1159
«كيف عرفت؟» هرعت أوليفيا إلى الغرفة وسألت وعيناها متسعتان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الصمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ههه، أنا هي.» ضحكت أوليفيا بخبث وهزت جسدها. «اتركني أولاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن تناولوا طعامهم، عاد ‘دي تشي’ إلى غرفته على مهل.
الفصل 1159: هل سمعت بقصة الإنساني واللاإنساني؟
لم يكن متفاجئاً كثيراً من التنكر. فبصفتها من سلالة عائلة كافنديش، لم يكن تغيير مظهرها أمراً غريباً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك أنه على الرغم من أن المنزل كان مجهزاً تجهيزاً جيداً، إلا أنه كان بسيطاً للغاية. لم تكن هناك أي أدوات للترفيه أو الاستمتاع.
غادر (وَانغ تِنغ) والآخرون قسم اللوجيستيات وتوجهوا بالسيارة إلى المنطقة السكنية.
غادر (وَانغ تِنغ) والآخرون قسم اللوجيستيات وتوجهوا بالسيارة إلى المنطقة السكنية.
«أستطيع أن أضمن لك أن الملازم الثاني جيف عاملك كشخص نبيل.» نظر ‘دي تشي’ إلى الوراء وابتسم.
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء. كانت هذه حقاً طريقة ‘دي تشي’ في فعل الأشياء.
«لماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
مع وصول (وَانغ تِنغ)، استسلم ‘دي تشي’ لضغوط الحياة. على الأقل كان هناك من يرافقه. لم يعد يأكل وحيداً، وهو أمر كان مملاً.
«لأن جميع معداتك من مستوى الكون، وهو أعلى من رتبتك و مستواك. ومع ذلك، يبدو أنك لا تُبالي. بالطبع سيعتقد أنك نبيل. فقط النبلاء هم من يكونون فخورين إلى هذا الحد.» قال ‘دي تشي’ مازحًا.
«ههه، أنا هي.» ضحكت أوليفيا بخبث وهزت جسدها. «اتركني أولاً.»
«هذا صحيح. أنا بارون في نهاية المطاف.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وضحك.
«أغلق الباب بسرعة. لن يكون الأمر جيدًا إذا رآني ابن عمي.» لم تهتم أوليفيا بشكاوى (وَانغ تِنغ) وأسرعت لإغلاق الباب.
وبعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى المنطقة السكنية. كانت المنازل مرتبة في صفوف أنيقة.
كان من المستحيل على مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن] أن يفعل شيئًا وضيعًا كهذا.
كان الضباط الميدانيون ذوو الرتب الأعلى يعيشون في المنطقة «ب». لم يكن مسموحًا لهم بالعيش مع الآخرين، ولهذا السبب كان لكل منهم منزله الخاص.
لم يكن تفويت بعض الوجبات أمراً جللاً بالنسبة للمـُغـامـِرين، لكن ‘دي تشي’ و (وَانغ تِنغ) لم يكونا ممن يسيئون إلى أنفسهم. كانوا يأكلون كلما سنحت لهم الفرصة.
بتوجيه من الملازم الثاني فاي هاي، وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل رقم 0155. ثم قام بتشغيل ساعته، وانفتح الباب تلقائيًا.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يكن المنزل كبيرًا. فبالإضافة إلى غرفة نوم بسيطة، وغرفة ضيوف صغيرة، وحمام، وغرفة تدريب، لم يكن هناك شيء آخر.
«لا أعرف. لقد كُلفتُ سابقاً ببعض المهام الصغيرة هنا للقضاء على أشبَاح الظلام القريبة. لم يكن الأمر صعباً للغاية. ربما ستبدأ أنت بشيء مماثل.»
«الرَائِد وَانغ تِنغ، هذه نهاية مهمتي. كان من المفترض أن يكون رؤساؤك قد رتبوا لشخص ما التنسيق معك. لكن لا تتردد في الاتصال بي إذا كان هناك أي شيء.» ودّع الملازم الثاني فاي هاي.
في ذلك الوقت، أشار نظام الاستخبارات في المنزل إلى أن شخصًا ما كان هنا للزيارة.
بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) فاي هاي، دخل الغرفة برفقة ‘دي تشي’.
أما زجاجة الشفاء الكوني، فلم تكن ذات فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ). فبالنسبة لخبير خيميائي بارع، لم يكن هذا الدواء ما يريده.
أدرك أنه على الرغم من أن المنزل كان مجهزاً تجهيزاً جيداً، إلا أنه كان بسيطاً للغاية. لم تكن هناك أي أدوات للترفيه أو الاستمتاع.
بعد الدردشة لبعض الوقت، نهض ‘دي تشي’ وغادر.
قال ‘دي تشي’: «جميع المساكن هنا متشابهة. أنا أعيش في المنطقة ب، المنزل رقم 0123، ليس بعيدًا عنك».
ثم أبعد الزي الرسمي.
«هل يقيم أحد أحفاد عائلة كافنديش النبيلة في نفس المكان الذي أقيم فيه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بصمت. لم يكن يدرك سابقاً أن ‘دي تشي’ كان متعطشاً للقتال إلى هذا الحد.
«على كوكب الدفاع، لا قيمة لأي منصب أو خلفية. الجميع سيتوجه إلى ساحة المعركة ويسعى للمجد وأرواحهم على المحك.» هز ‘دي تشي’ رأسه وتنهد.
لم يكن متفاجئاً كثيراً من التنكر. فبصفتها من سلالة عائلة كافنديش، لم يكن تغيير مظهرها أمراً غريباً.
لكن في اللحظة التالية، ظهرت زجاجة عصير وكأسين طويلين في يده. ثم سكب كأسين من العصير الذهبي العطري وضحك ضحكة مكتومة. «لكن لا يزال علينا أن نستمتع بوقتنا.»
لم يكن الزي الرسمي يُرتدى عادةً، وإنما في بعض المناسبات الرسمية فقط. أما الدرع فكان هو ما يرتدونه في ساحة المعركة.
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء. كانت هذه حقاً طريقة ‘دي تشي’ في فعل الأشياء.
كان الصندوق ثقيلاً نوعاً ما، لكنه لم يكن شيئاً بالنسبة لمـُغـامـِر قوي.
لم يكن ينسى أن يستمتع بالحياة أينما ذهب.
«لا أعرف. لقد كُلفتُ سابقاً ببعض المهام الصغيرة هنا للقضاء على أشبَاح الظلام القريبة. لم يكن الأمر صعباً للغاية. ربما ستبدأ أنت بشيء مماثل.»
كان هو كذلك أيضاً. لقد جهّز الكثير من المعدات في مركباته الفضائية. حتى لو نفد الطعام من العالم الخارجي لعشر سنوات، فسيظل بإمكانه العيش برفاهية.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خطط للخروج. دخل غرفة نومه، وجلس على سريره، وبدأ في القيام بمهام متعددة. دخل العالم الافتراضي ليتدرب بينما يستوعب ذكريات وإرث وحش العدم المُلتَهِم.
جلس كلاهما متقابلين على أريكة غرفة الضيوف. ثم قرعا كؤوسهما، فأصدرا صوتاً واضحاً.
أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وفتح الصندوق الذي كان قد أخذه من قسم الإدارة و اللوجيستيات.
«لا يُسمح لنا بشرب الكحول في الجيش. سنستبدله بالعصير بدلاً من ذلك.» ابتسم ‘دي تشي’.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «القليل من النبيذ لا يعني شيئاً للمـُغـامـِر».
لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك بالفعل درعًا قتاليًا بمستوى الأفق الكوني. لم يجد ذلك غريبًا.
«قد لا يعني ذلك شيئاً، لكن الحذر واجب. فبدون هذه القاعدة، سيتراخى الناس. في النهاية، هذا كوكب دفاعي؛ لا يمكننا التهاون»، أوضح ‘دي تشي’.
كان الصندوق ثقيلاً نوعاً ما، لكنه لم يكن شيئاً بالنسبة لمـُغـامـِر قوي.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «ما هي المهمة التالية التي لدينا؟»
«لأن جميع معداتك من مستوى الكون، وهو أعلى من رتبتك و مستواك. ومع ذلك، يبدو أنك لا تُبالي. بالطبع سيعتقد أنك نبيل. فقط النبلاء هم من يكونون فخورين إلى هذا الحد.» قال ‘دي تشي’ مازحًا.
«لا أعرف. لقد كُلفتُ سابقاً ببعض المهام الصغيرة هنا للقضاء على أشبَاح الظلام القريبة. لم يكن الأمر صعباً للغاية. ربما ستبدأ أنت بشيء مماثل.»
بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) فاي هاي، دخل الغرفة برفقة ‘دي تشي’.
«بالنظر إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩، لا أعتقد أنه يخطط لأي مهام بسيطة لي.»
بعد مغادرة ‘دي تشي’ بوقت قصير، جلس (وَانغ تِنغ) واستراح على الأريكة. ثم حرر ‘شبتاي دانيت’ من شظية الفراغ وطلب منها تدليك ظهره.
«أوه؟» لمعت عينا ‘دي تشي’، وفرك ذقنه. ثم انتابه الحماس. «يبدو أننا سنشهد حدثاً كبيراً.»
وقف شخصٌ ماكرٌ خارج الباب. ارتسمت ابتسامة على وجهه عندما رأى (وَانغ تِنغ) يفتح الباب.
«حسنًا، لقد كنت أنتظر بفارغ الصبر.» كان يفرك راحتيه بالفعل.
1159
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بصمت. لم يكن يدرك سابقاً أن ‘دي تشي’ كان متعطشاً للقتال إلى هذا الحد.
كان هناك أيضاً بندقية سطوة من مستوى كوني. أخرجاه من إحدى الخزائن وفحصها بعناية.
عندما التقيا لأول مرة، كان ‘دي تشي’ لا يزال يحمل غطرسة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لكنه الآن قد تغير.
بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) فاي هاي، دخل الغرفة برفقة ‘دي تشي’.
بعد الدردشة لبعض الوقت، نهض ‘دي تشي’ وغادر.
هناك خلل ما في رأس هذه الفتاة!
أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وفتح الصندوق الذي كان قد أخذه من قسم الإدارة و اللوجيستيات.
وقف شخصٌ ماكرٌ خارج الباب. ارتسمت ابتسامة على وجهه عندما رأى (وَانغ تِنغ) يفتح الباب.
كان الصندوق ثقيلاً نوعاً ما، لكنه لم يكن شيئاً بالنسبة لمـُغـامـِر قوي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد التحقق من الرسالة الإلكترونية، فُتح الصندوق، وقُدّمت الأشياء الموجودة بداخله إلى (وَانغ تِنغ) واحدة تلو الأخرى.
الفصل 1159: هل سمعت بقصة الإنساني واللاإنساني؟
أولها كان الزي العسكري. كان هناك ثلاث مجموعات في المجموع، والتي تضمنت الخوذة والملابس والأحذية.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «القليل من النبيذ لا يعني شيئاً للمـُغـامـِر».
أما من ناحية التصميم، فقد كان أنيقاً ومناسباً. كانت سوداء اللون، ومزينة بخطوط حمراء على الياقة والأكمام والحافة. كما طُرز شعار {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وحش (كونوو)، على الصدر!
لم يكن متفاجئاً كثيراً من التنكر. فبصفتها من سلالة عائلة كافنديش، لم يكن تغيير مظهرها أمراً غريباً.
جربها (وَانغ تِنغ). كانت مناسبة له تماماً وجعلته يبدو مذهلاً. كما أنها أضفت عليه هالة الجندي.
ثم أبعد الزي الرسمي.
ثم أبعد الزي الرسمي.
الفصل 1159: هل سمعت بقصة الإنساني واللاإنساني؟
لم يكن الزي الرسمي يُرتدى عادةً، وإنما في بعض المناسبات الرسمية فقط. أما الدرع فكان هو ما يرتدونه في ساحة المعركة.
«بالنظر إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩، لا أعتقد أنه يخطط لأي مهام بسيطة لي.»
زُوِّد (وَانغ تِنغ) بدرع قتالي فائق الجودة، كان باهظ الثمن في السوق. كان المـُغـامـِرون العاديون ينفقون مبالغ طائلة لاقتناء مثله، بينما اكتفت {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} بتزويده بواحد فقط.
أما من ناحية التصميم، فقد كان أنيقاً ومناسباً. كانت سوداء اللون، ومزينة بخطوط حمراء على الياقة والأكمام والحافة. كما طُرز شعار {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وحش (كونوو)، على الصدر!
آخرون لا يجرؤون حتى على التفكير في هذه المعاملة.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خطط للخروج. دخل غرفة نومه، وجلس على سريره، وبدأ في القيام بمهام متعددة. دخل العالم الافتراضي ليتدرب بينما يستوعب ذكريات وإرث وحش العدم المُلتَهِم.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك بالفعل درعًا قتاليًا بمستوى الأفق الكوني. لم يجد ذلك غريبًا.
«أوه؟» لمعت عينا ‘دي تشي’، وفرك ذقنه. ثم انتابه الحماس. «يبدو أننا سنشهد حدثاً كبيراً.»
كان هناك أيضاً بندقية سطوة من مستوى كوني. أخرجاه من إحدى الخزائن وفحصها بعناية.
بعد مغادرة ‘دي تشي’ بوقت قصير، جلس (وَانغ تِنغ) واستراح على الأريكة. ثم حرر ‘شبتاي دانيت’ من شظية الفراغ وطلب منها تدليك ظهره.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على سلاح سطوة من [مُستَوَى الكـَــوْن].
قال ‘دي تشي’: «جميع المساكن هنا متشابهة. أنا أعيش في المنطقة ب، المنزل رقم 0123، ليس بعيدًا عنك».
لم يكن مسدس السطوة ضخمًا، بل كان أكبر بقليل من المسدسات العادية. وربما صُنع باستخدام بعض المعادن الثمينة والنادرة، ولهذا السبب كان أثقل وزنًا.
لم يكن متفاجئاً كثيراً من التنكر. فبصفتها من سلالة عائلة كافنديش، لم يكن تغيير مظهرها أمراً غريباً.
ففي النهاية، كلما كان سلاح السطوة أكثر تطوراً، زادت متطلبات المواد.
«حسنًا، لقد كنت أنتظر بفارغ الصبر.» كان يفرك راحتيه بالفعل.
كانت هناك العديد من نُقُوش السَطْوَة المعقدة على مسدس السطوة. وبفضل إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة، لم يكن من الصعب عليه فهمها.
ثم تسلل من تحت إبط (وَانغ تِنغ) ودخل.
بعد فحصه لبعض الوقت، فهم بشكل تقريبي قدرات مسدس السطوة واحتفظ به.
إمبراطور الخيمياء
كانت أسلحة السطوة مفيدة في بعض المواقف، وخاصة للأشخاص الذين يتمتعون بمهارات متقدمة في استخدام الأسلحة النارية.
جلس كلاهما متقابلين على أريكة غرفة الضيوف. ثم قرعا كؤوسهما، فأصدرا صوتاً واضحاً.
كان أسلوب (وَانغ تِنغ) في استخدام كونغ فو الرصاص الطائر على مستوى الكمال. وبفضل هذا السلاح الكوني، كان يشكل تهديداً حتى للمـُغـامـِرين ذوي المستوى الكوني.
جربها (وَانغ تِنغ). كانت مناسبة له تماماً وجعلته يبدو مذهلاً. كما أنها أضفت عليه هالة الجندي.
أما زجاجة الشفاء الكوني، فلم تكن ذات فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ). فبالنسبة لخبير خيميائي بارع، لم يكن هذا الدواء ما يريده.
أولها كان الزي العسكري. كان هناك ثلاث مجموعات في المجموع، والتي تضمنت الخوذة والملابس والأحذية.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد لكوكب الدفاع، قام بصنع العديد من الأدوية العلاجية. كانت جميعها ذات جودة عالية، وأفضل بكثير من تلك التي زوده بها الجيش.
وضع الطعام المُعدّ حديثًا في حلقة التخزين يُحافظ على جودته في أفضل حالاته، وكأنه خرج للتو من الشواية.
كان مستوى الخيمياء في مرحلة الكون في الواقع يعادل مستوى الخيمياء من الدرجة الأولى إلى الثالثة في فئة السادة العظماء. وبفضل قدرات (وَانغ تِنغ)، لم يكن صقل هذه المستويات صعباً.
الصمت.
لكن هذه الأشياء كانت جيدة جداً بالفعل. شعر (وَانغ تِنغ) أن الجيش كان كريماً.
بعد أن تناولوا طعامهم، عاد ‘دي تشي’ إلى غرفته على مهل.
مع ذلك، ربما كان ذلك بسبب كونه بارونًا في الإمبراطورية. فلو كان شخصًا آخر، لما حصل على هذه المعاملة حتى لو كان من كبار الضباط.
لم يكن من الصعب على من يمتلكون معدات فضائية إعداد طعام لذيذ.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خطط للخروج. دخل غرفة نومه، وجلس على سريره، وبدأ في القيام بمهام متعددة. دخل العالم الافتراضي ليتدرب بينما يستوعب ذكريات وإرث وحش العدم المُلتَهِم.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خطط للخروج. دخل غرفة نومه، وجلس على سريره، وبدأ في القيام بمهام متعددة. دخل العالم الافتراضي ليتدرب بينما يستوعب ذكريات وإرث وحش العدم المُلتَهِم.
وقبل أن يدرك ذلك، حلّ الليل.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بصمت. لم يكن يدرك سابقاً أن ‘دي تشي’ كان متعطشاً للقتال إلى هذا الحد.
جاء ‘دي تشي’ للبحث عن (وَانغ تِنغ) لتناول العشاء.
«هذا ليس صحيحًا بالضرورة. هل سمعتِ بقصة الانساني واللاإنساني؟» قرر (وَانغ تِنغ) تخويفها. ربما تعتقد حقًا أن الخروج ممتع إذا ركضت طوال اليوم هكذا.
لم يكن تفويت بعض الوجبات أمراً جللاً بالنسبة للمـُغـامـِرين، لكن ‘دي تشي’ و (وَانغ تِنغ) لم يكونا ممن يسيئون إلى أنفسهم. كانوا يأكلون كلما سنحت لهم الفرصة.
«أليس هذا واضحاً؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
علاوة على ذلك، لم يذهبوا إلى الكافيتريا لتناول الطعام. بل قاموا بتركيب موقد صغير في الغرفة.
آخرون لا يجرؤون حتى على التفكير في هذه المعاملة.
لم يكن من الصعب على من يمتلكون معدات فضائية إعداد طعام لذيذ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وضع الطعام المُعدّ حديثًا في حلقة التخزين يُحافظ على جودته في أفضل حالاته، وكأنه خرج للتو من الشواية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن تناولوا طعامهم، عاد ‘دي تشي’ إلى غرفته على مهل.
الصمت.
مع وصول (وَانغ تِنغ)، استسلم ‘دي تشي’ لضغوط الحياة. على الأقل كان هناك من يرافقه. لم يعد يأكل وحيداً، وهو أمر كان مملاً.
وقفت ‘شبتاي دانيت’ خلف (وَانغ تِنغ) على مضض وهي تضغط على أسنانها. تمنت لو تستطيع صفعه.
بعد مغادرة ‘دي تشي’ بوقت قصير، جلس (وَانغ تِنغ) واستراح على الأريكة. ثم حرر ‘شبتاي دانيت’ من شظية الفراغ وطلب منها تدليك ظهره.
كانت هذه الفتاة ابنة عم ‘دي تشي’ التي التقى بها على كوكب الدفاع رقم 4.
وقفت ‘شبتاي دانيت’ خلف (وَانغ تِنغ) على مضض وهي تضغط على أسنانها. تمنت لو تستطيع صفعه.
بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) فاي هاي، دخل الغرفة برفقة ‘دي تشي’.
كان من المستحيل على مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن] أن يفعل شيئًا وضيعًا كهذا.
جلس كلاهما متقابلين على أريكة غرفة الضيوف. ثم قرعا كؤوسهما، فأصدرا صوتاً واضحاً.
في ذلك الوقت، أشار نظام الاستخبارات في المنزل إلى أن شخصًا ما كان هنا للزيارة.
كان أسلوب (وَانغ تِنغ) في استخدام كونغ فو الرصاص الطائر على مستوى الكمال. وبفضل هذا السلاح الكوني، كان يشكل تهديداً حتى للمـُغـامـِرين ذوي المستوى الكوني.
«من يبحث عني في هذا الوقت؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. ثم وضع ‘شبتاي دانيت’ الحاقدة في شظية الفراغ وفتح الباب.
ازداد (وَانغ تِنغ) حيرةً. ثم أمسك بياقته وجذبه للأعلى قائلاً: «من أنت بحق الخالق القدير؟ إن لم تُعرّف بنفسك، فلا تلومني على وقاحتي. يحق لي قتلك لاقتحامك منزل أحدهم على كوكب الدفاع.»
وقف شخصٌ ماكرٌ خارج الباب. ارتسمت ابتسامة على وجهه عندما رأى (وَانغ تِنغ) يفتح الباب.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «القليل من النبيذ لا يعني شيئاً للمـُغـامـِر».
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «من أنت؟» لم يكن يعرف من يكون هذا الشخص.
«ههه، أنا هي.» ضحكت أوليفيا بخبث وهزت جسدها. «اتركني أولاً.»
«أنا؟» تصرف وكأنه يعرفه جيداً وهمس قائلاً: «دعني أدخل أولاً».
«أوليفيا!» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بدهشة.
ثم تسلل من تحت إبط (وَانغ تِنغ) ودخل.
جربها (وَانغ تِنغ). كانت مناسبة له تماماً وجعلته يبدو مذهلاً. كما أنها أضفت عليه هالة الجندي.
ازداد (وَانغ تِنغ) حيرةً. ثم أمسك بياقته وجذبه للأعلى قائلاً: «من أنت بحق الخالق القدير؟ إن لم تُعرّف بنفسك، فلا تلومني على وقاحتي. يحق لي قتلك لاقتحامك منزل أحدهم على كوكب الدفاع.»
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «القليل من النبيذ لا يعني شيئاً للمـُغـامـِر».
«لا، لا.» ارتبك الشخص، وتحول وجهه فجأة من شاب إلى فتاة ساحرة. لقد كان وجهاً مألوفاً.
«آه… نحن أصدقاء. لن تفعل بي أي شيء، أليس كذلك؟» صُدمت أوليفيا وابتسمت في حرج.
«أوليفيا!» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بدهشة.
«هذا صحيح. أنا بارون في نهاية المطاف.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وضحك.
كانت هذه الفتاة ابنة عم ‘دي تشي’ التي التقى بها على كوكب الدفاع رقم 4.
لكن في اللحظة التالية، ظهرت زجاجة عصير وكأسين طويلين في يده. ثم سكب كأسين من العصير الذهبي العطري وضحك ضحكة مكتومة. «لكن لا يزال علينا أن نستمتع بوقتنا.»
لم يكن متفاجئاً كثيراً من التنكر. فبصفتها من سلالة عائلة كافنديش، لم يكن تغيير مظهرها أمراً غريباً.
ثم أبعد الزي الرسمي.
«ههه، أنا هي.» ضحكت أوليفيا بخبث وهزت جسدها. «اتركني أولاً.»
بعد فحصه لبعض الوقت، فهم بشكل تقريبي قدرات مسدس السطوة واحتفظ به.
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع قادم. فسأل في حيرة: «هل هربت من المنزل مرة أخرى؟»
كان هو كذلك أيضاً. لقد جهّز الكثير من المعدات في مركباته الفضائية. حتى لو نفد الطعام من العالم الخارجي لعشر سنوات، فسيظل بإمكانه العيش برفاهية.
«كيف عرفت؟» هرعت أوليفيا إلى الغرفة وسألت وعيناها متسعتان.
إمبراطور الخيمياء
الصمت.
كانت هذه الفتاة ابنة عم ‘دي تشي’ التي التقى بها على كوكب الدفاع رقم 4.
هناك خلل ما في رأس هذه الفتاة!
كان مستوى الخيمياء في مرحلة الكون في الواقع يعادل مستوى الخيمياء من الدرجة الأولى إلى الثالثة في فئة السادة العظماء. وبفضل قدرات (وَانغ تِنغ)، لم يكن صقل هذه المستويات صعباً.
«أليس هذا واضحاً؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
«أغلق الباب بسرعة. لن يكون الأمر جيدًا إذا رآني ابن عمي.» لم تهتم أوليفيا بشكاوى (وَانغ تِنغ) وأسرعت لإغلاق الباب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أليس من غير اللائق أن يكون صبي وفتاة في نفس الغرفة بمفردهما؟» عقد (وَانغ تِنغ) ذراعيه واتكأ على الباب.
بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) فاي هاي، دخل الغرفة برفقة ‘دي تشي’.
«آه… نحن أصدقاء. لن تفعل بي أي شيء، أليس كذلك؟» صُدمت أوليفيا وابتسمت في حرج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا ليس صحيحًا بالضرورة. هل سمعتِ بقصة الانساني واللاإنساني؟» قرر (وَانغ تِنغ) تخويفها. ربما تعتقد حقًا أن الخروج ممتع إذا ركضت طوال اليوم هكذا.
«لأن جميع معداتك من مستوى الكون، وهو أعلى من رتبتك و مستواك. ومع ذلك، يبدو أنك لا تُبالي. بالطبع سيعتقد أنك نبيل. فقط النبلاء هم من يكونون فخورين إلى هذا الحد.» قال ‘دي تشي’ مازحًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد فحصه لبعض الوقت، فهم بشكل تقريبي قدرات مسدس السطوة واحتفظ به.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع قادم. فسأل في حيرة: «هل هربت من المنزل مرة أخرى؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
بينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد لكوكب الدفاع، قام بصنع العديد من الأدوية العلاجية. كانت جميعها ذات جودة عالية، وأفضل بكثير من تلك التي زوده بها الجيش.
إمبراطور الخيمياء
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
كان هو كذلك أيضاً. لقد جهّز الكثير من المعدات في مركباته الفضائية. حتى لو نفد الطعام من العالم الخارجي لعشر سنوات، فسيظل بإمكانه العيش برفاهية.
لم يكن المنزل كبيرًا. فبالإضافة إلى غرفة نوم بسيطة، وغرفة ضيوف صغيرة، وحمام، وغرفة تدريب، لم يكن هناك شيء آخر.
