1028
كانت هناك كرة بيضاء من الضوء تطفو في الردهة. عدا ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لنفسه: «يا إلهي، حظه خارق!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كريستال الإرث؟»
الفصل 1028: الكريستال الأسطوري!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أطلق قوته الروحية وغلف بها كرة الضوء الأبيض. ثم سحبها.
كان ‘سينكلامون’ غاضباً. ومع ذلك، فقد تراجع وأفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ).
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
قال وَانغ تِنغ : «ابتعد أكثر. لا تحاول شن هجوم مفاجئ».
«همم… لم أكن أعلم أنك ستتصرف بهذه السرعة.» خرج (الكُرة المـُستديرة) من حجر سَطْوَة الحياة وألقى نظرة على (وَانغ تِنغ) بشعور بالذنب.
لا تغضب، لا تغضب! أخذ ‘سينكلامون’ أنفاسًا عميقة وحذّر نفسه من فقدان أعصابه. لن يكون من المجدي أن يغضب بسبب هذا الطفل المزعج.
«تباً لك أيها الكرة المستديرة، لقد خدعتني.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. جلس متربعاً وبدأ في استيعاب الكم الهائل من المعلومات.
ثم تراجع إلى الوراء بابتسامة ساخرة. أراد أن يرى كيف ستُشلّ يدا (وَانغ تِنغ) عند فتح الباب.
هل كان سيناديه أبي؟
لم يستطع جسده في [مُستَوَى السَماء] تحمل ذلك، لذا فإن جسد (وَانغ تِنغ) في [مُستَوى الكَوكَب] لن يكون قادراً على ذلك أيضاً.
كانت ألوانهما متطابقة، ولم يُطلق (وَانغ تِنغ) سوى خيط من اللهب في النمط القرمزي. كان من المستحيل تقريبًا اكتشافه.
مدّ (وَانغ تِنغ) يده بعد أن رأى ‘سينكلامون’ يتراجع. ضغط بيديه على الباب وبذل قوة تدريجية.
لم يتوقف (وَانغ تِنغ). بل بذل المزيد من القوة، واتسعت الفجوة أكثر فأكثر.
صرير~
هل كان سيناديه أبي؟
سُمع الصوت الحاد مرة أخرى. وظهرت فجوة ببطء بين البابين.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) سماع زئير ‘سينكلامون’ خلف الباب، لكنه تخيّل ملامح غضبه. لقد تمكّن من دخول المُعسكَر بفضل روح لهب الألف وحش.
وفي الوقت نفسه، أضاءت النقوش القرمزية على القلعة…
كان ‘سينكلامون’ غاضباً. ومع ذلك، فقد تراجع وأفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ).
ها هو قادم! ثار ‘سينكلامون’. امتلأت نظراته بالازدراء. سيموت هذا الوغد إن لم يتراجع في الوقت المناسب. هل يظن أن الباب يُفتح بهذه السهولة؟ يا له من ساذج!
سأل وَانغ تِنغ : «كيف أستخدم كريستال الإرث هذه؟»
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). التف لهيب روح الألف وحش حول يده في محاولة لمقاومة الأنماط القرمزية.
قال وَانغ تِنغ : «ابتعد أكثر. لا تحاول شن هجوم مفاجئ».
هل يستخدم اللهب العالمي للمقاومة؟ حدق ‘سينكلامون’. لقد فهم نية (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). التف لهيب روح الألف وحش حول يده في محاولة لمقاومة الأنماط القرمزية.
صرير…
لم يتوقف (وَانغ تِنغ). بل بذل المزيد من القوة، واتسعت الفجوة أكثر فأكثر.
كانت ألوانهما متطابقة، ولم يُطلق (وَانغ تِنغ) سوى خيط من اللهب في النمط القرمزي. كان من المستحيل تقريبًا اكتشافه.
إنه يفتحه!؟ تحول تعبير ‘سينكلامون’ إلى الكآبة.
هل يستخدم اللهب العالمي للمقاومة؟ حدق ‘سينكلامون’. لقد فهم نية (وَانغ تِنغ).
هل كان سيناديه أبي؟
«هاهاها، يا بني العزيز، والدك سيدخل أولاً.» دوى ضحك (وَانغ تِنغ) من خلف الباب.
اللعنة، حقاً؟
تحول وجه ‘سينكلامون’ إلى اللون الأخضر. صر على أسنانه وأراد أن يمر من خلاله.
لم يدرك ‘سينكلامون’ أنه بينما كانت روح لهب الألف وحش تقاوم الأنماط القرمزية، فقد بدأت تتدفق على طول الأنماط وتنتشر عبر الباب.
كيف؟!
كانت ألوانهما متطابقة، ولم يُطلق (وَانغ تِنغ) سوى خيط من اللهب في النمط القرمزي. كان من المستحيل تقريبًا اكتشافه.
كان لدى (وَانغ تِنغ) روح لهب الألف وحش. كان بإمكانه الاعتماد عليها لفتح الباب بالكامل وبسهولة دون بذل الكثير من الجهد.
حسنًا، إذا فتح الباب، فسأغتنم الفرصة للدخول. لمعت نظرة شريرة في عينيه عندما فكر ‘سينكلامون’ في هذا.
وضع مالك عالم النهر المشتعل هذا الحاجز. فإذا أراد أي شخص دخول مخبأ الإرث الأخير، فعليه أولاً الحصول على روح لهب الألف وحش التي تركها وراءه. وإلا، فسيكون كل شيء عبثاً.
كسر⌁
لم يستطع (وَانغ تِنغ) سماع زئير ‘سينكلامون’ خلف الباب، لكنه تخيّل ملامح غضبه. لقد تمكّن من دخول المُعسكَر بفضل روح لهب الألف وحش.
اتسعت الفجوة…
تغيرت ملامح ‘سينكلامون’ تماماً عندما رأى هذا المشهد. اندفع إلى الأمام بسرعة.
في هذه اللحظة، توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عن الدفع. أمال جسده وإنطَلق نحو القلعة بسرعة البرق.
«آه!»
تغيرت ملامح ‘سينكلامون’ تماماً عندما رأى هذا المشهد. اندفع إلى الأمام بسرعة.
«هذا إرثٌ ثمينٌ نتاج خبرة ومعرفة مـُغـامـِرٍ عظيمٍ طوال حياته. إنه يُشبه قصر الإرث الذي تركه المعلم نان غوينغ.» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالغيرة، وهتف قائلاً: «يا لك من محظوظ! لا بد أن هذا إرث مالك عالم النهر المشتعل. إنه ملكٌ لمـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. سيُفتن به الكثيرون!»
سرعان ما أدرك شيئاً محرجاً. كانت الفجوة صغيرة جداً.
ها هو قادم! ثار ‘سينكلامون’. امتلأت نظراته بالازدراء. سيموت هذا الوغد إن لم يتراجع في الوقت المناسب. هل يظن أن الباب يُفتح بهذه السهولة؟ يا له من ساذج!
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) المرور عبر الفجوة بجسمه الصغير، ولكن كيف كان من المفترض أن يدخل بكل عضلاته؟
ها هو قادم! ثار ‘سينكلامون’. امتلأت نظراته بالازدراء. سيموت هذا الوغد إن لم يتراجع في الوقت المناسب. هل يظن أن الباب يُفتح بهذه السهولة؟ يا له من ساذج!
كيف؟!
اتسعت الفجوة…
لم يتوقع أن يندفع (وَانغ تِنغ) إلى الداخل بعد فتحه ذلك الشق الصغير. لقد سارت الأمور بشكل مختلف عما كان يتخيله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاهاها، يا بني العزيز، والدك سيدخل أولاً.» دوى ضحك (وَانغ تِنغ) من خلف الباب.
الفصل 1028: الكريستال الأسطوري!
تحول وجه ‘سينكلامون’ إلى اللون الأخضر. صر على أسنانه وأراد أن يمر من خلاله.
«أنا لست محظوظاً. لدي القدرة!» ضحك (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، استعاد (وَانغ تِنغ) روح لهب الألف وحش، وأغلق الباب بصوت عالٍ.
«تباً لك أيها الكرة المستديرة، لقد خدعتني.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. جلس متربعاً وبدأ في استيعاب الكم الهائل من المعلومات.
ارتطم أنف ‘سينكلامون’ بالباب بقوة. وكاد أن يكسر جسر أنفه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«آه!»
وللتأكد، استخدم عيون الجوهر لفحصه، وتأكد من عدم وجود أي مشكلة. كانت كرة الضوء الأبيض جسماً ميتاً، لا تشكل أي تهديد.
كادت سلسلة الأحداث الأخيرة أن تُفقد هذا المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَماء] صوابه. فصرخ غاضباً.
بعد دخوله، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الردهة بوضوح. تألقت نظراته.
✦✦✦
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يستطع (وَانغ تِنغ) سماع زئير ‘سينكلامون’ خلف الباب، لكنه تخيّل ملامح غضبه. لقد تمكّن من دخول المُعسكَر بفضل روح لهب الألف وحش.
«تباً لك أيها الكرة المستديرة، لقد خدعتني.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. جلس متربعاً وبدأ في استيعاب الكم الهائل من المعلومات.
عندما كان يمازح ‘سينكلامون’، أرسلت له روح لهب الألف وحش رسالة. لم يكن من الممكن فتح باب المُعسكَر إلا بها.
1028
وضع مالك عالم النهر المشتعل هذا الحاجز. فإذا أراد أي شخص دخول مخبأ الإرث الأخير، فعليه أولاً الحصول على روح لهب الألف وحش التي تركها وراءه. وإلا، فسيكون كل شيء عبثاً.
مدّ (وَانغ تِنغ) يده بعد أن رأى ‘سينكلامون’ يتراجع. ضغط بيديه على الباب وبذل قوة تدريجية.
لم يعثر أحد على روح لهب الألف وحش بعد كل هذه السنوات، لذلك بطبيعة الحال، ظلت القلعة غير مكتشفة.
إنه يفتحه!؟ تحول تعبير ‘سينكلامون’ إلى الكآبة.
كان لدى (وَانغ تِنغ) روح لهب الألف وحش. كان بإمكانه الاعتماد عليها لفتح الباب بالكامل وبسهولة دون بذل الكثير من الجهد.
كيف؟!
لكن لو فعل ذلك، لتبعه ‘سينكلامون’. لذا، تظاهر بالبراءة. سارت الأمور كما خُطط لها. كان كل شيء سلسًا للغاية. لا بد أن ذلك الرجل الضخم الأحمق يُفكر كثيرًا إن كان يُريد استغلاله.
«هل هذا هو الإرث؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل.
بعد دخوله القاعة الكبرى، أضاءت كرات اللهب الجدران، مُنيرةً داخل المُعسكَر. كانت هذه النيران مميزة، إذ كانت تطفو في الهواء. ولو كانت حمراء اللون، لظنّ الناس أنها نيران أشبَاح.
«هذه هي كريستال الإرث!»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأمام فرأى ممراً طويلاً. فعّل عيون الجوهر وسار إلى الأمام عندما لم يكتشف أي فخاخ مخفية.
لم يدرك ‘سينكلامون’ أنه بينما كانت روح لهب الألف وحش تقاوم الأنماط القرمزية، فقد بدأت تتدفق على طول الأنماط وتنتشر عبر الباب.
مر عبر الممر ووصل إلى الردهة الرئيسية للقلعة.
كادت سلسلة الأحداث الأخيرة أن تُفقد هذا المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَماء] صوابه. فصرخ غاضباً.
كانت واسعة ودائرية. ورغم فخامتها، إلا أنها كانت بسيطة وغير متكلفة. أضاءت النيران المحيطة بها الردهة بضوء ساطع.
ارتطم أنف ‘سينكلامون’ بالباب بقوة. وكاد أن يكسر جسر أنفه.
بعد دخوله، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الردهة بوضوح. تألقت نظراته.
لا تغضب، لا تغضب! أخذ ‘سينكلامون’ أنفاسًا عميقة وحذّر نفسه من فقدان أعصابه. لن يكون من المجدي أن يغضب بسبب هذا الطفل المزعج.
كانت هناك كرة بيضاء من الضوء تطفو في الردهة. عدا ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.
«همم… لم أكن أعلم أنك ستتصرف بهذه السرعة.» خرج (الكُرة المـُستديرة) من حجر سَطْوَة الحياة وألقى نظرة على (وَانغ تِنغ) بشعور بالذنب.
«هل هذا هو الإرث؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل.
انفجرت كرة الضوء الأبيض بعد وصولها إلى وعيه، وتحولت إلى شظايا ذاكرة عديدة. تراقصت في ذهنه مخطوطات، وتقنيات قتالية، ومهارات سرية، وذكريات أخرى.
وللتأكد، استخدم عيون الجوهر لفحصه، وتأكد من عدم وجود أي مشكلة. كانت كرة الضوء الأبيض جسماً ميتاً، لا تشكل أي تهديد.
سرعان ما أدرك شيئاً محرجاً. كانت الفجوة صغيرة جداً.
«هذه هي كريستال الإرث!»
«كريستال الإرث؟»
ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) المندهش في ذهن (وَانغ تِنغ).
وللتأكد، استخدم عيون الجوهر لفحصه، وتأكد من عدم وجود أي مشكلة. كانت كرة الضوء الأبيض جسماً ميتاً، لا تشكل أي تهديد.
لم يتحدث كثيراً منذ وصوله إلى عالم النهر المشتعل. لكن هذه المرة، لم يستطع كبح جماحه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كريستال الإرث؟»
كيف؟!
«هذا إرثٌ ثمينٌ نتاج خبرة ومعرفة مـُغـامـِرٍ عظيمٍ طوال حياته. إنه يُشبه قصر الإرث الذي تركه المعلم نان غوينغ.» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالغيرة، وهتف قائلاً: «يا لك من محظوظ! لا بد أن هذا إرث مالك عالم النهر المشتعل. إنه ملكٌ لمـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. سيُفتن به الكثيرون!»
1028
«أنا لست محظوظاً. لدي القدرة!» ضحك (وَانغ تِنغ).
سُمع الصوت الحاد مرة أخرى. وظهرت فجوة ببطء بين البابين.
قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه. لكنه اضطر للاعتراف بأن (وَانغ تِنغ) لم يعتمد على حظه فقط للوصول إلى هذا الحد. في كثير من الأحيان، اعتمد على قدراته.
لكن لو فعل ذلك، لتبعه ‘سينكلامون’. لذا، تظاهر بالبراءة. سارت الأمور كما خُطط لها. كان كل شيء سلسًا للغاية. لا بد أن ذلك الرجل الضخم الأحمق يُفكر كثيرًا إن كان يُريد استغلاله.
سأل وَانغ تِنغ : «كيف أستخدم كريستال الإرث هذه؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أطلق قوته الروحية وغلف بها كرة الضوء الأبيض. ثم سحبها.
قال (الكُرة المـُستديرة): «استخدم قوتك الروحية لجذبها إلى وعيك».
«هذه هي كريستال الإرث!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أطلق قوته الروحية وغلف بها كرة الضوء الأبيض. ثم سحبها.
«هل هذا هو الإرث؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل.
بوم ●
لكن لو فعل ذلك، لتبعه ‘سينكلامون’. لذا، تظاهر بالبراءة. سارت الأمور كما خُطط لها. كان كل شيء سلسًا للغاية. لا بد أن ذلك الرجل الضخم الأحمق يُفكر كثيرًا إن كان يُريد استغلاله.
انفجرت كرة الضوء الأبيض بعد وصولها إلى وعيه، وتحولت إلى شظايا ذاكرة عديدة. تراقصت في ذهنه مخطوطات، وتقنيات قتالية، ومهارات سرية، وذكريات أخرى.
«هل هذا هو الإرث؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل.
«تباً لك أيها الكرة المستديرة، لقد خدعتني.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. جلس متربعاً وبدأ في استيعاب الكم الهائل من المعلومات.
كادت سلسلة الأحداث الأخيرة أن تُفقد هذا المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَماء] صوابه. فصرخ غاضباً.
«همم… لم أكن أعلم أنك ستتصرف بهذه السرعة.» خرج (الكُرة المـُستديرة) من حجر سَطْوَة الحياة وألقى نظرة على (وَانغ تِنغ) بشعور بالذنب.
مر عبر الممر ووصل إلى الردهة الرئيسية للقلعة.
فجأة، لمح خاتم مكاني من زاوية عينيه. كان يطفو في المكان الذي كانت فيه كرة الضوء الأبيض. شهق وتمتم
«تباً لك أيها الكرة المستديرة، لقد خدعتني.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. جلس متربعاً وبدأ في استيعاب الكم الهائل من المعلومات.
لنفسه: «يا إلهي، حظه خارق!»
لم يستطع جسده في [مُستَوَى السَماء] تحمل ذلك، لذا فإن جسد (وَانغ تِنغ) في [مُستَوى الكَوكَب] لن يكون قادراً على ذلك أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وللتأكد، استخدم عيون الجوهر لفحصه، وتأكد من عدم وجود أي مشكلة. كانت كرة الضوء الأبيض جسماً ميتاً، لا تشكل أي تهديد.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لا تغضب، لا تغضب! أخذ ‘سينكلامون’ أنفاسًا عميقة وحذّر نفسه من فقدان أعصابه. لن يكون من المجدي أن يغضب بسبب هذا الطفل المزعج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وضع مالك عالم النهر المشتعل هذا الحاجز. فإذا أراد أي شخص دخول مخبأ الإرث الأخير، فعليه أولاً الحصول على روح لهب الألف وحش التي تركها وراءه. وإلا، فسيكون كل شيء عبثاً.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
هل كان سيناديه أبي؟
إمبراطور الخيمياء
ارتطم أنف ‘سينكلامون’ بالباب بقوة. وكاد أن يكسر جسر أنفه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
لكن لو فعل ذلك، لتبعه ‘سينكلامون’. لذا، تظاهر بالبراءة. سارت الأمور كما خُطط لها. كان كل شيء سلسًا للغاية. لا بد أن ذلك الرجل الضخم الأحمق يُفكر كثيرًا إن كان يُريد استغلاله.
في هذه اللحظة، استعاد (وَانغ تِنغ) روح لهب الألف وحش، وأغلق الباب بصوت عالٍ.
