تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل372

مكالمة الفيديو المنتظرة

المشاهدات نشر في تاريخ مايو 14, 2026
Hunter77
ترجمة ورفع الفصل Hunter77
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 372 – مكالمة الفيديو المنتظرة

(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو ، بعد يومين)

*ثود* 

*ثود*

*ثود*

تقوس ظهر ليو للأعلى قبل أن ينهار على الأرض مرة أخرى وأنفاسه ثابتة وإيقاعه منضبط وهو يكمل مجموعة أخرى من تمارين الضغط. تصبب العرق من جبينه ، متجمعاً عند تجويف الترقوة ، ولكن حركاته لم تتباطأ.

على الرغم من تدربه بشكل متواصل طوال الساعتين الماضيتين إلا أن قوة حركاته لم تتضاءل على الإطلاق ، وهو دليل واضح على مدى تحسن جسده بشكل جذري خلال وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن”، حيث كانت المانا المحيطة أكثر كثافة بكثير من المعتاد وعجلت من تطوره الجسدي ، خاصة بالنظر إلى أن حده السابق قبل أن يبدأ التعب في التسلل إليه كان بالكاد يصل إلى 45 دقيقة.

*بزززز* 

*بزززززز*

تردد اهتزاز مفاجئ بجانبه قد جعله يفقد عد تكراراته ، وبالتالي تصلبت رقبته وأوقف التمرين. جاء الاهتزاز من بلورة الاتصال الشخصية الخاصة به ، والتي وضعها بجانبه قبل بدء التدريب ، حيث كان اليوم هو الموعد الذي وعدته فيه “مو فان” بمكالمة فيديو مع عائلته ، لتظهر له أن المطالب التي قدمها قد لبتها الطائفة بالفعل.

‘آمل أن تكون المكالمة جيدة–’ صلى في داخله وهو يمد يده إلى بلورة الاتصال ويوجه المانا الخاصة به عبرها لإنشاء الاتصال.

اضطربت معدته من الترقب ، وبالكاد استطاع إخفاء الابتسامة على وجهه ، ولكن الوجه الذي رآه على الجانب الآخر لم يكن هو نفسه الذي كان يتوقعه.

توقع رؤية أحد أفراد عائلته ، ولكنه بدلاً من ذلك ، واجه رجل غريب يرتدي زي رسمي ، ذقنه مربع وهيئته مهيبة ونبرة صوته لا تترك مجالاً للتفاوض.

أعلن الرجل ببرود ، “صوتك وصورتك مكتومان من هذا الطرف ، لذا فإن إشاراتك أو صراخك بأعلى صوتك لن يجدي نفعاً. ما أعرضه لك هو للمشاهدة فقط” قبل أن يدير الكرة التي يمسكها في يده ، حيث تحول المنظر من وجهه إلى عقار كبير مسور يقع بين تلال خضراء وجدران محصنة.

واصل الرجل “هذا العقار مبني في قلب العاصمة “فورثاس” ، وهو يخص “التنين ديريك” الذي مات قبل 250 عام. إنه الآن ملك لعائلة سكايشارد ، بناءً على طلبك”

انحنى ليو للأمام بشكل غريزي وعيناه ثابتة على المشهد الذي يتكشف أمامه وهو يتأمل منظر منزله الجديد. كان طرازه عتيقاً مع وجود الكثير من المساحات الخضراء والمنحوتات.

‘ليس سيئاً—’ فكر داخليا بينما توسعت شفتاه قليلاً ولكن بدون صوت.

راقب ليو الرجل وهو يسير بإيقاع عسكري ، حيث انفتحت له عدة بوابات أمنية واحدة تلو الأخرى ، مما سمح له بالسير دون عائق داخل الأرض.

*تحية* 

اتخذ جنود آخرون على طول الطريق وضعية الاستعداد ، مؤدين التحية العسكرية أثناء مرور الرجل. ولكن لم يرد على الإيماءة بل مشى ببساطة ، خطوة تلو الأخرى بدون تردد ، حتى صعد درجاً قصيراً وخطا على شرفة القصر.

هناك ، على أرجوحة خشبية قديمة تحت مظلة بارزة ، جلست امرأة تشحذ نصلاً بشكل هادئ ومدروس وحركاتها سلسة وغير مبالية ، بينما عيناها قد ارتفعت لحظياً لتلمح الكرة قبل أن تعود إلى الفولاذ في يديها.

كانت تلك أليا ، زوجة أخيه.

توقفت أنفاس ليو في حلقه وتشكلت ابتسامة ناعمة على شفتيه وانتشر دفء حقيقي لا يمكن السيطرة عليه في صدره. كانت هناك خيوط من اللون الفضي تتخلل الآن شعرها الأسود الذي كان مثاليا ذات يوم ، علامات خافتة على أن العامين الماضيين كانوا قاسيين عليها على الأرجح ، ولكن ظلت وقفتها ثابتة وروحها غير منحنية ، حيث بدت قوية إلى حد ما.

توقف الرجل ليظهرها لبضع ثوان ، قبل أن يواصل جولته.

سار عبر الممر الواسع للقصر ثم دخل غرفة المعيشة حيث رآهما معاً—والدته إيلينا ووالده جاكوب.

بدت إيلينا هزيلة وذراعيها أنحف مما كان يتذكر ومخطط عظامها أكثر وضوحاً تحت الرداء البالي الذي ترتديه. كانت تمسك يد جاكوب بإحكام ومفاصل أصابعها شاحبة من قوة القبضة ، كما لو كانت تخشى أن تركه قد يجعله يتلاشى.

جلس جاكوب بهدوء بجانبها وعينه اليمنى مخفية تحت ضمادة سميكة ملطخة باللونين الأحمر والأصفر الباهت ، وعلامات جرح لم يلتئم كانت واضحة حتى من زاوية الكاميرا المحدودة.

لانت عيون ليو برؤيتهم ، حيث شعر برغبة عارمة في الاندفاع نحو والدته وعناقها في مكانها ، ولكنه يعلم أنه لم يستطع فعل ذلك. كما شعر بوميض غريب من القلق بسبب جرح عين والده ، وتساءل عما إذا كان قد فقد عينه أم أنه مجرد خدش؟

‘أظن أنني سأكتشف ذلك عندما أقابلهم قريباً…. إنهم على قيد الحياة وهذا يكفي الآن—’ فكر ليو بينما تحول البث مرة أخرى ، مع توجه الرجل الآن نحو مطبخ القصر.

*أزيز*

استطاع ليو سماع صوت أزيز عالٍ بمجرد دخول الرجل إلى المطبخ.

وقف بالداخل رجل ضخم بشعر رمادي يرتدي مئزر ملطخ ، حيث بدا وكأنه يقلي شيئاً على موقد مكشوف بينما يجادل مخلوقاً صغيراً يجلس على كتفه.

رمش ليو ثم ضحك بخفة ، حيث لم يستطع منع الابتسامة اللاإرادية التي ارتسمت على وجهه.

اشتكى دامبي بصوته الصغير ، “أقول لك يا جدي ، الزيت ليس ساخناً بما يكفي! السمك يفقد نكهته كلما زادت مدة تسخينه—”

رد بن دون أن ينظر إليه وهو يقلب السمك الساخن بعبوس ، “اخرس! لقد كنت أطبخ السمك قبل أن تولد أنت أيها الصعلوك!”

اختفت ضحكة ليو فقط عندما مال رأس دامبي البرمائي الصغير نحو الرجل الغريب ، حيث ضاقت عيناه بتهديد “لقد تحملت وجودك لفترة كافية أيها الهجين. ارحل عن ناظري الآن أو استعد للقتال”

لم يرد الرجل على التهديد لفظياً بل اكتفى بالسخرية قبل أن يستدير ويخرج من المطبخ متوجهاً نحو الممر الذي يفتح على السلالم المؤدية للأعلى.

*خطوة*

*خطوة*

صعد للطابق العلوي ، قبل أن يصل إلى ممر واسع آخر وينعطف يساراً ، ليقترب من غرفة مغلقة وطرقها بخفة قبل الدخول.

*طرق* 

*طرق*

دفع الباب ببطء ، كاشفاً عن امرأة ذات شعر بني تجلس خلف مكتب مزدحم وروح لهب تحوم بجانبها بينما كانت تستخدم أداة تشبه مفك البراغي لضبط الجزء الداخلي لبعض المحركات المعقدة. 

استدارت بنظرة فارغة ومرتبكة.

سألت ، “هل تريد شيئاً؟”، بينما هز الرجل رأسه ببساطة وغادر ، تاركاً الفتاة ذات الشعر البني لتعود الى عملها قبل أن يغلق الباب.

*شهقة*

شعر ليو بأنفاسه وهي تُسلب عندما لمح حب حياته ، أماندا ، وعلى الرغم من أن اللحظة التي أظهرتها فيها الكاميرا كانت قصيرة ، إلا أنها كانت كافية ليعرف أنها بخير وأنها تبدو جميلة كعادتها. انتشر دفء لا يمكن السيطرة عليه داخل صدره عندما رآها.

فكر ليو ، ‘سأراكِ قريباً جداً يا عزيزتي–’ بينما مشى الرجل إلى الباب الأخير والنهائي. كان هذا الباب مختلفاً عن الآخرين ، حيث وقف خارج هذا الباب مجموعة من المسعفين والممرضات والمعالجين ، وبدا المكان بأكمله يضج بالتوتر.

قال الرجل ، “المعذرة”، وهو يشق طريقه وسط الزحام ويخطو إلى الغرفة الخافتة ، حيث كان هناك سرير واحد والكثير من الآلات المحيطة به.

تقلصت عيون ليو. 

على السرير ، رقد لوك. 

هزيلاً ، فارغ العينين ، بالكاد يتنفس ، برزت أضلاعه بشكل حاد تحت جلد مشدود وشاحب ، ملطخ ببقع داكنة وجروح متقيحة لا تنغلق أبداً ، ندوب عبر رقبته وأسفل ذراعيه مثل الاغصان المحفورة في اللحم.

نهض ليو على قدميه بدون أن يدرك حتى أنه فعل ذلك. 

قبض يديه ، وللحظة ، ارتجفت البلورة في قبضته ، وامضة بطاقة غير مستقرة ، حيث نزف الغضب العارم بداخله إلى هالة المانا الخاصة به.

بقي الرجل في الغرفة لفترة كافية فقط ليظهر لليو أن لوك كان على قيد الحياة ، قبل أن يخرج عائداً.

قال الرجل بصوت بارد ، “لقد اكتمل الاتفاق من جانبنا. يمكنك رؤيتهم شخصياً بمجرد انتهاء مهمتك” وهو يقطع المكالمة بلا مشاعر ، لتتحول الكرة البلورية في يدي ليو إلى اللون الأسود بمجرد انقطاع الاتصال.

نطق ليو ببطء ، “ماذا…. حدث…. لـ…. أخي؟”، والنية القاتلة التي تشتعل داخل صدره تتحول إلى بركان جاهز للانفجار ، حيث أحاطت به هالة حمراء داكنة قوية ، لا تشبه أي شيء قد التصق به من قبل.

في هذه اللحظة ، فهم ليو أخيراً لماذا قررت الطائفة كتم صوت المكالمة ، لأن هذه كانت محادثة لا يرغبون على الأرجح في إجرائها معه الآن….

 

الترجمة: Hunter

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

القاتل الأزلي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.