Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 373

تحذير

تحذير

الفصل 373 – تحذير

(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو)

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

اجتاح اللون القرمزي الغرفة كعاصفة بالكاد يتم كبحها ، شرسة وفوضوية وهي تلتف حول جدران الشقة كما لو كانت تتوق لالتهام شيء ما… أي شيء.

حذرت مو فان “أنا أعرف ليو…. أعرف مدى تعلقه بعائلته وإذا رآه ليو هكذا… إذا رأى أخاه في تلك الحالة بدون تفسير واضح… فسيحل الجحيم. سيبدأ في رؤية الطائفة كعدو له ولن يكون هناك ما يمكننا فعله لإقناعه بخلاف ذلك”

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

ارتجفت مهارة [لامبالاة الملك] بداخله ؛ تلك المهارة التي تعمل كجدار لا يتزعزع بين مشاعره وأفعاله ، اصبحت تكافح الآن لقمع الإعصار الذي اندلع في صدره. ولأول مرة منذ أشهر ، تعثرت همساتها المهدئة تماماً وعجزت عن إرسائه على بر الأمان ، حيث رفضت صورة جسد لوك المليء بالندوب والهزيل أن تفارق مخيلته.

كانت وقفته مسترخية ولكن عينيه خالية من التعاطف. خرج صوته بشكل بارد وكأن حالة الشاب لم تكن أكثر من مجرد ضرر جانبي.

‘ماذا حدث لأخي؟’ تأمل ليو بينما اندفعت مليون ذكرى كفيضان لا يمكن إيقافه—لوك وهو يحمل ليو على ظهره عبر الشوارع المبللة بالمطر ، وهو يحميه من المتنمرين في الأزقة ويفرك شعره بخشونة متظاهراً بالصرامة لكنه يضحك دائماً بعد ثانية.

“من فعل هذا… من؟” همس ليو بصوت منخفض وخطير ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يحطم شيئاً ما بداخله.

ذلك الأخ ، الذي وقف يوماً كدرع غير قابل للكسر في عيون ليو ، بدا الآن وكأنه جثة.

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

“من فعل هذا… من؟” همس ليو بصوت منخفض وخطير ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يحطم شيئاً ما بداخله.

——————

توهجت الهالة الحمراء الدموية حوله مرة أخرى ، مرتفعة في قمم حادة مثل غابة تحترق ، ولدقيقة واحدة ، فكر بصدق في إحراق الطائفة بأكملها بيديه العارية.

ظلت مو فان جالسة في صمت والبلورة لا تزال في يدها مثل جمرة أمل كانت تحتضر.

قفز عقله إلى استنتاجات مسمومة وسريعة. هل يمكن أن يكونوا هم؟ هل يمكن أن يكون هذا الفيديو بأكمله بمثابة خدعة لإخفاء جرائمهم؟ هل كانوا هم من مزقوا لوك ليصل إلى تلك الحالة ، ليعرضوه الآن كشكل بشع من أشكال الضغط؟

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

اجتاحت الصور عقله. مو فان وهي غارقة في دمائها وعملاء الطائفة وهم يصرخون بينما تُقطع حناجرهم بدقة مرعبة ، كما كان يفعل في لعبة الواقع الافتراضي “تيرا نوفا أون لاين”، عندما لم يكن للعدالة وجه… مجرد قناع مخطط بالأبيض والأسود.

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

ولكن بعد ذلك ، توقفت أنفاسه واستعاد جانبه العقلاني السيطرة.

انتهت المكالمة.

قد تكون الإصابات قديمة وقد تكون من شخص آخر تماماً. 

ذلك الأخ ، الذي وقف يوماً كدرع غير قابل للكسر في عيون ليو ، بدا الآن وكأنه جثة.

وبقدر ما كان يعلم ، قد تكون الطائفة تحاول إبقاء لوك على قيد الحياة—ربما يعملون على شفائه ببطء.

*نقرة*

ربما… ربما ليس الأمر بالسوء الذي يبدو عليه ، ربما بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى “فورثاس”، سيكون لوك قد استيقظ مرة أخرى. يضحك ويأكل معهم وهو مُعافى بالكامل.

ارتجفت مهارة [لامبالاة الملك] بداخله ؛ تلك المهارة التي تعمل كجدار لا يتزعزع بين مشاعره وأفعاله ، اصبحت تكافح الآن لقمع الإعصار الذي اندلع في صدره. ولأول مرة منذ أشهر ، تعثرت همساتها المهدئة تماماً وعجزت عن إرسائه على بر الأمان ، حيث رفضت صورة جسد لوك المليء بالندوب والهزيل أن تفارق مخيلته.

لا يمكنه تحمل الانهيار ، ليس الآن.

أضاف الشيخ الثاني عشر وصوته يتلاشى مع خفوت البلورة ، “لا تقلقي ، لقد فكرت في هذا الأمر بشكل جيد ، لم أُولد بالأمس وأنا أعرف كيف أحافظ على مرشحي التنين أحياء وتحت السيطرة”

فكر ليو ، ‘لا ، لا يمكنني التسرع في الوصول إلى استنتاجات الآن. سأكون معهم قريباً بما يكفي وسأعرف الحقيقة حينها. حتى تلك اللحظة ، أحتاج إلى البقاء حاداً. أحتاج لإنهاء هذه المهمة ، بحيث عندما أعود ، لن يكون هناك المزيد من القيود ولا مزيد من الشروط ولا مزيد من الانتظار. فقط أنا وهم… أحرار أخيراً’

——————

تباطأت ضربات قلبه وارتخت قبضته وهدأ الهواء من حوله. 

توهجت الهالة الحمراء الدموية حوله مرة أخرى ، مرتفعة في قمم حادة مثل غابة تحترق ، ولدقيقة واحدة ، فكر بصدق في إحراق الطائفة بأكملها بيديه العارية.

تراجعت الهالة القرمزية التي كانت يوماً ما جامحة ومهددة وذابت في الصمت وكأنها لم تكن موجودة أبداً. ومعها ، وجد الشاب الذي كاد يفقد السيطرة نفسه مرة أخرى ، أكثر ثباتاً وأكثر بروداً وأكثر تركيزاً.

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

لا تزال النار تشتعل بداخله ولكنها الآن تشتعل بهدف—واضح وحاد ولا يتزعزع—حيث وجد نفسه مدفوعاً أكثر من أي وقت مضى لإكمال عملية السرقة والوصول إلى كوكب فورثاس بكل ما أوتي من سرعة ، فلا يبدو أن أي شيء آخر في الكون كان يهمه بقدر أهمية ذلك الآن.

اجتاحت الصور عقله. مو فان وهي غارقة في دمائها وعملاء الطائفة وهم يصرخون بينما تُقطع حناجرهم بدقة مرعبة ، كما كان يفعل في لعبة الواقع الافتراضي “تيرا نوفا أون لاين”، عندما لم يكن للعدالة وجه… مجرد قناع مخطط بالأبيض والأسود.

——————

توهجت الهالة الحمراء الدموية حوله مرة أخرى ، مرتفعة في قمم حادة مثل غابة تحترق ، ولدقيقة واحدة ، فكر بصدق في إحراق الطائفة بأكملها بيديه العارية.

(في مكان آخر ، كوكب تحت سيطرة عشيرة مو ، غرفة اتصالات آمنة)

تباطأت ضربات قلبه وارتخت قبضته وهدأ الهواء من حوله. 

جلست مو فان ساكنة ويداها ترتجف قليلاً وهي تمسك ببلورة الاتصال بالقرب من شفتيها مع صوت بالكاد يتجاوز الهمس.

تراجعت الهالة القرمزية التي كانت يوماً ما جامحة ومهددة وذابت في الصمت وكأنها لم تكن موجودة أبداً. ومعها ، وجد الشاب الذي كاد يفقد السيطرة نفسه مرة أخرى ، أكثر ثباتاً وأكثر بروداً وأكثر تركيزاً.

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

كانت أفكارها تتسابق ولكن وجهها ظل غير قابل للقراءة ، باستثناء الارتجاف الخفيف في فكها والطريقة التي انغرزت بها أظافرها في كفها. لقد رأت قسوة الطائفة من قبل ، بل قبلت ضرورتها في الأوقات المظلمة ولكن هذا… هذا بدا مختلفاً. إذا كانوا مستعدين لإعادة كتابة ذكريات شاب لمجرد تحويل ألمه إلى سلاح… فكيف يختلفون أو يقلون شراً عن الفصيل الصالح الذي يكرهونه؟

مرت لحظة قبل أن تومض البلورة ، لتكشف عن الصورة الغير واضحة للشيخ الثاني عشر الجالس داخل غرفة مظلمة ذات جدران حجرية. 

استقر برد بطيء في صدرها ، أعمق من الخوف وأبرد من الرهبة ، حيث بدأت مو فان ، ولأول مرة ، تتساءل عما إذا كانت تلك الطائفة التي أقسمت على حمايتها ستصبح يوماً ما هي العدو الذي سيتعين عليها مواجهته.

كانت وقفته مسترخية ولكن عينيه خالية من التعاطف. خرج صوته بشكل بارد وكأن حالة الشاب لم تكن أكثر من مجرد ضرر جانبي.

——————

أجاب ببرود ، “أنا لا أشرف بشكل مباشر على خلية التدريب المسؤولة عن نظامه ولكن النتائج تتحدث عن نفسها. قبل بضعة أيام فقط ، حقق لوك اختراقاً إلى مستوى السيد العظيم. التدريب نجح بالفعل”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

حذرت مو فان “أنا أعرف ليو…. أعرف مدى تعلقه بعائلته وإذا رآه ليو هكذا… إذا رأى أخاه في تلك الحالة بدون تفسير واضح… فسيحل الجحيم. سيبدأ في رؤية الطائفة كعدو له ولن يكون هناك ما يمكننا فعله لإقناعه بخلاف ذلك”

“نعم ، لقد استنفد نفسه تماماً في هذه العملية” واصل الشيخ بدون توقف وكأنه يقرأ من تقرير “14 شهر من الهروب والمطاردة عبر الأنظمة النجمية… كان لا بد أن تظهر الآثار. جاء اختراقه على حساب أضرار داخلية شديدة. دوائر المانا الخاصة به في حالة فوضى ، نعم ، ولكنه ليس شيئاً دائماً فالمعالجون يعتنون به بالفعل. بمجرد إصلاح دوائره واستقرار جسده ، سيتعافى”

مرت لحظة قبل أن تومض البلورة ، لتكشف عن الصورة الغير واضحة للشيخ الثاني عشر الجالس داخل غرفة مظلمة ذات جدران حجرية. 

نظرت مو فان بعيداً عن البلورة للحظة ثم وضعت يدها على فمها قبل أن تهز رأسها ببطء ، “أنت لا تفهم الضرر الذي تسببه”

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

حذرت مو فان “أنا أعرف ليو…. أعرف مدى تعلقه بعائلته وإذا رآه ليو هكذا… إذا رأى أخاه في تلك الحالة بدون تفسير واضح… فسيحل الجحيم. سيبدأ في رؤية الطائفة كعدو له ولن يكون هناك ما يمكننا فعله لإقناعه بخلاف ذلك”

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

هذه المرة ، توقف الشيخ وهو يشبك أصابعه في تفكير قبل أن تتسلل ابتسامة خافتة إلى صوته “نعم ، هذا هو بالضبط السبب في أنه عندما يستيقظ لوك… ستكون الذكريات الوحيدة التي سيمتلكها هي عن كونه مطارداً ومعذباً من قبل الفصيل الصالح وليس نحن” أوضح الشيخ بصوت هادئ ومنهجي بشكل مزعج “لذا عندما يقابل ليو أخاه أخيراً ، سيقع غضبه على أعدائنا”

نظرت مو فان بعيداً عن البلورة للحظة ثم وضعت يدها على فمها قبل أن تهز رأسها ببطء ، “أنت لا تفهم الضرر الذي تسببه”

أضاف الشيخ الثاني عشر وصوته يتلاشى مع خفوت البلورة ، “لا تقلقي ، لقد فكرت في هذا الأمر بشكل جيد ، لم أُولد بالأمس وأنا أعرف كيف أحافظ على مرشحي التنين أحياء وتحت السيطرة”

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

*نقرة*

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

انتهت المكالمة.

تراجعت الهالة القرمزية التي كانت يوماً ما جامحة ومهددة وذابت في الصمت وكأنها لم تكن موجودة أبداً. ومعها ، وجد الشاب الذي كاد يفقد السيطرة نفسه مرة أخرى ، أكثر ثباتاً وأكثر بروداً وأكثر تركيزاً.

ظلت مو فان جالسة في صمت والبلورة لا تزال في يدها مثل جمرة أمل كانت تحتضر.

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

كانت أفكارها تتسابق ولكن وجهها ظل غير قابل للقراءة ، باستثناء الارتجاف الخفيف في فكها والطريقة التي انغرزت بها أظافرها في كفها. لقد رأت قسوة الطائفة من قبل ، بل قبلت ضرورتها في الأوقات المظلمة ولكن هذا… هذا بدا مختلفاً. إذا كانوا مستعدين لإعادة كتابة ذكريات شاب لمجرد تحويل ألمه إلى سلاح… فكيف يختلفون أو يقلون شراً عن الفصيل الصالح الذي يكرهونه؟

لا تزال النار تشتعل بداخله ولكنها الآن تشتعل بهدف—واضح وحاد ولا يتزعزع—حيث وجد نفسه مدفوعاً أكثر من أي وقت مضى لإكمال عملية السرقة والوصول إلى كوكب فورثاس بكل ما أوتي من سرعة ، فلا يبدو أن أي شيء آخر في الكون كان يهمه بقدر أهمية ذلك الآن.

استقر برد بطيء في صدرها ، أعمق من الخوف وأبرد من الرهبة ، حيث بدأت مو فان ، ولأول مرة ، تتساءل عما إذا كانت تلك الطائفة التي أقسمت على حمايتها ستصبح يوماً ما هي العدو الذي سيتعين عليها مواجهته.

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

 

وبقدر ما كان يعلم ، قد تكون الطائفة تحاول إبقاء لوك على قيد الحياة—ربما يعملون على شفائه ببطء.

الترجمة:Hunter

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

 

قفز عقله إلى استنتاجات مسمومة وسريعة. هل يمكن أن يكونوا هم؟ هل يمكن أن يكون هذا الفيديو بأكمله بمثابة خدعة لإخفاء جرائمهم؟ هل كانوا هم من مزقوا لوك ليصل إلى تلك الحالة ، ليعرضوه الآن كشكل بشع من أشكال الضغط؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط