1011
اندفعت الحمم البركانية بعيدًا وسط الانفجار الهائل، تاركةً وراءها منطقة خالية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأت أجسادهم تغرق، وسرعان ما وصلوا إلى قاع المستنقع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد حوالي عشر دقائق، إنطَلق شعاعان من الضوء من بعيد وتوقفا في الهواء فوق رؤوسهم. كان أحدهما ‘شبتاي دانيت’ من عائلة شبتاي، والآخر كان يرتدي رداءً أسود.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
الفصل 1011: أنت من يتمنى الموت!
«’وَانغ تِنغ’، لا بد أننا جمعنا هنا 7500 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة، أليس كذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوى انفجار هائل من قاع مستنقع الحمم البركانية. وتناثرت الحمم في كل مكان.
«لم تعد هناك بلورات نهرية مشتعلة في هذه المنطقة!»
«كانوا هنا مؤخراً»، قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها مستخدمة تقنية نقل الصوت.
اجتمع (وَانغ تِنغ) و (آن لان) مع بقية الفريق وتناقشوا لبرهة. ثم استعدوا للانتقال إلى الموقع التالي.
وهكذا، لم يكن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في أي خطر يهدد حياتهما.
لقد فتشوا جميع المناطق المحيطة بهم. وكان من المستحيل العثور على المزيد من بلورات النهر المشتعلة في مكان قريب.
«لا تقلق، لن يتمكن ‘شبتاي لاوين’ من إطلاق قدرته هنا. أصدقائي قادرون على الصمود لبعض الوقت.»
عادوا إلى السطح. فتح (وَانغ تِنغ) الخريطة وبحث عن وجهتهم التالية. كانت هناك العديد من المناطق الحمراء المحددة على الخريطة. هذه هي الأماكن التي حفر فيها آخرون من قبل.
عندما ضرب بفأسه إلى الأسفل، اصطدمت هالة الفأس مع توهجات السَطْوَة الثلاثة.
كان مستنقع الحمم البركانية شاسعاً، ولكن بعد سنوات عديدة، تم استخراج معظم البلورات. كانوا بحاجة إلى إيجاد مناطق لم يتم البحث فيها.
بوم ⋇
«لنذهب إلى الشمال. تلك المنطقة أكبر»، أشار (وَانغ تِنغ) إلى رقعة أرض في الشمال واقترح.
«لنطاردهم!» تحولت نظرة الرجل إلى نظرة حادة. وإنطَلق للأمام بسرعة كبيرة.
هز (آن لان) كتفيه قائلاً: «ليس لدي أي اعتراض».
✦✦✦
«هيا بنا.» حدد (وَانغ تِنغ) موقع الشمال واحتفظ بالخريطة. طار الجميع في ذلك الاتجاه تحت قيادته.
قال آن فنغ وآن جيان بصوت منخفض: «لا تتصرفوا بتهور. انتظروا عودة الرئيس».
✦✦✦
كانت الروبوتات الثلاثة من [مُستَوَى الكـَــوْن] غاضبة للغاية.
وبعد حوالي نصف ساعة، وصل (وَانغ تِنغ) إلى وجهته وغاص في الحمم البركانية.
تمزقت أجسادهم إرباً. كادوا أن يُقطعوا إلى نصفين.
بعد بضع ارتطامات، عاد سطح الحمم البركانية إلى هدوئه. وكأن شيئًا لم يحدث.
«تباً، لقد التقوا بمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. لا بد أنه ‘شبتاي لاوين’!»
بعد حوالي عشر دقائق، إنطَلق شعاعان من الضوء من بعيد وتوقفا في الهواء فوق رؤوسهم. كان أحدهما ‘شبتاي دانيت’ من عائلة شبتاي، والآخر كان يرتدي رداءً أسود.
«ها هي. يجب أن تكون هناك بلورات نهرية مشتعلة هنا،» قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تنظر إلى الخريطة.
«ها هي. يجب أن تكون هناك بلورات نهرية مشتعلة هنا،» قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تنظر إلى الخريطة.
«ها هي. يجب أن تكون هناك بلورات نهرية مشتعلة هنا،» قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تنظر إلى الخريطة.
«نعم.» أومأ الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود برأسه.
«هذا مرعب للغاية. هيا نهرب.» نادى العقرب الناري ذو الدرع المعدني وايت الصغير. كان مذهولاً.
وفي اللحظة التالية، قفز الاثنان إلى الحمم البركانية دون أي حماية.
بوم ⋇
ظهر مشهد ساحر!
«يبدو أن أحدكم سيموت—» حدق الرجل ذو الرداء الأسود فيهم بحدة.
بعد دخولهم المستنقع، ظهرت طبقة من الضوء على سطح أجسادهم. وكانت الحمم البركانية المحيطة بهم محجوبة خارج هذه الطبقة.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صراخ من بعيد.
بدأت أجسادهم تغرق، وسرعان ما وصلوا إلى قاع المستنقع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استشعر الاثنان محيطهما وغادرا بسرعة. سارا في المستنقع دون عائق كما لو كانا على اليابسة. وبعد فترة، توقفا مرة أخرى.
أطلق الرجل الذي يرتدي رداءً أسود قبضته. تجمعت شعلة زرقاء وإنطَلقت نحو الآلات الثلاث.
انزاحت الحمم البركانية المحيطة بهم، وظهرت أمامهم حفرة عميقة. كانت حفرة جديدة حُفرت حديثاً.
فجأة، تغيرت ملامحه. وتحولت نظراته إلى نظرة قاتمة.
صمت الاثنان.
انزاحت الحمم البركانية المحيطة بهم، وظهرت أمامهم حفرة عميقة. كانت حفرة جديدة حُفرت حديثاً.
«كانوا هنا مؤخراً»، قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها مستخدمة تقنية نقل الصوت.
«لا فائدة!» شخر الرجل ذو الرداء الأسود وأطلق لكمته مرة أخرى. اصطدمت بالهراوة وحطمتها على الفور.
«لنطاردهم!» تحولت نظرة الرجل إلى نظرة حادة. وإنطَلق للأمام بسرعة كبيرة.
كانت الآليات الثلاث تُعالج أجسادها بينما كانت نظراتها تتلألأ باستمرار. لم تستطع إخفاء غضبها.
ارتعشت نظرة ‘شبتاي دانيت’. لم تجرؤ على البقاء أكثر من ذلك وتبعته.
انزاحت الحمم البركانية المحيطة بهم، وظهرت أمامهم حفرة عميقة. كانت حفرة جديدة حُفرت حديثاً.
✦✦✦
«نعم.» أومأ الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود برأسه.
«’وَانغ تِنغ’، لا بد أننا جمعنا هنا 7500 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة، أليس كذلك؟»
في اللحظة التي طرح فيها السؤال، تغيرت ملامح وجهه أيضاً. لقد تلقى رسالة عبر طريقة مجهولة.
سأل (آن لان) بسعادة وهو يندفع خارجاً من حفرة عميقة برفقة (وَانغ تِنغ).
أما الآليتان الأخريان فقد مدتا أذرعهما، مما أدى إلى إصدار سلسلة من الأصوات الميكانيكية.
«تقريبًا هناك. قد يكون أكثر قليلاً.» ارتسمت ابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ). بدا سعيدًا.
سُمعت دوي الانفجارات بشكل متواصل. وانفجرت الحمم البركانية من حولهم وتفتحت كأزهار من نار.
فجأة، تغيرت ملامحه. وتحولت نظراته إلى نظرة قاتمة.
كثّفوا جوهر الصابر في ومضات الصابر, لذا لم تكن تلك الومضات طويلة، بل بدت ضئيلة. مع ذلك، لم تكن قوتهم كذلك. تجمعوا من ثلاثة اتجاهات مختلفة وانقضوا على علامة القبضة الزرقاء، فدمروا هجمات الطرفين.
«ما هذا؟» سأل (آن لان) على عجل.
«هذا مرعب للغاية. هيا نهرب.» نادى العقرب الناري ذو الدرع المعدني وايت الصغير. كان مذهولاً.
في اللحظة التي طرح فيها السؤال، تغيرت ملامح وجهه أيضاً. لقد تلقى رسالة عبر طريقة مجهولة.
وهكذا، لم يكن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في أي خطر يهدد حياتهما.
«لقد تعرضوا لكمين.»
«لنذهب إلى الشمال. تلك المنطقة أكبر»، أشار (وَانغ تِنغ) إلى رقعة أرض في الشمال واقترح.
تلقى (وَانغ تِنغ) الخبر من خلال عقده الروحي مع وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. فاندفع نحوهما دون أي تردد.
اجتمع (وَانغ تِنغ) و (آن لان) مع بقية الفريق وتناقشوا لبرهة. ثم استعدوا للانتقال إلى الموقع التالي.
«تباً، لقد التقوا بمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. لا بد أنه ‘شبتاي لاوين’!»
أما الآليتان الأخريان فقد مدتا أذرعهما، مما أدى إلى إصدار سلسلة من الأصوات الميكانيكية.
كانت الأخبار التي تلقاها (آن لان) أكثر وضوحًا. كان لدى جنس الميكا طريقة اتصال خاصة. كانوا قادرين على التفاعل مع بعضهم البعض ضمن مسافة معينة. هكذا تواصلت معه الميكا الثلاث الأخرى للتو.
بوم ⋇
«لا تقلق، لن يتمكن ‘شبتاي لاوين’ من إطلاق قدرته هنا. أصدقائي قادرون على الصمود لبعض الوقت.»
«تنتظرون التعزيزات؟ أنتم ساذجون للغاية.» تحرك الرجل الذي يرتدي رداءً أسود على الفور وإنطَلق نحو المـُغـامـِرين الثلاثة.
قام (آن لان) بمواساة (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ صمته. ومع ذلك، زادوا من سرعتهم وبذلوا قصارى جهدهم للوصول إلى الموقع.
وهكذا، لم يكن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في أي خطر يهدد حياتهما.
✦✦✦
«لا فائدة!» شخر الرجل ذو الرداء الأسود وأطلق لكمته مرة أخرى. اصطدمت بالهراوة وحطمتها على الفور.
بوم ⋇
سُمعت دوي الانفجارات بشكل متواصل. وانفجرت الحمم البركانية من حولهم وتفتحت كأزهار من نار.
دوى انفجار هائل من قاع مستنقع الحمم البركانية. وتناثرت الحمم في كل مكان.
وفي اللحظة التالية، قفز الاثنان إلى الحمم البركانية دون أي حماية.
كان آن فينغ والآليات الثلاثة من [مُستَوَى الكـَــوْن] يقاتلون رجلاً يرتدي رداءً أسود. وكانوا هم من تسببوا في انفجار القوة المرعب.
«’وَانغ تِنغ’، لا بد أننا جمعنا هنا 7500 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة، أليس كذلك؟»
أطلق الرجل الذي يرتدي رداءً أسود قبضته. تجمعت شعلة زرقاء وإنطَلقت نحو الآلات الثلاث.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
لم تستطع قوى التوهج الثلاثة الصمود أمام الفأس الأزرق. قُطِعت، لكن الفأس الأزرق استمر في الاندفاع بقوة واصطدم بأجساد الآليات الثلاث.
وقف الثلاثة في ثلاث زوايا. تحولت أذرعهم إلى شفرات قتالية، وأطلقوا هالات شفرات يزيد طولها عن عشرة أمتار.
كانت الآليات الثلاث تُعالج أجسادها بينما كانت نظراتها تتلألأ باستمرار. لم تستطع إخفاء غضبها.
كثّفوا جوهر الصابر في ومضات الصابر, لذا لم تكن تلك الومضات طويلة، بل بدت ضئيلة. مع ذلك، لم تكن قوتهم كذلك. تجمعوا من ثلاثة اتجاهات مختلفة وانقضوا على علامة القبضة الزرقاء، فدمروا هجمات الطرفين.
كانت الأخبار التي تلقاها (آن لان) أكثر وضوحًا. كان لدى جنس الميكا طريقة اتصال خاصة. كانوا قادرين على التفاعل مع بعضهم البعض ضمن مسافة معينة. هكذا تواصلت معه الميكا الثلاث الأخرى للتو.
انفجار ↈ
اجتمع (وَانغ تِنغ) و (آن لان) مع بقية الفريق وتناقشوا لبرهة. ثم استعدوا للانتقال إلى الموقع التالي.
اندفعت الحمم البركانية بعيدًا وسط الانفجار الهائل، تاركةً وراءها منطقة خالية.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
قال الرجل ذو الرداء الأسود بصوت أجش: «مثير للاهتمام. لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من العثور على ثلاثة مـُغـامـِرين آليين من [مُستَوَى الكـَــوْن]. سمعت أن الآليين رائعون كعبيد. أعتقد أنني أستطيع أسركم جميعًا.»
بعد بضع ارتطامات، عاد سطح الحمم البركانية إلى هدوئه. وكأن شيئًا لم يحدث.
كانت الروبوتات الثلاثة من [مُستَوَى الكـَــوْن] غاضبة للغاية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ آن دونغ ببرود: «كيف تجرؤ!». تحوّل ذراعه إلى هراوة ثقيلة. انبعث منها وهج أصفر مبهر، وإنطَلقت نحو الرجل ذي الرداء الأسود. شكّل الوهج الأصفر صورةً لهراوة ضخمة.
«هيا بنا.» حدد (وَانغ تِنغ) موقع الشمال واحتفظ بالخريطة. طار الجميع في ذلك الاتجاه تحت قيادته.
«لا فائدة!» شخر الرجل ذو الرداء الأسود وأطلق لكمته مرة أخرى. اصطدمت بالهراوة وحطمتها على الفور.
وفي اللحظة التالية، قفز الاثنان إلى الحمم البركانية دون أي حماية.
بوم ⋇
أطلق الرجل الذي يرتدي رداءً أسود قبضته. تجمعت شعلة زرقاء وإنطَلقت نحو الآلات الثلاث.
كان آن دونغ أول من تحمل وطأة الصدمة القوية المرعبة. لقد سقط أرضاً.
وفي اللحظة التالية، قفز الاثنان إلى الحمم البركانية دون أي حماية.
أما الآليتان الأخريان فقد مدتا أذرعهما، مما أدى إلى إصدار سلسلة من الأصوات الميكانيكية.
«أنت من يتمنى الموت!»
تلامست أكفهم وأذرعهم. وإنطَلقوا لمسافة تزيد عن عشرة أمتار وأمسكوا بآن دونغ، وسحبوه إلى الوراء.
وهكذا، لم يكن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في أي خطر يهدد حياتهما.
قال آن فنغ وآن جيان بصوت منخفض: «لا تتصرفوا بتهور. انتظروا عودة الرئيس».
وبعد حوالي نصف ساعة، وصل (وَانغ تِنغ) إلى وجهته وغاص في الحمم البركانية.
«تنتظرون التعزيزات؟ أنتم ساذجون للغاية.» تحرك الرجل الذي يرتدي رداءً أسود على الفور وإنطَلق نحو المـُغـامـِرين الثلاثة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عبست الآليات الثلاث. تبادلت النظرات وأومأت برؤوسها. ثم تغيرت أذرعها مرة أخرى وتحولت إلى مدافع ضخمة. وتجمعت هالات من القوة الهائلة بسرعة على فوهات المدافع.
في اللحظة التي طرح فيها السؤال، تغيرت ملامح وجهه أيضاً. لقد تلقى رسالة عبر طريقة مجهولة.
«همم؟» شعر الرجل الذي يرتدي رداءً أسود بشعور من الخطر. فتوقف وبدأ بالتراجع.
كثّفوا جوهر الصابر في ومضات الصابر, لذا لم تكن تلك الومضات طويلة، بل بدت ضئيلة. مع ذلك، لم تكن قوتهم كذلك. تجمعوا من ثلاثة اتجاهات مختلفة وانقضوا على علامة القبضة الزرقاء، فدمروا هجمات الطرفين.
بوم ⋇
دوى انفجار هائل من قاع مستنقع الحمم البركانية. وتناثرت الحمم في كل مكان.
بوم ⋇
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ⋇
«سأمنحك فرصة واحدة. أعطنا بلورات النهر المشتعلة وانحنِ لنا، وإلا…» كان الرجل ذو الرداء الأسود شديد الغرور. وتابع ببرود: «سأحولك إلى خردة».
لكن الآليات الثلاث كانت قد أكملت بالفعل عملية شحن طاقتها. وإنطَلقت ثلاث أعمدة طاقة ساطعة.
وقف الثلاثة في ثلاث زوايا. تحولت أذرعهم إلى شفرات قتالية، وأطلقوا هالات شفرات يزيد طولها عن عشرة أمتار.
«همف⏕»
بعد حوالي عشر دقائق، إنطَلق شعاعان من الضوء من بعيد وتوقفا في الهواء فوق رؤوسهم. كان أحدهما ‘شبتاي دانيت’ من عائلة شبتاي، والآخر كان يرتدي رداءً أسود.
وبصوت جهوري، ظهر فأس عملاق في يد الرجل ذي الرداء الأسود. وبينما كان يُلوّح به، اشتعلت ألسنة اللهب الزرقاء بعنف، مُشكّلةً شكل فأس عملاق هائل.
كثّفوا جوهر الصابر في ومضات الصابر, لذا لم تكن تلك الومضات طويلة، بل بدت ضئيلة. مع ذلك، لم تكن قوتهم كذلك. تجمعوا من ثلاثة اتجاهات مختلفة وانقضوا على علامة القبضة الزرقاء، فدمروا هجمات الطرفين.
بوم ⋇
كان آن دونغ أول من تحمل وطأة الصدمة القوية المرعبة. لقد سقط أرضاً.
عندما ضرب بفأسه إلى الأسفل، اصطدمت هالة الفأس مع توهجات السَطْوَة الثلاثة.
لقد فتشوا جميع المناطق المحيطة بهم. وكان من المستحيل العثور على المزيد من بلورات النهر المشتعلة في مكان قريب.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
فجأة، تغيرت ملامحه. وتحولت نظراته إلى نظرة قاتمة.
سُمعت دوي الانفجارات بشكل متواصل. وانفجرت الحمم البركانية من حولهم وتفتحت كأزهار من نار.
✦✦✦
لم تستطع قوى التوهج الثلاثة الصمود أمام الفأس الأزرق. قُطِعت، لكن الفأس الأزرق استمر في الاندفاع بقوة واصطدم بأجساد الآليات الثلاث.
فجأة، تغيرت ملامحه. وتحولت نظراته إلى نظرة قاتمة.
تمزقت أجسادهم إرباً. كادوا أن يُقطعوا إلى نصفين.
بوم ⋇
«هذا مرعب للغاية. هيا نهرب.» نادى العقرب الناري ذو الدرع المعدني وايت الصغير. كان مذهولاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا يمكنكِ الهرب.» قامت ‘شبتاي دانيت’ بسد طريقهما ورفعت قبضتها.
بوم ⋇
لم يكن «وايت الصغير» والعقرب الناري ذو الدرع المعدني سوى وحوش سَطْوَة نجمية من مستوى الإمبراطور. لم يستطيعا مقاومة هجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. قُذفا في الهواء وارتطما بالصخور في الأسفل.
عادوا إلى السطح. فتح (وَانغ تِنغ) الخريطة وبحث عن وجهتهم التالية. كانت هناك العديد من المناطق الحمراء المحددة على الخريطة. هذه هي الأماكن التي حفر فيها آخرون من قبل.
إنطَلقت صرخات الألم من أفواههم. لقد تعرضوا لإصابات بالغة.
بعد دخولهم المستنقع، ظهرت طبقة من الضوء على سطح أجسادهم. وكانت الحمم البركانية المحيطة بهم محجوبة خارج هذه الطبقة.
أرادت ‘شبتاي دانيت’ الإمساك بهم أحياء، لذلك لم تطلق كل قوتها.
ارتعشت نظرة ‘شبتاي دانيت’. لم تجرؤ على البقاء أكثر من ذلك وتبعته.
وهكذا، لم يكن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في أي خطر يهدد حياتهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سأمنحك فرصة واحدة. أعطنا بلورات النهر المشتعلة وانحنِ لنا، وإلا…» كان الرجل ذو الرداء الأسود شديد الغرور. وتابع ببرود: «سأحولك إلى خردة».
«ما هذا؟» سأل (آن لان) على عجل.
كانت الآليات الثلاث تُعالج أجسادها بينما كانت نظراتها تتلألأ باستمرار. لم تستطع إخفاء غضبها.
بدأت أجسادهم تغرق، وسرعان ما وصلوا إلى قاع المستنقع.
أجاب آن فنغ ببرود ونظرة غاضبة: «لا تفكر حتى في الأمر».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يبدو أن أحدكم سيموت—» حدق الرجل ذو الرداء الأسود فيهم بحدة.
انفجار ↈ
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صراخ من بعيد.
انفجار ↈ
«أنت من يتمنى الموت!»
كان مستنقع الحمم البركانية شاسعاً، ولكن بعد سنوات عديدة، تم استخراج معظم البلورات. كانوا بحاجة إلى إيجاد مناطق لم يتم البحث فيها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ها هي. يجب أن تكون هناك بلورات نهرية مشتعلة هنا،» قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تنظر إلى الخريطة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«أنت من يتمنى الموت!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كثّفوا جوهر الصابر في ومضات الصابر, لذا لم تكن تلك الومضات طويلة، بل بدت ضئيلة. مع ذلك، لم تكن قوتهم كذلك. تجمعوا من ثلاثة اتجاهات مختلفة وانقضوا على علامة القبضة الزرقاء، فدمروا هجمات الطرفين.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«كانوا هنا مؤخراً»، قالت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها مستخدمة تقنية نقل الصوت.
إمبراطور الخيمياء
بوم ⋇
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
هز (آن لان) كتفيه قائلاً: «ليس لدي أي اعتراض».
أرادت ‘شبتاي دانيت’ الإمساك بهم أحياء، لذلك لم تطلق كل قوتها.
