مو فان المشمئزة
الفصل 403 – مو فان المشمئزة
(منزل سكايشارد ، كوكب فورثاس)
الترجمة: Hunter
بعد العلاقة الحميمية مع أماندا ، اجتمع ليو أخيراً بـ بن.
فكرت مو فان بمرارة ، ‘هل هذا ما فكرت به أيها الشيخ؟ التجسس على منزل ليو ومراقبة كل من حوله لتتبع أفكارهم ونواياهم الحقيقية؟ أليس هذا مبالغاً فيه قليلاً؟’
“كيف حالك يا بني؟” سأل بن ليو وهو يمد يده ، بينما صافحه ليو بقوة ودون تردد.
——————
بمجرد تلامس أيديهم ، استطاع ليو الشعور بالمعدن تحت جلده ؛ وعلى الرغم من وجود طبقة رقيقة من مادة تشبه الجلد فوق هيكل بن الآلي ، إلا أنه في جوهره كان روبوتاً معدنياً بالكامل.
حاول المئات بذل قصارى جهدهم للقتال ضد الفصيل الصالح ، ولكن في النهاية ، فشل كل واحد منهم ومات.
“أنا سعيد برؤيتك هنا ، حتى لو لم تكن في جسدك القديم ذو العظام الهشة” قال ليو وهو يرى الروبوت يحاكي نفس التعبير الذي اعتاد بن أن يرتسم على وجهه ، بينما أطلق العجوز زفيراً ناعماً.
على الأقل بهذه الطريقة ، يمكنها التحكم في تدفق المعلومات وتقرر ما تريد كشفه وما تحتاج لدفنه في صمت.
قال بن ، “هذا الجسد عديم الفائدة ، معرفتي بتدوير المانا وأساليب الاغتيال لا تساوي شيئاً مع قطعة الخردة هذه. لا يمكنني تدوير المانا أو الشعور بها في هذا الجسد ، ولا يمكنني ممارسة أي تقنية واقعية. تباً ، لا يمكنني حتى المشي بهدوء أو التسلل خلف شخص ما ، لأن بعض المفاصل بداخلي ستصدر صريراً كلما تحركت. لذا نعم ، لقد رأيت أياماً أفضل بالتأكيد ، ولكنني سعيد رغم ذلك. لم تكن لدي عائلة حقيقية قط ، لذلك أشعر أنني في منزلي مع عائلتك”
وضع ليو يد متعاطفة على كتف العجوز قائلاً ، “اصمد يا معلمي ، أنا متأكد من أنني سأحاول إيجاد جسد أفضل لك عاجلاً أم آجلاً”
هنا بدأت أماندا تلوح بيديها بجنون ، وكأنها تذكر ليو بأنها لا تزال موجودة ، “مرحباً؟ هل نسيت فجأة أن حبيبتك ميكانيكية رائعة؟ أنا أعمل بالفعل على جسد الجد بن ذو النسخة 2.0. أمهلني بضعة أشهر وسأضعه في جسد أخف وزناً وأكثر موثوقية بكثير مقارنة بهذا الجسد السيء الذي يقطنه حالياً!”
خلف مكتبها ، كانت تراقب بهدوء البث الحي القادم مباشرة من عيون وآذان بن ، حيث تم اختراق الروبوت سراً من قبل الطائفة قبل تسليمه لمنزل ليو.
التفت ليو نحوها مبتسماً وسأل بدهشة ، “هل يمكنكِ صنع روبوتات كاملة الآن؟”
الترجمة: Hunter
هزت أماندا شعرها البني ثم أومأت ، “بالطبع أستطيع فعل ذلك! أنا الآن حدادة من مستوى السيد العظيم… يمكنني بسهولة الحصول على وظيفة بمليون نقطة جدارة داخل الطائفة”
نظر ليو من الأعلى إلى الأسفل مرة أخرى ، وفكر في إعادتها للغرفة من اجل جولة أخرى ، قبل أن يتراجع عن الفكرة نظراً لأنها بالكاد تعافت من الجولة السابقة.
“سأقدر ذلك حقاً لو استطعتِ تحقيق ذلك” قال بن بابتسامة دافئة ، بينما ربت ليو على كتفه وأشار إليه بالانضمام للطعام.
هنا بدأت أماندا تلوح بيديها بجنون ، وكأنها تذكر ليو بأنها لا تزال موجودة ، “مرحباً؟ هل نسيت فجأة أن حبيبتك ميكانيكية رائعة؟ أنا أعمل بالفعل على جسد الجد بن ذو النسخة 2.0. أمهلني بضعة أشهر وسأضعه في جسد أخف وزناً وأكثر موثوقية بكثير مقارنة بهذا الجسد السيء الذي يقطنه حالياً!”
سأل بن “إذن…. ماذا حدث حقاً منذ آخر مرة رأيتك فيها؟ اجعل هذا العجوز مستمتعا ببعض مغامراتك”
فكرت مو فان بمرارة ، ‘هل هذا ما فكرت به أيها الشيخ؟ التجسس على منزل ليو ومراقبة كل من حوله لتتبع أفكارهم ونواياهم الحقيقية؟ أليس هذا مبالغاً فيه قليلاً؟’
“نعم! أنا أيضاً أرغب في سماع البطولات الأسطورية التي شاركت فيها ، اللورد الأب!” قاطع دامبي بحماس ، بينما التفتت أماندا وأعطت ليو نظرة تقول بوضوح إنها تريد سماع كل شيء أيضاً.
بمجرد تلامس أيديهم ، استطاع ليو الشعور بالمعدن تحت جلده ؛ وعلى الرغم من وجود طبقة رقيقة من مادة تشبه الجلد فوق هيكل بن الآلي ، إلا أنه في جوهره كان روبوتاً معدنياً بالكامل.
استسلم ليو وبدأ في سرد كل شيء ، بدءاً من اللحظة التي استيقظ فيها بلا ذكريات ، ليجد نفسه في اختبار نجاة وحشي من أجل دخول أكاديمية “رودوفا” العسكرية.
وهذا هو الجانب الذي تأمل مو فان أن يراه ليو.
——————
مع مرور القرون ، بدأ مجلس الشيوخ يفقد الإيمان بقدراتهم تماماً حتى أصبح التنين بالنسبة للجيل الحالي مجرد واجهة شعبية تصلح للاستعراض العام والمهمات الفخرية.
في هذه الأثناء ، في مكان ما على كوكب تيثيا ، جلست مو فان في مكتبها الجديد الذي كان يقع بالقرب من قاعدة عمليات الشيخ الثاني عشر.
هزت أماندا شعرها البني ثم أومأت ، “بالطبع أستطيع فعل ذلك! أنا الآن حدادة من مستوى السيد العظيم… يمكنني بسهولة الحصول على وظيفة بمليون نقطة جدارة داخل الطائفة”
خلف مكتبها ، كانت تراقب بهدوء البث الحي القادم مباشرة من عيون وآذان بن ، حيث تم اختراق الروبوت سراً من قبل الطائفة قبل تسليمه لمنزل ليو.
‘أرجو أن تصعد لمنصب التنين قريباً….’ صلت مو فان في السر ، ففي الآونة الأخيرة بدأت تفقد الثقة في إدارة الطائفة.
فكرت مو فان بمرارة ، ‘هل هذا ما فكرت به أيها الشيخ؟ التجسس على منزل ليو ومراقبة كل من حوله لتتبع أفكارهم ونواياهم الحقيقية؟ أليس هذا مبالغاً فيه قليلاً؟’
ومع ذلك ، لم ترفض المهمة ؛ لأنها آمنت أنه إذا كان لابد لشخص أن يقوم بهذا العمل ، فمن الأفضل أن تقوم به بنفسها بدلاً من تركه لبعض المجهولين الذين سيبلغون الشيخ الثاني عشر بكل شيء دون تردد.
لم تصدق إلى أي مستوى دنيء قد وصلت له الطائفة للجوء إلى مثل هذه الأساليب الملتوية لمراقبة مرشح التنين الخاص بهم.
الفصل 403 – مو فان المشمئزة (منزل سكايشارد ، كوكب فورثاس)
ومع ذلك ، لم ترفض المهمة ؛ لأنها آمنت أنه إذا كان لابد لشخص أن يقوم بهذا العمل ، فمن الأفضل أن تقوم به بنفسها بدلاً من تركه لبعض المجهولين الذين سيبلغون الشيخ الثاني عشر بكل شيء دون تردد.
هزت أماندا شعرها البني ثم أومأت ، “بالطبع أستطيع فعل ذلك! أنا الآن حدادة من مستوى السيد العظيم… يمكنني بسهولة الحصول على وظيفة بمليون نقطة جدارة داخل الطائفة”
على الأقل بهذه الطريقة ، يمكنها التحكم في تدفق المعلومات وتقرر ما تريد كشفه وما تحتاج لدفنه في صمت.
على مدار الـ 2000 عام الماضية ، ربت”طائفة الصعود” مئات التنانين ، كل واحد منهم هُتف له كمنقذ مختار سيرفع عنهم بؤسهم.
‘أرجو أن تصعد لمنصب التنين قريباً….’ صلت مو فان في السر ، ففي الآونة الأخيرة بدأت تفقد الثقة في إدارة الطائفة.
“نعم! أنا أيضاً أرغب في سماع البطولات الأسطورية التي شاركت فيها ، اللورد الأب!” قاطع دامبي بحماس ، بينما التفتت أماندا وأعطت ليو نظرة تقول بوضوح إنها تريد سماع كل شيء أيضاً.
بعد رؤية كيف يعامل الشيخ الأول والثاني عشر مرشح التنين والنبوءة القديمة كمجرد أداة سياسية، أدركت أنهم لا يؤمنون حقاً بما يفترض أن يحققه التنين.
ومع هذه الامنية الثقيلة في قلبها ، نزعت مو فان سماعة الرأس ببطء ، مختارة عدم التجسس على محادثة ليو أكثر من ذلك ، حيث لم ترغب في انتهاك خصوصيته وهو يتحدث ببهجة عن بطولاته في العامين الماضيين ، مصوراً الأمر وكأنه نزهة سهلة ، بينما في الواقع ، كان يعاني في كل يوم.
على مدار الـ 2000 عام الماضية ، ربت”طائفة الصعود” مئات التنانين ، كل واحد منهم هُتف له كمنقذ مختار سيرفع عنهم بؤسهم.
نظر ليو من الأعلى إلى الأسفل مرة أخرى ، وفكر في إعادتها للغرفة من اجل جولة أخرى ، قبل أن يتراجع عن الفكرة نظراً لأنها بالكاد تعافت من الجولة السابقة.
حاول المئات بذل قصارى جهدهم للقتال ضد الفصيل الصالح ، ولكن في النهاية ، فشل كل واحد منهم ومات.
“نعم! أنا أيضاً أرغب في سماع البطولات الأسطورية التي شاركت فيها ، اللورد الأب!” قاطع دامبي بحماس ، بينما التفتت أماندا وأعطت ليو نظرة تقول بوضوح إنها تريد سماع كل شيء أيضاً.
مع مرور القرون ، بدأ مجلس الشيوخ يفقد الإيمان بقدراتهم تماماً حتى أصبح التنين بالنسبة للجيل الحالي مجرد واجهة شعبية تصلح للاستعراض العام والمهمات الفخرية.
حاول المئات بذل قصارى جهدهم للقتال ضد الفصيل الصالح ، ولكن في النهاية ، فشل كل واحد منهم ومات.
ومع ذلك… لا يزال العامة يؤمنون في النبوءة القديمة وهم مستعدون للتضحية بحياتهم من أجل ذلك.
‘أرجو أن تصعد لمنصب التنين قريباً….’ صلت مو فان في السر ، ففي الآونة الأخيرة بدأت تفقد الثقة في إدارة الطائفة.
وهذا هو الجانب الذي تأمل مو فان أن يراه ليو.
‘أرجو أن تصعد لمنصب التنين قريباً….’ صلت مو فان في السر ، ففي الآونة الأخيرة بدأت تفقد الثقة في إدارة الطائفة.
همست لنفسها ، “أعلم جيداً أنك عاجلاً أم آجلاً ستجد نفسك ضد مجلس الشيوخ. أرجو فقط أنه بحلول ذلك الوقت… سيمنحك إيمان العامة سبباً كافياً للبقاء والقتال. ليس من أجل الشيوخ بل من أجلهم”
فكرت مو فان بمرارة ، ‘هل هذا ما فكرت به أيها الشيخ؟ التجسس على منزل ليو ومراقبة كل من حوله لتتبع أفكارهم ونواياهم الحقيقية؟ أليس هذا مبالغاً فيه قليلاً؟’
ومع هذه الامنية الثقيلة في قلبها ، نزعت مو فان سماعة الرأس ببطء ، مختارة عدم التجسس على محادثة ليو أكثر من ذلك ، حيث لم ترغب في انتهاك خصوصيته وهو يتحدث ببهجة عن بطولاته في العامين الماضيين ، مصوراً الأمر وكأنه نزهة سهلة ، بينما في الواقع ، كان يعاني في كل يوم.
مع مرور القرون ، بدأ مجلس الشيوخ يفقد الإيمان بقدراتهم تماماً حتى أصبح التنين بالنسبة للجيل الحالي مجرد واجهة شعبية تصلح للاستعراض العام والمهمات الفخرية.
‘يتصرف الرجال وكأن الصعوبات التي واجهوها لم تكن شيئاً كبيراً أمام فتياتهم بينما كانوا في الواقع يرتعدون خوفاً وهم بمفردهم…’ فكرت مو فان باستمتاع ، حيث هزت رأسها وهي تفكر في حماقة ليو أحياناً.
على الأقل بهذه الطريقة ، يمكنها التحكم في تدفق المعلومات وتقرر ما تريد كشفه وما تحتاج لدفنه في صمت.
الترجمة: Hunter
“كيف حالك يا بني؟” سأل بن ليو وهو يمد يده ، بينما صافحه ليو بقوة ودون تردد.
هنا بدأت أماندا تلوح بيديها بجنون ، وكأنها تذكر ليو بأنها لا تزال موجودة ، “مرحباً؟ هل نسيت فجأة أن حبيبتك ميكانيكية رائعة؟ أنا أعمل بالفعل على جسد الجد بن ذو النسخة 2.0. أمهلني بضعة أشهر وسأضعه في جسد أخف وزناً وأكثر موثوقية بكثير مقارنة بهذا الجسد السيء الذي يقطنه حالياً!”
——————
