المخطط
الفصل 230: المخطط
“شيء آخر؟ أي معلومات شيقة أخرى؟”
غادرت السفينة الحربية، وعادت فرقة الفرسان إلى القلعة، فاستعادت مدينة الميناء الجميلة هدوءها سريعًا.
لا أحد ساخط على اضطراب نظام المدينة، ولا أحد حزين لموت ابن اللورد.
دمّرت المعركة أحياء سكنية بأكملها، وسقط العديد من القتلى والجرحى.
رشف سوين من شرابه ورد ببرود، “أبحث عن شيء مفيد، ليس هذه التفاهات التي يعرفها الجميع.”
بعد انسحاب السيدة جينغ ورفاقها، بدا أن الإيرل أوساكا استفاق من غضبه، وأدرك كم كان تصرفه أحمق.
دوّن سوين معلومتين بدتا أكثر موثوقية.
بسبب ابن عديم الفائدة ومشاغب، أغضب أصدقاء قدامى، واستثار غضب كيان قوي غامض، وكاد يجلب الكارثة على عائلته أكرمان والمدينة…
انتشر خبر مقتل الفيكونت بريمور في ميناء غادرونتي بسرعة مذهلة.
الأهم أن عملية اختطاف النساء تعني أنه لا حجة له مهما كان!
“العملاق الجليدي” غال بوبوف و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورميدو، اللذان رآهما من قبل، كانا أيضًا على القائمة.
بمجرد أن هدأ، لم يتعقب الإيرل أوساكا الأمر، ولم يأمر بالبحث عن أي بقايا داخل المدينة؛ وكأن شيئًا لم يحدث.
العامة يمدحون البطل الذي خلصهم من هذا البلاء.
سمع سوين هذا دون أن يتغير تعبيره.
بسبب هذا، استطاع سوين السير في الشوارع دون مضايقة من حراس المدينة.
من ناحية أخرى،
معلومة أخرى ذكرت أن في جزء من “الغابة الصامتة”، تحدث مغامرون عن عنكبوت يستطيع قتل شخص في كوابيسه، يُشتبه بأنه “عنكبوت الكابوس”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انتشر خبر مقتل الفيكونت بريمور في ميناء غادرونتي بسرعة مذهلة.
الأهم أن عملية اختطاف النساء تعني أنه لا حجة له مهما كان!
….
في الحانات والساحات والشوارع، يتحدث الناس عن المعركة في الشوارع التجارية.
لكل مقام مقال.
لا أحد ساخط على اضطراب نظام المدينة، ولا أحد حزين لموت ابن اللورد.
“سمعت أن الكثير من الكنوز عالية الجودة من السوق السوداء تظهر في هذا المزاد، بما فيها العديد من التحف القديمة…”
عوضًا عن ذلك، يسود ابتهاج واسع.
بصفته الشخص المعني، يعرف ما حدث، يستمع إلى تلك القصص المهولة، ويضحك أحيانًا.
العامة يمدحون البطل الذي خلصهم من هذا البلاء.
————————
باختفاء الآفة، تجرأ التجار والسياح والسكان… أخيرًا على ترك زوجاتهم وبناتهم الجميلات يسيرن في الشوارع مجددًا.
الرجل ذو القبطة الفيلت، دارت عيناه بدهاء، فسارع بالتوضيح، “لا، سيدي، لا تشكك بقدرات معلوماتي، ’السيد يعرف كل شيء’ بولي! هذه أحدث المعلومات، وحاليًا لا أحد يعرف هوية هذين الأجنبيين! لكن لدي معلومة بالغة السرية…”
لا أحد يجرؤ على قول سبب فرحهم، لكن الاحتفالات في كل مكان.
بعد تفكير، أخرج ثلاث عملات فضية وأقامها على حوافها بجانب كأسه.
الوحوش العقلية نادرة بطبيعتها. بالرغم من ارتفاع أسعار المواد، إلا أن القليل من المغامرين يفكرون في استهداف مثل هذه المخلوقات. بالنسبة للمغامرين العاديين، فإن تلك من النوع العقلي كائنات مميتة تستطيع قتل شخص بصمت، وعادةً يختارون تجنبها عند مواجهتها. علاوة على ذلك، وحش عقلي من الرتبة الثالثة قد يؤدي إلى موت متخصص من الرتبة الرابعة إذا صادفه أحد.
…
“صائد الجوائز الكبير ’قبضة العدالة’ هودج نازل في ’نزل خليج القمر’…”
لا يزال مزاد العبيد على وشك الانطلاق بوقت، فزار سوين نقابة المغامرين ليستفسر عن المواد الرئيسية التي يحتاجها لتقدمه.
برؤية لافتات النيون الساطعة للحانات ليلًا، أدرك سوين أن شارع الحانات يقع هنا أيضًا.
لكنه لم يحصل على النتائج التي أرادها.
“لا أعرف لماذا، لكن العديد من تجار الأسلحة الكبار قدموا إلى الميناء هذه الأيام. أشتبه في أن هناك صفقات أسلحة كبرى ستحدث قريبًا، لكن المعلومات لا تزال محدودة…”
الوحوش العقلية نادرة بطبيعتها. بالرغم من ارتفاع أسعار المواد، إلا أن القليل من المغامرين يفكرون في استهداف مثل هذه المخلوقات. بالنسبة للمغامرين العاديين، فإن تلك من النوع العقلي كائنات مميتة تستطيع قتل شخص بصمت، وعادةً يختارون تجنبها عند مواجهتها. علاوة على ذلك، وحش عقلي من الرتبة الثالثة قد يؤدي إلى موت متخصص من الرتبة الرابعة إذا صادفه أحد.
في هذه الحانة، الكثير من البحارة وبائعي السمك، الذين يقضون سنوات في البحر، تفوح منهم رائحة السمك، حتى الكحول لا يستطيع إخفاءها.
بدا هذا أحد “أسواق المعلومات السوداء” في غادرونتي.
بدون إرشادات من النقابة، وضع سوين مكافأة.
لأن زي هذه المجموعة كان ملفتًا جدًا!
“سمعت أن الكثير من الكنوز عالية الجودة من السوق السوداء تظهر في هذا المزاد، بما فيها العديد من التحف القديمة…”
ما لبث أن اتصل به وسطاء معلومات محترفون.
مزدحمة، أعلىها مكافأة أوليغ ج. بوبوف، “ملك بحر الشمال”، طبعًا، بقيمة 8.477 مليار.
تلقى عدة معلومات، بعضها قد يكون قديمًا.
دوّن سوين معلومتين بدتا أكثر موثوقية.
‘بيرة البحار 100 ليزو/إبريق’
إحداهما أنه قبل عام، بالقرب من “مضيق رومان” شمالًا، شوهد مخلوق بحري بمخالب مصاصة قادرة على إصدار قدرة عقلية لإرباك البحارة، يُشتبه بأنه “أخطبوط الكابوس”.
بعد أن تلقى مشروبه، جلس سوين وحيدًا عند المنضدة، يستمع إلى رواد الحانة وهم يتفاخرون ويدردشون.
معلومة أخرى ذكرت أن في جزء من “الغابة الصامتة”، تحدث مغامرون عن عنكبوت يستطيع قتل شخص في كوابيسه، يُشتبه بأنه “عنكبوت الكابوس”.
المعلومات غامضة، لكن وجود دليل جيد بما فيه الكفاية.
لذا دوّن الإحداثيات، واغتنم الفرصة لزيارة حقول الجليد الشمالية الأسطورية.
ففي النهاية، لا يزال بحاجة لوقت ليتقدم إلى الرتبة الثالثة.
إحداهما أنه قبل عام، بالقرب من “مضيق رومان” شمالًا، شوهد مخلوق بحري بمخالب مصاصة قادرة على إصدار قدرة عقلية لإرباك البحارة، يُشتبه بأنه “أخطبوط الكابوس”.
السماء اللامتناهية انعكست في البحر، فبدا القطار وكأنه يسافر داخل درب التبانة ذاتها.
ولصنع هيكل “المخالب العقلية” من الرتبة الثالثة، يحتاج لأنسجة دماغ من وحش حي، لذا عليه أن يقوم بالرحلة بنفسه.
لذلك، في مدينة ميناء كغادرونتي، يتخبأ عدد من عملاء القراصنة والجواسيس وتجار السوق السوداء الذين يمارسون “الأعمال الرمادية”.
لذا دوّن الإحداثيات، واغتنم الفرصة لزيارة حقول الجليد الشمالية الأسطورية.
إذا لم يجد شيئًا، فهناك “مدينة العواصف الثلجية” على الحقل الجليدي حيث يلتقي مغامرون السهول، وهناك قد يجد معلومات أكثر تفصيلًا.
ليس من المستغرب أن يطلبه القراصنة بعد أن قتل بضعة قادة أسراب في اقتحام البرج.
لكن الخبر السار أن لا القراصنة ولا قصر الإيرل يولون اهتمامًا كبيرًا لسوين.
….
رشف سوين من شرابه ورد ببرود، “أبحث عن شيء مفيد، ليس هذه التفاهات التي يعرفها الجميع.”
مزاد العبيد المسائي في شارع أوك جنوب المدينة، قريب من سوق السمك على الواجهة البحرية الجنوبية، في موقع “طرف الحذاء” لمدينة غادرونتي.
استخرج تلك الشظايا الذاكرة من بلطجية عصابة أفعى البحر التي تذكر اسم هذه الحانة.
رشف سوين من شرابه ورد ببرود، “أبحث عن شيء مفيد، ليس هذه التفاهات التي يعرفها الجميع.”
بعد مغادرة نقابة المغامرين، استفسر سوين عن الطريق في المدينة، فركب قطارًا بخاريًا ساحليًا يمر بأغلب أحياء المدينة.
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
يُقال أنه عند بناء خط القطار، كان فوق مستوى سطح البحر.
بعد أن شرب معظم كأس النبيذ، كون سوين فهمًا عامًا لأوضاع ميناء غادرونتي.
لكن في السنوات الأخيرة، ارتفع مستوى سطح البحر، وغرق خط القطار تدريجيًا.
إحداهما أنه قبل عام، بالقرب من “مضيق رومان” شمالًا، شوهد مخلوق بحري بمخالب مصاصة قادرة على إصدار قدرة عقلية لإرباك البحارة، يُشتبه بأنه “أخطبوط الكابوس”.
لكن هذا لم يؤثر على سير القطار العادي، بل أصبح معلمًا من معالم غادرونتي — القطار البخاري الذي يسير في البحر.
بحلول الآن، حل الليل، والسماء المرصعة بالنجوم تتلألأ ببراعة.
لا أحد يجرؤ على قول سبب فرحهم، لكن الاحتفالات في كل مكان.
السماء اللامتناهية انعكست في البحر، فبدا القطار وكأنه يسافر داخل درب التبانة ذاتها.
لذا دوّن الإحداثيات، واغتنم الفرصة لزيارة حقول الجليد الشمالية الأسطورية.
بينما كان القطار البخاري الساحلي يشق ساحل البحر، قاطعًا سطح البحر، أثار تموجات في المجرة، كتنورة زرقاء بحرية طويلة مرصعة بألماس باهر.
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
استند سوين إلى النافذة، مبهورًا بالمنظر الجميل أمامه.
“زوروا حانتنا طاحونة الهواء، لدينا أفضل رم من العاصمة…”
النجوم فوقه، تنعكس في البحر، ثم تلتقطها عيناه…
مزاد العبيد المسائي في شارع أوك جنوب المدينة، قريب من سوق السمك على الواجهة البحرية الجنوبية، في موقع “طرف الحذاء” لمدينة غادرونتي.
في تلك اللحظة، بدا أن عينيه تحتويان أيضًا على مجرة مبهرة.
نظر بولي حوله بخبث ثم همس، “المرأة التي تحركت هي مصاصة دماء رفيعة المستوى. عرض ’ملك بحر الشمال’ أوليغ مكافأة عالية جدًا لمن يعثر على مجموعة يرتدون أردية بنقوش ذهبية، إحداهم مصاصة دماء. إذا كنت واثقًا، فكر في اقتناص هذه المكافأة…”
قبل فترة، وصل القطار إلى محطة شارع أوك.
في هذه اللحظة، ساد صمت مخيف على الحانة الصاخبة.
استند سوين إلى النافذة، مبهورًا بالمنظر الجميل أمامه.
برؤية لافتات النيون الساطعة للحانات ليلًا، أدرك سوين أن شارع الحانات يقع هنا أيضًا.
لأن زي هذه المجموعة كان ملفتًا جدًا!
فتيات يرتدين ملابس مثيرة يرحبن بالمارة بحماس.
وهناك لوحة أخرى مكتوب عليها ملصقات المطلوبين للقراصنة، معلقة صورًا.
عوضًا عن ذلك، يسود ابتهاج واسع.
“وسيم، أترغب في شراب؟ تعال إلى حانة العملاق…”
السماء اللامتناهية انعكست في البحر، فبدا القطار وكأنه يسافر داخل درب التبانة ذاتها.
“زوروا حانتنا طاحونة الهواء، لدينا أفضل رم من العاصمة…”
“…”
لكن هذا لم يؤثر على سير القطار العادي، بل أصبح معلمًا من معالم غادرونتي — القطار البخاري الذي يسير في البحر.
بيت المزاد ليس بعيدًا، ولا يزال هناك متسع من الوقت قبل بدئه، فدخل سوين دون عجلة حانة تحمل لافتة “حانة الدولفين”.
الأهم أن عملية اختطاف النساء تعني أنه لا حجة له مهما كان!
استخرج تلك الشظايا الذاكرة من بلطجية عصابة أفعى البحر التي تذكر اسم هذه الحانة.
معلومة أخرى ذكرت أن في جزء من “الغابة الصامتة”، تحدث مغامرون عن عنكبوت يستطيع قتل شخص في كوابيسه، يُشتبه بأنه “عنكبوت الكابوس”.
نظر سوين إليه وقال بهدوء، “من تحرك في اغتيال الفيكونت بريمور نهارًا؟”
دخل الحانة، فتداخل المشهد أمامه مع تلك الذكريات المجزأة.
بدا هذا أحد “أسواق المعلومات السوداء” في غادرونتي.
لوحتان للسعرات فوق المنضدة، إحداهما تعرض أسعار المشروبات.
“صائد الجوائز الكبير ’قبضة العدالة’ هودج نازل في ’نزل خليج القمر’…”
يرتدون ميكا قتالية كاملة التغطية معيارية، أجسادهم الميكانيكية استثنائية المتانة، كرجال الدب. على كل كتف أيسر لكل درع قتالي، نسر فضي ثلاثي الأبعاد، وعلى اليمين الشعار الوطني، خلفية زرقاء مع نقش بخار ومطرقة مافا الذهبي. الدروع القتالية المسحورة تغطي كل مفصل، بسلاسل، براشيم، أنابيب طاقة ميكانيكية… التصميم العام يختصر أسلوبًا صناعيًا داكنًا متميزًا.
‘بيرة البحار 100 ليزو/إبريق’
“مقصلة الملك 188 ليزو/كأس”
عند سماع هذه النبرة، عرف سوين أن السعر على وشك الارتفاع.
“رم ذهبي 3000 ليزو/زجاجة”
ما لبث أن اتصل به وسطاء معلومات محترفون.
“…”
المطلوبون عمومًا من الرتبة الثالثة فما فوق؛ الرتبة الرابعة مكافآتهم بعشرات الملايين.
نقر سوين بأصابعه نحو النادل ونادى، “كأس من ’مقصلة الملك’، من فضلك.”
بيت المزاد ليس بعيدًا، ولا يزال هناك متسع من الوقت قبل بدئه، فدخل سوين دون عجلة حانة تحمل لافتة “حانة الدولفين”.
وهناك لوحة أخرى مكتوب عليها ملصقات المطلوبين للقراصنة، معلقة صورًا.
هذا الرجل واسع المعرفة ويعرف كيف يقرأ تعابير الوجه، فأنفق سوين المال وحصل على الكثير من المعلومات المثيرة.
مزدحمة، أعلىها مكافأة أوليغ ج. بوبوف، “ملك بحر الشمال”، طبعًا، بقيمة 8.477 مليار.
وهناك لوحة أخرى مكتوب عليها ملصقات المطلوبين للقراصنة، معلقة صورًا.
مطلوبون من قبل قراصنة؟
لكن هذا مجرد رقم، فصائدو الجوائز لن يفكروا في ملاحقة تلك القوة العظمى.
الأهم أن عملية اختطاف النساء تعني أنه لا حجة له مهما كان!
يرتدون ميكا قتالية كاملة التغطية معيارية، أجسادهم الميكانيكية استثنائية المتانة، كرجال الدب. على كل كتف أيسر لكل درع قتالي، نسر فضي ثلاثي الأبعاد، وعلى اليمين الشعار الوطني، خلفية زرقاء مع نقش بخار ومطرقة مافا الذهبي. الدروع القتالية المسحورة تغطي كل مفصل، بسلاسل، براشيم، أنابيب طاقة ميكانيكية… التصميم العام يختصر أسلوبًا صناعيًا داكنًا متميزًا.
ثم بالأحمر بعض القراصنة الذين يترددون على البحار القريبة.
لأن زي هذه المجموعة كان ملفتًا جدًا!
ما لبث أن اتصل به وسطاء معلومات محترفون.
“’سايكلوبس’ سيمور أولاه، قائد ’مجموعة القراصنة أحادي العين’، متخصص من الرتبة الخامسة، مكافأة 136 مليون ليزو؛ التهم كالتالي: نهب قافلة ’شوكة الطائر’ التجارية، ذبح أكثر من مئتي شخص…”
“’السكير’ زيلكو جونز، قائد ’مجموعة قراصنة القرش الأسود’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 74 مليون ليزو. التهم كالتالي…”
“مقصلة الملك 188 ليزو/كأس”
“’السكير’ زيلكو جونز، قائد ’مجموعة قراصنة القرش الأسود’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 74 مليون ليزو. التهم كالتالي…”
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
كانت هذه “الشفرة السرية” للتواصل مع وسطاء المعلومات، تشير إلى أنه على دراية.
“…”
طلب مشروبًا لنفسه وجلس بجانب سوين، “مرحبًا يا صديقي، عن أي نوع من المعلومات تبحث؟”
نظر سوين إلى القائمة، فأدرك نمطًا في المكافآت.
بسبب ابن عديم الفائدة ومشاغب، أغضب أصدقاء قدامى، واستثار غضب كيان قوي غامض، وكاد يجلب الكارثة على عائلته أكرمان والمدينة…
….
المطلوبون عمومًا من الرتبة الثالثة فما فوق؛ الرتبة الرابعة مكافآتهم بعشرات الملايين.
فتيات يرتدين ملابس مثيرة يرحبن بالمارة بحماس.
عتبة المئة مليون هي تقريبًا عالم قراصنة الرتبة الخامسة.
لكن هذا مجرد رقم، فصائدو الجوائز لن يفكروا في ملاحقة تلك القوة العظمى.
الرتبة السادسة حوالي عشرة مليارات.
“العملاق الجليدي” غال بوبوف و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورميدو، اللذان رآهما من قبل، كانا أيضًا على القائمة.
لكن في السنوات الأخيرة، ارتفع مستوى سطح البحر، وغرق خط القطار تدريجيًا.
الناس العاديون لا يحملون تلك الشراسة.
بعد أن تلقى مشروبه، جلس سوين وحيدًا عند المنضدة، يستمع إلى رواد الحانة وهم يتفاخرون ويدردشون.
“وسيم، أترغب في شراب؟ تعال إلى حانة العملاق…”
أكثر ما سمعه كان بالطبع محاولة اغتيال “الفيكونت بريمور” نهارًا.
بصفته الشخص المعني، يعرف ما حدث، يستمع إلى تلك القصص المهولة، ويضحك أحيانًا.
مزدحمة، أعلىها مكافأة أوليغ ج. بوبوف، “ملك بحر الشمال”، طبعًا، بقيمة 8.477 مليار.
برؤية لافتات النيون الساطعة للحانات ليلًا، أدرك سوين أن شارع الحانات يقع هنا أيضًا.
في هذه الحانة، الكثير من البحارة وبائعي السمك، الذين يقضون سنوات في البحر، تفوح منهم رائحة السمك، حتى الكحول لا يستطيع إخفاءها.
الناس العاديون لا يحملون تلك الشراسة.
لم يستهن بهم سوين.
“’السكير’ زيلكو جونز، قائد ’مجموعة قراصنة القرش الأسود’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 74 مليون ليزو. التهم كالتالي…”
بعد مراقبة لبعض الوقت، لاحظ أيضًا أن بين هؤلاء، بعضهم يبدي نظرات حذرة أحيانًا؛ فهؤلاء ليسوا عاديين.
قبل فترة، وصل القطار إلى محطة شارع أوك.
الناس العاديون لا يحملون تلك الشراسة.
برؤية لافتات النيون الساطعة للحانات ليلًا، أدرك سوين أن شارع الحانات يقع هنا أيضًا.
بعد تفكير، أخرج ثلاث عملات فضية وأقامها على حوافها بجانب كأسه.
ربما كانوا عملاء للقراصنة.
ظاهريًا، ميناء غادرونتي لا يرحب بالقراصنة، لكن أمام أرباح طائلة، هناك دائمًا تجار انتهازيون يمارسون أعمالًا مشبوهة.
رأى أن وقت المزاد قد اقترب، فجهز نفسه لإنهاء شرابه ومغادرة الحانة.
القراصنة يحتاجون معلومات للسرقة، ويحتاجون لبيع البضائع المسروقة، ويحتاجون وسطاء للتفاوض على فدية الرهائن…
لذلك، في مدينة ميناء كغادرونتي، يتخبأ عدد من عملاء القراصنة والجواسيس وتجار السوق السوداء الذين يمارسون “الأعمال الرمادية”.
بصفته الشخص المعني، يعرف ما حدث، يستمع إلى تلك القصص المهولة، ويضحك أحيانًا.
استمع سوين لبعض الوقت، فجمع حزمة من المعلومات المجانية المتنوعة وعديمة الفائدة غالبًا.
بعد تفكير، أخرج ثلاث عملات فضية وأقامها على حوافها بجانب كأسه.
كانت هذه “الشفرة السرية” للتواصل مع وسطاء المعلومات، تشير إلى أنه على دراية.
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
الغلايات البخارية المنفردة تزود الطاقة للدروع الثقيلة؛ كل خطوة تطلق دفقة من البخار الأبيض من تحت أقدامهم.
سرعان ما اقترب رجل نحيل بقبعة فيلت سوداء، ومسح العملات الفضية الثلاث في كمه بحركة يده.
طلب مشروبًا لنفسه وجلس بجانب سوين، “مرحبًا يا صديقي، عن أي نوع من المعلومات تبحث؟”
مجرد رؤية هالتهم الهائلة صعّب على الناظرين التنفس، مما يشير إلى أنهم قوات نخبة خارجة لتوها من ساحة المعركة.
نظر سوين إليه وقال بهدوء، “من تحرك في اغتيال الفيكونت بريمور نهارًا؟”
“تحرك أجنبيان، ويبدو أن لهما علاقة بـ’كونت الدم’ أنطونيو.”
“’السكير’ زيلكو جونز، قائد ’مجموعة قراصنة القرش الأسود’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 74 مليون ليزو. التهم كالتالي…”
رشف سوين من شرابه ورد ببرود، “أبحث عن شيء مفيد، ليس هذه التفاهات التي يعرفها الجميع.”
المعلومات غامضة، لكن وجود دليل جيد بما فيه الكفاية.
الغلايات البخارية المنفردة تزود الطاقة للدروع الثقيلة؛ كل خطوة تطلق دفقة من البخار الأبيض من تحت أقدامهم.
الرجل ذو القبطة الفيلت، دارت عيناه بدهاء، فسارع بالتوضيح، “لا، سيدي، لا تشكك بقدرات معلوماتي، ’السيد يعرف كل شيء’ بولي! هذه أحدث المعلومات، وحاليًا لا أحد يعرف هوية هذين الأجنبيين! لكن لدي معلومة بالغة السرية…”
“رم ذهبي 3000 ليزو/زجاجة”
عند سماع هذه النبرة، عرف سوين أن السعر على وشك الارتفاع.
الغلايات البخارية المنفردة تزود الطاقة للدروع الثقيلة؛ كل خطوة تطلق دفقة من البخار الأبيض من تحت أقدامهم.
وضع بسخاء بضع عملات فضية أخرى على المنضدة، لكنه أبقى يده عليها، “قدّم لي معلومة تعتقد أنها ستثير اهتمامي. سأدفع إذا رأيت أنها تستحق…”
استخرج تلك الشظايا الذاكرة من بلطجية عصابة أفعى البحر التي تذكر اسم هذه الحانة.
بالخوذة على الرأس، يصبح الرجل حصنًا حديديًا متحركًا!
نظر بولي حوله بخبث ثم همس، “المرأة التي تحركت هي مصاصة دماء رفيعة المستوى. عرض ’ملك بحر الشمال’ أوليغ مكافأة عالية جدًا لمن يعثر على مجموعة يرتدون أردية بنقوش ذهبية، إحداهم مصاصة دماء. إذا كنت واثقًا، فكر في اقتناص هذه المكافأة…”
مطلوبون من قبل قراصنة؟
لا أحد يجرؤ على قول سبب فرحهم، لكن الاحتفالات في كل مكان.
سمع سوين هذا دون أن يتغير تعبيره.
“تحرك أجنبيان، ويبدو أن لهما علاقة بـ’كونت الدم’ أنطونيو.”
ليس من المستغرب أن يطلبه القراصنة بعد أن قتل بضعة قادة أسراب في اقتحام البرج.
نظر سوين إليه وقال بهدوء، “من تحرك في اغتيال الفيكونت بريمور نهارًا؟”
“زوروا حانتنا طاحونة الهواء، لدينا أفضل رم من العاصمة…”
لكن الخبر السار أن لا القراصنة ولا قصر الإيرل يولون اهتمامًا كبيرًا لسوين.
السيدة جينغ كانت ملفتة جدًا؛ كل المعلومات ركزت عليها.
بعد مراقبة لبعض الوقت، لاحظ أيضًا أن بين هؤلاء، بعضهم يبدي نظرات حذرة أحيانًا؛ فهؤلاء ليسوا عاديين.
“شيء آخر؟ أي معلومات شيقة أخرى؟”
“سمعت أن الكثير من الكنوز عالية الجودة من السوق السوداء تظهر في هذا المزاد، بما فيها العديد من التحف القديمة…”
“لا أعرف لماذا، لكن العديد من تجار الأسلحة الكبار قدموا إلى الميناء هذه الأيام. أشتبه في أن هناك صفقات أسلحة كبرى ستحدث قريبًا، لكن المعلومات لا تزال محدودة…”
“سفينة خاصة جدًا وصلت إلى الميناء، ويشتبه بعضهم في أنها وصول سري لعملاء استخبارات من العائلة المالكة لرويينغ إلى ميناء غادرونتي…”
بينما كان القطار البخاري الساحلي يشق ساحل البحر، قاطعًا سطح البحر، أثار تموجات في المجرة، كتنورة زرقاء بحرية طويلة مرصعة بألماس باهر.
“هناك دفعة من التحف الثمينة جدًا بين بضائع ’القرش الأحمر للتجارة’، قيمتها عدة مليارات على الأقل. السفينة تبحر بعد غد…”
بحلول الآن، حل الليل، والسماء المرصعة بالنجوم تتلألأ ببراعة.
“صائد الجوائز الكبير ’قبضة العدالة’ هودج نازل في ’نزل خليج القمر’…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…”
بعد أن تلقى مشروبه، جلس سوين وحيدًا عند المنضدة، يستمع إلى رواد الحانة وهم يتفاخرون ويدردشون.
لكل مقام مقال.
هذا الرجل واسع المعرفة ويعرف كيف يقرأ تعابير الوجه، فأنفق سوين المال وحصل على الكثير من المعلومات المثيرة.
بعد أن شرب معظم كأس النبيذ، كون سوين فهمًا عامًا لأوضاع ميناء غادرونتي.
في هذه الحانة، الكثير من البحارة وبائعي السمك، الذين يقضون سنوات في البحر، تفوح منهم رائحة السمك، حتى الكحول لا يستطيع إخفاءها.
من الخارج، جاءت أصوات “بف”، “بف”… “طقطقة”، “طقطقة”… حادة.
رأى أن وقت المزاد قد اقترب، فجهز نفسه لإنهاء شرابه ومغادرة الحانة.
المعلومات غامضة، لكن وجود دليل جيد بما فيه الكفاية.
دمّرت المعركة أحياء سكنية بأكملها، وسقط العديد من القتلى والجرحى.
في هذه اللحظة، ساد صمت مخيف على الحانة الصاخبة.
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
دوّن سوين معلومتين بدتا أكثر موثوقية.
من الخارج، جاءت أصوات “بف”، “بف”… “طقطقة”، “طقطقة”… حادة.
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
بدون أن ينظر، ميزت أذن سوين الحادة أصوات الغلايات البخارية واحتكاك الأجهزة الميكانيكية.
عدد لا بأس به، على الأقل سرية حراس ميكانيكية كاملة.
ألقى نظره، وبالفعل، فريق من الحراس الفولاذيين ذوي الانضباط العسكري الصارم كانوا يمرون أمام باب الحانة الرئيسي.
بعد مغادرة نقابة المغامرين، استفسر سوين عن الطريق في المدينة، فركب قطارًا بخاريًا ساحليًا يمر بأغلب أحياء المدينة.
بدأ الناس تلتفت، وساد هدوء مفاجئ.
من ناحية أخرى،
لأن زي هذه المجموعة كان ملفتًا جدًا!
لكن في السنوات الأخيرة، ارتفع مستوى سطح البحر، وغرق خط القطار تدريجيًا.
غادرت السفينة الحربية، وعادت فرقة الفرسان إلى القلعة، فاستعادت مدينة الميناء الجميلة هدوءها سريعًا.
يرتدون ميكا قتالية كاملة التغطية معيارية، أجسادهم الميكانيكية استثنائية المتانة، كرجال الدب. على كل كتف أيسر لكل درع قتالي، نسر فضي ثلاثي الأبعاد، وعلى اليمين الشعار الوطني، خلفية زرقاء مع نقش بخار ومطرقة مافا الذهبي. الدروع القتالية المسحورة تغطي كل مفصل، بسلاسل، براشيم، أنابيب طاقة ميكانيكية… التصميم العام يختصر أسلوبًا صناعيًا داكنًا متميزًا.
على ظهورهم، يحملون مطارق حرب بخارية ضخمة مبالغًا فيها، ودروعًا من سبائك، ومناشير، وسيوفًا كبيرة… وأنواعًا مختلفة من الأسلحة النارية الخارجية الثقيلة المبالغ فيها.
بعد أن شرب معظم كأس النبيذ، كون سوين فهمًا عامًا لأوضاع ميناء غادرونتي.
بعد انسحاب السيدة جينغ ورفاقها، بدا أن الإيرل أوساكا استفاق من غضبه، وأدرك كم كان تصرفه أحمق.
الغلايات البخارية المنفردة تزود الطاقة للدروع الثقيلة؛ كل خطوة تطلق دفقة من البخار الأبيض من تحت أقدامهم.
نظر بولي حوله بخبث ثم همس، “المرأة التي تحركت هي مصاصة دماء رفيعة المستوى. عرض ’ملك بحر الشمال’ أوليغ مكافأة عالية جدًا لمن يعثر على مجموعة يرتدون أردية بنقوش ذهبية، إحداهم مصاصة دماء. إذا كنت واثقًا، فكر في اقتناص هذه المكافأة…”
بدوا خرقاء، لكن حركاتهم لم تكن بطيئة أبدًا.
“هناك دفعة من التحف الثمينة جدًا بين بضائع ’القرش الأحمر للتجارة’، قيمتها عدة مليارات على الأقل. السفينة تبحر بعد غد…”
الطلاء على الدروع متقشر، علامة واضحة على ندوب المعارك.
مزاد العبيد المسائي في شارع أوك جنوب المدينة، قريب من سوق السمك على الواجهة البحرية الجنوبية، في موقع “طرف الحذاء” لمدينة غادرونتي.
السيدة جينغ كانت ملفتة جدًا؛ كل المعلومات ركزت عليها.
مجرد رؤية هالتهم الهائلة صعّب على الناظرين التنفس، مما يشير إلى أنهم قوات نخبة خارجة لتوها من ساحة المعركة.
“العملاق الجليدي” غال بوبوف و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورميدو، اللذان رآهما من قبل، كانا أيضًا على القائمة.
“’رجل المرساة’ برايس فليمنغ، ضابط أول في ’مجموعة قراصنة القط الكسول’، من الرتبة الرابعة، مكافأة 30 مليون ليزو…”
هذه تكنولوجيا إمبراطورية مافا الأساسية، ميكا خارجية كاملة الجسم.
بالخوذة على الرأس، يصبح الرجل حصنًا حديديًا متحركًا!
————————
بدوا خرقاء، لكن حركاتهم لم تكن بطيئة أبدًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بصفته الشخص المعني، يعرف ما حدث، يستمع إلى تلك القصص المهولة، ويضحك أحيانًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
