Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 418

الشيخ الأول الجبار

الشيخ الأول الجبار

الفصل 418 – الشيخ الأول الجبار

جلس الشيخ الأول بهدوء طوال النقاش المتصاعد ونظراته ثابتة وجامدة ، سامحا للآخرين باستنزاف حججهم ؛ فهو لم يكن رجلاً يحب التحدث مبكراً بل فضل أن يكون الأخير ، في اللحظة الدقيقة التي ينقسم فيها الجميع ويصبح المصير غير مؤكد ، لكي تحمل كلماته الثقل الأكبر.

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

“حسنًا ، فلتهدأوا…” قال أخيراً وهو ينهض ببطء بسلطة هادئة. 

“جسد إيغون فير مغطى برموز قديمة ووشوم سرية تهدف للمساعدة في امتصاص جوهر الحياة. وقد امتصها بالفعل…. فعلى مدار العام الماضي ، امتص بمعدل 30 إلى 100 حياة في كل يوم”

فوراً ، سكت الشيوخ ، وتبخر طنين النقاشات الخاصة بينما اتجهت كل العيون نحوه ، منتظرين بترقب ما سيقوله.

“لكن لا تجلسوا هناك وتستخفوا بذكائنا وتعلنوا موهبته. فالصبي ليس موهوباً بل هو مصنوع. إنه فأر تجارب قد شُكل من دماء مسروقة وعهود منكوثة. وإذا لم يُنصب تنيناً اليوم ، فسيتوقف عن كونه أصلاً للطائفة وسيصبح بدلاً من ذلك عبئاً على الرجال الذين بنوه”

“لقد سمعتُ العديد من وجهات النظر القيمة اليوم ، وقبل أن نتعمق أكثر في هذا النقاش ، أشعر بضرورة معالجة المسألة التي تكمن خلف كل هذا وهو فشل الشيخ الثاني عشر في استعادة المخطوطة”

“لكن لا تجلسوا هناك وتستخفوا بذكائنا وتعلنوا موهبته. فالصبي ليس موهوباً بل هو مصنوع. إنه فأر تجارب قد شُكل من دماء مسروقة وعهود منكوثة. وإذا لم يُنصب تنيناً اليوم ، فسيتوقف عن كونه أصلاً للطائفة وسيصبح بدلاً من ذلك عبئاً على الرجال الذين بنوه”

ظلت نبرته متزنة ولكن الحدة الباردة خلفها كانت واضحة.

“مستحيل! كيف يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ تعليم تقنية محظورة لشخص غير التنين؟ إنها خيانة عظمى!”

“في نظري ، هذا الفشل ، رغم الفرصة المتاحة إلا أنه يعكس الخلل الاساسي في البصيرة والحكم الاستراتيجي. لم تكن هذه مهمة يُعتمد فيها على الارتجال ، ولأجل ذلك ، يجب أن أدين النتيجة بوضوح وبحزم”

“رجال ونساء وأطفال تم أسرهم من المستعمرات والكواكب الخاضعة لسلطة الشيخ الثاني والرابع ، ضُحي بهم جميعاً تحت غطاء التدريب ، فقط لكي يمتص قوة حياتهم ويحلق عبر مستوى السيد العظيم مثل وحش سُمّن بلحم مسروق”

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

فوراً ، سكت الشيوخ ، وتبخر طنين النقاشات الخاصة بينما اتجهت كل العيون نحوه ، منتظرين بترقب ما سيقوله.

أضاف الشيخ الأول بعد صمت ، “لا يسعني إلا أن آمل أن يأخذ الشيخ الثاني عشر هذا الفشل ليس كهزيمة بل كدرس ويجعله حافزاً للنمو الشخصي والنضج في المستقبل”

“لذا سأسألكم” قال بصوت يزداد برودة ، “هل من المستغرب أن يصل الى مستوى السمو في سن الثالثة والعشرين؟”

بعد أن قدم انتقاده الإلزامي ، ترك الموضوع ليستقر قبل أن يغير اتجاه الحديث.

“في نظري ، هذا الفشل ، رغم الفرصة المتاحة إلا أنه يعكس الخلل الاساسي في البصيرة والحكم الاستراتيجي. لم تكن هذه مهمة يُعتمد فيها على الارتجال ، ولأجل ذلك ، يجب أن أدين النتيجة بوضوح وبحزم”

“الآن… فيما يتعلق بتنصيب التنين”

تلاشت الحروف الأخيرة ، تاركة القاعة في صمت جماعي ، حيث لم يجرؤ أي شيخ على الكلام ، بينما جلس الشيخ الثاني والرابع صامتين خجلاً وقناعهم لا يخفي ثقل ما كُشف للتو.

توقف ، تاركاً الكلمات معلقة ليعيد ضبط مزاج الغرفة.

“في نظري ، هذا الفشل ، رغم الفرصة المتاحة إلا أنه يعكس الخلل الاساسي في البصيرة والحكم الاستراتيجي. لم تكن هذه مهمة يُعتمد فيها على الارتجال ، ولأجل ذلك ، يجب أن أدين النتيجة بوضوح وبحزم”

“أرى ميزة في كلا المرشحين ولا أستبعد أياً منهم. ومع ذلك ، بعد موازنة الحجج المطروحة اليوم ، أجد نفسي ميالاً للموافقة على تقييم الشيخ الثالث”

فوراً ، سكت الشيوخ ، وتبخر طنين النقاشات الخاصة بينما اتجهت كل العيون نحوه ، منتظرين بترقب ما سيقوله.

لم تكن هناك حاجة للمبالغة الدرامية ، فصوته كان قد سحب الغرفة إلى سكون تام.

راقب الشيخ الثاني والرابع وهم يرفضان رفع رؤوسهم. راقب نيران الاستياء وهي تنتقل من مقعد لآخر. راقب الرجال الذين كانوا يحركون الأصوات بإيماءة واحدة وهم الآن مشلولون بالخزي.

“في هذا العصر حيث يجب أن تنحني النظريات والوعود لضغوط الواقع ، ستظل الإنجازات في العالم الحقيقي هي المقياس الأصدق لموهبة المرء. وعندما ننظر من خلال تلك العدسة ، سيصبح من الصعب تجاهل حقيقة صارخة كنا جميعاً ندركها منذ فترة طويلة ، ولكن اختار البعض ربما بدافع الولاء أو المصلحة السياسية ، التغاضي عنها”

“الآن… فيما يتعلق بتنصيب التنين”

شحذ نبرته قليلاً.

“كل من يؤيد تنصيب ليو سكايشارد كالتنين القادم…”

“لم يحقق إيغون فير تحوله بشكل طبيعي”

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

ابتسم ببرود من تحت القناع قبل أن يتابع بوضوح تام ، “أعلم أن هذا لن يكون مفاجأة لبعض الأفراد في هذه الغرفة الذين كانوا على دراية بهذه الممارسة الغير قانونية ، ومع ذلك التزموا الصمت. ولكن لأولئك الذين لا يزالون يجهلون الأمر ، اسمحوا لي أن أنير بصيرتكم”

في وسط هذا التفكك الهادئ ، لم يقل الشيخ الأول شيئاً آخر بل راقب ببساطة. 

مد يده تحت ردائه ثم أخرج ظرف مختوم بعناية ، وبحركة واحدة انسيابية ، نثر الأوراق.

تحت مظهره الساكن ، كانت أفكار الشيخ الأول تتدفق بظلام وحسابات دقيقة ؛ فهذه اللحظة لم يربحها بالصدفة بل عمل عليها بصمت لشهور.

تبعثرت مجموعة من الصور الفوتوغرافية عبر طاولة المجلس ، لتظهر صوراً لعلامات طقوس ووشوم غريبة وأجساداً بلا روح تناثرت مثل الحبر المسكوب على الورق.

ولكن لم يستطع أي شخص إنكار التحول الذي حدث ، حيث انشرخ قناع الوحدة والانضباط من المنتصف ، كاشفاً عن الطموح والسرية واليأس المدفون تحت السطح.

“لأولئك الذين يطالبون بالدليل قبل التصديق ، دعوني أؤكد لكم أنني جئت مستعداً. هذه الصور لم تُستحضر من الشائعات أو الافتراضات بل من الحقائق الموثقة”

 

انحنى الشيوخ للأمام ليتفحصوا الأدلة المزعجة بقلق متزايد.

 

“بدعم من الشيخ الثاني ، انتهك الشيخ الرابع قوانين الطائفة أكثر مما أستطيع حصرها ، حيث قاموا بتعليم إيغون فير تقنيات محظورة….. تقنيات يُفترض ألا تُورث إلا للتنين القادم ، ومع ذلك عُلّمت له بدون موافقة المجلس. لقد انتهك الاثنان قوانين الطائفة وتقاليدها العريقة ليس عن جهل بل عن طموح جشع”

الترجمة: Hunter

“جسد إيغون فير مغطى برموز قديمة ووشوم سرية تهدف للمساعدة في امتصاص جوهر الحياة. وقد امتصها بالفعل…. فعلى مدار العام الماضي ، امتص بمعدل 30 إلى 100 حياة في كل يوم”

ظلت نبرته متزنة ولكن الحدة الباردة خلفها كانت واضحة.

“رجال ونساء وأطفال تم أسرهم من المستعمرات والكواكب الخاضعة لسلطة الشيخ الثاني والرابع ، ضُحي بهم جميعاً تحت غطاء التدريب ، فقط لكي يمتص قوة حياتهم ويحلق عبر مستوى السيد العظيم مثل وحش سُمّن بلحم مسروق”

“لقد سمعتُ العديد من وجهات النظر القيمة اليوم ، وقبل أن نتعمق أكثر في هذا النقاش ، أشعر بضرورة معالجة المسألة التي تكمن خلف كل هذا وهو فشل الشيخ الثاني عشر في استعادة المخطوطة”

“لذا سأسألكم” قال بصوت يزداد برودة ، “هل من المستغرب أن يصل الى مستوى السمو في سن الثالثة والعشرين؟”

سأل الشيوخ المحايدون ، ولكن لم يكن لدى أي منهم ما يوضحه ، مما أوصل الجو داخل غرفة المجلس إلى نقطة الغليان. 

حل صمت أثقل من نصل مضغوط على الحلق.

مرت ثوانٍ ، ولكن لم يدافع أي منهم عن شرفه ، وسرعان ما انتفض الشيوخ الذين كانوا ينتظرون دفاعهم ، غير مصدقين أن شيئاً بهذا السوء كان حقيقياً.

“أنتم الاثنان” قال وهو يوجه نظره نحو الشيخ الثاني والرابع “لقد ارتكبتم جرائم تستوجب الإعدام لو أُبلغ عنها اللورد سورون. لكني لست رجلاً ضيق الأفق. أعلم أن نواياكم لم تولد من خبث بل من إخلاص أعمى لمستقبل الطائفة. لذا ، سأترك هذا الأمر يمر… في الوقت الحالي”

مد يده تحت ردائه ثم أخرج ظرف مختوم بعناية ، وبحركة واحدة انسيابية ، نثر الأوراق.

“لكن لا تجلسوا هناك وتستخفوا بذكائنا وتعلنوا موهبته. فالصبي ليس موهوباً بل هو مصنوع. إنه فأر تجارب قد شُكل من دماء مسروقة وعهود منكوثة. وإذا لم يُنصب تنيناً اليوم ، فسيتوقف عن كونه أصلاً للطائفة وسيصبح بدلاً من ذلك عبئاً على الرجال الذين بنوه”

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

تلاشت الحروف الأخيرة ، تاركة القاعة في صمت جماعي ، حيث لم يجرؤ أي شيخ على الكلام ، بينما جلس الشيخ الثاني والرابع صامتين خجلاً وقناعهم لا يخفي ثقل ما كُشف للتو.

“بدعم من الشيخ الثاني ، انتهك الشيخ الرابع قوانين الطائفة أكثر مما أستطيع حصرها ، حيث قاموا بتعليم إيغون فير تقنيات محظورة….. تقنيات يُفترض ألا تُورث إلا للتنين القادم ، ومع ذلك عُلّمت له بدون موافقة المجلس. لقد انتهك الاثنان قوانين الطائفة وتقاليدها العريقة ليس عن جهل بل عن طموح جشع”

مرت ثوانٍ ، ولكن لم يدافع أي منهم عن شرفه ، وسرعان ما انتفض الشيوخ الذين كانوا ينتظرون دفاعهم ، غير مصدقين أن شيئاً بهذا السوء كان حقيقياً.

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

“مستحيل! كيف يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ تعليم تقنية محظورة لشخص غير التنين؟ إنها خيانة عظمى!”

فوراً ، سكت الشيوخ ، وتبخر طنين النقاشات الخاصة بينما اتجهت كل العيون نحوه ، منتظرين بترقب ما سيقوله.

“اللورد الثاني ، اللورد الرابع ، من فضلكم أخبرونا بوجهة نظركم….. لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً…. هذا سوء فهم بالتأكيد ، أليس كذلك؟”

“اللورد الثاني ، اللورد الرابع ، من فضلكم أخبرونا بوجهة نظركم….. لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً…. هذا سوء فهم بالتأكيد ، أليس كذلك؟”

سأل الشيوخ المحايدون ، ولكن لم يكن لدى أي منهم ما يوضحه ، مما أوصل الجو داخل غرفة المجلس إلى نقطة الغليان. 

الترجمة: Hunter

أولئك الذين كانوا يجهلون المؤامرة لم يصدقوا المدى الذي وصل إليه زملائهم لكسر تقاليد دامت لقرون. والآخرون الذين كان لديهم تلميح عما يجري همسوا خلف أصابع مرتجفة.

بعد أن قدم انتقاده الإلزامي ، ترك الموضوع ليستقر قبل أن يغير اتجاه الحديث.

ولكن لم يستطع أي شخص إنكار التحول الذي حدث ، حيث انشرخ قناع الوحدة والانضباط من المنتصف ، كاشفاً عن الطموح والسرية واليأس المدفون تحت السطح.

راقب الشيخ الثاني والرابع وهم يرفضان رفع رؤوسهم. راقب نيران الاستياء وهي تنتقل من مقعد لآخر. راقب الرجال الذين كانوا يحركون الأصوات بإيماءة واحدة وهم الآن مشلولون بالخزي.

في وسط هذا التفكك الهادئ ، لم يقل الشيخ الأول شيئاً آخر بل راقب ببساطة. 

لم تكن هناك حاجة للمبالغة الدرامية ، فصوته كان قد سحب الغرفة إلى سكون تام.

راقب الشيخ الثاني والرابع وهم يرفضان رفع رؤوسهم. راقب نيران الاستياء وهي تنتقل من مقعد لآخر. راقب الرجال الذين كانوا يحركون الأصوات بإيماءة واحدة وهم الآن مشلولون بالخزي.

لم تكن هناك حاجة للمبالغة الدرامية ، فصوته كان قد سحب الغرفة إلى سكون تام.

تحت مظهره الساكن ، كانت أفكار الشيخ الأول تتدفق بظلام وحسابات دقيقة ؛ فهذه اللحظة لم يربحها بالصدفة بل عمل عليها بصمت لشهور.

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

لقد وضع نفسه عمداً في موقف يبدو فيه ضعيفاً ، ليجعل الشيخ الرابع والثاني يظنان أنهم الوحيدان اللذان يجمعان المعلومات عنه. وبينما كانوا مشغولين بمراقبته ، كان هو قد تعلم بالفعل كل ما يحتاجه عنهم وخبأ الأدلة لهذه اللحظة بالذات.

كانت الكلمات ، رغم صياغتها الدبلوماسية ، إلا أنها تحمل لسعة كافية قد جعلت الشيخ الثاني عشر يغير وضعيته بانزعاج ويخفض رأسه قليلاً ، بينما أومأ بقية الحاضرين بموافقة جماعية.

وبهذه القنبلة الحقيقية ، توقع كسب هذه الحرب مرة واحدة وإلى الأبد.

“رجال ونساء وأطفال تم أسرهم من المستعمرات والكواكب الخاضعة لسلطة الشيخ الثاني والرابع ، ضُحي بهم جميعاً تحت غطاء التدريب ، فقط لكي يمتص قوة حياتهم ويحلق عبر مستوى السيد العظيم مثل وحش سُمّن بلحم مسروق”

“كل من يؤيد تنصيب ليو سكايشارد كالتنين القادم…”

“لقد سمعتُ العديد من وجهات النظر القيمة اليوم ، وقبل أن نتعمق أكثر في هذا النقاش ، أشعر بضرورة معالجة المسألة التي تكمن خلف كل هذا وهو فشل الشيخ الثاني عشر في استعادة المخطوطة”

صمت قصير.

سأل الشيوخ المحايدون ، ولكن لم يكن لدى أي منهم ما يوضحه ، مما أوصل الجو داخل غرفة المجلس إلى نقطة الغليان. 

“فليرفع يده”

“لقد سمعتُ العديد من وجهات النظر القيمة اليوم ، وقبل أن نتعمق أكثر في هذا النقاش ، أشعر بضرورة معالجة المسألة التي تكمن خلف كل هذا وهو فشل الشيخ الثاني عشر في استعادة المخطوطة”

 

صمت قصير.

الترجمة: Hunter

“أرى ميزة في كلا المرشحين ولا أستبعد أياً منهم. ومع ذلك ، بعد موازنة الحجج المطروحة اليوم ، أجد نفسي ميالاً للموافقة على تقييم الشيخ الثالث”

 

“لكن لا تجلسوا هناك وتستخفوا بذكائنا وتعلنوا موهبته. فالصبي ليس موهوباً بل هو مصنوع. إنه فأر تجارب قد شُكل من دماء مسروقة وعهود منكوثة. وإذا لم يُنصب تنيناً اليوم ، فسيتوقف عن كونه أصلاً للطائفة وسيصبح بدلاً من ذلك عبئاً على الرجال الذين بنوه”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وبهذه القنبلة الحقيقية ، توقع كسب هذه الحرب مرة واحدة وإلى الأبد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط