العالم الذي خطوا اليه
الفصل 413 – العالم الذي خطوا اليه
بينما كان ليو يلقي نظرة ، مستوعباً تفاصيل المجمع العسكري الممتد تحته ، لم يسعه إلا أن يتساءل عن المكان الذي يحتجزه فيه تشارلز بالضبط ، عندما أدى انفجار مدوٍ في السماء إلى إخراجه من أفكاره.
مشوا على طول ممر ضيق يربط برج القيادة بالثكنات في الاسفل ، ولكن عيون ليو ظلت ترتفع نحو الأعلى ، منجذبا مراراً وتكراراً نحو ومضات الضوء التي تومض عبر السماء.
*بووم*
الترجمة: Hunter
انفجرت مركبة على بعد حوالي عشرة كيلومترات فوق رأسه مباشرة مثل ألعاب نارية بينما تطايرت شظايا مشتعلة في كل اتجاه ، ناثرة الحطام عبر الغلاف الجوي العلوي مثل زخات نيازك مصنوعة من آلات تحتضر.
بالنظر إلى البقايا التي كانت تهبط في أقواس حلزونية بطيئة عبر الهواء الكثيف بالمانا ، لم يستطع ليو إلا أن يضيق عينيه ويتساءل عما كان يحدث هنا بالضبط ، حيث لم تكن لديه أدنى فكرة حتى الآن عن حرب الحدود بين “الطائفة” و”الفصيل الصالح”.
ومع ذلك ، عند ملاحظة الارتباك الحقيقي على وجه ليو والجدية في نبرته ، زفر ببطء وبدأ في الشرح.
“ليو سكايشارد؟” قاطع صوت أفكاره عند تلك النقطة ، حيث وقف إلى يساره رجل مفتول العضلات يرتدي درع أسود مصقول مع حواف زمردية على الجوانب وزوجاً من الأحذية القتالية الثقيلة المشدودة حول ساقيه وحزاماً سميكاً من معدات الاتصال حول فكه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أمرني القائد تشارلز بمراقبة المكان في حال هربت. قال إنه إذا نجحت في الخروج ، فيجب أن أحضرك إليه مباشرة” قال الرجل وهو يومئ برأسه وكأن هذه النتيجة متوقعة بشكل ما.
قال ليو وهو يتأمل كفاءة ذلك الحاجز ويثني بصمت على صانعه ، “حسناً ، يجب أن أقول ، ذلك الترس هو شيء رائع بالتأكيد”
التفت ليو نحو الغريب وهو يعبس قليلاً بينما مسحت عيناه وقفة الرجل وفكه ، ملاحظاً دقة معداته والإيقاع الشديد ، قبل أن يكتفي بإيماءة قصيرة.
“تلك المركبة التي انفجرت للتو ، هي خردة فحسب. حتى لو سمحنا لها بالمرور ، فربما لا يمكنها حتى تدمير مبنيين قبل ان يتم إسقاطها. عمرها 40-50 عاماً على الأقل وهي على وشك أن يتم تدويرها ، ولكن اوغاد الفصيل الصالح يرسلونها إلى هنا بدلاً من ذلك ، فقط لكي لا ننعم بليلة نوم هادئة”
أضاف الرجل وهو ينقر على الشعار الموجود على درع صدره بإصبعين ، “اسمي هو الملازم بارت. هل ستأتي؟”
لم يتحدث تشارلز في البداية واكتفى بالالتفات لإلقاء نظرة على الثنائي المصاب بالكدمات قبل أن يخفض عينيه إلى ساعة جيب أنيقة تتدلى من معطفه.
“أنا أرفض. لا أثق بأي شخص يضع أحزمة حول خصره هكذا. الأحزمة تعني الجلد. وما زلت في طور التعافي عاطفياً من صدمة شديدة” أعلن الضفدع بوضوح.
من المؤكد أن الطائفة تمتلك حدادين موهوبين يعملون لصالحها وقادرين على إنتاج تقنيات رائعة مثل هذه ، وكان ذلك شيئاً يستحق الثناء في نظر ليو.
زفر ليو ببطء وهو ينقر على أنف الضفدع قبل أن يرفعه إلى مكان أعلى على كتفه.
“لو هربتم قبل ساعتين لما اضطررتم للجلد هكذا ، أليس كذلك؟” قال تشارلز وهو يقلص شفتيه قليلاً ثم ألقى برأسه للخلف وضحك مرة أخرى ، حيث تردد صدى صوته عبر السطح مثل رعد ، بينما ارتجفت عين ليو اليسرى بشكل غاضب.
“إنه قادم أيضاً” تمتم ليو وهو يبدأ في المشي ، بينما اكتفى بارت بابتسامة ساخرة ثم استدار.
حدق ليو بصمت للحظة أطول وعيناه تتبع الأنماط الباهتة التي تشبه شبكة العنكبوت والتي كانت تتموج عبر الحاجز عندما اصطدمت به سفينة عدو أخرى للتبخر على الفور في وميض أبيض ساطع.
مشوا على طول ممر ضيق يربط برج القيادة بالثكنات في الاسفل ، ولكن عيون ليو ظلت ترتفع نحو الأعلى ، منجذبا مراراً وتكراراً نحو ومضات الضوء التي تومض عبر السماء.
“ليو سكايشارد؟” قاطع صوت أفكاره عند تلك النقطة ، حيث وقف إلى يساره رجل مفتول العضلات يرتدي درع أسود مصقول مع حواف زمردية على الجوانب وزوجاً من الأحذية القتالية الثقيلة المشدودة حول ساقيه وحزاماً سميكاً من معدات الاتصال حول فكه.
هز انفجار آخر السماوات ، حيث تحولت سفينة عدو ثانية إلى رماد وارتطمت بقاياها بدون ضرر بالقبة الضوئية المتلألئة.
“نحن نمتلك تكنولوجيا متفوقة مقارنة بالفصيل الصالح ، ولكن لديهم موارد أكثر بكثير. لذا ، هم يجبروننا كل يوم على إبقاء ترس المانا الحامي يعمل حول الكوكب طوال الوقت ، مما يضطرنا لاستنزاف مخزوننا الاستراتيجي من أحجار المانا ، بينما يستهلكون مخزونهم من السفن منخفضة الجودة من خلال جعلها تصطدم بترسنا” أوضح الملازم وهو يشير نحو مركبة أخرى لمست الحاجز وتحولت إلى غبار.
“ما هذا؟ تلك الطبقة المتوهجة عبر السماء… هل هي نوع من الحواجز؟” سأل ليو وهو يرفع ذقنه.
ومع ذلك ، عند ملاحظة الارتباك الحقيقي على وجه ليو والجدية في نبرته ، زفر ببطء وبدأ في الشرح.
نظر بارت فوق كتفه بنظرة لا تخلو من الاستغراب ، وكأن السؤال نفسه قد باغته.
“حالياً ، لا نملك سوى أحجار مانا تكفي لمدة 12 يوم تقريباً لإبقاء الترس يعمل ، ولكن إذا استمرت الطائفة في إمدادنا ، فسيمكننا الصمود لفترة أطول بكثير” قال الملازم ، وعندها فقط بدأ الإدراك يتغلغل حقاً في أعماق ليو.
قال وهو يشير للأعلى ، “هل أنت جاد؟ هذا هو حاجز المانا الكوكبي. واحد من أرقى التقنيات الدفاعية للطائفة. 99 بالمائة من سفن العدو لا يمكنها حتى تجاوز هذا الشيء بدون أن تفجر نفسها أولاً”
“إذا لم يتمكنوا من تجاوزه ، فلماذا يطيرون نحوه مباشرة؟ وما الذي يحدث هنا بالضبط؟” سأل ليو ، ليوجه له الملازم نظرة استغراب أخرى وكأنه يجد صعوبة في تصديق أن أحداً يمكن أن يكون منعزلاً عن الواقع إلى هذا الحد.
حدق ليو بصمت للحظة أطول وعيناه تتبع الأنماط الباهتة التي تشبه شبكة العنكبوت والتي كانت تتموج عبر الحاجز عندما اصطدمت به سفينة عدو أخرى للتبخر على الفور في وميض أبيض ساطع.
*بووم*
“إذا لم يتمكنوا من تجاوزه ، فلماذا يطيرون نحوه مباشرة؟ وما الذي يحدث هنا بالضبط؟” سأل ليو ، ليوجه له الملازم نظرة استغراب أخرى وكأنه يجد صعوبة في تصديق أن أحداً يمكن أن يكون منعزلاً عن الواقع إلى هذا الحد.
“ليو سكايشارد؟” قاطع صوت أفكاره عند تلك النقطة ، حيث وقف إلى يساره رجل مفتول العضلات يرتدي درع أسود مصقول مع حواف زمردية على الجوانب وزوجاً من الأحذية القتالية الثقيلة المشدودة حول ساقيه وحزاماً سميكاً من معدات الاتصال حول فكه.
ومع ذلك ، عند ملاحظة الارتباك الحقيقي على وجه ليو والجدية في نبرته ، زفر ببطء وبدأ في الشرح.
نظر بارت فوق كتفه بنظرة لا تخلو من الاستغراب ، وكأن السؤال نفسه قد باغته.
“هذه ‘جوكستا’ ، واحدة من كواكب الحدود الثلاثة للطائفة التي تشكل حدودنا مع الفصيل الصالح. خلف هذا الكوكب ، كل الفضاء الخارجي يتم السيطرة عليه بواسطة العدو ، وخلفنا كل شيء هو منطقة الطائفة ….” بدأ بارت قائلاً بينما أومأ ليو بفهم.
من المؤكد أن الطائفة تمتلك حدادين موهوبين يعملون لصالحها وقادرين على إنتاج تقنيات رائعة مثل هذه ، وكان ذلك شيئاً يستحق الثناء في نظر ليو.
“كان لدينا سلام نسبي هنا طوال العقود القليلة الماضية ، ومع ذلك ، منذ أن ضربت الطائفة ساحة حاكم السماء ، اشتعلت حرب الحدود مرة أخرى”
*خطوة*
“نحن نمتلك تكنولوجيا متفوقة مقارنة بالفصيل الصالح ، ولكن لديهم موارد أكثر بكثير. لذا ، هم يجبروننا كل يوم على إبقاء ترس المانا الحامي يعمل حول الكوكب طوال الوقت ، مما يضطرنا لاستنزاف مخزوننا الاستراتيجي من أحجار المانا ، بينما يستهلكون مخزونهم من السفن منخفضة الجودة من خلال جعلها تصطدم بترسنا” أوضح الملازم وهو يشير نحو مركبة أخرى لمست الحاجز وتحولت إلى غبار.
هز انفجار آخر السماوات ، حيث تحولت سفينة عدو ثانية إلى رماد وارتطمت بقاياها بدون ضرر بالقبة الضوئية المتلألئة.
“تلك المركبة التي انفجرت للتو ، هي خردة فحسب. حتى لو سمحنا لها بالمرور ، فربما لا يمكنها حتى تدمير مبنيين قبل ان يتم إسقاطها. عمرها 40-50 عاماً على الأقل وهي على وشك أن يتم تدويرها ، ولكن اوغاد الفصيل الصالح يرسلونها إلى هنا بدلاً من ذلك ، فقط لكي لا ننعم بليلة نوم هادئة”
“هذه ‘جوكستا’ ، واحدة من كواكب الحدود الثلاثة للطائفة التي تشكل حدودنا مع الفصيل الصالح. خلف هذا الكوكب ، كل الفضاء الخارجي يتم السيطرة عليه بواسطة العدو ، وخلفنا كل شيء هو منطقة الطائفة ….” بدأ بارت قائلاً بينما أومأ ليو بفهم.
“حالياً ، لا نملك سوى أحجار مانا تكفي لمدة 12 يوم تقريباً لإبقاء الترس يعمل ، ولكن إذا استمرت الطائفة في إمدادنا ، فسيمكننا الصمود لفترة أطول بكثير” قال الملازم ، وعندها فقط بدأ الإدراك يتغلغل حقاً في أعماق ليو.
“إذا لم يتمكنوا من تجاوزه ، فلماذا يطيرون نحوه مباشرة؟ وما الذي يحدث هنا بالضبط؟” سأل ليو ، ليوجه له الملازم نظرة استغراب أخرى وكأنه يجد صعوبة في تصديق أن أحداً يمكن أن يكون منعزلاً عن الواقع إلى هذا الحد.
لم يكن هذا مجرد محاكاة للواقع الافتراضي أو حرب نقابات ممجدة تُخاض من أجل قلاع او أراضٍ تافهة ، كانت هذه ساحة معركة حقيقية!
من المؤكد أن الطائفة تمتلك حدادين موهوبين يعملون لصالحها وقادرين على إنتاج تقنيات رائعة مثل هذه ، وكان ذلك شيئاً يستحق الثناء في نظر ليو.
لا توجد نقاط إعادة إحياء هنا ولا تعزيزات خارقة للقوة أو مطوري ألعاب يوازنون اللعبة من خلف الشاشة. هنا ، تُخاض الحروب بالأبحاث وبمراكز القيادة وبفرق مدربة وخطوط إمداد جيدة وبمدافع هوائية مصفحة بالفولاذ وببنية تحتية دفاعية متعددة الطبقات مصممة لتحمل الحصار.
هز انفجار آخر السماوات ، حيث تحولت سفينة عدو ثانية إلى رماد وارتطمت بقاياها بدون ضرر بالقبة الضوئية المتلألئة.
ورغم أنه رأى العديد من الحروب تتكشف في عالم اللعبة… إلا أنها لم تكن تبدو بهذا الشكل. هذه الحرب لم تكن فوضوية بل منظمة ولم تكن تتعلق بالمجد بل بالبقاء.
“أنا أرفض. لا أثق بأي شخص يضع أحزمة حول خصره هكذا. الأحزمة تعني الجلد. وما زلت في طور التعافي عاطفياً من صدمة شديدة” أعلن الضفدع بوضوح.
ولأول مرة منذ انضمامه للطائفة ، بدأ ليو يفهم تماماً نوع العالم الذي خطا إليه.
*خطوة*
عالم حيث الطرف الأضعف يقاتل من أجل النجاة ضد المتنمر الذي يملك أكواماً من الأموال ليهدرها مقابل نتائج ضئيلة.
حدق ليو بصمت للحظة أطول وعيناه تتبع الأنماط الباهتة التي تشبه شبكة العنكبوت والتي كانت تتموج عبر الحاجز عندما اصطدمت به سفينة عدو أخرى للتبخر على الفور في وميض أبيض ساطع.
قال ليو وهو يتأمل كفاءة ذلك الحاجز ويثني بصمت على صانعه ، “حسناً ، يجب أن أقول ، ذلك الترس هو شيء رائع بالتأكيد”
انفجرت مركبة على بعد حوالي عشرة كيلومترات فوق رأسه مباشرة مثل ألعاب نارية بينما تطايرت شظايا مشتعلة في كل اتجاه ، ناثرة الحطام عبر الغلاف الجوي العلوي مثل زخات نيازك مصنوعة من آلات تحتضر.
من المؤكد أن الطائفة تمتلك حدادين موهوبين يعملون لصالحها وقادرين على إنتاج تقنيات رائعة مثل هذه ، وكان ذلك شيئاً يستحق الثناء في نظر ليو.
“إذا لم يتمكنوا من تجاوزه ، فلماذا يطيرون نحوه مباشرة؟ وما الذي يحدث هنا بالضبط؟” سأل ليو ، ليوجه له الملازم نظرة استغراب أخرى وكأنه يجد صعوبة في تصديق أن أحداً يمكن أن يكون منعزلاً عن الواقع إلى هذا الحد.
*خطوة*
هز انفجار آخر السماوات ، حيث تحولت سفينة عدو ثانية إلى رماد وارتطمت بقاياها بدون ضرر بالقبة الضوئية المتلألئة.
قاد الملازم ليو عبر السطح العلوي وصعد به مجموعة قصيرة من السلالم المعدنية نحو منصة عرض تطل على الأفق البعيد ، حيث وقف تشارلز وحيداً ويداه في جيوبه ببرود ، ونظرته مثبتة على الحاجز العالي.
من المؤكد أن الطائفة تمتلك حدادين موهوبين يعملون لصالحها وقادرين على إنتاج تقنيات رائعة مثل هذه ، وكان ذلك شيئاً يستحق الثناء في نظر ليو.
“لقد أحضرتهم إلى هنا كما طلبت” قال بارت بنبرة محترمة.
لم يتحدث تشارلز في البداية واكتفى بالالتفات لإلقاء نظرة على الثنائي المصاب بالكدمات قبل أن يخفض عينيه إلى ساعة جيب أنيقة تتدلى من معطفه.
لم يكن هذا مجرد محاكاة للواقع الافتراضي أو حرب نقابات ممجدة تُخاض من أجل قلاع او أراضٍ تافهة ، كانت هذه ساحة معركة حقيقية!
“لو هربتم قبل ساعتين لما اضطررتم للجلد هكذا ، أليس كذلك؟” قال تشارلز وهو يقلص شفتيه قليلاً ثم ألقى برأسه للخلف وضحك مرة أخرى ، حيث تردد صدى صوته عبر السطح مثل رعد ، بينما ارتجفت عين ليو اليسرى بشكل غاضب.
زفر ليو ببطء وهو ينقر على أنف الضفدع قبل أن يرفعه إلى مكان أعلى على كتفه.
‘هل هذا الأحمق هو من عينته الطائفة لتعليمي؟’ فكر ليو وهو يضغط على قبضتيه ويطلق زفيراً عميقاً لكي لا يدع غضبه يتغلب عليه.
لم يكن هذا مجرد محاكاة للواقع الافتراضي أو حرب نقابات ممجدة تُخاض من أجل قلاع او أراضٍ تافهة ، كانت هذه ساحة معركة حقيقية!
“أنا أرفض. لا أثق بأي شخص يضع أحزمة حول خصره هكذا. الأحزمة تعني الجلد. وما زلت في طور التعافي عاطفياً من صدمة شديدة” أعلن الضفدع بوضوح.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
حدق ليو بصمت للحظة أطول وعيناه تتبع الأنماط الباهتة التي تشبه شبكة العنكبوت والتي كانت تتموج عبر الحاجز عندما اصطدمت به سفينة عدو أخرى للتبخر على الفور في وميض أبيض ساطع.
قال ليو وهو يتأمل كفاءة ذلك الحاجز ويثني بصمت على صانعه ، “حسناً ، يجب أن أقول ، ذلك الترس هو شيء رائع بالتأكيد”
