Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 401

لم شمل عاطفي (الجزء الثالث)

لم شمل عاطفي (الجزء الثالث)

الفصل 401 – لم شمل عاطفي (الجزء الثالث)

*قفزة*

تابعت أليا وصوتها يتلاشى بينما كان غضب ليو يتصاعد بصمت ، “لكن وفقاً للأطباء ، فإن ما حدث له لم يحدث في يوم واحد فقط. بعض الجروح في جسده تعود لأشهر ، بينما البعض الآخر جديد. ومع ذلك ، حتى الجروح التي تعود لأشهر لم يتم تنظيفها أو علاجها بشكل صحيح ، مما يوحي بأن لوك كان يركض للنجاة بحياته على الأرجح ولم يكن لديه الوقت لتنظيفها أو علاجها بانتظام. من الواضح أنه كان يدفع جسده إلى الحافة طوال الأشهر التسعة إلى الاثني عشر الماضية دون توقف. ولهذا السبب هو في هذه الحالة الحرجة الآن. لم يكن عملاً تم في يوم واحد ؛ شخص ما كان يطارده لأشهر مثل صياد لفريسة”

بمجرد أن شعر ليو بالوزن المألوف لحيوانه الأليف يستقر على كتفه ، ربت على رأس الضفدع الصغير بخفة بإصبعه السبابة قبل أن يواصل تقدمه ، صاعداً الدرج بسرعة ومتجهاً نحو الجناح الذي يُفترض أن تكون فيه غرفة لوك.

ومع ذلك ، خفضت أليا رأسها بخزي ولم تجب.

تماماً كما ظهر في مكالمة الفيديو ، كان لوك لا يزال في حالة حرجة حتى اليوم ؛ حيث كانت مجموعة من الأطباء وأليا يقفون خارج غرفته ، وقد رفعوا جميعاً رؤوسهم بتفاجئ عند رؤية ليو يقترب.

الفصل 401 – لم شمل عاطفي (الجزء الثالث) *قفزة*

“ليو؟”

بعد لقاء والدته وأخيه ، أراد ليو الآن أخيراً لقاء حب حياته ، الفتاة التي طاردت أحلامه منذ انفصالهم ، الشخص الوحيد الذي آلمه غيابه بقدر ما آلمته إصابات أخيه.

صاحت أليا بصدمة واتسعت عيناها قبل أن ترتسم ابتسامة على وجهها وهي تتقدم وتجذبه بحرارة من اجل عناق ، مبتهجة بوضوح لرؤيته حياً.

عاهد ليو نفسه أنه بمجرد اكتشاف هوية الفاعل ، وسواء كان حاكما أو نقابة أو مواطناً عادياً ، فإنه سيدمره لوضع أخيه في هذه الحالة.

“زوجة أخي…” أومأ ليو برأسه قائلاً ، وهو يبادلها العناق قبل أن يتركها ويوجه الحديث فوراً نحو ما يهمه حقاً.

الترجمة: Hunter

“كيف حاله؟ هل لوك بخير؟” سأل ليو بينما بدت أليا مرتبكة للحظة حول كيفية معرفة ليو بإصابة لوك بالفعل ، ولكنها سرعان ما نفضت الفكرة عن رأسها وبدأت تشرح حالته.

“إنه أفضل من ذي قبل. يقول الأطباء إن جسده يستجيب لسحر الشفاء وهو يستقر ببطء. ومع ذلك ، يقولون أيضاً إن استجابته لسحر الشفاء أبطأ بكثير من الشخص الطبيعي. في الظروف العادية ومع كمية جرعات الشفاء التي تناولها ، كان ينبغي أن يُشفى تماماً الآن ولكن الأمر يبدو وكأنه يمتص 2% إلى 3% فقط من الجرعات وحتى تلك الكفاءة تنخفض كلما زادت الجرعات”

“إنه أفضل من ذي قبل. يقول الأطباء إن جسده يستجيب لسحر الشفاء وهو يستقر ببطء. ومع ذلك ، يقولون أيضاً إن استجابته لسحر الشفاء أبطأ بكثير من الشخص الطبيعي. في الظروف العادية ومع كمية جرعات الشفاء التي تناولها ، كان ينبغي أن يُشفى تماماً الآن ولكن الأمر يبدو وكأنه يمتص 2% إلى 3% فقط من الجرعات وحتى تلك الكفاءة تنخفض كلما زادت الجرعات”

“ليو؟”

“يبدو الأمر وكأن… أياً كان الشيء الذي استُخدم لإصابته ، فإنه يجعل من المستحيل على جسده أن يُشفى ، ولهذا يفترض الأطباء أن الأمر سيستغرق أربعة إلى ستة أشهر كحد أدنى قبل أن يتمكن من مغادرة هذا الفراش” أوضحت أليا بالتفصيل بينما شعر ليو بغضب يشتعل كلما استمع أكثر .

“كيف حاله؟ هل لوك بخير؟” سأل ليو بينما بدت أليا مرتبكة للحظة حول كيفية معرفة ليو بإصابة لوك بالفعل ، ولكنها سرعان ما نفضت الفكرة عن رأسها وبدأت تشرح حالته.

سأل بنبرة خطيرة ، مستعداً تماماً لمعاقبة أياً كان من آذى أخاه ، “من فعل هذا؟” 

وقف ليو بصمت للحظة ، غير متأكد ما إذا كان ينادي اسمها أم ينتظر ، ولكنه قرر في النهاية أن أياً منهم لا يبدو مناسباً.

ومع ذلك ، خفضت أليا رأسها بخزي ولم تجب.

صاحت أليا بصدمة واتسعت عيناها قبل أن ترتسم ابتسامة على وجهها وهي تتقدم وتجذبه بحرارة من اجل عناق ، مبتهجة بوضوح لرؤيته حياً.

“لا نعلم… نحن لم نكن معاً. لا أحد يعرف ما حدث للوك أو لك خلال الأشهر القليلة الماضية. إيلينا وجاكوب كانوا معاً ، أماندا وأنا كنا معاً ، لكنك ولوك كنتم بمفردكم. ليس لدينا أدنى فكرة عما حدث لكم ، وبما أن لوك لم يستعد وعيه بعد ، فلا يمكنه إخبارنا بالقصة أيضاً”

“ليو…؟” همست بصوت يكاد ان يُسمع ، وكأن نطق الاسم بصوت عالٍ قد يجعله يختفي مثل حلم قاسي.

تابعت أليا وصوتها يتلاشى بينما كان غضب ليو يتصاعد بصمت ، “لكن وفقاً للأطباء ، فإن ما حدث له لم يحدث في يوم واحد فقط. بعض الجروح في جسده تعود لأشهر ، بينما البعض الآخر جديد. ومع ذلك ، حتى الجروح التي تعود لأشهر لم يتم تنظيفها أو علاجها بشكل صحيح ، مما يوحي بأن لوك كان يركض للنجاة بحياته على الأرجح ولم يكن لديه الوقت لتنظيفها أو علاجها بانتظام. من الواضح أنه كان يدفع جسده إلى الحافة طوال الأشهر التسعة إلى الاثني عشر الماضية دون توقف. ولهذا السبب هو في هذه الحالة الحرجة الآن. لم يكن عملاً تم في يوم واحد ؛ شخص ما كان يطارده لأشهر مثل صياد لفريسة”

شخص ما كان يطارد أخاه بهمجية لشهور؟ كان ذلك غير مقبول تماماً. 

شخص ما كان يطارد أخاه بهمجية لشهور؟ كان ذلك غير مقبول تماماً. 

لا رد.

عاهد ليو نفسه أنه بمجرد اكتشاف هوية الفاعل ، وسواء كان حاكما أو نقابة أو مواطناً عادياً ، فإنه سيدمره لوضع أخيه في هذه الحالة.

“إنه أفضل من ذي قبل. يقول الأطباء إن جسده يستجيب لسحر الشفاء وهو يستقر ببطء. ومع ذلك ، يقولون أيضاً إن استجابته لسحر الشفاء أبطأ بكثير من الشخص الطبيعي. في الظروف العادية ومع كمية جرعات الشفاء التي تناولها ، كان ينبغي أن يُشفى تماماً الآن ولكن الأمر يبدو وكأنه يمتص 2% إلى 3% فقط من الجرعات وحتى تلك الكفاءة تنخفض كلما زادت الجرعات”

“هل يمكنني رؤيته على الأقل؟” سأل ليو ، بينما أومأت أليا بسرعة وبدأت في إبعاد بعض الأطباء ، مفسحة الطريق لليو ليدخل غرفة لوك ، حيث كان شقيقه ، الذي لا يزال يبدو شاحباً وضعيفاً ، يرقد بلا حراك على سرير واحد مع قناع أكسجين مثبت على وجهه والعديد من أجهزة دعم الحياة المتصلة بجسده.

‘لا تقلق يا أخي ، فاليوم الذي ستستيقظ فيه من غيبوبتك… سيكون اليوم الذي يأخذ فيه شخص آخر مكانك هنا’ فكر ليو بسوداوية وهو يقف بجانب السرير لمدة 20 دقيقة كاملة ، لا يفعل شيئاً سوى التحديق بصمت في جسد لوك الساكن ، حافظاً كل تفصيل في جسده المريض في ذاكرته ، قبل أن يستدير أخيراً ليخرج من الغرفة.

‘أخي…’ فكر ليو بحزن وهو يرى الحالة المزرية للرجل الذي كان يوماً ما مفعماً بالحيوية. 

في الخارج ، نظر في عيني كل طبيب ، مع نظرات حادة وثقيلة بتحذير غير منطوق ، مذكراً إياهم ان يعتنوا بأخيه أو الاستعداد للحاق به إلى العالم الآخر إذا مات.

نزف قلبه لهذا المشهد ولكنه لم يشح بنظره ولم يغمض عينيه. 

بدلاً من ذلك ، وقف بشموخ وأخذ نفساً طويلاً ، تاركاً اللحظة تنطبع في ذاكرته ، مقسماً على العثور على من وضع أخاه في هذه الحالة وإبادته ، بغض النظر عن التكلفة أو العواقب.

بدلاً من ذلك ، وقف بشموخ وأخذ نفساً طويلاً ، تاركاً اللحظة تنطبع في ذاكرته ، مقسماً على العثور على من وضع أخاه في هذه الحالة وإبادته ، بغض النظر عن التكلفة أو العواقب.

“إنه أفضل من ذي قبل. يقول الأطباء إن جسده يستجيب لسحر الشفاء وهو يستقر ببطء. ومع ذلك ، يقولون أيضاً إن استجابته لسحر الشفاء أبطأ بكثير من الشخص الطبيعي. في الظروف العادية ومع كمية جرعات الشفاء التي تناولها ، كان ينبغي أن يُشفى تماماً الآن ولكن الأمر يبدو وكأنه يمتص 2% إلى 3% فقط من الجرعات وحتى تلك الكفاءة تنخفض كلما زادت الجرعات”

‘لا تقلق يا أخي ، فاليوم الذي ستستيقظ فيه من غيبوبتك… سيكون اليوم الذي يأخذ فيه شخص آخر مكانك هنا’ فكر ليو بسوداوية وهو يقف بجانب السرير لمدة 20 دقيقة كاملة ، لا يفعل شيئاً سوى التحديق بصمت في جسد لوك الساكن ، حافظاً كل تفصيل في جسده المريض في ذاكرته ، قبل أن يستدير أخيراً ليخرج من الغرفة.

“يبدو الأمر وكأن… أياً كان الشيء الذي استُخدم لإصابته ، فإنه يجعل من المستحيل على جسده أن يُشفى ، ولهذا يفترض الأطباء أن الأمر سيستغرق أربعة إلى ستة أشهر كحد أدنى قبل أن يتمكن من مغادرة هذا الفراش” أوضحت أليا بالتفصيل بينما شعر ليو بغضب يشتعل كلما استمع أكثر .

في الخارج ، نظر في عيني كل طبيب ، مع نظرات حادة وثقيلة بتحذير غير منطوق ، مذكراً إياهم ان يعتنوا بأخيه أو الاستعداد للحاق به إلى العالم الآخر إذا مات.

الترجمة: Hunter

“أماندا في الغرفة الثالثة في نهاية الممر على اليسار…” قالت أليا عندما بدأ بالابتعاد أخيراً ، بينما ابتسم ليو وأعطاها إيماءة شكر.

ولم تدرك أن هذا هو الواقع بالفعل إلا عندما انحنى ليو وقبلها.

*خطوة*

كانت أكمامها مرفوعة ويداها تعملان بدقة متناهية على ما يبدو أنه لوحة دوائر تالفة. 

بعد لقاء والدته وأخيه ، أراد ليو الآن أخيراً لقاء حب حياته ، الفتاة التي طاردت أحلامه منذ انفصالهم ، الشخص الوحيد الذي آلمه غيابه بقدر ما آلمته إصابات أخيه.

*طرق*

*خفقان*

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بينما كان يسير ببطء في الممر ، شعر بنبضات قلبه تتسارع ، ليس من الخوف أو القلق ، بل بسبب الشوق والأمل والترقب الذي اختمر لسنوات. 

وقف ليو بصمت للحظة ، غير متأكد ما إذا كان ينادي اسمها أم ينتظر ، ولكنه قرر في النهاية أن أياً منهم لا يبدو مناسباً.

عندما وصل أخيراً إلى الباب الثالث على اليسار ، توقف للحظة ورفع يده ليطرق.

*خطوة*

*طرق*

الترجمة: Hunter

لا رد.

“إنه أفضل من ذي قبل. يقول الأطباء إن جسده يستجيب لسحر الشفاء وهو يستقر ببطء. ومع ذلك ، يقولون أيضاً إن استجابته لسحر الشفاء أبطأ بكثير من الشخص الطبيعي. في الظروف العادية ومع كمية جرعات الشفاء التي تناولها ، كان ينبغي أن يُشفى تماماً الآن ولكن الأمر يبدو وكأنه يمتص 2% إلى 3% فقط من الجرعات وحتى تلك الكفاءة تنخفض كلما زادت الجرعات”

انتظر للحظة وكنه لم يسمع شيئاً من الداخل ، مما دفعه لتدوير المقبض بلطف والدخول بدون انتظار المزيد.

تجمد جسدها تماماً وانحبست أنفاسها في حلقها. 

ما استقبله كان بالضبط ما توقعه من أماندا ؛ فبدلاً من الاستلقاء على السرير وقراءة المذكرات أو الجلوس بجانب النافذة لتنظر إلى الحديقة كالفتاة ، كانت أماندا تجلس خلف مكتب العمل في غرفتها ، مستغرقة تماماً في عملها ومحاطة بالأدوات والأسلاك والألواح المفتوحة.

“ليو…؟” همست بصوت يكاد ان يُسمع ، وكأن نطق الاسم بصوت عالٍ قد يجعله يختفي مثل حلم قاسي.

كانت أكمامها مرفوعة ويداها تعملان بدقة متناهية على ما يبدو أنه لوحة دوائر تالفة. 

الترجمة: Hunter

كانت حواجبها معقودة وشفتاها مفتوحة قليلاً بتركيز ، ولم ترفع رأسها حتى عندما دخل ، ربما لكونها مستغرقة جداً في إعادة معايرة شيء قد استحوذ على كامل انتباهها.

الفصل 401 – لم شمل عاطفي (الجزء الثالث) *قفزة*

وقف ليو بصمت للحظة ، غير متأكد ما إذا كان ينادي اسمها أم ينتظر ، ولكنه قرر في النهاية أن أياً منهم لا يبدو مناسباً.

عندما وصل أخيراً إلى الباب الثالث على اليسار ، توقف للحظة ورفع يده ليطرق.

لذا بدلاً من ذلك ، مشى خلفها وبدون كلمة ، وضع كلتا يديه بلطف فوق عينيها.

‘لا تقلق يا أخي ، فاليوم الذي ستستيقظ فيه من غيبوبتك… سيكون اليوم الذي يأخذ فيه شخص آخر مكانك هنا’ فكر ليو بسوداوية وهو يقف بجانب السرير لمدة 20 دقيقة كاملة ، لا يفعل شيئاً سوى التحديق بصمت في جسد لوك الساكن ، حافظاً كل تفصيل في جسده المريض في ذاكرته ، قبل أن يستدير أخيراً ليخرج من الغرفة.

“أليا ، أخبرتكِ أن تتوقفي—” صرخت أماندا بحدة ، حيث بدا عليها الانزعاج الواضح وهي ترفع يدها لتبعده ، ولكنها توقفت في منتصف الحركة لأن شيئاً ما في اللمسة بدا مختلفاً.

لذا بدلاً من ذلك ، مشى خلفها وبدون كلمة ، وضع كلتا يديه بلطف فوق عينيها.

تجمد جسدها تماماً وانحبست أنفاسها في حلقها. 

ما استقبله كان بالضبط ما توقعه من أماندا ؛ فبدلاً من الاستلقاء على السرير وقراءة المذكرات أو الجلوس بجانب النافذة لتنظر إلى الحديقة كالفتاة ، كانت أماندا تجلس خلف مكتب العمل في غرفتها ، مستغرقة تماماً في عملها ومحاطة بالأدوات والأسلاك والألواح المفتوحة.

ببطء وتردد ، استدارت ، لتقابل عيناها عينيه ، حيث لاحظت تلك العيون الرمادية الغائمة والابتسامة المغرورة التي لا تخطئها العين ، مما جعل عقلها يفرغ تماماً من الصدمة المفاجئة والإدراك.

“كيف حاله؟ هل لوك بخير؟” سأل ليو بينما بدت أليا مرتبكة للحظة حول كيفية معرفة ليو بإصابة لوك بالفعل ، ولكنها سرعان ما نفضت الفكرة عن رأسها وبدأت تشرح حالته.

“ليو…؟” همست بصوت يكاد ان يُسمع ، وكأن نطق الاسم بصوت عالٍ قد يجعله يختفي مثل حلم قاسي.

وقف ليو بصمت للحظة ، غير متأكد ما إذا كان ينادي اسمها أم ينتظر ، ولكنه قرر في النهاية أن أياً منهم لا يبدو مناسباً.

لمدة 20 ثانية كاملة ، اكتفت بالتحديق في وجهه بارتباك ، غير متأكدة ما إذا كان هذا مجرد حلم آخر أم حقيقة؟

عاهد ليو نفسه أنه بمجرد اكتشاف هوية الفاعل ، وسواء كان حاكما أو نقابة أو مواطناً عادياً ، فإنه سيدمره لوضع أخيه في هذه الحالة.

ولم تدرك أن هذا هو الواقع بالفعل إلا عندما انحنى ليو وقبلها.

“هل يمكنني رؤيته على الأقل؟” سأل ليو ، بينما أومأت أليا بسرعة وبدأت في إبعاد بعض الأطباء ، مفسحة الطريق لليو ليدخل غرفة لوك ، حيث كان شقيقه ، الذي لا يزال يبدو شاحباً وضعيفاً ، يرقد بلا حراك على سرير واحد مع قناع أكسجين مثبت على وجهه والعديد من أجهزة دعم الحياة المتصلة بجسده.

 

“زوجة أخي…” أومأ ليو برأسه قائلاً ، وهو يبادلها العناق قبل أن يتركها ويوجه الحديث فوراً نحو ما يهمه حقاً.

الترجمة: Hunter

عاهد ليو نفسه أنه بمجرد اكتشاف هوية الفاعل ، وسواء كان حاكما أو نقابة أو مواطناً عادياً ، فإنه سيدمره لوضع أخيه في هذه الحالة.

 

تابعت أليا وصوتها يتلاشى بينما كان غضب ليو يتصاعد بصمت ، “لكن وفقاً للأطباء ، فإن ما حدث له لم يحدث في يوم واحد فقط. بعض الجروح في جسده تعود لأشهر ، بينما البعض الآخر جديد. ومع ذلك ، حتى الجروح التي تعود لأشهر لم يتم تنظيفها أو علاجها بشكل صحيح ، مما يوحي بأن لوك كان يركض للنجاة بحياته على الأرجح ولم يكن لديه الوقت لتنظيفها أو علاجها بانتظام. من الواضح أنه كان يدفع جسده إلى الحافة طوال الأشهر التسعة إلى الاثني عشر الماضية دون توقف. ولهذا السبب هو في هذه الحالة الحرجة الآن. لم يكن عملاً تم في يوم واحد ؛ شخص ما كان يطارده لأشهر مثل صياد لفريسة”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط