1012
«لم أقتل مـُغـامـِرًا آليًا من [مُستَوَى السماء] من قبل. سأجرب ذلك اليوم.» ابتسم ‘سينكلامون’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أوه؟» تفاجأ الرجل ذو الرداء الأسود. خلع غطاء رأسه وكشف عن رأسه الأصلع الشهير. «كيف عرفت؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان عاجزاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مضحك!» سخر منه (وَانغ تِنغ) وهو يستدير ويقول لآن لان: «سأتركه لك».
الفصل 1012: أنتِ امرأة جميلة، لكنكِ شريرة للغاية
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1012: أنتِ امرأة جميلة، لكنكِ شريرة للغاية
بوم ⋇
«سلّمني بلورات النهر المشتعلة، وقد أترك لك جثة سليمة.»
تبع ذلك هدير مدوٍ.
«’شبتاي دانيت’، راقب (وَانغ تِنغ). لا تدعيه يهرب.»
إنطَلق شعاع من الضوء بسرعة فائقة، مخترقاً الحمم البركانية السميكة ومحدثاً دويًا صوتيًا عنيفًا.
كان (وَانغ تِنغ) بلا مشاعر وهو ينظر إلى وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. ثم تنفس الصعداء عندما رأى أن حياتهما ليست في خطر. استقرت نظراته الباردة على ‘شبتاي دانيت’.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. حتى أن الحمم البركانية المحيطة بها كانت تتدفق كما لو أن قوة ما تحركها. كان المشهد مرعباً.
نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. «لم أتوقع أن نلتقي مجدداً في مثل هذا الموقف. عليّ أن أشكرك. بفضلك، اضطررت للزواج من ذلك الوغد ‘أندرياس’.»
تغيرت ملامح الرجل ذي الرداء الأسود. وبدون تفكير، لوّح بفأسه الحربي وضرب بلهب أزرق هائل.
كان وجه ‘سينكلامون’ كئيبًا وباردًا. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. حتى لو كانت الشعلة العالمية أمام عينيه مباشرة، فقد لا يتمكن من لمسها.
بوم ⋇
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
اشتبك الاثنان بعنف وأحدثا انفجاراً مدوياً.
«تلك الأجنحة؟»
انفجرت القوة واندفعت نحو المناطق المحيطة، جارفة الحمم البركانية القريبة بعيدًا.
كان (وَانغ تِنغ) بلا مشاعر وهو ينظر إلى وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. ثم تنفس الصعداء عندما رأى أن حياتهما ليست في خطر. استقرت نظراته الباردة على ‘شبتاي دانيت’.
تراجع الرجل ذو الرداء الأسود مسافة اثني عشر متراً بعد الحادثة قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. ومع ذلك، كانت يده التي تحمل الفأس ترتجف قليلاً.
أضاق (آن لان) عينيه. لم يكن هناك أي حركة، لكن صندوق الألف سلاح كان قد اختفى بالفعل. لم يكن هو مكتوف الأيدي، بل اندفع للخارج وهاجم بسيف في يده.
وصل (وَانغ تِنغ) و آن لان . كان صندوق الألف سلاح المُعدّل معلق أمام آن لان , في انتظار فرصة لإطلاق النار.
إمبراطور الخيمياء
« [مُستَوَى السَمَاء]! أنت لست ‘شبتاي لاوين’!» حدق (آن لان) ببرود في الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«همف⏕» شخر الرجل ذو الرداء الأسود ولم يردّ فوراً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «لم أتوقع أن تجدوا مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَمَاء]! لقد استهنا بكم.»
كان وجه ‘سينكلامون’ كئيبًا وباردًا. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. حتى لو كانت الشعلة العالمية أمام عينيه مباشرة، فقد لا يتمكن من لمسها.
«’سينكلامون’!» سخر (وَانغ تِنغ).
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«أوه؟» تفاجأ الرجل ذو الرداء الأسود. خلع غطاء رأسه وكشف عن رأسه الأصلع الشهير. «كيف عرفت؟»
كانت ‘شبتاي دانيت’ مـُغـامـِرةً بارعةً في فنون القتال، تنتمي إلى عنصر المعدن. ورغم كونها امرأة، إلا أن هجماتها كانت شرسة، ومهارتها في المبارزة ممتازة أيضاً. لم تكن تُقارن بأي مـُغـامـِر عادي.
«لقد كشفت نيرانكم هويتكم.» سخر (وَانغ تِنغ). «أنتم جميعاً تفكرون بي كثيراً. مـُغـامـِران من مـُغـامـِري السماء؟ يا للعار!»
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«أوه، أنت مخطئ. يكفي ‘شبتاي لاوين’ للتعامل معك. لست هنا لأجلك، لكن…» ضحك ‘سينكلامون’ ضحكة خافتة. لم يُخفِ ازدراءه، وكشف عن جشعه في عينيه وهو يُحدّق في اللهب الأخضر على جسد (وَانغ تِنغ). «لكن الآن، لم تعد الأمور الأخرى مهمة. من غير المعقول أن يمتلك مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكَوكَب] مثلك لهباً عالمياً. هذا هو القدر. قدر السماوات. والآن هو قدري.»
«تهانينا».
قال وَانغ تِنغ : «تتوهم».
لم يكن (آن لان) مجرد سيد روح آمر من [مُستَوَى الكـَــوْن]، بل كان أيضًا مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى السَمَاء]. فهل يعقل ألا يتمكن شخص بمثل هذه القدرات من هزيمة ‘سينكلامون’؟
«ماذا قلت؟» تجمدت ملامح ‘سينكلامون’، ولم يستطع السيطرة على الغضب الذي يملأ قلبه.
كان وجه ‘سينكلامون’ كئيبًا وباردًا. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. حتى لو كانت الشعلة العالمية أمام عينيه مباشرة، فقد لا يتمكن من لمسها.
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «حتى لو كانت الشعلة العالمية أمامك، فلن تتمكن من ترويضها. أنت تتوهم».
كانت ‘شبتاي دانيت’ مـُغـامـِرةً بارعةً في فنون القتال، تنتمي إلى عنصر المعدن. ورغم كونها امرأة، إلا أن هجماتها كانت شرسة، ومهارتها في المبارزة ممتازة أيضاً. لم تكن تُقارن بأي مـُغـامـِر عادي.
كان وجه ‘سينكلامون’ كئيبًا وباردًا. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. حتى لو كانت الشعلة العالمية أمام عينيه مباشرة، فقد لا يتمكن من لمسها.
وفي الوقت نفسه، دوى صوت ‘سينكلامون’ من الأعلى.
كان عاجزاً.
«لقد كشفت نيرانكم هويتكم.» سخر (وَانغ تِنغ). «أنتم جميعاً تفكرون بي كثيراً. مـُغـامـِران من مـُغـامـِري السماء؟ يا للعار!»
شعر ببعض الغيرة عندما فكر في هذا الأمر. لماذا لا يستطيع هو إخضاع لهيب عالمي بينما يستطيع مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ) فعل ذلك؟
تبع ذلك هدير مدوٍ.
«همم. لا داعي للقلق بشأن هذا. انتظر حتى أحصل على لهيب عالمي. ستكون هناك طرق لإخضاعه.» سخر ‘سينكلامون’.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«مضحك!» سخر منه (وَانغ تِنغ) وهو يستدير ويقول لآن لان: «سأتركه لك».
ارتفعت سرعة ‘شبتاي دانيت’ بشكل كبير. لم تكن أبطأ بكثير من (وَانغ تِنغ)، ولحقت به.
«لا مشكلة. لقد آذى رجالي وأرادهم عبيدًا له. سأرى ما هو قادر عليه. إن لم أقتله، فلن أكون آن لان .» استشاط (آن لان) غضبًا وهو يحدق في ‘سينكلامون’ بنية القتل. كانت الأسلحة المتحولة من صندوق الألف سلاح تدور حوله، مستعدة للهجوم في أي لحظة.
«تلك الأجنحة؟»
«لم أقتل مـُغـامـِرًا آليًا من [مُستَوَى السماء] من قبل. سأجرب ذلك اليوم.» ابتسم ‘سينكلامون’.
هل كان ذلك المـُغـامـِر الآلي أقوى من ‘سينكلامون’؟
أضاق (آن لان) عينيه. لم يكن هناك أي حركة، لكن صندوق الألف سلاح كان قد اختفى بالفعل. لم يكن هو مكتوف الأيدي، بل اندفع للخارج وهاجم بسيف في يده.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
حرك ‘سينكلامون’ فأسه بتعبير جاد. انفجرت النيران الزرقاء في جسده وأحاطت بالفأس بينما كثفها في هجوم قوي.
«تلك الأجنحة؟»
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اشتبك الجانبان وظلا يرتفعان في السماء. وبعد ذلك بوقت قصير، اندفعا خارج المستنقع وتقاتلا في السماء.
«ماذا قلت؟» تجمدت ملامح ‘سينكلامون’، ولم يستطع السيطرة على الغضب الذي يملأ قلبه.
«’شبتاي دانيت’، راقب (وَانغ تِنغ). لا تدعيه يهرب.»
ظهر درع قتالي على جسده ولفّه في لحظة. انفرجت أجنحة الريح والبرق، ومع رفرفة خفيفة، دوّى هدير مدوٍّ. تراجع عشرات الأمتار.
وفي الوقت نفسه، دوى صوت ‘سينكلامون’ من الأعلى.
تراجع الرجل ذو الرداء الأسود مسافة اثني عشر متراً بعد الحادثة قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. ومع ذلك، كانت يده التي تحمل الفأس ترتجف قليلاً.
نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. «لم أتوقع أن نلتقي مجدداً في مثل هذا الموقف. عليّ أن أشكرك. بفضلك، اضطررت للزواج من ذلك الوغد ‘أندرياس’.»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«تهانينا».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (وَانغ تِنغ) بلا مشاعر وهو ينظر إلى وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. ثم تنفس الصعداء عندما رأى أن حياتهما ليست في خطر. استقرت نظراته الباردة على ‘شبتاي دانيت’.
تراجع الرجل ذو الرداء الأسود مسافة اثني عشر متراً بعد الحادثة قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. ومع ذلك، كانت يده التي تحمل الفأس ترتجف قليلاً.
تجهم وجه ‘شبتاي دانيت’، واختفت ابتسامتها تدريجياً. «كان يجب ألا تُسيء إلينا، فضلاً عن عائلة باركر. ليس لديك أي سبيل للنجاة الآن.»
«لسانك سليط.» اسودّ وجه ‘شبتاي دانيت’ وهي تسحب سيفًا من خلفها وتختفي من مكانها.
لم تفعل شيئاً، واكتفت بالنظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء، كما لو كانت تنظر إلى شخص ميت.
اشتبك الجانبان وظلا يرتفعان في السماء. وبعد ذلك بوقت قصير، اندفعا خارج المستنقع وتقاتلا في السماء.
«من السابق لأوانه أن تكون سعيدة. هل تعتقدين أن ‘سينكلامون’ يستطيع القتال ضد آن لان؟» سخر (وَانغ تِنغ).
لكن ‘شبتاي دانيت’ لم تعد تنوي المشاهدة، فاستهزأت قائلة: «عليك أن تقلق على نفسك. لم أستطع فعل أي شيء لك في مدينة تشيان المَهِيبة، أما هنا، فلن تتاح لمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكوكب] مثلك فرصة القفز أمامي.»
لم يكن (آن لان) مجرد سيد روح آمر من [مُستَوَى الكـَــوْن]، بل كان أيضًا مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى السَمَاء]. فهل يعقل ألا يتمكن شخص بمثل هذه القدرات من هزيمة ‘سينكلامون’؟
بوم ⋇
تغيرت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’ قليلاً. لم تكن تعرف من أين استمد (وَانغ تِنغ) ثقته بنفسه.
لم تفعل شيئاً، واكتفت بالنظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء، كما لو كانت تنظر إلى شخص ميت.
كان آل باركر يتمتعون بقوة قتالية هائلة، وكانوا يمتلكون لهيباً خاصاً. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون قادرين على هزيمتهم.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
هل كان ذلك المـُغـامـِر الآلي أقوى من ‘سينكلامون’؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كيف كان هذا ممكناً؟
ظهر درع قتالي على جسده ولفّه في لحظة. انفرجت أجنحة الريح والبرق، ومع رفرفة خفيفة، دوّى هدير مدوٍّ. تراجع عشرات الأمتار.
لكن ‘شبتاي دانيت’ لم تعد تنوي المشاهدة، فاستهزأت قائلة: «عليك أن تقلق على نفسك. لم أستطع فعل أي شيء لك في مدينة تشيان المَهِيبة، أما هنا، فلن تتاح لمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكوكب] مثلك فرصة القفز أمامي.»
«أنتِ امرأة جميلة، لكنكِ شريرة للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
«سلّمني بلورات النهر المشتعلة، وقد أترك لك جثة سليمة.»
كان (وَانغ تِنغ) بلا مشاعر وهو ينظر إلى وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. ثم تنفس الصعداء عندما رأى أن حياتهما ليست في خطر. استقرت نظراته الباردة على ‘شبتاي دانيت’.
«أنتِ امرأة جميلة، لكنكِ شريرة للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
«ماذا قلت؟» تجمدت ملامح ‘سينكلامون’، ولم يستطع السيطرة على الغضب الذي يملأ قلبه.
«لسانك سليط.» اسودّ وجه ‘شبتاي دانيت’ وهي تسحب سيفًا من خلفها وتختفي من مكانها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ⋇
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي اللحظة التالية، ظهرت أمام (وَانغ تِنغ). وإنطَلقت القوة الذهبية وهي تضرب بسيفها إلى الأسفل.
كان وجه ‘سينكلامون’ كئيبًا وباردًا. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. حتى لو كانت الشعلة العالمية أمام عينيه مباشرة، فقد لا يتمكن من لمسها.
كانت ‘شبتاي دانيت’ مـُغـامـِرةً بارعةً في فنون القتال، تنتمي إلى عنصر المعدن. ورغم كونها امرأة، إلا أن هجماتها كانت شرسة، ومهارتها في المبارزة ممتازة أيضاً. لم تكن تُقارن بأي مـُغـامـِر عادي.
كان (وَانغ تِنغ) بلا مشاعر وهو ينظر إلى وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. ثم تنفس الصعداء عندما رأى أن حياتهما ليست في خطر. استقرت نظراته الباردة على ‘شبتاي دانيت’.
كان (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. وبطبيعة الحال، لم يكن غبياً لدرجة أن يواجهها مباشرة.
كان (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. وبطبيعة الحال، لم يكن غبياً لدرجة أن يواجهها مباشرة.
ظهر درع قتالي على جسده ولفّه في لحظة. انفرجت أجنحة الريح والبرق، ومع رفرفة خفيفة، دوّى هدير مدوٍّ. تراجع عشرات الأمتار.
لم تفعل شيئاً، واكتفت بالنظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء، كما لو كانت تنظر إلى شخص ميت.
«همم؟» عبست ‘شبتاي دانيت’. لم تتوقع أن يتمتع (وَانغ تِنغ) بهذه السرعة الخاطفة. لقد أخطأت هجومها.
اشتبك الجانبان وظلا يرتفعان في السماء. وبعد ذلك بوقت قصير، اندفعا خارج المستنقع وتقاتلا في السماء.
«تلك الأجنحة؟»
تغيرت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’ قليلاً. لم تكن تعرف من أين استمد (وَانغ تِنغ) ثقته بنفسه.
في لحظة، أدركت اعتماد (وَانغ تِنغ) على تلك الأجنحة. «أنت ساذج للغاية لتظن أنك تستطيع القتال مع مـُغـامـِري فنون القتال الكونية بالاعتماد على زوج من الأجنحة.»
نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. «لم أتوقع أن نلتقي مجدداً في مثل هذا الموقف. عليّ أن أشكرك. بفضلك، اضطررت للزواج من ذلك الوغد ‘أندرياس’.»
ارتفعت سرعة ‘شبتاي دانيت’ بشكل كبير. لم تكن أبطأ بكثير من (وَانغ تِنغ)، ولحقت به.
كان وجه ‘سينكلامون’ كئيبًا وباردًا. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. حتى لو كانت الشعلة العالمية أمام عينيه مباشرة، فقد لا يتمكن من لمسها.
أراد (وَانغ تِنغ) الابتعاد عنها فاندفع خارج المستنقع إلى السماء.
وصل (وَانغ تِنغ) و آن لان . كان صندوق الألف سلاح المُعدّل معلق أمام آن لان , في انتظار فرصة لإطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، إنطَلق نصل الهلال الذهبي نحو الأسفل بطرف إصبعه. انقضّ النصل إلى الأسفل مصحوباً بصوت معدني يتردد صداه.
«همم. لا داعي للقلق بشأن هذا. انتظر حتى أحصل على لهيب عالمي. ستكون هناك طرق لإخضاعه.» سخر ‘سينكلامون’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تفعل شيئاً، واكتفت بالنظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء، كما لو كانت تنظر إلى شخص ميت.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«همف⏕» شخر الرجل ذو الرداء الأسود ولم يردّ فوراً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «لم أتوقع أن تجدوا مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَمَاء]! لقد استهنا بكم.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبع ذلك هدير مدوٍ.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«لا مشكلة. لقد آذى رجالي وأرادهم عبيدًا له. سأرى ما هو قادر عليه. إن لم أقتله، فلن أكون آن لان .» استشاط (آن لان) غضبًا وهو يحدق في ‘سينكلامون’ بنية القتل. كانت الأسلحة المتحولة من صندوق الألف سلاح تدور حوله، مستعدة للهجوم في أي لحظة.
إمبراطور الخيمياء
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «حتى لو كانت الشعلة العالمية أمامك، فلن تتمكن من ترويضها. أنت تتوهم».
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
تراجع الرجل ذو الرداء الأسود مسافة اثني عشر متراً بعد الحادثة قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. ومع ذلك، كانت يده التي تحمل الفأس ترتجف قليلاً.
«همم؟» عبست ‘شبتاي دانيت’. لم تتوقع أن يتمتع (وَانغ تِنغ) بهذه السرعة الخاطفة. لقد أخطأت هجومها.
