Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 396

مفترق طرق

مفترق طرق

الفصل 396 – مفترق طرق

استمع ليو إلى كل ما قاله الشيوخ بنظرة حادة وحذرة بينما التفت أصابعه حول الخزف الدافئ لكوب الشاي الخاص به.

تغيرت تعبيراتهم الهادئة السابقة بما يكفي للكشف عن حقيقة أنهم كانا يأملان ألا يسأل ذلك بشكل مباشر. 

بذل جهداً حقيقياً لإبقاء عقله منفتحاً وتقييم عروضهم بشكل عملي ، مذكراً نفسه بأن سلامة عائلته على المحك وأن القوة غالباً ما تأتي مغلفة بالتنازلات ولكن هذا لم يعني أنه كان ساذجاً لدرجة تصديق كل ما يقولونه.

قال ليو وهو يثبت عينيه في عيني الشيخ الأول ، “والسبب وراء رغبتكم في أن أكون التنين هو أنكم لا تملكون نفوذاً حقيقياً على ‘إيغون فير’؟”

لقد استطاع شمّ رائحة نواياهم المبطنة من على بعد ميل. 

تحولت نظراته بينهم عمداً ثم تابع ، “ما الذي سيفعله التنين على أساس يومي؟ هل من المفترض أن أكون نوعاً من الكهنة ، ألقي الخطب وأبارك المحاصيل؟ أم أنني محارب للزينة فقط ، أتجول لإقامة معارض قتالية لرفع الروح المعنوية؟”

كانوا يريدونه أن يصبح تنين الطائفة القادم بوضوح ولكن ما لم يكن واضحاً وما تفوح منه رائحة الإغفال المتعمد ، هو السبب الحقيقي وراء دفعهم بقوة ليكون هو وليس المدعو فير من يحصل على اللقب. 

قال ليو وهو يثبت عينيه في عيني الشيخ الأول ، “والسبب وراء رغبتكم في أن أكون التنين هو أنكم لا تملكون نفوذاً حقيقياً على ‘إيغون فير’؟”

رفض ليو تصديق أن منطقهم كان نبيلاً أو بسيطاً مثل “فير غير مناسب”.

تغيرت تعبيراتهم الهادئة السابقة بما يكفي للكشف عن حقيقة أنهم كانا يأملان ألا يسأل ذلك بشكل مباشر. 

هذا النوع من التفسيرات لم يصمد أمام التدقيق. 

 

إذا كان فير غير لائق حقا ، فلماذا لا تزال هناك منافسة؟ لماذا يُسمح له بالبقاء كمنافس أصلاً؟ لو كان سيئا كما يزعمون ، لكان مجلس الشيوخ قد استبعده فوراً وحقيقة أن فير لا يزال في السباق أخبرت ليو بكل ما يحتاجه.

هذا النوع من التفسيرات لم يصمد أمام التدقيق. 

هناك ما هو أكثر في هذه القصة مما يرغب الشيوخ في قوله.

قال ليو وهو يثبت عينيه في عيني الشيخ الأول ، “والسبب وراء رغبتكم في أن أكون التنين هو أنكم لا تملكون نفوذاً حقيقياً على ‘إيغون فير’؟”

تحولت عيون ليو نحوهم ، وفي النهاية ، استند على كرسيه وتحدث.

ضيق ليو عينيه. 

بدأ قائلاً وهو يرتشف الشاي العطري ، تاركاً المذاق يستقر قبل وضع الكوب مرة أخرى على الطاولة ، “إذن… دعوني أتأكد من فهمي للأمر. اذا وافقت على أن أصبح التنين ستمنحوني كل ما وعدتم به. القوة والتقنيات وحماية عائلتي… كل ذلك. لكن ما الذي يجب عليّ فعله بالضبط؟”

وفير؟ لم يكن فير سوى عبقري متهور ذي أخلاق سيئة و الواجهة للطرف الآخر في هذه الحرب الباردة. 

تحولت نظراته بينهم عمداً ثم تابع ، “ما الذي سيفعله التنين على أساس يومي؟ هل من المفترض أن أكون نوعاً من الكهنة ، ألقي الخطب وأبارك المحاصيل؟ أم أنني محارب للزينة فقط ، أتجول لإقامة معارض قتالية لرفع الروح المعنوية؟”

“مثير للاهتمام…. مثير للاهتمام” قال ليو أخيراً وهو يرى “هالة القدر الذهبية” تنفجر من الشيخ الأول في هذه اللحظة ، لتغلفهم معاً.

“ما الذي تتوقعونه مني بالضبط؟”

استمر الصمت لفترة كافية ليشعروا بالحرج حتى تحدث الشيخ الثاني عشر أخيراً بصوت أخفت من ذي قبل.

سقط السؤال ، ورغم بساطته إلا أنه جعل كلا الشيخين يتصلبان بشكل مرئي. 

لقد استطاع شمّ رائحة نواياهم المبطنة من على بعد ميل. 

تغيرت تعبيراتهم الهادئة السابقة بما يكفي للكشف عن حقيقة أنهم كانا يأملان ألا يسأل ذلك بشكل مباشر. 

الفصل 396 – مفترق طرق استمع ليو إلى كل ما قاله الشيوخ بنظرة حادة وحذرة بينما التفت أصابعه حول الخزف الدافئ لكوب الشاي الخاص به.

نظروا إلى أكواب الشاي الخاصة بهم في نفس الوقت وكأنهم يماطلون للبحث عن الكلمات المناسبة. 

تحولت عيون ليو نحوهم ، وفي النهاية ، استند على كرسيه وتحدث.

استمر الصمت لفترة كافية ليشعروا بالحرج حتى تحدث الشيخ الثاني عشر أخيراً بصوت أخفت من ذي قبل.

سقط السؤال ، ورغم بساطته إلا أنه جعل كلا الشيخين يتصلبان بشكل مرئي. 

بدأ بحذر ، “التنين يفعل كل ما يطلبه مجلس الشيوخ. قد يشمل ذلك الظهور العلني والخطب الدبلوماسية والمهمات الحرجة في أراضي الفصيل الصالح وأحياناً قيادة الهجمات للاستيلاء على الكواكب المعادية أو زعزعة استقرارها”. توقف لفترة وجيزة ، ثم تابع ، “الطبيعة الدقيقة لمهامك ستختلف. لا يوجد جدول زمني ثابت ولكن يمكنك توقع تكليفك بمهام ميدانية نشطة لمدة تتراوح بين 50 إلى 100 يوم في السنة ، وقضاء حوالي 200 يوم أخرى في التدريب تحت إشراف مختلف الشيوخ والمتخصصين”

رد ليو بصوت بارد مليء ببراعة من الأدب الساخر ، “إذن ما تقوله حقاً هو أنني سأكون دميتكم المُمجدة التي تُرسل في مهمات انتحارية عندما يناسبكم ذلك….. يُطلب مني الابتسام والتلويح للجماهير بغض النظر عما إذا كنت أريد ذلك أم لا. وأن أكون مقيداً تماماً بحياة الرقص على أهواء مجلس الشيوخ….. هل أنا محق؟”

ضيق ليو عينيه. 

تابع ، “ستكون وجه الطائفة ، رمزنا ، سيفنا ودرعنا. سيُطلب منك التصرف بكرامة في العلن وبلباقة في السر ، وتحمل آمال المليارات على ظهرك. إنها حياة ثقيلة وخطيرة. لكن لها مكافآتها أيضاً”

لقد سمع الغموض المتعمد في تلك الإجابة ؛ كان الشيخ الثاني عشر يحاول بوضوح تلطيف الواقع القاسي.

بذل جهداً حقيقياً لإبقاء عقله منفتحاً وتقييم عروضهم بشكل عملي ، مذكراً نفسه بأن سلامة عائلته على المحك وأن القوة غالباً ما تأتي مغلفة بالتنازلات ولكن هذا لم يعني أنه كان ساذجاً لدرجة تصديق كل ما يقولونه.

رد ليو بصوت بارد مليء ببراعة من الأدب الساخر ، “إذن ما تقوله حقاً هو أنني سأكون دميتكم المُمجدة التي تُرسل في مهمات انتحارية عندما يناسبكم ذلك….. يُطلب مني الابتسام والتلويح للجماهير بغض النظر عما إذا كنت أريد ذلك أم لا. وأن أكون مقيداً تماماً بحياة الرقص على أهواء مجلس الشيوخ….. هل أنا محق؟”

بدأ قائلاً وهو يرتشف الشاي العطري ، تاركاً المذاق يستقر قبل وضع الكوب مرة أخرى على الطاولة ، “إذن… دعوني أتأكد من فهمي للأمر. اذا وافقت على أن أصبح التنين ستمنحوني كل ما وعدتم به. القوة والتقنيات وحماية عائلتي… كل ذلك. لكن ما الذي يجب عليّ فعله بالضبط؟”

ضحك الشيخ الأول ضحكة عميقة وغير مبالية ثم قال ، “هذه طريقة سيئة لصياغة الأمر ولكن نعم. هذا هو ما يتطلبه اللقب إلى حد ما” 

سقط السؤال ، ورغم بساطته إلا أنه جعل كلا الشيخين يتصلبان بشكل مرئي. 

تابع ، “ستكون وجه الطائفة ، رمزنا ، سيفنا ودرعنا. سيُطلب منك التصرف بكرامة في العلن وبلباقة في السر ، وتحمل آمال المليارات على ظهرك. إنها حياة ثقيلة وخطيرة. لكن لها مكافآتها أيضاً”

زفر ليو ببطء من أنفه وأطلق ابتسامة باردة. 

لم يقل ليو شيئاً لفترة طويلة بل اكتفى بالنظر إليهم. 

على الأقل كان الشيخ الأول صادقاً نوعاً ما الآن ، وبشكل غريب ، جعلته تلك الصراحة يشعر ببعض الارتياح ، حيث فضل هذه الحقيقة القاسية على الوعود الكاذبة.

بدأ بحذر ، “التنين يفعل كل ما يطلبه مجلس الشيوخ. قد يشمل ذلك الظهور العلني والخطب الدبلوماسية والمهمات الحرجة في أراضي الفصيل الصالح وأحياناً قيادة الهجمات للاستيلاء على الكواكب المعادية أو زعزعة استقرارها”. توقف لفترة وجيزة ، ثم تابع ، “الطبيعة الدقيقة لمهامك ستختلف. لا يوجد جدول زمني ثابت ولكن يمكنك توقع تكليفك بمهام ميدانية نشطة لمدة تتراوح بين 50 إلى 100 يوم في السنة ، وقضاء حوالي 200 يوم أخرى في التدريب تحت إشراف مختلف الشيوخ والمتخصصين”

قال ليو وهو يثبت عينيه في عيني الشيخ الأول ، “والسبب وراء رغبتكم في أن أكون التنين هو أنكم لا تملكون نفوذاً حقيقياً على ‘إيغون فير’؟”

لقد سمع الغموض المتعمد في تلك الإجابة ؛ كان الشيخ الثاني عشر يحاول بوضوح تلطيف الواقع القاسي.

لم يرمش الشيخ الأول بل أومأ برأسه ، “صحيح. فير هو الفتى الذهبي للفصيل المنافس داخل مجلس الشيوخ. اذا فاز ، فسيؤدي ذلك إلى إلحاق ضرر جسيم بمكانتي ونفوذي السياسي أنا والشيخ الثاني عشر على حد سواء. ولهذا السبب ، نحن مصممون على منع ذلك المستقبل مهما كان الثمن”

ضحك الشيخ الأول ضحكة عميقة وغير مبالية ثم قال ، “هذه طريقة سيئة لصياغة الأمر ولكن نعم. هذا هو ما يتطلبه اللقب إلى حد ما” 

تغيرت نبرة الشيخ وسقط قناع الأدب قليلاً ، حيث كشف عن دهاء وجوع تحته قد جعل ليو يحذر غريزياً. 

ضيق ليو عينيه. 

اختفت الابتسامة المهذبة المزيفة وحلت محلها عيون حادة وهادفة.

“مثير للاهتمام…. مثير للاهتمام” قال ليو أخيراً وهو يرى “هالة القدر الذهبية” تنفجر من الشيخ الأول في هذه اللحظة ، لتغلفهم معاً.

لم يقل ليو شيئاً لفترة طويلة بل اكتفى بالنظر إليهم. 

لقد استطاع شمّ رائحة نواياهم المبطنة من على بعد ميل. 

إذن هذا هو الأمر ، هم لا يريدان تنيناً بل يريدان تنينهم الخاص. واحداً يمكنهم الاعتماد عليه لتعزيز نفوذهم في المجلس. واحداً يمكنهم استعراضه كأصل من أصولهم. لم يكن مرشحاً بل ثقلاً موازناً.

رد ليو بصوت بارد مليء ببراعة من الأدب الساخر ، “إذن ما تقوله حقاً هو أنني سأكون دميتكم المُمجدة التي تُرسل في مهمات انتحارية عندما يناسبكم ذلك….. يُطلب مني الابتسام والتلويح للجماهير بغض النظر عما إذا كنت أريد ذلك أم لا. وأن أكون مقيداً تماماً بحياة الرقص على أهواء مجلس الشيوخ….. هل أنا محق؟”

وفير؟ لم يكن فير سوى عبقري متهور ذي أخلاق سيئة و الواجهة للطرف الآخر في هذه الحرب الباردة. 

الفصل 396 – مفترق طرق استمع ليو إلى كل ما قاله الشيوخ بنظرة حادة وحذرة بينما التفت أصابعه حول الخزف الدافئ لكوب الشاي الخاص به.

فهم ليو الآن ، حيث لم تكن هذه مجرد سياسة بل صراع على السلطة مغلف بالتقاليد والسلالات وقد أُلقي به للتو في المركز.

كانوا يريدونه أن يصبح تنين الطائفة القادم بوضوح ولكن ما لم يكن واضحاً وما تفوح منه رائحة الإغفال المتعمد ، هو السبب الحقيقي وراء دفعهم بقوة ليكون هو وليس المدعو فير من يحصل على اللقب. 

“مثير للاهتمام…. مثير للاهتمام” قال ليو أخيراً وهو يرى “هالة القدر الذهبية” تنفجر من الشيخ الأول في هذه اللحظة ، لتغلفهم معاً.

اختفت الابتسامة المهذبة المزيفة وحلت محلها عيون حادة وهادفة.

‘يبدو أنني في مفترق طرق مرة أخرى’

إذن هذا هو الأمر ، هم لا يريدان تنيناً بل يريدان تنينهم الخاص. واحداً يمكنهم الاعتماد عليه لتعزيز نفوذهم في المجلس. واحداً يمكنهم استعراضه كأصل من أصولهم. لم يكن مرشحاً بل ثقلاً موازناً.

 

“مثير للاهتمام…. مثير للاهتمام” قال ليو أخيراً وهو يرى “هالة القدر الذهبية” تنفجر من الشيخ الأول في هذه اللحظة ، لتغلفهم معاً.

الترجمة: Hunter

وفير؟ لم يكن فير سوى عبقري متهور ذي أخلاق سيئة و الواجهة للطرف الآخر في هذه الحرب الباردة. 

 

زفر ليو ببطء من أنفه وأطلق ابتسامة باردة. 

هذا النوع من التفسيرات لم يصمد أمام التدقيق. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط