نجاة بأعجوبة
الفصل 371 – نجاة بأعجوبة
(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو ، الصباح الباكر ، منظور فريدريك)
في هذه الأثناء ، عاد ليو الذي لم يكن يدرك أنه تحت المراقبة وهو يشعر بالإنجاز بعد نزهة صباحية مثمرة ، حيث رصد خيطين من اللون الوردي والأزرق.
*نقرة*
قام بتخزين الإطار والرسائل في خاتم التخزين الخاص به بدلاً من الشقة ، فقط لأنه كان قلقا من ترك مثل هذه الأشياء في العلن حيث يمكن لأي شخص اكتشافها ولكنه لم يأخذ الكرة معه لأنها كانت غير قابلة للكشف وغير ضارة.
أغلق فريدريك الباب خلفه بهدوء ثم ألقى نظرة خاطفة وسريعة خلف كتفه للتأكد من عدم وجود عيون تراقب الممر قبل أن يرتدي زوجاً من القفازات السوداء الرقيقة ويسير في الشقة بخطوات صامتة ومدروسة.
إذا خطط ليو لدخول الخزينة ، فسيتعين عليه إفراغ خاتمه مرة أخرى على أي حال ، وهذه المرة تحت إشراف النقابة وكجزء من الإجراءات ، لذا فإن جعله يقوم بذلك بشكل عشوائي ربما يكون غير ضروري.
خرج ليو سكايشارد للجري الصباحي المعتاد كما كان يفعل دائماً في تمام الساعة 6:30 تماماً ، مما منح فريدريك مهلة زمنية تبلغ 90 دقيقة لتفتيش المكان بدون إزعاج.
بدأ بالأشياء الواضحة ؛ رفع الوسائد ومرر يده المكسوة بالقفاز تحتها وضغط بخفة عبر الجدار بحثاً عن حجرات مخفية ومسح كل زاوية من إطار السرير بدقة شخص قد قام بهذا العمل آلاف المرات من قبل.
تمتم فريدريك وهو يغادر شقة ليو بنفس الحذر الذي دخل به ، “لا يمكنني إعطاء الشاب حق البراءة بالكامل ، ولكنه لا يمثل تهديداً بقدر ما أستطيع تمييزه. إنه غريب اطوار ولكن مرة أخرى ، كل الشباب في سنه غريبوا أطوار–” أغلق الباب باستخدام مفتاح رئيسي مؤقت قد صنعه من قبل ثم غادر بدون ترك أي أثر يدل على وجوده.
ثم جاء دور الإطار نفسه ، حيث جثم وتحسس ما تحت الخشب ولكنه مرة أخرى لم يجد شيئاً خارجاً عن المألوف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
انتقل نحو الخزانة وفتحها ببطء وبدأ تفتيشه بنفس العناية المنهجية ، ممرراً أصابعه عبر أردية ليو ، قبل أن يلتقط الكرة الصغيرة الموضوعة وحدها على الرف العلوي.
إذا خطط ليو لدخول الخزينة ، فسيتعين عليه إفراغ خاتمه مرة أخرى على أي حال ، وهذه المرة تحت إشراف النقابة وكجزء من الإجراءات ، لذا فإن جعله يقوم بذلك بشكل عشوائي ربما يكون غير ضروري.
قلبها في راحة يده ، ملاحظاً وزنها وملمس سطحها ثم حاول الضغط عليها من جميع الجوانب ، منتظراً أن تفتح أو تكشف عن آلية مخفية ، ولكن ظل الجسم خاملاً ، حيث بدت مجرد ميدالية مفاتيح عادية لا تحمل أي مانا.
وبينما كان يعود إلى شقته ، ظل غافلاً عن عملية التفتيش التي تم تنفيذها هنا قبل لحظات ، حيث قام فريدريك بعمل رائع في إخفاء آثاره.
أعادها إلى مكانها بالضبط وتركها تستقر بشكل طبيعي قدر الإمكان ، قبل أن ينقل انتباهه إلى الخناجر المعلقة في الخزانة. لف يده حول المقابض ثم نقر عليها بمفاصل أصابعه ، متحسساً وجود حجرات مخفية أو قنوات مختومة بالمانا ، ولكن كل شيء بدا عاديا وغير معدل.
وقف ومشى نحو النافذة الواسعة وعيناه تمسح أبراج النقابة المركزية مرة أخرى بينما كان ضوء الصباح الباكر يصبغها باللون الأزرق الفضي.
انتقل بعد ذلك إلى الحمام حيث فتح غطاء الدش ونقر على كل بلاطة واحدة تلو الأخرى ، مطبقاً ضغطاً خفيفاً للتأكد من أنها صلبة وثابتة وخالية من سحر الأوهام. رفع غطاء الحمام وفحص الجزء الداخلي ، ولكن لم يكن هناك أي مؤشر على أي شيء مخفي أو غير عادي.
تمتم فريدريك وهو يغادر شقة ليو بنفس الحذر الذي دخل به ، “لا يمكنني إعطاء الشاب حق البراءة بالكامل ، ولكنه لا يمثل تهديداً بقدر ما أستطيع تمييزه. إنه غريب اطوار ولكن مرة أخرى ، كل الشباب في سنه غريبوا أطوار–” أغلق الباب باستخدام مفتاح رئيسي مؤقت قد صنعه من قبل ثم غادر بدون ترك أي أثر يدل على وجوده.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى الغرفة الرئيسية ، كان حاجبه قد انعقد قليلاً وهو يتأمل الغرفة شبه العارية مرة أخرى ، ملاحظاً عدم وجود أي جسم كبير يمكن أن يفسر الطرد الذي استلمه ليو بالأمس والذي كان بحجم جهاز تلفزيون.
أغلق فريدريك الباب خلفه بهدوء ثم ألقى نظرة خاطفة وسريعة خلف كتفه للتأكد من عدم وجود عيون تراقب الممر قبل أن يرتدي زوجاً من القفازات السوداء الرقيقة ويسير في الشقة بخطوات صامتة ومدروسة.
لم يكن هناك شيء مرئي في الشقة يطابق أبعاد الطرد ، لا شيء مدسوس خلف الأثاث أو مخزن مقابل الجدار ، وهذا لم يترك سوى احتمال واحد—إما أن ليو تخلص من الطرد تماماً أو الأرجح أنه قام بتخزينه داخل خاتم التخزين الخاص به.
لحسن الحظ ، صب حذره المفرط في مصلحته ، فعلى الرغم من تفتيش شقته إلا أنه لم يتم تصنيفه كتهديد ، مما سمح له بالاستمتاع ببضعة أيام أخرى من الحرية رغم كونه تحت تدقيق مكثف.
وعلى الرغم من عدم وجود شيء مريب في الاحتفاظ بغرض ثمين في خاتم التخزين الخاص به ، إلا أن ذلك قد أثار خوفهم. لأنه إذا كان ليو قد تلقى شيئاً ضخماً لدرجة أنه يحمله معه في جميع الأوقات ، فإن النقابة بحاجة إلى تفتيش خاتم التخزين هذا قبل منحه حق الوصول إلى الخزينة.
تنهد أنطونيو ببطء ، تاركاً التوتر يتلاشى من جسده “يبدو الشاب نظيفاً بما يكفي…. سأطلب أن تكون عملية تفتيشه أكثر صرامة من المعتاد ولكن عدا ذلك ، أعتقد أنني أستطيع السماح له بالدخول”
تمتم فريدريك وهو يغادر شقة ليو بنفس الحذر الذي دخل به ، “لا يمكنني إعطاء الشاب حق البراءة بالكامل ، ولكنه لا يمثل تهديداً بقدر ما أستطيع تمييزه. إنه غريب اطوار ولكن مرة أخرى ، كل الشباب في سنه غريبوا أطوار–” أغلق الباب باستخدام مفتاح رئيسي مؤقت قد صنعه من قبل ثم غادر بدون ترك أي أثر يدل على وجوده.
وقف ومشى نحو النافذة الواسعة وعيناه تمسح أبراج النقابة المركزية مرة أخرى بينما كان ضوء الصباح الباكر يصبغها باللون الأزرق الفضي.
——————
*تنهيدة*
في هذه الأثناء ، عاد ليو الذي لم يكن يدرك أنه تحت المراقبة وهو يشعر بالإنجاز بعد نزهة صباحية مثمرة ، حيث رصد خيطين من اللون الوردي والأزرق.
أعادها إلى مكانها بالضبط وتركها تستقر بشكل طبيعي قدر الإمكان ، قبل أن ينقل انتباهه إلى الخناجر المعلقة في الخزانة. لف يده حول المقابض ثم نقر عليها بمفاصل أصابعه ، متحسساً وجود حجرات مخفية أو قنوات مختومة بالمانا ، ولكن كل شيء بدا عاديا وغير معدل.
قام بتخزين الإطار والرسائل في خاتم التخزين الخاص به بدلاً من الشقة ، فقط لأنه كان قلقا من ترك مثل هذه الأشياء في العلن حيث يمكن لأي شخص اكتشافها ولكنه لم يأخذ الكرة معه لأنها كانت غير قابلة للكشف وغير ضارة.
جلس أنطونيو مستنداً إلى الخلف وهو يفرك حافة ذقنه بإصبعين بينما دارت أفكاره حول المرة الأولى التي وصل فيها ليو إلى المقر الرئيسي. لقد طلب بالفعل من الشاب إفراغ خاتمه مرة واحدة—هنا في هذا المكتب بالضبط—وقد امتثل ليو بدون مقاومة.
لحسن الحظ ، صب حذره المفرط في مصلحته ، فعلى الرغم من تفتيش شقته إلا أنه لم يتم تصنيفه كتهديد ، مما سمح له بالاستمتاع ببضعة أيام أخرى من الحرية رغم كونه تحت تدقيق مكثف.
*بينغ*
وبينما كان يعود إلى شقته ، ظل غافلاً عن عملية التفتيش التي تم تنفيذها هنا قبل لحظات ، حيث قام فريدريك بعمل رائع في إخفاء آثاره.
انتقل بعد ذلك إلى الحمام حيث فتح غطاء الدش ونقر على كل بلاطة واحدة تلو الأخرى ، مطبقاً ضغطاً خفيفاً للتأكد من أنها صلبة وثابتة وخالية من سحر الأوهام. رفع غطاء الحمام وفحص الجزء الداخلي ، ولكن لم يكن هناك أي مؤشر على أي شيء مخفي أو غير عادي.
“وقت التمرين ثم الاستحمام—” تمتم قائلاً وهو يخلع رداءه ويجلس على الأرض ليبدأ تمارين الضغط ، بينما كان فريدريك الآن يكتب تقريره لأنطونيو.
——————
——————
*بينغ*
*بينغ*
تنهد أنطونيو ببطء ، تاركاً التوتر يتلاشى من جسده “يبدو الشاب نظيفاً بما يكفي…. سأطلب أن تكون عملية تفتيشه أكثر صرامة من المعتاد ولكن عدا ذلك ، أعتقد أنني أستطيع السماح له بالدخول”
ومضت رسالة من فريدريك على لوح البيانات المدمج في مكتب أنطونيو.
وبينما كان يعود إلى شقته ، ظل غافلاً عن عملية التفتيش التي تم تنفيذها هنا قبل لحظات ، حيث قام فريدريك بعمل رائع في إخفاء آثاره.
[ > لقد فتشت الشقة بدقة ولم أجد أي تعاويذ غير قانونية أو قطع أثرية أو دليل على اتصاله مع الطائفة. جميع الممتلكات المرئية تبدو عادية— ملابس ، أسلحة ، أدوات نظافة شخصية ، وكرة لا تحمل اي مانا أو محفزات ميكانيكية. الشاب يعيش بمفرده وينظم المكان بحذر. ملاحظة واحدة: لم أجد أي جسم كبير في الشقة يطابق أبعاد الطرد الذي استلمه بالأمس. نظراً للتنسيق وغياب أي أثاث تخزين قادر على استيعاب مثل هذا الغرض ، فمن المرجح أن الشاب وضعه في خاتم تخزينه الشخصي. إذا كان ذلك ممكناً ، فسأوصي بتفتيش كامل للخاتم قبل منحه الوصول إلى الخزينة —فريدريك ]
وقف ومشى نحو النافذة الواسعة وعيناه تمسح أبراج النقابة المركزية مرة أخرى بينما كان ضوء الصباح الباكر يصبغها باللون الأزرق الفضي.
جلس أنطونيو مستنداً إلى الخلف وهو يفرك حافة ذقنه بإصبعين بينما دارت أفكاره حول المرة الأولى التي وصل فيها ليو إلى المقر الرئيسي. لقد طلب بالفعل من الشاب إفراغ خاتمه مرة واحدة—هنا في هذا المكتب بالضبط—وقد امتثل ليو بدون مقاومة.
أغلق فريدريك الباب خلفه بهدوء ثم ألقى نظرة خاطفة وسريعة خلف كتفه للتأكد من عدم وجود عيون تراقب الممر قبل أن يرتدي زوجاً من القفازات السوداء الرقيقة ويسير في الشقة بخطوات صامتة ومدروسة.
كل ما أخرجه في ذلك اليوم قد تم مسحه شخصياً بواسطته ، لذا فإن تكرار الطلب نفسه الآن سيبدو… مفرطاً ، وربما مهيناً.
لم يكن هناك شيء مرئي في الشقة يطابق أبعاد الطرد ، لا شيء مدسوس خلف الأثاث أو مخزن مقابل الجدار ، وهذا لم يترك سوى احتمال واحد—إما أن ليو تخلص من الطرد تماماً أو الأرجح أنه قام بتخزينه داخل خاتم التخزين الخاص به.
تمتم أنطونيو ، “لا ، ليس بعد. آخر شيء أريده هو إخافته أو تنبيهه”
نقر بأصابعه مرة واحدة على سطح اللوح الزجاجي قبل إغلاق الشاشة وعقله ينتقل بالفعل إلى الحل. الخزينة لها بروتوكولاتها الخاصة ؛ فحص كامل للجسم ، مسح للمانا ، وفحص للمخزون. هذه كلها إجراءات أساسية للتصاريح عالية المستوى.
نقر بأصابعه مرة واحدة على سطح اللوح الزجاجي قبل إغلاق الشاشة وعقله ينتقل بالفعل إلى الحل. الخزينة لها بروتوكولاتها الخاصة ؛ فحص كامل للجسم ، مسح للمانا ، وفحص للمخزون. هذه كلها إجراءات أساسية للتصاريح عالية المستوى.
لحسن الحظ ، صب حذره المفرط في مصلحته ، فعلى الرغم من تفتيش شقته إلا أنه لم يتم تصنيفه كتهديد ، مما سمح له بالاستمتاع ببضعة أيام أخرى من الحرية رغم كونه تحت تدقيق مكثف.
إذا خطط ليو لدخول الخزينة ، فسيتعين عليه إفراغ خاتمه مرة أخرى على أي حال ، وهذه المرة تحت إشراف النقابة وكجزء من الإجراءات ، لذا فإن جعله يقوم بذلك بشكل عشوائي ربما يكون غير ضروري.
ثم جاء دور الإطار نفسه ، حيث جثم وتحسس ما تحت الخشب ولكنه مرة أخرى لم يجد شيئاً خارجاً عن المألوف.
*تنهيدة*
*تنهيدة*
تنهد أنطونيو ببطء ، تاركاً التوتر يتلاشى من جسده “يبدو الشاب نظيفاً بما يكفي…. سأطلب أن تكون عملية تفتيشه أكثر صرامة من المعتاد ولكن عدا ذلك ، أعتقد أنني أستطيع السماح له بالدخول”
خرج ليو سكايشارد للجري الصباحي المعتاد كما كان يفعل دائماً في تمام الساعة 6:30 تماماً ، مما منح فريدريك مهلة زمنية تبلغ 90 دقيقة لتفتيش المكان بدون إزعاج.
وقف ومشى نحو النافذة الواسعة وعيناه تمسح أبراج النقابة المركزية مرة أخرى بينما كان ضوء الصباح الباكر يصبغها باللون الأزرق الفضي.
وبينما كان يعود إلى شقته ، ظل غافلاً عن عملية التفتيش التي تم تنفيذها هنا قبل لحظات ، حيث قام فريدريك بعمل رائع في إخفاء آثاره.
قال بصوت خافت ، “لن أمنعه ولكنني لن أمنحه فرصة واحدة لخداعنا أيضاً” لأنه إذا كان ليو سكايشارد يسعى وراء شيء خطير حقا… فإن أنطونيو سيحرص على أن ترى النقابة من خلال مخططاته قبل أن ينجح.
*بينغ*
الترجمة: Hunter
أغلق فريدريك الباب خلفه بهدوء ثم ألقى نظرة خاطفة وسريعة خلف كتفه للتأكد من عدم وجود عيون تراقب الممر قبل أن يرتدي زوجاً من القفازات السوداء الرقيقة ويسير في الشقة بخطوات صامتة ومدروسة.
قلبها في راحة يده ، ملاحظاً وزنها وملمس سطحها ثم حاول الضغط عليها من جميع الجوانب ، منتظراً أن تفتح أو تكشف عن آلية مخفية ، ولكن ظل الجسم خاملاً ، حيث بدت مجرد ميدالية مفاتيح عادية لا تحمل أي مانا.
لحسن الحظ ، صب حذره المفرط في مصلحته ، فعلى الرغم من تفتيش شقته إلا أنه لم يتم تصنيفه كتهديد ، مما سمح له بالاستمتاع ببضعة أيام أخرى من الحرية رغم كونه تحت تدقيق مكثف.
