Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 570

الفصل 570: سلطة اللورد السماوي

: : مثير للاهتمام. [أنا لا أريد إيذاءهم]… مثل هذه المشاعر تتعايش داخل السيف. عادةً، كان تحريف هذه التقنية مستحيلاً، ولكن لأن مثل هذا الأساس كان موجوداً، تمكنتُ من تضخيم التناقض وإبطال الهجوم. : :

يبدو أن الزمن يتوقف.

اتـجاهي الخاص على التدفق الثابت لـلتاريخ.

لا.

إنها [ثلاث] ضربات أخرى من مطر النجوم بتوجيه السيف.

الزمن لا يتوقف.

إنها [ثلاث] ضربات أخرى من مطر النجوم بتوجيه السيف.

كل شيء في العالم يتباطأ.

“هـاه… هـاه…”

أنا أصبح أحمقاً.

إذا كان التدريب المزدوج للسماء والأرض خلال عصري الفاني يصبح عديم الفائدة في نطاق خالد تحرر الرفات، فلماذا ظهرت الغايات العظمى الثلاث، وما الغرض الذي تـخدمه؟

يصبح كل شيء ضبابياً وخاملاً، كما لو كنت مدمناً على ضوء الطاووس الزجاجي.

جـيـيـيووونـغ!

وداخل ذلك الزمن المشوش، يتردد صدى إرادة الطاووس الزجاجي فقط بوضوح بداخلي.

برؤيتي أواكب سرعتهم، اتسعت أعـينـهم قليلاً بـمفاجأة، لكنهم سرعان ما ابتسموا.

: : الماضي الذي مر بالفعل لا يتغير أبداً. عكس التاريخ الذي تقدم بالفعل مستحيل تماماً. : :

رفعتُ نظري نحو السماء المرصعة بالنجوم في البعيد.

وو-أوونغ!

إذا كان التدريب المزدوج للسماء والأرض خلال عصري الفاني يصبح عديم الفائدة في نطاق خالد تحرر الرفات، فلماذا ظهرت الغايات العظمى الثلاث، وما الغرض الذي تـخدمه؟

ينفتح مخطط معين أمام عينيَّ.

: : مجرد وحش… يجرؤ على سد طريق قاعة الإشراق. هل حكمت قاعة الإشراق جبل سوميرو بـلين شديد منذ عصر الصقيع الشاسع؟ : :

إنه انفجار.

بحثوا عن التاريخ مجدداً…

قوة معينة تنفجر باستمرار، وتتقدم نحو مكان ما.

في [الـبـداية]، لم يكن لـيـُقارن أبداً بـالسماء والأرض. في فجر الخلق، لم يكن البشر حتى كائنات مـجهـرية، بل مجرد كـتـل من الـجسيـمات لم تصبح حتى كربـونـاً…

وبقايا ذلك الانفجار تدور للخلف في لولب.

لكن…

: : تلك هي البديهية المطلقة المنقوشة على جميع الكائنات التي تتعامل مع التاريخ. القانون الأول. أنت على حق… الزمن الذي مضى لا يمكن أن يعود أبداً. : :

لكن هذه المرة، هو أكثر مـرارة.

كـغوغوغوغوغو!

وو-أوونغ!

في كل مرة يرفرف فيها الطاووس الزجاجي بجناحيه، يدور الضوء المتدفق من حواف ريشه، ويلتف حولي.

إذن فنون القتال يمكن أن تذهب حتى لـما وراء نطاق الخالدين!

: : حتى الكيان الذي يلقب نفسه بـ “صاحب الزمان”… يجب أن يخاطر بوجوده ذاته ليتحدى التاريخ. لأن [الماضي الذي مر لا يعود] ، ذاك هو القانون المطلق للتاريخ. الكيان الواقع تحت قانون مطلق لا يمكنه تحدي ذلك القانون… ولا حتى لو كان موقرا سماوياً… : :

وتـوصلـتُ لـإدراك آخـر.

كـغوغوغوغوغو!

وتـوصلـتُ لـإدراك آخـر.

بدأ شيء ما في التحرك.

مطر النجوم بتوجيه السيف. كل واحدة يمكنـها إلـحاق جـرح قاتـل بـخالد للشبكة العظمى، وكل واحدة يمكنـها إسقاط أركان الكون.

: : لهذا السبب فإن ما يفعله أولئك الملقبون بـ “الوحوش الخالدة” كتنقيح للتاريخ… لا يمكن أبداً أن يكون سلطة مريحة مثل التلاعب بالواقع الذي يحرر التاريخ بحرية. سلطة تنقيح التاريخ هي مجرد خداع يحدث تحت البديهية المطلقة بأن [الماضي لا يتغير]… : :

: : على طول الطريق إلى هنا… يمكنني الشعور بموجات الغضب. هل غضب لورد السيف والرمح السماوي…؟ آهاها، أنا آسف يا سيو أون-هيون. أنا آسف… : :

يصبح ضوء الطاووس الزجاجي أقوى، ويُشعر كما لو أن العالم بأسره يُصبغ بـإشعاعهم، متجمداً في مكانه.

: : لهذا السبب فإن ما يفعله أولئك الملقبون بـ “الوحوش الخالدة” كتنقيح للتاريخ… لا يمكن أبداً أن يكون سلطة مريحة مثل التلاعب بالواقع الذي يحرر التاريخ بحرية. سلطة تنقيح التاريخ هي مجرد خداع يحدث تحت البديهية المطلقة بأن [الماضي لا يتغير]… : :

في هذا العالم، بقي ثلاثة فقط غير متجمدين.

أم لـربـما لـأن الفجوة في الرتبة بين لورد السيف والرمح السماوي وبيني هي ببساطة غـامرة بـشكل زائد.

وعيي.

تلك هي فنون القتال. ذلك هو القلب.

جسد الطاووس الزجاجي.

قلبـي وحده يـبـقى في هـذا المكان.

وتقنية لورد السيف والرمح السماوي، مطر النجوم بتوجيه السيف.

لورد السيف والرمح السماوي.

في هذه اللحظة الخانقة، أشعر وكأنني أتخبط داخل هاوية لا مفر منها.

داخل الانفجار، [فـسروا] التاريخ من خلال منظورهم الخاص.

مثل الكفاح للهروب من تحت الماء.

“مـعلمي!”

داخل ذلك الإحساس، توصلتُ لفهم شظية من الداو الخالد لـ [الإدمان].

في لحظة، بدأت سرعة سيفي في التـسامـي عن الواقع.

لماذا سلطة الطاووس الزجاجي، التي تحول الخصوم إلى حمقى، وقوة المتاهة المكانية الإلهية للبينغ الأزرق يسلكان الداو الخالد تحت نفس المقعد؟

: : لا يمكنني السماح بهذه الإهانة… لا تسامحني… أيها المطر والندى. بما أن قدري هو الموت، فسأترك وراءه سابقة تضمن ألا يجرؤ أحد على التشكيك في أعمال قاعة الإشراق. : :

كيف يمكن تصنيف المتاهة المكانية وتحويل الخصم إلى أحمق تحت نفس النظام؟

بينما يكرر لورد المطر والندى التحذير، ينمو شكل [الأفعى البيضاء الفضية التي تعض ذيلها] خلف لورد السيف والرمح السماوي بـشكل أكثر وضوحاً.

‘التيه…’

برؤية هذا، نشر الطاووس الزجاجي جناحيه وطار مرة أخرى كما لو كان مـُـستـنزفاً.

خطرت لي فكرة فجأة— الطاووس الزجاجي أيضاً كائن يتيه.

أرسـلُ سـيـفَ قـلـبـي الـمـنـغـرسَ فـيـه قـلـبـي نـحو لـورد الـسيف والـرمح الـسماوي كـآخـر فـعـلٍ لـي قـبـل أن أُغـلـق عـيـنـيَّ.

ربما ضوء الطاووس الزجاجي لا يحول الآخرين إلى حمقى…

بـاسـاسـاسـا!

ربما يكتفي فقط بسحب الحماقة التي كانت موجودة بالفعل داخلهم.

ربما ضوء الطاووس الزجاجي لا يحول الآخرين إلى حمقى…

إذا كان البينغ الأزرق كائناً يتيه داخل متاهة لا تنتهي…

لا… الترتيب خاطئ.

فـهل يكون الطاووس الزجاجي كائناً يتيه بين الحمقى؟

تحرك الطاووس الزجاجي مرة أخرى داخل الانفجار.

نشأت تلك الفكرة في داخلي.

يمكنني فقط رؤيته.

: : الماضي في النهاية لا يتغير. الشيء الوحيد الذي يتغير هو “منظور” أولئك الذين ينظرون إلى الماضي… تنقيحنا هو مجرد امتداد لمثل هذه المنظورات. : :

لكني أضحك.

أخيراً، اصطف الطاووس الزجاجي والسيفان الأبيضـان الفضـيان على نفس المستوى.

فقط الآن، يحمل هذا التاريخ تـفسـيـري الخاص، واتجاهي الخاص.

نشر الطاووس الزجاجي ريش ذيله وبدأ في الدوران.

إنه نـفس ما حدث عندما شـهدتُ تـدمـيـر النطاق السماوي من قـبل طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

تشبه هيئته الشمس ذاتها.

بـمجرد استـهدافـهم من قـبل لورد السيف والرمح السماوي، فـربـما أولئك المـتـشـابـكون معي مـحـتـوم علـيـهم الـدمار حتـمـاً.

: : على الرغم من أن الماضي لا يتغير، فإن [الماضي الذي يتذكره الفرد] يمكن أن يتغير بقدر ما يرغب المرء. تماماً كما قد يتذكر شخص حاكماً كملك حكيم، بينما يراه آخر كـأسوأ الطغاة… تماماً كما قد تعتز امرأة بالوقت الذي قضته مع حبيبها كـأكثر اللحظات حميمية، بينما يراه الآخر كامتداد ممل للعمل… [الحقيقة] لما حدث في الماضي مطلقة، لكن [تفسيرها] يخص الأفراد وحدهم…! : :

نحن لا نـزال— لا نـزال في مكان حيث يـمتـد الطريق بـلا نهاية لـلـأمام، بـعيـداً لـدرجة أنـنا يمكنـنا تسميـته جـحـيـمـاً.

في لحظة، انفجر ريش ذيل الطاووس الزجاجي الدوار.

كـوااوووووووو!

داخل ذلك الانفجار، شهدتُ مشهداً معيناً.

أمامهم، لا يمكنـني الموت بـخـزي!

كـوارورونـغ!

من بـين اللحظات التي لا حصر لها داخل نهر الزمن—

ذلك [المشهد] هو نوع من القصص.

بـتحمل ضـغـط تـحدي الزمن، ثـبـتُّ عـيـنيَّ على هدفي.

داخل حكاية تقنية لورد السيف والرمح السماوي، [مطر النجوم بتوجيه السيف]، أضاف الطاووس الزجاجي الآن “إعداد الخلفية” هذا.

هـويـيـيـيـيـي!

حكاية مطر النجوم بتوجيه السيف تحتوي الآن على فرضية جديدة مفادها [منذ اللحظة التي يدخل فيها بصر الطاووس الزجاجي، يزداد “الجانب الأحمق” داخله إلى درجة قصوى].

كـغوغوغوغوغو!

جـيـيـيووونـغ!

“… هـوو. أخيراً، أنـا… أجد نـفسي… بين ذراعـيك.”

وفي اللحظة التي تـُضاف فيها تلك الحكاية، يتم إرسال “مطر النجوم بتوجيه السيف”، الذي ضربه ريش ذيل الطاووس الزجاجي، طائراً بـبلاهة وعجز.

وو-أوونـغ!

بـاسـاسـاسـا!

بعيون متوترة، يحدق لورد المطر والندى في لورد السيف والرمح السماوي ويوجه التحذير الأخير لكل قاعة الإشراق.

تحول سيف “مطر النجوم بتوجيه السيف” إلى نور أبيض فضي، متفتتاً دون أن يكون له أي تأثير.

وداخل نطاق الـطهارة ذاك، أرى [ظـلًّا] معيناً.

اتسعت عيناي أمام قوة الطاووس الزجاجي، التي أبطلت الآن ليس ضربة واحدة بل ضربتين من مطر النجوم بتوجيه السيف— وهو هجوم يمكن بضربة واحدة منه خنق اليين الدموي وإسقاط زاوية من الكون.

: : هـذا الـخـالـدُ عـلـمـك تـنـفـسَ قـاعـةِ الـإـشـراق. ومـعـه، جـعـلـك هـذا الـخـالـدُ عـبـداً لـه واسـتـمـتـعَ بـذلـك. ومع ذلـك… لـقـد سـاعـدتَ فـي تـحـقـيـقِ غـرضِ هـذا الـخـالـد. وبـذلـك، فـإنَّ هـذا الـخـالـدَ سـيـعـتـبـرُ الـديـنَ مـُـسـويـاً. : :

: : مثير للاهتمام. [أنا لا أريد إيذاءهم]… مثل هذه المشاعر تتعايش داخل السيف. عادةً، كان تحريف هذه التقنية مستحيلاً، ولكن لأن مثل هذا الأساس كان موجوداً، تمكنتُ من تضخيم التناقض وإبطال الهجوم. : :

بحثوا عن التاريخ.

رفع الطاووس الزجاجي نظره نحو الاتجاه الذي طار فيه مطر النجوم بتوجيه السيف.

حتى في مثل هذه اللحظة، احتـضـنـوني بـقوة وهم يتحدثون.

: : الوحوش الخالدة هم، في النهاية، كائنات تقرأ القصص وتضيف إليها إعدادات خلفية. لهذا السبب يـُسمى تنقيح التاريخ، وليس تغيير التاريخ. حتى لو قرأ المرء التاريخ من خلال عيون قبيلة الأرض، فإن التاريخ الذي يدركونه ضيق ومحدود حتماً. وضمن ذلك المنظور المحدود، يفرضون [أفكارهم الخاصة]، ويقحمونها في التاريخ، ويخلقون صلات بين الأحداث التاريخية. ذلك… هو ماهية تنقيح التاريخ حقاً. : :

لكن في تلك اللحظة.

نطاق الشمس والقمر السماوي.

: : لورد السيف والرمح السماوي… على وشك إطلاق قوتـه. : :

العالم النجمي.

طار الطاووس الزجاجي نحو [فرع التاريخ] ذاك لمطر النجوم بتوجيه السيف واصطدم به.

هناك، يقف لورد السيف والرمح السماوي فوق مجرة بأكملها، وعيناه تلمعان ببرود.

بـاسـاسـاسـا!

خلف قناعهم، ثار بريق قاتل.

صوت لورد السيف والرمح السماوي الثـاقـب يـملـأ كل نطاق شجرة الحمل السماوي.

: : مجرد وحش… يجرؤ على سد طريق قاعة الإشراق. هل حكمت قاعة الإشراق جبل سوميرو بـلين شديد منذ عصر الصقيع الشاسع؟ : :

انفجروا.

: : انتظر، أيها السيف والرمح… : :

إنها [ثلاث] ضربات أخرى من مطر النجوم بتوجيه السيف.

: : لا يمكنني السماح بهذه الإهانة… لا تسامحني… أيها المطر والندى. بما أن قدري هو الموت، فسأترك وراءه سابقة تضمن ألا يجرؤ أحد على التشكيك في أعمال قاعة الإشراق. : :

تحول سيف “مطر النجوم بتوجيه السيف” إلى نور أبيض فضي، متفتتاً دون أن يكون له أي تأثير.

أمام الهالة الرهيبة المنبعثة من لورد السيف والرمح السماوي، جـفـل لورد المطر والندى وأرسل نيته بسرعة إلى مكان ما.

لورد السيف والرمح السماوي.

وو-أوونـغ!

: : لا يمكنني السماح بهذه الإهانة… لا تسامحني… أيها المطر والندى. بما أن قدري هو الموت، فسأترك وراءه سابقة تضمن ألا يجرؤ أحد على التشكيك في أعمال قاعة الإشراق. : :

: : جميع الخالدين الحقيقيين تحت إمرة قاعة الإشراق، اسمعوني. خاصة أولئك الموجودين داخل نطاق شجرة الحمل السماوي، أنصتوا جيداً. انسحبوا فوراً من نطاق شجرة الحمل السماوي، آخذين معكم جميع الأتباع والكنوز الخالدة والسادة المقدسين المدعومين. أكرر، أولئك الموجودين داخل نطاق شجرة الحمل السماوي… : :

عند ضربتي، ارتـعد [المشهد] الخاص بـخلـق مطر النجوم بتوجيه السيف.

كـيـيـيـيـيـنـغ!

لكن بعد مـشاهدة حركة الطاووس الزجاجي لـتـوّي، فهمتُ.

بينما يكرر لورد المطر والندى التحذير، ينمو شكل [الأفعى البيضاء الفضية التي تعض ذيلها] خلف لورد السيف والرمح السماوي بـشكل أكثر وضوحاً.

بعد أن صد الطاووس الزجاجي ضربتي مطر النجوم بتوجيه السيف من خلال تنقيح التاريخ، أطلقتُ نـفساً صغيراً من الارتياح وألقيتُ نظرة خاطفة على السماء.

كأن العالم بأسره يُصبغ بـالأبيض الفضي.

الغايات العظمى الثلاث بـذاتـها هي الـقلب.

: : علاوة على ذلك، هذه رسالة لجميع الخالدين الحقيقيين بالقرب من نطاق شجرة الحمل السماوي. ادخلوا أقرب نطاق سماوي واحتموا فيه. اخلوا المناطق المحيطة بنطاق شجرة الحمل السماوي فوراً. الآن… : :

: : هـذا الـخـالـدُ عـلـمـك تـنـفـسَ قـاعـةِ الـإـشـراق. ومـعـه، جـعـلـك هـذا الـخـالـدُ عـبـداً لـه واسـتـمـتـعَ بـذلـك. ومع ذلـك… لـقـد سـاعـدتَ فـي تـحـقـيـقِ غـرضِ هـذا الـخـالـد. وبـذلـك، فـإنَّ هـذا الـخـالـدَ سـيـعـتـبـرُ الـديـنَ مـُـسـويـاً. : :

بعيون متوترة، يحدق لورد المطر والندى في لورد السيف والرمح السماوي ويوجه التحذير الأخير لكل قاعة الإشراق.

فقط انفجار.

: : لورد السيف والرمح السماوي… على وشك إطلاق قوتـه. : :

بعد أن صد الطاووس الزجاجي ضربتي مطر النجوم بتوجيه السيف من خلال تنقيح التاريخ، أطلقتُ نـفساً صغيراً من الارتياح وألقيتُ نظرة خاطفة على السماء.

عند تلك الكلمات الأخيرة، بدأ كل خالد حقيقي داخل وحول نطاق شجرة الحمل السماوي في التحرك بـجنون.

اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، شعرتُ بـأن دوران الغايات العظمى الثلاث أمامي يـصل لـذروته.

كـوااوووووووو!

تحول سيف “مطر النجوم بتوجيه السيف” إلى نور أبيض فضي، متفتتاً دون أن يكون له أي تأثير.

بعد أن صد الطاووس الزجاجي ضربتي مطر النجوم بتوجيه السيف من خلال تنقيح التاريخ، أطلقتُ نـفساً صغيراً من الارتياح وألقيتُ نظرة خاطفة على السماء.

لكني أضحك.

لكن في تلك اللحظة.

إنهم يحملون أنفسهم فوق نوع من “التيار”.

“…!”

بعد أن صد الطاووس الزجاجي ضربتي مطر النجوم بتوجيه السيف من خلال تنقيح التاريخ، أطلقتُ نـفساً صغيراً من الارتياح وألقيتُ نظرة خاطفة على السماء.

هناك شيء آخر يطير للداخل من الأعلى.

تلك هي فنون القتال. ذلك هو القلب.

إنها [ثلاث] ضربات أخرى من مطر النجوم بتوجيه السيف.

أمامهم، لا يمكنـني الموت بـخـزي!

‘كـ-كل واحدة هي ضربة واحدة قادرة على ذبح خالد للشبكة العظمى، والآن هناك ثلاث…’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

برؤية هذا، نشر الطاووس الزجاجي جناحيه وطار مرة أخرى كما لو كان مـُـستـنزفاً.

: : مـرعـبـةٌ حـقـاً هي الـعواطـف… لـدرجـة أنـها تـمـتـلـكُ مـثـلَ هـذه الـقـوة لـتـجـعـلـنا نـتـوسـلُ أمام أعـدائـنا الـألـدّاء… : :

: : على طول الطريق إلى هنا… يمكنني الشعور بموجات الغضب. هل غضب لورد السيف والرمح السماوي…؟ آهاها، أنا آسف يا سيو أون-هيون. أنا آسف… : :

لكن تـلك قـشعريرة من الانـتشاء.

لسبب ما، الطاووس الزجاجي في حالة يأس.

لـما وراء شظايا السيف الأبيض الفضي المـتـفتـتة، يتردد صدى إرادة مـعـينة.

طاروا، وهم يذرفون الدموع من أجلي.

: : الماضي في النهاية لا يتغير. الشيء الوحيد الذي يتغير هو “منظور” أولئك الذين ينظرون إلى الماضي… تنقيحنا هو مجرد امتداد لمثل هذه المنظورات. : :

بينما يحرقون أنفسهم بـإشراق أكبر.

أمسكتُ بالطاووس الزجاجي بـقوة أكبر قليلاً، ثم أنـزلـتـُها بـرفـق ونهضتُ، مـواجـهـاً مطر النجوم بتوجيه السيف.

ومع ذلك، أُصـبـتُ بـصدمة غامرة وأنا أشهد ذلك المظهر.

تماماً كما أظهر الطاووس الزجاجي قبل لـحظات.

‘إنهم يركبونه…؟’

الطاووس الزجاجي تـحتـضر.

الطاووس الزجاجي لا يـحلـق فقط في الفراغ.

وداخل ذلك الاتجاه يـقع [فرع التاريخ] الذي قاد مطر النجوم بتوجيه السيف للوصول إلى هذا المكان.

إنهم يحملون أنفسهم فوق نوع من “التيار”.

خطرت لي فكرة فجأة— الطاووس الزجاجي أيضاً كائن يتيه.

وبتلقي قوة ذلك “التيار”، بدأوا في الطيران بـ “سرعة مختلفة” لا يمكن لأحد استيعابها.

إذا كان التدريب المزدوج للسماء والأرض خلال عصري الفاني يصبح عديم الفائدة في نطاق خالد تحرر الرفات، فلماذا ظهرت الغايات العظمى الثلاث، وما الغرض الذي تـخدمه؟

برؤية تلك “السرعة”، اتسعت عيناي.

أنا أيضاً… يمكنني فعل ذلك!

لقد رأيتُ تلك “السرعة” من قبل.

: : ولـقـد لـمـحـتَ يـومـاً وجـهَ هـذا الـخـالـد. تـلـك خـطـيـئـةٌ لـا تـُـغـتـفـر. ومع ذلـك… فـي الـوقـتِ نـفـسـه، لـقـد عـلـمـتَ هـذا الـخـالـد… الـقـلـب. لـقـد كـان قـلـبـاً جـحـيـمـيـاً، لـكـن كـان هـناك أيـضاً فـرحٌ تـسـامـى عـن تـعـالـيـمِ الـإـشـراقِ الـتـي اتـبعـتـُها طـوالَ حـيـاتـي. لـذلك… فـإنَّ ديـنَ رؤيـةِ وجـهِ هـذا الـخـالـدِ الـحقـيـقـيِّ سـيـُـعـتـبـرُ أيـضاً مـُـسـويـاً مـقـابـلَ تـعـلـيـمِ هـذا الـخـالـدِ الـقـلـب. فـي هـذه الـحـالـة، لـا تـبـقـى أيُّ ديـونٍ بـيـنـنا. : :

كانت من كيم يونغ-هون.

لكن بعد مـشاهدة حركة الطاووس الزجاجي لـتـوّي، فهمتُ.

كان سيفه سريعاً جداً لدرجة أنه في لحظة—

“سـلـطة لـورد سـماوي…؟”

حتى لو كانت لـأقصر لحظة، رأيتـُه يذهب إلى [الماضي].

العالم النجمي.

تماماً مثل كيم يونغ-هون.

‘التيه…’

لا… الترتيب خاطئ.

كانت من كيم يونغ-هون.

بالأحرى، سيكون من الأدق القول إنه آنذاك، كان كيم يونغ-هون قد اقترب من سلطة وحش خالد بـفنونه القتالية وحدها.

وبتلقي قوة ذلك “التيار”، بدأوا في الطيران بـ “سرعة مختلفة” لا يمكن لأحد استيعابها.

وبينما أشهد هذا، أدركتُ أنني، دون وعي مني حتى، أتبع “سرعة” الطاووس الزجاجي.

كـيـف… كم هذا مـُـتـغـطرس تـماماً؟

‘إنها تدور’.

يبدو حتى أكبر من الأخير.

أمام عينيَّ، تدور الغايات العظمى الثلاث، صاقلة عقلي.

بـيـنما أعود لـلزمكان الأصلي، أنظر لـلسماء المرصعة بالنجوم.

تماماً كما كنتُ قد صـقـلـتُ عقلي ذات مرة لفترة وجيزة في مرحلة الخلود الحقيقي من خلال رسم دوائر لا تنتهي برقصة سيف سوميرو، هذه المرة، تقوم الغايات العظمى الثلاث بـصقل عقلي، مـتـبعاً الطاووس الزجاجي إلى الماضي.

أمام دمـار نطاق شجرة الحمل السماوي، أنـدفـع نـحو مطر سيوف مـلء السماوات الذي يـمزقـه.

ألقى الطاووس الزجاجي نظرة خاطفة للخلف نـحوي.

في الظروف العادية، لم أكن لـأجرؤ حتى على مـواجـهتـها.

برؤيتي أواكب سرعتهم، اتسعت أعـينـهم قليلاً بـمفاجأة، لكنهم سرعان ما ابتسموا.

لورد السيف والرمح السماوي.

تلك الابتسامة، لسبب ما، تبدو حزينة.

: : جـي-هـوانـغ. : :

لكنهم لم يعودوا ينظرون إليَّ وبدلاً من ذلك حدقوا [للأعلى].

ذلك الظل يـعـكس وضعيتي بـالـضبط، مـُـصـدراً الزخم كما أفعل.

إنه الاتجاه الذي طار منه مطر النجوم بتوجيه السيف من لورد السيف والرمح السماوي.

داخل هذه اللحظة، سـأحـتـضـن الـفشل.

وداخل ذلك الاتجاه يـقع [فرع التاريخ] الذي قاد مطر النجوم بتوجيه السيف للوصول إلى هذا المكان.

أنا ذاهب. ركلتُ في الفراغ، مـُـشـهـراً سيف اللا ديمومة، وحلـقتُ نحو مطر النجوم بتوجيه السيف.

طار الطاووس الزجاجي نحو [فرع التاريخ] ذاك لمطر النجوم بتوجيه السيف واصطدم به.

الزمن لا يتوقف.

ثم انفجروا.

: : الماضي الذي مر بالفعل لا يتغير أبداً. عكس التاريخ الذي تقدم بالفعل مستحيل تماماً. : :

لا يوجد صوت.

لسبب ما، الطاووس الزجاجي في حالة يأس.

فقط انفجار.

على عـكس الهروب السماوي، أنـا لا أدخل.

في الداخل، يظهر مشهد.

الطاووس الزجاجي تـبـكي.

فرع التاريخ تـم [تفسيره] في اتجاه ملتـوٍ قليلاً.

الزمن لا يتوقف.

تحرك الطاووس الزجاجي مرة أخرى داخل الانفجار.

“… أخيراً… أستطيع معـانـقـتك.”

بحثوا عن نقطة أبـكر في التاريخ.

: : مـرعـبـةٌ حـقـاً هي الـعواطـف… لـدرجـة أنـها تـمـتـلـكُ مـثـلَ هـذه الـقـوة لـتـجـعـلـنا نـتـوسـلُ أمام أعـدائـنا الـألـدّاء… : :

قاوموا فرعاً أبـكر.

كـيـيـيـيـيـنـغ!

ثم انفجروا.

فرع التاريخ تـم [تفسيره] في اتجاه ملتـوٍ قليلاً.

في اللحظة الوجيزة التي أطلق فيها لورد السيف والرمح السماوي مطر النجوم بتوجيه السيف، داخل تلك اللحظة العابرة، وجدوا نقطة التحول في التاريخ.

وداخل ذلك الزمن المشوش، يتردد صدى إرادة الطاووس الزجاجي فقط بوضوح بداخلي.

ثم انفجروا.

اتـجاهي الخاص على التدفق الثابت لـلتاريخ.

داخل الانفجار، [فـسروا] التاريخ من خلال منظورهم الخاص.

طافـية في الكون الفسيح، يـنظر الطاووس الزجاجي إليَّ.

بحثوا عن التاريخ.

الطاووس الزجاجي تـحتـضر.

قاوموه.

كـغوغوغوغوغو!

انفجروا.

مع كل ضربة من مطر سيوف مـلء السماوات، تـبدأ حواف النطاق السماوي في الـانـهـيار.

بحثوا عن التاريخ مجدداً…

“… غـيـونـغ-آه؟”

لـمرات لا تـُحصى، فجر الطاووس الزجاجي جسده الخاص، مـقـاوماً التاريخ— ومع ذلك، في النهاية، لا يمكنهم إعادة كتابة التاريخ نفسه.

‘يمكنني فعل ذلك.’

ومع ذلك، فـبـتطبيق “تفسيرات” بارعة على النهر العظيم المعروف بالتاريخ— تلك التيارات الخافتة تـندمج، وتـندمج مرة أخرى… حتى تصبح أخيراً موجة هائلة تـلـوي تدفق التاريخ.

لكن هذه المرة، هو أكثر مـرارة.

تفسير التاريخ الذي راكمه الطاووس الزجاجي وراكمه مرة أخرى قد…

[الـلـحـظة الـتي يـُـخـلـق فـيـها مـطر الـنجوم بـتوجـيـه الـسيف]!

كـغوغوغوغوغو!

أنا أضحك داخل الانـتشاء والـجنون.

… وصل في نقطة ما إلى الواقع، وانـعـكس وفقاً للتفسير.

عند ضربتي، ارتـعد [المشهد] الخاص بـخلـق مطر النجوم بتوجيه السيف.

بـاسـاسـاسـا!

ثـمـب… ثـمـب…

ضربات مطر النجوم بتوجيه السيف الثلاث، التي سقطت لـما فوق رأسي مباشرة، تـفتـتت هكذا تـماماً قبيل أن تـصـيـبـني.

: : كـتـعويـضٍ عـن حـيـاتـك، سـيـُـخـبـركَ هـذا الـخـالـدُ بـاسـمـي الـحقـيـقـي. إنـه… غـيـرُ كـافٍ لـلـغـايـة… لـكـنـه ثـمـنُ حـيـاتـك. اقـبـلـه. : :

هـويـيـيـيـيـي!

كيان واحد يحاول التغلب على الكل— بطبيعة الحال، أنـا مـسـحوق تحت ثـقـل الكل، أتـلـوى في عذاب!

“مـعلمي!”

أمام الهالة الرهيبة المنبعثة من لورد السيف والرمح السماوي، جـفـل لورد المطر والندى وأرسل نيته بسرعة إلى مكان ما.

حلـقتُ نحو الطاووس الزجاجي، الذي أصبح مـُـحطـماً ومـُـنكـسـراً بعد صد ثلاث ضربات من مطر النجوم بتوجيه السيف لورد السيف والرمح السماوي.

ذلك [المشهد] هو نوع من القصص.

تحول الطاووس الزجاجي لهيئة امرأة ضعيفة وسقطت في حضني.

على عـكس الهروب السماوي، أنـا لا أدخل.

“معلمي، هل أنتِ بـخيـر؟ معلمي!”

تلك هي فنون القتال. ذلك هو القلب.

“… هـوو. أخيراً، أنـا… أجد نـفسي… بين ذراعـيك.”

وبتلقي قوة ذلك “التيار”، بدأوا في الطيران بـ “سرعة مختلفة” لا يمكن لأحد استيعابها.

حتى في مثل هذه اللحظة، احتـضـنـوني بـقوة وهم يتحدثون.

: : كـتـعويـضٍ عـن حـيـاتـك، سـيـُـخـبـركَ هـذا الـخـالـدُ بـاسـمـي الـحقـيـقـي. إنـه… غـيـرُ كـافٍ لـلـغـايـة… لـكـنـه ثـمـنُ حـيـاتـك. اقـبـلـه. : :

“… أخيراً… أستطيع معـانـقـتك.”

: : مـرعـبـةٌ حـقـاً هي الـعواطـف… لـدرجـة أنـها تـمـتـلـكُ مـثـلَ هـذه الـقـوة لـتـجـعـلـنا نـتـوسـلُ أمام أعـدائـنا الـألـدّاء… : :

“لماذا تـقولين مثل هذه الأشياء يا معلمتي؟”

بـمجرد استـهدافـهم من قـبل لورد السيف والرمح السماوي، فـربـما أولئك المـتـشـابـكون معي مـحـتـوم علـيـهم الـدمار حتـمـاً.

“… آسف.”

لكن ذلك الشيء تـشـكـلـه إرادة الشخص.

“لا يا معلمتي، أنتِ أنقـذتـِني…”

وو-أوونغ!

“أنت ستـموت.”

“هـاه… هـاه…”

الطاووس الزجاجي تـبـكي.

لكن ذلك الشيء تـشـكـلـه إرادة الشخص.

مـُـمـسكـة بي، مـتشبـثة بي، وهي ترتجف بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كنتُ قد فهمتُ الغايات العظمى الثلاث كـ “ظاهرة” خاصة تحدث عندما يـجـتـمع السماء والأرض والقلب.

“ربما… لم أفعل سوى إثارة غضبهم. بغض النظر عن العملية، هذه هي النتيجة. لورد السيف والرمح السماوي على وشك التحرك بـصدق. هذه هي النهاية بالنسبة لنا. حتى جسدي الرئيسي سـيـتم الإمساك به على الأرجح من قـبل قاعة الإشراق وإبادته، وإرساله لـلتجسد… أنا آسفة… أنا آسفة… أنا آسفة…! لـفـشلـي في حمايتك، أنا آسفة!”

بـيـنما يتخذ اسم ‘الفنون القتالية’، فـإنه يـنـغـرس في أجساد وقلوب الناس، مـُـصـبـحاً [الـروح].

انفجرت في البكاء، مـمسكة بظهري ودافنة وجـهها في صدري.

لـما وراء شظايا السيف الأبيض الفضي المـتـفتـتة، يتردد صدى إرادة مـعـينة.

كـغوغوغوغوغو!

“هـاه… هـاه…”

رفعتُ نظري نحو السماء المرصعة بالنجوم في البعيد.

مـُـمـسكـة بي، مـتشبـثة بي، وهي ترتجف بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.

من هناك، سيف أبيض فضي آخـر يـنطلق نـحونا.

بـاسـاسـاسـاسـاك!

يبدو حتى أكبر من الأخير.

دعونا نـريها أفضل نـسخة من نـفسي. لـكي لا أشـعر بـالخـزي أمام من هي معلمتي!

‘هذا يجعلها سبعة…’

حتى سيف اللا ديمومة يـتـحطم أمام السيف الـنـهائي الذي يـُـدمـر الـكون.

أمسكتُ بالطاووس الزجاجي بـقوة أكبر قليلاً، ثم أنـزلـتـُها بـرفـق ونهضتُ، مـواجـهـاً مطر النجوم بتوجيه السيف.

: : لا يمكنني السماح بهذه الإهانة… لا تسامحني… أيها المطر والندى. بما أن قدري هو الموت، فسأترك وراءه سابقة تضمن ألا يجرؤ أحد على التشكيك في أعمال قاعة الإشراق. : :

تقنية قادرة على شـق خالد للشبكة العظمى لـنـصفـيـن في ضربة واحدة.

لـأنه رغـم ذلك، غـيـونـغ-إي لا تـزال غـيـونـغ-إي.

في الظروف العادية، لم أكن لـأجرؤ حتى على مـواجـهتـها.

لـأنه رغـم ذلك، غـيـونـغ-إي لا تـزال غـيـونـغ-إي.

لكن بعد مـشاهدة حركة الطاووس الزجاجي لـتـوّي، فهمتُ.

لهذا السبب أنا أعاني.

‘يمكنني فعل ذلك.’

لا يمكنني قلب اتـسـاع غـامر من الزمن مثل العالم السفلي أو الموقر السماوي للزمن، لكني أستطيع عـكس لـحـظة عـابرة واحدة.

أنا أيضاً… يمكنني فعل ذلك!

وو-أوونغ!

“سأعود يا معلمي…”

مطر النجوم بتوجيه السيف يـتفتـت.

الطاووس الزجاجي تـحتـضر.

“سـلـطة لـورد سـماوي…؟”

بالطبع، حتى لو هـلـكت طاووس هذا العالم، فـإن جسدها الحقيقي لا يزال باقياً في نطاق سماوي آخـر.

ثم انفجروا.

لكنها قالت إنه حتى جسدها الحقيقي سـيـتم الإمساك به من قـبل قاعة الإشراق وتدميره.

كـواااااااااانـغ!

‘في هذه الحالة… قد يكون هذا هو المظهر الأخير الذي يمكنني إظهاره لـلطاووس الزجاجي في هذه الحياة…’

[نـهر الـمشاهد] المـتـدفق بداخله.

دعونا نـريها أفضل نـسخة من نـفسي. لـكي لا أشـعر بـالخـزي أمام من هي معلمتي!

حتى لو لم يتغير التاريخ نفسه، فـإن منظور من يـشهده يتغير.

“لا… لا… لا يمكنك مـواجهة ذلك… عـد… أحمق… لا يجب أن تـقف ضد النور… النور… مـطلـق…!”

: : جـي-هـوانـغ. : :

“أمام من أصبحت معلمتي، لا يمكنني أبداً إظهار جانب مـخـزٍ.”

‘هذا يجعلها سبعة…’

أنا ذاهب. ركلتُ في الفراغ، مـُـشـهـراً سيف اللا ديمومة، وحلـقتُ نحو مطر النجوم بتوجيه السيف.

بدأتُ في أرجـحة سـيـفي.

“تـعـالـي يـا غـيـونـغ-آه…!”

بعيون متوترة، يحدق لورد المطر والندى في لورد السيف والرمح السماوي ويوجه التحذير الأخير لكل قاعة الإشراق.

ثـمـب… ثـمـب…

“أخيراً، لقد وطـأت قـدمـُك فـوقه بـالكامل. فوق أودومـبـارا.”

أشعر وكأن قلبي يـنـبض بـقوة.

بـاسـاسـاسـا!

في لحظة، اكتـسـحـني ألم الصدر المـروع مرة أخرى.

في هذا العالم، بقي ثلاثة فقط غير متجمدين.

انتشر الألم في كامل جسدي، غـامـراً إياي بـالعذاب.

حتى الموقر السماوي لـلـفـراغ…

لكن هذه المرة، هو أكثر مـرارة.

نشأت تلك الفكرة في داخلي.

ومع ذلك، ووسط الألم، ابتـسمتُ.

كـيـف… كم هذا مـُـتـغـطرس تـماماً؟

لأني وجدتُ طـرف الخـيط لـهذه المعاناة.

: : الوحوش الخالدة هم، في النهاية، كائنات تقرأ القصص وتضيف إليها إعدادات خلفية. لهذا السبب يـُسمى تنقيح التاريخ، وليس تغيير التاريخ. حتى لو قرأ المرء التاريخ من خلال عيون قبيلة الأرض، فإن التاريخ الذي يدركونه ضيق ومحدود حتماً. وضمن ذلك المنظور المحدود، يفرضون [أفكارهم الخاصة]، ويقحمونها في التاريخ، ويخلقون صلات بين الأحداث التاريخية. ذلك… هو ماهية تنقيح التاريخ حقاً. : :

إن إرادة مجرد كيان لـتحدي العاصفة المعروفة بـالعالم، لـلـيِّ الـقدر والتاريخ— أليس هذا، في حد ذاته، تـناقـضاً واستـحـالـة؟

بـاسـاسـاسـا!

لهذا السبب أنا أعاني.

نشأت تلك الفكرة في داخلي.

تحدث الطاووس الزجاجي بشكل عابر عما هو مسار الملح.

ومع ذلك، أُصـبـتُ بـصدمة غامرة وأنا أشهد ذلك المظهر.

إذا كان الخالدون الحقيقيون العاديـون يستخدمون بـركات محدودة أو قوة قديـمة لـإعادة كتابة العالم— فـأنا أحاول كـسر العالم بـلا شيء سوى قوة إرادتي الخاصة.

الآن فـقط أدركتُ لماذا انـتحـبت الطاووس الزجاجي واعـتذرت لـي.

كيان واحد يحاول التغلب على الكل— بطبيعة الحال، أنـا مـسـحوق تحت ثـقـل الكل، أتـلـوى في عذاب!

لـمرات لا تـُحصى، فجر الطاووس الزجاجي جسده الخاص، مـقـاوماً التاريخ— ومع ذلك، في النهاية، لا يمكنهم إعادة كتابة التاريخ نفسه.

تلك هي الطبـيـعة الحقيقية لـلـألم الذي تـحملـتـه طوال هذا الوقت.

: : أتـوسـلُ… إلـى الموقر الـسماوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي… أتـوسـلُ إلـيـكِ… اجـعـلـيـني أُولـد… لـأكـونَ بـجانـبـه مـرةً أخـرى. : :

اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، شعرتُ بـأن دوران الغايات العظمى الثلاث أمامي يـصل لـذروته.

: : علاوة على ذلك، هذه رسالة لجميع الخالدين الحقيقيين بالقرب من نطاق شجرة الحمل السماوي. ادخلوا أقرب نطاق سماوي واحتموا فيه. اخلوا المناطق المحيطة بنطاق شجرة الحمل السماوي فوراً. الآن… : :

بـااااات!

رفعتُ سيف اللا ديمومة واتـخذتُ وضعيتي لأرجـحته نحو مطر النجوم بتوجيه السيف.

‘آه…’

حتى الموقر السماوي لـلـفـراغ…

لقد خطرت لي مثل هذه الفكرة من قبل.

وو-أوونغ!

إذا كان التدريب المزدوج للسماء والأرض خلال عصري الفاني يصبح عديم الفائدة في نطاق خالد تحرر الرفات، فلماذا ظهرت الغايات العظمى الثلاث، وما الغرض الذي تـخدمه؟

كـغوغوغوغوغو!

الآن، فهمتُ أخيراً.

تحرك الطاووس الزجاجي مرة أخرى داخل الانفجار.

‘الغايات العظمى الثلاث… هي في النهاية فنون قـتالية.’

العالم النجمي.

في النهاية، كل فنون قتال الناس هي—

أنا بوضوح أتـحدى مسار [نهر الـمشاهد] ذاك بـإرادتي.

أنماط سلوكية متدهورة لـقبـيـلة الأرض.

اصطدم سيفي بـذلك المشهد، مـُـنفـجراً لـما وراء الـزمكان.

طرق تدريب متدهورة لـقبـيـلة السماء.

في [الـبـداية]، لم يكن لـيـُقارن أبداً بـالسماء والأرض. في فجر الخلق، لم يكن البشر حتى كائنات مـجهـرية، بل مجرد كـتـل من الـجسيـمات لم تصبح حتى كربـونـاً…

لا يوجد شيء يمكن لـلناس فعله بـمـحـض إرادتـهم؛ كل شيء مـُـستـعار من السماء والأرض.

داخل هذه اللحظة، سـأحـتـضـن الـفشل.

ومع ذلك، وحتى لو كان مـُـستـعاراً، فـإنه يـتـطور، ويـُورث، ويـُـنـقل، ويـنمو بـمرور الوقت.

كـغوغوغوغوغو!

بـيـنما يتخذ اسم ‘الفنون القتالية’، فـإنه يـنـغـرس في أجساد وقلوب الناس، مـُـصـبـحاً [الـروح].

لـأنه رغـم ذلك، غـيـونـغ-إي لا تـزال غـيـونـغ-إي.

كنتُ قد فهمتُ الغايات العظمى الثلاث كـ “ظاهرة” خاصة تحدث عندما يـجـتـمع السماء والأرض والقلب.

أنا أتـسامـى عن الزمن، مـُـلـتـقـطاً في عيـنيَّ مساراً يـصل إلـى الماضي.

لكني كنتُ مخطئاً.

لقد خطرت لي مثل هذه الفكرة من قبل.

الغايات العظمى الثلاث بـذاتـها هي الـقلب.

لا يمكنني قلب اتـسـاع غـامر من الزمن مثل العالم السفلي أو الموقر السماوي للزمن، لكني أستطيع عـكس لـحـظة عـابرة واحدة.

بعبارة أخرى، رمز تـابع لـفنون القتال.

هناك، وبـضـربـة من سـيف قـلب سـيو أون-هـيـون وبـمـواجهة قـلـبـه، تـرتـعد لورد الـسيف والـرمح الـسماوي، وهي تـنـتـحـب بـلا سـيطرة.

لا يوجد شيء اسمه فنون قتال مـحـضة.

أرسـلُ سـيـفَ قـلـبـي الـمـنـغـرسَ فـيـه قـلـبـي نـحو لـورد الـسيف والـرمح الـسماوي كـآخـر فـعـلٍ لـي قـبـل أن أُغـلـق عـيـنـيَّ.

ما هو موجود هو فقط شيء مـُـستـعار من السماء والأرض، مـُـرقع قـطعة بـقطعة.

كـغوغوغوغوغو!

لكن ذلك الشيء تـشـكـلـه إرادة الشخص.

: : لهذا السبب فإن ما يفعله أولئك الملقبون بـ “الوحوش الخالدة” كتنقيح للتاريخ… لا يمكن أبداً أن يكون سلطة مريحة مثل التلاعب بالواقع الذي يحرر التاريخ بحرية. سلطة تنقيح التاريخ هي مجرد خداع يحدث تحت البديهية المطلقة بأن [الماضي لا يتغير]… : :

في [الـبـداية]، لم يكن لـيـُقارن أبداً بـالسماء والأرض. في فجر الخلق، لم يكن البشر حتى كائنات مـجهـرية، بل مجرد كـتـل من الـجسيـمات لم تصبح حتى كربـونـاً…

لـمرات لا تـُحصى، فجر الطاووس الزجاجي جسده الخاص، مـقـاوماً التاريخ— ومع ذلك، في النهاية، لا يمكنهم إعادة كتابة التاريخ نفسه.

لكن في [الـنهاية]، سـنـقف بـالتأكيد إلى جانب السماء والأرض.

إنه مـألوف.

تلك هي فنون القتال. ذلك هو القلب.

كـوااوووووووو!

بـسيف اللا ديمومة، أصـل لـعالم الخلود الحقيقي، لـألمح لـلحظة نطاق الـطهارة.

“تـعـالـي يـا غـيـونـغ-آه…!”

على عـكس الهروب السماوي، أنـا لا أدخل.

بـيـنما يتخذ اسم ‘الفنون القتالية’، فـإنه يـنـغـرس في أجساد وقلوب الناس، مـُـصـبـحاً [الـروح].

يمكنني فقط رؤيته.

داخل ذلك الإحساس، توصلتُ لفهم شظية من الداو الخالد لـ [الإدمان].

وداخل نطاق الـطهارة ذاك، أرى [ظـلًّا] معيناً.

في الداخل، يظهر مشهد.

ذلك الظل يـعـكس وضعيتي بـالـضبط، مـُـصـدراً الزخم كما أفعل.

[نـهر الـمشاهد] المـتـدفق بداخله.

بـعـكـسي كـمرآة، فـإن وجه ذلك الظل لـسبب ما يـخص “هـيـون غـوي”.

‘أنا آسف يا مـعلمتي.’

بعيون فارغة، تـطلق هيون غوي ابتـسامة بـاهـتة وتـمتـتم من داخل الفراغ المظلم.

“مـعلمي!”

“أخيراً، لقد وطـأت قـدمـُك فـوقه بـالكامل. فوق أودومـبـارا.”

داخل هذه اللحظة، سـأحـتـضـن الـفشل.

بينما تتبع كلماتـها التالية، أشعر بـقشعريرة تـسري في كامل جسدي.

كـغوغوغوغوغو!

“مـرحـبـاً بك في الـجـحـيـم.”

طاروا، وهم يذرفون الدموع من أجلي.

لكن تـلك قـشعريرة من الانـتشاء.

اتسعت عيناي أمام قوة الطاووس الزجاجي، التي أبطلت الآن ليس ضربة واحدة بل ضربتين من مطر النجوم بتوجيه السيف— وهو هجوم يمكن بضربة واحدة منه خنق اليين الدموي وإسقاط زاوية من الكون.

‘إذن هكذا هو الـأمـر…’

نشر الطاووس الزجاجي ريش ذيله وبدأ في الدوران.

نحن لا نـزال— لا نـزال في مكان حيث يـمتـد الطريق بـلا نهاية لـلـأمام، بـعيـداً لـدرجة أنـنا يمكنـنا تسميـته جـحـيـمـاً.

انفجرت في البكاء، مـمسكة بظهري ودافنة وجـهها في صدري.

إذن فنون القتال يمكن أن تذهب حتى لـما وراء نطاق الخالدين!

بـتحمل ضـغـط تـحدي الزمن، ثـبـتُّ عـيـنيَّ على هدفي.

أنا أضحك داخل الانـتشاء والـجنون.

الطاووس الزجاجي لا يـحلـق فقط في الفراغ.

هـيـون غـوي.

لـما وراء شظايا السيف الأبيض الفضي المـتـفتـتة، يتردد صدى إرادة مـعـينة.

الموقر السماوي لـلـفـراغ، الإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي هيـون مـو يـضحك معي أيضاً داخل الفراغ والـجنون.

: : انتظر، أيها السيف والرمح… : :

رفعتُ سيف اللا ديمومة واتـخذتُ وضعيتي لأرجـحته نحو مطر النجوم بتوجيه السيف.

كـيـيـيـيـيـنـغ!

يتحرك هيون مو بـالضبط كما أفعل، مـما يسمح لي بـأن أدرك، بـوضوح تام، كل نـقص في وضعيتي.

“… انـتـظـري…”

لكن لا يمكنني تصحيحـها لـيـس بـعد.

بعبارة أخرى، رمز تـابع لـفنون القتال.

‘ما يـجب عليَّ فـعله الآن هو…’ بدلاً من وضعية هيون مو، نـقـش تعاليم الطاووس الزجاجي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!

اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، شعرتُ بـأن دوران الغايات العظمى الثلاث أمامي يـصل لـذروته.

بدأتُ في أرجـحة سـيـفي.

“… معلمتي…؟”

في لحظة، بدأت سرعة سيفي في التـسامـي عن الواقع.

إنه نـفس ما حدث عندما شـهدتُ تـدمـيـر النطاق السماوي من قـبل طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

تماماً كما فعل كيم يونغ-هون ذات مرة.

بـااااات!

تماماً كما أظهر الطاووس الزجاجي قبل لـحظات.

حلـقتُ نحو الطاووس الزجاجي، الذي أصبح مـُـحطـماً ومـُـنكـسـراً بعد صد ثلاث ضربات من مطر النجوم بتوجيه السيف لورد السيف والرمح السماوي.

أنا أتـسامـى عن الزمن، مـُـلـتـقـطاً في عيـنيَّ مساراً يـصل إلـى الماضي.

الطاووس الزجاجي لا يـحلـق فقط في الفراغ.

‘أنا أراه…!’

بـاسـاسـاسـا!

إنه مـألوف.

تماماً كما فعل كيم يونغ-هون ذات مرة.

لقد رأيتـُه لـمرات لا تـُحصى عند كل تـراجـع.

لماذا سلطة الطاووس الزجاجي، التي تحول الخصوم إلى حمقى، وقوة المتاهة المكانية الإلهية للبينغ الأزرق يسلكان الداو الخالد تحت نفس المقعد؟

الـتايجي الذي يـدور بـلا نهاية.

ليس كـاستـعارة، بل كـواقـع مـباشر.

[نـهر الـمشاهد] المـتـدفق بداخله.

ثم انفجروا.

أنا بوضوح أتـحدى مسار [نهر الـمشاهد] ذاك بـإرادتي.

“تـعـالـي يـا غـيـونـغ-آه…!”

لا يمكنني قلب اتـسـاع غـامر من الزمن مثل العالم السفلي أو الموقر السماوي للزمن، لكني أستطيع عـكس لـحـظة عـابرة واحدة.

في الداخل، يظهر مشهد.

بـتحمل ضـغـط تـحدي الزمن، ثـبـتُّ عـيـنيَّ على هدفي.

لأني وجدتُ طـرف الخـيط لـهذه المعاناة.

من بـين اللحظات التي لا حصر لها داخل نهر الزمن—

كـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!

[الـلـحـظة الـتي يـُـخـلـق فـيـها مـطر الـنجوم بـتوجـيـه الـسيف]!

وداخل ذلك الزمن المشوش، يتردد صدى إرادة الطاووس الزجاجي فقط بوضوح بداخلي.

أرجـحـتُ سيف اللا ديمومة نحو ذلك المشهد.

بـاسـاسـاسـاسـاك!

“تـدريب الـخلود هو استنارة تـائـبة…”

: : أنـا آسـفـة. : :

كـواااااااااانـغ!

داخل ذلك الإحساس، توصلتُ لفهم شظية من الداو الخالد لـ [الإدمان].

اصطدم سيفي بـذلك المشهد، مـُـنفـجراً لـما وراء الـزمكان.

لكنها قالت إنه حتى جسدها الحقيقي سـيـتم الإمساك به من قـبل قاعة الإشراق وتدميره.

وداخل الثوران، فرضتُ تـفسـيـري الخاص.

أمام دمـار نطاق شجرة الحمل السماوي، أنـدفـع نـحو مطر سيوف مـلء السماوات الذي يـمزقـه.

اتـجاهي الخاص على التدفق الثابت لـلتاريخ.

كـوااوووووووو!

“مثل حبـيـبات ملـح صغيرة تـجـتـمع لـتـشكل البحر…”

وبينما أشهد هذا، أدركتُ أنني، دون وعي مني حتى، أتبع “سرعة” الطاووس الزجاجي.

مثل إخفاقات لا حصر لها تـتراكم لـتـشكل النجاح.

بينما يكرر لورد المطر والندى التحذير، ينمو شكل [الأفعى البيضاء الفضية التي تعض ذيلها] خلف لورد السيف والرمح السماوي بـشكل أكثر وضوحاً.

“ابـنِ الـجـبال عبر الاستـنارة الـتـائـبة…”

‘يمكنني فعل ذلك.’

داخل هذه اللحظة، سـأحـتـضـن الـفشل.

خطرت لي فكرة فجأة— الطاووس الزجاجي أيضاً كائن يتيه.

جـيـيـيووونـغ!

مع كل ضربة من مطر سيوف مـلء السماوات، تـبدأ حواف النطاق السماوي في الـانـهـيار.

عند ضربتي، ارتـعد [المشهد] الخاص بـخلـق مطر النجوم بتوجيه السيف.

“معلمي، هل أنتِ بـخيـر؟ معلمي!”

ومع ذلك فـالتاريخ نفسه لا يختـفي ولا يتغير.

بـمـراقبة هـذا الـذي يـتـكـشف أمامـهم، يـشـبـك لـورد الـمـطر والـندى أيـديـه بـهـدوء.

فقط الآن، يحمل هذا التاريخ تـفسـيـري الخاص، واتجاهي الخاص.

‘هذا يجعلها سبعة…’

حتى لو لم يتغير التاريخ نفسه، فـإن منظور من يـشهده يتغير.

مطر النجوم بتوجيه السيف. كل واحدة يمكنـها إلـحاق جـرح قاتـل بـخالد للشبكة العظمى، وكل واحدة يمكنـها إسقاط أركان الكون.

بـااااات!

‘أنا أراه…!’

بـيـنما أعود لـلزمكان الأصلي، أنظر لـلسماء المرصعة بالنجوم.

وداخل ذلك الاتجاه يـقع [فرع التاريخ] الذي قاد مطر النجوم بتوجيه السيف للوصول إلى هذا المكان.

بـاسـاسـاسـا!

ضـحـكـةٌ، تـفـلـت.

مطر النجوم بتوجيه السيف يـتفتـت.

قاوموه.

“هـاه… هـاه…”

هناك شيء آخر يطير للداخل من الأعلى.

يسري الألم في كامل جسدي.

: : أتـوسـلُ… إلـى الموقر الـسماوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي… أتـوسـلُ إلـيـكِ… اجـعـلـيـني أُولـد… لـأكـونَ بـجانـبـه مـرةً أخـرى. : :

أبـسبب أنني تـسامـيـتُ عن الـزمكان لـلحظة؟ أم لـأنـني فرضتُ تنقيحاً لـلتاريخ بـجسد خالد لتحرر الرفات؟

وداخل ذلك الزمن المشوش، يتردد صدى إرادة الطاووس الزجاجي فقط بوضوح بداخلي.

أم لـربـما لـأن الفجوة في الرتبة بين لورد السيف والرمح السماوي وبيني هي ببساطة غـامرة بـشكل زائد.

حتى لو لم يتغير التاريخ نفسه، فـإن منظور من يـشهده يتغير.

ربما هو كل ما سبـق.

بـاسـاسـاسـا!

‘أشعر وكأنني سـأموت.’

: : مجرد وحش… يجرؤ على سد طريق قاعة الإشراق. هل حكمت قاعة الإشراق جبل سوميرو بـلين شديد منذ عصر الصقيع الشاسع؟ : :

لكني أضحك.

طافـية في الكون الفسيح، يـنظر الطاووس الزجاجي إليَّ.

لأنه، وبـغض النظر، “انظري يا مـعلمتي. تـلـمـيـذك… لم يـركـع.”

كـوارورونـغ!

طافـية في الكون الفسيح، يـنظر الطاووس الزجاجي إليَّ.

نطاق الشمس والقمر السماوي.

يـحمل وجهـها الـفـخر والـإعـجاب.

الآن فـقط أدركتُ لماذا انـتحـبت الطاووس الزجاجي واعـتذرت لـي.

وأيضاً، الألم والندم.

“هـاه… هـاه…”

“… معلمتي…؟”

لكن في تلك اللحظة.

في تلك اللحظة بـالضبط.

لا يوجد صوت.

: : أنـا آسـفـة. : :

رفعتُ سيف اللا ديمومة واتـخذتُ وضعيتي لأرجـحته نحو مطر النجوم بتوجيه السيف.

بـاسـاسـاسـاسـاك!

في تلك اللحظة بـالضبط.

لـما وراء شظايا السيف الأبيض الفضي المـتـفتـتة، يتردد صدى إرادة مـعـينة.

ضـحـكـةٌ، تـفـلـت.

صاحب هذه الإرادة هو حضور مـألوف لي لـلـغاية.

الطاووس الزجاجي تـحتـضر.

“… غـيـونـغ-آه؟”

كـوااوووووووو!

غـيـونـغ-إي. نعم، إنه لورد السيف والرمح السماوي.

كيان واحد يحاول التغلب على الكل— بطبيعة الحال، أنـا مـسـحوق تحت ثـقـل الكل، أتـلـوى في عذاب!

: : هـذا الـخـالـدُ عـلـمـك تـنـفـسَ قـاعـةِ الـإـشـراق. ومـعـه، جـعـلـك هـذا الـخـالـدُ عـبـداً لـه واسـتـمـتـعَ بـذلـك. ومع ذلـك… لـقـد سـاعـدتَ فـي تـحـقـيـقِ غـرضِ هـذا الـخـالـد. وبـذلـك، فـإنَّ هـذا الـخـالـدَ سـيـعـتـبـرُ الـديـنَ مـُـسـويـاً. : :

‘آه…’

وو-أوونـغ!

فـهل يكون الطاووس الزجاجي كائناً يتيه بين الحمقى؟

“… انـتـظـري…”

ثـمـب… ثـمـب…

أنا، لا يسعـني إلا التـحديـق بـبـلاهة في تـلك السماء البعيدة المرصعة بالنجوم.

يتحرك هيون مو بـالضبط كما أفعل، مـما يسمح لي بـأن أدرك، بـوضوح تام، كل نـقص في وضعيتي.

: : ولـقـد لـمـحـتَ يـومـاً وجـهَ هـذا الـخـالـد. تـلـك خـطـيـئـةٌ لـا تـُـغـتـفـر. ومع ذلـك… فـي الـوقـتِ نـفـسـه، لـقـد عـلـمـتَ هـذا الـخـالـد… الـقـلـب. لـقـد كـان قـلـبـاً جـحـيـمـيـاً، لـكـن كـان هـناك أيـضاً فـرحٌ تـسـامـى عـن تـعـالـيـمِ الـإـشـراقِ الـتـي اتـبعـتـُها طـوالَ حـيـاتـي. لـذلك… فـإنَّ ديـنَ رؤيـةِ وجـهِ هـذا الـخـالـدِ الـحقـيـقـيِّ سـيـُـعـتـبـرُ أيـضاً مـُـسـويـاً مـقـابـلَ تـعـلـيـمِ هـذا الـخـالـدِ الـقـلـب. فـي هـذه الـحـالـة، لـا تـبـقـى أيُّ ديـونٍ بـيـنـنا. : :

‘إنها تدور’.

ضـحـكـةٌ، تـفـلـت.

ألقى الطاووس الزجاجي نظرة خاطفة للخلف نـحوي.

“هذا هو…”

إنه نـفس ما حدث عندما شـهدتُ تـدمـيـر النطاق السماوي من قـبل طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

من خلفي، أستـشعر الطاووس الزجاجي وهي تـغـلـق عـيـنيـها.

لكن لا يمكنني تصحيحـها لـيـس بـعد.

كل الكائنات في العالم تـكـتـم أنـفـاسـها.

هناك، يقف لورد السيف والرمح السماوي فوق مجرة بأكملها، وعيناه تلمعان ببرود.

: : ومع ذلـك، الـآن يـجب عـلى هـذا الـخـالـدِ قـتـلـك. يـجب أن آخـذَ حـيـاتـك. وهـكـذا… الـآن، وبـدوري، سـأكون مـديـنـةً لـك. لـا يـمـكـنـني الـتـفـكـيـر في أي طـريـقـةٍ لـسـدادِ هـذا الـديـن. لـذلك… : :

كانت من كيم يونغ-هون.

كـيـف… كم هذا مـُـتـغـطرس تـماماً؟

كيان واحد يحاول التغلب على الكل— بطبيعة الحال، أنـا مـسـحوق تحت ثـقـل الكل، أتـلـوى في عذاب!

بالـتـفـكيـر في أن مجرد فعل شـخص مثـلي يـأرجـح سـيـفاً بـضع مـرات… يمكنه صـد السـلطة الـصـادقة لـلورد سـماوي؟

يـحمل وجهـها الـفـخر والـإعـجاب.

الآن فـقط أدركتُ لماذا انـتحـبت الطاووس الزجاجي واعـتذرت لـي.

: : على الرغم من أن الماضي لا يتغير، فإن [الماضي الذي يتذكره الفرد] يمكن أن يتغير بقدر ما يرغب المرء. تماماً كما قد يتذكر شخص حاكماً كملك حكيم، بينما يراه آخر كـأسوأ الطغاة… تماماً كما قد تعتز امرأة بالوقت الذي قضته مع حبيبها كـأكثر اللحظات حميمية، بينما يراه الآخر كامتداد ممل للعمل… [الحقيقة] لما حدث في الماضي مطلقة، لكن [تفسيرها] يخص الأفراد وحدهم…! : :

وتـوصلـتُ لـإدراك آخـر.

انفجروا.

‘أنا آسف يا مـعلمتي.’

الطاووس الزجاجي تـحتـضر.

بـمجرد استـهدافـهم من قـبل لورد السيف والرمح السماوي، فـربـما أولئك المـتـشـابـكون معي مـحـتـوم علـيـهم الـدمار حتـمـاً.

كيان يمكنه حكم نطاق سـماوي بـأكمله بـالسيف وحده.

: : كـتـعويـضٍ عـن حـيـاتـك، سـيـُـخـبـركَ هـذا الـخـالـدُ بـاسـمـي الـحقـيـقـي. إنـه… غـيـرُ كـافٍ لـلـغـايـة… لـكـنـه ثـمـنُ حـيـاتـك. اقـبـلـه. : :

لـمرات لا تـُحصى، فجر الطاووس الزجاجي جسده الخاص، مـقـاوماً التاريخ— ومع ذلك، في النهاية، لا يمكنهم إعادة كتابة التاريخ نفسه.

“سـلـطة لـورد سـماوي…؟”

كـغوغوغوغوغو!

بـتعبـير فارغ، أنظر لـلسماء المرصعة بالنجوم.

: : لا يمكنني السماح بهذه الإهانة… لا تسامحني… أيها المطر والندى. بما أن قدري هو الموت، فسأترك وراءه سابقة تضمن ألا يجرؤ أحد على التشكيك في أعمال قاعة الإشراق. : :

هناك، يـملـأ السماء سيف أبيض فضي شـاسـع.

“مثل حبـيـبات ملـح صغيرة تـجـتـمع لـتـشكل البحر…”

كـغوغوغوغوغو!

“مثل حبـيـبات ملـح صغيرة تـجـتـمع لـتـشكل البحر…”

إنه نـفس ما حدث في ذلك الوقت.

ومع ذلك، فـبـتطبيق “تفسيرات” بارعة على النهر العظيم المعروف بالتاريخ— تلك التيارات الخافتة تـندمج، وتـندمج مرة أخرى… حتى تصبح أخيراً موجة هائلة تـلـوي تدفق التاريخ.

— مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر!

لورد السيف والرمح السماوي.

إنه نـفس ما حدث عندما شـهدتُ تـدمـيـر النطاق السماوي من قـبل طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

لكن تـلك قـشعريرة من الانـتشاء.

صوت لورد السيف والرمح السماوي الثـاقـب يـملـأ كل نطاق شجرة الحمل السماوي.

“أمام من أصبحت معلمتي، لا يمكنني أبداً إظهار جانب مـخـزٍ.”

[مـطـر سـيـوف مـلء الـسـمـاوات!!!]

تشبه هيئته الشمس ذاتها.

مطر النجوم بتوجيه السيف. كل واحدة يمكنـها إلـحاق جـرح قاتـل بـخالد للشبكة العظمى، وكل واحدة يمكنـها إسقاط أركان الكون.

ثم انفجروا.

إنه يـنـزل، مـُـغـطـيـاً الـكون.

“ربما… لم أفعل سوى إثارة غضبهم. بغض النظر عن العملية، هذه هي النتيجة. لورد السيف والرمح السماوي على وشك التحرك بـصدق. هذه هي النهاية بالنسبة لنا. حتى جسدي الرئيسي سـيـتم الإمساك به على الأرجح من قـبل قاعة الإشراق وإبادته، وإرساله لـلتجسد… أنا آسفة… أنا آسفة… أنا آسفة…! لـفـشلـي في حمايتك، أنا آسفة!”

مع كل ضربة من مطر سيوف مـلء السماوات، تـبدأ حواف النطاق السماوي في الـانـهـيار.

إنها [ثلاث] ضربات أخرى من مطر النجوم بتوجيه السيف.

ليس كـاستـعارة، بل كـواقـع مـباشر.

إنه الاتجاه الذي طار منه مطر النجوم بتوجيه السيف من لورد السيف والرمح السماوي.

نطاق شجرة الحمل السماوي يـنـهار.

“هـاه… هـاه…”

نـهاية مـختـلفة عن مانترا إبادة الظواهر.

إن إرادة مجرد كيان لـتحدي العاصفة المعروفة بـالعالم، لـلـيِّ الـقدر والتاريخ— أليس هذا، في حد ذاته، تـناقـضاً واستـحـالـة؟

‘هذا هو… لورد السيف والرمح السماوي…’

قاوموا فرعاً أبـكر.

كيان يمكنه حكم نطاق سـماوي بـأكمله بـالسيف وحده.

هـيـون غـوي.

المـقعد الخامس لـخـالـدي الإشراق الثمانية.

كيف يمكن تصنيف المتاهة المكانية وتحويل الخصم إلى أحمق تحت نفس النظام؟

لورد السيف والرمح السماوي.

لهذا السبب أنا أعاني.

“هـا، هـاها…!”

لكني أضحك.

ومع ذلك، أنـا أضحك.

“لا… لا… لا يمكنك مـواجهة ذلك… عـد… أحمق… لا يجب أن تـقف ضد النور… النور… مـطلـق…!”

لـأنه رغـم ذلك، غـيـونـغ-إي لا تـزال غـيـونـغ-إي.

بعيون متوترة، يحدق لورد المطر والندى في لورد السيف والرمح السماوي ويوجه التحذير الأخير لكل قاعة الإشراق.

ضـاحـكـاً، أرفـع سيف اللا ديمومة وأتـقدم نـحو دمـارها.

أخيراً، اصطف الطاووس الزجاجي والسيفان الأبيضـان الفضـيان على نفس المستوى.

‘لقد قـطـعـتُ عـهـداً ذات مـرة.’

“مثل حبـيـبات ملـح صغيرة تـجـتـمع لـتـشكل البحر…”

ألـا أُظـهر أبـداً مـظـهـراً مـخـزيـاً أمام مـعلـمـتي.

خطرت لي فكرة فجأة— الطاووس الزجاجي أيضاً كائن يتيه.

‘غـيـونـغ-إي هي أيضاً مـعـلـمـتـي.’

في [الـبـداية]، لم يكن لـيـُقارن أبداً بـالسماء والأرض. في فجر الخلق، لم يكن البشر حتى كائنات مـجهـرية، بل مجرد كـتـل من الـجسيـمات لم تصبح حتى كربـونـاً…

لورد السيف والرمح السماوي.

: : الماضي الذي مر بالفعل لا يتغير أبداً. عكس التاريخ الذي تقدم بالفعل مستحيل تماماً. : :

الطاووس الزجاجي.

في هذه اللحظة الخانقة، أشعر وكأنني أتخبط داخل هاوية لا مفر منها.

حتى الموقر السماوي لـلـفـراغ…

‘التيه…’

كل أولئك الذين نـقـلـوا إلـيَّ تـعـالـيـمـهم بـطريقة أو بـأخرى يراقبـونـني.

إذا كان الخالدون الحقيقيون العاديـون يستخدمون بـركات محدودة أو قوة قديـمة لـإعادة كتابة العالم— فـأنا أحاول كـسر العالم بـلا شيء سوى قوة إرادتي الخاصة.

أمامهم، لا يمكنـني الموت بـخـزي!

: : هـذا الـخـالـدُ عـلـمـك تـنـفـسَ قـاعـةِ الـإـشـراق. ومـعـه، جـعـلـك هـذا الـخـالـدُ عـبـداً لـه واسـتـمـتـعَ بـذلـك. ومع ذلـك… لـقـد سـاعـدتَ فـي تـحـقـيـقِ غـرضِ هـذا الـخـالـد. وبـذلـك، فـإنَّ هـذا الـخـالـدَ سـيـعـتـبـرُ الـديـنَ مـُـسـويـاً. : :

حتى لو مـتُّ— لـن أستـسلـم!

ألقى الطاووس الزجاجي نظرة خاطفة للخلف نـحوي.

أمام دمـار نطاق شجرة الحمل السماوي، أنـدفـع نـحو مطر سيوف مـلء السماوات الذي يـمزقـه.

بـاسـاسـاسـا!

: : اســمي هـو… : :

“لا يا معلمتي، أنتِ أنقـذتـِني…”

يـنـهار العالم، وبـيـنما يـغـمـرنـي الألم، أأرجـحُ سـيـفـي الـأخيـر.

تحدث الطاووس الزجاجي بشكل عابر عما هو مسار الملح.

حتى سيف اللا ديمومة يـتـحطم أمام السيف الـنـهائي الذي يـُـدمـر الـكون.

“تـدريب الـخلود هو استنارة تـائـبة…”

لكن…

تحرك الطاووس الزجاجي مرة أخرى داخل الانفجار.

قلبـي وحده يـبـقى في هـذا المكان.

أمام عينيَّ، تدور الغايات العظمى الثلاث، صاقلة عقلي.

: : جـي-هـوانـغ. : :

وتقنية لورد السيف والرمح السماوي، مطر النجوم بتوجيه السيف.

أرسـلُ سـيـفَ قـلـبـي الـمـنـغـرسَ فـيـه قـلـبـي نـحو لـورد الـسيف والـرمح الـسماوي كـآخـر فـعـلٍ لـي قـبـل أن أُغـلـق عـيـنـيَّ.

“… هـوو. أخيراً، أنـا… أجد نـفسي… بين ذراعـيك.”

: : يـانـغ جـي-هـوانـغ. ذلـك كـان… اســمي فـي أيـامـي كـفـانـيـة. : :

: : لورد السيف والرمح السماوي… على وشك إطلاق قوتـه. : :

ذلـك، هـو تـراجـعـي الثاني بعد الـألـف.

قاوموا فرعاً أبـكر.

نطاق الشمس والقمر السماوي.

لا يوجد شيء يمكن لـلناس فعله بـمـحـض إرادتـهم؛ كل شيء مـُـستـعار من السماء والأرض.

هناك، وبـضـربـة من سـيف قـلب سـيو أون-هـيـون وبـمـواجهة قـلـبـه، تـرتـعد لورد الـسيف والـرمح الـسماوي، وهي تـنـتـحـب بـلا سـيطرة.

بحثوا عن التاريخ.

: : أنـا آـسـفـة… أنـا آـسـفـة… إذا… إذا كـان هـناك حـيـاةٌ قـادمـة… : :

مـُـمـسكـة بي، مـتشبـثة بي، وهي ترتجف بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بـعـد تـدمـيـر نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسماوي جـنـبـاً إلـى جـنـب مع سـيو أون-هـيـون، تـجـثو لـورد الـسيف والـرمح الـسماوي عـلى الـمجرة في وضـعـية لـا تـلـيـقُ بـلوردٍ سـماوي، وهي تـُـمـسـك بـقـناعـها.

بـمجرد استـهدافـهم من قـبل لورد السيف والرمح السماوي، فـربـما أولئك المـتـشـابـكون معي مـحـتـوم علـيـهم الـدمار حتـمـاً.

: : أتـوسـلُ… إلـى الموقر الـسماوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي… أتـوسـلُ إلـيـكِ… اجـعـلـيـني أُولـد… لـأكـونَ بـجانـبـه مـرةً أخـرى. : :

في لحظة، اكتـسـحـني ألم الصدر المـروع مرة أخرى.

بـمـراقبة هـذا الـذي يـتـكـشف أمامـهم، يـشـبـك لـورد الـمـطر والـندى أيـديـه بـهـدوء.

: : حتى الكيان الذي يلقب نفسه بـ “صاحب الزمان”… يجب أن يخاطر بوجوده ذاته ليتحدى التاريخ. لأن [الماضي الذي مر لا يعود] ، ذاك هو القانون المطلق للتاريخ. الكيان الواقع تحت قانون مطلق لا يمكنه تحدي ذلك القانون… ولا حتى لو كان موقرا سماوياً… : :

: : مـرعـبـةٌ حـقـاً هي الـعواطـف… لـدرجـة أنـها تـمـتـلـكُ مـثـلَ هـذه الـقـوة لـتـجـعـلـنا نـتـوسـلُ أمام أعـدائـنا الـألـدّاء… : :

“ربما… لم أفعل سوى إثارة غضبهم. بغض النظر عن العملية، هذه هي النتيجة. لورد السيف والرمح السماوي على وشك التحرك بـصدق. هذه هي النهاية بالنسبة لنا. حتى جسدي الرئيسي سـيـتم الإمساك به على الأرجح من قـبل قاعة الإشراق وإبادته، وإرساله لـلتجسد… أنا آسفة… أنا آسفة… أنا آسفة…! لـفـشلـي في حمايتك، أنا آسفة!”

ينظر لـورد الـمـطر والـندى لـلـأسفل نـحو لـورد الـسيف والـرمح الـسماوي بـيـنما يـبـدؤون في إشعاع الـقوة.

أخيراً، اصطف الطاووس الزجاجي والسيفان الأبيضـان الفضـيان على نفس المستوى.

: : سـأُـنـفـذُ فـيـكِ الإعـدام. يـا أيـتـهـا الطاغوت الـتـي أصـبـحـت تـمـتـلـكُ عـواطـف. : :

مـُـمـسكـة بي، مـتشبـثة بي، وهي ترتجف بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بـااااات!

هـويـيـيـيـيـي!

خـلـف رأس لـورد الـمـطر والـندى، يـبرز شكل [أفعى سـوداء زرقـاء تـعـض ذيـلـها] كـهالـة.

وتقنية لورد السيف والرمح السماوي، مطر النجوم بتوجيه السيف.

وهـكذا، في ذلـك الـيوم—

: : مـرعـبـةٌ حـقـاً هي الـعواطـف… لـدرجـة أنـها تـمـتـلـكُ مـثـلَ هـذه الـقـوة لـتـجـعـلـنا نـتـوسـلُ أمام أعـدائـنا الـألـدّاء… : :

لـوردٌ سـماويٌّ أحـبَّ شخصا آخـر يـسـقـطُ إلـى حـالـةٍ أدنى حـتى مـن حـالـةِ مـجرد فـانٍ.

“تـدريب الـخلود هو استنارة تـائـبة…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إنه انفجار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط