Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 398

ماذا يعني أن تكون التنين؟

ماذا يعني أن تكون التنين؟

الفصل 398 – ماذا يعني أن تكون التنين؟

(بعد 30 دقيقة)

أومأ ليو باحترام ثم عاد لينظر أمامه بصمت.

بعد حوالي نصف ساعة من كشف ليو عن حفظه لمحتويات المخطوطة المفقودة ، قرر الشيخان أخيراً إرساله إلى منطقة الطائرات ، تحت ذريعة أن دوره هنا قد انتهى.

الترجمة: Hunter

لكن في الحقيقة ، كانوا يحتاجون لبعض الخصوصية للتحدث بصراحة عن الاستراتيجية المستقبلية بدون أن تثقل عيون الشاب الثاقبة كلماتهم. وبمجرد ان رحل ، استقرت الغرفة في سكون ناعم بينما بدأ الشيخ الأول في تحضير دفعة جديدة من الشاي بيدين ثابتة.

أغمض عينيه ثم ابتسم مرة أخرى بشكل هادئ وهادف. 

سأل الشيخ الثاني عشر كاسراً الصمت ، “إذن ، ما رأيك في الشاب؟”

وبما أن الرحلة كانت أقل من ساعتين ، لم يمانع ليو ضيق المكان بل استند للخلف وأغمض عينيه منتظراً الوصول.

كانت نبرته عادية رغم وجود مسحة من القلق تحتها.

 

لم يجب الشيخ الأول على الفور بل حرك الإبريق بلطف مراقباً البخار المتصاعد قبل أن يقول بصوت هادئ وتأملي ، “أعتقد أن الشاب يسير على خط رفيع بين الشغف وضبط النفس. إنه يعطي إيحاء بالانفصال ولكن بين الحين والآخر سيمكنك رؤية صدع في تعبيراته… لذا أعتقد أنه خلف تلك الردود الهادئة والنظرات الباردة ، إنه يحترق فعلياً. هناك نار بداخله وهو أكثر شغفاً مما يدعي”

أغمض عينيه ثم ابتسم مرة أخرى بشكل هادئ وهادف. 

توقف لصب الشاي ببراعة ثم تابع ، “ولكنه موزون وعميق التفكير. لا يتفاعل أبداً قبل حساب العواقب وحتى عندما تكون اللعبة ضده ، فإنه لا يفقد إرادة القتال. في نظري ، هذا وحده يميزه عن معظم الحمقى الصغار الذين لا يعرفون مدى ارتفاع جبل تاي”

نظر الشيخ الأول للأعلى ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة نادرة ، “نعم ، أعرف بالفعل كيف ألعبها”. 

وضع كوباً أمام الشيخ الثاني عشر ثم جلس امامه ، “بالطبع ، لن يكون من السهل السيطرة عليه. إنه ليس من النوع الذي يومئ برأسه بشكل أعمى ويتبع الأوامر. سيشكك في كل شيء وسيجادل في التفاصيل الصغيرة ، في الأساليب ، وفي المعاني. إذا اعتقدنا أننا نستطيع إبقائه تحت السيطرة كأي بيدق آخر ، فسنصاب بخيبة أمل”

أعاد المحفظة ، ولكن الرجل العجوز ضمها إلى صدره بيدين مرتجفة وعينين مليئة بالدموع ، “لم أستطع خدمة التنين كيفن… ولم أستطع خدمة التنين نوا… حياتي لم تكن تساوي شيئاً في النهاية. أمنيتي الوحيدة المتبقية هي رؤية تنين جديد قبل وفاتي… لكن مجلس الشيوخ لم يجد مرشحاً جديراً منذ عقود”

ارتشف الشيخ الأول من الشاي ببطء ثم أنزل الكوب ، “ولكن حتى مع تلك الصفة المتمردة ، لا يزال مرشحاً جيداً ليصبح التنين. ربما الأفضل منذ عقود. إنه يمتلك البديهة السريعة التي يتطلبها اللقب ولكن أيضاً الغرور الذي يجعل الناس يلتفون حوله. هذا المزيج من الذكاء والكبرياء نادرين ، وهو ما يمكن أن يجعل الآخرين يؤمنون بقوته”

لم يجب الشيخ الأول على الفور بل حرك الإبريق بلطف مراقباً البخار المتصاعد قبل أن يقول بصوت هادئ وتأملي ، “أعتقد أن الشاب يسير على خط رفيع بين الشغف وضبط النفس. إنه يعطي إيحاء بالانفصال ولكن بين الحين والآخر سيمكنك رؤية صدع في تعبيراته… لذا أعتقد أنه خلف تلك الردود الهادئة والنظرات الباردة ، إنه يحترق فعلياً. هناك نار بداخله وهو أكثر شغفاً مما يدعي”

أظلمت نبرته قليلاً ، “ومع ذلك ، دعنا لا نخدع أنفسنا فنحن نسيطر عليه فقط لأننا نتحكم في عائلته. هذا هو رباطنا به واليوم الذي نفقد فيه هذا الرباط… هو اليوم الذي سيتوقف فيه عن الاستماع. لذا يجب أن نظل حذرين وألا نبالغ في استخدام هذه الورقة”

بعد انتهاء اللقاء القصير ، تم نقل ليو إلى منطقة الطائرات ، حيث كان متجها إلى كوكب فورثاس. 

ساد صمت طويل وتأملي ، حيث استقرت الجملة في الهواء كتحذير صارم.

كانت نبرته عادية رغم وجود مسحة من القلق تحتها.

قال الشيخ الثاني عشر بعد فترة ، “أوافقك الرأي. سأكون حذراً. لن أعتمد على ورقة العائلة إلا إذا اضطررت لذلك. إذا ضغطنا بشدة ، فسيبدأ في التخطيط ضدنا. وإذا بدأ في ذلك… فسنكون قد خسرناه بالفعل”

قال بصدق مع ابتسامة مهذبة ، “هذا رائع. لا بد أن لقاء التنين كان بمثابة تجربة مذهلة”

ثم سأل وهو يغير الموضوع بنبرة مليئة بالتوتر ، “ماذا عن الاجتماع السنوي القادم في كوكب فروست بيرن؟ هل لديك استراتيجية في عقلك لكيفية لعب هذه الورقة؟”

مد المحفظة نحو ليو وبداخلها صورة صفراء تظهر نسخة شابّة من الرجل العجوز وهو يقف بفخر بجانب شخص يشبه والد ليو ، “جاكوب”، بنسبة 80% تقريباً.

نظر الشيخ الأول للأعلى ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة نادرة ، “نعم ، أعرف بالفعل كيف ألعبها”. 

تردد هذا السؤال في عقله بهدوء. 

مال للأمام قليلاً ثم تابع ، “إذا كان الشاب قد حفظ المخطوطة حقاً ، فسيمكنني تقديم حجة قوية لجعله التنين رغم غياب القطعة الأثرية المادية. سأجعل الأمر وكأن عقل الشاب العبقري قد عوض فشلنا التكتيكي”

مال للأمام قليلاً ثم تابع ، “إذا كان الشاب قد حفظ المخطوطة حقاً ، فسيمكنني تقديم حجة قوية لجعله التنين رغم غياب القطعة الأثرية المادية. سأجعل الأمر وكأن عقل الشاب العبقري قد عوض فشلنا التكتيكي”

توقف ثانية ثم أضاف بنظرة خاطفة نحو زميله ، “ولكن لكي انجح… قد أحتاج لتوبيخك علناً”

الفصل 398 – ماذا يعني أن تكون التنين؟ (بعد 30 دقيقة)

تصلب وجه الشيخ الثاني عشر. 

أخرج محفظة جلدية قديمة من جيبه وتابع بحرارة ، “لقد قابلت التنين كيفن عندما كنت في السابعة من عمري… واحتفظت بصورة لذكرى ذلك اليوم. رؤيتك الآن قد أعادت تلك الذكرى”

لم يكن التوبيخ العلني في قاعة المجلس أمراً ممتعاً ، وبالتأكيد ليس جيداً للمظهر العام ، ولكنه كان يعلم بضرورة ذلك ؛ فالكبرياء يجب أن يتراجع عندما يكون النفوذ السياسي هو الهدف ، لذا أومأ دون اعتراض ، “إذا كان هذا هو الثمن ، فسأتحمل الأمر”

لكن في الحقيقة ، كانوا يحتاجون لبعض الخصوصية للتحدث بصراحة عن الاستراتيجية المستقبلية بدون أن تثقل عيون الشاب الثاقبة كلماتهم. وبمجرد ان رحل ، استقرت الغرفة في سكون ناعم بينما بدأ الشيخ الأول في تحضير دفعة جديدة من الشاي بيدين ثابتة.

استند الشيخ الأول للخلف بارتياح ثم قال ، “لا تقلق. حتى لو لم أتمكن من تعيين سكايشارد كالتنين في الجلسة القادمة ، فسأضمن ألا يتم تعيين فير أيضاً. آخر ما يمكننا تحمله هو السماح لفصيل الشيخ الرابع باكتساب الزخم. طالما نؤخر تلك النتيجة ، فنحن لا نزال في السباق”

فكر ليو ، ‘يا إلهي إنه يشبهني حقاً…’

أغمض عينيه ثم ابتسم مرة أخرى بشكل هادئ وهادف. 

فتح عينيه بارتباك ليجد الرجل المسن الجالس في الصف الخلفي يحدق فيه بلمعة من فضول.

لقد بدأت اللعبة ، ولوحة الشطرنج لا تزال تميل لصالحهم بفضل العبقرية التي أبداها ليو بحفظ المخطوطة.

أشرق وجه الرجل وضحك ، “إذا ناداني التنين ، فسأكون هناك. هذه العظام القديمة لا تزال تملك القوة لمواجهة أوغاد الفصيل الصالح! صدق ذلك!”

——————

توقف لصب الشاي ببراعة ثم تابع ، “ولكنه موزون وعميق التفكير. لا يتفاعل أبداً قبل حساب العواقب وحتى عندما تكون اللعبة ضده ، فإنه لا يفقد إرادة القتال. في نظري ، هذا وحده يميزه عن معظم الحمقى الصغار الذين لا يعرفون مدى ارتفاع جبل تاي”

(في هذه الأثناء ، ليو)

——————

بعد انتهاء اللقاء القصير ، تم نقل ليو إلى منطقة الطائرات ، حيث كان متجها إلى كوكب فورثاس. 

الفصل 398 – ماذا يعني أن تكون التنين؟ (بعد 30 دقيقة)

طار هذه المرة على متن ناقلة خاصة صغيرة مصممة لطيار واحد وما لا يزيد عن سبعة ركاب.

تصلب وجه الشيخ الثاني عشر. 

كان يشاركه طيار وحارس أمن ومدني وحيد. 

مسح الرجل العجوز لعابه الذي تجمع قرب شفتيه ثم حاول التحدث بوضوح ، “أيها الشاب… هل أخبرك أحد من قبل أنك تشبه التنين كيفن؟”. 

وبما أن الرحلة كانت أقل من ساعتين ، لم يمانع ليو ضيق المكان بل استند للخلف وأغمض عينيه منتظراً الوصول.

قال ليو بنصف ابتسامة محاولاً رفع الروح المعنوية ، “تمسك جيداً أيها العجوز ، فالتنين القادم قد لا يزال بحاجة لخدماتك”

*نقر*

وضع كوباً أمام الشيخ الثاني عشر ثم جلس امامه ، “بالطبع ، لن يكون من السهل السيطرة عليه. إنه ليس من النوع الذي يومئ برأسه بشكل أعمى ويتبع الأوامر. سيشكك في كل شيء وسيجادل في التفاصيل الصغيرة ، في الأساليب ، وفي المعاني. إذا اعتقدنا أننا نستطيع إبقائه تحت السيطرة كأي بيدق آخر ، فسنصاب بخيبة أمل”

بعد دقائق من الرحلة ، شعر ليو بشخص ينقر عليه بلطف بواسطة عصا. 

كان يشاركه طيار وحارس أمن ومدني وحيد. 

فتح عينيه بارتباك ليجد الرجل المسن الجالس في الصف الخلفي يحدق فيه بلمعة من فضول.

نظر الشيخ الأول للأعلى ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة نادرة ، “نعم ، أعرف بالفعل كيف ألعبها”. 

“نعم؟ سأل ليو بشكل متوتر.

كان يشاركه طيار وحارس أمن ومدني وحيد. 

مسح الرجل العجوز لعابه الذي تجمع قرب شفتيه ثم حاول التحدث بوضوح ، “أيها الشاب… هل أخبرك أحد من قبل أنك تشبه التنين كيفن؟”. 

مد المحفظة نحو ليو وبداخلها صورة صفراء تظهر نسخة شابّة من الرجل العجوز وهو يقف بفخر بجانب شخص يشبه والد ليو ، “جاكوب”، بنسبة 80% تقريباً.

أخرج محفظة جلدية قديمة من جيبه وتابع بحرارة ، “لقد قابلت التنين كيفن عندما كنت في السابعة من عمري… واحتفظت بصورة لذكرى ذلك اليوم. رؤيتك الآن قد أعادت تلك الذكرى”

كانت نبرته عادية رغم وجود مسحة من القلق تحتها.

مد المحفظة نحو ليو وبداخلها صورة صفراء تظهر نسخة شابّة من الرجل العجوز وهو يقف بفخر بجانب شخص يشبه والد ليو ، “جاكوب”، بنسبة 80% تقريباً.

——————

فكر ليو ، ‘يا إلهي إنه يشبهني حقاً…’

أعاد المحفظة ، ولكن الرجل العجوز ضمها إلى صدره بيدين مرتجفة وعينين مليئة بالدموع ، “لم أستطع خدمة التنين كيفن… ولم أستطع خدمة التنين نوا… حياتي لم تكن تساوي شيئاً في النهاية. أمنيتي الوحيدة المتبقية هي رؤية تنين جديد قبل وفاتي… لكن مجلس الشيوخ لم يجد مرشحاً جديراً منذ عقود”

قال بصدق مع ابتسامة مهذبة ، “هذا رائع. لا بد أن لقاء التنين كان بمثابة تجربة مذهلة”

قال ليو بنصف ابتسامة محاولاً رفع الروح المعنوية ، “تمسك جيداً أيها العجوز ، فالتنين القادم قد لا يزال بحاجة لخدماتك”

أعاد المحفظة ، ولكن الرجل العجوز ضمها إلى صدره بيدين مرتجفة وعينين مليئة بالدموع ، “لم أستطع خدمة التنين كيفن… ولم أستطع خدمة التنين نوا… حياتي لم تكن تساوي شيئاً في النهاية. أمنيتي الوحيدة المتبقية هي رؤية تنين جديد قبل وفاتي… لكن مجلس الشيوخ لم يجد مرشحاً جديراً منذ عقود”

لم يجب الشيخ الأول على الفور بل حرك الإبريق بلطف مراقباً البخار المتصاعد قبل أن يقول بصوت هادئ وتأملي ، “أعتقد أن الشاب يسير على خط رفيع بين الشغف وضبط النفس. إنه يعطي إيحاء بالانفصال ولكن بين الحين والآخر سيمكنك رؤية صدع في تعبيراته… لذا أعتقد أنه خلف تلك الردود الهادئة والنظرات الباردة ، إنه يحترق فعلياً. هناك نار بداخله وهو أكثر شغفاً مما يدعي”

كان الحزن في صوته حقيقياً جداً لدرجة أن ليو تأثر. 

بعد دقائق من الرحلة ، شعر ليو بشخص ينقر عليه بلطف بواسطة عصا. 

ولأول مرة منذ وقت طويل ، شعر بوخزة غير متوقعة من التعاطف.

كان الحزن في صوته حقيقياً جداً لدرجة أن ليو تأثر. 

قال ليو بنصف ابتسامة محاولاً رفع الروح المعنوية ، “تمسك جيداً أيها العجوز ، فالتنين القادم قد لا يزال بحاجة لخدماتك”

فكر ليو ، ‘يا إلهي إنه يشبهني حقاً…’

أشرق وجه الرجل وضحك ، “إذا ناداني التنين ، فسأكون هناك. هذه العظام القديمة لا تزال تملك القوة لمواجهة أوغاد الفصيل الصالح! صدق ذلك!”

سأل الشيخ الثاني عشر كاسراً الصمت ، “إذن ، ما رأيك في الشاب؟”

أومأ ليو باحترام ثم عاد لينظر أمامه بصمت.

سأل الشيخ الثاني عشر كاسراً الصمت ، “إذن ، ما رأيك في الشاب؟”

‘التنين… ماذا يعني هذا اللقب لهؤلاء الناس؟ لكي يحمل هذا الرجل العجوز مثل هذه المشاعر العميقة تجاهه بعد كل هذه السنين؟’

لم يجب الشيخ الأول على الفور بل حرك الإبريق بلطف مراقباً البخار المتصاعد قبل أن يقول بصوت هادئ وتأملي ، “أعتقد أن الشاب يسير على خط رفيع بين الشغف وضبط النفس. إنه يعطي إيحاء بالانفصال ولكن بين الحين والآخر سيمكنك رؤية صدع في تعبيراته… لذا أعتقد أنه خلف تلك الردود الهادئة والنظرات الباردة ، إنه يحترق فعلياً. هناك نار بداخله وهو أكثر شغفاً مما يدعي”

تردد هذا السؤال في عقله بهدوء. 

لقد بدأت اللعبة ، ولوحة الشطرنج لا تزال تميل لصالحهم بفضل العبقرية التي أبداها ليو بحفظ المخطوطة.

بين هذا اللقاء القصير والمعاملة التبجيلية التي تلقاها على متن مركبة الطائفة ، لم يستطع ليو إلا أن يتساءل ، ماذا يعني حقاً أن تكون التنين؟

*نقر*

 

لقد بدأت اللعبة ، ولوحة الشطرنج لا تزال تميل لصالحهم بفضل العبقرية التي أبداها ليو بحفظ المخطوطة.

الترجمة: Hunter

وضع كوباً أمام الشيخ الثاني عشر ثم جلس امامه ، “بالطبع ، لن يكون من السهل السيطرة عليه. إنه ليس من النوع الذي يومئ برأسه بشكل أعمى ويتبع الأوامر. سيشكك في كل شيء وسيجادل في التفاصيل الصغيرة ، في الأساليب ، وفي المعاني. إذا اعتقدنا أننا نستطيع إبقائه تحت السيطرة كأي بيدق آخر ، فسنصاب بخيبة أمل”

الترجمة: Hunter

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط