Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 370

ذيل
PDF

ذيل

الفصل 370 – ذيل

(كوكب الناب المزدوج ، مقر الافاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة أنطونيو)

“لماذا يدخل الخزينة بينما لا يوجد فيه سوى ثلاثة عناصر فريدة ولا تقدر بثمن ، واثنان منها سيكونان محظورين عليه على الأرجح…؟ هذا ليس له معنى. أفعال الشاب لا تتطابق!” تحدث أنطونيو مع نفسه ، حيث لم يشعر بالارتياح تجاه السماح لليو بدخول الخزينة.

جلس أنطونيو خلف المكتب الخشبي الطويل في مكتبه ويداه متشابكة وعيناه ضيقة ، بينما فُتح باب المصعد.

الفصل 370 – ذيل (كوكب الناب المزدوج ، مقر الافاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة أنطونيو)

دخلت القائدة ريما بخطوات هادئة ومتزنة. كان شعرها الفضي مشكلا في ضفائر بعناية خلف ظهرها ، وردائها ناصعاً ، ونظرتها حادة كالشفرة ، وكأنها رغم نجاتها من فوضى “العالم الذي لم يمسه الزمن” ، لم تفقد عقلها.

“افعل ذلك وأعلمني بما تجده. أظن أن كونه غريب الأطوار ليس بمشكلة… إنه عبقري بوضوح ، وكل العباقرة غريبوا الأطوار بعض الشيء. لكني أحتاج للتأكد من إمكانية السماح له بدخول الخزينة لأني لا أستطيع تحمل دعوة ذئب إلى حظيرة خِراف”

انحنت باحترام أمام أنطونيو.

“خلفية الشاب نظيفة ولكني لسبب ما لا أصدق قصته. شاب بموهبته ينضم إلى ‘الافاعي السوداء’ ويترك ‘رودوفا’ مبكراً؟ ثم يذهب فوراً إلى ‘العالم الذي لم يمسه الزمن’ حيث لا يوجد أي ضمان للعودة؟ أنا لا أصدق قصته ولا دافعه للوجود هنا”

قال أنطونيو مشيراً إلى الكرسي المقابل له ، “استريحي ، أتمنى ألا تلاحقك الكثير من الكوابيس”

من ناحية ، لا يمكنه حرمان ليو من حقه في الدخول ، لأن ذلك من شأنه إفساد نزاهة النقابة وتدمير أسسها. ومن ناحية أخرى ، لم يستطع التخلص من شكوكه.

جلست ريما بظهر مستقيم ، “هاها ، بالطبع ستلاحقني الكوابيس ، نائب سيد النقابة. ليس من السهل العودة إلى الحياة بعد ذلك المكان… لكنني صامدة”

وقف أنطونيو ثم صب لنفسه شراباً من الخزانة القريبة من النافذة.

درسها أنطونيو عن كثب ، حيث لاحظ ثبات صوتها وعدم ارتعاش يديها. 

قدم فريدريك ، “هذا الشاب غريب. يقضي معظم يومه في المشي بلا هدف في شوارع الناب المزدوج ، يراقب ما يفعله الغرباء ، مثل رجل عجوز في نزهة صباحية. لا يدرب مهاراته القتالية الجسدية ولا يمارس الكثير من التدريب. هو فقط يمشي ويزور المطاعم الغالية وينام”

لم توجد علامات صدمة—على الأقل ليس في المظهر الخارجي.

 

“لقد استدعيتكِ هنا لأن ليو سكايشارد يدعي أنكِ وفريقكِ كنتم حاضرين عندما قتل المتسامي كارل ماكسترن. هل هذا صحيح؟”

رمش أنطونيو ببطء وهو يستوعب كلماتها “ألم يحصل على مساعدة خارجية؟”

أومأت ريما بدون تردد ، “هذا صحيح يا سيدي ، لقد شهدت ذلك بنفسي”

درسها أنطونيو عن كثب ، حيث لاحظ ثبات صوتها وعدم ارتعاش يديها. 

رفع أنطونيو حواجبه ، حيث بدا عليه الذهول ، “رأيتِ ذلك بعينيكِ؟”

جلست ريما بظهر مستقيم ، “هاها ، بالطبع ستلاحقني الكوابيس ، نائب سيد النقابة. ليس من السهل العودة إلى الحياة بعد ذلك المكان… لكنني صامدة”

قالت بصوت حازم ، “كانت وحدتي تحت هجوم عنيف. ظهر ليو من حيث لا اعلم. وفي لمح البصر ، كان كارل ميتاً. ضربة واحدة فقط. لا حركة مهدورة. لو لم يتدخل ، لما كنت هنا واقفة الآن”

لأن في “الافاعي السوداء”، الثقة لا تُمنح بل تُكتسب ويُراق من أجلها الدماء وتُثبت بمرور الوقت. 

رمش أنطونيو ببطء وهو يستوعب كلماتها “ألم يحصل على مساعدة خارجية؟”

 

أكدت ريما ، “لقد تولى الأمر وحده”

“الشاب غريب ، لكنه لا يفعل أي شيء غير قانوني ولا يقابل أي شخص مشبوه. استلم طرداً اليوم ولكن عندما تحققت من الاسم بدا أنه من معلمته من رودوفا ، لذا فالأمر مفهوم. لم أقم بمسح أمني لغرفته ولكن إذا أردت ، فيمكنني اقتحام شقته عندما يخرج في نزهته وإجراء بحث شامل—” اقترح فريدريك بينما أومأ أنطونيو بالموافقة.

ساد الصمت بينهم بينما استمر أنطونيو في تقييمها وتعبيره غير قابل للقراءة.

ساد الصمت بينهم بينما استمر أنطونيو في تقييمها وتعبيره غير قابل للقراءة.

“أنتِ متأكدة تماماً؟” 

الترجمة: Hunter

“انا متأكدة مثلما أنا جالسة هنا يا سيدي”

“أنتِ متأكدة تماماً؟” 

أومأ برأسه ببطء ، ثم اتكأ على كرسيه ، “هذا كل شيء يا قائدة”

الترجمة: Hunter

نهضت ريما وأدت التحية العسكرية ثم خرجت من الغرفة بدون كلمة أخرى.

قدم فريدريك ، “هذا الشاب غريب. يقضي معظم يومه في المشي بلا هدف في شوارع الناب المزدوج ، يراقب ما يفعله الغرباء ، مثل رجل عجوز في نزهة صباحية. لا يدرب مهاراته القتالية الجسدية ولا يمارس الكثير من التدريب. هو فقط يمشي ويزور المطاعم الغالية وينام”

عندما اصبح أنطونيو وحيداً ، زفر من أنفه وشعر بالصمت وهو يثقل كاهله أكثر من ذي قبل.

لأن في “الافاعي السوداء”، الثقة لا تُمنح بل تُكتسب ويُراق من أجلها الدماء وتُثبت بمرور الوقت. 

تمتم لنفسه ، “إذاً… هذا الفتى نجح بالفعل…” ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذا الموقف لا يبدو منطقياً بالنسبة له.

قال أنطونيو وهو يأخذ نفساً عميقاً وينظر من النافذة الزجاجية لمكتبه “آمل أن تكون بريئاً حقاً كما تبدو يا سكايشارد ، لأنه إذا لم تكن كذلك ، فسأجد رضا كبير في توفير 6.5 مليار نقطة جدارة على النقابة…”

“خلفية الشاب نظيفة ولكني لسبب ما لا أصدق قصته. شاب بموهبته ينضم إلى ‘الافاعي السوداء’ ويترك ‘رودوفا’ مبكراً؟ ثم يذهب فوراً إلى ‘العالم الذي لم يمسه الزمن’ حيث لا يوجد أي ضمان للعودة؟ أنا لا أصدق قصته ولا دافعه للوجود هنا”

درسها أنطونيو عن كثب ، حيث لاحظ ثبات صوتها وعدم ارتعاش يديها. 

“بشهرته ، كان ينبغي أن يعيش حياة سهلة أو يتدرب لتحسين مهاراته ولكن اليأس الذي يحسن به نفسه يوحي بأن لديه اهداف خفية لستُ على علم بها”

انحنت باحترام أمام أنطونيو.

“أيضاً ، طلبه باختيار عنصر من الخزينة بدلاً من الحصول على 6.5 مليار نقطة جدارة أمر مثير للشك”

رفع أنطونيو حواجبه ، حيث بدا عليه الذهول ، “رأيتِ ذلك بعينيكِ؟”

“يمكنه شراء أي عنصر بـ 6.5 مليار نقطة جدارة من السوق المفتوحة أو استئجار أفضل الحدادين لصنع عنصر مخصص ولكنه يصر على دخول الخزينة رغم ذلك. لماذا؟”

رمش أنطونيو ببطء وهو يستوعب كلماتها “ألم يحصل على مساعدة خارجية؟”

“لماذا يدخل الخزينة بينما لا يوجد فيه سوى ثلاثة عناصر فريدة ولا تقدر بثمن ، واثنان منها سيكونان محظورين عليه على الأرجح…؟ هذا ليس له معنى. أفعال الشاب لا تتطابق!” تحدث أنطونيو مع نفسه ، حيث لم يشعر بالارتياح تجاه السماح لليو بدخول الخزينة.

 

من ناحية ، لا يمكنه حرمان ليو من حقه في الدخول ، لأن ذلك من شأنه إفساد نزاهة النقابة وتدمير أسسها. ومن ناحية أخرى ، لم يستطع التخلص من شكوكه.

نهضت ريما وأدت التحية العسكرية ثم خرجت من الغرفة بدون كلمة أخرى.

مع تحدي ليو العلني لـ “الطائفة الشريرة” مرتين ، لم يستطع أنطونيو ربطه بالطائفة ، ولكنه بطريقة ما لم يثق في أن الشاب ليس لديه اهداف خفية على الإطلاق.

تأمل أنطونيو ، “الأشخاص الوحيدون اليائسون بما يكفي لدخول الخزينة بغض النظر عن الثمن هم عملاء الطائفة الشريرة. يريدون استعادة مخطوطتهم بشدة لدرجة أنهم سيفعلون أي شيء للحصول عليها. لكن الشاب لا يبدو أن لديه صلات بالطائفة ولكن إن لم يكن منهم ، فمن أي منظمة؟ لماذا يطلب شخص دخول الخزينة ولا يأخذ المال؟”

تأمل أنطونيو ، “الأشخاص الوحيدون اليائسون بما يكفي لدخول الخزينة بغض النظر عن الثمن هم عملاء الطائفة الشريرة. يريدون استعادة مخطوطتهم بشدة لدرجة أنهم سيفعلون أي شيء للحصول عليها. لكن الشاب لا يبدو أن لديه صلات بالطائفة ولكن إن لم يكن منهم ، فمن أي منظمة؟ لماذا يطلب شخص دخول الخزينة ولا يأخذ المال؟”

تمتم لنفسه ، “إذاً… هذا الفتى نجح بالفعل…” ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذا الموقف لا يبدو منطقياً بالنسبة له.

عندها فُتح باب المصعد مرة أخرى.

قدم فريدريك ، “هذا الشاب غريب. يقضي معظم يومه في المشي بلا هدف في شوارع الناب المزدوج ، يراقب ما يفعله الغرباء ، مثل رجل عجوز في نزهة صباحية. لا يدرب مهاراته القتالية الجسدية ولا يمارس الكثير من التدريب. هو فقط يمشي ويزور المطاعم الغالية وينام”

دخل رجل طويل الغرفة هذه المرة ، وكان تعبيره محايداً وهو ينظر في عيون أنطونيو قبل أن ينحني.

جلس أنطونيو خلف المكتب الخشبي الطويل في مكتبه ويداه متشابكة وعيناه ضيقة ، بينما فُتح باب المصعد.

سأل أنطونيو ، “إذاً يا فريدريك ، ماذا وجدت بتتبع الشاب خلال الأيام القليلة الماضية؟”

سأل أنطونيو ، “إذاً يا فريدريك ، ماذا وجدت بتتبع الشاب خلال الأيام القليلة الماضية؟”

قدم فريدريك ، “هذا الشاب غريب. يقضي معظم يومه في المشي بلا هدف في شوارع الناب المزدوج ، يراقب ما يفعله الغرباء ، مثل رجل عجوز في نزهة صباحية. لا يدرب مهاراته القتالية الجسدية ولا يمارس الكثير من التدريب. هو فقط يمشي ويزور المطاعم الغالية وينام”

“خلفية الشاب نظيفة ولكني لسبب ما لا أصدق قصته. شاب بموهبته ينضم إلى ‘الافاعي السوداء’ ويترك ‘رودوفا’ مبكراً؟ ثم يذهب فوراً إلى ‘العالم الذي لم يمسه الزمن’ حيث لا يوجد أي ضمان للعودة؟ أنا لا أصدق قصته ولا دافعه للوجود هنا”

“أي نوع من أبطال الحلبة هذا الذي لا يدرب جسده؟” عبس أنطونيو بقلق ، حيث وجد سلوك ليو مريباً بشكل متزايد.

قال أنطونيو مشيراً إلى الكرسي المقابل له ، “استريحي ، أتمنى ألا تلاحقك الكثير من الكوابيس”

“الشاب غريب ، لكنه لا يفعل أي شيء غير قانوني ولا يقابل أي شخص مشبوه. استلم طرداً اليوم ولكن عندما تحققت من الاسم بدا أنه من معلمته من رودوفا ، لذا فالأمر مفهوم. لم أقم بمسح أمني لغرفته ولكن إذا أردت ، فيمكنني اقتحام شقته عندما يخرج في نزهته وإجراء بحث شامل—” اقترح فريدريك بينما أومأ أنطونيو بالموافقة.

“افعل ذلك وأعلمني بما تجده. أظن أن كونه غريب الأطوار ليس بمشكلة… إنه عبقري بوضوح ، وكل العباقرة غريبوا الأطوار بعض الشيء. لكني أحتاج للتأكد من إمكانية السماح له بدخول الخزينة لأني لا أستطيع تحمل دعوة ذئب إلى حظيرة خِراف”

لم توجد علامات صدمة—على الأقل ليس في المظهر الخارجي.

أعطى أنطونيو تعليماته ، بينما انحنى فريدريك واستدار للمغادرة.

دخل رجل طويل الغرفة هذه المرة ، وكان تعبيره محايداً وهو ينظر في عيون أنطونيو قبل أن ينحني.

قال أنطونيو وهو يأخذ نفساً عميقاً وينظر من النافذة الزجاجية لمكتبه “آمل أن تكون بريئاً حقاً كما تبدو يا سكايشارد ، لأنه إذا لم تكن كذلك ، فسأجد رضا كبير في توفير 6.5 مليار نقطة جدارة على النقابة…”

قالت بصوت حازم ، “كانت وحدتي تحت هجوم عنيف. ظهر ليو من حيث لا اعلم. وفي لمح البصر ، كان كارل ميتاً. ضربة واحدة فقط. لا حركة مهدورة. لو لم يتدخل ، لما كنت هنا واقفة الآن”

للحظة ، فكر أنطونيو فيما إذا كان يبالغ في التفكير. ربما كان ليو مجرد عبقري غريب الأطوار تقوده دوافع ليست شريرة بل شخصية.

“انا متأكدة مثلما أنا جالسة هنا يا سيدي”

لكن مع خبرة أنطونيو ، لا يوجد دخان بلا نار ، وحقيقة أن حدسه قد صنف ليو كتهديد كانت دخاناً كافياً بالنسبة له.

قال أنطونيو وهو يأخذ نفساً عميقاً وينظر من النافذة الزجاجية لمكتبه “آمل أن تكون بريئاً حقاً كما تبدو يا سكايشارد ، لأنه إذا لم تكن كذلك ، فسأجد رضا كبير في توفير 6.5 مليار نقطة جدارة على النقابة…”

وقف أنطونيو ثم صب لنفسه شراباً من الخزانة القريبة من النافذة.

“خلفية الشاب نظيفة ولكني لسبب ما لا أصدق قصته. شاب بموهبته ينضم إلى ‘الافاعي السوداء’ ويترك ‘رودوفا’ مبكراً؟ ثم يذهب فوراً إلى ‘العالم الذي لم يمسه الزمن’ حيث لا يوجد أي ضمان للعودة؟ أنا لا أصدق قصته ولا دافعه للوجود هنا”

تمتم لنفسه ، “سأعطيك فرصتك أيها الشاب ولكنني سأراقبك”

أكدت ريما ، “لقد تولى الأمر وحده”

لأن في “الافاعي السوداء”، الثقة لا تُمنح بل تُكتسب ويُراق من أجلها الدماء وتُثبت بمرور الوقت. 

“بشهرته ، كان ينبغي أن يعيش حياة سهلة أو يتدرب لتحسين مهاراته ولكن اليأس الذي يحسن به نفسه يوحي بأن لديه اهداف خفية لستُ على علم بها”

خزينة النقابة ليست مكاناً للأسرار. إذا كان لدى ليو ولو نية خفية واحدة… فإن أنطونيو سيعثر عليها وسيسحبها إلى الضوء ثم سيسحقها قبل أن تصبح مشكلة لا تستطيع النقابة احتواءها.

قدم فريدريك ، “هذا الشاب غريب. يقضي معظم يومه في المشي بلا هدف في شوارع الناب المزدوج ، يراقب ما يفعله الغرباء ، مثل رجل عجوز في نزهة صباحية. لا يدرب مهاراته القتالية الجسدية ولا يمارس الكثير من التدريب. هو فقط يمشي ويزور المطاعم الغالية وينام”

الترجمة: Hunter

وقف أنطونيو ثم صب لنفسه شراباً من الخزانة القريبة من النافذة.

 

“خلفية الشاب نظيفة ولكني لسبب ما لا أصدق قصته. شاب بموهبته ينضم إلى ‘الافاعي السوداء’ ويترك ‘رودوفا’ مبكراً؟ ثم يذهب فوراً إلى ‘العالم الذي لم يمسه الزمن’ حيث لا يوجد أي ضمان للعودة؟ أنا لا أصدق قصته ولا دافعه للوجود هنا”

“لقد استدعيتكِ هنا لأن ليو سكايشارد يدعي أنكِ وفريقكِ كنتم حاضرين عندما قتل المتسامي كارل ماكسترن. هل هذا صحيح؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط