره.
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
“هـمم؟”
المـقاعد العشرة المـوجودة هناك.
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
لا أحد مـنـهم يـوليـني اهتـمامـاً.
هـويـيـيـي!
لا، هذا ليس صـحيحـاً.
بل إن الـسبب في أنـني لا أستـطيع مـمارسة سـلطة التحكم في الـتـراجـع أو الزمن كما أشاء هو لـأنـني لم أدرك قـدري الخاص بـعد.
يمكنـني الشعور بـأن كـلًا مـنـهم يـعطـيـني قـدراً بـسيطاً من الـاهتـمام.
بـرؤيـة الـنـظرة في عـيـنـي، أومـأ هـونغ فـان بـرأـسـه ولـوّح بـيـدِه.
إنهم فضولـيـون.
اندلـع ومـيـضٌ من الـنـور.
لكن هذا كل ما في الـأمر.
‘هذا هو…’
‘ماذا… قد يكون هـذا؟’
أغـلـقـتُ عيـنـيَّ بـقوة، مـنـتـظراً الموت الذي سـيـأتـي قـريـبـاً، أو ربما الـعذاب الـسـادي لـلورد السيف والرمح السماوي.
طاغوت الجبل العظيم الـأعلى لم يـفرض مـحـنـة علـيَّ، كما لم يـظهر طاغوت التسمـية الـأعلى لـسبب مـا.
إنـها اللحظة نـفسـها بـعد استخدامـي لـلـهروب السماوي من الـفراغ البـيـن-بعدي إلـى نـطاق الـطهارة مـباشرة، مـُـعـلـنـاً نـيـتـي في الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي أمام لورد شمس السماء العظيم.
‘شيء ما… شيء ما غريب.’
‘الـوقت المـستـغـرق لـارتـقاء الخالد الحقيقي… أسرع من ذي قبل!؟’
بـيـنما أشعر بـهذا الـحـس الـغريب من الـديـجا فو، أدركتُ أن ارتـقائي لـلخالد الحقيقي قد ‘اكتمل’ بـشكل ما بـالكامل.
الـلـقـب الخالد ‘كـائـن الـزجاج الـبلوري’ الذي مـنـحـني إيـاه طاغوت التسمـيـة الـأعلى، هـيـون رانغ، لا يـزال بـاقـيـاً بداخـلـي.
“همم؟ ما هـذا…؟ أرى ذلك. الـجسد من حياتـي الماضـية…”
أستـعيـد وعيي بـصعوبة وسط ذلك الصوت.
الـجسد الذي تـم تـدمـيـره بـالكامل من قـبل لورد السيف والرمح السماوي في حياتـي الماضـية قد تـبعـني عبر الـتـراجـع.
ربما يـنـتـمي هذا الـتـراجـع إلـى تـلك الـفـئة أيضاً.
وإمكانات ذلك الـجسد قد انـدمـجت الـآن مع جـسدي الحالي في هذه الحياة.
‘شـكراً لـكم.’
‘هل أصـبـحت طـقـوس الارتـقاء غـيـر ضـروريـة لـأن الـجسد الخالد الذي أكمل ارتـقاء الخالد الحقيقي في حياتـي الـسابـقة قد انـدمـج مع الـجسد الخالد لـهذه الحياة؟ هذا… جـيـد. في الوقت الحالي، لـنـنـزل لـلـعالم الـأدنى ونـقـيـم المـوقف.’
اندلـع ومـيـضٌ من الـنـور.
وو-أوونـغ!
بـيـنما أشعر بـهذا الـحـس الـغريب من الـديـجا فو، أدركتُ أن ارتـقائي لـلخالد الحقيقي قد ‘اكتمل’ بـشكل ما بـالكامل.
نـزلتُ بـبطء لـلـمستوى الـأدنى بـاستخدام سيف اللا ديمومة.
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
بـمجرد الـنزول بـالكامل، راقـبتُ مـواقع الـنجوم وتـدفق قوة الـجذب، مـُـدركـاً شـيـئـاً مـا.
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
‘انتـظر… هذا مـخـتـلـف!؟ إنه مـخـتـلف… ذ-ذاك…’
‘… لقد كانت حـياة جـيـدة.’
بـالفعل.
لـفـتـرة، حـدقـتُ في لورد السيف والرمح السماوي.
في حياتـي الماضـية، استـعـدتُ وعـيـي بـعد ثـلاثة آلاف عام من الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي.
يمكنـني الشعور بـأن كـلًا مـنـهم يـعطـيـني قـدراً بـسيطاً من الـاهتـمام.
لكن في هذه الحياة، تـراجـعتُ لـلـنـقـطة بـعد بـدء ارتـقائي لـلـخلود الحقيقي مـباشرة واستـيقظتُ بـعد حـوالـي ألفيـن وتـسع مائة وستـيـن عامـاً من إكمال ارتـقائي.
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
‘الـوقت المـستـغـرق لـارتـقاء الخالد الحقيقي… أسرع من ذي قبل!؟’
هـويـيـيـي!
إنه فرق طـفـيـف، ولكنه أسرع رغـم ذلك.
إنهم فضولـيـون.
أهـو بـسبب أنـني اخـتـبـرتُ الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي مـرة أخرى؟
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
يـبدو أنـني أستـعيـد وعـيـي بـشكل أسرع في نـطاق الـطهارة.
“هـمم؟”
‘هاها…’
‘هل أحاول تـحديـد المـقاعد الأخرى أيضاً؟’
هذا صـحيح.
إنهم فضولـيـون.
رغـم أن التاريخ يـكرر نـفسـه، إلا أنه من خلال الـتـراجـع، يمكن إجـراء تـغيـيـرات صـغـيـرة قـلـيـلًا بـقـلـيـل حتى داخل تـلك الـتـكرارات الـبارعـة.
“أيها المعلم، هـا أنـت ذا.”
‘حسناً، جـيـد. في الوقت الحالي…’
‘كـيـف تـُـؤدي شـيـئـاً مـثـل إعـادة الـكـتـابـة بـدلاً مـن مـجـرد الـتـنـقـيـح!؟’
بـالـضبط بـيـنما أصـبـحتُ مـُـدركـاً لـلـتـحـول في الـخط الزمني وبـدأتُ في التحرك بـسرعة—
حتى الآن، حـددتُ شـعارات اثـنـيـن من بـيـن المـقاعد العشرة.
بـااااات!
“…”
اندلـع ومـيـضٌ من الـنـور.
نـزلتُ بـبطء لـلـمستوى الـأدنى بـاستخدام سيف اللا ديمومة.
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
المـقاعد العشرة المـوجودة هناك.
اتـسعت عـيـناي أمام الـحـضور الذي أمـامـي.
كـيـكـيـكـيـكـيـك!
الكيـان الذي ظهر أمـامـي.
وو-أوونـغ!
ذلك الكيـان هو…
لـيـس فـقط لـمـعـلـمـي، بـل لـتـلـك الـحـيـاة الماضـيـة بـذاتـها.
يـانغ جـي-هـوانغ.
يمكنـني الشعور بـأن كـلًا مـنـهم يـعطـيـني قـدراً بـسيطاً من الـاهتـمام.
نعم، إنه لورد السيف والرمح السماوي الذي كـشف عن اسـمـه الحقيقي في حياتـي الماضـية.
ولورد السيف والرمح السماوي، التي دمـرتـني بـالـتـقـنـية المـسـماة مـطر سيوف مـلء السماوات، ومع ذلك، ولـلـنـهاية، فـشـلـت في قـمع الدفء الذي تـكـنـه لـي.
الطاغوت الـعـمـلـاق لـلـنور الذي يرتدي قـناعـاً أبـيـض فـضـيـاً يـُـشـع نـوراً أبـيـض فـضـيـاً أمـامـي.
[الـبـذرة الـشفافة].
لـفـتـرة، حـدقـتُ في لورد السيف والرمح السماوي.
‘هذه هي أسماء الموقرين السماويـيـن… إذن الطواغيت العلـيـا الأخرى والعالم السفلي هم…؟’
‘لقد كنتُ أحـمـق…’
‘الـمـاضـي لـا يـعـودُ أبـداً. وتـنـقـيـح الـتـاريـخ مـجـردُ اخـتـلـافٍ في الـمـنـظورِ الـذي مـن خـلـالـِه نـُـفـسـر الـمـاضـي الـثـابـت…’
إنه خـطـئـي.
بـإدراك تـلك المـقاعد، عـرفتُ من هم أصـحابـها، جـنـبـاً إلـى جـنب مع أسمـائـهم.
ربما بـسبب الـذكرى الـصـادمة لـكـوني تـم تـمزيـقـي جـنـبـاً إلـى جـنب مع الـنـطاق السماوي في حياتـي الماضـية، تـجمد عـقـلـي لـلـحظة.
لا، هذا ليس صـحيحـاً.
‘إذن، هـكذا سـأموت مـباشرة بـعد الـتـراجـع…’
: : كـان هناك استبصار بـأنـك سـتـظهر هنا… أرى ذلك. بـما أنـك مـن قـبـيـلـة القلب، فـقد تـكون تـحـركـتَ عبر مـستوى الـروح. : :
أغـلـقـتُ عيـنـيَّ بـقوة، مـنـتـظراً الموت الذي سـيـأتـي قـريـبـاً، أو ربما الـعذاب الـسـادي لـلورد السيف والرمح السماوي.
هـويـيـي!
ومع ذلك، في تلك اللحظة، نـظر لورد السيف والرمح السماوي حـولـه، ثم اخـتـفى بـيـنما يـتحدث بـكلمات مـشابـهة لـتـلك التي من حياتـي الماضـية.
‘ماذا… قد يكون هـذا؟’
: : كـان هناك استبصار بـأنـك سـتـظهر هنا… أرى ذلك. بـما أنـك مـن قـبـيـلـة القلب، فـقد تـكون تـحـركـتَ عبر مـستوى الـروح. : :
في النهاية، تـم تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع.
بـعد انـهاء كـلـامـه، اخـتـفى لورد السيف والرمح السماوي من أمام عيـنـي تـماماً كما في الـسابـق، مـُـشـيـراً إلـى أنـه سـيـذهب إلـى مكان ما قـد أزوره.
في الماضي، كان عليَّ أن أكون حـذراً للغاية ألـا أنظر لـتـلك السماء.
بـرؤية ذلك، أدركـتُ شـيـئـاً مـا.
وهـكذا، نـمـتُ مـرة أخرى داخل نـطاق الـطهارة.
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
‘أرى ذلك… هذا المكان هو…’
هـويـيـي!
الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي هـيـون مـو!
نـزلتُ وجـلـستُ عـند المـذبح الذي خـلـقـه هونغ فان، مـُـراقـبـاً نـفـسـي الـداخلـية.
“أيها المعلم، ما الـخـطـب؟”
بداخـلـي، شـيء مـألوف لـلـغاية يـُـضـيـئـني، وشـيء [كان يـجب أن يـكون] بداخـلـي قد [اختفى].
بـالنظر إلـى أن الـذكريات لا تـُـنـقل بـشكل مـباشر لـلـخالدين الحاكمـيـن، وواحـد فـقط مـنـهم يمكنـه تـتـبع الـتـراجـع، فـقد يـكون الـأمر مـجرد تـخمـيـن.
‘جـزء من روحـي مـفـقود، وفي مكانه… لـقـب خالد.’
بـعد مـوتي في نـطاق شجرة الحمل السماوي مـباشرة.
لـقـب خـالـد، الـزجاج الـبلوري.
رغـم وجود أشـياء كـثـيرة أحتاج لـلـتـفكير فـيـها، لا أستـطـيع تـركـيـز عـقـلـي داخل نـطاق الـطهارة.
بـالفعل.
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
الـلـقـب الخالد ‘كـائـن الـزجاج الـبلوري’ الذي مـنـحـني إيـاه طاغوت التسمـيـة الـأعلى، هـيـون رانغ، لا يـزال بـاقـيـاً بداخـلـي.
ربما يـنـتـمي هذا الـتـراجـع إلـى تـلك الـفـئة أيضاً.
ومن ذلك، تـوصلـتُ لـإدراك حـقيقة مـرعـبة.
يـبدو أنـني أستـعيـد وعـيـي بـشكل أسرع في نـطاق الـطهارة.
‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
لا أستـطـيع فـهم المـبدأ الـدقيق بـالكامل.
— تـكرار التاريخ.
بـالنظر إلـى أن الـذكريات لا تـُـنـقل بـشكل مـباشر لـلـخالدين الحاكمـيـن، وواحـد فـقط مـنـهم يمكنـه تـتـبع الـتـراجـع، فـقد يـكون الـأمر مـجرد تـخمـيـن.
‘هذا صـحيح. الآن بـالـتـفـكـيـر في الـأمـر، لـقـد أولـيـتُ اهـتـمـامـاً أقـل لـعـرق تـنـيـن الـشـمـع في حـياتـي الماضـيـة.
ومع ذلك، هـناك شيء واحد مـؤكد— إنـهم كـيـانات قـادرة عـلى مـقاومة سـلطة المـنـهـيـن إلـى حـد كـبـيـر.
بـالـضبط بـيـنما أستـعد لـتـلـقي نـظرة طاغوت الجبل العظيم الـأعلى،
“أيها المعلم، هـا أنـت ذا.”
اندلـع ومـيـضٌ من الـنـور.
“آه، هونغ فان. نـعم. لـقـد مـر وقـت طـويـل…”
‘حسناً، جـيـد. في الوقت الحالي…’
ابـتـسـمتُ بـيـنما الـتـقـت عيـنـاي بـالـوجـه المـألوف لـهونغ فان.
الـجسد الذي تـم تـدمـيـره بـالكامل من قـبل لورد السيف والرمح السماوي في حياتـي الماضـية قد تـبعـني عبر الـتـراجـع.
بـمـواجهة هونغ فان، نـحـيـتُ أـفكـاري المـُـعـقـدة جـانـبـاً لـلـحظة، بـادئـاً حـياة جديـدة بـيـنما نـظرتُ لـلـسماء لـلـحظة.
الطاووس الزجاجي، التي ألـقـت بـنـفسـها لـإنـقاذي في اللحظة الـأخـيـرة.
‘… بـغـض الـنظر عن الـنـتـيـجة، لـقـد تـراجـعتُ مـرة أخرى…’
بدأ العالم في الدوران.
بـدأ رأســي يـُـؤلـمـني.
‘جـزء من روحـي مـفـقود، وفي مكانه… لـقـب خالد.’
الطاووس الزجاجي، التي ألـقـت بـنـفسـها لـإنـقاذي في اللحظة الـأخـيـرة.
‘وهذه المرة، سـآـخـذ طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي مـعـي مـباشرة لـلـعـثور عـلى يـو هـوي.’
ولورد السيف والرمح السماوي، التي دمـرتـني بـالـتـقـنـية المـسـماة مـطر سيوف مـلء السماوات، ومع ذلك، ولـلـنـهاية، فـشـلـت في قـمع الدفء الذي تـكـنـه لـي.
الآن، كـل مـنـهما… أصـبـحـا كـيـانـيـن وراء الـتـراجـع.
الآن، كـل مـنـهما… أصـبـحـا كـيـانـيـن وراء الـتـراجـع.
عـنـد تـلـك الـكـلـمـات، ألـقـيـتُ نـظـرة لـلـأـسـفـل عـلـى الـمـذـبـح الـذي خـلـقـه هـونغ فـان.
‘… لقد كانت حـياة جـيـدة.’
بـالفعل.
تـقـطـيـر—
‘الـوقت المـستـغـرق لـارتـقاء الخالد الحقيقي… أسرع من ذي قبل!؟’
“أيها المعلم، ما الـخـطـب؟”
بـعد مـوتي في نـطاق شجرة الحمل السماوي مـباشرة.
بـيـنما أـستـحضر اللحظات الـأخـيـرة من حياتـي الماضـية، تـدـفـقت الـدموع عـلى وجـهي. هونغ فان، المـُـرتـبك، نـاولـني مـنـديـلًا، ومـسـحـتُ دمـوعـي بـيـنما أتـحدث.
في الماضي، كان عليَّ أن أكون حـذراً للغاية ألـا أنظر لـتـلك السماء.
“لا شـيء. أنـا فـقط… فـكـرتُ في أولئك الـذيـن أنـا مـمـتـن لـهم.”
ولورد السيف والرمح السماوي، التي دمـرتـني بـالـتـقـنـية المـسـماة مـطر سيوف مـلء السماوات، ومع ذلك، ولـلـنـهاية، فـشـلـت في قـمع الدفء الذي تـكـنـه لـي.
بـما أن الـكـلـام قد خـرج بـالـفـعـل، فـقد انـحـنـيـتُ في مـركـز مذبـح هونغ فان، مـُـقـدمـاً احـتـرامــي لـمـعـلـمـي في حـياتـي الـسابـقة.
بدأ العالم في الدوران.
‘شـكراً لـكم.’
كـورورورونـغ!
لـيـس فـقط لـمـعـلـمـي، بـل لـتـلـك الـحـيـاة الماضـيـة بـذاتـها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وهـكذا، تـبـدأ حياتـي الـ 1002 بـامـتـنان تـجاه الـحـياة التي قـبـلـها.
بـااااات!
“حسناً، يـا هونغ فان. كـنتُ فـقط أُرتـب مـشاعـري حـول شـيء أزعـجـني… لـنـمـضِ قـُـدمـاً.”
بـاستـحضار ضـحـكتـها الـجوفـاء، لا يـمكنـني التـخلص من فـكرة أن الموقر السماوي لـلـفـراغ مـرتـبط بـشكل ما بـالـتـراجـع.
هذه المـرة، ربـما لـن أـتمكن من زيـارة عالم الرأس.
في حياتـي الماضـية، استـعـدتُ وعـيـي بـعد ثـلاثة آلاف عام من الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي.
سـأُـضـطر عـلـى الـأرجـح لـإرـسـال هونغ فان أو آخـريـن إلـى هـناك بـدلاً مـني.
الموقر السماوي الـشرقي، عـاهل الـأزهار، غـوان مـيـونـغ.
‘سـأُـخـبـرهم أن يـُـخرجوا طـائـفـة الرعد الـسـماوي الـإلـهـي الـذهـبي مـن عـالـم الـرأس، وبـالنسبـة لـلـصلـات في الـعـوالـم الـوـسـطى الـأخـرى…’
: : كـان هناك استبصار بـأنـك سـتـظهر هنا… أرى ذلك. بـما أنـك مـن قـبـيـلـة القلب، فـقد تـكون تـحـركـتَ عبر مـستوى الـروح. : :
يـبدو أنـني سـأضـطر لـتـوديـعـهم مـن خـلال تـجـلـي الـأـحـلـام.
‘… لقد كانت حـياة جـيـدة.’
‘وهذه المرة، سـآـخـذ طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي مـعـي مـباشرة لـلـعـثور عـلى يـو هـوي.’
‘هذا هو…’
لا تـوجـد حـاجة عـلى الـأرجح لـقـتـال طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي هذه المـرة.
إنه مـذـبـحٌ حـجـري عـلـى كـوكـبٍ مـهـجـور، ولـكـن تـحـتـه، أرى مـخـلـوقـات صـغـيـرة تـتـلـوى تـبـدو وكـأنـها حـشـرات، وكـائـنـات تـشـبـه الـأـفاعـي.
فـبـعـد كـل شـيء، هـي سـتـعـرف غـرضـنا.
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
وبـزيـارة يـو هـوي مـع طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، لـن يـكون هـناك أي تـاريـخ غـيـر ضـروري لـلـخـيـانـة. سـيـكون ذلـك جـيـداً لـكـلـا الـطـرفـيـن.
“لا شـيء. أنـا فـقط… فـكـرتُ في أولئك الـذيـن أنـا مـمـتـن لـهم.”
‘هذا صـحيح. الآن بـالـتـفـكـيـر في الـأمـر، لـقـد أولـيـتُ اهـتـمـامـاً أقـل لـعـرق تـنـيـن الـشـمـع في حـياتـي الماضـيـة.
أغـلـقـتُ عيـنـيَّ بـقوة، مـنـتـظراً الموت الذي سـيـأتـي قـريـبـاً، أو ربما الـعذاب الـسـادي لـلورد السيف والرمح السماوي.
في هـذه الـحـياة، يـجب أن أتـحـقـق مـن كـيـف تـجري أمـور عـرق تـنـيـن الـشـمـع.
‘تـباً… أحتاج لـلـتـركـيـز…’
‘جـيـد. والآن، هـل نـتـحـرك بـسـرعـة لـلـقـاء جـيـون مـيـونغ-هـون؟’
أستـعيـد وعيي بـصعوبة وسط ذلك الصوت.
بـذلـك الـعـزم، أُـحـلـقُ في الـسـماء جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع هـونغ فـان.
‘أرى ذلك…’
“لـنـذهب يـا هـونغ فـان.”
ابـتـسـمتُ بـيـنما الـتـقـت عيـنـاي بـالـوجـه المـألوف لـهونغ فان.
“أجـل. إذن، سـأـتـخـلـصُ مـن ذلـك الـمـذبـح.”
الكيـان الذي ظهر أمـامـي.
“هـمم؟”
— تـكرار التاريخ.
عـنـد تـلـك الـكـلـمـات، ألـقـيـتُ نـظـرة لـلـأـسـفـل عـلـى الـمـذـبـح الـذي خـلـقـه هـونغ فـان.
بـااااات!
إنه مـذـبـحٌ حـجـري عـلـى كـوكـبٍ مـهـجـور، ولـكـن تـحـتـه، أرى مـخـلـوقـات صـغـيـرة تـتـلـوى تـبـدو وكـأنـها حـشـرات، وكـائـنـات تـشـبـه الـأـفاعـي.
‘هذا هو…’
مـن بـيـنـهم، الـتـقـطـت عـيـنـي أفـعـى فـضـيـة بـشكلٍ خـاص، مـُـثـيـرةً ذكـريـات غـيـونـغ-إي مـن حـياتـي الماضـيـة. لـسـبـبٍ مـا، يـُـشـعـرُ بـأنـه من الـخـطـإ مـجـرد تـركـها تـمـوت.
نعم.
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
بـما أن الـكـلـام قد خـرج بـالـفـعـل، فـقد انـحـنـيـتُ في مـركـز مذبـح هونغ فان، مـُـقـدمـاً احـتـرامــي لـمـعـلـمـي في حـياتـي الـسابـقة.
“هـمم، لـسـتُ مـُـتـأكـداً. إنـها أشـكـال حـياة عـديـمة الـفائدة تـماماً. لـا تـخـتـلـفُ عـن الـقـمامة. بـالـإضـافة لـذلك، الـمـذـبـح قد أدّى غـرضـه، لـذا فـإنَّ الـتـخـلـصَ مـنه يـبـدو مـُـناسـبـاً…”
بـإدراك تـلك المـقاعد، عـرفتُ من هم أصـحابـها، جـنـبـاً إلـى جـنب مع أسمـائـهم.
“…”
الطاووس الزجاجي، التي ألـقـت بـنـفسـها لـإنـقاذي في اللحظة الـأخـيـرة.
“حـسـنـاً، إذا كانت تـلـك رغـبـة الـمـعلم، فـسـأُـظـهر بـعـض الـرحـمـة.”
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
بـرؤيـة الـنـظرة في عـيـنـي، أومـأ هـونغ فـان بـرأـسـه ولـوّح بـيـدِه.
شـعرتُ بـأن هناك خـطـبـاً ما.
كـورورورونـغ!
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
غـاـص الـمـذـبـح عـمـيـقـاً في الـأرض، وتـمَّ دفـع الـمـخـلـوقات الـقـريـبة بـرفـق تـحت الـأرـض جـنـبـاً إلـى جـنـبٍ مـعـه.
الموقر السماوي الـشـمالـي، الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي، هـيـون مـو.
لم يـتـعـرض أيُّ كـيـانٍ لـلـأذى، ولـا حـتـى حـشـرة. سـيـواصـلـون الـعـيـش تـحت الـسـطـح.
‘تـباً…’
“لم أُدمـره. فـقـط دفـنـتـُه. هـل سـيـكـفـي هـذا؟”
‘أرى ذلك…’
“نـعم، هـذا كـافٍ. لـا حـاجة لـقـتـل كـائـنـات حـيـة بـريـئة.”
بـتـلـك الـكـلـمـات الـوداعـيـة، اـنـتـقـلـتُ أنـا وهـونغ فـان بـسـرعـة إلـى الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي لـنـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي.
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
كانت تـلك تـعالـيـم الطاووس الزجاجي.
بـتـلـك الـكـلـمـات الـوداعـيـة، اـنـتـقـلـتُ أنـا وهـونغ فـان بـسـرعـة إلـى الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي لـنـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي.
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي، أدركتُ أن وعـيـي يـتـلاشى وفـهـمـتُ الـسبب.
بـيـنما نـُـسـافـر، أتـأمـل في تـعـالـيـم مـُـعـلـمـي في حـيـاتي الـسابـقة—
بـيـنما أتـأمل في قوة الـتـراجـع، أدركتُ بشكل باهت أي نوع من القوة يـُـمـنح لـلـمـنـهـيـن.
الـدرس الـأـخـيـر مـن الـطاووس الـزجـاجـي.
يـبدو أنـني أستـعيـد وعـيـي بـشكل أسرع في نـطاق الـطهارة.
‘الـمـاضـي لـا يـعـودُ أبـداً. وتـنـقـيـح الـتـاريـخ مـجـردُ اخـتـلـافٍ في الـمـنـظورِ الـذي مـن خـلـالـِه نـُـفـسـر الـمـاضـي الـثـابـت…’
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
ومـع ذلـك، وســط هـذه الأفـكـار، يـتـسـلـل شـعـورٌ غـريـب.
“…؟”
‘… انـتـظـر. إذا كـان الـأمـرُ كـذلـك…’
ولورد السيف والرمح السماوي، التي دمـرتـني بـالـتـقـنـية المـسـماة مـطر سيوف مـلء السماوات، ومع ذلك، ولـلـنـهاية، فـشـلـت في قـمع الدفء الذي تـكـنـه لـي.
مـا هـي [الـعـجـلـة] الـخـاصـة بـي بـالـضـبـط؟
بدأ العالم في الدوران.
‘كـيـف تـُـؤدي شـيـئـاً مـثـل إعـادة الـكـتـابـة بـدلاً مـن مـجـرد الـتـنـقـيـح!؟’
انـتـهى بي المطاف بـالاضطرار لـلـخضوع لـطـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـرة أخرى.
اتـسـعـت عـيـنـاي أمـام الـحـقـيـقـة الـمـرعـبـة الـتـي اكـتـشـفـتـُها لـتـوي.
كـورورورونـغ!
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
‘شيء ما… شيء ما غريب.’
‘لا… يـجب أن… أستـعيـد… وعـيي… بـشكل أسرع…’
