شريان الحياة
الفصل 397 – شريان الحياة
بحلول هذه اللحظة ، أدرك ليو أن “هالة القدر الذهبية” سلاح ذو حدين ؛ فهي لا تكافئ الجبن ولا تغفر التهور ، واتخاذ خيار عند ظهورها يمكن أن يغير مسار حياته بشكل دائم.
ثم مع ابتسامة صغيرة تداعب زوايا شفتيه ، نظر إلى السماء ليحدق في المدى الأزرق الساطع فوقهم وكأنه يحمل أخيراً الاجابات بدلاً من الأسئلة.
من ناحية ، لم يكن يحب الطائفة الشريرة بشكل خاص ، ولا هذين الشيخين الجالسين أمامه.
استحق سؤاله تكشيراً مرئياً من الشيخ الثاني عشر الذي ضغط غريزياً على أنفه بإحباط قبل الرد ، “حسناً… ذلك… إنه صداع لم يكن من المفترض أن تتعامل معه في المقام الأول. كان لدينا ترتيب يضمن صعودك إلى لقب التنين بدعم إجماعي من مجلس الشيوخ طالما استعدنا مخطوطة نوا ولكن الحمقى الذين أرسلتهم لاستعادتها فشلوا فشلاً ذريعاً ، حتى بعد أن منحتهم وصولاً مباشراً إلى الخزينة”
لكن من ناحية أخرى ، لم يعد ذلك الأحمق الناضج والمندفع الذي وصل ذات يوم إلى كوكب “تيرا نوفا” من الأرض ، مشتعلاً بوهم أنه يستطيع غزو الكون بمفرده fدون مواجهة أي عقبات.
اعترف الشيخ الثاني عشر متنهداً بعمق ، “لا ، عملت البوابة بشكل مثالي ولكن الفريق الغبي أحضر كل كنز من تلك الخزينة… باستثناء المخطوطة”
اختفت تلك النسخة منه منذ زمن طويل ودُفنت تحت سنوات من الحرب والفشل وانكسار القلب والإدراك الهادئ.
صرخ كبريائه ليهين العجوزين في وجهيهم ويرحل مع كرامة.
لقد نضج بمرور الوقت وأصبح أكثر حدة وبروداً في موازنة المخاطر مقابل المكافآت.
استحق سؤاله تكشيراً مرئياً من الشيخ الثاني عشر الذي ضغط غريزياً على أنفه بإحباط قبل الرد ، “حسناً… ذلك… إنه صداع لم يكن من المفترض أن تتعامل معه في المقام الأول. كان لدينا ترتيب يضمن صعودك إلى لقب التنين بدعم إجماعي من مجلس الشيوخ طالما استعدنا مخطوطة نوا ولكن الحمقى الذين أرسلتهم لاستعادتها فشلوا فشلاً ذريعاً ، حتى بعد أن منحتهم وصولاً مباشراً إلى الخزينة”
لم يعد يرى نفسه ذلك العبقري الذي لا يقهر والمقدر له أن يسير بدون تحدي.
قال ليو بهدوء وهو يضيق عينيه ، “في هذه المرحلة ، أحتاج إلى وضوح. عندما تقول إن عليّ التنافس مع إيغون فير على لقب التنين ، ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”
كان مجرد محارب في مستوى السيد العظيم ، واحداً من بين مئات المليارات المنتشرين عبر الكون ، ومهما كانت موهبته أو سرعة تقدمه ، فقد ظل بعيداً عن كونه منيعاً.
تمتم ليو أخيراً وهو يطلق ضحكة ساخرة ، “يا الهي ، لقد تمكنتم من اختطاف دارنيل من ساحة تضج بأفراد الأمن النخبة ووالده يراقبه من المدرجات ولكنكم لم تتمكنوا من استعادة مخطوطة بسيطة من خزينة غير محروسة؟”
فكر ليو وهو يقيم الحقيقة وراء وضعه الحالي بهدوء ، ” أذكى تصرف في الوقت الحالي هو النمو بقوة أكبر باستخدام موارد الطائفة الهائلة ، حتى لو كان ذلك يعني لعب دور بيدقهم المخلص لفترة قصيرة. بالطبع ، هذا لا يعني أنني سأبقى تحت سيطرتهم للأبد ؛ فمن الحكمة البدء في التخطيط للاستقلال الآن ، بحيث عندما يحين الوقت ، سيكون لدي طريق خروج جاهز إذا ساءت الأمور. لكن مع إصابة لوك وعدم كفاية قوتي لحماية فصيل كامل من الوحوش الكامنة في الخارج ، سأكون أحمق إذا رفضت الشيوخ”
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه ، لاحظ التغيير فوراً.
صرخ كبريائه ليهين العجوزين في وجهيهم ويرحل مع كرامة.
ساد صمت بينما اكتفى ليو بالنظر إليه مع عيون مرتجفة ‘ماذا بحق الجحيم؟’
لكن ليو ذكر نفسه بأن الكبرياء رفاهية لا يستطيع تحملها إلا من يملكون القوة لدعمها. وفي الوقت الحالي ، لم يكن يملكها.
خيار يغير الحياة ويشكل كل شيء في المستقبل.
قال ليو بهدوء وهو يضيق عينيه ، “في هذه المرحلة ، أحتاج إلى وضوح. عندما تقول إن عليّ التنافس مع إيغون فير على لقب التنين ، ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”
سأل ليو نفسه وهو يحدق في اللون الذهبي المتلألئ المحيط بالطاولة ، ‘ماذا أفعل؟ هل أخبرهم أنني حفظت محتويات المخطوطة؟ وأنني قد أكون قادراً على تعلم التقنية بنفسي بمجرد أن أصل إلى مستوى أعلى والحصول على جوهر الحاكم؟ أم أحتفظ بذلك سرا؟ ورقة رابحة يمكنني الاستفادة منها لاحقاً إذا خانتني الطائفة أو هددت عائلتي؟’
استحق سؤاله تكشيراً مرئياً من الشيخ الثاني عشر الذي ضغط غريزياً على أنفه بإحباط قبل الرد ، “حسناً… ذلك… إنه صداع لم يكن من المفترض أن تتعامل معه في المقام الأول. كان لدينا ترتيب يضمن صعودك إلى لقب التنين بدعم إجماعي من مجلس الشيوخ طالما استعدنا مخطوطة نوا ولكن الحمقى الذين أرسلتهم لاستعادتها فشلوا فشلاً ذريعاً ، حتى بعد أن منحتهم وصولاً مباشراً إلى الخزينة”
استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليستقر هذا الواقع ، حيث عاد عقله لا إرادياً إلى كل المشاق والاحتمالات شبه المستحيلة التي اضطر للتغلب عليها لمجرد الوصول إلى تلك الخزينة ووضع الإطار هناك بطريقة ما ، فقط لتفسد الطائفة الفرصة الذهبية التي قدمها لهم ، فيما كان من المفترض أن يكون واحدة من أبسط وأسهل المهام على الإطلاق.
اهتز صوت الشيخ قليلاً بخزي بينما رمش ليو بارتباك وسأل ، “فشلوا؟ ماذا حدث؟ ألم تعمل البوابة بشكل صحيح؟”
وكأن السماوات نفسها سلمته شريان حياة للتو.
اعترف الشيخ الثاني عشر متنهداً بعمق ، “لا ، عملت البوابة بشكل مثالي ولكن الفريق الغبي أحضر كل كنز من تلك الخزينة… باستثناء المخطوطة”
الكشف عن السر الآن يعني التخلي عن إحدى ميزاته النادرة. ومع ذلك ، لو نجحت المهمة كما هو مخطط لها ، لكانت المخطوطة في حوزتهم بالفعل ، مما يجعل تلك الورقة غير قابلة للعب على أي حال.
ساد صمت بينما اكتفى ليو بالنظر إليه مع عيون مرتجفة ‘ماذا بحق الجحيم؟’
من ناحية ، لم يكن يحب الطائفة الشريرة بشكل خاص ، ولا هذين الشيخين الجالسين أمامه.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليستقر هذا الواقع ، حيث عاد عقله لا إرادياً إلى كل المشاق والاحتمالات شبه المستحيلة التي اضطر للتغلب عليها لمجرد الوصول إلى تلك الخزينة ووضع الإطار هناك بطريقة ما ، فقط لتفسد الطائفة الفرصة الذهبية التي قدمها لهم ، فيما كان من المفترض أن يكون واحدة من أبسط وأسهل المهام على الإطلاق.
اشتدت قبضة الشيخ الأول قليلاً ، وكأنه يرسخ نفسه في وعد ذلك الجواب.
تمتم ليو أخيراً وهو يطلق ضحكة ساخرة ، “يا الهي ، لقد تمكنتم من اختطاف دارنيل من ساحة تضج بأفراد الأمن النخبة ووالده يراقبه من المدرجات ولكنكم لم تتمكنوا من استعادة مخطوطة بسيطة من خزينة غير محروسة؟”
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه ، لاحظ التغيير فوراً.
سقط السؤال بقوة ، مما جعل كلا الشيخين يرتجفان قليلاً ، حيث عاد الخزي إلى وجوههم كالظل الذي يزحف تحت الشمس.
ثم مع ابتسامة صغيرة تداعب زوايا شفتيه ، نظر إلى السماء ليحدق في المدى الأزرق الساطع فوقهم وكأنه يحمل أخيراً الاجابات بدلاً من الأسئلة.
كانت عملية الاختطاف مهمة الشيخ الرابع وقد نفذها ببراعة ، بينما لم يتمكن الاثنان حتى من تنسيق عملية سرقة بسيطة.
من ناحية ، لم يكن يحب الطائفة الشريرة بشكل خاص ، ولا هذين الشيخين الجالسين أمامه.
قاطع الشيخ الأول الحديث بحزم ، “حسناً ، لا يمكننا تغيير ما حدث بالفعل. ما يهم الآن هو إيجاد طريقة لإقناع المجلس بجعلك التنين حتى بدون المخطوطة”
الكشف عن السر الآن يعني التخلي عن إحدى ميزاته النادرة. ومع ذلك ، لو نجحت المهمة كما هو مخطط لها ، لكانت المخطوطة في حوزتهم بالفعل ، مما يجعل تلك الورقة غير قابلة للعب على أي حال.
كانت كلماته مليئة بالإلحاح ، ومع خروجها من شفتيه ، اشتعلت “الهالة الذهبية” مرة أخرى ، ببريق يكاد يعمي الأبصار وهي تستقر كضباب كثيف حول ثلاثتهم.
بعد صمت طويل ، زفر ليو واتخذ قراره.
كان هذا مفترق طرق.
تمتم ليو أخيراً وهو يطلق ضحكة ساخرة ، “يا الهي ، لقد تمكنتم من اختطاف دارنيل من ساحة تضج بأفراد الأمن النخبة ووالده يراقبه من المدرجات ولكنكم لم تتمكنوا من استعادة مخطوطة بسيطة من خزينة غير محروسة؟”
خيار يغير الحياة ويشكل كل شيء في المستقبل.
ثم مع ابتسامة صغيرة تداعب زوايا شفتيه ، نظر إلى السماء ليحدق في المدى الأزرق الساطع فوقهم وكأنه يحمل أخيراً الاجابات بدلاً من الأسئلة.
سأل ليو نفسه وهو يحدق في اللون الذهبي المتلألئ المحيط بالطاولة ، ‘ماذا أفعل؟ هل أخبرهم أنني حفظت محتويات المخطوطة؟ وأنني قد أكون قادراً على تعلم التقنية بنفسي بمجرد أن أصل إلى مستوى أعلى والحصول على جوهر الحاكم؟ أم أحتفظ بذلك سرا؟ ورقة رابحة يمكنني الاستفادة منها لاحقاً إذا خانتني الطائفة أو هددت عائلتي؟’
الفصل 397 – شريان الحياة بحلول هذه اللحظة ، أدرك ليو أن “هالة القدر الذهبية” سلاح ذو حدين ؛ فهي لا تكافئ الجبن ولا تغفر التهور ، واتخاذ خيار عند ظهورها يمكن أن يغير مسار حياته بشكل دائم.
لم يكن قراراً سهلاً.
لم يكن قراراً سهلاً.
الكشف عن السر الآن يعني التخلي عن إحدى ميزاته النادرة. ومع ذلك ، لو نجحت المهمة كما هو مخطط لها ، لكانت المخطوطة في حوزتهم بالفعل ، مما يجعل تلك الورقة غير قابلة للعب على أي حال.
بعد صمت طويل ، زفر ليو واتخذ قراره.
ربما ، لم تكن هذه الورقة مقدر له الاحتفاظ بها في المقام الأول.
اهتز صوت الشيخ قليلاً بخزي بينما رمش ليو بارتباك وسأل ، “فشلوا؟ ماذا حدث؟ ألم تعمل البوابة بشكل صحيح؟”
بعد صمت طويل ، زفر ليو واتخذ قراره.
كانت كلماته مليئة بالإلحاح ، ومع خروجها من شفتيه ، اشتعلت “الهالة الذهبية” مرة أخرى ، ببريق يكاد يعمي الأبصار وهي تستقر كضباب كثيف حول ثلاثتهم.
قال بصوت ثابت وواثق ، “أنا لا أحتاج للمخطوطة في الواقع. لقد حفظت محتوياتها عندما كنت داخل الخزينة. التقنية تتطلب إتقان كل من المانا وجوهر الحكام لتفعيلها ، لذا لا يمكنني استخدامها بعد ، ولكن بمجرد تقدمي إلى مستوى مرتفع بما يكفي ، سأتمكن من ذلك”
ربما ، لم تكن هذه الورقة مقدر له الاحتفاظ بها في المقام الأول.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه ، لاحظ التغيير فوراً.
كانت عملية الاختطاف مهمة الشيخ الرابع وقد نفذها ببراعة ، بينما لم يتمكن الاثنان حتى من تنسيق عملية سرقة بسيطة.
اشتعلت شرارة في أعين كلا الشيخين.
استحق سؤاله تكشيراً مرئياً من الشيخ الثاني عشر الذي ضغط غريزياً على أنفه بإحباط قبل الرد ، “حسناً… ذلك… إنه صداع لم يكن من المفترض أن تتعامل معه في المقام الأول. كان لدينا ترتيب يضمن صعودك إلى لقب التنين بدعم إجماعي من مجلس الشيوخ طالما استعدنا مخطوطة نوا ولكن الحمقى الذين أرسلتهم لاستعادتها فشلوا فشلاً ذريعاً ، حتى بعد أن منحتهم وصولاً مباشراً إلى الخزينة”
قفز الشيخ الأول من مقعده وهو يتوهج تقريباً بالارتياح والإثارة وهو يمد يده ويمسك بيدي ليو.
ساد صمت بينما اكتفى ليو بالنظر إليه مع عيون مرتجفة ‘ماذا بحق الجحيم؟’
سأل بصوت يرتجف من الأمل ، “ماذا قلت؟ هل حفظت المخطوطة؟ هل أنت متأكد تماماً من قدرتك على إعادة إنشاء التقنية من الذاكرة؟”
الكشف عن السر الآن يعني التخلي عن إحدى ميزاته النادرة. ومع ذلك ، لو نجحت المهمة كما هو مخطط لها ، لكانت المخطوطة في حوزتهم بالفعل ، مما يجعل تلك الورقة غير قابلة للعب على أي حال.
“أنا متأكد” أومأ ليو برأسه.
فكر ليو وهو يقيم الحقيقة وراء وضعه الحالي بهدوء ، ” أذكى تصرف في الوقت الحالي هو النمو بقوة أكبر باستخدام موارد الطائفة الهائلة ، حتى لو كان ذلك يعني لعب دور بيدقهم المخلص لفترة قصيرة. بالطبع ، هذا لا يعني أنني سأبقى تحت سيطرتهم للأبد ؛ فمن الحكمة البدء في التخطيط للاستقلال الآن ، بحيث عندما يحين الوقت ، سيكون لدي طريق خروج جاهز إذا ساءت الأمور. لكن مع إصابة لوك وعدم كفاية قوتي لحماية فصيل كامل من الوحوش الكامنة في الخارج ، سأكون أحمق إذا رفضت الشيوخ”
اشتدت قبضة الشيخ الأول قليلاً ، وكأنه يرسخ نفسه في وعد ذلك الجواب.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه ، لاحظ التغيير فوراً.
ثم مع ابتسامة صغيرة تداعب زوايا شفتيه ، نظر إلى السماء ليحدق في المدى الأزرق الساطع فوقهم وكأنه يحمل أخيراً الاجابات بدلاً من الأسئلة.
كان مجرد محارب في مستوى السيد العظيم ، واحداً من بين مئات المليارات المنتشرين عبر الكون ، ومهما كانت موهبته أو سرعة تقدمه ، فقد ظل بعيداً عن كونه منيعاً.
وكأن السماوات نفسها سلمته شريان حياة للتو.
ربما ، لم تكن هذه الورقة مقدر له الاحتفاظ بها في المقام الأول.
سقط السؤال بقوة ، مما جعل كلا الشيخين يرتجفان قليلاً ، حيث عاد الخزي إلى وجوههم كالظل الذي يزحف تحت الشمس.
الترجمة : Hunter
ثم مع ابتسامة صغيرة تداعب زوايا شفتيه ، نظر إلى السماء ليحدق في المدى الأزرق الساطع فوقهم وكأنه يحمل أخيراً الاجابات بدلاً من الأسئلة.
كان هذا مفترق طرق.
