Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1160

PDF

1160

«نعم، لقد رأيتها. أنا ذاهب إلى هناك الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا الرجل لا يزال مزعجاً كما كان دائماً.» هز ‘دي تشي’ رأسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لا تفكري في الأمر حتى.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سأل وَانغ تِنغ : «ما مدى معرفتك به؟»

الفصل 1160: الوغد و«الذئب الهائج» ويندل!

«هذا الرجل لا يزال مزعجاً كما كان دائماً.» هز ‘دي تشي’ رأسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عند وصولهم، كان عدد كبير من المـُغـامـِرين قد تجمعوا هناك بالفعل. وكانت هناك معدات قتالية في مواقف السيارات على جانبي الساحة.

«قصة الإنساني واللاإنساني؟ ما هي تلك القصة؟» سألته أوليفيا بفضول.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ما إذا كان ينبغي عليه أن يضحك على أسلوبها الهادئ والمتواضع.

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشيء من الذنب.

«لا تفكري في الأمر حتى.»

تلاشت رغبته في تلويث براءتها عندما رأى نظرة الفتاة الشابة الساذجة.

بلا شك، لقد وصلت إلى اقصى مراحل التمرد في حياتها.

«سعال…» سعل (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. «لا شيء. أوه صحيح، لماذا أنت هنا؟»

«لقد مكث على كوكب الدفاع هذا لفترة طويلة. جاء إلى هنا مباشرة بعد أن ترك عائلته. عليّ أن أعترف بأنه شخص عنيد. اكتسب سمعة طيبة على مر السنين ولقباً. الناس يسمونه الذئب الهائج.»

«لقد جئت لأطلب اللجوء.» ضحكت أوليفيا.

«إذن أنتِ تعلمين أن كوكب الدفاع خطير.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

«تبحثين عن ملجأ؟ مني؟ ولماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.

لو تجرأ أحد على مهاجمة رفيقه في القاعدة العسكرية، لكان سيُعاقب من قبل المحكمة العسكرية. حتى عائلة باركر لن تستطيع إنقاذه.

قالت أوليفيا: «كوكب الدفاع خطير. إذا لم أجد من يساعدني، فسأُرسل بالتأكيد إلى الخطوط الأمامية. وبقدراتي هذه، لن أتمكن من العودة».

«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. ضمت كفيها معًا وتوسلت قائلة: «أرجوك ساعدني. أتوسل إليك. أرجوك…»

«إذن أنتِ تعلمين أن كوكب الدفاع خطير.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

فتح (وَانغ تِنغ) ساعته، فظهرت رسالة. تفاجأ بعد قراءتها.

أخيراً قالت هذه السيدة شيئاً ذكياً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«بالتأكيد.» قلبت أوليفيا عينيها ونظرت إليه نظرةً توحي بأنها «لست غبية». «لا أريد البقاء في المنزل، لكنني لا أنوي الانتحار.»

«همف⏕»

«يمكنك البحث عن ابن عمك. لماذا وجدتني؟» فهم (وَانغ تِنغ) أفكار أوليفيا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بلا شك، لقد وصلت إلى اقصى مراحل التمرد في حياتها.

«الوغد!» ركلت الباب بغضب.

كان الأطفال المتمردون يتصرفون بنفس الطريقة.

إذا تجرأ على استفزازه، لم يكن يمانع في تجاهل علاقتهما كرفاق سلاح وقتله في ساحة المعركة.

قالت أوليفيا بعجز: «سأُعاد إلى الوطن إذا ذهبت إليه. لقد رأيت قدراتك على كوكب الدفاع رقم 4. أنت لست أضعف منه، بل ربما تكون أقوى.»

كان (ويندل) يلهث بشدة بوجهٍ عابس. وفي النهاية، اكتفى بالشخير والتفت ليغادر.

«والأهم من ذلك كله، أنك تجرأت على إهانة عائلة باركر. على الرغم من أن العديد من العائلات المرموقة تقول إنك تبالغ في تقدير قدراتك، إلا أنني أستطيع أن أقول إنهم معجبون بك بالفعل.»

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يحدق في المشهد الذي يحدث خارج بابه من خلال كاميرا المراقبة.

«توقفِ. لا تُجامِلني.» رفع (وَانغ تِنغ) يده. «أنا لا أصدق ذلك.»

لسبب ما، تذكر (وَانغ تِنغ) الفتاة الشابة التي هربت من المنزل أمس.

«هيا~» قالت أوليفيا ببطء ثم اقتربت من (وَانغ تِنغ) وعانقت ذراعه، وهي تهزها يمينًا ويسارًا. «لا تكن قاسي القلب هكذا. نحن أصدقاء. يمكنك أن تسدي لي معروفًا.»

تحول تعبير ‘دي تشي’ إلى قبيح وهو يحدق في الطرف الآخر.

شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. أخذ نفساً عميقاً.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يوافق… وكأن الأمر مستحيل!

هل كانت هذه الشابة بهذه الجرأة؟

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «ماذا يمكنك أن تفعلِ؟ لو كنتِ تملكين القوة، لما كنت تتوسلين إليّ هنا.»

«انظر إلى مدى بؤسي. عائلتي تعاملني دائمًا كطفلة. لماذا يُسمح ل”ابن عمي دي تشي” بالخروج بينما لا أستطيع أن أكبر إلا تحت حماية عائلتي؟ عندما أبلغ سنًا معينة، سأُخطب لأحد أفراد عائلة مرموقة. ليس لدي حياتي الخاصة.» لم تُعر أوليفيا أي اهتمام لردة فعل (وَانغ تِنغ)، وتابعت حديثها.

«همف⏕»

«هذه مشكلتك أنت. لا علاقة لي بها. إذا علمت عائلتك أنني أساعدك، فسوف يضربونني حتى الموت.»

في البداية، أراد إبلاغ ‘دي تشي’، لكنه قرر في النهاية ألا يكون الشرير.

«لا، أعدك أنهم لن يكتشفوا الأمر.»

«جيد! جيد جداً!» قبض (ويندل) على قبضتيه بقوة. وبرزت عروق جبهته.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «ماذا يمكنك أن تفعلِ؟ لو كنتِ تملكين القوة، لما كنت تتوسلين إليّ هنا.»

أُغلق الباب، وطرد تأوليفيا إلى الخارج. حدقت في الباب المغلق أمامها بشرود.

«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. ضمت كفيها معًا وتوسلت قائلة: «أرجوك ساعدني. أتوسل إليك. أرجوك…»

-_-||

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ما إذا كان ينبغي عليه أن يضحك على أسلوبها الهادئ والمتواضع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت أوليفيا الأميرة الصغيرة لعائلة كافنديش. دُللت منذ صغرها ونشأت في رغد العيش. كان من الصعب تصديق أنها ستفعل مثل هذه الأشياء.

«جيد! جيد جداً!» قبض (ويندل) على قبضتيه بقوة. وبرزت عروق جبهته.

لكن…

ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن ينتظر رد ‘دي تشي’.

«لا!…

«همم، لا يمكن مقارنة كوكب الدفاع رقم 29 بكوكب الدفاع رقم 4. قد تفقد حياتك قبل إتمام مهمتك.» سخر ويندل.

…مرفوض!»

«انظر إلى مدى بؤسي. عائلتي تعاملني دائمًا كطفلة. لماذا يُسمح ل”ابن عمي دي تشي” بالخروج بينما لا أستطيع أن أكبر إلا تحت حماية عائلتي؟ عندما أبلغ سنًا معينة، سأُخطب لأحد أفراد عائلة مرموقة. ليس لدي حياتي الخاصة.» لم تُعر أوليفيا أي اهتمام لردة فعل (وَانغ تِنغ)، وتابعت حديثها.

«لا تفكري في الأمر حتى.»

«الوغد!» ركلت الباب بغضب.

رفض (وَانغ تِنغ) طلبها ثلاث مرات متتالية.

«نعم، لقد رأيتها. أنا ذاهب إلى هناك الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لا شك أن ساحة المعركة كانت خطيرة. لم يكن لديه الوقت والجهد الكافيان لحمل هذا العبء معه.

بدا على ‘دي تشي’ تعبير غريب. كان يجد صعوبة في كبح ضحكه.

«بكاء…» تغير تعبير أوليفيا عندما سمعت رفضه القاسي. امتلأت عيناها بالدموع، وجلست على الأرْض وبدأت بالبكاء.

كان الأطفال المتمردون يتصرفون بنفس الطريقة.

-_-||

ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن ينتظر رد ‘دي تشي’.

لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يتصرف.

ليلة هادئة.

شعر بالعجز وهو يحدق في الفتاة الشابة التي تبكي على الأرْض. كان الأمر كما لو أنه ارتكب ذنباً شنيعاً وتنمر عليها.

«تعبير وجهك غريب بعض الشيء.» كان ‘دي تشي’ شديد الحساسية. لقد لاحظ شيئًا ما على الفور.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يوافق… وكأن الأمر مستحيل!

«؟» صُدم ‘دي تشي’. كان هذا تحولاً جذرياً في الموضوع. لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

انفجار ↈ

«هذه مشكلتك أنت. لا علاقة لي بها. إذا علمت عائلتك أنني أساعدك، فسوف يضربونني حتى الموت.»

أُغلق الباب، وطرد تأوليفيا إلى الخارج. حدقت في الباب المغلق أمامها بشرود.

«هيا~» قالت أوليفيا ببطء ثم اقتربت من (وَانغ تِنغ) وعانقت ذراعه، وهي تهزها يمينًا ويسارًا. «لا تكن قاسي القلب هكذا. نحن أصدقاء. يمكنك أن تسدي لي معروفًا.»

ما هذا؟

«بالتأكيد.» قلبت أوليفيا عينيها ونظرت إليه نظرةً توحي بأنها «لست غبية». «لا أريد البقاء في المنزل، لكنني لا أنوي الانتحار.»

ماذا حدث؟

احمرّ وجه (ويندل) غضباً، وحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ كأنه يريد سلخه حياً. كان صوته بارداً وهو يصرخ من بين أسنانه: «أنت تستحق الموت!»

هل رفض أحدهم أوليفيا الجميلة والساحرة؟

لو تجرأ أحد على مهاجمة رفيقه في القاعدة العسكرية، لكان سيُعاقب من قبل المحكمة العسكرية. حتى عائلة باركر لن تستطيع إنقاذه.

احمر وجه أوليفيا. نفخت خديها غضباً ودارت مرتين خارج الباب.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«الوغد!» ركلت الباب بغضب.

ما هذا؟

فجأةً، سُمعت خطوات من بعيد. لم تجرؤ أوليفيا على البقاء أكثر من ذلك. غيّرت مظهرها وغادرت بسرعة.

كان لا يزال واثقاً من قدرته على التعامل مع مـُغـامـِر قتالي من (المرحلة السادسة ) في [مُستَوَى الكـَــوْن].

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يحدق في المشهد الذي يحدث خارج بابه من خلال كاميرا المراقبة.

«إذن أنتِ تعلمين أن كوكب الدفاع خطير.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

في البداية، أراد إبلاغ ‘دي تشي’، لكنه قرر في النهاية ألا يكون الشرير.

تلاشت رغبته في تلويث براءتها عندما رأى نظرة الفتاة الشابة الساذجة.

هذه مشكلتهم الخاصة. عليهم حلها بأنفسهم.

لم يكن كالمـُغـامـِرين في ساحة المعركة. لم يكن بوسعهم إلا الاعتماد على أنفسهم لتحقيق إنجازاتهم العسكرية خطوة بخطوة.

كانت أوليفيا الأميرة الصغيرة لعائلة كافنديش. ربما كان هناك مـُغـامـِرون أقوياء يحمونها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ليلة هادئة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح الباكر التالي.

لسبب ما، تذكر (وَانغ تِنغ) الفتاة الشابة التي هربت من المنزل أمس.

«’وَانغ تِنغ’، هناك إشعار جديد»، ذكّره (الكُرة المـُستديرة).

«بكاء…» تغير تعبير أوليفيا عندما سمعت رفضه القاسي. امتلأت عيناها بالدموع، وجلست على الأرْض وبدأت بالبكاء.

فتح (وَانغ تِنغ) ساعته، فظهرت رسالة. تفاجأ بعد قراءتها.

«الذئب الهائج؟» كرر (وَانغ تِنغ). كان بإمكانه أن يرى شخصية الطرف الآخر وأسلوبه من خلال هذا اللقب.

«كان ذلك سريعًا!»

«تبحثين عن ملجأ؟ مني؟ ولماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.

رنّ جرس الباب في هذه اللحظة.

«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. ضمت كفيها معًا وتوسلت قائلة: «أرجوك ساعدني. أتوسل إليك. أرجوك…»

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد عرف من هو. سار نحو الباب وفتحه. وكما توقع، كان ‘دي تشي’ في الخارج.

تحول تعبير ‘دي تشي’ إلى قبيح وهو يحدق في الطرف الآخر.

لسبب ما، تذكر (وَانغ تِنغ) الفتاة الشابة التي هربت من المنزل أمس.

إمبراطور الخيمياء

«تعبير وجهك غريب بعض الشيء.» كان ‘دي تشي’ شديد الحساسية. لقد لاحظ شيئًا ما على الفور.

«قصة الإنساني واللاإنساني؟ ما هي تلك القصة؟» سألته أوليفيا بفضول.

«حقا؟ لا بد أنك رأيت خطأً.» تجاهله (وَانغ تِنغ).

كانت أوليفيا الأميرة الصغيرة لعائلة كافنديش. دُللت منذ صغرها ونشأت في رغد العيش. كان من الصعب تصديق أنها ستفعل مثل هذه الأشياء.

«أوه صحيح، هل رأيت الرسالة؟» لم يستفسر ‘دي تشي’ أكثر من ذلك.

تلاشت رغبته في تلويث براءتها عندما رأى نظرة الفتاة الشابة الساذجة.

«نعم، لقد رأيتها. أنا ذاهب إلى هناك الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لن تسمح الإمبراطورية للعائلات النبيلة بالحصول على الكثير من السلطة في الجيش.

«هذا على ما يرام.»

الفصل 1160: الوغد و«الذئب الهائج» ويندل!

لقد تلقوا الرسالة نفسها. وبعد بعض الاستعدادات، توجهوا معاً إلى الساحة الكبيرة داخل القاعدة العسكرية.

هل رفض أحدهم أوليفيا الجميلة والساحرة؟

كان الحقل في الشرق. كان ضخماً ويغطي مساحة كبيرة.

«الذئب الهائج؟» كرر (وَانغ تِنغ). كان بإمكانه أن يرى شخصية الطرف الآخر وأسلوبه من خلال هذا اللقب.

عند وصولهم، كان عدد كبير من المـُغـامـِرين قد تجمعوا هناك بالفعل. وكانت هناك معدات قتالية في مواقف السيارات على جانبي الساحة.

«بكاء…» تغير تعبير أوليفيا عندما سمعت رفضه القاسي. امتلأت عيناها بالدموع، وجلست على الأرْض وبدأت بالبكاء.

وقف (وَانغ تِنغ) و ‘دي تشي’ في قسم فارغ وانتظرا حلول الوقت المناسب.

فتح (وَانغ تِنغ) ساعته، فظهرت رسالة. تفاجأ بعد قراءتها.

كانت الساعة 5:50 صباحاً على كوكب الدفاع رقم 29. بدأت السماء تشرق. وبدأ المزيد من الناس بالتوجه نحوه.

ماذا حدث؟

«’دي تشي’!»

«هل تريد ضربي؟ هيا، اضربني. إذا قاومت، فأنا ابنك.» أخرج (وَانغ تِنغ) رأسه.

لفت انتباههم صوت أجش وبارد.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. لقد ألقى نظرة عليه للتو، وعرف أن هذا الذئب الهائج لم يكن سوى في المستوى السادس من [مُستَوَى الكـَــوْن].

تقدم رجل طويل القامة من بعيد ووصل أمام (وَانغ تِنغ) و ‘دي تشي’.

فجأةً، سُمعت خطوات من بعيد. لم تجرؤ أوليفيا على البقاء أكثر من ذلك. غيّرت مظهرها وغادرت بسرعة.

«ويندل، أنت هنا.» اندهش ‘دي تشي’. ثم عبس.

«بكاء…» تغير تعبير أوليفيا عندما سمعت رفضه القاسي. امتلأت عيناها بالدموع، وجلست على الأرْض وبدأت بالبكاء.

قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الطرف الآخر. عندما رأى رمز اللهب على جبهته، عرف أنه أحد أعضاء عائلة باركر.

قالت أوليفيا: «كوكب الدفاع خطير. إذا لم أجد من يساعدني، فسأُرسل بالتأكيد إلى الخطوط الأمامية. وبقدراتي هذه، لن أتمكن من العودة».

قال (ويندل) بازدراء: «لقد أصبحت أكثر جرأة. لماذا لا تبقى في كوكب الدفاع رقم 4؟ من أين لك الشجاعة للقدوم إلى كوكب الدفاع رقم 29؟»

فجأةً، سُمعت خطوات من بعيد. لم تجرؤ أوليفيا على البقاء أكثر من ذلك. غيّرت مظهرها وغادرت بسرعة.

تحول تعبير ‘دي تشي’ إلى قبيح وهو يحدق في الطرف الآخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم، لا يمكن مقارنة كوكب الدفاع رقم 29 بكوكب الدفاع رقم 4. قد تفقد حياتك قبل إتمام مهمتك.» سخر ويندل.

قالت أوليفيا بعجز: «سأُعاد إلى الوطن إذا ذهبت إليه. لقد رأيت قدراتك على كوكب الدفاع رقم 4. أنت لست أضعف منه، بل ربما تكون أقوى.»

ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن ينتظر رد ‘دي تشي’.

«تبحثين عن ملجأ؟ مني؟ ولماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.

«أنت ‘وَانغ تِنغ’، أليس كذلك؟ هل تخطط لفقدان حياتك هنا؟ لماذا أتيت وأنت ما زلت في [مُستَوَى السَدِيم]…؟»

«إذن أنتِ تعلمين أن كوكب الدفاع خطير.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

كانت نظراته إلى (وَانغ تِنغ) تنمّ عن نية القتل والازدراء. من الواضح أنه كان على دراية بالصراع والضغائن بين (وَانغ تِنغ) و (عائلة باركر).

لم يسبق لكثير من أفراد عائلة باركر أن خاضوا غمار المعارك. فقد عاشوا حياةً مريحةً وهادئة، على عكس المـُغـامـِرين الذين كانوا يقاتلون في ساحات القتال طوال العام. كانوا يشقّون طريقهم عبر أكوام الجثث، ويتمتعون بكبريائهم وقسوتهم. وكان (ويندل) أحد هؤلاء المـُغـامـِرين.

لكنه استهزأ بالخبر الذي أرسلته عائلته. فقد ذكروا أن (وَانغ تِنغ) تمكن من إصابة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]، بل ونجا من مطاردة سيد سماوي. اعتقد أن الأمر إما مبالغة أو أن (وَانغ تِنغ) تلقى مساعدة خارجية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن كالمـُغـامـِرين في ساحة المعركة. لم يكن بوسعهم إلا الاعتماد على أنفسهم لتحقيق إنجازاتهم العسكرية خطوة بخطوة.

«يمكنك البحث عن ابن عمك. لماذا وجدتني؟» فهم (وَانغ تِنغ) أفكار أوليفيا.

كان هذا هو الفرق بين المـُغـامـِرين البارعين والمـُغـامـِرين العاديين.

«هذه مشكلتك أنت. لا علاقة لي بها. إذا علمت عائلتك أنني أساعدك، فسوف يضربونني حتى الموت.»

لم يسبق لكثير من أفراد عائلة باركر أن خاضوا غمار المعارك. فقد عاشوا حياةً مريحةً وهادئة، على عكس المـُغـامـِرين الذين كانوا يقاتلون في ساحات القتال طوال العام. كانوا يشقّون طريقهم عبر أكوام الجثث، ويتمتعون بكبريائهم وقسوتهم. وكان (ويندل) أحد هؤلاء المـُغـامـِرين.

«كان ذلك سريعًا!»

«’أخي دي تشي’، هل لدى عائلة باركر نوع من أنواع الفيتش؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) شخصًا يسهل التنمر عليه. ألقى نظرة خاطفة على (ويندل) قبل أن يلتفت إلى ‘دي تشي’.

«على سبيل المثال، هل يحبون أكل البراز؟ لماذا أفواههم كريهة الرائحة؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يقرص أنفه.

«؟» صُدم ‘دي تشي’. كان هذا تحولاً جذرياً في الموضوع. لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن ينتظر رد ‘دي تشي’.

«على سبيل المثال، هل يحبون أكل البراز؟ لماذا أفواههم كريهة الرائحة؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يقرص أنفه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعر ‘دي تشي’ بالتنوير وكاد ينفجر ضاحكاً. نظر إلى (ويندل) نظرة غريبة.

«الوغد!» ركلت الباب بغضب.

احمرّ وجه (ويندل) غضباً، وحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ كأنه يريد سلخه حياً. كان صوته بارداً وهو يصرخ من بين أسنانه: «أنت تستحق الموت!»

كاد (وَانغ تِنغ) أن يوافق… وكأن الأمر مستحيل!

«كيف تريدني أن أموت؟ هيا، جرب.» أشار (وَانغ تِنغ) بأصابعه إلى (ويندل) بتعبير غير مبالٍ. لم يأخذ التهديد على محمل الجد على الإطلاق.

عند وصولهم، كان عدد كبير من المـُغـامـِرين قد تجمعوا هناك بالفعل. وكانت هناك معدات قتالية في مواقف السيارات على جانبي الساحة.

«جيد! جيد جداً!» قبض (ويندل) على قبضتيه بقوة. وبرزت عروق جبهته.

رغم أن العائلات النافذة كانت تمتلك فصائلها الخاصة في الجيش، إلا أنها كانت محصورة في مجال واحد. أما من شغلوا مناصب عليا فكانوا مـُغـامـِرين أشداء بلا خلفية عسكرية، وكانوا هم العمالقة الحقيقيون للجيش.

«هل تريد ضربي؟ هيا، اضربني. إذا قاومت، فأنا ابنك.» أخرج (وَانغ تِنغ) رأسه.

«كان ذلك سريعًا!»

بدا على ‘دي تشي’ تعبير غريب. كان يجد صعوبة في كبح ضحكه.

تلاشت رغبته في تلويث براءتها عندما رأى نظرة الفتاة الشابة الساذجة.

لو تجرأ أحد على مهاجمة رفيقه في القاعدة العسكرية، لكان سيُعاقب من قبل المحكمة العسكرية. حتى عائلة باركر لن تستطيع إنقاذه.

«هذه مشكلتك أنت. لا علاقة لي بها. إذا علمت عائلتك أنني أساعدك، فسوف يضربونني حتى الموت.»

كانت هذه هي القواعد واللوائح التي اتبعها الجيش في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} على مر السنين. لم يكن من السهل على أحد أن يخرقها.

بلا شك، لقد وصلت إلى اقصى مراحل التمرد في حياتها.

رغم أن العائلات النافذة كانت تمتلك فصائلها الخاصة في الجيش، إلا أنها كانت محصورة في مجال واحد. أما من شغلوا مناصب عليا فكانوا مـُغـامـِرين أشداء بلا خلفية عسكرية، وكانوا هم العمالقة الحقيقيون للجيش.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لن تسمح الإمبراطورية للعائلات النبيلة بالحصول على الكثير من السلطة في الجيش.

«تعبير وجهك غريب بعض الشيء.» كان ‘دي تشي’ شديد الحساسية. لقد لاحظ شيئًا ما على الفور.

لو تجرأ (ويندل) على ضرب (وَانغ تِنغ)، لكان ذلك سيلطخ مسيرته العسكرية. وسيؤثر هذا السلوك المشين على ترقياته المستقبلية.

«لا تفكري في الأمر حتى.»

«همف⏕»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (ويندل) يلهث بشدة بوجهٍ عابس. وفي النهاية، اكتفى بالشخير والتفت ليغادر.

كان الأطفال المتمردون يتصرفون بنفس الطريقة.

بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء.

رفض (وَانغ تِنغ) طلبها ثلاث مرات متتالية.

«جبان.» سخر (وَانغ تِنغ).

«لقد مكث على كوكب الدفاع هذا لفترة طويلة. جاء إلى هنا مباشرة بعد أن ترك عائلته. عليّ أن أعترف بأنه شخص عنيد. اكتسب سمعة طيبة على مر السنين ولقباً. الناس يسمونه الذئب الهائج.»

توقف (ويندل) للحظة. لقد سمع الكلمة، لكنه أسرع في خطاه واختفى في غمضة عين.

كانت نظراته إلى (وَانغ تِنغ) تنمّ عن نية القتل والازدراء. من الواضح أنه كان على دراية بالصراع والضغائن بين (وَانغ تِنغ) و (عائلة باركر).

«هذا الرجل لا يزال مزعجاً كما كان دائماً.» هز ‘دي تشي’ رأسه.

«بالتأكيد.» قلبت أوليفيا عينيها ونظرت إليه نظرةً توحي بأنها «لست غبية». «لا أريد البقاء في المنزل، لكنني لا أنوي الانتحار.»

سأل وَانغ تِنغ : «ما مدى معرفتك به؟»

كان (ويندل) يلهث بشدة بوجهٍ عابس. وفي النهاية، اكتفى بالشخير والتفت ليغادر.

«لقد مكث على كوكب الدفاع هذا لفترة طويلة. جاء إلى هنا مباشرة بعد أن ترك عائلته. عليّ أن أعترف بأنه شخص عنيد. اكتسب سمعة طيبة على مر السنين ولقباً. الناس يسمونه الذئب الهائج.»

«لا تفكري في الأمر حتى.»

«الذئب الهائج؟» كرر (وَانغ تِنغ). كان بإمكانه أن يرى شخصية الطرف الآخر وأسلوبه من خلال هذا اللقب.

هل كانت هذه الشابة بهذه الجرأة؟

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. لقد ألقى نظرة عليه للتو، وعرف أن هذا الذئب الهائج لم يكن سوى في المستوى السادس من [مُستَوَى الكـَــوْن].

قالت أوليفيا: «كوكب الدفاع خطير. إذا لم أجد من يساعدني، فسأُرسل بالتأكيد إلى الخطوط الأمامية. وبقدراتي هذه، لن أتمكن من العودة».

إذا تجرأ على استفزازه، لم يكن يمانع في تجاهل علاقتهما كرفاق سلاح وقتله في ساحة المعركة.

قالت أوليفيا بعجز: «سأُعاد إلى الوطن إذا ذهبت إليه. لقد رأيت قدراتك على كوكب الدفاع رقم 4. أنت لست أضعف منه، بل ربما تكون أقوى.»

كان لا يزال واثقاً من قدرته على التعامل مع مـُغـامـِر قتالي من (المرحلة السادسة ) في [مُستَوَى الكـَــوْن].

لو تجرأ أحد على مهاجمة رفيقه في القاعدة العسكرية، لكان سيُعاقب من قبل المحكمة العسكرية. حتى عائلة باركر لن تستطيع إنقاذه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لو تجرأ أحد على مهاجمة رفيقه في القاعدة العسكرية، لكان سيُعاقب من قبل المحكمة العسكرية. حتى عائلة باركر لن تستطيع إنقاذه.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

لن تسمح الإمبراطورية للعائلات النبيلة بالحصول على الكثير من السلطة في الجيش.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فجأةً، سُمعت خطوات من بعيد. لم تجرؤ أوليفيا على البقاء أكثر من ذلك. غيّرت مظهرها وغادرت بسرعة.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

رنّ جرس الباب في هذه اللحظة.

إمبراطور الخيمياء

قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الطرف الآخر. عندما رأى رمز اللهب على جبهته، عرف أنه أحد أعضاء عائلة باركر.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

كانت نظراته إلى (وَانغ تِنغ) تنمّ عن نية القتل والازدراء. من الواضح أنه كان على دراية بالصراع والضغائن بين (وَانغ تِنغ) و (عائلة باركر).

«جيد! جيد جداً!» قبض (ويندل) على قبضتيه بقوة. وبرزت عروق جبهته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط