من كان ينتظر ومن كان يسير
الفصل الخامس عشر: من كان ينتظر ومن كان يسير؟
في تلك اللحظة، ركض شرطي بسرعة وقال بصوت منخفض: “سيدي، ابن لي جويجو، لي هوانغ كان أيضًا في ساحة تشينج سونغ العليا وقد تم قطعه إلى نصفين عند الخصر…”
لقد كان يو لونغتشانج متعبًا بالفعل، لذلك لم يقل أي شيء؛ بعد انحناءة احترام، استدار وغادر.
في تلك اللحظة، ركض شرطي بسرعة وقال بصوت منخفض: “سيدي، ابن لي جويجو، لي هوانغ كان أيضًا في ساحة تشينج سونغ العليا وقد تم قطعه إلى نصفين عند الخصر…”
بهدوء، ظهرت شخصية بجانب فانغ تشين. نظرت إلى فانغ تشين ببعض وجع القلب، وسارت ببطء إلى الأمام، ووقفت خلفه، ودلّكت كتفيه بلطف. “السيد الشاب، يي تشينغهي قد استقبل شياو إن، ويبدو أنه يحاول كسب ود تشينج سونغ، وبالمناسبة، التعامل معك.”
“لماذا يأتي فانغ تشين للبحث عني؟” عبس يي دونغمينغ قليلًا، وفكر لبضعة أنفاس، ثم وقف ببطء: “لنذهب لرؤيته. أريد أن أعرف ما ينوي فعله.”
“لم تكن هناك حاجة لمجيئكِ شخصيًا؛ لقد تلقيتُ الرسالة بالفعل. إذا رآكِ شخص ما هنا، ألن يلتهمني شعب شيا العظيم حيًا؟” ابتسم فانغ تشين.
لقد كتب هذه في أوقات فراغه أثناء صنع التعويذات.
ظهر احمرار على وجه المرأة: “السيد الشاب، ماذا تقول …”
“لا أجرؤ على إلقاء القبض عليه بالقوة، لكن الجنرال فانغ قال إنه سيعود معنا بمجرد حل الأمر، لذلك دعونا نتحلى بالصبر”. قال مسؤول معقل داهوا بصوت منخفض.
“أنتِ يو شيانزي؛ يمكن للأشخاص الذين يحبونك أن يصطفوا من عاصمة شيا العظمى إلى مدخل عائلة شياو في مملكة تشينج سونغ.” وقال فانغ تشين.
سقطت أوعية الأرز الخاصة بالعديد من الأشخاص على الطاولة، لكنهم استجابوا بسرعة، وقاموا بتثبيتها، ثم نظروا جميعًا إلى يي دونغمينغ.
“هؤلاء العاديون… كيف يُقاسون بالسيد الشاب؟” زفرت يو شيانزي، “تاي ما عاد. وأنا… متى أعود؟ حتى لو خادمةً، أدلّك ظهرك وأغسل قدميك، خيرٌ من ابتسامة أتصنعها أمام رجال مقرفين.”
“هؤلاء العاديون… كيف يُقاسون بالسيد الشاب؟” زفرت يو شيانزي، “تاي ما عاد. وأنا… متى أعود؟ حتى لو خادمةً، أدلّك ظهرك وأغسل قدميك، خيرٌ من ابتسامة أتصنعها أمام رجال مقرفين.”
“ذلك اليوم، لن يطول.” ابتسم فانغ تشين، ثم أخرج تعويذة الحركة الإلهية، وتعويذة فاجرا، وتعويذة القوة، وسلمهم إلى يو شيانزي: “لم تصل زراعتك إلى عالم التشي المعزز بعد. هذه أوقات عصيبة، لذا إذا واجهت أي خطر، قم بتنشيطها باستخدام تشي الداخلي؛ يمكنهم مساعدتكِ.”
لا يمكن لطاقة تشي الداخلي لفنان الدفاع عن النفس تنشيط التعاويذ، لكن فانغ تشين كان قد قام بالفعل بدمج قوته الروحية داخل التعويذات مسبقًا؛ لقد احتاجوا فقط إلى طاقة تشي الداخلية لإثارة القوة الروحية وتنشيطها.
لا يمكن لطاقة تشي الداخلي لفنان الدفاع عن النفس تنشيط التعاويذ، لكن فانغ تشين كان قد قام بالفعل بدمج قوته الروحية داخل التعويذات مسبقًا؛ لقد احتاجوا فقط إلى طاقة تشي الداخلية لإثارة القوة الروحية وتنشيطها.
“أكثر من ألف فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ… واحد فقط لم يمت…” ابتسم مسؤول معقل داهوا ابتسامة مريرة: “الجنرال فانغ، أنت تجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لنا. تلقيت أوامر بالقبض عليك ونقلك إلى معقل داهوا للاحتجاز، في انتظار الاستجواب.”
“ما هذا!؟” أظهرت عيون يو شيانزي فضولًا كبيرًا.
تظاهر يي تشينغهي بالهدوء ونظر إلى يي دونغمينغ، “أبي، هل يجب أن نراه أم لا؟”
“تعاويذ. هذا السيد الشاب، قد حقّق نجاحًا في الداو، والذي يمكن اعتباره إيجاد مسار جديد، على ما أعتقد.” وقال فانغ تشين بابتسامة باهتة.
لكن شوجي استمع فقط لأوامر فانغ تشين وتجاهل كلمات فانغ كانجو.
توقف مؤقتًا: “شخص ما قادم. يجب أن تغادري.”
في تلك اللحظة، ركض شرطي بسرعة وقال بصوت منخفض: “سيدي، ابن لي جويجو، لي هوانغ كان أيضًا في ساحة تشينج سونغ العليا وقد تم قطعه إلى نصفين عند الخصر…”
“ثم سأنصرف أولا.” وضعت يو شيانزي التعويذات بعيدًا وغادرت بهدوء. على الرغم من أن تدريبها لم يكن مرتفعًا، إلا أن مهارة الحركة الخاصة بها كانت غامضة جدًا.
سقطت أوعية الأرز الخاصة بالعديد من الأشخاص على الطاولة، لكنهم استجابوا بسرعة، وقاموا بتثبيتها، ثم نظروا جميعًا إلى يي دونغمينغ.
من على مسافة بعيدة، اقترب شوجي ببطء، وهو يدفع كرسيًا متحركًا.
لماذا فانغ تشين هنا؟ ألم يكن هذا القاتل هو الذي يقتل الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ الليلة الماضية؟ لماذا يأتي إلى قصر وزير الحربية؟ هل كان الأمر كذلك منذ سنوات مضت؟
ومع شروق الشمس تدريجيًا، تجمع المزيد والمزيد من المتفرجين. عند رؤية فانغ تشين لا يزال في هذه الأنقاض، لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالارتباك قليلًا.
“لا يزال هناك واحد لم أقتله بعد.” قال فانغ تشين بابتسامة باهتة: “ماذا عن الذهاب معك إلى معقل داهوا بعد وفاته؟”
“فانغ تشين، من تنتظر هنا؟” على الكرسي المتحرك، ابتسم عم فانغ تشين الثاني، فانغ كانجو.
لا يمكن لطاقة تشي الداخلي لفنان الدفاع عن النفس تنشيط التعاويذ، لكن فانغ تشين كان قد قام بالفعل بدمج قوته الروحية داخل التعويذات مسبقًا؛ لقد احتاجوا فقط إلى طاقة تشي الداخلية لإثارة القوة الروحية وتنشيطها.
بالأمس، بعد وصول الإمبراطورة إلى عائلة فانغ، عرف كل فرد في عائلة فانغ أن زراعة فانغ تشين قد تعافت وأنه طرد الآنسة شياو من العاصمة.
“لا أجرؤ على إلقاء القبض عليه بالقوة، لكن الجنرال فانغ قال إنه سيعود معنا بمجرد حل الأمر، لذلك دعونا نتحلى بالصبر”. قال مسؤول معقل داهوا بصوت منخفض.
بعد ذلك، علموا أن فانغ تشين كان يقود الناس للقضاء على فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في العاصمة، لذلك كان الجميع في عائلة فانغ مشغولين طوال ليلة أمس.
لقد كتب هذه في أوقات فراغه أثناء صنع التعويذات.
فانغ كانجو لم يعد بعد؛ بعد الانتهاء من عمله، طلب من شوجي إحضاره للعثور على فانغ تشين.
“أكثر من ألف فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ… واحد فقط لم يمت…” ابتسم مسؤول معقل داهوا ابتسامة مريرة: “الجنرال فانغ، أنت تجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لنا. تلقيت أوامر بالقبض عليك ونقلك إلى معقل داهوا للاحتجاز، في انتظار الاستجواب.”
“شوجي، لماذا أحضرتَ العم الثاني إلى هنا؟” عبس فانغ تشين قليلًا: “اصطحب العم الثاني إلى القصر.”
كان معقل داهوا هو الهيئة القضائية لشيا العظمى؛ على عكس وزارة العدل، تعامل معبد داهوا فقط مع المسؤولين رفيعي المستوى. كان سيد المعقل دائمًا محجوزًا من قبل سليل مباشر للعائلة الإمبراطورية.
“نعم.” لم يُكثر شوجي، ودفع فانغ كانجو، واستدار، وغادر.
بعد ذلك، علموا أن فانغ تشين كان يقود الناس للقضاء على فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في العاصمة، لذلك كان الجميع في عائلة فانغ مشغولين طوال ليلة أمس.
“مهلًا، انتظر!” تفاجأ فانغ كانجو.
قال مسؤول معقل داهوا بابتسامة مريرة: “الجنرال فانغ، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي. إذا لم أتمكن من القبض عليك اليوم، فسوف أتحمل المسؤولية.”
لكن شوجي استمع فقط لأوامر فانغ تشين وتجاهل كلمات فانغ كانجو.
“مهلًا، انتظر!” تفاجأ فانغ كانجو.
“فانغ تشين، اتركني لي أن أنهي كلامي قبل أن أغادر.” قال فانغ كانجو بغضب.
“هؤلاء العاديون… كيف يُقاسون بالسيد الشاب؟” زفرت يو شيانزي، “تاي ما عاد. وأنا… متى أعود؟ حتى لو خادمةً، أدلّك ظهرك وأغسل قدميك، خيرٌ من ابتسامة أتصنعها أمام رجال مقرفين.”
“العم الثاني، فلتتحدث.” أومأ فانغ تشين قليلًا إلى شوجي، فتوقف شوجي على الفور.
لا يمكن لطاقة تشي الداخلي لفنان الدفاع عن النفس تنشيط التعاويذ، لكن فانغ تشين كان قد قام بالفعل بدمج قوته الروحية داخل التعويذات مسبقًا؛ لقد احتاجوا فقط إلى طاقة تشي الداخلية لإثارة القوة الروحية وتنشيطها.
“لدي بعض العلاقات مع معقل داهوا. بغض النظر عن ذلك، اعتدتُ أن أشغل منصبًا هناك. سأنتظر هنا معك الأشخاص من معقل داهوا.” قال فانغ كانجو بصوت عميق: “معي هنا، لن يجرؤوا على التصرف بوقاحة.”
اسم تاي ما كان مكتوبًا عليه أيضًا، وقد تم التحقق منه بالفعل.
لقد خمّن بالفعل من كان فانغ تشين ينتظره هنا. على الرغم من عدم وجود رد فعل من القصر أو الأطراف المختلفة فيما يتعلق بأحداث الأمس، إلا أنه كان من المحتم أن تحدث معركة صامتة بعد الفجر، وكان فانغ تشين جوهر هذه المعركة!
“تعاويذ. هذا السيد الشاب، قد حقّق نجاحًا في الداو، والذي يمكن اعتباره إيجاد مسار جديد، على ما أعتقد.” وقال فانغ تشين بابتسامة باهتة.
“شوجي، أرسل العم الثاني إلى القصر.” وقال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
أخذ مسؤول معقل داهوا القائمة، ونظر إليها، ثم تحول وجهه تدريجيًا إلى شاحب. تبادل الشرطيون بجانبه النظرات، ونظروا إلى فانغ تشين مع لمحة من الرهبة.
استشاط فانغ كانجو غضبًا، لكن شتائمه ارتطمت بأذنين صمّاء. شوجي لم يبطئ، وسرعان ما ابتلعت الأزقة صوته.
“شوجي، أرسل العم الثاني إلى القصر.” وقال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
بمجرد اختفائهم في الأفق، على الجانب الآخر، كانت القوات من معقل داهوا قد حاصرت بالفعل ساحة تشينج سونغ العليا، التي الآن أضحت كومة من الأنقاض.
أخذ مسؤول معقل داهوا القائمة، ونظر إليها، ثم تحول وجهه تدريجيًا إلى شاحب. تبادل الشرطيون بجانبه النظرات، ونظروا إلى فانغ تشين مع لمحة من الرهبة.
بدا رجال الشرطة الذين يرتدون ملابس سوداء، وكل منهم يحمل سيفًا فولاذيًا، يقظين. من بينهم، قاد مسؤول معقل داهوا ذو رتبة أعلى بشكل واضح العديد من رجال الشرطة إلى فانغ تشين.
“هل حدد سيد المعقل متى يريد عودتي؟” سأل فانغ تشين بابتسامة.
“الجنرال فانغ”. شبك مسؤول معقل داهوا قبضتيه في تحية.
بعد ذلك، علموا أن فانغ تشين كان يقود الناس للقضاء على فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في العاصمة، لذلك كان الجميع في عائلة فانغ مشغولين طوال ليلة أمس.
“إليك قائمة يمكنك الاحتفاظ بها. هذه الأسماء التي تم تحديدها قد ماتت بالفعل. يمكنك الرجوع إليها واحدًا تلو الآخر.” سلمه فانغ تشين قطعة من الورق مليئة بالكتابة.
ظهر احمرار على وجه المرأة: “السيد الشاب، ماذا تقول …”
لقد كتب هذه في أوقات فراغه أثناء صنع التعويذات.
داخل قصر الوزير، كانت هناك عائلة تتناول وجبة الإفطار. جلس وزير الحرب، يي دونغمينغ، على رأس الطاولة، ملتزمًا بقاعدة عدم التحدث أثناء تناول الطعام، فكان جميع أفراد الأسرة، كبارًا وصغارًا، هادئين.
اسم تاي ما كان مكتوبًا عليه أيضًا، وقد تم التحقق منه بالفعل.
“أكثر من ألف فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ… واحد فقط لم يمت…” ابتسم مسؤول معقل داهوا ابتسامة مريرة: “الجنرال فانغ، أنت تجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لنا. تلقيت أوامر بالقبض عليك ونقلك إلى معقل داهوا للاحتجاز، في انتظار الاستجواب.”
أخذ مسؤول معقل داهوا القائمة، ونظر إليها، ثم تحول وجهه تدريجيًا إلى شاحب. تبادل الشرطيون بجانبه النظرات، ونظروا إلى فانغ تشين مع لمحة من الرهبة.
بهدوء، ظهرت شخصية بجانب فانغ تشين. نظرت إلى فانغ تشين ببعض وجع القلب، وسارت ببطء إلى الأمام، ووقفت خلفه، ودلّكت كتفيه بلطف. “السيد الشاب، يي تشينغهي قد استقبل شياو إن، ويبدو أنه يحاول كسب ود تشينج سونغ، وبالمناسبة، التعامل معك.”
“أكثر من ألف فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ… واحد فقط لم يمت…” ابتسم مسؤول معقل داهوا ابتسامة مريرة: “الجنرال فانغ، أنت تجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لنا. تلقيت أوامر بالقبض عليك ونقلك إلى معقل داهوا للاحتجاز، في انتظار الاستجواب.”
“لماذا يأتي فانغ تشين للبحث عني؟” عبس يي دونغمينغ قليلًا، وفكر لبضعة أنفاس، ثم وقف ببطء: “لنذهب لرؤيته. أريد أن أعرف ما ينوي فعله.”
كان معقل داهوا هو الهيئة القضائية لشيا العظمى؛ على عكس وزارة العدل، تعامل معبد داهوا فقط مع المسؤولين رفيعي المستوى. كان سيد المعقل دائمًا محجوزًا من قبل سليل مباشر للعائلة الإمبراطورية.
استشاط فانغ كانجو غضبًا، لكن شتائمه ارتطمت بأذنين صمّاء. شوجي لم يبطئ، وسرعان ما ابتلعت الأزقة صوته.
كان سيد المعقل الحالي هو على وجه التحديد الأخ الأصغر لإمبراطور شيا العظيم، الأمير الخامس.
“لماذا يأتي فانغ تشين للبحث عني؟” عبس يي دونغمينغ قليلًا، وفكر لبضعة أنفاس، ثم وقف ببطء: “لنذهب لرؤيته. أريد أن أعرف ما ينوي فعله.”
“لا يزال هناك واحد لم أقتله بعد.” قال فانغ تشين بابتسامة باهتة: “ماذا عن الذهاب معك إلى معقل داهوا بعد وفاته؟”
“ما هذا!؟” أظهرت عيون يو شيانزي فضولًا كبيرًا.
قال مسؤول معقل داهوا بابتسامة مريرة: “الجنرال فانغ، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي. إذا لم أتمكن من القبض عليك اليوم، فسوف أتحمل المسؤولية.”
لقد خمّن بالفعل من كان فانغ تشين ينتظره هنا. على الرغم من عدم وجود رد فعل من القصر أو الأطراف المختلفة فيما يتعلق بأحداث الأمس، إلا أنه كان من المحتم أن تحدث معركة صامتة بعد الفجر، وكان فانغ تشين جوهر هذه المعركة!
“هل حدد سيد المعقل متى يريد عودتي؟” سأل فانغ تشين بابتسامة.
ومع شروق الشمس تدريجيًا، تجمع المزيد والمزيد من المتفرجين. عند رؤية فانغ تشين لا يزال في هذه الأنقاض، لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالارتباك قليلًا.
“حسنًا…” توقف مسؤول معقل داهوا قليلًا، كما لو أن سيد المعقل لم يعط تعليمات بشأن هذا الأمر.
“شوجي، أرسل العم الثاني إلى القصر.” وقال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
“لم يفعل، أليس كذلك؟ إذن هذا جيد. سأعود معك اليوم. إذا لم تكن مرتاحًا، يمكنك أن تأتي معي.” نهض فانغ تشين وغادر.
ومع شروق الشمس تدريجيًا، تجمع المزيد والمزيد من المتفرجين. عند رؤية فانغ تشين لا يزال في هذه الأنقاض، لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالارتباك قليلًا.
“سيدي ماذا نفعل؟” سأل شرطي بصوت منخفض.
“لدي بعض العلاقات مع معقل داهوا. بغض النظر عن ذلك، اعتدتُ أن أشغل منصبًا هناك. سأنتظر هنا معك الأشخاص من معقل داهوا.” قال فانغ كانجو بصوت عميق: “معي هنا، لن يجرؤوا على التصرف بوقاحة.”
“لا أجرؤ على إلقاء القبض عليه بالقوة، لكن الجنرال فانغ قال إنه سيعود معنا بمجرد حل الأمر، لذلك دعونا نتحلى بالصبر”. قال مسؤول معقل داهوا بصوت منخفض.
في تلك اللحظة، ركض شرطي بسرعة وقال بصوت منخفض: “سيدي، ابن لي جويجو، لي هوانغ كان أيضًا في ساحة تشينج سونغ العليا وقد تم قطعه إلى نصفين عند الخصر…”
في تلك اللحظة، ركض شرطي بسرعة وقال بصوت منخفض: “سيدي، ابن لي جويجو، لي هوانغ كان أيضًا في ساحة تشينج سونغ العليا وقد تم قطعه إلى نصفين عند الخصر…”
“لدي بعض العلاقات مع معقل داهوا. بغض النظر عن ذلك، اعتدتُ أن أشغل منصبًا هناك. سأنتظر هنا معك الأشخاص من معقل داهوا.” قال فانغ كانجو بصوت عميق: “معي هنا، لن يجرؤوا على التصرف بوقاحة.”
“لقد أصبحت الأمور معقدة.” تذمر مسؤول معقل داهوا لنفسه، ثم قاد رجاله على الفور لمتابعة فانغ تشين. أثناء سيرهم، وجدوا فجأة محيطهم مألوفًا إلى حد ما، وتوقف فانغ تشين أيضًا أمام قصر.
“الجنرال فانغ”. شبك مسؤول معقل داهوا قبضتيه في تحية.
“أليس هذا… قصر وزير الحربية؟!” تجمد مسؤول المعقل. أما فانغ تشين فكان قد رفع يده وطرق الباب.
لكن شوجي استمع فقط لأوامر فانغ تشين وتجاهل كلمات فانغ كانجو.
داخل قصر الوزير، كانت هناك عائلة تتناول وجبة الإفطار. جلس وزير الحرب، يي دونغمينغ، على رأس الطاولة، ملتزمًا بقاعدة عدم التحدث أثناء تناول الطعام، فكان جميع أفراد الأسرة، كبارًا وصغارًا، هادئين.
“إليك قائمة يمكنك الاحتفاظ بها. هذه الأسماء التي تم تحديدها قد ماتت بالفعل. يمكنك الرجوع إليها واحدًا تلو الآخر.” سلمه فانغ تشين قطعة من الورق مليئة بالكتابة.
“سيدي… الجنرال فانغ، الجنرال فانغ يطرق الباب… .” ركض خادم عجوز على عجل، وبدا مرتبكًا إلى حد ما.
سقطت أوعية الأرز الخاصة بالعديد من الأشخاص على الطاولة، لكنهم استجابوا بسرعة، وقاموا بتثبيتها، ثم نظروا جميعًا إلى يي دونغمينغ.
“ذلك اليوم، لن يطول.” ابتسم فانغ تشين، ثم أخرج تعويذة الحركة الإلهية، وتعويذة فاجرا، وتعويذة القوة، وسلمهم إلى يو شيانزي: “لم تصل زراعتك إلى عالم التشي المعزز بعد. هذه أوقات عصيبة، لذا إذا واجهت أي خطر، قم بتنشيطها باستخدام تشي الداخلي؛ يمكنهم مساعدتكِ.”
لماذا فانغ تشين هنا؟ ألم يكن هذا القاتل هو الذي يقتل الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ الليلة الماضية؟ لماذا يأتي إلى قصر وزير الحربية؟ هل كان الأمر كذلك منذ سنوات مضت؟
ومع شروق الشمس تدريجيًا، تجمع المزيد والمزيد من المتفرجين. عند رؤية فانغ تشين لا يزال في هذه الأنقاض، لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالارتباك قليلًا.
تظاهر يي تشينغهي بالهدوء ونظر إلى يي دونغمينغ، “أبي، هل يجب أن نراه أم لا؟”
“إليك قائمة يمكنك الاحتفاظ بها. هذه الأسماء التي تم تحديدها قد ماتت بالفعل. يمكنك الرجوع إليها واحدًا تلو الآخر.” سلمه فانغ تشين قطعة من الورق مليئة بالكتابة.
“لماذا يأتي فانغ تشين للبحث عني؟” عبس يي دونغمينغ قليلًا، وفكر لبضعة أنفاس، ثم وقف ببطء: “لنذهب لرؤيته. أريد أن أعرف ما ينوي فعله.”
لقد كتب هذه في أوقات فراغه أثناء صنع التعويذات.
بدا رجال الشرطة الذين يرتدون ملابس سوداء، وكل منهم يحمل سيفًا فولاذيًا، يقظين. من بينهم، قاد مسؤول معقل داهوا ذو رتبة أعلى بشكل واضح العديد من رجال الشرطة إلى فانغ تشين.
