Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 412

الهروب

الهروب

الفصل 412 – الهروب

(زنزانة السجن ، الساعة 25 ، منظور ليو)

تردد صوت طقطقة داخل جسده حيث خُلع كتفه بعنف ، مرسلاً صواعق من الألم عبر جذعه. 

بعد حوالي ساعة من مغادرة تشارلز ، توصل ليو أخيراً إلى خطة هروب مؤلمة ولكنها منطقية ، مستلهماً إياها من فناني الهروب المشهورين على الأرض الذين تمكنوا من التحرر من قيود مستحيلة عبر خلع مفاصل أجسادهم.

وبمجرد ان استقر ، بدأ في القفز بضع خطوات بعيداً عن الجدار والتف قليلاً بحيث يواجهه كتفه الأيسر ، ثم ضيق عينيه بتصميم هادئ.

‘إذا تمكنت من خلع كتفي… فربما أستطيع تحريك إحدى يدي من هذه القيود’ فكر ليو وعيناه تضيق وهو يتخذ قرارا بتجربة هذه الاستراتيجية اليائسة.

ملأ ليو رئتيه واستعد للألم قبل أن يقفز للأمام وهو يلوي جسده ، صادماً كتفه مباشرة بالجدار الحجري بأقصى قوة يمكن لجسده المقيد أن يولدها.

“دامبي ، لدي فكرة. لنرَ إن كانت ستنجح” تمتم ليو وهو يبدأ في التدحرج نحو حافة الغرفة ، ساحباً جسده عبر الأرضية الباردة بينما كانت القيود تصدر صليلاً خافتاً مع كل حركة مجهدة.

شهق دامبي بذعر ، “أوه لا ، لا لا لا ، هذه واحدة من تلك الأمور البشرية المؤلمة مرة أخرى ، أليس كذلك؟ اللورد الأب ، لماذا تلحق الإصابة بنفسك طواعية؟”

عندما وصل أخيراً إلى الجدار ، أطلق أنيناً هادئاً ثم لوى جسده في وضعية مناسبة بحيث يضغط بظهره على السطح الصلب خلفه. بعد ذلك ، غرس كعبيه في الأرض محاولاً رفع نفسه ، ولكن مع تقييد ذراعيه خلفه وانحراف مركز ثقله ، فشل في رفع نفسه وسقط مرة أخرى ، منهاراً مثل كيس من الطوب على الحجر.

“اللورد الأب ، لا أقصد مقاطعة روتين ‘تخبط السمكة’ الرشيق هذا ، ولكن ربما هذا هو الجزء الذي تفكر فيه باستخدامي كدرج سلالم؟”

“تسك” نقر بلسانه بإحباط وصر على أسنانه وهو يعيد المحاولة من جديد ، لينتهي به المطاف إلى نفس النتيجة حيث سقط مع تردد صوت ارتطام.

“دامبي ، اصمت للحظة” رد ليو من بين أسنانه المشدودة وهو يضغط ذراعه ضد الجدار ، معيداً الكتف إلى مكانه بهدير مكتوم.

“اللورد الأب ، لا أقصد مقاطعة روتين ‘تخبط السمكة’ الرشيق هذا ، ولكن ربما هذا هو الجزء الذي تفكر فيه باستخدامي كدرج سلالم؟”

“انا حر طليق أخيراً….. أوه لا!”أعلن دامبي قبل أن يتجمد فجأة ، حيث ظهر المشهد الصادم أمامه بالكامل.

 أدار ليو رأسه قليلاً وهو يلتقي بعيون دامبي المتطلعتين للأعلى بأمل.

“اللورد الأب ، لا أقصد مقاطعة روتين ‘تخبط السمكة’ الرشيق هذا ، ولكن ربما هذا هو الجزء الذي تفكر فيه باستخدامي كدرج سلالم؟”

“هل تعتقد أنك تستطيع تحمل وزني؟” سأل ليو بينما أومأ دامبي بثقة.

رفع نفسه للخارج ثم تمسك بالحافة بواسطة ساعديه بينما تشبث دامبي بظهره مثل حقيبة ظهر لزجة ، ليتحرر الثنائي أخيراً من السجن.

برر دامبي قائلاً وهو يبدأ بالفعل في دحرجة جسده الهلامي تحت ظهر ليو ، “بالتأكيد أستطيع التحمل ، فأنا لست قوياً جداً فحسب ايها اللورد الأب بل أنا مخلص ومرن قليلاً ، مما يجعلني نقطة الارتكاز الأكثر راحة في هذه الغرفة بأكملها. في ساحة المعركة هذه ، سيكون جسدي هو الترامبولين الخاص بك”

“هل أنت متأكد أنك لست جزءاً من عرق الضفادع ايها اللورد الأب؟ لا يمكن سوى للضفادع أن تفعل هذه الحركة”

مع موافقة هادئة ، رفع ليو نفسه قليلا ، مما سمح لدامبي بحشر نفسه بين ظهره والأرض. وبنفس حاد واحد ، ضغط قدميه بقوة في الأرض وتقوس للأعلى ، مستخدماً مرونة دامبي لاكتساب زخم كافٍ للميل للأمام على ركبتيه.

“انا حر طليق أخيراً….. أوه لا!”أعلن دامبي قبل أن يتجمد فجأة ، حيث ظهر المشهد الصادم أمامه بالكامل.

“غاهه–”

اتسعت عيون دامبي بشكل مرعب ، “بحق أشجار المانغروف في مستنقعات ليثوس… اللورد الأب ، لقد هربت باستخدام سحر التواء محظور!”

كان الإجهاد الذي خلفته هذه الحركة على عضلات جذعه مبرحاً ، ولكن في النهاية ، من خلال ثني أصابع قدميه والميل للأمام ، تمكن من توجيه جسده للأعلى ، حتى وقف أخيراً.

“دامبي ، اصمت للحظة” رد ليو من بين أسنانه المشدودة وهو يضغط ذراعه ضد الجدار ، معيداً الكتف إلى مكانه بهدير مكتوم.

“قلت لك إن الأمر سينجح” قال دامبي وهو يلهث تحته ، نصف مسطح ولكنه لا يزال فخوراً.

ملأ ليو رئتيه واستعد للألم قبل أن يقفز للأمام وهو يلوي جسده ، صادماً كتفه مباشرة بالجدار الحجري بأقصى قوة يمكن لجسده المقيد أن يولدها.

أخذ ليو لحظة لتهدئة تنفسه وهو يشعر باشتعال في ساقيه وجذعه بينما تجمع العرق على جبينه. 

“أوه… لا. أعتقدت أننا هربنا من الزنزانة… ولكننا دخلنا ساحة معركة ايها اللورد الأب. أعتقد أن الخطوة التالية هي قتلهم جميعاً…. لكن لا تقلق ، أعتقد أنني أستطيع التعامل مع 99% من هذه الجراثيم”. طمأنه دامبي بينما نظر ليو حوله بارتباك ، غير متأكد مما يجب أن يفعله بعد ذلك.

وبمجرد ان استقر ، بدأ في القفز بضع خطوات بعيداً عن الجدار والتف قليلاً بحيث يواجهه كتفه الأيسر ، ثم ضيق عينيه بتصميم هادئ.

تردد صوت طقطقة داخل جسده حيث خُلع كتفه بعنف ، مرسلاً صواعق من الألم عبر جذعه. 

لن يكون هذا الجزء ممتعاً ولكنه لم يكن ينوي السماح لتشارلز بجلده للمرة الثانية غداً ، وبالتالي رغم كرهه الشخصي لهذه الخطة ، الا انه قرر أن يقسي قلبه ويمضي قدماً بها بغض النظر عن النتائج.

وبمجرد ان استقر ، بدأ في القفز بضع خطوات بعيداً عن الجدار والتف قليلاً بحيث يواجهه كتفه الأيسر ، ثم ضيق عينيه بتصميم هادئ.

*شهيق*

شهق دامبي بذعر ، “أوه لا ، لا لا لا ، هذه واحدة من تلك الأمور البشرية المؤلمة مرة أخرى ، أليس كذلك؟ اللورد الأب ، لماذا تلحق الإصابة بنفسك طواعية؟”

ملأ ليو رئتيه واستعد للألم قبل أن يقفز للأمام وهو يلوي جسده ، صادماً كتفه مباشرة بالجدار الحجري بأقصى قوة يمكن لجسده المقيد أن يولدها.

في أقل من دقيقة ، اصبحت كلتا ذراعيه تتدلى بجانبه ، حيث كانوا مصابين بكدمات وإصابات داخلية ، ولكنهم حرتان من القيود. 

*ارتطام*

“غاهه–”

انفجر الألم في جانبه الأيسر وتشوشت رؤيته وارتجفت ساقيه ، لكنه ظل واقفاً على قدميه وهو يصر على أسنانه بقوة لدرجة شعر وكأنها قد تتحطم.

“لقد عدت للحياة! ليعلم الجميع أن اللورد الأب قد حرر حيوانه الأليف الوفي من أغلال الطغيان! ومن أجل هذا المعروف ، سأظل أنا دامبي ممتناً له للأبد” قفز دامبي على الفور بفرح.

شهق دامبي بذعر ، “أوه لا ، لا لا لا ، هذه واحدة من تلك الأمور البشرية المؤلمة مرة أخرى ، أليس كذلك؟ اللورد الأب ، لماذا تلحق الإصابة بنفسك طواعية؟”

تجاهله ليو ثم اتخذ وضعية القفز مرة أخرى ، ولكن هذه المرة خفض مركز ثقله قليلاً قبل أن يضرب كتفه نحو الجدار مرة أخرى.

“تسك” نقر بلسانه بإحباط وصر على أسنانه وهو يعيد المحاولة من جديد ، لينتهي به المطاف إلى نفس النتيجة حيث سقط مع تردد صوت ارتطام.

*طقطقة*

“انا حر طليق أخيراً….. أوه لا!”أعلن دامبي قبل أن يتجمد فجأة ، حيث ظهر المشهد الصادم أمامه بالكامل.

هذه المرة ، حدث شيء ما. 

“غاهه–”

تردد صوت طقطقة داخل جسده حيث خُلع كتفه بعنف ، مرسلاً صواعق من الألم عبر جذعه. 

“اللورد الأب ، لا أقصد مقاطعة روتين ‘تخبط السمكة’ الرشيق هذا ، ولكن ربما هذا هو الجزء الذي تفكر فيه باستخدامي كدرج سلالم؟”

ومع ذلك ، رغم الألم ، الا ان ليو صرخ بصوت منخفض وبدأ في تدوير مرفقه للداخل ، ببطء وبألم شديد ، ليخرج معصمه عبر حلقة القيد وهو يلهث.

تهرب ليو من القيود الآن وشعر بالمانا المكبوتة منذ فترة طويلة تبدأ في الدوران مرة أخرى في عروقه مثل نار تجتاح غابة جافة.

اتسعت عيون دامبي بشكل مرعب ، “بحق أشجار المانغروف في مستنقعات ليثوس… اللورد الأب ، لقد هربت باستخدام سحر التواء محظور!”

تردد صوت طقطقة داخل جسده حيث خُلع كتفه بعنف ، مرسلاً صواعق من الألم عبر جذعه. 

“دامبي ، اصمت للحظة” رد ليو من بين أسنانه المشدودة وهو يضغط ذراعه ضد الجدار ، معيداً الكتف إلى مكانه بهدير مكتوم.

في أقل من دقيقة ، اصبحت كلتا ذراعيه تتدلى بجانبه ، حيث كانوا مصابين بكدمات وإصابات داخلية ، ولكنهم حرتان من القيود. 

“هل أنت متأكد أنك لست جزءاً من عرق الضفادع ايها اللورد الأب؟ لا يمكن سوى للضفادع أن تفعل هذه الحركة”

ترك وزنه يستقر في راحة يده قبل أن يتجه نحو قيود دامبي. 

“لا يا دامبي. أنا متأكد أنني لست ضفدعاً” أجاب ليو ، وبدون إضاعة ثانية أخرى ، كرر العملية بكتفه الأيمن ، وهذه المرة بكفاءة أكبر بعد أن تعلم الزاوية والضغط المطلوبين.

لن يكون هذا الجزء ممتعاً ولكنه لم يكن ينوي السماح لتشارلز بجلده للمرة الثانية غداً ، وبالتالي رغم كرهه الشخصي لهذه الخطة ، الا انه قرر أن يقسي قلبه ويمضي قدماً بها بغض النظر عن النتائج.

في أقل من دقيقة ، اصبحت كلتا ذراعيه تتدلى بجانبه ، حيث كانوا مصابين بكدمات وإصابات داخلية ، ولكنهم حرتان من القيود. 

انفجر الألم في جانبه الأيسر وتشوشت رؤيته وارتجفت ساقيه ، لكنه ظل واقفاً على قدميه وهو يصر على أسنانه بقوة لدرجة شعر وكأنها قد تتحطم.

تهرب ليو من القيود الآن وشعر بالمانا المكبوتة منذ فترة طويلة تبدأ في الدوران مرة أخرى في عروقه مثل نار تجتاح غابة جافة.

*ارتطام*

من خاتم التخزين في إصبعه ، نبض وميض خافت من الضوء وهو يستدعي خنجراً منحنياً.

“هل تعتقد أنك تستطيع تحمل وزني؟” سأل ليو بينما أومأ دامبي بثقة.

ترك وزنه يستقر في راحة يده قبل أن يتجه نحو قيود دامبي. 

“دامبي ، لدي فكرة. لنرَ إن كانت ستنجح” تمتم ليو وهو يبدأ في التدحرج نحو حافة الغرفة ، ساحباً جسده عبر الأرضية الباردة بينما كانت القيود تصدر صليلاً خافتاً مع كل حركة مجهدة.

مع تدفق المانا ، فعل مهارة [النصل المظلم] وقطع القيود الملتفة حول أطراف الضفدع الصغير بضربة واحدة.

“غاهه–”

“لننطلق!”

“رابت—”

“لقد عدت للحياة! ليعلم الجميع أن اللورد الأب قد حرر حيوانه الأليف الوفي من أغلال الطغيان! ومن أجل هذا المعروف ، سأظل أنا دامبي ممتناً له للأبد” قفز دامبي على الفور بفرح.

لن يكون هذا الجزء ممتعاً ولكنه لم يكن ينوي السماح لتشارلز بجلده للمرة الثانية غداً ، وبالتالي رغم كرهه الشخصي لهذه الخطة ، الا انه قرر أن يقسي قلبه ويمضي قدماً بها بغض النظر عن النتائج.

“لم ننتهي بعد” تمتم ليو وهو يلتفت نحو الجدار.

تجاهله ليو ثم اتخذ وضعية القفز مرة أخرى ، ولكن هذه المرة خفض مركز ثقله قليلاً قبل أن يضرب كتفه نحو الجدار مرة أخرى.

سحب ثلاثة خناجر أخرى من خاتمه ثم غرسها في الحجر على مسافات متباعدة ، صانعاً موطئ قدم مؤقت للتسلق.

تجاهله ليو ثم اتخذ وضعية القفز مرة أخرى ، ولكن هذه المرة خفض مركز ثقله قليلاً قبل أن يضرب كتفه نحو الجدار مرة أخرى.

بمجرد وصوله الى الفتحة الصغيرة المغطاة بشبكة معززة ، قام قطعها بضربة أخرى من [النصل المظلم] ، حيث ذاب الفولاذ مثل الزبدة. 

“تسك” نقر بلسانه بإحباط وصر على أسنانه وهو يعيد المحاولة من جديد ، لينتهي به المطاف إلى نفس النتيجة حيث سقط مع تردد صوت ارتطام.

رفع نفسه للخارج ثم تمسك بالحافة بواسطة ساعديه بينما تشبث دامبي بظهره مثل حقيبة ظهر لزجة ، ليتحرر الثنائي أخيراً من السجن.

ومع ذلك ، رغم الألم ، الا ان ليو صرخ بصوت منخفض وبدأ في تدوير مرفقه للداخل ، ببطء وبألم شديد ، ليخرج معصمه عبر حلقة القيد وهو يلهث.

“انا حر طليق أخيراً….. أوه لا!”أعلن دامبي قبل أن يتجمد فجأة ، حيث ظهر المشهد الصادم أمامه بالكامل.

كانت أمامهم ثكنات مصطفة بالجنود ومدافع مانا جاهزة مثبتة على أبراج دوارة وطائرات مراقبة بدون طيار تحلق فوق رؤوسهم وساحات تدريب تعج بمئات الجنود بالزي العسكري ، وكل ذلك محاط بجدران محصنة وأبراج مراقبة.

كانت أمامهم ثكنات مصطفة بالجنود ومدافع مانا جاهزة مثبتة على أبراج دوارة وطائرات مراقبة بدون طيار تحلق فوق رؤوسهم وساحات تدريب تعج بمئات الجنود بالزي العسكري ، وكل ذلك محاط بجدران محصنة وأبراج مراقبة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”تمتم ليو وهو يرمش مرة واحدة بينما أطلق دامبي نقيقا منخفضا.

“ما هذا بحق الجحيم؟”تمتم ليو وهو يرمش مرة واحدة بينما أطلق دامبي نقيقا منخفضا.

ملأ ليو رئتيه واستعد للألم قبل أن يقفز للأمام وهو يلوي جسده ، صادماً كتفه مباشرة بالجدار الحجري بأقصى قوة يمكن لجسده المقيد أن يولدها.

“رابت—”

برر دامبي قائلاً وهو يبدأ بالفعل في دحرجة جسده الهلامي تحت ظهر ليو ، “بالتأكيد أستطيع التحمل ، فأنا لست قوياً جداً فحسب ايها اللورد الأب بل أنا مخلص ومرن قليلاً ، مما يجعلني نقطة الارتكاز الأكثر راحة في هذه الغرفة بأكملها. في ساحة المعركة هذه ، سيكون جسدي هو الترامبولين الخاص بك”

“أوه… لا. أعتقدت أننا هربنا من الزنزانة… ولكننا دخلنا ساحة معركة ايها اللورد الأب. أعتقد أن الخطوة التالية هي قتلهم جميعاً…. لكن لا تقلق ، أعتقد أنني أستطيع التعامل مع 99% من هذه الجراثيم”. طمأنه دامبي بينما نظر ليو حوله بارتباك ، غير متأكد مما يجب أن يفعله بعد ذلك.

انفجر الألم في جانبه الأيسر وتشوشت رؤيته وارتجفت ساقيه ، لكنه ظل واقفاً على قدميه وهو يصر على أسنانه بقوة لدرجة شعر وكأنها قد تتحطم.

 

“لم ننتهي بعد” تمتم ليو وهو يلتفت نحو الجدار.

الترجمة: Hunter

شهق دامبي بذعر ، “أوه لا ، لا لا لا ، هذه واحدة من تلك الأمور البشرية المؤلمة مرة أخرى ، أليس كذلك؟ اللورد الأب ، لماذا تلحق الإصابة بنفسك طواعية؟”

 

“لا يا دامبي. أنا متأكد أنني لست ضفدعاً” أجاب ليو ، وبدون إضاعة ثانية أخرى ، كرر العملية بكتفه الأيمن ، وهذه المرة بكفاءة أكبر بعد أن تعلم الزاوية والضغط المطلوبين.

ملأ ليو رئتيه واستعد للألم قبل أن يقفز للأمام وهو يلوي جسده ، صادماً كتفه مباشرة بالجدار الحجري بأقصى قوة يمكن لجسده المقيد أن يولدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط