Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1027

PDF

1027

تذكر الهالة المخيفة التي شعر بها عندما فتح الباب. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يخيم عليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف على بُعد خمسة أمتار من الباب بينما تراجع ‘سينكلامون’ إلى مسافة ثلاثين متراً. بدا الأمر كما لو أن وحشاً مرعباً كان يتربص داخل القلعة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اختفى جلده ولحمه، فظهرت عظامه البيضاء المخيفة. وكانت هناك آثار حروق على العظام أيضاً، كما لو أنها لم تستطع مقاومة الحرارة الشديدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اختفى جلده ولحمه، فظهرت عظامه البيضاء المخيفة. وكانت هناك آثار حروق على العظام أيضاً، كما لو أنها لم تستطع مقاومة الحرارة الشديدة.

الفصل 1027: هذا كل شيء؟

«هل تجرؤ على المراهنة معي؟ إذا دفعت الباب، ستناديني أبي!» انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وسأل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ‘سينكلامون’ أفضل مثال على ذلك.

كان ‘سينكلامون’ يغلي غضباً في قلبه. بعد أن علم أن (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، توقف عن مطاردته.

كان كل شيء عبثاً.

وقف على بُعد خمسة أمتار من الباب بينما تراجع ‘سينكلامون’ إلى مسافة ثلاثين متراً. بدا الأمر كما لو أن وحشاً مرعباً كان يتربص داخل القلعة.

لم يكن بإمكانه إطلاق قوته من [مُستَوَى السَماء] الآن. وحتى لو استطاع، فلن يتمكن من أسر (وَانغ تِنغ) الذي يمتلك موهبة في عنصر الفراغ.

كسر⌁

كانت موهبة عنصر الفراغ غامضة للغاية. قد يمتلك مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَماء] بعض الفهم للفراغ، لكنه كان مختلفًا عن المـُغـامـِرين الذين يمتلكون موهبة فطرية فيه. لم يكن بإمكانهم استخدام سطوة الفراغ بسهولة مثلهم.

لو لم يتصرف بسرعة كافية، لكان قد فقد يديه.

فعلى سبيل المثال، إذا سافروا عبر الفضاء، فلن يتمكن إلا من قطع مسافة خمسة أمتار بينما يستطيع (وَانغ تِنغ) قطع مسافة عشرة أمتار.

إمبراطور الخيمياء

حتى المـُغـامـِر القوي في [مُستَوَى السَماء] لا يستطيع السفر لأكثر من سبعة إلى ثمانية أمتار.

وصل كلاهما إلى بوابة القلعة. كان ارتفاعها عشرة أمتار وعرضها ستة أمتار، وكان حجمها متناسباً مع الارتفاع الكلي للقلعة. كانت مهيبة.

كانت تلك هي الفجوة.

«هذا المكان ليس ملكك. ماذا يمكنك أن تفعل بي إن لم أتحرك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه.

جمع (وَانغ تِنغ) عددًا أكبر من فقاعات السـِـمَـات، فازدادت سيطرته على الفضاء. لقد تفوق على كثيرين غيره. لذا، قرر ‘سينكلامون’ التخلي عن الهجوم. المهم الآن هو الحصول على الإرث.

بدت كل جملة نطق بها (وَانغ تِنغ) وكأنها موجهة إليه. ارتفع ضغط دمه باستمرار. كان على وشك الانفجار غضباً.

لم يكن يعتقد أنه كمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَماء]، سيخسر أمام (وَانغ تِنغ) في هذا الجانب.

بدت كل جملة نطق بها (وَانغ تِنغ) وكأنها موجهة إليه. ارتفع ضغط دمه باستمرار. كان على وشك الانفجار غضباً.

وصل كلاهما إلى بوابة القلعة. كان ارتفاعها عشرة أمتار وعرضها ستة أمتار، وكان حجمها متناسباً مع الارتفاع الكلي للقلعة. كانت مهيبة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تحرك!» لم يرغب ‘سينكلامون’ أن يتقدم (وَانغ تِنغ). دفعه بعيدًا وتجاوزه، ووضع يديه على الباب ودفعه بقوة.

كان كل شيء عبثاً.

كسر⌁

انغلقت الفجوة بين الأبواب وخفتت الأنماط القرمزية، وعادت إلى لونها الأصلي.

أثار صوت الاحتكاك الحاد تهيجت طبلة آذانهم.

«’وَانغ تِنغ’، جرب بنفسك. ما فائدة التحديق فيه؟» أراد ‘سينكلامون’ أن يحث (وَانغ تِنغ) على التصرف، لذلك سخر منه.

اهتز الباب قليلاً. تساقط الغبار وقطع صغيرة من الحجارة. ظهر شق صغير بين البابين، لكن الظلام كان حالكاً في الداخل. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.

كان كل شيء عبثاً.

كان ‘سينكلامون’ مبتهجاً. وبينما كان على وشك فتح الباب بالكامل، بدأت الأنماط القرمزية الحمراء على القلعة تتلألأ.

حالياً، سيكون قادراً على علاجهم باستخدام بعض الحبوب الطبية عالية المستوى.

كان الباب يحتوي على أكبر عدد من الأنماط. أضاءت جميعها في نفس الوقت.

«ابتعد. لا تزعجني عندما أفتح الباب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه كما لو كان يطارد بعض الذباب.

طرأ تغيير كبير على تعابير وجه ‘سينكلامون’. سحب يديه كما لو أنه تعرض لصعقة كهربائية وطار إلى الخلف.

حتى المـُغـامـِر القوي في [مُستَوَى السَماء] لا يستطيع السفر لأكثر من سبعة إلى ثمانية أمتار.

بوم ●

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انغلقت الفجوة بين الأبواب وخفتت الأنماط القرمزية، وعادت إلى لونها الأصلي.

أراد (وَانغ تِنغ) أن يقول شيئًا، لكن فكرة خطرت بباله فجأة. ابتسم ابتسامة ساخرة، وتحركت حدقتا عينيه. قال: «من قال إني لا أجرؤ على فعل ذلك؟ دفع الباب سهل. أنت خائف، لكنني لست كذلك. لست مضطرًا للاستماع إليك على أي حال. لماذا أدفع لمجرد أنك تطلب مني ذلك؟»

وقف ‘سينكلامون’ على بعد 30 متراً من الباب. كان وجهه مليئاً بالدهشة ونظراته مليئة بالخوف. كانت يداه ترتجفان.

وقف على بُعد خمسة أمتار من الباب بينما تراجع ‘سينكلامون’ إلى مسافة ثلاثين متراً. بدا الأمر كما لو أن وحشاً مرعباً كان يتربص داخل القلعة.

استدار (وَانغ تِنغ) مذهولاً.

«هذا كل شيء؟» سأل (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وقف على بُعد خمسة أمتار من الباب بينما تراجع ‘سينكلامون’ إلى مسافة ثلاثين متراً. بدا الأمر كما لو أن وحشاً مرعباً كان يتربص داخل القلعة.

أثار صوت الاحتكاك الحاد تهيجت طبلة آذانهم.

«هذا كل شيء؟» سأل (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

قال وَانغ تِنغ : «ألا تجرؤ؟ انسَ الأمر، إنه أمر طبيعي بالنسبة لجبان مثلك.»

صمت.

أيضًا…

تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. ثم احمر وجهه بالكامل. لقد كان يُنظر إليه بازدراء!

صمت.

لقد أصبح موضع ازدراء مرة أخرى.

كانت تلك هي الفجوة.

نظر إلى المسافة بين (وَانغ تِنغ) والباب، ثم نظر إلى نفسه. تمنى لو كان بإمكانه أن يدفن نفسه.

«ما هذا بحق الخالق القدير…» كاد ‘سينكلامون’ أن يفقد أعصابه.

هل كان أكثر خجلاً من مـُغـامـِر على [مُستَوَى الكوكب]…؟

1027

كان هذا مستحيلاً!

لم يكن بإمكانه إطلاق قوته من [مُستَوَى السَماء] الآن. وحتى لو استطاع، فلن يتمكن من أسر (وَانغ تِنغ) الذي يمتلك موهبة في عنصر الفراغ.

تذكر الهالة المخيفة التي شعر بها عندما فتح الباب. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يخيم عليه.

وصل كلاهما إلى بوابة القلعة. كان ارتفاعها عشرة أمتار وعرضها ستة أمتار، وكان حجمها متناسباً مع الارتفاع الكلي للقلعة. كانت مهيبة.

لم تكن المسألة تتعلق بالشجاعة. لقد شعر بخطر الموت قبل لحظات.

«لكنني لست جباناً مثلك. لن أهرب بعيداً إذا احترقت»، سخر منه (وَانغ تِنغ) وسار نحو الباب.

أيضًا…

لم يكن بإمكانه إطلاق قوته من [مُستَوَى السَماء] الآن. وحتى لو استطاع، فلن يتمكن من أسر (وَانغ تِنغ) الذي يمتلك موهبة في عنصر الفراغ.

رفع يده وألقى نظرة. انقبضت حدقتا عينيه.

كان الباب يحتوي على أكبر عدد من الأنماط. أضاءت جميعها في نفس الوقت.

اختفى جلده ولحمه، فظهرت عظامه البيضاء المخيفة. وكانت هناك آثار حروق على العظام أيضاً، كما لو أنها لم تستطع مقاومة الحرارة الشديدة.

لم يكن بإمكانه إطلاق قوته من [مُستَوَى السَماء] الآن. وحتى لو استطاع، فلن يتمكن من أسر (وَانغ تِنغ) الذي يمتلك موهبة في عنصر الفراغ.

لو لم يتصرف بسرعة كافية، لكان قد فقد يديه.

كان ‘سينكلامون’ مبتهجاً. وبينما كان على وشك فتح الباب بالكامل، بدأت الأنماط القرمزية الحمراء على القلعة تتلألأ.

حالياً، سيكون قادراً على علاجهم باستخدام بعض الحبوب الطبية عالية المستوى.

من يستطيع اجتياز هذا الاختبار؟

لم يسيل الدم من يديه لأن اللحم المحيط بهما كان محترقاً تماماً. وانتشرت رائحة الشواء في الهواء.

انغلقت الفجوة بين الأبواب وخفتت الأنماط القرمزية، وعادت إلى لونها الأصلي.

لاحظ (وَانغ تِنغ) كفّي ‘سينكلامون’ وعقد حاجبيه.

أُصيب ‘سينكلامون’ بالذهول. لم يكن يتوقع أن يوافق (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة. شعر بالحيرة وتساءل من أين استمد ثقته بنفسه.

هل هذا بسبب الأنماط القرمزية؟ هذا مخيف!؟ لقد كان مذهولاً، ولم يعد يجرؤ على الاستهانة بقوة الباب.

أراد ‘سينكلامون’ أن يرد، لكنه قرر الصمت بعد أن رأى تصرفات (وَانغ تِنغ). ارتعشت نظراته، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيه.

«’وَانغ تِنغ’، ألا تستطيع فعل ذلك؟ لماذا لا تحاول فتح الباب؟» أخذ ‘سينكلامون’ نفساً عميقاً ووضع يديه خلفه.

كانت تلك هي الفجوة.

«أتظنني غبياً؟ يداك محروقتان. أنا لست أعمى.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسخرية.

«ابتعد. لا تزعجني عندما أفتح الباب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه كما لو كان يطارد بعض الذباب.

شعر ‘سينكلامون’ بارتعاش زوايا عينيه. كان غاضباً للغاية.

إمبراطور الخيمياء

بدت كل جملة نطق بها (وَانغ تِنغ) وكأنها موجهة إليه. ارتفع ضغط دمه باستمرار. كان على وشك الانفجار غضباً.

جمع (وَانغ تِنغ) عددًا أكبر من فقاعات السـِـمَـات، فازدادت سيطرته على الفضاء. لقد تفوق على كثيرين غيره. لذا، قرر ‘سينكلامون’ التخلي عن الهجوم. المهم الآن هو الحصول على الإرث.

«لكنني لست جباناً مثلك. لن أهرب بعيداً إذا احترقت»، سخر منه (وَانغ تِنغ) وسار نحو الباب.

أثار صوت الاحتكاك الحاد تهيجت طبلة آذانهم.

أراد ‘سينكلامون’ أن يرد، لكنه قرر الصمت بعد أن رأى تصرفات (وَانغ تِنغ). ارتعشت نظراته، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف (وَانغ تِنغ) أمام الباب، لكنه لم يرفع يديه. بدلاً من ذلك، راقب الأنماط القرمزية.

بدت كل جملة نطق بها (وَانغ تِنغ) وكأنها موجهة إليه. ارتفع ضغط دمه باستمرار. كان على وشك الانفجار غضباً.

بدت النقوش القرمزية وكأنها نُقُوش سَطْوَة نارية خاصة. عند فتح الباب، تُفعّل نُقُوش السَطْوَة وتُصدر حرارة شديدة الارتفاع لا يستطيع حتى مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَماء] مقاومتها.

لو لم يتصرف بسرعة كافية، لكان قد فقد يديه.

كان ‘سينكلامون’ أفضل مثال على ذلك.

كان ‘سينكلامون’ مبتهجاً. وبينما كان على وشك فتح الباب بالكامل، بدأت الأنماط القرمزية الحمراء على القلعة تتلألأ.

لا عجب أن الآخرين الذين دخلوا عالم النهر المشتعل لم يتمكنوا من الحصول على الإرث الأخير.

هل هذا بسبب الأنماط القرمزية؟ هذا مخيف!؟ لقد كان مذهولاً، ولم يعد يجرؤ على الاستهانة بقوة الباب.

من يستطيع اجتياز هذا الاختبار؟

لم يكن يعتقد أنه كمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَماء]، سيخسر أمام (وَانغ تِنغ) في هذا الجانب.

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. وتحركت حدقتا عينيه ذهاباً وإياباً بسرعة.

أُصيب ‘سينكلامون’ بالذهول. لم يكن يتوقع أن يوافق (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة. شعر بالحيرة وتساءل من أين استمد ثقته بنفسه.

«’وَانغ تِنغ’، جرب بنفسك. ما فائدة التحديق فيه؟» أراد ‘سينكلامون’ أن يحث (وَانغ تِنغ) على التصرف، لذلك سخر منه.

بوم ●

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل هذا من شأنك؟» لم يكن يكترث لكون هذا الشخص مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء].

رفع يده وألقى نظرة. انقبضت حدقتا عينيه.

وبما أنهم كانوا على خلاف بالفعل، لم يكن عليه أن يتصرف بعد الآن.

«أتظنني غبياً؟ يداك محروقتان. أنا لست أعمى.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسخرية.

«يا لك من جبان! كل ما تجيده هو الاختباء وراء الآخرين. أتظن أنك سترث الإرث وأنت لا تملك حتى الشجاعة للمحاولة؟ لا بد أنك تحلم.» سخر ‘سينكلامون’ بوجهٍ عابس.

لم تكن المسألة تتعلق بالشجاعة. لقد شعر بخطر الموت قبل لحظات.

أراد (وَانغ تِنغ) أن يقول شيئًا، لكن فكرة خطرت بباله فجأة. ابتسم ابتسامة ساخرة، وتحركت حدقتا عينيه. قال: «من قال إني لا أجرؤ على فعل ذلك؟ دفع الباب سهل. أنت خائف، لكنني لست كذلك. لست مضطرًا للاستماع إليك على أي حال. لماذا أدفع لمجرد أنك تطلب مني ذلك؟»

تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. ثم احمر وجهه بالكامل. لقد كان يُنظر إليه بازدراء!

قال ‘سينكلامون’ بازدراء: «يمكنك اختيار ما إذا كنت تريد الدفع أم لا. إذا كنت لا تفعل ذلك، فتحرك!»

لا عجب أن الآخرين الذين دخلوا عالم النهر المشتعل لم يتمكنوا من الحصول على الإرث الأخير.

«هذا المكان ليس ملكك. ماذا يمكنك أن تفعل بي إن لم أتحرك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه.

لم يكن بإمكانه إطلاق قوته من [مُستَوَى السَماء] الآن. وحتى لو استطاع، فلن يتمكن من أسر (وَانغ تِنغ) الذي يمتلك موهبة في عنصر الفراغ.

«ما هذا بحق الخالق القدير…» كاد ‘سينكلامون’ أن يفقد أعصابه.

لم يكن يعتقد أنه كمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَماء]، سيخسر أمام (وَانغ تِنغ) في هذا الجانب.

«هل تجرؤ على المراهنة معي؟ إذا دفعت الباب، ستناديني أبي!» انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وسأل.

وقف على بُعد خمسة أمتار من الباب بينما تراجع ‘سينكلامون’ إلى مسافة ثلاثين متراً. بدا الأمر كما لو أن وحشاً مرعباً كان يتربص داخل القلعة.

تحوّل وجه ‘سينكلامون’ إلى اللون الأخضر. هذا الوغد يريد منه أن يناديه أبي. لا بدّ أنه يتمنى الموت.

كان ‘سينكلامون’ مبتهجاً. وبينما كان على وشك فتح الباب بالكامل، بدأت الأنماط القرمزية الحمراء على القلعة تتلألأ.

شعر بالإهانة. كان يغرق في الغضب.

جمع (وَانغ تِنغ) عددًا أكبر من فقاعات السـِـمَـات، فازدادت سيطرته على الفضاء. لقد تفوق على كثيرين غيره. لذا، قرر ‘سينكلامون’ التخلي عن الهجوم. المهم الآن هو الحصول على الإرث.

قال وَانغ تِنغ : «ألا تجرؤ؟ انسَ الأمر، إنه أمر طبيعي بالنسبة لجبان مثلك.»

أراد (وَانغ تِنغ) أن يقول شيئًا، لكن فكرة خطرت بباله فجأة. ابتسم ابتسامة ساخرة، وتحركت حدقتا عينيه. قال: «من قال إني لا أجرؤ على فعل ذلك؟ دفع الباب سهل. أنت خائف، لكنني لست كذلك. لست مضطرًا للاستماع إليك على أي حال. لماذا أدفع لمجرد أنك تطلب مني ذلك؟»

«حسنًا، سأقبل الرهان.» ابتسم ‘سينكلامون’ فجأة ابتسامة شريرة. «لكن عليك على الأقل أن تدفعه إلى المستوى الذي دفعته إليه للتو. ما رأيك؟»

هل كان أكثر خجلاً من مـُغـامـِر على [مُستَوَى الكوكب]…؟

«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أي تردد.

نظر إلى المسافة بين (وَانغ تِنغ) والباب، ثم نظر إلى نفسه. تمنى لو كان بإمكانه أن يدفن نفسه.

أُصيب ‘سينكلامون’ بالذهول. لم يكن يتوقع أن يوافق (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة. شعر بالحيرة وتساءل من أين استمد ثقته بنفسه.

شعر بالإهانة. كان يغرق في الغضب.

«ابتعد. لا تزعجني عندما أفتح الباب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه كما لو كان يطارد بعض الذباب.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

برزت عروق جبين ‘سينكلامون’. كان غاضباً. لقد فعل الشيء نفسه مع (وَانغ تِنغ) في الماضي، لكن الآن، (وَانغ تِنغ) هو من يفعله به. لقد تغير الزمن.

استدار (وَانغ تِنغ) مذهولاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أيضًا…

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«هذا المكان ليس ملكك. ماذا يمكنك أن تفعل بي إن لم أتحرك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وقف ‘سينكلامون’ على بعد 30 متراً من الباب. كان وجهه مليئاً بالدهشة ونظراته مليئة بالخوف. كانت يداه ترتجفان.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

وبما أنهم كانوا على خلاف بالفعل، لم يكن عليه أن يتصرف بعد الآن.

إمبراطور الخيمياء

انغلقت الفجوة بين الأبواب وخفتت الأنماط القرمزية، وعادت إلى لونها الأصلي.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

لو لم يتصرف بسرعة كافية، لكان قد فقد يديه.

«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أي تردد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط