Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 402

شوق ورغبة

شوق ورغبة

الفصل 402 – شوق ورغبة

تجمدت أماندا للحظة واحدة فقط وانحبست أنفاسها عندما ضغطت شفاه ليو على شفتيها ، برقة في البداية ثم بكثافة متزايدة كلما طال التلامس. 

في هذه الأثناء ، داخل الغرفة ، بدأ رداء ليو في الارتخاء وهو ينظر إلى أماندا بعينين تشتعل بالمودة والرغبة.

ارتجفت يداها قليلاً وهي تمسك بحافة المكتب خلفها.

قال بصوت منخفض ، يكاد يكون زئيراً ، “لقد افتقدتكِ… كثيراً”

تعمقت قبلتهم بشكل طبيعي وبلا مجهود ، مثل نهر يعود لمجراه بعد سنوات من الجفاف. 

لهثت أماندا طلباً للهواء عندما انفصلت شفتاهم. 

وبينما كان يستمتع دامبي بالمشهد من فوق كتفي ليو ، أومأ برأسه صامتاً.

وأخيراً ، عندما استنفدوا كل ذرة من طاقتهم ، استلقت أماندا بجانبه وشعرها مبعثر وخدودها متوهجة ، وابتسامة راضية ترتسم على شفتيها. 

‘راببت… يبدو أن اللورد الأب لم ينسَ فن إغواء الجنس الآخر. لقد ذهب مباشرة للهجوم ليؤكد هيمنته! إنها رجل حقيقي!’ فكر دامبي وهو صامت حتى لا يقطع هذه اللحظة الخاصة.

وأخيراً ، عندما استنفدوا كل ذرة من طاقتهم ، استلقت أماندا بجانبه وشعرها مبعثر وخدودها متوهجة ، وابتسامة راضية ترتسم على شفتيها. 

عندما تراجع ليو أخيراً ، ظلت أماندا متجمدة في مكانها ، وجهها محمر وشفتيها مفتوحان ، وعقلها لا يزال يحاول استيعاب ما حدث للتو.

“دامبي ، أخرج واحرس الباب” أمر ليو.

همست وهي ترمش بقوة وتحدق في عينيه ، “عيناك… لقد تحولت من اللون الأسود إلى… اللون الرمادي…. لماذا؟”

تشبثت أماندا بالسرير وهي تستجيب بالمثل مع مداعبات وصرخات لاهثة.

ضحك ليو ببساطة ثم وضع خصلة من شعرها خلف أذنها قبل أن ينحني للأمام مرة أخرى وهو يهمس بالقرب من شفتيها مباشرة ، “لقد تغير الكثير منذ آخر مرة رأيتك فيها… لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو مدى حبي لكِ!”

ارتجفت يداها قليلاً وهي تمسك بحافة المكتب خلفها.

قالها بطريقة عاطفية قبل أن يجذبها لقبلة أخرى ولم تكن هذه المرة بضبط النفس الذي كانت عليه الأولى.

لكن ليو لم يمنحها وقتاً للتعافي. 

صب ليو في هذه القبلة كل ذرة شوق قد دفنها على مدار العامين الماضيين.

 

وهكذا تحولت القبلة إلى جشع ، مما أجبر أماندا على التشبث بردائه للحصول على الدعم مع ضعف توازن ذراعيها وجسدها.

وأخيراً ، عندما استنفدوا كل ذرة من طاقتهم ، استلقت أماندا بجانبه وشعرها مبعثر وخدودها متوهجة ، وابتسامة راضية ترتسم على شفتيها. 

لهثت أماندا طلباً للهواء عندما انفصلت شفتاهم. 

كانت طمأنة بأنه رغم كل ما تحملوه ، لا يزال كل منهم يمتلك الآخر ، حيث تلاشت أي شكوك متبقية حول ما إذا كانت سنوات الفراق قد غيرت علاقتهم.

“يا إلهي… أحتاج للهواء—” قالت أماندا ورأسها يدور من شدة كل ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لكن ليو لم يمنحها وقتاً للتعافي. 

انغمست أماندا أكثر في صدره ويدها تستند فوق قلبه.

مع ابتسامة ماكرة ، رفعها في حركة واحدة سلسة ، مما أثار ضحكة خافتة منها بينما سار بها نحو السرير ووضعها برفق.

‘لن يفتح أحد هذا الباب’ فكر دامبي في نفسه وهو يقف مثل حارس مخلص مع تصميم لا يتزحزح.

“دامبي ، أخرج واحرس الباب” أمر ليو.

لم يكن الأمر مجرد شغف بل كان شفاءً. 

“راببت—” أطاع ضفدع المستنقع العتيق سيده على الفور وقفز من فوق كتف ليو بشقلبة سلسة قبل أن يغلق الباب خلفه.

همس ، “ارتاحي. لن أذهب إلى أي مكان ، سأكون هنا عندما تستيقظين”

‘لن يفتح أحد هذا الباب’ فكر دامبي في نفسه وهو يقف مثل حارس مخلص مع تصميم لا يتزحزح.

عندما تراجع ليو أخيراً ، ظلت أماندا متجمدة في مكانها ، وجهها محمر وشفتيها مفتوحان ، وعقلها لا يزال يحاول استيعاب ما حدث للتو.

في هذه الأثناء ، داخل الغرفة ، بدأ رداء ليو في الارتخاء وهو ينظر إلى أماندا بعينين تشتعل بالمودة والرغبة.

همس ، “ارتاحي. لن أذهب إلى أي مكان ، سأكون هنا عندما تستيقظين”

قال بصوت منخفض ، يكاد يكون زئيراً ، “لقد افتقدتكِ… كثيراً”

“دامبي ، أخرج واحرس الباب” أمر ليو.

انحبست أنفاس أماندا وهي تنظر إليه وصدرها يعلو ويهبط بحدة من ضيق التنفس وخدودها متوهجة وعيناها تلمع بالإثارة والشوق.

في بعض الأحيان ، كان ليو بطيئاً في تحركه. ثم في أوقات أخرى ، كان سريعا ومتحمسا ، حيث كانت قبلاته تتنقل من عظمة الترقوة إلى خصرها وهو يهمس باسمها مثل تعويذة. 

“لقد افتقدتك أيضاً…” قالت أماندا ، حيث التقت اجسادهم مرة أخرى ، وهذه المرة ليس في صمت بل في شغف اللقاء واللهاث والكلمات الهامسة التي حملت مشاعر مكبوتة لسنوات.

همس ، “ارتاحي. لن أذهب إلى أي مكان ، سأكون هنا عندما تستيقظين”

استكشفت الأصابع التضاريس المألوفة مع تبجيل متجدد ، حيث أعادوا اكتشاف كل شبر من بعضهم البعض. كانت حركاتهم انسيابية وتتناغم بلا مجهود وكأن اجسادهم كانت تنتظر هذا اللقاء طوال الوقت.

أما ليو ، فلم يبدُ عليه التعب بالكاد. 

في بعض الأحيان ، كان ليو بطيئاً في تحركه. ثم في أوقات أخرى ، كان سريعا ومتحمسا ، حيث كانت قبلاته تتنقل من عظمة الترقوة إلى خصرها وهو يهمس باسمها مثل تعويذة. 

تعمقت قبلتهم بشكل طبيعي وبلا مجهود ، مثل نهر يعود لمجراه بعد سنوات من الجفاف. 

تشبثت أماندا بالسرير وهي تستجيب بالمثل مع مداعبات وصرخات لاهثة.

‘راببت… يبدو أن اللورد الأب لم ينسَ فن إغواء الجنس الآخر. لقد ذهب مباشرة للهجوم ليؤكد هيمنته! إنها رجل حقيقي!’ فكر دامبي وهو صامت حتى لا يقطع هذه اللحظة الخاصة.

لم يكن الأمر مجرد شغف بل كان شفاءً. 

‘لن يفتح أحد هذا الباب’ فكر دامبي في نفسه وهو يقف مثل حارس مخلص مع تصميم لا يتزحزح.

كانت طمأنة بأنه رغم كل ما تحملوه ، لا يزال كل منهم يمتلك الآخر ، حيث تلاشت أي شكوك متبقية حول ما إذا كانت سنوات الفراق قد غيرت علاقتهم.

تعمقت قبلتهم بشكل طبيعي وبلا مجهود ، مثل نهر يعود لمجراه بعد سنوات من الجفاف. 

مرت ساعة ثم نصف ساعة أخرى.

مع ابتسامة ماكرة ، رفعها في حركة واحدة سلسة ، مما أثار ضحكة خافتة منها بينما سار بها نحو السرير ووضعها برفق.

وأخيراً ، عندما استنفدوا كل ذرة من طاقتهم ، استلقت أماندا بجانبه وشعرها مبعثر وخدودها متوهجة ، وابتسامة راضية ترتسم على شفتيها. 

فكر ليو بابتسامة راضية ، ‘هذا… هذا كان يستحق كل ما تحملته حتى الآن. كل الألم والوحدة… إنه يستحق كل ذلك من أجل هذه اللحظة. كم كنت سخيفاً عندما تساءلت يوماً عما إذا كانت أماندا ستظل تحبني عندما أعود؟ كم كنت غبياً عندما شككت فيما إذا كانت ستظل ترغب بي بعد كل هذا الوقت؟ أو ما إذا كانت قد مضت قدماً ، أو نسيت النسخة التي كانت تهتم بها؟ لكنها لم تفعل. إنها تحبني تماماً كما أحبها. ومن أجل هذا الحب… يمكنني أن أحرق الكون ولن أشعر بندم واحد’

أما ليو ، فلم يبدُ عليه التعب بالكاد. 

قال بصوت منخفض ، يكاد يكون زئيراً ، “لقد افتقدتكِ… كثيراً”

كان جسده يلمع قليلاً بالعرق وذراعيه تلتف حولها بحماية وعقله هادئ لأول مرة منذ زمن طويل. 

تعمقت قبلتهم بشكل طبيعي وبلا مجهود ، مثل نهر يعود لمجراه بعد سنوات من الجفاف. 

قبل رأسها ثم جذبها إليه أكثر.

صب ليو في هذه القبلة كل ذرة شوق قد دفنها على مدار العامين الماضيين.

همس ، “ارتاحي. لن أذهب إلى أي مكان ، سأكون هنا عندما تستيقظين”

لكن ليو لم يمنحها وقتاً للتعافي. 

انغمست أماندا أكثر في صدره ويدها تستند فوق قلبه.

ضحك ليو ببساطة ثم وضع خصلة من شعرها خلف أذنها قبل أن ينحني للأمام مرة أخرى وهو يهمس بالقرب من شفتيها مباشرة ، “لقد تغير الكثير منذ آخر مرة رأيتك فيها… لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو مدى حبي لكِ!”

ولأول مرة منذ عامين طويلين ، شعر ليو أخيراً بأن حاجته للعلاقة الجسدية والعاطفية قد أُشبعت ، حيث شعر حقاً أنه في منزله مرة أخرى.

وبينما كان يستمتع دامبي بالمشهد من فوق كتفي ليو ، أومأ برأسه صامتاً.

فكر ليو بابتسامة راضية ، ‘هذا… هذا كان يستحق كل ما تحملته حتى الآن. كل الألم والوحدة… إنه يستحق كل ذلك من أجل هذه اللحظة. كم كنت سخيفاً عندما تساءلت يوماً عما إذا كانت أماندا ستظل تحبني عندما أعود؟ كم كنت غبياً عندما شككت فيما إذا كانت ستظل ترغب بي بعد كل هذا الوقت؟ أو ما إذا كانت قد مضت قدماً ، أو نسيت النسخة التي كانت تهتم بها؟ لكنها لم تفعل. إنها تحبني تماماً كما أحبها. ومن أجل هذا الحب… يمكنني أن أحرق الكون ولن أشعر بندم واحد’

لم يكن الأمر مجرد شغف بل كان شفاءً. 

 

لهثت أماندا طلباً للهواء عندما انفصلت شفتاهم. 

الترجمة: Hunter

قال بصوت منخفض ، يكاد يكون زئيراً ، “لقد افتقدتكِ… كثيراً”

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في بعض الأحيان ، كان ليو بطيئاً في تحركه. ثم في أوقات أخرى ، كان سريعا ومتحمسا ، حيث كانت قبلاته تتنقل من عظمة الترقوة إلى خصرها وهو يهمس باسمها مثل تعويذة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط